في هـــــــــــــــــذا الملف:
أولا: الانتخابات الرئاسية
السيسي يتفوق على صباحي بالنتائج الأولية في الخارج
حملة السيسي: 838 شخصا تقدموا لمبادرة «فكرتي» التي أطلقتها لجنة الشباب
"الوطن" تنفرد بنشر رؤية "السيسي" الانتخابية
محلب: العالم سيشهد إرادة المصريين الحرة في انتخابات الرئاسة
انتهاء تصويت الخارج وأوروبا تقبل مراقبة رئاسيات مصر
«لوس أنجلوس»: السيسي يواجه «البارود السياسي» الذي أطاح بمرسي
فاينانشيال تايمز : مرشح مصر «الآخر» يؤمن بقدرته على الفوز في الانتخابات
صباحي: فرص فوزي في الانتخابات «كبيرة»
قيادي بـ«التجمع»: خسارة السيسي الانتخابات ستُدخِل مصر في «حرب أهلية»
ثانيا: آخر المستجدات على الساحة المصرية
أكبر حزب سلفي بمصر: حصلنا على تطمينات من السيسي على مستقبل الأحزاب الإسلامية
السيد ياسين: الحركات الشبابية في مصر غوغائية ومخربة!
جامعة الأزهر تقرر إخلاء المدن الطلابية وإغلاقها لأجل غير مسمى
الخارجية تتخذ إجراءات لتسهيل عودة المصريين من ليبيا
بكري: الجماعة الإرهابية لا تمت لهذا الوطن بصلة
ثالثا: اخر مستجدات الاخوان المسلمين والمحاكم
طالبات الإخوان بأزهر تفهنا الأشراف ينظمن مسيرة بشارات رابعة ضد السيسي
برلماني بريطاني: لايمكن حكم مصر بدون الإخوان
التنظيم الدولي للإخوان يتظاهر أمام السفارة المصرية بلندن
مصادر: التنظيم الدولي للإخوان يسعي إلى لقاء "توني بلير" لوقف حظر الجماعة
مصر: انقسام الإخوان المسلمين حول استخدام القوة
أحكام جديدة بسجن أكثر من 160 من أنصار الإخوان في مصر
مصدر أمني : ضبط 7 من «الإخوان» و«بيت المقدس» أثناء التخطيط لتفجيرات
السيسي يتفوق على صباحي بالنتائج الأولية في الخارج
المصدر: العربية نت
أظهرت النتائج الأولية لتصويت المصريين بالخارج في انتخابات الرئاسة تفوق وزير الدفاع المصري السابق المشير عبدالفتاح السيسي على منافسه السياسي اليساري حمدين صباحي.
وقد بدأ تصويت المصريين بالخارج يوم الخميس الماضي وانتهى أمس الاثنين، وقد شهدت العملية إقبالاً كثيفاً، وأجري التصويت في الخارج في 141 لجنة بالبعثات الدبلوماسية والقنصليات المصرية في 124 دولة، وأجرى التصويت يومياً من التاسعة صباحاً إلى التاسعة مساء بالتوقيت المحلي لكل دولة.
وأفاد مراسل "العربية" في الرياض هاني الصفيان بأن السيسي حصد 93% من أصوات المصريين بالسعودية، بينما حصل صباحي على7% فقط.
وبلغ إجمالي عدد الناخبين الذي أدلوا بأصواتهم في الانتخابات لمدة خمسة أيام "76609"، حيث حصل المرشح عبدالفتاح السيسي على أصوات (70267) ناخباً، فيما منح (5213) ناخباً أصواتهم للمرشح حمدين صباحي، بينما بلغ عدد الأصوات الباطلة (1129) صوتاً.
وفي بلجيكا، أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية أن السيسي حصل على 553 صوتاً من إجمالي 633 صوتاً، وحصل صباحي على 71 صوتاً, بينما قام 9 آخرون بإبطال أصواتهم.
وقال السفير المصري في الخرطوم، أسامة شلتوت إن 1322 ناخباً صوتوا للسيسي مقابل 60 لصباحي وتبين بطلان 15 صوتاً.
وانتهى التصويت في نيوزيلندا في الحادية عشرة صباح اليوم بتوقيت القاهرة، وقال السفير المصري، محمود زايد، إن عدداً قليلاً من الناخبين أدلوا بأصواتهم "بسبب وجود لجنة واحدة في العاصمة ولنغتون".
وأضاف "تم الفرز وحصل السيسي على 90% من الأصوات والباقي لصباحي".
وترسل البعثات الدبلوماسية والقنصليات التي أجري فيها الاقتراع النتائج إلى لجنة الانتخابات الرئاسية في القاهرة.
ويقدر عدد المصريين في الخارج بما بين ستة ملايين وثمانية ملايين نسمة أتيح لهم هذه المرة الانتخاب دون القيد في سجلات الناخبين المغتربين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، بدر عبدالعاطي، إن أكثر من 300 ألف ناخب أدلوا بأصواتهم، وكان أعلى تصويت للمصريين بالخارج في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة عام 2012 وشارك فيها 311 ألف ناخب بحسب لجنة الانتخابات الرئاسية ووزارة الخارجية.
وأوضحت عمليات الفرز ارتفاع عدد المصوتين في الخارج على مصوتي عام 2012، وفق لجنة الانتخابات الرئاسية.
وألغت لجنة الانتخابات الرئاسية التصويت في ليبيا وسوريا والصومال وإفريقيا الوسطى بسبب الأوضاع الأمنية المتردية فيها.
وانتهي الناخبون المصريون في الخارج، الاثنين، من الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات رئاسة في أكبر الدول العربية سكاناً بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، وستجرى الانتخابات في الداخل يومي 26 و27 من مايو الحالي.
حملة السيسي: 838 شخصا تقدموا لمبادرة «فكرتي» التي أطلقتها لجنة الشباب
المصدر: محيط
أعلنت لجنة الشباب بحملة المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي عن تقدم 838 شخصاً إلى مبادرة “فكرتي” التى كانت قد أطلقتها اللجنة فى إطار تقديم رؤية مستقبلية للمرشح الرئاسي حال وصوله إلى الحكم في مجالات متعددة مثل التعليم والسياحة والصحة والمرور والزراعة .
ونقل بيان نشرته الحملة الرسمية للسيسي اليوم الثلاثاء عن د.حازم عبد العظيم عضو الحملة أنه يتمنى توسيع الفكرة وتعميمها عقب انتهاء الانتخابات الرئاسية للاستفادة من أفكار الشباب في هذا الشأن.
وأكد عبد العظيم – وفقا للبيان- أن الأفكار التي تم اختيارها تدل على أن الشباب المصرى مازال لديه الكثير، لافتا إلى أن ضيق الوقت لم يسمح بدراسة وبحث جميع الأفكار بدقة.
"الوطن" تنفرد بنشر رؤية "السيسي" الانتخابية
المصدر: ج. الوطن
حصلت "الوطن" على نسخة من رؤية المشير عبدالفتاح السيسي، التي انتهت منها اللجنة الاستشارية قبل أيام، وافتتحت الرؤية بمقدمة كتبها المشير عبدالفتاح السيسي بنفسه، وجاء نصها كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
شعب مصر العظيم
شاءت الأقدار أن تكون تلبيتي للنداء وترشحي للرئاسة في مرحلة من أصعب المراحل في التاريخ المصري المعاصر، لقد ثار الشعب المصري العظيم مرتين متتاليتين باحثًا عن الحرية والعزة والكرامة الإنسانية، مطالبًا بعيش كريم وعدالة اجتماعية.
لقد كان بإمكاني أن أضع رؤية للسنوات الأربع القادمة، ولكن إدراكًا مني لحجم التحديات وعظم المسؤولية التي نتجت عن انعدام التخطيط وترحيل التصدي للمشاكل، والتحديات العديدة الواضحة، وفي مواجهة أمينة وواقعية مني أمام شعب من المتوقع أن يصل تعداده عام 2050 حوالي مائة وخمسين مليون نسمة، مع تحديات كثيرة: أين سيعيش؟ وما مصادر سداد مديونياته؟ ومصادر تمويل بناء حاضره ومستقبله؟ وما مقومات اقتصاده؟ وكيف سنبني الشخصية المصرية الجديدة علماً وخُلقاً ومعرفة وثقافة؟ كل هذا فرض على أن أضع رؤية تؤسس لمصر العصرية التي أعدت العدة ليحيا أبناؤها الحياة الكريمة التي يستحقونها.
لقد حان وقت البناء والتحديث، فمصر تستحق أن تتبوأ مكانها الطبيعي بين دول العالم المتحضر، وأن تنهض باعثة لعصر حديث يُحقق فيه أبناؤها طموحاتهم في دولة عصرية تحارب الفقر وتقهره، دَعاماتها الاقتصادية متنوعة، ثابتة، متينة ومتنامية بمعدلات تحقق العيش الأفضل، وخدمات تعليمية وصحية واجتماعية رفيعة المستوى تحفظ للمصري كرامته، دولة تُعَظم من أصولها وتُحَسِن من استثمار عائداتها لخدمة مواطنيها ورعايتهم، دولة ينتشر مواطنوها على كامل أراضيهم مكتشفين لكنوز بلدهم من ثروات طبيعية ومياه جوفية، وأراض زراعية، ومناطق سياحية، دولة تعي أخطاء الماضي، وتُخطط لتعمير مُنَظم يُوفر لأبنائها مسكنا كريماً متكامل الخدمات، دولة فيها المرافق ممتدة، مناطقها الصناعية متنوعة ومنتشرة حيث يسكن أهلها لتتعاظم الاستفادة من الأيدي العاملة ولتطرق أبواب التشغيل كل ركن من أركانها، دولة تُحسِن تنشئة وتأهيل أبنائها علمياً ورياضياً وثقافياً وخُلقيِاً.
إذا كان هذا هو حلم كل مصري وحلمي معهم كمصري، فقد وفقني الله أن أضع رؤية تؤسس لتحقيق ذلك الحُلم، رؤية تضع الخطوات التنفيذية لتحقيق ما يصبو إليه المصريون، وتؤسس لدولة عصرية تَليق بمكانة مصر التاريخية وشعبها العظيم.
رؤيتي مفتاحها قرارات وتوجهات تفتح أبواب التحديث والعمل والتنمية والاجتهاد أمام أبناء مصر كافة في مساواة هي الأولى من نوعها بين أبناء كافة محافظات مصر، فالكل سواء، وفرص التنمية متكافئة أمام الجميع.
رؤيتي ترتكز في مقدمة أولوياتها القضاء على الفقر، وعلى الأمراض المزمنة، وعلى العشوائيات، وبصورة موازية تحقق العدالة الاجتماعية والعيش الأفضل، تسعى الرؤية إلى استخدام رشيد لأصول الدولة وثرواتها وأموالها وإلى تنمية اقتصادية غير مسبوقة قائمة على دعامات متنوعة ومتينة وإلى تصدٍ حقيقي وواقعي وصادق لكافة التحديات بشفافية كاملة وأمانة للمسئولية لوضع الحلول الملائمة والمنتجة دون تراخٍ أو تأخير.
إن شعب مصر مدعو لإحداث تلك النقلة النوعية لأبنائهم وأسرهم وبلدهم، مطلوب منهم بعد أن عاشوا على مدار الزمان على 6% من أراضيهم أن ينتشروا على 100% من أرض مصر، وأن يجنوا ثمار هذا الانتشار وهذا الجهد مما يرزق به الله تصديقاً لقوله تعالى "هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ" صدق الله العظيم.
لقد خرج المصريون ليبهروا العالم بثوريتهم، وبطرحهم الدستوري الجديد الذي يؤسس للديمقراطية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، وعَهدٌ عَليّ أن أضع نصب عيني تحقيق كافة أهداف 25 يناير و30 يونيو بما في ذلك كافة الاستحقاقات الدستورية، ووضعها موضع التنفيذ كي تقر أرواح أبنائنا من الشهداء والمصابين وكافة الذين خرجوا إلى الشوارع والميادين ومن آزروهم وأيدوهم، أن بلدنا الغالية تسير في طريقها السليم وفقا لخارطة الطريق المرسومة.
إن التحديات جسيمة وقوى الشر والإرهاب تتربص بمصر.
في ظل أوضاعنا الاقتصادية، وأعباء مديونياتنا، كل هذا يجعل العبء كبيرا والتحدي خطيرا، ولكني كرجل أمضيت عمري مستعداً لتقديم روحي فداءً للوطن، وتربيت في مدرسة عسكرية فريدة من نوعها لا تعرف معنى الهزيمة، ولا الخنوع، تُعلي مبادئ العزة والكرامة، فقد أعددت العدة لخوض المعركة الكبرى، معركة مكافحة الإرهاب، معركة البناء والتحديث وقهر الفقر والأمراض المُتَوطِنة وتأسيس الدولة العصرية.
إن هذه الرؤية تُحَتم علينا جميعاً العمل ليل نهار، ولكن الأمل الفسيح أمامنا أن نبني معا مصر الحديثة، أَعِد شعب مصر بإصدار كل ما تتطلبه هذه الرؤية من قرارات وقوانين، وأن نؤهل مصر لتكون قبلة للاستثمارات من كل العالم، ولتُفتَح الآفاق بلا حدود أمام أبناء هذا الشعب العظيم ليمشوا في مناكبها، ويُحققوا لعائلاتهم وأبنائهم وأحفادهم حياة كريمة رحبة تليق بهذا الشعب العظيم.
أدعوكم "جميعا" أن نقف صفاً واحداً "كالبنيان المرصوص" وأن نعمل ليل نهار لنُحقق أهداف 25 يناير و30 يونيو، ونؤسس لمصر حديثة قوية عزيزة دائماً.
"وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ" صدق الله العظيم
والله الموفق
عبد الفتاح السيسي
محلب: العالم سيشهد إرادة المصريين الحرة في انتخابات الرئاسة
المصدر: البوابة نيوز
أكد المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، أن الشعب المصري رفض تغيير هويته دون انكسار، مشددا على أن العالم سيشهد تعبير الشعب المصري عن إرادته الحرة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 26 و27 مايو الجاري.
وقال محلب، في مؤتمر صحفي على هامش مشاركته في منتدى الإعلام العربي: إن مصر هزمت الهزيمة في عام 1973، واليوم هي تتحدى التحدي في مختلف المجالات، وأنه رغم الظروف الاقتصادية الصعبة إلا أن مصر تمتلك الكثير من المقومات ونحن نعمل على عدة مراحل ومصر تخرج من عنق الزجاجة بعد تخطي الخطوة الثانية في خارطة الطريق ومصر إلى الأمام ووراءها تاريخها.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء "أنه لا يوجد في مصر ما يطلق عليه لفظ "العسكر"، مؤكدا أن الحكومة تعمل بشفافية وحيادية ولن يكون فيها أي نوع من التشكيك أو الخدش وأن الشعب سيختار مرشحه بكل حرية وشفافية".
وقال "إن الشعب المصري يعتز بهويته المصرية وانتمائه وهويته العربية وأن الكثير قد حاول النيل من هذه العلاقة إلا أنه لم ينجح"، مؤكدا أن على كل الدول العربية دورا تجاه ما يحدث في سوريا.
وأشار إلى أن الأمة العربية لن تسمح بتدخل عسكري في أي قطر شقيق، مؤكدا أن السوريين في مصر يعاملون كمصريين، وأن مصر ستكون من الدول الفاعلة في وقت حل الأمر في الشأن السوري.
وعن مشاركة حزب النور المصري في الانتخابات، قال رئيس الوزراء: "إن الحزب سيشارك كحزب سياسي وليس كحزب ديني، وقريبا سنجد سيناء نظيفة من الإرهاب وتحت السيطرة الأمنية الكاملة من الدولة".. مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان قريبا عن الائتلاف الذي سيتولى تخطيط تنمية منطقة قناة السويس.
انتهاء تصويت الخارج وأوروبا تقبل مراقبة رئاسيات مصر
المصدر: الجزيرة نت
انتهى مساء أمس الاثنين تصويت المصريين بالخارج في انتخابات الرئاسة، بعد تمديده يوما إضافيا، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيواصل مراقبة الانتخابات الرئاسية بمصر، وذلك بعد إعلانه في وقت سابق العدول عن مراقبة هذه الانتخابات، لكنه أكد أن مراقبته لا تعطي شرعية لهذه الانتخابات.
وأكدت اللجنة العليا للانتخابات في بيان لها أن عدد المصريين الذين أدلوا بأصواتهم في انتخابات الخارج تجاوز 315 ألف وذلك حتى مساء الاثنين، مضيفة بأن الإقبال على التصويت كان غير مسبوق على صناديق الانتخابات بمقار البعثات الدبلوماسية في 124 دولة.
وبدأ التصويت في الخارج الخميس الماضي وجرى يوميا من التاسعة صباحا إلى التاسعة مساء بالتوقيت المحلي لكل دولة. وترسل البعثات الدبلوماسية والقنصليات التي أجري فيها الاقتراع النتائج إلى لجنة الانتخابات الرئاسية في القاهرة.
يذكر أن عدد المشاركين من المصريين في الخارج بالانتخابات الرئاسية عام 2012 التي فاز بها الرئيس محمد مرسي بلغ 306 آلاف ناخب من أصل 586 ألفا سجلوا أنفسهم للتصويت.
ويصل عدد المصريين بالخارج إلى ثمانية ملايين، وقدمت لجنة الانتخابات الحالية تسهيلات غير مسبوقة في عملية تصويت المصريين بالخارج، حيث سمحت بالتصويت ببطاقة الرقم القومي أو جواز السفر دون الارتباط بالتسجيل المسبق، مما أثار انتقادات جميع المعارضين.
مراقبة أوروبية
في غضون ذلك قال رئيس بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي ماريو ديفد في مؤتمر صحفي بالقاهرة، إن الاتحاد الذي سبق أن وافق على دعوة من السلطات المصرية وبدأ في نشر مراقبيه في منتصف أبريل/نيسان الماضي؛ حصل أخيرا من السلطات المصرية على معدات الاتصال الخاصة ببعثته.
وأوضح أن "بعثة مراقبة الاتحاد الأوروبي ستكون قادرة على مواصلة مهمتها، لكن سيكون علينا إجراء بعض التعديلات". وأضاف أن 45 من مراقبي البعثة موجودون في القاهرة، وسيتم نشرهم قريبا عبر مدن البلاد.
وأشار ديفد إلى أنه التقى المرشحَين للانتخابات الرئاسية: المرشح الأوفر حظا عبد الفتاح السيسي الذي قاد عملية عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو/تموز الماضي، ومنافسه حمدين صباحي.
وأكد المسؤول الأوروبي أن مراقبة البعثة للانتخابات المصرية "لا تعني إضفاء الشرعية عليها أو التصديق على نتائجها"، مؤكدا أيضا أن البعثة لن تتدخل في هذه الانتخابات، رافضا إعطاء أي تعليق على الانتخابات المقررة في 26 و27 من الشهر الجاري.
وكان الاتحاد الأوروبي أعلن السبت تراجعه عن نشر بعثة مراقبين في مصر للإشراف على الانتخابات بسبب عدم وجود ضمانات بحسن سير مهمتهم.
وكان الاتحاد قبل دعوة من السلطات المصرية لإرسال بعثة مراقبة، لكن المتحدث باسم جهاز العمل الدبلوماسي الأوروبي أعلن عدول أوروبا عن نشر بعثة المراقبين بسبب عدم وجود ضمانات بحسن سير مهمتهم.
«لوس أنجلوس»: السيسي يواجه «البارود السياسي» الذي أطاح بمرسي
المصدر: محيط
قالت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز”، إن وزير الدفاع المصري السابق عبد الفتاح السيسي، أوشك على تولي رئاسة البلاد، مضيفة أن “كل يوم تظهر فيه علامة جديدة مشئومة تمثل تهديدا لحكمه ولا تتعلق بعدوه اللدود جماعة الإخوان المسلمين”، على حد قولها.
وأضافت الصحيفة الأمريكية، عبر موقعها الإلكتروني، أن هذا التهديد يتعلق بالاقتصاد، الذي تخبط لمدة ثلاث سنوات منذ الثورة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك ودخل في مشاكل خطيرة متعددة.
وأوضحت الصحيفة، أن الدين العام يتزايد والمؤسسات التجارية والمنازل تصب عرقا من انقطاع التيار الكهربائي، وأحيانا عدة مرات في اليوم، كما يتوقع أن نقص الطاقة يزداد سوءا في أشهر الصيف الحارقة.
وذكرت أن البطالة تقف عند مستوى عقابي كما أن الإضرابات العمالية عرقلت بشكل متقطع قطاعات مثل النقل العام والرعاية الصحية.
وأشارت الصحيفة إلى أن معدل نمو الاقتصاد لا يظهر بوادر انتعاش بالإضافة إلى تراجع السياحة التي كانت الدعامة المالية للبلاد كما أن المستثمرين الدوليين قلقون، واحتياطيات العملة الأجنبية في نصف مستوياتها عن ما كانت عليه قبل 2011، مع هامش ضئيل للحماية ضد انخفاض قيمة العملة وتوترات حرجة للميزانية الوطنية من خلال دعم نقدي ثقيل كما أن المرتبات العامة منتفخة.
من جهته، أوضح إبراهيم عوض، أستاذ السياسة العامة في الجامعة الأميركية بالقاهرة، أن كل هذه الأشياء مترابطة، مشددا على ضرورة إصلاحات سياسية وليست اقتصادية فقط لمعالجتها.
ورأت الصحيفة أن الحكومة الحالية المدعومة من الجيش من الصعب البقاء واقفة على قدميها ماليا دون حزم مساعدات ضخمة من دول الخليج بقيادة المملكة العربية السعودية بقيمة 20 مليار دولار من المساعدات منذ يوليو الماضي، مشيرة إلى قول في مقابلة تلفزيونية هذا الشهر “دون هذه المساعدة فإن السقوط سيكون شاق وسريع”.
وأوضحت الصحيفة أن البطالة والركود الاقتصادي كانت محركات رئيسية للثورة التي أطاحت بالمخلوع مبارك، والصورة الآن تذكرنا بعصور ما قبل الثورة حيث إن معدل البطالة حوالي 14٪، وهذا الرقم هو تقريبا تضاعف بين الشباب، الذين أقل افتتانا بالسيسي من عامة الناس.
وتابعت الصحيفة أن البطالة والنقص التعسفي للفرض وعدم المساواة في الداخل عوامل تفسد الحياة وتعد بمثابة بصمات للفقر في مصر.
وقالت الصحيفة إن السيسي يدرك الخطر الاقتصادي، حيث أنه كرس أجزاء كبيرة من مقابلة تلفزيونية في وقت مبكر من هذا الشهر للتحدث عن التمويل الوطني وأعرب عن عدم الرغبة في إجراء تخفيضات حاسمة لدعم المواد الغذائية والوقود التي تكلف الدولة 28,5 مليار دولار سنويا أي خمس الميزانية.
وذكرت الصحيفة أنه على الرغم من حث البنك الدولي ومنظمات أخرى، أعرب السيسي عن التردد في الشروع في مثل هذا الخطة التقشفية التي لا تحظى بشعبية.
وأوضحت أن أزمة الطاقة مشكلة أخرى ستقع على عاتق السيسي إذا تولى الرئاسة كما هو متوقع مشيرة إلى أن شركات النفط والغاز الدولية التي تمارس الأعمال التجارية مع مصر بدأت تشكو علنا، مثل مجموعة BG العملاقة البريطانية الشهر الماضي، حيث أكدت أنهم لا يتلقون وعود الغاز الطبيعي المسال، أو الملايين من الدولارات من العائدات المستحقة لهم من قبل الحكومة المصرية.
وقالت الصحيفة إن مشكلة انقطاع التيار الكهربائي أصبحت تمثل بارودا سياسيا، مشيرا إلى أن الصيف الماضي، تسبب الغضب الشعبي بسبب انقطاع الكهرباء في دفعة حاسمة لمظاهرات ضخمة تطالب بإزالة الرئيس السابق محمد مرسي حيث إن طقس الصيف انفجر كفرن في مصر.
وأوردت الصحيفة عن نبيل سليمان، مدرس، أن انقطاع التيار الكهربي أول الأشياء التي تغضب الناس بعد الانتخابات لأن عدم وجود الكهرباء يعطي الشعور بأن الأمور تقع تحت سوء الإدارة.
وتابعت أن الحفاظ على الطاقة ليس ببساطة جزءا من الأخلاقيات الوطنية، مشيرة إلى أنه على الرغم من الحملات الحكومية التي تدعو إلى انخفاض الاستهلاك فإن المصريين ميسورين بما فيه الكفاية لتكييف الهواء في كثير من الأحيان كما في وسعهم لتبريد منازلهم قبل انقطاع لا مفر منه للكهرباء، وهو ما ينتج عنه مضاعفة الضغط على شبكة الكهرباء.
وأضافت “لوس أنجلوس تايمز” أنه في مصر، نادرا ما تسري الأشياء كالساعة، حيث أعادت السلطات الأسبوع الماضي التوقيت الصيفي في محاولة للحفاظ على الطاقة ولكن المفاجئ أن أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية لم يتم تحديثها تلقائيا ما تسبب في لغبطة كثير من الناس في الأوقات والمواعيد الجوية.
وذكرت الصحيفة أن المصريين يعلقون آمالهم حول تحقيق الاستقرار والأمن في هذه الانتخابات الرئاسية، ويعتقد كثيرون أن بعض الهدوء - حتى لو كان ذلك يعني التدابير القمعية - من شأنه أن يحسن مناخ الأعمال ولكن السيسي تعهد بالمضي في معركته مع الإسلاميين التي يمكن أن تحمل تكاليف اقتصادية طويلة الأجل.
ولفتت الصحيفة أن الهجمات الإرهابية وخاصة في سيناء كانت ضربة للسياحة في مصر.
فاينانشيال تايمز : مرشح مصر «الآخر» يؤمن بقدرته على الفوز في الانتخابات
المصدر: الشروق
قال المرشح الرئاسي حمدين صباحي إنه شارك في السباق الرئاسي من أجل الفوز، وعلى الرغم من «وقوف» الدولة ضده بحسب قوله، فانه يرى أن نتائج الإنتخابات ليست محددة سلفًا.
وأضاف صباحي في تصريحات لصحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، أن «الشباب، وهم يشكلون أغلبية المصريين، يقفون في صفي بشكل رئيسي، والمصدر الثاني لقوتي الإنتخابية هم الفقراء، الذين يشكلون أغلبية أيضًا، ويعرفون أنني الحارس الصادق لآمالهم في العدالة الإجتماعية وإقامة دولة عادلة».
وفي كلمته لأولئك الذين يريدون مقاطعة المشاركة في الانتخابات قال صباحي «لقد بدأنا معركة، لا تتخلوا عنها في المنتصف»، مختتمًا «الانتخابات استكمال للثورة».
جدير بالذكر أن النتائج الأولية لأصوات المصريين في الخارج المشاركة في التصويت على الانتخابات أظهرت تفوق المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي على منافسه حمدين صباحي.
صباحي: فرص فوزي في الانتخابات «كبيرة»
المصدر: محيط
قال المرشح الرئاسي حمدين صباحي أن فرص فوزه في انتخابات الرئاسة “كبيرة ” .. وأن ” من يرى نتائج الانتخابات محسومة فهو برأيي لا يشاهد الواقع المصري بوضوح، ولا يدرك تنوع الخريطة الانتخابية في مصر، ولا حجم التغيير في الرأي العام ” ، على حد تعبيره .
وأكد صباحي - في حوار أجرته معه جريدة “السفير” اللبنانية نشرته في عددها الصادر اليوم - أنه سيواصل العمل على تحقيق أهداف الثورة ضمن إطار المعارضة الوطنية إذا لم يوفق في انتخابات رئاسة الجمهورية.
وحول عدم دعم قطاع كبير من الناصريين له في الانتخابات ومساندتهم للسيسي، قال صباحي إن قطاعاً كبيراً أيضاً منهم يؤيده ويساهم في حملته الانتخابية، واصفاً هذا الأمر بأنه «تنوّع طبيعي».
وقال إن «تحالف 30 يونيو» كان تحالفاً ضد سلطة «الاخوان المسلمين» وللتصدي لمحاولاتهم خطف الوطن ومشروعهم للهيمنة على الدولة المصرية وسعيهم لإقصاء الجميع. لذا تشكل هذا التحالف على ما هو (ضده) بأكثر مما هو (معه)، وكانت ولا تزال الكتلة الأكثر تماسكا فيه هي امتداد تحالف «25 يناير».
وأضاف إنه ” لا يفكر في الانسحاب من الانتخابات الا اذا كان هناك تزوير واضح وعلني لن أسمح به وأيضا إذا حدث اعتداء ممنهج لمنع حقنا في الدعاية السلمية.. ولا أتوقع حدوث الحالتين ” - على حد تعبيره -.
وردا على سؤال عما اذا كان المصريون قادرين على التعايش ـ وبالتحديد تيار الاسلام السياسي ـ بنفس الشكل القديم، أم أن المرحلة تحتاج الى محددات جديدة، لكي يستطيع الجميع التعايش في مجتمع ووطن يسع الجميع .. قال صباحي ” بالتأكيد لا يمكن استمرار ما جرى في الفترة السابقة، ولا بد من أسس جديدة قوامها الرئيسي موجود في نصوص الدستور الحالي، ولكن الأهم هو تفعيلها، وأهم مدخل لمصر المستقبل لكي تنتقل من حالة البحث عن الثأر الى حالة البناء هو العدل... لقد تعرضت مصر لظلم كبير ولا بد من استبدال هذا الاحساس بالظلم الى تحقيق العدالة “.
وعن كيفية المصالحة مع من لم يرتكب عنفا من جماعة «الاخوان المسلمين» .. قال صباحي ” رأيي بوضوح أن من لم يمارس عنفاً أو يرتكب جرماً ـ بغض النظر عن انتمائه الفكري ـ ليست لدينا أي مشكلة معه، وسندافع عن حقه في أن يمارس حياته ويحصل على كل حقوقه كمواطن مصري”.
وتابع قائلا :عملياً، نحن نفرّق بين جماعة «الاخوان المسلمين» كجماعة لم يعد لها وجود في ظل استمرارها في ممارساتها التي قامت بها على مدار وجودها في السلطة، وبعد خروج المصريين ضدها، وبين الأفراد الذين لم يمارسوا العنف أو يرتكبوا مخالفة للقانون. لكن هؤلاء عليهم واجب في التبرؤ الواضح من ممارسات الجماعة ومواقفها.
وقال “إن قطر وتركيا ارتكبتا خطيئة في حق مصر وشعبها بموقفهم من الموجة الثورية في 30 يونيو، ونحن لا نقبل أن تتدخل أي دولة في إرادة الشعب المصري، واعتقد أن على الدولتين وحكامهما أن يراجعوا مواقفهم بعد انتخابات الرئاسة المقبلة التي ستؤسس لنظام سياسي جديد في البلاد ، علاقاتنا بقطر أو تركيا أو أي دولة أخرى ستكون قائمة على أساس المصالح المصرية ، فمن يحترم إرادتنا سنحترمه ، ومن يتجاوز في حق مصر وشعبها سيجد الرد المناسب وبالطريقة المناسبة التي تحفظ كرامة مصر وشعبها وإرادتها ولا تضر بمصالحها”.
وحول موقفه من الأزمة السورية وخاصة أنها واحدة من أسباب الانقسام بين الدول العربية بل والإقليمية والدولية.. قال “إن موقفنا من سوريا واضح ونجدده: لا يمكن أن ندافع عن نظام ارتكب جرائم في حق شعبه، لكننا ايضاً لا يمكن أن نقبل بديلاً عنه في جماعات مدعومة خارجياً وتخدم مخططات للتقسيم... سنكون مع الحل الذي يوقف إراقة الدماء، ويمنع أي تدخل أجنبي في الشأن السوري، ويحافظ على وحدة تراب سوريا ووحدة شعبها”.
قيادي بـ«التجمع»: خسارة السيسي الانتخابات ستُدخِل مصر في «حرب أهلية»
المصدر: المصري اليوم
قال محمود عبدالله، عضو اللجنة المركزية بحزب التجمع ومقيم الدعوى القضائية لحل جماعة اﻹخوان المسلمين، إنه في حالة عدم فوز المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة «ستدخل البلاد في حرب أهلية»، فيما أكد أحد شباب الحزب أن قرار «التجمع» بدعم السيسي هو من أجل «الدفاع عن الحريات وحق الفقراء في العيش واﻷجر العادل ومحاربة الفساد».
وأضاف «عبدالله» خلال الندوة التي أقامها اتحاد الشباب التقدمي بحزب التجمع، مساء الإثنين، بعنوان «لماذا يدعم التجمع المشير السيسي؟» أن «ثورة 25 يناير كانت احتجاجًا سياسيًا واجتماعيًا، وكانت مصر علي وشك الدخول في حرب أهلية عقب 11 فبراير، وكان أمام المجلس العسكري إما التضحية بالبلاد أو تنفيذ تكتيك للخروج من اﻷزمة بالسماح للإخوان بالاستيلاء على السلطة، وهذا مايؤيده كلام السيسي عن أنهم استطاعوا الوصول للسلطة وليس للنجاح».
وقال عمرو عزت، عضو اتحاد الشباب التقدمي ومدير الندوة، إن الفترة التي حكمت فيها جماعة الإخوان المسلمين «لم تشكل تهديدًا لثورة 25 يناير، بل مثلت خطرًا على وحدة الشعب وسلامة أراضيه، ولم ينقذها سوى الموجة الثانية من الثورة في 30 يونيو، والتي كشفت المخططات الاستعمارية بمشاركة قوي متأسلمة وممارسات تنظيم الإخوان ضد الجيش وممتلكاته».
وأضاف «عزت» أن هذه الممارسات «شملت محاوﻻت لهدم مؤسسات الدولة وشق تحالف 30 يونيو، لتنفيذ مخطط حرب أهلية لصالح إسرائيل»، مستدركًا «ولما كان الشعب مدرك للمخاطر تصدى لهذا اﻷمر والتف حول المشير، ومن هنا قرر حزب التجمع دعم السيسي للدفاع عن الحريات وحق الفقراء في العيش واﻷجر العادل ومحاربة الفساد».
وقال محمد فرج، أمين التدريب وعضو المكتب السياسي بحزب التجمع، «السيسي تحدي ميليشيات الإخوان المسلحة، ووقف موقفًا حاسمًا لصالح الشعب رغم أن هذا الموقف جعله يضع رأسه على كفه، ومن المؤسف أن يقول بعض المثقفين إن هذا دوره، في إشارة إلى أن هذا الموقف كان قد يدفع حياته ثمنًا له».
وتابع «(التجمع) اتخذ موقفًا مبكرًا لدعم السيسي، وانحاز للشعب كما انحاز له في الخروج ضد مبارك ومرسي»، مضيفًا «المشير كان يعلم الكثير مما فعله الإخوان من التفريط في التراب الوطني، وبالتالي نحن أمام رجل قدوة وقدرة وقيادة، ونعتبره في حزب التجمع رجل المرحلة وليس اللحظة».
اخر المستجدات على الساحة المصرية
|
أكبر حزب سلفي بمصر: حصلنا على تطمينات من السيسي على مستقبل الأحزاب الإسلامية
المصدر: القدس العربي
قال نائب رئيس أكبر حزب سلفي بمصر، إنهم حصلوا على تطمينات من المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق والمرشح لانتخابات الرئاسة، حول مستقبل الأحزاب الإسلامية، خلال الفترة المقبلة.
وأضاف سيد خليفة نائب رئيس حزب (النور) السلفي، في تصريحات لوكالة الأناضول أن “السيسي أكد على احترامه للقانون والدستور، الذي يسمح لحزب النور وغيره من الأحزاب الإسلامية الاستمرار في الحياة السياسية”.
وأشار إلى أن المحكمة الإدارية العليا هي المخولة بحظر أو السماح للأحزاب بالاستمرار في الحياة السياسية، وهو ما يعني أن القرار ليس بيد السيسي أو غيره اذا فاز بالرئاسة.
وبحسب خليفة، فإن لقاءهم مع السيسي لم يشر من قريب أو بعيد لجماعة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة (أكبر الأحزاب عقب ثورة 25 يناير/ كانون الثاني )، والتي كان قد قال عنهم السيسي في لقاء سابق إنه لن يسمح بوجود تنظيم للإخوان في عهده.
وأضاف: لا أعتقد أن ما قاله السيسي من قبل عن الجماعة، ينطبق علينا كحزب النور.
والتقي السيسي أمس بممثلين عن 10 أحزاب سياسية تدعمه في الانتخابات، منها النور، و”المصريين الأحرار” و”الوفد” (ليبراليان)، و”التجمع″ (يساري)، وتيار الاستقلال (يضم مجموعة من الأحزاب السياسية).
وحول ما تناوله اللقاء، قال خليفة إن “السيسي عرض موقفه منذ ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، وحتى الآن، ووجدنا منه إدراك حقيقي للتحديات التي تواجهها البلاد، ولمسنا منه رغبة حقيقية في تحقيق الصالح للمواطن المصري”.
وسطع نور حزب “الدعوة السلفية” في 12 مايو/ أيار 2011، كأول حزب سلفي يتم تأسيسه في مصر الحديثة، وثالث حزب إسلامي عقب تأسيس حزبي “الوسط” و”الحرية والعدالة”، حيث تصفه الدعوة السلفية بأنه الذراع السياسية الوحيدة لها، ويهدف بشكل أساسي للدفاع عن تطبيق الشريعة الإسلامية.
ودخل حزب النور الانتخابات البرلمانية الأولى والوحيدة بعد الثورة بقائمة منفردة باسم “تحالف الكتلة الإسلامية”، وحقق مفاجأة وقتها بحصوله علي حوالي 24% من مقاعد البرلمان الذي تم حله بحكم قضائي في 2012.
كما شارك الحزب في الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، وإعلان تعيين رئيس مؤقت للبلاد.
ويقول قياديون بالحزب إنه يتبنى “المواقف العملية الواقعية التي تراعي صالح الأمة وتقدم أخف الأضرار من منظور شرعي”.
السيد ياسين: الحركات الشبابية في مصر غوغائية ومخربة!
المصدر: ايلاف
قال الخبير السياسي المصري، مدير المركز العربي للبحوث والدراسات، السيد ياسين، في حوار مع "إيلاف" اجرته معه في مقر المركز بوسط القاهرة حول أي من المرشحين الرئاسيين عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي تحتاجه الامة في ظروفها الحالية، قال إنه لا بد قبل الاجابة على هذا السؤال هو توضيح التوصيف السياسي لكل منهما، فالسيسي رجل دولة وصباحي مناضل سياسي وهناك فرق في هذا التوصيف، فالاول رجل دولة تولى مهام تنفيذية واتيحت له الفرصة للقيام بواجبات قيادية ويمتلك القدرة على الحسم واتخاذ القرار ولديه خبرة متنوعة اكتسبها بعمله في مؤسسات مختلفة..
أما صباحي فلم تتح له هذه الخبرات من قبل ولم يتم اختباره في مراكز قيادية أو تنفيذية، وبالتالي يمكن القول إن مرحلته تحتاج إلى وقت، فمصر تحتاج في الوقت الراهن إلى رجل دولة بكل ما تعنيه هذه الكلمة ولحسن الحظ إن السيسي قادم من المؤسسة العسكرية المصرية حيث تتربى فيها القيادات بتخطيط وتدرج وخوض تجارب عملية يثبت فيها الشخص جدارته وقدرته على القيادة والمبادرة واتخاذ القرار، وهذا ما لا يتوفر في صباحي.
برامج المرشحين
وفي رده على سؤال حول تحفظ السيسي في تقديم رؤيته لإوضاع ومستقبل البلاد، في حين أن صباحي اكثر وضوحًا في تقديم برنامجه الانتخابي، اشار السيد ياسين إلى أنّ القضية ليست قضية برنامج انتخابي وانما هو ما قاله شخصياً للرئيسين السابقين مبارك ثم مرسي بأن مصر بحاجة إلى رؤية استراتيجية للعشرين سنة المقبلة، وأن الدول المعاصرة المتحضرة تملك جميعها هذه الرؤية، وهو أمر تفتقده مصر، الامر الذي سبّب تخبطاً في القرار التنموي فهي بحاجة إلى من يصوغ هذه الرؤية الاستراتيجية وطبعًا هذه لا يصوغها فرد بمفرده، مهما كانت عبقريته، وانما تقوم بها جماعة تضم خبراء في جميع الاختصاصات.
واضاف أنه من خلال متابعته لحوارات ومقابلات المرشحين الرئاسيين فقد وجد أن السيسي لديه هذه الرؤية الاستراتيجية لكن صباحي يفتقدها، فهو لديه برنامج انتخابي وهنا الفرق، فالسيسي يتحدث عن الخروج من الوادي الضيق وتعمير الصحراء وانشاء اقاليم تنموية ومجمعات سكنية جديدة، وهذه غائبة عن برنامج صباحي، موضحاً أن المشكلة ليست في البرامج وانما في القدرة على التنفيذ وغيابها. واكد أن السيسي لديه وعي عميق في بناء مؤسسات وانشاء مجلس اقتصادي اعلى.. ولكن السؤال يبقى هل هو قادر على تحديث المؤسسات القائمة وانشاء مؤسسات جديدة قادرة على الفعل؟
الحركات الشبابية غوغائية!
وعن رأيه بالحركات الشبابية في مصر التي تتظاهر ضد الاوضاع الحالية وكيفية استيعابها، قال الخبير الاستراتيجي المصري إن حكاية هؤلاء الشباب أو الناشطين السياسيين أو الثوريين الاشتراكيين، وكل هذه تسميات مجازية، أنك لا تعرف حقيقتهم ومن هم.
وتساءل قائلاً: هل هم يساريون أم يمينيون أم ناصريون أم اسلاميون.. وكلمة ناشط سياسي لامعنى لها.. واشار إلى أنّه بعد 25 يناير ورحيل حكم مبارك ظهر حوالي 300 ائتلاف شبابي يضم كثير منها شخصين أو ثلاثة، وقسم من هذه ممول من الخارج، وكلهم تخريبيون ينادون بهدم الدولة وانهاء الجيش لأنها من مخلفات مبارك كما يدعون.. فأي شباب هؤلاء؟ انهم يقولون إنهم ضد قانون التظاهر وفي هذا تحالفوا مع الإخوان المسلمين لنشر الفوضى في البلاد مع أن جميع دول العالم تحكمها مثل هذه القوانين منعًا للفوضى والعنف.
مطلوب رئيس يحقق الاستقرار
وعمّا يريده من الرئيس الجديد، اكد السيد ياسين أن مصر بحاجة إلى استقرار ويد حاسمة تمنع الفوضى في الشارع.. وقال إن كلمة حقوق الانسان التي يتكئ عليها من يطلقون على انفسهم نشطاء هي كلمة مطاطة يستخدمونها بشكل سيئ فهم مثلاً يريدون مهاجمة مبنى وزارة الدفاع أو الداخلية وعندما يتصدى لهم حراسهما، ويُقتل عدد منهم، يطلقون عليهم شهداء ثم ينادون بحقوقهم.. وهذا كلام غوغائي تخريبي.
وحول رأيه بما يقوله بعض السياسيين عن عودة الدولة الامنية، تساءل السياسي المصري عمّا يعنونه بهذا، وقال إن هذا كلام غوغائي يريدون من خلاله اضافة إلى قتل الشرطة أن تغادر أجهزتها وتشكيلاتها لمقراتها وتترك البلد نهبًا للمخربين.
المرشحان الرئاسيان والامتداد لعبد الناصر
ورداً على سؤال عن رأيه في ادعاء كل من السيسي وصباحي بأنه امتداد للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، شدد السيد ياسين بالقول إن هذا كلام لامعنى له، فليس احدهما قريباً والآخر بعيداً عن عبد الناصر وفي هذا الكلام نوع من المزايدات السياسية، فالزمن تغيّر والسيسي نفسه قال لكل زمان رجاله.
لا إخوان في عهد السيسي
وعن رأيه بكلام السيسي بأنه لن يكون هناك إخوان مسلمون في عهده، وعمّا اذ كان هذا عزلاً لقطاع كبير من المجتمع المصري ورفضاً لتحقيق مصالحة وطنية اشار السيد ياسين إلى أنّ للمصالحة الوطنية شروطها.. والإخوان يريدون عودة مرسي وهذا امر ليس منطقيًا كما انهم يرفضون خارطة الطريق المعمول بها حاليًا، كما يرفضون الدستور ويعارضون الانتخابات.. واكد قائلاً: لا مصالحة ابدًا في هذا الاطار.
واضاف أن تيار الاسلام السياسي في مصر ليس كبيراً، وقد انقلب عليه الشعب الذي يريدون أن يحكمونه بالقنابل في غباء سياسي لا مثيل له.
الخروج من عنق الزجاجة
وحول الكيفية التي يمكن من خلالها الخروج من هذه الاوضاع، اشار السيد ياسين مدير مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بمؤسسة الأهرام سابقًا إلى أنّ المشكلة ليست سياسية وانما ثقافية تتطلب عمليات تغيير للعقول الصدئة المغلقة المتطرفة التي تجهل ما يدور حولها.
وأوضح أن الإخوان المسلمين لايملكون فكرًا عصريًا تنويريًا وقادتهم لديهم نظريات متخلفة يعود زمنها إلى 70 عاماً، فمثلاً يوجه مرشدهم محمد بديع قبل رمضان الماضي رسالة إلى الشعب المصري حول فضائل شهر رجب، وهذه كارثة لأن الرجل الاعلى منصباً في تنظيم الإخوان يخاطب الشعب بلغة امام جامع في زاوية ضيقة، وهذا يمثل جهلاً للواقع المعاش ولإحتياجات الناس.. ولذلك فهم يشكلون خطرًا على الهوية المصرية، وعلى الامن القومي المصري، وعلى الدولة المصرية.
وشدد السيد ياسين على أنه من الضروري لمواجهة ذلك العمل على تغيير اتجاهاتهم وفق خطة ترتكز على خطاب ديني وسطي واعلامي وتعليمي ثقافي تنويري تنخرط فيه ايضًا مؤسسات المجتمع المدني، بحيث يلامس المرحلة الراهنة ومتطلباتها.. وشدد بالقول إن المطلوب الآن سياسة ثقافية جديدة وليس سياسة امنية، وعلى الإخوان الاعتراف بجرائمهم ضد الشعب المصري وتغيير ثقافتهم وافكارهم البالية.
يذكر أن المركز العربي للبحوث والدراسات ومقره القاهرة مختص بدراسة حركات الاسلام السياسي ويتشكل من ثماني وحدات بحثية في السياسة والشؤون الدولية والإقليمية ثم الاقتصادية، وكذلك الثقافية والاجتماعية ووحدة البحوث المستقبلية.. ووحدة البحوث التاريخية، اضافة إلى وحدة للترجمة ووحدة للمعلومات والنشر.
جامعة الأزهر تقرر إخلاء المدن الطلابية وإغلاقها لأجل غير مسمى
المصدر: ج. الوطن
قررت جامعة الأزهر، برئاسة الدكتور أسامة العبد، إخلاء المدن الجامعية وإغلاقها تماما بدءا من الخميس المقبل، مشددا على أن الجامعة ستنفذ هذه الخطوة بكل حسم، وفقا لقرار مجلس الجامعة.
وأعرب الدكتور أحمد زارع، المتحدث الرسمي باسم الجامعة، عن إدانة الحادث الإرهابي الذي وقع مساء أمس أمام المدينة الجامعية، مشيرا إلى أن هذه الأفعال الإرهابية لن تثني الجامعة عن أداء الامتحانات.
وقال إن الجامعة تتقدم بالتعازي لأسر الشهداء ولرجال الشرطة البواسل، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين، سائلة الله أن يسلمهم من كل مكروه، وأن يحفظهم من كل سوء، وأن يبقيهم دائما عينا ساهرة على حفظ أمن الوطن، وأن يجزيهم كل خير لقاء إخلاصهم وتفانيهم.
وقال مصدر مسؤول بالجامعة لـ"الوطن" إن المدن الجامعية لن يتم فتحها بعد انتهاء أسبوع أجازة الانتخابات الرئاسية، حيث كان من المقرر فتحها في 1 يونيو المقبل، وبهذا القرار تم إلغاء هذه الخطوة.
الخارجية تتخذ إجراءات لتسهيل عودة المصريين من ليبيا
المصدر: البوابة نيوز
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، الدكتور بدر عبد العاطي، أن الوزارة تتابع عن كثب وباهتمام شديد أوضاع المصريين المقيمين بليبيا، في ظل تصاعد حدة تدهور الأوضاع الأمنية هناك.
وقال المتحدث، إن وزارة الخارجية تهيب بالمواطنين المصريين عدم السفر تمامًا إلى ليبيا في ظل الظروف الأمنية الراهنة، وتحذرهم من مغبة السفر إلى هناك حفاظًا على أرواحهم، كما تناشد جميع المواطنين المصريين المتواجدين على الأراضي الليبية توخي أقصي درجات الحرص والحذر الشديدين وعدم التحرك خارج مقار عملهم أو إقامتهم في الفترة الحالية حفاظًا على أرواحهم وممتلكاتهم.
وأضاف أن وزارة الخارجية تستضيف صباح الغد اجتماعًا يشارك فيه ممثلون من مختلف الأجهزة المصرية المعنية لدراسة سبل توفير أقصى درجات الحماية والتأمين للمواطنين المصريين المتواجدين في الأراضي الليبية والتعامل مع كل السيناريوهات المحتملة وفق تطورات الأوضاع في ليبيا بما في ذلك تسهيل سفر من يرغب في العودة إلى أرض الوطن.
بكري: الجماعة الإرهابية لا تمت لهذا الوطن بصلة
المصدر: البوابة نيوز
أكد مصطفى بكري، الكاتب الصحفي، أن الولايات المتحدة الأمريكية أرادت أن تعم الفوضى مصر أثناء حكم الجماعة الإرهابية الخائنة، جاء ذلك خلال مؤتمر الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، لدعم "السيسي" في انتخابات رئاسة الجمهورية.
وأضاف "بكري" الجماعة الإرهابية ومن ينتمون إليها لا يمتون لهذا الوطن بصلة، وكل ما يهمهم مصالحهم الشخصية"، وأوضح "بكري" أن أبناء مصر الحقيقيين هم من يدفعون بأرواحهم فداء تراب هذا الوطن.
اخر مستجدات الاخوان المسلمين والمحاكم
|
طالبات الإخوان بأزهر تفهنا الأشراف ينظمن مسيرة بشارات رابعة ضد السيسي
المصدر: أ ش أ
نظمت طالبات الإخوان بجامعة الأزهر، فرع تفهنا الأشراف، الثلاثاء، مسيرة من محطة قطار تفهنا الأشراف إلى مقر الكلية، رافعات شارات رابعة ومرددات هتافات ضد الجيش والانتخابات الرئاسية وترشيح عبد الفتاح السيسي للرئاسة.
برلماني بريطاني: لايمكن حكم مصر بدون الإخوان
المصدر: شبكة رصد
قال البرلماني البريطاني جورج جالاوي في حوار لصحيفة "دير ستاندرد" اليومية بالنمسا: إن جماعة الإخوان المسلمين "ارتكبت أخطاء أثناء حكم مصر، لكن لا يمكن حكم هذا البلد بدونهم، كما أن الاخوان لا يمكنهم حكم البلاد بمفردهم".
وأضاف جالاوي أن الحل يكمن في "حوار وطني يمثل فيه جميع التيارات السياسية بما فيها الإخوان المسلمين، داعيا إلى أن يكون الإخوان "جزءا من نظام سياسي تعددي ديمقراطي وشرعي".
واعتبر أن تجمع كل التيارات الاشتراكية والليبرالية في مصر ضد الإخوان وإزاحتهم عن الحكم قبل الموعد المحدد لانتهاء فترة حكمهم "خطأ كبير"، في إشارة إلى الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، 3 يوليو الماضي بعد عام من توليه الحكم.
ورأى البرلماني البريطاني أن "النظام العسكري" الحالي في مصر "هيأ الأجواء للزعم بفوز كبير يتوقع أن يحققه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية"، المقررة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين وينافسه فيها المرشح الناصري حمدين صباحي.
كما أعرب عن توقعه بأن تشهد مصر مزيدا من "قمع الحريات".
وعن المقارنة بين نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك والنظام الحالي، قال جالاوي، إن مبارك كان ديكتاتوراً لكنه "سمح بمساحة من الديمقراطية"، معتبراً ان النظام الحالي "أسوأ" بكثير مما كان عليه قبل 25 يناير 2011.
التنظيم الدولي للإخوان يتظاهر أمام السفارة المصرية بلندن
المصدر: البوابة نيوز
قال القيادي بجماعة الإخوان المسلمين إبراهيم منير، إن مؤيدي المسار الديمقراطي المؤيدين لجماعة الإخوان "الإرهابية" احتشدوا أمام سفارة مصر بلندن، لإيصال صوتهم بأن هذه الانتخابات غير معبرة عنهم وتتم على دماء المصريين".
وأضاف أنهم من قلب لندن، جاءوا ليقولوا لما وصفه بالعالم الحر، إنهم يرفضون تلك الانتخابات ويطالبون بعودة الرئيس المنتخب محمد مرسي
وبين أنه في الأيام الماضية لم تكن أعداد المقترعين كما كان يريد أنصار السيسي، مشيرا إلى أن الأعداد تقل بشكل كبير عن الانتخابات الرئاسية السابقة التي جرت في 2012، وهو ما يراه سببا لتمديد التصويت ليوم إضافي.
يذكر أن مؤيدي الجماعة الإرهابية يواصلون التظاهر أمام سفارة مصر بلندن، رافعين شعارات الجماعة ورابعة، مطالبين بإعادة الرئيس المعزول، ورفض الانتخابات التي وصفوها بالهزلية.
مصادر: التنظيم الدولي للإخوان يسعي إلى لقاء "توني بلير" لوقف حظر الجماعة
المصدر: البوابة نيوز
يسعي التنظيم الدولي للإخوان خلال الفترة المقبلة إلى لقاء توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق، لبحث قرار بريطانيا بتشكيل لجنة حول اتهام الإخوان بالإرهاب، وذلك بهدف الضغط لوقف حظر جماعة الإخوان ببريطانيا.
وشكل مكتب الأمانة العامة للتنظيم الدولي للإخوان في انجلترا وفدا من انس التكريتي ومحمد سودان وإبراهيم منير للقاء بلير لتوضيح موقف الإخوان.
من ناحية أخرى، كشف قيادي بالإخوان أن قيادات الإخوان الهاربين إلى السعودية وعلى رأسهم الدكتور حمد جلبط وعضو مجلس الشعب السابق سيد عسكر يسعون إلى لقاء بعض القيادات السعودية المحسوبة على الاسرة الحاكمة لاقناعه بموقف الإخوان من الاحداث وتوصيل هذه الرسالة إلى الملك عبدالله وقيادات النظام الحاكم في الرياض.
وقال معتز إبراهيم كادر عضو التنظيم إنهم يحاولون تشكيل لوبي ضاغط خلال الفترة المقبلة من خلال لقائه برموز حكومية غربية سابقة وحالية وبعض القيادات المحسوبة على الاسر الحاكمة في الخليج لاقناعهم بموقفهم من الاحداث في مصر وتقليل وتيرة الضغط العربي والغربي عليهم.
مصر: انقسام الإخوان المسلمين حول استخدام القوة
المصدر: ج. القدس
رغم أن الحرس القديم بجماعة الإخوان مايزال يصر على الدعوة للمقاومة السلمية من وراء القضبان في قاعات المحاكم المصرية، فإن بعض أعضاء الجماعة من شباب الاخوان يفكرون جديا في اللجوء للعنف وسيلة للرد على الحملة التي تشنها الدولة عليها.
ويشكو النشطاء الشبان من أن كبار قادتهم فقدوا صلتهم بالواقع، وفشلوا في رسم اتجاه لهم منذ أطاح قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي بالجماعة من السلطة في العام الماضي بعد احتجاجات حاشدة مطالبة بتنحيته. وكثير من هؤلاء الشباب هارب من الشرطة، ونادرا ما يبيت في مكان واحد حتى يتجنب إلقاء القبض عليه.
وفي ضوء توقعات شبه مؤكدة بأن السيسي سيفوز في انتخابات الرئاسة التي تجري الاسبوع المقبل، بدأ شباب الاخوان الذين سئموا الشعارات يشعرون بإغراء الخروج على السياسة التي تنتهجها الجماعة منذ سنوات بعيدة وتقوم على نبذ العنف، وذلك رغم أن القيادات تعقد ورش عمل لاقناع الشباب بالابتعاد عن العنف.
في أحد المقاهي بمدينة الاسكندرية جلس أحد القيادات الشبابية من الاخوان تسعى السلطات للقبض عليه يشكو أن كبار قادة الجماعة منفصلون عن الواقع ولا يستطيعون إصدار التوجيهات.
ومثل أغلب الاسلاميين الذي التقتهم "رويترز" لهذا التقرير قال هذا الشاب إنه لا يريد نشر اسمه لأسباب أمنية.
وقال متسائلا: "القيادات التقليدية تريد العمل السلمي. فما الذي يحققه ذلك لنا؟ حتى الاحتجاجات لا تنجز شيئا. وهي تتضاءل لأن قوات الأمن تهاجمنا. نحن في الحقيقة لا نملك استراتيجية".
وكثير من قيادات الجماعة -ومن بينها الرئيس السابق محمد مرسي نفسه- قدمت للمحاكمة بينما هرب آخرون للخارج تفاديا لحملة القمع التي شهدت الشهر الماضي أحكاما بإعدام محمد بديع المرشد العام للجماعة و682 من مؤيدي الإخوان.
ويتمتع السيسي الذي قدم استقالته من الجيش رسميا بشعبية طاغية بين المصريين ممن يتوقون للاستقرار بعد حكم الإخوان الذي دام عاما شهد الكثير من الفوضى وبعد العنف الذي أعقب الإطاحة بهم وقتل فيه المئات.
ومن المتوقع أن يفوز السيسي بسهولة في انتخابات الرئاسة التي تجري يومي 26 و27 ايار/مايو. وفي حكم المؤكد أن هذه الانتخابات ستخفض الروح المعنوية بين أعضاء جماعة الاخوان التي فازت بالاغلبية في الانتخابات التي جرت منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011.
القيادات تفقد سيطرتها على الشباب
قال عدد من الاعضاء أن لهم زملاء يفكرون بجدية في حمل السلاح في مواجهة قوات الأمن، رغم تحذيرات متكررة من مسؤولين كبار في الجماعة خشية أن يؤدي ذلك إلى القضاء الكامل على الحركة.
وكانت جماعة الاخوان نبذت العنف قبل عقود. ومن المعتقد أن عدد أعضائها يبلغ نحو مليون عضو في بلد يبلغ عدد سكانه 85 مليون نسمة. وبالإضافة إلى تفوق الشرطة والجيش في السلاح والعتاد يقول قادة الجماعة إنها ستفقد الأرضية الأخلاقية التي تقف عليها في هذا الصراع إذا لجأت للعنف.
لكن السيطرة على الشبان تتزايد صعوبة يوما بعد يوم. وقال أحد الشبان إن زملاء له يفكرون في تصعيد المقاومة إلى حد قتل رجال الشرطة الذين يقولون إن أيديهم تلطخت بالدماء.
وقدر آخر أن ما يصل إلى 20 في المئة من الشبان يعتقدون أن العنف ربما يكون الخيار الوحيد المتبقي أمامهم رغم أن القيادات الأكبر سنا تقدر هذه النسبة بعشرة في المئة.
وقال القيادي الشاب: "البعض يتحدث عن تفجيرات لبث الخوف في نفوس قوات الأمن".
وقد صعد متشددون اسلاميون في شبه جزيرة سيناء هجماتهم على الشرطة والجيش منذ عزل مرسي. وقتل المئات وامتد العنف خارج سيناء وشهدت القاهرة وعدة مدن أخرى تفجيرات.
وقد أعلنت السلطات المصرية جماعة الاخوان جماعة ارهابية وأصبحت لا تميز بينها وبين المتشددين الذين ينشطون في سيناء لكنها لم تقدم دليلا جازما يثبت هذه الاتهامات.
لعبة النفس الطويل
وقال محمد صالح وهو من كبار مسؤولي الإخوان إن الحركة بدأت عقد ورش عمل لاحتواء الاعضاء الشبان الذين سجنوا أو عذبوا. وأضاف: "الشباب رأيهم أن العنف وسيلة للتصدي للنظام. ونحن نحاول التخلص من هذا الفكر".
وتابع أن على جماعة الاخوان أن تلجأ بدلا من القوة إلى لعبة النفس الطويل اعتقادا منه أن السيسي سيفشل في معالجة مشاكل اجتماعية واقتصادية مما سيؤدي إلى ثورة المصريين عليه.
وحتى الآن لم تفلح الجماعة في كسب تأييد الرأي العام في أعقاب السنة الحافلة بالمشاكل التي أمضاها مرسي في مقعد الرئاسة والتي وجهت له اتهامات باحتكار السلطة خلالها ومحاولة فرض آراء الجماعة على المجتمع وسوء إدارة الاقتصاد وكلها اتهامات ينفيها.
ووجد استطلاع نشره في أكتوبر تشرين الاول الماضي مركز بصيرة المصري لابحاث الرأي العام، أن 19 في المئة من المصريين سيرحبون بعودة الاخوان للحياة السياسية في حين أن 70 في المئة من المصريين لن يرحبوا بعودتهم.
وتأكيدا للعداوة القديمة بين الجيش والاخوان قال السيسي لرويترز في مقابلة أجريت الأسبوع الماضي، إن جماعة الاخوان أصبحت منفصلة عن واقع المجتمع المصري.
وقال مسؤول أمني "جماعة الاخوان المسلمين بوضعها الحالي جماعة تبنت العنف وأيدي قادتها ملطخة بالدماء".
واضاف: "لكي يتم قبولهم في الطيف السياسي والاجتماعي عليهم أن يجدوا وسيلة للتخلص من ذلك إما بقيادات جديدة أو باسم جديد. لكن من المؤكد أن عليهم الالتزام بمفهوم جديد وإعادة الظهور كحركة سياسية جديدة".
لكن أي تحرك صوب المصالحة قد يزيد من تمزيق الجماعة.
وقال القيادي الشاب إن بيانا صدر في الآونة الأخيرة عن أحد القيادات وتم تفسيره على أنه دعوة لموقف أقل تشددا من الدولة أثار غضب الجيل الجديد من أعضاء الاخوان.
جهاديون عائدون
وإذا اتجه عدد كبير من الأعضاء الشبان بالاخوان لحمل السلاح فسيؤدي ذلك إلى تعقيد مساعي تحقيق الاستقرار في مصر.
وقال عدة أعضاء في جماعة الاخوان إن جماعات اسلامية تؤمن بالعنف سبيلا للتغيير وجهاديين مصريين عائدين من الجبهة في سوريا اتصلوا بشباب الإخوان لمحاولة اقناعهم بحمل السلاح ضد الدولة.
وإذا استمر ضغط الدولة على الجماعة فمن المحتمل أن يتمكن متشددون من استغلال الانقسامات وكسب مجندين جدد.
وقال خليل العناني الخبير في شؤون الجماعات الاسلامية: "الشباب أكثر ميلا للمواجهة ويعتقدون أن السبيل الوحيد للتصدي للانقلاب هو الاحتجاج ربما بمهاجمة الشرطة وحرق اقسام الشرطة".
وأضاف: "من المتوقع أن يتزايد هذا الانقسام وهو ما سيؤثر على قدرة الحركة على تحدي الحكومة".
وقالت قيادات شابة إن القادة القدامى قدموا بعض التنازلات وسمحوا للاعضاء الأصغر سنا بصلاحيات أكبر في صنع القرار. لكن مشاعر الإحباط مازالت منتشرة على نطاق واسع بين الشباب الذين يرون أن قيادات الإخوان يفتقرون للرؤية.
المحامية هدى عبد المنعم انضمت للإخوان وهي طالبة. وارتفعت معنوياتها بشدة عندما تولى مرسي الرئاسة كأول رئيس منتخب في انتخابات حرة بمصر عام 2012.
أما الآن فتجلس هدى التي أصبحت جدة في مكتبها ومعها امرأتان محجبتان وتشعر بالذهول لشراسة الحملة التي تشنها الحكومة على الإخوان.
وقالت إن ابنتها الصغرى حكم عليها بالسجن خمسة أعوام لرفع يدها بعلامة تنم عن تأييد مرسي خلال أحد الاحتجاجات.
وتقول هدى إن قادة الإخوان يبذلون جهودا كبيرا لاحتواء غضب الشباب.
أحكام جديدة بسجن أكثر من 160 من أنصار الإخوان في مصر
المصدر: دويتشة فيله
قضت محكمة مصرية الأحد الماضي بسجن أكثر من 160 من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين لمدة تصل إلى 15سنة. وقال شاهد إن المحكوم عليهم رددوا هتاف "يسقط يسقط حكم العسكر"، أثناء تلاوة القاضي حسن فريد حكما بسجن 126 من مؤيدي الإخوان عشر سنوات بتهم تتعلق بالتورط في أعمال عنف والانتماء لجماعة إرهابية. وحكم على 37 آخرين بالسجن 15 عاما في قضية ثانية تتعلق بمحاولة مزعومة لتفجير محطة مترو بالقاهرة.
ورفض محمد بديع المرشد العام للإخوان الذي أحيلت أوراقه و682 آخرين للمفتي الشهر الماضي لاستطلاع رأيه بشأن إعدامهم في تعليق نادر في المحكمة الاتهامات الموجهة لجماعته. وقال موجها حديثه للقاضي في مقطع فيديو نشر على موقع يوتيوب "اننا لم نستخدم العنف في تاريخ حياتنا قط... ونحن لن نرد على أي اعتداء علينا يوما ما عنفا بعنف." وأضاف "أنا أربأ بكم أن تستخدموا (القضاة) الآن في الصراع السياسي الذي لم نر مثله في تاريخ مصر."
واعتقلت قوات الأمن آلاف من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين منذ إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو تموز الماضي بعد احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه. كما أعلنت الحكومة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية بعد تصاعد الهجمات ضد الشرطة والجيش عقب عزل مرسي. وأعلنت جماعات متشددة من بينها أنصار بيت المقدس مسؤوليتها عن العديد من الهجمات.
مصدر أمني : ضبط 7 من «الإخوان» و«بيت المقدس» أثناء التخطيط لتفجيرات
المصدر: محيط
ألقى جهاز الأمن الوطني القبض على 6 من أعضاء الإخوان خلال اجتماع سري لهم للتخطيط لتفجيرات بالبلاد ، كما ألقي القبض على عنصر من جماعة أنصار بيت المقدس.
ونقلت وكالة أنباء «أونا» عن مصدر أمني قوله إن الخلية الأولي تضم 6 أعضاء بتنظيم جماعة الإخوان، تم ضبطها أثناء انعقاد اجتماع سري بشركة أحد المتهمين يدعى عبدالله طه وهدان شقيق القيادي بالجماعة الهارب محمد طه وهدان بمدينه أبو صوير، أثناء قيامهم بمناقشة المخططات الجديدة في الفترة الحالية، وكيفية التأثير على الشارع المصري والاسماعيلي فى مقاطعة انتخابات الرئاسه، وتصعيد الموقف ونشر الفوضى في حالة فوز المشير عبد الفتاح السيسي برئاسه الجمهورية.
والمتهمون هم «محمد أ ص ع 64 عامآ مقيم أبوصوير، وسالم ح ج ح 37 عامآ، وهاني إ ا ع ا 37عامآ، وعبد الله أ ص ع 28عامآ، وعطيه م ع م عامل 34عامآ، واحمد م ا ح تاجر حديد وبويات».
وأفاد المصدر أنه ألقي القبض على عنصر من عناصر جماعة أنصا بيت المقدس صمن خلية قبض علي ثلاثة منهم الأسبوع الحالي منسوب لها استهداف رجال الجيش والشرطة.