النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مقالات المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 24/10/2014

العرض المتطور

  1. #1

    مقالات المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 24/10/2014

    الجمعة : 24-10-2014
    شؤون فتح
    مواقع موالية لمحمد دحلان
    (مقالات)






    المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

    عناوين المقالات في المواقع :

    v لماذا طالت معركة "عين العرب"؟
    الكرامة برس /هاني عوكل

    v دحلان.... ووحدة حركة فتح“2”
    الكرامة برس /سميح خلف

    v قدسكم تنزف ولن يُضمد جرحها النازف إلا بنادقكم الطاهرة
    الكرامة برس /حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

    v تداعيات الإقليم والقضية الفلسطينية والدور المطلوب ...!
    الكرامة برس /د. عبد الرحيم جاموس

    v عِلْكٍة حماس وبالونات قياداتها ... متحديثها
    فراس برس / احمد دغلس

    v لماذا دحلان.....؟؟؟؟نظرة تحليلية“3”
    فراس برس / سميح خلف

    v القدس وأفة تسريب الأراضي
    فراس برس / ماهر حسين


    v حماس تتفق ثم تهجو
    صوت فتح/عدلي صادق

    v عاطلون .. وخريجون عاطلون
    صوت فتح/حسن الكاشف

    v استراتيجية إدارة الصراع
    صوت فتح/ حمادة فراعنة

    v مغازلة حماس لدحلان
    الكوفية برس /د. سفيان ابو زايدة

    v غزة والضفة تنزفان دمًا وأرضا..فلماذا البرنامجان خطان مستقيمان
    امد/ عدنان نعيم


    مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:

    لماذا طالت معركة "عين العرب"؟

    الكرامة برس /هاني عوكل

    أكثر من شهر مر على معركة عين العرب، أو ما يسميها الأكراد "كوباني"، دون أن يتوقف النزاع هناك وبالرغم من أن الولايات المتحدة الأميركية التي تقود تحالفاً دولياً ضد تنظيم "داعش"، لم تتمكن إلى اللحظة من حسم المعركة.

    حظيت عين العرب باهتمام إعلامي كبير جداً، حتى أن المتفحص والمتابع لمواقع إخبارية وتحليلية، مل من كثرة الأخبار التي تستحضر المعركة الجارية بين "داعش" من جهة، والأكراد والمناصرين لهم من جهة أخرى.

    وثمة من تناسى مع الأسف أن عين العرب تشكل واحدة من المآسي التي يتعرض لها المدنيون، سواء في سورية أو العراق، مع ذلك فإن الإعلام واظب بقصد أو عكس ذلك، على تغطية "كوباني" كما لو أنها حرب تحرير مرتبطة بزوال الإرهاب واستقرار المنطقة.

    نعم عين العرب استراتيجية للجميع، أولاً لتنظيم "داعش" الذي يرغب في السيطرة على هذه المدينة السورية حتى يستأثر بشريط طويل على الحدود التركية- السورية، يؤمن وصول الإمدادات "الداعشية" إلى العراق عبر مناطق يسيطر عليها هذا التنظيم.

    هذه المدينة إذا سقطت بأيدي "الدواعش" فإنها ستكون ضمن إطار جغرافي "داعشي" متماسك وكبير، خصوصاً وأن عين العرب تتبع محافظة حلب التي تبعد عنها حوالي 150 كيلومتراً، لكنها قريبة من شرقي محافظة الرقة وغرب حلب التي يسيطر عليها جميعاً هذا التنظيم المتطرف.





    أما الأهمية الأخرى عند تنظيم الدولة الإسلامية، فتكمن في الأيديولوجية التي يتبناها "داعش" والهادفة إلى توسيع النفوذ الإسلامي "الداعشي" في إطار هذه الدولة التي تم الإعلان عنها أواخر حزيران الماضي، والتي تتناقض أفكارها مع أي مشروع، سواء عربي أو كردي.

    على هذا الأساس أراد "داعش" ضرب المشروع القومي الكردي الذي تشكل "كوباني" عماده، كونها المدينة الثالثة بعد كل من القامشلي وعفرين، بعدد سكان يصلون إلى أقل من نصف مليون شخص أغلبهم من الأكراد، في حين يتبع المدينة ما لا يقل عن 382 قرية.

    هذا البطش الشديد ومحاولات السيطرة وتأمين مناطق استراتيجية، مكن "داعش" وإخوته من التنظيمات المتطرفة، من السيطرة على أكثر من 600 كيلومتر من شرق سورية إلى غرب العراق، وحيث يعتبر هذا التنظيم المتطرف الآن هو الأقوى في سورية، حتى أنه تفوق على الجيش الحر وهزمه في أكثر من منطقة، واستولى على أهم مخازنه الإستراتيجية للسلاح.

    هذا عن أهمية عين العرب عند "داعش" والأكراد الذين يقاتلون باستماتة حتى لا تسقط هذه المدينة وتشكل اللكمة القوية لضرب المشروع القومي الكردي الذي يحلم بتجسيد قيام الدولة المستقلة، أما عند الأميركان فهناك فلسفة تتعلق بعين العرب وأبعد من ذلك.

    الولايات المتحدة الأميركية التي راقبت "داعش" عن كثب منذ بداية ظهور هذا التنظيم في أعقاب النزاع السوري عام 2011، لم تقم بأي فعل من شأنه أن يفرمل تقدم "الدواعش" في كل من العراق وسورية، وظلت على هذا الحال، إلى أن أصبح التنظيم الإرهابي يشكل تهديداً ليس لها فحسب، وإنما لدول كثيرة.

    وبصرف النظر إن كان "داعش" صناعة أميركية أم غير ذلك، إلا أن الولايات المتحدة لم تتبن استراتيجية واضحة في طريقة تعاملها مع هذا التنظيم الإرهابي، ويتضح ذلك من التصريحات الأميركية التي تقول تارةً إن الحرب على "داعش" سيطول أمدها، وتارةً أخرى أن عين العرب من المحتمل أن تسقط بيد "الدواعش".

    واهم من يعتقد أن الإدارة الأميركية غير قادرة على إنهاء كل هذه المآسي في سورية وغيرها، فهي قادرة على فعل الكثير لكنه يعوزها الإرادة والتوافق مع مختلف الأطراف الدولية المنخرطة في النزاع السوري، وهذا ما يفسر مواصلة القتال هناك.

    منذ أن سيّرت واشنطن تحالفاً دولياً لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، ونفذت غارات جوية في الثامن من آب الماضي، لم يتوقف هذا التنظيم المتطرف عن مواصلة القتال في عين العرب، مع العلم أن تكلفة الحرب الدولية الجوية عليه بلغت أقل من نصف مليار دولار بقليل.

    وبما أن الحل السياسي في سورية غائب أغلب الوقت، فإنه مع محاربة "داعش" سيبقى غائباً أيضاً، الأمر الذي استفز الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي حذر مجلس الأمن الدولي، من أن الرد العسكري وحده على تهديد الدولة الإسلامية، قد يؤدي إلى مزيد من التطرف لدى جماعات "داعشية" أو غير ذلك.

    إذن، لا يحضر في هذه اللحظة سوى الخيار العسكري، وطالما تقول الولايات المتحدة إن الحرب على الإرهاب قد تطول، فإن ذلك قد يعني أن معركة عين العرب ستطول أيضاً، قياساً ببدء المعركة فيها وفي ظل عدم حسمها لصالح أيٍ من أطرافها.

    وصول النزاع إلى مرحلة من عدم اليقين ومواصلته بهذا الشكل، يعني دماراً تدريجياً للبلاد وأهل العباد، فلا فرق بينه وبين القنبلة النووية، باستثناء أن الأول يحتاج إلى مرحلة طويلة نسبياً وصولاً إلى الدمار الشامل، أما القنبلة النووية فإن مفعولها آني وسريع.




    اشتداد النزاع بهذه الطريقة وإطالة أمده في سورية والعراق، يعني الخروج الحتمي لهذين البلدين عن دائرة التأثير في منطقة الشرق الأوسط، واستبعاد عودتهما القوية إلى النظام الإقليمي العربي إلا عبر سنوات من الكدح والعمل والاستقرار السياسي والاقتصادي... إلخ.

    ربما القصد من إطالة الحرب في عين العرب وغيرها من المناطق الأخرى، هو إبقاء بؤر التوتر مشتعلة وإضعاف كافة أطراف النزاع، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على سوق السلاح الأميركي الذي ينشط خصوصاً في أوقات الحروب وافتعال الأزمات.

    بقاء الحرب على أشدها، سيعني استمرار تدفق السلاح الأميركي، ويعني أيضاً رغبة الولايات المتحدة في التأكيد على الشرق الأوسط الجديد القائم على الفوضى الخلاقة، وعلى نزاعات داخلية تأكل الأخضر واليابس وتمهد لتحول الدول القوية إلى فاشلة.

    دحلان.... ووحدة حركة فتح“2”

    الكرامة برس /سميح خلف

    منذ انطلاقتها كانت فتح موحدة تحت رايات ادبياتها ونظامها ومن مؤالفة بين تيارات مختلفة اجتمعت على تحرير فلسطين كان القاسم المشترك بينها تلك الادبيات والاهداف والمنطلقات، لم تعهد حركة فتح بكل ماتحوى من تناقضات داخلية ان عاشت مثل هذا الترهل والغثيان والتفكك كما تعيشه الان في ظل هيمنة عباس على راس القرار فيها ، وهذا يجعلنا ان نشكك في مصادر القرار وقوته للجنة المركزية الضعيفة المتهتكة الاوصال فيما بين اعضائها، وهذا يؤكد الطعن في شرعية قرارات المركزية ولانها لا يتاح لها اخذ القرارات المناسبة وتجاوزها للنظم الذي كفلها النظام لانعقاد جلساتها بدون هيمنة او استزلام لقرار الفرد وهو رئيس الحركة وهيمنته على ماهيتها التنظيمية والسلوكية ولتنصهر تلك القرارات في رغبات وبوتقة نرجسية قائدها.

    بعد انعقاد المؤتمر السادس وبخ عباس احد اعضاء المركزية قائلا له: "" انا اللي جبتكم وانا بشيلكم والشين بيت ليس بعيدا عنكم وهذا ما قاله احد قادة الامن الصهيوني عندما قال:: لم نكن بعيدين عن المؤتمر وقراراته"" وتحت هذا السقف تجتمع الان مركزية عباس فهي مسلوبة الارادة والقرار ويتخيل بعض المستزلمين الفئويين كجمال محيسن انه رجل تنظيم يقرر ويمتلك مصادر القرار بايكونته الفئوة التابعة، وليتخذ عدة قرارات بايعاز الرجل الدكتاتور الاول في الحركة ورئيسها، مواقف صغيرة تدل عن حالة الصغار الذين لم ولن يرتقوا الى مجد وتاريخ هذه الحركة، السيد محيسن يعتبر النظام وتجييره والقفز علية هو من صلاحياته فربما يكون صحيحا في حالة واحدا بالشعور انه من احد المستزلمين لفئوية قزمية عاثت فسادا في فتح منذ عقود ويتزعمها الان السيد محمود عباس، وشلة اسماء لا تغيب اسمائها عن من عاصر فتح منذ خطواتها الاولى ، وهم الذين تامروا ليلا ونهارا لانتزاع القرار الحركي من مفجري الثورة الحقيقيين، وعلى راسهم القائد الشهيد ياسر عرفات.

    ما يحدث في داخل فتح هذه الايام ليس مناخا جديدا او مختلفا عن سلوك متواصل في مطاردة واقصاء لكل من يجافي تيارهم الذي جعلوا من الضفة الان قاعدة له وكان له افرازاته التنظيمية والسياسية والسلوكية تلك الظواهر التي هي وراء كل قراراتهم وتشنجاتهم نحو غزة وقادتها وكوادرها.

    اذا لم تكن القرارات الصادرة وحملات التشويه بحق بعضو اللجنة المركزية والذي يحوز على قاعدة عريضة من تاييد سواء من داخل فتح او خارجها الا رعبا وهستيريا تصيبهم وعلى اعتقاد انهم قد حققوا اهدافهم بمخططهم الرهيب ، ويروا من ظاهرة محمد دحلان الاصلاحية التي يعتنقها شباب فلسطين، بانها تلك الظاهرة الخطرة التي قد تنتزع ملكهم واحتكارهم لحركة فتح والسلطة، والتي بنيت على تفكيك الحركة وتهميش غزة وكوادرها من صنع القرار على المستوى السياسي والتنظيمي والاخلاقي.

    حدثين منفصلين احدهما في اجتماع المجلس الثوري واخر لاحد قادة حماس في غزة ::

    الحدث الاول: السيد عباس يلعن حركة فتح امام المؤسسة التشريعية للحركة"" المجلس المركزي"" السبب ان بعض اعضاء الثوري يطالب بمراجعة صحة قرارات الفصل التي اتخذتها المركزية بحق عضو المركزوية محمد دحلان واخوة له، وليسارع جمال محيسن في استدعاء محمود عباس،، يدخل محمود عباس قاعة الاجتماعات في سلوك هستيري مكبوت ليقول:: الله يلعن هيك حركة يوحدها محمد دحلان:: ويؤكد ان القرارات لا رجعة فيها وكل من ينتسب لمحمد دحلان سيتم فصله.....!!!!!!
    الحدث الثاني: تصريح الدكتور صلاح البردويل والذي لم ياتي من فراغ بل وراءه ربما قرار من حماس ودراسة مستفيضة افهم انها مستمرة منذ اكثر من عامين ولأهمية محمد دحلان وحضوره في صياغة المعادلة الوطنية:: عندما قال الحركة لا تمانع في في فتح خط مع محمد دحلان و مستطرد اننا لسنا قضاه لمحاكمة محمد دحلان... هنا تأتي ابعاد هذا التصريح ومؤشراته داخل حركة حماس وعلى المستوى الوطني.

    في الحدث الأول وهو مشهد يعترف فيه عباس بأن القائد الفتحاوي هو أيقونة مهمة في تحقيق وحدة حركة فتح ويقر بأن لا وحدة لحركة فتح بدون وجود الأخ محمد دحلان ومعه قاعدة عريضة من الفتحاويين والشخصيات الوطنية ، سبب هستيريا عباس بأن محمد دحلان يتمتع بعلاقات متينة مع دول إقليمية ودولية وله نشاطات هامة على المستوى الدولي والإقليمي والقاعدة العريضة في الشعب الفلسطيني التي تؤهله بأن يكون قائدا متميزا وبرؤية سياسية وأمنية تحوز على إعجاب الشباب الحركيين والوطنيين أيضا .

    يفهم السيد عباس ومن وراءه جمال محيسن و أعضاء من مركزيته المستلزلمين والذين لا حول لهم ولا قوة بأن كل ما اتخذ بحق محمد دحلان ليس نظاميا ومتجاوزا للنظام وتمثل حالة دكتاتورية وتعسف بما لا يخوله النظام لا للسيد محمود عباس ولا لغيره وهذا ما أكده عضو المركزية توفيق الطيراوي أثناء المناقشات في الجلسة الرابعة عشر للمجلس الثوري التي انتهت أمس.

    أما المشهد الثاني والحدث الثاني فلم يكن تصريح صلاح البردويل هو التصريح الأول لأحد قادة حماس والمتحدثين بإسمها بل سبقه ذلك المستشار أحمد يوسف وهناك كثير من كوادر حركة حماس ولتفهمهم المعادلة الوطنية والأزمة في داخل حركة فتح بأن قطاع غزة لن يستقر له الحال والمعادلة الوطنية لن يستقر لها الحال إلا برجوع الأخ محمد دحلان إلى دائرة الفعل والمعادلة الوطنية فكل من حركة حماس والسيد أبومازن في مأزق ، فحماس تدرك أنها في أزمة مع أبومازن وأنها بحاجة إلى النظرة الشبابية والنضالية الشفافة التي يقودها محمد دحلان في داخل أطر حركة فتح ، دحلان وفي كل تصريحاته وأحاديثه على الفضائيات وبرغم الأزمة الكبرى بينه وبين عباس ومستزلميه مازال مصرا على العمل الجماعي والقيادة الجماعية والمؤسسات التي تقود الشعب الفلسطيني بدل حكم الفرد وطغيانه وهذا ما يدركه الجميع في سياسة محمد دحلان وتوجهاته وطموحاته ، كلا الموقفين لكل من عباس والبردويل يصبان في منبع واحد وهي أهمية وجود القائد الفتحاوي والوطني محمد دحلان في شراكة حقيقية لوحدة حركة فتح ولوحدة الموقف الوطني والبرنامج الوطني وإن جافاه محمود عباس بإفتراضات الإسقاط المنافي للحقيقة وكل من توجهات الاخوة في حماس والتي نأمل أن تتخذ حماس خطوات جريئة نحو لملمة الطاقات وأبناء قطاع غزة لبناء مجتمع تضامني يعيش الجميع فيه في مشاركة حقيقية لصياغة برنامج وطني حقيقي يشترك فيه كل أبناء حركة فتح في قطاع غزة مع باقي الفصائل حماس والفصائل الأخرى اما على الصعيد الوطني الشامل فإن صحت المعادلة فيد اخل قطاع غزة فإننا نستطيع أن نقول أن تاثير محمد دحلان ليس داخل غزة فقط بل يحوز على إعجاب ومناصرة الكثير من أهلنا في الضفة وبالتالي تتحقق وحدة حركة فتح وهي مفتاح وحدة الصف الوطني الموقف الوطني البرنامج الوطني.

    قدسكم تنزف ولن يُضمد جرحها النازف إلا بنادقكم الطاهرة

    الكرامة برس /حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

    تحت غطاء "السياحة الخارجية" للمسجد ، متطرفون و"حاخامات جبل الهيكل ، يقتحمون باحات الأقصى المبارك تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال ، وقاموا بأداء طقوسهم الدينية ، ويتراقصون ويتغنون وهم يتجولون في باحات المسجد الأقصى ، ويستهزئون بالمرابطين والمرابطات بالمسجد ويكيلون لهم الشتائم والألفاظ البذيئة ،

    ويعتدون عليهم ،

    حيث تسمح شرطة الاحتلال يوميا للمئات من السياح الأجانب وبعضهم من "اليهود"، وللمستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد عبر باب المغاربة ، وتكون على فترتين (صباحية 7.30-11 صباحا، وفترة بعد الظهر 1:30-2:30)

    أولي القبلتين وثالث الحرمين ، يدنس ويهان ويُسرق في وضح النهار وعلنا وأمام مرآي ومسمع هذا العالم الظالم ، وأمة الإسلام في سبات عميق لا تبالي ولا تتحرك ، فإذا صمتم ولم تتحركوا لإنقاذ مقدساتكم فمتي ستتحركون ؟؟؟

    بتاريخ 21 أغسطس 1969،التهمت النيران كامل محتويات الجناح بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين ، كما هدد الحريق قبة الجامع الأثرية المصنوعة من الفضة الخالصة اللامعة تم حرق منبر صلاح الدين بالمسجد الأقصى ولم تحركوا ساكنا ، وقالت يومها رئيسة وزراء العدو جولدا مائير : بعد حرق المسجد الأقصى ( لم انم طوال الليل كنت خائفة من أن يدخلوا العرب إسرائيل أفواجا من كل مكان، ولكن عندما أشرقت شمس اليوم التالي علمت أن باستطاعتنا أن نفعل أي شيء نريده ) ،

    فمنذ أن صمتم وتخاذلتم بعد إحراق المسجد الأقصى ، واستبشرت جولدا مائير بصمتكم بأنه تصريح وإذن للاحتلال أن يفعل ما يشاء ، فالأمة العربية ميتة والأمة الإسلامية بلا حراك ، وما يحدث الآن من هجمة وتهويد للقدس والمسجد الأقصى هو استكمالا لتهاونكم وتخاذلكم وصمتكم الجبان ،

    تتغنون بالفاروق عمر ، وبصلاح الدين ، وبعشقكم للقدس والأقصى ، المقدسات لا تحتاج شعاراتكم ولا أغنياتكم ولا أشعاركم ، ولا مديحكم ، إنها تدنس وتهان وتحتاج منكم الدفاع عنها وحمايتها من غول المستوطنين المتطرفين ،

    يا امة العرب يا كل المسلمين ، أفيقوا من غيبوبتكم ، فهؤلاء يتهمونكم بالإرهاب ويشوهون صورتكم ، وهم من يُمارس الإرهاب والتطرف والاحتلال ومصادرة حقوقكم وسلب أرضكم ، فإرهاب الاحتلال ومستوطنيه المتطرفين يحتاج إلي عنف يردعه ويوقفه ويمنعه من الاستمرار بجرائمه ،

    يا كل فصائل شعبنا وأجنحته العسكرية لا تفقدوا بوصلتكم وركزوا معركتكم في القدس ودافعوا عن مقدساتكم ، فبنادقكم إن لم تحمي أقصاكم وقدسكم فانتم لا تستحقونها ، فهبوا ببنادق النضال والمقاومة لنصرة أقصاكم الجريح ، فقدسكم تنزف ولن يُضمد جرحها النازف إلا بنادقكم الطاهرة ،

    إلي أبناء حركة فتح وكتائبها المظفرة كتائب شهداء الأقصى يا من تحملون الأقصى شعارا واسما وعزا وفخرا وكرامة ، حان الوقت لتنتفضوا وتثوروا في كل مكان ، اضربوا وأوجعوا عدوكم كما عهدكم أبناء شعبكم ، فانتم حماة الوطن وعهد الشهداء والوريث الشرعي للرمز ياسر عرفات " أبو عمار " لقد حان وقت الثورة ، فأقصاكم يناديكم فلا تتأخروا ، وانطلقوا وأطلقوا العنان لبنادقكم للرد علي جرائم الاحتلال وحماية أرضكم وقدسكم وأقصاكم ،

    عدونا إرهابي ومجرم لا يفهم إلا لغة النار والحراب ، ولن يتراجع إلا أمام طلقات البنادق والقذائف ، فمادام العدو لا يدفع ثمن جرائمه فانه مستمر ، فليدفع الاحتلال ثمن باهظ لجرائمه ، فالقدس لن تعذر أحد ولن تغفر الصمت علي ذبحها ، فأوفوا بالعهد يا حماة الوطن ، حماك الله يا أقصانا الجريح ،

    والله الموفق والمستعان

    تداعيات الإقليم والقضية الفلسطينية والدور المطلوب ...!

    الكرامة برس /د. عبد الرحيم جاموس

    يموج العالم العربي اليوم بتداعيات هي الأخطر في تاريخه منذ الحرب العالمية الثانية، والتي أدت في حينه إلى قيام الكيان الصهيوني على مساحة 78% من إقليم فلسطين، في وقت كانت شعوب العالم العربي في أغلبها رازحة تحت السيطرة الإستعمارية، وتناضل من أجل استقلالها وبناء دولها المستقلة، وباحثة عن صيغة تعاقدية تنقذها من حالة التجزئة والشرذمة التي فرضت عليها وحالت دون قيام الدولة العربية الواحدة، والتي تبلورت في صيغة الجامعة العربية، التي بقيت عاجزة عن تحقيق تطلعات الشعوب العربية في الوحدة والتكامل كما في مواجهة الكيان الصهيوني وعدوانه المستمر الذي تغول في عدوان عام 1967م وأكمل احتلال فلسطين وأراضي عربية أخرى من مصر وسوريا، وقد تمثل رد الفعل الفلسطيني والعربي في حينه في إنطلاق حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية وبلورتها في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ودعمها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني كرد استراتيجي على الكيان الصهيوني وعدوانه المستمر، إضافة إلى الإرتقاء بالعمل العربي المشترك إلى حالة من التضامن حاضنة للحركة الوطنية الفلسطينية من جهة ومجابهة للعدو الصهيوني أسفرت عن قيام حرب 6 تشرين/أكتوبر 1973م والتي أفقدت الكيان الصهيوني زهوه في انتصاره في 5 حزيران 1967م، كما أفقدت القوى الغربية المساندة له في عدوانه صوابها، وفرضت عليها تغيير مواقفها بإتجاه البحث عن تسوية لهذا الصراع العربي الإسرائيلي، تضمن أمن الكيان الصهيوني وبقاءه، فما أن وقفت الحرب حتى بدأت الدبلوماسية الدولية تنشط في هذا الإتجاه وأنتجت توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، والتي كان من أهم نتائجها الإنسحاب من سيناء وفتح قناة السويس الشريان البحري الهام للتجارة الدولية، ولكن في نفس الوقت وجهت ضربة قاصمة لحالة التضامن العربي، وعزلت مصر عن محيطها العربي، ومن ثم جرى افتعال الصراعات البينية والداخلية من الحرب الأهلية في لبنان إلى الخلاف الجزائري المغربي حول الصحراء الغربية إلى الحروب الأهلية في السودان، ومن ثم التغيير في إيران وإسقاط حكم الشاه في العام 1978م ووصول الملالي إلى الحكم في طهران وإعادة إحياء التطلع الإيراني الفارسي للهيمنة والنفوذ في الخليج العربي والإقليم، ومن ثم إندلاع الحرب العراقية الإيرانية، فإحتلال العراق للكويت عام 1990م وتداعياتها السلبية والخطيرة على الوضع العربي الذي بات في حالة من التأزم الخطير، مما استدعى التدخل الأجنبي بقيادة الولايات المتحدة وفقدان العالم العربي أبسط صور التضامن والتأثير في مجريات الأحداث، ليتحول العالم العربي إلى مسرح تتصارع عليه الفيلة من القوى الإقليمية والدولية ذات المصالح وذات النفوذ، وتبرز في هذا السياق إيران كقوة إقليمية ذات تأثير ونفوذ مستخدمة أوراقها المختلفة من اقتصادية وسياسية وطائفية، كما واستخدام ورقة الصراع العربي الإسرائيلي وقضية فلسطين ((قميص عثمان)) لمد نفوذها، ومن ثم الوصول إلى حالة الإنهيار والتفكك التي باتت عليها كثير من الدول العربية مع إنطلاق ما يصطلح عليه ((بدول الربيع العربي)) إضافة إلى بروز تركيا كلاعب إقليمي هام مع وصول حزب العدالة والتنمية للحكم في أنقرة وتحالفه مع جماعة الإخوان المسلمين، وتطلعه أيضاً لإستعادة بعض النفوذ العثماني من جديد واستخدامه لقضية فلسطين، شأنه في ذلك شأن بقية الدول التي دأبت على هذا التوظيف والاستخدام لتحقيق غاياتها القومية والإقليمية.

    فما يجري اليوم في البلاد العربية من إنهيارات وصراعات وتصدعات مجتمعية وطائفية ونمو للتطرف الإسلامي، يهدد بقاء الدول العربية وأمنها واستقرارها ويفتح الباب أمام التدخلات الخارجية، ويوجه ضربة نجلاء للقضية الفلسطينية، ويفتح شهية العديد من القوى الإقليمية وفي مقدمتها إيران وتركيا إلى جانب الكيان الصهيوني للتدخل ومد النفوذ بل والسعي إلى السيطرة وإقتسام النفوذ والهيمنة على هذه الدول، وما الصورة التي بات عليها الوضع العربي في كل من العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان ...الخ ينذر بالأسوء القادم، مالم تتدارك الدول العربية الفاعلة والوازنة وفي مقدمتها مصر والمملكة العربية السعودية والجزائر والمغرب والأردن والكويت والأمارات ... وتسعى مجتمعة لإستعادة بناء تضامن عربي جديد ووازن يوازن ويواجه هذه القوى الإقليمية الطامعة ويستعيد الأمن والاستقرار للدول العربية، ويواجه حالة الغطرسة والإستقواء والإستفراد التي بات عليها العدو الصهيوني في الإستفراد بالشعب الفلسطيني والتنكر لحقوقه المشروعة، وتهديد المقدسات الإسلامية، وفق سياسة عدوانية ممنهجة تستغل هذا الغياب العربي وتستغل حالة التقاعس الدولي عن إقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في حقه في العودة والحرية وإنهاء الاحتلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

    عِلْكٍة حماس وبالونات قياداتها ... متحديثها

    فراس برس / احمد دغلس

    لا شك ان مَضْغ (عٍلْكة ) حماس ليس من ( فراغ ) بل هدفها تقوية عضلات الفك السياسية ... فك العابرين والمستوطنين والمستعمرين ( هذه ) نمرة حرك حماس في سيركوس المنطقة ...نمرة ملزمة ، سياسية بهدف تغليف ألإنقسامات والإنقلابات لتكون نموذجا في تطويف وتقسيم المنطقة بإسم الدين لأن الحياة برأيهم مؤقتة حتى ولو اخذت اسرائيل كل المنطقة ..؟!

    دون ان نستغرب ما ضُخ في منطقتنا من موديل النظام ألإسلاموي بمنظومة حماس ( اولا ) في فلسطين ليكون نموذجا لبقية المنطقة نشهد تفاصيله يوما بيوم ، مستمر بسخونة ودموية تمريره كما حال سوريا واليمن وليبيا او بتفعيله بين الحين والآخر في فلسطين ومصر ..؟! يهمنا نحن الفلسطينيين للضرورة ما يجري في بلادنا فلسطين لأن القضية الفلسطينية هي ام القضايا العربية وبدون حلها ( لا ) حل لأي قضية عربية مهما كبرت او صغرت ... إذ ليس بالغريب ضمن النموذج الحمساوي ان يخرج علينا بين الحين والآخر متحدث ... قائل ، مفكر ينسف ..؟! ليجدد النموذج المرسوم لحماس في المنطقة على سبيل ما كتبه د . محمد يوسف قبل ثلاثة اشهر وما فسره لاحقا امس صلاح البردويل ويحيى العبادسة ... يقودنا الى تأكيد ضلوع حماس في تقسيم وتشتيت القضية الفلسطينية والعربية في المنطقة وإن إستعملت ادوات وأسماء ترى انه من خلالها تكون اقرب في تحقيق مهامها المرسومة لها بعناية التي افصح عنها بكل شفافية مستشار ألأمن القومي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجنرال في ألإحتياط " يعقوب عميدرور " الزميل البارز في مركز بيغن - سادات للدراسات الإستراتيجية في جامعة بارإيلان ألإسرائيلية ..؟! الذي رسم ( بُعْبُع ) حماس بالضبط كما هو مرسوم لها وهي انه لولا سيطرة اسرائيل على ( الضفة الغربية ) سوف تقضي حماس على السلطة الوطنية ورئيسها محمود عباس يعني ( الشرعية ) الفلسطينية بعشرة ( دقائق ) وكأن حماس " داعش " فلسطين الخفي ...؟! مما يدل على ان حماس ليس نموذجا بل ( فعلا ) عامل هام لإستمرار اسرائيل في إحتلالها للأراضي الفلسطينية إضافة الى مهمة تشتيت وتفتيت القضية الفلسطينية التي قامت بها بإمتياز هدفها تدمير الشرعية الفلسطينية بتثبيت الوجود الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية كما اكده الجنرال يعقوب عميدرور بأن هدف حماس تدمير السلطة الفلسطينية ( الشرعية ) لا تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ... يتوضح من يوم الى آخر ما وراء الهدف ونحن ( نلهث ) اشخاصا اوسلطة وراء تصريح تًحريكي كان من هنا او هناك دون ان نُفكر أبعد من وعن هدف مضغ علكة حماس .

    لماذا دحلان.....؟؟؟؟نظرة تحليلية“3”

    فراس برس / سميح خلف

    القيادة لا تاتي صدفة او بعامل الارث والموروث كما هو الحال من صفات المحنطين الذين استجلبوا في مواقع قيادية، بل القيادة لا تاتي من فراغ او من صانعي مراكز القوى ومؤثراتهم وتاثيرهم ، بل تاتي القيادة والقائد من عوامل متعددة للابداع والذكاء والفطنة وارادة الخير والعطاء والانصهار مع رغبات الشعب والأمه والتجاوب بصدق وايمان ووفاء في وضع حلول وعلاجات لما يواجه الشعب من مطبات ومشاكل قد تهدد وجوده ووحدته ووحدة اراضيه، هكذا هي القيادة الحقة التي تستحق ان تتقدم الصفوف، لاشيء في الزمن يتوقف، فعامل التاريخ قد يرفض التعاطي مع من اتوا واستحضروا نتيجة معادلات او سطوة او في فترات التراجع او كبوات الشعوب ليتمترس هؤلاء بطغيانهم وانانيتهم ليبقوا فوق سقف المصالح الوطنية وفي مؤثر سلبي على حياة الشعب ووحدته وتطلعاته.

    رؤية جديدة خارج الارث والموروث مع دراسة للماضي للتقدم للامام، يضعها القائد الشاب محمد دحلان لصياغة معادلة فلسطينية جديدة تتناول ازمة الصراع الداخلي وازمة الصراع مع العدو الصهيوني،رؤية لها بعد في التعامل مع دول الاقليم في ظل متغيرات كثيرة وخطرة في المنطقة، تستدعي القفز عن الماضي ومسببات الاشكاليات والمشكلة التي اصابت الايقونة الفلسطينية بالتفتت والتقسيم والتقاسم على قاعدة الارث في تغييب حقيقي لمصالح الشعب الوطنية والانسانية والاجتماعية.

    محاولات شيطنة القائد الشاب محمد دحلان قد تعطي مدلولا خصبا لفشل هؤلاء وفشل برنامجهم وبطلان اقاويلهم، وبطلان قراراتهم ومؤامراتهم، فالمد الشعبي الذي يلاقيه محمد دحلان واتساع رقعة التاييد له يضع هؤلاء في لائحة الاتهام وعلى راسهم سيد الشيطنة والشياطين.

    مؤشرات خصبة لبروز القائد الشاب من مخيم للاجئين خارج حساباتهم وحسابات غيرهم التي عملت دائما على احتكار مراكز القيادة لذاتهم ولا بعاد عميقة سياسية وفئوية وتقاسم ارث حركة واحتكار لها ولارادتها وغزو ادبياتها لتتلخص في سياسة الفرد وتوجهاته وانانياته المختلفة، تكاد تكون المعادلة مبسطة كثيرا على من تاخر في دراسة التجربة الفلسطينية بكل نغماتها وارهاصاتها وكبواتها ومنعطفاتها.

    وقفات لابد منها ربما البعض فهمها متاخرا، ربما استيقظوا من اوهامهم وتصديرهم للازمة لتتلخص في محمد دحلان ونسوا راس الهرم السياسي والمسؤول الاول عن الانقسام وتهتك حركة رائدة ذات اهداف سامية ليصدروا المسؤلية لقادة تنفيذيين في ذاك الوقت متناسين ومتجاهلين مسببات الازمة واصحابها ، افتراءات تدعو للشفقة عليهم ولتشخيصاتهم ومواقفهم التي افاقوا منها اخيرا، اهي لمجرد حسابات لازمة ام توجه صادق نحو وحدة ابناء الشعب الفلسطيني في غزة ومواجهة التحديات والسناريوهات المختلفة التي تستهدف فيها غزة بتهميشها عن ادارة المشروع الوطني وجعلها جزء من بقايا الوطن المتسول على الهبات والمصدره لابنائه القرارات الظالمة والمميزة بين ابناءه.

    قد تكون صحوة بان الجميع مستهدف بل الشعب الفلسطيني كله مستهدف من هؤلاء النرجسيين الفئويين،أوصلوا القضية والشعب الى ما هو عليه الان من انقسام وتشرذم واستهداف جغرافي يهم الجميع تجاوزه ،وبحصار هذا السلوك وهذا النهج المدمر بالشراكة الحقيقية وبالارادة الوطنية الجامعة بين كل الابناء، لنوقف جميعا عجلة برنامج فاشل يذهب للامام في سلوكيات سياسية ونضالية محبطة وفي فرقعات بالونية لا اثر لها على ارض الواقع واصطدام لفيتو امريكي ، هروب للامام نحو الفشل بحد عينه

    في ترابط بين كل الاحداث والمواقف فالتشابك قائم بين مواقف القديم والحاضر وماهو متوقع مستقبلا، تاتي التصريحات من هنا وهناك من مسؤلين فقيادة رام الله تتخبط وشغلها الشاغل دحلان ومحاصرته ومحاصرة مؤيديه، وفي مشهد اخر ترتكب ابشع الممارسات من قبل الاحتلال بحق المسجد الاقصى وفي ظل عجز كامل يعبر عنه بحالة الاستنكار والادانه فقط ،صورة تبين حالة العجز في المعالجات للمشهد والهروب للامام نحو التشنج واشغال الشعب بقرارات قد تكون وقد لاتكون، ومشاهد اخرى من غزة لقادة من حماس ومفكرين ومحللين، يدعون لفتح قناة اتصال مع القائد الشاب محمد دحلان ولضرورة وحدة الشعب وما هو من الاهمية لصياغة برنامج جديد يخرج عن المالوف وحساباته لا يمكن ان يتم او تتم اركانه الا بوجود محمد دحلان ، فها هو القيادي في حماس يحيى موسى يتحدث بوضوح معبرا عن قاعدة عريضة في حماس"" بان ماضي دحلان افضل من حاضر عباس"" رفعت الاقلام " فما بالكم في المستقبل الذي يطمح به دحلان لشعبه ولوطنه من عدالة وقيادة جماعية تدير البرنامج الوطني على الصعيد الداخلي والخارجي ومع الاحتلال،،اما من سبق يحيى موسى السيد احمد يوسف مستشار هنية ومفكر وكاتب ومحلل سياسي في حماس ومن المعتدلين فيها الذي دعى للتقارب مع دحلان وتلى ذلك د صلاح البردويل ومحللين سياسيين من حماس، اختلف مع من حللوا هذه الظاهرة بانها سلوك فردي بل استطيع القول ان من الضوابط في حماس لا تعطي تخويلا فرديا باتخاذ مواقف تكتيكية او استراتيجية منفردة لاحد قادتها او كوادرها ، بل في سياسة المراجعات التي اتخذتها حماس على الصعيد الذاتي والاقليمي كان من اهم اوراقها الشراكة مع محمد دحلان والقاعدة العريضة من فتح والتي ستوحد فتح برؤية جديدة خارج نرجسيات من يقودوها الان في رام الله.

    اذا قد نستطيع القول اننا قد اجبنا على التساؤلا ت: لماذا محمد دحلان، على صعيد مفهوم القيادة والقائد او على صعيد العلاقات الوطنية وبرنامجها او على الصعيد الاقليمي والصعيد الانساني، ويبقى محمد دحلان هو الحاضر في جميع التصورات لمستقبل الشعب الفلسطيني وفتح والقضية وصورة التحالفات الوطنية والعلاقات الوطنية

    القدس وأفة تسريب الأراضي

    فراس برس / ماهر حسين

    لا يوجد من يستطيع ان يجادل في أهمية القدس ..وأهمية القدس نابعه من أهميتها الدينية لأصحاب الديانات الثلاث وكما أنها بالنسبة لكل فلسطيني وعربي تعتبر درة التـــاج ,وهي رمز الكرامة العربية والفلسطينية.

    والقدس تُخلد كل من يعمـــل لها ويرتبط بإسمها ..فالقدس مدينة الحضارة والتاريخ والقدسية والسلام .

    القدس وما تمثله فينــــا حديث ليس من السهل اختصاره ...فالقدس خالده في العقل والقلب والروح لا تتأثر مكانتها بإحتلال ولا يتأثر حضورهـــا لدينا بظروف ..فهي الخالده الباقية ولا يمكن للسلام المنشود أن يتحقق بدون عودتها لنا كعاصمة لفلسطين.

    قبل الإسترسال في حب القدس وأهلها ...يجب التوضيح ...فأنا أراها مدينة الصلاة ومدينة الإيمان ..مدينة المؤمنين ممن يرغبوا أن يصلوا لله الواحد ..وعليه يجب أن تكون القدس بمكانتها الدينية فرصه للتعايش بين الديانات الثلاث .

    فهي تعبير عن إمكانية أن تكون الصلاه بكل أشكالها فرصه لتنقية النفس ومخاطبة الله عز وجـــل الواحد الأحد لا أن تكون وسيلة للصراع والإحتراب ولنا في كنيسة القيامة والمسجد الأقصى وتجاورهمـا عبرة لا تنتهي.

    أما هويتها فهي عربيه وفلسطينية وللأبد .

    نكرر ما يجب أن يكون واضح ومعروف ومعلوم ومفهوم ....القدس عربية فلسطينية وحق الصلاة بها متاج لكل المؤمنين بالعالم

    وحديثي هنــــا عن القدس الشرقية المحتلة عام 1967 باعتبارها عاصمة دولة فلسطين .

    وفي ظل كل ما سبق من أُسس بالنسبة لي أقول بأن البعض سيقول أكثر مما قلت بكثير ...وهذا وارد فالكل يستطيع الان أن يكتب ما يريد ويجعل من كلماته طريقة لإظهار بطولات وهمية في الغالب ...بالنسبة لي الكلمة مسؤولية فأنا أقول ما أؤمن به وما يُرضي ضميري ويتناسب مع الموقف الذي أراه صحيحا .

    ومع كل ذلك ..فما أراه في القدس يجعل التفكير وبل مجرد التفكير في تسريب أرض أو عقار للمستوطنين هو خيانة لله وللوطن وللدين بغض النظر عن كون الفاعل مسلم أو مسيحي .

    ولمواجهة الضعف الإنساني أمام المال ...ولتعزيز صمود مدينة القدس وأهلها ولمنع أي تسريب علينا معا" أن نعمل على تعزيز صمود المواطنين هناك بدعمهم وتوفير ما يمكن لهم من لدعم صمودهم في المدينة وعلينا توعيتهم وطنيا" ودينيا" باهمية الحفاظ على الممتلكات بالقدس وعلينا أن نعمل بجد لمواجهة محاولات بعض السماسره ممن خانوا الله والدين والوطن ونمنعهم من إستغلال عدم معرفة المواطنين وحاجتهم المالية ليكونوا لقمة سائغه لعصابات المستوطنين الراغبين بتغيير طابع المدينة المقدسة .

    علينا أن نعيد الإعتبار وبكل الطرق للمؤسسات الفلسطينية بالقدس وهنا يجب الإشارة بأننا وبلا هواده يجب ان نخوض معركة إعادة إفتتاح بين الشرق وبسرعه .

    نعم هناك تسريب للأراضِ والأملاك وهذا خطير ومُعيب في حقنا وعلينا مواجهته بالقانون وبالوطنية الفلسطينية وبالتعاون بشكل واضح مع المملكة الأردنية الهاشمــــية التي لها دور هام بالحفاظ على المدينة وممتلاكاتها ومقدساتهــــــــــــا .

    وهنا أود التأكيد على أهمية ملاحقة كل متورط بتسريب الأراضي والممتلكات للإحتلال في القدس وكل مكان وبل علينا الإهتمام بأن يكون هناك مكافحة لتسريب الأراضي والممتلكات تمنع حدوثها قبل أن نفقد المزيد في درة التاج القدس وأثٌني على قرار الرئيس أبو مازن بتشديد ملاحقة كل من يتورط بهكذا صفقات مشبوهه .

    ومن المهم الإشاراة كذلك الى ضرورة مخاطبة الأخوه العرب ومعهم المسلمين وبل علينا مخاطبة كل أحرار العالم بطريقة تجعل لغتنا وحديثنا عن القدس ليس من باب الدعم المادي للناس وفقط بل من باب دعم طابع المدينة العربي والفلسطيني ..وليكن هناك تنسيق اكبر مع الجميع من أجل القدس ونخص هنا بالذكر المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية .

    القدس بكل ما فيها أمانه وعلينا الحفاظ عليها ....ولكن القدس أمانه على الجميع الحفاظ عليها وهذا يشمل العرب والمسلمين والمسيحين بكل العالم .

    من جديد نستذكر معــــا الراحل الكبير أمير القدس الشهيد فيصل الحسيني رحمه الله ..فلقد منح أبو العبد القدس أولوية وفرضها على الجميع كاولوية وبالمقابل خلدت القدس فيصل الحسيني لأنه أعطى لها ما يمكن .

    حماس تتفق ثم تهجو

    صوت فتح/عدلي صادق

    بدا لافتاً، أن أصواتاً حمساوية، عادت الى التصعيد اللفظي ضد الرئيس محمود عباس. وليس أقل عيوب هذا التصعيد، في هذه المرة، أنه يتساوق في توقيته وفي حِدَتِه، مع تصعيد أفيغدور ليبرمان بالانابة عن حكومته، وان اختلف الظاهر من المقاصد. ولكي ندخل في الموضوع مباشرة، نقول ان الدافع الحمساوي يحاول هذه المرة، التشاطر واللعب على حبلين يظنهما ممدوديْن، ما ينم عن منطق هواة مبتدئين في السياسة، يرون الحياة والسياق الوطني وكأنهما لعبة استغماية، تتبدى فيها براعات الأطفال. فللسياسة سياق آخر يتعاطى مع عوامل ومعطيات موضوعية. فلا يستوي أن يوقع طرف مع طرف آخر، على وثيقة وفاق، ثم يهجوه في اليوم التالي فيدك شريكه في جوهر وحيثيات وجوده وجدارته ووطنيته. وحينما يفعل ذلك، يكون أمام أحد حقيقتين: اما انه كان يكذب ويتلاعب عندما وقّع، أو كان يكذب ويستخف عندما يهجو ويدك. وهذا لا يليق بالعمل الوطني العام، ولا بفلسطين، التي لا تحتمل ترف التشاطر على حساب المصائر!
    معلوم ان هجوم بعض الحمساويين على الرئيس الفلسطيني، هو جواب هذا البعض على تسمية الرجل للأشياء بأسمائها. فهو عندما يتطرق لموضوع الوفاق، لا يشطب الذاكرة ولا يقطع أسلاك كاميرات المراقبة للحركات والسلوك الراهن. وجماعة «حماس» للأسف، تطمح الى وفاق يشطب ذاكرتنا ويغلق الكاميرات ويختم موظفينا بعبارة انتهاء الصلاحية، ويضمن تعويد الحواس على جموحها الأمني في غزة، وتظل مقراتنا والعقارات «المحتلة» في حوزتها، أما جمعياتنا المغلقة أو المُستولى عليها، فان ارجاعها عسير، وستكون محاولة اعادة السيارات التي انتُهبت، كمحاولة احياء العظام وهي رميم!

    مرة أخرى نكرر، ان ما تم الاتفاق عليه، لن يقنع أحداً، دون الأخذ بناصية الرشد الصدقية. فعندما يقرأ الحمساويون معطيات المرحلة جيداً، سيعرفون أن الأوضاع لا تحتمل المراوغة، وأن الشركاء في الوطن، ليسوا من عباد الله الساذجين، وليسوا مضطرين لاحتمال التسويف والتلاعب، وأن الحقَ أحق أن يُتبع!

    خيار «فتح» هو الوفاق واستعادة وحدة الكيانية الفلسطينية وولايتها السياسية والأمنية على أراضيها. ان تعطيل انجاز هذا الوفاق لن يخدم «حماس» ولا «فتح» ولا الشعب الفلسطيني. ونكرر القول ان المحتلين يريدون أن تبقى غزة معزولة، ويريدون من «حماس» أن تلتزم بالتهدئة وأن تحكم الى ما شاء الله. ففي التهدئة ما يحقق لهم الهدف الأمني، ويُظهر حكومة نتنياهو بمظهر أقوى على اعتبار أنها أنجزت، وفي استمرار حكم «حماس» لغزة، ضمانة أكيدة لعطالة السياسة الفلسطينية، وبخاصة ونحن في وقت نتهيأ فيه للتوجه الى مجلس الأمن، ثم الى المنظمات والمعاهدات الدولية، بعد الاصطدام بالفيتو الاميركي.

    أما الهجوم على الرئيس الفلسطيني، فانه يضع العصا في الدواليب. وتخطئ «حماس» ان هي اعتقدت أن الطرف الآخر، ملزم بالامساك عن أي نقد لسلوكها، أو عن أية اشارة الى أصل المشكلة هي الانقلاب الدامي. وليست مجدية محاولات اللعب على حبلين، لأن الوقائع والمعطيات الموضوعية كفيلة بافشال هذه المحاولة. السلطة الوطنية هي الطرف المعترف به اقليمياً ودولياً، وفي حال غيابه عن غزة، ستكون عملية اعادة الاعمار مستحيلة، أما ان حضرت السلطة، فان الأطراف الدولية ستنظر في كيفية حضورها، فان كان صورياً؛ لن تخطو خطوة واحدة في اتجاه مساعدتنا على اعادة الاعمار وتلبية مطالبنا العادلة على كل صعيد!

    عاطلون .. وخريجون عاطلون

    صوت فتح/حسن الكاشف

    الذين ينتظرون بدء الاعمار في قطاع غزة بفارغ الصبر كثيرون يتقدمهم اصحاب البيوت المدمرة والبيوت المتضررة، والمصانع المدمرة، ويساويهم في نفاد الصبر وربما اكثر العاطلون عن العمل من العمال واصحاب الحرف الكثيرة المرتبطة بالبناء، ولا يتخلف عن قائمة الانتظار قطاع المقاولين الذين سيعوضهم الاعمار عن سنوات من انعدام الفرص او ندرتها.

    في قطاع غزة تسود البطالة اوساط العمال وهم عشرات الالوف الذين افقدهم الحصار واغلاق سوق العمل الاسرائيلية بوجوههم مصدر الرزق، وظل هذا حالهم لسنوات وما يزال حتى اشعار اخر، وحتى البدء الجدي الشامل لاعمار غزة.

    في غزة عمال مهرة، (معلمين) كما يطلق عليهم، اكتسبوا المهارة من العمل سنوات في اسرائيل ثم في منطقنا ابان السنوات الاولى للسلطة الوطنية قبل الانقسام والحصار والحروب والاغلاق الدائم، وعندما كان العمل متاحا ورائجا نقل هؤلاء المهرة خبراتهم لمن كانوا يعملون معهم كمساعدين، ومع توقف العمل توقف نقل الخبرات، وتوقف دخول عمال جدد لهذه المهن.

    التعليم المهني نادر، ان لم يكن معدوما، في قطاع غزة، مع ان القطاع يحتاج هذا النوع من المعاهد المتوسطة لتأهيل الكادر الوسيط الذي يحتاجه العمل، دون هذا الكادر الوسيط لا ينجح العمل كما يجب، فالمهندس يحتاج الى كادر وسيط ماهر، والطبيب يحتاج الى ممرض ماهر حتى ينجح علاجه للمرضى، وكل العمال المهرة اكتسبوا خبراتهم عن طريق المعلم الذي بدأوا العمل معه وتحت امرته، وهذا نقل محدود للخبرة دون الشروط العملية والمهنية.

    هل يأخذ التعليم المهني ما يستحق من اهتمام وزارة التربية والتعليم العالي، نتمنى ونطالب، فما تخرجه جامعاتنا ومعاهدنا يجب ان يصب في احتياجاتنا كمجتمع وسوق عمل، دون ذلك ستخرج هذه الجامعات مشكلات لا احتياجات، وهذا هو الحال، حيث يعاني الخريجون الجامعيون في غزة من البطالة منذ سنوات بدأت قبل الانقسام واستمرت طوال سنواته وما تزال، فالجامعات كثيرة، والخريجون بالآلاف سنويا، وفي غياب تخطيط التعليم العالي والمتوسط، ستظل بعض الاختصاصات تعاني من فائض هائل يزداد سنويا، وهذا هو الحال الذي يتفاقم.

    تحتاج سوق العمل العربية عمال بناء مهرة، خصوصا دول الخليج العربية التي لم تعد بحاجة الى مدرسين كما كان الحال، فهذه الدول الشقيقة التي تقف معنا تشهد نهضة تعليمية توفر لها احتياجاتها من الكوادر عالية التأهيل، وهذا تطور ونجاح لأشقاء تستحق تجاربهم كل التقدير والاحترام، وتستحق ان نستفيد ونتعلم منها، لكن سوق العمل العربية ما تزال وستظل بحاجة الى عمال مهرة تحديدا في قطاع البناء، ونحن بحاجة الى سوق العمل العربية، لأننا بحاجة اشد الى الانعتاق من الحاجة الى سوق العمل الاسرائيلية، خصوصا ونحن ذاهبون الى الانعتاق والخلاص من الاحتلال وكل ما يربطنا به من اتفاقات.

    العمال الزراعيون المهرة، خصوصا عمال الزراعة المغطاة، هم ايضا قطاع مهم يستحق الاهتمام، وتستحق هذه المهنة الى معاهد فنية متوسطة، وهذا القطاع من العمال يعيش ازمة اقل حدة لأن انتشار الدفيئات في قطاع غزة يوفر فرص عمل جيدة، نأمل ان تستمر، كما نأمل ان تكون المنخفضات الجوية اقل عصفا بهذه الدفيئات.

    كلمة اخيرة بشأن موظفي السلطة من المدنيين والعسكريين في قطاع غزة، واذا كانت رواتب هؤلاء مسؤولية أكيدة للسلطة، مثلما هم موظفو حماس مسؤولية اكيدة لحماس. فان المسؤولية عن كل الموظفين والعسكريين هي مسؤولية الحكومة، اية حكومة، ولا يجب ان يستمر حال حزبية الوظيفة العمومية، يجب ان ينتهي هذا الحال حتى نتخلص من انتهازية مفروضة على المواطن الباحث عن وظيفة، فهذا شراء للذمم والولاء بالوظيفة، وهذا ظلم لكل طالب وظيفة يختلف مع صاحب قرار التوظيف، او مستقل يرفض الانتماء الكاذب.

    يشعر العاطلون من العمال والخريجون انهم ضحية، وهم غاضبون لان برامج الاعمار، التي ما تزال وعودا، لم تتضمن سياسة توظيف او تشغيل.

    استراتيجية إدارة الصراع

    صوت فتح/ حمادة فراعنة

    كشف تقرير أعده الصحفي رون بن يشاي ، المحلل الأمني والعسكري ليديعوت أحرونوت العبرية ، حول وضع حكومة نتنياهو ، لإستراتيجية أمنية سياسية تتلخص صياغتها في كيفية إدارة الصراع مع الشعب العربي الفلسطيني ، تحول دون قيام دولة فلسطينية مستقلة على أرض فلسطين ، وتم تكليف جيش الإحتلال وأجهزة المخابرات لتنفيذ هذه السياسة ومتابعتها .

    سياسة حكومة نتنياهو الإستعمارية التوسعية ، رغم وسائل التضليل التي تتبعها ، كي لا تظهر أمام الأميركيين والأوروبيين على أنها عدوانية عنصرية متطرفة ، لا تحاول المباهاة بما تفعله في فلسطين سواء في مناطق 48 من سياسة تمييز عنصري أو في مناطق 67 من سياسات إحتلالية توسعية ، ولكنها لا تستطيع إخفاء ما تفعله على الأرض ، فالأحداث والوقائع هي التي تتحدث عن نفسها ، بالضم القسري ، وتوسيع الإستيطان في قلب الضفة ، وتهويد القدس ، وأسرلة الغور ، وها هي تكشف بوضوح عن نواياها بوضع الإجراءات العملية لإدارة الصراع لسنوات مقبلة ، وليس العمل على حله ، وهي تتبع ذلك كما تكشف إفتتاحية هأرتس يوم 29/9/2014 بقولها حرفياً " لدى نتنياهو سياسة يتقدم بها إلى الأمام بلا كلل ، وغايتها تعميق وتخليد السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية ( الفلسطينية ) وتتجسد هذه السياسة عبر ثلاثة سبل هي :

    1- التملص من مفاوضات مفصلة على مستقبل المناطق ( المحتلة ) .

    2- تسريع البناء في المستوطنات ومصادرة الأراض في صالحها .

    3- طرد الفلسطينيين من المناطق حـ إلى جيوب السلطة الفلسطينية ، والنتيجة هي الضم التدريجي للضفة ، في ظل تخليد الصراع ومنع حقوق المواطن الكاملة عن الفلسطينيين " هذا نص حرفي من صحيفة هأرتس وإفتتاحيتها ، ولا أعتقد أن ثمة وضوحاً ، يمكن أن يفسر سياسة حكومة نتنياهو ، ويكشف أثار إجراءاتها وأبعادها .

    دوافع حكومة نتنياهو لإنجاز هذه السياسة وإجراءاتها تكمن بالعوامل التالية وهي :

    أولاً : أنها تعبر عن موقفها الأيديولوجي التوسعي الإستعماري العنصري الإستيطاني على أرض فلسطين ، بإعتبارها وطن الإسرائيليين الذين لن يتخلوا عنه ، مهما ترافق ذلك من سياسات مدمرة للشعب العربي الفلسطيني ، الذي لا يحسب له حساباً ، ولا قيمة له لدى صانعي القرار الإسرائيلي ويتم التعامل مع الفلسطينيين بمعايير أمنية عسكرية ، وأدوات رادعة قمعية لهم ولتطلعاتهم الوطنية .

    ثانياً : إن معطيات الواقع الفلسطيني والعربي والدولي ، ليست مؤثرة بالمدى الكافي لجعل الموضوع الفلسطيني مقلقاً لصانعي السياسة والأمن الإسرائيليين ، فالوضع الفلسطيني يعاني نزيفاً بسبب الإنقسام ونتائجه ويؤدي إلى مزيد من الضعف وبعثرة الجهد وشيوع الإرباك وتغييب الأولويات ، مثلما يواجه أوضاعأً إقتصادية صعبة تستنزف حياته وإستقراره وتفقده حالة الإستقرار والطمأنينة وتجعله يومياً أسير الحاجة والفقر والمديونية وتبقيه في حالة التبعية للإقتصاد الإسرائيلي القوي المتفوق وهي حصيلة منهجية تم وصول الأدارة الفلسطينية إليها ، مرغمة ، لأنها لا تملك سلطتها وحرية قرارها ، في ظل شح الموارد ، وبُخل الأشقاء وترددهم ، وأعباء تراكمية جارية وفقدان النمو والتطور الطبيعي أو الإستثنائي في ظل الإحتلال والعجز الذاتي نتيجة غياب الإمكانات والموارد وفقدان حرية القرار .

    والأولوية لصانعي القرار العربي ، مواجهة أحزاب التيار الإسلامي الخمسة بشكل متفاوت بين حزب وأخر وهم : 1- الإخوان المسلمين ، 2- ولاية الفقيه الإيراني ، 3- القاعدة ، 4- تنظيم الدولة الإسلامية داعش ، 5- حزب التحرير الإسلامي ، وتبعات ذلك يؤدي إلى إستنزاف الجهد والموارد ، ولا يقل الإهتمام الدولي عن الإهتمام العربي بالأحداث الجارية في سوريا والعراق واليمن وليبيا ومصر وغيرها ، عما يجري في فلسطين ، فالقرار الأميركي يسعى إلى تجميد الإجراءات الفلسطينية في مواجهة السياسة الإحتلالية الإسرائيلية ، ووضع القضية الفلسطينية برمتها في ثلاجة الحفظ ، حتى يتم معالجة الإرهاب وعنف تنظيمات التيار الإسلامي ، على حساب أي قضية أخرى ، وفي طليعتها قضية حرية فلسطين وعودة اللاجئين إلى ديارهم وإستعادة ممتلكاتهم على أرض وطنهم ، فهذه مؤجلة وليست لها الأولوية ، وفق الحسابات العربية والدولية .

    مغازلة حماس لدحلان

    الكوفية برس /د. سفيان ابو زايدة

    تثير بعض التصريحات التي تطلق بين الحين و الاخر من قبل قيادات حمساويه حول ضرورة اجراء مصالحه مع القيادي و النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح محمد دحلان ، تثير الكثير من الجدل سواء كان في اوساط الشارع الفلسطيني بشكل عام او الاوساط الحمساويه و الفتحاوية الداخلية بشكل خاص.

    آخر هذة التصريحات ما ادلى بها الناطق بأسم حركة حماس صلاح البردويل و اكد عليها النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس يحي موسى ( العبادسه) . كلاهما اكد على ضرورة اجراء مصالحه بين حماس ودحلان في المرحلة المقبلة. هذا ينسجم مع ما كتبه الدكتور احمد يوسف قبل حوالي ثلاثة شهور حيث توقع اجراء مصالحه مع دحلان لما يمتلك من قوة و تأثير ميداني اضافه الى حضورة الاقليمي البارز و بعد ان فشلت محاولات ازالته عن المشهد التنظيمي و الوطني.

    قد يكون ما قيل و ما يكتب و ما ينسب لقيادات حمساويه يعكس موقف شخصي اكثر منه موقف رسمي لحركة حماس حول كيفية التعامل مع الدحلان، وقد يكون هناك تشكيك في هذه التصريحات و اثارة هذا الامر من حيث التوقيت و اعتباره جزء من اوراق الضغط التي تستخدمها حماس ضد الرئيس عباس، و قد يكون جزء من تهيئة قواعد حركة حماس لما ستحمله المرحلة المقبلة من تغيرات في علاقات حماس المحلية و الاقليمية بما في ذلك ما يتعلق بالعلاقة مع دحلان.

    قد يكون كل هذا صحيح، و لكن ما هو اكيد ان هناك نقاشا داخليا يدور و على اعلى المستويات في اوساط حماس حول امكانية اجراء مصالحه مع دحلان و فتح صفحه جديدة و طي صفحة الماضي المؤلم. هذا النقاش او الجدل قد لم يصل بعد الى مرحلة النضج او لم يتحول بعد الى موقف . لكن الظروف القاسيه التي تمر بها حماس و الظروف الاكثر قساوة التي يعيشها قطاع غزة المنكوب قد تسرع من هذا النقاش .

    و بعيدا عن شيطنة دحلان في الاعلام الحمساوي و الاخواني على مدار العقدين الاخيرين ، حيث بذكاء تم شخصنة الصراع و حصره في شخص الرجل ، على الرغم من ادراكهم ان دحلان كان جزء من السلطة الوطنية و كان مكلف بمهمة رسمية و لم يكن له يوما مشكله شخصية ، وان الخلاف الحقيقي كان و مازال بين فتح و حماس او بين برنامج فتح و برنامج حماس ، بين برنامج منظمة التحرير السياسي و الوطني و بين برنامج حماس السياسي و الايديولوجي.

    على الرغم من ذلك و بعيدا عن الشيطنه ايضا ، حتى في الايام العصيبة لم تنقطع العلاقة بين الطرفين، خاصة خلال الانتفاضة الثانية ، حيث معظم قيادات حماس كانت على تواصل مع دحلان و رفاقة، بدء من الشيخ احمد ياسين رحمه الله و الشهداء الرنتيسي و ابو شنب و صلاح شحادة مرورا بأبو العبد هنيه و محمد الضيف. على هذا الصعيد هناك كلام يقال و كلام لم يحن اوانه بعد .

    حماس راقبت باهتمام انقلاب الرئيس عباس على دحلان قبل حوالي ثلاث سنوات ، حيث استخدم كل ما لديه من صلاحيات و امكانيات لازالة دحلان نهائيا عن المشهد السياسي و الوطني و التنظيمي. استخدم كل مواقعه للاستقواء على حليفه السابق و عدوه اللدود الحالي ، كرئيس للسلطة و كرئيس للمنظمة و كرئيس لحركة فتح و كرئيس لدولة فلسطين و كقائد عام للقوات و كرئيس فعلي للمجلس التشريعي في ظل تعطيل عمله. استخدم في هذه الحرب كل المحرمات و تم تجاوز كل الخطوط الحمراء و تكسير كل اللوائح و الانظمة بما في ذلك ترويض القضاء و قطع ارزاق و فصل قيادات. راقبت حماس باهتمام الاتهامات او الافتراءات التي وجهت لدحلان من اتهامات بالخيانه و التعدي على المال العام و الاتهام بالقتل و سفن اسلحه و التخطيط الى انقلاب على السلطة و الرئيس عباس ، وبعد كل ذلك يتمخض عن هذا الجبل الكبير من التهم فئر صغير على شكل اصدار حكم مشكوك في نزاهته بالسجن لعامين بتهمة تحقير الاجهزة الامنية. هذا على الرغم ان الجهود ما زالت متواصله لالصاق تهم اخرى اذا لزم الامر .

    و مع ذلك ، بقي دحلان جزء اساسي من المشهد الفلسطيني سواء احب ذلك الرئيس عباس او كره، سواء احبت حماس ذلك او كرهت، و هناك حقيقة يعرفها من يحب دحلان و من يكرهه وهي ان حضوره على الساحة الفلسطينية لا يمكن تجاهله و فقط صندوق الاقتراع هو الذي من المفترض ان يكون الحكم بين الجميع،
    و الاهم من ذلك ان الجميع يدرك ايضا ان لدحلان حضور اقليمي جعل منه احد اللاعبين البارزين في المنطقة ، هذا الحضور من المتوقع ان يتعزز مع مرور الوقت في ظل التطورات و المتغيرات التي تحدث في المنطقة.

    على اية حال، و بغض النظر عما تسعى حماس الى تحقيقة من خلال اثارة موضوع العلاقة مع دحلان، و بغض النظر عن مدى عمق و جدية النقاش الداخلي او المراجعات الداخلية التي تجريها حماس لسياستها الداخلية و الاقليمية بما في ذلك العلاقة مع دحلان ، و على افتراض اننا نفهم ما الذي تريده حماس من علاقاتها مع دحلان، السؤال ما هو موقف دحلان من هذة العلاقة ، او ما الذي يريد دحلان تحقيقة من علاقته مع حماس؟

    ليس هناك من شك ان دحلان يعرف حماس اكثر من اي قائد فلسطيني آخر و انه اكتوا بنارها و هي اكتوت بناره ايضا ، و مع ذلك من المفترض ان تكون الاسس التي تقوم عليها هذه العلاقة ان حدثت، و انا شخصيا اتمنى ، بل اسعى الى ذلك ، على النحو التالي:

    اولا: الانطلاق من منطلق ان حماس هي جزء لا يتجزء من المشهد السياسي الفلسطيني و من غير الممكن ازالته. لا نتفق مع سياستها ، نختلف معها على اكثر من صعيد و لكنها ليست عدو . هي خصم سياسي يجب ان نجد السبيل للبحث عن القواسم المشتركة التي تجمع و لا تفرق. نبحث عن الحد الادنى من الاتفاق فيما بيننا بما يساعدنا على مواصلة مشوارنا النضالي و الكفاحي لتحقيق حلمنا الوطني.

    ثانيا: مصلحة شعبنا و ما تتعرض له قضيتنا من مخاطر ، و ما يعانيه اهلنا في الوطن بشكل عام و قطاع غزة بشكل خاص، يستوجب على الجميع ان يترفع عن مشاعره الخاصه، و يتسع صدره لاخيه، و ان يطوي صفحة الماضي من اجل مسقبل قضيتنا و مستقبل ابناءنا . الاحقاد لا تعيد اوطان و لا تبني نظام سياسي و لا تصنع مجد لاحد مهما تمتع من قوة و مهما استحوذ على صلاحيات. القوة زائلة و الصلاحيات لها اجل. القائد الحقيقي لا يتصرف بحقد ، لان الحقود لا يمكن ان يقود.

    ثالثا: العلاقة مع حماس يجب ان تكون جزء من تفكيك الازمات في الساحه الفلسطينية، و ليس لتعميقها . اي ان العلاقة بين دحلان و حماس من المفترض ان تأتي في سياق الجهد لتوحيد الساحة الفلسطينية بكافة مكوناتها، و على رأسها اعادة اللحمة الحقيقية بين شطري الوطن و اعادة توحيد النظام السياسي الفلسطيني و تفعيل مؤسساته المختلفه و الاتفاق على برنامج وطني و اجراء انتخابات رئاسية و تشريعية و مجلس وطني.

    رابعا: نظرا للظروف القاسيه التي تعيشها غزة، خاصة بعد العدوان الاخير و ما لحق بها من دمار، من المفترض ان يكون احد الاهداف او الدوافع الرئيسية لهذه العلاقة هو العمل على التخفيف من معاناة الناس و تعزيز صمودهم. التنافس بين الاطراف و الاقطاب و التنظيمات و القيادات يجب ان يكون على من يستطيع ان يخدم ابناء شعبه اكثر، و من يستطيع ان يخفف من معانياته. الاختباء و راء كلمات و تعبيرات هدفها تخويف الناس و منعهم من القيام بواجباتهم تجاه ابناء شعبهم المنكوب في غزة لن تفيد في شيء.

    Dr.sufianz@gmail.com

    غزة والضفة تنزفان دمًا وأرضا..فلماذا البرنامجان خطان مستقيمان

    امد/ عدنان نعيم

    منذ سنوات وقبل وجراء العدوان الاخير على غزة ،وغزة تذبح يومياً ،وكل عامين او اكثر يرتكب المحتل مذابح ومجازر قوامها الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ ؛فقد كان حصيلة العدوان الهمجي الاخير على غزة (2140 شهيد ،و11 الف جريح معظمهم من الاطفال والشيوخ والنساء، وتدمير 69 مسجد وكنيسة ودار عبادة، و16002 منزل تم تدميره،عدا عن الخسائر الاقتصادية وخصوصا الزراعة والتجارة التي ُقدرت ب 4 مليار دولار ).وفي الضفة ننزف ارضا ..ويسرق المستوطنون المحميون من جيش الاحتلال الارض ،مترا مترا ويقطعون الاشجارة شجرة تلو الشجرة ،ويقتلون الاطفال طفلا تلو الطفل ..(فالاحصائيات تشير الى يقرب من600 الف مستوطن بالضفة، و144 مستعمرة، وتغير ديمغرافي جوهري جدا بالقدس لصالح المستوطنين ،واعتداءات يومية من قبل المستوطنين سعيا لنهب الارض) !!!!ومازال البرنامجان الفلسطينيان خطان مستقيمان لا يلتقيان، وان اقتربا قليلا من بعضهم البعض ،فهذا لا يكفي لمواجهة نزيف الدم والارض ؛فحماس تدعي انها الحق والبرنامح القويم وفتح تدعي انها ايضا الحق والبرنامج القويم وحتى اليسار يدعي الحكمة والبرنامج والافكار الاكثر صوابية ...

    وجميعهم يعلمون ان احد قادة الاحتلال (صرح في اليوم الثاني للانقسام "ان الانقسام هو انتصار جديد للصهيونية لا يقل اهمية عن وعد بلفور ، لان الفلسطينيون سيختلفون على البرنامج لسنوات و"نحن"الصهاينة نسرع في تنفيذ برنامجنا خلال سنوات "؛ اي انه يقصد الاسراع بتهويد القدس ،وهذا ما جرى ويجري، ويسرع في السيطرة وسلب الارض وبناء المستوطنات ويقتل ويذبح اهلنا في غزة والضفة ليزرع في الاذهان الخوف والرعب من جبروته وبطشة وهذا ما فعله حقا الاف ...الابرياء قتلوا في غزة والاف الدنمات والبيوت الفلسطينية سيطر عليها المستوطنون .

    وجاء اتفاق الشاطئ، بعد سنوات من إهدار المال العام والوقت والجهد على جهود المصالحة، من قبل القيادات السياسية من كلا الطرفين، والتي كان من المفروض ان تنصب هذه الجهود على مقاومة المشاريع الاستيطانية وازالة الاحتلال كليا وبناء الدولة الفلسطينية.حماس من جهتها تريد نسخ تجربة حزب الله سيطرة فعلية على الارض والقرار، واعطاء الحكومة هامش من الصلاحيات اغالبها شكليا ...فحماس تخشى ان تسلم كل المفاتيح ل فتح قبل ان تتاكد ان بيدها القدرة على استرجاع المفاتيح ،وكذلك فتح لا تريد سلطة شكلية على قطاع غزة .بل تريد حكومة (ماليه هدومها حسب تعبير المصريين )وتسيطر فعليا على الضفة وغزة ..

    وبين هذين البرنامجين؛قد يلعب بعض العرب والامريكان، وخصوصا ما بعد مؤتمر الاعمار ،وقد ترغب امريكا في خربشة اجواء المصالحة ،من خلال دفع اطراف عربية الى تقديم دعم ومساعدات لطرف على حساب طرف اخر او دعم وتحريض من تحت الطاولات ....واسرائيل من جهتها لا ترغب برؤية الفلسطينيين يقتربون اكثر من بعضهم البعض، عبر تطويع المسيتقيمان من اجل عمل دائرة وطنية واحدة تواجهة مخططاتهم الاسطيطانية .

    ومع كل الاحباط والظروف الاقتصادية الموجعة في الضفة وغزة ومع خيبات الامل المتكررة شعبياً من جهود المصالحة، وتكيثف الاستيطان ،وإغلاق الباب الاسرائيلي تماما أمام اي فرصة لبناء دولة فلسطينية عبر إنهاء الاحتلال، وقد تهب الرياح الرديئة وقد تعصف بقوة ،وخاصة حين تكون الظروف مهيئة و يكون الباب مفتوحا على مصراعية ، فالعابثين والجماعات المتطرفة الارهابية على حدود فلسطين ،وقد تستغل الاجواء لتجنيد او عمل نشاطات تمس القضية والمشروع الوطني برمته .

    امام هذه القراءة، يدرك الفتحاويون والحمساويون كيف يكون تجنيب الشعب ويلات نزيف الدم ونزيف الارض ...فكثير من الشعوب عاشت لحظات اشد واقسى من اللحظات التي عشناها بسبب الانقسام ،ويدرك ويعلم الجميع كيف تخلصت الشعوب من خلافاتها وللابد (جنوب افريقيا والجزائر واوروبا سابقا )فالشاطر يتعلم من كيس غيره ولا داعي ان يستمر الشعب في دفع الثمن ؟ .

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-16, 10:50 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-16, 10:45 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-16, 10:45 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-16, 10:44 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-16, 10:42 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •