النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: التقرير الاعلامي الاسرائيلي 14-9-2013

العرض المتطور

  1. #1

    التقرير الاعلامي الاسرائيلي 14-9-2013

    شأن اسرائيلي داخلي
    السبــت ـ 14/09/2013

    أشاد رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية (أمان) أفيف كوخافي، بالإنجازات المتراكمة لجهازه خلال السنوات الأخيرة، حيث قال: "إن نوعية تقديرات الاستخبارات هي أكثر جودة اليوم، رغم انها ليست بريئة من الاخطاء، والتحليل الذي يتم من قبل الجنود والضباط رزين وعميق"، مضيفاً "إن القدرات العالية تخلق إحساسا عاليا من الثقة بالنفس ".(واللا،بال برس،شاشة نيوز)
    بث التلفزيون الاسرائيلي تقريرا حول ارتفاع نسبة الاصابة بمرض السرطان في منطقة "كريات حاييم" التي تبعد عشرات الامتار عن مصافي تكرير النفط في حيفا. وقالت القناة العاشرة، ان منطقة "كريات حاييم" في مدينة حيفا تحولت الى "قرية الموت" بسبب انتشار مرض السرطان، الناتج عن تأثير مصافي تكرير النفط في حيفا.(معـــا،ت.اسرائيل)
    اعتقلت الشرطة العسكرية قد ما يقارب من خمسة عشر جندياً إسرائيلياً الأسبوع الحالي وذلك بتهمة استعمال وحيازة مواد مخدرة، حيث أن جزءاً من الجنود الذي تم اعتقالهم كانوا أعضاء في مجموعات أرسلت بياناتهم أثارت اشتباه عدد من المحققين.(عكــا،بال برس)
    قالت صحيفة (يديعوت أحرنوت) الإسرائيلية:" إن إسرائيل اغلقت مجالها الجوي من بعد ظهر امس الجمعة حتى نهاية اليوم، بمناسبة "عيد الغفران"، الذي تستمر الاحتفالات به حتى صباح الأحد".(يديعوت،شاشة نيـوز،ص.اسرائيل)
    كثفت مؤسسة نجمة داود الحمراء استعداداتها لصوم "الغفران" وعززت الطواقم الطبية في محطاتها وزادت من عدد سيارات الاسعاف وسيارات العناية الفائقة فيها علما بان نحو الفي شخص يحتاجون الى العلاج الطبي في يوم الغفران سنويا.(ص.اسرائيل)




    شأن اسرائيلي خارجي

    اعتذر مسؤولون في الخطوط الجوية البريطانية لأحد الركاب اليهود عن ظهور عبارة "المناطق الفلسطينية" على الخريطة التي تعرض داخل الطائرة أثناء الرحلة وذلك لأن العبارة كانت أكبر مما ينبغي وغطت جزءاً من إسرائيل، على حد وصف صحيفة الإندبندنت البريطانية.(معـــا،سمــا،ص. الإندبندنت)
    تعتزم تركيا إبرام اتفاقية غاز طبيعى مع إسرائيل تقدير بـ10 مليارات دولار، وسيكون الاتفاق بين شركة "لفنتى" الإسرائيلية وشركة "توركيش بيترول" التركية لتصدير الغاز الإسرائيلي إلى أنقرة، ولم تبد الحكومة التركية أى رفض للصفقة حتى بعد علم رئيس الوزراء رجب الطيب أردوغان الذى التزم الصمت تجاه الصفقة.(هآرتس،بال برس)
    تم تسريب وثيقة من مكتب قناة الجزيرة في مقرها بالدوحة وهو كتاب موجه لقناة الجزيرة من بنيامين نتنياهو.وحسب الوثيقة فقد شكر قناة الجزيرة على الجهود التي تقوم بها لأجلنا في العالم العربي، واشكرها على التحريض اليومي ضد أعدائنا فتح و السلطة الفلسطينية وضد نظام الاسد و الجيش المصري.(معــا برس) ...مرفق الوثيقة


    عرب الـــ48

    قال نشطاء حقوقيون من منطقة النقب، جنوبي إسرائيل، إن مخطط "برافر" هو أشق وأشرس ما تواجهه الأقلية الفلسطينية في إسرائيل، مطالبين ببناء مجموعات عمل تدعم النقب فعلياً على مستوى الزيارات الميدانية وتشكيل الضغط الإعلامي والبرلماني والدولي لمنع تنفيذ المخطط.(سمـــا)
    قرر قاضي المحكمة المركزية في بئر السبع، ألون إنفيلد، نهاية الأسبوع، تمديد اعتقال علي مطيرات (40 عاما)، من سكان قرية الفرعة شمال غرب مدينة عراد في النقب، المتهم بقتل طفلتيه الصغيرتين إسناد وريماس في 21 أيار، لحين انتهاء الإجراءات القانونية.(معـــا)



    المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية

    وبخ بنيامين نتنياهو، نائب وزير الجيش، داني دانون، بعد نشر تسجيل دعا فيه إلى طرد كل من سيقود الحكومة إلى الموافقة على اتفاق مؤقت مع الفلسطينيين من حزب الليكود. وقال نتنياهو لدانون إن أسلوب حديثه غير مقبول، ومن ناحية أخرى، قال دانون إن أقواله أخرجت عن سياقها.( القناة السابعة)
    رأى الكاتب الإسرائيلى 'أفى شلايم'، أستاذ العلاقات الدولية فى جامعة أوكسفورد، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو هو السبب وراء دمار اتفاقية 'أوسلو' للسلام التى تمت بين إسرائيل وفلسطين قبل 20 عاماً بسبب سوء نيته..( ذي غارديان،سمــا،معـا برس) ...مرفق



    مقــال اليــوم


    الموت في سبيل أرضنا
    هل تغير شعور الاسرائيليين بعد اربعين سنة وهل تعلموا الدرس من حرب يوم الغفران وتركوا الغرور والصلف الذي ميز القيادة الاسرائيلية قبل اربعين سنة؟

    بقلم:ناحوم برنياع،عن يديعوت

    تت’أمي، هل يُسمح بالبكاء الآن؟’، سألت بنت حينما خرجت من المخبأ الذي كانت تختبئ فيه في سنوات الاحتلال النازي. وكتب نتان ألترمان فيها قصيدة يُكثرون من إنشادها في مسيرات الذكرى.
    خلّفت حرب يوم الغفران التي مر عليها اربعون سنة 2656 قبرا لرجال اسرائيليين شباب من أفضل الشباب. إن الحداد العام واسع في هذه السنة بصورة خاصة، لأنها سنة مُدورة، ولأن شهادات حُفظت في الأرشيف أُفرج عنها بعد اربعين سنة للنشر. وقد يكمن هنا سبب آخر أهم، وهو أن جيل المحاربين بلغ السن التي يشعر فيها بحاجة قوية الى أن يروي قصته؛ فعنده وقت للتوثيق والكتابة والحديث. ويُذكر طوفان الكتب والأفلام واليوميات والتقارير الصحافية التي تُنشر الآن تمهيدا للذكرى السنوية في سعته، بالمجموع الضخم المُر الذي نُشر بعد الحرب بسنة.
    لا تبدو حرب يوم الغفران اليوم مختلفة عما بدت عليه آنذاك، فهناك نفس الشهادات المثيرة للقشعريرة عن الغرور العسكري والسياسي، وعن الضغط واختلاط الأمر في بئر القيادة، وعن الحروب المجنونة بين أنا الجنرالات، وعن القتال اليائس البطولي لجنود في الميدان قوّموا بدمائهم ما أفسده قادتهم.
    إن الاسرائيليين هم الذين تغيروا. كان اللقاء بين جنود الخدمة الاحتياطية الذين عادوا الى بيوتهم في خريف 1973 وأعزائهم الذين قضوا مدة الحرب في الجبهة الداخلية، دراماتيكيا. كان الجنود ممتلئين غضبا، وكانت الجبهة الداخلية كسيرة القلب. وكان ذلك بدء مواجهة صاحبت المجتمع الاسرائيلي منذ ذلك الحين من حرب الى حرب. وكان هناك ارتفاع وكان هناك انخفاض لكن المعركة حُسمت وتغلب البكاء على الغضب.
    لا يستطيع من لم يكن موجودا آنذاك أن يتخيل كم كان الشعور بالخيانة شديدا، وكم كان الغضب قاسيا، لا لأنه قُتل كثيرون جدا، فقد قُتل في حرب الاستقلال أكثر منهم، لكن لأنهم قُتلوا عبثا.
    التقيت لوبا اليئيل بعد الحرب بوقت قصير. وسألته ماذا سيفعل موشيه ديان فأجاب: ‘عندي له عمل واحد وهو أن يعمل حتى آخر ايامه جنائنيا في مقبرة عسكرية’. ولم يكن من السهل على لوبا اليئيل، وهو أكثر الساسة ايجابية في دولة اسرائيل، أن يُسمع هذه الجملة القاسية. توفي ديان في 1981 ودُفن في جفعات شومرون في مقبرة نهلال غير بعيد عن قبر موشيه يفيه ابن القرية الزراعية الذي قُتل في سيناء في الحرب. وتبين لأبيه رؤوبين (آسي) يفيه أنه في ساعة ما بعد الظهر يمس ظل قبر ديان طرف شاهد قبر ابنه. وقد طلب إبعاد قبر ديان عن قبر ابنه.
    كنت أقف ذات مساء عند أسفل المنصة في حفل سياسي. وكان ذلك واحدا من عروض غولدا مئير الاخيرة، إذ كانت رئيسة الوزراء. وخطرت في بالي مقولة: ‘كنت أقتلها’، وأدركت فجأة أنني أقول هذه الجملة بصوت عال. وكان يقف الى جانبي رئيس وحدة حراسها فنظر إلي نظرة سريعة ولم يقل كلمة. ومن المثير أن نعلم ما الذي اعتقده في سريرته في تلك اللحظة.
    والى أن نُقل القتلى من المقابر المؤقتة الى قطع الارض العسكرية حل الصمت محل الغضب، وهو صمت مُر مُطبق الشفتين. وجمعت الكيبوتسات والقرى الزراعية التي كانت نسبة القتلى فيها أكبر كثيرا من نسبتهم من السكان، جمعت موتاها وصاحبتهم في صمت الى مثواهم الأبدي. وكان ذلك هو المعيار والثقافة وهو عدم البكاء في الجنازات ولا سيما الجنازات العسكرية.
    في مساء ما من أمسيات رأس السنة أُذيع في القناة الثانية تقرير آسر جميل جدا عن ثمانية من أبناء كيبوتس جفعات حاييم قُتلوا في حرب يوم الغفران. وكتب الأديب موتي زعيرا كتابا عن الثمانية. وأجرى المراسل شاي غال مقابلات صحافية مع عدد من اعضاء الكيبوتس. وتحدث اشخاص من الجيل الأوسط من أبناء الخمسين والستين اليوم عن رفض الآباء الثاكلين ورفاقهم مؤسسي الكيبوتس الغرق في الحداد. فقد قبلوا الحكم وعادوا فورا الى العمل لأجل الكيبوتس ولأجل الوطن. ‘ومن عبر عن شعور كانوا يعتقدون أنه جُن’، قالت واحدة ممن أُجريت اللقاءات معهم في ألم. وصُنع فيلم مشابه قبل بضع سنين عن ثقافة الحداد في نهلال. ‘لا يبكون في نهلال’، قال أخ ثاكل في ذلك الفيلم. ‘كان من المُحرم عندنا أن نأتي الى المقبرة بنظارتين شمسيتين كي نخفي الدموع′.
    إن خنق الشعور جبى ثمنا لا يُستهان به، فقد حفظ الناس حزنهم في أحشائهم الى أن انفجروا، وكان الضرر قاتلا احيانا. واحتيج الى تقويم وتم التقويم، فقد تلاشى الحظر في الاربعين سنة التي مرت منذ ذلك الحين، ومن أراد أن يصرخ صرخ ومن أراد أن يبكي بكى.
    لكن كما يحدث في قضايا اخرى في المجتمع الاسرائيلي نتأرجح في هذه القضية ايضا من طرف أقصى الى طرف أقصى. وانعكست التوقعات في ثقافة الحداد العام، فالذي لا يُشرك الجمهور في دموعه يعتبر بليد الحس ومُعوق الروح وفيه شيء مُختل. ويبكي المظليون بكاء جيدا، أما المظليون الذين لا يبكون فان أمرهم مُريب، فيجب استدعاؤك فورا الى عيادة الخبير النفسي لعلاج نفسي.
    أقول هذا عن احترام للاشخاص الذين وخط الشيب شعرهم والذين سيحضرون احتفالات الذكرى في الايام والاسابيع التالية. سيقفون صامتين أمام شواهد قبور اصدقائهم، وسينشد شخص ما قصيدة ويروي آخر قصة قصيرة. وينشد المتدينون صلاة ‘إله ممتلئ بالرحمة’. وسيُسمع العلمانيون قطعة موسيقية منذ اربعين سنة. وسيتلو هؤلاء واولئك القُداس ولن تسمع نحيبا ولن تُذرف دمعة. سيأتون صامتين وينصرفون صامتين.
    في الاربعين سنة التي مرت قضى أكثر الآباء نحبهم. وأصبح الحداد من نصيب الاخوة والأخوات ومن نصيب رفاق السلاح. وحُكم على الرفاق أن يعيشوا حياتهم كلها مع شعور بالذنب لماذا قُتل هو لا أنا ألسنا نحن الاثنين من القرية نفسها وأنا حي وأنت وراء الجدار.
    لم تغير حرب يوم الغفران معايير الحداد فقط، بل غيرت النظرة الى الموت. قال (أو لم يقل) يوسف ترومبلدور ‘من الحسن أن نموت في سبيل أرضنا’. وكرر أجيال من الجنود الأصحاء النفوس هذه الجملة في سخرية، لأنه لم يعتقد أحد أن الموت حسن. لكن لا أحد خمّن أن نبلغ الى التطرف الثاني وهو أنه لا يجوز .
    في المواجهات العسكرية التي حدثت منذ ذلك الحين في لبنان والضفة وغزة انقلبت الامور رأسا على عقب، فقد اعتبر موت المدنيين محتملا وموت الجنود جريمة ومخالفة للقانون توجب انشاء لجنة تحقيق. وثبتت الحروب في الوعي لا بحسب انجازاتها الحقيقية، بل بحسب عدد الجنود القتلى. وأملى عدد القتلى المتوقع ايضا مسار اتخاذ القرارات في حلقات حكومية. إن مجتمعا لا يُظهر حساسية خاصة تجاه حياة الغير لا حينما يكون الحديث عن حوادث طرق، ولا حينما يكون الحديث عن وباء صحي، يرى حياة جندي واحد هي المشهد العام. وهو يريد مواطنين من الحديد وجنودا من الخزف. قد تكون قواعد اللعب هذه صالحة لدولة مثل الدنمارك لا للواقع الذي تعيش فيه دولة اسرائيل.
    إن بحر الدموع كبير، واذا لم نحذر أمكن أن نغرق فيه. ولا تمس هذه المشكلة النظرة الى الحروب فقط بل الى سلسلة قضايا اخرى تملأ برنامج عملنا العام.
    إن المجتمع الاسرائيلي مشحون بالصدمات. ويحمل كل وسط على ظهره صدمته الشعورية أو أكثر من صدمة واحدة احيانا. إن الناجين من المحرقة مروا بجحيم على عهد النازيين وأُذلوا وظُلموا حينما هاجروا الى البلاد؛ وورث أبناء الجيل الثاني للمحرقة الصدمة الشعورية عن آبائهم؛ ويتذكر العرب في اسرائيل على اختلاف أجيالهم، النكبة والحرب والاحتلال والسلب، الظلم والعداوة اللذين يلقونهما كل يوم؛ ويتذكر الشرقيون الفرق الاجتماعي والفساد في المنازل الانتقالية والآراء المسبقة؛ ويحيا المستوطنون الذين أُجلوا عن بتحات رفح قُبيل السلام مع مصر وعن قطاع غزة وشمال الضفة في فترة الانفصال، يحيون في ألم الاقتلاع؛ ويتذكر المهاجرون من روسيا الاذلال واحتقار تراثهم؛ ويتذكر الحريديون كراهية العلمانيين لهم؛ والنساء إقصاءهن الديني؛ ويتذكر اليمين كراهية اليسار منذ أن قُتل أرلوزوروف؛ ويتذكر اليسار كراهية اليمين منذ أن قُتل رابين. توجد هنا اسباب كثيرة للبكاء وحرب يوم الغفران هي سبب واحد من اسباب كثيرة.
    ليس الامتحان هو عظم الصدمة الشعورية هل الشيطان الطائفي أخبث من ظلم الناجين من المحرقة، أم هل النكبة أكثر زعزعة من اخلاء غوش قطيف؟ إن كل حِمل يحمله الاسرائيليون على ظهورهم يستحق احترامه احتراما كبيرا. لكن الامتحان هو في المواجهة والنظر الى الأمام فما هي الدروس التي يتعلمها المجتمع ويتعلمها الاشخاص من الأخطاء التي تمت، وكيف نتحرر منها. قال رابين ذات مرة لا تُصنع الزعامة بالندب.
    حينما أرى اسرائيليا شبعان، اشكنازيا أو شرقيا، يهوديا أو عربيا، متدينا أو علمانيا، يجلس في صالون مرتب مليء بالكتب ويشتكي من الظلم الذي وقع على وسطه، على وسطه فقط، يُخيل إلي أنه ليس كل شيء سيئا هنا. من أراد سكت ومن أراد بكى.
    علّمت حرب يوم الغفران حكومات سبعينيات القرن الماضي حدود القوة. فقد أدركت ثلاث حكومات حكومة غولدا مئير واسحق رابين ومناحيم بيغن أن اسرائيل لا تستطيع السيطرة على جميع الاراضي التي احتلتها، وكان الانسحاب من سيناء وجزء من الجولان تدريجيا وضمن اربعين سنة هدوء مطلق تقريبا مع مصر وسورية، وهما أكثر الجبهات تهديدا. ومهد الطريق لاتفاقي سلام مع مصر والاردن، فلو لم تحدث الحرب ولم تنته بوهم انتصار للعرب لما كانت لنا اربعون سنة هدوء.
    من المؤسف كثيرا أن الغرور لم يختفِ. لا يصعب أن نتخيل جلسة المجلس الوزاري المصغر بين رأس السنة ويوم الغفران في هذا العام. تجتمع على الطاولة معطيات مهددة من الجانبين المصري والسوري، فيقول عضو المجلس الوزاري المصغر بينيت: ‘دعكم من المصريين’. ويقول لبيد بصورة قاطعة: ‘لن نجند قوات الاحتياط. ما الذي يستطيع هؤلاء الأوغاد فعله؟’. ويردد نتنياهو منشدا: ‘إن لم أكن أنا لي فمن يكون لي’. وينسى ما يلي ذلك من الجملة: ‘وحينما أكون لنفسي فماذا أنا’.
    يا الله يقول نتنياهو، أدخلوا المصورين.




    المرفقـــــات

    صحيفة بريطانية:سوء نوايا نتنياهو جعل اتفاقات اوسلو للسلام في مهب الريح

    المصدر: سما

    يقول المحلل الصحافي آفي شلايم في مقال نشرته صحيفة "ذي غارديان" البريطانية انه كان يعتقد قبل عشرين عاما ان اتفاقات السلام ستؤتي ثمارها، غير ان اسرائيل استغلتها لتمرير مشروعها الاستعماري في فلسطين. وقال ان الاتفاقات كانت تمثل منعطفا تاريخيا واول اتفاق سلام بين الفريقين الاصيلين في الصراع: الاسرائيليين والفلسطينيين. وفيما يلي نص التقرير:مرت عشرون عاما بالتمام والكمال منذ توقيع اتفاقات اوسلو في حديقة البيت الابيض. وعلى الرغم مما فيها من قصور وغوض، فان الاتفاقات تعتبر انجازا تاريخيا في صراع دام قرنا من الزمان بين اليهود والعرب في فلسطين. وكانت اول اتفاقية سلام بين الطرفين الرئيسيين في الصراع : الاسرائيليين والفلسطينيين.
    كانت الاتفاقات ثمرة نجاح حقيقي على ثلاث جبهات: اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية بدولة اسرائيل. واعترفت اسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبار انها ممثلة للشعب الفلسطيني. وكلا الطرفان اتفقا عل حل الخلافات القائمة بالطرق السلمية. وحل الاعتراف المتبادل محل الرفض المتبادل. وبكلمات قصيرة، فان ذلك كان على الاقل فجر أمل بين الحركتين الوطنيتين المتعاديتين بمرارة. واحكمت الحل التاريخي المصافحة الخجولة بين اسحق رابين وياسر عرفات.
    وتحدث بالتدريج الذين انتقدوا ما تم التوصل اليه في اوسلو. فالنص لم يتناول ايا من القضايا الاساسية في هذا الصراع: القدس، حق العودة بالنسبة للاجئي 1948، وضع المستوطنات اليهودية التي اقيمت على اراض فلسطينية محتلة، او حدود الكيان الفلسطيني. وكل هذه "الاوضاع الدائمة" تأجلت الى حين اجراء مفاوضات في نهاية الفترة الانتقالية لخمس سنوات. وفي الاساس، فان تلك كانت تجربة متواضعة في الحكم الذاتي الفلسطيني، بدءا من قطاع غزة ومدينة اريحا في الضفة الغربية.
    ولم يرد تعهد في النص او حتى ذكر لدولة فلسطينية مستقلة في نهاية الفترة الانتقالية. وكان في ظن الفلسطينيين انهم سيحصلون على الدولة المستقلة على الـ22 في المائة الباقية وعاصمتها القدس، مقابل التنازل عن مطالبهم بـ78 في المائة من فلسطين التاريخية. لكنهم اصيبوا بخيبة امل مريرة.
    احاطت المجادلات باسلو منذ ان ابصرت النور. وفي 21 تشرين الاول (اكتوبر) 1993 نشرت مجلة "مراجعة الكتب اللندنية" مقالين: كان اولهما بقلم ادوارد سعيد. فقد وصف الاتفاق بانه "وسيلة لاستسلام الفلسطينيين" وقال انها تجنبت المشروعية الدولية تنازلت عن الحقوق الوطنية الاساسية للشعب الفلسطيني. ولا يمكنها ان تدفع بحق تقرير المصير الوطني الفلسطيني لان ذلك يعني الحرية والسيادة والمساواة وليس التبعية الدائمة لاسرائيل.
    وفي مقالي، وهو الثاني، اعربت عن انها ستطل تحركا تدريجيا لا رجعة فيه من انسحاب اسرائيل من الاراضي المحتلة، وان الاتفاقات ستمهد الطريق امام الدولة الفلسطينية. وبمنظار اليوم، بعد مرور 20 عاما، اصبح واضحا ان ادوارد سعيد كان محقا في تحليله بينما كنت انا مخطئا.

    وفي العام 2000 توقفت مسيرة سلام اوسلو في اعقاب فشل قمة كامب ديفيد وانطلاق الانتفاضة الثانية. السبب؟ الاسرائيليون يدعون ان الفلسطينيين اتخذوا خيارا استراتيجيا العودة الى العنف وبالتالي ليس هناك شريك فلسطيني للسلام. وحسبما ارى الواقع، فان العنف الفلسطيني كان عاملا جانبيا وليس السبب الرئيس. فالسبب الاساسي كان ان اسرائيل لم تلتزم بما يخصها في الاتفاق.
    وما يؤسف له ان المتطرف اليهودي الذي اغتيال رابين في العام 1995، حقق هدفا اوسع في خروج قطار السلام عن مساره. وفي العام 1996 عاد حزب الليكود اليميني الى السلطة بقيادة بنيامين نتنياهو. ولم يخف عداءه لاسلو، منددا بها بانها لا تتفق وحق اسرائيل في الامن وبحق الشعب اليهودي التاريخي في ارض اسرائيل كلها. وامضى السنوات الثلاث الاولى من حكمه رئيسا للوزراء في محاولات ناجحة على نطاق واسع في وقف وتدمير الاتفاقات التي توصل اليها من سبقه في حزب العمل.
    وكان اكثر ما دمر مشروع السلام هو سياسة توسيع المستوطنات اليهودية في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وهذه المستوطنات غير مشروعة حسب القانون الدولي وتمثل عقب كأداء امام السلام. فبناء مستوطنات مدنية وراء الخط الاخضر لا ينتهك نص اتفاقات اوسلو ولكنه بكل تأكيد ينتهك روح الاتفاق. ومع توسيع المستوطنات فان المساحة الباقية للدولة الفلسطينية اخذت في الانكماش الى درجة اصبح من غير المعقول تنفيذ حل الدولتين.
    كما ان الحاجز الذي يقال انه حاج امني الذي قامت اسرائيل ببنائه في الضفة الغربية منذ العام 2002، يزحف على الاراضي الفلسطينية. والاستيلاء على الارض لا يسير مع صنع السلام. فاما هذا او ذاك. واتفاق اوسلو كان اساسا الارض مقابل السلام. ومع توسيع المستوطنات اسهمت كل الحكومات الاسرائيلية، سواء منها العمل او الليكود، في تفكيك الاتفاق بصورة واسعة.
    ونسبة اتساع المستوطنات في الضفة الغربية وضم اسرائيل للقدس الشرقية من الامور المذهلة. وفي نهاية العام 1993 كان هناك 115700 مستوطن اسرائيلي في الاراضي المحتلة. وتضاعف العدد خلال العقد اللاحق.
    اما اليوم فعدد المستوطنين الاسرائيليين في الضفة الغربية يتجاوز 350 الفا. وهناك 300 الف يهودي اخرين يعيشون في مستوطنات اقيمت وراء حدود 1967 في القدس الشرقية. وهناك خطط لالاف اخرى من الوحدات الاستيطانية او انها تحت الانشاء. ورغم جهود جون كيري، وزير الخارجية الاميركي، فانه فشل في الحصول على قبول حكومة نتنياهو تجميد الاستيطان كشرط مسبق لاستئناف محادثات السلام التي توقفت العام 2010. وطالما بقي نتنياهو في السلطة، فان من المعقول القول انه لن يتم اي انجاز في الجولة الجديدة من المحادثات. انه مماطل ممتاز، ورئيس وزراء ذو وجهين، يتظاهر بالتفاوض لتقاسم الكعكلة فيما يواصل قضمها.
    ان في اتفاقات اوسلو الكثير من العيوب، واهمها الفشل في وقف التوسع الاستيطاني في الوقت الذي تجرى فيه محادثات السلام. غير ان النقاد يدعون ان الاتفاق لم ينظر اليه على انه فاشل منذ البداية. لقد اصيبت اوسلو بالفشل وبالتالي توقفت لان حكومة يقودها الليكود اجرت مفاوضات بنوايا سيئة. وقد تحولت مسيرة السلام الى سراب. بل الى ما هو اسوأ من ذلك. فقد وفرت لاسرائيل الغطاء الذي كانت تتطلع اليه للاستمرار في متابعة مشروعها الاستعمار غير المشروع مع الافلات عن العقوبة في الضفة الغربية.


    وثيقة مسربة: “نتنياهو” للجزيرة.. أشكركم على محاربة أعدائنا فتح والسلطة وجيش مصر

    المصدر:معــا برس
    في وثيقة مسربه من مكتب قناة الجزيرة في مقرها بالدوحة وهو كتاب موجه لقناة الجزيرة من رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو.
    وحسب الوثيقة فقد شكر قناة الجزيرة على الجهود التي تقوم بها لأجلنا في العالم العربي .. واشكرها على التحريض اليومي ضد أعدائنا فتح و السلطة الفلسطينية وضد نظام الاسد و الجيش المصري.
    وتقوم قناة الجزيرة منذ سنوات بهجوم غير مسبوق على السلطة الفلسطينية، وحركة فتح، ومجدداً ضد الجيش المصري.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 13-9-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-10, 12:28 PM
  2. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 20-8-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-10, 11:20 AM
  3. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 19-8-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-10, 11:19 AM
  4. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 18-8-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-10, 11:18 AM
  5. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 16-8-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-10, 11:17 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •