النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 11/02/2015

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 11/02/2015

    ملحق تقرير اعلام حماس
    الأربعاء –11-02-2015
    /2013
    المواقع الإلكترونية التابعة لحماس


    وكالة الرأي الفلسطينية




    الغصين: انتهاكات الاحتلال أثرت سلباً على أداء الإعلام الفلسطيني
    أكد وكيل وزارة الإعلام إيهاب الغصين أنّ جميع الانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أثرت سلباً على أداء الإعلام الفلسطيني، مما جعله غير قادر على ممارسة عمله كوسيلة لتوصيل الحقيقة.
    وبيّن الغصين في لقاءٍ خاص لـ"موقع بيلست الإخباري" أنّ استمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع، وما رفقه من تصاعد للانتهاكات من قبل قوات الاحتلال ضد الطواقم الصحفية والمؤسسات الإعلامية ساهم في ترك آثار سلبية على العمل الإعلامي.
    وأشار إلى أنّ المؤسسات الإعلامية تعاني من افتقارها للمعدات الصحفية، جراء منع الاحتلال لإدخال المعدات اللازمة للبث والتصوير وغيرها من متطلبات العمل الصحفي، لافتاً إلى أنّ سلطات الاحتلال لا توضح الأسباب من وراء هذا المنع، بالإضافة إلى تأثير الحصار على حركة الطباعة والنشر في قطاع غزة.
    وأضاف "تأثير الحصار امتد إلى الاستعانة بآلات طباعة قديمة غير مخصص أساساً لطباعة الصحف، جراء عدم توفر الآلات الحديثة المخصصة لطباعة الصحف في ظل الحصار، وهذا يؤثر على كمية وسرعة الإنتاج والجودة، وزيادة التكلفة.
    كما تحدث الغصين عن تأثير الحصار على صقل وتبادل الخبرات بين الكوادر الإعلامية في قطاع غزة ومثيلاتها في الخارج، مبيناً أن الكادر الإعلامي الموجود في قطاع غزة اعتمد ويعتمد على الخبرات السابقة الموجودة وعلى الإعلاميين الذين أتوا من الخارج، ولكن لا يوجد أي تطوير أو أية دورات خارجية للصحفيين لمتابعة أحدث التقنيات وآخر التطورات في العمل الصحفي، مما يؤثر على صقل مواهب الصحفيين الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه تحرمهم من فرص الاستفادة من الدورات التدريبية التي تكسبهم مهارات جديدة تمكنهم من تطوير أدائهم ومواكبة التطورات التكنولوجية.
    وذكر الغصين منع قوات الاحتلال للصحفيين من الخروج من قطاع غزة وتقييد حركتهم، وحرمان الكثير منهم من المشاركة في الندوات والمهرجانات والمؤتمرات العالمية وغيرها من المعوقات التي تعيق العمل الصحفي في قطاع غزة جراء الحصار المستمر.
    وحول الوضع القانوني للصحفيين والمؤسسات الإعلامية العاملة في الأراضي الفلسطينية بين الغصين انه ليس هناك قوانين تطبق على الصحفي الفلسطيني من تدمير مؤسسات وسيارات وغيرها من ممتلكات اعلامية توضع عليها اشارات الصحافة داعيا الى تقديم قادة الاحتلال الى المحاكم الجنائية والدولية ومحاسبتهم على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين الفلسطينيين .
    ولفت الغصين أن جميع الإعلاميين الفلسطينيين يتبعون الاجراءات والقوانين السليمة والصحيحة والحرص على عدم ارتكاب الأخطاء ولكن الاحتلال يتعمد في انتهاك مثل هذه القوانين وهو على يقيين انه لن ينظر من هذه القوانين لما يمارسه ضد الصحفيين في الحروب الثلاثة على قطاع غزة وانتهاكه للقوانين في الضفة الغربية.
    ونوه الغصين أنهم في وزارة الاعلام لديهم المرونة الكاملة تجاه المؤسسات الإعلامية والإعلاميين قائلا:"نواكب العصر بقرارات داخليه فقط وليس بحسب القانون وإذا أردنا تطبيق قوانين المطبوعات والنشر سيتم محاسبة كثير من الاعلامين والمؤسسات الإعلامية ولكن نحن في قطاع غزة تطورنا كثيرا في موضوع الحريات الإعلامية والتي كانت بعد الأخطاء والأمور التي كانت تلاحظ في فترة الانقسام ولكن ثمة احترام كبير لقطاع الإعلام وتنسيق كامل للوصول إلى الحرية الكاملة في إيصال الكلمة ووجود المسئولية من قبل الكل الصحفي الفلسطيني".
    وأشار الغصين إلى أن الإعلام والإعلاميين تأثروا بالانقسام، مبيناً أنّ الانقسام ساهم في نشر الحقد في قطاع غزة بين الوسط الإعلامي وكثيرا حاولنا للتطوير وإنهاء هذه المعاناة خلال السنوات الأخيرة ونشر المحبة والتعاون بين الصحفيين ونسعى دائما أن يكون الإعلام محايد بعيدا عن زرع الفتن.
    وفيما يخص دور وزارة الإعلام في غزة والضفة تجاه توحيد الجسم الصحفي لفت الغصين أن كل التجميع لإنشاء نقابة واحدة تضم جميع الصحفيين ،تم إفشالها بسبب الانقسام السياسي الفلسطيني مضيفا:"حاولنا ان نجمع الاراء ونكون محايدين للعمل النقابي ونتحدث الان حول مئات الصحفيين في غزة يتوجهون الى من يمثلهم وللأسف لاتوجد جهة واحدة تمثلهم وذلك يسبب ضعف لأقوى جسم في الدول".
    وأشار الغصين إلى أن التواصل ما بين الوزارة وحكومة التوافق مفقود على مستوى الوزارة، مبينا أن عدم اخذ حكومة الوفاق دورها ومسئولياتها اثر بشكل كبير على المواطن في قطا ع غزة.
    الصيفي يدعو لنبذ الخلاف الفلسطيني لمواجهة تحديات الاحتلال
    استنكر وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية الدكتور حسن الصيفي اقتحام قطعان المستوطنين للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية شرطة الاحتلال، إضافة لحملة الاعتقالات بحق المقدسيين.
    وأشار الصيفي في تصريح له وصل الرأي نسخة عنه الأربعاء، إلى إن الواقع في المدينة المقدسة والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة في غاية الصعوبة، ما يستدعي الوقوف جنباً إلى جنب ونبذ الخلاف الفلسطيني الداخلي لمواجهة التحديات الإسرائيلية ومحاربة الاحتلال لأننا الأجدر والأولى بوقف قرصنة العدو الصهيوني بحق القدس والأقصى قبل أي جهة أخرى.
    وأكد أن الوضع الفلسطيني في تراجع على مختلف الصعد وليس هناك أي داع لتواصل الانقسام والفرقة فيما بين الضفة وغزة، موضحاً أن المخاطر المحدقة بالقدس والأقصى والمقدسيين تدعو للإسراع في ثنيها ودحر الاحتلال ومحاسبته على الجرائم التي نفذها بحق المدينة المقدسة.
    وأشاد الصيفي بدور المواطنين المقدسيين عموماً والمرابطين في الأقصى على وجه الخصوص في ظل الأوضاع الأمنية والملاحقات الصهيونية في مواجهة العدو والتصدي له .
    وقال:"شعبنا الفلسطيني مشهود له بالبطولة والثبات في ملحمة الصمود والتحدي والصبر ويستحق العيش بكرامة وحرية مثله مثل باقي الشعوب".
    لجنة الطواري تؤكد استعدادها للمنخفض شمال غزة
    أكد رئيس لجنة طوارئ البلديات شمال قطاع غزة يوسف خلة أن اللجنة جاهزة لمواجهة كافة الأزمات والمنخفضات الجوية خلال الفترة القادمة، وتوفير مقومات السلامة لجميع الحالات الطارئة.
    وقال خلة خلال تصريح لـ "الرأي" صباح الأربعاء، "إن اللجنة تم تشكليها بتعاون مع جميع بلديات المحافظة الشمالية وكافة الوزارات في الحكومة الفلسطينية والمؤسسات المحلية في القطاع".
    وأشار إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها طواقم اللجنة بمساعدة عدة جهات لرفع قدرتها وإمكانياتها بمواجهة المنخفضات الجوية وكافة الأزمات المتوقعة.
    وأوضح خلة أن اللجنة قدمت استعادتها ضمن الإمكانيات المتاحة من أجل حل أية إشكالية يمكن أن تقف عائقاً أمام عمل البلديات وتوصيل خدماتها، مبيناً أنها تضم مجموعة من الرؤساء المعنين ذات الاحتكاك المباشر مع المواطنين.
    ولفت إلى أنها واجهت أيضاً العديد من الصعوبات خلال فترة عملها في المنخفض الجوي الأخير، وذلك بفعل الحصار المفروش على غزة، وانقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 20 ساعة في اليوم، ونقص حاد في كميات السولار الصناعي، الأمر الذي أدي إلى توقف العديد من مولدات الكهرباء ومضخات المياه.
    وأضاف خلة: "طواقم البلديات واللجنة الطوارئ تعمل في ظل تجاهل حكومة التوافق الوطني لمطالبهم"، مشيراً في ذات الوقت إلى أن الموظفين يعملون في ظل عدم صرف رواتبهم لأكثر من 4 شهور على التوالي.
    وناشد كافة المؤسسات المحلية والدولية لتقديم الدعم والمساندة وذلك لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، لا سميا مراكز الإيواء وأصحاب البيوت المدمرة جراء العدوان الأخير على قطاع غزة.
    يذكر أن قطاع غزة تعرض خلال الفترة الماضية إلى العديد من الأزمات والمنخفضات الجوية، وقامت اللجنة بتقديم الخدمات للمواطنين، رغم قله الإمكانيات المتوفرة بفعل استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة لأكثر من 8 أعوام.
    المهن الطبية تحتفل بتخريج "فوج الانتصار" وتكرم أسر الشهداء
    احتفلت نقابة المهن الطبية الفنية بتخريج سلسلة دورات وحدة الوطن 3 ( فوج الانتصار) و تكرم أسر شهداء المهن الطبية الفنية وأداء قسم المهن للأعضاء الجدد، بمشاركة مجلس النقابة وأسر شهداء المهن الطبية.
    وافتتح الحفل صباح الأربعاء، بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم ألقى نقيب المهن الطبية الفنية أ. عبد القادر العطل كلمة ترحيبية تحدث فيها عن دور النقابة الهام في دعم الخريجين و الأعضاء و اهتمامها بتطوير القدرة العلمية و العملية لهم و حيا أسر شهداء المهن الطبية.
    ووجه العطل شكره إلى كافة الجهات التي تساهم في دعم التطور النقابي و على رأسهم وزارة الصحة و الجامعات الفلسطينية و تمنى للأعضاء الجدد التوفيق في حياتهم العملية بعد أن وفقوا في الانتهاء من متطلباتهم الدراسية.
    كما شكر الهيئة الإدارية للنقابة على جهودها ودورها في الفعاليات النقابية التي تهدف للدفاع عن حقوق الموظفين، داعيا الأعضاء إلى أن يكونوا سندا لنقابتهم.
    من جانبه عبر أ. كمال أبو عون رئيس تجمع النقابات الفلسطينية عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفال و حيا جهود الهيئة الإدارية للنقابة معتبرا تخريج هذا العدد من الخريجين ومشاركتهم في الدورات دليل على دور النقابة البارز وجهدها الكبير ونشاطاتها المتواصلة.
    وفي ختام الحفل تم تكريم أسر الشهداء رامي السلوت و حسام راضي و رائد نايفة وحسام أبو شمالة وتوزيع الدروع على أعضاء الهيئة الإدارية والمحاضرين وتوزيع الشهادات على الخريجين وسط جو من السرور والابتهاج.
    "شملخ".. من مقاعد "محو الأمية" إلى درجة "الماجستير"
    الإرادة تصنع المستحيل" شعار تمسك به كثير من العلماء والقادة وصانعي التاريخ، وبات عنواناً بقطاع غزة المحاصر ويُضرب به المثل، فعمل أهل القطاع بإدارة جميع شؤون حياتهم يحملون هذا الشعار، وتجسدت هذه الإرادة في أحد نماذج العلم، انه رجل الأمن في جهاز الدفاع المدني خالد حامد شملخ البالغ من العمر (37 عاماً).
    شاءت الأقدار أن ينقطع شملخ عن دراسته في نهاية المرحلة الابتدائية عام 1990 بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية التي كانت تمر بها عائلته التي اتخذت من الزراعة مصدر رزق لها، إضافة إلى الآثار السلبية للانتفاضة الأولى عام 1987م على الطلبة خاصة والمسيرة التعليمية عامة.
    قال شملخ الشاب الثلاثيني والذي تخرج نهاية شهر يناير الماضي 2015م من جامعة الأزهر – تخصص دراسات إسلامية: "من الأسباب التي جعلتني أنقطع عن الدراسة، الظروف الاقتصادية الصعبة وتبعات الانتفاضة الأولى، حيث كانت في ذلك الوقت الإضرابات والمظاهرات بشكلٍ يومي ولا يوجد اهتمام بالعلم ففضلت اللجوء للعمل مع والدي في الزراعة ".
    لم يتمكن شملخ من مواصلة مشواره الدراسي فتوقف عنه "مؤقتاً" عام 1990، بعد ستة أعوام ليسخَّر معظم وقته في مساعدة والده وأسرته، وسط حزن على تركه لمقعده الدراسي الذي طالما أحبه بصحبة زملائه، الذين سيراهم يوماً ما دونه على مقاعد الدراسة في الجامعات.


    حلم العودة لمقاعد الدراسة
    وأضاف شملخ : "بعد ست سنوات من انقطاعي عن الدراسة رأيت بعض أصدقائي الذين كنت أدرس معهم في فصلٍ واحد قد أنهوا الثانوية العامة والتحقوا بالجامعات فأدركت أني أخطأت خطأ كبير بتركي الدراسة".
    وأردف : "كم تمنيت أن أعود لاستكمال دراستي كلما رأيت أحد زملائي يحمل حقيبته الدراسية بينما أعمل أنا في زراعة أرضنا، فظروف العمل لم تسمح لي أن أوفق بين العمل والدراسة، إضافة إلى أعباء زواجي عام 2004م وأبنائي الثلاثة ".
    واستدرك " لكن الفكرة بالعودة لم تفارقني يوماً، واشتعلت هذه الفكرة عندما رأيت جاراً لي في المسجد كان منقطعاً عن الدراسة مدة من الزمن ومعه كتاب أكاديمي، ويطلب من شباب المسجد أن يساعدوه فسألت فقال إنه مسجل في امتحان المستوى في التربية والتعليم وفي حال نجح سيلتحق باختبارات الثانوية العامة , فطلبت منه أن يساعدني لأسجل فذهبنا إلى مديرية التربية والتعليم سعيداً لأني سأعود للدراسة وأحقق حلمي".
    وتابع أنه واجه مشكلة عندما توجه للتسجيل لأن التربية والتعليم كانت تشترط فيمن يريد التسجيل أن يلتحق بامتحان المستوى وأن يكون حاصلاً على شهادة الإعدادية، فعاد خائب الآمال، لكنه لم يغلق الباب.
    وأضاف : "في عام 2007 التحقت بالقوة التنفيذية آنذاك وبعد نحو عدة شهور سمعت من أحد زملائي أنه يوجد نظام تعليم موازي للذين انقطعوا عن الدراسة ويرغبون بالعودة للتعليم، فذهبت في اليوم التالي لأستعلم عن ذلك فأرشدوني للالتحاق بمدرسة الرمال بجانب موقف الزهراء وسجلت فيها وكان نظام الدراسة من الساعة 12 حتى 2 يومياً بعد يوم على أن يدرس الطالب مدة سنتين ".
    قال شملخ: "كنت أشعر أحياناً بالخجل وأنا أحمل حقيبتي الخاصة بمحو الأمية فكنت أخبئ الدفاتر والكتب لكي لا يسألني أحد أين تدرس ؟! ".
    وأضاف: "رغم ذلك كنت أخشى ألا تقبلني وزارة التربية والتعليم وتسمح لي بتقديم امتحان الثانوية العامة فاجتهدت من أول يوم، وجمعت كل ما يتعلق بالمواد الدراسية المقررة وأوراق الامتحانات، وسجلت في مدرسة فلسطين بنظام الدراسات الخاصة" .
    الدراسة والعمل والأسرة
    وعن الموافقة بين الدراسة والعمل والأسرة، أشار إلى أنه كان يذهب إلى المدرسة من الساعة 12 الى 2 ظهراً ثم يراجع دروسه في البيت حتى أذان المغرب ثم يقضى بعد صلاة العشاء ساعتين بين أسرته ثم يعود لمراجعة وحفظ دروسه، ثم يراجع ما تبقى بعد صلاة الفجر حتى الثامنة صباحاً وبعدها يتوجه إلى عمله في الحراسات بمجمع الجوازات للشرطة الفلسطينية في حينها , وكان أيضا يراجع حفظ دروسه عندما تكون الظروف مهيأة.
    وأكمل حديثه: " تقدمت لامتحانات الثانوية العامة كآلاف الطلبة ونجحت في جميع المواد عدا مادة الانجليزي، فلم أيأس حتى استكملتها ونجحت بها وحصلت على معدل 66%، والتحقت بجامعة الأزهر بغزة تخصص الدراسات الإسلامية، وبذلت كل جهدي ووقتي متحدياً كل العقبات حتى منّ الله عليه بالنجاح والتخرج من الجامعة نهاية يناير الماضي 2015م بتقدير جيد ".ق
    رسالة طالب
    وفي هذا السياق، وجه شملخ رسالته للذين لم يتمكنوا من استكمال دراستهم لأسباب ما، ألا يترددوا في الالتحاق مرةً أخرى، فالعلم نور، وألا ينظروا إلى أعمارهم أو الظروف المحيطة بهم أو طول سنوات الانقطاع.
    وتابع قوله: "مهما كانت سنوات الانقطاع عن الدراسة طويلة فإن سنوات الدراسة تنقضي كأنها لحظات، وإن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من سلك طريقاً يلتمس به علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة) ويقول الشاعر: العلم يرفع بيوتا لا عماد لها .. والجهل يهدم بيوت العز والكرم".
    الحمد الله: نسعى بشكل حثيث لتعزيز صمود القدس
    أكد رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله أن القدس لها أولوية خاصة في الدعم الحكومي، وأن الحكومة تسعى بشكل حثيث لتنفيذ العديد من الخطط التنموية التي تهدف الى دعم وتعزيز صمود القدس، وانعاش مختلف القطاعات فيها وبشكل خاص الصحة والتعليم.
    جاء ذلك خلال لقائه اليوم الأربعاء في مكتبه برام الله، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، للاطلاع على اخر التطورات في القدس والانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين والمؤسسات المقدسية.
    وشدد رئيس الوزراء على استمرار دعم الحكومة لكافة مؤسسات القدس ودعم صمود المقدسيين وتثبيتهم على أرضهم، بالإضافة الى بذل المزيد من الجهود والاتصالات على المستوى العربي لحثهم على دعم المدينة في مواجهة المخططات الإسرائيلية التي تهدف الى تهويدها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
    الأحرار: نحن مع جهود تحقيق مصالحة حقيقية
    أكدت حركة الأحرار الفلسطينية وقوفها مع كافة الجهود لتحقيق مصالحة حقيقية بين أبناء شعبنا الفلسطيني وحل أزماته التي تعصف به وبقضيته الوطنية.
    وشدد الحركة في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه اليوم الأربعاء، على ضرورة الشراكة ببرنامج سياسي مبني على التمسك بكافة حقوق وثوابت شعبنا الفلسطيني ومقاومة الاحتلال بكافة أشكال المقاومة وخاصة المسلحة.
    وقالت: "إن شعبنا أصابته اليأس وعدم التفاؤل من هذه اللقاءات والحوارات إلا أنه يتطلع للوصول لتطبيق كافة بنود إتمام المصالحة تكون بداية حقيقية لانفراجه في كافة القضايا وخاصة الاقتصادية والاجتماعية وتثبيت الموظفين ودفع رواتبهم".
    كما وحذرت من رفع رئيس السلطة للفيتو عن لقاءات المصالحة كورقة ضغط على الاحتلال وليس لتحقيقها بنوايا سليمة.
    واعتبرت الحركة أن تشخيص الفصائل لأسباب تعطيل المصالحة يمكن أن يشكل بداية جدية لتصويب مسارها بمشاركة كافة الفصائل في لقاءاتها.
    وأوضحت أن ذلك سيكون دليلاً أمام الشعب بمن هو الطرف الذي يقف خلف تعطيل المصالحة وتحقيق البنود التي تم الاتفاق عليها في اتفاق الشاطئ.

    المركز الفلسطيني للاعلام



    هنية يطمئن على صحة زكريا الأغا
    هاتف إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، للاطمئنان على صحته بعد الوعكة الصحية التي ألمت به وأُدخل على إثرها إلى المشفى.
    وفي تصريح عممه مكتب هنية على وسائل الإعلام ووصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، اليوم الأربعاء، أوضح المكتب أن هنية هاتف الدكتور الأغا بعد إدخاله إلى المستشفى نتيجة وعكة صحية، وتمنى الشفاء التام والصحة والعافية للقيادي الأغا.
    حماس ومصر.. مستقبل العلاقة الشائكة (تقدير استراتيجي)
    تمهيد
    شكّل الحكم الصادر من محكمة الأمور المستعجلة المصرية باعتبار كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" تنظيماً "إرهابياً"، انعطافة في رسم مفهوم العلاقة التي يقوم عليها الدور المصري في الملف الفلسطيني بشكل عام وعلاقتها بالملفات التي تمس المقاومة وتديرها بشكل خاص؛ كملف التهدئة وعمليات التفاوض حول الجنود "الإسرائيليين" الأسرى لدى المقاومة وغيرها.
    المستوى الرسمي المصري الحالي في ظل عهد عبد الفتاح السيسي، الذي ظلت علاقته شائكة في طريقة تعاطيه مع قطاع غزة، لم يصدر أي موقف تجاه حكم المحكمة، ليس من باب الفصل ما بين القرار السياسي والقضائي كما يعتقد البعض، وإنما قد يكون من باب استقراء لجميع المواقف وردات الفعل حول قرار المحكمة، والإبقاء على الخيار الذي يتخذه لمستقبل العلاقة منوطاً ببعض العوامل والمحددات التي في غالبها ستنسجم والرؤية التي يقوم عليها النظام منذ قدومه مع قطاع غزة، وهي في منطلقها لا تراعي فقط الرؤية المصرية لوحدها بقدر تشابكها مع رؤى أخرى تتشكل من أبعاد إقليمية والمحاور التي تشكلت في أعقاب الربيع العربي، وكذلك الرؤية الأمريكية من قطاع غزة وحركة حماس بشكل خاص، إلى جانب الرؤية "الإسرائيلية".
    من هنا، فإن قراءة سليمة لطبيعة الرؤية المصرية من المقاومة الفلسطينية بعموميتها وحماس بخصوصيتها، من شأنها أن ترسم طبيعة العلاقة المستقبلية في ظل بقاء الدعائم الرئيسة التي يقوم عليها النظام المصري الحالي، فمنذ الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، بدأت وتيرة "الاستهداف" الإعلامي والميداني لحركة حماس؛ ففي الجانب الإعلامي تصاعدت الهجمة الإعلامية من مجرد تصريحات من بعض الإعلاميين والمحرضين إلى برامج تلفزيونية كاملة تفرد لتوزيع الاتهامات على الحركة، بل وصل الحد في بعضها إلى التحريض على القتل ومحاربة قطاع غزة. وميدانيا بدأ النظام بحملة مبرمجة لهدم الأنفاق على الحدود المصرية الفلسطينية طالت أكثر من 1700 نفق حتى يونيو 2014، وعلى صعيد الحصار والمعابر لم يتغير شيء عما عاشه القطاع في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.
    أبعاد علاقة نظام السيسي مع حماس
    أولاً: البعد القضائي
    يحاول النظام المصري الحالي برئاسة عبد الفتاح السيسي رسم العلاقة المصرية مع حماس من منطلق قضائي؛ تحقيقاً لأهداف عدة
    يحاول النظام المصري الحالي برئاسة عبد الفتاح السيسي رسم العلاقة المصرية مع حماس من منطلق قضائي؛ تحقيقاً لأهداف عدة تنبع من:
    خلق "هالة" الخوف لدى كل من يحاول مساعدة المقاومة الفلسطينية، أو إمدادها بكل سبل تعزيز قدرتها، وهذا قد يكون ضمن رؤية يتوافق فيها النظام مع مصلحة المحاور التي يمثل عضويتها، سواء في العلاقة الإقليمية أو الأمريكية أو "الإسرائيلية".
    تغليف العلاقة بمعزل عن السبب الرئيس لمحاكمة الرئيس المنتخب محمد مرسي بتهمة "التخابر" مع حركة حماس، وبالتالي عدم إيجاد ثغرة تمكن أيًّا من منتقديه الحديث عنها في طبيعة العلاقة مع حركة حماس، خاصة في ظل ما يعيشه النظام الحالي من حالة تكشف لطبيعة الأسس التي قام عليها.
    الإبقاء على حالة الخوف الداخلية لدى الغالبية البسيطة في الشارع المصري تجاه حركة الإخوان المسلمين من جهة، والحركة الثورية للشارع المصري التي أطلقت شرارة ثورة 25 يناير ضد نظام حسني مبارك، وبالتالي هنا يتحقق مبدأ عقاب البعيد ليخاف القريب.
    ولتحقيق هذا البعد، فقد تم اتخاذ عدة خطوات تجاه حركة حماس:
    اتهام محكمة جنح الإسماعيلية في 23 يونيو/حزيران 2013 عناصر من حركة حماس وأطراف أخرى بالمشاركة في اقتحام سجن وادي النطرون لتهريب المعتقلين الإخوان أثناء ثورة يناير.
    قيام محكمة مصرية في آذار/ مارس 2014 بحظر نشاط حركة حماس في مصر والتحفظ على ممتلكاتها، بالرغم من أن الحركة هي فلسطينية النشأة والوجود والنشاط. وهذا ما تؤكده الحركة نفسها، وما يؤكده تاريخها منذ نشأتها حتى الآن.
    يناير 2015 رفضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة النظر بدعوى اعتبار حركة حماس "منظمة إرهابية" لعدم الاختصاص، وعلى الرغم أن هذا القرار عُدّ موقفا إيجابيا من النظام المصري الحالي، إلا أنه أثار تساؤلات حول طبيعة الخطوات الأخرى التي لحقت به.
    يناير 2015 قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، باعتبار كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس كـ"منظمة إرهابية".
    ثانياً: البعد الأمني من خلال أجهزة المخابرات
    وهذا يأتي امتداداً لطبيعة العلاقة التي كان يقوم عليها نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك؛ إذ إن جهاز المخابرات هو من يتابع ملف قطاع غزة بكل مكوناته بما فيها المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حماس، ويأتي تعامل نظام السيسي مع حركة حماس من هذا المنطلق تحقيقاً لعدد من الأهداف:
    اعتبار السلطة الفلسطينية هي "العنوان" الرئيس للقضية الفلسطينية، بغض النظر عن طبيعة شكل العلاقة معها أو طبيعة أسس هذه العلاقة، وهذا يأتي متماشياً مع موقف السلطة الفلسطينية من النظام السياسي الحاكم، وموقفها من حكم الإخوان، وكذلك تماشياً مع متطلبات المحاور الإقليمية والدولية التي ترفض التعاطي مع حركة حماس كممثل للشعب الفلسطيني أو كلاعب سياسي رئيس رغم حصولها على الأغلبية في انتخابات المجلس التشريعي في العام 2006، وهو محصلة عدم اعتراف حماس بمطالب "الرباعية الدولية".
    المخاوف الدولية و"الإسرائيلية" من قدرات المقاومة وأدائها والملفات التي تديرها، كالتهدئة وصفقات التبادل وغيرها، يجعل من "الجهاز الأمني المصري" خياراً قريباً ومقبولاً للوساطة في أيٍّ من القضايا التي تكون المقاومة طرفا فيها.
    اعتماد تجربة نظام حسني مبارك في التعامل مع غزة والمقاومة نموذجاً واقعياً؛ فعلى مدار سنوات حكم مبارك كان لجهاز المخابرات المصرية الكلمة الفصل فيما يخص الملف الفلسطيني.
    وكخطوات تؤيد هذا التوجه، فقد تعامل النظام السياسي الحالي برئاسة السيسي مع حماس في عدة ملفات تمثلت في ملف التهدئة عبر محطات أبرزها في أعقاب الحرب "الإسرائيلية" صيف 2014، وكذلك أي خطوات أخرى تتعلق بملف الجنود "الإسرائيليين" الأسرى لدى كتائب القسام.
    مستقبل العلاقة
    ترتسم ملامح العلاقة المستقبلية "الشائكة" من منظورين:
    المنظور المصري: ويقوم هذا المنظور على عدد من المحددات الرئيسة المتمثلة في:
    العلاقة المصرية الداخلية: في ظل عدم الاستقرار للعلاقة المصرية الداخلية، بمعنى عدم قبول الإخوان المسلمين للواقع الحالي والرضا به والتعاطي معه مسلّمين بقدرهم، فإن طبيعة العلاقة للنظام الحالي أو أي نظام آخر ينتهج مواقفه لن تخرج عن إطاره العام، وستبقى حركة حماس والمقاومة الفلسطينية يتعامل معها وفقا لما تتوافق عليه "المحورية" المؤيدة لعملية السلام، والمرتبطة بالموقف الدولي الداعم للاحتلال.
    العلاقة المصرية الإقليمية – الدولية: وهذه العلاقة لن تحمل أي جديد في المنظور القريب فيما يتعلق بإيجابية التعامل المصري مع حركة حماس والمقاومة، فطبيعة المحاور والأدوار التي تلعبها تشكلت وفقا لمبادئ جديدة تعزز من مفهوم "الخطر القادم" من الإسلام السياسي، وهذا تمثل في التعامل مع نتائج الانتخابات الفلسطينية عام 2006، وتعزز في التعامل مع حكم الإخوان المسلمين في مصر، وباتت ترسم له ملامح أكثر "تشددية" في تهويل مكانة "التيارات الإسلامية المتشددة" سواء في سوريا والعراق (الدولة الإسلامية)، أو في سيناء (جماعة أنصار بيت المقدس).
    العلاقة المصرية مع السلطة الفلسطينية: ترفض السلطة الفلسطينية متمثلة في حركة فتح أي دور رئيس لحركة حماس في قيادة القضية الفلسطينية، وهذا الرفض يأتي من إدراكها أن تاريخها النضالي لن يسعفها أو يصلح من أخطائها التي وقعت بها طوال مسيرة التسوية. عدا عن طبيعة الخلاف الداخلي في تيارات السلطة نفسها، سواء في حركة فتح وما وصلت له العلاقة ما بين تيارات رئيس السلطة محمود عباس والقيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، أو العلاقة ما بين حركة فتح والتكنوقراط أمثال سلام فياض. وهذا كله يصب في خانة مزيد من إبقاء العلاقة المصرية بحماس علاقة الخوف من الخطر، والتهويل لطبيعة منح حماس وجوداً أكبر في المستقبل.
    منظور حركة حماس: ويقوم هذا المنظور على عدد من المحددات الرئيسة المتمثلة في:
    رفض حركة حماس التدخل في الشأن الداخلي لأي من الدول، وتأكيدها على أن جغرافيا عملها ونشاطها الرئيس هو فلسطين، وأن الاحتلال "الإسرائيلي" هو العدو والمستهدف من سلاحها ومقاومتها، وبزوال الاحتلال والتحرير للأرض الفلسطينية يتحقق الهدف من سلاحها وقدراتها العسكرية، وبالتالي فإن محاولة وصف "نشاط الحركة أو سلاحها" بأوصاف غير التي تقوم عليه ترفضه الحركة وترفض إخضاعه للمساومة.
    العمق العربي والإسلامي: فحركة حماس تنظر في العمق العربي والإسلامي رافداً رئيسًا في وجودها وقوتها لمواجهة الاحتلال وتحرير فلسطين، والعمق يتأتى بمفهوم الحركة من الشعوب والجماهير، وهذا يجعلها أكثر حرصاً على "نقاء" العلاقة للبقاء على سلامة هذا العمق والمد الجماهيري.
    حق مقاومة المحتل: فحركة حماس تنطلق في مقاومتها للاحتلال من الحق الذي تمنحه كافة القوانين والشرائع الدولية في حق الشعوب بالتحرر من الاحتلال بكافة أشكال المقاومة المتاحة، وهذا الأمر يعزز من دور ومكانة المقاومة التي تتخذها حركة حماس سبيلا في مواجهة الاحتلال.
    وحدة الصف الوطني: تمسك حركة حماس بإنهاء الانقسام الداخلي، وتقديم المصالحة على أي خطوات أخرى، جعل منها المبادرة بالكثير من الخطوات الهادفة على إبقاء وحدة الصف الوطني الفلسطيني، وهو ما يعني إمكانية "التلاقي" على مواقف تعزز من هذه العلاقة الداخلية والنسيج الوطني.
    السيناريوهات المستقبلية
    بعد التطرق إلى كافة المحاور الرئيسية التي من خلالها يمكن التعرض للعلاقة ما بين مصر وحماس، فإنه يمكن رسم عدد من السيناريوهات المستقبلية لهذه العلاقة والمتمثلة في:
    أولاً: السيناريو السلبي؛ وهذا نابع من النظرة التي تقول، إن النظام السياسي المصري الحالي سيذهب في خطواته تجاه حركة حماس وقطاع غزة إلى أبعد من مجرد تحريض إعلامي واتهامات وأحكام قضائية والوصول إلى عمليات استهداف "بؤرية" خاصة على الحدود المصرية الفلسطينية، أو من خلال "تنفيذ عمليات "موضوعية" داخل القطاع كاستهداف أطراف معينة أو أشخاص، بذريعة اتهامات لما يجري في سيناء. وقد يأتي هذا السيناريو على شكل مباشر بأن تعلن الأطراف المنفذة عن التنفيذ والهدف والأسباب، أو غير مباشر كاستخدام أطراف لتنفيذ بعض هذه الأمور، أو تنفيذها تحت إطار العمل "غير المقصود". وما جرى الأسبوع الماضي من إطلاق نار على موقعين في غزة من الجيش المصري يدفع لتخيّل هذا السيناريو.
    وفي ذات السيناريو يمكن الحديث عن محاولات دفع لبعض الأطراف أو التيارات لقطاع غزة بهدف تنفيذ بعض الأعمال كاغتيالات أو استهداف مصالح معينة بهدف إظهار حالة من الفوضى داخل القطاع، قد تؤسس لمرحلة تدخل ما من بعض الأطراف، أو تحريك الشارع الغزي تجاه التصادم الداخلي.
    هذا السيناريو، رغم سلبيته، واحتماليته القليلة، إلا أن النظام المصري الحالي قد يدفع باتجاهه في حالة زيادة الضغط الداخلي عليه، وخاصة في ظل الفشل المتواصل لتحقيق أي من الخطوات والمعادلات التي يحاول فرضها في سيناء ورفح المصرية، وبدفع من بعض الأطراف الإقليمية أو الدولية التي قد تسعى إلى محاولة حرف سلاح المقاومة الفلسطينية عن هدفه.
    وفي المقابل، فإن حركة حماس ووفق هذا السيناريو، ستعتمد على مبدأ ضبط النفس، وعدم الانجراف إلى الدخول بأي مواجهة غير المواجهة مع المحتل، منطلقة من مبدأين؛ الأول وهو أن العدو هو الاحتلال، وسلاح المقاومة أعدّ للاحتلال فقط. أما الثاني فهو حفاظها على مكانتها وصورتها النظيفة لدى الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي، وستحاول في مثل هذه الحالة تدعيم جبهتها الداخلية وتمتين قوتها، من خلال تشديد حالة الحذر الداخلي لأي أخطار محتملة دون المواجهة مع الجانب المصري، وقد تدفع باتجاه إعادة إدارة قطاع غزة على غرار ما حدث في الفترة ما بين 2007 وحتى توقيع اتفاق الشاطئ وتخلّيها عن الحكومة.
    ثانياً: السيناريو الإيجابي؛ ويتمثل في محاولة تهدئة الأمور ما بين النظام المصري وحركة حماس، بشكل مباشر أو غير مباشر، وقد يكون من خلال دخول بعض الوساطات العربية والإقليمية لترتيب العلاقة، وإيجاد نقاط تقارب بين الطرفين، بحيث يتم تخفيف شدة الاتهامات والاتهامات المتبادلة إعلاميا بشكل أساس، وتخفيف حالة الحصار من خلال إيجاد صيغة تشارك بها بعض الأطراف المقبولة، ونابع هذا السيناريو يأتي في محاولة لعدم حدوث حالة الانفجار داخل قطاع غزة تجاه الاحتلال، ومحاولة التنفيس عن أي حالة احتقان من شأنها توتير الوضع في القطاع، فالمقاومة الفلسطينية ترى أن حالة الهدوء مع البقاء في هذا الضغط عليها من شأنها أن تفقدها الكثير، وبالتالي قد تلجأ لتنفيذ عمليات استهداف محدودة تجاه الكيان ومستوطنات "غلاف غزة" التي ستكون ورقة ضغط مباشرة على حكومة الاحتلال، وبالتالي السعي لدى النظام المصري لتخفيف حدة الضغط على القطاع.
    وهذا السيناريو من الممكن أن يكون الأكثر مقبولية خلال الفترة المقبلة؛ إذ إن حركة حماس تمتلك العديد من أوراق القوة في يدها من شأنها أن تبقي على بعض المخاوف لدى الاحتلال والأطراف الدولية، فمسألة الجنود الأسرى لدى حماس، وكذلك قدراتها العسكرية وصمودها في الحرب الأخيرة، وقدرتها على إدارة القطاع وضبطه في أصعب الظروف التي مرت عليها، كل ذلك يدفع أطرافًا عدة لإيجاد خيارات للإبقاء على حالة الهدوء في القطاع. هذا الأمر الذي قد يأخذ حيزًا من الوقت لتفعيله واقعياً، إلا أنه في نهاية المطاف سيكون مطلبًا لأطراف عدة، من ضمنها الاحتلال الذي لا يستطيع تحمل حالة الضغط من قبل مستوطني "غلاف غزة"، وكذلك المجتمع الدولي الذي لديه أولويات في التعاطي معها، وتكون البوابة المصرية هي الأقرب لتفعيل ذلك.
    توصيات
    تدعيم حركة حماس علاقاتها الداخلية على المستوى الشعبي، والتنظيمي، فتوحيد الصف الوطني الداخلي يدعم مواقف الحركة وقدرتها على مواجهة أي استهداف من أيّ طرف كان. وهذا الأمر يتطلب من الحركة عدم إغفال الجزئيات والكليات في التعاطي مع الداخل الفلسطيني.
    تعزيز الصورة والرسالة الإعلامية للمقاومة بما ينقل حقيقتها الواقعية بعيداً عن ردات الفعل السريعة، والاتهامات والاتهامات المتبادلة. فإدراك المقاومة وحركة حماس لأهمية الرسالة الإعلامية من شأنه أن يجنبها الوقوع في بعض الأخطاء التي ستجد نفسها معها في موقع الدفاع.
    توحيد الخطاب الإعلامي للمقاومة الفلسطينية، وهذا يجعل منها عصيّة على الاستفراد، فالموقف الأخير للأجنحة العسكرية للرد على حكم المحكمة المصرية مثل نموذجاً يمكن أن يحتذى به؛ وهو وحدوية الخطاب والموقف.
    تعزيز المقاومة وحركة حماس من قدراتها الذاتية، سواء فيما يخص المؤسسات، أو على مستوى قوة المقاومة وسلاحها، وهذا سيجعل منها الدرع الحامي أمام أي محاولات قد يلجأ لها الاحتلال لإضعافها.
    ضرورة الانفتاح على جميع الأطراف؛ الفلسطينية والإقليمية والدولية، وتعزيز مبدأ الشراكات في المؤسسات الفلسطينية مع مثيلاتها العربية والإقليمية والدولية، فعلى الرغم من محاولات التشويه التي تستهدف المقاومة، إلا أن المجتمعات أصبحت أكثر قدرة على فهم الواقع، وبالتالي يمكن تشكيل جماعات ضغط، من شأنها مساندة القضية الفلسطينية بأبعادها المختلفة.
    فيما يخص العلاقة مع مصر بالتحديد، والأطراف العربية والإسلامية، يتطلب المزيد من التنبه لطبيعة العلاقة ورسم خط ثابت واضح لعدم الوقوع في أي مطبات قد تدفع بها الظروف الميدانية، والاستفادة من التجربة السورية والمصرية خلال الفترة الماضية بشكل سليم.
    نصر عبد الكريم: موازنة السلطة جامدة وخالية من أي مضمون
    رغم دخول الشهر الثاني من العام الحالي (2015)، لا زالت الحكومة الفلسطينية تسير على غير هدى من موازنة عامة، فإلى الآن لم تُقدم هذه الحكومة مشروعا للموازنة إلى المجلس التشريعي المعطل أصلا لمناقشته، ولا إلى رئيس السلطة لكي يصادق عليه، وتنتظر حتى انتهاء المهلة القانونية مع نهاية الشهر المقبل لتفرض موازنة وضعتها كأمر واقع بلا حسيب ولا رقيب.
    الخبير الاقتصادي والمحاضر في جامعة بيرزيت الدكتور نصر عبد الكريم، أوضح في حوار مع "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الموازنة العامة الفلسطينية، ومنذ 6 سنوات، لم تقدم إلى رئيس السلطة للمصادقة عليها إلا في ليلة 31 آذار، مع انتهاء المهلة الدستورية التي حددها القانون، ويصادق عليها الرئيس وتصبح نافذة في نفس اليوم، في حين يتوجب مناقشة مشروع الموازنة في شهر تشرين الثاني والانتهاء من إقرارها قبل نهاية العام، لتصبح نافذة مع بداية العام الجديد، مبينا أن هذا التأخير يجعلها تفتقر إلى التخطيط والرقابة.
    اختلالات بنيوية
    وقال الدكتور عبد الكريم، إن الموازنة العامة الفلسطينية تعاني من اختلالات بنيوية ناتجة عن ظروف نشأة السلطة الفلسطينية ككيان سياسي مشوّه ومنقوص السيادة.
    وأضاف أن موازنات الدول تأتي وفق سياقات موضوعية، وإن هذه السياقات بعضها خيارات ذاتية تحددها أولويات الدول، وبعضها الآخر ظروف موضوعية تفرض نفسها، مبينا أن الظروف الموضوعية في فلسطين هي ظروف نشأة السلطة ككيان سياسي مشوّه ومنقوص السيادة، مما يفقدها معظم مفاتيح إدارة الشأن الاقتصادي العام، وهذه الظروف الموضوعية ساهمت إلى حد كبير في أن تظهر الموازنة الفلسطينية كما هي عليه الآن.
    ونوه إلى أن الموازنة الفلسطينية لم تتغير بتغير لون الحزب الحاكم، فحكومة سلام فياض مثلا، والتي ضمت عددا كبيرا من الوزراء من قوى اليسار، كانت موازنتها أكثر ليبرالية من حكومة أحمد قريع التي كانت كلها من حركة فتح.
    وأوضح أنه في الحالة الفلسطينية، اختفت الخلافات بين الأحزاب على القضايا الاقتصادية وحول أولويات الموازنة، واقتصرت على المناكفات السياسية، وأضاف: "قلما نسمع نقاشا جديا بين الأحزاب حول أولويات الموازنة، وينحصر النقاش والجدال على أمور هامشية".
    الجمود
    ويقول الدكتور عبد الكريم لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن الموازنة الفلسطينية تتصف بالجمود وعدم المرونة وخالية من المضمون، ولا تعكس تفكيرا اقتصاديا، وإنما تأتي نتاج ظرف واقعي، وفي سياق تطور زمني.
    ولفت إلى أن العامل الذاتي في صياغة الموازنة -رغم ضيقه- لم يتم استغلاله بشكل جيد، وبقي عبئا إضافيا على الموازنة مثل عبء الاحتلال.
    وأكد أنه ورغم كل الشعارات التي ترفع، إلا أنه ومنذ عام 2003 وحتى اليوم، بقيت التحديات المفتوحة بلا أي مخصصات في الموازنة، مثل مواجهة الجدار والاستيطان، ودعم صمود القدس، ودعم الزراعة، وإعادة إعمار غزة، وبقيت هذه التحديات تحديات ورقية وشعارات فارغة لا مضمون لها.
    وفي تقييمه للموازنة العامة، أكد عبد الكريم أن الموازنة الفلسطينية تعاني من عدم الاستدامة المالية، وهذا العامل مهم من أجل استقلال القرار السياسي وعدم الخضوع للضغوط.
    كما أوضح أن هناك عدم انسجام بين الموازنة والخطط التنموية، علما أن الموازنة هي تعبير رقمي عن الخطط التنموية، وعندما يكون هناك خطة تنموية للسلطة لعدة سنوات، يجب أن تعكس الموازنة في تلك السنوات أولويات الخطة، وتقيس التقدم في تنفيذ الخطة، ويتم تعديل الموازنة على ضوء هذا التقدم.
    كفاءة الإنفاق
    وفيما يتعلق بكفاءة الإنفاق، أوضح أن المشكلة ليست في حجم الإنفاق العام والذي يشكل 40% من النتاج المحلي، وهي من أعلى النسب بين دول العالم، وإنما في شكل هذا الإنفاق.
    وأشار إلى أن معظم الإنفاق في الموازنة هو إنفاق جارٍ، ويذهب إلى النفقات التشغيلية، وفي مقدمتها الرواتب والأجور، في حين أن حجم الإنفاق على البحث العلمي هو صفر، وما يجري من بحث علمي هو بجهد ذاتي من الجامعات وبعض المؤسسات الأجنبية.
    كما نوه إلى غياب الحكومة والمساءلة الشفافية في إعداد الموازنة والرقابة عليها، في ظل غياب المجلس التشريعي، وغياب دور مؤسسات المجتمع المدني، وغياب صوت النخب والأحزاب السياسية، وغياب المشاركة الاجتماعية في صياغة الموازنة.
    وأكد أن العدالة الاجتماعية الاقتصادية غائبة في الموازنة في ظل نظام اقتصاد السوق الحر الذي تتبناه السلطة.
    موازنة بنود لا برامج وأداء
    ويؤكد الدكتور عبد الكريم، أن الموازنة بقيت موازنة بنود عمياء صماء، بالرغم من جهود تحويلها إلى موازنة برامج وأداء منذ عام 2010.
    ولفت إلى أن إنفاق الحكومة تجاوز موازنة العام 2014 بمبلغ 200 مليون دولار بشكل مخالف للقانون، ولم تأت هذه الموازنة بخطاب موازنة كما هو متبع، واقتصرت على الجداول الصماء، وفي هذا تراجع كبير عن منهج إعداد الموازنات، فجاءت الموازنة نسخة مشوهة عن سابقاتها، وما تضمنه مشروع الموازنة لا يتعدى استعراضا للبرامج ومخصصات الإنفاق الجاري وكشفا بالمشاريع التطويرية، وبقيت الاختلالات البنيوية كما هي منذ عام 2000.
    وفيما يتعلق بالاستدامة المالية، أشار إلى أن 80% من نفقات السلطة تتحكم بها جهتان، هما: واشنطن من خلال ممارسة ضغوطها على الدول العربية بتقديم الدعم للسلطة، والثانية الاحتلال من خلال حجز العائدات الضريبية للسلطة، في حين يبقى 70-80 مليون دولار شهريا فقط هي التي تتحكم بها السلطة، وهذا الرقم يشكل 40% من رواتب موظفي السلطة.
    وتحدث عبد الكريم عن خلل بنيوي في الإيرادات، فالسلطة تجبي 92% من إيراداتها على شكل ضرائب غير مباشرة تفرض على كل مواطن، مقابل 8% فقط على ضرائب مباشرة على أصحاب الدخل المرتفع.
    كما أشار إلى خلل بنيوي في الإنفاق، يتمثل في أن معظم الرواتب والأجور تذهب لقطاعات غير اقتصادية أو اجتماعية، وإنما للقطاع الأمني.
    ودعا عبد الكريم إلى إعادة النظر في كل أولويات السلطة المالية (ضريبية وإنفاق)، لتصبح منسجمة أكثر مع أولويات المجتمع الفلسطيني، والسعي لتحقيق الاستدامة المالية، لأن من الطبيعي أن يستغل العدو أي ورقة ضغط بيده، ولكن من غير المقبول أن لا نكون مستعدين.
    "وقائي قلقيلية" يشن حملة اعتقالات واستدعاءات
    شن جهاز الوقائي في مدينة قلقيلية، يوم أمس الاثنين واليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واستدعاءات كبيرة في المدينة، طالت تسعة شبان أغلبهم أسرى محررون.
    وأفادت عوائل بعض المعتقلين لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" بأن الحملة بدأت من ظهر أمس الاثنين، حين اعتقل عناصر الوقائي بعض الأسرى المحررين، بعد أن داهمت منازلهم وأماكن عملهم، وأكملت حملتها اليوم باستدعاء من تبقى منهم إلى مقر جهاز الأمن الوقائي في المدينة.
    والمعتقلون هم: الأسير المحرر نضال إبراهيم نوفل (35 عاماً)، الأسير المحرر صالح أسعد داود (32 عاماً)، الأسير المحرر نضال دعاس عثمان (26 عاماً)، الأسير المحرر محمد مرداوي (30 عاماً)، والشاب رشيد عبد الله عوينات (35 عاماً) المصاب برصاصة دمدم ببطنه من عناصر الفلتان الأمني عام 2007.
    كما شملت الحملة أيضاً الأسير المحرر موسى صوي (30 عاماً) شقيق الاستشهادي القسّامي صالح صوي، والأسير المحرر زكي الشنطي (28 عاماً)، والأسير المحرر خالد الهندي (26عاماً)، والأسير المحرر عماد جعيدي (27 عاماً) ، وجميعهم تعرض للاختطاف سابقاً، ولم تعرف إلى الآن الدواعي وراء هذه الحملة.
    مخابرات نابلس تشن حملة اعتقالات في صفوف مستقبلي أسير محرر
    اعتقل جهاز مخابرات نابلس في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، ما يقارب 15 شاباً، خلال انتظارهم لاستقبال أسير محرر على مشارف بلدتهم تل جنوب غرب نابلس، دون أي دواع للاعتقال.
    وقال شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": إن "العشرات من شبان بلدة تل، كانوا بانتظار ابن بلدتهم الأسير المحرر وليد جمال عصيدة، المحرر بعد عام من الاعتقال، وفوجئ الشبان بحافلة تابعة لجهاز المخابرات تقترب منهم، وترجل منها عدد من أفراد المخابرات الملثمين، وقاموا بإشهار أسلحتهم نحو الشبان، وأجبروهم على الركوب بحافلتهم".
    وأضاف الشهود: "إن مجموعة من الشبان حاولوا الهرب إلى منطقة مجاورة مزروعة بالزيتون، فقام أحد عناصر المخابرات بتهديدهم بإطلاق النار المباشر عليهم، إن قام أحد منهم بالفرار، وقام أحد العناصر بإطلاق النار في الهواء لتأكيد التهديد".
    وتابعوا أن "الأجهزة الأمنية اعتقلت ما يقارب 15 شاباً، وقامت بترك عدة شبان بعد امتلاء حافلة الاعتقال، وامتلاء سيارة الشاب عدي عبد السلام عصيدة، الذي كان من بين المعتقلين واستخدموا مركبته لنقل المعتقلين، إضافة لشاحنة الشاب وليد إبراهيم يامين".
    وقد عرف من بين المعتقلين: عاصم حسن عصيدة (21 عاماً)، عمرو عماد ريحان (21عاماً)، صدام حسين عصيدة (28 عاماً)، أيوب إبراهيم رمضان (21عاماً)، عصام إبراهيم رمضان (21عاماً)، معتصم عبد السلام عصيدة (23 عاماً)، محمد مصطفى عصيدة (21عاماً)،عدي عبد السلام عصيدة (22 عام)، والإخوة: وليد إبراهيم يامين (23 عاماً)، وشقيقه حامد (20 عاماً)، وشقيقه يزن (19 عاماً).


    عمليات التسلل عبر السياج الأمني.. مجازفة نهايتها الاعتقال
    اختلطت مشاعر الغضب بالقلق لدى المواطن طالب أبو جري (53 عاماً) منذ تلقيه معلومات عن تعرض ابنه عبد ربه (21 عاماً) للاعتقال من الاحتلال الصهيوني للمرة الثانية خلال عامين خلال محاولته التسلل إلى داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948.
    وقال أبو جري الذي يقطن في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إنه فوجئ بنبأ اعتقال ابنه عبد ربه مع ثلاثة من أصدقائه.
    ولفت إلى أنه لم يتلق أي تأكيد رسمي بالاعتقال سوى أن ذوي باقي الشبان بُلغوا أن أبناءهم معتقلون.
    كانت الساعة السادسة مساء يوم الاثنين (2-2) عندما اقترب عبد ربه مع رفاقه خالد أكرم أبو قشلان (17 عاماً) وسليم صالح الصانع ( 21 عاماً) وشخص ثالث من عائلة العبيد من السياج الأمني الصهيوني شرق مخيم البريج أثناء محاولة للتسلل إلى داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948، بهدف الحصول على فرصة عمل في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع، ليجدوا أنفسهم في قبضة الاحتلال.
    التسلل الثاني والنتيجة واحدة
    عبد ربه هو الابن الثامن لأسرته المكونة من 12 فرداً، وهو لم يكمل تعليمه، ولا يعمل، فيما يكاد والده يعمل ليلبي احتياجات الأسرة.
    يقول الوالد: "الحمد لله على كل حال، لا ينقصنا شيء، عبد ربه لا يعمل، ولكن أمورنا الحياتية ماشية، وأنا لا أدخر جهداً لتلبية ما تريده الأسرة".
    ورغم أن الحاج أبو طارق يشعر بالغضب لقيام ابنه بعملية التسلل، إلا أنه يستدرك مبدياً حالة القلق عليه بين يدي قوات الاحتلال.
    وقال: "المؤسف أن ابني جرب هذا الطريق من قبل؛ فقد تعرض للاعتقال خلال عملية تسلل مماثلة عام 2012 وجرى اعتقاله لمدة سبعة أشهر".
    كان طالب المذكور حاول التسلل في شهر فبراير 2012 ، وجرى اعتقاله، ومن ثم حكم بالسجن لمدة سبعة أشهر، حيث أطلق سراحه عقب حرب حجارة السجيل على غزة.
    ورأى الوالد أن سوء الأوضاع الاقتصادية وانعدام الفرص في غزة يدفع الشباب والأطفال إلى التفكير بالتسلل للهروب من هذا الواقع؛ بحثاً عن فرص أحسن، في حين أنه في الواقع لا يوجد فرص فيما يقومون به من مجازفة نهايتها الاعتقال بالحد الأدنى.
    المواطن أكرم أبو قشلان (44 عاماً) والد الشاب خالد الذي تعرض للاعتقال هو الآخر قال لمراسلنا إنه تلقى اتصالاً هاتفياً من قوات الاحتلال أبلغوه بتعرض ابنه للاعتقال، وأنه سيجري تقديمه للمحاكمة.
    إحصاءات
    عبد ربه ورفاقه ليسوا حالة استثنائية؛ فقد شهدت الأشهر الأخيرة زيادة لافتة في عمليات محاولة التسلل واختراق السياج الأمني الصهيوني.
    ووفقا لمصادر حقوقية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"؛ فإن قوات الاحتلال اعتقلت خلال عام 2014 نحو 176 شخصاً بينهم ما لا يقل عن 38 طفلاً، وكان بينهم 94 شخصاً اعتقلوا قبل الحرب على غزة، بينما اعتقل الباقون وهم 82 منذ الحرب حتى نهاية عام 2014، فيما جرى اعتقال أو إعاقة محاولة تسلل ما لا يقل عن 15 شخصاً منذ مطلع العام الجاري.
    دوافع التسلل
    وبحسب وسائل إعلام عبرية؛ فإن جميع من حاولوا اقتحام السياج الأمني اعتقلوا قربه، وأن "هؤلاء يفعلون ذلك لأنهم معنيون بالخروج من غزة وحسب، فيما يسميهم الجيش باليائسين من أوضاعها الإنسانية المزرية والمتدهورة باستمرار بسبب الحصار عليه، إن كان ذلك بسبب الوضع الاقتصادي، مشاكل الكهرباء والماء، أو عدم وجود أمل بمستقبل أفضل".
    ووفقاً لصحيفة هآرتس العبرية؛ فإن "هؤلاء الفلسطينيين وعلى ما يبدو أن غالبيتهم العظمى شبان، يسعون إلى اختراق الحدود بحثا عن مستقبل أفضل، حتى لو كان ذلك مقرونا بزجّهم في السجون"
    ويتعرض قطاع غزة للحصار المشدد منذ ثمانية أعوام، فيما ترفض حكومة التوافق القيام بمسئولياتها وفقاً لاتفاق المصالحة، ما ساهم في زيادة حالة التدهور وتفشي منسوب البطالة الذي يصل إلى أكثر من 31 % حسب دائرة الإحصاء الفلسطينية في حين تقدره جهات أخرى بأكثر من 50 %.
    اهتمام أمني وسبل العلاج
    وتبدي الجهات الأمنية بغزة اهتماماً كبيراً بملف التسلل والمتسللين ودوافعهم، بحيث لا تتوقف عند أبعاد الوضع الاقتصادي إنما إلى أبعاد ذات صلة بسعي الاحتلال لتجنيد المزيد من العناصر التابعة لها في ظل حرب الاستنزاف التي يتعرض لها عملاؤها بسبب ملاحقة الأمن بغزة.
    وقال مصدر أمني بغزة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "الاحتلال يحدث تسهيلات على عمليات التسلل، وتنتهي بالاعتقال أو الحجز لساعات، وبالتالي تزايد الحالات يؤدي إلى إعطاء مساحة لمن يريد أن يقابل الاحتلال لأغراض مشبوهة".
    وأضاف إن "ظاهرة التسلل هي ظاهرة متعددة الأشكال والأسباب والدوافع؛ فحيناً يبرز الدافع الاقتصادي، وحيناً تهور الشباب، وحيناً تظهر الأبعاد الأمنية"، مشدداً على خطورة هذه الظاهرة "كونها تجعل شبابنا وأطفالنا وهو في مقتبل العمر صيداً سهلاً للاحتلال الذي يريد تعويض المخزون الاستراتيجي لعملائه بعد الضربات المتلاحقة التي تعرض لها خلال السنوات الماضية".
    وأكد أن مواجهة هذه الظاهرة يتطلب تضافر الجهود على صعيد التوعية والتحصين، وهذه عملية وقائية تشترك فيها عدة جهات، إضافة لعمليات الإحباط والمنع وتمارسها الأجهزة الأمنية التي تتابع هذا الملف من عدة محاور، لإحباطها قبل حدوثها، وكذلك عبر التعامل الجاد والمسؤول مع كل حالات الاعتقال والتسلل ودراسة دوافع كل منها وتداعياتها بشكل محدد.

    الرسالة نت




    حمدان: علاقتنا بطهران ايجايبة ومحاولات لتشويشها

    أكدّ أسامة حمدان رئيس العلاقات الخارجية بحركة حماس، أن الحركة حريصة على علاقة متوزانة وإيجابية مع الجمهورية الإسلامية إيران، مشيرًا إلى وجود جهات تسعى الى عرقلة هذه العلاقة والحيلولة دون إعادتها الى مربعها الأول عبر عمليات "التشويش".

    وقال حمدان في حديث خاص بـ،الرسالة " لا شك أن الخصوم لا يرغبون بعلاقة سوية بيننا، ومحاولات التشويش التي تحدث من بعض الجهات لا شك أنها تساهم في تعزيز خطوات هؤلاء".

    وقد شنّت وسائل إعلامية وشخصيات مقربة من الجمهورية الإسلامية وحزب الله ، هجومًا ناقدًا على حركة حماس ورئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، والدعوى بوجود خلاف في توجهات الحركة حول العلاقة بإيران.

    حمدان أكدّ أن هذا التشويش هو محاولة لإرباك الجهود المبذولة من أجل تنظيم العلاقة، متهمًا من أسماهم بالخصوم، أن يقوموا بذلك كونهم لا يرغبون بمثل هكذا علاقة.

    وقد شهدت العلاقة بين الجانبين تحسنًا في الآونة الأخيرة بعد زيارة لأعضاء من المكتب السياسي لحماس الى طهران، وقدمت حماس تعزية بشهداء حزب الله وتأييد عمليته ضد الاحتلال في شبعا، ولفت حمدان إلى وجود قنوات تواصل قائمة مع ايران، غير "أن الحديث لا يتم على النتائج فهي ما زالت طور المباحثات الجارية".

    مصر والسعودية

    وتطرق حمدان خلال حديثه للعلاقة مع السعودية مشددًا حرص حركته منذ البداية على إقامة علاقات صحية ورشيدة مع جميع الأطراف العربية والإسلامية، ورأى أن الأهم هو البحث عما يصب في تعزيز العلاقة الثنائية بين الحركة والمملكة ، ومعربًا عن تقدير حركته للدور السعودي في دعم القضية.

    ورحب حمدان بالمواقف السعودية التي دعت لتعزيز العلاقة مع حماس، مؤكدًا أن الحركة حريصة على علاقة رشيدة مع مجمل الدول بالمنطقة وفي مقدمتها المملكة السعودية.

    أمّا العلاقة مع مصر، فاتهم حمدان أطرافا بالسعي لنقل المواجهة المفترضة مع الاحتلال الى مواجهة عربية عربية، والزج بحركة حماس وفصائل المقاومة بأحداث لا دخل لهم فيها.

    وقال: "إن حركته لم تتدخل يومًا في الشأن الداخلي المصري وليس من صالحها فعل ذلك، أو التدخل في الأحداث التي تشهدها البلاد"، وبشأن مصير ملفي المصالحة والمفاوضات غير المباشرة، بيّن أن حركته لم تبلغ رسميًا من القاهرة اعتذاراها عن احتضان الملفين، وما يذاع من حديث اعلامي لا تأخذ به الحركة ما لم تبلغ رسميًا وحينها لكل حادث حديث.

    ولفت إلى أن التاريخ في العلاقة الثنائية بين الطرفين لا يمكنه ان تتأثر بحكم قضائي عابر أو موقف اعلامي لا يعبر عن الموقف الرسمي للبلاد ، مشيرًا إلى أن الاتصالات الثنائية وإن شهدت تعثرًا غير أنها لم تنقطع وحماس حريصة على بقائها.

    وأكدّ أن هذا الموقف نابع من تقدير للتاريخ والجهد الطويل الذي تبذله مصر في الموقف الفلسطيني، بينما أعلن ترحيب حركته وجود أي جهد عربي أو إسلامي ودولي يصب في خانة رفع الحصار عن غزة عبر استئناف المفاوضات غير المباشرة.

    وفيما يتعلق بقضية المفاوضات حول الاسرى، اكتفى بالقول" إن حركته ليست في وارد الدخول في هذه المفاوضات قبل الانتهاء من المفاوضات غير المباشرة وإنجاز استحقاقاتها، لأنها الأهم في الوقت الراهن لديها، نظرًا لخصوصية مباحثات الاسرى واستحقاقاتها الخاصة"، وتابع " بل ندعو الدول العربية والإسلامية ومن دول العالم التدخل من أجل استئناف المفاوضات غير المباشرة ودعم المصالحة الفلسطينية"، منوهًا إلى أن هذا الدور ليس بديلًا عن الدور المصري بل هو مساند ومساعد له.

    المصالحة

    وأخيرا في الملف الداخلي وقضية المصالحة، أكدّ حمدان أن حركته كانت حريصة وجادة من البداية على إنجاح المصالحة، وأنها لم تعترض يومًا ولم يكن لها "فيتو" على مشاركة الفصائل جميعًا باتفاقات المصالحة كما جرى في القاهرة وغيرها من المفاوضات وهي حريصة على استمرار هذا الدور وهذه المشاركة من جميع القوى الفلسطينية.

    ووجه حمدان سؤاله لحركة فتح حول المواقف التي يطلقها عزام الأحمد بين الفينة والأخرى والشتائم التي يوجهها لحماس" فهل هي تنم عن شخصه وتعبر عن موقفه أمّا أنها تعبر عن مسار التنظيم كرفض لمنهج المصالحة؟، وهو موقف مطالبة الحركة الإجابة عنه"، وفق حمدان، واستطرد: " مواقف الأحمد لا تنم عن رجل عاقل مسؤول عن ملف المصالحة، ولا شك إن كانت تعبر عن رأيه فالمطلوب رجل حريص على إنجاح المصالحة، وفتح مطالبة بتحديد موقفها من هذا الملف؟".

    أمّا شتائم الأحمد ومواقفه ضد حماس فلم يجد فيها حمدان سوى إساءة لذات الشخص الذي يتعمد توجيه الاهانات للحركة.

    ورأى أن حركة فتح قرأت خطئًا مواقف حركته المتساهلة بشأن المصالحة، وافترضت أن مواقفتها على تشكيل الحكومة أنها محاولة لنزع الشرعية عنها، "وهي خاطئة لأن حماس شرعيتها مستمدة من الانتخابات وأبناء شعبها، وسيعلم الجميع أن شرعية الحركة لا يمكن ان تنتزع بانتهاء حكومة كانت تديرها بل هي شرعية أعمق بكثير من ذلك".

    وشدد على جدية حركته بشأن إنجاح المصالحة، غير أن فتح هي المطالبة بتحديد الموقف تجاه هذه المصالحة وسبل انجاحها.
    توقعات بفتح معبر رفح منتصف الأسبوع المقبل لـ 3 أيام
    توقع مصدر مصري مسؤول فتح معبر رفح البري والحدودي مع الأراضي المصرية، منتصف الأسبوع المقبل، لمدة ثلاثة أيام متواصلة.
    وقال المصدر المصري، في تصريح خاص لـ، الأربعاء، هناك اتصالات وتحركات جدية تجري لفتح معبر رفح، لضمان خروج المعتمرين من قطاع غزة إلى الأراضي الحجازية.
    وأوضح أن المعبر وبناءً على اتصالات شبه مؤكدة قد يفتح أبوابه منتصف الأسبوع المقبل، ولمدة ثلاثة أيام متواصلة لخروج معتمري غزة، وعودة العالقين على الجانب المصري فقط.
    وعن إمكانية تمديد فتح المعبر لأيام إضافية، أكد المصدر المصري، أن ذلك الأمر يرجع بشكل أساسي لطبيعة الأوضاع الأمنية في شبه جزيرة سيناء التي تشهد توترات كبيرة خلال الفترة الراهنة.
    بدوره، أكد وزير الأوقاف الدكتور يوسف ادعيس، في تصريح خاص لـ، أن الجانب الفلسطيني ما زال ينتظر الرد المصري النهائي لتحديد موعد فتح معبر رفح البري لخروج المعتمرين.
    وأوضح ادعيس، أن الأوضاع الأمنية في مصر هي من تعطل فتح المعبر، وذلك بحسب الرسائل التي تخرج من الجانب المصري، متمنياً أن يفتح المعبر بأسرع وقت لضمان نجاح سفر المعتمرين.
    وحذر من أن استمرار تأخير سفر معتمري قطاع غزة يهدد بفشل موسم العمرة وتكبدهم خسائر فادحة، ولاسيما أن الآلاف سجلوا لأداء العمرة بنحو 80 مكتب معتمد في القطاع.
    هذا وينتظر أكثر من 7500 معتمر فلسطيني في قطاع غزة، موعداً لفتح معبر رفح البري ليتمكنوا من السفر إلى الأراضي الحجازية لأداء العمرة، فيما أكد عوض أبو مذكور رئيس جمعية شركات الحج والعمرة في قطاع غزة إن وزير الأوقاف والشئون الدينية يوسف ادعيس تلقى تطمينات من مسئولين مصريين بشأن السماح بسفر معتمري القطاع في القريب العاجل.
    تحسن الموقف المصري مرهون بالأوضاع الإقليمية
    تصر القيادة المصرية على الاستمرار في سياسة التصعيد التي تتبعها بحق حركة حماس، فهي لم تقف عند قرار اعتبار كتائب القسام تنظيما إرهابيا، بل تسعى لإعداد قائمة تضم عناصر من قيادات الحركة وكتائبها، تمهيدًا لمنعهم من دخول الأراضي المصرية خلال المرحلة المقبلة، بحسب ما كشفته تسريبات إعلامية.
    التسريبات كشفت أيضا عن أن القائمة ستضم ما يقارب 40 شخصًا من وزراء حكومة "حماس" السابقة وقيادات الجناح العسكري، ما قد يفسر على أنه حلقة ضمن سلسلة حلقات هدفها التأثير على الحركة، وفق مراقبين.
    ولهذا فإن تلك الاجراءات لا يمكن فصلها عن حادثة إطلاق النار التي نفذتها قوات حرس الحدود المصرية على قوات الأمن الوطني التابعة لوزارة الداخلية في القطاع والتي رأى فيها المحللون نتيجة طبيعية لموجة التحريض غير المسبوق من الإعلام المصري ضد غزة.
    تلك السياسة وخاصة قرار المحكمة تساوقت معها قيادات فتحاوية وبررتها رغم استنكارها من قبل الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية والعديد من القيادات ما يعني خروجا عن الإجماع الفلسطيني.
    وذكر أحمد عساف المتحدث باسم فتح في الضفة الغربية، أن اي دولة ذات سيادة في العالم يحق لها تحديد المخاطر المهددة لأمنها، في حين ذكر موفق مطر عضو مجلس ثوري فتح أن قرار المحكمة لم يكن ليصدر لولا كفاية الأدلة والبيانات المقدمة، متجاهلا أن أيا من الاتهامات المصرية لم تثبت بحق حماس، وانحياز القرار لصالح دولة الاحتلال.
    المحلل السياسي وليد المدلل لم يستبعد امكانية حظر دخول قيادات حمساوية لمصر، مشيرا إلى أن قرار المحكمة المصرية "يضع كتائب القسام في دورة ملاحقة غير منتهية قد تشمل حجز أموال وملاحقة عناصرها واحتمال اعتقالهم ومنعهم من السفر.
    ويقدر المدلل أن هذا التطور خطير جدا بالنسبة لوضع كتائب القسام التي تنحصر خياراتها في مواجهة ذلك في ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ومحاولة تجاوز هذه المرحلة.
    ويرى أن كتائب القسام وحماس ستلجآن في مواجهة قرار المحكمة المصرية إلى محاولة "إثبات حسن النية باعتبار أن ما حدث خطأ يمكن تصحيحه ومن باب عدم إمكانية التصعيد ضد مصر التي هي طرف استراتيجي ولا يمكن إغفال دوره الإقليمي في أي حال".
    ووفق المراقبين الفلسطينيين، فإن تصنيف كتائب القسام منظمة إرهابية في مصر البلد المجاور لقطاع غزة ينذر بفرض تضييق واسع على الكتائب بما في ذلك منع سفر قادتها وعناصرها نهائيا وإمكانية ملاحقتهم قضائيا.
    ورغم ما تشهده العلاقات من تأزم بين الحركة ومصر، إلا أن الاتصالات بين الطرفين لم تنقطع حسب ما يؤكد الطرفان وتعتمد على قناة المخابرات المصرية التي تدير الملف الفلسطيني.
    وتحاول حركة حماس الاستفادة من التغيرات في المنطقة وتفعيلها لصالح تخفيف الحصار عن غزة وتحسين علاقتها بمصر وهو ما دعا إليه حسام بدران القيادي في الحركة، قائلا: نتمنى أن تؤدّي السعوديّة في العهد الجديد دوراً إيجابيّاً في تخفيف الحصار عن غزّة، وهي تملك إمكانات قادرة من خلالها على أن تقوم بهذا الدور المأمول منها".
    ويرجح مراقبون أن تتحسن العلاقات الحمساوية السعودية خاصة وأن الملك سليمان معروف بأنه من جناح المحافظين وغالبا ما سيبحث عن الاستقرار ونبذ الصراعات.
    ويبدو أن القدر يحتم على حماس أن تبقى رهينة التغيرات السياسية التي تجري في المنطقة ما يجعلها محاصرة بين فكي كماشة هما (إسرائيل) ومصر.
    الجهاد: ليس من حق أحد منع مشاركة الفصائل بالمصالحة
    قال خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن حركته ترفض أي فيتو يوضع على مشاركة الفصائل الفلسطينية في اتفاقات المصالحة، وليس من حق أي فصيل أن يعترض على هذه المشاركة.
    وذكر حبيب في تصريح خاص بـالرسالة، أن عزام الأحمد رفض حضور حركة الجهاد الإسلامي ومشاركتها في اتفاق الشاطئ.
    وقد اتهمت الجبهة الشعبية الأحمد بالوقوف خلف تعطيل زيارة وفد منظمة التحرير الى القطاع.
    ونفى حبيب وجود مواعيد لزيارة الوفد في هذه الأيام، منوهًا إلى خطورة ما يترتب على التفرد الثنائي باتفاقات المصالحة من فشل متعمد، وقال إن اصرار الأحمد عدم اشراك الفصائل، فإن هذا سيترتب عليه المزيد من الفشل كما جرى في الاتفاقات السابقة.

    وأضاف أن المصلحة الفلسطينية لا تعني فصيل بعينه، وانما هي تعنى جميع الفصائل دون استثناء ، وهذا يترتب عليه اشراك كل الفصائل الفلسطينية. وفق قوله.
    بدورها، أكدت حماس ترحيبها مشاركة كل الفصائل الفلسطينية باتفاقات المصالحة، الأمر الذي ترفضه حركة فتح ولا تريده وتسعى لإفشاله.



    فلسطين الان


    حماس: نرفض الثنائية ونصر على وفد فصائلي
    أكد القيادي في حركة "حماس" صلاح البردويل رفض حركته للقاءات ثنائية مع حركة فتح، من أجل بحث تنفيذ ما اتفق عليه من ملفات المصالحة، وأوضح البردويل في تصريح صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، مساء اليوم الأربعاء أن حركته لا تريد لقاءات ثنائية مع حركة فتح، وتصر على وفد فصائلي تكون فيه كل الفصائل شاهدة على الاتفاق.
    وأضاف "لا تفسير للمفسر من بنود المصالحة، ونريد تنفيذ لكل الملفات التي تم التوافق عليها في القاهرة والشاطئ"، واستغرب البردويل حديث بعض الأطراف التي تحاول تقزيم الأمور بأن القضية تتمحور حول رواتب الموظفين، واتهام حماس بأنها مترددة بقبول الطرح السويسري قائلاً " هذا أمر غريب ...متى كان الطرح السويسري أحد بنود اتفاق المصالحة".
    الورقة السويسرية
    وحول الورقة السويسرية، أوضح القيادي في حماس أن حركته رفضت هذه الورقة بسبب ما شابها من خلل وقال " هذه الورقة قُدمت، ولكن مقياس القبول بها أو التعديل عليها يخضع للمنطق"، مستغربا من تصريحات بعض الشخصيات التي تعتبر مثل هذه المقترحات كثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني.
    واعتبر البردويل أن تبسيط هذا الأمر وتسطيحه لدرجة اتهام حركته بأنها تصر للحصول على إجابات حول مصير رواتب الموظفين في غزة قبل زيارة وفد الفصائل ، يخالف ما اتفق عليه من اجماع في لقاء الفصائل مؤخرا في غزة.
    وأشار أن الفصائل أجمعت على ضرورة وجود اختراق حقيقي لفحوى هذه الزيارة ، وأن هذا لا يتم إلا بوجود جدية ورغبة حقيقية في اتمام كل ملفات المصالحة.
    وأضاف "الموضوع لا يتقزم بالرواتب فقط على اهميته وضرورتهِ، لافتا الى أن هناك قضايا كثيرة متعطلة بقرار من رئيس السلطة وعلى رأسها الدعوة لاجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير، والدعوة لانعقاد دورة جديدة للمجلس التشريعي".
    إلى جانب "حسم أمور الموظفين جميعا دون استثناء، و الجدية في ملف الإعمار، بالإضافة الى عدم وضوح هذا الملف في برنامج الحكومة التي تتلكأ في مباشرة عملها ومسئولياتها في قطاع غزة".
    %28 من موازنة السلطة تذهب على الأمن
    أكدت بيانات صادرة عن وزارة المالية، أن مصروفات قطاع الأمن شكلت 28% من إجمالي المصروفات في الموازنة العامة الفلسطينية خلال عام 2014.
    ووفق بيانات الوزارة، فإن إجمالي نفقات الأمن بلغت خلال العام الماضي 1.078 مليار دولار، من أصل 3.860 مليار دولار إجمالي المصروفات في الموازنة الفلسطينية للعام الماضي، وبارتفاع 9% مقارنة بالعام السابق عليه، وتمثل تلك القيمة ضعف مخصصات وزارة الصحة.
    وقالت إن إجمالي العجز المحقق في ميزانية العام الماضي 2014، بلغت نسبته 11.2% من الناتج المحلي الإجمالي، وفقا للبيانات الختامية للميزانية.
    ويبلغ عدد العاملين بالأجهزة الأمنية في الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة)، قرابة 70 ألفا، موزعين بين الشرطة المدنية، وقوات الأمن والوطني وأمن الرئاسة، وفق دراسة صادرة عن الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان).
    وأشارت بيانات وزارة المالية الفلسطينية إلى أن مصروفات الأمن خلال عام 2014 توزعت بين رواتب وأجور، بقيمة إجمالية بلغت 859 مليون دولار، ومساهمات اجتماعية (تبرعات) بقيمة 84 مليون دولار، واستخدام السلع والخدمات بقيمة 89 مليون دولار، ونفقات رأسمالية وتطويرية بقيمة 46 مليون دولار.
    وارتفعت نفقات الأمن، خلال 2014، بنحو 86 مليون دولار مقارنة مع عام 2013، التي بلغت نفقات الأمن خلاله قرابة 992 مليون دولار، وفق أرقام الوزارة، وأشارت البيانات إلى أنه في مقابل نفقات الأمن، بلغت مصروفات وزارة الزراعة خلال العام 2014 قرابة 27 مليون دولار، و722 مليون دولار لوزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة نحو 512 مليون دولار.

    فلسطين اون لاين




    "حماس" ترحب بوفد منظمة التحرير إلى غزة
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ترحيبها بوفد منظمة التحرير الفلسطينية المرتقب أن يزور غزة هذه الأيام لبحث سبل تنفيذ اتفاقات المصالحة، وشددت على تمسكها باللقاء الفصائلي في غزة ليكون شريكا في بحث آليات تنفيذ المصالحة والاشراف عليها، وأوضح المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور سامي أبو زهري في تصريحات لوكالة "قدس برس"، أن "حماس" معنية بزيارة وفد منظمة التحرير إلى غزة، وقال: "حركة حماس ترحب بالوفد الفصائلي إلى قطاع غزة، ونؤكد تمسكنا باللقاء الفصائلي في القطاع. ونحن نعتبر أن قبولنا بأي لقاءات ثنائية مع فتح لا يمكن اعتباره بديلا عن اللقاء الفصائلي".
    وأشار أبو زهري إلى أن "فتح" تتهرب من اللقاء الفصائلي، وقال: "هناك قناعة حتى لدى الفصائل بأن فتح تتهرب من اللقاء الفصائلي في غزة. ونحن معنيون بمشاركة بقية الفصائل الفلسطينية في أي لقاءات لوضع آليات لتنفيذ اتفاقات المصالحة والإشراف على تنفيذها، وليس اللقاء لإعادة فتح ملف المصالحة مجددا"، على حد تعبيره.
    "حماس" تتهم أمن السلطة باعتقال 31 من عناصرها بالضفة
    قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، شنت حملة اعتقالات بحق نشطاء الحركة في الضفة الغربية، حيث وصل عدد المعتقلين إلى 31 معتقلًا جلّهم من الأسرى المحررين والمعتقلين السياسيين سابقًا.
    وأوضحت الحركة في بيان صحفي، أن جهاز الوقائي في قلقيلية اعتقل كل من: نضال إبراهيم نوفل (36 عاما)، وصالح داوود (32 عاما)، ونضال دعاس عثمان (28 عاما)، ومحمد مرداوي (27 عاما)، ورشيد عوينات (35 عاماً) و موسى إبراهيم صوي (30 عاماً)، وزكي الشنطي (28 عاماً)، وخالد أحمد الهندي (26 عاماً)، وعماد الجعيدي (27 عاماً)، وعبد الرحمن قشوع (27 عامًا)، ونبيل الخطيب وهو إمام وخطيب مسجد الخلافة بالمدينة.
    وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت المواطن إبراهيم هاشم الخطيب وأفرجت عنه في وقت لاحق.وفي طولكرم، اعتقل الأمن الوقائي القيادي في "حماس" الشيخ إياد ناصر (41 عاماً)، ومحمد عطية ناصر (47 عاماً)، وأحمد مصطفى بهتي (25 عاماً)، وإبراهيم الذنيبي (24 عاما)، وذلك عقب خروجهم من صلاة العشاء من مسجد بلدة شويكة.
    ونقل بيان "حماس" عن شهود عيان من مكان الحادث، قولهم إن عناصر الوقائي احتجزوا سيارة الشيخ إياد، ونقلوها مع المعتقلين إلى مقر الجهاز بمدينة طولكرم.كما اعتقل جهاز المخابرات في ‏طولكرم الشقيقين محمد وعلاء خريوش، عقب استدعائهما للمقابلة، وهما أسيران محرران ومعتقلان سابقان لدى الأجهزة.
    أما في نابلس شمال الضفة الغربية، فقد اعتقل جهاز المخابرات 15 شابا من قرية تل خلال مشاركتهم باستقبال الأسير المحرر وليد عصيدة، بعد اعتقاله لمدة عام في سجون الاحتلال.
    وأفاد أحد المشاركين باستقبال المحرر عصيدة - وفقاً لبيان الحركة - إن عناصر المخابرات هاجموهم واعتدوا على بعضهم بالضرب، فيما أشهروا أسلحتهم نحوهم وأجبروا عددًا منهم بالركوب في حافلتهم.
    وفي الخليل، أعادت مخابرات السلطة اعتقال الأسير المحرر نائل تيسير خلاف على مدخل جامعة الخليل، علماً أنه قد أفرج عنه قبل أسبوع فقط، في حين رفض الأمن الوقائي الإفراج عن زميله الطالب ليث عصافرة، رغم حصوله على قرار بالإفراج من النيابة.
    كما اعتقل جهاز المخابرات العامة الطالب في كلية العلوم الإدارية بجامعة بوليتكنك فلسطين خالد أبو منشار، بعد استدعائه للمقابلة.
    صحيفة أمريكية: السعودية تريد المصالحة مع حماس
    قالت مصادر دبلوماسية عربية لصحيفة "وورلد تربيون" الأمريكية إن القيادة السعودية جددت الاتصال مع قيادة حركة حماس، مضيفة أن الملك سلمان بن عبد العزيز الذي صعد إلى العرش في الثالث والعشرين من يناير الماضي، يشجع المصالحة مع الحركة الإسلامية الفلسطينية، ونقلت "وورلد تربيون" عن المصدر قوله: "لقد مكثت علاقة الملك سلمان فترات طويلة مع حماس والإخوان المسلمين، وهو لا يريد القطيعة الدائمة".
    وشدد المصدر أن سلمان وولي العهد الأمير مقرن يريدان استعادة العلاقات مع حماس والإخوان لوقف التوسع الإيراني، لاسيما في اليمن، معقبا أن القيادة السعودية يمكن أن تساعد حماس في المصالحة مع مصر.



    فضائيات وإذاعات حماس
    قناة الاقصى



    خصص البنك الدولي منحة مالية قدرها 2 مليون دولار لدعم احتياجات القطاع الصحي في غزة وذلك بعد رفض حكومة الحمد الله صرف مستحقات شركات النظافة العاملة في مستشفيات القطاع، وقال اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة إن البنك الدولي خصص نصف مليون دولار لدعم شركات النظافة، وتغطية المستحقات المالية المتراكمة منذ 9 شهور.
    نظمت اللجنة النقابية المسؤولة عن حقوق الموظفين مسيرة للموظفين في الدفاع المدني والخدمات الطبية لمطالبة حكومة الحمد الله بصرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية، ووصلت المسيرة إلى مقر مجلس الوزراء، وأقاموا مؤتمرا صحفيا للمطالبة بحقوقهم.
    استقبل إسماعيل هنية سفير جنوب أفريقيا "ماكيلما مادينونيسي" واستعرض هنية خلال اللقاء الأوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، ومشيدا بمواقف جنوب أفريقيا ودعمها الشعب الفلسطيني، وسلم أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة رسالة للسفير لينقلها لرئيس برلمان جنوب أفريقيا لزيارة غزة.
    افتتحت الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت معرض (بالبندقية والعلم نسمو بين الأمم) وذلك للتخفيف من الأعباء الاقتصادية الملقاة على عاتق الطلبة وذويهم، ويحتوي المعرض على أدوات تعليمية وقرطاسيه وكتب دراسية بأسعار زهيدة.
    شنت أجهزة أمن السلطة حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات من انصار حركة حماس في الضفة المحتلة، ومن بين المعتقلين 15 شخص اعتقلهم جهاز المخابرات وهم ينتظروف افراج الاحلتلال عن الاسير وليد عصيدة من بلدة تل جنوب نابلس.
    قال احد شهود العيان لحملة الاعتقالات في اتصال مع القناة خلال النشرة الاخبارية.
    · ونحن بانتظار الافراج عن الاسير حضر باص يحمل عناصر ملثمين وقاموا باطلاق الرصاص الحي، واصيب ابن عم الاسير وهو (عدي عصيدة) بشظية في قدمه، وتم اعتقال 15 من المتواجدين، وافرج عن الجميع وباستثناء 6 اشخاص معتقلين.
    · هاجمنا اشخاص ملثمون لا نعلم من هم يركبون في باص مدني.
    وتعليقا على الموضوع استضافة القناة "محمد القيق" الكاتب والصحفي من مدينة الخليل في اتصال هاتفي خلال النشرة الاخبارية.
    · كل هذه السياسة تندرح تحت اطار المليشيات المسلحة، وهذا الواقع المرير في الضفة الغربية، وهناك ارباط لدى المواطنين في المخيمات، والاجهزة الأمنية تطارد الناس الذين يحملون الرايات المكتوب عليها اسم النبي محمد (ص) وهو نفس الاضخاص من الاجهزة الامنية والذين خرجوا في شوارع رام الله يحملون الاعلام الفرنسية وتؤيد المجلة الفرنسية التي تسيئ للرسول محمد (ص)
    · السنا امام مليشيات مسلحة هنا، والأخطر هو من الذي يعطي الاوامر لهذه الاجهزة الامنية فيالاعتقالات والمداهامت وتعطيل اعمالهم، بالاضافة الى التوتر الامني والذي موجود اصلا من قبل الاحتلال في الشارع الفلسطيني.
    · نحن امام واقع امني مرير وكان القوي هو الي يحمل السلاح والشعب الفلسطيني الذي يذوق الولبات من الاحتلال، وبدلا من ان توفر السلطة للمواطنين الاسناد المالي والامني وتدافع عن قضاياه، ونحن امام تأزيم داخلي اما بمشاكل داخلية في حركة فتح أو حملات اعتقال تستهدف انصار حماس والمقاومة الفلسطينية بشكل عام.
    · الاعتقالات تطال المواطنين من منازلهم، وايضا يتم اعتقال الاسرى المحررين بعد خروهم من السجن من خلال حواجز تكون على الطريق، وايضا يتم اعتقال الاسرى في اليوم التالي من الافراج عنهم.
    · لا يوجد مسيرة لتعتقلهم السلطة والتي هي مجرد كرتون على الارض امام الاحتلال ومام الشعب الفلسطني هي قوية جدا.
    · للأسف الوضع خطير ويحتاج الى من يرفع صوته عاليا، ونحتاج الى موقف امام التاريخ من الفصائل الفلسطينية، والى ان يقولوا اننا امام مهزلة تقودها حركة فتح والتي تبارك عمل هذه السلطة وتراوغ في المصالحة.

    هدمت جرافات الاحتلال في مدينة القدس منزلاً يعود لعائلة العباسي ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، ويخطر الاحتلال 25 منزلاً بالهدم في مدينة الخليل.
    صادرت قوات الاحتلال مبالغ مالية نقدية وأموال شيكات تعود لعائلة الشهيد عامر ابو عيشة بعد اقتحام منزله في مدينة الخليل جنوب مدينة الضفة المحتلة، كما سرقت قوات الاحتلال مبلغ من المال في منزل القيادي في حماس نزيه أبوعون في محافظة جنين.
    قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ذولفقار سويرجو أن اجتماع الامناء العامين للفصائل كان سيء وعزام الاحمد ومن يقف خلفه يصرون على نفس الطريق والاحتكار بالقرار وإضافة سويرجوا أن حركة فتح تستخدم منظمة التحرير كمطية للمناورات السياسية على حساب مصلحة كل الفلسطيني.

    قناة القدس



    حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من تداعيات استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، وجدد دعوته إلى الدول والمؤسسات المانحة للوفاء بتعهداتهم بإعادة أعمار غزة، وطالب المجتمع الدولي بإعادة إحياء المفاوضات.
    طالب الاتحاد الأوروبي الدول المانحة بالمساهمة بمزيد من الأموال لوكالة الانروا لمساعدتها على مواصلة عملها.
    استأنفت مجموعات المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة ونفذ عدد من المستوطنين جولات في ساحات المسجد في حين تصدى لهم المرابطون بالتكبير.
    سلمت قوات الاحتلال إخطارات بمصادرة ألفي دونم من أراضي المواطنين شرق بلدة الشيوخ في الخليل جنوب الضفة.
    قالت صحيفة معاريف العبرية إن الاتحاد الأوروبي يعد خطة لمقاطعة الكيان الإسرائيلي بعد انتخابات الكنيست لإرغامه على العودة للمفاوضات ووقف الاستيطان، وتشمل المقاطعة وضع علامات على منتجات الاستيطان إضافة إلى بحث التموين الممنوح لشركات إسرائيلية .
    ممثلون عن الأمم المتحدة يدعون إلى رفع الحصار عن قطاع غزة وإعادة الاعمار وفتح معبر رفح البري.
    منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جميس رولي يطالب المنظمات الدولية بالإيفاء بوعدها وتحويل الأموال إلى غزة.
    نفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أعتذار حركته عن أي لقاء مع مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد، ورحب أبو مرزوق بعقد أي لقاء مع فتح شريطة تحقيق اختراق حقيقي ونتائج على الأرض بكل الملفات بعيد عن أي مخاصصة أو ثنائية وبمشاركة كل الفصائل الفلسطينية.
    جرفات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس تهدم منزلاً يعود لعائلة العباسي في حي سويح ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
    قوات الاحتلال تقتحم قرية بوابة الشمس شرقي ابو ديس وتسلم الناشطين أمر هدم وإخلاء خلال 24 ساعة.
    رفعت السويد رسمياً التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني فعلياُ لديها من بعثه إلى مستوى سفارة وذلك بعد اعترافها رسمياً بدولة فلسطين في شهر أكتوبر الماضي.
    دول الاتحاد الأوروبي تدرس القيام بخطوات جديدة ضد المستوطنات الإسرائيلية المقامة على ارضي الضفة.



    الجزيرة مباشر
    فضائيات وإذاعات أخرى






    قال "طارق أبو هاشم" نائب قائد قوات الأمن الوطني في المنطقة الجنوبية التابعة لحماس على الحدود بين غزة ومصر في جولة للجزيرة على الحدود.
    · تم تجاوز مشكلة إطلاق النار من قبل الطرف المصري في الهواء من قبل القيادة، وذلك من حق الجيرة والعروبة علينا والإسلام، ولا عداوة بيننا وبين مصر وهم أخوة لنا.
    · الأنفاق مغلقة الآن مع مصر، ونؤكد انه لم يتم نقل أي أسلحة من الأنفاق، فالمقاومة تصنع الأسلحة داخليا.
    · نطالب بفك الحصار وإعادة أعمار غزة.
    · طوال الفترة الماضية كان هناك تنسيق بيننا وبين الأخوة المصريين، وبعد الثورة التي جائت بالرئيس السيسي توقف التنسيق والتعاون.
    · تقاسمنا الطعام مع الجنود المصريين أثناء الثورة المصرية، وقدمنا لهم الطعام لان الطعام لم يكن يصل لهم.
    · المتسبب في الشراكة بين الجانب الفلسطيني والمصري هو الإعلام، وهناك من يتهمنا ظلما وبهتانا، وهذا ما يغيض الجنود المصريين، و الآن وصلت الأمور إلى أن ولا جندي مصري على الحدود يرد علينا السلام.
    · إذا طرحت السلام على أي جندي مصري، فسيجيبك أنت عدوي.
    · طالبنا لأكثر من مرة مع الجانب المصري ليكون هناك تنسيق لتجنب أي احتكاكات، لكن حتى الآن التنسيق فقط على مستوى القيادة العليا.
    · الجنود المصريين هم مغلوب على أمرهم، ولديهم تصريحات من قيادتهم بعدم التعامل معنا.
    · نحن نحفظ الأمن تماما ولا نسمح لأي كان بارتكاب أي عمل ضد مصر.
    · هناك بعض الطلقات الطائشة تأتي من الجانب المصري باتجاه الأراضي الفلسطينية يوميا أو شبه يوميا، ونحن تعليماتنا لعناصرنا بضبط النفس، ولا يمكن بأي حال من الأحوال توجيه بنادقنا باتجاه مصر.
    · يوميا يتعرض أفرادنا للشتم من قبل الجنود المصريين، ونحن نضبط أنفسنا ونبلغ قيادتنا.
    · هم يشتموننا بالألفاظ البذيئة كلما تحدث أحداث في مصر، والإعلام يبدأ بالتصريح بان حماس هي السبب.
    · رسالتنا للإخوة المصريين، رفع الحصار عن سكان غزة وإعادة الأعمار.
    · تم تدمير 17 موقع لقوات الأمن الوطني في معركة العصف المأكول، ونحن لا نملك ألان سوا العنصر البشري.
    · حماية حدودنا واجبنا ومسؤوليتنا حماية الأمن القومي المصري.

    مرفقات



    ضبط مبلغ 45 الف شيكل يعتقد بأنه يعود لحماس
    صوت اسرائيل
    ضبطت قوات من الجيش الاسرائيلي في منطقة جنين الليلة الماضية كمية كبيرة من الوسائل القتالية بينها اسلحة وسكاكين وكمية من الذخيرة بالاضافة الى مبلغ 45 الف شيكل يعتقد بانه يعود لحركة حماس. وجرى اعتقال 6 فلسطينيين عثر بحوزتهم على الوسائل القتالية فيما بلغ العدد الاجمالي للمطلوبين المعتقلين 14 فردا.
    مصادر: مقتل قيادي حماس الطائرات الآباتشي
    مصراوي
    قال مصدر أمني إن أحد قادة كتائب القسام بقطاع غزة لقي مصرعه في مدينة الشيخ زويد في ضربة جوية للطائرات الآباتشي ضد معاقل الجماعات التكفيرية الجمعة الماضية.
    ويعد عبد اللاه سعيد قشطة 30 عاما أحد أضلاع قادة كتائب القسام التابعة لحركة حماس في قطاع غزة ومن المسئولين عن أعمال العنف في سيناء ضد الجيش وقد وسبق أن رصدته أجهزة الاستخبارات مجتمعا مع عناصر من أنصار بيت المقدس في رفح والشيخ زويد.
    وطالبت المخابرات بسرعة القبض عليه نظرا لخطورته الشديدة وتورطة في أعمال إرهابية في رفح والشيخ زويد والعريش ضد الجيش.
    واكدت مصادر مقتل قشطة خلال اجتماعة بعناصر من بيت المقدس في الشيخ زويد وتعرضه لضربة جوية محكمة الجمعة الماضية.
    تم نقل جثمان قشطة في سرية تامة إلى قطاع غزة ودفنه هناك.
    الأشقر للطيراوي: حماس أحرص منك على "فتح"
    مركز بيان للاعلام
    شن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل الأشقر هجوماً عنيفاً ضد توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، على خلفية اتهامات وجهها الأخير لحماس بأنها تسعى للقضاء على حركة فتح في قطاع غزة والضفة الغربية.
    وقال الأشقر في تصريح صحفي خاص بـ "مركز البيان للإعلام"، يبدو أن هذه الشخصية –الطيراوي- أصبحت على خلاف مع رئيس حركة فتح محمود عباس، والشخصيات الحاكمة في الضفة الغربية وهو يريد الآن أن يبحث عن مكان له.
    وتابع الأشقر، الطيراوي يريد أن يظهر بأنه الشخصية الحريصة على حركة فتح عبر توجيهه الاتهام المباشر لحركة حماس ولقطاع غزة.
    ووجه القيادي في حماس حديثه للطيراوي: " نحن أحرص منك على حركة فتح، ونأمل أن تكون حركة فتح قوية وموحدة لأن من ذلك وحدة وقوة للشعب الفلسطيني".
    وتابع الأشقر نقول للطيراوي ولغيره من الشخصيات الغير وطنية: حركة فتح حركة محترمة ومقدرة في قطاع غزة ولها كامل الحرية في عقد اجتماعاتها، وتقوم بإجراء انتخاباتها الداخلية بأريحية تامة ودون أي عوائق تذكر.
    وتساءل الطيراوي من اعتقال عناصر كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية وجردهم من سلاحهم؟ ومن لاحق المقاومة الفلسطينية في كل صغيرة وكبيرة وسامها سوء العذاب؟ سوى توفيق الطيراوي إبان توليه منصب رئاسة جهاز المخابرات العامة بالضفة الغربية المحتلة.
    وزعم الطيراوي في تصريحات صحفية أن حركة حماس تسعى للقضاء على حركة فتح في قطاع غزة والضفة الغربية، في إطار المشروع الذي رسمه رئيس الموساد الإسرائيلي السابق.
    رضوان : نأمل تطوراً في العلاقات مع السعودية بالعهد الجديد
    خاص– بيان للاعلام
    قال القيادي في حركة المقاومة الاسلامية "حماس " إن حركته تأمل أن تستمر وتتطورالعلاقات مع المملكة العربية السعودية ، ولاسيما في العهد الجديد بقيادة خادم الحرميين الشريفين سلمان بن عبد العزيز .
    وأوضح رضوان في حديث خاص لـ"مركز بيان للإعلام" اليوم (الأربعاء) أن المملكة السعودية تدعم القضية الفلسطينية في كل محطاتها.
    وأضاف " نأمل أن يشهد العهد الجديد بقيادة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيزاستمراراً وارتقاءاً لهذا الدعم في دعم القضية الفلسطينية، والانفتاح على الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة، والعمل على كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وتقديم الدعم لإعادة إعمارها .
    وحول ما نقلته صحف أمريكية حول التقارب السعودي مع "حماس" وأنه سيكون على حساب محاور أخرى قال القيادي في حماس " إن علاقة حماس مع الدول ليست علاقة المحاور ، وعلاقتها مع أي دولة لن تكون على حساب آخرى "
    وتابع " نحن نُقِيم علاقات مع كل الدول العربية والاسلامية لدعم القضية الفلسطينية ، كوننا نعيش مرحلة التحرر، ونرحب بكل أبناء الأمة، وأحرار العالم الذين يؤيدون قضيتنا وحقوقنا العادلة " .
    وكانت صحيفة "وورلد تريبيون " الأمريكية قد نشرت أخباراً نسبتها لمصادر دبلوماسية عربية مفادها " أن القيادة السعودية الجديدة استأنفت مجددا الاتصالات مع قيادة حركة "حماس"، حيث أبدى العاهل السعودية الملك سلمان رغبته في المصالحة مع الحركة " حسب ما جاء في الصحيفة .
    "الرشق" من يحاولون تشويه "حماس" سيبوؤن بسواد الوجه
    مركز بيان للإعلام
    قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" :"إن من يحاولون بإعلامهم تشويه حركتنا وقياداتها، ويعطون أنفسهم الحق في تقسيمنا داخل وخارج وقيادة سياسية وقيادة عسكرية سيبوؤن بسواد الوجه".
    وقد شنّت وسائل إعلامية وشخصيات مقربة من الجمهورية الإسلامية وحزب الله ، هجومًا ناقدًا على حركة حماس ورئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، والدعوى بوجود خلاف في توجهات الحركة حول العلاقة بإيران.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 07/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 12:51 PM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 05/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 12:51 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 04/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 12:50 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 02/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 12:49 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 12/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-02, 02:00 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •