تاريخ النشر الحقيقي:
14-11-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أكد عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد ان هناك "قوى إقليمية كثيرة تريد زج المخيمات الفلسطينية في لبنان بالخلافات اللبنانية الداخلية"، مطالبا أبناء المخيمات الفلسطينية بالابتعاد تماما عن الخلافات الداخلية في لبنان، ومؤكداً أنه في الفترة الاخيرة "جرى اتصالات على أعلى المستويات وأكدنا أننا لسنا طرف (في الازمة اللبنانية).(وطن للأنباء)
نفى عزام الأحمد أي علاقة بين تسوية الصراع العربي الاسرائيلي وزيارات صهر الرئيس الامريكي جاريد كوشنر للشرق الأوسط من جهة، وبين ما يجري في لبنان من جهة ثانية، مؤكداً ان "صفقة القرن حتى اليوم ليست موجودة رسميا ولم يعرض علينا أحد بنداً واحداً منها".(وطن للأنباء)
قال عزام الأحمد أن المصالحة تسير بشكل ايجابي وأنه تم تخطي بعض القبات التي واجهة الفصائل في بعض النقاط".(وطن للأنباء)
أكد عضو اللجنة التنفيذية د. زكريا الاغا رفض منظمة التحرير الفلسطينية للحلول الانتقالية بما يسمى الدولة ذات الحدود المؤقتة والدولة بنظامين أو الحكم الذاتي الموسع الذي يكرس الاحتلال الإسرائيلي .(وفا)
أكد محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية، أن الجانب الأمريكي لم يقدم حتى اللحظة أية أفكار حول الخطة التي يعكف عليها رغم إجراء الفريق الأمريكي 17 لقاء بالخصوص، مضيفًا أنه من غير الواضح أيضاً ما إذا كانت هذه الأفكار خطة شاملة أم إعلان مبادئ.(دنيا الوطن)
بحث المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، مع وفد من حركة "فتح" في موسكو، مسائل التسوية الفلسطينية - الإسرائيلية وإنهاء الانقسام.(سبوتنك)
قالت حركة "فتح" في بيان صحفي صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة، إن اعلان الاستقلال شكل محطة مهمة ومفصلية في تاريخ شعبنا الفلسطيني، لتثبيت الحق الفلسطيني في نيل الحرية والاستقلال الوطني. (وفا)
أحيت محافظة جنين، اليوم الثلاثاء، الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، وذكرى إعلان الاستقلال، في مهرجان نظمته هيئة التوجيه السياسي والوطني، وإقليم حركة "فتح"، بالتنسيق مع محافظة جنين. (وفا)
شارك المئات في المسيرة المركزية التي دعت إليها حركة فتح ومؤسسات وفعاليات محافظة طوباس والأغوار الشمالية، إحياء للذكرى ال13 لاستشهاد القائد أبو عمار والذكرى التاسعة والعشرين لإعلان وثيقة الاستقلال.(معا)
أحيا 60 شبلا وزهرة الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد القائد ياسر عرفات في منطقة الكرامة شعبة بيت وزن، من خلال إضاءة الشموع ورفع صور الشهيد القائد المؤسس ياسر عرفات، وتمت الفعالية بالشراكة مع جمعية بيت وزن النسوية. (معا)
علامات على الطريق - هذا هو قطاع غزة!
ج الحياة / يحيى رباح
يوم السبت الماضي الحادي عشر من تشرين الثاني، أحيا أبناء شعبنا في المحافظات الجنوبية، الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد شمس الشهداء ياسر عرفات، في مهرجان مركزي على ارض السرايا في قلب مدينة غزة.
في موقع المهرجان والشوارع المحيطة به مثل شارع عمر المختار، وأول شارع الجلاء، وشارع الثلاثيني، وما بين هذه الشوارع احتشد اكثر من مليون فلسطيني جاءوا من كل انحاء قطاع غزة، من اقصى شماله الى اقصى جنوبه، لاحياء هذه الذكرى وليستمعوا الى رأس الشرعية الفلسطينية الرئيس أبو مازن وليعطوا صوتهم الى فلسطين.
وكل فلسطيني شرب من ماء قطاع غزة الأجاج، واكل من خبزه المر، يعرف ان قطاع غزة المخنوق بين الماء والصحراء في شريط ضيق، دائما ينجح في اختباراته الوطنية فهو اول الرصاص وأول الحجارة وأول الوطن، وما دام الاختبار حول قوة الانتماء وقوة اليقين الفلسطيني، فإن قطاع غزة هو هكذا دائما ينجح نجاحا خارقا في اختبار وطني حتى لو وصلت المعاناة من التناقض الرئيسي مع الاحتلال الإسرائيلي والمتساوقون معه الى درجة مستحيلة، لأن قطاع غزة هو هكذا، يصبر على الأذى حتى انهائه، ويتحمل المسؤولية حتى ذروتها، ويضيء فرحه ابعد من كل التوقعات، ويتطهر يقينه من كل الشوائب والتشوهات مهما بلغت من القسوة والفجور.
وامامكم التجربة بكل وضوح، فخلال اكثر من عقد من الانقسام الأسود الذي صنعه تحالف أعداء فلسطين بدءا بإسرائيل واتباعها من كل اتجاه ولون، هل وجد الانقسام لنفسه مكانا شرعيا في القلوب او العقول؟
ظل الانقسام ملفوظا رغم فداحة التبشير به، وظل مطاردا رغم سطوة سلاحه، وظل كافرا بقطاع غزة الذي يتجلى فيه الايمان بين مسيحييه ومسلميه، اكبر من كل الأذى، واعلى من كل الرهانات الشائنة.
وعندما سألت فتح شعبها في بدايات التأسيس، من منكم يريد ان يكون فلسطينيا؟ فإن قطاع غزة هذا الشريط الضيق المخنوق بين كل احتمالات الخطر، رفع يده علامة الاستجابة ورفع اصبعيه علامة النصر، وأعطى العهد لفلسطين ان تكون هي اولويته الأولى في كل الظروف.