ترجمات
(151)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "لا يوجد إنقاذ للقدس في دافوس" للكاتب أكيف إمري، يقول الكاتب في مقاله: "مر على احتلال القدس 45 عاما. وألقى الرئيس محمود عباس كلمة في قمة المؤتمر الاقتصادي العالمي في اسطنبول، وفي كلمته لم يوجه التركيز الكافي على مدينة القدس، ووجه تركيزه بشكل كبير على احتلال الضفة الغربية وما يدور فيها، وجاءت هذه القمة مختلفة عن القمة السابقة عندما وقع خلاف بين أردوغان وبيريس. وما تزال إسرائيل مستمرة في تطبيق نظام الاستعمار داخل الأراضي الفلسطينية، ويأتي استمرار إسرائيل في مصادرة الأراضي الفلسطينية للأهمية الجغرافية وإعطائها الشرعية من الدول الغربية في مصادرتها، ومع مرور الوقت تحاول إسرائيل جاهدة محو حضارة وتاريخ الشعب الفلسطيني، وهذه المواضيع لم يتحدث عنها الرئيس محمود عباس في خطابه، لأن الأمر يتطلب روحا عالية في حل هذه المسألة، وفي النهاية أود أن أقول أن مهندسي دافوس هم مهندسو الأزمة الإسرائيلية.
نشر موقع راديو فرنسا العالمي مقالا بعنوان "خمس منازل وأقل تعادل 850 وحدة سكنية وأكثر" للكاتب نيكولاس فاليز، يتحدث الكاتب عن الجدل داخل إسرائيل حول ترخيص بناء الوحدات الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية، حيث بعد قرار المحكمة العليا بعدم شرعيتها لجأ المستوطنون إلى الاحتجاج على ذلك القرار، ويقول الكاتب إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تسترضي المستوطنين من خلال السماح ببناء مزيد من الوحدات الاستيطانية على الاراضي الفلسطينية، ويرى أن هذه السياسة التي تتبعها الحكومة الحالية أصبحت نهجا، كما يقول إن إسرائيل ستقضي على أي مستقبل للعملية السلمية بينها وبين الفلسطينيين، ويرى الكاتب أنه على دول العالم التحرك من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من عملية السلام في الشرق الأوسط وذلك من أجل عدم العودة إلى العنف في الأراضي الفلسطينية التي تعيش حالة من اليأس بسبب السياسات الإسرائيلية.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "استئناف مشروع الدولة المستقلة؟" للكاتب إسحاق بن هوريون، ويتساءل: "هل تستأنف السلطة الفلسطينية مساعيها في الأمم المتحدة؟"، ويقول إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هدد مجددا باستئناف مساعي الفلسطينيين للدولة عبر الأمم المتحدة إذا ما بقيت محادثات السلام على حالها، بينما صرح المبعوث الفلسطيني في واشنطن بان الوقت قد حان لإقامة الدولة، ويثبت عباس نوايا الفلسطينيين بالالتفاف على الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة، وبعد أن منعت إسرائيل وحلفائها عباس من الحصول على عضوية مجلس الأمن من المتوقع أن يتوجه عباس إلى وكالات أخرى للأمم المتحدة مثل هيئة الأمم، ولدى الفلسطينيين الآن عضوية مراقب في الأمم المتحدة ولهم الحق في إرسال عضو "دون تصويت" لحضور اجتماعاتها، وترقية وضع الفلسطينيين في هيئة الأمم تمكنهم من ملاحقة إسرائيل واتخاذ قرارت قانونية بحقها من خلال المحكمة الجنائية الدولية، ولم يحدد عباس الوقت الذي سيتوجه فيه الفلسطينيون إلى هيئة الأمم ولكنه أشار إلى أن الفشل في مجلس الأمن لن يثني الفلسطينيين عن الحصول على الأقل على مقعد دولة غير عضو مثل دول الفاتيكان وسويسرا، وفي الوقت نفسه أكد عباس أنه مستعد للعودة للمفاوضات إذا أرادت إسرائيل ذلك من خلال إطلاق سراح الأسرى والسماح للسلطة الفلسطينية باستيراد السلاح للاستعمال الشرطي، وأدلى معن عريقات، ممثل
الفلسطينيين في الولايات المتحدة، بتصريح مشابه لتصريح عباس حيث قال إن الوقت قد حان لإقامة الدولة، وأن ذلك يصب في مصلحة إسرائيل كما يصب في مصلحة الفلسطينيين.
نشرت صحيفة جيروزليم بوست مقالا بعنوان : "عباس يعرض المحادثات مقابل إطلاق سراح الأسرى وتسليح الشرطة" وتقول الصحيفة نقلا عن وكالة رويترز إن الرئيس الفلسطيني صرح بأنه مستعد للجلوس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي كمبادرة منه، ولكن لن يتم الوصول إلى محادثات شاملة حتى تجميد الاستيطان، وأن عباس أخبر إسرائيل بأنه مستعد للجلوس إلى طاولة المفاوضات إذا وافقت إسرائيل على إطلاق سراح الأسرى وسمحت بإعادة تسليح الشرطة الفلسطينية، وردا على تصريحات عباس قال المتحدث باسم نتنياهو أن إسرائيل مستعدة أيضا لاستئناف المحادثات دون شروط مسبقة، وقد أطلقت إسرائيل سراح العديد من الأسرى الفلسطينيين في الآونة الأخيرة كبادرة حسن نية، وقد كرر الرئيس الفلسطيني مطالبه بتجميد البناء الاستيطاني الذي قال إنه من الخطأ اعتبار هذا الأمر من الشروط المسبقة حيث أن العالم بأكمله يعتبر التوسع الاستيطاني أمرا غير شرعي.
نشرت صحيفة جيروزليم مقالا بعنوان : "هولاند: يجب فعل كل شيئ لاستئناف محادثات السلام" نقلا عن وكالة رويترز. وتقول إن عباس كان في فرنسا من أجل التجديد والتأكيد على دعم فرنسا للفلسطينيين، وطالب هولاند بدعم الفلسطينيين في مساعيهم من أجل الدولة المستقلة وكذلك اتفاق الوحدة بين فتح وحماس، وفي أول تصريح له حول عملية السلام بعد انتخابه رئيسا لفرنسا كان أول تصريح لهولاند أنه يجب فعل كل شيئ من أجل استئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولكن هولاند بدا مترددا حول الاعتراف بدولة فلسطينية دون اتفاق سلام، ولكنه صرح بأنه يأمل أن يتلقى دعوة لزيارة المنطقة في وقت قريب، وكان الرئيس الفرنسي السابق نيكولاي ساركوزي قد وافق على اقتراح عضوية مراقب للفلسطينيين في الأمم المتحدة، وأيد اعتراف اليونسكو بهم أيضا.
الشأن الإسرائيلي
نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "إسرائيل والحروب الإلكترونية" للكاتب فكرت إرتان، يقول الكاتب في مقاله إن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى توسيع نطاق الهجمات عبر الإنترنت، وذلك لجمع المعلومات الاستخباراتية وحماية الشبكات التابعة للجيش الإسرائيلي أيضا، وباختصار تقوم إسرائيل بتطوير هذا النوع من الحرب وإعطائه أهمية قصوى. قامت إسرائيل بتوجيه رسالة قوية إلى إيران من خلال قيامها بعملية قبل عدة أسابيع ضد إيران، وتريد إسرائيل من خلال هذه الرسالة توجيه تحذير تقول فيه لإيران إن إسرائيل جاهزة لأي حرب إلكترونية، وتشير التوقعات إلى أن هذه الخطة مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران، ويتوقع أيضا أن يكون لجهاز الموساد الإسرائيلي مكاتب خاصة لهذا الغرض ضد العديد من الدول، ويوجد لدى الجيش الإسرائيلي أجهزة تنصت تقوم بجمع المعلومات المهمة، وقد تم تدريب 30 ضابطا من الجيش الإسرائيلي لهذه المهمة. ومع مرور الوقت تقوم إسرائيل بتطوير هذا النطاق الرقمي لحمايته من أية هجمات محتملة ومهاجمة إيران في الوقت الحالي، وهذه الحرب لا تكلف إسرائيل خسائر عسكرية ولا مادية في حروبها.
نشرت صحيفة رديكال التركية مقالا بعنوان "اليمين المتطرف الأوروبي والإسرائيلي تحالف سام سيجلب الكوارث" للكاتب راشيل شابي، يقول الكاتب في مقاله خرجت مظاهرات عارمة ضد اللاجئين الأفارقة في تل أبيب في الشهر الماضي، وقام المتظاهرون اليهود بتحطيم المحلات التجارية وإطلاق شعارات معادية، وقبل ذلك قام اليهود بالاعتداء على منزل في القدس كان يقطنه لاجئون أفارقه حيث أصيب أربعة أشخاص بجراح، وكتب شعار على أحد الجدران يقول "انصرفوا من الحي". يصعب فهم هذا الأمر، ففي السنوات السبع الماضية لجأ ما يقارب الـ 60 ألف إفريقي إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية، وأغلب اللاجئين من السودان وجنوب السودان وأريتريا الفارين من ويلات الحروب طالبين اللجوء والأمان، وما يدل على زيادة الغريزة العنصرية لدى إسرائيل أنها تقوم ببناء جدار على الحدود المصرية للحد من اللجوء إلى داخل إسرائيل، وتتخوف إسرائيل من استمرار زيادة تدفق اللاجئين، الأمر الذي سيؤدي إلى تأثيرهم على تعداد السكان اليهود، ويقوم قادة الأحزاب المتطرفة في إسرائيل بزيادة الضغط لطرد اللاجئين من إسرائيل معتبرين أنهم من الطائفة المسلمة، وتقوم أيضا بدعوة الأحزاب اليمينية في دول الاتحاد الأوروبي لمحاربة اللاجئين المسلمين كما تصفهم، حيث حذر ليبرمان في تصريح له قائلا: إذا سقطت القدس فسيأتي
الدور على أمستردام ومن ثم نيويورك، وهذا يدل على تعاون الأحزاب اليمينية الأوروبية مع إسرائيل في حربها ضد اللاجئين، الأمر الذي سيسبب كوارث للاجئين المسلمين في الدول الأوروبية.
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "تصاعد الاعتداءات ضد اليهود في العالم" للكاتبة كارولين فوريست، تتحدث الكاتبة في بداية المقال عن الاعتداءات التي تعرض لها مواطنون يهود في فرنسا في الأشهر الأخيرة في أكثر من مدينة، حيث قالت إن هذه الأحداث ليست جديدة، فهي متصاعدة منذ فترة، إذ أنه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول التي هزت العالم شهد العالم تغيرا في معاداة السامية بشكل متصاعد من قبل الإسلاميين وخصوصا الأفارقة الذين يشكلون أعدادا كبيرة في القارة الأوروبية، وتقول الكاتبة إن فرنسا تعد من الدول التي تشهد مزيدا من الانحدار في معاداة اليهود من قبل مهاجرين عرب وأفارقة وإسلاميين، وتشير أيضا إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في الشرق الأوسط الذي أصبح عقيما بسبب تعثر المباحثات حول العملية السلمية، وبرأي الكاتبة إن العالم العربي والإسلامي أصبح ينظر إلى إسرائيل على أنها دولة منبوذة في المنطقة وأن اليهود في إسرائيل لا يقبلون بغيرهم ولديهم نظرة عنصرية اتجاه شعوب المنطقة، وفي نهاية المقال تقول الكاتبة إن اليهود على ما يبدو سيواجهون مزيدا من العداء في العالم وبالذات في قارة أوروبا التي يقطنها ملايين المسلمين العرب.
نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "الإسرائيليون محكومون بالانتخابات الأمريكية" للكاتب ميشيل كولوميس، يتحدث الكاتب فيه عن الفترة الزمنية التي تفصلنا عن موعد الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تشعر إسرائيل بالقلق إزاء السياسة الأمريكية في الوقت الحاضر اتجاه البرنامج النووي الإيراني ويصفها الكاتب بالخجولة، ويقول أيضا إن إسرائيل لن تقبل بأن تمتلك إيران السلاح النووي بأية طريقة من الطرق وهي مستعدة لأن تقوم بتنفيذ كل السيناريوهات المطروحة للحيلولة دون ذلك، ويضيف أنه بعد المحادثات التي تمت في كل من تركيا والعراق وروسيا، يبدو أن النتائج لم تكن ذات أهمية ولم تكن مجدية، حيث تخشى إسرائيل من تلاعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الغرب من أجل استغلال الوقت، مما سيمكنها من تطوير السلاح النووي كما تقول إسرائيل، ويقول الكاتب إن إسرائيل تتريث قليلا في التعامل مع الملف النووي الإيراني لحين الانتهاء من الانتخابات الأمريكية ومعرفة ما الذي سيتغير في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي تمنع إسرائيل من توجيه ضربات وقائية ضد المنشآت النووية في إيران.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "نتنياهو 1 المستوطنون صفر" للكاتبة سيما كادمون، وتقول الكاتبة إن نتنياهو لقن المستوطنين درسا هذا الأسبوع مفاده أنه سيد إسرائيل، وتضيف أن فوز نتنياهو في التصويت الذي تم على مشروع قانون تسوية موازنة المستوطنين ليس نصرا ماديا بل معنويا أيضا، لأنه يلقن المستوطنين درسا حول حدود قوتهم ونفوذهم، وكان المستوطنون يعتقدون أنهم من خلال رئيس الائتلاف سيكونوا قادرين على إجبار رئيس الوزراء وأعضاء الليكود على الوقوف إلى جانبهم، ولكن نتنياهو نجح ليس فقط في تفادي التصادم مع القانون الإسرائيلي ولكن في التأكيد للمستوطنين أنه صاحب الكلمة العليا في إسرائيل، ويختم بالقول أن التصويت على القانون الأخير هو نصر لنتنياهو الذي يصفه الكاتب بالـ "الساحر".
الشأن العربي
نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "العراق نحو حكومة جديدة" للكاتب ناسوهي غونغر، يشير الكاتب في مقاله إلى أن التطورات في العراق تتسارع مع مرور الوقت، وقد صرح الصدر، الذي يقود أكبر الأحزاب السياسية في العراق بأننا جمعنا 176 توقيعا للإطاحة بالمالكي، وتم توصيل هذه التواقيع إلى البرزاني، وسوف يتم إيصالها إلى المجلس للاطلاع عليها وإجراء اللازم. ويعقد المالكي عدة لقاءات وراء الكواليس في محاولة لتحويل الوضع لصالحة، ومن جانب آخر يقوم برفع قضية حول التواقيع التي جمعت بهدف الطعن في مصداقيتها، يذكر أن القانون العراقي ينص على جمع 163 توقيع، والتواقيع التي جمعت تجاوزت هذا الرقم. وخلال هذه السنة تزايدت حدة التوتر بين تركيا والعراق حتى وصلت إلى مستويات خطيرة في الأشهر السابقة، الأمر الذي رفضه الكثير من القادة العراقيين الذين اعتبروا سياسته الخارجية خاطئة. بالطبع وصلت حكومة المالكي مرحلة السقوط، بسبب التقارب من إيران التي تسعى لبسط نفوذها في العراق، وهذا ما عارضه البرزاني لأنه يسبب خطرا على الأكراد والجالية التركمانية في العراق، وأيضا الأزمة التي وقعت مع تركيا.
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "أصدقاء وأعداء دمشق لا يزالون يتفاوضون" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه إن المبعوث الخاص لدى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية أعد خطة سلام جديدة لتسوية الأزمة السورية، حيث يقترح تشكيل "مجموعة اتصال" من شأنها أن تقوم بوضع سيناريو حل وسط لانتقال السلطة في البلاد، وستضم المجموعة الأعضاء الخمس الدائمين في مجلس الأمن الدولي واللاعبين الإقليميين الرئيسيين الذين لهم تأثير على المعارضة وعلى دمشق، كالسعودية وقطر وتركيا وإيران، أما خطة كوفي عنان التي وافق عليها الغرب وروسيا تبين أنها غير قابلة للتنفيذ بسبب التخريب من جهة دول الخليج بمواصلة دعم وتسليح الجهات المناهضة للنظام السوري، حيث أن المبادرة الجديدة ظهرت على خلفية الانهيار الفعلي لخطة كوفي عنان واستئناف الأعمال القتالية بين القوات الحكومية ومعارضي نظام الأسد، تقول صحيفة واشنطن بوست: الفرق الرئيسي بين خطة السلام الجديدة والسابقة بأنها لا تقتصر على دعوة جهات النزاع إلى الحوار، بل وتشمل تركيب وتغيير الحكومة في سوريا من خلال استقالة بشار الأسد وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية واعتماد دستور جديد، أما ما يخص بشار الأسد فإنه سيضطر إلى مغادرة سوريا مقابل حصوله على الحصانة من الملاحقة القضائية بتهمة ارتكاب المجازر التي يتهمه الغرب والمعارضة بارتكابها، علماً أن اللجوء للأسد وعائلته يمكن أن تمنحه روسيا أو إيران، ويعتقد المراقبون أن الأسد لن يوافق على الخطة، وذلك ليس لسبب شخصي أو سبب خاص به، بل بسبب مخاوف 4 أو 5 مليون مواطن "علويين، ودروز، ومسيحيين وسنة" والذين يعتمد أمنهم ومستقبلهم على النظام الحالي، كما ويشير الخبراء إلى أن سوريا تنتظرها حرب أهلية إذا فشلت جهود عنان لإحلال السلام، والبلدان الغربية تعلن أنها غير مستعدة للقيام بعمليات عسكرية واسعة النطاق كالعملية التي قاموا بها في ليبيا، وإنما يحاولون استنزاف النظام عن طريق حرب عصابات طويلة المدى، ويقول الكاتب إن الأزمة السورية تذكرنا بالحرب في أفغانستان عندما كان المجاهدون الأفغان على حافة الانهيار لعدة مرات، ثم يستعيدون قواهم بسبب تدفق الأموال والمقاتلين من الخارج، أما الصين وروسيا فما زالتا تتمسكان بموقفهما بالرغم من الضغوط الخارجية.
نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "حفلة تنكرية في سوريا" للكاتبة بريل ديدي أوغلو، تقول الكاتبة فيه إنه مع استمرار جريان الدم في سوريا يجري هنالك تشكيل حكومة جديدة، وشبهت فرنسا هذا الأمر بالحفلة التنكرية، وعلى ما يبدو أن هذا التشبيه في مكانه الصحيح، حيث جرت انتخابات في 7 مايو/أيار ووصلت نسبة التصويت إلى 51.26% وشارك 250 عضو في المجلس من بينهم 30 امرأة، وبعد النتائج أعلن نظام الأسد فوزه في العديد من المقاعد البرلمانية، ولم يشارك في الانتخابات من الأحزاب المعارضة سوى حزب قوى المعارضة السلمية والذي كسب خمسة مقاعد فقط، يظهر أن هنالك تطورات إيجابية في الديمقراطية السورية، ويرى الأسد أن المشكلة الرئيسية تكمن في دول الغرب التي لا تزال مصرة على عدم قبول هذه النتائج وتعتبرها غير صحيحة، من يعرف أنه من الممكن أن لا تقبل دول الغرب نتائج الانتخابات الفلسطينية في حال فوز حماس. أما دول الغرب فترى أن المشكلة تكمن في روسيا، من خلال تكوين تحالف مشترك بين حزب البعث وإيران؛ وروسيا هي راعية هذا التحالف. ومع تشكيل خريطة جديدة للشرق الأوسط تسعى روسيا للتحالف مع سوريا لتشكيل تحالف جديد مغاير لمقاييس الشرق الأوسط الجديد، ومعارض لقوى الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، فبقاء الأسد إلى يومنا هذا ما هو إلا بفضل الوصاية الروسية.
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "تجاهل الكارثة السورية" للكاتب عبد الله حمودة، أستاذ في جامعة برينستون الفرنسية، يقول الكاتب فيه إن المأساة السورية تحمل عواقب وخيمة على مستقبل المجتمعات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبشكل أعم على مستقبل العلاقات الأوروبية والمتوسطية، ويتحدث أيضا عن كل أشكل العنف التي يمارسها النظام السوري ضد الشعب، وكذلك المجازر التي يقوم بها منذ عهد الأسد الأب إلى اليوم، ويقف العالم في مقابل ما يحدث في سوريا مكبل الأيدي دون التوصل إلى حلول لوقف المذابح ضد الشعب الأعزل على حد وصف الكاتب، حيث يرى أن المطلوب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات حاسمة وعاجلة من شأنها ردع النظام السوري عن ما يقوم به من الفظائع، ويقول الكاتب إنه ليس هناك أي خيار بديل حاليا للتدخل الخارجي لأن خطة كوفي عنان غير قادرة على تطبيق بنودها بشكل صارم في خضم ما يجري على أرض الواقع، ويتحدث أيضا عن الدور الذي من المفترض أن تلعبه جامعة الدول العربية، حيث يقول إن التدخل الأجنبي سيكون بمثابة كارثة في حال انحداره بمسار غير صحيح لأسباب داخلية في سوريا، ويرى أن جامعة الدول العربية عليها التدخل بطريقة من شانها فرض تسوية على النظام السوري، ويشير الكاتب في النهاية إلى المجتمع السوري والطوائف التي يتشكل منها حيث يقول إن نشوب حرب أهلية سيكون بمثابة اشتعال المنطقة في الشرق الأوسط ككل.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الفظائع في سوريا تسير قدما" للكاتب أليكس فيشمان، ويقول إن إدانة نظام الأسد لا فائدة منها في ظل اعتقاد الصين وروسيا أن نظام الأسد شرعي، وأن موقف روسيا والصين
مختلف كليا عن موقف الغرب من الأزمة السورية، وأن رئيس وكالة الأمن القومي الإسرائيلي الميجور جنرال ياكوف أدميرور قد زار موسكو من أجل إقناع روسيا بالتخلي عن نظام الأسد ووقف دعمه بالأسلحة، وكان رد الروسيين بأنه ليس لديهم رغبة في ذلك، وتكرر الأمر بالنسبة للصين التي أبدت موقفا مشابها لموقف روسيا، والصين وروسيا لا تكترثان للأسد كشخص ولكن كنظام يخدم مصالح الدولتين ويلبي مطالبهما، ويضيف أن معدل القتلى اليومي أصبح يتراوح بين 40-50 قتيل يوميا، وما الذي حدث في سوريا هذا الأسبوع؟ مجزرتين مروعتين راح ضحيتهما الكثير من الأبرياء، والولايات المتحدة تريد أن تستند إلى المادة السابعة من قانون الأمم المتحدة وتوجيه التهمة للأسد بتقويض النظام العالمي، مما قد يعني زيادة عدد المراقبين إلى 3000 شخص، وفرض مناطق حظر طيران على سوريا، لكن هذه الأمور كما يرى الكاتب مجرد كلام، ويختم الكاتب مقاله بالقول: "نراكم في المجزرة القادمة إذن".
الشأن الدولي
نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "التأثير الروسي في منطقة الشرق الأوسط" للكاتب توني كاهين، يقول الكاتب في مقاله إن الرئيس باراك أوباما يواجه مشكلتين رئيسيتين في منطقة الشرق الأوسط، الأزمة السورية والمسألة النووية الإيرانية. ويقوم أوباما بطلب العون من الرئيس بوتين آملا في الحصول على مساعدته، ولكن يبدو أن بوتين لا يريد ذلك، وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى حل المسائل دون خسائر كبيرة، حيث تقوم باستخدام دول الغرب بالضغط على إيران وسوريا على أمل حل الأزمة. وفي النهاية سوف يلتقي أوباما وبوتين وجها لوجه بتاريخ 18-19 يونيو/حزيران خلال جلسة المؤتمر الذي سيعقد في المكسيك لمجموعة الـ 20، وفي ذلك التاريخ سوف يكون هنالك مؤتمر الدول الـ6 لمناقشة الملف النووي الإيراني والذي سيعقد في العاصمة الروسية موسكو، وستتخذ الدول الغربية عدة خطوات ضد إيران، ومن أهمها الحصار النفطي واتخاذ عدة إجراءات ضد البنوك الإيرانية، وطلب مجلس الأمن الدولي من إيران وقف تخصيب اليورانيوم، وإذا لم يخرج هذا الاجتماع بنتائج جيدة سوف تستمر إسرائيل في موقفها الثابت بالضغط على دول الغرب لحسم الملف الإيراني في أسرع وقت. أوباما في الوقت الحالي غير معني بتوجيه ضربة لإيران، لأنه كما يعلم الجميع الانتخابات الأمريكية على الأبواب وزعماء الدول الغربية أيضا غير معنيين بذلك بسبب الأزمة الاقتصادية الصعبة التي من الممكن أن تؤثر على معظم الدول في حال تدخلت في حرب مع إيران، وإذا استمر أوباما في طرح مواقف سلمية لحل المسألة الإيرانية فإنه سيطلب المساعدة من بوتين. تعود موافقة إيران على طرح المسألة الإيرانية على الطاولة إلى طلب روسيا والصين من إيران حل الأزمة سلميا، وموقف روسيا اتجاه الأزمة السورية مطابق للمسألة الإيرانية، ويريد بوتين من هذا الأمر أن يلفت انتباه الجميع بأن روسيا مازالت راغبة في إعادة التأثير الروسي في منطقة الشرق الأوسط.
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "السيد هولاند وقضايا الشرق المعقد" للكاتب جيل باريس، يتحدث الكاتب فيه عن القضايا الرئيسية في الشرق والشرق الأوسط، حيث يقول إن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يريد التعامل بحذر مع القضايا التي تعتبر من أهم القضايا عالميا، حيث يتحدث عن قضية البرنامج النووي الإيراني وموقف فرنسا من تطورات الأزمة حول الملف النووي الإيراني وتداعياتها في دول الغرب والشرق، إذ أن الرئيس الفرنسي يسعى إلى خلق علاقات قوية مع دول الشرق، كما يتحدث أيضا عن قضايا الشرق الأوسط والانتفاضات العربية "الربيع العربي" من الأزمة السورية والانتخابات المصرية وما يجري في ليبيا، العالم العربي بالنسبة لفرنسا مهم جدا والعلاقات مع الدول العربية ممتازة على حد وصف الكاتب، ويرى أن فرنسا يجب أن تكون دائما في طليعة الدول الغربية في الشرق الأوسط، ويرى الكاتب أن على فرنسا أن تلعب دورا أكبر في الأزمة السورية التي تسير نحو الهاوية، ويشير الكاتب كذلك إلى دور فرنسا في قضية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إذ أن فرنسا لها تأثير قوي وعليها أن تتدخل من أجل إنقاذ عملية السلام بين الطرفين، ويختم الكاتب بالقول إن على فرنسا ومن خلال الاتحاد الأوروبي أن تتدخل بشكل فعال لتلعب دور الوسيط في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في الوقت الراهن.
نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسياً بعنوان "روسيا قادرة على التأثير في عمليات الشرق الأوسط"، يقول مدير معهد الدراسات الشرقية فيتالي نومكين خلال مؤتمر صحفي عقد في موسكو إن روسيا أثبتت قدرتها على التأثير على أحداث الشرق الأوسط، ويضيف أيضاً قائلا لو أن روسيا لم تتدخل في القضية السورية لتعرضت سوريا
إما للتدخل الأجنبي أو لنشوب حرب أهلية واسعة النطاق في البلاد، ويجب أن ندرك أن روسيا لا تدعم الأسد، وإنما نحن بحاجة إلى استقرار في المنطقة، واليوم بدون روسيا لا يمكن حل أي قضية في الشرق الأوسط، ولذلك السبب يحاول شركائنا وخصومنا التأثير إلى حد كبير ليس على سوريا، وإنما على موسكو، ويضيف الخبير أن التجربة في أفغانستان والعراق وليبيا تؤكد بأنه يجب حل الأزمة السورية، ويستند ذلك على موقف روسيا، ويدل ذلك على نمو نفوذنا في الشرق الأوسط، ويشير نومكين إلى أن الأحداث في سوريا تتحرك بسيناريو يختلف عن الربيع العربي، وأن جميع قوات الأمن بجانب النظام، وكذلك يقول الخبير إن المجازر في سوريا تعتبر استفزازات، ويعتقد أنه في مرحلة ما من الأزمة لابد من قوات حفظ السلام، كما وأن الحوار السياسي يمكن أن يبدأ في حال تم وقف المساعدات الخارجية للمقاتلين، ولا بد من وجود سيناريو إيجابي وبرنامج عمل واضح لدى المعارضة بعد إمكانية نقل السلطة.
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية تقريراً بعنوان "أفغانستان- زيارة ليون بانيتا"، تقول الصحيفة إن وزير الدفاع الأمريكي قام بزيارة كابول بالأمس، وكانت الزيارة على خلفية ازدياد العنف في البلاد وحادث وفاة المدنيين خلال غارة جوية شنتها القوات الجوية الأمريكية، حيث قتل ما لا يقل عن 20 شخصاً يوم الأربعاء الماضي في انفجار انتحاري في جنوب إقليم قندهار، كما وقتل 18 مدنياً في ذلك اليوم في محافظة لوجار في جنوب شرق أفغانستان خلال هجمات لقوات الناتو، وكان من بين القتلى أطفال ونساء، كما وأعلن بانيتا خلال الزيارة أنه من الصعب تحقيق السلام في أفغانستان ما دام الإرهابيون يختبئون في باكستان، ومن الضروري جداً أن تتخذ باكستان إجراءات، ويضيف أن صبر الولايات المتحدة قد ينفذ بسبب عدم تحرك باكستان ضد متشددين متواجدون في الأراضي الباكستانية.
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "بوتين وأحمدي نجاد يتحدثان بشكل مقتضب" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه إن قمة شنغهاي للتعاون قد انتهت بالأمس، وأن الرئيس الروسي يقترح النظر بتشكيل أعضاء جدد خلال عام، حيث تحدث الرئيس الروسي خلال قمة شنغهاي قائلا أنه لا بد من التحضير للقمة المقبلة والتي ستعقد في قرغيزستان في عام 2013، واتخاذ قرار بشأن الأعضاء الجدد، وسوف يعمل على ذلك وزراء خارجية الدول الست، روسيا والصين وكازاخستان وأوزبكستان وقرغيزستان وطاجاكستان، هذه التصريحات تضع نهاية لحسابات قادة الباكستان بأنهم يمكن أن يصبحوا في القريب عضو كامل العضوية في المنظمة، وتقول صحيفة تريبيون إكسبرس الباكستانية: البلاد تنظر الآن إلى الشرق، إلى جهة الصين وروسيا، وتأمل بأن منظمة شنغهاي للتعاون ستساعد باكستان على التخلص من الاعتماد على الولايات المتحدة، ولهذا السبب كان من المهم أن ترفع إسلام أباد مكانتها في القمة وتصبح من المراقبين المشاركين كاملي الحق، وفي هذا الصدد وفقاً للمعلقين الباكستانيين: ظهرت خلافات بين الصين وموسكو، في حين أن وزير الخارجية الروسي لافروف رحب باستقبال الهند وباكستان، لم تؤيد الصين هذه الفكرة، كما و شارك وزير خارجية الهند في اللقاء، وأوضح خلال مقابلة صحيفة مع الصحافة الهندية أن الهند سوف تنتظر لمدة عامين في غرفة الانتظار، ولإدخال دول جديدة في المنظمة لابد من قرار بالإجماع من الدول الست، ومع ذلك يؤكد على رغبته في التعاون بشكل وثيق مع منظمة شنغهاي للتعاون، كما وأن القمة ساعدت موسكو وبكين على إظهار موقفهما للغرب في معارضتهما للسيناريو العسكري في سوريا، وأنهما ليس وحدهما، حيث رفض المشاركون التدخل العسكري، على هامش القمة التقى بوتين وأحمدي نجاد، وقد أبديا استعدادهما لمواصلة الحوار والتعاون ضد رغبة الغرب في عزلة طهران، وأراد أحمدي نجاد أن يكسب المساعدة الكبيرة من موسكو أكثر مما تستعد لتقديمه، وأعلن الرئيس الإيراني أن إيران وروسيا بحاجة إلى التعاون المتبادل بصورة أكبر، كما ويؤكد بوتين أن روسيا تؤيد حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية ويؤكد بالتحديد على الاستخدام السلمي، ومن هنا يمكننا أن نستنج أن موسكو سوف تبقى في إطار المحادثات السداسية بشأن القضية الإيرانية.
الثلاثي المشهور جدا
موقع أخبار ماكو – كوبي آري إيلي
بروخ مارزيل وإيتمار بن غافير وميكال بن آري سيفعلون ما يفعلونه بشكل أفضل، التسبب بالضرر لكل صراع يتدخلون به، هكذا كان في المستوطنات، وهكذا كان بشان الغرباء، وهذا يعطي الصورة المتطرفة التي لصقت بهم في وسائل الإعلام، وكل ذلك بهدف الفوز بدقيقة واحدة من الدعاية.
الكنيست هو مكان لطيف ومكيف بشكل عام، والصرخات الوحيدة التي تسمع به هي تبادل الآراء الصعبة بين أعضاء الكنيست المختلفين بهدف الحصول على صور لهم من كاميرات الصحافة، وهكذا يتم خلق انطباع خاطئ عن مرشح الجمهور بأنه يخاطر بحياته في سبيل آراء ومواقف ناخبيه.
دارت المناقشات حول قضية العمال المهاجرين بحدة هذا الأسبوع، مارزيل سوية مع عضو الكنيست ميكال بي آري ومساعده إيتمار غافير، يقفون في الأسابيع الأخيرة في جبهة الصراع ويتزعمون الدعوات لطرد المهاجرين، وقبل عدة أشهر قاموا بعمل رائع: أحضروا العشرات من السودانيين والأريتيريين لبركة غوردون في تل أبيب، اشتروا لهم تذاكر الدخول وبهذا وضعوا سكان شمال تل أبيب أمام المشكلة المكشوفة: هنا نراكم تتعاملون مع المهاجرين في ميدانكم.
الموضوع يتم برعاية التغطية الإعلامية المكثفة والواسعة النطاق، فقد أصبح هذا الثلاثي رأس الحربة في الصراع مع الجانب المعادي، أي من جانب معانقة نشطاء حقوق الإنسان لمواضيعهم.
سؤالي هو: كيف يتصلون بهذا الموضوع بالضبط ؟
إن لم تخني الذاكرة، مارزيل وبن غافير هما من رجالات الخليل وتلاميذ الحاخام مائير كهانا، وهما يدعوان إلى حرب شاملة ضد العدو العربي للاستيلاء الكامل على جميع المناطق في إسرائيل من البحر إلى عمان ومن القاهرة إلى دمشق، بن آري هو من زعماء الاتحاد الوطني، من جماعة كهانا، الذي يرفع نفس الدعوات بالضبط، كيف يجدون أنفسهم قادة نضال غير مرتبط باي حال من الأحوال بأرض إسرائيل وبضفتي الأردن؟
الإجابة بسيطة: إنهما يريدان لفت اهتمام وسائل الإعلام، بواسطة الصراع الدموي هذا، لكسب التعاطف الموجود هنا أكثر من أي وقت مضى، إنهما يلتقيان مع الكثير من وسائل الإعلام، لماذا؟
إنهما يهتمان بوسائل الإعلام لأنها وسائل متعة وفرح، سعيدان وفرحان بالصور المذهلة التي يظهران فيها. إن قادة اليمين المتطرف ليسوا أنصار أرض إسرائيل الكبرى وليسوا خلفا لتراث جابوتنسكي، إنهم قوميون ويكرهون الغرباء، إنهم يكرهون الغريب العربي ويكرهون الغريب السوداني والنيجيري بنفس الدرجة، إنهم يكرهون عرب الخليل، ليس لأنهم يؤمنون أن مدينتهم تابعة لبني إبراهيم ويتسحاق ويعقوب وليس لأنهم يؤمنون بحقوقنا في الحرم الإبراهيمي، وإنما ببساطة لأنهم يكرهون الغرباء، وإلا كيف تشرحون كرههم للسودانيين والأريتيريين الذين ليس لهم أي رأي بالنقاش حول جفعات هالبونا؟
هؤلاء الحمقى، الذين هم في الحقيقة ليسوا وطنيين يكرهون الغرباء، إنهم ليسوا أكثر من مجرد أيديولوجيين مزعجين، يفعلون ما يفعلونه بشكل أفضل: يلعبون بالقرب من الجانب الآخر، كما الشهوة التي لا يمكن السيطرة عليها، إنها تكرس نفسها تماما لهذه الصورة، يطورونها، يجددونها ويحولون هذا النقاش كله المهم والحرج لشجار بين الليبراليين والقوميين المدافعين عن حقوق الإنسان للأجانب.
الحقيقة أنه لا ينبغي تفهم الجنون باستيعاب آلاف اللاجئين الذين يعيشون كل عشرة في غرفة كريهة، ولا ينبغي أن تكون مدافعا عن حقوق الإنسان من أجل فهم عدم التصرف بقسوة اتجاه اي لاجئ على هذا النحو.
والحقيقة هي أن كل شيء يمكن أن ينتهي بسرعة أكبر وبشكل أفضل لولا تورط هذا الثلاثي بالموضوع، خطوة تسببت بعدة آلاف لتغيير رأيهم ولا يريدون أن يكونوا إلى الجانب الذي يقودوه، والحقيقة هي أن الضرر نفسه بالضبط الذي تسببوا به لسنوات دخلت أسمائهم بالقضايا الرئيسية، المستوطنات والبؤر الاستيطانية والاستيطان بشكل عام.
آراء: أعراض الانسحاب أحادي الجانب
هآرتس – موشيه أرنس
تحول البعض من قادة الجيش الإسرائيلي إلى سياسيين يعانون على ما يبدو من أعراض الانسحاب أحادي الجانب، قد يكون هذا سمة من سمات العقلية العسكرية: تعالوا ننهي هذا، نعمل شيئا ما، أي شيء، نعم، هذا في أحداث محددة، عندما يكون الهدف تقليص الخسائر، من الممكن أن تكون هذه استراتيجية صحيحة، لكن غالبا ما تكون بطريق الخطأ.
اثنان من قادتنا العسكريين اللامعين ضعفوا أمام هذه الأعراض، وكان أحدهم أريئيل شارون، الذي قرر الانسحاب الأحادي الجانب من غوش قطيف وسحب بقوة 8 آلاف مواطن إسرائيلي من بيوتهم، لتوقعه بانه سيعمل على تخفيف المشاكل الامنية لاسرائيل وتقدم المسيرة السلمية، والثاني هو وزير الجيش ايهود باراك، والمعروف منذ سنوات بانه مؤيد للانسحاب الاحادي الجانب، كل هذا من خلال التوقع انه بهذه الطريق تحل مشكلتنا، او يوقف تسونامي الذي يعتقد انه تشكل بالافق.
الفرصة الاولى بطريقه كانت عام 2000، حينها، عندما كان رئيساً للحكومة ووزيرا للجيش، قرر بارك على انسحاب احادي الجانبمن الحزام الامني في جنوب لبنان، فتخلى عن حليفنا جيش جنوب لبنان وجلب ارهابي حزب الله الى مستوطنات شمال اسرائيل، باراك توقع ان هذه الخطوة ستحول حزب الله من تنظيم ارهابي الى حركة سياسية لبنانية، وتتخلى عن سياسة العمليات ضد اسرائيل، او من خلال وقوفه على الحدود الدولية ننجح بردع هذا التنظيم، ولكن هذا لم يحصل.
ولكن الاخطاء لم تجعله يغير مساره، بغض النظر عن نظرية " الارض مقابل السلام"، التي عرضت على السوريين الجولان كتوقع من انها ستكبح جماح حزب الله، اليوم من الممكن الاعتقاد باننا محظوظين على ذلك من ان الخطة لم تكتمل، تسليم اراضي مقابل السلام هي خطوة غير عملية، وغير رادعة للمنظمات الارهابية.
حزب الله احتفل بالاتسحاب الاسرائيلي، وشدد قبضته على لبنان وثبت مجموعة كبيرة من الصواريخ، والتي اطلقت على التجمعات المدنية في حرب لبنان الثانية، والتي كانت نتيجة مباشرة للانسحاب احادي الجانب، واليوم عدد الصواريخ التي بحوزة حزب الله اكثر بكثيرمن الماضي، وهم يهددون كل منطقة في اسرائيل، بودنا الاعتقاد اننا يمكن ان نردع هذا التنظيم من اطلاق الصواريخ، ولكن هذا فقط في حال استثمار موارد هائلة في اعداد المواطنين لمثل هذا الاطلاق، اذا لم تتم ازالة قواعد الصواريخ هذه، فانهم سيطلقون على مواطني اسرائيل في اي وقت ترى فيه ايران وحزب الله ضرورة لذلك.
ولكن باراك غير قادر على التحرر من فكرة الانسحاب احادي الجانب، والان هو يعرض دراسة الانسحال احادي الجانب من يهودا والسامرة، ما الذي سيجعل استقرار وهدوء المراكز السكانية في وسط اسرائيل بمدى صواريخ القسام التي ستطلق من هناك.
خلال سنوات، وتدريجيا، بصورة غير محسوسة تقريبا، جررنا نحن مواكني اسرائيل لخط الجبهة في ساعات الحرب، تخلينا عن استراتيجية ديفيد بن غوريون، التي ترى ان امن السكان المدنيين هي ذات اهمية قصوى، هذا حصل للمرة الاولى على الحدود الشمالية، ويعد ذلك في مستوطنات محيط غزة، وبعد ذلك في كل جنوب اسرائيل، واليوم يقوم وضع به كل مواطني اسرائيل سيكونون الضحية الاولى في حالة حدوث اي هجوم صاروخي او حرب عامة.
في حرب لبنان الاولى وفي حملة السور الواقي في الانتفاضة الثانية نجحت اسرائيل في هزيمة الارهاب، على الرغم من انه ثبت امكانية القضاء على الارهاب، وتحولت الى رادع، الانسحاب احادي الجانب و" الارض مقابل السلام" كخيار استراتيجي على الرغم من عيوبها، هذه الاستراتيجية تلقى على كاهل السكان المدنيين، الذين تحولوا اليوم الى شركاء على قدم المساواة للجيش الاسرائيلي في حرب اسرائيل ضد الارهاب، مع ان الامور لم يكن من المفروض ان تكون هكذا.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس