النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف اللبناني 29/01/2015

العرض المتطور

  1. #1

    الملف اللبناني 29/01/2015

    (هدوء حذر على الحدود اللبنانية الاسرائيلية)
    في هـــــــذا الملف:
    عملية شبعا على طاولة مجلس الوزراء
    هدوء حذر في المنطقة الحدودية وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الاسرائيلية
    وقائع "عملية المزارع": كيف حصلت العملية وما هي مقدّماتها؟
    إسرائيل تقرر وقف التصعيد مع حزب الله
    إسرائيل.. انقسام داخل الحكومة حول هجوم حزب الله
    إسرائيل تبلغ مجلس الأمن حقها الدفاع عن نفسها بعد هجوم حزب الله
    إسرائيل: حزب الله ليست لديه الرغبة في تصعيد العنف
    5 عناصر من حزب الله نفذوا عملية مزارع شبعا
    هدوء حذر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية
    الاتحاد الاوروبي: التصعيد على حدود اسرائيل ولبنان يضر باستقرار المنطقة
    جنبلاط: لا زلت على مخاوفي من الدخول في مرحلة اضطراب كبيرة
    صحيفة البعث السورية عن عملية مزارع شبعا: ضربة معلم حققت أهدافها
    تقرير - عملية المزارع : خسارات بالجملة لاسرائيل
    عملية شبعا على طاولة مجلس الوزراء
    المصدر: ليبانون فايلز
    يعقد مجلس الوزراء اللبناني اليوم جلسة عادية في السراي برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام وعلى جدول أعماله بند رفع عديد قوى الامن الداخلي.ومن المتوقع ان يتطرق المجلس الى العملية التي نفذها حزب الله في مزارع شبعا الاربعاء.
    وقبيل الجلسة، اعتبر وزير البيئة محمد المشنوق أن موضوع عملية شبعا يمكن ان يطرح في جلسة الحكومة اليوم من منطلق التزام لبنان بالقرار 1701، وقال:"لا أحد يتنازل عن الحق في تحرير مزارع شبعا وما حصل ضمن ما شرعه البيان الوزاري".
    من جهتها، املت وزيرة المهجرين اليس شبطيني في أن يتفق اللبنانيون على مرجعية القرار في الحرب والسلم.

    هدوء حذر في المنطقة الحدودية وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الاسرائيلية
    المصدر: ليبانون فايلز
    يسود الهدوءالحذر مختلف المنطقة الحدودية وخصوصا محور مزارع شبعا بعد عملية استهداف قافلة عسكرية اسرائيلية من قبل حزب الله أمس.
    وفي هذا الاطار كثفت طائرات الإستطلاع الاسرائيلية من تحليقها في اجواء حاصبيا والعرقوب ومرجعيون وبنت جبيل وعلى ارتفاع منخفض،وذلك منذ الساعة الواحدة ليلا .

    وقائع "عملية المزارع": كيف حصلت العملية وما هي مقدّماتها؟
    المصدر: ج. السفير
    هي عملية نظيفة ونوعية بامتياز، وتنطوي على مزيج من عناصر الابتكار والخبرة والقدرة والمباغتة والشجاعة.
    وبرغم أن العدو كان ينتظر الردّ منذ اعتداء القنيطرة، إلا أن «الفضيحة» التي أصيب بشظاياها ولا تقل وطأتها عن صواريخ «كورنيت»، هي أن المقاومة تحكّمت بمسرح العملية، محتفظة لنفسها بزمام المبادرة منذ إطلاق الصاروخ الأول على القافلة المعادية وحتى لحظة الانسحاب.
    بعد جريمة القنيطرة، حصل نقاش واسع داخل قيادة المقاومة للخيارات المضادّة، بالتشاور مع طهران ودمشق، وتقرّر الردّ عبر مزارع شبعا، بأسرع وقت ممكن، لمنع إسرائيل من استثمار مفاعيل غارة القنيطرة بتغيير قواعد الاشتباك، ومحاولة فرض أمر واقع جديد على خط الجبهة الممتدّ من الجنوب الى الجولان.
    كُلّفت المجموعات العسكرية المعنية في المقاومة بتفعيل الرصد في المزارع، لتحديد الهدف الذي سيُضرب وزمان التنفيذ ومكانه، وتم تأجيل إطلالة السيد حسن نصرالله الإعلامية حتى الجمعة، لإفساح المجال أمام المقاومة لتُنجز مهمتها.
    كان «السيد» قد حسم الأمر: الردّ قبل الخطاب، وليس العكس، «وهذه دفعة أولى في الحساب المفتوح بيننا وبين الإسرائيلي».
    وضعت قيادة المقاومة الخطة وباشرت مجموعات النخبة بتنفيذها.. أساساً، تخضع كل همسة وحركة في المزارع المحتلة لمراقبة المقاومة التي بقيت حاضرة ومستيقظة على طول الحدود مع العدو، برغم انشغالاتها في الساحات الاخرى.
    ومع اكتمال صورة المعطيات الميدانية لدى المقاومة، صدر قرار التنفيذ. بدأ الفصل التمهيدي للعملية أمس الاول، حين تم إطلاق صاروخين على الجولان المحتلّ، بغية استقطاب اهتمام العدو وأنظاره الى تلك المنطقة، في معرض التمويه والإلهاء، وجاءت ردة الفعل الاسرائيلية على الصورة التي توقعتها المقاومة.
    في هذه الأثناء، كانت مجموعة «شهداء القنيطرة» تمضي ليلتها في موقع أمامي في المزارع المحتلة ضمن منطقة جغرافية معقدة وغير مكشوفة، تنتظر مرور الهدف، وهي مزوّدة بأسلحة نوعية قادرة على إيصال الرسالة ببلاغة، بعدما نجحت في تجاوز أجهزة الرصد والمراقبة لدى العدو، واختراق إجراءاته الاحترازية المتخذة منذ ايام في ظل استنفار عسكري واسع النطاق.
    قبل ظهر امس، مرّت القافلة العسكرية الاسرائيلية التي كانت تضم في عدادها ضابطاً برتبة رائد وضابط صف وعشرة عناصر.
    وعندما أصبحت القافلة في مرمى عناصر الكمين، تم استهدافها في وضح النهار بستة صواريخ متطورة من نوع «كورنيت» تنتمي الى الجيل الرابع، وهو الأحدث.
    وفي غضون لحظات، اصيبت كل الآليات المعادية بشكل مباشر، في وقت واحد تقريباً، بحيث لم يُعط الجنود والضباط الذين كانوا يستقلونها فرصة للرد وخوض مواجهة مع المهاجمين، وهذا ما يفسر أن العملية كانت عبارة عن ضربة في اتجاه واحد، ولم تتخذ طابع الاشتباك.
    أنجزت مجموعة المقاومين مهمتها بنجاح، وانسحبت بسلاسة وانسيابية، عائدة إلى مواقعها في العمق اللبناني، من دون تسجيل أي إصابة في صفوفها.
    أما الإصابات الاسرائيلية، فإن مشهد الآليات المحترقة والمدمرة الى حد ذوبان بعض هياكلها، يوحي بان عددها أكبر بكثير من ذاك الذي اعترفت به اسرائيل (قتيلان أحدهما ضابط، وسبعة جرحى).
    وعمل سلاح المدفعية والمجموعة الصاروخية التابعان للمقاومة على تغطية انسحاب القوة المهاجمة، من خلال قصف بالهاون طاول مواقع العدو في السماقة والعلم ورمثا والعباسية والغجر.
    وفي أعقاب ذلك، بدأت المدفعية الأسرائيلية المركزة في مرابض زعورة وعمفيت عيار 155 ملم بقصف واسع طاول بشكل خاص العباسية حيث مواقع الكتيبة الأسبانية العاملة ضمن «اليونفيل» ما ادى الى اصابة جندي اسباني بجراح خطرة توفي إثرها. وتوسّع القصف ليطال اطراف قرى بسطرة، المجيدية، حلتا، الماري، كفرشوبا، كفرحمام، وشبعا حيث طالت الشظايا عدداً من منازل البلدة، كما اصيب جامع العباسية بشظايا عدة، وقد احصي سقوط حوالي 150 الى 200 قذيفة اسرائيلية.

    إسرائيل تقرر وقف التصعيد مع حزب الله
    المصدر: القدس العربي
    قالت مصادر إسرائيلية إن الحكومة الإسرائيلية قررت، مساء الأربعاء، وقف التصعيد شمال إسرائيل عقب مقتل جنديين من الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان في هجوم صاروخي شنه حزب الله اللبناني.
    ونقلا عن هذه المصادر التي لم تكشف عن هويتها، ذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، على موقعها الإلكتروني، أنه “تقرر في اجتماع تقدير الموقف الذي عقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع قادة الأجهزة الأمنية عدم مواصلة إطلاق النار وتهدئة الأوضاع″.
    وتابعت أنه “تقرر إبقاء قوات الجيش (الإسرائيلي) في حال إستنفار من الدرجة القصوى للتعاطي مع الوضع الأمني”.
    كما دعا الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، موتي أولموز، في بيان مساء اليوم، سكان المنطقة الشمالية في إسرائيل على الحدود مع لبنان إلى العودة للحياة الطبيعة مع إتباع توجيهات الجيش.
    ويشهد شمال إسرائيل إستنفارا للجيش الإسرائيلي على خلفية شن حزب الله، ظهر الأربعاء، هجوما أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 7 آخرين.
    وكان نتنياهو قد توعد، في مستهل جلسة طارئة مع قيادة الأجهزة الأمنية في مقر وزارة الدفاع، المسؤولين عن الهجوم على قافلة عسكرية إسرائيلية جنوب لبنان بـ”دفع الثمن كاملا”.
    وفي وقت سابق الأربعاء، قالت مصادر إسرائيلية إن حزب الله اللبناني أبلغ السلطات الإسرائيلية بشكل غير مباشر رسالة تهدئة مفادها أنه غير معني بالتصعيد تجاه إسرائيل، وأن عمليته التي استهدفت، الأربعاء، آليات إسرائيلية جنوب لبنان، جاءت ردا على مقتل 6 من عناصر الحزب في القنيطرة داخل الأراضي السورية يوم 18 من الشهر الجاري، بحسب صحيفة (يديعوت أحرونوت).
    وقد أدانت الولايات المتحدة الأمريكية الهجوم الصاروخي الذي شنه حزب الله، مشددة على “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.
    وحذر خبيران في شؤون الأمن والسياسة، في حديث مع وكالة الأناضول، من أن أي رد إسرائيلي كبير على هجوم حزب الله ربما يؤدي إلى إشعال حرب إقليمية.
    ويعقد مجلس الأمن الدولي، في وقت لاحق، جلسة مشاورات طارئة ومغلقة حول الوضع الحالي في لبنان.

    إسرائيل.. انقسام داخل الحكومة حول هجوم حزب الله
    المصدر: العربية نت
    اختتمت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة اجتماعا لبحث التطورات الأخيرة، وسط انقسام بين تيار يطالب بالتصعيد وآخر يدعو إلى احتواء الأزمة، بينما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، منفذي الهجوم بالرد، بحسب تقرير لقناة "العربية" اليوم الخميس.
    الجيش الإسرائيلي، من جهته، أعلن المنطقة المحاذية للسياج الأمني في الجولان منطقة عسكرية مغلقة، ودفع بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة التي تشهد أعمال تمشيط واسعة.
    وكانت مزارع شبعا الحدودية اللبنانية المحتلة مسرحا لعمليات القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله.
    وأطلق الجيش الإسرائيلي عشرات القذائف المدفعية صوب الأراضي اللبنانية، فيما أغارت طائراته على مواقع تابعة لحزب الله الذي تبنى الهجوم باستخدام صواريخ من طراز "كورنيت" روسية الصنع على رتل عسكري إسرائيلي في منطقة جبل روس قرب الحدود اللبنانية.
    واختلفت الروايات عن ضحايا الهجوم، ففيما تحدثت مصادر مطلعة عن مقتل أربعة جنود وإصابة اثنين، أكد الجيش الإسرائيلي مقتل اثنين فقط من جنوده.

    إسرائيل تبلغ مجلس الأمن حقها الدفاع عن نفسها بعد هجوم حزب الله
    المصدر: القدس العربي
    أبلغت إسرائيل مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، أنها ستتخذ كل الإجراءات التي تمكنها من الدفاع عن نفسها بعد الهجوم الذي نفذه حزب الله اللبناني، وأدى إلى مقتل اثنين من جنودها وإصابة 7 آخرين.
    ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، مساء اليوم، عن مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة، رون بروسور، قوله في رسالة وجهها لمجلس الأمن إن “إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هجمات حزب الله ضد الاسرائيليين.”
    وتابع بروسور أن “دولة إسرائيل لا يمكنها قبول الهجوم على أراضيها، لذلك ستمارس حقها في الدفاع عن النفس، كما ستتخذ كل الإجراءات لحماية مواطنيها”.
    مندوب اسرائيل قال في رسالته، التي اطلعت عليها وكالة الأناضول، إن “حزب الله ينتهك قرار مجلس الأمن رقم 1701″ الذي أنهى القتال بين حزب الله وإسرائيل.
    وأضاف: “لقد قمت في الأشهر الأخيرة بلفت عناية المجلس إلي التهديدات المتزايدة من حزب الله ،الذي يقوم بتكديس أسلحته وزيادة قدراته في جنوب لبنان”.
    واعترف الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، بمقتل اثنين من جنوده في العملية التي نفذها حزب الله صباح اليوم على الحدود مع لبنان.
    وقال بيتر ليرنر، أحد المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي، في تغريدة على (تويتر): “تم تأكيد مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 7 آخرين في هجوم حزب الله على الحدود مع لبنان”.

    إسرائيل: حزب الله ليست لديه الرغبة في تصعيد العنف
    المصدر: رويترز
    قالت إسرائيل اليوم الخميس إنها تلقت رسالة منقولة عن جماعة حزب الله اللبنانية تفيد بأن الجماعة ليست لديها الرغبة في تصعيد العنف وذلك بعد يوم واحد من أسوأ اشتباكات على الحدود منذ سنوات.
    وبدت منطقة الحدود الإسرائيلية اللبنانية هادئة في الساعات الأولى من يوم الخميس بعد مقتل جنديين إسرائيليين وجندي أسباني من قوة حفظ السلام الدولية في تبادل لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.
    وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشى يعلون إن إسرائيل تسلمت رسالة من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان مفادها أن حزب الله ليست لديه الرغبة في مزيد من التصعيد.
    وأضاف "تلقينا في الواقع رسالة... توجد خطوط تنسيق بيننا وبين لبنان عبر اليونيفيل (قوة الأمم المتحدة) وتم تسلم رسالة بهذا المعنى من لبنان فعلا."
    ولم يتسن الاتصال بمسؤولين من حزب الله في بيروت للحصول على تعليق.
    وقال يعلون في مقابلة إذاعية منفصلة "لا يمكنني القول أن الأحداث باتت وراء ظهرنا... وإلى أن تهدأ المنطقة تماما ستظل قوات الدفاع الإسرائيلية مستعدة وجاهزة."
    وقتل الجنديان الإسرائيليان عندما أطلق حزب الله خمسة مقذوفات على مركبات عسكرية إسرائيلية انتقاما فيما يبدو من غارة جوية إسرائيلية في جنوب سوريا أسفرت عن مقتل أعضاء بارزين في جماعة حزب الله وضابط إيراني كبير يوم 18 يناير كانون الثاني.
    وقال متحدث باسم الأمم المتحدة ومسؤولون أسبان إن الجندي الأسباني قتل عندما ردت إسرائيل بضربات جوية وبنيران المدفعية.

    5 عناصر من حزب الله نفذوا عملية مزارع شبعا
    المصدر: ليبانون فايلز
    اكدت مصادر لبنانية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» ان «العملية كانت تستهدف قتل أحد القادة العسكريين الإسرائيليين، وكشفت أن عدد الذين قاموا بالعملية من مقاتلي (حزب الله) لا يتجاوز 5 أشخاص»، مشيرة إلى أن «كبر حجم القافلة الإسرائيلية التي تعرضت للهجوم يؤشر إلى اعتقاد (حزب الله) بوجود مسؤول كبير فيها».
    وأشارت المصادر إلى أن العملية كانت مقررة سابقا، لكنها أرجئت لعدم توفر «الهدف الدسم»، وأرجئ معها خطاب كان مقررا للأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، الأحد الماضي إلى يوم غد الجمعة.

    هدوء حذر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية
    المصدر: سكاي نيوز
    يسود الهدوء الحدود الإسرائيلية اللبنانية، الخميس، رغم أن إسرائيل لا تزال في حالة تأهب بعد يوم من أعنف تصعيد منذ عام 2006، بينما بحث مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، أحداث العنف التي وقعت بين الجانبين.
    وقالت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية إن طائرات حربية إسرائيلية حلقت على ارتفاع منخفض فوق قرى حدودية، الخميس.
    من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، إن الجيش "جاهزة لأي تطور"، وحذر من مزيد من الهجمات.
    إلى ذلك، ندد مجلس الأمن بمقتل الجندي الإسباني في قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام بجنوب لبنان "اليونيفيل"، البالغ من العمر 36 عاماً، الذي قضى خلال تبادل لإطلاق النار بين جنود إسرائيليين ومقاتلين من حزب الله.
    وقال السفير الإسباني لدى الأمم المتحدة رومان أويارزون "من الواضح أنه حصل بسبب التصعيد في أعمال العنف وأن الجندي الإسباني قتل برصاص إسرائيلي".
    وأوضح أنه طلب خلال اجتماع مجلس الأمن فتح تحقيق كامل بشأن مقتل الجندي.
    وكان سفير فرنسا في الأمم المتحدة، فرنسوا ديلاتر، قال خلال توجهه إلى قاعة الاجتماع "هدفنا هو التهدئة ومنع أي تصعيد للوضع".

    الاتحاد الاوروبي: التصعيد على حدود اسرائيل ولبنان يضر باستقرار المنطقة
    المصدر: النشرة
    أشار الاتحاد الأوروبي الى ان "التصعيد على الحدود الإسرائيلية اللبنانية يضر باستقرار المنطقة بأكملها".

    جنبلاط: لا زلت على مخاوفي من الدخول في مرحلة اضطراب كبيرة
    المصدر: ج. المستقبل
    أشار رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، إلى أن مزارع شبعا "لا تزال غير مرسمة حدودياً بين لبنان وسوريا وبالتالي فإنّ "حزب الله" كان ذكياً بالرد على غارة القنيطرة السورية بضرية من أرض سورية لا لبنانية".
    ورداً على سؤال، شدد جنبلاط على أنّ "لبنان لا يتحمّل تبعات الدخول في الحرب" معرباً في المقابل عن اعتقاده بأنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين "نتانياهو لا يتحمّل أيضاً شنّ الحرب في هذه المرحلة خصوصاً وأنه يخوض انتخابات في الداخل"، وأردف: "لكن طبعاً لا يمكن التنبؤ بما يمكن أن ينتج عن جنون نتانياهو ومغامراته"، مستطرداً بالقول: "لا زلت على مخاوفي من الدخول في مرحلة اضطراب كبيرة".

    صحيفة البعث السورية عن عملية مزارع شبعا: ضربة معلم حققت أهدافها
    المصدر: النشرة
    أشارت صحيفة "البعث" السورية إلى أن رد "حزب الله" على عملية القنيطرة أعاد "تثبيت قواعد الردع المتبادل التي انتهكها كيان العدو"، معتبرة أن "هذا في حد ذاته إنجاز كبير، لأن المقاومة، كما تشير الكثير من الدلائل، لا تريد في هذه المرحلة أكثر من عودة توازن الردع الذي فرضته على العدو الصهيوني، من خلال سلسلة الانتصارات التي حققتها عليه، ولاسيما في 2000 و2006، بالرغم من أنها تملك الجاهزية التامة لخوض المواجهة الشاملة، إذا ما أقدم العدو، في لحظة طيش، على إشعالها".
    وإعتبرت أن "اختيار الهدف العسكري الصهيوني في مزارع شبعا هو اختيار دقيق وموفق، لأن طبيعته من جنس العملية العدوانية الصهيونية التي استهدفت الحزب، مما يقلص فرص العدو في استغلال عملية المقاومة لشن عدوان واسع، يعرف أنه لا يملك القدرة على تحمّل نتائجه الكارثية".
    ورأت أن "الرد نوعياً وقوياً ومدروساً يستحق الإشادة والافتخار بالمقاومة التي أثبتت مجدداً أنها تملك القدرة على ضرب كيان العدو في أي وقت تريد، وتلقينه الدروس القاسية الكفيلة بلجم غطرسته وعدوانيته الفالتة من كل عقال"، موضحة أن "أهم ماحققه هذا الرد البطولي، هو إعادة توجيه البوصلة العربية الضائعة في متاهات الصراعات والفتن الطائفية والمذهبية القاتلة، نحو فلسطين، والتأكيد على أنها القضية المصيرية التي ينبغي أن تلتف الأمة، كل الأمة حولها، وأن يُوظف الجهد والقوة العربية بمختلف أشكالهما في سبيلها، بدلاً من توظيف جزء كبير منهما في تنفيذ المشروع الامبريالي الصهيوني في المنطقة، والذي يستهدف العرب جميعهم دون استثناء"، مشيرة إلى أن "تلك هي الرسالة الجوهرية التي تلقفتها عقول وقلوب شرفاء الأمة ممن عجزت كل محاولات القوى الرجعية المتصهينة عن تحويلهم من جمهور عربي واسع داعم للمقاومة، الى جمهور معاد لها، كما هو شأن حكام النفط والغاز، والدائرين في فلكهم، من نخب سياسية وفكرية وثقافية وإعلامية بائسة لا تمل النفخ في القرب المثقوبة".
    ووصفت العملية بأنها "عملية جديدة مباركة على طريق تحرير فلسطين من الصهاينة المحتلين المجرمين، لن يستطيع النيل من قيمتها وبطولتها، الموقف المخزي الذي عبر عنه الأمين العام للجامعة العبرية، والذي استيقظ من سباته الصهيوني الطويل ليطالب مجلس الأمن بالتحرك، بينما كان موقفه من العدوان الصهيوني على الجولان موقف الصمت المطبق والمتواطئ مع العدو، فالجامعة، كما أمينها العام، كما المسيطرون على قرارها بقوة البترودولار، من خدم أميركا والكيان الصهيوني، دخلت طور الانحطاط والتفسخ، منذ أن أصبحت أداة بيد القوى المعادية، لشرعنة التدخل العسكري في الأقطار العربية، والتغطية السياسية على جرائمه الفظيعة بحق شعوبها، ولم تعد قراراتها وبياناتها تثير في نفوس المواطنين العرب إلا المزيد من مشاعر السخط والغضب، فضلاً عن مشاعر التقزز والاحتقار".
    وأكدت أنها "ضربة معلم، دون شك، حققت أهدافها، وحشرت الصهاينة وحماتهم الدوليين وحلفائهم الإقليميين، وأدواتهم الإرهابية التكفيرية في مأزق متجدد، مفاده أن المقاومة لن تسمح أبداً بإجهاض المشروع التحريري الطموح الذي تحمله مع شركائها في المنطقة، والذي سيغير المصير الأسود المرسوم للأمة".

    تقرير - عملية المزارع : خسارات بالجملة لاسرائيل
    المصدر: موقع التيار الوطني
    بينما كان الاسرائيليون يعيشون حال رعب لمدة عشرة أيام بعد عملية القنيطرة وكانوا يطالبون بالتفتيش عن أنفاق تربط الجنوب اللبناني بالشمال الاسرائيلي وهم يتخيلون طوال تلك المدة أشباح حزب الله تتسلل الى عمق المستوطنات وبين منازلهم ، لم يـتاخر حزب الله بالاجابة عن سيل الأسئلة التي طرحت عن قدرته على الرد متى كيف وما هي التداعيات. ففي عملية نوعية ومعقدة ودقيقة تثبت قدرة حزب الله على الامساك بالواقع الميداني على الحدود مع اسرائيل تم الرد بسرعة قياسية نسبة الى عملية من هذا النوع تحتاج الى تحضير ورصد واختراق . لا عبوات بل صواريخ أطلقتها مجموعة أصابت أهدافها بدقة وانسحبت من دون أن يدري الاسرائيلي من أين أتت وكيف انسحبت.
    كانت الخسارة الاستخباراتية الاسرائيلية أمام حزب الله بما فيها عدم كفاءة كل الاجراءات العسكرية الاسرائيلية والاحتياطات المتخذة بعد عملية القنيطرة أكبر بكثير من خسائر العملية بالنسبة الى اسرائيل.
    الخسارة الثانية أن حزب الله نجح في اختيار المكان المناسب ليحجب عن اسرائيل أي ذريعة للرد في لبنان أو في سوريا. فهو ضرب في مزارع شبعا المحتلة من قبل اسرائيل وهو ما أعطى فعله الغطاء المقاوم المتماهي مع رغبة الثار من عملية القنيطرة وبالتالي لم يضرب في أرض تعتبر اسرائيلية ولا في أراض سورية وهو بدوره نجاح في رسم الحدود والسقوف لعمليته النوعية.
    في العملية أراد حزب الله أن يقول ان اسرائيل غير قادرة على رسم قواعد اشتباك جديدة بحكم انشغال الحزب في الصراع الدائر في سوريا. فالعملية كسرت ما أرادته اسرائيل من خلال اعتدائها على الحزب على الأراضي السورية في القنيطرة . فقاعدة حزب الله واضحة اذا ضربتمونا في سوريا لا يعني أن الرد حتما سيكون في سوريا بل قد يكون كما حصل من خلال مزارع شبعا والعكس صحيح. ففي مفهومه الجبهة واحدة من الجولان الى الجنوب اللبناني وحزب الله غير قاصر أبدا على جعل اسرائيل تتألم في اي مغامرة اعتداء تقوم بها في سوريا أو في لبنان.
    حزب الله باختياره المكان والزمان والظروف الاقليمية والدولية والوضع الداخلي الاسرائيلي منع اسرائيل من التمادي في الرد على العملية وهو عندما أعطى بيان العملية الرقم واحد كان يقول ان الحساب مفتوح بحسب التعاطي الاسرائيلي.
    ارتياح حزب الله الميداني يعكسه تحكمه بلعبة الميدان بحسب ما يريد. القرار والرصد والاختراق والتنفيذ كله قبل كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يوم الجمعة المقبل وهو ما كان حزب الله يريده فيما كانت اسرائيل تنتظر الكلمة لترى كيف سيتصرف حزب الله . وفي الكلمة المرتقبة من المفترض أن تعرض العملية المصورة التي نفذها حزب الله في مزارع شبعا .
    خسارة اسرائيل في هذه العملية بدت في المشهدين المختلفين بين مواطني القرى الحدودية اللبنانية وبين الاسرائيليين في المستوطنات الشمالية. في الجانب الاسرائيلي كان الرعب يتغلغل مع الاسرائيليين في الملاجىء وحتى الآليات العسكرية الاسرائيلية المصفحة غابت عن الشريط الشائك. أما في الجهة اللبنانية فكان المواطنون يتنقلون في شكل طبيعي وكأن شيئا لم يكن. الشباب حملوا النرجيلة كاشارة ارتياح تام والمزارعون أكملوا عملهم على بعد أمتار قليلة من الحدود والمواطنون في شكل عام في تلك المنطقة كانوا واثقين من احجام اسرائيل عن أي مغامرة ومن قدرة المقاومة على كبح جماح نزوتها الدموية.

    لماذا ردّ حزب الله في مزارع شبعا وليس في الجولان المحتلّ؟
    المصدر: ليبانون فايلز
    قطعت العملية التي استهدفت دورية إسرائيلية في مزارع شبعا أمس والتي نسبها «حزب الله» الى مجموعة «شهداء القنيطرة» الشك باليقين بأنّ الرد جاء سريعاً، فلماذا اختيرت منطقة شبعا مسرحاً للعملية؟ وفي أيّ ظروف؟ وما هو الدافع؟
    فتحت السيناريوهات التي رافقت التهديد الذي أطلقه ثلاثي دمشق - طهران و»حزب الله» برد لا بدّ منه على «غارة القنيطرة» جدلاً حول نقاط القوة والضعف على جبهتَي الجنوب اللبناني والجولان المحتل في حال اللجوء الى الرد براً. ولإجراء مقارنة حول نقاط القوة والضعف في أيّ منهما: المنطقة المحكومة بالقرار 1701 أم خط الهدنة القائم منذ حرب العام 73؟
    تقول مراجع ديبلوماسية وقانونية لـ"الجمهورية"، إنّ البحث في أهمية القرارَين يدفع الى اعتبارهما متساويَين. فهما من قرارات مجلس الأمن الدولي ولهما المفاعيل نفسها بالمعايير السياسية والديبلوماسية نفسها.
    فالقرار 1701 استند الى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة من هدنة العام 49 الى القرار 425 وما بينهما قرار إنشاء قوات حفظ السلام الدولية («اليونيفيل») وصولاً الى الخط الأزرق الذي رسم عام 2000.
    في ما يعدّ خط الهدنة في الجولان المحدَّد عقب حرب 1973 نسخة منقحة عن خط هدنة العام 67 وبالإستناد الى القرارات ذات الصلة وقرار تشكيل فريق المراقبين الدوليين «الأندوف» وصولاً الى القرارات التي فرضت هدنة أخرى وترسيماً لمنطقة عازلة.
    وبناءً عليه، تقول المراجع الديبلوماسية لـ"الجمهورية"، إنّه طالما لهذين الخطين الأهمية نفسها وهي تعتبر الوقوف على الأبعاد الجيو - سياسية والعسكرية امراً ملحاً، طرحت معادلة تستند الى ما هو أبعد من النصوص لتلامس موازين القوى لدى طرفَي المواجهة.
    وإن كان ثمة وجود كثير من المعطيات التي تمنع طهران ودمشق كما «حزب الله» من الرد عبر جبهة الجنوب المحكومة بالخط الأزرق لألف سبب وسبب، أقله بأنّ الإعتداء الإسرائيلي لم يطاول أراضي لبنانية. واتخذت المعايير عينها عندما تمّ البحث في الرد عبر الجولان ومنطقة «الأوندوف» تحديداً.
    فكان أن وقع الخيار على «المنطقة المتنازع عليها بين خطَي الهدنة»، وكانت منطقة شبعا مسرحاً للعملية فاتُخذ القرار على عجل، بعد قراءة أظهرت أنّ الإنتشار الإسرائيلي فيها سهل، ويمكن اختيار الهدف بالسرعة التي يقتضيها الظرف للردّ سريعاً قبل أن تجف دماء شهداء القنيطرة.
    وتزامنت هذه القراءة مع حصيلة نقاش سوري ـ ايراني شارك فيه «حزب الله» حول أهمية أن يكون الردّ من الجولان المحتل قبل البحث في اختيار أيّ منطقة من العالم طالما أنّ المواجهة مع اسرائيل انتقلت الى ساحات أخرى من الأرجنتين الى بلغاريا والى دول اميركا اللاتينية.
    وعلى هذه القاعدة تقول المصادر الديبلوماسية إنّ للرد عبر الجولان المحتلّ نتائج مباشرة على سياق ما يجري من عمليات عسكرية في قلب سوريا وأطرافها، ما يؤدّي الى طرح اسئلة تتناقض الأجوبة عليها وإن التقت على معطى واحد بعدم قدرة سوريا على تحمّل مثل هذه العملية في ضوء أسئلة وجيهة ومنها:
    هل إنّ من مصلحة النظام في سوريا شراء جبهة جديدة مع اسرائيل عبر الجولان؟ فكان الجواب باستحالة القيادة السورية أن تديرها فصرف النظر عنها بلا نقاش.
    وهل إنّ فتح مثل هذه الجبهة مع العدوّ سيغيّر من مواقف بعض الأنظمة العربية؟ وهل ستبقى شعوبها تتفرّج من دون أن تدعم النظام الذي يخوضها مع عدوٍّ هو الأول والنهائي في ثقافتها ووجدانها؟ فكان الجواب أن لكلّ عربي همه اليوم و»الهمّ ساكن في داره ولا يبالي بما عند جاره».
    وهل ستغيّر مثل هذه المواجهة من مواقف الجماعات المسلَّحة التي تقاتل النظام وتتجاهل وجود هذا العدوّ على الحدود الجنوبية للبلاد؟ فكان الجواب أنّ هذه المجموعات لم تجرح إسرائيلياً بعد. لا بل إنّ إسرائيل تداوي جروح المئات منهم وليس العكس.
    وهل لدى الجيش السوري الذي أنهكته الحروب الداخلية القدرات الكافية بالحدّ الأدنى للمواجهة المتكافئة المطلوب خوضها؟ وهل ستبقى روسيا على موقفها من هذا النظام في حال وقعت الواقعة؟ فكان الجواب أنّ مستوى القدرات القتالية للجيش السوري تراجعت الى الحدود الدنيا وهي مكلِفة لا يتحمّلها مَن ليس قادراً على السيطرة على عاصمته وريفها ومطارها.
    ولكلِّ هذه الإعتبارات كان القرار باستغلال ثغرة شبعا الواقعة على مثلث الأراضي السورية ـ اللبنانية ـ الفلسطينية المحتلة ولا تقع تحت ولاية «اليونيفيل» ولا «الأوندوف» فحصل ما حصل. أمّا التداعيات فأمر آخر والحديث عنها يحتاج الى أيام من التريث لتبيان حجم الردّ الإسرائيلي ومقتضيات الضغوط الدولية التي لا تريد مزيداً من بقع التفجير في المنطقة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف اللبناني 28/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 12:07 PM
  2. الملف اللبناني 27/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 12:06 PM
  3. الملف اللبناني 14/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 12:03 PM
  4. الملف اللبناني 13/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 12:03 PM
  5. الملف اللبناني 12/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 12:02 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •