النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح 25/12/2016

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح 25/12/2016

    التقرير الإعلامي
    لحركة فتح
    الاحد: 25-12-2016
    أخبار وتصريحات حركة فتح





    قال السيد الرئيس: " نتمنى أن تتحقق المصالحة في العام المقبل حتى تعود غزة إلى حضن الشرعية، وأنه دون غزة لا توجد دولة فلسطينية، ولا دولة في غزة".(ت.فلسطين، وفا)
    هاتف السيد الرئيس ، اليوم والد الشهيد أحمد نشأت الخروبي، معزيا باستشهاده. وأعرب سيادته عن صادق تعازيه ومواساته القلبية لوالد الشهيد، وأسرته باستشهاد نجلهم، داعيا الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، مع الصدّيقين والشهداء.(وفا) مرفق ،،،
    قال أمين سر تنفيذية منظمة التحرير د. صائب عريقات، اليوم، إن تصويت مجلس الأمن على قرار وقف بناء المستوطنات الإسرائيلية هو "يوم نصر" للسلام والأمل، وهزيمة لقوى التطرف .(صوت فلسطين) مرفق ،،،
    قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية، صائب عريقات: إن مشروع القرار ضد الاستيطان هو صياغة مصرية فلسطينية أردنية مغربية عربية مشتركة.(دنيا الوطن) مرفق ،،،
    قال المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا جمال نزال، إن قرار مجلس الأمن الدولي، إدانة الاستيطان الإسرائيلي والدعوة لوقفه، سابقة تفتح الطريق أمام أوروبا لاتخاذ خطوات عملية تتكفل بوقف مشاريع الاستيطان في أراضي دولة فلسطين.(وفا)
    أكدت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، دلال سلامة، تمسك الشعب الفلسطيني بثوابته الوطنية والنضال السياسي في المحافل الدولية لتكريس الشرعية القانونية للقضية الفلسطينية.(اذاعة موطني) مرفق ،،،
    وصف عضو ثوري فتح، السفير حازم أبو شنب، الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بـ"الغراب الناعق"، في إشارة إلى التغريدة التي أطلقها الأخير، على تويتر، اعتراضا على التصويت على قرار وقف الاستيطان بجلسة مجلس الأمن اول امس.(سبوتنيك)
    قال السفير حازم أبو شنب، إن تبني مجلس الأمن الدولي، قراراً يدين الإستيطان له علاقة بوضع أسس لأي حل سياسي يمكن أن ينشأ في المستقبل، مابين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.(سبوتنيك)
    أكد صبحي أبو عرب قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، مقتل سليمان أبو النمر قائد إحدى الوحدات العسكرية في حركة فتح بانفجار عبوة كان يحتفظ بها في منزله، وأوضح أبو عرب أن الحادث كان عرضيا.(الوكالة الوطنية للإعلام، روسيا اليوم)
    أكد فتحي أبو العرادات امين سر حركة فتح في لبنان توقف المواجهات في مخيم عين الحلوة بعد يومين من العمل، وقال "نسعى مع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية من اجل تثبيت الامن والأمان في مخيم عين الحلوه".(ق.الميادين) مرفق،،،
    قالت حركة فتح، في بيان صدر عنها اليوم، ان الموقف الإسرائيلي تجاه القرار الذي صادق عليه مجلس الأمن الجمعة، لن يلقى منها إلا الاستقواء بسياستها الثابتة على العربدة وممارستها في تجنيها على حقوق الشعب الفلسطيني.(معا) مرفق ،،،
    أكد منير الجاغوب، رئيس اللجنة الإعلامية في مفوضية التعبئة و التنظيم لحركة فتح ، ان هكذا تصريحات لا تبعث سوى روح الكراهية و الإرهاب الحقيقي و تجني واضح على استحقاقات الدولة الفلسطينية، و ندرك جيداً ان خلف هذه التصريحات الكثير من النوايا المبيتة للهروب من فشله السياسي و الدبلوماسي، مقرراً صب جام غضبه على دول أكدت صوتها و موقفها لصالح الشعب الفلسطيني.(معا) مرفق ،،،
    رحبت حركة فتح إقليم قلقيلية بالقرار الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي والذي يدين الاستيطان الإسرائيلي في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة ويطالب بوقفه، واعتبرت تبني مجلس الأمن قرار إدانة الاستيطان بأغلبية ساحقة بأنه يشكل انجازا تاريخيا كبيرا وانتصارا للحق الفلسطيني ورفضا قاطعا للاحتلال الإسرائيلي علة العلل والأوبئة الأمنية التي تعتري العالم.(معا)
    أكد محمود ولويل أمين سر حركة فتح أقليم قلقيلية على ان هذا القرار شكل انتصار للشعب الفلسطيني وتحولا تاريخيا يعيد بعض الاعتبار للحق الفلسطيني بعد 36 عاما من الغبن الدولي في مجلس الأمن ويمثل خطوة هامة وتاريخية لدعم وتثبيت أسس السلام في المنطقة عبر إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967.(معا) مرفق ،،،
    أكد الدكتور عبد الله أبو سمهدانة المفوض التنظيمي بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح ومحافظ المنطقة الوسطى أن قرار تجريم الاستيطان الذي تبناه مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية وبأغلبية ساحقة جاء تأكيداً لما أعلنه الرئيس محمود عباس بان العام 2017 سيكون عام إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.(معا) مرفق ،،،
    هنأت حركة فتح الشعب الفلسطيني بعيد ميلاد السيد المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام، وناشدت الحركة في بيانها الضمائر الانسانية المؤمنة في العالم للعمل الجاد على تحقيق السلام على أرض فلسطين المقدسة التي شهدت ميلاد رسول المحبة والسلام، وأعربت عن تطلعاتها بأن يشهد العالم في العام القادم ميلاد الحرية لشعب فلسطيني وقيام دولته المستقلة ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية التي شهدت قيامة رسول السلام .(معا) مرفق ،،،
    أكد المتحدث باسم حركة فتح للإعلام الدولي زياد خليل أبو زياد على أن حركة فتح تبارك للشعب الفلسطيني أولا وطاقم العمل الدبلوماسي ثانيا بإصدار قرار مجلس الأمن الذي يجرم فعليا وجود كل مستوطن إسرائيلي على أراضي دولة فلسطين في حدود 1967 بما يشمل القدس الشرقية بأكملها.(معا) مرفق ،،،




    مقـــــــــــال اليوم


    السياسة والثقافة وعيون الجماهير

    مفوضية العلاقات الوطنيه 25-12-2016
    كتب /بكر أبو بكر
    في حوار دار مع مجموعة من الكتاب والمثقفين والسياسيين في فلسطين تطرق الحديث بيننا لمفاهيم عديدة، ومنها كنموذج حول مشروع الدولة الفلسطينية من حيث وجب تحقيق (الاستقلال الوطني وممارسة السيادة على أرض دولة فلسطين بأراضي عام 1967) هذا بفرضية أن دولة فلسطين قائمة ومعترف بها سياسيا كمراقب في الأمم المتحدة (تحت الاحتلال)، ولا تحتاج إلا للاستقلال الوطني والسيادة، وذلك في تنظير لطالما ردّده د. ناصر القدوة ضد من يدعون لحل (الدولتين) كما يسمونه، أو حل الدولة الواحدة بفرضية سقوط أو تعذر الأول، فإن لم تكن تستطيع أن تحقق نصرك للحق والعدالة في الجزء من الأرض، فكيف لك أن تظن امكانية تحقيقك لهذا النصر في الكل؟ أي بمقاربة بين مطالب الدولة الفلسطينية على أراضي العام 1967 والدولة الديمقراطية الواحدة على فلسطين التاريخية.
    في مثل حوار المثقفين هذا كانت الآراء تراوح بين الجمود والتحجر للقلة، حول موقفه الأبدي دون رغبة بالتغيير، وبين أن يتحقق بالحوار تقارب جدي وتفاهم وتفهّم لم يكن في لقاءات سابقة مع الكثرة، وهذا من حسنات الحوار الفعال والدائم والديمقراطي إذا ما اتخذ الهدف أو الوصول للنهاية المرغوبة سبيلا، فيسهل على الباحثين الاستدلال على الطريق ضمن واجب مفهوم الحوار بمعنى (أن نفكر معا).
    المثقف دون الجماهير هباء
    في حوار المثقفين الذين انخرطت فيه بين نابلس ورام الله وأريحا والخليل، ما بين مركز مسارات ومركز مدار ووكالة وطن ومركز دراسات الشرق الأوسط، ومؤسسة أوراد تكاد الصورة تتقارب سياسيا (إلا لدى القلة) في أمور ثلاثة: اولها ضرورة فهم الواقع جيدا والتعامل معه، وثانيها امتلاك الوعي السياسي بان السياسة ليست عملية نظرية أو منعزلة انما هي شأن حيوي متغير يسهم في معادلات القوة ويتأثر بها ويحتاج لرؤية، وثالثها من حيث انعكاس قدرات المعسكرات وتفاعلاتها فيها أين كمنَ العقل السياسي الواقعي الذي برز بالغالب؟
    في حوار المثقفين دون الإطلالة على واقع الجماهير أو الانخراط فيه شُبهة العليائية أو البُعد عن الناس، ما لمحته في عدد من المفكرين أو المثقفين أو الكتاب (وهم القلة) الذين أخذونا في حوارهم إلى أبعاد خيالية طوباوية تقترب من قرض الشعر، بينما استسلم آخرون حتى نظّروا للانهيار والاندماج والاستسلام للواقع السلبي، ومن هنا تبرز أهمية الواقعية والتراكمية والمرحلية والوعي الجماهيري والتناغم في العمل السياسي كخماسية، وإلا أصبحنا ندور في حلقات الدخان الصادر عن الحشاشين في (غرزة) ليلية منعزلة.

    التساؤلات الثلاثة للطليعة
    لماذا لا أسمع؟ ولماذا لا أخاطِب؟ ولماذا لا أستخدم؟ كان ردي بهذه التساؤلات الثلاثة على بعض المحاورين من (الصفوة/ الطليعة) في رام الله الذين لهم رأي آخر، وكان ردي على عدد من الأخوة في ندوة (رام الله– غزة) ممن آثروا أن يصمّوا الآذان، أو يديروا الظهر، أو يغلقوا عقولهم، فلا يسمعون لما يخالف فكرهم الذي اعتادوا عليه وألِفوه وقدّسوه، أو لما يخالف رأيهم وتحيزاتهم، وما تربوا عليه أوسمعوه أو درسوه.
    لست متفاجئا عندما تُقابَل المفاهيم الجديدة، أو المختلفة، أو المستنيرة بالاستهزاء أوالسخرية أو الاستخفاف أو الحرب، فهذا ما كان من شأن كافة الأنبياء وعلى رأسهم رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا ما كان من شأن كثير حتى من الأفكار العلمية مثل كروية الأرض التي كان من شأن من ينطق بها أن يُعدم، في عصر ظلامية الكنيسة، وقس على ذلك الكثير.
    أقول لست متفاجئا، وإن كنت مصدوما ممن يظنون أنفسهم (صفوة/ طبقة) ثقافية أو سياسية ليس لها أن تلقي بأحمالها على الناس قولا مقدسا، دون أن تجهد نفسها للاستماع للناس او مخاطبتهم أو الاستثمار فيهم، وهنا المفارقة فلا هم بمثقفين في حقيقة الأمر، ولا هم جماهير بل (خُشُب مسندة) آثرت الراحة باختيارهم صمّ الآذان وازدراء الجماهير وإهمال فرصة الاستماع للرأي المخالف.
    اختلفنا في الشأن السياسي وفي الأسس الفكرية الفلسفية كما اختلفنا في آليات وما في ذلك بأس، فلم لا أسمع للمختِلف؟ ولم لا اسمع للرأي الآخر؟ ولم أعرضُ صفحا عما لا أهضمه من المرة الأولى؟
    أنا ديانتي بهائي
    تقدم لي طالب معرّفا عن نفسه أنه عربي بهائي مناصر لنا، فقلت له أهلا وسهلا، فتفاجأ ليعيد القول: أنني بهائي مؤيد للقضية الفلسطينية وعدالتها، فكررت الترحيب، ليقول لي: ألم تدرك أن ديانتي بهائي؟ فقلت له: ولو كنت بوذيا أو هندوسيا أو من أتباع (الباغوان أوشو) هذا شأنك الايماني، ونحن في معرض السياسي نتحدث عما يساند ويدعم قضيتنا الفلسطينية العادلة فما دمت معها فعلي أن استمع لك، ولو كنت معاديا للعدالة الفلسطينية كان علي أيضا أن استمع لك، فلعلي أغيّر أو أؤثر فيك.
    تفاجأ الفتى من ذلك موضحا أنه لطالما لقي الإعراض كلما أفصح عن ديانته، حيث يعتبر أن البهائية الديانة السماوية الرابعة، ورغم رفضي القطعي لما قاله عن ديانته، فإنني استمعت له بشأن أفكاره وبشان دعم قضيتنا.

    أخاطب القطيع!
    أما لماذا لا أخاطب؟ فذاك أيضا مرتبط (بالسمع) و(البصر) و(الإحساس) فأنا أخاطب بلساني أو قلمي فئات الناس المختلفة، لأنني أحسِن استخدام حواسي الخارجية والداخلية، كما استخدم عقلي وأعي وأدرك واعقل وأخاطب كافة الفئات وفق مفرداتهم وطبائعهم وطريقة تفهمهم دون تقعّر أو تجبّر أو تكبّر أو استصغار.
    ولم أقبل مفهوم التعامل مع الناس كأنهم (قطيع) لا شأن لهم إلا الطاعة العمياء حيث (نحن الأسياد وهم العبيد أو الأقنان) في عقلية استبداد ديني أو سياسي/ سلطوي أو ثقافي أو اقتصادي لا تستقيم مع مفهومنا الانساني عامة، ومنه الاسلامي القرآني المتسامح الذي قصر العبودية لله وحده جل وعلا، ومنعنا من إيثار (الراحة) بتأجير العقول أو الغائها، لذا وجب أن ننخرط ونرتبط ونلتصق بالناس من كافة الفئات فنخاطبهم بألسنتهم، أولسنا أصحاب فكرة حق؟ وأصحاب قضية عادلة وأصحاب مهمة؟


    استخدام الرواية الأخرى
    أما في تساؤلي الثالث، فهو لم لا استخدم؟ فلقد عانيت كثيرا في أحد اللقاءات على أحد القنوات الفضائية من التقبّل للفكرة أو (للرواية) التي أطرحها، وكان الكثير من المفكرين والعلماء قد سبقوني اليها، ولكن فكرة عدم التقبل في سياق لا أريد أن اسمع ولا أريد أن أخاطب (بفتح وأيضا كسر الطاء)، وبمنطق أنني لا اريد أن استفيد فيكفيني ما انا مقتنع به، قد رأيت مثل هذه العقلية لدى كافة الفئات ممن يؤثرون ما يعرفون ويرفضون ما يجهلون وان سمعوه ينكروه، بل ويحاربوه.
    أما أنا فأقول سأسمع، واستوعب وأخاطب، وسأستخدم، بمعنى أنني سأفتح نافذة تشكُّك في تفكيري فأتفكر كما أمرني الله عز وجل، وأتأمل وأتجدد فما دام الهدف السياسي (أو غيره) هنا هو خدمة شعبنا الفلسطيني وقضيتنا العادلة، فإن كافة الآذان يجب أن تفتح وكافة الألسن يجب أن تتحدث وكافة الروايات التي تدعم حقنا يجب أن نتلوها صباح مساء.
    وعليه سأستخدم كل طاقاتي بمواجهة خرافات وأكاذيب وأساطير اليمين الاسرائيلي الذي يركب قطار الزمن فيعود الى الخلف حيث لا وجود له، ليصنع تاريخا (مقدسا) ليس له من حقائق التاريخ أوالرواية الصحيحة أو القداسة إلا الأسطورة وسيل الأكاذيب وتقديس المدنس، وفرض الاحتلال والاستعمار كامر واقع.
    في الحوار مع المثقفين كثير سياسة، وفي التعامل مع الناس كثير ثقافة وتنوع، وفي السياسة فن التعامل كما في الثقافة أثقال تضع مبادئ السياسة بما لا يخرج عن تطلعات الجماهير ورؤية القيادة، فالعملية انعكاسية وتبادلية من التأثير والتأثر وتعدد الألسنة فلم لا أسمع؟ ولم لا أخاطب؟ ولم لا استخدم مرارا وتكرارا؟

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح 09/08/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-15, 11:31 AM
  2. تقرير اعلام حركة فتح 08/08/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-15, 11:30 AM
  3. تقرير اعلام حركة فتح 23/07/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-14, 12:51 PM
  4. تقرير اعلام حركة فتح 14/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 04:00 PM
  5. تقرير اعلام حركة فتح 13/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 03:59 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •