النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 14/11/2015

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 14/11/2015

    مشعل يهاتف قيادات لبنانية معزياً بضحايا تفجيرات برج البراجنة
    أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، اتصالات هاتفية بعدة قادة ومسؤولين لبنانيين معزياً بضحايا تفجيرات برج البراجنة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
    وشملت الاتصالات، وفق تصريح صحفي، صدر اليوم الجمعة، دولة الرئيس تمام سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني، ودولة الرئيس نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
    وقدم مشعل باسمه وباسم الحركة، خالص العزاء والمواساة لهم وللشعب اللبناني العزيز بسقوط العشرات من أبنائه، إثر الجريمة النكراء التي وقعت في منطقة برج البراجنة في العاصمة اللبنانية بيروت.
    وأكد إدانته الشديدة لهذه الجريمة البشعة، متمنيا للبنان الأمن والأمان، والسلامة والاستقرار.
    وأشاد مشعل بوعي القيادات السياسية اللبنانية، التي حرصت على تفويت الفرصة على الجهات التي تريد إيقاع الفتنة في صفوف اللبنانيين من جهة ومع الشعب الفلسطيني من جهة أخرى.

    أبو زهري: هدم البيوت سيزيد شعبنا إصراراً على مواصلة الانتفاضة
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن سياسة الاحتلال الإسرائيلي بهدم بيوت الفلسطينيين لن تفلح في إجهاض الانتفاضة.
    وقال الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي، اليوم السبت، إن سياسة هدم البيوت لن تفلح في إجهاض الانتفاضة ولن تزيد شعبنا إلا إصراراً على مواصلة انتفاضته وتطوير أدواتها.
    وعبر أبو زهري عن إدانة الحركة للصمت الدولي تجاه جرائم الحرب الإسرائيلية والتي كان آخر أمثلتها هدم بيوت الفلسطينيين والإعدامات الميدانية حتى داخل المستشفيات.
    يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي فجرت فجر اليوم منزلي الأسيرين كرم المصري ويحيى الحاج حمد في نابلس، فيما هدمت منزل الأسير معاذ حامد برام الله واعتدت على عائلته.

    هنية يعزي القيادة اللبنانية بضحايا برج البراجنة
    أرسل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، تعازيه إلى مجلسي النواب والوزراء اللبنانيين وحزب الله بضحايا انفجار برج البراجنة في بيروت.
    وهاتف هنية رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وقدم لهم خالص التعازي والمواساة وللشعب اللبناني الشقيق بسقوط العشرات من أبنائه.
    وعبر عن إدانته الشديدة لهذه الجريمة النكراء التي وقعت في منطقة برج البراجنة في ضاحية العاصمة اللبنانية (بيروت).
    وأشاد هنية بما قاله القادة اللبنانيين عن مكانة القضية الفلسطينية والقدس والأقصى في قلوب اللبنانيين واحتضانهم وحرصهم على إخوانهم في المخيمات الفلسطينية في لبنان.
    وأكد هنية حرص حماس على سلامة لبنان وأبنائه وأمنه واستقراره وصون دمائه، متمنياً أن تصان دماء أبناء الأمة من أجل القدس وفلسطين وانتفاضة شعبنا الفلسطيني
    من جانبهم عبر القادة الثلاث عن شكرهم للاتصال والتعزية، مؤكدين على عمق العلاقة مع الشعب الفلسطيني وأن لبنان لا يمكن أن ينزلق لأي فتنة تستهدف الوقيعة بين الشعبين.

    هنية يقترح عقد الإطار القيادي في غزة لمناقشة دعم الانتفاضة
    اقترح نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية في غزة إذا ما تعذر عقده في القاهرة أو أي عاصمة عربية، من أجل دعم انتفاضة القدس وتحقيق جاد للوحدة الفلسطينية.
    وقال هنية في كلمة له خلال مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الثالث، إذا ما تعذر عقد الإطار القيادي في القاهرة لانشغال مصر بهمومها الداخلية، فليعقد في أي عاصمة عربية، أو في غزة التي لا سلطان للاحتلال عليها خاصة إذا فتح معبر رفح.
    وعزا هنية ضرورة عقد الإطار القيادي المؤقت إلى أهمية الاتفاق على أهداف انتفاضة القدس، وعلى استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال الصهيوني سياسياً وعسكرياً.
    وشدد على أن الانتفاضة ليست للاستثمارات السياسية من أجل العودة إلى المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، داعياً إلى وقف التعاون الأمني مع الاحتلال وعدم التعامل مع الاحتلال وفق اتفاق أوسلو والالتزامات الأمنية.
    وأضاف هنية أنه لابد من تشكيل قيادة ميدانية بين شباب الانتفاضة في كل مناطق الضفة، مشيداً بالعمليات البطولية في الضفة المحتلة "التي لا تقل عظمة عن البطولات التي جرت في غزة خلال المعارك السابقة".
    وتابع: "في غضون شهرين، حققت الانتفاضة إنجازات قوية، على رأسها توحيد الشعب الفلسطيني، وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، وإسقاط الأوهام الإسرائيلية في تقسيم المسجد الأقصى".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]



    3 سنوات على معركة "حجارة السجيل"
    تحلَّ اليوم السبت، الذكرى الثالثة لمعركة "حجارة السجيل" التي خاضتها فصائل المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 14/11/2012.
    بدأ الاحتلال عدوانه باغتيال نائب القائد العام لكتائب لشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أحمد الجعبري، إثر استهدافه مع مرافقه في غارة جوية من الطيران الحربي الإسرائيلي، بينما كانا يستقلان سيارة وسط مدينة غزة.
    في المقابل أعلنت كتائب القسام أنها أطلقت 1573 قذيفة صاروخية على مواقع الاحتلال واستهدفت طائراته وآلياته، إضافة إلى استخدامها لأول مرة صواريخ بعيدة المدى، مبينة أنها أطلقت خلال معركة حجارة السجيل 6 صواريخ M75 و6 صواريخ فجر 5. واحد باتجاه هرتسيليا شمال "تل أبيب" و3 باتجاه القدس المحتلة، و7 صواريخ باتجاه "تل أبيب" وصاروخ على بئر السبع.
    استخدم القسام، نوعًا جديداً من الصواريخ التي صنعتها وطورتها وهي صواريخ M75 أو "مقادمة 75" وسمي كذلك نسبة للمفكر القيادي بحماس الشهيد إبراهيم المقادمة. يصل مدى الصاروخ حتى 75 كم وتتكتم حماس على مواصفاته، وهو شبيه بصواريخ فجر 4 و5 الإيرانية الصنع.
    كما تمكنت كتائب القسام خلال معركة "حجارة السجيل" من إطلاق صاروخ "أرض جو" على طائرة حربية من نوع (إف 16) والذي مثل تهديدًا مباشرًا للقوة الجوية، وقدرتها على العمل في أجواء قطاع غزة المحرر.
    أيضا استطاع القسام قصف البارجة البحرية وقتل من كان على متنها، كما تمكن من إسقاط طائرة استطلاع باختراق منظومتها، والسيطرة عليها والذي يشكل ضربة إستراتيجية للصناعات العسكرية الإسرائيلية.
    أما سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الاسلامي ، فأعلنت أنها أطلقت 600 صاروخ، من بينها صواريخ فجر 5 وكورنيت وبر بحر وC8K لأول مرة، بالإضافة إلى صواريخ غراد وقدس و107 قذائف هاون.
    وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين عن إطلاق ما لا يقل 280 صاروخا وقذيفة هاون. بينما قالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إنها أطلقت 245 صاروخا والعشرات من قذائف الهاون.
    وقالت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنها أطلقت 150 صاروخا وقذيفة، فيما تبنت كتائب شهداء الأقصى إطلاق 81 صاروخا منها 50 غراد، والباقي أقصى محلي الصنع، و107، وصاروخ سام 7. أما الجماعات السلفية فأوضحت أنها أطلقت 67 صاروخا منها 20 غراد.
    وكلفت صواريخ المقاومة حكومة الاحتلال نحو 30 مليون دولار لتشغيل نظام "القبة الحديدية" الدفاعية.
    وأعلن اتفاق وقف إطلاق النار لإنهاء عدوان الاحتلال عبر وزارة الخارجية المصرية بعد تدخلات أمريكية وإقليمية واسعة النطاق على أن يتضمن رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح معابره التجارية.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    شناعة: استهداف الضاحية يهدف لزجّ المخيمات الفلسطينية بحروب المنطقة
    أكد أيمن شناعة المسؤول السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة صيدا أن تفجير الضاحية في لبنان قبل يومين، يهدف إلى لفت الانتباه عن انتفاضة القدس المستمرة منذ الأول من أكتوبر.
    وقال شناعة في تصريح صحفي السبت: "في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو المسجد الأقصى وإلى الانتفاضة الشعبية في وجه المحتل الغاصب، وفي الوقت الذي تسعى فيه القوى الفلسطينية لتوحيد صفوفها لدعم انتفاضة القدس المباركة، يأتي تفجير الضاحية الذي استهدف المدنيين ليلفت الانتباه عن القضية المركزية التي توحد الأمة على كثرة اختلافاتها".
    وفجر انتحاريان نفسيهما، مساء الخميس، قرب حسينية الإمام الحسين في برج البراجنة، بالعاصمة اللبنانية، ما أسفر عن وقوع 41 قتيلاً و200 جريح، بحسب وزير الصحة اللبناني.
    وبين شناعة أن هذا التفجير يهدف لبث الروح الطائفية والمذهبية وزجّ المخيمات الفلسطينية في أتون ما يحصل في المنطقة.
    وأوضح أن ذلك يأتي من خلال "اختيار مكان العملية القريب والمتداخل مع المخيم، واستخدام أسماء لفلسطينيين متوفيْن وإيهام الرأي العام أن منفذي العملية من الجنسية الفلسطينية، والبروباغاندا الإعلامية التي رافقت الحدث".
    وفي هذا الصدد، شدد على "أن العلاقة التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني هي أقوى وأمتن من أن يطالها أحد؛ لأنها مبنية على إرث كبير من التداخل والتعايش والكفاح في وجه عدو واحد هو العدو الصهيوني".
    ولفت إلى أن القضية الفلسطينية "ستبقى هي الجامع للشعبين وللأمة بأكملها، وستبقى البوصلة في الوقت الراهن موجهة لصالح دعم وإسناد انتفاضة القدس".
    وجدد شناعة استنكار حماس وإدانتها لهذا العمل الإجرامي، قائلا "ونتوجه بخالص تعازينا لأهلنا في الضاحية، ولكل القوى، وللشعب اللبناني الشقيق، والله نسأل أن يحمي لبنان وأهله من كل سوء".
    وكان أشاد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بوعي القيادات السياسية اللبنانية، التي حرصت على تفويت الفرصة على الجهات التي تريد إيقاع الفتنة في صفوف اللبنانيين من جهة ومع الشعب الفلسطيني من جهة أخرى.
    وقالت حركة حماس في بيان لها مساء الجمعة، إن "مشعل أجرى اتصالات هاتفية شملت تمام سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني، ونبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، حيث قدم باسمه وباسم الحركة خالص العزاء والمواساة لهم وللشعب اللبناني العزيز بسقوط العشرات من أبنائه".
    وأكد مشعل "إدانته الشديدة لهذه الجريمة البشعة"، متمنيا للبنان الأمن والأمان، والسلامة والاستقرار.
    وكان عدد من الفصائل الفلسطينية من بينها حركة حماس أدانت التفجير، وقالت إنه يهدف إلى زرع الفتنة وحرف الأنظار عن انتفاضة القدس.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]



    ثلاث سنوات على رحيل قائد أركان المقاومة
    الرابع عشر تشرين ثاني نوفمبر عام 2012 اغتالت طائرات العدوان الصهيونية الشهيد القائد أحمد الجعبري المسئول العسكري لكتائب عز الدين القسام بجوار محطة وقود شعث في عملية اجرامية، أعلنت بدء الحرب على قطاع غزة والتي استمرت ثمانية أيام استطاعت المقاومة الفلسطينية ضرب "تل أبيب" ومدينة القدس المحتلة وشلت الحياة في الكيان الصهيوني .
    ثلاث سنوات مضت على هذه الملحمة التي سجلها أبناء الشعب الفلسطيني بصمودهم وبضربات المقاومة الفلسطينية الناجحة، التي شلت الحياة في غلاف غزة على بعد 40 كيلو من الحدود بل تعدى الامر الى وسط دولة الكيان الصهيوني لتتجاوز القدس و"تل ابيب" في ضربات مركزه وقوية.
    الجعبري أوفى بوعده
    وسيذكر التاريخ أن المجاهد القسامي أحمد الجعبري استشهد في الذكرى السنوية الأولى لإتمام صفقة (وفاء الأحرار) التي فاوض خلالها الاحتلال على إطلاق 1047 فلسطينيا من الأسر مقابل إطلاق المقاومة سراح الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط.
    إنه أحمد سعيد خليل الجعبري الذي استشهد عن عمر 52 عاماً قضاها مدافعا عن الأرض والعرض، مجاهدا في سبيل الله، رافعا لواء الدين، معليا كلمة الحق. والشهيد الجعبري من مواليد عام 1960، ومن سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حاصل على شهادة البكالوريوس في تخصص التاريخ من الجامعة الإسلامية بغزة.
    ومن أبرز مقولاته: "ما دام الصهاينة يحتلون أرضنا فليس لهم سوى الموت أو الرحيل عن الأراضي الفلسطينية المحتلة".
    لم يكن ظهور أحمد الجعبري، القيادي البارز في "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بشكل علني خلال تسليم الجندي الصهيوني جلعاد شاليط للمخابرات المصرية يوم 18 (أكتوبر) 2011 ظهورًا عبثيًّا، وهو يعرف أن الاحتلال لن يتركه، لا سيما وهو يضعه على رأس المطلوبين لها.
    إلا أن ظهوره هذا كان بمثابة رسالة موجهة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أنه أوفى بالوعد الذي قطعه على نفسه، وهو يودعهم قبل الإفراج عنه من تلك السجون عام 1995م؛ ليؤكد لهم أن هذا الوعد لم يكن وعدًا في الهواء بل كان وعدًا حقيقيًّا وصادقًا، قطعه على نفسه، وسعى لتحقيقه، لإدراكه أكثر من غيره المعاناة الحقيقية التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال، وأنهم على رأس أولوياتهم.
    وظهر الجعبري فور وصول السيارة التي كانت تقل شاليط قادمًا من مخبئه على يسار السيارة، وحينما ترجل شاليط من السيارة اتجه الجعبري الذي كان يرتدي قميصًا سماويًّا إلى يمين شاليط وضابط المخابرات المصرية على يساره يمسكه بيده.
    وكان لهذا المشهد حينها أثر كبير على الأسرى داخل سجون الاحتلال، فهذا الرجل عاش مع الأسرى ثلاثة عشر عامًا كاملة، وفارقهم قبل ستة عشر عامًا بعد الإفراج عنه بعدما أتم مدة محكوميته، متعهدًا لهم أن لا يبقى أي أسيرٍ منهم داخل هذه السجون.
    وأدرك الشهيد الجعبري، بعد أن أمضى 13 عامًا قضاها في سجون الاحتلال (من عام 1982- 1995) أن تحقيق هذا الوعد ليس سهلاً ولكنه في الوقت ذاته ليس مستحيلاً، فعمل على تحقيق ذلك من خلال أسر جنود الاحتلال، وقد كان له ذلك بعد عشرة أعوام من الإفراج عنه، وذلك حينما تمكنت "كتائب القسام" وفصيلان آخران من أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط في عملية فدائية نفذت صيف 2006م داخل أحد المواقع العسكرية للاحتلال جنوب قطاع غزة.
    وتعود أصول عائلة الجعبري، إلى مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، التي انتقلت إلى قطاع غزة مطلع القرن الماضي، حيث ترعرع نجلها أحمد في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، واعتقل حينما كان يبلغ من العمر 18 عامًا بتهمة مقاومة الاحتلال.
    مرحلة جديدة
    وحسب الذين عايشوا الجعبري في المعتقل، فإنه كان يتمتع بشخصية قوية وصاحب فكر وثقافة واسعة وشاملة للإسلام وللقضية الفلسطينية، وكان يجيد اللغة العبرية بطلاقة، وصاحب علاقات كبيرة ووثيقة مع كافة التنظيمات الفلسطينية المختلفة .
    كرّس الجعبري وقته خلال اعتقاله في السجون المركزية في السنوات التسع الأولى من اعتقاله للاطلاع وخدمة المعتقلين، وقاد معهم عددًا من الإضرابات، والتي انتزعوا فيها الكثير من الإنجازات، وكان في كثير من الأحيان يمثل الأسرى أمام إدارة السجن التي كانت تحترمه كثيرًا وتهابه كذلك لمواقفه القوية والحازمة.
    العمل العسكري
    استلم الجعبري ملف الأسرى، حيث كان نشيطًا في هذا مجال بشكل كبير، جعل الجعبري يتفرغ للعمل في المجال العسكري لاسيما بعد الإفراج عن الشيخ صلاح شحادة من سجون الاحتلال عام 2000م، والذي كانت تربطه به علاقة قوية داخل السجن، ولاحقًا أصبحت علاقة نسب ومصاهرة.
    وكان للجعبري دور كبير في قيادة العمل العسكري في انتفاضة الأقصى وتدرج في قيادة كتائب "القسام" ولعب دورًا لوجستيًّا كبيرًا، لاسيما بعد استشهاد قائدها العام صلاح شحادة، حيث عمل الجعبري على زيادة تدريب وتسليح كتائب القسام بشكل كبير، وحوّلها من مجموعات مسلحة إلى جيش شبه نظامي يتكون من ألوية وسرايا.
    وبرز الجعبري بشكل كبير بعد نجاته من عملية اغتيال في السابع من آب (أغسطس) من عام 2004م حينما قصفت طائرة صهيونية منزل عائلته في حي الشجاعية شرق مدينة غزة فقتلت نجله محمد (23 عامًا) وشقيقه فتحي (38 عامًا) وصهره وعددًا من أقاربه ومرافقه علاء الشريف (27 عامًا)، إلا أنه أصيب بجراح طفيفة.
    وبعد هذه العملية اختفى الجعبري عن الأنظار تمامًا لمدة عام تقريبًا، حيث ظهر بعد ذلك في إحدى الاعتصامات لأهالي الأسرى في مقر الصليب الأحمر بغزة، لكن بعيدًا عن وسائل الإعلام.
    ظل الجعبري بعيدًا عن وسائل الإعلام، حيث ظهر في برنامج وثائقي واحد وتحدث عن نفسه وعن الجهاز العسكري لحركة "حماس"، إلا أنه بعد ذلك لم يصدر عنه أي تصريح وتوارى عن الأنظار بالكامل.
    أسر شاليط
    كثر الحديث عن الجعبري بعد أسر الجندي جلعاد شاليط في 25 حزيران (يونيو) 2006 وبدأت المصادر الصهيونية تحمله المسؤولية عن ذلك دون أن يظهر هو في أي مكان أو يصدر عنه أي تصريح. وتحدثت الدولة العبرية عن أنها أخفقت خلال الحرب على غزة قبل عامين من تصفية الجعبري، وذلك على الرغم من رصده في أكثر من مكان حسب ادعائها، وأنها على يقين أنه الرجل الوحيد الذي كان يتحكم بمصير شاليط.
    وأضاف مقربون من الجعبري أنه من كان يقود المفاوضات غير المباشرة حول شاليط بالإضافة إلى ثلاثة قادة آخرين، وأنه كان حاسمًا في ذلك الأمر ولا تؤثر عليه أي ضغوط خارجية، وكان يدرك طبيعة القائمة التي وضعها للأسرى والتي من المقرر أن يفرج عنهم بموجبها وتنوعها، بحيث تشمل الأسرى القدامى وكذلك قادة الفصائل والنساء والأطفال والمرضى ولكل اسم في هذه القائمة معنى عند هذا الرجل.
    وحسب مراقبين فإن "حماس" تمكنت خلال مفاوضاتها غير المباشرة أن تفرض شروطها على الجانب الصهيوني وتم كسر الكثير من المعايير، وأن المفاوض الفلسطيني يتمتع بخبرة وصبر كبير ويعرف ماذا يريد وليس بالسهل الضغط عليه، لاسيما بعدما فشلت دولة الاحتلال باستعادة شاليط بالقوة.
    وكان الجعبري عنيدًا جدًّا في انتزاع حقوق الأسرى خلال المفاوضات مع إدارة السجون، حيث كان صعبًا جدًّا في التفاوض على "ملعقة" يطلب دخولها للأسير وهو معتقل، ويرفض التنازل عنها فما بالك حينما يتفاوض على حرية أسرى أمضوا سنوات في سجون الاحتلال وبيده جنديٌّ صهيوني وهو خارج المعتقل وتحت إمرته الآلاف من المقاتلين المدربين والمجهزين جيدًا، بحسب المقربين منه.
    ورفض الجعبري قبل عام تقريبًا الحديث عما يدور في المفاوضات، مكتفيًا برسالة وجهها للأسرى قال فيها: "اطمئنوا.. قضيتكم في يدٍ أمينةٍ ومفاوض عنيدٍ وصلبٍ لا تؤثر عليه أي ضغوط مهما كانت"
    بطل "الوهم المتبدد" يرتقي شهيدا
    وارتقى أحمد الجعبري شهيدا، ومرافقه محمد حامد الهمص في غارة نفذتها طائرة صهيونية الأربعاء 14 تشرين ثاني (نوفمبر) 2012، بعد سنوات طويلة من مطاردة الاحتلال له، صاغ ملحمة "الوهم المتبدد"، وبهر العالم حينما تمكن من الاحتفاظ بشاليط أكثر من 4 سنوات، لم تتمكن أجهزة الأمن الإقليمية ولا العالمية من معرفة مكانه.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    رضوان:ندعو لتشكيل قيادة موحدة لقيادة انتفاضة القدس
    بارك القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل رضوان عملية إطلاق النار في مدينة الخليل، وقال: “نبارك لكم يا أهلنا يا خليل الرحمن هذه العملية ونعتبر أنها تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال، والاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن جرائمه".
    ودعا رضوان الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة إلى تشكيل قيادة موحدة ميدانية في الضفة الغربية لقيادة الانتفاضة وتنسيق فعالياتها حتى تعمل على استمرارها، وتطوير أدواتها حتى تحقق أهدافها وأهداف شعبها على طريق التحرر وحماية المقدسات والدفاع عن أعراضنا وشرفنا.
    وجاء ذلك خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركتا "حماس" والجهاد الإسلامي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بعد عشاء أمس الجمعة أمام ميدان العودة وسط المحافظة، نصرة لانتفاضة القدس في الضفة الغربية، وشارك في المسيرة المئات من أبناء المحافظة وهتفوا شعارات نصرة لانتفاضة القدس وتبارك عملية الخليل اليوم.
    وقال رضوان خلال حديثه: “تحية لكم يا أهل الخليل حيث لم يمر يوم واحد على جريمة المستشفى الأهلي وشهادة عبد الله شلالدة الذي قتله الاحتلال غدرا وخيانة والذي كان مع ابن عمه المصاب".
    وأضاف رضوان متسائلًا:" نقول للمجتمع الغربي الذي يتباكى على مقتل مستوطنين في الخليل يعيثون فسادا، أين أنتم من جريمة أول أمس من قتل الشهيد عبد الله شلالدة الذي قتله الصهاينة على مرأى العالم بأسره وانتهك حرمة المستشفى؟".
    وأشار أن جريمة مستشفى الأهلي في الخليل تمت بعد انسحاب الشرطة الفلسطينية، وقال: “فأين دوركم في حماية شعبكم وحماية المستشفيات والمؤسسات؟، هل دوركم هو التنسيق الأمني أم حماية مشروع شعبكم ومقاومتكم؟".
    وتابع: “إن شعبكم لن يقبل أن يستمر التنسيق الأمني ولن يقبل شعبكم أن تسلّموا الجنود والمستوطنين للصهاينة، لن يقبل شعبكم أن تنتهك الحرمات ويعتدي على شرف الحرائر وأنتم تنظرون لا تدافعون عن شعبكم، آن الأوان أن تنحاز السلطة الفلسطينية بأجهزتها لخيار الشعب الفلسطيني خيار المقاومة والانتفاضة انتفاضة القدس".
    وحذر رضوان من كل المحاولات للالتفاف على الانتفاضة أو إجهاضها، معتبرًا أنها ستبوء بالفشل أمام إصرار وصمود وثبات شعبنا الفلسطيني الذي عرف درب العز والكرامة طريق المقاومة.
    ووجه رسالة للأمة "أين دعمكم إزاء الجرائم التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني، لمن يدافع عن كرامتكم لأننا ندافع عن المسجد الأقصى لأنه ملك لكل عربي مسلم، أين دعمكم السياسي والمالي والإعلامي والمعنوي".
    وبدوره قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام: “شبان في مقتبل حياتهم يخرجون يركلون هذه الحياة بحثًا عن حياة الشهادة وبحثًا عن كرامته وبحثًا عن كرامة الأمة، وهذا ما فعله كل الشهداء في الضفة الغربية".
    واعتبر أن الرسالة التي يوجها أبطال الخليل وكل المنتفضون في مختلف الأماكن أن الشعب الفلسطيني عصي على التطبيع والانكسار وأن الفلسطينيين لا يمكن أن يقبلوا بالأرض الواقع الذي تفرضه "إسرائيل".


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]







    لقي مستوطنان صهيونيان مصرعهما وأصيب 5 اخرون بجراح احدهم خطيرة اثر عملية اطلاق نا بطولية استهدفت سيارتين صهيونيتين قرب قرية السموع جنوب الخليل.
    قال جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية:
    v هذا تطور مهم جداً في الرد على عمليات الاعدام بدم بارد التي يرتكبها هذا العدو المجرم، ومن حق شعبنا ان يرد على اعتداءات وعمليات الاحتلال.
    v المطلوب ان ندعم هذه الانتفاضة وان نشكل حماية حقيقية للانتفاضة بتصاعدها ولاستمرارها بردع المستوطنين وردع المستوطنين وبردع قوات الاحتلال.
    v الشباب الفلسطيني قرر ان يواصل هذه الانتفاضة الباسلة.
    v حماية الانتفاضة تطلب مجموعة من المرتكزات الهامة والأساسية بتوفير الحماية السياسية للأنتفاضة وبالتحلل من اتفاقيات اوسلو وبوقف التنسيق الأمني وبانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ووقف التعامل باتفاقية باريس الاقتصادية، وبالاتفاق على استراتيجية وطنية موحدة تدعم وتساند هذه الانتفاضة، وتوفير مرتكزات اخرى لدعم هذه الانتفاضة بتشكيل قيادة وطنية موحدة تقود هذه الانتفاضة في حال تعثر ذلك تشكيل قيادات ميدانية لهذه الانتفاضة.
    v من الضروري تشكيل لجان حراسة شعبية لحماية ابناء شعبنا المنتفضون بالميدان من قوات الاحتلال، لجان شعبية تحمي ابناء شعبنا من اعتداءات واجرام المستوطنين وايضاً تحمي ابناء شعبنا في المستشفيات وفي البيوت وفي كل مكان، ويجب ان نعزز صمود ابناء شعبنا في القدس وفي كل مكان، كما يجب تعزيز الخطاب الاعلامي الوطني الوحدوي.
    v من المخاطر التي يمكن ان تهدد هذه الانتفاضة المؤامرات المستمرة لاحتواء واجهاض هذه الانتفاضة ويجب التصدي لهذه المحاولات التي تقوم على رأسها الادارة الامريكية وبعض الأنظمة العربية.
    استشهد الشاب لافي يوسف عوض 22 عام من بلدة بدرس غربي مدينة رام الله برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، واصيب الشاب عوض برصاصة اخترقت الجزء الأيسر من البطن حيث وصل مجمع فلسطين الطبي بحالة حرجة للغاية ليعلن عن استشهاده داخل المجمع، وبذلك يرتفع عدد شهداء انتفاضة القدس الى 86 شهيدا.
    أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، اتصالات هاتفية بعدة قادة ومسؤولين لبنانيين معزياً بضحايا تفجيرات برج البراجنة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وشملت الاتصالات، وفق تصريح صحفي، الجمعة، دولة الرئيس تمام سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني، ودولة الرئيس نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
    قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمود الزهار، إن الشعب الفلسطيني يعيش "انتفاضة حقيقية" بكل معانيها، وليس "هبة شعبية" كما يسميها البعض، وقال الزهار خلال مهرجان "نفير الأقصى" الذي نظمته الكتلة الإسلامية غرب مدينة غزة: "مخطئ من يسمي انتفاضة القدس بالهبة الجماهيرية؛ لأن الهبة تكون لفترة مؤقتة وتنتهي"، وأضاف " واهم من يظن أن الضفة المحتلة بمخزونها البشري مختلف عن المخزون البشري المقاوم بغزة وسنحرر أرضنا ونحرر المسجد الأقصى لتكون عاصمة فلسطين الأبدية والقبلة الأولى للمسلمين جميعاً".

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]

    قتل مستوطنان واصيب آخران بعملية اطلاق نار قرب مستوطنة عتنئيل جنوب شرق الخليل، في حين تمكن المهاجمون من الانسحاب من المكان بأمان، وباركت الفصائل الفلسطينية العملية.
    استشهد الشاب حسن البو متأثراً بجراحه بعدما اصيب برصاصة مباشرة في القلب خلال مواجهات اندلعت في رأس الجورة، كما استشهد الشاب لافي يوسف عوض من قرية بدرس غرب رام الله، عقب إصابته بعيار ناري اخترق الجهة اليسرى من بطنه.
    استمرت المواجهات التي اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال عند مستوطنة بيت ايل قرب مدينة البيرة حتى ساعات متأخرة، واطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام والمسيل للدموع على الشبان حيث سجلت عشرات الاصابات.
    اصيب 24 مواطناً بينهم 17 بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في عدة نقاط تماس على حدود القطاع.
    دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل أمس الجمعة إلى تشكيل قيادة وطنية ميدانية موحدة لـ"انتفاضة القدس" المستمرة منذ مطلع الشهر الماضي، وأكد مشعل في تصريحات لقناة "القدس" الفضائية، على أهمية خطوة تشكيل القيادة الميدانية الموحدة "حتى تقود الفعل المقاوم نحو الفعل المنشود بتكامل وتناغم بين جهود الجميع"، وشدد على أن "المطلوب التوافق الوطني الفلسطيني بين كل القوى والشخصيات على استراتيجية الانتفاضة وأهدافها في التخلص من الاحتلال والاستيطان وإفشال المخطط الإسرائيلي بتقسيم المسجد الأقصى المبارك"، كما دعا مشعل إلى "التوافق على تكتيكات الانتفاضة وأدواتها ومحددات استراتيجيتها بحيث نعمل معا بمسار واحد واستراتيجية واحدة لتحقيق الأهداف الوطنية بطافة فاعلة".
    شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ضرورة ايجاد حلول سياسية للوضع الفلسطيني الراهن على الأرض، وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القبرصي في مقر المقاطعة في رام الله أكد عباس غياب اي افق سياسي يضمن حل الدولتين داعياً الى دور اوروبي ينهي الاحتلال الاسرائيلي.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 09/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-24, 10:10 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 08/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-14, 10:11 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 07/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-14, 10:11 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 05/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-14, 10:10 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 19/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:21 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •