النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اخبار المواقع الالكترونية الموالية لتيار محمد دحلان 14/09/2014

العرض المتطور

  1. #1

    اخبار المواقع الالكترونية الموالية لتيار محمد دحلان 14/09/2014

    الاحد: 14-09-2014
    شؤون فتح

    مواقع موالية لمحمد دحلان
    (الأخبار)


    المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

    عناوين الاخبار في المواقع :


    v محيسن : الحمدالله في غزة فور الانتهاء من اجتماع الخماسية و لا خلاف على مكان الاجتماع مع حماس

    v التحالف الدولي ضد الإرهاب يثير مخاوف حزب الله

    v خلافات تعصف بقادة حماس اثر تصريحات ابو مرزوق حول التفاوض مع اسرائيل

    v بروباجاندا انتصار حماس الوهمي على الشعب الفلسطيني في غزه

    v مقبول: حماس تريدنا «طربوش».. وقبولهم المصالحة من أجل الأموال فقط

    v المصالحة تترنح وسط بحر هائج من الخلافات بين فتح وحماس فهل تنجح ..؟؟؟

    v وكيل حكومة الظل بغزة هدد الشخشير قبل منعها من قبل قوات الاحتلال

    v جلعاد: حماس قبلت التهدئة دون أي مقابل ولا موعد لاستئناف المفاوضات

    v القواسمي: حماس تحلل وتحرم ما تشاء وقت ما تشاء









    v الضيف خليفة عباس

    v النخالة: خلافات فتح وحماس اضرت باستئناف مفاوضات وقف اطلاق النار

    v فضيحة.. كيف فضح النائب العام نفسه في قضية دحلان؟

    اخبـــــــــــــار . . .

    محيسن : الحمدالله في غزة فور الانتهاء من اجتماع الخماسية و لا خلاف على مكان الاجتماع مع حماس

    صوت فتح

    قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، جمال محيسن أن حركته ليس لديها أي مانع من عقد اجتماعات اللجنة الخماسية مع حركة حماس والمقترحة من قبل اللجنة المركزية لفتح في قطاع غزة ، إن كان من سيجتمع مع اللجنة قيادات حماس في القطاع أو في خارج القطاع إن تطلب الأمر ، فحركة فتح لا "فيتو" لديها على أي مكان ، والمهم أن يتم هذا اللقاء لإنهاء الملفات العالقة بين الحركتين .

    وقال محيسن أن حركة فتح معنية بتصفية الأجواء الوطنية ، والبناء على العوامل الوحدوية ، وحل جميع الخلافات الداخلية ، للانتباه الى قضايا هامة ومهمة تمس المواطن في الضفة والقطاع .

    وكشف محيسن عن تشكيلة اللجنة الخماسية من حركة فتح فقال : ستكون برئاسة عزام الأحمد ، وعضوية صخر بسيسو وجبريل الرجوب ، ومحمود العالول ، وحسين الشيخ" .

    وعن توقيت اللقاء ووصول اللجنة الخماسية ، قال محيسن :" أن الأخ عزام الأحمد يجري اتصالاته ومشاوراته لتحديد الزمان والذي سيكون قريباً ، وقد يسبق استئناف مفاوضات القاهرة ، حول التهدئة مع اسرائيل برعاية مصر .

    وكان القيادي في حركة فتح محيسن قد صرح أن فور الانتهاء من اجتماع اللجنة الخماسية سيزور الدكتور رامي الحمدالله ، رئيس الوزراء قطاع غزة .

    وعلق زيارة الرئيس محمود عباس الى القطاع ، بإنتشار الأجهزة الأمنية للسلطة الوطنية في قطاع غزة .

    وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح ، بداية الشهر الجاري قد أقرت تشكيل لجنة خماسية من اعضائها ، للقاء قادة حماس وبحث جميع القضايا العالقة ، لتذليل أي عقبات أمام إعادة ترميم البيت الداخلي الفلسطيني ، وتصفية الأجواء بين الحركتين ، وافساح المجال لحكومة التوافق في قطاع غزة ، وتمهيد الأوضاع لإعادة إعمار قطاع غزة












    التحالف الدولي ضد الإرهاب يثير مخاوف حزب الله

    صوت فتح

    تنظر بعض الأطراف في منطقة الشرق الأوسط بعين الريبة إزاء التحالف الدولي الجديد الجاري تشكيله في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف، وفي مقدمتها حزب الله اللبناني الذي بات يخشى أن تطاله هذه الحرب خاصة في سوريا وهو الذي يحتكم على آلاف المقاتلين الموجودين فيها.

    يستشعر قادة حزب الله اللبناني خطرا كبيرا إزاء التحالف الدولي الجاري تشكيله في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بداعش.

    ورغم عدم إعلان موقفه النهائي من هذا التحالف إلا أن تصريحات قياديين من الصف الثاني في الحزب تعكس مخاوف كبيرة، من أن تشمل الحرب على داعش حزب الله.

    هذه المخاوف عبر عنها عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي، في تصريحات صحفية، بقوله إن هذا التحالف وموقف الولايات المتحدة -في إشارة إلى إقصائها لكل من إيران والنظام السوري وروسيا من التحالف الجديد- “لا يوحيان بالثقة”.

    وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أعلن، ليل الأربعاء، في ذكرى الحادية عشرة من سبتمبر عن تحالف تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد داعش “في كل مكان”، ويستثنى منه كل من النظام السوري وإيران.

    وكشف خطاب الرئيس الأميركي عن خطة تتضمن أربعة عناصر لمواجهة التنظيم وهي تكثيف الضربات الجوية والتي ستمتد إلى سوريا، وتجفيف منابع تمويله، ودعم الأطراف التي تقاتل التنظيم المتطرف.

    وجاء خطاب أوباما قبيل قمة جدة التي حضرها وزير خارجيته جون كيري وقد ضمّت وزراء خارجية عرب من بينهم الوزير اللبناني جبران باسيل الذي ينتمي إلى فريق 8 آذار، هذا فضلا عن حضور تركي رفض المشاركة في الحرب الدولية ضد داعش.

    ووقع وزير الخارجية اللبناني على البيان الختامي للقمة، كتأكيد على انخراط لبنان ودعمه للمشاركة في هذه الحرب المعلنة على التنظيم المتطرف، إلا أن مصادر مطلعة كشفت عن تململ وامتعاض صلب الحزب لخطوة باسيل ممثل الحكومة اللبنانية.

    ويرى المتابعون والمسؤولون في لبنان أن مخاوف حزب الله تبدو مشروعة بالنظر إلى أنه جزء لا يتجزأ من الأزمة السورية من خلال انخراطه فيها ومساهمته في إطالة أمدها، وهو ما أفضى في النهاية إلى بروز تنظيم الدولة الإسلامية الذي بات يهدّد كامل المنطقة ومن ضمنها لبنان. وفي هذا الصدد قال عضو كتلة المستقبل النائب خالد زهرمان في حديث إذاعي إن “إرهاب النظام السوري والمليشيا الإيرانية منذ 4 سنوات هو الذي ولد إرهاب داعش وأخواتها”، متسائلاً “هل سيتم ضرب إرهاب المجموعات المقاتلة مثل حزب الله وغيره؟”.

    ولئن يحاول الحزب إبداء تحكمه بالمشهد خشية إرباك عناصره في سوريا وفي الداخل اللبناني، إلا أن وسائل الإعلام المقربة منه لم تستطع كتمان هذه المخاوف، محذرة من أن استهداف الحزب والنظام السوري، سيشعل كامل المنطقة.

    بالتوازي مع ذلك، يلاحظ المتابعون، مساعي مسؤولي الحزب تلطيف الأجواء مع التيار المقابل الذي يقوده فريق المستقبل، من خلال مغازلة هذا الأخير إعلاميا وإعلان رغبتهم في لقاء بين الأمين العام حسن نصرالله وسعد الحريري رغم أن الأخير كان قد اشترط خروج حزب الله من سوريا لإتمام هذا اللقاء.







    مع العلم أن مسؤولي الحزب كانوا قد شنوا في وقت ليس ببعيد حملة إعلامية “شعواء” ضدّ قياديي 14 آذار وخاصة تيار المستقبل، في ما يتعلق بأحداث عرسال الأخيرة وانتقادهم للتيار لدعمه فتح قنوات التفاوض مع المسلحين من أجل إطلاق سراح العسكريين والأمنيين المحتجزين لديهم، وهو الذي فاوض النصرة جناح القاعدة في سوريا منذ فترة من أجل استرجاع جثامين عناصره الذين قتلوا بالقلمون.

    ولا تتأتى مخاوف الحزب فقط من التحالف الدولي المعلن عنه حديثا والذي هو بصدد التبلور، بل نابع أيضا من تصاعد التهديدات الأمنية لبيئته الحاضنة، فضلا عن قلقه من اشتداد عود الجيش اللبناني وتنامي قوته، وقد عمل خلال الفترة الأخيرة على استنزافه عبر بوابة عرسال،من خلال الزج به في قتال مع الجماعات المسلحة لتخفيف الضغط عنه في القلمون، وقد انجر عن ذلك مقتل عددا من عناصر الجيش والأمن، فضلا عن احتجاز المسلحين لقرابة الأربعين عنصرا أمنيا وجنديا.

    وكانت مصادر تحدثت، مؤخرا، عن محاولات لحزب الله لعرقلة ملف العسكريين والأمنيين المختطفين لاستغلال هذا الشرخ والإبقاء على المعطى العسكري قائما بين الجيش والمسلحين ليضرب بذلك «عصفورين بحجر واحد» وهو تخفيف الضغط عنه، وانهاك الجيش.

    قلق الحزب من الجيش تعزز أكثر في ظل تزايد المساعدات المعلنة للأخير والتي جاءت أساسا من المملكة العربية السعودية من خلال منحة الثلاثة مليار دولار وكذلك من خلال المساعدات العسكرية الأميركية التي جاوزت بدورها المليار دولار، في انتظار أن تتزايد خلال الفترة المقبلة ليتمكن الجيش من مجابهة التحديات الأمنية التي من المتوقع أن تتصاعد مع بدء الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

    وفي هذا الشأن أعرب، الرئيس الأميركي، باراك أوباما، عن دعمه للجيش اللبناني في مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” ، دون أن يحدّد طبيعة هذا الدعم.

    جاء ذلك خلال لقائه ومستشارته للأمن القومي، سوزان رايس، في البيت الأبيض، وفدا مسيحيا شرق أوسطي بقيادة البطريرك اللبناني الماروني الكاردينال بشارة الراعي، حسب بيان صادر عن البيت الأبيض أمس الجمعة.

    وأشار البيان إلى أن الرئيس الأميركي أكد على التزام بلاده “محاربة التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وباقي المجاميع الإرهابية على الشعوب في العراق، وسوريا، ولبنان، والشرق الأوسط ، إضافة إلى المواطنين الأميركيين، والحلفاء، والمصالح في المنطقة”.

    وكان الرئيس اللبناني السابق، ميشال سليمان، دعا في كلمة متلفزة الثلاثاء الماضي، المجتمع الدولي والدول القادرة إلى دعم الحكومة اللبنانية والإسراع لدعم الجيش في معركته مع “التكفير العالمي”.

    خلافات تعصف بقادة حماس اثر تصريحات ابو مرزوق حول التفاوض مع اسرائيل

    صوت فتح

    تؤكد المواقف المتباينة بين قادة حركة حماس الاخيرة، أن هناك خلافات جمة في الآراء، ظهرت ضمن مناقشات القيادة السياسية في الداخل والخارج، وقد أكدتها بشكل جلي تصريحات الدكتور موسى أبو مرزوق بعدما ألقى قنبلة من العيار الثقيل وسط حالة السكون السياسي، بإعلانه عن إمكانية دخول الحركة في مفاوضات مع إسرائيل، التي لم يحرمها شرعا، كما كانت تقول الحركة طوال 20 سنة الماضية.

    ورغم مسارعة قادة من الحركة بوزن محمود الزهار وإسماعيل هنية من قادة عزة، وعزت الرشق المقرب جدا من رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، إلى نفي موافقة الحركة على إجراء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، والتأكيد على موقف






    حماس بالموافقة على التفاوض مع إسرائيل عبر طرف ثالث كما هو الحال الآن في مفاوضات التهدئة التي ترعاها مصر، تشير معلومات مؤكدة مصدرها مقربون من أبو مرزوق أن الرجل كان يقصد في تصريحاته “التفاوض المباشر مع إسرائيل”.

    “رأي اليوم” التي كانت قد سبق وأن كشفت عن دخول حركة حماس في مناقشات داخلية حامية في الداخل والخارج، خاصة بعد اتفاق التهدئة الاخير مع إسرائيل، بوساطة مصرية، انضم فيها أبو مرزوق للنقاش مع قادة غزة، بدلا من قيادة الخارج، وشملت تلك النقاشات تباين في المواقف تجاه التعامل مع حركة فتح والرئيس محمود عباس “أبو مازن” وعملية الإعمار، وغيرها من الملفات الداخلية، كانت في الغالب تشهد تباينات في المواقف، غير أن “موقف القيادة الوسيطة” خاصة في غزة هي من كان لكفتها الرجوح، بأن أخذت قرارات منها عدم التصعيد مع حركة فتح وأبو مازن، مقابل عدم ترك المسؤولية عن قطاع غزة.

    ضمن تلك المناقشات وصلت معلومات لـ “رأي اليوم” تفيد أن الحركة ناقشت باستفاضة ملف المفاوضات التي أبرمت على أثرها اتفاقية التهدئة في مصر، وأطلعت القيادة السياسية بغزة من خلال أبو مرزوق والدكتور خليل الحية على ما جرى فيها بالتفاصيل، وكيفية إدارتها، والاستعدادات للجولة المقبلة التي ستنطلق نهاية الشهر، والمجتمعون ناقشوا باستفاضة الملف السياسي الفلسطيني والجمود الحاصل في العملية السياسية، وكانت هناك مناقشات لافتراضات مستقبلية لإمكانية تفاوض حماس مع إسرائيل، وهو أمر لم يحظ بمعارضة أبو مرزوق، غير أنه لم يعجب عدد آخر من القيادات الراديكالية في الحركة.

    أبو مرزوق الذي يحمل هذا الرأي القائم على الموفقة على التفاوض مستقبلا، وعبر عن ذلك صراحة بالقول ان المفاوضات مع إسرائيل غير محرمة من الناحية الشرعية، وأن الحركة ستكون مضطرة لها، بسبب أضحت “”شبه مطلب شعبي عند كل الناس في قطاع غزة”.

    الرجل بذلك أكد على قبول التفاوض ليس من طرف حماس فحسب، بل من سكان قطاع غزة، الذين خرجوا من حرب عسكرية قريبة شنها إسرائيل ضدهم، وكانت الاعنف.

    وفي تصريحات أبو مرزوق فهم أن هناك رسائل سياسية أخرى وجهها للقيادة في منظمة التحرير، تشير إلى أن حماس من الممكن أن تدخل على الخط، ولا تدع المنظمة تستمر في احتكار تشكيل الاتجاه السياسي، إذ قال “عندما تصبح الحقوق الطبيعية لأهل غزة، وقعها ثقيل على السلطة تصبح كثير من القضايا مطروحة على أجندتها”.

    أبو مرزوق رغم ذلك قال ان سياسة الحركة في هذا الوقت تقوم على عدم المفاوضات مع اسرائيل.

    ولم يسبق أي لقادة حماس أن تحدث عن المفاوضات بهذه الصراحة، والإعلان عن إمكانية قبولها، فالحركة جرمت السلطة الفلسطينية وحركة فتح، وطالما دعتها للانسحاب من المفاوضات كونها تخدم إسرائيل، وظلت تصفها منذ زمن الراحل ياسر عرفات بالعبثية ومضيعة للوقت.

    ورغم تبريرات قادة حماس وأخرها لهنية بأن حماس لن تفاوض إسرائيل غير أن أبو مرزوق المقيم حاليا في غزة، ويستعد للعودة للقاهرة لمفاوضة إسرائيل بصورة غير مباشرة، لباقي ملفات التهدئة، لم يخرج بأي تصريح صحافي جديد، ينفي ما أشار إليه، ما يعني تمسكه بمواقفه التي أعلن عنها صراحة ودون أي لبس، وإن كان قد قال ان هذه المفاوضات قد تأتي مستقبلا.

    في حركة فتح هناك مخاوف من نشاط حماس المستقبلي، فقد عبر أبو مازن في وقت سابق عن ذلك بتحميل حماس المسؤولية عن إجهاض المصالحة لتشكيل “حكومة ظل” في غزة، وقال انه لا يمكن الاستمرار ببقاء الوضع مع حماس على هذه الشاكلة.









    بروباجاندا انتصار حماس الوهمي على الشعب الفلسطيني في غزه

    صوت فتح

    كعادة الغوغاء في الاعلام العربي والاعلام الحمساوي واصحاب العقول الفارغة قاموا بنقل مسرحية انتصار حماس الكاذبة على اسرائيل وان ( حماس ) لقنت اسرائيل درسا لن تنساه واصبح يردد معها بدون وعي عبارات الانتصار الوهمية وتغيب الحقائق ،تلك الحقائق التي تتلخص بمايلي .

    استشهاد أكثر من 2000 فلسطيني وأكثر من 10.000 جريح وتشريد نصف مليون فلسطينى.. وتدمير 10704 منزل وبرج و13 مستشفى و188 مدرسة و152 مسجد بـ59400 قذيفة وصاروخ اسرائيلي سقطت على رؤوس سكان القطاع وعلى الرغم من كل هذا الدمار وألاف المشردين من سكان قطاع غزه اللذين باتوا بلا مئوى يفترشون الارض فراشاً والسماء غطاءً ومنهم من تدبر امره ولجأ الى المدارس للمكوث فيها ولا ندري مع بداية العام الدراسي يوم غد الاحد الى اين سيتوجه هؤلاء المنكوبين وهل سيتركون المدارس طواعيه ام سيتم اخراجهم بالقوه وعلى الرغم من هذا كله لاتزال حماس تتغنى بالانتصار ولا اعلم عن اي انتصار تتحدث حماس ، فاسرائيل لو ارادت احتلال غزه لم تعجز عن ذلك الامر ولا يوجد مايعجزها عن ذلك ، فالحقيقة كانت واضحه وضوح الشمس اسرائيل دخلت القطاع بهدف تدمير الانفاق وليس احتلال القطاع .

    يجب علينا كموا طنين ومثقفين ان لانخلط الاماني بالحقائق فلم يمر اسبوع واحد على وقف اطلاق النار حتى اخترقت إسرائيل الهدنة وأطلقت النيران على صيادين فلسطينيين فى البحر المتوسط، ورغم ذلك استمرت الاحتفالات فى القطاع المحتل من حركة حماس، بما يعتبرونه انتصاراً ولا نعلم أى انتصار حققه فرع جماعة الإخوان الإرهابية فى فلسطين، حتى تحتفل وتمد الموائد ويتراقص اسماعيل هنيه في شوارع القطاع المدمره .

    هل تحتفل بأن العدو هو الذى ترفّع عن إبادتها وإبادة القطاع بأكمله، مؤقتاً، وسيفعل ذلك لاحقاً بوعد مع حرب جديده كما حدث فى أعوام 2008 و2009 و2012، والحرب الاخيرة عام 2014 أم تحتفل بمقتل أكثر من 2000 شخص من أبناء القطاع البائس، وجرح أكثر من 11 ألفاً آخرين، وتدمير 22 ألف منزل وتشريد 500 ألف مواطن، مقابل 70 قتيلاً إسرائيلياً فقط، لا شك إذن أن اسرائيل ستحرص على منح حماس المزيد من هذه الانتصارات فى المستقبل.

    قادة حماس أعلنوا أنها حققت انتصاراً ما بعده انتصار، وهى كوميديا لم يصل إليها عمرو عبدالجليل، أو أحمد حلمى، أو ماجد الكدوانى، فبحسابات الربح والخسارة، إسرائيل انتصرت بنسبة 99.9%، لكن الحركة اعتبرت أن مجرد بقائها على سطح الحياة السياسية، بغض النظر عن الخسائر الفادحة التى ألحقتها اسرائيل بالشعب الفلسطينى وبقطاع غزة كله. انتصرت حماس ودُكت فلسطين ولم يكن متوقعاً أن تصل الوقاحة إلى الاحتفال بانتصار هو أولاً وأخيراً لمصر التى قادت المفاوضات سياسياً، وأطلقت مبادرة وقف إطلاق النار، وهى المبادرة التى تمنّعت عليها الحركة، حين كان عدد الضحايا 200 فلسطينى ثم عادت ووافقت عليها حين قفز العدد إلى 2000 قتيل، ان الحديث عن انتصار حماس في الحرب التي دمرت فيها إسرائيل بيوت غزة ومنشآتها، وقتلت الآلاف من أطفالها ونسائها وشيوخها وتمكنت من قتل كبار قادة منظماتها، هذه الأجهزة تمارس نفس التضليل الذي لم يعد بعده أحد قادر على أن يقول إن ما حدث في غزة كارثة إنسانية يهون معها احتلال الأرض وأخذ الأسرى والقضاء على المنظمات التي لم تكن صواريخها تزيد عن ألعاب نارية إذا ما قورنت بما كان ينسكب على رؤوس سكان غزة من صواريخ وقذائف.

    وبنظره سريعه لحال قطاع غزه اليوم لن نجد الا المأسي والدمار فعشرات الاسر شطبت من السجل المدني الفلسطيني ولم يبقى لها وجود ، والاف المشردين في المدارس والمساجد ، والاف الأرامل والثكلى ، والاف المعاقين ، انتشار الامراض والأوبئه بالاضافه الى السرقات ، ارتفاع واحتكار في اسعار السلع التموينية الاساسية ، ولاتزال حماس تحتفل بانتصارها وان صح القول انتصارها على الشعب الفلسطيني .








    مقبول: حماس تريدنا «طربوش».. وقبولهم المصالحة من أجل الأموال فقط

    صوت فتح

    قال أمين سر المجلس الثوري لحركة «فتح» أمين مقبول، إن الممارسات القمعية لحركة «حماس» ضد أبناء فتح، قبل وبعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، تعصف باتفاق المصالحة والوحدة الوطنية.

    وأضاف مقبول فى تصريحات لصحيفة «القدس العربي»، أن العلاقة بين حركتي فتح وحماس، تأثرت سلبًا بعد العدوان الإسرائيلي على غزة بدون أدنى شك، موضحًا ان حركته أرسلت إلى حماس، وتحدثت عن كافة الممارسات، سواء من الاعتداء على وزير الصحة الذي حاول الوصول الى غزة في الأيام الأولى للعدوان على القطاع، أو الاعتداء على كوادر حركة فتح من خلال الإقامات الجبرية، وإطلاق النار على عدد كبير منهم، أو مصادرة المساعدات المرسلة من الضفة الغربية إلى الأهل في قطاع غزة، وعدم الالتزام وتمكين حكومة الوفاق الوطني من أخذ دورها الحقيقي والطبيعي من خلال «حكومة الظل» ووكلاء الوزارات التابعين لحركة حماس والذين يديرون قطاع غزة بحماية من الأمن التابع لها.

    ويعتقد مقبول أن حركة حماس لم تتعامل بصدق ولا بشفافية مع حركة فتح، «وخاصة فيما يتعلق بموضوع اختفاء ومقتل المستوطنين الثلاثة في الخليل المحتلة جنوب الضفة الغربية، حيث قالوا بداية ليس لنا علاقة، ليتبين أن لهم كل العلاقة في الموضوع، وهو الأمر الذي ناقشته اللجنة المركزية لحركة فتح في آخر اجتماع لها».

    وعبر عن قناعته، أن فكرة تشكيل اللجنة الخماسية من قبل حركة فتح، للتحاور مع حركة حماس، جاءت بالأساس لأن حركة فتح معنية جداً بهذه العلاقة مع حركة حماس، وفقاً لاتفاق القاهرة، كما أن فتح لديها قناعة أن لا دولة فلسطينية يمكن أن تقوم بدون الوحدة الوطنية، كما الحال أن لا دولة بدون قطاع غزة.

    مؤكداً أن العلاقة مع حركة حماس، ليست تكتيكاً بالنسبة لحركة فتح، وإنما «هي علاقة استراتيجية نسعى لها، لكن على أصولها، وليس على أساس قضية الرواتب فقط»، مذكراً باليوم الثالث لتشكيل حكومة الوفاق الوطني، عندما قام أمن حركة حماس وموظفوها بتكسير الصرافات الآلية في قطاع غزة، لمنع الموظفين الآخرين من استلام رواتبهم كالمعتاد، وبالتالي فإن هناك جهة رسمية في غزة وراء ذلك.

    ويعتقد مقبول أن القضية بالنسبة لحركة حماس هي رواتب فقط، واستخدام حكومة الوفاق الوطني، لتحقيق أغراض خاصة في غزة، أو لنكون «طربوشا» بالنسبة لهم، ونحن لا يمكن أن نقبل بذلك، نحن نبحث عن وحدة ومشاركة سياسية حقيقية.

    من جهته قال النائب الحمساوي من القدس المحتلة، أحمد عطون، والذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال الإسرائيلي من سجنها قبل عشرة أيام، وأبعدته إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية، للحديث عن علاقة حركتي فتح وحماس ما بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

    عطون قال أنه وخلال العدوان على غزة، وبينما كان في سجون الاحتلال، كانت العلاقة بين فتح وحماس مميزة جداً، وتجلت في لغة الخطاب الوحدوي، وحالة من الإنسجام جسدها صمود المقاومة الفلسطينية، وتبعها الوفد الفلسطيني الموحد إلى مفاوضات القاهرة لوقف النار، برئاسة الفتحاوي عزام الأحمد، بعد حالة الانقسام السابقة، والحرب الإعلامية المتبادلة، والاتهامات بين الطرفين، وقد سُرّت الحركة الأسيرة على كافة أطيافها، بهذه اللغة، التي كانت تحمل الهم الفلسطيني فقط.

    ويرى أن لا مشكلة من الاختلاف سياسياً بالمطلق، فهذا أمر صحي للغاية، لكن الأمر غير الصحي هو أن نختلف على الوطن، لكنه أبدى تخوفاً واضحاً من لغة الخطاب التي عادت منذ عدة أيام بين قادة الحركتين، خاصة وأنها تأتي في ظل تنكر إسرائيل لكافة الحقوق الفلسطينية، ومطالبتها بحل حكومة الوفاق الوطني، وممارسة الضغوط بشتى الطرق على القيادة الفلسطينية.






    النائب عطون يعتقد أن فتح تعاملت مع الحرب وحالة الوحدة التي تجلت كمرحلة فقط، ولم تبن عليها استراتيجية جديدة تنتهجها بعد العدوان على غزة، فهناك قناعات لدى القيادة الفلسطينية، أن المفاوضات هي الخيار الوحيد لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإنهاء الاحتلال، بينما ليس حماس فقط من تعارض هذا التوجه، وإنما على سبيل المثال كان لدى الجبهة الشعبية موقف مغاير لموقف القيادة الفلسطينية، أما المقاومة الفلسطينية، فحظيت بإجماع شعبي ووطني قبل وخلال وبعد العدوان.

    واستغرب الحالة التي وصلت لها العلاقة بين فتح وحماس، ما بعد العدوان، كونه يعتقد أن المصلحة الوطنية الآن تقتضي أمراً واحداً فقط، وهو «الوحدة» ولا شيء غير الوحدة، وقال «لا أتخيل أن نعود لمرحلة الانشقاق، والحرب الإعلامية والكلامية، وأن تكون سحابة صيف عابرة، لا أن تكون استراتيجية للعودة إلى المربع الأول، خاصة وأن الدم الفلسطيني مُباح، والقدس والمسجد الأقصى المبارك مستباح، والضفة الغربية يسقط فيها الشهداء وتتواصل الاعتقالات».

    وهو يذكّر أن حكومة الوفاق اتفق عليها وتشكلت قبل العدوان على غزة، وتساءل لماذا لم تذهب الحكومة إلى غزة حتى الآن؟ ولم يذهب وزير واحد إلى القطاع ويتم سحب أية ذرائع من أية جهة لتحمل حكومة الوفاق مسؤولياتها الرسمية تجاه الشعب الفلسطيني المنكوب هناك؟.

    وانتقد عطون رئيس الوزراء الفلسطيني فيما يخص موضوع الرواتب إلى قطاع غزة، وأنها بحاجة إلى وسيط دولي كي يتم إيصالها، وأن الحكومة تتعرض لضغط لهذا السبب، كما هو الحال بخصوص إعادة الإعمار والحاجة لتمويل دولي، وتساءل مجدداً إن كانت الحكومة هي صليب أحمر أو حكومة الشعب؟.

    من جهته، ورغم أن المعادلة قد تكون بسيطة بحسب رأي الشارع الفلسطيني، كون حماس لن تستطيع فعل شيء لأهل القطاع أو إعادة إعماره، أو فتح المعابر وتحديداً على الحدود مع رفح، بدون السلطة الفلسطينية متمثلة بحكومة الوفاق، أي حكومة الرئيس عباس، أي حركة فتح، وحركة فتح والسلطة الفلسطينية تعلم أنها لا تستطيع فعل شيء في قطاع غزة، دون موافقة حركة حماس عليه، إلا أن الأجواء لا تبدو طبيعية بين الطرفين، فيما المواطن الفلسطيني، والغزي تحديداً هو من يدفع ثمن هذه الخلافات، سواء كانت في وجهات النظر، أو في السياسة، أو المفاوضات، أو حتى المقاومة منها.

    ويترقب الشارع بكثير من الحذر، ما يمكن أن تؤول إليه الأمور، خاصة وأن هذا الشارع، قد جرب أكثر من اتفاق مصالحة بين الطرفين، بدءا من مكة المكرمة، مروراً في القاهرة، ووصولاً إلى الدوحة، حتى توقيع اتفاق الشاطىء للمصالحة، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، خاصة وأن أيٍا من هذه الاتفاقات لم ينفذ بالمطلق، ولهذا يشعر الشارع بحالة من عدم الارتياح، أو بحالة من الاحباط، خاصة بعد صمود المقاومة في غزة، والوفد السياسي الموفد الذي فاوض بعد الحرب!.

    المصالحة تترنح وسط بحر هائج من الخلافات بين فتح وحماس فهل تنجح ..؟؟؟

    صوت فتح

    فتحت التصريحات التى أدلى بها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، مؤخرًا، والتى أكدّ فيها أن قطاع غزة سيحتضن اللقاء المرتقب بين حركتي حماس وفتح، الأبواب على مصراعيها أمام العديد من التساؤلات حول جدية وجاهزية الحركتين لمثل هذة اللقاءات، في ظل غياب الثقة المتبادلة بينهما منذ توقيع اتفاق المصالحة فى شهر إبريل الماضي.

    وكان محيسن قد صرح مؤخرًا، بأن اللجنة المركزية لحركة فتح فوّضت، عزام الأحمد، وجبريل الرجوب، وصخر بسيسو، ومحمود العالول، وشخصية أخرى خامسة، للحضور إلى غزة قريبًا، بغرض استكمال مباحثات المصالحة.

    وأوضح أن اللقاء سيتطرق الى العلاقات الثنائية بين الحركتين وما يتعلق بعمل الحكومة في غزة، وسوف يبحث كل التفاصيل السياسية العالقة بين الطرفين، كما كشف عن أن رامي الحمد الله سيزور قطاع غزة، فور انتهاء اللقاء الثنائي بين الحركتين.








    وفى هذة الأثناء برز على السطح خلافات سياسية بين الحركتين، في ضوء الحملة الإعلامية التي تصدرتها شاشات حركة فتح، والهجوم على قيادات حماس، بينما ابتعدت حماس بحسب تأكيد قياداتها السياسية عن هذه الحملات لتبقى محافظة على صورة الانتصار الذي تحقق في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

    الحركتين على لسان ممثلين لهما تحدثا عن شكوك ما زالت موجودة لدى كل منهما حول جدية الطرف الآخر في تطبيق ملفات المصالحة، وسط حديث فتحاوي عن حكومة ظل تعيق عمل حكومة التوافق، وحديث حمساوي عن «فيتو» تضعه السلطة لتطبيق المصالحة.

    وبدوره، حمّل النائب محمد فرج الغول رئيس كتلة حماس البرلمانية، السلطة مسؤولية التأخير في تطبيق ملفات المصالحة التي اتفق عليها قبل أن يشن الاحتلال حربه على غزة، وقال إنها تذرعت بأسباب واهية.

    وأضاف أن السلطة ما زالت لهذه اللحظة تتلكأ في تطبيق الملفات المهمة والمتعلقة بجوانب الاعمار والاغاثة، والتوجه للانضمام الى ميثاق روما، برغم موافقة الفصائل على ذلك.

    وأشار إلى وجود أطراف داخل وخارج السلطة تضع هذه العقبات لتحول دونما تحقيق سريع لملفات المصالحة.

    ودعا إلى ضرورة البدء في الحوار المباشر بين الحركتين لضمان رفع الذرائع، وتحقيق الثقة بينهما، معتبرًا أن تكرار التأجيل في عقد الاجتماعات الثنائية من حركة فتح مؤشرًا بعدم جديتها في انهاء سريع لهذه الخلافات.

    وفي المقابل، وجه النائب عبد الله عبد الله عضو المجلس الثوري عن حركة فتح، الاتهامات لحركة حماس بالمماطلة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وقال إن حركته حرصت على اللقاء بمستوى قيادي كبير من حماس خارج غزة في البداية كي يؤخذ قرارًا عاجلًا في كل الملفات التي سيتم الحديث فيها.

    ورفض عبد الله تحميل حكومة الوفاق مسؤولية الرواتب، كما وقال إنه لم يتم الاتفاق على تفعيل المجلس التشريعي، معتبرًا أن هذا التفعيل لن يكون لمصلحة حماس لأن أغلب نوابها في السجون الاسرائيلية، وهو ما يعني أنه سيفقدها الأغلبية في التشريعي!، على حد قوله.

    وإزاء هذا التناقض في المواقف، يبقى الحذر سيد الموقف أمام امكانية الوصول الى اتفاق حقيقي يقضي بإنهاء تام للانقسام.

    وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح، قد قررت تشكيل لجنة خماسية منها لاستكمال بحث ملفات المصالحة مع حماس، وكان الحديث على أن يعقد الاجتماع خارج القطاع وتحديدا القاهرة، قبل أن يحسم بالاتفاق على أن يتم بداخله.

    وكيل حكومة الظل بغزة هدد الشخشير قبل منعها من قبل قوات الاحتلال

    الكرامة برس

    قال وكيل وزارة التربية والتعليم العالي في غزة المعين من قبل حماس زياد ثابت إن الوزيرة خولة الشخشير لم تنسق معه لزيارتها المرتقبة اليوم الأحد إلى القطاع من أجل افتتاح العام الدراسي الجديد.

    وأوضح ثابت في تصريح مقتضب " أن الوزيرة "نسقت لزيارة غزة الأحد 14 /9 دون علمه، وعليه فإنه غير مسؤول عما سيترتب على هذه الزيارة".

    وكان من المقرر أن تفتتح وزيرة التربية والتعليم في حكومة التوافق خولة الشخشير اليوم الأحد العام الدراسي الجديد في قطاع غزة بعد تأجيله نحو ثلاثة اسابيع بسبب الحرب الإسرائيلية الأخيرة.






    ومنعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاحد وزيرة التربية والتعليم د.خولة الشخشير من دخول قطاع غزة لافتتاح العام الدراسي، الذي تأخر 3 اسابيع بسبب الحرب.

    وقالت د.الشخشير ان سلطات الاحتلال رفضت الطلب الذي قدمته الاسبوع الماضي للحصول على تصريح لدخول غزة لافتتاح العام الدراسي، مؤكدة انه بالرغم من ذلك فإن العام الدراسي سيتم افتتاحه بالتعاون مع ممثلي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" الذين كانوا من المقرر ان يشاركوا بالافتتاح.

    كما وأكدت وزارة التربية والتعليم العالي أن قوات الاحتلال منعت وزيرة التربية والتعليم العالي أ.د خولة الشخشير من الحصول على تصريح خاص لافتتاح العام الدراسي الجديد في قطاع غزة، وتفقد المرافق التعليمية والمدارس المدمرة بمشاركة مسؤولة التعليم في وكالة الغوث الدولية.

    وأكدت الوزارة أن منع د.الشخشير من الوصول إلى قطاع غزة صبيحة هذا اليوم، يبرهن على بشاعة الاحتلال وممارساته المجحفة والقاسية بحق العملية التعليمية، ويشكل انتهاكاً صريحاً لكافة الحقوق والمواثيق الدولية والإنسانية التي تؤكد على الحق في التعليم، الذي يعد من الحقوق الأساسية المكفولة في جميع بلدان العالم.

    وفي هذا السياق، دعت الوزارة كافة المؤسسات الداعمة والمناصرة للحق في التعليم للجميع، إلى لجم ممارسات الاحتلال وسياساته الرامية إلى تجهيل الشعب الفلسطيني ومحاربة التعليم، بوصفه من أهم الركائز لتطوير المجتمعات وتنميتها.

    جلعاد: حماس قبلت التهدئة دون أي مقابل ولا موعد لاستئناف المفاوضات

    الكرامة برس

    قال اللواء احتياط عاموس جلعاد، رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، مساء اليوم السبت، ان حركة "حماس"لم تستأنف حفر الأنفاق أو إعادة تسليح نفسها وأن اهتمامها يتركز الآن على ضمان إعادة الإعمار في قطاع غزة.

    وشكك جلعاد في مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي بتصريحات كان أدلى بها مسؤول سياسي إسرائيلي وزعم خلالها ان حماس استأنفت حفر الأنفاق وإعادة تسليح نفسها، مشيرا الى "ان حماس قد تفعل ذلك مستقبلا وليس في الوقت الحالي".

    وقال جلعاد أنه لا يوجد حتى الآن موعد محدد لاستئناف المفاوضات في القاهرة فيما ترفض حماس نزع سلاحها في غزة.

    وأضاف "حماس وضعها صعب جدا بعد العملية العسكرية وهي قبلت وقف إطلاق النار دون أن تحصل على أي من شروطها".

    القواسمي: حماس تحلل وتحرم ما تشاء وقت ما تشاء

    الكرامة برس

    قال المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي في تعقيبه على تصريحات أبو مرزوق التي جاء فيها : "ان المفاوضات مع الاحتلال حلال شرعاً وأصبحت مطلباً شعبياً "أنها تصريحات تدلل بشكل واضح على أن حركة حماس تستخدم الدين لغايات سياسية بحتة , وهي بذلك تحرم وتحلل ما تشاء وقت ما تشاء ،ووفقاً لمصالحها الحزبية.

    وأوضح القواسمي في تصريحات صحفية أن تجربة حركة فتح مع حماس طيلة السنوات الماضية تؤكد ما سلف, فحماس لطالما صرحت وأكدت عبر كل وسائلها الاعلامية وبياناتها الرسمية أن المفاوضات المباشرة وغير المباشرة التي أجرتها القيادة





    الفلسطينية مع اسرائيل هي عبثية ومضيعة للوقت ولن تأتي بأي نتيجة , كما وقالت أن السلطة الفلسطينية هي أداة ومشروع اسرائيلي أمريكي لتصفية القضية الفلسطينية وهاجمت حماس طلبات متكررة من الراحل الشهيد ياسر عرفات ومن الرئيس أبو مازن ما قبل انقلابها عام 2007 أي دعوة للهدنة أو التهدئة مع اسرائيل واعتبرتها استسلام وخضوع للإملاءات الاسرائيلية , كما ورفضت حركة حماس في العام 1996 الدخول في الانتخابات التشريعية وحرمت المشاركة بها.

    وفند القواسمي مواقف حماس الحالية قائلاً أنها ووفقا لتصريحاتهم الرسمية وممارساتهم العلنية الواضحة تعتبر المفاوضات حلال شرعاً ومطلب شعبي لا بد منه ، وقامت حماس بتغيير مواقفها تجاه انتخابات المجلس التشريعي وشاركت في انتخابات 2006 وتحت مظلة أوسلو وشددت على ان المشاركة في الانتخابات واجب شرعي ووطني , واعتبرت أن السلطة الفلسطينية التي انقلبت عليها في العام 2007 هي احدى ثمرات نضال وكفاح الشعب الفلسطيني ويجب الحفاظ عليها، وتتمسك بالسلطة وتسعى اليها بكل الوسائل , وعقدت حماس اتفاقيات تهدئة مع اسرائيل في الأعوام 2009, 2012, 2014، وما يتضمنها من ترتيبات امنيه على شطري الحدود في القطاع..

    وأكد القواسمي على أن هذا التناقض في مواقف حماس المستند في كل الأحول الى الدين والى الحلال والحرام انما يدلل على أن حماس ليس لديها موقف سياسي ثابت وواضح وإنما يتغير وفقاً لمصالحها الحزبية ووفقاً لأجنداتها الاَنية والفئوية ،متسائلا : لماذا اذن هذه الهجمة المتواصلة والشرسة من حماس وعبر سنوات طويلة على القيادة الفلسطينية وحركة فتح ؟

    وشدد القواسمي على أن حركة فتح ستبقى دائما ثابتة وواضحة وصادقة في مواقفها ، وتسير وفقا لاستراتيجية واضحة لم ولن تخفيها عن شعبها، ولا تخضع لإملاءات او ضغوطات خارجية او مصلحة حزبية بالمطلق ،وانما ستبقى المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني والمتمثلة بالحرية والاستقلال والوفاء للشهداء وللمبادئ هي البوصلة التي تحركنا ، داعيا حماس الى استخلاص العبر وتبني موقف سياسي واضح وثابت يخدم المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني

    الضيف خليفة عباس

    فراس برس

    قال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي إن ما يحصل بالضفة الغربية مؤخراً من تصعيد متدحرج على مدار عام ونصف هو "خطوات تدريجية لإنهاء الست سنوات الوردية التي عاشها جيشه هناك".

    وأضاف الضابط في حديث لصحيفة "معاريف" العبرية مساء أمس السبت، أن التصعيد بالضفة بدأ قبل عام ونصف مع مقتل المستوطن "ابيتار بوروفسكي" على مفرق زعترة جنوبي نابلس وانتقل بعدها الثقل لمنطقة جنوب الضفة بخطف وقتل المستوطنين الثلاثة حتى وصل التصعيد جنوباً إلى غزة مع بدء عملية الجرف الصامد.

    واستبعد الضابط مشاهدة أنفاق في الضفة الغربية على غرار أنفاق غزة وذلك بسبب الأرضية الصخرية للضفة بخلاف أرضية القطاع الرملية، لكنه في نفس الوقت أشار إلى أن بمقدور المسلحين تنفيذ عملياتهم دون الحاجة للتعب في الحفر، منوهاً إلى أن الكثير من التجمعات الاستيطانية في الضفة لا يوجد حولها سياج.

    ومع ذلك فلم يستبعد الضابط حفر أنفاق في التجمعات السكانية الكبيرة كمدينة نابلس بعد الاعتماد على أنفاق قديمة داخل المدينة وتحويلها لأنفاق قتالية. على حد تعبيره.

    كما تحدث الضابط عن مخاطر إقامة الدولة الفلسطينية على مستقبل إسرائيل قائلاً: "انه وحتى لو أقام رجالات فتح الدولة فهي غير منوطة بوجود عباس فبالإمكان تقوية أبو مازن حتى الغد وبعد غد "ولكن محمد الضيف مع باقي أجزائه المبعثره هو الذي سيدير هذه الدولة وسيأتي في اليوم التالي لأبو مازن عبارة: الله اكبر".






    وتطرق الضابط لمسألة التنسيق الأمني مع أجهزة امن السلطة بالضفة قائلاً بأنه يثق بالتنسيق معها لحد معين، مستدركاً "في المكان الذي يشهد توافق للمصالح فالسلطة متعاونة بالكامل ولكن في حال وقعت مظاهرة على إحدى مفارق الضفة فمن الصعب عليهم العمل ضدها لأن مصلحتهم غير واضحة في هذا المكان".

    وأبدى الضابط سعادته من وجود التقاء للمصالح بين السلطة وإسرائيل في كل ما يتعلق بإحباط ما أسماها بالعمليات "الإرهابية" لأن المصلحة المشتركة واضحة هنا وذلك ليس بسبب خوف أفراد السلطة على حياة الإسرائيليين ولكن بسبب خوفهم من نتيجة هكذا أعمال من رد إسرائيلي عنيف ضد السلطة.

    وأشار الضابط إلى تغير جهة نظر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من اتفاق المصالحة بعد حرب غزة قائلاً أن إسرائيل لا يمكن أن تقرر من يحكم الفلسطينيين وكيف يحكمهم طالما أن ذلك يلبي المطالب الأساسية للرباعية الدولية .

    ولفت إلى أن عملية "الجرف الصامد" على القطاع أثبتت وجود تباين في الأفكار بين حماس وفتح ولكنها بقيت في الإطار التكتيكي فحماس تؤمن بإقامة الدولة بقوة الذراع فيما تؤمن فتح ببناء الدولة عبر اتفاق سياسي مهما استغرق من وقت.

    وأجرت الصحيفة لقاءً مع أحد سكان قرية بلعين غربي رام الله التي سقط على أطرافها احد صواريخ حماس خلال الحرب وسألته عن رد سكان القرية على الحدث فقال: "إن السكان فرحوا كثيراً وحملوا الصاروخ على الأكتاف وبدءوا بالرقص ولم يغضب احد من حماس لأن إسرائيل لا تفهم سوى لغة حماس". كما قال.

    وأضاف المواطن "محمد الخطيب" بأن حماس نجحت في جذب السكان الفلسطينيين إليها فلديها جيش كامل ومسلح ومقاتلين وأنفاق وهذا أمر مثير.

    النخالة: خلافات فتح وحماس اضرت باستئناف مفاوضات وقف اطلاق النار

    أمد

    قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة إن الخلافات بين حركتي حماس وفتح أضرت باستئناف مفاوضات وقف اطلاق النار في القاهرة.

    وأوضح النخالة في تصريحات له "أن الخلافات اثرت على اتصالات استئناف المفاوضات، والمفاوضات لن تعقد اذا استمر هذا التراشق الاعلامي بين الحركتين، لانه سيضفي حالة من الضعف على الوفد الفلسطيني".

    وقال "لا اعتقد ان الدولة المضيفة للمفاوضات (مصر) ستكون مهتمة اذا ما كان هناك جولة جديدة من المفاوضات في حال استمرار التراشق بين فتح وحماس، وهو ما سيترك آثاره السلبية على ما انجز من مفاوضات وما سيتم انجازه".

    واكد النخالة عدم وجود اتصالات لاستئناف وقف اطلاق النار، كاشفا عن جهود تبذل لتطليف الاجواء بين فتح وحماس من اجل الذهاب للقاهرة بوفد موحد بعيدا عن اي خلافات.

    ودعا النخالة الكل الوطني الفلسطيني ان يتداعى لمعالجة الازمة الناشئة بين فتح وحماس والتي تنعكس على الشعب في الايام والشهور القادمة.

    واشار الى ان الجهاد طالبت الجميع بالحوار المفتوح للوصول لحلول ايجابية للإشكاليات الناشئية نتيجة التراشق الاعلامي.

    وطالب النخالة الطرفين بالابتعاد عن التراشق الاعلامي الذي يؤجج صراعات لا مبرر لها، قائلا "نحن جميعا في الضفة وغزة نعاني من الاحتلال لذلك يجب ايجاد صيغ وبرامج عمل فلسطينية تحمي وحدة الشعب الفلسطيني وتفتح افق امام القوى جميعا،






    من اجل ترتيب البيت الفلسطيني على الاسس المتفق عليها من خلال انعقاد الاطار القيادي لمنظمة التحرير الذي يمكن عبره قيادة الوضع الفلسطيني حتى اجراء الانتخابات".

    وحول العوائق التي تحول دون انعقاد الاطار القيادي، قال النخالة "يفترض ان لا توجد معيقات، ولا ارى اي سبب للاعاقة، ربما ما يحدث هو عدم ثقة ويقين بجدوى هذه اللقاءات"، لكنه اكد انه رغم كل الاسباب يجب انعقاد الإطار القيادي ليكون له موقفا واضحا مما جرى من عدوان في غزة والضفة عبر مشاريع الاستيطان والاغتيالات.

    وشدد على ضرورة وضع برنامج عمل لتجاوز كل المعيقات والمحافظة على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

    وحذر النخالة من ان التراشق الاعلامي من شأنه ان يخلق حالة من الاحباط داخل الشعب الفلسطيني وعلى القوى الفلسطينية تحمل مسؤوليتها.

    وبشأن تأثير خلافات فتح وحماس على اعادة الاعمار، قال النخالة لوكالة معا ان كل خلاف ينعكس سلبا على وحدة الشعب واعادة اعمار قطاع غزة، والجميع يدرك ان استمرار الخلاف سيطيل عمر الاعمار.

    وحول خيارات الجهاد في حال استمر الاحتلال في تعنته، قال النخالة "إن كل الاحتمالات مفتوحة والحرب لم تنته ولن تنتهي طالما اسرائيل مستمرة في عدوانها وحصارها، اسرائيل تفتح مجال للحرب وتضعنا امام خيار اما ان نقبل بهذا الحصار واما نقاتل".

    فضيحة.. كيف فضح النائب العام نفسه في قضية دحلان؟

    شفا

    في واقعة تكشف حالة التخبط التى يعاني منها محمود عباس ورجاله، قال النائب العام الفلسطيني عبدالغني العويوي إن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح النائب محمد دحلان، تمت محاكمته لأنه يثير الفوضى في الشارع الفلسطينى!!.

    وكشف هذا الرد عن جهل النائب العام وتخبطه، فالرجل الذي يفترض فيه أن يكون الأكثر إطلاعاً على ملف القضية لا يعلم شيئاً عن التهم المفبركة التى وجهت لدحلان وهي الإساءة لبعض أجهزة ومؤسسات السلطة.

    المثير للدهشة أن النائب العام سبق وأجاب على هذا السؤال في السابق بإجابات مختلفة، ولكنه أبدع هذه المرة بإجابة جديدة تدل ليس على جهله بقضية محمد دحلان بل على جهله بالقانون الفلسطيني فلا توجد تهمة من الأساس في القانون تسمى إثارة الفوضى في الشارع الفلسطيني.

    الغريب أن إجابة العويوي جاءت متناقضة مع إجابة رئيس السلطة محمود عباس على ذات السؤال حيث أكد أن محمد دحلان يحاكم بتهم فساد مالى وجرائم قتل، وهى تهم غير موجودة إلا في عقل عباس نفسه، ولا توجد في أى أوراق القضية المفبركة التى تداولتها هيئة محكمة الاستئناف المشكلة بمعرفة طارق عباس، نجل رئيس السلطة.

    كان النائب العام:، قد أبلغ محمود عباس بقرار محكمة الاستئناف الذي أصدرته في قضية دحلان قبل أيام، وهو ما يكشف عن تدخل واضح لعباس في أعمال القضاء.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-29, 11:52 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-29, 11:43 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-21, 12:13 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-21, 10:07 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-21, 10:06 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •