وزعت لجنة زكاة النصيرات مساعدات نقدية عاجلة للعاملين في مديرية أوقاف المحافظة الوسطى من أصحاب الرواتب المتدنية
والمتطوعين، كما قدمت مكافآت نقدية للخريجين العاملين في مشروع دروس التقوية للطلاب الفقراء لتحسين تحصيلهم العلمي
والذي نفذته جمعية النصيرات الخيرية. (فلسطين الان)
حذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة, من رسائل إسرائيلية مشبوهة تصل على هواتف المواطنين في قطاع غزة. (الراي)
افتتح أهالي الحي السعودي غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، صباح اليوم السبت بيت عزاء للملك السعودي الراحل عبد الله
بن عبد العزيز، في المركز الثقافي بالحي السعودي . (الرسالة نت)
قال ناشطون من سكان قطاع غزة، صباح اليوم السبت، ان أجهزة الأمن بغزة ما زالت تعتقل منذ ظهر أمس الناشط الشبابي طارق الفرا من سكان خانيونس بعد أن خاطب قيادة الأمن للسماح لعشرات الناشطين بتنظيم وقفة "صامتة" أمام المجلس التشريعي للمطالبة بانتخابات عامة.(سما)
قام وفد من حركة ( حماس ) في لبنان اليوم السبت بتقديم واجب العزاء بوفاة الملك عبدالله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية.(دنيا الوطن)
تقدم نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بالتعزية الحارة إلى الشعب المصري وجماعة الإخوان المسلمين والمرشد العام بوفاة نائبه المرشد جمعة أمين.(ق. الأقصى، الرسالة نت)
عزى الأسرى المحررون بصفقة وفاء "الأحرار" السعودية قيادةً وشعبًا بوفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز.(الرسالة نت، المركز الفلسطيني للإعلام)
قال مصدر مسؤول في حركة حماس ان زيارة أبو مرزوق للأراضي المصرية” لا يتخللها أي ترتيبات لتنشيط الملفات التي تديرها مصر، وهي المصالحة الداخلية مع حركة فتح، والتهدئة مع إسرائيل، (راي اليوم،سما)
وجه محمود الزهار رسالة إلى الاحتلال الإسرائيلي قائلاً أن المقاومة والشعب في غزة يد واحدة، كما وجه رسالة للدول العربية قائلاً بأن حماس لم تعبث بأمن أحد منكم فسلاح المقاومة أطهر سلاح ولا يوجه إلا للاحتلال. (الرأي، المركز الفلسطيني للإعلام، فلسطين الآن)
اتهم النائب عن كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس مروان أبو راس الأمم المتحدة بالمشاركة في تعطيل إعادة اعمار غزة.(معا)
قال موسى السماك القيادي في حركة حماس من المحافظة الوسطى في قطاع غزة: "لا يوجد أي مبرر على الاطلاق في تلكأ الدول المانحة او الامم المتحدة أو حكومة الوفاق الوطني في اعمار غزه.(ق الأقصى)
قالت حركة حماس على لسان مشير المصري امس الجمعة إن التعايش بين الشعوب والحضارات في خطر عظيم إن استمر الغرب بتفسير الحرية من مفهومه والإساءة للنبي. (معا)
اعلنت مصادر أمنيه بشمال سيناء عن نجاح قوات الأمن المصرية في إحباط محاولة لتهريب أسلحة ومتفجرات إلى قطاع غزة عبر ساحل رفح.(سما)
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنه رصد مؤخراً العديد من الحوادث قامت بها أجهزة حماس في قطاع غزة بمنع التظاهر والتجمع السلمي، في حين أنها سمحت لبعض الجهات بالتظاهر دون أية معيقات.(معـا،PNN)
قال القيادي حماس، محمود الزهار، أنه تم إعطاء حكومة الوفاق فرصة كي تتحمل مسئولياتها وتقوم بإنصاف غزة، مشدداً على أن الحركة ستنظر في البدائل ولن تبقى أسيرة ضعف الحكومة على حد تعبيره.(الراي، المركز الفلسطيني للاعلام، فلسطين الان)
قال سامي أبو زهري،إن "قضية الموظفين هي قضية مهمة ومؤرقة لكل بيت فلسطيني، وعلى التحديد نحو 40 ألف بيت وأسرة يعانون منها"، مؤكداً على موقف حركته تجاهها وتجاه عملية التقصير التي تمارسها الحكومة بحقهم.(ق. الأقصى، المركز الفلسطيني للإعلام)
قال سامي ابو زهري حماس فرضت على كل ابنائها الموظفين الذين يتقاضون رواتب من غير الإخوة المقطوعه رواتبهم خصم 10% من رواتبهم للمساهمة في حل أزمة الموظفين بشكل مؤقت.( ق. الاقصى، المركز الفلسطيني للاعلام)
قال سامي ابو زهري "نقول لحكومة عباس إما الالتزام بحقوق أهالي قطاع غزة جميعا أو الرحيل على حد تعبيره.(ق. الأقصى، المركز الفلسطيني للإعلام)
قال زياد الظاظا القيادي في حركة حماس، أن "الشعب لن يتحمل طويلاً عدم وجود إدارة ضابطة للنظام والقانون وتتحمل مسؤولياتها في قطاع غزة كما هو الحال حالياً" على حد تعبيره.(سما)
زعم زياد الظاظا القيادي في حركة حماس حكومة التوافق الوطني لم تقم بأي من واجباتها في قطاع غزة، متهماً إياها بأنها أضحت حكومة محمود عباس (الرئيس الفلسطيني ) وامتداداً لحكومة رامي الحمد الله السابقة.( سما)
زعم سامي ابو زهري إن "حكومة الوفاق الفلسطينية أصبحت أداء تنفيذية لقرارات رئيس السلطة محمود عباس، وتجاهلت المسؤولية التي شكلت من أجلها وعلى رئيس وزراءها رامي الحمد الله أن يقول الحقيقة ويتوجه لغزة ويحل كل مشاكلها .(ق. الأقصى، المركز الفلسطيني للإعلام)
زعم سامي ابو زهري قائلا: "رواتب الموظفين باتت ألعوبة في يد محمود عباس لابتزاز الناس ومعاقبتهم، ونحن اليوم رغم أننا أمام قضية واضحة، فإننا بذات الأسباب نتضامن مع الموظفين من فتح الذين عاقبهم عباس وقطع رواتبهم".(ق. الاقصى، المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس أن اعتداءات أجهزة الضفة في عام 2014 المنصرم بلغت 2113 في مختلف محافظات الضفة. (فلسطين اون لاين)
زعم اعلام حماس ان الأجهزة الأمنية تواصل اعتقالاتها واستدعاءاتها للمواطنين على خلفية سياسية، حيث اعتقلت 4 مواطنين، بينما استدعت صحفيًا في محافظة رام الله.(المركز الفلسطيني للاعلام، ق. الاقصى)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس، رفض الإفراج عن الشاب محمود حج محمد التلفيتي، رغم صدور قرار من محكمة الصلح بالإفراج عنه، وقام بتحويله للاعتقال على ذمة المحافظ، لإجبار ابن خالته أحمد حج محمد، على تسليم نفسه. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال مدير هيئة المعابر والحدود ماهر أبو صبحة أنه كان من الأجدى بالسفارة الفلسطينية في القاهرة أن تعمل على استمرار فتح معبر رفح، أو التنسيق لأصحاب الضرورة بالسفر، مشيرا إلى أن كثيرا من المسافرين لا حاجة ضرورية لهم بالسفر، وأن تنسيقاتهم تتم عبر السفارةعلى حد تعبيره.(فلسطين اون لاي)
أعلنت سلطة الطاقة في غزة عن أنها استدانة 100 ألف لتر وقود لتدعيم برنامج الكهرباء بسبب تقليص هيئة البترول لكميات الوقود الواردة للمحطة. (فلسطين الآن)
المحرر محارب يحمل رسالة أسرى سجن "ريمون" للمقاومة(المركز الفلسطيني للإعلام)
"طلائع الفتوة".. تدريب ميداني وإعداد روحي لجيش التحرير(المركز الفلسطيني للاعلام)
تلاميذ الضفة...صيد سهل للمستوطنين عبر الطرق الالتفافية(المركز الفلسطيني للاعلام
حماس تحسم امرها وتعود الى معسكر "الممانعة" وتعيد حلفها مع ايران و"حزب الله" الى عهده الذهبي (وطن للأنباء)
حماس تغازل حزب الله وتسترضي طهران!(الدستور الأردنية)
مفارقة سياسية بين حماس غزة والنهضة التونسية (معا)
"النهضة والفضيلة" ينخرُط في تكتل إسلاميّ دوليّ يرفض "حماس"(هسبريس – موقع مغربي- )
حماس تخلط الأوراق أم تعيد ترتيبها؟!(المدينة نيوز)
حركة حماس من "حرق الجسور" الى اعادة "توجيه المسار" في رحلة الندم وجلد الذات!!(المنــار)
مقال : إيران وغزة.. توظيف بلا مقابل /بقلم صالح النعامي/ المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان ايران تدرك حجم الضائقة التي تعيشها حركة حماس في أعقاب خسارتها موطئ قدمها في كل من مصر وسوريا، ولذلك اتخذت حماس قرار بعودة العلاقات مع ايران على امل ان تقدم لها الدعم الذي يبقي على مكانة الحركة فلسطينيا واقليماياً، ويضيف الكاتب رهان حماس على عوائد تحسين العلاقة مع طهران مبالغ فيه إلى حد كبير. لان إيران تواجه مشاكل في تمويل حلفائها الطبيعيين (في سوريا وحزب الله واليمن وغيرها).
مرفق ،،،
|
إيران وغزة.. توظيف بلا مقابل
صالح النعامي/ المركز الفلسطيني للاعلام
يبدو أن غزة هي آخر المستفيدين من المؤتمر "الدولي" الذي احتضنته العاصمة الإيرانية طهران هذا الأسبوع لـ"نصرة" غزة، والذي جاء تحت عنوان "غزة رمز المقاومة"، وتم برعاية رئيس البرلمان علي لاريجاني.
إن هذا المؤتمر -الذي يعد الخامس من نوعه لطهران في أقل من سبع سنوات- جاء بشكل أساسي لمحاولة تجميل صورة إيران لدى الشارع العربي، في أعقاب تدخلاتها الدموية في كل من سوريا والعراق واليمن، ووقوفها إلى جانب أنظمة ومليشيات طائفية، في مسعى لمواصلة الاحتفاظ بمكاسبها الجيوستراتيجية كما يحدث في سوريا، ولمحاولة إضافة مكاسب أخرى كما يحدث في اليمن، مستغلة في كل الأحوال البعد المذهبي.
تعي إيران حجم الغضب الذي يعتمل في نفوس الأغلبية الساحقة من العرب -لا سيما السنة- تجاهها بسبب وقوفها الفظ والسافر ضد أشواقهم للتحرر من نير الاستبداد، عبر مساندتها أنظمة استبدادية أقيمت على أسس طائفية ومذهبية، وهذا ما يدفعها إلى محاولة تحسين صورتها من خلال إبداء مظاهر الدعم لغزة "السنية" في محنة مواجهة الحصار وآثار الحرب الإسرائيلية الأخيرة عليها.
ويعي الإيرانيون أيضا أن استنفاد الطاقة الكامنة في توظيف ورقة غزة يتطلب بالأساس تحسين العلاقات مع الفصيل الفلسطيني المقاوم صاحب الحضور القوي فيها: حركة حماس. فاستعادة العلاقة مع حماس ستعزز المحور الإقليمي الذي تقوده إيران، والذي تراهن على تماسكه في تحقيق مصالحها الإستراتيجية.
صحيح أن المحور الإقليمي الإيراني قد تعاظم منذ أن تركته حماس -بسبب الخلاف مع طهران بشأن الموقف من الثورة السورية- حيث أضيف إليه العراق، لكن الإيرانيين معنيون كثيراً باستعادة "الضلع السني" الذي تمثله حماس لكسر الطابع المذهبي لهذا المحور، ولإضفاء شرعية على وجوده وفاعليته.
إلى جانب ذلك، فقد ثبت أن إيران قد حاولت توظيف ورقة حماس لتعزيز مكانتها الدولية، من خلال تقديم نفسها للغرب كطرف صاحب تأثير على الحركة، وأنه بالإمكان الاعتماد عليها في دفع الحركة نحو مواقف محددة.
استغلال ضائقة حماس
يدرك الإيرانيون حجم الضائقة التي تعيشها حركة حماس في أعقاب خسارتها موطئ قدمها في كل من مصر وسوريا، وانهيار رهاناتها على عوائد اتفاق المصالحة مع "حركة فتح" في التخلص من أعباء حكم القطاع، ناهيك عن مواجهتها التبعات الكارثية للحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، وحاجتها الماسة إلى فتح آفاق جديدة يمكن أن تسهم في بلورة ظرف إقليمي أو دولي يسمح بالبدء في تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار.
وتعلم طهران أن ثمة قرارا قد اتخِذ لدى قيادة حركة حماس بمحاولة تحسين العلاقات معها على أمل أن تستأنف طهران تقديم دعمها المادي، لا سيما في ظل عجز حكومة غزة عن دفع رواتب موظفيها، وتوفير الموازنات التشغيلية للوزارات.
ويدركون في حماس أن كل الشواهد تدل على أن "حكومة الوفاق الوطني" برئاسة رامي الحمد لله غير معنية بالقيام بواجباتها تجاه القطاع، كما ثبت حتى الآن.
ومما لا شك فيه أن الإيرانيين يبدون درجة كبيرة من البراغماتية والمرونة في التعاطي مع حركة حماس، حيث إنهم يعون أن سعي حماس لتحسين العلاقات معهم -على الرغم من استمرار تورطهم في سوريا- يجعل الخلافات بين الطرفين بشأن الموقف من الثورة السورية غير ذات قيمة.
وتعي طهران أيضاً أن قدرة حماس على التأثير على الأطراف السنية الرئيسية في سوريا محدودة للغاية، وهو ما يقلص قيمة وتأثير موقف الحركة مما يجري هناك.
الرهان على السراب
يبدو أن رهان حماس على عوائد تحسين العلاقة مع طهران مبالغ فيه إلى حد كبير. ففي الوقت الذي تواجه فيه إيران مشاكل في تمويل حلفائها الطبيعيين (في سوريا وحزب الله واليمن وغيرها) بسبب الضائقة المالية الناجمة ليس فقط عن العقوبات الدولية الطاحنة، بل أيضاً عن تراجع عوائد النفط والغاز إثر انهيار سوق الطاقة؛ فإنه لا يمكن افتراض أن إيران ستهبّ لمساعدة غزة مالياً في هذه الظروف.
ومن ناحية ثانية، فإن اتساع خريطة المصالح الإيرانية يقلص قدرة طهران على دعم حماس سياسياً. فعلى سبيل المثال، هناك تقارب واضح بين إيران ونظام السيسي لوجود مصلحة مشتركة بينهما في التصدي للإسلام السياسي "السني".
ومع ذلك فإن هذا التقارب لا يمكّن إيران من الإسهام في إقناع المصريين برفع الحصار عن قطاع غزة، حيث إن تأثير الأطراف الإقليمية المعنية باستمرار الحصار على القطاع على دوائر صنع القرار في القاهرة أكبر بكثير من تأثير إيران. مع العلم بأنه لا توجد شواهد على أن إيران تحركت سياسياً أو دبلوماسياً لدى مصر لإقناعها برفع الحصار.
وفي المقابل، هناك مصلحة إيرانية واضحة في تعزيز القوة العسكرية لحماس، حيث إن إيران معنية بوجود عدد أكبر من الأطراف التي تهتم بمشاغلة إسرائيل عسكرياً، على اعتبار أن ذلك يقلص قدرة تل أبيب على التفرغ لمواجهة البرنامج النووي الإيراني.
ولكن حتى عندما كانت العلاقات بين الطرفين في أوجها، فإن الدعم العسكري الإيراني لحماس كان محدوداً، حيث إن إيران لم تزود الحركة بالصواريخ المطورة التي زودت بها حزب الله.
ويكفي أن نعلم أن معظم الصواريخ التي استخدمتها حماس في قصف العمق الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة كانت محلية الصنع. وحتى إذا أرادت إيران تزويد حماس بالسلاح حالياً، فإن ضراوة الحصار -الذي تفرضه إسرائيل ونظام السيسي على قطاع غزة- تحدّ من قدرتها على القيام بذلك.
قد تكون قيادة حماس ترمي من خلال السعي لتحسين العلاقة مع إيران إلى المناورة والإيماء للقوى الإقليمية العربية -التي تناصبها العداء وتـُحكم الحصار عليها- أن نافذة الفرصة ما زالت مفتوحة أمامها، وأنه يجدر بهذه القوى أن تعيد حساباتها من جديد.
ورغم أن الواقع حتى الآن يدل على أن مثل هذا الرهان في غير محله، فإن هذا التوجه قد يُحرج القوى السنية التي تناصر حماس في العالمين العربي والإسلامي، حيث سيكون من الصعب على حماس تفسير تحول موقفها من إيران، في ظل إصرارها على مواصلة دعمها نظام الأسد الدموي والتغول على السنة في العراق وغيره.
وفي الوقت ذاته، فإن التقارب مع حماس يأتي ضد رغبة وتوجهات قواعد الحركة التي سيتفاقم إحباطها من هذا التوجه، وتحديداً عندما يتبين أن الرهانات على العلاقة مع إيران في غير محلها.
خلاصة
يحق لحركة حماس أن تبني علاقاتها الخارجية مع الأطراف المختلفة بناءً على مصالحها وما يضمن تمتين قدرتها على الصمود ومواصلة المقاومة، لكن تــُحظر عليها المخاطرة بالإقدام على خطوة قد يتبين لها سريعاً أن ضررها أكبر بكثير من نفعها.
موسى ابو مرزوق
فوزي برهوم
عطالله ابو السبح