النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: التقرير الاعلامي الاسرائيلي 29-10-2013

العرض المتطور

  1. #1

    التقرير الاعلامي الاسرائيلي 29-10-2013

    شأن اسرائيلي داخلي
    الثلاثاء ـ 29/10/2013

    شن وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون هجوماً لاذعاً ضد وزارة المالية، وذلك على خلفية ما وصفه بعدم الوفاء الممنهج بالاتفاقات . (عكا،سما)
    ذكرت الشرطة الاسرائيلية ان مجهولين وضعوا الى جانب بعض قبور الجنود الاسرائيليين في مقبرة جبل هرتسل العسكرية في القدس لافتات تحتج كما يبدو على قرار الحكومة الافراج عن الدفعة الثانية من الاسرى الفلسطينيين . (ص.اسرائيل)
    بدأ بنيامين نتنياهو فعليا مشاورات مع المعارضة الاسرائيلية حول مشروع القانون الجديد المتعلق برفع نسبة الحسم في الانتخابات التي تسمح بتمثيل الاحزاب في الكنيست الاسرائيلي .(معا)
    يتوقف بث صوت اسرائيل في كل الشبكات واللغات عند الساعة ال12:00 من ظهر اليوم ولمدة ساعة بسبب اجراءات نقابية يتخذها الصحفيون العاملون في الاذاعة احتجاجا على رداءة ظروف عملهم واجراءات اتخذتها الادارة ضدهم .(ص.اسرائيل)
    أعلنت الصحة الإسرائيلية عن اكتشاف بكتيريا السالمونيلا والتي تسبب تسمم طعام شديد في معجنات اللحم المحشية المعروفة باسم اوكراينسكي من إنتاج المصنع الإسرائيلي ايرنا للمعجنات المحشية. (معا)
    افتتحت شركة ريشت الإسرائيلية للإنتاج الإعلامى النسخة الإسرائيلية لبرنامج "أكس فاكتور إسرائيل "X FACOR ‎"، حيث وعدت الإسرائيليين بموسم مثير وملئ بالمفاجآت بإنتاج ضخم يصل تكلفته أكثر من مليون شيكل . (سما)
    يعقد في جامعة تل ابيب اليوم مؤتمر رئيس الوزراء الاسرائيلي للشراكة والتنمية الذي تنظمه سلطة التطوير الاقتصادي للوسط العربي والدرزي والشركسي. (ص.اسرائيل)
    كشف استطلاع للرأي ،أجراه معهد يفعات جات أن 52% من الإسرائيليين، يتخوفون من هجوم إيراني مفاجئ، وأنهم لا يعتمدون على متخذي القرار الأميركيين، نظرًا للوعود الكاذبة حول مهاجمة سوريا. (عكا)
    هل سيتولى "أفيغدور ليبرمان" منصب وزارة الخارجية من جديد؟(عكا) ...مرفق










    شأن اسرائيلي خارجي



    اقتحم عشرات المستوطنين وعدد من اساتذة معاهد دينية اسرائيلية صباح اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة بحراسة شرطية مشددة. (معا،سما)
    حث رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما عبر محادثة هاتفية الشأن الايراني وعملية السلام في المنطقة . (معا،عكا)
    افادت الإذاعة الإسرائيلية، إن الرئيس الفلسطيني عباس خفف في الآونة الأخيرة من معارضته الشديدة لاقتراح التوصل إلى حل مرحلي ومؤقت، في المفاوضات مع إسرائيل، وذلك خلافا للتصريحات التي صدرت عن مسؤولين فلسطينيين مقربين منه. (سما)
    أفادت صحيفة هآرتس بأن رئيس شعبة الاستخبارات في جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيف وخافي قد سلم بنيامين نتنياهو قبل نحو أسبوع من خروجه لنيويورك لإلقاء خطابه في الأمم المتحدة استعراضاً استخبارياً خاص بالموضوع الإيراني وأكد كوخافي أنه ومنذ فوز حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية في شهر يونيو تمر إيران في مرحلة تغيير سياسي واستراتيجي. (عكا،سما)
    ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت إن حركة حماس في قطاع غزة تستعد جيدا للمعركة المقبلة وتطور من ترسانتها العسكرية خاصة فيما يتعلق بالصواريخ متوسطة المدى. (سما،معا ،عكا)
    تظاهر نحو ألفي إسرائيلي بينهم وزير ، أمام سجن عوفر قرب رام الله في الضفة الغربية احتجاجا على عزم السلطات الإسرائيلية على إطلاق سراح 26 سجينا فلسطينيا الثلاثاء. (عكا،زمن برس)
    وصفت نائبة الوزير تسيبي حوتوبيلي قرار الافراج عن الاسراى الفلسطينيين بخطأ تاريخي واخلاقي وقالت انه لا يجوز اجراء المفاوضات مع الفلسطينيين باي ثمن معتبرة ان السلطة الفسلطينية لا تريد حقا السلام. (ص.اسرائيل)
    اكد القطب العمالي يتسحاق هرتسوغ ان الافراج عن اسرى فلسطينيين امر صعب من الناحيتين الاخلاقية والقضائية ويمس بالجهاز القضائي غير ان عملية المصالحة بين الشعبين تستلزم اتخاذ قرارات صعبة. (ص.اسرائيل)
    قدم مندوب اسرائيل الدائم الى الامم المتحدة رون بروس أور شكوى الى السكرتير العام للمنظمة الدولية والى مجلس الامن الدولي حول اطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة على اسرائيل. (سما،ص.اسرائيل)
    طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش إسرائيل بتغيير موقفها الخاطىء القائل إن التزاماتها على صعيد حقوق الانسان لا تشمل الاراضي الفلسطينية المحتلة. (معا،زمن برس)
    اتهم الكاتب الاسرائيلي ومحرر الشئون الأمنية والدبلوماسية في صحيفة معاريف عاموس جلبوع السلطة الفلسطينية بالتحريض والتحضير لانتفاضة ثالثة في حال وصلت المفاوضات الى طريق مسدود. (سما)
    لهذه الأسباب وافقت "إسرائيل" الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى؟ (عكا) ...مرفق
    الحرب الإلكترونية تؤرق إسرائيل. (شاشة نيوز) ...مرفق









    عرب الـــ48

    أحيى المئات من أهالي كفر قاسم اليوم في المسيرة التقليدية إلى أضرحة الشهداء، الذكرى السنوية الـ57 للمجزرة التي وقعت عشية العدوان الثلاثي على مصر، وراح ضحيتها 48 شهيدا من أبناء القرية، كانوا عائدين من الحقول إلى بيوتهم. (عرب48)
    اكد علي زيدان رئيس لجنة المتابعة العربية العليا في مناطق 48 ان حسم الخلاف حول نتائج الانتخابات المحلية في مدينة الناصرة يجب ان يتم دون اي تدخل من خارج الوسط العربي.(معا)
    قال رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، عطية الأعسم إن إعلان الحكومة الإسرائيلية عن إقامة خمس بلدات يهودية على أنقاض القرى العربية في النقب، هو التمييز العنصري بعينه بين مواطني الدولة. (معا)
    صرحت محافظة بنك اسرائيل الجديدة كارنيت فلوغ بان اندماج المواطنين العرب في سوق العمل امر حيوي من اجل النمو الاقتصادي لدولة اسرائيل. (ص.اسرائيل)
    حث وزير الاقتصاد الاسرائيلي نفتالي بينت المبادرين ورجال الاعمال في الوسط العربي على الاستعانة بصندوق القروض الذي اسسته الوزارة بمبلغ ملياري شيكل واقر الوزير بينت بان التطور الاقتصادي في الوسط العربي يعاني عدة مشاكل. (ص.اسرائيل)
    أعادت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة أطفال فلسطينيين (3، 4 و-5 سنوات) إلى حضن والدتهم في مدينة بئر السبع، بعد ساعات من قيام جدتهم باختطافهم إلى منطقة السلطة الفلسطينية.(معا)



    المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية
    نقلت القناة السابعة الاسرائيلية عن مسئول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن الفجوة في المفاوضات بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني عميقة وكبيرة جداً لا يمكن استكمالها دون تنازلات فلسطينية معرباً عن استغرابه من جسر تلك الفجوات.(سما،عكا)
    حذر وزير المواصلات الاسرائيلي اسرائيل كاتس من حزب الليكود تسيفي ليفني من تجاوز القانون الذي اقرة الكنيست الذي يحظر عودة اللاجئين الفلسطينيين الى دولة اسرائيل عقب تسرب معلومات حول بحث ملف اللاجئين الفلسطينيين بين طاقمي المفاوضات الفلسطيني والاسرائيلي. (معا)




    عناويــن الصحــف العبريـة

    مختارات من عناوين الصحف العبرية الصادرة اليوم الثلاثاء الموافق 29.10.2013
    سلطت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الثلاثاء، الضوء على الحدث الأبرز وهو إطلاق سراح الأسرى الـ26 منتصف الليلة، وفيما يلي أبرز العناوين:



    صحيفة 'هآرتس':


    • إسرائيل ستطلق سراح 26 اسيرا ومظاهرة صاخبة أمام معتقل عوفر
    • رئيس المخابرات العسكرية: تحول استراتيجي جدي في ايران
    • اقالة قائد شرطة القدس بعد تقديم لائحة اتهام ضده بتهمة التحرش الجنسي
    • صرف مليون شيقل لتسويق وحدات سكنية غير مرخصة في المستوطنات
    • عربي يقدم دعوى ضد شبكة المقاهي 'كافيه كافيه' لرفضهم تشغيله لأنه عربي


    صحيفة 'يديعوت احرونوت':


    • مظاهرة وخلافات داخل الحكومة بعد قرار اطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى
    • نتنياهو لم يفهم بينيت ويصفه بعدم المسؤولية: نتنياهو لم يفهمني ويحاول اسكاتي
    • في الماضي صرح نتنياهو أنه لن يطلق سراح أسرى
    • تسونامي فصل آلاف الاسرائيليين:الجيش سيفصل 4.5 آلاف جندي نظامي
    • غضب في ألمانيا: التجسس الأميركي على ميركل من السفارة الأميركية


    صحيفة 'معاريف':


    • الليلة سيتم اطلاق سراح 25 أسيرا وارتفاع حدة التوتر في الحكومة
    • وزير وثلاثة آلاف شخص تظاهروا بالقرب من معتقل عوفر ضد اطلاق سراح الأسرى
    • دموع اليهود وفرحة عائلات الأسرى في أراضي السلطة
    • ثمن مواصلة البناء اطلاق سراح الأسرى
    • نتنياهو: على الجميع تحمل المسؤولية وبينيت يدعي أن هناك محاولة لإسكاته
    • الشرطة تحقق بتزوير الانتخابات في بلدة بيت شيمش
    • دير شبيغل: الولايات المتحدة تخبئ أجهزة تنصت في السفارة ببرلين
    • الجيش يعتقل الليلة 20 عضوا من التشريعي وأغلبيتهم من حماس
    • تجاهل في اسرائيل لإنذار تسونامي قد يضرب شواطئ اسرائيل














    مقــال اليــوم



    نحن في انتفاضة ثالثة

    بقلم: عاموس جلبوع،عن معاريف
    تهل من المتوقع حصول انتفاضة جديدة في المناطق؟ هذا السؤال يعود ليطرح من جديد اكثر فاكثر في الخطاب العام، ويدعي النهج السائد ان الانتفاضة باتت تنتظرنا خلف الباب، كون الفلسطينيين يائسين ولا يوجد اي تقدم في المفاوضات، بل ان ثمة من يعتقدون بانه نضجت الظروف لـ’ربيع فلسطيني’. كقاعدة،’ يكاد يكون كل حدث عنيف في المناطق يعتبر مؤشرا يدل على عود الثقاب الذي سيليه الاشتعال الكبير. يحتمل أن هذا ما سيكون، ولكن رأيي مختلف.
    بداية، بالنسبة لمفهوم الانتفاضة، كل اولئك الذين يشددون على أن بانتظارنا انتفاضة يبدو أنهم يرون امام ناظريهم الانتفاضة الاخيرة (2000 2004). الطابع المركزي كان العنف المسلح بلا ضوابط، وأولا وقبل كل شيء العمليات الانتحارية في ‘المناطق’ وفي قلب دولة اسرائيل. وكانت منفذتها هي المنظمات الفلسطينية، وعلى رأسها فتح وحماس.
    واشرفت السلطة على هذه النشاطات، وشاركت قواتها المسلحة في العنف المسلح. بتعبير آخر، فان من يتوقع انتفاضة كهذه يشبه من يعتقد أن الحرب التالية ستكون مثل الحرب التي سبقتها. لقد سبق أن كانت الانتفاضة الاولى (1987 1993)، وقد كانت مختلفة في طابعها عن الانتفاضة الثانية: شعبية، غير منظمة، أقل عنفا بكثير، محصورة بـ’المناطق’ ولكن لكلتيهما كان ذات الاسم.
    ومن يقول ان ‘الانتفاضة الثالثة’ لن تكون مختلفة في جوهرها عن ‘الانتفاضة الثانية’؟ هل لدى الفلسطينيين قدرة وارادة لتكرار ‘الانتفاضة الثانية’ مع كل الخراب والدمار الذي جلبته على المجتمع الفلسطيني واقتصاده؟ رأيي أننا نوجد منذ زمن ما في ‘الانتفاضة الثالثة’ في الضفة، وهذه الانتفاضة يسميها الفلسطينيون ‘المقاومة الشعبية’.
    ما هي مميزاتها؟ قبل كل شيء هي ليست مسلحة، بمعنى أنها لا تستخدم وسائل قتالية ‘ساخنة’ من النار، القنابل واطلاق الصواريخ والمقذوفات الصاروخية، بل تستخدم وسائل تعتبر ‘سلاحا باردا’: رشق حجارة وزجاجات حارقة، طعنات سكين، دهس، بما في ذلك استخدام الجرافات. كل هذه الاعمال يعرفها ابو مازن ورجال السلطة كـ’اعمال سلمية’.
    اما عمليا بالطبع فيدور الحديث عن أعمال عنف، تلحق قتلى وجرحى ايضا، كما أنها لا تنفذ الا في مناطق الضفة. الميزة الاخيرة هي أن الاعمال تنفذ من قبل أفراد، او من مجموعات صغيرة من الشبان الذين لا ينتمون الى المنظمات الارهابية المعروفة.
    ومثلما يسود عندنا مفهوم ‘ناشط السلام’، هكذا اليوم يوجد في الضفة ‘ناشطو المقاومة الشعبية’ التي بالنسبة للسلطة هي احد العناصر المركزية في الصراع ضد اسرائيل، الى جانب الكفاح السياسي، الاعلامي والقانوني. هذا هو البديل الذي يعرضه ابو مازن على الجمهور الفلسطيني مقابل مفهوم ‘المقاومة المسلحة’ لحماس، التي لا تجدي برأيه في هذه المرحلة من الكفاح.
    ‘المقاومة الشعبية’ تستهدف مضايقة اسرائيل، تشجيع الجمهور الاسرائيلي على المطالبة بـ’التنازلات’ وان يبدو الفلسطينيون في نظر الاسرة الدولية كمحبين للسلام لا يستخدمون الا ‘وسائل سلمية’ شرعية.
    السلطة الفلسطينية هي التي تدعم ماليا ولوجستيا كل تلك المنظمات ‘للمقاومة الشعبية’، وهي التي تجند الهيئات الدولية المختلفة لدعم نشيط لاعمال ‘المقاومة الشعبية’.
    وفوق كل شيء، فانها تخلق اجواء التحريض منفلت العقال في الشارع الفلسطيني ضد اسرائيل، في كل الوسائل التي تحت تصرفها. الى أين ستتجه ‘المقاومة الشعبية’، بقدر ما يتبين ان المفاوضات مع اسرائيل لن تعطي النتائج المرغوب فيها للسلطة: هل الى ‘المقاومة المسلحة’ التي في مركزها انتحاريون ونار حية في قلب دولة اسرائيل ايضا، مثلما في الانتفاضة الثانية؟ أم أنها ستتطور وتتعاظم لتصبح ‘مقاومة شعبية’ واسعة النطاق تضم الالاف؟ واذا كنت سأراهن، فاني أراهن على الامكانية الثانية.




    المرفقـــــات


    هل سيتولى "أفيغدور ليبرمان" منصب وزارة الخارجية من جديد؟
    المصدر : عكــا

    ذكرت القناة العاشرة على موقعها الالكتروني صباح اليوم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أكد على أنه سيحافظ على منصب وزير الخارجية لحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان حتى ولو تم إدانة ليبرمان من قبل المحكمة التي من المقرر أن تحسم قضية تهم الاحتيال وإساءة الائتمان الموجهة ضده يوم غد الأربعاء.

    الجدير بالذكر أنه تم توجيه لائحة اتهام ضد ليبرمان بتهمة الاحتيال وإساءة الائتمان من خلال سعيه لتعيين "زئيف بن آريه" سفيراً لإسرائيل لدى جمهورية "لاتفيا"، بعد حصوله على معلومات من "بن آريه" تتعلق بالتحقيق الذي أجرته الشرطة الإسرائيلية بحقه آنذاك.

    وتشير القناة إلى أن الاتفاق الموقع بين نتنياهو وليبرمان يقضي بمحافظة رئيس الوزراء لنائبه في كتلة "الليكود بيتنا" على حقيبة الخارجية التي تعتبر من أهم الحقائب الوزارية في "إسرائيل" مهما لزم الأمر، وبناءً على ذلك فإنه في حال تم تبرئة ليبرمان يوم غد في القضية الموجهة ضده فإنه سيعود لتولي منصب وزير الخارجية كما كان سابقاً، أما إذا تمت إدانته فإنه من المتوقع أن تأخذ وقتاً أكثر في تعيين وزير للخارجية.

    وأوضحت القناة أنه في حال تمت إدانته من قبل المحكمة القطرية في مدينة القدس فلن يكون بمقدوره العودة لتولي منصباً شعبياً كوزارة الخارجية، وفي هذه الحالة فإنه ومن المحتمل أن يتم استئناف الحكم وهذا سيمتد لعدة أشهر، وطوال تلك الفترة لن يكون لإسرائيل وزيراً للخارجية، طالما لم يسارع نتنياهو بتعيين وزيراً للوزارة الأكثر أهمية.

    ووفقاً للقناة فإنه في حال وصل ليبرمان لطريق مسدود في قضيته فإنه ليس من المؤكد أن يعين نتنياهو وزيراً للخارجية في ظل تدهور وضع "إسرائيل" عالمياً، وكان ليبرمان قد التقى برئيس الوزراء يوم الجمعة الماضية بطلب من الأخير، مشيرة إلى أنهم على اتصال مستمر على الرغم من خلافاتهما حول إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.











    لهذه الأسباب وافقت "إسرائيل" الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى؟

    المصدر : عكا

    وصف الكاتب الإسرائيلي المعروف "عاموس هرئيل" أن الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين في إطار التزامات الحكومة الإسرائيلية للوساطة الأمريكية في المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بالزناد الذي يمسك به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حتى يتحقق بألا تنفجر ما وصفها بالقنبلة اليدوية -المواجهة مع السلطة –.

    ورأى الكاتب أن "إسرائيل" كانت قد أعربت عن قلقها إزاء أمرين هامين الأول يتمثل في تصعيد أمني كبير لا يمكن السيطرة عليه في مناطق الضفة الغربية، والأمر الثاني يتمثل في انهيار المفاوضات السياسية مع السلطة الفلسطينية التي ستحرج "إسرائيل" دولياً وإقليمياً.

    ويشير الكاتب إلى أنه في حال توقفت المحادثات السياسية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني قبل المدة التي منحها الأمريكيون وهي تسعة أشهر، فإن السلطة الفلسطينية ستجدد وكعادتها هجومها السياسي على "إسرائيل"، كما أنها ستحاول الانضمام إلى عشرات المنظمات الدولية بعد فشل الإجراء الفلسطيني في الأمم المتحدة في صيف 2011م.

    وكشف الكاتب أن مسئولاً كبيراً في السلطة الفلسطينية كان قد التقى مؤخراً مع ضباط في الجيش الإسرائيلي وتحدث معهم عن أن السلطة غير معنية بانتفاضة جديدة كثيرة العنف كما وصفها، مشيراً إلى أن الورقة الوحيدة في يد السلطة هي النضال الدبلوماسي في العالم وهي التي سيتم استخدامها في حال توقفت المفاوضات.

    وأوضح الكاتب أن كلاً من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد مارسا ضغوطات كبيرة على السلطة للامتناع عن ذلك، إلا أن تفجير المفاوضات وفشلها، سيجعل من الصعب عليهما الاستمرار في فعل ذلك ويجعل "إسرائيل" في موقع غير مريح في الساحة الدولية.

    ويضيف الكاتب "ما دام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتلقى مرة كل شهرين قسطاً آخر من الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين فإن احتمالات انهيار المفاوضات بين الجانبين ضعيفة، في حين يكسب نتنياهو بذلك زمناً يستغل فيه بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في المناطق دون معارضة حقيقية من الفلسطينيين".

    وتطرق الكاتب إلى محاولة وزراء البيت اليهودي و"إسرائيل بيتنا" يوم الأحد منع الإفراج بإجراء وصف بالهزلي من خلال اقتراح قانون في اللجنة الوزارية للتشريع يعرفون هذا الواقع جيداً، لكنهم خلصوا في يونيو الماضي إلى استنتاج أن استمرار البناء في المستوطنات أهم عندهم من منع الإفراج عن أسرى فلسطينيين قتلوا إسرائيليين، لافتاً إلى أن ندمهم على ذلك تأخر كثيراً.

    وذلك لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يستطيع التراجع عن التزاماته للسلطة والأمريكيين في الأساس كما فهم جيدا وزيرا الليكود "جدعون ساعر" و"ليمور لفنات" في كلامهما في جلسة يوم الأحد، ولهذا ما لم تحدث عملية دراماتية تُحرق أوراق اللعب فإنه سيتم الإفراج عن السجناء في الموعد بالرغم من الاحتجاج في الحكومة وتظاهرات الشوارع.

    وبحسب الكاتب فإنه ولضمان استمرار المحادثات المعنية بها الولايات المتحدة بالدرجة الأولى على الرغم أنه حدث تقدم ضئيل فقط إلى اليوم كما نعلم، إضافة لمنع تصعيد آخر للعنف على الأرض، رتب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري رزمة مساعدة أخرى للفلسطينيين، فمن المقرر أن يحظى محمود عباس بـ600 مليون دولار أخرى من الدول المانحة برعاية الأمريكيين وسيأتي نحو من ربع المبلغ من قطر التي فضلت أن توجه أكثر تبرعاتها في السنوات الأخيرة إلى الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة.

    ويبقى رئيس الحكومة نتنياهو موجود في هذه المرة في موقف مريح نسبيا ليجيز في الحكومة والجمهور القسط الثاني من تسوية السجناء مع السلطة الفلسطينية؛ ولا يفترض أن تُفشله معارضات البيت اليهودي وإسرائيل بيتنا، كما تحدث الكاتب.

    الحرب الإلكترونية تؤرق إسرائيل.
    المصدر : شاشة نيوز


    تتصاعد المخاوف في إسرائيل من خطر هجمات قراصنة الإنترنت، ودق الخبراء ناقوس الخطر من هذا النوع من الهجمات، كما حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من يوم تصبح فيه البلاد في حالة شلل تام.

    وقد تجسدت تلك المخاوف في كلمات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتز، وهي كلمات لم تأت من فراغ، حيث جاءت بعد شهر من استهداف نظام التحكم في شبكة للطرق في مدينة حيفا، وقد تسبب الهجوم الإلكتروني في وقف العمل بالنظام، الأمر الذي تسبب في أضرار اقتصادية قدرت بمئات الآلاف من الدولارات.

    وفي تصريحات لأحد الخبراء في هذا المجال لوكالة أسوشيتد برس، أكد أن الهجوم الإلكتروني استهدف شبكة أنفاق مدينة الكرمل ونقاط تحصيل رسوم استخدام الطريق في الثامن من سبتمبر/كانون الأول الماضي. وقد استخدم في الهجوم "حصان طروادة" -وهو شفرة صغيرة يتم تحميلها على الحاسوب بدون علم المستخدم فتمكن القرصان من التحكم في حاسوب الضحية.

    وأضاف الخبير الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الهجوم تسبب في إغلاق نظام الطرق على الفور، واستمر ذلك مدة عشرين دقيقة، وفي الصباح التالي تم شن هجوم آخر في ساعة الذروة واستمر الإغلاق هذه المرة ثماني ساعات.

    أنونيموس للقرصنة

    وتنقل الوكالة عن الخبير نفسه، أن المحققين الإسرائيليين يعتقدون أن الهجوم من عمل قراصنة على مستوى عال من الإمكانيات وبمستوى مجموعة أنونيموس للقرصنة الإلكترونية، التي شنت في أبريل/نيسان الماضي هجمات على مواقع إلكترونية إسرائيلية.

    لكن المحققين أشاروا إلى أن الإمكانيات المستخدمة، وإن كانت متطورة فإنها لا ترقى إلى إمكانيات هجوم من جهة تتمتع برعاية دول معينة مثل إيران على سبيل المثال.

    وتعتبر شبكة أنفاق وطرق الكرمل أهم هدف إسرائيلي استهدفه قراصنة الإنترنت حتى الآن، حيث تعتبر أحد أسباب الحياة للمدينة، ويجري العمل على تهيئة تلك الأنفاق لتكون ملجأ في حالات الطوارئ أيضا.

    المواقع الإسرائيلية تتعرض يوميا لمئات وربما آلاف الهجمات الإلكترونية

    أوفري آفي
    وتعتبر الحادثة ترجمة حرفية لما قاله غانتز، حيث أوضح أن معركة إسرائيل المستقبلية قد تبدأ بهجوم إلكتروني "على مواقع إسرائيلية تزود المواطنين بخدمات يومية، وقد تتسبب الهجمات في وقف عمل الإشارات الضوئية، وغلق المصارف".

    ويقول أورين ديفد رئيس شبكة سلامة الطرق إن "أغلب تلك الأنظمة (أنظمة الطرق) أوتوماتيكية، وبالتحديد إجراءاتها الأمنية. إنها أوتوماتيكية ويتم التحكم فيها عن بعد، إما عن طريق الإنترنت أو وسائل أخرى، ولذلك فهي تعتبر هدفا سهلا للهجمات الإلكترونية".
    وفي يونيو/ حزيران الماضي، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران وجماعات موالية لها مثل حزب الله بتنفيذ هجمات على "مواقع هامة" في إسرائيل مثل شبكة المياه والكهرباء والمصارف.

    تحت النار
    وطبقا لرئيس قسم المواقع الإلكترونية التابع للحكومة الإسرائيلية أوفري آفي فإن "المواقع الإسرائيلية تتعرض يوميا لمئات وربما آلاف الهجمات الإلكترونية". وقد شكلت إسرائيل العام الماضي وحدة جديدة في الجيش الإسرائيلي تدعى وحدة "الدفاع الإلكتروني" مهمتها صد الهجمات الإلكترونية التي تقول إسرائيل أن مواقعها تتعرض لها بشكل يومي.

    ويقول خبراء في الأمن الإلكتروني إن جهات مثل إيران تمكنت خلال هذا العام من شن هجمات إلكترونية ناجحة على مواقع إسرائيلية، إلا أن الإسرائيليين لم يصدوا تلك الهجمات عمدا وفتحوا لها المجال وغذوها بمعلومات خاطئة سعيا للوصول إلى مصدرها. ويعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل قامت في المقابل بشن هجمات مقابلة ضد جهات تعتبرها معادية لها، ومن أهم تلك الهجمات هجوم "ستكسنيت" الذي أحدث ضررا كبيرا في المنشآت النووية الإيرانية.

    وضمن تحضيراتها لهجمات محتملة على بنيتها التحتية، قامت إسرائيل هذا الشهر بإطلاق برنامج تدريبي للعاملين في شبكاتها الكهربائية، كرسته لإكسابهم مهارات تشخيص وجود هجوم إلكتروني.

    جدير بالذكر أن إسرائيل لا تربطها اتفاقيات تبادل للطاقة الكهربائية مع أي بلد مجاور لها، وتعتمد شبكتها الكهربائية على مصدر واحد هو شركة كهرباء إسرائيل، الأمر الذي يجعل شبكاتها عرضة للهجوم والاختراق.

    ويعلق أوفري هاسون المسؤول في شركة سايبرجم أحد شركات تدريب العاملين في شركة الكهرباء واصفا عدم ارتباط إسرائيل باتفاقيات لتبادل الطاقة الكهربائية بقوله "إننا في جزيرة معزولة".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 28-10-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-11, 10:18 AM
  2. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 28-8-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-10, 11:24 AM
  3. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 27-8-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-10, 11:24 AM
  4. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 26-8-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-10, 11:23 AM
  5. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 24-8-2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-10, 11:23 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •