تاريخ النشر الحقيقي:
18-03-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أكد السيد الرئيس أنه من المستحيل أن تتآمر الأردن ومصر على القضية الفلسطينية، جاء ذلك في رده على سؤال صحيفة الوطن القطرية، حول استثنائه من حضور قمة العقبة التي عقدت العام الماضي بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بحضور الملك عبد الله والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمناقشة عملية السلام. (دنيا الوطن) مرفق ،،،
طالب السيد الرئيس العالم العربي أن يساعدنا في الحصول على حقوقنا المشروعة في إطار رؤية حل الدولتين، وفي إطار المبادرة العربية للسلام وحل مشكلة الانقسام الفلسطيني الداخلي، مبيناً: هذه هي طلباتنا، وتفاهمنا عليها جميعاً، وخاصة مع الأردن .(دنيا الوطن)
قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن السيد الرئيس سيقوم بجولة عربية وأوروبية لحشد الدعم لقضيتنا، وستبدأ الجولة بزيارة رسمية إلى دولة قطر، سيلتقي خلالها مع أمير قطر والمسؤولين القطريين، لبحث العلاقات الثنائية.(وفا،ت.فلسطين)
اعتبر أمين سر مركزية حركة فتح اللواء جبريل الرجوب، أن الجمود الذي اعترى المسيرة السياسية هو بمثابة حالة تدمير للقضية الفلسطينية، لكن الحراك الدبلوماسي الدولي الذي حدث في فلسطين مؤخرا سواء على الجانب الأمريكي، أو بزيارات وزيري الخارجية الإيطالي وغيرهم، هو تعبير عن اهتمام دولي وإقليمي بالقضية الفلسطينية.(دنيا الوطن) مرفق ،،،
اعتبر جبريل الرجوب، أن الجمود الذي اعترى المسيرة السياسية هو بمثابة حالة تدمير للقضية الفلسطينية، لكن الحراك الدبلوماسي الدولي الذي حدث في فلسطين مؤخراً سواء على الجانب الأمريكي، أو بزيارات وزيري الخارجية الإيطالي والتشيكي والرئيس البوسني وغيرهم، هو تعبير عن اهتمام دولي وإقليمي بالحالة الفلسطينية والقضية الفلسطينية، وهو مؤشر على أهمية الوضع الفلسطيني كمفتاح لاستقرار الإقليم وحتى السلم الدولي. (دنيا الوطن) مرفق ،،،
أكد جبريل الرجوب أن ما جرى في اسطنبول "شجعنا لعمل مراجعة شاملة لعلاقتنا بالجاليات الفلسطينية في الشتات وعمل مفهوم واحد لدورها، هل هي عامل إسناد لنا من خلال مؤسساتها وعلاقاتها في الدول التي تعيش فيها أم هي عنصر ضاغط على القيادة الفلسطينية في الوطن، هذا موضوع يجب حله بجدية؟". (دنيا الوطن)
قال عزام الاحمد، عضو مركزية فتح، أمس، إن "اغلب المطلوبين للسلطات اللبنانية داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان ليسوا فلسطينيين"، واكد الاحمد على ضرورة وجود تنسيق لبناني فلسطيني على اعلى المستويات.(ق.الميادين) مرفق ،،،
جدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، رفضه القاطع لقرار وزير الجيش الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، باعتبار الصندوق القومي الفلسطيني التابع للمنظمة، "مؤسسة إرهابية".(وفا) مرفق ،،،
اعتبر عريقات تكثيف النشاطات الاستيطانية الاستعمارية الإسرائيلية وفرض الوقائع على الأرض، خاصة في مدينة القدس الشرقية المحتلة، يعتبر جزءا لا يتجزأ من المخطط الإسرائيلي لتدمير خيار الدولتين واستبداله بنظام (الابارتايد).(وفا)
أصدرت حركة فتح" بيانا ثمنت فيه الموقف الوطني و العربي الأصيل" للسيدة ريما خلف التي رفضت الخنوع للضغوط التي تمت ممارستها عليها من اجل ان تغير موقفها من اصدار بيان الاسكوا والذي أظهر بشكل واضح سياسة الأبرتهايد والعنصرية التي تمارسها دولة إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. (معا) مرفق ،،،
أكد عضو مركزية فتح العالول أنه بالرغم من الضغوطات التي تمارس من أجل منع اظهار الوجه الحقيقي للاحتلال و جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، ستبقى هنالك أصوات شريفة مثل صوت ريما خلف الذي أظهر للعالم الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون بسبب الاحتلال وسياسته.(معا)
وصفت مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في المحافظات الجنوبية آمال حمد، الناشطة والحقوقية الأمريكية الشهيدة راشيل كوري بالنموذج لكل المناضلين الذين ساندوا القضية الفلسطينية ودعموا حق الشعب الفلسطيني في أرضه والدفاع عن كينونته. (دنيا الوطن) مرفق ،،،
أعربت امال حمد عن تقديرها واحترامها لموقف ريم خلف ووصفته بالعظيم لإسناد الحق، داعية المؤسسات والعالم أجمع لتطبيق القانون الإنساني الدولي، لافتة إلى أن أصحاب الموقف الحر يقفون دائماً مع الشعب الفلسطيني قلباً وقالباً. (دنيا الوطن)
نحن والحرب والسلفيين
معا 17-03-2017
الكاتب: مصطفى ابراهيم
عقد من الزمن والمتابع للحالة الفلسطينية يلاحظ من دون إرهاق في البحث والتقصي وحديث الحرب هو المسيطر والإنفجار قادم والاوضاع المعيشية القاسية والفقر والبطالة والناس معاناتها كبيرة ويعيشون في حرب طويلة الأمد ولا نهاية لها وحياتهم غير مستقرة بل قاسية، وينتظرون الأسوأ، فالحرب مستمرة ومرة تلو الأخرى تندلع الحرب بالطريقة ذاتها التي تندلع فيها والمعادلات غير المنطقية. فنحن من نخلق الظروف لها وشروطها قائمة سواء بتصريحات الإنفجار والشروط القائمة لاندلاع المعركة التي لسنا طرف فيها فنحن لا نقرر، ولم يعد الموضوع يتعلق بمجموعة من السلفيين يناكفون حماس وينتقمون منها لإحتجاز المئات منهم كما يقال وخططوا لعمليات إنتحارية ضد مسؤولين في حماس.
والحديث عن الحرب أصبح مرتبط بمجموعة من السلفيين وهو إمتداد لتاريخ وحالة تخطت الخصومة والخلاف الفكري ووصلت للعداء والتكفير ومراكمة المشكلات حتى أصبحت أزمات متفاقمة وطريقة المعالجات السابقة بتدخل بعض المشايخ لم تنجح، حتى المعالجات الفكرية أيضاً فشلت.
فهي حالة مزمنة في الساحة الفلسطينية، وهي ضمن سياق تاريخي من العداء، وغياب النقاش العلني والإجماع أو التوافق الوطني على شكل المقاومة منذ قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، وكل طرف يرى المقاومة والتحرير من رؤيته وأهدافه ومصالحه، ومرة تكون المقاومة وصواريخها منفلتة وعبثية ومرة صواريخ التحرير، وأن هذه الصواريخ تعيق استعدادات المقاومة للمعركة القادمة، وتعيق عملها في التجهيز والإعداد.
فالمعركة الكبرى مستمرة وفي كل لحظة سواء بالفوضى وعبثيتها التي يدفعنا كثيرون اليها أو بالإستعداد والتجهيز والتجييش وإستعجالها بالتصريحات النارية وقرب التحرير. فنحن من نصنع المعارك ونستجلب العدوان ودورات العدوان السابقة دليل على ذلك فحياتنا معسكر حرب مستمرة، ونحن من نهيئ الظروف ونخلقها، وربما المبادرة لها حتى خرج الموضوع عن الأهداف السامية للمقاومة، سواء بإدراك أو من دون إدراك، والمزايدات والتربص كل منا بالآخر.
واقعنا أليم والدمار والخراب لا يزال ماثل أمامنا، ولم نشفى منه بعد، ونبحث عن معركة جديدة لنستجلب العطف بل نروج لها ونستدعيها والجميع مسؤول، ومسلوب الإرادة وينساق للحرب والعدوان بإرادة ومن دون إرادة، والحرب ليست نزهة ولا شجاعة أو بطولة، ونحن نفرضها على أنفسنا، هي هلاك ودمار وضحايا جدد في معركة تغيب عنها موازين القوة.
نحن وحيدون والوحيدون بفرقتنا وإنقسامنا، والصادق مع شعبه يعمل على خلق بيئة ويهيئ ظروف جديدة غير هذه البيئة المعبقة بالدم والحقد والنار ودخان الحرب الكريهة، ويبذل قصارى جهده لتهيئة الحد الأدنى من الحياة الكريمة للناس وفتح نقاش وطني وشراكة حقيقية في قضايانا عامة، وقضية السلفيين خاصة وتطرفهم ورؤيتهم للمجتمع.
فقضية السلفيين ليست شأننا حمساوياً خاصاً، إنما هي شأن الكل الفلسطيني لنزع فتيل التطرف والفوضى والحرب والدمار على جميع المستويات، وما تقوم به حماس وأجهزتها الأمنية وإدعاءات ذوي المعتقلين بتعرضهم للتعذيب والمعاملة القاسية وعرضهم على القضاء العسكري ليست حلاً وحيداً كما هو الحل الامني المسيطر على منذ سنوات في معالجة قضايانا.
حتى وزارة الأوقاف التي دعت لمؤتمر التطرف لم تعالج القضية ولن ينهيها مؤتمر وأوراق تقدم بشرح الظاهرة من مشايخ من لون واحد وكل منا يرى الدين وقضية التطرف من زاوية سياسة وتخدم توجهاته، فالقضية أكبر من معالجتها بهذه الطريقة الإعلامية والإستعراضية، فالبحث فيها يبدأ من نقاش مجتمعي والفكر السائد والمرشدين والمشايخ الذين يوجهون الناس بفتاوى حسب الموقف السياسي، ومن دون إشراك المجتمع والفصائل ومنظمات المجتمع المدني والبحث في أسباب التطرف والبيئة الحاضنة لها، والقهر والظلم والحصار ومنتجاته من الفقر والبطالة وغياب الأمل والأفق في التقليل من خسائرنا.