النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 13/12/2015

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 13/12/2015

    تقرير: عملية أسر الرقيب توليدانو.. حكاية وفاء القسام للجند والقادة
    عام 1992م، كان قد مضى ما يزيد على ثلاث سنوات على اعتقال الاحتلال للشيخ أحمد ياسين والحكم عليه بالسجن مدى الحياة، إضافة إلى 15 عاماً أخرى بتهمة التحريض على خطف وقتل الجنود الإسرائيليين وتأسيس حركة حماس.
    لم يرق لأبطال القسام الذين تربوا على نهج الياسين وترعرعوا في مدرسته أن يطول أسر شيخهم، فقرروا تنفيذ عملية أسر لجندي إسرائيلي وأطلقوا عليها اسم "الوفاء للشيخ أحمد ياسين" سعياً منهم إلى إطلاق سراحه عبر صفقة تبادل.
    سير العملية
    ففي مثل هذا اليوم وقبل ثلاثة وعشرين عاماً، انطلقت مجموعة قسامية خاصة مكونة من أربعة مجاهدين من بلدة عناتا بمدينة القدس نحو مدينة اللد المحتلة للبدء في تنفيذ أولى مراحل العملية المقررة.
    وصلت المجموعة القسامية إلى مدينة اللد فجراً، وكانت خطة المجاهدين هي البحث عن أي جندي يمشي منفرداً ومن ثم صدمه بالسيارة من أجل شل حركته وتسهيل مهمة تقييده والسيطرة عليه، خاصة أنهم لم يكونوا يمتلكون أي قطعة سلاح سوى السكين.
    تمكّن المجاهدون من السيطرة على الرقيب أول نسيم توليدانو، والاستيلاء على سلاحه بعد أن صدموه بسيارتهم، ثم اتجهوا إلى مخبأ تم إعداده سلفاً من أجل البدء في عملية التفاوض.
    عملية التفاوض
    في إحدى المغارات في بلدة عناتا بمدينة القدس أُخفيَ الجندي الإسرائيلي؛ بعدها تولى قائد المجموعة القسامية محمود عيسى كتابة بيان العملية والذي طالب فيه قادة الاحتلال بإطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين مقابل الإفراج عن الجندي توليدانو.
    أمهلت المجموعة القسامية في بيانها الذي سلمته إلى مبنى الصليب الأحمر في مدينة البيرة ونشرته وكالة الأنباء الفرنسية، حكومة الاحتلال عشر ساعات من أجل تلبية مطالبها؛ وإلا فسيتم تصفية الرقيب أول "توليدانو".
    لم يكن سهلاً على رئيس وزراء العدو آنذاك إسحاق رابين الموافقة على طلبهم والانصياع لأوامرهم، فأعلن حالة الاستنفار القصوى في صفوف الأجهزة الأمنية كافة للبحث عن مكان احتجاز الجندي الأسير، ومع انتهاء المهلة المحددة نفذت كتائب القسام تهديدها بقتل توليدانو وألقت جثته بعد يومين على طريق القدس أريحا.
    احتفلت حركة حماس بالعملية التي توافق تاريخ وقوعها ذكرى انطلاقتها الخامسة، إذ خرجت مسيرات جماهيرية في مدن الضفة والقطاع احتفالاً بالانطلاقة وبعملية الاختطاف، رفع خلالها مجاهدون من كتائب القسام صور الشيخ أحمد ياسين وأحرقوا علم الاحتلال.
    رابين ينتقم
    وعلى إثر ذلك أعلن رابين في الكنيست الإسرائيلي الحرب الشاملة على حركة حماس، فتم اعتقال 1300 من أنصارها، كما أبعدت قوات الاحتلال أكثر من 400 قيادي ونشاط من حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى "مرج الزهور" جنوب لبنان.
    أما كتائب القسام فأطلقت على عملية أسر الرقيب أول نسيم توليدانو وقتله، اسم "الوفاء للشيخ أحمد ياسين"، فيما اعتُقل المجاهدون الأربعة الذين نفذوا العملية.
    أوفى القساميون الأربعة للشيخ ياسين وسعوا إلى تحريره، فأوفى القسام لهم وحرر ثلاثة منهم في صفقة وفاء الأحرار في العام 2011، وهم الأسرى المحررون ماجد قطيش وموسى عكاري ومحمود عطون، فيما لا يزال القائد محمود عيسى يقبع في سجون الاحتلال بانتظار صفقة تبادل جديدة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]




    الكيالي يعلن موعد صرف الدفعة المالية لموظفي غزة
    أعلن وكيل وزارة المالية يوسف الكيالي عن صرف دفعة مالية لموظفي غزة بنسبة 40% بدءًا من الخميس المقبل.
    وقال الكيالي في تصريح خاص لوكالة "الرأي" إن صرف الدفعة سيكون بحد أدنى 1200 شيكل وبحد أقصى 4500 شيكل عبر مكاتب البريد والبنك الوطني الإسلامي والانتاج وفق نظام الفئات المعمول به في الوزارة.
    واتفقت نقابة الموظفين العموميين مع وزارة المالية، الشهر الماضي، على انتظام صرف رواتب الموظفين كل 30 يومًا، ورفع نسبة الحد الأدنى لـ 1200 شيكل بدلًا من 1000 شيكل.
    ولا تزال حكومة التوافق الوطني تتنكر لحقوق 45 ألف موظف في حكومة غزة السابقة، وترفض صرف رواتب لهم أسوة بموظفي السلطة الفلسطينية وسط تفاقم معاناتهم المعيشية.

    رضوان يعلن بدء التسجيل بمشاريع الإسكان الثلاثاء المقبل
    أعلن رئيس اللجنة العليا للأراضي إبراهيم رضوان أن الصفحة الالكترونية الخاصة بمشروع الجمعيات الإسكانية سيتم فتحها أمام الموظفين للتسجيل يوم الثلاثاء المقبل.
    وقال رضوان في تصريح خاص لوكالة "الرأي" إن الصفحة الإلكترونية للمشروع باتت جاهزة، وسيتم فتحها أمام الموظفين في تمام الساعة الثانية عشر من ظهر يوم الثلاثاء.
    وأوضح أن المشروع عبارة عن عمارات سكنية متعددة الطوابق تتراوح مساحة القطعة بين 800 – 1000 متر مربع وتتراوح أفراد الأسر المشاركة 20 – 40 فرداً.
    وأضاف أن المشروع مفتوح لجميع المواطنين لكن الفرق بين المواطن والموظف أن يدفع المواطن وبخصوص الموظف يتم خصم ثمن الأرض من راتبه وحالياً سيجري خصم الثمن من مستحقات الموظف".
    وأشار رضوان إلى أن مراحل المشروع تشمل تسوية التزام الموظف للغير بتسديد ديون الغير كالبلديات وشركة الكهرباء ومستحقات الوزارات وتسديد مستحقات مرابحات البنوك، لافتاً إلى أن ما يتبقى من المبلغ سيتم إدخاله في مشروع الجمعيات السكنية.
    وتابع: "يمكن للموظف أن يحصل على حصة في الجمعية السكنية إذا كانت مستحقاته لا تقل عن 75% من قيمة الحصة، كما يمكن للموظف الحصول على أكثر من حصة في الجمعية بحسب مستحقاته، وليس بالضرورة استنفاذ جميع مستحقات الموظف".
    ونبه رضوان إلى أن راتب الموظف حق في ذمة الحكومة يجب أن تدفعه وحل مشكلتها بدفعها، مستدركاً "لكن ما طرحناه مجرد مسألة تخفيف وفتح آفاق بعد عام ونيف من معاناة الموظفين، ويجب على أي حكومة الالتزام بأداء واجباتها تجاه موظفيها".
    وأكد أن الموظف سيمنح تخفيضاً بنسبة 20% وهي منحة من المجلس التشريعي، لافتاً في ذات السياق إلى أن الموظف سيتعرف على سعر الأرض عند التعاقد عليها.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]



    مشعل يتحدث للمركز عن زيارة ماليزيا وانتفاضة القدس
    عبر خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن فخر الأمة وأحرار العالم بما يقوم به الشبان والفتيات في فلسطين بالدفاع عن القضية والانتفاض في وجه الاحتلال الصهيوني من خلال انتفاضة القدس التي تمكنت من تعطيل المشروع الصهيوني الهادف لتقسيم المسجد الأقصى.
    وفي كلمة متلفزة، خص بها "المركز الفلسطيني للإعلام"، تطرق مشعل إلى تفاصيل الزيارة التي يقوم بها وفد حماس إلى ماليزيا، تلبية لدعوة رسمية من حزب "أمنو" الحاكم.
    وأوضح مشعل أن الوفد شارك بفعاليات مؤتمر الحزب الماليزي الحاكم، ولقاء رئيس الوزراء الماليزي، محمد نجيب عبد الرزاق، ورئيس الحزب الإسلامي الماليزي "باس" الدكتور عبد الهادي أونغ، ونائبه، وعدد من قيادات حزب أمنو، وقيادات قوى وفعاليات ماليزية، كما تم لقاء جاليات عربية والجالية الفلسطينية؛ بهدف وضع الجميع بتطورات القضية الفلسطينية خاصة مع اندلاع انتفاضة القدس التي جاءت في ظل شرارة الاشتعال الساخنة ونتيجة لمحاولات قادة العدو تقسيم الأقصى.
    وأشار مشعل إلى أن هبة شعبنا العظيم خاصة في حاضنته المقدسية المباركة، وكذلك أهلنا بالضفة وغزة والأراضي المحتلة عام48 ومخيمات الشتات الفلسطيني وفي كل مكان، تمكنت من "تعطيل مشروع التقسيم، وإن شاء الله نحمي قدسنا وأقصانا ونفشل كل المخططات التي تستهدفه".
    وعبر رئيس المكتب السياسي عن سعادته لزيارة ماليزيا والطواف بكل ساحات العالم العربي والإسلامي وساحات العالم شرقاً وغرباً من أجل نقل رسالة قضية فلسطين وعدالة هذه القضية، ونقول للعالم إن المرابطين والمرابطات وشباب فلسطين ينوبون عن الأمة بل عن الإنسانية في الحفاظ على مدينة القدس وعلى المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى.
    ووجه مشعل خطابه إلى الشباب والفتيات الفلسطينيات بالقول إن "رسالة الأمة وأحرار العالم فخورون بما يفعله أبطال وبطلات فلسطين، وأن هذا الفعل المبارك له صدى عظيم على مستوى العرب والمسلمين وعلى مستوى الإنسانية، وبالتالي هذا التفاعل بين الأقصى القدس وتردد ذلك بين جنبات العالم، سيثمر انتصارا عظيما، ونحرر فلسطين، ونستعيد القدس والأقصى ونمضي في مشروع المقاومة ونرفع الحصار عن غزة، ويعود اللاجئون إلى أرض الوطن، ونحرر أسرانا، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله".
    والتقى وفد حركة حماس، خلال زيارته التي استمرت 4 أيام واختتمت السبت 12-12، بالفعاليات السياسية والشعبية، في العاصمة الماليزية ( كوالالمبور)، حيث ألقى رئيس المكتب السياسي، الذي يترأّس الوفد، محاضرة مساء (الخميس10-12)، في فندق ( فلامنجو)، حضرها المئات من الجالية الفلسطينية والعربية، والمسلمة.
    كما التقى مشعل والوفد المرافق له، عددا من الشخصيات الماليزية، العاملة في الجمعيات والمؤسسات العاملة في دعم القضية الفلسطينية، وتركز الحديث في هذه اللقاءات حول تطورات القضية الفلسطينية، وآفاق دعمها، وخصوصا ما يتعلّق بالمسجد الأقصى، والحصار عَلى قطاع غزة.

    وفد حماس يغادر ماليزيا بعد زيارة رسمية
    غادر وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء أمس، العاصمة الماليزية كوالالمبور، بعد زيارة رسمية استغرقت أربعة أيام، التقى خلالها مسؤولين في البلاد، فضلا عن قادة أحزاب ومفكرين.
    وحظي وفد "حماس"، الذي ترأسه خالد مشعل، وضم في عضويته، موسى أبو مرزوق، محمد نزال، ماهر عبيد، بحفاوة واهتمام لافتين على المستويين الرسمي والشعبي.
    وفي آخر أيام الزيارة أمس، التقى وفد حماس، رئيس وقيادات منظمة "إكرام" الماليزية، وهي منظمة إسلامية دعوية، كما زار المفكر الإسلامي الكبير محمد أحمد الراشد، المقيم في ماليزيا.
    وفي خطوة إنسانية لافتة ومميّزة، زارت قيادات حماس، أحد سائقي السيارات الماليزيين المرافقين للوفد، في إحدى مستشفيات العاصمة الماليزية، بعدما تعرٰض لنوبة قلبية أثناء مرافقته للوفد.

    بحر: دماء شهدائنا وقود لانتفاضة الأقصى
    قال الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني: إن "دماء شهدائنا هي وقود لانتفاضة الأقصى في طريق النصر والتحرير".
    وأكد خلال مشاركته اليوم الأحد (13-12) العزاء لذوي الشهيد سامي ماضي -الذي ارتقى خلال المواجهات مع جنود الاحتلال في المناطق الحدودية شرق مخيم البريج- على أن انتفاضة الأقصى مستمرة بإيمانِ وعطاءِ شباب أهلنا في القدس والضفة الغربية والمناطق المحتلة عام 1948.
    ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني سيستمر على هذا الطريق، ولن يخذل الشهداء والجرحى، وكل من ضحى من أجل تحرير فلسطين.
    وعبر عن اعتزازه بالشهداء الذين ضربوا أسطورة التصدي والصمود وقدموا للشعب الفلسطيني نموذجًا رائعًا في العطاء، مجددًا العهد مع الله ثم مع الشهداء وأبناء الشعب على البقاء أوفياء حتى تحرير المسجد الأقصى.
    وأضاف إن "الاحتلال ارتكب، وما يزال يرتكب جرائم بحق الإنسانية، ومخالفة للقانون الدولي الإنساني"، مطالبًا بالعمل على جميع المستويات المحلية والعربية والدولية مع أحرار العالم؛ لتقديم قادته للمحاكم الدولية على جرائمهم التي ارتكبوها بحق الإنسانية خلال الحروب على قطاع غزة، مبينًا أن "الجرائم لا تسقط بالتقادم، وللشعب الفلسطيني الحق في مقاضاة الاحتلال".

    حماس: أمن السلطة يعتقل طالبا جامعيا ويعذب ممثل "كتلة النجاح"
    قالت حركة حماس إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة، اعتقلت طالبا جامعيا، في الوقت الذي تبقي فيه على عدد من المعتقلين لديها، من بينهم ممثل الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح والذي يتعرض للتعذيب.
    وحسب بيان لحماس، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"؛ نسخة عنه، فإن مخابرات السلطة في الخليل، اعتقلت الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين جبريل أبو سنينة، كما تواصل المخابرات لليوم السادس علی التوالي اعتقال الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين وسكرتير لجنة العلاقات العامة في مجلس الطلبة إبراهيم سلهب.
    وفي نابلس ومع اقتراب الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الأول، تواصل أجهزة السلطة اعتقال عدد من أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية. حسب البيان.
    كما يواصل ممثل الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح عاصم اشتيه، وفق بيان الحركة، إضرابه عن الطعام لليوم الخامس على التوالي وذلك لتعرضه لتحقيق عنيف وتعذيب من المحققين في سجن جنيد.
    وأضاف البيان إن المخابرات في نابلس تواصل اعتقال الطالب عبد السلام نجم لليوم الـ25 على التوالي رغم صدور قرار بالإفراج عنه من المحكمة، كما يتواصل اعتقال الطالب محمد سليمان لليوم الخامس على التوالي، والطالب قصي أبو شهاب لليوم الـ12 على التوالي، والطالب صالح عامر لليوم الثامن تواليا.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    هنية: مقاومة غزة ألهمت انتفاضة القدس
    قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية: "إن المقاومة التي أبدعت في غزة في معاركها ضد العدو الإسرائيلي هي التي شكلت مصدر الإلهام لأهلنا في القدس والضفة في انتفاضتهم القائمة".
    واعتبر هنية أن الحركة استطاعت أن تبني مجتمع المقاومة ، وقال:"استطاعت حماس أن تبني مجتمع القرآن والإيمان ، كما استطاعت أن تبني مجتمع المقاومة ، فإلى جانب القرآن كان السلاح والبندقية".
    وجاءت كلمات هنية خلال حفل نظمته دار القرآن الكريم والسنة بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة بعنوان "جند المصاحف للأقصى زاحف" عصر اليوم السبت في مسجد الأبرار وسط المحافظة ، لتكريم المحفظين والطلاب المتميزين خلال مخيم "تاج الوقار7".
    وأكد أن المجتمع الفلسطيني بنيت فيه كل عناصر القوة ، ولم تعد المقاومة خيار النخبة أو الخلايا المسلحة المحدودة العدد ، بل هي خيار الشعب والمجتمع كله ، مضيفًا:"مقاومة غزة التي أبدعت في كل معاركها ضد العدو الإسرائيلي شكلت مصر الإلهام لأهلنا في الضفة والقدس".
    وتابع بقوله:"شباب الضفة حرموا من السلاح والبندقية والعبوة ، ولكنهم لم يستسلموا فلجأوا إلى السكين والسيارة والدهس لأن المقاومة أصبحت خيار الشعب".
    وشكر هنية خلال كلمته دار القرآن الكريم والسنة برفح على جهدها وعطائها في خدمة كتاب الله ، وقال:"جزاهم الله على هذا الجهد المبارك والعمل الإيماني العظيم في بناء جيل القرآن وجيل النصر والتحرير ، جيل المصاحف للأقصى زاحف".
    وأكد أن " الأقصى لن يحرر إلا بمثل هذا الجيل الإيماني القرآني الفريد ، والقدس لن تتحرر إلا بحمل هذا القرآن في الصدور وفي النفوس وفي واقع الحياة".
    ونوه أنه كان من رؤية الحركة والحكومة التي شكلتها هو بناء المجتمع الإيماني على أرض غزة ، وأوضح أن أكثر من 50 ألف حافظ لكتاب الله في قطاع غزة بمختلف الفئات ، وقال:"سنمضي في رعاية كتاب الله والإشراف على دور القرآن واحتضان هذا الجيل لنصل إلى مائة ألف أو يزيدون".

    معاريف: "شاؤول آرون" أوصل رسالة لعائلته بخط يده
    قالت صحيفة معاريف العبرية، صباح اليوم الأحد، إن عائلة الجندي الإسرائيلي آرون شاؤول الأسير لدى كتائب القسام في غزة، سترد عصر اليوم على رسالة "حماس" عبر مؤتمر صحفي.
    وزعمت "معاريف" أن حماس ، قد أوصلت رسالة بخط يد "شاؤول" ، عبر وسطاء لعائلة الجندي، مفادها، أن آرون شاؤول هو أسير لدى القسّام.
    وأعلن الناطق باسم القسام، خلال حرب "العصف المأكول" في صيف 2014، أن الجندي هو آرون شاؤول صاحب الرقم 6092065، هو أسير، لدى كتائب القسام، خلال المعارك التي دارات شرق مدينة غزة.
    ولاقي خبر أسر "شاؤول" فرحة كبيرة وسط الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث عظمَ الأمل في الإفراج عنهم.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    بدران: "حماس" ستبقى السد المانع أمام محاولات تصفية القضية
    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، إن الحركة اليوم هي صمام الأمان لشعبنا الفلسطيني، وأنها السد المانع أمام محاولات تصفية القضية الفلسطينية، حيث وقفت ولا تزال في وجه كل المحاولات والمؤامرات التي تحاك ضدها.
    وأكد بدران في تصريح صحفي له، في الذكرى الـ28 لانطلاقة الحركة، أنها أكبر من أن يحتويها أحد، وأصلب من أن يكسر شوكتها عدو مهما بلغ بقوته، وهي منذ نشأتها ومع كل محاولات القضاء عليها، أكدت على أنها حركة لا تهزم.
    وتابع "صفّ حركة حماس اليوم متين كما الأمس، وقيادتها موحدة، ورؤيتها واضحة، وثباتها على المبادئ راسخ كالجبال، وفكرها منفتح، ويدها ممدودة لكل الأخيار الغيورين على فلسطين".
    وذكّر بدران بالتضحيات التي قدمتها حركة حماس، ابتداء بالقادة العظام الذين روت دماؤهم ثرى فلسطين الطاهر، مرورا بتضحيات أبنائها الذين غيروا معادلة الصراع مع العدو، وصولا لدماء كل شهيد ارتقى دفاعًا عن هذه الأرض وقضيتها العادلة، مؤكدا أن التضحيات التي قدمها أبناء الحركة تعطي مؤشرا للأمة بأن حماس هي الأمل المنشود.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    معبر رفح متى يفتح أمام الأحياء؟
    سمحت السلطات المصرية، السبت 12 كانون أول/ ديسمبر، بفتح معبر "رفح" الحدودي مع قطاع غزة بصورة استثنائية لنقل جثة مواطن فلسطيني توفي داخل إحد المشافي المصرية، إلى قطاع غزة، لتنحصر بذلك فئة "المحظوظين" المسموح لهم باجتياز بوابة المعبر بـ "الأموات فقط".
    وكانت عائلة عائلة المتوفى صلاح حمودة، تسلّمت جثة ابنها في الصالة الفلسطينية للمعبر الموصد بقرار السلطات المصرية في وجه عشرات آلاف المرضى والطلبة وذوي الحالات الإنسانية الصعبة؛ فالمرضى منهم تتدهور أوضاعهم الصحية، وتفيض أرواح البعض الآخر في انتظار فتح المعبر، والطلبة والموظفون في دول الخارج يفقدون مقاعدهم الدراسية وأعمالهم للسبب ذاته.
    جثث الأموات باتت الوحيدة القادرة على شق طريقها من خلال معبر "رفح" وسط عجز عشرات آلاف الأحياء منهم عن عبوره، ففي حين تواصل إسرائيل للسنة التاسعة على التوالي حصارها المطبق لمليونيْ مواطن فلسطيني في قطاع غزة، تحوّل معبر "رفح" إلى منفذ بالغ الأهمية؛ لا يقتصر فقط على كونه قناة تصل بين غزة ومصر، بل ليصبح بوابة بين القطاع والعالم الخارجي عموماً، وحتى الضفة الغربية.
    ومنذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية مطلع عام 2006، تفرض السلطات الإسرائيلية على غزة، حصاراً خانقاً.
    وفي منتصف يونيو/ حزيران 2007، أقدم الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق أربعة معابر تجارية، والإبقاء على معبرين فقط، هما معبر "كرم أبو سالم"، كمنفذ تجاري، و"معبر بيت حانون - إيريز" كمنفذ للأفراد لا يتم سفر أي شخص طريقه، إلا بعد حصوله على الموافقة الأمنية من قبل السلطات الإسرائيلية، في حين يرفض كثير من الفلسطينيين، السفر من خلاله خشية التعرض للاعتقال.
    في الآونة الأخيرة، تصاعدت الدعوات لتسليم ملف معابر قطاع غزة السلطة الفلسطينية، في الوقت الذي أكّدت فيه حركة "حماس" على استعدادها إيلاء إدارة معبر "رفح" الحدودي لحكومة الوفاق الفلسطينية، بشرط الإبقاء على الموظفين العاملين فيه، وعدم المساس بهم.
    توافق فلسطيني
    من جانبه، دعا أستاذ العلوم السياسية في "جامعة القاهرة" عبد الله الأشعل، الفلسطينيين إلى التوافق فيما يتعلّق بملف المعبر، استجابة لشرط الحكومة المصرية التعامل مع السلطة الفلسطينية، باعتبارها الجهة المعترف بها دولياً.
    وفي الوقت ذاته، رأى الأشعل أنه "ليس من المعقول للسلطة الفلسطينية أن تفرض إدارة على معبر رفح لا تمثل فيها القوى المسيطرة على الأرض".
    فيما اعتبر أستاذ العلوم السياسية في "جامعة النجاح" الفلسطينية عبد الستار قاسم، أن دعوات تسليم المعبر "تخدم السلطة والتنسيق الأمني مع الاحتلال"، معتبراً أن "الأمر الأكثر إلحاحاً وأولوية هو رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة"
    وقال قاسم "من الخطأ الكبير أن تسلّم "حماس" المعبر للسلطة، لأن هذه الأخيرة تتعاون مع الاحتلال وبالتالي ستوصل المعلومات عن المغادرين والقادمين إلى غزة أولا بأول، كما أنها ستنقل أي معلومات عما يدخل غزة، وهذه خدمة مجانية للاحتلال تسهل ملاحقة المقاومين".
    ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وهو معبر مخصص للأفراد فقط، تغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل، منذ تموز/ يوليو 2013، وتفتحه لسفر الحالات الإنسانية.
    حجج أمنية
    وتقول الجهات الرسمية المصرية، إن فتح المعبر مرهون باستتباب الوضع الأمني في محافظة شمال سيناء (شمال شرق محاذية لغزة)، وذلك عقب هجمات استهدفت مقرات أمنية وعسكرية مصرية قريبة من الحدود.
    ومنذ بداية عام 2015 وحتى اليوم، لم يفتح المنفذ الوحيد لقرابة مليوني فلسطيني على الخارج، سوى 21 يوماً استثنائياً وعلى فترات متفرقة للحالات الإنسانية (المرضى والطلبة وحاملي الإقامات والجوازات الأجنبية)، وفق إحصائية أصدرتها مؤخرا وزارة الداخلية في قطاع غزة.
    وتقول إحصائية، إنّ السلطات المصرية أغلقت معبر رفح البري منذ بداية العام الجاري أكثر من 320 يوما، في أسوأ فترة إغلاق شهدها عمل المعبر منذ عام 2009.
    وبحسب وزارة الداخلية بغزة، فإن نحو 25 ألف مواطن من الحالات الإنسانية، مُسجلون في كشوفات السفر، في انتظار فتح معبر رفح ، من بينهم أربعة آلاف مريض، ونحو ثلاثة آلاف طالب.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]




    اقتحم مستوطنون صباح اليوم المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع الصهيونية، جاء هذا الاقتحام بعد دعوات جديدة اطلقتها ما تسمى "منظمة طلاب من اجل الهيكل" للمشاركة الواسعة بإقتحامات الأقصى اليوم.
    اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم تسعة مواطنين بمناطق مختلفة من الضفة والقدس خلال حملة اقتحامات، فيما سلمت مواطنين وأسرى محررين استدعاءات للمقابلة.
    اختطف مستعربون صهاينة شابين فلسطينيين بعد اطلاق النار على سيارتهما قرب قرية جبع شمال القدس المحتلة.
    تخوض الأسيرتان إحسان دبابسة، وسعاد رزيقات، من الخليل اضراب مفتوحا عن الطعام منذ أيام احتجاجا على ظروف إعتقالهما في سجون الإحتلال.
    أكدت أحزاب سياسية مصرية على ضرورة العمل على فتح معبر رفح لإنقاذ الفلسطينيين في قطاع غزة من الكارثة المحدقة بهم، وضرورة العمل على وضع اليات تراعي الجانب الإنساني بالقطاع المحاصر بديلا عن الرؤية المتعلقة بالمصالح السياسية.
    ناشد مخاتير ووجهاء في قطاع غزة خلال اعتصام لهم أمام السفارة المصرية في قطاع غزة السلطات المصرية بفتح معبر رفح امام حركة الفلسطينيين للتخفيف من معاناتهم.
    أصيب عشرات المتظاهرين برصاص الاحتلال خلال المواجهات التي اندلعت قرب حاجز "بيت ايل" شمال مدينة البيرة، حيث نظمت الحركة الطلابية بجامعة بيرزيت مسيرة انطلقت من الجامعة صوب الحاجز وذلك بمناسبة ذكرى انطلاقة حركتي حماس والجبهة الشعبية.
    قمعت قوات الاحتلال مسيرة انطلقت من بلدة عابود غرب مدينة رام الله للمطالبة بفتح طريق البلدة المغلق منذ أسبوع، وأطلقت قوات الإحتلال قنابل الغاز والصوت بكثافة على المشاركين بالمسيرة لتفريقها وأجبرتهم على العودة.
    صادقت بلدية الاحتلال بالقدس على مخططين صهيونيين لبناء مئات الوحدات الإستيطانية بتلة شعفاط شمال مدينة القدس، حيث أكد مسؤولون صهاينة أن المخططات الصهيونية ستستمر حتى يتم السيطرة على جميع أرجاء القدس.
    أكد رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني المحتلة الشيخ رائد صلاح إصرار حركته وجاهزيتها للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى رغم القرارات الصهيونية الأخيرة بحظر الحركة الإسلامية.
    نظمت عائلة الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام لليوم الـ 18 على التوالي وقفة تضامنية أمام منزله في مدينة دورا جنوب الخليل بمشاركة نقابة الصحفيين وعدد من أبناء عشيرته.
    جدد اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس التزام حركته بإطلاق سراح جميع الأسرى في سجون الإحتلال، مؤكدا أنه لا مفاوضات بشأن تبادل أسرى قبل أن يطلق سراح من تم اعتقالهم من محرري صفقة وفاء الأحرار.
    نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس في مخيم عين الحلوة مهرجان سياسيا بعنوان "كلنا انتفاضة .. كلنا مقاومة".

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    استشهدت الشابة لمى البكري( 16) عاما بعد تعرضها لاطلاق نار قرب مستوطنة كريات اربع المقامة على اراض الخليل بدعوى محاولتها طعن جندي بالمكان.
    اعتقلت قوات الاحتلال 9 شبان فجر اليوم، خلال حملة دهم وتفتيش شنتها في انحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
    اقتحمت مجموعة من المستوطنين صباح اليوم، باحات المسجد الاقصى تحت حماية مشدده من عناصر شرطة الاحتلال وما يسمى حرس الحدود.
    عقد اليوم في العاصمة اللبنانية بيروت المؤتمر الخامس للهيئة الدائمه لنصرة القدس وفلسطين تحت عنوان انتفاضه القدس بارقة التحرير، حيث اكد المشاركون فيه دعمهم لانتفاضة القدس وهبة الشباب المنتفض.
    كشفت صحيفة "معاريف" العبرية النقاب عن تلقي عائلة الجندي الاسير في قطاع غزة شاول ارون رسالة موقعه بإسمه مؤخرا نقلت عبر جهات مختلفة لها، ونقلت الصحيفة عن خبراء بالجيش ان الرسالة مفبركة.
    نفت حركتا فتح وحماس وجود اي جهود عربية جديده لتفعيل المصالحة الفلسطينية كما يتم تداوله مؤخرا.
    اعتصم العشرات من عائلة الصحفي الأسير محمد القيق امام منزله بمشاركة عدد من الصحفيين للمطالبة للإفراج عنه بعد 18 يوما من إضرابه المفتوح عن الطعام.
    أكد اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال حفل تكريم حفظة القرآن الكريم أن المقاومة باتت خيارا شعبيا ملهما للشعب الفلسطيني.
    دعا الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات إلى الإلتفاف إلى انتفاضة القدس والمشاركة الجماهيرية فيها، وحذر سعدات في رسالة من معتقل جلبوع بمناسبة ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية من محاولات إخماد الهبة الجماهيرية وتحويل الإنتفاضة من مقاومة شعبية شاملة إلى مقاومة سلمية، مؤكدا أن الانتفاضة نضال استراتيجي متواصل من أجل تحقيق الإستقلال التام.
    طالبت الجبهة الشعبية بذكرى انطلاقتها الـ 48 بإنهاء الإنقسام الفلسطيني، وتصعيد الإنتفاضة والمقاومة رافضة الحلول التي تنتقص من حقوق الفلسطينيين.
    حذر أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الدول الغربية من سيطرة "تنظيم الدولة" على الاراضي الفلسطينية في حال سقوط السلطة الفلسطينية، وقال عريقات خلال مؤتمر بروما حول منطقة البحر المتوسط أن عرقلة قيام دولة فلسطينية سيزيد من نسب تايد تنظيم الدولة بالعالم العربي.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]



    مصادر تكشف لـ"سما" : الاسير المحرر توفيق ابو نعيم القائد الجديد للاجهزة الامنية بغزة
    سما
    كشفت مصادر فلسطينية لوكالة "سما" مساء اليوم عن ان قيلدة حركة حماس عينت الاسير المحرر توفيق ابو نعيم فائد لقوى الامن الداخلي في قطاع غزة والتي تضم جهاز الامن الداخلي والشرطة خلفا للواء "اصلاح بو شرخ" الذي تم تعيينه وكيلا لوزارة المواصلات بغزة. ويذكر ان ابو نعيم امضى في سجون الاحتلال 22 عاما واطلق سراحه في صفقة "وفاء الاحرار" شاليط الاخيرة .
    ويذكر ان القائد الجديد للاجهزة الامنية في غزة الاسير المحرر "ابونعيم " قد اعتقل منذ 14/5/1989، وكان يقضي حكما بالسجن المؤبد مدي الحياة قبل ان يطلق سراحه في صفقة وفاء الاحرار الاخيرة.
    ويعتبر احد عمداء الحركة الأسيرة واحد قيادات السجون الناشطين ، وعمل ممثلاً للعديد من السجون لسنوات طويلة ، وهو احد أفراد المجموعة التي ينتمي إليها الأسير المحرر يحيى السنوار والأسير المحرر روحى مشتهى.

    احمد يوسف : اوضاع غزة الحالية تقود للحرب في كل لحظة وايران تدعم القسام
    قال القيادي البارز في حركةا حماس الدكتور احمد يوسف ن الاوضاع الحالية في الضفة وقطاع غزة من حصار وتضييق على الفلسطينيين قد تدفع الشعب الفلسطيني الى الانفجار في وجه الاحتلال غير مستبعد ان تصل الاحداث الحالية الى مواجهة مفتوحة مع اسرائيل قد تتسع رقعتها لتشمل قطاع غزة.
    وقال يوسف في تصريحات له اليوم ان اثار الحروب التي شنتها اسرائيل على غزة ما تزال قائمة وتتجسد في الحصار والبطالة وضيق العيش الذي يعيشه ابناء قطاع غزة، اضافة الى الممارسات الاسرائيلية اليومية ضد ابناء الضفة الغربية التي من شأنها ان تضيف مزيد من اليأس لدى الفلسطينيين الذين بداوا بالتحرك لمحاولة تغيير الواقع المرير في فلسطين.
    وقال "حماس لا تتمنى الحرب ولكن الظروف الصعبة التي يعيشها ابناء قطاع غزة قد تقودنا لحرب قادمة تنطلق فجأة دون سابق انذار"غير مستبعد ان تكون خلال العام المقبل.
    وتصاعدت الاحداث في الضفة الغربية والقدس منذ بداية شهر أكتوبر الماضي ما تسبب في استشهاد أكثر من 120 شهيداً بينهم اطفال ونساء، اضافة الى آلاف الجرحى.
    وبشأن العلاقة بين حماس وإيران، أوضح القيادي يوسف ان الخلاف حول الملف السوري ما يزال يؤثر على العلاقات الثنائية بين حماس وطهران، مشيرا الى ان الدعم الايراني يقتصر على الجناح العسكري لحماس.
    وقال: ان ايران ما تزال تلتزم بتقديم الدعم المالي واللوجستي والتدريبات لكتائب القسام.
    وأكد على اهتمام حركته بالحفاظ على العلاقة مع ايران باعتبارها دولة اسلامية داعمة للقضية الفلسطينية، لكن الملف السوري ما يزال حجر عثرة لعودة العلاقة الى سابق عهدها. وتدهورت العلاقة بين حركة حماس بسبب موقف حماس من الازمة السورية عام 2011.
    وحول الجنود الاسرائيليين الاسرى لدى حماس: قال ان حركته متمسكة بشروطها لفتح ملف الاسرى تتمثل بالإفراج عن كافة الاسرى الذين خرجوا خلال صفقة "وفاء الاحرار" وأعادت اسرائيل اعتقالهم.
    وأضاف: الوساطات لم تتوقف، أكثر من جهة زارت غزة مؤخرا وفتحت الملف وكان رد الحركة واضحا ان "الملف بيد الجناح العسكري لحركة حماس "القسام" ولا يمكن الحديث به إلا بعد الفراج عن اسرى صفقة "وفاء الاحرار".

    حماس: مزاعم الاحتلال حول تمويلنا "داعش" مجرد أكاذيب
    العربي الجديد
    ردّت حركة "حماس" على مزاعم إسرائيلية نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، حول تمويل الذراع العسكرية للحركة، تنظيم "داعش" في شبه جزيرة سيناء، معتبرة أنها "مجرد أكاذيب".
    وقال القيادي في "حماس" والنائب عنها في المجلس التشريعي، يحيى موسى لـ"العربي الجديد"، المزاعم الإسرائيلية "مجرد أكاذيب، لا أساس لها من الصحة"، مؤكداً أنّ "أساس الإرهاب والجريمة هو الاحتلال الإسرائيلي".
    ولفت موسى إلى أنّ "هذا صراع مفتوح مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو يحاول استخدام كافة أشكال الدعاية ليظهر وكأنه جزء من الحرب على الإرهاب وغيره الذي يضرب العالم، ويريد أنّ يستغل ما جرى في باريس وغيرها للترويج لنفسه وروايته".
    وأضاف: "من الواضح أنّ هذا الترويج يهدف لتشديد الخناق على حركة "حماس"، وهو يبحث عن كل المبررات لتعزيز أكاذيبه"، مشيراً إلى أنّ "الدولة الصهيونية هي التي أنتجت التطرف الموجود في العالم والعدو الصهيوني هو منبع الإرهاب في العالم، وهو يتحدث عن ظواهر هي رد فعل على وجود هذا الاحتلال، والمقاومة ظهرت للدفاع عن الشعب الفلسطيني، وهي بغطاء أخلاقي والاحتلال يحاول إزاحة الإرهاب عن نفسه وتلفيقه للمقاومة الفلسطينية".
    كلام موسى، جاء رداً على ما نشره المراسل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان اليوم الأحد، واعتماداً على "أجهزة الأمن الإسرائيلية، حيث ادعى أن الذراع العسكرية لحركة "حماس"، يحتفظ بمنظومة اقتصادية مستقلة عن الجهاز المالي لحكومة "حماس" في قطاع غزة، ويقوم بتحويل أموال، لتمويل تنظيم "داعش" في شبه جزيرة سيناء بمساعدة تمويل يحصل عليه من إيران.
    وبحسب مزاعم فيشمان، فإن "الجناح العسكري لحماس، حوّل بحسب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، عشرات آلاف الدولارات لتنظيم داعش في شبه جزيرة سيناء ضمن التعاون بين الطرفين، وذلك مقابل مساعدة داعش للذراع العسكرية في تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة".
    وطبقاً لتقرير "يديعوت أحرونوت"، فإن "تنظيم داعش، سلًم لحماس كميات كبيرة من المتفجرات التي تحتاجها لتصنيع الصواريخ والقذائف، ناهيك عن تمويل شراء وتهريب عتاد عسكري آخر تحتاجه لغرض بناء بنى تحتية عسكرية".
    وادعت الصحيفة أن "أجهزة الأمن الإسرائيلية تشير في هذا السياق إلى المفارقة في هذا التعاون بحجة أن التمويل يأتي من إيران التي تحارب داعش في سورية والعراق".
    ومرّرت الصحيفة ادعاءات النظام المصري، بأنه لولا المساعدات المهنية التي تقدمها حماس لتنظيم داعش في شبه جزيرة سيناء لما تحول مقاتلوه في سيناء من مجرد "بدو" يحملون أسلحة خفيفة إلى تنظيم عسكري مدرب ومسلح قوامه 800 عنصر.
    وتشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أنه في حال اندلاع مواجهة جديدة مع الاحتلال فسيتحول تنظيم "داعش" في القطاع وفي سيناء إلى قوة مقاتلة في صفوف "حماس" ضد جيش الاحتلال.
    وكانت مصادر وجهات عسكرية إسرائيلية مختلفة كانت قد أعربت في الأسابيع الأخيرة عن قلق إسرائيلي من اقتراب تنظيم "داعش" من الحدود الإسرائيلية، وخاصة في شبه جزيرة سيناء، وفي الجولان السوري المحتل.
    هذه التصريحات تناسبت مع محاولات حكومة الاحتلال توظيف واستغلال اعتداءات باريس لضرب المقاومة الفلسطينية وانتفاضة القدس، بحجة أن منفذي العمليات في الانتفاضة، وإن كانوا أفرادا غير منظمين إلا أنهم مدفوعون بفعل التحريض الذي تمارسه "حماس" والسلطة الفلسطينية ، وخاصة بعد تأكيد الجانب الفلسطيني على محاولات الاحتلال تكريس تقسيم زماني ومكاني في المسجد الأقصى المبارك.
    وفي هذا الشأن، تدعي إسرائيل أن "حماس"، تعتبر علاقتها مع "داعش" سيناء، "رافعة مهمة من شأنها أن تخفف من حدة الضغط المصري على قطاع غزة. وأن حماس تشكل في الحرب بين نظام الانقلاب في مصر وبين "داعش سيناء" عمقا استراتيجيا ولوجيستيا.
    وقد قامت الحركة وفق الادعاءات الإسرائيلية مؤخرا بإيفاد أطقم طبية وسيارات إسعاف إلى عمق صحراء سيناء لمساعدة مقاتلي "داعش" الذين أصيبوا في العمليات الأخيرة، ولم يتمكن التنظيم من إدخالهم للقطاع لتلقي العلاج في غزة.
    ويدعي الاحتلال أن حركة حماس تزود "داعش سيناء" ليس فقط بالأسلحة والعتاد وإنما أيضا بخبراء في التدريب العسكري، ناهيك عن تزويد التنظيم بصواريخ مضادة للطائرات قبل نحو نصف عام من طراز "كورنيت"، ومنصات لإطلاق قذائف من السيارات.
    كما يزعم، وفق تقرير "يديعوت أحرونوت" أن "هناك علاقات بين قادة التنظيمين وأن زعيم تنظيم داعش في سيناء المطلوب للسلطات المصرية، شادي المنيعي يمكث في قطاع غزة منذ مطلع العام 2015، علما بأنه كان قائد كتائب "أنصار بيت المقدس" قبل انضمامه لـ"داعش".

    28 عاماً على انطلاقة "حماس": أزمات وتحديات
    العربي الجديد
    تعيش حركة "المقاومة الإسلامية" (حماس)، في ذكرى انطلاقتها الثامنة والعشرين، مرحلة حساسة ودقيقة، تلفّها الأزمات من جوانب عدة، ويتهدّدها مزيد من التضييق والحصار، مع بقاء التهديد الإسرائيلي الأقوى حالياً، إلى جانب الأزمات الداخلية في قطاع غزة المحاصر، التي لا تقلّ سوءاً عن الحروب.
    وإن كانت الأزمات تلازم الحركة الإسلامية منذ سنوات، إلا أنها هذا العام تبدو أكثر حدة، وسط مرحلة ضبابية تمر بها القضية الفلسطينية والمحيط العربي، ولا تبدو في الأفق بوادر حل لكثير من الأزمات والإشكاليات التي تعاني منها "حماس" أو القطاع.
    ويشير القيادي في حركة "حماس"، مشير المصري، في حديث لـ"العربي الجديد"، إلى أنّ "الأزمات الذي تعانيها الحركة في غزة، تعود لتبنّيها برنامج المقاومة، ورفضها الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي"، مشيراً إلى أنّ "أزمات الحصار وإغلاق المعابر والحروب المتلاحقة، تهدف لضرب مشروع حماس الرافض للانخراط بالتسوية والمفاوضات".
    ويوضح المصري أنّ "حجم التناقض بين البرامج الموجودة على الساحة المحلية والعربية وبرنامج حركة حماس، الذي يتبنّى المقاومة كخيار استراتيجي لتحرير كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة، يؤدي دوراً في تشديد الخناق المفروض على الحركة".
    ويُبيّن أنّ "هذه الأزمات المصطنعة، ستبقى بأشكالها المختلفة في وجه المقاومة الفلسطينية، لكنها ستتهاوى وتتساقط تباعاً في وجه أصحابها، ومشروع المقاومة الذي تتبنّاه حماس، هو المشروع الذي يتقدم وسيبقى الأقوى، على الرغم من كل شيء".
    عسكرياً، يؤكد المصري أنّ "حماس تطوّرت بشكل كبير على الصعيد العسكري، بفعل التطوير المستمر الذي تقوم به كتائب القسام، الذراع العسكري للحركة، من أجل الاستعداد لأي مواجهة عسكرية محتملة مع إسرائيل".
    وينوه إلى أنّ "القدرات العسكرية للحركة أصبحت أضعاف القدرات التي كانت تمتلكها إبان الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة صيف 2014، التي استمرت 51 يوماً، وتمكنت خلالها القسام من قصف مدينة حيفا المحتلة للمرة الأولى، وتنفيذ عمليات طاولت مواقع عسكرية داخل الأراضي المحتلة عام 1948".
    ويلفت المصري إلى أنّ "حركة حماس وجناحها العسكري أديا دوراً في تغيّر الكثير من المعادلات على الساحة المحلية، وباتا قادرين على أي مواجهة عسكرية محتملة مع الاحتلال الإسرائيلي، بفضل التطوير الدائم وحالة الاحتضان الشعبي للمقاومة".
    ويشير إلى أنّ "حالة الركود الموجودة حالياً في أداء المقاومة والتي ينتقدها البعض، هي ضمن مراحل الإعداد التي تلتزم بها المقاومة، والتي ستكون حاضرة، وبشكل قوي، لتغيير المعادلات في الصراع القائم مع الاحتلال، وبعض شركائه الإقليميين".
    سياسياً، يرى المصري أنّ "حماس تقدّمت بشكل كبير بعد مرور 28 عاماً على تأسيسها، على الرغم من حجم التعقيدات التي تمر بها المرحلة الحالية، بفعل التضييق والحروب والحصار الذي يعاني منه القطاع وتعاني منه حماس".
    ويرى أنّ "حماس تقدمت خطوات سياسية في مختلف الأصعدة، واستطاعت اختراق الحواجز وفرض المعادلات في صراعها مع الاحتلال، سواء من خلال احتضان الشعب الفلسطيني الذي تشكل الحركة رأس حربة المقاومة فيه، وكبرى الحركات الفلسطينية سياسياً".
    ويستدل القيادي في الحركة الإسلامية على قوة "حماس" السياسية، من خلال نتائج الانتخابات التشريعية التي حققت فيها الحركة فوزاً كاسحاً عام 2006، والحروب المتلاحقة التي خاضتها في الأعوام 2008 ـ 2009 و2012 و2014 في غزة، بالإضافة لصفقة التبادل التي أجرتها مقابل الجندي جلعاد شاليط عام 2011.
    من ناحيته، يقول المحلل السياسي حاتم أبو زايدة، لـ"العربي الجديد"، إنّ "حركة حماس بعد مرور 28 عاماً على انطلاقتها، عززت من تواجدها على الساحة الفلسطينية والعربية، من خلال تمسكها بالثوابت وخيار المقاومة، وما حققته في حروبها الثلاث مع الاحتلال الإسرائيلي".
    ويلفت أبو زايدة إلى أنّ "حماس ما تزال في حالة صعود متواصل، بعد فشل كل المحاولات التي هدفت لتصفية الحركة، سواء من خلال الحصار الإسرائيلي المفروض عليها منذ عشر سنوات، أو الحروب المتلاحقة على القطاع".
    ويؤكد أبو زايدة أنّ "التحديات التي تواجه حماس الآن، هي الأكبر في تاريخها، وذلك نتيجة تزايد الضغوط عليها، بفعل الواقع الإقليمي الذي نعيشه، وحالة الحرب التي تعيشها بعض الأنظمة القائمة حالياً ضد التيارات الإسلامية الموجودة كمصر وبعض الدول الأخرى".
    ويضيف أنّ "أحد أهم التحديات التي تعرّضت لها الحركة، هي تشديد الحصار منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي والانقلاب العسكري في مصر، الذي أدى لتجفيف المنابع المالية للحركة، وتعزيز الاحتلال للحصار المفروض على القطاع".
    وعن خيارات الحركة للخروج من الأزمات التي تعيشها وعزلتها الحالية، يُبدي المحلل السياسي الفلسطيني، اعتقاده بأنّ "الخيارات ضئيلة للغاية، فإما أنّ تتوجه للعلاقة مع مصر وأن تنهي ارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين، أو التوجه نحو الاحتلال والاعتراف به، أو المصالحة مع الرئيس محمود عباس".
    ويُنبّه أبو زايدة إلى أنّ "خيار التوجه نحو مواجهة عسكرية مع إسرائيل خطوة انتحارية وهي غير مضمونة النتائج للحركة، ويبقى خيار المصالحة مع الرئيس عباس قائماً ضمن محاولاتها لتحسين الواقع المعيشي في القطاع".
    ويتابع قائلاً إن "منهج حماس السياسي الحالي يعتمد على الصبر، وانتظار نتائج ما يدور في المنطقة الإقليمية، على الرغم من عدم تعويلها بشكل كبير حالياً على الواقع الحالي، وما نتج عن ثورات الربيع العربي". ويتفق الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل مع أبو زايدة، بالقول إن "الحركة الإسلامية التي انطلقت في العام 1987، عززت من تواجدها على الصعيد الفلسطيني والعربي، من خلال دورها المحوري في القضية الفلسطينية في السنوات الأخيرة".
    ويؤكد عوكل، في حديثٍ لـ"العربي الجديد"، أنّ "حركة حماس قادرة على الاستمرار وتطوير دورها وأدائها بشكل أكبر، على عكس الكثير من الحركات على الساحة الفلسطينية والعربية، التي اختفت وفقدت مكانتها في المجتمع بسبب مواقفها".
    ويقول إنّ "الحركة على الصعيد الفكري أبدت مرونة كبيرة وانفتاحاً أكبر ممّا كانت عليه قبل فوزها بالانتخابات التشريعية ووصولها إلى سدة الحكم، ما عزز من مكاناتها وحضورها على الصعيدين العربي والدولي وصولاً إلى إدارتها للقطاع منذ نحو تسع سنوات".
    ويُحدّد عوكل أنّ "الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ سنوات وعلاقة الحركة السلبية بالنظام المصري، يُعتبران التحدي الأكبر الذي تواجهه الحركة التي تسيطر على غزة منذ الانقسام الفلسطيني عام 2007".
    ويلفت إلى أنّ "واقع الحصار المشدد الذي تعاني منه الحركة منذ عزل مرسي، تسبّب في تحميل سكان القطاع جزءاً كبيراً من الأعباء المالية، بسبب عجزها عن توفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع، وعدم إتمام المصالحة الفلسطينية".
    وينوه عوكل إلى أنّ "حالة الانغلاق الحالية ستستمرّ بسبب عدم وجود بدائل أخرى أمام حركة حماس، وصعوبة إتمام المصالحة الداخلية في الفترة المقبلة، والعلاقة المتوترة مع الأنظمة العربية القائمة حالياً بسبب امتدادها لجماعة الإخوان المسلمين".
    ويشير إلى أنّ "الحركة لا ترغب في التوجه نحو الخيار العسكري في الفترة الراهنة، لعدم وجود أي ضمانات حقيقة تقود نحو تغيير الوضع السياسي والمعيشي في القطاع، خصوصاً بعد تجربة الحرب الأخيرة عام 2014 وما تبعها من قيود جديدة على القطاع".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 14/10/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-11-17, 10:02 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 30/09/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-11-17, 09:54 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 29/09/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-11-17, 09:53 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 28/09/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-11-17, 09:53 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 23/09/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-11-17, 09:52 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •