النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 14/06/2014

العرض المتطور

  1. #1

    الملف العراقي 14/06/2014

    السبت 14/06/2014
    الملف العراقي
    في هذا الملف:
    "داعش" تحتل بلدتين في محافظة ديالى والجيش العراقي يقاوم
    مسؤول عراقي يعلن مقتل 50 من قيادات حزب “البعث” المنحل من بينهم نجل عزة الدوري
    أوباما: ندرس كل خيارات التعامل مع الوضع في العراق
    مسؤولون أمريكيون: القادة العراقيون اخفقوا في دعم الجيش بعد انسحاب القوات الأمريكية
    أوباما: لن نرسل قوات أميركية للقتال في العراق
    داود أوغلو: لا نيّة لدينا لإخلاء كلي من العراق
    العراق.. أنباء عن انسحاب قوات الجيش والشرطة من ديالى
    عشرات القتلى بتكريت واستنفار في بغداد
    3 وحدات من الحرس الثوري الإيراني في العراق
    إيران تنفي إرسال قوات إلى العراق
    أمير عشائر الدليم: المالكي يلبس ثورتنا ثوب "الإرهاب"
    مصادر: طائرات هليكوبتر عراقية تطلق صواريخ على مسجد في تكريت
    أركان المأساة تكتمل في العراق مع تواري مظاهر الدولة
    هيئة علماء المسلمين في العراق: من حق الثوار الوصول إلى بغداد
    الجيش العراقي يحاول منع تقدم داعش نحو بغداد
    "داعش" و"البيشمركة" يتمددان على حساب الجيش العراقي
    سيارات «داعش».. وسيلة لنقل الأسلحة من العراق إلى سوريا وتفجير أهداف عسكرية
    الأمير تركي الفيصل يحمل المالكي مسؤولية تقدم داعش في العراق



    "داعش" تحتل بلدتين في محافظة ديالى والجيش العراقي يقاوم
    المصدر: فرانس 24
    سيطر مسلحو الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" على مزيد من الأراضي في العراق الليلة الماضية، حيث دخلوا بلدتي السعيدية وجلولاء في محافظة ديالى الشرقية، بعد أن ترك الجيش مواقعه هناك، إلا أنه يحاول منع هذه المجموعات من التقدم نحو قضاء المقدادية في طريقهم إلى مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.
    يخوض الجيش العراقي اشتباكات مع مسلحين يحاولون التقدم نحو قضاء المقدادية في طريقهم إلى مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى الواقعة شمال شرق بغداد، وذلك وفقا لمصادر أمنية وعسكرية بعد أن احتلوا بلدتين في محافظة ديالى وهما السعيدية وجلولاء.
    وأوضح ضابط برتبة عقيد في الشرطة العراقية وضابط برتبة مقدم في الجيش لوكالة فرانس برس أن الجيش يحاول منذ ساعات الصباح الأولى منع المسلحين من دخول القضاء الواقع على بعد 30 كلم من بعقوبة (65 كلم شمال شرق بغداد).
    وذكرت مصادر أمنية أن الجيش العراقي أطلق قذائف مدفعية على السعيدية وجلولاء من بلدة المقدادية المجاورة مما أدى لهروب عشرات الأسر باتجاه خانقين قرب الحدود الإيرانية.
    في هذا الوقت، قال شهود عيان في بعقوبة لفرانس برس إن القوات الأمنية والعسكرية أجرت عملية انتشار كثيف في أنحاء متفرقة من المدينة التي تسكنها غالبية من السنة تحسبا لاحتمال وصول المسلحين إليها.
    وبدخولهم إلى محافظة ديالى الواقعة على الحدود مع إيران والمحاذية لبغداد أيضا، يضيف المسلحون محورا ثالثا في مسار زحفهم نحو العاصمة بغداد حيث باتوا يتقدمون من محافظة صلاح الدين شمال بغداد فيما تستمر سيطرتهم على مدينة الفلوجة غرب العاصمة.
    ولم تؤكد المصادر الأمنية والعسكرية الجهة التي ينتمي إليها المسلحون في ديالى، لكن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، أقوى التنظيمات الجهادية المسلحة في العراق وسوريا، أعلن على حسابه الخاص بالمحافظة على موقع تويتر سيطرته على السعدية وجلولاء، متحدثا عن اشتباكات يخوضها في المقدادية.
    وتسود العاصمة العراقية منذ بدء الهجوم المباغت للمسلحين يوم الثلاثاء، حين نجحوا في السيطرة على محافظة نينوى الشمالية، أجواء من التوتر والترقب، وسط حالة من الصدمة والذهول جراء الانهيار السريع للقوات الحكومية في نينوى وصلاح الدين.

    مسؤول عراقي يعلن مقتل 50 من قيادات حزب “البعث” المنحل من بينهم نجل عزة الدوري
    المصدر: الأناضول
    اعلن مسئول عراقي عن مقتل 50 قياديا في حزب البعث المنحل من ضمنهم نجل زعيم الحزب عزة إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين في تكريت (شمال).
    وقال مسؤول رفيع المستوى لوكالة الاناضول، يوم الجمعة، إن “جهاز مكافحة الارهاب قام بعملية نوعية بالتعاون مع طيران الجيش في مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين (شمال) وتمكن من قتل 50 قياديا في حزب البعث المنحل من ضمنهم نجل زعيم الحزب، أحمد عزة الدوري”.
    وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم كشف اسمه، أن “العملية تمت بعد ورود معلومات استخباراتية عن اجتماع لتلك القيادات في احد المنازل بمدينة تكريت، وتحركت القوات على الفور وتمكنت من قتلهم”.
    وتابع المسؤول ان “جهاز مكافحة الارهاب مستمر بتطهير المدينة من الزمر الارهابية والبعثية (نسبة إلى حزب البعث) التي تريد تدمير العراق” مؤكدا سيطرة القوات الامنية على الاوضاع.
    وشهدت محافظة الموصل (شمال) انهيارا امنيا بالكامل الثلاثاء الماضي بعد سيطرة تنظيم الدولية الاسلامية في العراق والشام (داعش) على جميع المحافظة وترك الجيش للاسلحة والمعدات هناك.
    وكان تنظيم داعش قد اعلن عن إحكام سيطرته بالكامل على مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد ان فر الجيش من المدينة وترك اسلحته.

    أوباما: ندرس كل خيارات التعامل مع الوضع في العراق
    المصدر: رويترز
    قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس الماضي إن بلاده تدرس كل الخيارات فيما يتعلق بالوضع في العراق. وقال أوباما: "العراق في حاجة للمساعدة منا ومن المجتمع الدولي". وأشار أوباما إلى أن بلاده سوف تتخذ إجراءً عسكرياً قصيراً في العراق، غير أنه لم يعط أي إيضاحات في هذا الصدد.
    وأضاف الرئيس الأمريكي: "إننا نعمل على مدار الساعة لبحث كيفية تقديم المساعدة للعراق، إذ أن لنا مصلحة في التخلص من الجهاديين وألا يكون لهم مكان في العراق أو في أي مكان".
    ورداً على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تبحث شن هجمات باستخدام طائرات دون طيار أو أي إجراء آخر لوقف أعمال العنف المسلح، قال أوباما: "لا أستبعد أي شيء". وتابع في حديث للصحافيين أن الولايات المتحدة على استعداد للقيام بعمل عسكري عندما يتعرض أمنها القومي لأي تهديد.
    وطالب الرئيس أوباما السنة والشيعة في العراق بالعمل سوياً والاتحاد ضد هؤلاء المتطرفين، في إشارة إلى مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش". لكنه استدرك قائلاً: "لم نر هذا الأمر يتحقق الآن"، مشيراً إلى أن عدم قيام السنة والشيعة بالعمل سوياً هو الذي أدى إلى الوضع الحالي.
    وتوضيحاً لتصريحات أوباما، قال جاي كارني، المتحدث باسم البيت الأبيض، الخميس إن الولايات المتحدة لا تدرس إرسال قوات برية إلى العراق للمساعدة في التصدي لأعمال العنف المسلح هناك. وأضاف كارني أن أوباما كان يقصد عدم استبعاد توجيه ضربات جوية.
    قلق ألماني وفرنسي وكويتي
    يذكر أن تنظيم "داعش" تمكن من بسط سيطرته على مدينة تكريت عقب استيلائه على الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية، والتي تبعد عن بغداد نحو 400 كيلومتر، ودعا إلى "الزحف" على بغداد.
    بدوره، عبّر وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، عن قلقه من أن يؤدي الوضع في العراق إلى زيادة في زعزعة استقرار المنطقة غير المستقرة أصلاً. وقال شتاينماير إن "التطورات في العراق تنبئ بخطر كبير، ليس في العراق فقط، خاصة بالنظر إلى الحرب المستعرة في سوريا".
    من جانبها، دعت فرنسا القوى العالمية إلى التحرك بصورة عاجلة للتعامل مع الوضع في العراق. وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في بيان: "إن تقدم الدولة الإسلامية في العراق والشام يعرض وحدة وسيادة العراق للخطر ... إنه يمثل تهديداً خطيراً لاستقرارالمنطقة". وأضاف: "يتحتم على المجتمع الدولي مواجهة الوضع".
    وتبدو الكويت، الدولة المجاورة للعراق، قلقة للغاية، فقد قال نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الكويت، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، في العاصمة اليونانية أثينا إن الوضع في العراق يثير القلق في المنطقة، محذراً من عواقب في حالة عدم وجود استجابة مشتركة ضد الإرهاب.

    مسؤولون أمريكيون: القادة العراقيون اخفقوا في دعم الجيش بعد انسحاب القوات الأمريكية
    المصدر: القدس العربي
    قال مسؤولون اميركيون الجمعة ان القادة العراقيين اخفقوا في تعزيز ودعم جيش العراق بعد انسحاب القوات الامريكية على الرغم من مليارات الدولارات التي انفقت لتدريب وتجهيز هذا الجيش.
    ورفضت الناطقة باسم وزارة الخارجية الامريكية ماري هارف انتقادات برلمانيين جمهوريين رأوا ان وجود قوة أمريكية في العراق كان سيمنع انهيار الجيش العراقي في مواجهة تقدم الناشطين الاسلاميين.
    وقالت هارف للصحافيين “عندما غادرنا العراق بعد سنوات من التضحيات ومن اموال مكلفي الضرائب الاميركيين وبالتأكيد شعرت قواتنا بالتضحية اكثر من غيرها، كان لدى العراقيين فرصة”. واضافت “لقد ساعدنا قواتهم الامنية وساعدنا جيشهم”.
    وتابعت “ساعدناهم على النهوض وفي بناء قدراتهم وبصراحة لم يستفيدوا من هذه الفرصة”، مشيرة الى ان القادة العراقيين “خلقوا جوا مليئا بالحساسيات عندما يتعلق الامر بترابط الجيش العراقي”.
    وعلى الرغم من المليارات التي انفقت، قال مسؤولون امريكيون انهم شعروا بخيبة امل بسبب غياب الجيش العراقي عند تقدم مقاتلي “الدولة الاسلامية في العراق والشام” وسيطرتهم على الموصل قبل ان يبدأوا “الزحف” على بغداد.
    وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان “القوات العراقية اثبتت انها غير قادرة على الدفاع عن عدد من المدن مما سمح للارهابيين بالسيطرة على جزء من الاراضي العراقية”.
    وحملت هارف بعنف على السناتور الجمهوري جون ماكين الذي دعا مجددا الى تغيير كل فريق الامن القومي الامريكي.
    وقال ماكين لشبكة التلفزيون (ام اس ان بي سي) “لو كان لدينا قوة متمركزة هناك (في العراق) لضمان استقرار البلاد كما حدث في البوسنة بعد النزاع وكذلك في دول اخرى مثل المانيا واليابان وكوريا، لكان لذلك تأثير مختلف” على سلوك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
    وسحبت الولايات المتحدة قواتها من العراق في 2011 بعد رفض القادة العراقيين توقيع اتفاق ينص على ضمانات لحماية الجنود الامريكيين، وقال ماكين إن “أي قوة (امريكية) في العراق ما كانت ستواجه خطر تكبد خسائر لاننا انتصرنا في الحرب من كل الاوجه”.
    وردت هارف بالقول “من السذاجة الاعتقاد أن الولايات المتحدة وببضعة آلاف من القوات غير المقاتلة كان يمكنها منع القادة السياسيين من المساهمة في هذا الجو الي رأيناه”.
    واضافت “اذا كان اي شخص يتصور ان ذلك كان الحل السحري فاعتقد ان عليه ان ينظر بدقة الى الوقائع على الارض”.
    أوباما: لن نرسل قوات أميركية للقتال في العراق
    المصدر: العربية نت
    أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات أميركية لمهام قتالية في العراق.
    وقال في مؤتمر صحافي من واشنطن عقد بشأن الأزمة في العراق "لن نشارك في عمل عسكري في غياب خطة سياسية يقدمها العراقيون"، مضيفاً "سنتشاور مع الكونغرس بشأن ما يجب القيام به"، وأوضح أنه من دون وجود اتفاق بين الفصائل في العراق لا جدوى لأي عمل عسكري.
    وحمل أوباما قوات المالكي مسؤولية ما يجري على الأرض مشيراً إلى أنها تقاعست عن حماية المدن والقرى العراقية، وأكد أن قوات المالكي لديها مشكلة في العزيمة والالتزام بسبب الوضع السياسي المتأزم.
    وأضاف أن القادة العراقيين لم يستطيعوا تجاوز الخلافات الطائفية بينهم، وهو ما خلق وضعاً هشاً في البلاد، وقال "على القادة العراقيين اتخاذ قرارات صعبة والتوصل لحلول وسط للحفاظ على وحدة بلادهم".
    وأكد أوباما أن تنظيم "داعش" يمثل خطرا على العراق والشعب العراقي والمصالح الأميركية وسيشعل حربا طائفية في العراق إذا هاجم مزارات شيعية.
    وشدد قائلاً "يجب أن نتأكد أن داعش لن يبسط سيطرته في العراق". وأوضح أنه طلب من فريق الأمن القومي بحث خيارات دعم العراق، مؤكداً أنه لا يمكن لواشنطن أن نقوم بمهام الأمن نيابة عن العراقيين، مبيناً أنهم سيبذلون جهدهم، "لكن العراق دولة ذات سيادة ويجب أن تحل مشكلتها"، بحسب قوله، وقال إنه لن يكون هناك تأثير لأي دعم من دون استقرار داخلي في العراق.
    انتقال الحرب الأهلية من سوريا إلى العراق
    ورداً على سؤال حول انتقال الحرب الأهلية في سوريا إلى العراق رد أوباما بالإيجاب وقال "نعم، داعش استطاع أن يضع موضع قدم له في العراق".
    وعبر أوباما عن خيبة أمله لما يجري في العراق بعد رحيل القوات الأميركية، وقال" أنفقنا الكثير من الأموال في تدريب قوات الأمن العراقية التي أهملت التواصل والتنسيق فيما بيننا فيما بعد للحفاظ على الاستقرار في البلاد".
    وعن القلق الأميركي بشأن إمدادات النفط، قال أوباما "حتى الآن لا يوجد أي انقطاع لإمدادات النفط وسيطرة داعش على مصاف للنفط مبعث قلق لنا وأسعار النفط تتأثر بالوضع الحالي".
    وختم أوباما بالقول "الاتصال قائم بيننا وبين العراقيين وسنطلع على جميع المعلومات لإيجاد حل سياسي"، وأضاف "العمل مع الحكومة العراقية لمواجهة داعش سيستغرق وقتا".

    داود أوغلو: لا نيّة لدينا لإخلاء كلي من العراق
    المصدر: الأناضول
    أعلن وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، أنه لا نيّة لدى تركيا لإخلاء كلي من العراق، مؤكدا أن مشاريعهم التعاونية ستستمر، ولا توجد حاجة لذلك.
    جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده عقب اجتماع تنسيقي مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية، طانر يلدز، ووزير الاقتصاد، نهاد زيبكجي، ووزير المواصلات والنقل البحري، لطفي ألوان، ورئيس جهاز الاستخبارات، هاكان فيدان، لمناقشة التطورات الأخيرة في مدينة الموصل شمال العراق، وقضية اختطاف السائقين والعاملين في القنصلية التركية هناك.
    وأوضح داود أوغلو أن مدير قسم القنصليات في الوزارة على اتصال دائم مع السائقين الأتراك المختطفين في العراق، مشيراً إلى أن نائبه، “ناجي كورو”، سيزود الصحفيين بالمعلومات عن تطورات الأحداث، يوميا، بين ساعات 13:00-18:00، داعيا إلى عدم الأخذ بالمعلومات من خارج مصادرهم.
    وأكد الوزير التركي، أن بلاده تقف بجانب العراق والعراقيين، في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلاد.
    وكانت الخارجية التركية، أفادت في بيان لها، مساء الأربعاء، أن قوات من تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش)، هاجمت مقر القنصلية التركية في الموصل بشمال العراق، وأخذوا (49) شخصا رهينة، ونقلوهم إلى مكان مجهول، لافتة أن القنصل من بين الرهائن، كما أوضح البيان أن التنظيم احتجز (31) تركيا آخرين، كانوا يعملون في محطة كهربائية بناحية “القيارة”، التابعة لمدينة الموصل.

    العراق.. أنباء عن انسحاب قوات الجيش والشرطة من ديالى
    المصدر: العربية نت
    شهدت محافظة ديالى معارك جديدة بين قوات المالكي وبين ثوار عراقيين ومسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".
    وأفاد مراسل قناة "العربية" بانسحاب الفوج الأول التابع للفرقة الخامسة من المقدادية في ديالى، مخلفاً وراءه 45 جثة لمعتقلين كانوا لدى الفوج, كما انسحبت قوات الشرطة من ناحية العظيم في ديالى واتجهت إلى معسكر أشرف.
    وجاءت هذه الانسحابات وسط معارك جديدة في المقدادية، شاركت فيها "عصائب أهل الحق" التي تقاتل إلى جانب المالكي.
    فمن ثلاثة محاور يحاول تنظيم "داعش" والمسلحون المحليون التقدم نحو بغداد، خاصة من ناحية ديالى وصلاح الدين.
    وفيما يكثف المسلحون من حشودهم العسكرية، أعلنت قوات المالكي عما وصفته بخطة لحماية بغداد من أي هجوم محتمل، تشمل تكثيف انتشار القوى الأمنية والعسكرية حول العاصمة. واستغلت حكومة المالكي الأوضاع الأمنية أيضاً لتفرض حظراً على كافة مواقع التواصل الاجتماعي.
    كما جرت معارك أخرى في العظيم شمال ديالى, وهي منطقة ذات أهمية استراتيجية، كونها تربط بين كركوك والطريق السريع إلى بغداد.
    وفي تكريت التي سيطر عليها "داعش" والمسلحون المحليون، هاجمت مروحيات المالكي العسكرية بالصواريخ أحد المساجد الكبرى في المدينة، فخلفت العشرات بين قتيل وجريح، بحسب مصادر محلية.
    قصف تكريت يأتي مع نشاط ملحوظ للضربات الجوية شملت أيضا البيجي والصينية.
    كما تقوم قوات المالكي بقصف مواقع للمسلحين في ناحيتي جلولاء والسعدية, وفي بعقوبة أجرت هذه القوات عملية انتشار كثيف تحسباً لاحتمال وصول المسلحين إليها.
    هذا وحمَّل المتحدث باسم الائتلاف العراقي، أحمد الأبيض، الولايات المتحدة وحكومة المالكي المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع في العراق، معتبراً أن استئثار المالكي بالسلطة شكل سبباً رئيساً لما يجري في البلاد، محذراً من خطورة اندلاع حرب أهلية.
    ومن جانبه، قال طارق الهاشمي، النائب السابق لرئيس الجمهورية العراقي، إنه يجب على المالكي الاستقالة والبدء فوراً في تشكيل حكومة وحدة وطنية.

    عشرات القتلى بتكريت واستنفار في بغداد
    المصدر: سكاي نيوز
    أسفر القصف الجوي الذي شنه طيران الجيش العراقي على مسجد شمالي تكريت، عن مقتل 80 مسلحاً وإصابة أكثر من 20 آخرين، بينما يتابع مسلحو ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، تـقدمهم صوب العاصمة العراقية بغداد.
    وبث الجيش العراقي لقطات لعمليات قصف جوي قامت به طائراته، لمواقع المسلحين في مسجد الفاتح جنوبي قضاء بيجي شمالي تكريت (160 كيلومترا شمال غرب بغداد)، إذ أظهرت اللقطات استهداف منشآت ومعسكرات تابعة للمسلحين.
    من جانبها، أعلنت الداخلية العراقية أنها وضعت خطة أمنية جديدة لحماية بغداد، ووسعت نطاق حظر التجوال داخل العاصمة.
    وانتشرت اللجان الشعبية المشكلة من المتطوعين في أحياء ناحية سفوان الحدودية مع الكويت، لتأمين البصرة، بعد معلومات عن نية المسلحين استهدافها.
    إلى ذلك، انسحب فوج للجيش من مدينة بعقوبة العراقية ليترك عتاده ودباباته للمسلحين الذين استولوا على بلدتين الليلة الماضية في اجتياح خاطف جنوبا باتجاه العاصمة بغداد.
    المالكي في سامراء
    من جانبه، بدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي زيارة إلى مدينة سامراء شمال بغداد، التي يحاول مسلحو تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية في العراق والشام، السيطرة عليها.
    وأكد شهود عيان أن التنظيم أرسل تعزيزات كبيرة إلى محيط سامراء، في ما وصف بأنه عملية حشد استعدادا لشن هجوم على المدينة، إذ تضم سامراء مرقد الإمامين العسكريين، الذي أدى تفجيره إلى اندلاع نزاع طائفي قتل فيه الآلاف.
    وفي ديالى، دارت اشتباكات بين الجيش العراقي والمسلحين في مناطق جلولاء ومندلي، انتهت بسيطرة المسلحين على بعض هذه المناطق.
    كما أعلنت مديرية منطقة السعدية في ديالى، عن حدوث فراغات أمنية نتيجة انسحاب عناصر من الجيش والشرطة من مواقعها.
    إذ يمثل دخول المسلحين إلى محافظة ديالى الواقعة على الحدود مع إيران والمحاذية لبغداد، محوراً ثالثاً في مسار زحفهم نحو العاصمة بغداد، حيث باتوا يتقدمون من محافظة صلاح الدين شمالي بغداد فيما تستمر سيطرتهم على مدينة الفلوجة غربي العاصمة.
    في الأنبار، ذكرت مصادر أمنية أن جميع ضباط ومنتسبي شرطة حرس الحدود انسحبوا من الرمادي غربي البلاد، بعد تعرضهم لهجوم، وكانت الداخلية أعلنت صد محاولة لاختراق الحدود غرب الأنبار من قبل عناصر تنظيم دولة العراق والشام.
    وقرب كركوك، نشرت مواقع على الإنترنت صورا لاستيلاء مسلحي تنظيم الدولة دولة العراق والشام على أسلحة ومعدات من القوات العراقية التي انسحبت من مواقعها، إذ تضم هذه المعدات عشرات المركبات والأليات والدبابات.
    السيستاتي يدعو لحمل السلاح
    من جانبه، دعا المرجع الشيعي علي السيستاني، عبر ممثله الشيخ مهدي الكربلائي، كل من يتمكن من حمل السلاح إلى التطوع لدعم القوات الأمنية في مواجهة المسلحين.
    ومن جهة أخرى، أعلن رئيس تكتل القائمة العراقية إياد علاوي إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني لا يكون نوري المالكي جزءا منها، وذلك لإنقاذ البلاد من حالة الانهيار.

    3 وحدات من الحرس الثوري الإيراني في العراق
    المصدر: فرانس 24
    أفادت قناة "سي أن أن" أمس الجمعة نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن إيران نشرت ثلاث وحداث من الحرس الثوري بالعراق خلال الأيام الماضية، بينما قال البنتاغون إنه لا يستطيع تأكيد وجود قوات إيرانية خاصة في العراق.
    وتأتي هذه التطورات في وقت دعا فيه الشيخ عبدالمهدي الكربلائي، الذي يمثل آية الله العظمى، علي السيستاني، أعلى مرجعية شيعية في العراق، العراقيين إلى حمل السلاح ومقاتلة الإرهابيين؛ دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم، وقال إن عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية.
    ومن جهته، أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الخميس، أن إيران "ستكافح عنف وإرهاب" المتمردين الجهاديين الذين شنوا هجوماً في شمال غرب العراق.
    ولم يذكر روحاني تفاصيل عن التحركات التي قد تقوم بها إيران لدعم جارتها الشيعية التي سيطر مسلحو الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" على مناطق فيها.
    وقال الرئيس الإيراني في خطاب بثه التلفزيون الحكومي إن المتمردين "يعتبرون أنفسهم مسلمين ويدعون إلى الجهاد"، مديناً "الأعمال الوحشية" التي ترتكبها "جماعة إرهابية ومتطرفة" ضد السكان.
    وأكد مصدر مطلع على اتصال بأوساط سياسية في مدينة قم الإيرانية لـ"العربية.نت" أن بعض عناصر الحرس الثوري الذين يعرفهم المصدر شخصياً وهم من الناطقين باللغة العربية انتقلوا فعلا خلال اليومين الأخيرين إلى العراق للمشاركة في القتال إلى جانب القوات العراقية في مواجهة زحف عناصر داعش نحو العاصمة العراقية والمراقد الشيعية في النجف وكربلاء .
    "قوات إيرانية تستعيد أجزاء كبيرة من تكريت"
    هذا.. وعلق موقع "تابناك" القريب من الجنرال محسن رضائي قائد الحرس الثوري الأسبق على نبأ لصحيفة "وال ستريت جورنال" الأميركية بخصوص دخول قوات إيرانية إلى العراق معتبراً النبأ بالإشاعة التي ترنو إلى تحقيق أهداف محددة، منها إظهار داعش وكأنه دخل العراق لمواجهة التواجد الإيراني هناك.
    وكانت "وال ستريت جورنال" ذكرت أن قوات إيرانية تابعة للحرس الثوري دخلت الأراضي العراقية، وحققت بعض التقدم الناجح واستعادت أجزاء كبيرة من مدينة تكريت العراقية.
    وحسب "تابناك" فقد أكدت الصحيفة الأميركية أن القوات المشتركة العراقية الإيرانية تسيطر الآن على 85% من مدينة تكريت وتقوم قوات "فيلق القدس" بحراسة المراقد الشيعية المقدسة في النجف وكربلاء، وأن قائد هذه القوات الجنرال قاسم سليماني متواجد حاليا في بغداد لدراسة سبل إدارة الأزمة الراهنة.
    غير أن الموقع الإيراني شكك بهذه المعلومات، مؤكداً أن أي مصدر إيراني لم يؤكد بعد تواجد القوات الإيرانية في العراق خاصة أن العراق لم يقدم طلباً رسمياً لإرسال قوات إيرانية إلى أراضيه.
    واستنتج الموقع القريب من بعض صناع القرار في إيران بما أن القوات العراقية لديها القدرة على حسم المعركة الراهنة فإن إرسال قوات إيرانية إلى هذه البلد غير وارد.

    إيران تنفي إرسال قوات إلى العراق
    المصدر: روسيا اليوم
    نفى حسين أمير عبداللهيان مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية نبأ دخول قوات عسكرية ايرانية الى العراق، وقال في تصريح لوكالة أنباء فارس أمس الجمعة إنه لا صحة لنبأ دخول قوات عسكرية إيرانية الى العراق مؤكدا أن القوات المسلحة العراقية هبت بقوة لمواجهة الإرهابيين.
    وأعرب عبد اللهيان، عن ثقته بأن القوات المسلحة العراقية ستقضي على الإرهابيين والتكفيريين، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية في إيران تدعم العراق في تصديه للإرهاب.
    وكانت وسائل إعلام عربية وعالمية قد أفادت بأن ايران نشرت في العراق 3 وحدات عسكرية، قالت بعض المصادر إنها كتائب من الحرس الثوري الإيراني في عدة مناطق في العراق.

    أمير عشائر الدليم: المالكي يلبس ثورتنا ثوب "الإرهاب"
    المصدر: العربية نت
    طالب أمير عشائر الدليم، الشيخ علي الحاتم، الكتل السياسية في العراق بإقالة رئيس الحكومة نوري المالكي فوراً، وتشكيل حكومة انتقالية لإنقاذ ما تبقى من العراق.
    وقال الحاتم في كلمة مصورة تم تداولها على شبكة الإنترنت: "نوصيكم بعدم السماح للإرهاب بكافة أنواعه أن يشوه صورة هذه الثورة البراقة، لأن المالكي ومن معه يريدون أن يلبسوها ثوب الإرهاب".
    وأكد أن "ثورتنا قامت منذ اليوم الأول على أساس استرداد الحقوق لا الانتقام، ونحذر كل مندس"، مضيفاً أن "الكل ضد داعش وضد الميليشيات الحكومية".
    وحذر الحاتم من "إعلان حالة الطوارئ، لأن المالكي يبتغي من هذا الطلب إبادة محافظاتنا والفتك بأهلها والبقاء على سدة الحكم"، وطالب "الدول التي تدعم المالكي بالسلاح والذخيرة بإيقاف التعامل معه، لأن المالكي يستخدمه لقتل أبناء المحافظات الست".
    وقال الحاتم: "على جميع الكتل السياسية إقالة المالكي فوراً، وتشكيل حكومة انتقالية لإنقاذ ما تبقى من العراق"، مشدداً على أن "ثوار العشائر مستعدون لتسلم الملف الأمني في المحافظات التي تدعي الحكومة أنها سقطت بيد الإرهاب".

    مصادر: طائرات هليكوبتر عراقية تطلق صواريخ على مسجد في تكريت
    المصدر: رويترز
    قال مسؤولون محليون وشهود عيان إن طائرات هليكوبتر عراقية أطلقت صواريخ على أحد المساجد الكبرى في مدينة تكريت يوم أمس الجمعة.
    ولم يتضح بعد ما إذا كانت الضربات الجوية في تكريت أدت إلى سقوط قتلى أو جرحى، وكان متشددون إسلاميون اجتاحوا في وقت سابق هذا الأسبوع تكريت مسقط رأس الزعيم العراقي الراحل صدام حسين.

    أركان المأساة تكتمل في العراق مع تواري مظاهر الدولة
    المصدر: العرب اللندنية
    تقارير دولية وشهادات ميدانية بدأت توثق مظاهر مأساة إنسانية غامرة في مناطق شاسعة من العراق بعد أن وجد المدنيون أنفسهم في وضع شاذّ متروكين لمصيرهم بعد الاختفاء المفاجئ لمظاهر الدولة والتفكّك الصادم للقوات المسلّحة.
    قال شهود عيان إن غياب مظاهر الدولة بدأ يُلمس بوضوح في عدة مناطق عراقية، كانت شهدت فرار عناصر القوات المسلّحة أمام زحف المسلّحين الذين تمكّنوا خلال الأيام الماضية من السيطرة على محافظة نينوى وأجزاء من صلاح الدين وبدا أنهم يستجمعون قواهم للزحف على العاصمة بغداد الأمر الذي يثير حالة من الفزع بين سكانها في ظل انعدام ثقتهم بقوات الجيش والشرطة الآخذة في الانهيار والتفكّك.
    وفي محاولة لمواجهة الوضع هرع رئيس الوزراء نوري المالكي إلى مدينة سامراء الواقعة على بعد 110 كلم شمال بغداد، حيث اجتمع مع قادة أمنيين وعسكريين في المدينة لتدارس إعادة جمع شتات القوات المسلّحة وتنظيم الدفاع عن عاصمة البلاد.
    وبالتوازي مع ذلك توجّهت المرجعية الشيعية العليا في العراق بنداء لجمع المتطوعين، ما أثار مخاوف من نشوء قوات موازية أو بديلة عن القوات النظامية تتشكل على أساس طائفي.
    وحث المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني أتباعه على حمل السلاح والدفاع عن أنفسهم في مواجهة تقدم المسلّحين في تصعيد خطير للصراع باتجاه اندلاع حرب أهلية.
    وخلال صلاة الجمعة في مدينة كربلاء تليت رسالة من السيستاني دعا فيها الناس الى الاتحاد لصد تقدم المسلحين.
    وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي نقلا عن رسالة السيستاني «المطلوب أن يحثّ الأب ابنه، وأن تحث الأم ابنها، وأن تحث الزوجة زوجها على الصمود والثبات دفاعا عن حرمات هذا البلد».
    كما جاء في الرسالة «ومن هنا فان على المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين دفاعا عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم التطوع للانخراط مع القوات الامنية لتحقيق هذا الغرض المقدس».
    وميدانيا تحدّث شهود عيان لوكالات أنباء ووسائل إعلام عن انعدام كامل للأمن في عدة مناطق بغرب العراق وشماله، وخصوصا على الطرق وفي الأرياف، وأن مخاوف على الأرزاق والأرواح تعم السكان، وتشل الأنشطة الاقتصادية ومظاهر الحياة العادية رغم محاولة المسلحين تطمين الأهالي الذين بدأ بعضهم يشكل لجان دفاع ذاتية تحسّبا لعمليات نهب وقطع طرق محتملة.
    ويأتي ذلك في غمرة من الغضب الشديد من قبل شرائح واسعة من العراقيين على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وعلى القوات العاملة تحت إمرته واتهامات لها بالتخلي عن مسؤولياتها في حماية الأرواح والممتلكات.
    وبالتزامن مع ذلك بدأت «المأساة الإنسانية» ترتسم في العراق وتوثّقها التقارير الدولية بشأن ضحايا الانهيار الأمني من المدنيين، وأفواج النازحين عن ديارهم وندرة المواد الغذائية والأدوية وغيرها من الاحتياجات.
    وقالت منظّمة الهجرة الدولية أمس إنّ حوالي أربعين ألف شخص نزحوا من المعارك في تكريت وسامراء متوقّعة “أزمة إنسانية مطولة” في العراق، حسب ما أعلنت المتحدثة كريستيان برثيوم في لقاء صحفي في جنيف مؤكدة أن «الوضع متفجر جدا وأغلبية الناس حاليا تفر من المعارك».
    وأفادت المنظمة أن 500 ألف مدني فروا من المعارك في الموصل، ثاني كبرى مدن العراق.
    ويلفت مراقبون إلى أن هذا العدد ينضاف إلى أعداد كبيرة من النازحين كانوا فرّوا خلال الأشهر الماضية من ديارهم بمحافظة الأنبار وخصوصا مدينة الفلوجة التي ما تزال خارجة عن سيطرة الدولة. وأوضحت المتحدثة “في الموصل يتعذر الوصول إلى المستشفيات فيما تم تحويل المدارس والمساجد إلى عيادات مرتجلة لعلاج الجرحى. كما يصعب كثيرا على العائلات في غرب المدينة الحصول على مياه الشرب ويقتصر حصول جميع سكانها على الكهرباء على ساعات قليلة يوميا”.
    كما صرحت منسقة أعمال الطوارئ للمنظمة في العراق ماندي ألكساندر بأن الوضع في العراق يتدهور ساعة بعد ساعة وأن الأزمة الإنسانية ستكون مطوّلة.
    وتوقعت المنظمة ارتفاع عدد النازحين وهي تحتاج بسرعة إلى 15 مليون دولار لشراء وتوزيع مواد إغاثة و5000 خيمة وتطبيق برنامج لتحديد وتقييم حاجات النازحين. من جهة أخرى بدأ برنامج الأغذية العالمي عملية طارئة أولى لتوفير المساعدات الغذائية لـ42 ألف شخص من الأكثر ضعفا الذين نزحوا بسبب النزاع.
    ونشرت المنظمة الأممية عمّال غوث وخبراء لوجستيين في أربيل بكردستان العراق لتحديد الحاجات الغذائية ميدانيا.
    وفي مرحلة أولى سيوفر البرنامج حوالي 550 طنا من الأغذية شهريا بكلفة إجمالية تبلغ 1.5 مليون دولار. كما سيتم نقل الأغذية والمعدات بشكل عاجل جوا من دبي إلى اربيل، حسب المتحدثة باسم البرنامج اليزابيث بيرز. كما سينقل البرنامج مساعدات غذائية إلى العراق برا عبر تركيا. وأفادت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة أن مئات الآلاف فروا باتجاه محافظتي اربيل ودهوك في كردستان. وصرح المتحدث ادريان ادواردز بأن “الكثيرين لا يحملون المال وليس لديهم من يلجأون إليه”، مشددا على الحاجة إلى الخيم.
    ومن جانبه قال روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس إن عدد الذين قتلوا في الأيام الأخيرة بعدما اجتاح المسلّحون مدينة الموصل العراقية يصل إلى المئات. وقال إن مكتبه تلقى تقارير تفيد بأن عمليات القتل شملت إعدام 17 مدنيا يعملون لدى الشرطة، إضافة إلى موظف قضائي بوسط الموصل.
    وأضاف أن أربع نساء انتحرن بعد تعرضهن للاغتصاب. وقال المتحدث لدينا أيضا تقارير تشير إلى أن القوات الحكومية أقدمت على قصف مناطق مدنية مأهولة مما أدّى إلى مقتل 30 مدنيا.

    هيئة علماء المسلمين في العراق: من حق الثوار الوصول إلى بغداد
    المصدر: CNN
    وجهت هيئة علماء المسلمين في العراق جملة من النصائح التي وصفتها بأنها "جملة من النصائح المهمة الى الثوار الابطال لضمان إنجاح ثورتهم المباركة والحفاظ عليها من كيد الكائدين الذي لم ينقطع منذ بدء الثورة مطلع العام الجاري وحتى هذه اللحظة."
    وقالت الهيئة في بيان مطول على موقعها على الانترنت " إن الهدف المعلن الآن من قبل الثوار هو الوصول إلى بغداد، وهذا من حقهم لأن النظام الحاكم في بغداد هو مصدر الظلم والإجرام بحق الشعب".
    واكدت الهيئة في رسائل عاجلة وجهتها إلى من وصفته "ثوار العراق" أن نصر الثوار "سيغيض أصحاب المشاريع التي أضرت بالعراق على مدى السنوات الماضية، والذين سيجتمعون على الكيد لهم وبشتى الوسائل .. لافتة الانتباه الى أن تواطؤ العديد من وسائل الإعلام منذ اللحظة الأولى للثورة يهدف الى شيطنة الثورة وتشويه صورتها."
    ودعت المقاتلين إلى "كسب الحاضنة الشعبية، والتأكيد لأبناء الشعب بأن الثورة قامت من أجلهم ورفع الظلم عنهم" كخطوة أساسية في تحقيق "مكاسب الثورة" كما طالبتهم "بجعل المدن المحررة نموذجا يغري أهالي المدن الأخرى لتقليدها، والسير على منوالها، وأن يتذكروا بأن الجماهير حينما انقلبت على من كانت تحتضنهم في وقت سابق جاء بسبب أخطائهم ومكر المحتل بهم."
    وشددت الهيئة في بيانها على ضرورة "عدم الوقوع في دائرة ردة الفعل غير المحسوبة إزاء أي استفزاز، والحرص على عدم المساس بوسائل الرزق للناس قدر الإمكان وتجنب كل ما ينعكس سلبا على الموقف من الثورة وتأييدها." كما طالبت "الثوار" بتوفير الأمن لأبناء محافظتي " نينوى وصلاح الدين والمناطق التي تم تحريرها وضمان سلامتهم من كيد الكائدين، والحرص على التعامل مع الأقليات وعدم المساس بمعتقداتهم، ليفهم العالم اجمع بأن العراقيين كانوا ومازالوا أهل حضارة صقل الإسلام بيضتها وأنمى عروشها." بحسب وصف البيان.

    الجيش العراقي يحاول منع تقدم داعش نحو بغداد
    المصدر: دويتشة فيله
    يخوض الجيش العراقي اشتباكات مع مسلحين يحاولون التقدم نحو قضاء المقدادية في طريقهم إلى مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى الواقعة شمال شرق بغداد، وفقا لمصادر أمنية وعسكرية.
    وأوضح ضابط برتبة عقيد في الشرطة العراقية وضابط برتبة مقدم في الجيش لوكالة فرانس برس أن الجيش يحاول منذ الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة ، منع المسلحين من دخول القضاء (دائرة) الواقع على بعد 30 كلم من بعقوبة، عاصمة محافظة ديالى.
    وأضافت المصادر أن قوات الجيش قامت في وقت سابق بقصف مواقع للمسلحين في ناحيتي جلولاء والسعدية المتنازع عليهما بين بغداد وإقليم كردستان على بعد نحو 50 كلم من المقدادية، بعدما دخلهما هؤلاء المسلحون ليلة أمس الخميس،حيث ذكر ان قوات الجيش فرت من البلدتين.
    من جانبها، تصدت قوات البيشمركة الكردية لهجوم لهجوم شنه مقاتلو "داعش" بهدف فتح الطريق أمامهم نحو بغداد. وقال مسؤول كردي محلي لموقع "السومرية نيوز" الإخباري إن قوات البيشمركة تصدت لهجوم مقاتلين من التنظيم الليلة الماضية على نقطة تفتيش أمنية على ضواحي محافظة ديالى شمال بغداد. وأضاف أن "البشمركة يتولون الآن السيطرة على الأمن بشكل كامل في المنطقة بعد أن انسحبت وحدات من الجيش (الحكومي) والشرطة من مواقعها".
    ومن جهة أخرى، نفى المجلس البلدي في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى اليوم الجمعة سقوط أي من مناطقه في قبضة "داعش" محذرا من شائعات "الطابور الخامس" فيما أكد أن آلاف المتطوعين من أبناء العشائر أخذوا مواقعهم في الدفاع عن الأحياء والقرى طبقا لما ذكره موقع "السومرية نيوز".
    ولم تؤكد المصادر الأمنية والعسكرية الجهة التي ينتمي إليها المسلحون في ديالى، لكن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أعلن على حسابه الخاص بالمحافظة على موقع تويتر عن اشتباكات يخوضها في المقدادية.

    "داعش" و"البيشمركة" يتمددان على حساب الجيش العراقي
    المصدر: الصباح الجديد
    قال مصدر اعلامي في العراق، إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" ومسلحين محليين تمكنوا من السيطرة على ناحية جلولاء الرئيسية في محافظة ديالى، بينما دخلت قوات "البيشمركة" الكردية إلى ناحية السعدية بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة.
    فلم تقف حدود معارك "داعش" التي تخوضها ضد القوات النظامية في العراق عند حدود محافظات الشمال العراقي، إذ سرعان ما بدأت تشق طريقها نحو العاصمة بغداد.
    وقالت مصادر أمنية إن دخول "داعش" ومسلحين إلى مدينة جلولاء شرق العراق، جاء بعد أن تركت قوات الأمن مواقعها هناك.
    ونشرت قوات البيشمركة الكردية مزيداً من الرجال لتأمين مكاتب حزبها السياسي في جلولاء قبل وصول المسلحين إلى المدينة الواقعة في محافظة ديالى المتاخمة لإيران.
    وتقدم "داعش" في ناحية جلولاء يجعلهم على بعد 65 كلم عن شمال شرق بغداد، ما جعل أهالي العاصمة يعيشون حالة من القلق والتوتر مع توارد هذه الأخبار.
    ويسكن مدينة جلولاء خليط من العرب والكرد من السنة والشيعة، وتعد ضمن المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان، كما أنها ثاني مدن محافظة ديالى.
    وبدخولهم إلى محافظة ديالى الواقعة على الحدود مع إيران والمحاذية لبغداد أيضاً، يضيف المسلحون محوراً ثالثاً في مسار زحفهم نحو العاصمة بغداد، حيث باتوا يتقدمون من محافظة صلاح الدين شمال بغداد، فيما تستمر سيطرتهم على مدينة الفلوجة غرب العاصمة.
    يذكر أن ديالى ومركزها بعقوبة تضم خليطا سكانيا من العرب والكرد، ومدن ديالى مقسمة إلى مناطق للسنة وأخرى للشيعة، وهي أقرب المدن إلى إيران، فهي ترتبط بحدود مشتركة مع إيران شرقاً وكوردستان شمالاً، وتنتشر بها الميليشيات، وهذا بشهادة نواب من ديالى، وقوات دجلة مكلفة بحماية ديالى والمناطق المتنازع عليها.
    وتمكن مقاتلو "داعش" في وقت سابق من إحكام قبضتهم على ثلاث قرى قريبة من ناحية العظيم الواقعة عند الحدود بين محافظتي ديالى وصلاح الدين.
    من جهتها، شنت القوات الجوية العراقية أربع غارات على الأقل، مستهدفة مواقع يتحصن فيها المسلحون في تكريت وفقاً لشهود عيان.
    فيما قالت وسائل إعلام عراقية إن غارات أخرى استهدفت مقرات "داعش" في الموصل.
    ومع تصاعد الموقف واقتراب مقاتلي "داعش" من العاصمة، أجلت شركات أميركية تعمل لحساب الحكومة العراقية موظفيها وعددهم بالمئات، من قاعدة جوية ضخمة تقع في مدينة بلد إلى العاصمة بغداد، بحسب وزارة الخارجية الأميركية.
    إلى ذلك تتواصل المطالبات بالإفراج عن الرهائن الأتراك الذين يحتجزهم مقاتلو "داعش" في الموصل، حيث أكد وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، إجراء المفاوضات من أجل إطلاق سراحهم.
    ومع احتدام المعارك، تتجه الأنظار نحو بغداد، التي تتأهب فيما يبدو لمعركة جديدة، تأمل حكومة المالكي دعماً دولياً عاجلاً يحول دون وقعها بيد المسلحين، فيما تشير كل الدائل الأولية إلى صعوبة الموقف.

    سيارات «داعش».. وسيلة لنقل الأسلحة من العراق إلى سوريا وتفجير أهداف عسكرية
    المصدر: العراق نت
    يتنقل مقاتلو تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» بين المناطق التي يسيطرون عليها في العراق وسوريا بواسطة سيارات من نوع «هامر» أميركية الصنع سبق أن غنموها من الجيش العراقي، في حين يستعين التنظيم بجميع أنواع السيارات لتفخيخها بالمتفجرات وفقا لطبيعة المكان المستهدف.
    ونشرت صفحة تابعة لـ«الدولة الإسلامية» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أمس، صورا لسيارات «هامر» العسكرية الأميركية وهي تعبر من العراق إلى سوريا. وتظهر أشرطة فيديو على موقع «يوتيوب» أرتالا من السيارات التابعة لـ«داعش» ترفع رايات سوداء من الأمام أو الخلف وتتنقل بحرية بين المناطق الخاضعة لسيطرة «التنظيم»، من دون التعرض للقصف الجوي من الجيشين العراقي والسوري. ويعمد مقاتلو «داعش» إلى نزع لوحات هذه السيارات وكتابة عبارة «الدولة الإسلامية» مكانها، ويجري أحيانا طلاؤها باللون الأسود.
    ويستخدم التنظيم في اليومين الأخيرين، وفق ناشطين، هذه السيارات لنقل الأسلحة التي استولى عليها مسلحوه من معسكرات الجيش العراقي في محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك إلى الأراضي السورية. وسبق للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن رصد أرتال سيارات «داعش» وهي تنقل الأسلحة من الأراضي العراقية عبر خط مركدة إلى جنوب محافظة الحسكة السورية الشرقية عن طريق البادية، حيث يتسلمها مقاتلو «الدولة» في محافظتي دير الزور والحسكة.
    ويخصص «التنظيم» وزارة لمتابعة شؤون النقل وتأمين المواصلات. وبعد مقتل وزير النقل في «داعش» صهيب رمانة خلال اشتباكات مع القوات العراقية منتصف شهر أبريل (نيسان) الماضي، بقي اسم الوزير الجديد مجهولا، علما بأن أبو عمر الشيشاني، قائد تشكيلات التنظيم في المنطقة الشرقية، هو من يتولى الإشراف على عمليات نقل الأسلحة بين المناطق الخاضعة لسيطرة «الدولة الإسلامية».
    ولا تكفي سيارات «الهامر» الأميركية احتياجات التنظيم، مما يدفعه إلى الاعتماد على سوق السيارات السورية، بحسب ما يؤكد الناشط المقرب من تنظيم «الدولة الإسلامية» محمد الحلبي لـ«الشرق الأوسط»، لافتا إلى أن التنظيم «يحصل على السيارات بطرق عدة، إما عبر شرائها من أصحابها بشكل طبيعي أو مصادرتها بعد ثبوت أن صاحبها (شبيح) أو ضابط عند النظام السوري، إذ تعد غنائم في هذه الحالة، وأحيانا قد يحصلون عليها من خلال مهاجمتهم ثكنات وتجمعات سكنية للنظام، ويكون فيها سيارات مدنية كثيرة للضباط»، وفق الحلبي.
    كما يستفيد التنظيم من سوق ضخمة للسيارات الأوروبية عند معبر باب الهوى في المنطقة الحدودية الواقعة بين سوريا وتركيا. ويشير الحلبي إلى أن «أسعار السيارات مناسبة جدا في هذه السوق قياسا مع الغلاء بسوريا»، موضحا أن «أصنافا من السيارات الأوروبية تمتلكها (الدولة الإسلامية في العراق والشام)، وتمتلكها أيضا فصائل المعارضة السورية من خلال شرائها من السوق».
    وبالنسبة للسيارات التي يفخخها التنظيم لضرب مواقع عسكرية أو مدنية، يؤكد الحلبي أن «(الدولة) تستخدم جميع أنواع السيارات وفقا لطبيعة المكان المستهدف»، علما بأن التنظيم ينشر بين وقت وآخر في صفحته الرسمية على موقع «تويتر» صورا تظهر عناصره وهم يفخخون باصات وصهاريج ديزل، إضافة إلى عربات مدرعة ودبابات.
    وتجنبا لاستهداف سياراتها من قبل الطيران السوري أو العراقي، تعتمد «الدولة الإسلامية» على الطرق الوعرة والصحراوية في تنقلاتها أكثر من اعتمادها على الطرق الرئيسة، بحسب ما يؤكده الحلبي، موضحا أنه «من الصعب على الطيران رصد الطرق كلها، فلا يعلم من أين سيخرج الرتل التابع لسيارات (الدولة) وأين سيذهب وأي طرق سيسلك؟».
    وخسر التنظيم عددا كبيرا من السيارات التابعة له بسبب الصراع العسكري المحتدم بينه وبين كتائب المعارضة السورية؛ إما باستهدافها مباشرة عبر القذائف والصواريخ أو بالسيطرة عليها بعد تسلم قوات التنظيم في بعض المناطق شمال سوريا وشرقها. وسبق لتجمع «ثوار منطقة الأتارب» الإسلامي أن أعلن عن مزاد علني لبيع سيارات «الدولة الإسلامية» بعد سيطرته عليها في معركة تحرير الأتارب، ووصل عدد السيارات التي عرضت للبيع في المزاد العلني إلى نحو 15 سيارة جميعها تابعة لـ«داعش».

    الأمير تركي الفيصل يحمل المالكي مسؤولية تقدم داعش في العراق
    المصدر: الحرة
    اتهم رئيس المخابرات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالإخفاق، وحملها مسؤولية سقوط مساحات واسعة من الأراضي في شمال العراق بيد المتشددين الإسلاميين.، وأضاف الأمير تركي الفيصل أن تقدم قوات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ما كان ينبغي أن يكون مفاجئا.
    وأضاف في اجتماع للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في روما "الوضع في منطقة الأنبار في العراق يغلي منذ بعض الوقت، وبدا أن الحكومة العراقية ليست متقاعسة عن تهدئة الغليان هناك وحسب، بل بدا أنها كانت تحث على انفجار الأمور في بعض الحالات."
    وقال إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام لم يبد أن لديه ما يكفي من القوة بمفرده لتحقيق التقدم الذي حققه، فالتقارير الإعلامية قالت إن عدد مقاتليه يتراوح بين 1500 و3000 فقط.، وتابع "النتيجة التي توصلت لها أن هذه الأرقام مضاف إليها ليس التشكيلات القبلية في المنطقة وحسب بل والبعثيين والجماعات الأخرى التي كانت تعمل في ذلك الجزء من العراق" منذ 2003.
    وأشار الفيصل إلى أن الوضع في العراق يتغير بسرعة تحول دون توقع ما سيحدث في الأيام أو الأسابيع المقبلة. لكنه قال إن الموقف ربما يؤدي إلى نتائج غير متوقعة إذا شاركت الولايات المتحدة في القتال.
    وقال "من السخريات المحتملة التي قد تقع هو أن نرى الحرس الثوري الإيراني يقاتل جنبا إلى جنب مع الطائرات الأميركية دون طيار لقتل العراقيين.. هذا شيء يفقد المرء صوابه ويجعله يتساءل: إلى أين نتجه؟"، وتابع الفيصل أن السعودية تعارض بشدة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام مشيرا إلى أن التنظيم مدرج على قائمة الإرهاب السعودية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 12/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:12 AM
  2. الملف العراقي 07/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:03 AM
  3. الملف العراقي 06/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:02 AM
  4. الملف العراقي 05/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:02 AM
  5. الملف العراقي 04/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:01 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •