دعا إسماعيل هنية إلى مواصلة الهبة الجماهيرية المناصرة للأسرى وأكد هنيه أن فعاليات الأسرى هي واجب وخطوة لتجديد الوعي العربي مضيفًا نحن لا نقف عند حدود الكلمة بل نتحمل المسؤولية وندفع الثمن من أجل حرية أسرانا الأبطال ودعا مصر بتحمل المسؤولية بالدفع لالتزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه في القاهرة بصفقة وفاء الأحرار . (وكالة الرأي ، ق.الاقصى) ،،،(مرفق)
أكد أحمد يوسف أن الأسابيع المقبلة ستشهد اختيار رئيس المكتب السياسي للحركة، مشددا أن موعد انعقاد اجتماع مجلس الشورى سيبقى سرا لا يعلم به سوى قادة الحركة فقط وقال إن بعض القضايا الأمنية واللوجستية لا زالت تحول دون انجاز انتخابات المكتب السياسي، مبينا انه لم يتم تحديد مكان انعقاد الاجتماع، كما ان الوضع الامني يحول دون تنقل بعض قيادات الحركة. (معا)،،،(مرفق)
أكد يوسف رزقة أن قطاع غزة دون الأنفاق المقامة على الحدود بين رفح ومصر سيفقد الكثير من مقومات الحياة الأساسية في ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات عديدة وعقب رزقة على حيثيات قرار المحكمة الإدارية المصرية بهدم وإغلاق أنفاق رفح، أن لدى غزة قرارا بإغلاق الأنفاق لكن ايجاد البديل أيضا،وأضاف رزقة أن قرار محكمة القضاء الإداري نظرة مجردة لا تتدخل بالحالات الاضطرارية، مضيفا أننا سننتظر وندرس تأثيرات القرار، مشيرا إلى أن الأنفاق حالة استثنائية مع إمكانية إيجاد البديل. (فلسطين برس)
نددت الحكومة المقالة بالتصعيد الاسرائيلي المتجدد ضد قطاع غزة والذي اسفر عن جرح 4 فلسطينيين امس، وامؤكدة على ان استمرار اغلاق المعابر وتعمد استهداف المدنيين يشكلان خرقاً للتهدئة . (ق.القدس)
قال المكتب الإعلامي التابع للمقالة في تقرير أصدره اليوم إن الاحتلال اعتدى 18 مرة على 17 صحفي وإعلامي فلسطيني، بينهم الرسام الصحفي محمد سباعنة، فيما مدّد اعتقاله مرتين في إطار استمراره في كبت الحقيقة وتكميم الأفواه، ومنع الصحفيين من أداء واجبهم المهني رغم المخاطر التي يتعرضون لها. (وكالة الرأي) ،،،(مرفق)
افتتحت رابطة الأسرى والمحررين بغزة معرض صور بعنوان "أرواح لا صور لتجسيد معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ويبرز المعرض ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات إسرائيلية بحقهم، ويخاطب في ثناياه العالم العربي والإسلامي ليقف إلى جانبهم. (وكالة الرأي)
جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري لمدة شهر واحد للقيادي في حماس عيسى الجعبري من الخليل و أمضى الجعبري حتى الان 22 شهرًا، في سجن النقب الصحراوي جنوب فلسطين المحتلة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أعلن وزير اوقاف المقالة إسماعيل رضوان عن انطلاق المؤتمر العلمي الدولي بعنوان "نحو زكاة فاعلة تحقق مقاصدها الشرعية" وقال رضوان سيشارك في هذا المؤتمر عاملون وباحثون في المؤسسات الفلسطينية والعربية والدولية، وأفاد أن المؤتمر سيتضمن خمسة محاور. (وكالة الرأي، الرسالة نت)
استنكر إسماعيل رضوان تدنيس قوات الاحتلال اليوم لباحات المسجد الأقصى المبارك، حيث ركل ضابط إسرائيلي القرآن الكريم بقدمه في مصطبات حفظ القرآن الكريم وعد هذا الاعتداء السافر مساساً بالمقدسات العربية والإسلامية، داعياً جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للتحرك العاجل لإنهاء الاعتداءات المتواصلة على القدس المحتلة في محاولة لتهويدها وطمس معالمها وتراثها وتاريخها. (وكالة الرأي)
أدان عزت الرشق بشدة قيام ضابط اسرائيلي بركل القرآن الكريم بقدمه، والاعتداء على الطالبات بصورة وحشية بأنه اعتداء سافر وجبان. (المركز الفلسطيني للاعلام)
دعا اسماعيل رضوان وسائل الإعلام لتغطية المهرجان الذي ستنظمه وزارة الاوقاف المقالة الاثنين، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإيصال رسالة التضامن مع الأسرى والاحتجاج على الصمت العربي والدولي بخصوص قضيتهم العادلة. (وكالة الرأي)
منعت سلطات الاحتلال صباح اليوم عائلة النائب المعتقل عن حماس في سجون الاحتلال محمد إسماعيل الطل من زيارته في سجن عوفر الاحتلالي غربي رام الله. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد الدكتور تحسين الأسطل نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين صباح اليوم تلقيته بلاغ من شرطة خان يونس التابعة للحكومة المقالة بالحضور الى مكتب التحقيق في قضية على خلفية مقال تناول تصرفات الشرطة في حادث وقع قبل شهر بالمدينة ،وقال الاسطل ؤكد انني مارست حقي في حرية الراى والتعبير الذي كفلة القانون والدستور ، ومارست حقي في الرقابة على مؤسسات الدولة التي هي ملك للشعب. (بال برس)
قالت مصادر في قطاع غزة أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي توصلتا لاتفاق يقضي بالافراج عن المختطفين من الجانبين وتشكيل لجنة خاصة لانهاء خلاف حاد نشب الجمعة بين عناصر الحركتين في حي الزيتون شرق مدينة غزة حيث أن الاشتباكات بين عناصر الحركتين أدت لإصابة شخص من الجهاد الاسلامي واختطاف عدد آخر فيما لم يذكر المصدر السبب الرئيسي وراء تلك الاشتباكات. (بال برس)
نفت حماس إصابة أحمد بحر بحادث سير في المحافظة الوسطى واكدت إن أحمد بحر بخير وأنه لم يصب بأي أذي، نافيًا ما تناقلته وسائل الإعلام في هذا الصدد و إن ما حدث مجرد حادث سير بسيط إثر الاحتكاك مع سيارة" مبينًا أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات في المكان. (وكالة الرأي)
قال وزير الحكم المحلي في المقالة محمد الفرا إن أمام بلديات قطاع غزة تحدى كبير وإصرار على مواصلة تنفيذ المشاريع التطويرية، مؤكدا انه رغم تجميد الدعم الأمريكي لمشاريع البلديات في غزة إلا أن ذالك لن يوقف عجلة النهوض والتطوير وثمن الفرا الجهود التي تقوم بها طواقم البلديات لإنجاح العمل وتحسين واقع الخدمات للمواطنين. (وكالة الرأي)
زار وفد برلماني بريطاني ظهر امس مدينة الخليل والتقى عزيز دويك وعددا من نواب حماس وزار والدة الأسير المضرب عن الطعام أيمن شراونة وبيت الشهيد عرفات جرادات. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
أعلن وزير الرياضة في المقالة محمد المدهون عن منحة بقيمة 25 ألف دولار مقدمة للمؤسسات والجمعيات الأهلية العاملة في قطاعات الشباب والرياضة والطفولة والثقافة وبين المدهون أن التسجيل للمنحة سيبدأ من شهر مارس وينتهي بشهر ديسمبر بواقع 10 أشهر. (فلسطين الان)
زار إسلام شهوان المتحدث باسم الداخلية المقالة رئيس هيئة علماء المسلمين يوسف القرضاوي وطمأن شهوان القرضاوي على الأوضاع في قطاع غزة وعلى قدرة الداخلية على السيطرة وبسط الأمن وتحدث القرضاوي عن القضية الفلسطينية، وكيف أنها أعدل قضية، وأن شعبها من أكثر الشعوب تعرضا للظلم. (شهاب)
قال موسى أبو مرزوق إن الموقف الأمريكي والإسرائيلي له انعكاسات خطيرة على ملف المصالحة وأشار إلى القرار الأمريكي بقطع المعونة عن السلطة الفلسطينية في حال إتمام المصالحة ومشاركة حماس في الحكومة الجديدة، وشدد أبو مرزوق على ضرورة تحييد التدخلات الخارجية وتنحية كل السلبيات التي تعيق الوصول الى الوحدة الفلسطينية جانبا. (معا)
أجرى وفداً من جمعية رجال الأعمال في قطاع غزة، مباحثات مع مسئولين في جهاز المخابرات المصرية العامة، وعلى رأسهم اللواء نادر الأعسر نائب رئيس مخابرات ، ودعا الوفد الجانب المصري للاستمرار في دعم جهود المصالحة الفلسطينية برغم العقبات التي تعترضها جراء مواقف الحركتين المتباينة.(الرسالة نت)
زعم اعلام حماس ان ألاجهزة ألامنية الفلسطينية استدعت الشيخ عزات شلالدة، وعبد الرحيم ومحمد ياسين شلالدة، من سعير بعد المشاركة بعزاء الشهيد جردات. (ق . الاقصى)
زعم اعلام حماس إن جهاز المخابرات استدعى ثامر سباعنة من قباطية ثلاث مرات خلال عشرة أيام بسبب نشاطه في الدفاع عن الأسرى وكتاباته الإعلامية حولها. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان ألاجهزة ألامنية الفلسطينية اعتقلت اثنين من حماس في الضفة الغربية واستدعت خمسةً آخرين للتحقيق ، وواصلت اعتقال أحد المعتقلين رغم تردي حالته الصحية وحاجته للعلاج والمتابعة الطبية – حسب زعمها. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس إلى أن أجهزة السلطة الأمنية قد أخذت قرارًا بكبح جماح المواجهات المتصاعدة مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية واحتوائها وملاحقة القائمين عليها في إطار تعزيز علاقات التنسيق الأمني مع الاحتلال. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعمت صحيفة الرسالة المحسوبة على حماس إلى أن سبب الخلاف بين رئيس الوزراء سلام فياض ووزير المالية يرجع إلى بـ ضبابية مصير نحو ملياري دولار أمريكي، من تمويل وعائدات ضرائب السلطة ، حيث يرفض رئيس الوزراء الافصاح عن مصير هذه الاموال لوزير المالية. (الرسالة نت)
ذوو معتقلين سياسيين: أوضاع أبنائنا "مأساوية" (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
جمعية أساتذة الجامعات تستنكر تصرفات جامعة الازهر بحق أكاديمييها (وكالة شهاب) ،،،(مرفق)
المشروع القطري يتحول لتجارة والشقة بـ٥٦ ألف دولار وللمحتاجين فقط ؟!! (بال برس) ،،،(مرفق)
عندما تتحدث القيادة بألسنة
بقلم نقولا ناصرعن المركز الفلسطيني للاعلام
تبدو قيادة "دولة فلسطين" ومنظمة التحرير هذه الأيام كمن يتحدث بلسانين وخطابين، واحد لشعبها والآخر لمن لا تزال تعدهم "شركاء" لها في ما يسمى "عملية السلام"، ولأنه يستحيل التوفيق بين يريده شعبها بلغة عربية فصيحة وبين ما يريده "شركاؤها" بألسنة متعددة عبرية وانكليزية وأوروبية وآخرها العربية، يبدو خطابها لشعبها كأنما يتكلم ألسنا.
فيخرج ركيكا ومتلعثما ومرتبكا، يدعو إلى المقاومة لكنه يصنفها أشكالا، فيحظر شكلا منها ويضع تحته خطا أحمر، ويجيز أشكالا أخرى لكنه يثقلها بالشروط، لتكون النتيجة ارتباكا في الرؤية الاستراتيجية، وغموضا في ما ستكون عليه الخطوة التالية، وترددا يوسع هوة انعدام ثقة الشعب في رؤية القيادة، وحطبا يضاف إلى نار الانقسام، والمزيد من انحراف البوصلة الوطنية عن التناقض الرئيسي مع الاحتلال، وشللا في الفعل على الأرض يقابله اسهال في الجدل البيزنطي حول تناقضات ثانوية.
فالمقاومة المسلحة ليست مستبعدة من حيث المبدأ لكنها في هذه المرحلة المتطاولة منذ عشرين عاما خط أحمر خشية الاتهام ب"الإرهاب"، والمقاومة السلمية دعوة معلنة لكن ممارستها يجب أن تظل رمزية ومحصورة خشية أن تتحول إلى مقاومة شعبية جارفة تصعب السيطرة عليها أو خشية "انزلاقها" إلى "العنف"، والمقاومة السياسية جارية بدليل مقاومة الضغوط الأميركية وتحديها بالتوجه إلى الأمم المتحدة لكن يجب عدم التمادي فيها خشية تهديد "الشراكة" مع "شركاء" "عملية السلام"، ولهذا السبب ذاته المقاومة القانونية جائزة أيضا بدليل الذهاب إلى محكمة العدل الدولية غير أن الذهاب إلى محكمة الجنايات الدولية لا ينبغي له أن يتجاوز التهديد به، الخ.
في رسم كاريكاتير يلخص مراحل تطور النضال الوطني الفلسطيني لخص عماد حجاج هذه المراحل برسم أربع شخصيات أولها باسم "جيفارا" رمزا لمرحلة الكفاح المسلح، والثانية باسم "ميكافيللي" رمزا لمرحلة المفاوضات، والثالثة باسم "حسن البنا" رمزا لمرحلة تقودها المقاومة الإسلامية، ثم الرابعة باسم "غاندي" الذي رسمه منحني الظهر رمزا للدعوة إلى مقاومة سلمية لا يطبقها دعاتها.
وليس معروفا ماذا كان سيضيف حجاج، الفنان الأردني – الفلسطيني الذي أصبح معروفا عالميا، إذا اطلع على مصطلح "المقاومة السيكولوجية" التي دعا إليها أستاذ العلاقات الدولية بجامعة نيويورك، ألون بن مئير، في مقال له مؤخرا، بهدف فتح الطريق المسدود أمام "السلام"، كمقاومة "مشتركة" بين الشعب الفلسطيني الخاضع للاحتلال وبين شعب دولة الاحتلال، للتخلص معا من "أوهام" مثل وهم اليهود ب"أرض الميعاد" في فلسطين ومثل ما وصفه ب"وهم" الفلسطينيين في "أنهم سوف يعودون يوما ما إلى أرض أجدادهم"، أو ماذا سيضيف حجاج إلى رسمه إذا كان قد اطلع أيضا على "الأمل" الذي أعرب عنه الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة في الضفة الغربية، جبريل الرجوب، في "انتفاضة مشتركة" وفي "ربيع مشترك" بين الفلسطينيين وبين "معسكر السلام" في دولة الاحتلال ضد "المتطرفين في كلا الجانبين"، كما صرح ل"راديو اسرائيل"، وكان يتحدث "باسم القيادة الفلسطينية بكاملها" كما نسب اليه القول !
وبغض النظر عن المسألة التي تثيرها هذه التصريحات المنسوبة للرجوب بضرورة تعيين ناطق رسمي محدد باسم هذه "القيادة" ينطق باسمها عندما لا تريد أن تتكلم بنفسها، فإن قوله "إننا لا نريد أن يجر الفلسطينيون في الضفة الغربية وشرقي القدس المنطقة إلى سفك دماء"، كسبب ضمن أسباب أخرى ترددها القيادة لمعارضة أي "انتفاضة فلسطينية ثالثة"، تحولت خلال الأسبوع الماضي إلى العنوان الرئيسي في وسائل إعلام دولة الاحتلال، إنما هو قول يعكس حالة التخبط والارتباك التي تجتاح القيادة في رام الله حول أسلوب مواجهة المرحلة الراهنة للنضال الوطني الفلسطيني التي تعجز فيها المقاومة المسلحة عن الانطلاق، ويستحيل فيها استئناف المفاوضات بالشروط والمرجعيات السابقة، وتقتصر فيها المقاومة السلمية على قنابل صوتية إعلامية رمزية، بينما لم يترك الاحتلال سببا واحدا لعرب فلسطين كي لا تنفجر مقاومتهم سريعا بكل أشكالها في آن معا.
كذلك لم يترك الشريكان الأهم، الأميركي والاسرائيلي، لقيادة "دولة فلسطين" ومنظمة التحرير التي تقودها في ما يسمى "عملية السلام" سببا واحدا يسوغ استجابة هذه القيادة لمطالبتهما ب"التهدئة" في الضفة الغربية، فتعيين احدى قيادات العدوان على قطاع غزة عام 2008/2009، تسيبي ليفني، لقيادة أي مفاوضات قد تستأنف معها ليس إلا رسالة لا لبس فيها بإطالة عمر الانقسام الفلسطيني لمدة أربع سنوات مقبلة من ولاية الحكومة الجديدة في دولة الاحتلال. أما تصريحات وزير خارجية إدارة باراك أوباما الجديدة في ولايته الثانية، جون كيري، يوم الثلاثاء الماضي بان أوباما خلال زيارته بنهاية هذا الشهر لن يجلب معه أي "خطة للسلام" وبأن الرئيس الأميركي "يريد أن يستمع" فحسب بينما "أنا أريد أن أتشاور" كما قال، فإنها رسالة أميركية واضحة لا تترك أي مجال للأمل في أي رهان فلسطيني على الولايات المتحدة وهي رسالة تمنح ضوءا أخضر لدولة الاحتلال بحصانة أميركية ممتدة لمواصلة استعمارها الاستيطاني للضفة الغربية وشرقي القدس وللاستمرار في حصارها لقطاع غزة وإطالة عمر الوضع الفلسطيني الراهن تحت الاحتلال لمدة أربع سنوات أخرى في الأقل.
فكل الأسباب والمسوغات والظروف الموضوعية لاندلاع انتفاضة ثالثة ناضجة، لكن الاجتهادات السياسية ذاتها التي انقلبت على ممارسة المقاومة بكل أشكالها في ميثاق منظمة التحرير، ثم أجهضت الانتفاضة الأولى بحصاد "أوسلو" السياسي لتسقط أهم أشكال المقاومة عندما "وقعت" على "نبذ العنف"، قبل أن تئدلع الانتفاضة الثانية ومعها الشهيد ياسر عرفات بحجة ما تسميه النتائج العكسية لما رافقها من "عنف"، هي ذات الاجتهادات التي تتفق اليوم مع دولة الاحتلال على منع اندلاع انتفاضة شعبية ثالثة خشية "انزلاقها" إلى العنف، من دون أن تقدم أي حل بديل.