النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء محلي 29/04/2015

العرض المتطور

  1. #1

    اقلام واراء محلي 29/04/2015

    في هذا الملف:


    ü الابتعاد الإسرائيلي المستمر عن السلام
    بقلم: حديث القدس – القدس
    ü انتخابات «بيرزيت»: النموذج والآفاق
    بقلم: أشرف العجرمي – الايام
    ü نبض الحياة - القتل الإسرائيلي الى متى..!!
    بقلم: عمر حلمي الغول – الحياة
    ü دردشــــات
    بقلم: بهاء رحال – معا



    الابتعاد الاسرائيلي المستمر عن السلام
    بقلم: حديث القدس – القدس
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]



    لن نقول جديدا إن وصفنا سياسة حكومة بنيامين نتنياهو الاستيطانية بأنها ابتعاد متواصل عن عملية السلام، فهذه حقيقة معروفة يدركها العالم كله. وما يمكن تأكيده بثقة هو هذه المخططات الاستيطانية التي تنفذ فور الإعلان عنها، وربما قبل الإعلان عنها وهو أمر غير مستبعد من جانب حكومة يمينية موالية كليا للمستوطنين والمتطرفين في اسرائيل.
    لقد سيطرت اسرائيل قبل العام ١٩٦٧ على ٧٨ في المائة من أراضي فلسطين التاريخية، وأكملت احتلال الـ ٢٢ في المائة الباقية في حرب حزيران من ذلك العام. والملاحظ أن الاستيطان يتركز على الأراضي المحتلة في العام ١٩٦٧، على الرغم من المساحات الشاسعة داخل الخط الأخضر.
    وهذا يدل على سباق محموم مع الزمن لابتلاع وهضم كل ما يمكن ابتلاعه وهضمه من أراضي الضفة الغربية بما فيها القدس، وجهود مستميتة لنسف عملية السلام وإفراغها من أي معنى أو مضمون، ومحاولة فرض الحل الاسرائيلي المطلق على الفلسطينيين،.
    مخطط تهويد القدس يمضي بشكل ممنهج وتحكم السلطات الاسرائيلية الخناق حول الأحياء العربية وتطوقها من كل الجهات. ولا تكتفي هذه السلطات بالحزام الاستيطاني الذي يحيط بالقدس من جهاتها الثلاث- الجهة الرابعة هي الخط الأخضر- وإنما تتوغل في هذه الأحياء مثل الشيخ جراح وسلوان وراس العامود وشعفاط، إما بإفراغ المباني من سكانها الفلسطينيين أو بإقامة جيوب استيطانية داخل الأحياء العربية.
    وليس لهذه الجيوب الاستيطانية الاستفزازية أي داع ولا مبرر، سوى فرض الحقائق الاستيطانية على المواطني،ن بكل الطرق والأساليب الملتوية غالبا.
    فبعد الإعلان عن مخططات لبناء مئات وربما ألاف الوحدات السكنية في جبل أبو غنيم ومعاليه أدوميم وبسغات زئيف أعلن أمس الأول عن عطاءات لبناء عشرات الوحدات السكنية في مستوطنة النبي يعقوب المقامة على أراضي بيت حنينا.
    وتتوسع هذه المستوطنة في كل الجهات لتبتلع أراضي مملوكة للفلسطينيين تمت مصادرتها على غير إرادة أصحابها، وتشكل هذه المستوطنة مع أخريات إلى الجنوب منها حاجزا عمرانيا يحول دون أي امتداد طبيعي للبناء الفلسطيني شمال شرقي القدس.
    وتدرك الحكومة الاسرائيلية أن ملف الاستيطان من الملفات الساخنة في نظر الفلسطينيين، وتدرك أيضا أنه لن يتحقق أي نوع من السلام- حتى ما يمكن أن يتمخض عنه حل الدولتين لو افترضنا جدلا أن الحياة دبت في جسد هذا الحل الميت- إلا إذا تمت تصفية الظاهرة الاستيطانية وتم تفكيك المستوطنات كلها دون استثناء.
    ومع ذلك تستمر هذه الحكومة في سياساتها التوسعية على حساب أشلاء عملية السلام، وهذا إن دل على شيء فعلى أن اسرائيل لا يهمها تحقيق السلام، وإنما هي تسعى لابتلاع الأراضي الفلسطينية وتغيير طابعها الديموغرافي والعمراني وبأسرع ما يمكن.
    وهذه المسيرة الاسرائيلية المبتعدة باستمرار عن أي مفهوم للسلام يجب أن تتوقف. والمسؤول عن وقفها هو المجتمع الدولي الكافل والضامن لعملية السلام. فمتى يتحرك هذا العالم النائم، ومتى يتوقف الاستيطان وتداعياته الكارثية على الأراضي الفلسطينية المحتلة والشعب الفلسطيني؟.
    انتخابات «بيرزيت»: النموذج والآفاق
    بقلم: أشرف العجرمي – الأيام
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]

    لا يوجد أدنى شك أن خسارة حركة «فتح» لانتخابات مجلس الطلاب في جامعة بيرزيت لصالح حركة «حماس» تمثل ضربة قاسية ومؤلمة للحركة، ليس فقط لأن الجامعة معقل مهم للحركة منذ فترة طويلة او لأن الفارق بين ما حصلت عليه حركة «حماس» بالمقارنة مع «فتح» هو كبير نسبياً ومثل انتصاراً مهماً لـ «حماس» ٢٦ مقابل ١٩، بل وكذلك لأن نصر «حماس» جاء في الوقت الذي من المفروض أن تخسر فيه في جبهات عديدة على ضوء تراجع مشروعها محلياً وتراجع مشروع «الإخوان المسلمين» إقليمياً، على غرار خسارة «حماس» لانتخابات نقابة المحامين في قطاع غزة التي حصدت حركة «فتح» كل مقاعدها.
    يبدو أن هناك عوامل عديدة لإخفاق كتلة الشبيبة الفتحاوية في هذه الانتخابات، منها ان «فتح» تمثل السلطة في الضفة الغربية وتتحمل جميع أوزارها بحق او بدونه، ودائماً تكون المعارضة للسلطة في وضع قوي ولكن ليس بالضرورة للفوز بفارق كبير، وأيضاً لأن «فتح» تتذكر الجامعة في فترة الانتخابات ولا تعمل على مدار العام في أوساط الطلاب لكي تشكل قاعدة جماهيرية ثابتة وراسخة، ولوجود خلافات في صفوف الحركة على مستوى اللجنة المركزية وعلى مستوى الجسم الطلابي، الأمر الذي عكس نفسه على اختيار المشرفين في مواقع مختلفة ولم يكونوا مقبولين من القاعدة الطلابية او من قسم منها على الأقل. وربما أيضاً لفشل المناظرة الطلابية التي قد لا تكون نجحت في اختيار الموضوعات التي تهم الطلبة اكثر من غيرها او لأن طريقة التعاطي مع هذه الهموم لم تكن موفقة، ويمكن تعداد أشياء كثيرة قد تكون ساهمت بطريقة او أُخرى في إخفاق «فتح». ولكن الانتخابات مع ذلك كانت درساً مهماً لكل الفلسطينيين من جوانب عديدة.
    أولاً ، تكريس العملية الانتخابية في الجامعات لما لها من أهمية في تعليم جيل الشباب قيم الديمقراطية والاحتكام الى صندوق الانتخابات في تقرير من يتولى الحكم وهنا ليس الحكم بمفهومه العام وإنما الإدارة النقابية. ويسجل لحركة «فتح» هنا انها اعترفت بالهزيمة وهنأت «حماس» بالفوز ولم تحاول التنغيص على «حماس» كما فعلت الأخيرة عندما فازت «فتح» في غزة. وهذا لا شك نموذج يحترم في التعاطي مع نتائج العملية الديمقراطية بغض النظر عن الربح او الخسارة.
    ثانياً، هو درس مهم لحركة «فتح» في التعامل مع الانتخابات بصورة اكثر جدية سواء بالتحضير والعمل المنهجي طوال العام، او بوضع الخلافات الداخلية جانباً وأخذ رأي القواعد الانتخابية بالحسبان عندما يتم اختيار الأشخاص او اختيار البرامج الانتخابية، ودائماً التدقيق في العناوين المناسبة لكل موضوع.
    ثالثاً، وهذا هو أهم الدروس والعبر، التفكير بنموذج «بيرزيت» لحل الخلافات التي تعيق توحيد شقي الوطن واستعادة اللحمة الوطنية في وجه المخططات الإسرائيلية التي تستهدف الأرض الإنسان الفلسطيني. وهنا من المفروض ان تكون الانتخابات جزءاً من حل هذه الخلافات فهي بكل حال لا تمثل حلاً لكل شيء ولكن يمكن النظر لها على أنها خطوة مهمة في إطار الحل، فالهموم والمشكلات كبيرة جداً ولا يمكن التصدي لها والتعامل معها بطريقة مثلى بمجرد اجراء انتخابات عامة، ولكن الانتخابات العامة تعبر عن رأي الجماهير في اختيار من يمثلها او تنتدبه لعمل المطلوب من اجل تغيير الواقع والاستجابة لتطلعاتها وحاجاتها.
    قد لا يكون من السهل الآن الاتفاق على إجراء انتخابات على الرغم من ان اتفاق المصالحة ينص على انتخابات عاجلة بعد تشكيل حكومة الوفاق، وللأسف تشكلت الحكومة ولم تُمارس مهامها وصلاحياتها في قطاع غزة حتى اللحظة بسبب الخلاف على الموظفين وبعض الإجراءات التفصيلية. ولهذا ربما يكون من الأفضل ان تسبق الانتخابات خطوتان: الأولى صياغة برنامج سياسي وطني تجمع عليه كل القوى الفلسطينية ويرتكز على برنامج منظمة التحرير، وخاصة موضوع الدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران من العام ١٩٦٧، وحول هذا الموضوع يوجد اجماع وطني، وحتى حركة «حماس» وافقت على ذلك في اكثر من مناسبة منها اتفاق المصالحة الأخير وأيضاً الرسائل التي وجهتها لجهات دولية عديدة. ويستند على موضوع تدويل القضية بعد فشل المفاوضات مع إسرائيل، وهذان يشكلان قاعدة مهمة للاتفاق، على ان اي مستجد يمكن بحثه والاتفاق عليه بين جميع القوى. وفي هذا السياق يشكل تفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير مخرجاً للتداول ومعالجة كل القضايا.
    أما الخطوة الثانية، فهي تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل الفصائل المعنية بما فيها «حماس» بالإضافة الى شخصيات وطنية بالتوافق، لكي تدير دفة السلطة حتى الانتخابات، وفي هذه الحالة لا يمكن ان تتعاطى «حماس» مع هذه الحكومة باعتبارها خصماً يجب إفشاله كما هو حاصل اليوم. وهذا من شأنه ان يمهد الأرضية لاستعادة الوحدة وخلق أجواء الثقة بين جميع الأطراف حتى حصول الانتخابات التي تشكل حكم الشعب الذي من المفروض ان يقبل به ويحترمه الجميع.
    نبض الحياة - القتل الاسرائيلي الى متى..!!
    بقلم: عمر حلمي الغول – الحياة
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    الحرب والمجزرة والارهاب المنظم والقتل المجاني للمواطنين الفلسطينيين العزل، جميعها عناوين للممارسات الاسرائيلية اليومية ضد ابناء الشعب الفلسطيني في ارجاء الوطن المحتل وحيثما تواجد الفلسطيني في الشتات. بالتالي لا يضيف المرء توصيفا جديدا لدولة التطهير العرقي الاسرائيلية. لكن مواصلة عمليات القتل بدم بارد للاطفال والشباب الفلسطيني يستدعي وقفة شجاعة من قبل الجميع وعلى كل الصعد والمستويات.
    مع مطلع الاسبوع الحالي قامت قوات جيش وشرطة الاحتلال الاسرائيلي باغتيال الطفل علي ابو غنام في حي الطور في القدس، والشاب محمد السلايمة في الخليل، والذريعة واحدة، انهما حاولا طعن قوات الشرطة الاسرائيلية. مع ان الطفل علي كان خارجا من صالة الفرح، حيث كان يشارك اصدقاءه فرحهم، كما ان السلايمة لم يكن بوارد اي عمل ضد قوات الاحتلال. ومن تابع رواية السلطات الاسرائيلية في عمليتي الاغتيال، يتلمس دون اية قرائن إضافية، ان الاتهام الاسرائيلي باطل من اساسه، ولا يمت للحقيقة بصلة.
    الثابت الوحيد في عمليتي الاغتيال لابي غنام والسلايمة، هو إصرار حكومة نتنياهو على دفع الشعب الفلسطيني نحو دوامة العنف، وقطع الطريق على خيار التسوية السياسية. ولعل من يتابع عمليات الهجوم الاسرائيلية المتوازية على المقدسات الاسلامية والمسيحية، ومصادرة املاك الحاضرين من المقدسيين، ومواصلة مصادرة وتهويد الاراضي الفلسطينية في عموم الاراضي المحتلة عام 1967، واستمرار حصار قطاع غزة في الوقت، الذي تجري فيه الحكومة الاسرائيلية المفاوضات مع قيادة حركة حماس بهدف فصل القطاع عن الضفة بما فيها القدس العاصمة، وغيرها من الانتهاكات الاسرائيلية، التي تمس بالمصالح الخاصة والعامة العليا للفلسطينيين، يلحظ كل ذو بصيرة فلسطينيا كان ام عربيا او امميا، ان إسرائيل، دولة الارهاب المنظم، تعمل وفق مخطط ممنهج ومدروس على تصفية عملية السلام، والحؤول دون نجاح خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
    هذا المخطط الاسرائيلي يتطلب مواجهات جديدة على المستويات المختلفة؛ والتوجه الى الاشقاء العرب لتفعيل التحرك تجاه مجلس الامن وانتزاع قرار اممي يضع سقفا نهائيا للاحتلال الاسرائيلي، ويفتح الافق لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، ويضمن حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194؛ بالاضافة لمطالبة الاشقاء العرب باتخاذ اجراءات اكثر حزما من خلال تفعيل اوراق القوة العربية السياسية والاقتصادية والتجارية والدبلوماسية.
    كما ان الاجواء الدولية بالمعايير النسبية مواتية للتحرك الفلسطيني والعربي، لاسيما ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا الاتحادية وكل العالم بات يستشعر خطر تغول الارهاب الاسرائيلي المنظم، والتخندق في دوامة الاستيطاني الاستعماري لقطع الطريق على خيار الدولتين، وهناك حراك دولي محدود ونسبي، لكنه واضح وملموس في رفض السياسات الاسرائيلية، الامر الذي يمنح القيادة الفلسطينية واللجنة العربية السداسية الفرصة لتفعيل وتوسيع دائرة التحرك من قبل الاقطاب المؤثرة لبلورة مشروع قرار اممي يستجيب لمصالح جميع الدول في المنطقة والعالم، خاصة وان الادارة الاميركية، اوحت انها لن تستخدم حق النقض الفيتو ضد اي مشروع قرار اممي لحماية خيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67. فهل يغتنم الفلسطينيون والعرب الفرصة لاحداث النقلة السياسية المطلوبة، ويحاولون وقف الارهاب الاسرائيلي المنظم وعمليات القتل بدم بارد للاطفال والشباب الفلسطيني، ويعيدون الامل بمستقبل افضل للاجيال الصاعدة؟




    دردشــــات
    بقلم: بهاء رحال – معا
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    أزيل الستار قبل أيام وعلى لسان أحد اهم رجال السياسة في حركة حماس الدكتور أحمد يوسف ، أن هناك دردشات بين حركته وحكومة الاحتلال حول مواضيع كثيرة منها الميناء البحري الذي يجري الحديث عنه للتخفيف من وطأت الحصار على قطاع غزة او قضايا أخرى متعلقة بترتيبات هدنه طويلة المدى وما الى ذلك مما خفي ومما كان أعظم ، ولم يفصح اكثر السيد يوسف حول المواضيع الاخرى التي يجري الحديث حولها في هذه الدردشات ، والى أي نقطة وصلت وما هي القضايا التي جرى التوافق عليها وما هي القضايا التي لا زالت طور الدردشة والى أي مدى سوف تستمر وماذا يمكن ان ينتج عن هذه الحوارات (الدردشات) ، ولكن ليس هذا المهم برأيي ، الشيء الأهم هو التوقيت الذي اعلنت فيه حماس عن هذه الدردشات والشكل الذي جاءت به وهذه الضبابية التي تلف الموضوع برمته ، ثم على ذات النسق من الأهمية تأتي الخطورة الحقيقة التي تستهدف وحدة التمثيل الفلسطيني والتحايل على المواقف ومحاولة فتح خطوط حوار جانبية بعيداً عن منظمة التحرير الفلسطينية التي وحدها من يملك الحق في التفاوض حسب ما أقرته كل المرجعات الفلسطينية وعلى رأسها المجلس الوطني الفلسطيني وما دون ذلك يعتبر فاقداً للشرعية والأهلية الوطنية ، ولكن علينا أن نأخذ الأمر على محمل كبير من الجدية في محاولة وقف هذه المهاترات التي يجري الحديث بها بصورة مضللة وبتلاعب في الكلمات والمصطلحات ، فهذا النوع من الخداع معيب خاصة عندما تكون القضية بحجم وطن ، فهذه طريقة اللصوص في الدهاء والمكيدة ، أما عندما يتعلق الأمر بمصير شعب وقضية وطن فلا يمكن أن نسكت على دردشة هنا ودردشة هناك ، ولا يمكن أن نصمت ونحن نرى بعض المهاترات الغبية في دردشات فاقدة للأهلية وتعبر عن دونية في الفهم السياسي العام وفي احترام رأي الشعب والمواطن وتلوث صورة الوطنية الفلسطينية .
    الدردشات التي أفصح عنها أحمد يوسف بين حركة حماس وحكومة الاحتلال معيبة بكل المعاني والمقاييس ، وهي دلالة أخرى على رؤيا حركة حماس الضيقة التي لا ترى بمنظار وطن بل برؤيا حزبية قائمة على تحقيق مكاسب للحركة وفقط ولا تتعدى حدود الوضع الراهن ، وهذه المراهقة السياسية التي تقوم بها حماس ما هي إلا مغامرة غير محسوبة تحاول بها تجاوز سقوط تحالفاتها وما منيت به من خسائر في الفترة الاخيرة نتيجة تخلف سياساتها وضعف رؤيتها وعدم وفائها لحلفائها مما افقدها الكثير من سبل الدعم التي كان تحصل عليه في السابق ، ولهذا فإنها تحاول الدخول في هذا النوع من قنوات الاتصال المفتوحة بينها وبين حكومة الاحتلال والذي سيؤدي الى عواقب قاسية اذا ما عادت الى رشدها والتزمت بالقرار الفلسطيني وبالمرجعيات الوطنية وأن تكف عن نظرتها الحزبية وأن توقف هذا التلاعب الذي يضر بالقضية الفلسطينية ويضعها أمام حرج دولي وإقليمي سوف تستغله حكومة الاحتلال لخدمة مصالحها الاستيطانية والتوسعية والتهويدية .

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء محلي 29/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:22 PM
  2. اقلام واراء محلي 17/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:17 PM
  3. اقلام واراء محلي 15/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:16 PM
  4. اقلام واراء محلي 14/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:15 PM
  5. اقلام واراء محلي 05/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:11 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •