النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 23-10-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]





    العاروري: زيارتنا لإيران رد عملي على اشتراطات الاحتلال
    أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" صالح العاروري أن زيارة وفد الحركة إلى إيران جاءت ردا عملياً على شرط كيان الاحتلال قطع العلاقة مع إيران.
    وقال العاروري في لقاء تلفزيوني مع قناة العالم يوم أمس الأحد، إن حماس تأمل أن تنعكس المصالحة إيجابيا على الوضع الفلسطيني، مضيفاً أننا نسعى إلى إطلاع أصدقائنا وحلفائنا وأشقائنا على ما يجري.
    ورأى أن النتيجة الرئيسة للزيارة هي استمرار إيران في دعم القضية الفلسطينية، مؤكداً أن دعم إيران للمقاومة لم يتوقف بتاتا، وكتائب القسام لطالما أعلنت أن الداعم الرئيس لها هي الجمهورية الإسلامية.
    وبيَّن نائب رئيس المكتب السياسي للحركة أن حماس تتفق مع الإخوة في إيران على أن القضية الفلسطينية تتجاوز أي خلافات.
    وعن سبب زيارة وفد حماس لإيران بعد المصالحة الفلسطينية، قال العاروري إن زيارة وفد حماس لإيران تأتي في الإطار المعاكس لتصفية القضية الفلسطينية، لذلك فإنها تحظى بأهمية بالغة.
    سلاح المقاومة
    وفي ملف المصالحة الفلسطينية، جدد العاروري استعداد حركة حماس لتقديم التنازلات من أجل المصالحة، مؤكداً أن موضوعها مبدئي لدينا، وأننا نؤمن بها آملاً أن يتم إنجاز اتفاق المصالحة على الأرض.
    وأردف أننا جاهزون لمواجهة أي ضغوط تمنع استكمال المصالحة الفلسطينية.
    ونوّه العاروري إلى أن المصالحة الفلسطينية ليس لها أي تأثير سلبي على المقاومة، مؤكداً أننا سنستمر في مقاومة الاحتلال، ولن نتنازل عن سلاحنا في مواجهته.
    وأضاف أن حركة حماس لن تعترف بـ"إسرائيل" ولن تتنازل عن حقها في المقاومة، مذکراً أن المقاومة وسلاحها لا يطرح في مفاوضات المصالحة الفلسطينية.
    وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن الحركة لن تقبل التفاوض على سلاح المقاومة مادام الاحتلال قائما، وأوضح أنه لم يسمع مطلب نزع سلاح المقاومة من أحد سوى العدو.
    العلاقات الخارجية
    وعلى صعيد منفصل، قال العاروري إننا لا ندير علاقاتنا على أساس الدخول بمحاور واصطفافات بين الدول العربية والإسلامية، وإن علاقاتنا مع إيران ليست على حساب الدول الأخرى وليست ضدها، مضيفاً أن دخولنا في المحاور يضر بالقضية الفلسطينية ولا أحد يطالبنا بهذا الأمر.
    وكشف العاروري أن إيران لديها استعداد لتقديم الدعم لنا في مواجهة الاحتلال بسقف عالٍ، مؤكداً أننا لسنا في حالة صراع مع أحد حتى لو كان له عداء معنا، وعدونا الوحيد هو الكيان الصهيوني.
    وأكد العاروري استعداد حماس لمجابهة كل الأخطار والاحتمالات، مهددا أن العدو سيسجل خسارة وخيبة إذا قرر شن حرب على غزة.
    التطبيع والمفاوضات
    وعن محاولات بعض الدول للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني، قال العاروري إن تلك المحاولات لن تؤثر على استعدادنا وقدراتنا على مواجهة الاحتلال.
    وأكد أن التعويل على المبادرات السياسية لحل القضية الفلسطينية ليس في مكانه، مبيناً أن رؤية حماس لحل القضية الفلسطينية هي المقاومة بكل أشكالها وتحقيق الوحدة الفلسطينية الداخلية.
    وكان وفد قيادي من حركة حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، وصل ظهر يوم الجمعة، إلى العاصمة الإيرانية طهران.
    وضم وفد حماس كلا من صالح العاروري، عزت الرشق، محمد نصر، أسامة حمدان، زاهر جبارين، سامي أبو زهري، خالد القدومي.
    والتقى وفد حماس عدداً من المسؤولين الإيرانيين أبرزهم رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني وأمين سر مجلس الأمن القومي الأدميرال شمخاني ومستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    حمدان: علاقة حماس بإيران أكثر استقرارا
    قال أسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن علاقة الحركة مع إيران أكثر استقرارا من أي وقت مضى. يأتي ذلك في حين يواصل وفد حماس زيارته لطهران.
    وأكد حمدان في نشرة لقناة "الجزيرة" أنه "من الطبيعي أن تمر العلاقات ببعض المحطات التي يحدث فيها تباين في وجهات النظر". وأضاف أن العلاقة مع إيران اليوم "تعبر مرحلة جديدة، وأستطيع أن أقول بكل ثقة إنها أكثر استقرارا من أي وقت مضى".
    وأوضح أن هذه الزيارة "تأتي في إطار وضع كل الأصدقاء في صورة تطورات المشهد الفلسطيني، لا سيما في ظل المصالحة".
    وأضاف أن الحركة معنية بأن "تحظى المصالحة الفلسطينية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني في المرحلة القادمة بدعم عربي وإقليمي، وهذا الدعم يبدو أنه يتحقق من خلال جولاتنا واتصالاتنا".
    وأشار حمدان إلى أن حماس لها علاقة مع إيران تمتد لأكثر من 25 عاما، وأن "الدعم الإيراني للشعب والقضية الفلسطينية لم ينقطع، وبالتالي لم يكن هذا هو موضع البحث" في هذه الزيارة.
    وذكر القيادي في حماس أن الحركة تلقت ردود فعل إيجابية جدا من القادة في المنطقة تجاه المصالحة، وتأمل أن تتحول إلى دعم حقيقي للخطوات القادمة، لا سيما ما يتعلق بإجراء الانتخابات لرئاسة السلطة الفلسطينية والمجلسين التشريعي والوطني.
    وفي وقت سابق، قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس -الذي يرأس وفد الحركة- إنه تشاور مع المسؤولين الإيرانيين حول المصالحة الفلسطينية، وأكد تمسك حماس بخيار مقاومة الاحتلال وبكل العلاقات التي تدعم هذا الخيار.
    والتقى العاروري بعض القادة الإيرانيين، بينهم رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، ورئيس مجلس الأمن القومي علي شمخاني وعلي أكبر ولايتي المستشار الأول للمرشد الأعلى علي خامنئي.
    وأوضح العاروري أن القادة الإيرانيين أكدوا تمسك بلادهم بدعم حماس والمقاومة الفلسطينية، وأن العلاقة بين الجانبين استراتيجية ولن تنقطع أبدا، وأضاف أن طهران تعهدت بزيادة دعم المقاومة.


    حماس تنظم ندوة حوارية بعنوان (المصالحة الفلسطينية .. آمال وطموحات وتحديات)
    نظمت لجنة العلاقات الوطنية التابعة لحركة حماس في شرق غزة، أمس الأحد، ندوة حوارية بعنوان (المصالحة الفلسطينية .. آمال وطموحات وتحديات)، بمشاركة عدد من قيادات الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية.
    وأكد القيادي في حركة حماس د. ماهر صبرة، أن الحركة مع انهاء الانقسام واتمام المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني دفع ثمناً كبيراً في طريق التحرير وسيواصل هذا المشروع حتى دحر الاحتلال.
    وقال صبرة: "على مدار السنوات الماضية سرنا في حماس بقناعة واستراتيجية أن الشعب الفلسطيني يستحق منا كل خير ولا يمكن أن نحقق في قضايانا الوطنية الاستراتيجية تقدما في ظل الانقسام فكان لا بد من الوحدة".
    خيار استراتيجي
    وأضاف "وقفنا مع أبناء الشعب الفلسطيني الأصيل نواجه ظلم الاحتلال وإجرامه وحصاره وثبتنا على الطريق إلى أن وصلنا للمصالحة التي بادرت لها حماس".
    وأكد صبرة أن حماس لن تتراجع عن خيار المصالحة فهو خيار استراتيجي ولن نعود لمربع الانقسام.
    بدوره، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير البرديني إن "حركته لن تعود مرة ثانية لمربع الانقسام وستقدم كل ما لديها لإنهاء الانقسام ويجب ألا نعود لهذا المربع حتى لا نخدم الاحتلال بذلك".
    وأشاد البرديني بقرارات حركة حماس تجاه المصالحة، واصفا تلك القرارات بالمهمة والجريئة، مضيفا "يجب أن نبقى على عهد الشهداء القادة ابو عمار واحمد ياسين والرنتيسي وابو جهاد".
    نوايا صادقة
    من جانبه، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، أن كل الشعب الفلسطيني يريد المصالحة ولا احد يرفضها إلا أعداء الشعب الفلسطيني.
    وقال حبيب: "خسرنا خسارة فادحة جراء الانقسام واعطينا عدونا فرصة لفرض حقائق على مشروعنا وثوابته".
    ولفت إلى أن المصالحة تحتاج لنوايا صادقة وأعتقد أن هذه الفترة تشهد مصالحة حقيقية لتوحيد الصفوف في مواجهة المشروع الإسرائيلي الذي يستهدفنا جميعا.
    وتابع حبيب: "تحقيق المصالحة يحتاج لجهد كبير وإلى بذل تضحيات كبيرة، والمصالحة ممكنة لكن تحتاج لنوايا صادقة وجهد كبير وامامنا مئات الخطوات لتحقيق المصالحة".
    وشدد القيادي في الجهاد على أن الشعب الفلسطيني لن يرضخ للشروط التي وضعها الاحتلال ويهدف من ورائها لإفشال المصالحة، مضيفا "طالما الشعب الفلسطيني يسير على قلب رجل واحد وعلى كلمة واحدة فلا يهمنا ما يكيده لنا عدونا".
    ومضى يقول "نريد مصالحة لترتيب البيت الفلسطيني ولرسم ملامح المستقبل الفلسطيني وتعزيز الشراكة الوطنية ونريد مصالحة تساهم في دحر الاحتلال عن أرضنا".
    من جهته، قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أسامة الحج أحمد: إن "المصالحة مطلب وطني ونشيد بالمواقف الايجابية والخطوات الرائعة التي قدمتها حركة حماس لاتمام المصالحة".
    وأكد الحج احمد أن الشعب الفلسطيني يريد أن يلمس نتائج إيجابية من تحقيق المصالحة ونطالب السلطة برفع الإجراءات العقابية بحق غزة.
    وطالب القيادي في الجبهة الشعبية الرئيس عباس بأن يصدر قرارا فوريا برفع الإجراءات العقابية عن غزة حتى تتعزز المصالحة ونعزز صمود الشعب الفلسطيني.
    وتابع "نريد مصالحة حقيقية تنم عن شراكة وطنية تتوج بحوار وطني شامل تشارك فيه كل الفصائل الوطنية والإسلامية وبالإمكان تحقيق المصالحة لو توفرت النوايا الصادقة والارضية الصلبة".
    وأشار الحج أحمد إلى أن الشعب الفلسطيني يريد مجلس وطني يشمل كافة الفصائل وأن تكون اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مرجعية لالشعب الفلسطيني بكافة أطيافه.
    تطبيق فعلي
    من ناحيته، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، وجود مناخ ايجابي للحوار بين حماس وفتح لكن الشعب الفلسطيني لم يلمس اي تطبيق فعلي على ارض الواقع.
    وقال ابو ظريفة: " حركة حماس قدمت مبادرة جريئة من طرف واحد لتحقيق المصالحة، ويجب أن نبدأ الحواىدر على ما هو إيجابي والاسراع في رفع الإجراءات العقابية فورا".
    وشدد أبو ظريفة على أن عدم رفع رئيس السلطة الاجراءات العقابية عن غزة سيؤثر على سير المصالحة، مستطردا "ما كان ينبغي للإجراءات العقابية أن تستمر، والحكومة الاقدر على معالجة افرازات الانقسام وتداعياته هي حكومة الوحدة الوطنية".
    ودعا ابو ظريفة إلى ضرورة الاسراع في الحوار الوطني الشامل لننتقل لبناء البيت الفلسطيني وتحقيق آمال الشعب الفلسطيني.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]



    النونو: حماس تسعى لشبكة تحالفات إقليمية ودولية لمواجهة النفوذ الصهيوني
    قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن خطواتها التي تقوم بها هي رسائل سياسية واضحة أهمها إنهاء الانقسام في البيت الفلسطيني.
    وأكدت الحركة على لسان عضو الدائرة الإعلامية والقيادي فيها طاهر النونو، أن تلك الخطوات تقوم على "إنهاء الانقسام في البيت الفلسطيني، وإحياء مشروع التحرير والعودة برنامجا وطنيا".
    وأوضح النونو في تصريح له على صفحته الشخصية على موقع "فيس بوك" أن الحركة تولي اهتماما لإعادة الاعتبار لفلسطين لتصبح قضية مركزية جامعة، ولقطع الطريق على محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
    وبين أن حركته تعمل على تعزيز مشروع المقاومة كخيار استراتيجي، وبناء شبكة تحالفات إقليمية ودولية في مواجهة تمدد النفوذ الصهيوني.

    8 شروط إسرائيلية للموافقة على المصالحة الفلسطينية
    قد لا تكفي الرغبة والنوايا الحسنة لتحقيق المصالحة وتغيير الأوضاع للأفضل على أرض الواقع، لكن الأهم من وجهة نظر المواطنين هو إنجاز اتفاق يعالج كل القضايا العالقة.
    انتظر الغزيون الفعل الذي سيلحق اليوم التالي للاتفاق إلا أنه رغم مضي قرابة عشرين يوما على التوقيع دون جديد لحل الأزمات في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
    مراقبون رأوا أن هناك متطلبات عديدة لتحقيق المصالحة وإثبات حسن النوايا كان يجب أن تبدأ من رفع العقوبات عن القطاع والبدء بتحسين الأوضاع الحياتية للمواطنين، بالإضافة للشراكة وقبول الآخر.
    الكاتب والمحلل السياسي أسعد أبو شرخ اعتبر أن حسن النوايا المطلب الأساس لنجاح المصالحة، رغم الضغوط الممارسة من الخارج وذلك حرصا على المصلحة الفلسطينية.
    ويقول أبو شرخ لـ"الرسالة نت" أن الأهم هل وقعنا الاتفاق حتى ننفذ أم لنماطل؟"، موضحا أن حسن النوايا تترجم بجدول زمني لتنفيذ ما تم الاتفاق عنه خاصة في قضايا الكهرباء والموظفين والرواتب.
    وبين أنه بعد مرور أكثر من شهر على الاتفاق علينا لوم الطرف الرافض للمصالحة، خاصة وأن من يضع عراقيل سيظهر أمام المواطنين، مشيرا إلى أن اللغة يجب أن تبقى إيجابية حتى اللحظة.
    وبحسب أبو شرخ فإن على الراعي المصري مراقبة تطبيق الاتفاق والاهتمام بالجدول الزمني المتفق عليه، مبينا أنه على الوسيط أن يكون الحكم في التطبيق خاصة أن دوره الأكبر يتمثل في الضغط على الأطراف التي تريد التملص من الاتفاق.
    فيما أكد مصطفى الصواف الكاتب والمحلل السياسي أن الكلام وعبارات الاشادة لا تكفي بل يجب أن يعطي رئيس السلطة أملا للمواطنين من خلال خطوات عملية، لافتا إلى أن أولى خطوات المضي بالمصالحة وقف الاجراءات العقابية وسرعة إرسال الحكومة كي تستلم مهامها.
    وذكر الصواف في مقال له إن أي شيء مما ذكر سابقا لم يحدث وتصريحات ضبابية تزيد حالة الشك في موقف السلطة ومدى استجابتها لتنفيذ المصالحة.
    ورأى أن أهم متطلبات تحقيق المصالحة هي توفر الإرادة الحقيقية لإنهاء حالة الانقسام وتحقيق الشراكة السياسية "بنوايا حسنة" وبناء الثقة بين الكل الفلسطيني، بالإضافة لقناعة الأطراف بأن القضية الفلسطينية بحاجة إلى الكل الفلسطيني، وأنه لا يستطيع أي تنظيم تحمل المسؤولية كاملة.
    ويعتقد الصواف بأنه لا يجب السماح للأطراف الخارجية (إقليمية أو دولية) بالتدخل في الشأن الفلسطيني، والاعتماد على الشعب الفلسطيني وقواه الحية لأن كل الرهانات على غير الشعب الفلسطيني ووحدته سقطت.
    وذهب محسن صالح مدير مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، إلى أبعد من ذلك حين رأى أنه لن تكون هناك مصالحة حقيقية إذا لم يحدث تقدُّم حقيقي في الاتفاق على مرجعية ومبادئ وأسس تحكم الأطراف (ميثاق وطني مثلاً)، بالإضافة لبرنامج سياسي تُبنى عليه أولويات المرحلة، ويتم التعامل فيه بمعايير واضحة تجاه مسار التسوية ومسار المقاومة.
    ويرى أنه من الضروري إيجاد آلية حقيقية لاستيعاب جاد لكافة القوى الفلسطينية بالداخل والخارج في منظمة التحرير الفلسطينية ومشاركتهم في تفعيلها وإعادة بنائها، وعلى أسس تعكس أوزان القوى الحقيقية، وتستفيد من الطاقات الهائلة للشعب الفلسطيني.
    وذكر صالح أنه لابد من وجود استعداد جاد من الأطراف كافة، لإدارة الاختلاف بشكل حضاري تحت سقف واحد، وبما يحفظ المصالح العليا للشعب الفلسطيني، ويمنع التدخل الخارجي وخصوصاً الإسرائيلي والغربي في الشأن الداخلي الفلسطيني.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]



    القدومي للرسالة: إيران تواصل دعم المقاومة الفلسطينية
    قال ممثل حركة حماس في طهران خالد القدومي، إنّ حركته تسير في إطار تعزيز العلاقة الاستراتيجية مع طهران، مؤكدًا أن الأخيرة دعمت وستواصل دعمها للمقاومة الفلسطينية على الأصعدة كافة.
    وأضاف القدومي في حديث خاص بـ "الرسالة نت" من طهران، إنّ زيارة قيادة الحركة للعاصمة الإيرانية تأتي في سياق تحركاتها الدبلوماسية لوضع جميع الأطراف في آخر تطورات القضية الفلسطينية، وخاصة في الملفات الوطنية والمتعلقة بمقاومة الاحتلال ومواجهته.
    وأضاف القدومي أن نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري "بحث سبل تطوير وتعزيز العلاقات المتميزة مع طهران، ولاقى ترحابًا من المسؤولين الإيرانيين كما العادة، وتناقشوا في سبل مساعدة الشعب الفلسطيني وتقويه عضد المقاومة في مواجهة الاحتلال".
    وأكدّ أن الحركة تجاوزت تماما مرحلة الخلافات مع طهران وتسير في إطار تقوية وبناء مواجهة الاحتلال، وتعزيز استراتيجية العلاقة القائمة على أساس دعم فلسطين ومواجهة الاحتلال الذي يشكل مصدر خطر على عواصم المنطقة برمتها.
    وتعليقًا على استفزاز الاحتلال من تطور علاقة الحركة بطهران، أكدّ أن هذا الغيظ نتيجة طبيعية لرفض الاحتلال تحركات المقاومة في فضاء العلاقات الدولية والإقليمية، و "في كل الأحوال لا نأبه لهذه التهديدات وهي رسالة واضحة لكل من يعادي شعبنا أن أمتنا بخير".
    وردًا على سؤال فيما يتعلق بمدى إمكانية أن يلمس المواطن ثمار العلاقة بين الحركة وطهران، أجاب القدومي: "أن الدعم كان ولا يزال متواصلا، وفي كل الأحوال نحن شركاء في مواجهة الاحتلال، وخطونا خطوات إيجابية في اتجاه العلاقة مع طهران".
    ونفى القدومي أن تكون هناك أي اشتراطات من أي طرف محلي أو إقليمي بقطع العلاقة مع طهران، مضيفًا: "لا نؤخذ اشتراطًا مع أحد ولسنا في خندق ضد آخر، ولن يكون كتفنا في يوم لأي بندقية باتجاه أي طرف عربي أو إسلامي أو صديق، وإنما باتجاه الكيان، ولا نأبه بأي تصريح يشترط علينا ولدينا الحق كحركة بإقامة علاقات مع كل من يدعم شعبنا".
    وتابع: "نقف من جميع الأطراف بقدر دعمها للمقاومة ووقوفها إلى جانب شعبنا، ونحذر من خطر التهافت على التطبيع مع الكيان".
    وأوضح أن هناك خطورة ممن يروجون للعلاقة مع الكيان كمدخل لتحسين أوضاعه الداخلية، مؤكدًا رفض "المقاومة لهذا المنطق".
    وتعليقًا على اجتماع رؤساء الأركان في واشنطن لمناقشة الأوضاع في الجبهة الشمالية للكيان، أجاب: "قمة الهرم في النظام العالمي تسعى لإثارة الفوضى من خلال انحيازها للجهات الظالمة في اقليمنا".
    وقللّ ممثل حماس في طهران، من أهمية الحديث عما يعرف إعلاميا بـ "صفقة القرن"، مشيرا الى انه لا داعي للبناء على أوهام غير حقيقة وليست واقعية.
    وتابع:" وعلينا أن نتفهم أن هناك عدوا مجرما خطيرا يؤلب علينا الدنيا ويسعى لإثارة الفرقة في صفوفنا".
    ويزور وفد حمساوي برئاسة نائب قائد حماس صالح العاروري العاصمة الإيرانية والتقى بعدد من المسؤولين الإيرانيين الذين أكدوا دعمهم للقضية الفلسطينية.
    وضمّ الوفد "صالح العاروري وعزت الرشق ومحمد نصر وأسامة حمدان وزاهر جبارين وسامي أبو زهري، بالإضافة اليه كممثل للحركة هناك".
    وهذه الزيارة هي الأولى للعاروري بعد المصالحة الفلسطينية وبصفته نائباً لرئيس المكتب السياسي لحماس، حيث أعلنت الحركة في الخامس من الشهر الجاري انتخاب العاروري، الذي يعتبر مؤسس الجناح المسلح لحماس في الضفة الغربية، نائباً لإسماعيل هنية.
    وزار وفد قيادي من حماس إيران بداية آب/ أغسطس الماضي وترأس الوفد وقتها عزت الرّشق، وضم كلا من صالح العاروري، وزاهر جبارين، وأسامة حمدان، وأعلنت فتْح صفحةٍ جديدة في العلاقات الثنائية مع طهران.
    وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على رأس مستقبلي وفد حماس، مؤكدًا دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية للقضية الفلسطينية والمقاومة، وأوضح أن موقف طهران فيما يخص القضية الفلسطينية هو "موقف ثابت مبدئي غير قابل للتغيير".

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]




    دعا عزيز دويك، إلى عقد وتفعيل المجلس، لتجاوز أي خلل في المنظومة السياسية والقانونية الفلسطينية، مؤكدا أن "خللًا واسعًا سيصيب المنظومة السياسية والقانونية، إذا لم يجر العمل على تفعيل المجلس، وأخذ الأخير لدوره المنوط به".
    كشف المحامي عبد الرؤوف العيادي أحد أفراد هيئة الدفاع عن الشهيد التونسي محمد الزواري، أنّ الانتربول الدولي رفض التعاون في التحقيقات الجارية لمعرفة اغتيال الشهيد.
    كشفت القناة الصهيونية الثانية أمس، النقاب عن مخطط لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في قلب حي جبل المكبر المقدسي، وذلك للمرة الأولى منذ 20 عاماً.
    أكد نائب رئيس الوزراء، زياد أبو عمرو، أن اللجنة القانونية والإدارية المختصة بمعالجة ملف الموظفين في قطاع غزة، شرعت بالمرحلة الأولى من عملها، لافتاً إلى أنها عقدت اليوم اجتماعها الأول لاستعراض الملف من كافة جوانبه.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    وصل عدد من وزراء حكومة التوافق الى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون، وبحسب مراسلنا فقد وصل كل من وزير الحم المحلي حسين الاعرج ووزير النقل والمواصلات سميح طبيلي ووزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة ووكيل وزارة المالية فريد غنام بالاضافة الى وفود من وزارات اخرى، وتعتبر هذه الزياة الثانية من نوعها بعد توقيع اتفاق المصالحة.
    اكد الملك عبد الله الثاني دعم بلاده لإتفاق المصالحة، والذي من شأنه ان يسهم في تعزيز وحدة الصف الفلسطيني بحسب تعبيره، جاء ذلك خلال لقائه بالرئيس محمود عباس في قصر الحسينية في عمان، حيث تركزت المباحثات على اخر التطورات في الساحة الفلسطينية وملف التسوية.
    اكد صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ان زيارة وفد الحركة الى طهران بقيادته تأتي رفضا عمليا لشروط الكيان الاسرائيلي بقطع العلاقات مع ايران.
    نفى قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار وجود اي توتر في العلاقة بين حماس وقطر، وقال السنوار خلال بيان صادر عن مكتبه، ان قطر لا تعارض المصالحة ولا تستاء في التقارب بين حماس ومصر مثمنا دور قطر في دعم صمود اهل غزة في الحصار المفروض عليها.
    اتهمت نائب وزير الخارجية الهولندي سيغرس كاك ، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو بالعنصرية، وقال كاك ان نتانياهو لا يمثل الاسرائيليين الذي يسعون الى السلام، كما انه يبت العنصرية في خطاباته.
    قال إسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس، خلال برنامج "نقطة إرتكاز" حول المصالحة وآخر المستجدات السياسية في الساحة الفلسطينية:
    § لا يمكن لأي إشتراطات سواء كانت أمريكية أو إسرئيلية أو غيرها، أن تمس سلاح المقاومة، فـ سلاح المقاومة خط أحمر، والعلاقة مع إيران لن تنقطع وعادت وهي في أحسن أحوالها ونحن معنيون أن تستمر هذه العلاقة دعما للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
    § معنيون مع بعدنا العربي والإسلامي بعلاقات إيجابية ومتوازنة وطبيعية ونمد أيدينا لكل مسلم وعربي، وحماس قادرة على الإنفتاح مع كل مكونات العالم العربي والإسلامي، ونحن معنيون في علاقات إيجابية مع تركيا وقطر ومصر والأردن وإيران، وحماس لا تتدخل في الشأن الداخلي العربي.
    § نحن نريد أن نحقق المصالحة مع خصمنا السياسي، من أجل شعبنا وقضيتنا ومن أجل هويتنا وقدسنا وأرضنا، وحماس تستمر في دعم المقاومة وهي مع المقاومة.
    § إيران لم تطلب منا موقفا فكريا أو سياسيا أو أمنيا، وإيران دعمتنا ولم تطلب منا المقابل وإيران تقوم بواجب نصرة المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني، وفي علاقتنا مع إيران ليست هناك أي إستراطات.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]




    يواصل وفد حركة المقاومة الاسلامية حماس بقيادة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، زيارته الى العاصمة الايرانية طهران، ونقلت وسائل اعلام ايرانية عن العاروري قوله ان الحركة عازمة على تعزيز علاقاتها مع طهران وانها لن تتنازل عن حقها في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي.
    قال اسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس من طهران:
    § إن علاقة الحركة مع إيران أكثر استقرارا من أي وقت مضى. يأتي ذلك في حين يواصل وفد حماس زيارته لطهران.
    § من الطبيعي أن تمر العلاقات ببعض المحطات التي يحدث فيها تباين في وجهات النظر". وأضاف أن العلاقة مع إيران اليوم "تعبر مرحلة جديدة، وأستطيع أن أقول بكل ثقة إنها أكثر استقرارا من أي وقت مضى".
    § زيارة وفد حماس لطهران "تأتي في إطار وضع كل الأصدقاء في صورة تطورات المشهد الفلسطيني، لا سيما في ظل المصالحة".
    § حركة حماس معنية بأن "تحظى المصالحة الفلسطينية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني في المرحلة القادمة بدعم عربي وإقليمي، وهذا الدعم يبدو أنه يتحقق من خلال جولاتنا واتصالاتنا".
    § حماس لها علاقة مع إيران تمتد لأكثر من 25 عاما، وأن "الدعم الإيراني للشعب والقضية الفلسطينية لم ينقطع، وبالتالي لم يكن هذا هو موضع البحث" في هذه الزيارة.
    § الحركة تلقت ردود فعل إيجابية جدا من القادة في المنطقة تجاه المصالحة، وتأمل أن تتحول إلى دعم حقيقي للخطوات القادمة، لا سيما ما يتعلق بإجراء الانتخابات لرئاسة السلطة الفلسطينية والمجلسين التشريعي والوطني.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    قال صالح العاروري، القيادي في حركة حماس، خلال برنامج من طهران، حول آخر المستجدات على صعيد المصالحة، والعلاقة ما بين حماس وطهران:
    § زيارة وفد حركة حماس إلى طهران، بسبب الوضع المتطور فيما يتعلق بملف المصالحة، ونأمل بان تكون الزيارة لها إنعكاس حقيقي وعميق على الواقع الفلسطيني ليصب في مصلحة الشعب الفلسطينين، ونحن لا شك فيه نحب أن نطلع محبي الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية في صورة التطوارات على صعيد الوضع الداخلي الفلسطيني.
    § الجمهورية الإسلامية داعم دائم وتاريخي للقضية الفلسطينية في كافة المحافل، سواء على المستوى السياسي أو العسكري، وعلى الأرض وفي الميدان.
    § المقاومة الفلسطينية بحاجة ماسة للدعم الإيراني حتى تستطيع أن تواجه الإحتلال الإسرائيلي وأن تصد أي عدوان للإحتلا الإسرائيلي، لذا نمد يدنا لبناء جسور الدعم لمواصلة مسيرتنا لدحر الإحتلال الإسرائيلي عن أرضنا.
    § الإخوة في كتائب القسام أعلنوا في كذا مرة أن من يدعمها في مقاومة الإحتلال هي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإيران ملتزمة ومستمرة في دعمها للمقاومة الفلسطينية.
    § نحن بسرعة نستيعد عافية العلاقات ما بيننا وبين الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لأننا بحاجة ماسة لهذه العلاقة أن تستمر وأن تتطور على كافة الأصعدة.
    § حماس تنازلت عن الحكومة من أجل حماية الصف الفلسطيني ونحن تواقون للمصالحة ونريد مصالحة حقيقية تتحقق على أرض الواقع، ونحن تنازلنا كثيرا ولكن هذا التنازل له حد ولنحن لا نستيطع أن نتنازل عن الثوابت.
    § الوثيقة السياسية لا تشكل أي تغير في إستراتيجية حماس أبدا، والوثيقة السياسية هي تأكيد على إستمرار في إستراتيجية حماس.
    § نحن في حماس لن نعترف بإسرائيل ولن نتنازل عن حقنا في المقاومة، حتى لو قامت دولة على حدود ال 67، ولا شيء يلغي حق شعبنا بكل فلسطين، ونحن نأمل بأن يتم إنجاز إتفاق المصالحة عمليا وميدانيا على الأرض ونحن بذلنا كل جهودنا من أجل إنجاح الإتفاق وحللنا العقد الرئيسية في حوار القاهرة التي تحول دون تطبيق الإتفاق على الأرض.
    § نحن نأمل بأن يمضي الإخوة في حركة فتح والسلطة الفلسطينية في ما إتفقنا عليه، ونحن نثق ونعول في أنه سيتحسن حال الشعب الفلسطيني، إذا فتحت المعابر وتولت السلطة مسؤولية المعابر والجباية والكهرباء والماء.
    § نحن في حماس جاهزون لأي تحديات أو ضغوطات تحاول أن تعرقل المصالحة سواء كانت داخلية أو خارجية، ولن نتنازل عن إصرارنا في تحقيق الوحدة الوطنية.
    § الإخوة في فتح وقيادة السلطة يمارس عليهم أشد الضغوطات الأمريكية والإسرائيلية بعدم المضي بالمصالحة مع حركة فتح، وأنا آمل بأن يكونوا قادرين على تحدي هذه الضغوط، وأن نكمل معا مشوار المصالحة، والمصالحة الفلسطينية ليس لها أي تاثير سلبي على المقاومة، ونحن مستمرون في مقاومتنا ضد الإحتلال ولن نتنازل عن سلاح المقاومة.
    § في حواراتنا الأخيرة للمصالحة في القاهرة لن يطرح موضوع سلاح المقاومة وفي العام 2011، وقعنا على إتفاق مع جميع الفصائل الفلسطينية وأولها حركة فتح بأن سلاح المقاومة سلاح شرعي ما دام الإحتلال قائم، وأن على السلطة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية أن توفر الحماية لهذا السلاح.
    § إيران لديها إستعداد في تقديم الدعم لنا في مواجهة الإحتلال بسقف عال، والتعويل على المبادرات السياسية لحل القضية الفلسطينية ليس في مكانه.
    § في محاوراتنا في القاهرة وفي إتفاقاتنا للمصالحة فإن موضوع محمد دحلان لم يكن مطروح أبدا، وكل الكلام على أننا في صفقة سياسية وأن يكون محمد دحلان رئيسا للوزراء هذا كلام في الإعلام، وعلى أرض الواقع ليس موجود، ورؤية حماس لحل القضية الفلسطينية هي المقاومة بكافة أشكالها، وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية الداخلية.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-08, 10:14 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-13, 12:26 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-13, 12:25 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-02, 10:15 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-28, 12:28 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •