النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملف المفاوضات 11

العرض المتطور

  1. #1

    ملف المفاوضات 11

    ملف المفاوضات 11
    08/01/2014



    في هذا الملف:
    v قمة فلسطينية- اردنية اليوم في عمان لبحث تطورات المفاوضات
    v الأردن ينأى بنفسه عن المفاوضات خشية "تنازلات فلسطينية"
    v اسرائيل تسعى لتمديد المفاوضات بعد الموعد المحدد
    v يعالون: المفاوضات الحالية من أجل المفاوضات
    v الرئيس الفلسطيني محمود عباس: نعمل ما بوسعنا للوصول إلى سلام حقيقي
    v اسرائيل تريد تمديد المحادثات وعباس يراها ضمن الاطار الاسلامي في حال السلام
    v صائب عريقات: لا نستطيع قبول إسرائيل كدولة يهودية
    v نتنياهو: إسرائيل لن تنسحب من الخليل



    قمة فلسطينية- اردنية اليوم في عمان لبحث تطورات المفاوضات
    بيت لحم - معا –
    يلتقي الرئيس محمود عباس اليوم الاربعاء في العاصمة الاردنية عمان مع الملك الاردني عبد الله الثاني لمناقشة اخر ما توصلت إليه المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
    وقال السفير الفلسطيني في عمان عطا الله خيري ان الرئيس عباس سيضع الملك في صورة كل ما دار خلال هذه الجولة وما نتج عنها بشكل كامل ومفصل من اجل تقييم النتائج وتنسيق المواقف المشتركة في هذه المرحلة خاصة وان الوزير كيري سيعود الى المنطقة بعد اسبوعين من الان لاستئناف جهوده ومساعيه لتحقيق تقدم في المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
    واضاف خيري لصحيفة "الدستور" ان زيارة الرئيس عباس للمملكة تأتي في اطار التشاور والتنسيق الدائم والمستمر مع الملك في جميع القضايا المتعلقة بالمفاوضات حيث دأبت القيادة الفلسطينية على اطلاع الملك والحكومة على كافة التفاصيل المتصلة بمفاوضات الوضع النهائي من اجل اتخاذ المواقف المشتركة والتصدي للمواقف والممارسات الاسرائيلية الهادفة الى تعطيل المفاوضات وافشال عملية السلام برمتها.
    وكان الرئيس وصل عمان مساء الثلاثاء، حيث قال في تصريحات سابقة "إننا نعمل ما بوسعنا للوصول إلى السلام مع الجانب الإسرائيلي، ونحن جادون في ذلك.
    وأضاف "إذا توصلنا إلى اتفاق سلام مع الجانب الإسرائيلي، فإنه سيعم العالمين العربي والإسلامي، وتكون إسرائيل جزءا من هذا السلام".
    الأردن ينأى بنفسه عن المفاوضات خشية "تنازلات فلسطينية
    وطن للأنباء - وكالات:
    يسدل الأردن جدارا حديديا سميكا على تفاصيل اللقاء السريع الذي جمع أقطاب الحكم الأردني بوزير الخارجية الأميركي جون كيري في العاصمة عمان، الأحد الفائت، لبحث التسوية المرتقبة بين إسرائيل والفلسطينيين.
    ويرفض كبار المسؤولين في مطبخ القرار السياسي الخوض كثيرا في شرح الموقف الأردني حيال المفاوضات، باستثناء بعض التصريحات أو التسريبات الشحيحة التي تصدر هنا أو هناك.
    ووفق مسؤول أردني كبير تحدثت إليه صحيفة "الحياة اللندنية"، ترفض الأردن أن يكون شريكا رئيسًا في أي مفاوضات مقبلة، بسبب "خشيته من تحمل أي تنازلات فلسطينية محتملة".
    ويقول المسؤول الذي اشترط عدم ذكر اسمه "لا نريد أن نتحمل وزر تنازلات قد تقدم عليها السلطة الفلسطينية".
    ويقول مسؤول آخر رفيع لـ "الحياة"، إن "القرار المتخذ حتى الآن داخل مطبخ القرار يتضمن البقاء داخل غرف المفاوضات الخاصة بالإسرائيليين والفلسطينيين، من دون الجلوس إلى الطاولة".
    ويضيف أن "قرار الجلوس إلى طاولة المفاوضات مرتبط بالمصالح الأردنية العليا. إذا شعر الأردن أن مصالحه مهددة، سيجلس فورا من دون تردد".
    وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أعلن أمس في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، أن "الحديث عن سيادة الجيش الإسرائيلي على الشريط الحدودي في غور الأردن مع إسرائيل أمر مرفوض أردنيا".
    وأضاف أن "الأردن يطلع الآن على مجريات المفاوضات ومن حقه أن يطلع عليها".
    ونفى جودة أي مقترحات جاهزة قدمها كيري لفرضها على المملكة، قائلا "لم يفرض شيء على الأردن، ونحن دولة ذات وزن، وأولوياتنا معروفة".
    ولفت إلى أن قضية ترسيم الحدود مع فلسطين، في حال نجاح المفاوضات وإعلان الدولة الفلسطينية "سيخضع لاعتبارات مصالح الأردن العليا".
    وأكد جودة "عدم المسّ بمصالح الأردن عند الحديث عن أي ترتيبات أمنية لاحقة ضمن المفاوضات".
    وقال: عندما نتحدث عن الترتيبات الأمنية في غور الأردن تجب مراعاة المصالح الأردنية.
    وكان لافتا في البيان الذي وزعه الديوان الملكي الأردني عقب زيارة كيري، تأكيد الملك عبد الله الثاني "استمرار بلاده في دعم جهود السلام، بما يحفظ مصالحها العليا".
    وهذه المرة الأولى التي يشير فيها خبر أردني رسمي إلى أن عمان ستدعم المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية ما دامت تحمي وتراعي مصالحها العليا.
    وفي هذا الخصوص، قال رئيس الوزراء ورئيس مجلس الأعيان السابق طاهر المصري، إن الربط الأردني بين دعم المفاوضات ومصالح المملكة العيا "دليل على تأييد رسمي حذر، علما بأن المسؤولين الأردنيين مطلعون على تفاصيل المباحثات".
    وأضاف: سمعت أن كيري والإسرائيليين يتحدثون عن اعتبار اللاجئين الفلسطينيين في المملكة أردنيين، بينما في الضفة الغربية فلسطينيين. والسؤال ما هو موقفنا وموقف الفلسطينيين لو كان فعلا هذا ما يبحثون به.
    وكانت شخصيات أردنية رفيعة حذرت خلال الأيام الفائتة من مفاوضات سرية بين إسرائيل والفلسطينيين، ورأت أنها قد تؤثر على المصالح الأردنية.

    اسرائيل تسعى لتمديد المفاوضات بعد الموعد المحدد

    رام الله- القدس دوت كوم- اعرب وزير الجيش الاسرائيلي، الثلاثاء، عن الامل في تمديد مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، بعد شهر نيسان/ابريل الموعد المحدد اصلا، موضحا ان المباحثات الحالية تهدف فقط لوضع اطار للمفاوضات النهائية.
    وتأتي هذه التصريحات غداة مغادرة وزير الخارجية الاميركي جون كيري، الذي اختتم الاثنين اربعة ايام من المشاورات المكثفة في الشرق الاوسط دون اقناع اسرائيل والفلسطينيين بدعم مقترحاته لارساء السلام.
    وصرح موشي يعالون، خلال زيارة لقاعدة عسكرية: "نحاول الان التوصل الى اطار لمواصلة المفاوضات بعد الموعد المحدد بتسعة اشهر".
    وقال بحسب بيان صادر عن مكتبه "لا نعمل بموجب اتفاق-اطار، بل اطار لمفاوضات لمواصلة المباحثات على فترة اطول".
    واستؤنفت مفاوضات السلام التي علقت لثلاث سنوات في تموز/يوليو 2013، برعاية كيري لتسعة اشهر تنتهي في 29 نيسان/ابريل.
    وحذر كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، في نهاية الاسبوع الماضي من استحالة تمديد المفاوضات دقيقة واحدة، بعد التسعة اشهر المحددة.
    ويعارض الفلسطينيون اي اتفاق انتقالي مع اسرائيل.
    وخلال جولته المكوكية الاخيرة في الشرق الاوسط، العاشرة منذ اذار/مارس، اقترح كيري على الاسرائيليين والفلسطينيين "اتفاق اطار" يرسم الخطوط العريضة لتسوية نهائية حول الحدود والامن ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين.
    لكن الجانبين تبادلا الاتهامات خلال زيارته بتقويض جهود السلام.
    وقال يعالون: "الواضح ان هناك نقاط خلاف كثيرة (بيننا)، وهي ليست جديدة لكن مصلحتنا تكمن بالتاكيد في مواصلة المفاوضات والاستمرار في التحرك لاستقرار الوضع ولاستقرار علاقاتنا مع الفلسطينيين".
    واكد يعالون وهو من صقور حزب الليكود (يمين قومي)، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، ان صلب الخلاف هو رفض الفلسطينيين الاعتراف باسرائيل "دولة للشعب اليهودي".
    من جهته حذر وزير الاقتصاد الاسرائيلي، نفتالي بينيت، من ان حزبه (حزب البيت اليهودي القومي الديني) القريب من المستوطنين، سينسحب من ائتلاف نتانياهو اذا قبلت اسرائيل قيام دولة فلسطينية.
    وقال في خطاب في معهد الدراسات للامن القومي في تل ابيب: "لن نبقى في حكومة ستهدد مستقبل اولادنا وستقسم عاصمتنا (القدس)".
    يعالون: المفاوضات الحالية من أجل المفاوضات
    وطن للأنباء - وكالات: قال وزير الحرب الإسرائيلي موشي يعالون إن المفاوضات الجارية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية تهدف إلى خلق إطار يتيح استمرار المحادثات، وليس اتفاقا.
    وأضاف أن إسرائيل تحاول الآن التوصل إلى إطار لمواصلة المفاوضات لفترة تزيد عن الشهور التسعة.
    وقال أيضا إنه كان هناك من يعتقد أنه يمكن التوصل إلى حل دائم خلال هذه الفترة، مضيفا "إننا لا نعمل على اتفاق إطار، وإنما على إطار للمفاوضات من أجل استمرار المفاوضات لفترة أطول".
    وتابع أنه من الواضح أن هناك فجوات كبيرة بين الطرفين، مشيرا إلى أن "مصلحة إسرائيل تكمن في استمرار المفاوضات".
    في المقابل، وفي حين يطلق أعضاء كنسيت من "الليكود" و"البيت اليهودي" تصريحات مفادها أن المحادثات مع الفلسطينيين بدون جدوى، فإن وزير المالية "يائير لبيد" قد قال في اجتماع لكتله، يوم أمس الاثنين، إن يعرف بحصول تقدم في العملية السياسية، وأن ذلك حقيقيا".
    وبحسب لبيد فإن "هناك فرصة حقيقية، وقريبة أكثر مما تبدو للعيان، ويجب عدم تفويت هذه الفرصة". على حد تعبيره.
    الرئيس الفلسطيني محمود عباس: نعمل ما بوسعنا للوصول إلى سلام حقيقي
    رام الله - رندة أحمد - بلال أبو دقة - الجزيرة:
    صرح الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أن القيادة الفلسطينية تعمل ما بوسعها للوصول إلى السلام مع الجانب الإسرائيلي، ونحن جادون في ذلك، وتابع الرئيس عباس: «إذا توصلنا إلى اتفاق سلام مع الجانب الإسرائيلي، فإنه سيعم العالمين العربي والإسلامي، وتكون إسرائيل جزءاً من هذا السلام»، معرباً عن أمله بأن تثمر الجهود التي يبذلها الجانب الأميركي، مشيراً إلى أنها صعبة وجبارة، ونأمل أن تثمر هذه الجهود عما نريده، نحن وشعوب المنطقة كلها، لنعيش بأمن واستقرار.بدوره وصف الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، حملة الافتراءات التي شنتها الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها على الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية ومؤسـساته، بالخطيرة وغير المقبولة، مطالباً الإدارة الأميركية بتفعيل اللجنة الثلاثية الفلسطينية - الأميركية - الإسرائيلية - للرد على هذه الادعاءات.
    وقال أبو ردينة: إن الحملة التي تجند فيها رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية لاتهام شعبنا وقيادته، بتهمة التحريض، تفضح النوايا المبيتة للتنصل من عملية السلام ومواصلة ذات السياسة التي لا تستطيع العيش خارج مستنقع الاحتلال والاستيطان والقمع المتواصل لشعبنا وزج الآلاف من أبنائه في عتمة السجون والمعتقلات، والاستيلاء على أملاكه وهدم بيوته وتشريده.وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية التي تتولى تنفيذ هذه السياسات هي المسؤولة وحدها، عن هذه السياسة المنافية للشرعية الدولية وحقوق الإنسان، وليس النضال المشروع للشعب الفلسطيني تحت سقف الشرعية الدولية وقوانينها التي أجازت مقاومة الاحتلال. في غضون ذلك، نقل أمين عام الرئاسة الفلسطينية، الطيب عبد الرحيم، رسالة من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية، د. نبيل العربي، تتعلق بآخر التطورات حول القضية الفلسطينية، على ضوء جولات وزير الخارجية الأميركي - جون كيري. وقال عبد الرحيم في تصريح نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عقب لقاء العربي: حملت رسالة من الرئيس محمود عباس إلى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، حول مجمل اللقاءات التي تمت مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في زيارته الأخيرة إلى فلسطين وإسرائيل، وذلك بشأن الحديث عن إطار يجري التشاور حوله حالياً، حيث يعتزم الجانب الأميركي تقديمه في اللقاء المرتقب للوفد الوزاري العربي مع الوزير كيري. وأشار عبد الرحيم إلى أن الرسالة تتضمن مجمل التطورات واللقاءات التي تمت مع الجانب الأميركي، الذي يسعى إلى التوصل إلى «اتفاق إطار تفاهم»، والذي وصفه بأنه ليس حلاً انتقالياً أو نهائياً.
    وقال أمين عام الرئاسة الفلسطينية: إن الجانب الفلسطيني كان يعلق آمالاً كبيرة على أن مساعي الوزير كيري الحثيثة تتوصل إلى تنفيذ اتفاقات الإطار (التفاهم) التي تم وضعها في السابق، إلا إنه قال: يبدو أن هناك ضغوطاً من رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو وتعنت الحكومة الإسرائيلية أدى به إلى هذا الحل الوسط، الذي ربما يأخذ سنوات طويلة من أجل التنفيذ.. وأضاف عبد الرحيم: الاتفاق لم يطرح علينا بصيغته النهائية، لأنه ما زال قيد التشاور، فهو أفكار غير محددة وضبابية.
    اسرائيل تريد تمديد المحادثات وعباس يراها ضمن الاطار الاسلامي في حال السلام
    البوابه:
    قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إننا نعمل ما بوسعنا للوصول إلى السلام مع الجانب الإسرائيلي، ونحن جادون في ذلك.
    وأضاف لدى مشاركته في عشاء الميلاد الذي أقامته الكنيسة الأرثوذكسية، في كنيسة المهد ببيت لحم، بمناسبة أعياد الميلاد للطوائف الشرقية، مساء الاثنين 6 يناير/تشرين الثاني، "إذا توصلنا إلى اتفاق سلام مع الجانب الإسرائيلي، فإنه سيعم العالمين العربي والإسلامي، وتكون إسرائيل جزءا من هذا السلام".
    من جهة أخرى نقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن مصادر فلسطينية مطلعة أن نقطة الخلاف المركزية التي أخذت مساحة واسعة من النقاشات بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال الأيام الأخيرة كانت مسألة يهودية الدولة الإسرائيلية التي يصر عليها بنيامين نتنياهو مقابل المضي قدما في عملية السلام.وأكدت المصادر أن عباس رفض الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية على الرغم من ضغوط كيري، وأبلغه أن الإسرائيليين أحرار فيما يسمون أنفسهم لكن من دون اعتراف فلسطيني.وأوضح مسؤول فلسطيني رفيع لصحيفة الحياة أن التقدم الذي حصل في المبادرة الأميركية يقتصر على اعتراف كيري بأن الهدف من خطته هو التوصل إلى اتفاق سلام لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 67 مع تبادل أراضٍ. و موافقة الجانب الفلسطيني من حيث المبدأ على اتفاق إطار لفترة زمنية محدودة لا تزيد عن العام.وأضاف المسؤول أن الخلاف في مبادرة كيري لا يزال مستمرا فيما يتعلق بيهودية إسرائيل، وحول القدس والأمن.مشروع قانون يحظر التفاوض حول القدس واللاجئين إسرائيليا وعلى الصعيد نفسه ينتظر أن تطرح النائب الليكودية ميري ريغف مشروع قانون يحظر على رئيس الوزراء إجراء مفاوضات سياسية حول قضيتي القدس واللاجئين.ومن المتوقع أن تطرح ريغف على اللجنة الوزارية لشؤون التشريع يوم الأحد المقبل مشروع قانون يحظر على رئيس الوزراء التفاوض حول القدس واللاجئين ما لم يحصل على إذن مسبق من الكنيست.
    الى ذلك قال وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعلون يوم الثلاثاء إنه ما تزال هناك فجوات واسعة في محادثات السلام مع الفلسطينيين بعد الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية الامريكي جون كيري. وابدى تشككه في فرص التوصل الى اتفاق نهائي بحلول الموعد المتفق عليه في ابريل نيسان.
    واستؤنفت المفاوضات بشأن اقامة دولة فلسطينية في يوليو تموز بعد توقف استمر ثلاثة اعوام مع استهداف التوصل الى اتفاق سلام دائم في غضون تسعة اشهر رغم الشكوك العميقة بإمكانية ابرام اتفاق ينهي االصراع المستمر منذ عقود.
    وقال يعلون للصحفيين "نحاول وضع اطار عمل لاستمرار المفاوضات يتجاوز الاشهر التسعة التي يعتقد البعض اننا سنستطيع التوصل خلالها الى اتفاق دائم."
    واضاف في تصريحات مذاعة "من الواضح ان هناك فجوات كبيرة -وهي ليست جديدة- لكن بالتأكيد من مصلحتنا استمرار المحادثات" دون ان يوضح هذه الاختلافات.
    وتحاول الولايات المتحدة التوسط لوضع "اطار عمل" للخطوط الرئيسية -يتناول القضايا الاساسية مثل الحدود والامن ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين ووضع القدس- مع ارجاء التفاصيل لوقت لاحق.
    وقبل انهاء زيارته العاشرة للمنطقة يوم الاثنين قال كيري ان الجانبين يحرزان تقدما إلا انه ما زال هناك احتمال ألا يتوصلا الى اتفاق.
    وقال السفير الامريكي لدى اسرائيل دان شابيرو اليوم الثلاثاء إن كيري سيعود قريبا لاستكمال محادثاته مع الزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين.
    وقال بالعبرية "سنضع في اعتبارنا مقترحات وطلبات وأمنيات الطرفين وآمل وسنعمل على ان نكون في خلال اسابيع او ربما شهر -لا اعرف على وجه التحديد- مستعدين لتقديم مقترح لاطار عمل بشأن جميع القضايا الاساسية."
    وقال مسؤول فلسطيني كبير إن الجانب الفلسطيني يسعى لاتفاق على اطار عمل مكتوب

    صائب عريقات: لا نستطيع قبول إسرائيل كدولة يهودية

    أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في حديث صحفي، أنه "لا نستطيع قبول إسرائيل كدولة يهودية، كما أننا لا نستطيع قبول أي دولة فلسطينية على حدود 67 من دون القدس ولن نقبل أي إسرائيلي على الأراضي الفلسطينية برا وبحرا وجوا ومعبرا، بعد استكمال الانسحاب التدريجي"، مشددا على أن السلطة الفلسطينية "لا تستطيع قبول أي حل من دون ممارسة اللاجئين حقهم في الخيار حسب القرار 194، حق العودة والتعويض، والإفراج عن المعتقلين حال التوقيع على الاتفاق». هذا هو الموقف الفلسطيني".
    واعتبر عريقات أن "رسالة محمود عباس هي مرجعيته لعملية السلام، وبالمناسبة، وخلافا لما يقوله الآخرون لنا، المفاوضات مداها تسعة أشهر، والهدف هو الوصول إلى اتفاق حول كل قضايا الوضع النهائي، وجاء نصا في الاتفاق مع كيري لا للحلول الانتقالية ولا المرحلية، وتمديد دقيقة واحدة بعد تسعة أشهر مستحيل".
    نتنياهو: إسرائيل لن تنسحب من الخليل
    هُنا القدس |
    أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لن تنسحب من الخليل ومن عدد من المستوطنات التي تقع خارج الكتل الاستيطانية الرئيسية وتعتبر "هامة للشعب اليهودي".
    واعتبر أن مبادرة جون كيري تعبر عن الموقف الامريكي حيال الأزمة، وليس من البديهي الرد عليها بالإيجاب، وأشار إلى أن إمكانية التوصل إلى تفاهمات في الوقت الراهن بعيدة المنال، لكنه في المقابل أكد أنه متخبط بشأن الجواب الذي يجب أن يمنحه للأمريكيين.
    وذكرت وسائل إعلام عبرية أن نتياهو أدلى في جلسة كتلة الليكود التي عقدت يوم أمس بتصريحات متضاربة، محاولا استرضاء أقطاب حزبه تارة، ومدافعا عن العملية السياسية تارة أخرى. وقدم نتنياهو في الجلسة شرحا مطولا حول جولة كيري وقال إنه في حيرة من أمره ومتخبط بشأن الرد الذي يجب أن يمنحه للأمريكيين.
    وحيال المستوطنات أبدى نتنياهو موقفا أكثر تشددا من مواقفه التي عبر عنها سابقا حيث أكد بأنه يعترض على "إخلاء مستوطنات تقع خارج الكتل الاستيطانية تعتبر هامة للشعب اليهودي كالخليل وبيت إيل". وعن الجهود الأمريكية قال نتنياهو إن كيري " يسعى لبلورة ورقة أمريكية تعبر عن مواقف الولايات المتحدة، وبعد عرضها يمكن التعاطي معها لكن ليس بالضرورة بالإيجاب، لكن التوصل إلى مثل هذه الورقة يبدو صعبا في الوقت الراهن".
    وقال نتنياهو أنه لا يتحدث خلال لقاءاته مع كيري حول إخلاء المستوطنات، وشدد على أن "إسرائيل لن تتنازل عن أماكن تخلى عنها آخرون في السابق"، مشيرا إلى أن "الخليل أو بيت إيل تقعان خارج الكتل الاستيطانية لكنهما تحظيان بأهمية خاصة للشعب اليهودي".
    وقال نتنياهو إن "المشكلة في الشرق الأوسط ليست الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بل إيران والإخوان المسلمون. واشار إلى أن عددا من زعماء الدول العربية يتفقون معه في هذا الشأن".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملف المفاوضات 10
    بواسطة Haneen في المنتدى شؤون المفاوضات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-08, 12:40 PM
  2. شمعون بيرس: "يجب علينا استئناف المفاوضات مع الفلسطنيين"
    بواسطة Haneen في المنتدى تصريحات المسؤولين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-06, 11:45 AM
  3. الأحمد يفجّر: المفاوضات عبثية والسلطة تنهار ولتذهب للجحيم
    بواسطة Haneen في المنتدى قضايا فلسطينية هامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-11-14, 11:37 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-06-29, 10:56 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-06-15, 01:04 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •