النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 06/07/2015

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 06/07/2015

    حماس تندد باستدعاء سيدات قلقيلية الأربعة
    نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية، بقيام أجهزة أمن السلطة باستدعاء أربع نساء من قلقيلية على خلفية سياسية، معتبرة ما جرى تجاوزًا لكافة الخطوط الحمراء.
    وقال مصدر مسؤول في الحركة في الضفة الغربية، في تصريح صحفي، إن حماس تنظر بخطورة بالغة لهذا الاعتداء السافر على حرمات المنازل، وتعدّ استدعاء السيدات الأربعة خروجًا على أعراف شعبنا وثقافته الوطنية وسلوكه الاجتماعي.
    وأوضح المصدر أن وحدة ملثمة مدججة بالسلاح من جهاز الأمن الوقائي ترافقها كلاب ومجندات وأجهزة تفتيش، قامت باقتحام منزل عائلة آل صوي نزال ومنزل آخر لنجلهم الأكبر حسن صوي نزال في مدينة قلقيلية، وقاموا بتفتيشهما تفتيشًا دقيقًا واعتقال إبراهيم عبد الرحيم صوي وابن شقيقته أربكان محمد طبسية.
    وأضاف إن القوة المدججة سلمت العائلة بلاغات استدعاء للمقابلة لأربع من نساء العائلة وهن: إيمان عبد الرحيم صوي نزال، وفاطمة عبد الرحيم صوي نزال، وابنتها ملك محمد طبسية، ورانية حماد زوجة حسن صوي نزال.
    ودعا المسؤول في الحركة كافة القوى والفصائل والمؤسسات الوطنية والمنظومات السياسية؛ لإعلان موقف واضح وصريح يندد بهذه الخطوة ويدعو أجهزة السلطة للكف عنها.

    السلطة تواصل اعتقال العشرات من أنصار حماس، وتمنع ذويهم من التظاهر
    تواصل أجهزة السلطة لليوم الرابع على التوالي، حملتها الأمنية الشرسة بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حيث اعتقلت اليوم ثمانية منهم، فيما استدعت ستة آخرين بعد الاعتداء على بعضهم بالضرب الشديد.
    يأتي ذلك في وقت أفاد فيه عدد من أهالي المعتقلين السياسيين مؤخرًا، بانضمام أبنائهم للإضراب عن الطعام للمطالبة بالإفراج الفوري عنهم، ما يرفع من أعداد المضربين عن الطعام في سجون السلطة.
    ففي محافظة نابلس، اعتقل جهاز المخابرات العامة الطالب في كلية الشريعة بجامعة النجاح أنس رداد، أثناء خروجه من الجامعة.
    كما حمّلت عائلة المعتقل السياسي رياض النادي جهاز الأمن الوقائي في نابلس المسؤولية الكاملة عن حياته، حيث يعاني من مرض القلب نتيجة تعذيب سابق، ويحتاج للدواء الخاص به.
    وفي محافظة سلفيت، اعتقل المخابرات الأسير المحرر سعد يوسف مرعي (27 عامًا) بعد استدعائه للمقابلة، فيما مددت النيابة العامة اعتقال كل من صهيب مرعي، وعمران مرعي المعتقلَين لدى الوقائي لمدة 15 يومًا.
    هذا ويواصل المعتقلان السياسيان لدى المخابرات بسلفيت أحمد رسمي الخفش وعادل شحادة الإضراب عن الطعام لليوم الخامس على التوالي احتجاجا على اعتقالهما.
    أما في محافظة بيت لحم، فقد اعتقلت أجهزة الأمن ثلاثة أسرى محررين، هم: شادي أبو لبن، وفايق حمدان، وفتحي سرور.
    إلى ذلك، مدد الوقائي في بيت لحم اعتقال الأسير المحرر جعفر العروج لمدة 10 أيام، فيما أعلن المعتقل لدى المخابرات نادر جبران خوضه إضرابًا عن الطعام، علمًا أنه يعاني من عدة أمراض مزمنة.
    وفي محافظة رام الله، اعتدت أجهزة السلطة بالضرب على ثلاثة مواطنين خلال مشاركتهم في الاعتصام الرافض للاعتقال السياسي، وهم الممرض لؤي فارس، والإمام والخطيب خليل حامد، والحاج نعيم حامد، حيث صادرت هوياتهم وطالبتهم بمراجعة الأمن الوقائي لاستعادتها.
    كما مددت محكمة السلطة برام الله اعتقال إسلام صالح لمدة 15 يومًا، علما أنه قد أعلن الإضراب عن الطعام فور اعتقاله.
    إلى ذلك، داهم جهاز الأمن الوقائي برام الله منزل الأسير المحرر أيمن أبو عيد بقرية بدو قرب القدس، فيما فشل في اعتقاله وترك له استدعاء للمراجعة.
    أما في محافظة الخليل، فقد اعتقلت أجهزة السلطة المواطن بهجت أبو ميالة خلال فضها لاعتصام أهالي المعتقلين السياسيين على دوار المنارة، فيما اعتقل الوقائي الطالب في جامعة البوليتكنك عبد الرحمن الخطيب، بينما اعتقلت المخابرات من صوريف سيف الدين عبد العزيز حميدات.
    إلى ذلك استدعى جهاز الأمن الوقائي كلًا من الشاب رامي الخضور، والأسير المحرر إياد إلياس ربعي.
    وتشن أجهزة أمن السلطة حملة أمنية شرسة، اعتقلت خلالها ما يزيد عن 190 فلسطينيًا على خلفية انتمائهم لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

    أبو زهري: محاولة الضميري تبرير الاعتقالات يائسة
    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري، إن محاولة المتحدث باسم الأجهزة الأمنية في الضفة عدنان الضميري تبرير اعتقالات أعضاء حماس في الضفة بتصريحات منسوبة للنائب إسماعيل الأشقر هي محاولة يائسة لن تفلح في التقليل من حجم الجريمة.
    وبيّن أبو زهري أن تصريحات النائب الأشقر جاءت تحذيراً من استمرار الاعتقالات، وإلى ما يمكن أن تؤدي إليه من ردات فعل غير محسوبة، موضحًا أن تصريحاته كانت تعقيبًا على اعتقالات الضفة وليس العكس.
    وأكد أن هذه الاعتقالات تأتي في سياق مشروع استئصال المقاومة، ومن السخيف ربطها بتصريح هنا أو هناك، وهي تكشف الوجه القبيح لهذه الأجهزة ومدى تعاونها وارتباطها مع الاحتلال.
    ودعا الناطق باسم الحركة لوقف هذه الأعمال الجبانة التي تمثل عارًا أبديًا لقيادة فتح والسلطة، مؤكدًا أن هذه الاعتقالات لن تفلح في توفير الأمن للاحتلال، أو منع شعبنا من القيام بدوره في حماية أرضه ومقدساته.

    لجنة أهالي المعتقلين: حراكنا بالضفة لن يتوقف
    حذرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية المحتلة، من التداعيات الخطيرة لقمع أجهزة أمن السلطة لاعتصامين سلميين أقامهما أهالي المعتقلين، مساء أمس، في محافظتي رام الله والخليل، مشددة على أن حراكها السلمي الرافض للاعتقالات السياسية لن يتوقف مهما حاولت كل العقول والعصيّ الأمنية من ثنيها عنه.
    وقالت اللجنة في بيان صحفي، إن وحدة "مكافحة الشغب" برام الله، اعتدت بالضرب على عشرات المواطنين والأهالي الذين شاركوا في اعتصام تضامني مع أبنائهم المعتقلين السياسيين، ومنعتهم من إكمال المسيرة التي كانت متوجهة لدوار المنارة وسط المدينة.
    وذكرت اللجنة أن أجهزة أمن السلطة بالخليل فضّت بالقوة اعتصامًا آخر ضد الاعتقال السياسي، حيث انهالت على المشاركين فيها بالضرب، إضافة إلى إلقاء قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
    وأكدت اللجنة على أن سلوك الأجهزة الأمنية الهمجي تجاه الاعتصامات السلمية لأهالي المعتقلين السياسيين، يعبر عن مدى المأزق الأخلاقي الذي باتت السلطة تعيشه وتعاني منه في هذه المرحلة الحرجة.
    وشددت لجنة الأهالي على أن حراكها السلمي الرافض للاعتقالات السياسية في الضفة لن يتوقف مهما حاولت كل العقول والعصيّ الأمنية من ثنيها عنه، مؤكدة على حق أهالي المعتقلين السياسيين برفع صوتهم عاليًا، وعلى حق أبنائهم بالحرية الفورية دون أية شروط، وأشارت اللجنة إلى أنها ستعمل على تنظيم المزيد من الوقفات التضامنية مع المعتقلين السياسيين في مختلف محافظات الضفة الغربية، مبينة أن زمن الصمت عن الظلم الأمني والسياسي الذي يتعرض له المواطنون في الضفة قد ذهب أدراج الرياح. وكانت اللجنة قد دعت يوم أمس للمشاركة في الاعتصامين الذين نظما مساءً بمدينتي رام الله والخليل، احتجاجًا على تصاعد الاعتقالات السياسية، وتضامنًا مع المعتقلين السياسيين الذين يخوض عدد كبير منهم الإضراب المفتوح عن الطعام.

    حماس: فتح تتعامل بانتقائية مع اتفاق المصالحة
    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري، إن حديث عزام الأحمد عن أن "التعديل الحكومي هو من صلاحيات رئيس السلطة ولا علاقة للفصائل به"؛ تعكس سوء النوايا وتمثل تنكرًا لاتفاق المصالحة.وأكد أن تصريحاته بأن "عرض الحكومة على المجلس التشريعي أمر غير ممكن"؛ تؤكد عدم جدية حركة فتح وتعاملها بانتقائية مع اتفاق المصالحة، وأنها لم تأخذ من ملفات المصالحة إلا الحكومة وتنكرت لبقية الملفات.
    وكان عزام الأحمد، قال في تصريحات صحفية إن "التعديل الحكومي مسألة فنية تخص الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة، ولا يستوجب ذلك إجراء مشاورات مع الفصائل".

    أبو زهري: فتح اختارت التحالف مع الاحتلال ضد حماس
    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري، إن تصريحات محافظ نابلس عن استهداف أبناء حماس، تدلل على أن حركة فتح تمارس مشروع منظم لاستئصال حركة حماس بالضفة الغربية، بما يخدم حاجات الاحتلال الأمنية.وكان محافظ نابلس أكرم الرجوب قال في تصريحات صحفية إنن "كل حمساوي سيكون هدفًا للأجهزة الأمنية".
    وحذر أبو زهري من خطورة هذا النهج الاستئصالي الذي يبرهن على أن قيادة فتح اختارت التحالف مع الاحتلال ضد حركة حماس.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    حماس: الاعتقالات السياسية لـ"استئصال المقاومة"
    اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، استمرار الاعتقالات السياسية بالضفة المحتلة من قبل أجهزة أمن السلطة، محاولة لـ"استئصال المقاومة"، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن تبرير الناطق باسم أجهزة الأمن بالضفة لهذه الاعتقالات محاولة "للتقليل من حجم الجريمة".
    وفي تصريح صحفي، اليوم الاثنين، قال سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة حماس: "إن هذه الاعتقالات تأتي في سياق مشروع استئصال المقاومة، ومن السخيف ربطها بتصريح هنا أو هناك، وهي تكشف الوجه القبيح لهذه الأجهزة ومدى تعاونها وارتباطها مع الاحتلال".
    وأضاف: "محاولة عدنان الضميري (الناطق باسم أجهزة الأمن بالضفة) تبرير اعتقالات أعضاء حماس في الضفة بتصريحات منسوبة للنائب إسماعيل الأشقر، هي محاولة يائسة لن تفلح في التقليل من حجم الجريمة".
    وأوضح أبو زهري أن تصريحات النائب الأشقر جاءت في إطار "التحذير من استمرار الاعتقالات لما يمكن أن تؤدي إليه من ردت فعل غير محسوبة، هذا عدا أن تصريحات الأشقر كانت تعقيبًا على اعتقالات الضفة، وليس العكس".
    ودعا أبو زهري "لوقف هذه الأعمال الجبانة التي تمثل عارًا أبديًا بقيادة فتح والسلطة"، مؤكداً على "أن هذه الاعتقالات لن تفلح في توفير الأمن للاحتلال، أو منع شعبنا من القيام بدوره في حماية أرضه ومقدساته".
    وشنت أجهزة أمن السلطة بالضفة المحتلة على مدار الأيام الثلاثة الماضية حملة من الاعتقالات السياسية، طالت نحو 200 من ناشطي وأعضاء حركة حماس في محافظات الضفة، وذلك في أعقاب تنفيذ العديد من عمليات المقاومة ضد الاحتلال والمستوطنين، والتي تبنتها مجموعات تتبع لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
    بدورها اتهمت حركة فتح الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بغزة باعتقال عدد من كوادر حركة فتح في القطاع، وهو ما أكدت الداخلية عن عدم صحته ونفته على لسان الناطق باسمها إياد البزم.

    مباحث الوسطى تضبط سارق مخزن أحد المنازل
    ألقت المباحث العامة في شرطة المحافظة الوسطى القبض على لص قام بالسطو وسرقة أغراض من مخزن لأحد المنازل في مخيم النصيرات.
    وأفادت المباحث بأن العملية تمت بعد أن تقدم المواطن ( م . ق) بشكوى مفادها قيام مجهول بالسطو على مخزن منزله وسرقة " ديسك ومقدح وعدة بناء وإسطوانات غاز ".
    وأشارت إلى أنها باشرت بعملية البحث والتحري وتم الاشتباه بالمدعو (ب . ق) وباستدعائه والتحقيق معه اعترف بقيامه بالسطو على مخزن المشتكي وسرقة الأغراض المذكورة كما واعترف بقيامه ببيع الأغراض لشخص لا يعرفه.
    وأكدت مباحث الوسطى تحويل القضية والمتهم لمفتش تحقيق الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]أمن السلطة يعتدي على مشاركات بالهراوات

    إصابات واعتقالات بفضّ اعتصامين رافضين للاعتقال السياسي برام الله والخليل
    فضّت أجهزة السلطة بالقوة المفرطة اعتصامين رافضين للاعتقال السياسي في مدينتي رام الله والخليل، مساء اليوم الأحد، ما أدى إلى إصابة عدد من النسوة بحالات إغماء، فضلا عن اعتقال ثلاثة شبان.
    ففي ميدان المنارة برام الله، أصيب عدد من النساء المشاركات بالاعتصام الرافض للاعتقال السياسي، بعد فضه من قبل أجهزة السلطة.
    وبحسب مراسلنا في رام الله، فإن نساء وأمهات المعتقلين السياسيين ممن اعتقلوا في الحملة الأخيرة تجمعن في اعتصام سلمي، ورددن هتافات تستنكر الاعتقال السياسي، ورفعن صور أبنائهن، وطالبن بالإفرج عنهم.
    وذكر مراسلنا، بأن أمن السلطة حاصر المعتصمات، واعتدى عليهن بالهراوات، ما أدى لإصابة عدد منهن بالإغماء، فيما تم نقل والدة المعتقل السياسي إسلام دار موسى إلى مستشفى رام الله الحكومي.
    وكانت أجهزة أمن السلطة شنت حملة اعتقالات بحق ما يزيد من 140 من نشطاء حماس على خلفية "اتهام الاحتلال لها بالوقوف خلف عمليات المقاومة في الضفة".
    وفي الخليل، فضّت أجهزة السلطة بالقوة اعتصاما آخر رافضًا لحملة اعتقالات السلطة بالضفة.
    وذكر مراسلنا في الخليل، بأن نشطاء وأهالي المعتقلين السياسيين نظموا اعتصاما في المدينة، بعد صلاة التراويح، لكن أجهزة السلطة فرقته بالهراوات وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابات بالاختناق والرضوض بعضها استدعى النقل إلى المستشفى.
    اختطف من أمام جامعة النجاح بنابلس
    عائلة رداد تحمّل "عباس" مسئولية اختطاف نجلها
    حمّلت عائلة المعتقل أنس رداد، رئيس السلطة محمود عباس مسئولية اختطاف أجهزة السلطة التابعة له نجلها من أمام الجامعة ظهر اليوم الأحد (5-7)، في نابلس.
    وقال والد المعتقل محمود رداد، عبر حسابه الشخصي على"فيس بوك"، إن عناصر أجهزة السلطة خطفت ولده أنس من أمام جامعة النجاح في الوقت الذي يتقدم فيه للامتحانات النهائية.
    وشدد على أن عائلة رداد في الوطن والخارج تحمّل أجهزة السلطة ورئيسها محمود عباس المسؤولية عنه إن حدث له أي مكروه.
    وقال الوالد: "كفانا هذا الاستقصاد والتغول علينا وعلى ابننا من بعد ما قضى ابننا الشهيد محمد في جامعة النجاح، ألا يكفيكم واحد من العائلة؟! إلى متى هذا الظلم والعبث؟! حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، ومن الآن لا يعتب علينا أحد، فنحن لم نقترب من أحد، بل هم من يتعمدون قهرنا وإذلالنا".

    زوجة "حامد".. 5 سنوات زواج لم تجمعهما مائدة رمضانية
    بالرغم من أن رينان الصّالحي قد ارتبطت بزوجها المعتقل السياسي إسلام حامد منذ خمس سنوات، إلا أنها لم تنعم بالاجتماع معه على مائدة رمضانية ولو لمرة واحدة، وكذا نجله الوحيد خطاب، الذي أتم عامه الثاني قبل ثلاثة أشهر.
    في حين يؤكد خليل حامد شقيق إسلام لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن إسلام غاب عن رمضانات العائلة منذ 12 عاماً جراء اعتقالاته المتواصلة، والتي تقاسمها الاحتلال الصهيوني والسلطة، حيث أمضى ثماني سنوات في سجون الاحتلال، وخمس سنوات في سجون السلطة وما يزال إلى الآن فيها.
    وقال خليل إنه بالرغم من أن كل أيام شهر رمضان المبارك السابقة التي غاب فيها عنا إسلام، وكانت المرارة تحل محله على المائدة، إلا أن رمضان هذا العام هو الأصعب بينها، لكونه مضربًا فيه عن الطعام منذ (11-4) الماضي، طلباً لحريته التي سلبتها منه غيلةً أجهزة السلطة.
    طفولة ذبحها الاحتلال
    ولد إسلام حسن حامد في (20/2/1985) في بلدة سلواد شمال غرب مدينة رام الله، واحداً بين ثلاثة أشقاء وشقيقتين، هو الثاني بينهم جميعاً.
    ساهم الجو الملتزم في أسرته، بنشأته نشأةً دينية صحيحة؛ فقد بدأ ارتياده لمسجد بلدتهم مبكراً، يتعلم منه التعاليم الدينية والقرآن.
    لكن براءة الطفولة التي نشأ عليها إسلام، اغتالها الاحتلال فيه مبكراً، فيروي شقيقه خليل الذي يكبره بعامين لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أنهم وخلال الانتفاضة الأولى في العام 1990، ولم يكن وقتها إسلام قد جاوز الخمس سنوات، شاهدا سوياً من مسافة قريبة، كيف قام جنود الاحتلال بإطلاق النار على أحد شبان البلدة، وجرّوه غارقاً بدمائه إلى إحدى دورياتهم العسكرية.
    وخلال الانتفاضة الثانية كان إسلام، يتوجه إلى أماكن المواجهات مع قوات الاحتلال، لمشاهدة ما يحدث هناك، ولم يكن وقتها قد جاوز الخامسة عشرة، وخلال تلك الفترة كانت الحادثة الثانية التي شكلت منعطفاً في حياة إسلام، عندما أطلق جيش الاحتلال النار على شاب، لم يفصله عنه إلا متر أو متران، في منطقة البالوع مدخل رام الله الشمالي، ليسقط الشاب شهيداً أمام عيني إسلام، وشاهده وهو في رعشة الموت، وروحه تفيض إلى باريها.
    رجولة بعيدة عن أهله
    يقول خليل شقيقه إسلام إن إسلام غاب عن منزل العائلة فتى صغيراً، وقد تشكلت رجولته بعيداً عن المنزل، وصاغها ما رآه من جرائم الاحتلال بأم عينيه، وجعلته يتجه للعمل بكل ما أتيح له، لدرء الاحتلال عن أرضه ووطنه، فبعد إتمامه الصف العاشر، انتقل إسلام إلى المدرسة الصناعية في بلدة دير دبوان القريبة من بلدته.
    لكنه ما لبث أن اعتقل من الاحتلال، بعد اتهامه بالقيام بأعمال لوجستية للمقاومة، من قبيل مراقبة تحركات بعض الدوريات الصهيونية، رغم أنه لم يكمل وقتها السابعة عشرة، وهناك حكمت عليه المحكمة الصهيونية بالسجن خمس سنوات من العام (2002-2007).
    تحرر إسلام بعدها، وكتب كتابه على زوجته رينان الصالحي، لكن الاحتلال ما لبث أن أعاد اعتقاله من جديد، عام 2008، وحوله إلى الاعتقال الإداري، ليتحرر منه في العام 2010.
    الاعتقال السياسي
    وبعد خروجه من السجن بفترة وجيزة، تعرضت سيارة للمستوطنين الصهاينة قرب مستوطنة (ريمونيم) شرق مدينة رام الله، لعملية إطلاق نار، أسفرت عن إصابة مستوطنين اثنين في العملية، وفي (4/9/2010)، قام جهاز المخابرات التابع للسلطة باعتقاله، بمداهمة منزله فجراً، كما اعتقل شقيق زوجته عاطف الصالحي، ووجهت لهما السلطة تهمة إطلاق النار وإصابة المستوطنين.
    تعرض إسلام وعاطف وقتها لعملية تحقيق وتعذيب قاسٍ من الشبح المعلق، والحرمان الطويل من النوم، والضرب المبرح، بل وصل التعذيب حدًّا إلى محاولة إلقاء عاطف الصالحي من الطابق الرابع لمبنى المخابرات في رام الله، لإجباره على الاعتراف والحديث عن تفاصيل العملية.
    وبعد شهرين من التحقيق المتواصل كشف جهاز المخابرات التابع للسلطة، خيوط العملية التي كانت تشكل لغزاً للاحتلال.
    حكمت السلطة عليهما بعدها بالسجن 3 سنوات بتهمة مقاومة الاحتلال، تنقل خلالها إسلام في سجون أريحا، وسجن جنيد بنابلس، وسجن المخابرات في رام الله.
    في دائرة الاعتداء الدائم
    لم تسر أيام الاعتقال على إسلام بسلام، حتى بعد الحكم عليه بالسجن؛ بل كان جهاز المخابرات يستدعيه للتحقيق عند حدوث أيّ عملية للمقاومة الفلسطينية في الضفة.
    فقد روى لعائلته قيام جهاز المخابرات بعزله ثلاثة أيام، عند قيام المقاومة العام الماضي باختطاف ثلاثة مستوطنين بالخليل، كما قامت بالتحقيق معه بعد عثور أجهزة السلطة قبل عدة أعوام على سجن أسفل أحد منازل بلدة عوريف جنوب نابلس، كانت المقاومة جهزته لاختطاف جنود صهاينة.
    وقد عبّر إسلام مراراً لمحققيه، في كل مجريات إعادة التحقيق معه، أن ما تقوم به السلطة خارج نطاق العقل والمنطق، بالتحقيق مع شخص مغيّب في السجون عن أحداث مستجدة.
    ورغم ذلك، استطاع إسلام خلال اعتقاله الالتحاق بجامعة القدس المفتوحة ودراسة التربية الإسلامية، والتي لم يبق له لإتمامها سوى فصلٍ دراسي واحد فقط.
    رفض الإفراج عنه
    أنهى إسلام حامد مدة اعتقاله لدى السلطة في (6/9/2013)، لكن جهاز المخابرات رفض الإفراج عنه، مدعياً حمايته من الاحتلال، لكنّها حُجة أوقح من ذنب كما تقول عائلته، فنجلها يواجه ذات المصير بالاعتقال الذي تدعي السلطة حمايته منه.
    ورغم مطالبة إسلام وعائلته الحثيثة للسلطة الإفراج عنه، إلا أن السلطة واصلت تعنتها باستمرار اعتقاله، ما دفعه للإضراب عن الطعام عدة مرات، وقد أضرب خمس مرات سابقة، تراوحت ما بين عدة أيام وعدة أسابيع.
    وفي كل مرة يضرب فيها، تدّعي السلطة أنها ستقوم بحل ملفه والإفراج عنه، لكنه يتبين أنها وعود كاذبة كما تشير عائلته، لذلك كان إضرابه الأخير، الأطول والمستمر منذ ما يقارب الثلاثة أشهر.
    وقد أدى طول فترة الإضراب إلى استفحال الأمراض في جسده؛ فهو مصاب بالتهاب في أمعائه الدقيقة، وبوجود رمل في كليته، ووجود عصارة صفراء في الكبد، وبات دمه يميل إلى اللون الأصفر.
    كما ويعاني من انكماش في المرارة، وضمور في العضلات، وهو ما أكدته طبيبة الصليب الأحمر التي فحصته خلال فترة إضرابه الحالية، وقالت له: إن ضمور العضلات لن يبرأ حتى لو أنهى الإضراب.
    لا حل في الأفق
    وقال شقيقه خليل إن عدة شخصيات حزبية ورسمية تدخلت للإفراج عن إسلام دون جدوى، وكذا السفارة البرازيلية التي يحمل إسلام جنسيتها من والدته الفلسطينية التي أعطته الجنسية.
    ويقول خليل إن الاحتلال وعن طريق السلطة قدم عرضاً لإبعادٍ دائم لإسلام عن فلسطين إلى البرازيل، الأمر الذي رفضه رفضا قاطعاً، إلا إذا كان لعدة سنوات فقط.
    وتبقى قضية إسلام معلقة حتى اللحظة، مع تعنت السلطة في الإفراج عنه، واستمرار إضرابه عن الطعام، حتى نيل حقه في الحرية في وطنه.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]



    الداخلية: اتهامات فتح باعتقال كوادرها بغزة "كاذبة"
    اعتبرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، إن اتهامات حركة فتح بتنفيذ اعتقالات بحق كوادرها "كاذبة".
    وقال اياد البزم المتحدث باسم الوزارة في تصريح عبر صفحته بـ "الفيسبوك"، إن هذه الاتهامات محاولة تشويه للواقع للتغطية على جريمة الاعتقالات السياسية في الضفة المحتلة.
    وكانت حركة فتح قد اتهمت وزارة الداخلية، بتنفيذ حملة اعتقالات ضد كوادرها في غزة.



    مسؤول مصري: دور حماس على الحدود إيجابي والاتصالات معها "متقدمة"
    أبدى مسؤول مصري رضاه عن كافة الإجراءات الأمنية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية التابعة لحركة "حماس" على طول الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية.
    وأكد المسؤول في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الاثنين، أن الدور الذي لعبته حركة "حماس" بعد التصعيد العسكري الأخير في سيناء والعمليات الأمنية الأربعاء الماضي، والتي أدت لمقتل عدد كبير من الجيش المصري، كان "إيجابيا".
    وأوضح أن عملية التنسيق الأمني بين الأجهزة المصرية المختلفة وحركة "حماس" لتأمين الحدود ومتابعة كافة الأوضاع الأمنية بين الجانبين ما زالت مستمرة وتشهد حالة "تقدم" كبيرة.
    وذكر المسئول المصري ذاته، أنه وطوال الأيام الماضية لم تشهد الحدود بين غزة ومصر تسلل أي عناصر "إرهابية"، مما يدلل على مدى قوة أمن حركة "حماس" في متابعة الحدود والسيطرة عليها.
    وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة قد أعلنت عن تعزيز قواتها ودورياتها على طول الحدود الجنوبية مع مصر.
    وقال إياد البزم المتحدث باسم الوزارة إن تعزيز القوات جاء في ظل تطورات الأحداث التي تشهدها سيناء وللمحافظة على استقرار الحالة الأمنية وحفظ أمن الحدود.
    وشهدت سيناء الأربعاء الماضي هجمات عدة على معسكرات ونقاط للجيش المصري أسفرت عن مقتل أكثر من 60 جنديا مصريا، فيما أعلنت "ولاية سيناء" مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت 15 كمينا عسكريا في الشيخ زويد.

    دعا القاهرة للضغط على عباس لإتمام المصالحة
    الأشقر: التهديد بسحق حماس من الماضي ولا يمكن لأحد تجاوزها
    أكدّ النائب إسماعيل الأشقر عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس، أن ممارسات السلطة وأجهزتها الأمنية واستقوائها بالاحتلال ضد الفلسطينيين "لن تقلل من الجريمة الوطنية التي ترتكبها بحق الشعب، ولن تعفيها من المسؤولية التاريخية"، مشددًا على أن الشعب سيحاسب كل من أخطأ بحقه من هؤلاء.
    واعتبر الأشقر في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، الاثنين، تذرع أجهزة أمن السلطة بأن حماس ستستهدفها "مصطنع ومفتعل لتبرير الاعتقالات والتنسيق الأمني مع الاحتلال والتماهي في هذا الدور ضد المقاومة"، واصفًا ممارسات السلطة بـالـ"لا أخلاقية وغير الوطنية".
    وأكدّ أن ما يصدر من تهديدات عن "موتورين" ضد حماس لن يقلل من جريمة السلطة ضد الشعب، في إشارة الى تهديدات عدنان الضميري المتحدث باسم أجهزة أمن السلطة، لحركة حماس والتي قال فيها إن السلطة سترد بـ"ما لا تتصوره الحركة" إن استهدفت أجهزتها، وفق زعمه.
    وأضاف الأشقر "على السلطة أن تلتقط الرسالة جيدًا، بأن تماهيها مع الاحتلال وتبادلها للأدوار معه، ستحاسب عليه من شعبها"، مشددًا على أن "التهديد بسحق حركة حماس جزء من الماضي، ولا يمكن لكائن على وجه الأرض أن يتجاوز الحركة ودورها".
    وتابع: "التفرد والاقصاء وتطاول أمن السلطة أشياء من الماضي، وعلى عقلاء حركة فتح ألا يتركوا الأجواء للموتورين وأصحاب الأجندات الخاصة للحديث وإلقاء التهديدات".
    ودعا الأشقر قيادة حركة فتح إلى لجم اعتداءات أمن السلطة وتحمل مسؤولياتها في تطبيق ملفات المصالحة، مشيرا إلى أن حركته ملتزمة بالمصالحة ما التزمت بها فتح ورئيسها محمود عباس، رافضًا في الوقت ذاته حصر ملفات المصالحة الخمسة في ملف واحد فقط.
    وأكدّ أن هذه الملفات ملزمة للكل الوطني، مطالبًا فتح بتطبيقها رزمة واحدة.
    كما وحثّ الفصائل الفلسطينية على الضغط على حركة فتح لإنهاء الانقسام وقطع الطريق على الموتورين ومن يستفيد على توتير العلاقات.
    وطالب القيادي في حماس الشقيقة مصر بإعادة إحياء ملف المصالحة، والزام عباس والكل الوطني بتطبيق ملفاتها، والسعي لرفع حالة الاحتقان التي صنعتها أجهزة أمن السلطة بالضفة.
    وتشن أجهزة أمن السلطة في هذه الأيام حملة اعتقالات واسعةـ شملت المئات من أنصار وكوادر الحركة في محافظات عدة بالضفة.
    وفيما يتعلق بتحريض السلطة على حركته بخصوص أحداث سيناء، قال الأشقر إن "التأثير السلبي لهذه الاتهامات في العلاقة بين حماس والقاهرة كان في السابق، أما الآن فلا أثر له لأن القيادة المصرية تدرك جيدًا ما يحدث في شبه الجزيرة وتعي براءة الحركة وحرصها على أمن واستقرار الحدود المصرية التي تربطها بالقطاع".
    اتهامات فتح لنا بسيناء لن تؤثر على علاقتنا بمصر
    وشددّ على أن حركته معنية بالهدوء في شبه الجزيرة، حفاظًا على أمن مصر، وضمان تحقيق الاستقرار لتمكين تنقل الفلسطينيين عبر فتح معبر رفح، متمنيًا ألا تؤثر الأحداث المؤسفة في سيناء على فتح المعبر.
    كما وأعرب عن ثقته بمستقبل العلاقة بين حركته والجانب المصري، خاصة وأن حماس حريصة على الدور المصري في المنطقة تحديدا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

    عباس يأمر بإغلاق باب المشاورات مع حماس بشأن "الحكومة"
    أكد مصدر فلسطيني مطلع أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمر بإغلاق باب الحوار مع حركة "حماس" بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وقطع أي اتصالات معها في هذا الجانب.
    وكشف المصدر المطلع والمقرب من مشاورات التعديل الوزاري على الحكومة الحالية التي يترأسها الدكتور رامي الحمد الله، أن التعديل الوزاري سيقدم لرئيس السلطة محمود عباس نهاية الأسبوع الجاري.
    وأكد في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الاثنين، أن الرئيس عباس سيطلع على التعديل ويجري مشاورات مكثفة مع الحمد الله، تمهيداً لإعلانه بشكل رسمي بداية الأسبوع المقبل وانطلاق عمل الحكومة.
    وذكر المصدر أن التعديل الوزاري سيطال من 4-5 وزارات هامة، منها وزارة الحكم المحلي وكذلك الداخلية، مشيراً إلى أن الحمد الله يواصل مشاوراته حتى اللحظة وسينتهي منها نهاية الأسبوع الجاري.
    وكشف أن أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" اختاره الحمد الله ليتولى رئاسة وزارة الحكم المحلي الفلسطيني، وهو بدوره أبدى موافقة مبدئية على ذلك.
    وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في وقت سابق أن تشكيل الحكومة، ليس من مهام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وأن الإطار القيادي للمنظمة هو الجهة الوحيدة المخولة في البحث بتشكيلها.
    وتقول الحكومة إن "التعديل ليس سياسيا وإنما إجراء فني يستهدف إفساح المجال للوزراء بالقيام بمهماتهم في حكومة يفترض أن تكون مؤقتة، إلى حين الاتفاق بين الفصائل على حكومة وحدة وطنية".



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]

    صحيفة: مصر تطلب تنسيقاً أمنياً حدودياً مع حماس
    عقب وقوع الهجمات التي شنّها تنظيم "ولاية سيناء"، على مواقع قوات الجيش والشرطة المصرية، شمال سيناء، الأربعاء الماضي، سارع وزير الخارجية في الحكومة الفلسطينية رياض المالكي إلى توجيه أصابع الاتهام إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بتورطها في الأحداث التي شهدتها المحافظة.
    كما اتهمت مصادر أمنية إسرائيلية "حماس" بالاحتفاظ بعلاقات ممتازة مع تنظيم "داعش" في سيناء، وتقديم المساعدات لجرحاه، ما اعتبره بعضهم أنّه عودة لتوتر العلاقة بين الحركة والسلطة المصرية.
    لكن مصدراً رسمياً في "حماس" نفى وجود أي توتر بين الحركة ومصر في أعقاب الهجمات التي شنّها "ولاية سيناء"، مؤكّداً لصحيفة "العربي الجديد" أنّه "على عكس ما تردد وسائل الإعلام المصرية المعروف توجهها، فإن العلاقة الرسمية بين حماس ومصر لم تشهد تبادلاً للاتهامات"، لافتاً إلى أن "العلاقة تشهد تطوراً إيجابياً في المرحلة الأخيرة، وهو ما أغضب البعض ودفعه إلى محاولة إثارة الفتنة من جديد"، موضحاً أن "هناك أطرافاً في السلطة الفلسطينية متورطة في ذلك".
    ويلفت المصدر إلى أنّ "هذه الاتهامات المعلّبة التي سرعان ما تنتشر بعد أي عمل إرهابي في سيناء ضد أشقائنا في مصر، تعوّدنا عليها، فهي تصدر عن مصادر معيّنة على اتصال بالسلطة الفلسطينية في رام الله".
    وكشف المصدر الحمساوي عن أنّه "خلال اليوم الدامي الذي شهدته سيناء الأربعاء الماضي، تلقت الحركة اتصالات رسمية مصرية، لم يحدد هويتها، طالبت الجهة المتصلة من الحركة بضرورة تشديد الرقابة على الحدود بين غزة وسيناء لمنع هروب أي من العناصر التي هاجمت مراكز القوات المسلحة إلى غزة".
    وتابع: "استجابت الحركة للجانب المصري مباشرة، حرصاً على أمن سيناء الذي يمثل عمقاً وأمناً استراتيجياً لأهل غزة".

    ما هي الأوراق المفتوحة التي قصدها أبو عبيدة ؟
    قال المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، إن على قادة الاحتلال الإسرائيلي الاستعداد لدفع استحقاقات الأوراق المفتوحة بينهم وبين المقاومة الفلسطينية في المرحلة المقبلة.
    هذه العبارة التي صرح بها الناطق باسم القسام كان لها صدى إعلامي كبير، بالرغم من أن دافع الخروج الإعلامي للناطق باسم القسام كان مختلفاً إلا أنه استطاع أن يضرب عصفورين بحجر واحد وبكلام مقتضب.
    ومن جهته قال محلل موقع "المجد الأمني" متحدثاً عن العمليات التي نفذتها كتائب القسام خلال الحرب الأخيرة على غزة، إن عددا منها لم تكتب صفحة النهاية لها بعد، فالكثير من الأسرار ما زالت متعلقة إما بالمزيد من اعترافات الاحتلال، أو الإعلان عن نتائج مفاوضات تكشف بعضا من هذه الأسرار وتؤدي إلى صفقة بين الاحتلال والمقاومة.
    وأضاف أن قوة الردع التي داستها المقاومة طوال 51 يوما، ما زالت هشة في عقول وأذهان المقاومين الفلسطينيين أيضا ما زالت هشة في وعي المستوطنين الذين طالتهم الصواريخ وقذائف الهاون سواء في غلاف غزة أو في المدن المحتلة الكبيرة كتل الربيع وحيفا.
    وأكد على أن من شأن تصريحات الناطق باسم القسام أن تلعب دورا في تحريك المياه الراكدة، فالقوة الإعلامية التي يتمتع بها الرجل ومصداقيته في أوساط المتابعين الصهاينة كبيرة جدا، وهم يستمعون إلى تصريحاته بدقة كبيرة ويحللون طويلا ما وراء سطورها.
    ونوه إلى أن هذه التصريحات تتلاقى مع تصريحات سابقة كانت قد صدرت عن مصدر كبير في حركة حماس، والتي طالب فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بأن يقوم بعد جنوده المفقودين جيداً بعد الحرب الأخيرة وما حدث فيها من عمليات.
    الأسرار التي تخفيها العمليات، يمكن أن يكون أبرزها ما ترتب عليها من جنود مفقودين، والحديث عن مصيرهم وهل هم فوق الأرض أم تحتها، كل ذلك أوراق مفتوحة لن تجيب عنها المقاومة إلا بعد أن يدفع الاحتلال الإسرائيلي ثمن كل تفصيل منها، هذا ما تتمسك به حتى اللحظة المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]


    نسخة تجريبية
    تقرير: معاناة موظفي غزة تتفاقم في رمضان
    وهي تنظر إلى شقتها الصغيرة، بأحد الأبراج السكينة غربي مدينة غزة، لم تعد الشابة "هدى" قادرة على استيعاب ما وصلت إليه حياتها من "بؤس" و"شقاء.
    فالشقة التي كانت قبل عامين بالنسبة لها "مملكتها الدافئة"، وتضم فيها "أحلى الذكريات"، تحولت إلى بيت فارغ من الأثاث الذي تم بيعه بسبب تراكم الديون.
    ولم تتخيل هدى (32 عاما) التي فضلت عدم ذكر اسمها كاملا، أن يصل الحال بها وبزوجها الذي يعمل موظفا في حكومة غزة السابقة، إلى حد لا تملك فيه نقودا لشراء دواء لصغيرها المريض.
    وتقول هدى إن لديها أربعة أطفال، من بينهم طفل مريض بالقلب، ويحتاج إلى علاج خاص وبشكل مستمر.
    وتضيف:" تتراكم الديون علينا، قمنا ببيع أثاث المنزل، لم يبقَ لنا شيء فيه، سوى شيء بسيط يسترنا، بعت ما أملك من حلي وذهب كي أجد لقمة لأطفالي، زوجي لم يعد قادرا على الخروج من المنزل خوفا من الديون".
    وفي شهر رمضان يزداد الوضع سوءا ويتحول إلى ما يشبه الجحيم كما تقول هدى، وهي واحدة من بين آلاف باتت حياتهم معطلة بسبب أرقام الديون التي تزداد على موظفي حكومة غزة السابقة، يوما تلو الآخر، لعدم تلقيهم رواتبهم بشكل كامل ومنتظم، منذ أكثر من عامين.
    ولم يتلق الموظفون الذين عينتهم حركة حماس بعد الانقسام الفلسطيني عام 2007، والبالغ عددهم نحو 40 ألفا، رواتب كاملة ومنتظمة منذ شهر تموز/يوليو 2013 .
    وتنقسم أعداد الموظفين التابعين لحكومة غزة السابقة وفق بيانات رسمية لوزارة المالية إلى 23 ألف موظف مدني، و17ألف عسكري.
    وفي شهر رمضان، يعيش نحو 40 ألف موظف ظروفا معيشية قاسية، تجعلهم عاجزين عن توفير أدنى الاحتياجات لأسرهم وذويهم، كما يروي الموظف "محمد عاشور"، لوكالة الأناضول.
    ويقول عاشور (48 عاما)، وهو أب لتسعة أبناء، ثلاثة منهم أطفال، إن حياة "موظفي غزة" باتت أشبه بـ"الجحيم".
    ويتابع:" في الأيام العادية، لم أكن قادرا على تأمين متطلبات أسرتي، والآن في رمضان يزداد الأمر قسوة، حياتي كلها أصبحت ديون متراكمة، ما نتقاضاه من دفعات مالية من وقت لآخر، لا يكفي لسداد فواتير لوازم الحياة اليومية، قمت بفصل الهاتف، وشبكة الإنترنت".
    ولإظهار معاناتهم ينفذ الموظفون على فترات متباعدة إضرابات جزئية وكلية عن العمل؛ في محاولة لإجبار حكومة الوفاق على دمجهم بشكل رسمي ضمن قطاع الموظفين، ودفع رواتبهم.
    وتصرف وزارة المالية في غزة، التي لا تزال تشرف عليها حركة حماس، على فترات زمنية تمتد لشهر أو شهرين دفعات مالية لموظفي حكومة غزة السابقة، دون أن تفصح عن مصادر التمويل.
    ويتقاضى الموظفون المدنيون والعسكريون دفعة مالية بحد أدنى 1000 شيقل إسرائيلي (260 دولارا أمريكيا)، أما الحد الأعلى فبلغ 3000 شيقل (نحو 780 دولارا أمريكيا).
    وشكلت حكومة الوفاق، العديد من اللجان القانونية والإدارية لدراسة أوضاع الموظفين المهنية، للتوصل إلى مدى احتياج الحكومة لهم، غير أن أيا من تلك اللجان لم يسفر عن أي نتائج.
    ويشعر الموظف "رأفت" (40 عاما) الذي يعمل موظفا في وزارة الصحة بغزة، والذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة الأناضول، بالأسى تجاه ما آلت إليه أوضاعه.
    ويضيف :" أنا أب لستة أطفال، أصغرهم يبلغ من العمر عامين، أقف عاجزا عن توفير حياة كريمة لهم، وفي رمضان الذي تحتاج مستلزماته لضعف الراتب، يتحول الوضع إلى كارثة لا يمكن تحملها".
    و(أشبه بالمتسولين الذين باتوا يستحقون الشفقة والصدقة معا، صار حال موظفي حكومة غزة السابقة )كما يقول مجدي الذي اكتفى بذكر اسمه الأول.
    ويتابع مجدي (37 عاما) ويعمل "شرطي مرور"، إن استمرار أزمتهم الاقتصادية والإنسانية، أفقدته الشعور بطقوس شهر رمضان.
    وتابع:" لم أشتر لأطفالي الثلاثة، أي فانوس، ولم تدخل الفرحة قلوبهم، المائدة على الإفطار والسحور تشهد تقشفا واضحا، وأمام هذا الوضع اضطررت للاعتذار لأقاربي عن صلة الرحم".
    ومن يتلقى راتبه نهاية الشهر لا يستطيع تلبية كافات احتياجاته في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، فكيف الحال بأصحاب الرواتب المقطوعة كما يتساءل الموظف أسعد العكلوك.
    ويضيف العكلوك (46 عاما) وهو أب لثمانية أبناء، إن وضعهم "كارثي"، مستدركا بالقول:" الحياة صعبة في ظل الراتب، وبالكاد يمكن تلبية الاحتياجات فكيف سيكون الحال أمام انعدامه".
    ولا تزال السلطة الفلسطينية تدفع مرتبات موظفين آخرين في قطاع غزة، وهم الموظفون الذين كانوا يعملون قبل سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، عام 2007، ويبلغ عددهم نحو 55 ألف موظف، يمتنع أكثرهم عن الذهاب لأماكن عملهم بأوامر من السلطة .
    ويقول العكلوك، بحسرة إنه لن يقوم بشراء ملابس العيد لأطفاله، ولن يوفر لهم الاحتياجات المطلوبة لهم في ظل ما وصفه بقسوة الظروف.
    وتقول زوجة أحد الموظفين مفضلة عدم الكشف عن هويتها، إنهم اضطروا لبيع أثاث المنزل، وما تملكه من حلي لتدبير "لقمة العيش".
    وأضافت:" انقطاع الرواتب، يتسبب بمآسٍ كبيرة اقتصادية ونفسية، حياة الموظفين معطلة تماما، هناك من هو عاجز عن دفع إيجار الشقة، وآخر تتراكم الديون عليه، بصورة قد تمنعه من الخروج من المنزل".
    وتابعت:" نحن نتحدث عن أعوام، لا عن أسبوع أو شهر، أطفالي يكبرون (أربعة)، والمستلزمات تزداد، سنجد أنفسنا في الشارع، إن ظل الحال على ما هو عليه".
    وتتزامن أزمة موظفي غزة السابقة، مع الأرقام الصادمة التي تصدرها مؤسسات دولية وأممية حول الوضع الإنساني في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي منذ عام 2007.
    وفي 22 مايو/أيار الماضي، أصدر البنك الدولي، بيانًا قال فيه إنّ "نسبة البطالة في قطاع غزة وصلت إلى 43%، وهي الأعلى في العالم، وأن نحو 80% من سكان القطاع يحصلون على "إعانة اجتماعية"، ولا يزال 40% منهم يقبعون تحت خط الفقر".

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]


    خلال اتصال هاتفي مع مراسل قناة الأقصى بالضفة حسن رجوب ضمن برنامج "نسيم الأقصى" ‏للحديث حول أخر التطورات بالضفة والقدس قال:‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] اقتحمت مجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى صباح اليوم بحراسة مشددة من قوات ‏الاحتلال، الشبان المرابطون داخل باحات المسجد الأقصى تصدوا خلال ساعات صباح اليوم ‏لاقتحام قطعان المستوطنين.‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] جيش الاحتلال قام بتثبيت المزيد من كاميرات المراقبه في الأحياء المقدسية منذ ساعات صباح ‏اليوم حيث أن هذه الكاميرات تابعه لشرطة الاحتلال جرى تركيبها في العديد من المواقع ‏وتركزت في منطقة باب العامود بالقدس.‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات صباح اليوم جنوب الضفة وطالت هذه الحملة 3 مواطنين، ‏كما ادعى اعلام الاحتلال أن المعتقلين الثلاثه مطلوبون للأجهزة الأمنية الهصيونية.‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] قامت قوة من جيش الاحتلال بمداهمة مخيم العروب بالخليل واعتقل أحد الشبان واندلعت ‏مواجهات متفرقة بين القوة العسكرية التي اقتحمت المخيم والمواطنين الفلسطينيين.‏
    قال حسام بدران: الناطق باسم حركة حماس، للتعليق على الاعتقالات السياسية بالضفة المحتلة:‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] نحن بحركة حماس نفتخر بمقاومة الاحتلال، ونحن نرفض الاعتقالات التي تقوم بها أجهزة السلطة ‏برام الله.‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] كل المحاولات التي تتبعها أجهزة السلطة لكبح جناح المقاومة بالضفة لن تجدي نفعا، ‏نحن بحركة حماس وكل أبناء شعبنا الوطنيين معنا سنواصل هذه المقاومة مهما كانت التضحيات.‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] صدر من الإخوة بحركة الجهاد الإسلامي موقف مندد من الاعتقالات السياسية، ولكن باقي الفصائل ‏الفلسطينية مواقفها خجولة ولا تليق بالجريمة التي تحدث بالضفة الغربية.‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] نحن نطالب من كل الفصائل ومن كل الشخصيات الوطنية والإعلامية والحرة بأن ترفع صوتها عاليا ‏ضد هذه الإجراءات وأن تحمل المسؤولية الكاملة لمحمود عباس باعتباره هو المسؤول عن كل هذه ‏الأجهزة.‏
    قالت المحامية دعاء دار موسى شقيقة المعتقل السياسي إسلام دار موسى:‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] قامت المحكمة بالتجديد لإسلام لمدة 15 يوما وتم توجيه تهمة له بإثارة النعرات الطائفية، وبعد ‏الحديث مع إسلام تبين أنه مضرب عن الطعام منذ اليوم الأول الذي تم اختطافه فيه من المنزل.‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] هناك تعاطف من قبل الشارع الفلسطيني لرفض الاعتقال السياسي الذي يمارس على أبناء شعبنا ‏في الضفة، إسلام كان معتقل لدى الاحتلال وتم إطلاق سراحه منذ أيام والآن تم اختطافه لدى الأجهزة ‏الأمنية وأنا لا استبعد بعد خروجه أن يحضر الاحتلال ويعيد اعتقاله مرة أخرى للتحقيق معه.‏
    قال وصفي قبها: القيادي بحركة حماس:‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] الممارسات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية بحق شعبنا المقاوم هي فقط لإثبات حسن النية للاحتلال ‏بأن السلطة والأجهزة الأمنية لا زالت ملتزمة بالتنسيق الأمني وهي رسالة أيضا لفصائل منظمة ‏التحرير الفلسطينية ولكل الذين يرفضون هذا التنسيق وهذا التعاون بأن الأجهزة الامنية تضرب ‏بعرض الحائط حتى بقرارات المجلس المركزي.‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] السؤال الذي يطرح نفسه أين الفصائل الفلسطينية من هذه الإجراءات التي تقوم بها هذه الأجهزة ‏بحق شعبنا المقاوم.‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] الأجهزة الأمنية تقوم بتنفيذ تعليمات ومهمام وظيفية تبعا للاتفاقيات الملزمة لها، بمعنى أخر إذا لم ‏تقم هذه الأجهزة بالمهام الموكلة إليها ستفقد وجودها وامتيازاتها وشرعيتها أمام من يضغط عليها ‏ويبتزها من خلال هذه الاتفاقيات التي وقعتها على حساب السلم والأمن الأهالي الفلسطيني.‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] الأجهزة الأمنية الآن تقوم بالضغط على شعبنا للهجرة إلى خارج فلسطين، هم لا يتركون مجالا ‏لأبناء شعبنا من أجل أن يعيش كريما بسبب التنسيق الأمني.‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] يجب على الفصائل الفلسطينية وخاصة حركة حماس التي تكتوي بنار التنسيق الأمني من وقفة ‏حقيقية وعقد اجتماعات عاجلة للتواصل مع كل المستويات لوقف هذه الحملة المسعورة بحق شبابنا ‏لأننا ندفع الثمن مرتين مرة عند الاحتلال ومرة عند أبناء جلدتنا، وهذا يؤسس لا سمح الله لاحقاد ‏كبيرة وتكون لها عواقب غير مقبولة على الجميع وحماس معنية بأن الدم الفلسطيني خط أحمر لا ‏يمكن تجاوزه ومن ينتظر من حماس أن ترد على هذه الإجراءات بالدم فهو مخطئ جدا، سنعض ‏على الجراح ولكن لن نسمح بإستمرار هذه الحملة.‏
    قال ذو الفقار سويرجو: القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] الاستمرار بالاعتقالات السياسية بصراحة أصبح يشكل هاجسا لكل أبناء شعبنا الفلسطيني، المعروف ‏أن التنسيق الأمني هو تبادل للمعلومات ولكن ما يجري الآن أننا نقدم معلومات وخدمات مجانية ‏للاحتلال.‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] الذي يحدث يضعنا أمام علامة استفهام كبيرة حول ما هو دور السلطة الوظيفي هل هو فعلا دور ‏وطني ببرنامج وطني من أجل إنهاء الاحتلال فعلا؟ أم أنها أصبحت أدوات لحماية المستوطن ‏الإسرائيلي دون أي مقابل سياسي؟.‏
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] على القائمين بالسطة التوقف فورا عن هذا الأسلوب الذي تتبعه لأنه أصبح على السلطة علامات ‏استفهام كبيرة أن هناك عدد من المستفدين من الذي يجري وليس الشعب الفلسطيني وقضيته.‏
    واصلت أجهزة السلطة حملة اختطافاتها الموسعه التي بدأتها يوم الجمعه الماضي بحق انصار حماس في مختلف محافظات الضفة حيث اختطفت ما يزيد عن 10 الامر الذي يرفع العدد الكلي للمختطفين خلال 72 ساعه الى اكثر من 168 معظمهم من طلاب الجامعات.
    مددت أجهزة السلطة بالضفة المحتلة الاختطاف لأكثر من مئة من أنصار حركة حماس لمدة 15 يوما، فيما واصلت اجهزة امن السلطة بالضفة حملة اختطافاتها الموسعة التي بداتها يوم الجمعة الماضي بحق انصار حماس بمختلف المحافظات.
    فرقت اجهزة امن السلطة بالضفة المحتلة اعتصاما لأهالي المعتقلين السياسيين عند "دوار المنارة" في مدينة رام الله، وقامت بالاعتداء بالضرب على المعتصمين.
    طالبت عائلة المختطفين السياسيين قتيبة واحمد رسمي الخفش في بلدة مردة شرق سلفيت كافة المؤسسات الحقوقية الانسانية والدولية والمحلية التدخل لرفع ظلم السلطة عن ابنائها لاستمرارها بإستهدافهم على خلفية سياسية.
    قال محمد القيق الكاتب الصحفي حول موضوع الاعتقالات في الضفة الغربية:
    · ما حصل يؤكد ان هناك بؤره توتيرية وهي السلطة واجهزتها، حيث ان السلطة هي بؤرة توتيرية للشعب، حيث تاره يتلفون مع بعضهم البعض فيفصلون امين سر منظمة ويفصلون قيادي فتحاوي وتارة يشتبكون بإطلاق النار كما حصل في بلاطه وتارة يشتبكون مع الفصائل كما حدث مع حماس وتاره تشتبكون مع طلبة جامعات!! هذه البؤرة التوتيرية التي لا تنصاع الى مؤسسة منتخبه هي التي تقود الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية الى الويلات، على الصعيد الداخلي يوترون الشارع ويربكون المواطنين ولا يوجد أي قوانين يستندون إليها وعلى الصعيد الدولي يحاربون ويشوهون حماس ويحاربون اي جهد لانجاح اي مشروع فلسطيني في الامم المتحده مثل تقرير جولدستون!!.
    · حملة الاعتقالات هذه لها رؤوس ثلاث، الرأس الاول هو محاولة لايجاد عدو خارجي وهم دائما ما يستخدمون حماس لكي يرتبون اوراق الحسابات الشخصية الداخلية في حركة فتح فهم باتوا بحملة اعتقالات واسعه وحملة اعلامية ضخمه لكي يرهبوا حتى الفتحاوي نفسه يرهبونه بأنه كان سيحدث شيئ من حماس، الرأس الثاني لهذه المعادلة وهو محاولة سحب البساط من تحت اي محاولة لانجاز تقوم به حماس في الساحة الفلسطينية من صفقات اسرى ومن هدنه وغير ذلك، الرأس الثالث وهو محاولة تغليف الانقلاب الذي تقوم به السلطة من خلال التعديل الوزاري غير المتوافق عليه.
    · نحن نتسائل أين المد الثوري للمجلس التشريعي؟! على النواب ان يذهبوا الى مقر التشريعي وان يعقدوا جلسه ولو في الشارع وهذا سيربك المؤسسة الامنية ويضعها على المحك.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]


    فضت الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية بالقوة اعتصامين لأهالي المعتقلين السياسيين في مدينتي ‏الخليل ورام الله، وأفاد مراسل القدس أن قوات مكافحة الشغب الفلسطينية استخدمت قنابل الغاز ‏والعصي لتفريق المعتصمين، فيما اعتقلت ثلاثة شبان من المشاركين بالاعتصام برام الله.‏
    أكدت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين أن عدد من ابنائها في سجون السلطة بالخليل شرعوا ‏بالإضراب عن الطعام حتى الإفراج عنهم.‏
    أكدت حركة حماس أن مواصلة الاعتقالات السياسية بالضفة الغربية يأتي في سياق استئصال ‏المقاومة، وقال المتحدث بإسم حماس سامي أبو زهري إن محاولة المتحدث بإسم الأجهزة الأمنية ‏عدنان الضميري تبرير اعتقالات كوادر الحركة بالضفة الغربية بتصريحات منسوبة للنائب اسماعيل ‏الأشقر هي محاولة يائسة بأن تفلح بالتقليل من حجم الجريمة، مشيرا إلى أن ما قصده الأشقر هو ‏التحذير من تداعيات استمرار الاعتقالات.‏
    اقتحمت مجموعة من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، ‏وتجول المستوطنون في باحات الأقصى فيما صعد العشرات منهم إلى قبة الصخرة لأداء طقوس ‏تلمودية.‏
    تمكنت دفعة جديدة من أهالي أسرى قطاع غزة بزيارة أبنائهم في سجن إيشل الصحراوي عبر معبر ‏بيت حانون.‏
    اعتقلت الاجهزة الامنية التابعة للسلطة 17 من انصار حركة حماس بالضفة الغربية المحتلة، فيما قامت بإستدعاء 7 اخرين بعدما فشلت بإعتقالهم.
    قال خليل عساف : عضو لجنة حريات من نابلس :
    § للاسف هذه الاعتقالات خارج السياق الوطني لذلك هذه الاعتقالات ندينها ولا يمكن ان تكون مقبولة لا شعبيا ولا وطنيا لانها لا تخدم الشعب الفلسطيني وانما تخدم الاحتلال فقط.
    § الذي يجري ليست اعتقالات امنية بل اعتقالات سياسية وبالتالي يجب أن تتوقف ولكن للاسف هذه نتائج الانقسام وعلينا ان نتوقع الاسوأ طالما الانقسام ما زال قائم على ارض الواقع، ويجب ان يرتفع الصوت عاليا وسريعا من اجل صيانة الوحدة الوطنية لان الاعتقالات السياسية تدمر كل الجهود التي بذلت وما زالت تبذل لانهاء الانقسام.

    قالت لمى خاطر: الكاتبة الصحفية :
    v الحملة التي تنفذها الأجهزة الأمنية بحق شعبنا المقاوم تذكرنا بالحملة التي شنها الاحتلال العام الماضي عندما تم اسر ثلاثة مستوطنين بالخليل، حيث ان الاحتلال قام باعتقال المئات من عناصر حماس بالضفة بسبب الاعمال المقاومة، والان الاجهزة الامنية تعمل كما فعلت سلطات الاحتلال العام الماضي.
    v الاجهزة الامنية تريد ان ترسل رسالة ترهيب لحركة حماس بسبب العمليات الاخيرة بالضفة الغربية التي تبنت الحركة الجزء الذي ما زال مستعصيا كشفه على اجهزة الاحتلال، الاجهزة الامنية تحاول كشف الخيوط لمن يقف خلف هذه العمليات بسبب الالتزامات الامنية بين السلطة والاحتلال.
    v بالحقيقة التنسيق الامنية هي الرئة التي تتنفس منها السلطة الفلسطينية، لان بالوقت الذي يتوقف فيه هذا التنسيق والتعاون الأمني ستفقد السلطة مبررات وجودها وسيتم احتجاز اموال الضرائب لان الاحتلال يتحكم بالسلطة وبكل قراراتا وخياراتها وسياساتها من خلال عملية التمويل المالي.
    v القاعدة باتت معروفة بالضفة الغربية كلما شهدت ساحة الضفة الغربية انتعاشا او حيويا من ناحية الميدانية للمقاومة تحدثت مثل هذه الحملات لدرجة ان المتابع بات يتوقع بتوقيت هذه الحملات.
    قالت وسائل اعلام عبرية أن مجموعة من المستوطنين تعرضوا لاطلاق نار قرب بلدة عزون بمدينة قليقلية، وذكرت القناة العبرية السابعة ان مجهول اطلق النار على سيارة يقودها مستوطنون ومن ثم انسحب من المكان.
    قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ان العلاقة بين حركته والسلطات المصرية تشهد انفراجا خلال الفترة الاخيرة، وشدد هنية على ترسيخ الوحدة الوطنية الفلسطينية على اساس استراتيجية جامعة لمقاومة الاحتلال، مشيرا ان المقاومة اصبحت اقوى من ما كانت عليه.
    واصلت اجهزة السلطة حملة اختطافاتها الموسعه التي بدأتها يوم الجمعه الماضي بحق انصار حماس في مختلف محافظات الضفة حيث اختطفت ما يزيد عن 10 الامر الذي يرفع العدد الكلي للمختطفين خلال 72 ساعه الى اكثر من 168 معظمهم من طلاب الجامعات.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]


    الأخبار عبر موقع إذاعة صوت الأقصى:‏
    طالبت حركة الجهاد الإسلامي رئيس السلطة محمود عباس بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال ودعا القيادي ‏في الحركة خضر حبيب سلطة رام الله إلى ضرورة لجم أجهزها الأمنية ووقف ملاحقة كواد وعناصر حركتي ‏حماس والجهاد الإسلامي. ‏
    أدان القيادي في الجبهة الشعبية أحمد أبو السعود حملة الاعتقالات التي تشنها الأجهزة الأمنية بحق كوادر ‏حركة حماس،مطالبا في الوقت ذاته رئيس السلطة محمود عباس بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ‏المحتجزين لدى أجهزته الأمنية. ‏
    دعت لجنة الحريات العامة المنبثقة عن اتفاق المصالحة إلى وقف ظاهرة الاعتقال السياسي وأكدت على ‏ضرورة احترام قرارات القضاء الفلسطيني وتنفيذها دون تمييز، وطالب عضو اللجنة حلمي الأعرج الأجهزة ‏الأمنية بإطلاق الحريات.‏
    استخدمت أجهزة السلطة الأمنية القوة لتفريق الاعتصام الذي نظمه أهالي المعتقلين السياسيين في مدينة ‏الخليل.كما قامت الأجهزة الأمنية بإطلاق قنابل الغاز لقمع اعتصام أخر نظمه أهالي المعتقلين السياسيين ‏بالقرب من دوار المنارة في رام الله وأكد أحد المشاركين في الاعتصام براء القاضي أن الأجهزة الأمنية ‏استخدمت القوة المفرطة لقمع الاعتصام.‎
    حمل النائب في المجلس التشريعي عن مدينة بيت لحم أنور الزبون رئيس السلطة محمود عباس مسئولية ‏مواصلة الأجهزة الأمنية حملة الاعتقالات الشرسة ضد أنصار حركة حماس.وأكد الزبون أن الاحتلال انشئ ‏السلطة الفلسطينية من اجل شيء واحد وهو حماية أمنه وملاحقة المقاومين.‏
    أكد حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الاعتقالات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة ‏الغربية المحتلة بحق أنصارها تأتي في سياق مشروع استئصال المقاومة.وقال أبو زهري في بيان له اليوم ‏‏"إن الاعتقالات تكشف الوجه القبيح لهذه الأجهزة ومدى تعاونها وارتباطها مع الاحتلال"؛ داعيا لوقف هذه ‏الأعمال الجبانة التي تمثل عارًا أبديًا بقيادة فتح والسلطة.‏
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية، طالباً جامعياً من سكان قرية كفردان غرب مدينة جنين ‏شمال الضفة الغربية المحتلة.وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على ‏الطريق الواصل بين مدينتي نابلس وجنين، وشرعت بتفتيش المركبات المارة.‏
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم شابين لدى اجتيازهما السياج الأمني الفاصل بين حدود قطاع غزة ‏وفلسطين المحتلة عام 48.وذكرت وسائل إعلام عبرية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين بالقرب من معبر ‏‏“كرم أبو سالم” أقصى جنوب شرق قطاع غزة.‏
    غادرت دفعة جديدة من أهالي الأسرى، صباح اليوم قطاع غزة لزيارة 7 من أبنائهم في سجن "ايشل" ‏الصهيوني.وقالت المتحدثة باسم الصليب سهير زقوت في تصريح صحفي اليوم إنّ 15 من أهالي الأسرى ‏بينهم 4 أطفال دون سن الرابعة عشر، توجهوا لزيارة 7 مُعتقلين في سجن "ايشل".‏
    أكد م. ناجي سرحان وكيل وزارة الأشغال بغزة، أن عملية إعادة إعمار المنازل المدمرة كلياً في قطاع غزة ‏ستبدأ خلال أيام بعد موافقة الاحتلال بدخول مواد البناء.وقال سرحان في تصريح صحفي لـ"صوت الأقصى" ‏صباح اليوم " إن بدء الاعمار مرهون بالموافقة على دخول مواد البناء لغزة والمتوقعة خلال يومين.‏
    قال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة روبرت تيرنر إن عملية ‏إعادة إعمار القطاع ستشهد تغيرًا كبيرًا خلال الأسابيع المقبلة، بعد حل بعض الإشكاليات التقنية بين السلطة ‏الفلسطينية والاحتلال.‏
    اعتبرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، إن اتهامات حركة فتح بتنفيذ اعتقالات بحق كوادرها ‏‏"كاذبة". وأكد إياد البزم المتحدث باسم الوزارة في تصريح عبر صفحته بـ "الفيسبوك"، إن هذه الاتهامات ‏هي محاولة لتشويه الواقع وللتغطية على جريمة الاعتقالات السياسية في الضفة المحتلة.‏
    فتحت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة لإدخال عشرات ‏الشاحنات المحملة بالبضائع والمساعدات للقطاع.وذكرت اللجنة الرئاسية لتنسيق دخول البضائع للقطاع ‏بيان لها الاثنين، أن قوات الاحتلال ستدخل عبر المعبر 300 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري ‏والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات، بالإضافة إلى المحروقات.‏


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG]

    مركز ابحاث الامن القومي الاسرائيلي: بعد سنوات من الحصار لا بدّ من التعاطي مع حماس
    سما
    عرضت دراسة اسرائيلية جديدة، أنه في الأسابيع الأخيرة عاد التخوف من تصعيد عسكري في قطاع غزة، بفعل توترات بين حركة حماس وتنظيمات جهادية، مؤكدة أن حماس و"إسرائيل" لا يرغبان في أي مواجهة جديدة.
    وحسب الدراسة الصادرة عن مركز أبحاث الأمن القومي الصهيوني التابع لجامعة "تل أبيب"؛ فإنه يجب ذكر العلاقة السياسية الجيو-استراتيجيّة الأوسع، التي في إطارها تواصل غزة لعب دور أساسي وحاسم على وجه الخصوص.
    وأوضحت أنّ غزة عادت لتعدّ أكثر فأكثر نقطة يُمكن أوْ ربما يجب أنْ يتجدد معها الحوار السياسي الجغرافي بين "إسرائيل" والفلسطينيين، ولا شك أن تطبيق خيار غزة أولًا كعصا القفز لتقدم العملية السلمية ستكون أكثر تعقيدًا، سيما على ضوء حقيقة انفصال الصراع الإسرائيليّ الفلسطينيّ إلى ثلاثة صراعات في العقدين الأخيرين: بين “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية وحماس.
    ووفقا للدراسة، فإن محاولات الماضي للتنصل من حماس وغزة من أجل انطلاق عملية التسوية، لم تقرب "إسرائيل" والفلسطينيين من أي اتفاق للسلام، حيث ركزت "إسرائيل" جهودها لإضعاف حماس وعزل حكومتها في غزة.
    على هذه الخلفية فُسر تجدد الحوار بين “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية التي تقودها فتح بأنها الطريقة لدفع تحقيق تفاهم إسرائيلي فلسطيني أو كفرصة لمواصلة عزل وإضعاف حماس على حد سواء، ومع ذلك فإن السياسة الجامعة للقيود الاقتصادية والعزل السياسي لم يُخضع حماس، وبنفس القدر لم يساعد فيه التنصل من قطاع غزة في إحداث تقدم باتجاه الاتفاق السياسي بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية.
    بكلمات أخرى، قالت الدراسة إنّ التنصل من المشكلة لم يحلها وإنما فاقمها، واليوم مثل الأمس؛ حماس وقطاع غزة بقيا مكونيْن أساسييْن في الساحة الفلسطينية والتعاطي معهما ضروري لأي مسعى باتجاه عملية سياسية بين “إسرائيل” والفلسطينيين.
    وفي نهاية الأمر فالربط الاقتصادي بين غزّة والضفّة، سيقوم بدور حاسم في قدرة الدولة الفلسطينية العتيدة على الوجود والبقاء، وإلى حين ذلك فعلى الأسلوب الدوليّ تجاه قطاع غزة أنْ يتركز على ثلاثة مستويات: مال أكثر، ووصول أكثر، واستيعاب أكثر.
    كما رأت الدراسة أنّه بالنسبة للسلطة الفلسطينية فالضم ليس ضروريًّا، فقط ممكن أنْ نؤسس من جديد تواجدها في قطاع غزة، لكن يجب أيضًا الدفع باتجاه هدف الاستقلال الفلسطيني.
    وقالت الدراسة، إن التنصل من حماس، وهي الجهة السياسية المسيطرة في غزة، تنصل من أنّ فرض اتفاق سياسي لا تكون حماس مستعدة لقبوله، ولو بشكل غير علني، سيُصعّب على فتح تجاوزه حتى في الضفة الغربية، ناهيك عن غزة نفسها، يفترض فعلًا أنْ تؤسس حماس آمالها على الكفاح المسلح بهدف تشويش العملية التي لا تشارك فيها، والتي قد لا تحظى منها بأيّ فائدة.
    كما أكّدت الدراسة أنّه حان الوقت لوقف إطلاق النار المتواصل بين "إسرائيل" وحماس، منذ انتهاء الجولة السابقة، فالطرفان أبديا مرة تلو أخرى إصرارهما على عدم الوقوع في أيدي الفصائل الجهادية التي تريد إشعال جولة أخرى من العنف على الساحة الغزية، ولكن لا يجب السعي إلى تفاهم صريح أو ضمني بين "إسرائيل" وحماس على حساب السلطة الفلسطينية، والعكس صحيح.
    كما قالت الدراسة الصهيونية إنه يجب إبقاء الدمج السياسي المتجدد بين غزة والضفة الغربية على رأس سلم الأولويات كوسيلة لإعادة العملية السياسية إلى مسلكها، وكذلك من الضروري أنْ نُقدّم فورًا تنسيقًا مؤسسيًّا بين السلطة وحماس، إذ إن الحكومات المانحة الأساسية تضع فعلًا وبحق مشاركة السلطة في ورشة الإعمار كشرط مسبق لذلك.
    وأضافت إن المال المطلوب والموعود به سيحرّك المشروع بكل عنفوانه، لذلك يجب المثابرة على الالتزام للسلطة الفلسطينية كشريك فلسطيني في العملية السياسية، من خلال دعم اقتصادي حقيقي ومستمر وأمور أخرى، إلى جانب مراقبة حثيثة للتنسيق الحقيقي بين السلطة وحماس؛ بل قد يتطور الأمر إلى مجهود مصالحة آخر بين الطرفين المتخاصمين وبلورة قواعد لعب جديدة، وكذلك موازين قوى مؤسسية بينهما.
    وبحسب الدراسة، فإنّه لا شكّ بأنّ مبادرة سياسية مفصلة، ولو خطة تنفيذية متدرجة طويلة الأمد فقط، تُسهم في إقناع السلطة الفلسطينية أنّ خطة "غزة أولًا" ليس معدة لتجاوزها كممثل شرعي للشعب الفلسطيني في العملية السياسية، وبهذا تليّن موقفها تجاه التنسيق مع حماس.
    وأوضحت الدراسة، أنه بالنسبة لحماس فمبادرة سياسية تثبت للتنظيم أنّ مشروع الإعمار ليس الهدف منه بأيّ حال من الأحوال التخفيف عن تواجده العسكريّ في القطاع، بيد أنّ نزع سلاح حماس هو هدف ليس واقعيًّا في الظروف الحالية، وكذلك كبح مجهود تسلح التنظيم سيكون عصيًّا على التحقق أو التنفيذ، بينما جوهر الانطلاق في طريق الإعمار الشامل للقطاع يجب أنْ يُوحي لحماس أنّ عليها القيام بتنازلات كثيرة في المقابل، سواء تجاه السلطة أو تجاه "إسرائيل"، إذا كانت معنية فعلًا بعدم الوقوع في مخاطر أخرى على حكمها في القطاع.
    وخلُصت الدراسة إلى القول إنّه على أيّ حال، يجب أنْ تنظر "إسرائيل" إلى تغيير سياسة عزل غزة وحماس، مع تركيز الاهتمام على غزة أولًا، ليس فقط كخطوة هدفها إحباط التدهور إلى جولة عنف جديدة في المستقبل القريب، وإنما أيضًا عملية محتواها تمهيد الطريق أمام تجدد حوار بنّاء بين "إسرائيل" والفلسطينيين، بحسب تعبيرها.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 10/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-24, 10:11 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 22/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-02, 02:07 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 21/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-02, 02:07 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 20/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-02, 02:06 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 19/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-02, 02:06 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •