تاريخ النشر الحقيقي:
02-09-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
شديد يدعو لتشكيل جبهة وطنية لمواجهة الاعتقال السياسي بالضفة
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد إن مواصلة أجهزة السلطة الأمنية حملات الاعتقال السياسي التي تستهدف عموم الحركة الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية وكل من عارضها الرأي دليل إضافي على عقلية التفرد والإقصاء التي تدير بها سلوكها تجاه الآخرين.
ودعا شديد في تصريح صحفي، إلى ضرورة تشكيل جبهة وطنية واسعة لمواجهة هذا التغول على حرية العمل الوطني الفلسطيني.
وأوضح أن هذه الممارسات تستدعي من كل الأطراف السياسية والحقوقية سرعة التحرك لوقف الانتهاكات بحق كوادر الفصائل الفلسطينية.
وتوجه شديد بالتحية من الإخوة في حركة الجهاد الإسلامي وكوادرها في الضفة الغربية على ثباتهم وتحديهم لكل حملات الترهيب والملاحقة التي تصاعدت ضدهم في الآونة الأخيرة، معتبراً موقفهم البطولي رافعة حقيقية لمشروع المقاومة والحفاظ على الثوابت الوطنية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
"الكابينت" يجتمع اليوم لبحث مستجدات التسوية مع غزة
يلتئم المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر "الكابينت"، مجددًا بعد ظهر اليوم، لبحث مستجدات التوصل إلى اتفاق تسوية مع قطاع غزة.
وقالت القناة 14 العبرية: إنه من المتوقع أن يتلقى وزراء "الكابينت" آخر المستجدات حول الاتصالات التي يجريها الوسطاء للتوصل لاتفاق تسوية مع قطاع غزة.
بحرية الاحتلال تعتقل 6 صيادين ببحر دير البلح
اعتقلت بحرية الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس السبت، 6 صيادين في بحر مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وقالت نقابة الصيادين، إن بحرية الاحتلال هاجمت "لنش" في عرض البحر واعتقلت 6 صيادين كانوا على متنه.
وأضافت النقابة أن الصيادين المعتقلين هم: زكي إبراهيم النجار، أحمد محمود أبو ريالة، محمود جهاد أبو عودة، محمد جهاد أبو عودة، جهاد محمد أبو عودة، ومحمد بهجت أبو عودة.
وذكرت أنه تم بحرية الاحتلال اقتادت "اللنش" إلى ميناء أسدود.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]قيادي في الجهاد: الاعتقالات السياسية في الضفة خدمة مجانية للاحتلال
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية أحمد العوري أن حركته ترفض بشكل قاطع الاعتقالات السياسية التي تمارسها السلطة والتي تأتي ضمن التنسيق الأمني ودعم الاحتلال على الأرض.
وأوضح في بيان له أنّ الاعتقالات السياسية لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال الصهيوني، مبينا أن السلطة تقدم خدمة مجانية للاحتلال، والذي بدوره يرد عليها بمزيد من التوسع الاستيطاني والاقتحامات والقتل والتهويد ومصادرة الأراضي من مناطق الضفة كافة.
وأوضح العوري أن الضفة تعاني تدهورا في مجال حقوق الإنسان بسبب انتهاكات السلطة والاحتلال على السواء.
وأكد أن السلطة لن تجني شيئا إلا السمعة السيئة وخدمة الاحتلال، مستغربا من استمرار ملاحقتها للمواطنين في الضفة في ظل الظروف الحساسة التي تعيشها القضية الفلسطينية وما تواجهه من تحديات تحتاج منا إلى وحدة وطنية وإجماع فلسطيني.
وأردف: "السلطة تساهم في خلخلة النسيج الوطني الفلسطيني وبث التفرقة بين أفراد الشعب الفلسطيني الواحد، ونحن في الجهاد الإسلامي متمسكون بالوحدة الوطنية رغم حملة الاعتقالات التي تمارسها السلطة بحقنا".
أمن السلطة يعتقل 5 محررين بالضفة
شنت أجهزة السلطة الليلة الماضية حملة اعتقالات واسعة في الضفة طالت 5 أسرى محررين من كوادر ونشطاء حركة الجهاد الإسلامي، في وقت تواصل فيه اعتقال آخرين على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
ففي نابلس، اعتقلت أجهزة السلطة عدة أفراد من حركة الجهاد الإسلامي ضمن حملة تشن ضدهم، وهم: سلامة عبد الجواد، ورياض دعدس وأحمد دعدس، وأحمد مرشود ومعتصم رفاعي، مع العلم بأن جميعهم أسرى محررون، وأمضوا سنوات داخل سجون الاحتلال.
وفي السياق اقتحمت أجهزة أمن السلطة في جنين ظهر أمس مصنعا لعائلة السعدي وفتشته بحثا عن الشاب جمال غسان السعدي إلا أنها فشلت في اعتقاله.
من جهتها، تواصل المخابرات العامة في جنين اعتقال الشاب عمر غسان السعدي (18عاما)، وقد أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام بسبب اعتقاله على ذمة المحافظ منذ 26 يوما ومنع عائلته من زيارته.
ما هي الشروط الأميركية للسماح بالتمويل الخليجي للأونروا؟
قالت القناة العبرية الثانية، إن الإدارة الأمريكية أبلغت "إسرائيل" بأن واشنطن ستسمح لدول الخليج بتحويل الميزانيات هذا العام لوكالة الغوث الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا).
ونبهت القناة الثانية، صباح اليوم الأحد، إلى أن الإدارة الأمريكية تقول إنها ستسمح بتمويل خليجي للأونروا من أجل ضمان استمرار نشاط الوكالة الدولية الفوري.
وذكرت القناة أن هذه الموافقة ستكون بشروط أمريكية، حيث تلتزم من خلالها الدول الداعمة والممولة بإعادة تعريف مكانة الأونروا، وتعريف اللاجئ الفلسطيني، وذلك بهدف تحقيق الإغلاق الكامل للوكالة في المستقبل، وفق زعمها.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت أعلنت الجمعة في بيان أنّ إدارة الرئيس دونالد ترمب بعدما "درست بعناية المسألة، قرّرت أن الولايات المتحدة لن تقدّم بعد اليوم مساهمات إضافية إلى الأونروا".
وعلّق كريس غونيس، المتحدث باسم الوكالة، في سلسلة تغريدات عبر "تويتر"، إثر صدور القرار، إن "الأونروا تعبر عن أسفها الشديد وخيبة أملها" إزاء الخطوة، بعد عقود من الدعم الأمريكي القوي؛ سياسيًّا وماليًّا.
وأضاف: "ستواصل الأونروا بإصرار أكبر نشاطها بالتعاون مع الشركاء الحاليين والجدد"، دون تفاصيل.
يشار إلى أن الـ "أونروا" تأسست وكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في مناطق عملياتها الخمس (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية، وقطاع غزة).
وتشتمل خدمات الوكالة الأممية على قطاعات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة، والخدمات الاجتماعية، والبنية التحتية، وتحسين المخيمات، والحماية، والإقراض الصغير.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
البرغوثي: تحقيق المصالحة مرهون برفع السلطة لعقوباتها على غزة
أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية د. مصطفى البرغوثي، أنه لا يمكن الحديث عن تحقيق المصالحة الوطنية دون إلغاء كافة العقوبات بشكل كامل عن قطاع غزة.
وقال البرغوثي لـ"الرسالة نت" مساء اليوم الأحد، إن قيادة السلطة تماطل في تنفيذ قرارات المجلس الوطني والتي تنص بالإجماع على ضرورة إلغاء العقوبات عن غزة، مشيرا إلى أن عدم مشاركتهم في المجلس المركزي مؤخرا يرجع إلى عدم الإلزام بتطبيق قراراته السابقة.
وشدد على "ضرورة تنفيذ تلك القرارات التي تسبق الحديث في ملف المصالحة، والتي يجب أن تتم بأسرع وقت ممكن تقديرا لعظمة التحديات التي يواجها الشعب الفلسطيني".
ولفت البرغوثي إلى أن تحقيق المصالحة هي المدخل لتحقيق التهدئة في قطاع غزة؛ لمواجهة "إسرائيل" بصفوف موحدة وبقوة أكبر.
وفرضت السلطة إجراءات عقابية قبل أكثر من عام على القطاع قالت في حينه إنها لدفع حركة حماس لحل اللجنة الإدارية في القطاع وهو ما قامت به الحركة بعد عدة أشهر لكن الإجراءات استمرت رغم توقيع اتفاق للمصالحة برعاية مصرية.
وشملت العقوبات خصم رواتب موظفي السلطة وقطع للكهرباء وإيقاف التحويلات الطبية للمرضى وتجميد نقل التحويلات المالية.
حسام خضر: السلطة فصلت الضفة عن غزة وكهنة أوسلو من أدوات صفقة القرن
قال القيادي البارز في حركة فتح حسام خضر، إن السلطة الفلسطينية هدفت من خلال اجراءاتها الانتقامية التي فرضتها على غزة فصل الضفة عن غزة.
وأكدّ خضر لـ"الرسالة نت" أن السلطة فصلت الضفة عن القطاع، وكانت جزءً من صفقة القرن.
وجددّ خضر مطالبته باقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة تستنهض مشروع التحرير، "فالقدس شطبت من الصراع والضفة انتهى وجودها كمشروع وطني فلسطيني، ولم يعد سوى القطاع، ولا بد من اقامة قاعدة استنهاض فيها لعملية التحرير من أجل انقاذ شعبنا وقضيته".
وذكر أنه لا يوجد أي أمل لاقامة دولة فلسطينية في الضفة، "والكهنة الذين وقعوا الى اتفاق اوسلو يدركوا اين مصير مشروعهم اليوم وما هي النتائج الكارثية التي تسببوا بها في الضفة والقدس، ويعلمون أنهم أدوات من صفقة القرن".
وتابع: "من وقع اوسلو يدرك أن هذه هي النهاية التي سنصل اليها، من قبيل ضياع القدس وانشاء دولة للمستوطنين في الضفة يعيش فيها حوالي مليون مستوطن، والتهام 64% من أرضها، ودفع غزة إلى خانة الاستسلام من خلال سياسة التجويع".
وردًا على اتهامات السلطة التهدئة في غزة بــانها تطبيق لصفقة القرن، أجاب: "السلطة مررت صفقة القرن عبر اجراءاتها وفصلت الضفة عن غزة والجميع يدرك ذلك، وهي عمليا أداة من ادوات الصفقة".
وأضاف: "أنا لا أدعم التهدئة فحسب بل أكثر من ذلك دعوت وما زلت أدعو قيادة حماس وبقية الفصائل والنائب محمد دحلان إلى التوجه في انشاء كيان سياسي حقيقي هناك يكون منه منطلق التحرير لكامل الاراضي الفلسطينية واستنهاض الحالة الوطنية التي دمرتها اوسلو".
وجددّ تأكيده بأن السلطة لن تقبل ولن توافق على المصالحة، فهي مجرد اداة تنفذ ما يملى عليها، وفق قوله.
وأشار خضر إلى أن سلوك السلطة يشير إلى تورطها في صفقة القرن، "بمعزل عن التصريحات الرنانة والمخادعة التي يطلقها بعض مسؤولي السلطة".
وأكدّ على أن قطاع غزة يمثل مرتكزًا كبيرا وعظيما في مسار النضال الفلسطيني، مشيرًا إلى أن إنقاذ الحالة الوطنية تستوجب القفز عن هذه السلطة والبدء في خطوات انقاذ وطنية، "بدلا من الاستيقاظ يوما على قرار تقسيم جديد يشطب ما تبقى من الارض الفلسطينية".
قيادي بالشعبية: عباس يريد رأس المقاومة و لم يقدم إشارات توحي بتحقيق الوحدة
أعرب خالد بركات عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن رفضه محاولات البعض من حركة فتح استبعاد فصائل من المقاومة الفلسطينية في مباحثات التهدئة الجارية في القاهرة، قائلا "ليس من حق عزام الاحمد أو غيره مصادرة دور هذه القوى الوطنية حتى لو كانت تشكيلات عسكرية حديثة العهد ولا يوجد لديها دور سياسي وجماهيري كبير، من يقدم الدم من حقه أن يشارك في صناعة القرار السياسي".
وقال بركات في حديث خاص بـ"الرسالة" السؤال هو: لماذا يشارك الأحمد ويجري محاولة استبعاد واقصاء تلك القوى التي تقدم الشهداء والجرحى وتتصدى للعدوان الصهيوني".
بركات: من حق قوى المقاومة اختيار التكتيك الأنسب في كل مرحلة
وذكر أن من يرفض فكرة المقاومة اصلا يجب الا يكون جزءًا من أي جهود تتعلق بتكتيكاتها، لأنهم ليسوا جزءًا منها أساسًا بل هناك من يتآمر على المقاومة وسلاحها ويريد ان يقرر مصيرها، الهرم يقف على راسه!".
وأضاف بركات: "إذا ارادت السلطة في رام الله أن تكون جزءاً من هذا التحرك عليها أولا أن توقف تنسيقها وتعاونها مع الاحتلال في الضفة وتطلق سراح المعتقلين من سجونها، وتتوقف عن تكريس الانقسام الكارثي، والكف عن تعزيز المناطقية والفئوية ونهج التفرد والاقصاء".
مسيرة العودة
وحول مسيرات العودة وكسر الحصار أشار بركات أن هدف المسيرات تثبيت حق العودة للاجئين الفلسطينيين وكسر الحصار عن غزة بشكل كامل على طريق استكمال مهمات تحريره، مشددًا على أن عملية كسر الحصار يجب أن تكون أولوية وطنية وقومية لا تقتصر على شعبنا في غزة الذي يقدم كل هذه التضحيات يوميا.
وبيّن أن الهدف الاساسي من مسيرات العودة كان العمل على كسر الحصار البري والبحري، وانتزاع حق الصيادين والمزارعين بالعمل دون تهديد يومي من قبل الاحتلال، وفتح المعابر، وتحقيق المطالب الاساسية لشعبنا باعتبارها حقوقا طبيعية غير قابلة للمساومة وتكفلها كل الشرائع، وهي ليست منة او مكرمة من أحد، لا من الاحتلال ولا من السلطة ولا غيرها.
وردًا على حديث السلطة بأن ما تطالب به المقاومة من ميناء ومطار كان موجودا ومحققًا في الماضي، أجاب: "العدو هو الذي دمر الميناء والمطار، لكن هناك من يريد حرف البوصلة عن جوهر الفكرة بعيدا عن مصلحة شعبنا، فلو كان هدف السلطة الحرص على غزة لتحركت على المستوى العربي والدولي، لكنها تذهب في الاتجاه الاخر وتلوم المقاومة، هذا في الحقيقة طعنة في خاصرة شعبنا ".
واضاف بركات " لو كان هدفهم الحرص على غزة وكسر الحصار لتحركوا في هذه المسألة، فلديهم 130 سفارة حول العالم، يقررون فيها كل شيء، وفي وسعهم الدعوة الى انعقاد الجمعية العامة في الامم المتحدة لبحث الحصار الظالم غير القانوني على قطاع غزة، ولكن هذا لم يحدث ولو لمرة واحدة".
وذكر أن من يجب اشراكه في المسائل المتعلقة بالمقاومة وتكتيكاتها هي حاضنتها وجمهورها، وليست السلطة في رام الله، "فجمهور المقاومة وحاضنتها الشعبية من حقه ان يعرف ويقرر، اما من ينسق امنيًا مع العدو ويعاقب شعبه فهؤلاء شيء آخر تماما، لا يجوز أن يكون لهم دور مقرر في اي شيء يتصل بالمقاومة والتهدئة وغيرها".
يجب رفض محاولات تهميش فصائل وطنية تقاوم الاحتلال
وأكد أن عملية كسر الحصار يجب أن "تتصدر كأولوية على أجندة المقاومة والحركة الوطنية الفلسطينية عموما في الوطن والشتات، بل وفي العالم العربي والاسلامي لان نجاحنا في ذلك سيعد انتصارًا لكل الشعب الفلسطيني وليس فقط لأهلنا في القطاع".
مباحثات التهدئة
وأشار بركات إلى أن السلطة تبحث عن دور لها في مباحثات التهدئة، " رغم انهم يحاصرون غزة؛ لكنهم هم المحاصرين في الواقع، وهناك رغبة مصرية وسعودية رسمية في ان تكون السلطة موجودة في المباحثات".
وأعلن بركات عن رفضه تولي عزام الاحمد مسؤولية قيادة وفد الفصائل المتعلق بمباحثات التهدئة قائلا، " المسألة ليست الشخص، بل الفكرة، نهج عزام الاحمد تسبب في وصول جولات المصالحة الى فشل ذريع بل والى كارثة، الاحمد يزيد الطين بلة لكونه شخصية متهورة وتعمل باستمرار على قاعدة النكاية والجكر وتوتير الاجواء الوطنية وتسميمها بتصريحات غير مسؤولة ومتسرعة يعرفها شعبنا".
وأكدّ أن المقاومة لديها الحق في الاتفاق على أي تكتيك تراه مناسبًا في أي لحظة، سواء كان تصعيد الاشتباك او تخفيفه او ابرام تهدئة ميدانية دون تقديم أثمان سياسية بالطبع، "فهذا حق شرعي والنقاش حوله مطلوب بين فصائل المقاومة وحاضنتها الشعبية والنخب السياسية والثقافية والمجتمعية المختلفة"، مشيرا الى ان أهل المقاومة في غزة أدرى بشعابها.
كسر الحصار أولوية وطنية وليست مهمة شعبنا في غزة فقط
وذكر أن الفصائل حرصت على حضور السلطة لاحتواء مساعيها الرامية لتخريب الاوضاع، "فهي عمليا مغتصبة للشرعية وللمؤسسات الوطنية كلها، للأسف حتى الان يتعامل العالم معها على أنها الممثل الرسمي، ولكنها تضع نفسها في موقع الخصم والغريم لشعبنا الفلسطيني وقد بدأت قوتها تتصدع أكثر فأكثر وكلما أمعنت في سياساتها كلما عزلت نفسها أكثر".
وأوضح أن المعضلة الاساسية تكمن في "غياب جبهة مقاومة وطنية فلسطينية موحدة قادرة على ادارة شؤون القطاع وغيره، ورسم الاستراتيجية الوطنية الجامعة، تقدم برنامجها للشعب الفلسطيني في الهواء الطلق، يجب عدم الركون الى وهم "الشرعية" التي يتشدق بها ابو مازن، فالشعب الفلسطيني هو في نهاية الامر المرجعية الوحيدة لكل المرجعيات السياسية والحزبية".
ولفت إلى أن جهود التهدئة من المفترض أن تساهم في "ترييح الوضع الداخلي" وحل القضايا العالقة في الساحة الفلسطينية؛ لكن السؤال الذي يجب ان نسأله باستمرار: هل محمود عباس مستعد أن يتخلى عن سيطرته وتفرده في المؤسسات الفلسطينية؟، لا اعتقد أنه مستعد لذلك، إن تيار عباس في حركة فتح هو المعطل الحقيقي أمام تحقيق الوحدة الوطنية، فالوحدة تقطع الطريق على مشروع التصفية، والسلطة أصبحت جزءا من عملية التصفية ومشروع صفقة القرن".
المصالحة
وذكر عضو اللجنة المركزية للجبهة أن حديث عباس عن المصالحة " مجرد ذر الرماد في العيون وسياسة الكذب والدجل ذاتها"، "كل الوعود التي يطلقها لا يسعى لتنفيذها، فالمطلوب رأسه الان وفي كل حين هو سلاح وقرار المقاومة، هذا هو جوهر الموضوع كله، المعسكر المعادي للمقاومة ولشعبنا يريد السلاح في غزة كسلاح لحماية امتيازات طبقة محددة كالأمن في الضفة، سلاح يقطع به رأس المقاومة وليس سلاحا للتحرير وحماية شعبنا".
وأشار بركات إلى أن السلطة لم تقدم أي اشارات توحي برغبتها في تحقيق الوحدة او حتى مصالحة وفق الاتفاقيات المبرمة، فمن يرى ويسمع المواقف والتصريحات اللامسؤولة وسياسة العقوبات التي فرضتها وعقدها المجلسين المركزي والوطني بدون توافق وطني، كل هذا وغيره مؤشرات سلبية خطيرة، الأصل ان تأتي حركة فتح الى برنامج المقاومة وليس جرّ قوى المقاومة الى مربع اوسلو".
وفنّد بركات ادعاءات عباس برفضه لصفقة القرن، قائلا " انهم ليسوا ضدها"، مشيرا إلى أن السلطة في رام الله بدأت تأكل نفسها على غرار الصراع الداخلي الذي جرى بين عباس ودحلان، فهؤلاء يكرهون بعضهم ويصنعون مراكز قوى لحماية أنفسهم وامتيازاتهم الشخصية وتعزيز مواقعهم داخل اجهزة السلطة وآخر همومهم هو شعبنا وحقوقه التي يجري تصفيتها على عينك يا تاجر".
وأكدّ أن السلطة تستخدم الاعلام والأمن وتوجههما ضد المقاومة في محاولة لفرض الهيمنة، "وما حصل مع عرفات والتخلص منه يجري مع عباس وهناك بحث عن قيادات بديلة له".
وفيما يتعلق بتحفظ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على مباحثات التهدئة، ذكر أن هذا الموقف يشكل مصدر قوة لفصائل المقاومة من خلال التأكيد أن هناك من يرفض التهدئة مع العدو كمبدأ ونهج، وفي كل الاحوال لا يوجد هنا من يخون الاخر".
وعرّج بركات على نتائج انعقاد المجلسين المركزي والوطني، مؤكدًا ان قيادة منظمة التحرير فاقدة للشرعية، وقراراتها غير قانونية وليست ملزمة الا لمن صاغها واصدرها.
وذكر أن المنظمة بحاجة إلى اعادة تأسيس جذري من القاعدة الى القمة في ضوء حالة الاختطاف التي تتعرض لها من قيادة السلطة، مشيرا الى ضرورة توحيد الحركة الطلابية والنقابية والنسوية لتشكل قواعد ارتكاز شعبية تشارك في صنع القرار للمرحلة المقبلة في الوطن والشتات.
هرتسي هليفي: رفض عباس للقرارات الأمريكية شكلياً
قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، هرتسي هليفي، اليوم الأحد، إن رئيس السلطة محمود عباس أعرب عن دعمه لقرارات ترمب بوقف دعم الأونروا بشكل كامل، في سبيل الضغط على الفصائل الفلسطينية في غزة وثنيها عن التمرد على منظمة التحرير الفلسطينية.
وأوضح هليفي، لصحيفة "نيويورك بوست"، أن رفض الرئيس عباس للقرارات الأمريكية شكلياً، في ظل دعوته الأمم المتحدة إلى طرق الباب عبر منظمة التحرير بصفتها الممثل الوحيد للفلسطينيين، متعهداً بتطبيق صفقة القرن بحذافيرها.
وأعرب رئيس شعبة الاستخبارات، عن تقديره للجهود المبذولة من السلطة الفلسطينية في الحفاظ على التنسيق الأمني وتغليبها للمصلحة العامة، وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع القيادة الأمريكية والإسرائيلية على السواء رغم توتر العلاقة عقب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
تعرف على رد "حماس" بعد ترحيب نتنياهو بالقرار الأمريكي
ردّت حركة حماس على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي رحب فيها بقرار إدارة دونالد ترامب، وقف التمويل الأمريكي كليًا لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وقالت "حماس" على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري إن "ترحيب نتنياهو بالقرارات الأميركية ضد الأونروا، يدلل على أنها قرارات إسرائيلية بثوب أمريكي".
وشدد أبو زهري في تصريحٍ صحفي على أن الاحتلال سيتحمل المسؤولية عن كل التداعيات، مضيفًا "لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء هذا التصعيد الذي يمس بحقوقنا الوطنية".
خطوط أمريكية عريضة للبدء في تنفيذ صفقة القرن
اعتبرت تقارير صحفية إسرائيلية، أن قرار إدارة ترامب، وقف تمويل المساعدات المالية للأونروا، هو خطوة تأتي للبدء في تنفيذ خطة السلام الأمريكية والمعروفة إعلاميا بـ "صفقة القرن".
وأوضحت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، في تقرير أعده الكاتب جاكي خوري، أن "الإعلان الأمريكي عن وقف المساعدات للأونروا، يشير إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تنفذ بالفعل خطتها بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والقضاء على الحركة الوطنية الفلسطينية".
ونوهت الصحيفة إلى أن خطة السلام الأمريكية (صفقة القرن)، "تتفق تماما مع خطة الحكومة الإسرائيلية وبنيامين نتنياهو"، مشيرة إلى أن القيادة الفلسطينية تؤمن بأنه تم تنسيق القرار الأمريكي مع نتنياهو.
وذكرت أن خطة نتنياهو "تقوم على رفض أي تسوية سياسية على أساس حل الدولتين ضمن حدود 1967، وإزالة القضايا الأساسية عن طاولة المفاوضات ومنها؛ وضع مدينة القدس وحق العودة".
ورأت "هآرتس" أن "الهدف هو الحد من الحلم الفلسطيني في توسيع نطاق الحكم الذاتي في الضفة الغربية، وإقامة أقل من دولة في قطاع غزة، كما يتضح من الحديث عن تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة".
وبالنسبة لتفاصيل الخطة الأمريكية، قالت إن "الخطوط العريضة للخطة أصبحت واضحة بالفعل، فالجانب الأول فيها، هو زيادة البناء في المستوطنات، ووجود مخطط استيطاني إسرائيلي يفصل مدينة القدس بشكل نهائي وكامل عن امتدادها الفلسطيني، وذلك لدفن فكرة قيام دولة فلسطينية ذات تواصل إقليمي في الضفة الغربية".
ولفتت إلى أن "ما يعزز هذه الحجة الإصرار الإسرائيلي على إخلاء القرية البدوية في خان الأحمر، والجانب الثاني هو اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها".
وأضافت أنه "يتم إزالة أي خطاب حول تقسيم مدينة القدس أو اعتبار القدس عاصمة فلسطين عن جدول الأعمال"، موضحة أن "العاصمة الفلسطينية (المستقبلية)، في حال أنها قامت، ستنشأ في رام الله أو أبو ديس، وربما حتى في غزة؛ ولكن ليس في القدس".
وأما الجانب الثالث، بحسب الصحيفة الإسرائيلية، فهو "يتعلق باللاجئين الفلسطينيين، أو بالأحرى بحق العودة، وهي واحدة من أصعب القضايا وأشدها تعقيدا في الصراع".
وبينت أن "جميع الحكومات الإسرائيلية عارضت بشدة حق العودة، بزعم أنه سيقضي على المشروع الصهيوني"، مؤكدة أنه "لا يستطيع أي زعيم فلسطيني أو عربي التوقيع على ترتيب لا يتضمن حلا متفقا عليه لهذه المسألة".
ومن وجهة نظر إسرائيلية وأمريكية، "قامت الأونروا بترسيخ مشكلة اللاجئين، والحفاظ على وضعهم في الضفة الغربية وغزة، وسمحت للبلدان التي استوعبتهم بالامتناع عن توطينهم"، وفق "هآرتس".
وقدرت أنه "وفق هذا المفهوم، فإن تقليص قوة الأونروا وتغيير تفويضها، ومن ثم إغلاقها، سيضطر اللاجئين الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية، والبلدان المضيفة لإيجاد حلول".
ومن بين تلك الحلول، "تحسين الوضع الإنساني للاجئين في الأراضي الفلسطينية، ومنح الجنسية لهم في الدول التي يعيشون فيها واستيعاب الآلاف منهم في الدول العربية والغربية"، بحسب الصحيفة التي أكدت أنه "بهذه الطريقة، سيتم منع إمكانية عودة الجيلين الثاني والثالث للنكبة إلى داخل الخط الأخضر (فلسطين المحتلة عام 1948)".
وبشأن الموقف الرسمي الفلسطيني، ذكرت أنه "على الرغم من أن الخطر على مستقبل وكالة الغوث يحوم منذ عدة أشهر، إلا أن القيادة الفلسطينية ليس لديها خطة طوارئ في حال تفاقمت أزمة اللاجئين".
وتابعت: "هي تأمل بأن يخرج المجتمع الدولي عن اللامبالاة التي تميزه وتقديم شبكة اقتصادية للوكالة، وأن تقوم الدول العربية التي يمكن للمس بالأونروا أن يقوض استقرارها، مثل الأردن ولبنان، بالوقوف أيضا ضد الخطة، وإلا فإن اللاجئين سيضطرون إلى الاعتناء بأنفسهم".
وحول استمرار وتفاقم مشاكل اللاجئين الفلسطينيين، توقعت "هآرتس" أن "ينفجر وعاء الضغط الفلسطيني، ليس في الضفة الغربية وقطاع غزة فحسب، بل في المنطقة بأسرها".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
تصاعد اعتداءات المستوطنين لم يثنِ المقاومة بالضفة
لم يثنِ تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بدعم من حكومة الاحتلال الإسرائيلي وتحت حماية جنودها المدججين بالسلاح، الفلسطينيين الذين واجهوها بمزيدٍ من عمليات المقاومة سواء الفردية أو المنظمة.
وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، الأسبوع الماضي، أن عدد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ازدادت بنسبة 150% مقارنة بالعام الماضي، فيما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن الفلسطينيين في الضفة الغربية نفذوا حوالي 500 عملية ومحاولة لتنفيذ عمليات خلال العامين الماضيين.
ويرجع الناشط الإعلامي ياسين عز الدين، ازدياد اعتداءات المستوطنين إلى أمرين: الأول زيادة نسبة الأمان على طرقات الضفة الغربية الأمر الذي يشجعهم على التحرك في كل الاتجاهات سواء لزيادة الاستيطان أو الجولات السياحية التي يقومون بها من أجل تعزيز صلة المستوطنين بالأرض أو الاعتداءات المباشرة.
وذكر عز الدين لصحيفة "فلسطين"، أن الأمر الآخر هو تصاعد نفوذ اليمين الصهيوني الديني ممثلًا بحزب البيت اليهودي والجماعات القريبة منه فكريًا، فهذه جماعات عنيفة وتنظم أنفسها في مجموعات تهاجم الفلسطينيين في القرى والأرياف، إما تحت مبرر الانتقام من عمليات المقاومة أو في سبيل الاستيلاء على الأرض.
ويرى أن الحد من هذه الاعتداءات يجب أن يكون من خلال عمل أوسع للعودة إلى خيار المقاومة في الضفة الغربية، بحيث تصبح شوارع الضفة غير آمنة للمستوطنين، لافتًا إلى أن محاولة البحث عن حلول "ترقيعية" لن يجدي نفعًا.
الباحث والمختص في الشأن الفلسطيني "حسن كمال" أرجع أيضًا أسباب زيادة اعتداءات المستوطنين إلى عدم وجود رادع حقيقي لهم في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، فضلا عن الطبيعة العدوانية للاحتلال وسياسته التي ترى ضرورة اخضاع الفلسطينيين واذلالهم في المناطق التي يسيطرون عليها.
دور السلطة
وأما عن حماية السلطة للمواطنين أو حتى التصدي لاعتداءات المستوطنين يقول "عز الدين": "دور السلطة شبه معدوم وتتذرع بأن هذه المناطق خارج سيطرتها، رغم أن أجهزتها الأمنية تنشط في هذه المناطق لملاحقة المقاومين وإفشال العمليات ضد الاحتلال، لكنها شماعة يستخدمونها متى ما يريدون".
ويؤكد الناشط الفلسطيني أن دور السلطة يقتصر في أمرين، الأول هو إحضار بعض المشاريع الدولية لدعم صمود المناطق المهددة بالتهويد، والثاني هو الدعم الإعلامي لبعض المواجهات في المناطق المهددة مثل جبل الريسان في رام الله أو تجمع الخان الأحمر شرقي القدس.
واستدرك عز الدين بقوله أن هذا الدعم الإعلامي محدود ولا يشمل جميع المناطق ويهدف لتلميع صورة السلطة وأنها تتصدر المقاومة الشعبية، وليس لأن السلطة معنية بتصعيد المقاومة الشعبية.
وأشار إلى أن السلطة لديها الإمكانية لإشعال المواجهات في كافة مناطق الضفة الغربية، لكنها تكتفي بدعم مواجهات محدودة جدًا حتى تبقى تحت السيطرة ولا تتطور لمواجهات شاملة مع الاحتلال، وفق قوله.
فيما يرى "كمال" أندور السلطة غائب تماما، بل إنه أحيانا يكون متعاونا مع الاحتلال عبر التنسيق الأمني في ملاحقة منفذي العمليات، والتي كان آخرها في 19 أغسطس/ آب الماضي حين أعلنت القناة السابعة العبرية أن أمن السلطة في نابلس شمال الضفة الغربية، سلم جيش الاحتلال السائق الفلسطيني منفذ عملية الدهس التي أدت لمصرع مستوطنة في 16 من ذات الشهر.
التمسك بالمقاومة
وحول تصاعد عمليات المقاومة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، يقول "كمال": "إن زيادة عمليات المقاومة أو محاولة تنفيذها دليل على الوعي بالمقاومة وببقاء نفس المقاومة حاضرًا وبقوة رغم ملاحقة الاحتلال ورغم التكلفة الباهظة لها، وأن الأجيال ما زالت متمسكة بالمقاومة كأهم الخيارات في مواجهة الاحتلال".
أما "عز الدين" فيرى أن الاحتلال يسعى لتضخيم إنجازاته في محاربة المقاومة الفلسطينية من خلال التركيز على عدد العمليات التي أفشلها والتقليل من شأن العمليات الناجحة، مؤكدًا أن المقاومة في صعود وهبوط بشكل موسمي نتيجة عدم وجود عمل منظم يحتضنها ويطورها.
وأشار إلى وجود ارتفاع في العمليات الفردية في بداية انتفاضة القدس لكنها تناقصت بسبب ضعف الدعم الإعلامي وجهود السلطة والاحتلال لخنق هذه الظاهرة، لكنها ما زالت مستمرة على وتيرة منخفضة نسبيًا، فيما ما زالت المقاومة المسلحة ضعيفة جدًا "نتيجة الغياب التنظيمي والحملات الأمنية الصهيونية – السلطوية"، وفق قوله.
المالية : بدء تقديم طلبات تسديد رسوم "الإسلامية"
أعلنت وزارة المالية بغزة عن البدء في تقديم طلبات تسديد رسوم الجامعة الإسلامية من مستحقات الموظفين حسب الاتفاق بنسبة 25% للطلبة الجدد اعتباراً من (30 / 8- 20 /9 ) 2018.
وقالت الوزارة في بيان، إن الذين يحق لهم الاستفادة من تسديد الرسوم هم: (الموظف نفسه، أب، أم، ابن، ابنة، زوج، زوجة).
واشترطت أن يكون للطالب رقم جامعي جديد 2018، وأن يكون الموظف على رأس عمله، مشيرةً إلى أن الجامعة ستقوم بالاعتماد النهائي للكشوفات من خلال موقع الوزارة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
كشفت القناة العبرية الثانية الليلة النقاب عن اشتراط الولايات المتحدة دعم عربيا ماليا لوكالة الاونروا، بإعادة النظر في التفويض الممنوح للوكالة.
زار وفد رفيع من المخابرات المصرية مدينة رام الله بالضفة المحتلة، وذلك لبحث ملف المصالحة الفلسطيني وحسب مصادر اعلامية فإن الوفد ياتي للاستيضاح حول رد حركة فتح على الورقة المصرية، ورفض السلطة رفع الاجراءات العقابية عن قطاع غزة.
اعتقلت قوات الاحتلال البحرية، ستة صيادين، وصادرت قاربهم قبالة دير البلح وسط قطاع غزة، وبحسب اتحاد لجان الصيادين، فإن زوارق الاحتلال الحربية لاحقت لنش جرّ واعتقلت ستة صيادين كانوا على متنه خلال عملهم في عرض البحر قبالة دير البحر.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم، ثلاثة مواطنين فلسطينيين من مدن الضفة الغربية المحتلة، وقال مكتب إعلام الأسرى إن قوات الاحتلال داهمت بلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم جنوب الضفة واعتقلت الشابين هاني عبد الله طقاطقة وأحمد سميح طقاطقة، بعد مداهمة منزلهما والقيام بأعمال تفتيش وتخريب متعمدة.
قال خضر حبيب القيادي في الجهاد الإسلامي وعضو لجنة التواصل في مسيرات العودة، خلال برنامج هنا فلسطين، حول دعوة الهيئة الوطنية للمشاركة في جمعة عائدون رغم انف ترمب:
- المشروع الصهيوني يحاول بكل قوة من خلال الدعم الامريكي يحاول فرض وقائع جديدة على حساب الحق الفلسطيني، وللاسف بدل من ان يواجه منا كفلسطينيين استطاع اعداؤنا ان يزرعوا بذور الخلاف في الساحة الفلسطينية، ورموا بالطعم المتمثل بهذه السلطة الهزيلة الى فئة من شعبنا الفلسطيني الذي ابتلعته.
- اعتقد ان بذور الانقسام حدثت في داخل ساحاتنا الفلسطينية منذ قدوم اوسلو ومشروع السلطة الهزيل الذي استغله اعداؤنا في فرض وقائع مشروعهم على حساب الحق الفلسطيني.
- ان السلطة من خلال التنسيق الامني وحراسة امن العدو الصهيوني، استطاع هذا الكيان المدعوم ان يفرض ما يريد على حساب الواقع الفلسطيني
- ان مشروع قطع الاموال لا يستهدف قطاع غزة ولا جزء من اللاجئين وانما يستهدف حق العودة.
قال طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، حول مستجدات الساحة الفلسطينية خلال لقاء خاص:
- ان التهديد والتلويح بعقوبات جديدة لن توصل اصحاب هذا النهج وهذه السياسة الى ما يبتغوه، واقصر الطرق لمعالجة هذا المشهد هو الجلوس على طاولة حوار شامل بشراكة الكل الوطني لنضع اليات لتنفيذ ما اتفقنا عليه.
- الذي لا زال مصرا على المضي قدما يهذه السياسة هو المطبخ السياسي الذي ملتف وله مصالح حول هذه القيادة.
- اما باقي المكونات السياسية هي ادركت ان هذا الخيار الذي امضينا فيه ربع قرن من مفاوضات عقيمة، هم الذين قالوا سلطة بلا سلطة واصبحت السلطة مجرد موظفين عند الاحتلال، وبالتالي ان الاوان للتخلص من هذه السياسة المقيتة.
- ان المصالحة هي رد اعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني ولمبدأ توافقنا عليه او مبدأ شكل الاساس لمسيرة الثورة، وهي الشراكة على قاعدة اما التوافق او التمكين من خلال الانتخابات.
- ان المؤسسات الفلسطينية التي يتم الاستحواذ عليها، هي ليس ملكا لطرف معين هي ملك لكل الشعب الفلسطيني، بالتالي وضعها في محل انقسام او تجاوز هذه المؤسسات، هذا الذي يحمل خطورة في هذه المرحلة بالذات لان هناك محاولة من العالم للتخلص من هذه المؤسسات او تجاوزها.
- ان منظمة التحرير ليس ملكا لابو مازن ولا لفتح ولا للديمقراطية ولا لحماس، هي ملك للشعب الفلسطيني، لكن جميعنا متفقين بإعادة بنائها على قاعدة ديمقراطية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]يعقد المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر كابينت اجتماعًا استثنائيًا الأحد لمواصلة التباحث حول اتفاق تسوية مع قطاع غزة، وذكر موقع "كول حاي" العبري أن الاجتماع يعتبر استمرارًا لـ4 اجتماعات سابقة عقدت بهدف التوصل لصيغة تسوية مع غزة تضمن تثبيت وقف إطلاق النار والذهاب لخطوات لتحسين الوضع الاقتصادي فيها، كما سيناقش الاجتماع آخر التطورات العسكرية والأمنية على الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا.
اقتحم مئات المستوطنين الأحد، بلدة عورتا جنوب شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وأدوا طقوسهم التلمودية، بحماية أمنية مشددة، وذكرت مصادر محلية أن عدة حافلات تقل مئات المستوطنين، ترافقهم دوريات الاحتلال، اقتحمت البلدة بعد منتصف الليل، وتوجهت نحو منطقة المقامات الدينية، وأضافت أن المستوطنين قاموا بأداء طقوسهم التلمودية في المقامات، وانسحبوا في ساعات الصباح الباكر.
كشفت القناة العبرية الثانية، النقاب عن اشتراط الولايات المتحدة دعمًا عربيًا ماليًا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بإعادة النظر في التفويض الممنوح للوكالة، وذكرت القناة أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أنها ستسمح لدول الخليج هذا العام بدفع الأموال لأونروا لتغطية النفقات العاجلة، وأشارت إلى أنها ستشرط العام القادم السماح بمواصلة الدعم المالي العربي بالموافقة على إعادة النظر في التفويض الممنوح للوكالة بشكل عام.
اعتقلت قوة إسرائيلية، الأحد، سيدة على حاجز قلنديا بحجة العثور على سكين بحوزتها، وبحسب القناة العبرية العاشرة، فإن السيدة رفضت الانصياع لأوامر أفراد الأمن بالتوقف لتفتيشها، مشيرةً إلى أنه تم إيقافها فيما بعد وتفتيشها حيث عثر بحوزتها على سكين، وأشارت القناة إلى أنه تم تحويل السيدة المعتقلة للتحقيق من قبل ضباط الأمن.
أعلنت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية، الأحد، عن إغلاق السلطات الإسرائيلية لمعبر "كرم أبو سالم" التجاري الوحيد لقطاع غزة مدة تسعة أيام خلال الشهر الجاري بسبب الأعياد اليهودية، وحسب الهيئة، فإن المعبر سيغلق من التاسع وحتى الحادي عشر من الشهر الجاري بمناسبة ما يسمى "عيد الغفران" و"رأس السنة العبرية".
اعلنت وزارة الصحة في غزة، ان الحالة الصحية للمسعفة المتطوعة شروق ابو مسامح في تحسن مستمر، مؤكدة ان الطواقم الطبية في مستشفى غزة الاوروبي نجحت في انقاذ حياتها بعد اصابتها بجروح خطيرة جراء استهدافها من قبل قوات الاحتلال اثناء مشاركتها في اسعاف المصابين خلال المواجهات التي اندلعت أمس الجمعة شرق رفح، وشددت الوزارة في بيانها على ان استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي المتكرر للطواقم الطبية لن يثنيها عن التمسك برسالتها الانسانية وتقديم اسباب الحياة في مواجهة الاحتلال الذي لا يتقن سوى لغة القتل.
وجه بيير كرينبول، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين أونروا، رسالة مفتوحة موجهة بالأساس للاجئين الفلسطينيين، وذلك بعد قرار الولايات المتحدة الأميركية بوقف الدعم الكامل لـ (أونروا).
سيطرت مشاعر الغضب والقلق على الفلسطينيين الذين عبروا عن قناعتهم بأن واشنطن تسعى إلى "تصفية" قضيتهم، بعد القرار الأميركي بوقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين، ما يهدد مشاريع حيوية يستفيد منها ملايين الأشخاص، أعلنت واشنطن الجمعة وقف تمويل الأونروا التي قالت ان أنشطتها "متحيزة بصور لا يمكن إصلاحها"، وسارعت إسرائيل إلى الترحيب بالقرار متهمة المنظمة الأممية التي تأسست قبل 70 عاماً بأنها تعمل على "إطالة أمد" النزاع الفلسطيني الإسرائيلي عبر تكريس فكرة أن أعداداً كبيرة من الفلسطينيين هم لاجئون ويملكون حق العودة إلى القرى والمدن التي اضطروا للهرب أو الخروج منها إبان نكبة 1948 وإقامة دولة إسرائيل.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
أخطرت "الإدارة المدنية" الصهيونية، اليوم باقتلاع سبعين شجرة زيتون مزروعة بخربة "الحمة" بالأغوار الشمالية؛ بحجة أن المنطقة أثرية.وأفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن الأشجار تعود ملكيتها للمواطن نجيب تركي فقها.
أصيب، فجر اليوم أربعة مواطنين بجروح ورضوض مختلفة، عقب استهداف مركبتهم من قبل مستوطنين جنوب مدينة نابلس.وقالت مصادر محلية ان المستوطنين اعترضوا مركبة فلسطينية على طريق مستوطنة "يتسهار" المقامة على أراضي المواطنين، ورشقوها بالحجارة.
أكدت الحكومة البريطانية التزامها بدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) واللاجئين الفلسطينيين في عموم الشرق الأوسط.جاء ذلك في تصريح لوزير شؤون الشرق الأوسط في الحكومة البريطانية أليستر بيرت نشره الموقع الإلكتروني للحكومة.
أطلق جنود الاحتلال النار صباح اليوم صوب مزارعين فلسطينيين في المناطق الشرقية لمحافظة غزة.وقال شهود عيان إن الاحتلال أطلق النار بشكل متقطع صوب مزارعين ورعاة أغنام شرق الزيتون والشجاعية ومنطقة الطاقة شرقي غزة.
شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم حملات دهم واعتقال في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.واقتحمت قوة عسكرية صهيونية بلدة بيت فجار جنوب شرق مدينة بيت لحم جنوبًا، واعتقلت المحرر أحمد سميح طقاطقة (24عامًا)، والشاب هاني عبدالله طقاطقة (18عامًا) من منزليهما.
كشفت القناة العبرية الثانية الليلة، النقاب عن اشتراط الولايات المتحدة دعمًا عربيًا ماليًا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بإعادة النظر في التفويض الممنوح للوكالة.
اقتحم مئات المستوطنين فجر بلدة عورتا جنوب شرق مدينة نابلس، وأدوا طقوسهم التلمودية، بحماية أمنية مشددة.وذكرت مصادر محلية، أن عدة حافلات تقل مئات المستوطنين، ترافقهم دوريات الاحتلال، اقتحمت البلدة بعد منتصف الليل، وتوجهت نحو منطقة المقامات الدينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
د.يوسف: حماس قدمت "تنازلات كبيرة" ومضطرة للبحث عن بدائل لتخفيف الحصار
سـمـا
قال القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، إنه حتى الآن لا يدعى أحد بأنه أطلع أو يمتلك تفاصيل عما يسمى بـ "صفقة القرن"، مشيرا إلى أن الفلسطينيين يتعاملون مع عروض في سياق المجهول، وأن من لديه اضطلاع على حجم المؤامرة فليعرضها على الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن حماس تريد أن تستقر الأوضاع في قطاع غزة.
وأضاف يوسف خلال لقاء له ببرنامج "أبعاد" على فضائية "الغد"، أن السلطة الفلسطينية قالت إنها على اطلاع على صفقة القرن، مؤكدا أنه حتى الأطراف العربية التي جرى التشاور معها أمريكياً لديها أية قراءة أو رؤية لـ"صفقة القرن"، ورأى أنه لا يجب أن تبقى "صفقة القرن" حجر عثر أمام محاولة الوصول إلى تسوية من أجل انقاذ الحالة المعيشية والانسانية في غزة طالما أن تفاصيلها غير معلومة.
وأوضح يوسف، أن "صفقة القرن" تبقى مجهولة لكن حماس لن تبقى رهينة لتهديدات هذا المجهول، بأن أي خطوات تتخذ للتخفيف عن أهالي القطاع تأتي في سياق تلك الصفقة، مؤكدا أنها مجرد مناكفات سياسية، ومن يطلقون الاتهامات من رجالات السلطة يؤكدون عدم اطلاعهم على تلك الصفقة.
وتابع يوسف، أن حركة حماس أكدت على رغبتها في المصالحة، وأن هذا الملف مفتوح منذ 10 أعوام رغم عدم تمكن أية جهات في رأب الصدع الفلسطيني والتوصل إلى تسوية، مشيرا إلى أن حماس قدمت تنازلات كثيرة مقابل اعتراض من السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، لافتا إلى أن الرئيس عباس لا يريد أن يتحمل تبعات قطاع غزة، ولا يريد مسألة وجود سلاح في أيدي الفصائل، مؤكدا أن تلك المسائل يمكن حلها من خلال الحوارات الداخلية، إذا كانت هناك قيادة يمكن تعليق الآمال عليها.
ورأى يوسف، أنه في ظل غياب أي دور للسلطة الفلسطينية وامتناعها عن تحقيق مقاربة يمكنها جمع الكل الفلسطيني في اطار منظمة التحرير أو السلطة الوطنية، فإن الجميع مضطر للبحث عن خيارات وبدائل للاستعانة بمصر أو أي جهات يمكنها أن تساهل في التخفيف من هذا الحصار الضارب على القطاع.