النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 24-10-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]






    قال النائب عن حماس فتحي القرعاوي "ان البنك الاسلامي الفلسطيني فرع طولكرم رفض فتح حساب بنكي لنجله بحجة أنه ابن نائب ضمن قائمة حركة حماس والتي أدرجها الاتحاد الاوروبي على قائمة الارهاب وفق ما قاله البنك لمحمد".(وطن للأنباء)
    قال صالح العاروري إن سلاح المقاومة يعتبر خطا أحمر وليس هناك مجال للنقاش فيه أو التفاوض بشأنه، كما أكد على أن حركة حماس لن تعترف بإسرائيل لا الآن ولا في المستقبل.( الجزيرة نت)
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    أكد اسامه حمدان أن الجانب المصري لم يضع أي شروط على علاقات الحركة، حوارنا كان يتركز على المصالحة، ونحن لا نقبل أي شروط على علاقاتنا التي هدفها دعم صمود شعبنا، وأضاف زيارة وفد الحركة لايران، ارادت حماس ان تقول وبوضوح ان علاقاتها السياسية لا تزال واسعه وانها لا تزال تقيم علاقاتها على اساس مصالح القضية الفلسطينية. .(ق.الجزيرة) مرفق
    قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي في حماس إن جهات إعلامية وأطرافا عربية تحاول ضرب العلاقة بين الحركة ودولة قطر من خلال اتهامات للدوحة بأنها تقف ضد المصالحة الفلسطينية، وأضاف العاروري أن قطر تدعم المصالحة الفلسطينية بغض النظر عن مكان إنجازها، سواء كان في مصر أو غيرها.(ق.الجزيرة)
    أكد صالح العاروري على متانة العلاقة بين حماس وقطر، واستبعد تصريح أي مسؤول في حماس ضد قطر، خاصة من أبناء غزة التي تشهد دعما قطريا متواصلا.( الجزيرة نت)
    أكد طاهر النونو أن حركة حماس لا تستبدل دولة بأخرى وهي تسعى لإخراج القضية الفلسطينية من التجاذبات الإقليمية، وأضاف نريد أن تكون القضية الفلسطينية محل إجماع الكل وتكون هي المركزية.(ق.الغد العربي) مرفق
    أكد صالح العاروري أن العلاقة مع إيران شهدت تطورت ملموسًا في الأشهر الأخيرة، مشددًا على أن طهران تدعم إنجاز المصالحة الفلسطينية.(المركز الفلسطيني للإعلام)
    أعلن رئيس اللجنة الاستراتيجية الإيرانية للعلاقات الخارجية كمال خرازي انه حان الوقت لتلاحم دول محور المقاومة لتحرير فلسطين، جاء ذلك لدى استقباله أمس صالح العاروري حيث اعتبر خرازي ان معيار دعم إيران للمظلومين هو مقاومة الصهاينة، بدوره أكد العاروري ان حماس لم تقبل ابدا بالتخلي عن سلاح المقاومة وبالاعتراف باسرائيل وقطع علاقاتها مع إيران.(فارس)
    هاجم جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، حركة حماس، قائلا إنها لم تجلب للفلسطينيين سوى البؤس والدمار.وأضاف غرينبلات، ردا على زيارة وفد حماس لطهران:" إن حماس تتوسل امام ايران للحصول على مساعدة لمقاتلة اسرائيل".(الرسالة نت، سما)
    أكد أحمد بحر خلال "أنه لا سبيل لإنهاء الاستيطان إلا بالمقاومة وخاصة المسلحة لأن مقاومة الاستيطان ضرورة وحق وواجب وطني وديني وأخلاقي على الفلسطينيين". (الرأي،ق.الاقصى)
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]أكد صالح العاروري أن حركة حماس مستعدة لتقديم مزيد من التنازلات بهدف الوصول إلى تفاهمات من شأنها إنجاح المصالحة بشرط عدم الإخلال بثوابت الحركة والقضية الفلسطينية.( الجزيرة نت)
    أكد صلاح البردويل، أن خطوات تنفيذ اتفاق المصالحة، لجهة تسلم الحكومة لكافة مهامها في قطاع غزة، تسير كما هو مخطط لها بخطى ثابتة على الرغم من وجود بعض البطء الناجم عن مرحلة القطيعة الماضية.وقال البردويل : "الأمور لا تزال في بداياتها، ونأمل أن لا يمضي هذا الشهر حتى يستأنف الجميع مهامهم لنمضي لباقي القضايا الأساسية في المصالحة".(الرأي)
    دعا عزيز الدويك لانعقاد فوري للمجلس المعطل منذ سنوات، لإقرار المصالحة ومباركتها.وقال الدويك ": إن انعقاد المجلس التشريعي هو الصواب، وينبغى أن تكون الخطوة الأولى للمصالحة، كي يأخذ المجلس دوره في إقرارها. (المركز الفلسطيني للإعلام)
    قال عزيز الدويك "لا زلنا نرى هذه المصالحة تراوح مكانها في الوقت الذي لا يزال فيه الشعب على أحرِّ من الجمر ينتظر التغيير وخاصة في الجوانب الحياتية المهمة، وقد مرّ على المصالحة نحو شهر ولم يتغير شيء".(المركز الفلسطيني للإعلام)
    قال القيادي في حماس طاهر النونو، إن الدافع نحو المصالحة إفشال كل مخططات تصفية القضية الفلسطينية، وأضاف نحن نريد إفشال وقطع الطريق أمام مخططات تصفية القضية الفلسطينية عبر الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت.(ق.الغد العربي) مرفق
    طالب القيادي في حركة حماس حسن يوسف، السلطة بتنفيذ اتفاق المصالحة على أرض الواقع، محذرا من تبعات الفشل هذه المرة.وقال يوسف: إن "المصالحة لا تزال في الإعلام فقط وكل شيء باق على حاله من اعتقالات واستدعاءات لدى أجهزة السلطة، إضافة للعقوبات على غزة".(المركز الفلسطيني للاعلام)
    أكد المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، أن عدد من الوزراء والوكلاء أصبحوا على رأس عملهم بغزة، بعد تسلمهم لمهامهم بسلاسة ودون أدنى معيقات.وأضاف تعقيبا على الزيارت اليومية لوفود الحكومة، "هذا يعكس مستوى التعاون العالي والجدية التامة من وزارات غزة في إنجاح عمل الحكومة وتحقيق المصالحة. (الرأي)
    طالبت نقابة الموظفين في القطاع العام بغزة التابعة لحماس، اليوم الثلاثاء، بسرعة إنجاز عملية دمج الموظفين وصرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية؛ "حتى تسير المصالحة بالطريق الصحيح".(الرأي)
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    أكد القيادي بحركة حماس سامي أبو زهري،أن التصريحات المتعلقة بنزع سلاح المقاومة الفلسطينية تتقاطع مع الموقف الإسرائيلي وعليهم أن يدركوا أن رغباتهم هي مجرد أضغاث أحلام. (الرأي، ق.الاقصى) مرفق
    قال احمد بحر:" اتفاقية أوسلوا تعاظم الاستيطان خلالها، من موقف السلطة في إصرارها على التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة حيث أعطى ذلك الضوء الأخضر للكيان بمواصلة الاستيطان بشراهة وارتياح". (الرأي)
    قال يحيى موسى :" يجب التركيز على تقديم شكوى حول الاستيطان لمحكمة الجنايات الدولية لعدم تلكئ السلطة في هذا الأمر ، لان السلطة تتلكئ تحت اعتبارات سياسية ارضاءً لامريكا والاحتلال".(ق.الاقصى) مرفق
    قال محمود الزهار:" لولا خيانة السلطة والتي خانوا بها مبادئ منظمة التحرير ولولا تعاونهم الامني المدنس لما كان هذا الاستيطان بهذه المساحة".(ق.الاقصى) مرفق






    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]تويتر / سامي ابو زهري
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
    فيسبوك / حسام بدران
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
    فيسبوك / مصطفى الصواف
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
    فيسبوك / صالح الرقب
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG]"حماس" تُعيد اكتشاف عباس.. وبلير يتحدث
    احمد الحيلة / المركز الفلسطيني للإعلام
    فاوضت حركة "حماس" الرئيس محمود عباس مراراً وتكرراً وفي محطات متقاربة ومتباعدة، وبرعاية ووساطة عربية مختلفة منها السعودية، ومصر، واليمن، وقطر..، وبتدخلات من قوى فلسطينية محلية مستقلة..، لإنهاء الانقسام الفلسطيني مع مراعاة الحد الأدنى المشترك الذي يحافظ على خصوصية وبرنامج كل طرف من المقاومة إلى التسوية السياسية.
    تلك الوساطات نجحت في العديد منها في الوصول إلى اتفاقات هامة كاتفاق مكة، وصنعاء، والقاهرة، والشاطئ/غزة..، ولكنها لم تلبت أن تعثّرت في الأشهر الأولى، نتيجة تعنت الرئيس محمود عباس في التنفيذ ووضعه شروطاً سياسية تتماهى مع شروط الرباعية الدولية والكيان الإسرائيلي.
    الشيفرة في واشنطن..
    اليوم وبشكل دراماتيكي، نطالع دورة جديدة من المفاوضات والحوارات الماراثونية، بين "فتح" و "حماس"، هي أشبه بهجوم حمساوي لإنهاء الانقسام بكافة السبل ومهما كلّف الثمن، ما أسفر عن اتفاق إنهاء الانقسام برعاية مصرية في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
    على الرغم من الهجوم الحمساوي الكاسح بقيادة يحيى السنوار، لم يحصل أي جديد على أرض الواقع لحد الآن، وما زالت الأمور معلّقة على ما يُسمى تمكين حكومة الوفاق من كافة القطاعات المدنية والأمنية في غزة التي استقبلت بدورها حكومة الرئيس عباس بحفاوة تليق بالفاتحين.
    في ظل هذه المراوحة، تعالت أصوات مستهجنة تأخر قدوم الحكومة الميمونة إلى غزة، فالناس تعيش على أمل، وقيادات "حماس" رفعت سقفها إلى عنان السماء اتكاء على رعاية مصر الشقيقة الكبرى، و على أبوية الرئيس محمود عباس الذي بدا في نظر البعض اكتشافاً جديداً، لم يكن منظوراً من قبل، وكأن حماس تعرّفت عليه حديثاً وتختبره لأول مرّة..!
    الإجابة عن سبب التأخر في إغاثة الملهوفين في غزة، جاءت شَفّافة على لسان أعلى مرجع أمني لدى سلطة الرئيس عباس، مدير جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج عندما قال: أن "الرئيس عباس ينتظر عودة وفد المخابرات العامة الفلسطينية من الولايات المتحدة الأمريكية، لاتخاذ القرار برفع العقوبات عن قطاع غزة".
    إذن، شيفرة فك اللغز، المعروفة للبعض، والمجهولة للبعض الآخر من المعوّلين على أبوية وعطوفة الرئيس عباس المُكْتشَف، أصبحت واضحة ولا تحتاج إلى نقاش، فواشنطن ومن ورائها "تل أبيب" هي من تمسك بطرف الخيط، ومن ترسم المعادلة، تأكيداً على قول سابق للدكتور موسى أبو مرزوق بأن واشنطن رفعت الفيتو عن المصالحة الفلسطينية.
    التناقض مع الذات..
    إصرار البعض على الحب من طرف واحد، إلى حد المجاهرة بدعم الرئيس محمود عباس في مفاوضاته مع الاحتلال، بسقفه السياسي التفاوضي المعروف للقاصي والداني، والمحكوم لاتفاقيات أوسلو الفاشلة، وللقرارات الدولية ذات الصلة وبالأخص القرار 242، يثير الاستغراب على حركة إيديولوجية سياسية بحجم حركة "حماس" التي قدّمت نهراً من التضحيات والدماء في سبيل التمسك بالثوابت الوطنية؛ فقد جاء على لسان القيادي في غزة يحيى السنوار في لقائه الثاني مع الشباب في غزة (19/10): "إذا أراد أبو مازن أو فكّر أن يستند على قوتنا العسكرية في مفاوضاته، فنحن جاهزون لدعمه، لأنه سيكسب كثيراً، وسينقل بذلك القضية الفلسطينية إلى أفضل مراحلها"، والسؤال هنا، ما أفضل المراحل التي يمكن أن تصل لها القضية الفلسطينية على يد الرئيس عباس، المحكوم لاتفاقيات أوسلو والقرارات الدولية التي تمنح الاحتلال "الشرعية" على نحو 78% من أرض فلسطين التاريخية، والتي تعتبر وقفاً مقدساً لدى الإسلاميين تحديداً؟
    وهل يعني ذلك أن "حماس" باتت مقتنعة بفشل خيار المقاومة حتى تراهن على الرئيس عباس ومسار التسوية السياسية؟
    في هذا السياق أيضاً، وفي مقابلة مع القدس الفلسطينية (14/10)، جاء على لسان القيادي في الحركة صالح العاروري: ".. الآن إسرائيل تتذرع بالانقسام لعدم التقدم في المسار السياسي مع أبو مازن..، فنتنياهو يتذرع بالمصالحة (الانقسام)، ويعمل لمنعها، ومن جهة ثانية يستفيد من الانقسام ويتذرع به، قرارنا أنه يجب سحب هذه الذريعة من يد نتنياهو وفق قرار استراتيجي قديم وجديد، والجديد أننا نستشعر خطراً حقيقاً ضد مشروعنا الوطني"، ويضيف العاروري: "المسار السياسي فاشل..، ولكن مع ذلك "فتح" تؤمن بهذا المسار، ويعتقدون أن الانقسام يخدم نتنياهو في تدمير هذا المسار (المفاوضات)، ونحن لأسبابنا الخاصة في "حماس" وهي استعادة وحدة شعبنا الفلسطيني وتقوية موقفه ومكانته، وإمكانية أن يكون هناك زخم حقيقي في مواجهة المشروع الصهيوني نلتقي معهم (فتح) في رغبتهم في توحيد الساحة الفلسطينية للاستفادة من الحراك السياسي لخدمة شعبنا وقضيتنا"، وهنا يقفز السؤال، ما الذي استجد في المعطيات الإقليمية والدولية حتى يصبح دعم محمود عباس ومساره السياسي التفاوضي خياراً يعوّل عليه؟
    وهل الرئيس عباس غيّر قناعاته السياسية، وأصبح اليوم أقرب لمواقف "حماس" تمسكاً بالثوابت والحقوق الوطنية، أو فكّر بسحب اعترافه بشرعية الكيان الإسرائيلي، أو أعلن تمسكه بعودة اللاجئين الفلسطينيين، كل اللاجئين إلى الأراضي التي هجّروا منها وفي مقدمتها مدينة صفد؟!
    هل الرئيس عباس تراجع عن تجريمه المقاومة والمقاومين، وعَزَم على الاتكاء على قوة كتائب القسام والأجهزة الأمنية في مواجهة "إسرائيل" حتى هزيمتها وركوب الصهاينة البحر إلى أوروبا وأمريكا؟!
    الثعلب البريطاني يتحدث..
    لا تخفى على عين مراقب ثبات المواقف السياسية للسيد الرئيس محمود عباس، والتي أعاد التأكيد عليها في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت باتت فيه بعض الدول العربية أكثر هرولة نحو الكيان الإسرائيلي رغبة في التطبيع والتقرّب من تل ابيب لكسب رضا واشنطن، التي بدورها وبقيادة الرئيس ترامب منحت الاحتلال الإسرائيلي المزيد من الدعم السياسي والتفوق العسكري.
    التغير الوحيد الذي جرى، هو سعي القاهرة مجدداً لإنهاء الانقسام الفلسطيني بين "فتح" و "حماس"، بعد الضوء الأخضر الأمريكي، ما يشي بوجود سيناريو ما يُعدّ له ويتطلب احتواء حركة "حماس" أو إعادة تأهيلها إما لذاتها أو لتحقيق أهداف أخرى، وذلك عبر إيهامها بإمكانية إخراجها من عنق الزجاجة (حصار غزة) دون نزع سلاحها أو مناقشة مستقبلة الآن، شرط تمكين حكومة الرئيس عباس من غزة، تعبيراً عن رغبة أمريكية جاءت على لسان السيد غرينبلات مبعوث البيت الأبيض للسلام، الذي أكد على أهمية سيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.
    وبمعزل عن مناقشة السيناريوهات المحتملة، فإن السؤال المُلِح والذي كان بحاجة لإجابة خبير هو؛ ما السبيل لاحتواء أو إعادة تأهيل حركة "حماس" المؤدلجة، والتي صمدت أمام أعتى قوة عسكرية صهيونية في حروب ثلاث طاحنة؟
    الثعلب البريطاني الخبير بحماس، ممثل الرباعية الدولية، ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق طوني بلير كشف مؤخراً (الأوبزيرفر البريطانية 15/10): "بأنه وزعماء آخرون في العالم ارتكبوا خطأً بدعم حصار حركة حماس بعد نجاحها في الانتخابات التشريعية عام 2006" وأضاف: "كان يجب على المجتمع الدولي (جَرّ حماس إلى الحوار) بدلاً من مقاطعتها".
    يبدو أن هذه الخلاصة التي توصل إليها توني بلير مع آخرين أخذت طريقها إلى حيّز التنفيذ مؤخراً، عندما أدركوا بعد التجربة صعوبة مواجهة حركة "حماس" عسكرياً، وبأن ما لا يمكن أخذه منها بالقوة يمكن إدراكه بالحوار والمفاوضات، حيث يَغْلُب حسن الظن، وحسن النوايا، و ..، عند الإسلاميين العرب عموماً، ما يُسهّل مهمة خداعهم..، وأخذهم برفق إلى حيث الموت البطيء.
    فهل يسري على "حماس" ما سرى على غيرها من قبل، أم أنها من جنس آخر؟

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-13, 12:25 PM
  2. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-13, 12:25 PM
  3. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-13, 12:24 PM
  4. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-13, 12:23 PM
  5. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-13, 10:20 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •