الملف اللبناني
(24)
في هــــــــذا الملف
مناورة لبنانية فرنسية في المعاملتين - جونيه في حضور قهوجي وغييود
«الربيع العربي» يتحول في لبنان إلى خريف سياسي!
الرئيس سليمان: على اللبنانيين ألاّ يؤجّجوا الحريق في سورية
ميقاتي: لبنان يعيش أدق المراحل في تاريخه وسط المتغيرات التي تشهدها المنطقة
شربل: سياسة النأي بالنفس التي انتهجها لبنان اثبتت جدواها
اعتصام في بيروت دعماً للشعب السوري
برلمانيون ضد الفساد يلتقون ميقاتي والحص
لبنان يوقف أخطر مهربي الأسلحة إلى سورية
لبنان: الدولة تظهر فجأة وتذوب فجأة
ردود فعل حول رفع علم الثورة السورية على ضريح كمال جنبلاط
تقرير: حرب يدعو بكركي لعدم الدخول في جدل وحمادة يرى في لبنان لحىً أكثر من سورية
مناورة لبنانية فرنسية في المعاملتين - جونيه في حضور قهوجي وغييود
المصدر: النشرة اللبنانية
نفذت وحدات تابعة للقوات البحرية والجوية وللأفواج: المجوقل، مغاوير البحر، المدرعات الأول، الإشارة، الهندسة والطبابة العسكرية في الجيش، بالإشتراك مع المجموعة البحرية الفرنسية "غروب جان دارك"، مناورة قتالية في منطقة المعاملتين - جونيه، حول مهاجمة مجموعات إرهابية متحصنة شرق الشاطىء، في حضور قائد الجيش العماد جان قهوجي وعدد من كبار ضباط القيادة وممثلين عن الأجهزة الأمنية وشخصيات رسمية، الى جانب رئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية الأميرال ادوارد غييود، السفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون، السفيرة الكندية في لبنان هيلاري شيلدز ادامس، وقائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان الجنرال باولو سييرا وعدد من الملحقين العسكريين العرب والأجانب.
وقد تخلل المناورة عمليات تحميل زوارق وآليات ثقيلة بواسطة السفينة الفرنسية "ديكس مود" التابعة للمجموعة المذكورة، ومراكب الإزال التابعة للجيش، بالإضافة الى عمليات إنزال وإبرار وإهباط واستطلاع جوي مشترك واستخدام للمتفجرات.
وفي الختام، نوه كل من العماد قهوجي والأميرال غييود بمهارة المنفذين وحسن التنسيق بين مختلف الأسلحة المشاركة بالمناورة، وأكدا مواصلة التدريبات المشتركة بين الجانبين في المراحل المقبلة.
«الربيع العربي» يتحول في لبنان إلى خريف سياسي!
المصدر: العرب اون لاين
تحرص القوى الغربية والعربية على إبلاغ السلطات الرسمية على مختلف مستوياتها أن عليها العمل من أجل تجنيب لبنان أي تأثيرات سلبية بتداعيات "الربيع العربي"، وخاصة الأزمة السورية التي تعتبر الأكثر تعقيداً والأكثر قابلية لأن تصيب بشظاياها المنطقة بأكملها. ورغم هذا الحرص فإن لبنان يمر الآن بظروف صعبة جداً دون آن تصل بعد إلى مرحلة خطرة، لأن القوى السياسية المحلية على مختلف اتجاهاتها ومشاربها مصرة على عدم توريط الشارع بأي مصدامات ذات أبعاد سياسية أو طائفية أو مذهبية. وهذا لا يعني أن الشارع بمنأى عما يحصل عربياً وسورياً، كما لا يعني أن الشارع ليس منقسماً أفقياً وعامودياً وعلى كافة المستويات والصعد.
وبقراءة مبسطة للخارطة السياسية في لبنان اليوم يتبين التالي:
• هناك خلاف بين السنة الداعمين بأكثريتهم للثورة السورية وبين الشيعة الداعمين بأغلبيتهم للنظام في دمشق.
• هناك خلاف بين سنة متشددين يعتبرون أنفسهم جزءا من الصراع الدائر في سوريا، وبين سنة يكتفون بموقف سياسي داعم للثورة، وبين سنة مؤيدين للرئيس بشار الأسد.
• هناك انقسام أيضاً في الصف المسيحي، حيث البعض يؤيد الثورة كلامياً، والبعض يؤيد النظام شفهياً.
• هناك السلطة التنفيذية الممثلة برئيس الجمهورية والحكومة التي قررت أن تعتمد سياسة "النأي بالنفس"؛ ولم تلق هذه السياسة ترحيباً ممن يؤيد المعارضة السورية لأن لبنان برأيهم معني بما يجري في سوريا، ولأنهم يعتبرون أن ممارسات القوى الأمنية اللبنانية تصب في مصلحة النظام السوري. كما لم تلق سياسة "النأي بالنفس" ترحيباً ممن يؤيد النظام السوري لأن على لبنان- برأيهم- الوقوف إلى جانب سوريا وحماية أمنها عملاً بالاتفاقيات الموقعة بين البلدين.
• هناك تهريب السلاح على يد تجار لا يهمهم من ينتصر في سوريا، بل المهم عندهم من يدفع أكثر. وهؤلاء التجار لا خلفية سياسية لديهم ولا دعم من أي جهة حزبية أو رسمية.
• هناك العمال السوريون في لبنان وتعدادهم بمئات الآلاف وهم منقسمون بين مؤيد ومعارض وينظمون من وقت إلى آخر تظاهرات للتعبير عن مواقفهم.
• هناك الضغوطات الدولية على لبنان التي تطالبه بفتح ممرات إنسانية على أرضه وعدم التعرض للمسلحين الهاربين من ملاحقة القوى الأمنية السورية.
• هناك مطار بيروت الذي يستقبل كل وافد عربي أو أجنبي ومن بينهم أعضاء في تنظيم القاعدة يصلون إلى لبنان وينتقلون منه سراً إلى سوريا للمشاركة في القتال.
• هناك الصراع الخفي في لبنان بين إيران وأمريكا وما له من انعكاسات في الظروف الراهنة.
• كل ذلك يؤكد أن لبنان يعيش الآن في قلب عاصفة "الربيع العربي" دون أن يتأثر بعد أمنياً، رغم بعض الحوادث الفردية، لأن الأطراف السياسية اللبنانية تنتظر على ما يبدو اتضاح مصير ما يدور في سوريا.
الرئيس سليمان: على اللبنانيين ألاّ يؤجّجوا الحريق في سورية
المصدر: قناة المنار
اعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال سلمان انه اتفق والعماد ميشال عون على آلية للتعينات. وقال لصحيفة النهار: "إتفقنا على اعتماد آلية التعيينات. والآلية هي مطلبي في الأساس، والعماد عون لم ير حرجاً فيها"، موضحاً أنه شخصياً أرادها "لتجنّب ظلم أناس ممن لا عرّاب سياسياً لهم، ويتمتعون بالكفاية والقدرة والأهلية لتبوؤ مراكز معينة."
وأضاف: "مع انطلاق حكومة الرئيس سعد الحريري اقترح البعض تغليب خيار التوافق في المواضيع التي تحتاج الى التصويت، ومنها التعيينات من بين 14 مادة محددة في الدستور، وتوافقت ورئيس الحكومة السابق على هذا المبدأ، مطالباً في الوقت نفسه بآلية للتعيينات لتسهيل عبورها في مجلس الوزراء، حيث كان من الصعب تمرير كل شيء أوعرقلة كل شيء بحكومة مكوّنة من 20 -10، ولا أحد من الطرفين يملك الأكثرية المقرّرة ولا الأقلية المعطّلة".
وأوضح أنه طالب بتجديد العمل بهذه الآلية مع انطلاقة الحكومة الحالية، ودعا الى السير بها بما أنه تمّ الإتفاق عليها.
واعتبر أن "رئاسة مجلس القضاء الأعلى لا علاقة لها بالآلية، كما هي حال القضاة والقادة الأمنيين والدبلوماسيين".
و أكد رئيس الجمهورية أن لقاءه مع عون لم يكن حول رئاسة مجلس القضاء الأعلى، بل تناول ضرورة إطلاق عجلة التعيينات، إضافة الى الملفات الكبرى في البلد، ومنها الإنتخابات، واللامركزية الإدارية، ووضع لبنان في المنطقة في ظل ما تشهده من تطورات.
وشرح وجهة نظره من الأزمة السورية، معتبراً "أن الشعب السوري كله يريد الديموقراطية، ومن شاركوا في الإستفتاء ومن قاطعوه قالوا إنهم يريدون الديموقراطية. ويبقى عليهم أن يعرفوا كيف يطبّقونها بشكل صحيح، بما يحفظ مكوّنات المجتمع السوري ويمنع إفراغ سوريا من مكوّناتها الحضارية المتمثلة بالطوائف الموجودة فيها. فعندما تصبح هناك ديموقراطية حقيقية، يتحقّق تداول السلطة، والشعب هو من يقرّر إذا كان يريد تغيير السلطة أو جزء منها، أو بطريقة تدريجية.
"ورأى "أن العبرة هي في عدم تدخّل اللبنانيين، فلا يؤجّجون الحريق، ما دام ليس في إمكانهم أطفاؤه".
وردا على سؤال قال: "أنسوا معزوفة التمديد. لا تمديد للرئاسة ولا للمجلس النيابي، ولا لأي مؤسسة أخرى. نريد أن نرسّخ نظامنا الديموقراطي الذي يقوم على تداول السلطة أياً تكن الظروف، وستشهدون على ما أقول الآن في حينه".
ميقاتي: لبنان يعيش أدق المراحل في تاريخه وسط المتغيرات التي تشهدها المنطقة
المصدر: قناة المنار
رأى رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي ان لبنان يعيش هذه الايام مرحلة من أدق المراحل في تاريخه وسط متغيرات متسارعة تشهدها منطقة الشرق الأوسط. داعيا "لبناء جيل لبناني جديد على اسس ثابتة بعيدا عن المفاهيم التي تزيد الانقسام والتفرقة"، مضيفا انه "بذلك نؤسس للمستقبل على قواعد تكفل عدم العودة الى دوامة العنف كل بضع سنوات".
وقال ميقاتي في حديث له خلال احتفال تربوي لمدارس الشمال الجمعة على "هذا هو التحدي الحقيقي الذي يجب مجابهته في هذا الظرف العصيب الذي يمر به لبنان"، وأمل في "تربية الاجيال على التسامح والاعتراف بالآخر والقبول به وعلى مبادئ الاعتدال وألا يكونوا طرفا او وقودا في صراع لن تكون حصيلته إلا الخراب للجميع".
ولفت ميقاتي الى ان "التحدي الحقيقي الذي يجب مجابهته في هذا الظرف العصيب هو بناء اجيال المستقبل"، واوضح ان "الورشة التربوية التي اطلقناها في الحكومة تهدف اولا وآخرا الى تنشئة جيل واعد يستفيد من كل الأخطاء ويخرج بالأفكار المثلى لبناء لبنان القوي لبنان المستقل العصي على الأخطار".
شربل: سياسة النأي بالنفس التي انتهجها لبنان اثبتت جدواها
المصدر: قناة المنار
شدد وزير الداخلية والبلديات في لبنان مروان شربل على ان سياسة النأي بالنفس التي انتهجتها الحكومة اللبنانية بالنسبة للاحداث الجارية في محيطنا أثبتت جدواها. واشار الى ان "تفاهم اللبنانيين وتمسكهم بالثوابت الوطنية يساهم في ترسيخ الاستقرار الذي هو عصب الحركة الاقتصادية".
ورأى شربل ان "لبنان يتأثر سلبا وايجابا بالاوضاع في سورية"، وتمنى ان "تتخطى سورية كل الصعوبات عبر الحلول السلمية لان استمرار هذه المحنة التي تعانيها يؤدي الى خسارة الجميع"، ولفت الى ان "الوضع الامني في لبنان مستقر حيث تبذل اجهزة الدولة جهودها على المستويات كافة لابقائه في منأى عن تداعيات الغليان الذي تشهده بعض دول المنطقة".
كلام شربل جاء الخميس خلال لقائه رئيس الوفد السعودي المشارك في اعمال الدورة الـ"29 لمجلس وزراء الداخلية العرب" المنعقدة في تونس نائب وزير الداخلية الامير احمد بن عزيز آل سعود حيث جرى البحث في الاوضاع العامة في المنطقة.
اعتصام في بيروت دعماً للشعب السوري
المصدر: الحياة اللندنية
لبى ناشطون من المجتمع المدني اللبناني وشخصيات من المعارضة السورية دعوة الى اعتصام اقيم في ساحة الشهداء في قلب بيروت تضامناً مع الـشـعب الـسوري تجاه ما يتعرض له على ايدي النظام.
ورفع الناشطون الـذين تـجـمعـوا وسـط اجراءات امنية مـشـددة، لافتات تحمل اسماء البلدات والمناطق التي تتعرض للقصف والاقتحام والمجازر، كما رفعوا اعلام الثورة السورية وصوراً لرئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط في مواجهة الرئيس السوري بشار الاسد. وهتف ناشطون من اكراد سورية ضد النظام وطلباً للحرية.
وألقت عضو «المجلس الوطني السوري» يارا نصير، كلمة تحدثت فيها عن «معاناة الشعب السوري»، مؤكدة «استمراره في ثورته حتى تحقيق كامل أهدافه». ونقلت «رسالة الى الشعب اللبناني من ياسين الحاج صالح المعتقل في السجون السورية منذ ما قبل الثورة».
وتحدثت ديالا حيدر باسم المنظمين اللبنانيين، فحيت «ثوار سورية»، مؤكدة «وحدة الدم بين الشعبين»، ومعتبرة ان الاعتصام هو «أضعف الإيمان وأقل ما يمكن قوله للضحية».
وقال منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد الذي كان بين المعتصمين: «إن تضامننا مسألة أخلاقيّة ووطنيّة، فالنظام الذي يقمع اليوم في سورية سبق له أن قمع في لبنان وإذا كانوا يريدون أن يبقى هذا الـنـظام في سورية فنحن في الموقع الآخر».
وأكد ان «هذا تحرّك سلمي ديموقراطي يشبه 14 آذار والشعب السوري»، لافتاً الى ان «ما يعاني منه الشعب السوري اليوم عانينا منه نحن منذ سنوات».
وفي المقلب الآخر من الساحة، توقف أقل من 10 سيارات الصقت عليها صور الرئيس بشار الاسد في الباحة الملاصقة لمبنى اللعازارية، ورددت مكبرات صوت ثبتت على احداها اناشيد مؤيدة للنظام ولوح اشخاص بالاعلام السورية ورفعوا صورة للامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله، كما لوحوا براية لحركة «امل». وخلا المكان من اي تجمع بشري على غرار ما كان يحصل سابقاً، وشكل عناصر قوى الامن الداخلي ما يشبه خط التماس من عوائق حديد للفصل بين التجمعين اللذين انتهيا من دون اي احتكاك.
برلمانيون ضد الفساد يلتقون ميقاتي والحص
المصدر: الحياة اللندنية
اجتمع رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي في السراي الكبيرة مع وفد موسع من البرلمانيين العرب ضد الفساد برئاسة رئيس المنظمة العربية للبرلمانيين ناصر جاسم الصانع، وفي حضور وزير العدل شكيب قرطباوي والنائب غسان مخيبر.
وتأتي زيارة الوفد لمناسبة انعقاد مؤتمر «الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد» في بيروت وانتقال رئاسة الشبكة من المغرب إلى لبنان ممثلاً بوزير العدل.
والتقى الوفد الرئيس السابق للحكومة سليم الحص الذي أشار إلى أن «الفساد يبلغ مداه في المجتمعات التي تفتقر إلى القدر الفاعل من المساءلة والمحاسبة في الأنظمة المعتمدة، ومكافحته قضية محورية من قضايا الإصلاح في كل زمان ومكان. وهي كذلك في بلادنا. الإصلاح يكون شاملاً أو يكون عبثاً الحديث عن إيجاد جزر إصلاحية، ومدخله الطبيعي الاصلاح السياسي، ومفتاحه قانون الانتخاب».
لبنان يوقف أخطر مهربي الأسلحة إلى سورية
المصدر: الوطن السورية
اعتقل الجيش اللبناني أخطر وأكبر زعيم لعصابات الخطف في البقاع اللبناني المدعو محمد فياض إسماعيل، والمتهم أيضاً بتهريب المخدرات وترويجها بين لبنان وتركيا إضافة إلى قيامه بتهريب أسلحة إلى داخل الأراضي السورية.
وقال بيان لمديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني أمس: إن مديرية المخابرات تمكّنت بعد عمليات رصد وتحريات مكثفة من توقيفه مع شريك له يُدعى سعد العلي.
وكان المدعو إسماعيل يرأس عصابة امتهنت خطف مواطنين بينهم سوريون وترويعهم وابتزازهم مادياً وقامت بعمليات سلب بقوة السلاح وتهديد عسكريين والاعتداء على دوريات للجيش اللبناني.
من ناحية أخرى، أعلنت قيادة الجيش اللبناني أنها ألقت القبض على محمد توفيق الحجيري لاشتراكه بعملية خطف الأستونيين السبعة، وقالت قيادة الجيش مديرية التوجيه في بيان إنه «نتيجة الرصد والمتابعة تمكنت مديرية المخابرات بتاريخ 13 آذار الجاري، من توقيف المدعو محمد توفيق الحجيري في محلة مشاريع القاع، لاشتراكه بعملية خطف الأستونيين السبعة في آذار من العام الماضي.
وأضاف البيان أن المتهم، «اعترف بأنه سهل لأحد الخاطفين الموقوف حاليا، عملية خروجه من لبنان، من خلال تزويده بجواز سفر مزور ومهره بأختام دخول وخروج لبنانية وسورية».
البقاع تنفس الصعداء بعد القبض على زعيم الخاطفين
لبنان: الدولة تظهر فجأة وتذوب فجأة
المصدر: القبس الكويتية
اذاً حزمت ا لدولة اللبنانية أمرها! فعلاً، حزمت أمرها وألقت القبض على محمد فياض إسماعيل، من بلدة بريتال في البقاع (شرق لبنان)، بعدما بعث الرعب في أرجاء المنطقة، خطف واقتحم وسلب، والأهم انه أحدث مدرسة أو مدارس في هذا المجال، فكان ان انتشرت عصابات السرقة والسطو المسلح على نحو حمل الأهالي على عدم التجول ليلاً، وفي بعض المناطق نهارا.
البقاع تنفس الصعداء، وكذلك العابرون السوريون بسياراتهم الخاصة، اذ أن اسماعيل يرقد الآن في أحد مستشفيات المنطقة بعد اصابته بالرصاص في قدمه خلال المطاردة، فيما يده اليمنى (السوري سعد العلي والملقب بسعد الكردي) وراء القضبان.
ترويع الضباط
كان لا بد من تدخل الجيش بعدما نجح اسماعيل في ترويع ضباط وعناصر الدرك، والى حد التهديد باختطافهم أو بنقلهم، وكان ان رجال الدرك اقفلوا عيونهم في غياب أي سلطة تؤمن لهم الحماية.
أغرب مطاردة
الأسابيع الأخيرة شهدت ما يشبه العملية العسكرية الكاملة: طوافات تحلق فوق المرتفعات والأودية، مغاوير الجيش فتشوا المغاور مغارة مغارة وأعدوا كمائن الى ان رصدوا اسماعيل اول أمس بعد الظهر، وحين لاحقوه ترك سيارته وحاول الدخول الى منطقة حرجية، ليفاجأ بالمغاوير (الكومندوس) ومع ذلك اطلق النار فردوا واصابوه بقدمه، ولم يقع أرضاً بل حاول الفرار ثانية، ولكن متعثراً، فيما قال مصدر أمني لـ القبس ان اسماعيل بدا بوجه جامد كما لو ان شيئاً لم يحدث، على أمل الا تتدخل جهة سياسية، أو مالية، وتعمل على اخلاء سبيله!
الدولة تذوب فجأة
فعلاً، كما لو ان غيمة سوداء انزاحت عن أهل البقاع.. لكن المشكلة، يقول الأهالي، ان الدولة تظهر فجأة، ثم تذوب فجأة لتعود العصابات الى العمل في البقاع الذي يتجاوز معدل البطالة فيه أي منطقة أخرى، فيما يحاول البعض الاستناد الى انتمائهم العشائري فقط.
دور الصندوق الكويتي
انمائياً، لا دولة هناك، عادة يؤتى بالوزراء على شكل ديكورات، وبعيداً عن السياسة، فإن وزير الزراعة حسين الحاج حسن ينشط من أجل التنمية الزراعية والتعاونية في المنطقة،ص وبعدما قام الصندوق الكويتي للتنمية بشق اوتوستراد بين مدينتي رياق وبعلبك كان له أثر واضح، رفع مستوى الانماء الذي يحتاج الى جهود عملاقة ليست متوافرة لأن نواب المنطقة اما انهم منهمكون في القاء خطب التأبين في الحسينيات أو اطلاق تصريحات ضد «العدو الصهيوني».
ارتياح للمرة الأولى
أمس مساء، وبعد القبض على إسماعيل، وعلى الرغم من الصقيع القطبي وهطول الثلوج المتفرق، سجلت على طريق زحلة - بعلبك حركة سير عادية، فيما ظهر ميسورون سوريون يتبضعون من شتورة على نحو طبيعي.
شخص واحد«دوخ» الدولة، حدث هذا بعد القبض على محمد الحجيري في قضية اختطاف الاستونيين السبعة العام الفائت، هذا الأخير، الذي قبض عليه منذ 3 أيام في العملية العسكرية، قدم معلومات وافية عن تحركات إسماعيل، والأمكنة التي يختبئ فيها، فيما كان مسؤولون في سراي بعلبك يبدون تخوفهم من أن تقود الفوضى بعض العصابات، التي سرقت في السابق قطعاً أثرية، إلى تفكيك أعمدة جوبيتر الستة وبعيها.
حملة على الجيش
الذي جعل الدولة تتحرك بعصبية أكثر هو اختطاف رئيس الرهبانة المخلصية الأرشمنديت جان فرج بهدف سرقة سيارته، وهو الذي تمنى أن تكون الحادثة فاتحة لعملية أمنية ترسي الهدوء.
الجيش نفذ العملية لامتلاكه الوسائل العملانية واللوجيستية، ولكن يواجه بتصريح للنائب الشمالي خالد ضاهر الذي وصف فيه كلام قيادة المؤسسة العسكرية حول خلية أصولية إرهابية شارك فيها تلميذ ضابط وجندي بـ«الكذبة الكبيرة»، مشيراً إلى ان القاضية أبوشقرا أمرت بتخليتهما على انهما بريئان، لكن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر واصل التحقيقات متأثراً بالمناخ الإعلامي «الضخم».
النزول إلى الشارع
ضاهر، الذي أعطى للمسألة بعداً مذهبياً ومناطقياً، باعتبار ان العسكريين من الشمال، هدد بأنه «سيكون لنا موقف كبير، وسننزل إلى الشارع للتصدي للمؤامرة».
هذا هو «الجانب الشمالي» من موضوع الخلية الإرهابية، أما في «الجانب الجنوبي»، فقد فوجئ الجيش بأن قيادات في «فتح» كانت قد أبلغت ضباطاً لبنانيين أن رأس الخلية أبومحمد توفيق طه موجود في مخيم عين الحلوة، وانها تعرف مقره، على ان تبذل مساع لتسليمه دون أي نقطة دم، ولكن ليصرح عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد بأن لا معلومات دقيقة حول وجود طه!
مصدر معني قال لـ القبس إن التحقيقات أثبتت وجود الخلية وما كانت تخطط له بالنسبة إلى المراكز العسكرية وأن الجيش اعتاد على مثل هذا النوع من الحملات.
والمصدر أكد «ان معلوماتنا قاطعة» حول وجود طه في عين الحلوة، ليشير إلى «اننا فوجئنا بأن الذين أكدوا لنا وجوده، وبمنتهى الدقة، راحوا يتراجعون عن أقوالهم بحجة انهم يريدون تجنيب المخيم المخاطر».
ردود فعل حول رفع علم الثورة السورية على ضريح كمال جنبلاط
المصدر: الاخبار اللبنانية
توقف مسؤولو لبنان امام خيبة أمل الموفد الدولي الى دمشق كوفي انان في مجلس الأمن حيال الردود السورية على مقترحاته لتسوية الوضع هناك، وتوقعه ممن تحدثوا بصوت واحد، ويقصد روسيا والصين دعم ايجاد حل سياسي للأزمة السورية قبل ان تتمدد باتجاه دول الجوار.
وبعد التنديد الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله بالمجازر الحاصلة في سورية، لأول مرة، كان اللافت أمس اعلان وزير الزراعة حسين الحاج حسن تأييده للثورات العربية، محذرا من المخططات والممارسات التقسيمية سواء على اسس دينية او مذهبية او عرقية او دولية، استجابة للمشاريع الغربية والاسرائيلية، التي لا يمكن ان تمر من دون استجابة داخلية.
وخلال احتفال بعيد المعلم انتقد ممثل حزب الله في الحكومة ما وصفه بالانتقائية التي يتبعها عدد من الدول العربية ووسائل اعلامها في نقل اخبار واهمال اخرى، في دلالة على الانخراط في مشروع غربي خطير.
ولم يحدد الحاج حسن اي ثورة يؤيد، لكن اذا عطفنا كلامه على كلام الأمين العام نصرالله حول المجازر في سورية يمكن ان نتلمس اسلوبا جديدا في تعاطي الحزب مع الثورات العربية.
ويقول ديبلوماسيون في بيروت لـ «الأنباء» ان ايران تتوقع ضربة قوية بفقدان الرئيس الأسد في سورية، ومثل هذه الضربة ترنو اليها واشنطن بحنان، حتى انها لا تمانع في الابقاء على النفوذ الروسي في قلب العروبة النابض ما دام المقابل اخراج ايران من الصورة.
في غضون ذلك، تفاعل داخليا قيام النائب وليد جنبلاط برفع علم الثورة السورية فوق ضريح والده كمال جنبلاط في المختارة.
وهو الذي قال في احتفال ازاحة الستار عن النصب التذكاري لوالده كمال جنبلاط في بلدة بعقلين الشوف: «مهما قسا السجال السياسي في البلاد، فلنتحاور، لما في الحرب الأهلية من فتن ومآس».
وأضاف: باستشهاد كمال جنبلاط ختمنا الجرح مع البطريرك صفير عام 2001 وفي استكمال لحمة أهل بعقلين ختمنا الجرح مع رفيق الدرب مروان حمادة عام 1997.
حمادة: جنبلاط لم يعد يستطيع السكوت
وتحدث النائب مروان حمادة بالمناسبة فقال ان دروز سورية تصدوا للديكتاتور الذي يحاول فصلهم عن محيطهم.
وقال النائب حمادة ان رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط لم يعد يستطيع الوقوف ساكتا امام ذكرى اغتيال الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني في وحدته ومن ثم الشعب السوري بهذه الطريقة وهذا ما جعله يقلب الصفحة.
بري يستوعب الأمور
ورأى حمادة ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يحاول قدر الإمكان استيعاب الأمور وعدم تفلتها وقال: النصاب يفقد في بعض الأحيان لمنع الصدام الكبير، وكتلة عون في المجلس لا تبحث الا عن المشاكل مع تيار المستقبل، معتبرا ان حصر البحث بالسلبية قد يطيح بالحكومة، وتحدث عن احتمال طرح الثقة بوزير لم يسمه وتوجه حمادة بتحية اعتزاز الى «اهلنا في جبل العرب الذي يتصدون للتشويه المتعمد لتاريخنا القومي ويمنعون فصل مستقبلنا عن الربيع العربي».
آراء لـ 8 آذار بمواقف جنبلاط
ورد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب وليد سكرية على ذلك بالقول ان جنبلاط يراهن على سقوط النظام السوري وهو يعتبر ان المعارضة ستثأر لدم والده الذي برأيه اغتيل على يد هذا النظام.
بدوره النائب مروان فارس عضو كتلة الحزب السوري القومي في البرلمان اللبناني رأى ان مواقف جنبلاط وتقلباته لا يمكننا اللحاق بها خصوصا بعد ان رأيناه بالامس يحمل علم الثورة السورية.
من جهته نائب القوات اللبنانية انطوان زهرة اعلن عدم موافقة «القوات» على التقويم الايجابي للنظام السوري الصادر عن البطريرك بشارة الراعي مؤكدا في الوقت نفسه ان رئيس القوات سمير جعجع لم ينتقد شخص البطريرك بل موقفه السياسي.
من جهته عضو كتلة المستقبل النيابية عمار حوري وصف جنبلاط بالسياسي الأكثر وضوحا، وقال من الممكن ان نختلف معه او نتفق، لكن لا يمكن ان نختلف معه حول القضايا الكبرى كالمحكمة الدولية والثورة السورية وفلسطين ووثيقة الطائف ولا يمكن ان ننسى أنه كان المحرك الاول لثورة الارز عام 2005 ولولاه لما أنجزنا ما أنجزنا.
سليمان: آلية التعيينات ليست ببيعة
وعلى الصعيد الداخلي تطرق الرئيس ميشال سليمان الى استمرار الخلاف حول التعيينات في ادارات الدولة والقضاء قال لصحيفة «النهار» البيروتية يبدو أن آلية التعيينات ليست «ببيعة» عند بعض الوزراء وان لقاءه الاخير مع العماد ميشال عون لم يتطرق الى تعيين رئيس لمجلس القضاء الاعلى، وان عون لا يرى حرجا في آلية التعيينات، اما عن ربط البعض بين مشروع تمديد سن التقاعد لقائد الجيش بآفاق المعركة الرئاسية فقد نفى سليمان اي نية للتمديد او الترشح وقال: انسوا معزوفة التمديد، لا تمديد للرئاسة ولا للمجلس ولا لأي مؤسسة، ونعم لترسيخ نظامنا الديموقراطي الذي يقوم على تداول السلطة.
بدوره الرئيس نجيب ميقاتي شدد على ضرورة ابقاء الخلافات تحت سقف الممارسة الديموقراطية من أجل الابقاء على ثقة الناس.
تقرير: حرب يدعو بكركي لعدم الدخول في جدل وحمادة يرى في لبنان لحىً أكثر من سورية
المصدر: الحياة اللندنية
عرض رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري ظهر امس، التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة، مع كل من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي.
وعلمت «الحياة» ان البحث تناول تفعيل عمل الحكومة وتأخرها في عدد من الملفات ولا سيما في التعيينات الادارية، وتوقف بري وميقاتي عند عدم البت في مجلس الوزراء في اقرار مرسوم انشاء هيئة ادارة قطاع النفط في وزارة الطاقة الذي جمد نتيجة نقاش رأى خلاله ميقاتي ان مشروع باسيل يربط عملها التنفيذي بوزير الطاقة، فيما يفترض ان تكون صلاحياتها على درجة من الاستقلالية.
وفي المواقف، تخوف النائب بطرس حرب إنه «في ظل الزلزال العربي الذي يحصل، خصوصاً في سورية، من أن يكون لبنان مسرح لصراعات. لذلك، توجهنا بوثيقة «البيال» إلى بناء سلام داخلي في لبنان، وكنا ننتظر رداً إيجابياً على خطوتنا».
وأضاف: «لا نريد نزع السلاح بالقوة ونطالب بأن تكون الدولة الأساس، نعرف أن سلاح «حزب الله» له ارتباطات إقليمية وأدعوالحزب إلى عدم إقحام لبنان في صراعات إقليمية وإدخاله في معركة مع إسرائيل خدمة لمشاريع إقليمية»، مؤكداً أن «قوى 14 آذار لا ترفض أي دعوة إلى الحوار لكن يجب أن ينطلق على أساس بند وحيد وهو السلاح وفي وقت محدد».
وأكد حرب أن «النظام السوري لا يمكن أن يستمر، والأحداث هناك تثبت أنه غير محكوم بالحياة، والعالم اليوم في مرحلة إبراز بدائل لنظام الرئيس السوري بشار الأسد». ورأى أن «هواجس ومخاوف البطريرك الماروني بشارة الراعي ليست عنده وحده بل هي مخاوف عند المسيحيين والمسلمين، لكن وسائل التعبير تخرج بحدة ولم نتعود في الكنيسة المارونية على هذه الحدة»، داعياً بكركي إلى أن «لا تدخل في جدل مع أحد وأن لا تدخل في زواريب سياسية»، ومفضلاً «الاستمرار بالحوار مع البطريرك».
وأكد النائب مروان حمادة أن «ثورة الأرز ستكملها الثورة السورية وأن الثورة اللبنانية في 14 آذار كانت نتاج التراكم الهائل من الظلم والقهر الذي طاول جميع اللبنانيين من دون استثناء، ثم جاءت الثورة السورية نتيجة إحباط الداخل السوري من مشهد تصرف النظام مع محيطه». ولفت في حديث إلى «صوت لبنان»، إلى أن «المشهد اللبناني أنعش الشعوب العربية وأخاف قادة بعض الدول التي كانت حليفة للبنان، والنظام في سورية سقط، فهو نظام رئاسي محض تديره فروع المخابرات، ولا يستطيع أن يتآلف مع أي تسوية وسورية ليست نظام الأسد بل هي الشعب السوري».
وعن استعداد السيد حسن نصرالله للحوار في الاستراتيجية الدفاعية، قال: «لولا مناخ الحرية لما كان أتيح له أن يكون حائزاً السلاح وأن تقبل القوى السياسية بأن يستمر بالمقاومة حتى أيار (مايو) عام 2000. وإذا كانت الاستراتيجية تعني فصل السلطات بين الجيش والشعب وسلطة «حزب الله»، فلن يكون هناك حوار بالنسبة إلى الحزب. هذه الاستراتيجية تعني برأيي انخراط المقاومة في الجيش، وأن يكون قوة في الدولة لا قوة ضدها وأن ينأى بنفسه عما يمكن أن يتّهم به في قضية الرئيس رفيق الحريري».
وعن كلام الراعي وبعض القوى المسيحية الخائفة من بديل الثورات، رأى أن «هذه القوى وقعت أولا في فخ إعلامي نصبه النظام السوري و حلفائه في منظومة إعلامية مخابراتية مدت خيوطها إلى بعض العواصم الخارجية وحتى إلى قسم من الفاتيكان ولكن ليس إلى البابا، إلا أن هذه الكذبة بدأت تنفضح. أنا رأيت في لبنان لحًى أكثر مما رأيت على الساحة السورية، كما أنني لم أرَ المشهد الأصولي يغلف هذه الثورة، يجب أن نحترم هذه الظاهرة ولكن مع دعم القوى الديموقراطية في الانضمام إلى الثورة».
وعن وثيقة «14 آذار» التي شددت على عدم الاستقواء بالخارج، أجاب: «اليوم هناك شعب لبناني متمسك بالثوابت التي أطلقت في مقابل شعب سوري يثور، ولا نستطيع الفصل بين الأمرين. أنا لا أقول إن علينا الانتقال إلى سورية لمقاتلة سلطة الأسد، ولكننا لا نستطيع منع التضامن مع الشعب السوري. ولا بد من عودة متلازمة في البلدين إلى الديموقراطية».
وعن التباينات داخل «14 آذار»، قال: «منذ اللحظة الأولى كانت التعددية ميزة هذه القوى. وفي الاحتفال بذكرى هذا العام أردنا أن نفتح الباب لحوار خلاق يكون فيه الشباب هم القادة وتكون الانتقادات هي منطلق إلى تصويب وتحديث 14 آذار كبداية لتسليم الأمانة للأجيال الجديدة، ومن غير الممكن أبداً رؤية المشهد ذاته في صفوف الثامن من آذار».
وعن إحياء ذكرى كمال جنبلاط ووضع النائب وليد جنبلاط علم الثورة السورية على ضريح والده، قال: «كان بمقدور جنبلاط أن يقول، وكالة عن العائلة وربما عن الحزب، إنه نسي وسامح إنما أمام ذكرى اغتيال الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني في وحدته ومن ثم الشعب السوري بهذه الطريقة، لم يعد قادراً على السكوت. وهذا ما جعله يقلب الصفحة».
وعن موقف الرئيس نبيه بري من الدعوة إلى الحوار، أعرب عن شعوره بأن «رئيس المجلس يحاول قدر الإمكان استيعاب الأمور وعدم تفلتها». وقال: «النصاب يفقد في معظم الأحيان لمنع الصدام الكبير، فكتلة العماد (ميشال) عون في المجلس لا تبحث إلا عن المشاكل مع تيار «المستقبل»، إلا أن البحث فقط عن السلبية سيؤدي إلى القضاء على الحكومة».
وأعلن عن «اجتماع لهيئة مكتب المجلس (غداً) الاثنين، سيطرح خلاله نواب 14 آذار إمكان تحديد جلسة عامة تطرح خلالها الثقة ببعض الوزراء». وعن رد المحكمة طلب تعديل القرار الاتهامي، أكد حمادة أن «هذا الموضوع إجرائي فقط، ونحن لا نزال ننتظر قرار (دانيال) فرانسين في ما يخص ملفاتنا».
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس