النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء محلي 28/04/2015

العرض المتطور

  1. #1

    اقلام واراء محلي 28/04/2015

    في هذا الملف:



    ü سياسة توسعية واحدة في الضفة والداخل الفلسطيني
    بقلم: حديث القدس – القدس
    ü مشروع حماس الجديد والانعطاف السياسي الأخطر
    بقلم: مهند عبد الحميد – الايام
    ü سؤال عالماشي - فلسطين.. سر عملية تحرير السويديَين
    بقلم: موفق مطر – الحياة
    ü الضابطة الجمركية ... البعض حاميها حراميها
    بقلم: سعيد زيد – معا




    سياسة توسعية واحدة في الضفة والداخل الفلسطيني
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]بقلم: حديث القدس – القدس



    تتبع اسرائيل سياسة واحدة تجاه الانسان الفلسطيني والارض الفلسطينية ولا فرق ابدا بين الضفة الغربية بما فيها القدس بالتأكيد وبين الداخل الفلسطيني. هي تهدم المنازل وتصادر الارض وتعمل لتضييق سبل الحياة الكريمة امام انباء شعبنا، وتقيم المستوطنات تحت ذرائع ومسميات لا اول لها ولا آخر وبلا قيمة قانونية او اخلاقية.
    لقد هدمت منذ مطلع العام الحالي نحو ١٥٠ منزلا بالضفة والداخل ووجهت انذارات بالهدم لمئات أخرى، وصادرت مئات الدونمات من الارض واقامت مئات المباني الاستيطانية. وهي تصادر أملاك كثير من الفلسطينيين في الداخل وتمنع عودتهم الى مدنهم وقراهم ويصبحون لاجئين فوق ارضهم ووطنهم، كما تصدر القرارات بمصادرة أملاك المقدسيين الذين اضطرتهم هي او اسباب اخرى كثيرة، للعيش خارج مدينتهم بحجة انها املاك غائبين وتنسى املاك الحاضرين من الفلسطينيين. وتشن اسرائيل حملة مسعورة ضد الفلسطينيين في النقب وتعتبر عشرات القرى والمراكز السكانية غير قانونية بحيث يعيش ابناء نحو ٦٠ الف منزل بدون كهرباء وبدون خدمات رسمية، كما تشن حملة ضد الفلسطينيين في الاغوار وتهدم مراكز سكنهم أو مصدر ارزاقهم.
    وسط هذه الاجواء وهذه السياسة دعت قيادة الداخل الفلسطيني الى اضراب عام اليوم احتجاجا على هذه السياسات، كما دعت الى فعاليات اخرى متعددة للتعبير عن الرفض لهذا التمييز ضدهم، ورفع الصوت عاليا امام الرأي العام الاسرائيلي نفسه والرأي العام الدولي، لوقف هذه الممارسات.
    ووسط هذه الاجواء وهدم آخر المنازل كما حدث في الجفتلك بالامس، يتصاعد التوتر بالضفة والقدس بصورة خاصة، ويزداد الغضب من هذه السياسة والرفض لهذه الممارسات.
    يجب ان تدرك اسرائيل ان مواصلة سياسة التوسع ومصادرة الارض والاستيطان وهدم المنازل ورفض الاعتراف بشعبنا وحقوقه لن تؤدي إلا الى زيادة التطرف والعنف وخلق البيئة المناسبة لصراعات وحروب واسالة دماء وانها وحدها من يتحمل المسؤولية.
    السويد تستحق "رد الجميل" فعلا
    السويد من اكثر دول العالم عدالة وأمنا اجتماعيا وهي ملجأ عشرات آلاف ان لم يكن مئات آلاف اللاجئين من كل انحاء العالم .. واضافت السويد الى هذا اعترافها الرسمي والكامل بالدولة الفلسطينية وتعاملها معنا كدولة مستقلة في العام الماضي وكانت بذلك الدولة الاولى والرائدة في هذا السياق.
    قبل يومين اكدت الجهات الرسمية الفلسطينية ان المخابرات بالتعاون مع جهاز المخابرات الاردني تمكنت من تحرير رهينتين سويديين كانا محتجزين لدى مجموعة مسلحة في سوريا منذ عامين، بدون دفع فدية وبدون اطلاق رصاصة واحدة، وقد اطلق على هذه العملية المميزة والتي تستحق الاحترام والتقدير للذين نفذوها او دعوا اليها، اسم "رد الجميل للسويد".
    والسويد تستحق رد الجميل فعلا، ونحن اذ نهنىء الرهينتين وأسرهما والحكومة السويدية، نهنىء ايضا الذين قاموا بهذا العمل الممتاز وفي الوقت المناسب تماما.
    مشروع حماس الجديد والانعطاف السياسي الأخطر
    بقلم: مهند عبد الحميد – الايام
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]




    تمنع حركة حماس «حكومة الوفاق» من الالتقاء مع موظفيها، ومن الخروج من الفندق أو من استقبال الموظفين والزوار، وبالكاد سمحت أجهزتها لوزراء الحكومة بالعودة إلى الضفة الغربية.
    لم يكن سلوك الحركة ناشزا هذه المرة وفي المرات السابقة ايضا، يوجد لدى حماس بند واحد هو حل مشكلة الموظفين ودفع الاموال، وما عدا ذلك، لا يوجد شيء مشترك، إنها تحكم السيطرة على القطاع وترفض اية شراكة جدية في الحكم إلا إذا كانت شراكة رمزية استخدامية بلا مضمون.
    وفي تصعيد لافت أعلنت سلطة حماس عن فرض ضريبة خاصة بقطاع غزة، في إشارة إلى عزمها فصل القطاع عن الضفة.
    ترفض حركة حماس نقل السلطة بالتراضي والاتفاق أو عبر صندوق الاقتراع، ومن يعود إلى الماضي لن يتفاجأ، فقد كانت الحركة تبني سلطة مسلحة موازية بدعوى مقاومة الاحتلال، ثم فازت في الانتخابات التي رأت فيها انقلابا سياسيا شاملا قافزة عن مرجعية المنظمة، وعن طبيعة النظام الفلسطيني الرئاسي – البرلماني المختلط، ثم دبرت انقلابا عسكريا شاملا أفضى الى سيطرتها الكاملة والمحكمة على قطاع غزة بدعوى أن الاجهزة الامنية وتنظيم فتح يشكلان عقبة أمام مقاومتها للاحتلال. ومنذ ذلك اليوم ابرمت الهدنة مع دولة الاحتلال التي لم يعكر صفوها إلا ثلاثة حروب.
    قلما يتم ربط سياسات حماس ومواقفها بأيديولوجيتها ومرجعيتها التنظيمية (حركة الاخوان المسلمين - وتنظيمها الدولي).
    يستوقفني قول قيادي من إخوان مصر الحاج مصطفى مشهور، ورد في كتاب سر المعبد / الاسرار الخفية لجماعة الاخوان المسلمين للقيادي السابق المحامي الشهير «ثروت الخرباوي: سنعيد قسم الوحدات المسلحة، فلا حياة للاخوان بغير هذا القسم، هل تتصورون دولة بلا أمن وبلا جيش ؟ نحن دولة بل نحن اكبر من دولة، نحن أمة الاسلام ويجب أن يكون لهذه الامة أمن وجيش.. وعن قريب سيكون للاخوان قوة تحميهم».
    وقال: «إن الإخوان لديهم خطة سيصلون الى الحكم من خلالها»، وخطة التمكين تقوم على السيطرة على الجيش والاعلام والقضاء، هذه ثلاث ركائز إن سيطرنا عليها كان طريق وصولنا للحكم ميسرا».
    وينطلق الاخوان «اتجاه سيد قطب» صاحب النفوذ الاكبر من «تكفير مجموع المسلمين وليس فقط الحكام والانظمة».
    قد يقول البعض ان هذا الاتجاه لا وزن له، لكن الوقائع تعاند ذلك الاعتقاد. فعندما نقد القرضاوي التكفير في فكر سيد قطب، انبرى محمود عزت ومحمد مرسي للدفاع عن قطب باسم جماعة الاخوان. قال محمد مرسي: عندما قرأت سيد قطب وجدت فيه الاسلام، نحن لا نعتبر نصوص سيد قطب تكفيرية «وردا على سؤال هل تعتبرون «معالم في الطريق» كتابا للاخوان؟ قال مرسي الذي اصبح رئيسا لمصر: إن ما يقوله سيد قطب هو الاسلام».
    وإضافة للتكفير وامتلاك القوة، هناك قضية شديدة الاهمية في فكر الاخوان هي الموقف من الديمقراطية التي تعتبر حراما.
    نعم، لا يعترف فكر الاخوان بالديمقراطية إلا من باب الاستخدام لمرة واحدة او لمرات مضمونة النتائج.
    حماس تتبنى فكر الاخوان، هذا ما اعلنته قيادتها، وما تنص عليه وثائقها. وهذا ما تؤكده تجربتها في الحكم. إنها تبني سلطة دينية مدعمة بالقوة وبفكر وغير مهيأة للتبادل، وكل ما تسعى اليه بعد حسم السيطرة الشاملة الداخلية، هو الحصول على قبول إسرائيلي مباشر يسمح ببناء وترسيخ مقومات الامارة الاسلامية في القطاع.
    السؤال الذي يطرح الآن بقوة، هل تنتقل العلاقة الحمساوية - الاسرائيلية من تواطؤ ضمني عنوانه القبول الاسرائيلي بسلطة حماس ليس كأمر واقع، بل كعامل كابح لانتقال الوطنية الفلسطينية الى الدولة المستقلة عن الاحتلال، الى اتفاق على إقامة الامارة الحمساوية في القطاع والاستجابة لمتطلباتها ومقوماتها كالسماح بإقامة ميناء ومطار يربطها بالخارج ويفصلها نهائيا عن الضفة الغربية.
    هذه الاقوال ليست تحليلا سياسيا مجردا، فثمة مفاوضات إسرائيلية حمساوية، «اعترف أحمد يوسف القيادي في حماس بها من خلال ما سماه «دردشات «بين الحركة واسرائيل بوساطة اوروبية».
    وقال: هناك دردشات تتعلق بملفي التهدئة والميناء تنقلها جهات اوروبية بيننا وبينهم، وأضاف: «الهدف ايجاد مخرج لقضية الحصار بفتح ممر بحري للتواصل مع العالم الخارجي».
    أما اليكس فيشمان فقد أكد أن إسرائيل تجري حوارا مع حماس للوصول الى اتفاق تهدئة طويل الامد، وكشف أن ممثلين عن حكومة اسرائيل واجهزة الامن يجرون حوارات مع حماس بمستوى مباشر وبمستوى غير مباشر.
    وكشفت تقارير إسرائيلية أن مسؤولين قطريين كبارا توجهوا إلى إسرائيل وشاركوا في الوساطة غير المباشرة.
    الحوار بحث إعادة الإعمار وبناء الميناء في غزة، وعرضت حماس تهدئة لمدة 15 عاما، ويحظى الحوار بدعم رئيس الأركان «غادي ايزنكوت» والجنرال «يوآف مردخاي» منسق شؤون الحكومة الاسرائيلية.
    إذا عدنا للمطالب التي طرحتها حركة حماس في المفاوضات الاولى لوقف إطلاق النار بعد الاسبوع الاول من العدوان الاسرائيلي الاخير، كانت إعادة بناء المطار والميناء والافراج عن المحررين في صفقة شاليت وفك الحصار.
    لم تتضمن حزمة المطالب أي مطلب يدعو الى وقف الاستيطان والى وقف تهويد القدس والى إعادة ربط قطاع غزة بالضفة الغربية.
    تلك المطالب والسلوك على الارض يشير الى انفصال حماس عن المسألة الوطنية وحصر أهدافها ومطالبها في إقامة إمارتها في قطاع غزة.
    إن تلك المطالب تعني تكريس فصل القطاع عن الضفة والقدس، وتعني إخراج قطاع غزة من معركة إنهاء الاحتلال الاسرائيلي المباشر وغير المباشر للاراضي الفلسطينية. تعني غض النظر عن استمرار الاستيطان واستمرار تهويد مدينة القدس وممارسة التطهير العرقي فيها وفي 60% من اراضي الضفة الغربية. تعني خروج قطاع غزة من المعركة السياسية والدبلوماسية والقانونية والاقتصادية ضد دولة الاحتلال التي تشارك فيها شعوب ومنظمات ودول في كل أنحاء العالم، بل وإضعاف انخراط الشعب الفلسطيني في البحث عن مسار بديل لمسار المفاوضات.
    ما يحدث في السر والعلن، ينبئ بانعطاف سياسي خطير، يستدعي وضع النقاط على الحروف، والشروع بتحرك مضاد يشارك به المجتمع لقطع الطريق على حدوث مثل هذه الصفقة. يستدعي التوقف عند واقع المنظمة والحكومة والاحزاب والتنظيمات والمؤسسات والخطاب والثقافة التي يدعم ضعفها وهشاشتها الانقسام الاخطر في تاريخ الشعب الفلسطيني.

    سؤال عالماشي - فلسطين.. سر عملية تحرير السويديَين
    بقلم: موفق مطر – الحياة
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    لحظة تاريخية.. وإنسانية مؤثرة حقا.. فالمسؤولون السويديون بكوا اثناء مكالمتهم مع الرئيس ابو مازن لشكره على نجاح مساعيه بتحرير الرهينتين السويديين بعد حوالي 480 يوماً في محبسهم المجهول في سوريا.. أما قادة الموساد, فنعتقد انهم قد اصيبوا (بدوار) وهم يستمعون للرئيس ابو مازن يعلن رسميا نجاح المساعي الفلسطينية لتحرير المواطنين السويديين مهنئا مملكة السويد وشعبها وحكومتها بسلامتهما وعودتهما لوطنهما وعائلتيهما !.. ولتفاصيل العملية ( الدرس) على لسان رئيس المخابرات العامة ماجد فرج.
    من حق السويد ان تفرح, وسنكون السبب في ادخال الفرحة لنفوس شعب مملكة السويد وحكومتها, رغم معاناتنا من دولة الاحتلال ومآسينا منها, وظروف شعبنا الصعبة, فالسويد ادخلت الفرحة لقلوب الشعب الفلسطيني باعترافها بدولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية, وسنؤكد للسويد حكومة وشعبا ان الوفاء سمة شعبنا المناضل لنيل الحرية والاستقلال, وسنعمل المستحيل من اجل اعادة ابنيها توماس اولسون ومارتين ريين. والـتأكيد للعالم ان فلسطين كبيرة بعدالة قضية شعبها وحقوقه التاريخية الثابتة, وبمركزيتها كقضية امن وسلام عالمي, وان مكانتها بفضل حكمة قيادتها العقلانية تؤهلها لدور قد تعجز عنه قوى كبرى وأخرى اقليمية نافذة ماديا وسياسيا.. وتوظيف أي انجاز لصالح الشعب الفلسطيني وعدالة القضية الفلسطينية على درب النضال نحو الحرية والاستقلال. فالفلسطيني خير من يدرك آلام الأسر والإبعاد القسري عن الوطن والبيت والعائلة.
    كان هذا منطلق الرئيس محمود عباس ابو مازن، رئيس دولة فلسطين رغم انها ما زالت تحت الاحتلال لقبول طلب السويد التدخل لتحرير الرهينتين السويديين اولسون وريين, المفقودة آثارهما في سوريا. والعمل بإخلاص لإعادتهما الى وطنهما وعائلتيهما.
    طلبت مملكة السويد من الرئيس بذل مساعيه وجهوده اثناء زيارته الأخيرة لتقديم الشكر لحكومتها وبرلمانها على الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين. لتمتعه بمصداقية عالية، ونظرا لمكانته لدى قادة العالم.
    جهاز المخابرات الوطني الفلسطيني العقل المدبر لخطة المساعي وعملية تحرير الرهينتين، بيّن لصحفيين الأهداف الوطنية العائدة ايجابيا على المصالح العليا للشعب الفلسطيني, من وراء هذه العملية التي بدأت بجمع المعلومات الاولية, قبل اطلاق اعقد وأخطر عملية ستقوم بها على غير ارضها, وللبحث عن رهينتين في ميدان معارك مدمرة, تتداخل فيها خطوط وجبهات النار، وتتغير فيها الولاءات بين يوم وآخر, وتتكاثر فيها الجماعات المسلحة, وتبدل اسماءها بين يوم وآخر !..فيما الرهينتان لا اثر لهما, ولا تعرف حكومة المملكة السويدية عنهما أي امر, كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها..لكن لا مستحيل أمام قيادة جهاز المخابرات العامة وضباط العمليات الخارجية ما دام الأمر متعلقا بانجاز نوعي سياسي لفلسطين وشعبها. ولإثبات وجود رجال دولة لدينا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
    وصل المكلفون بالمهمة الى (المسلحين ) الذين يحتجزون الرهينتين, وأبلغت قيادة خلية الأزمة الفلسطينية التي تم تشكيلها تحت اشراف الرئيس ابو مازن, مع قيادة خلية أزمة سويدية موجودة بالمنطقة أن الرهينتين على قيد الحياة, فطلب السويديون شريط فيديو, وقبل المسلحون تصوير الشريط الذي ظهر فيه المواطنان السويديان وهما يناشدان حكومتهما والرئيس ابو مازن بذل مساعيه لإطلاق حريتهما.وفعلا وصل الشريط في الثاني من هذا الشهر نيسان الى السويديين فاطمأنوا وتأكدوا ان الأمور تسير بالاتجاه الصحيح.
    فلسطين, هذا الاسم العظيم النبيل, كانت بمثابة (كلمة سر ) تلقائية عفوية لبدء العد العكسي لاشراقة صبح الحرية للرهينتين بعد احتجاز دام من 3-12-2013 الى 24-4-2015, فقد وافق المسلحون على اطلاق المواطنين السويديين دون مقابل ولا شرط ( كرمال فلسطين وافق المسلحون على اطلاق حريتهما ).. يا لسحر اسمك يا وطني.
    سرية مطلقة حكمت منظومة عملية قد تصبح درسا لأعتى اجهزة المخابرات العالمية, وتعاون دقيق واستجابة بلا حدود من المملكة الاردنية الشقيقة, ومحاذير واحتياطات حالت دون انكشافها امام عيون اجهزة دولة الاحتلال التي لن تكون حكومتها سعيدة بانجاز فلسطيني على هذا المستوى, خاصة في ظل توتر علاقتها مع السويد بعد اعترافها بدولة فلسطين.. رغم تنقل ضباط المخابرات العامة الفلسطينية بين عدة عواصم لتحقيق الهدف.
    اقنع الساعي الفلسطيني المسلحين بصدق نوايا وأهداف القيادة الفلسطينية من المساعي, وان حرية المواطنين السويديين ستعود بالفائدة على قضية فلسطين, فتعاملوا بمصداقية عالية في ادق التفاصيل وكل ذلك ( كرمال فلسطين ).
    لم يحسب السويديان (اولسون وريين ) ان ليلة الجمعة ستكون الحد الفاصل بين محبسهما وحريتهما بفضل عقل وحكمة وإخلاص ووفاء القيادة الفلسطينية ومناضليها في جهاز المخابرات العامة, وإخوتهم المعنيين في المملكة الاردنية الهاشمية, فقد ظنوا اثناء نقلهم في سيارة للمسلحين في وضح النهار ان المسلحين ينقلونهم كالمعتاد من مكان لآخر, الى ان انزلهم المسلحون في منطقة في عمق الاراضي السورية تبعد عن الحدود الاردنية حوالي 500 متر, ووصول الضابط الفلسطيني (.....) تحت سيطرة وحماية وحدة خاصة اردنية, ودفع بهما من فوق الساتر الترابي لاستغلال الوقت, فيما غادر المسلحون المنطقة بسرعة البرق.
    يقول ماجد فرج رئيس المخابرات العامة الفلسطينية ان المواطنين السويديين لم يفارقا الضابط الفلسطيني, ورفضا الانفكاك عنه حتى اثناء وجودهم في مقر السفارة السويدية بعمان مع خلية الأزمة «.. اذن هو تعلق مظلوم بقديس منقذ.
    فرح السويديون لتحرير ابنائهم على يد مخلصين من شعب الأرض المقدسة, شعب مهد المسيح رسول السلام والمحبة والحرية, فقد عكسنا لهم بمساعينا فرح قلوبنا وعقولنا يوم اكدوا انتصارهم لقيم الحرية للإنسان بإعلانهم الاعتراف بدولتنا.. فالشعوب قد تحيا دون خبز, لكنها لا تحيا ابدا دون الوفاء.
    الضابطة الجمركية ... البعض حاميها حراميها
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]بقلم: سعيد زيد – معا



    الكشف عن التجاوزات والمخالفات وتقديم المتورطين الى القضاء في أي مؤسسة من القضايا التي تحسب إيجابًا لها ولسلطات تنفيذ القانون، لأن ذلك يعني وجود متابعات وأنظمة تمكن من اكتشاف المخالفين، ووجود حالات وشخصيات فاسدة في أي مؤسسة، لا يعني فساد المؤسسة ككل بل يشير الى وجود فجوات استغلها الفاسدون للحصول على منافع خاصة، وغالبا ما تتمثل عوامل الضعف بأجهزة الرقابة الداخلية والخارجية وأنظمة عملها.
    يجري التحقيق بشبهات تورط موظفين في الضابطة الجمركية من العاملين على استراحة أريحا بقضايا فساد تتمثل بالتلاعب بالمضبوطات الجمركية وفقا لما ورد في وسائل الإعلام، ووجود فاسدين في الضابطة الجمركية مارسوا دور "حاميها حراميها" يجب أن لا يؤدي إلى وسم المؤسسة بالفساد، لأن ذلك سيأتي بنتيجة عكسية لجهود مكافحة الفساد بشكل عام حيث سيعمل المسؤولون في أي مؤسسة يكتشف فيها فساد أو شبهات بالتغطية على ما يجري، كي لا توسم مؤسستهم بالفساد، رغم أن الحديث عن فساد في جهاز الضابطة الجمركية ذات الطابع العسكري مؤشر على أن لا أحد خارج إطار المحاسبة والمساءلة أياً كانت وظيفته ومسؤوليته.
    يجب أن لا تتوقف القضية عند التحقيق مع المشتبهين بالفساد بتقديمهم إلى المحاكمة، بل من الضروري أن تمتد الى مراجعة ودراسة نظام حفظ المضبوطات الجمركية والتصرف بها ونظام الشكاوى الخاص بالضابطة الجمركية فعلى ما يبدو أن الفترة التي تلاعب فيها المشتبهون بالمضبوطات كانت طويلة، ما قد يعني أن هناك مشكلة في نظام معالجة شكاوى الجمهور والرد عليها إن وجد. ومن الضروري البحث في القصور وإخفاق أجهزة الرقابة المختلفة باكتشاف الخلل قبل تقديم شكوى المواطنة باختفاء حقيبتها فعلى ما يبدو هناك ضعف وخلل ، ويجب مراجعة نظام عمل الضابطة الجمركية في الاستراحة وضرورة تدوير العاملين، وتحديد صلاحيات جهاز الضابطة الجمركية بدقة وإبعاده عن التصرف بالمضبوطات ومسؤولية وزارة المالية عنه وصلاحياتها الرقابية، كل ذلك بهدف تعزيز مناعة مؤسسة الضابطة الجمركية لمنع حدوث حالات فساد جديدة ورفع إمكانية واستعداد أجهزة الرقابة على المتابعة واكتشاف التجاوزات بكافة أشكالها بما فيها المالية والإدارية.
    من ناحية أخرى الكشف عن هذه القضية من وسائل الإعلام يلزم الجهات المعنية على اطلاع الموطنين بتفاصيل نتائج التحقيق لأن عدم الإفصاح سيضر بجهاز الضابطة الجمركية والمؤسسات الرقابية بشكل خاص والسلطة الوطنية بشكل عام.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء محلي 29/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:22 PM
  2. اقلام واراء محلي 14/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:15 PM
  3. اقلام واراء محلي 13/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:15 PM
  4. اقلام واراء محلي 12/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:14 PM
  5. اقلام واراء محلي 04/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:10 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •