النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف السوري 18/11/2015

العرض المتطور

  1. #1

    الملف السوري 18/11/2015

    كاميرون يدعو مجدداً الى توجيه ضربات بريطانية ضد "داعش" في سوريا
    النهار 18-11-2015
    http://www.annahar.com/article/285200
    ابدى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، بعد ايام على اعتداءات باريس، تصميمه على اقناع النواب البريطانيين بجدوى توسيع نطاق الضربات البريطانية ضد تنظيم #الدولة_الاسلامية الى سوريا.
    وفيما تقتصر الضربات البريطانية ضد تنظيم #داعش على العراق حتى الان، قال كاميرون للنواب البريطانيين في وستمنستر، "اعتقد حازما بضرورة التحرك ضد الدولة الاسلامية في سوريا".
    وقال ان "بلادنا تواجه تهديداً مباشراً ومتزايداً، ويتعيّن علينا مواجهته، ليس في العراق فقط، بل في سوريا ايضاً". واضاف "لا يمكننا، ويتعين علينا ان لا ننتظر ان يتحمل آخرون المسؤولية وان (يتعرضوا) للمخاطر من اجل حماية بلادنا".
    وذكر كاميرون بأن معقل تنظيم "داعش" في الرقة موجود في سوريا، معتبرا ان الحجج المؤيدة لخطوة تقوم بها بريطانيا في سوريا "باتت اقوى بعد اعتداءات باريس".
    وهذه الاعتداءات التي تبناها تنظيم "داعش" واسفرت عن 129 قتيلاً على الاقل، "قد تقررت وتم التخطيط لها في سوريا"، كما قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
    واعلن كاميرون "سأقدم في الايام المقبلة استراتيجية شاملة لقتال تنظيم الدولة الاسلامية، يفترض ان تتضمن في رأيي اعمالا في سوريا"، مضيفاً: "آمل لدى طرح هذه الحجج في ان اتمكن من المساهمة في تأمين دعم لدى مجمل هذا المجلس للاعمال التي اعتقد انها ضرورية".
    وفي اواخر صيف 2013، لم يتمكن ديفيد كاميرون من الحصول على موافقة البرلمان لضربات في سوريا. ومنذ ذلك الحين، قال كاميرون انه لن يعيد طرح هذا الاقتراح للتصويت إلا بعد التأكد من دعم اكثرية ساحقة من النواب.
    واعلنت الحكومة البريطانية ايضا انها ستضاعف حنى 2020 المبالغ المخصصة للامن المعلوماتي الى 1،9 مليار جنيه استرليني (2،7 مليار أورو) سنويا، بعدما اعلنت في الايام الاخيرة عن عدد كبير من التدابير الاخرى الرامية الى تعزيز وسائل مكافحة الارهاب.
    وكان كاميرون زار خلال النهار السفارة الفرنسية في لندن، ووقع على سجل التعازي بضحايا اعتداءات باريس. وقرر ايضا ان يحضر المباراة الودية بين بريطانيا وفرنسا مساء الثلاثاء، حيث من المقرر الوقوف دقيقة صمت وتأدية النشيد الوطني الفرنسي "المارسييز".





    السيناتور الأميركي ريتشارد بلاك يراسل الأسد: ...الحرب على سوريا خارجية لفرض نظام عميل
    السفير 18-11-20105
    http://assafir.com/Article/1/457243
    تلقى الرئيس السوري بشار الأسد رسالة من عضو مجلس الشيوخ الأميركي، ريتشارد بلاك، عبّر فيها عن سروره "بالتدخل الروسي ضد الجيوش التي تغزو سوريا"، معتبراً انه بدعم الروس "حقق الجيش السوري خطوات دراماتيكية ضد الإرهابيين". ورأى أن ما يجري في سوريا سببه ليس اضطرابات داخلية بل كانت "حرباً غير قانونية لعدوان من قبل قوى خارجية صممت على فرض نظام عميل بالقوة".
    وقال ممثل ولاية فرجينيا في مجلس الشيوخ: "لقد أسعدني الانتصار الساحق ضد (تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام) داعش في مطار كويرس.. تحياتي لأولئك الذين انقذوا بشكل بطولي حياة ألف جندي سوري شجاع من موت محقق.. وأنا مقتنع بأن انتصارات كهذه تلوح في الأفق".
    وأكد أن "الحرب السورية لم يكن سببها اضطرابات داخلية.. كانت حرباً غير قانونية لعدوان من قبل قوى خارجية صممت على فرض نظام عميل بالقوة"، مشيرا إلى أن القائد السابق الاعلى لقوات الحلفاء في أوروبا الجنرال ويسلي كلارك، كشف أنه في العام 2001 طورت القوى الغربية خططاً لقلب نظام الحكم في سوريا ومع ذلك وبعد 15 عاماً من أعمال التآمر العسكرية فان حلف الأطلسي والسعودية وقطر لم يتمكنوا حتى الآن من تحديد قائد واحد للثوار يتمتع بدعم شعبي بين الشعب السوري".
    وأضاف السيناتور الأميركي: "لا يحق للقوى الغربية إسقاط انتخابات شرعية وفرض إرادتها على الشعب السوري.. السوريون وحدهم يجب أن يقرروا مصيرهم ومن دون تدخل خارجي.. أشعر بخيبة الأمل.. أن الأمم المتحدة تغض الطرف عن التدخل غير القانوني في الشؤون الداخلية السورية".
    وولفت الانتباه الى انه "قبل بداية الحرب كان لدى السوريين أكبر حرية معتقد ومساواة للمرأة من أي شعب عربي.. الكثير من الأميركيين مندهشون لمعرفة أن الدستور السوري ينص على حرية الانتخابات وحرية المعتقد وحقوق المرآة وحكم القانون.. وقبل توجيه الانتقاد لسوريا، على الولايات المتحدة أن تصر أولاً على أن يمنح حلفاؤنا الأردن والسعودية وقطر والامارات العربية المتحدة والكويت حريات مماثلة لشعوبهم".
    وقال "أشعر بخيبة الأمل لأن الولايات المتحدة قد واجهت المساعدة الروسية لسوريا بتحويل شحنات من صواريخ تاو المضادة للدبابات للإرهابيين وهذا سيطيل فقط سفك الدماء في سوريا.. إن تزويد، الإرهابيين الجيدين بالأسلحة ومنعها عن الإرهابيين السيئين، لعبة غبية.. وإن النشر الطائش لصواريخ تاو يهدد الطيران المدني في العالم أجمع.. إن الأسلحة المضادة للدبابات طويلة المدى يمكن ان تستهدف طائرات الركاب التي تستعد للاقلاع وتدمرها بسهولة".
    وأضاف "بصفتي سيناتوراً عن ولاية فرجينيا أشعر بالقلق لأن مثل هذه الصواريخ يمكن أن تجد طريقها إلى مناطق نائية متاخمة لمطار ريغن المحلي ومطار دالاس الدولي وغيرها. وقد تواصلت مع رئيس الولايات المتحدة حول مشاغلي هذه".
    وأشار بلاك الى انه "تلقى اليوم جيش الفتح مساعدات عسكرية أميركية مكثفة"، مضيفاً أن "جيش الفتح يضم جبهة النصرة، التي أقسمت بولائها للقاعدة وهذا يعني أن الولايات المتحدة تقدم أسلحة للإرهابيين أنفسهم الذين قتلوا ثلاثة آلاف أميركي يوم الـ 11 من أيلول وأن هذا الأمر خيانة قذرة لضحايا الـ 11 أيلول".
    وتابع السيناتور الأميركي في رسالته للأسد "لقد بدأ الناس يدركون أن الإرهابيين السوريين مدعومون عسكرياً من حلفائنا، تركيا والسعودية وقطر، وبالفعل فإنه لا يوجد داعم أكثر ولاء لداعش من تركيا التي تعتبر القناة الرئيسية للجهاديين والأسلحة والمساعدات الطبية والتجارة"، مشيراً إلى أن تركيا لم تقدم أي شيء مهم لأداء التحالف الباهت على الرغم من انها ضمن التحالف ضد داعش".
    ورأى "إنه من الواضح أن هدف الأتراك والسعوديين هو فرض ديكتاتورية دينية على الشعب السوري وإذا تمكنوا من النجاح في هذا الأمر فإن المسيحيين والأقليات الأخرى سيذبحون أو يباعون في سوق النخاسة وسيحرق ويغرق ويصلب وتقطع رؤوس كثير من السنة والشيعة المسلمين الجيدين"، مشيراً الى أن الرأي العام العالمي ينقلب ضد الإرهابيين وداعميهم "فالمعاملة الوحشية للأسرى من الجنود السوريين من قبل المجموعات المسلحة مروعة والكثير من الأميركيين يجدون تصرفات ما يسمى بالمعتدلين، بغيضة أخلاقياً".
    واختتم السيناتور بلاك رسالته بالقول "لقد قدمت الدماء للدفاع عن شرف هذه الأمة وسأعارض الدعم الأميركي للإرهابيين مثل، جيش الفتح، وداعش، اللذين يهددان سوريا.. ويشارك الكثير من أهل ولاية فرجينيا بالصلاة كي ينتصر الجيش العربي السوري وحلفاؤه على قوى الشر وكي يعود السلام قريباً إلى سوريا وأشكركم لحماية حياة المسيحيين وكل الناس الطيبين السوريين".

    كيري: سوريا ستبدأ مرحلة انتقال سياسي كبير
    http://www.aljazeera.net/news/international/2015/11/17
    الجزيرة نت 18-11-2015
    أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الثلاثاء في باريس أن سوريا قد تبدأ مرحلة انتقال سياسي كبير خلال أسابيع بين النظام والمعارضة، وذلك على إثر التسوية الدولية التي تم التوصل إليها في ختام محادثات فيينا.
    وقال كيري أمام بعض الصحفيين الذين رافقوه في زيارته إلى العاصمة الفرنسية "نحن على مسافة أسابيع نظريا من احتمال انتقال كبير في سوريا، وسنواصل الضغط في هذه العملية"، مضيفا "نحن لا نتحدث عن أشهر وإنما أسابيع كما نأمل".
    وأجرى كيري لقاء مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قصر الإليزيه بباريس خلال زيارة قام بها إلى فرنسا في أعقاب الهجمات التي شهدتها العاصمة وخلفت مقتل نحو 130 شخصا.
    وأضاف كيري أن "كل ما نحتاج إليه هو بداية عملية سياسية، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.. إنها خطوة جبارة"، ملمحا بذلك إلى تسوية تنص على عقد اجتماع بين النظام السوري وأعضاء من المعارضة السورية قبل الأول من يناير/كانون الثاني المقبل.
    وتنص تسوية فيينا التي وقعها السبت الماضي عشرون من البلدان الكبرى -بينها روسيا والولايات المتحدة وإيران والبلدان العربية والأوروبية- على وقف لإطلاق النار وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا، وصياغة دستور جديد.
    ارتياح
    وأعرب كيري عن ارتياحه لوجود إيران وروسيا على طاولة المفاوضات، واصفا ذلك بالخطوة الفريدة من نوعها منذ أربعة أعوام ونصف حين اندلعت الأزمة في سوريا وأسفرت عن 250 ألف قتيل على الأقل وتهجير الملايين.
    وأفادت وزارة الخارجية الأميركية أمس الاثنين بأن كيري تحدث مع رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة بشأن أهمية الخطوات التالية في سوريا، ومنها اجتماع واسع وشامل للمعارضة السورية وبدء مفاوضات جادة بين المعارضة والنظام، وخطوات من أجل وقف جاد لإطلاق النار.
    وفي السياق، شدد هولاند ونظيره الإيراني حسن روحاني على أهمية المفاوضات بين القوى العظمى بهدف تسوية النزاع السوري، وذلك في اتصال هاتفي اليوم، على ما أفاد به قصر الإليزيه.
    وكان حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير خارجية إيران أكد أمس الاثنين أن الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يكون طرفا في الانتخابات الرئاسية المقبلة في سوريا، بحسب ما نقلته وكالة أنباء فارس.

    مادورو: الرئيس الأسد والشعب والجيش السوري ضمانة لاستقرار سورية والمنطقة
    تشرين 18-11-2015
    http://www.tishreen.news.sy/tishreen/public/read/350724
    أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن موقف بلاده التاريخي يقوم على مكافحة أي عمل إرهابي في العالم، معبراً عن دعمه لحكومة سورية وشعبها التي تواجه هجمات وعدواناً مستمرين من قوى أجنبية تريد السيطرة على ثرواتها.
    وقال مادورو في كلمة وجهها مساء أمس الأول إلى الشعب الفنزويلي: نطالب بأن تتوقف الإمبريالية عن ممارساتها، وهو الموقف التاريخي للثورة البوليفارية ونحن من فنزويلا ندعو المجموعات المتشددة والمتطرفة والقوى الامبريالية لكبح لجام جنونها ورغبتها بـ «الإطاحة» بالحكومة الشرعية في سورية.
    وأضاف مادورو: الرئيس بشار الأسد وحده هو والشعب والجيش السوري ضمانة الاستقرار في سورية وكل المنطقة، مجدداً طرح اقتراحه الذي قدمه للأمم المتحدة بتشكيل تحالف جديد للسلام تؤخذ فيه بالحسبان دول مثل سورية والعراق ويتم توجيه الدول الحلفاء بشكل شامل لمواجهة أي هجمات إرهابية تشكل تهديداً للإنسانية.
    وأشار الرئيس الفنزويلي وفق ما نقلت «سانا» إلى أن الإدارة الأميركية بميلها الجامح للسلطة تحاول تنفيذ خطط لزعزعة استقرار فنزويلا على غرار ما فعلته في العالم العربي، وقال: الإمبريالية الأميركية تريد أن تطبق في فنزويلا خطط التقسيم وإثارة عدم الاستقرار نفسها التي طبقتها في العالم العربي وإفريقيا والشرق الأوسط، وإنهم يريدون ولكن بطرق أخرى أن يفعلوا لنا ما فعلوه في العراق وليبيا وسورية، لم ولن يتمكنوا من ذلك ولكنهم يحاولون.
    وأكد مادورو أن مكافحة الإرهاب يجب أن تكون جهداً موحداً شاملاً بشكل صادق وشفاف وكلي، وقال: يجب احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها والقانون الدولي، ولا أحد يمكنه الدفاع عن الحق من خلال تسليح جيوش إرهابية للإطاحة بنظام حكم كما فعلوا ضد الرئيس بشار الأسد في سورية، ولا الدفاع عن غزو وقصف وتدمير نظام سياسي واجتماعي واقتصادي كما فعلوا في ليبيا، ولا الدفاع عن الغزو الشامل لبلد عريق كما حصل في العراق.


    بوتين يكلف القوات الروسية بتنسيق ضرباتها في سوريا مع نظيرتها الفرنسية
    روسيا اليوم 18-11-2015
    https://arabic.rt.com/news/800647-
    أوعز الرئيس فلاديمير بوتين للقوات الروسية المشاركة في العملية العسكرية بسوريا إلى تنسيق ضرباتها الجوية والبحرية مع نظيرتها الفرنسية المتواجدة بالمنطقة.
    من جانب آخر، أعلن الكرملين أن الرئيسين الروسي والفرنسي اتفقا الثلاثاء خلال مكالمة هاتفية على إطلاق تنسيق أوثق بين وزارتي الدفاع وهيئات الاستخبارات بين البلدين، في سياق عمليات مكافحة الإرهاب التي تجريها روسيا وفرنسا في سوريا.
    وقال بوتين خلال اجتماع ترأسه في مركز العمليات القوات الروسية الثلاثاء 17 نوفمبر/ تشرين الثاني إنه قد أعطى الأوامر بهذا الشأن لوزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة قائلا: "علينا أن نضع خطة للعمليات المشتركة معهم (الفرنسيين) في البحر وفي الجو".
    وذكر، متوجها إلى قائد الطارد الصاروخي الروسي "موسكو" المتواجد حاليا أمام سواحل سوريا، حيث يشارك في ضمان تموين القوات الروسية وإجراء العمليات الاستطلاعية: "في القريب العاجل ستصل إلى المنطقة التي تعملون فيها مجموعة سفن حربية فرنسية بقيادة حاملة طائرات. ويجب إقامة اتصالات مباشرة بالفرنسيين والتعاون معهم بصفتهم حلفاء".
    وسبق لباريس أن أعلنت أن حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" تتجه إلى البحر المتوسط، للمشاركة في الضربات العسكرية ضد مواقع "داعش" في سوريا والعراق.
    وأكد الرئيس الروسي أن الهدف من الغارات الروسية على مواقع التنظيمات الإرهابية في سوريا، يكمن في الدفاع عن مواطني روسيا.
    وقال بوتين متوجها إلى قادة الوحدات القتالية المشاركة في العملية الذين شارك بعضهم في الاجتماع عبر دائرة مغلقة: "إنكم، بتنفيذ المهمات القتالية في سوريا، تعملون على حماية روسيا ومواطنيها. وأنا أريد أن أشكركم على خدمتكم وأتمنى لكم النجاح".
    سلاح الجو الروسي يضاعف عدد غاراته ويستهدف معاقل "داعش" في الرقة بضربات غير مسبوقة
    هذه ووجه سلاح الجو الروسي الثلاثاء سلسلة ضربات مكثفة غير مسبوقة على مواقع "داعش" في سوريا.
    وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عند تقديمه تقريرا للرئيس بوتين حول الضربات الروسية الأخيرة في سوريا، قال إن عدد الطلعات القتالية للطائرات الروسية المشاركة في العملية الجوية بسوريا تضاعف، وهذا ما "يتيح توجيه ضربات دقيقية قوية على إرهابيي "داعش" في عمق الأراضي السورية".
    وكشف وزير الدفاع الروسي أن سلاح الجو الروسي نفذ الثلاثاء 82 طلعة قتالية (ومن المخطط تنفيذ 45 طلعة أخرى الثلاثاء) ودمر 140 موقعا للإرهابيين"، مضيفا أن العملية تتواصل.
    وفي وقت سابق من الثلاثاء أمر الرئيس الروسي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتكثيف الغارات على مواقع الإرهابيين في سوريا، لكي يدرك المجرمون أن "الانتقام لا مفر منه"، في إشارة إلى تورط الإرهابيين في تفجير الطائرة الروسية في سيناء.
    كما أعلن شويغو عن بدء مشاركة قاذفات استراتيجية روسية بعيدة المدى في توجيه الضربات إلى مواقع "داعش" في سوريا، موضحا أن الحديث يدور عن طائرات " تو-160" و"تو-95 إم إس" و"تو-22 إم3" تابعة للطيران الروسي بعيد المدى.
    وأوضح أن 12 قاذفة روسية استراتيجية من طراز "تو-22 إم 3" شاركت فجر الثلاثاء 17 نوفمبر في توجيه الضربات إلى معاقل "داعش" في الرقة شمال سوريا. ومن ثمة قامت طائرات "تو-160" و"تو-95 إم إس" بإطلاق 34 صاروخا مجنحا على مواقع الإرهابيين في ريفي حلب وإدلب.
    بدوره قال قائد الطيران الروسي بعيد المدى أناتولي جيخاريف في سياق تقديم تقريره للرئيس بوتين إن طائرات "تو-160" و"تو-95 إم إس" في سياق مشاركتها في العمليات بسوريا بقيت في الجو لمدة تجاوزت 8 ساعات، فيما قطعت طائرات "تو-22 إم3" مسافة تجاوزت 4500 كيلومتر.
    هذا ونشرت وزارة الدفاع الروسية أشرطة فيديو تصور بعض الغارات التي قامت بها الثلاثاء الطائرات الروسية بعيدة المدى في سوريا.
    بدوره كشف رئيس هيئة الأركان الروسية فاليري غيراسيموف أنه سيتم إشراك 25 طائرة إضافية تابعة للطيران بعيد المدى إلى العملية ضد "داعش"، بالإضافة 8 قاذفات واعدة من طراز "سو-34"، و4 مقاتلات "سو-27 إس إم".
    وكشف أن الضربات التي نفذتها الطائرات الروسية الثلاثاء بواسطة 34 صاروخا مجنحا، أسفرت عن تدمير 14 موقعا مهما للإرهابيين، بما فيها مراكز قيادة معنية بتنسيق عمليات عصابات "داعش" في ريفي إدلب وحلب، ومخازن كبيرة للذخيرة في شمال غرب سوريا.
    وأكد أن الجيش الروسي أبلغ مسبقا سلاح الجو الأمريكي وجيوش الدول الأخرى المشاركة في التحالف الدولي المناهض لداعش بتوجيه الضربات الصاروخية الروسية المكثفة على مواقع التنظيم الإرهابي في سوريا يوم الثلاثاء.
    وتابع أن الغارات الروسية على صهاريج النفط وبعض المنشآت النفطية في الأراضي الخاضعة لسيطرة "داعش" أدت إلى تقليص قدرات التنظيم الإرهابي على الاتجار بالنفط بقدر كبير.
    كما كشف غيراسيموف أن سلاح الجو الروسي قام منذ بدء العملية العسكرية في سوريا يوم 30 سبتمبر/أيلول الماضي بـ 2289 طلعة قتالية، ودمر 4111 موقعا للإرهابيين، بما في ذلك 562 مركز قيادة و64 قاعدة تدريب للإرهابيين و54 ورشة لإنتاج الأسلحة والذخيرة.
    وتابع أن الغطاء الجوي الروسي سمح للجيش السوري ببدء التقدم على كامل خط الجبهة في محافظات حلب واللاذقية وإدلب وحمص ودمشق، وتحرير 80 بلدة من أيدي الإرهابيين، واستعادة السيطرة على أراض تتجاوز مساحتها 500 كيلومتر مربع.
    كما أكد غيراسيموف على توسيع المنطقة الآمنة حول قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية.
    هيئة الأركان الروسية: نعتمد على معطيات 10 أقمار استطلاع في سياق العملية العسكرية في سوريا
    من جانبه كشف رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف خلال الاجتماع أن القوات المسلحة الروسية تعتمد على بيانات تقدمها 10 أقمار استطلاع روسية اصطناعية، وهي أقمار عسكرية ومدنية.
    وكشف عن تعديل مدار بعض الأقمار من أجل التقاط صور للأراضي السورية بشكل دوري.
    وتابع رئيس هيئة الأركان أنه من المخطط مواصلة تعزيز مجموعة الأقمار الاصطناعية المعنية بالعمليات الاستطلاعية في سوريا عن طريق إطلاق أقمار جديدة والاعتماد على أجهزة فضائية احتياطية.

    غارات فرنسية وروسية كثيفة على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا
    بي بي سي 18-11-2015
    http://www.bbc.com/arabic/middleeast..._france_russia
    كثفت فرنسا وروسيا غاراتهما الجوية على مواقع تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.
    وقصفت مقاتلات فرنسية مواقع شمالي سوريا لليلة الثالثة على التوالي.
    وقال وزير الدفاع الفرنسي جان-إيف لودريان إن عشرة طائرات فرنسية قصفت مواقع للتنظيم في معقله بمدينة الرقة.
    وستتجهة حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى المنطقة خلال الأسبوع الحالي.
    وللمرة الأولى، أطلقت روسيا صواريخ كروز من إحدى غواصاتها صوب مواقع التنظيم.
    وطلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من البحرية الروسية في البحر المتوسط التواصل مع السفن الفرنسية والتعامل معهم كحلفاء.
    واتفق بوتين مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند على زيادة التعاون بين قواتهما المسلحة ووكالاتهما الاستخبارية في عملياتهما في سوريا، بحسب ما ذكره الكرملين.
    وجاء ذلك بعد مقتل 129 شخصا في هجمات دامية نفذها التنظيم في باريس، وإعلان روسيا أن حادث تحطم طائراتها في سيناء "هجوم إرهابي".
    وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد أعلن مسؤوليته عن الحادث الذي قتل كافة ركاب الطائرة وعددهم 224 شخصا.

    أميركا وتركيا تعملان لإغلاق حدود سوريا الشمالية
    الجزيرة نت 18-11-2015
    http://www.aljazeera.net/news/international
    قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بلاده ستبدأ عملية مع تركيا لإكمال تأمين حدودها مع سوريا، بينما أكد وزير الخارجية التركي سينيرلي أوغلو أن بلاده لديها خطط بهدف إنهاء وجود تنظيم الدولة على حدودها.
    وأوضح كيري أن 75% من الحدود مغلقة، "ونحن مقبلون على عملية مع الأتراك لإغلاق 98 كلم متبقية".
    وكان كيري قال في وقت سابق إن تنظيم الدولة الإسلامية يفقد السيطرة على أراض بالشرق الأوسط، وإن التحالف الذي تدعمه دول غربية يحقق مكاسب ضد التنظيم.
    من جهته، قال وزير الخارجية التركي إن بلاده لديها خطط "تهدف إلى إنهاء وجود تنظيم الدولة على حدودنا، وعند استكمال هذه الخطط ستتخذ عملياتنا العسكرية بعدا أوسع، وستشهدون ذلك في الأيام المقبلة".
    وشدد سينيرلي أوغلو على اتخاذ التدابير اللازمة من أجل الحيلولة دون وصول أي تهديد يمس الأمن الداخلي التركي، "وهذه التدابير تم اتخاذها بالتنسيق مع شركائنا في التحالف، وفي هذا الإطار لدينا بعض الخطط الإضافية، ولا يمكنني الكشف عن توقيتها وآلية تطبيقها ما لم يتم الانتهاء منها".
    وأفاد بأن تنظيم الدولة يمثل تهديداً لتركيا والعالم معا حسب قوله، مشيراً إلى وجود تعاون عسكري عن قرب مع الولايات المتحدة لمكافحته، دون أن يوضح طبيعة ذلك التعاون.
    ويسيطر تنظيم الدولة على المنطقة التي ستحدث بها العمليات، وتسعى واشنطن وأنقرة لإبعاده من المنطقة الحدودية على أمل حرمانه من طريق تهريب ساهم في تدعيم صفوفه بمقاتلين أجانب، وخزائنه بالأموال عبر تجارة غير قانونية.
    وقال دبلوماسيون على دراية بالخطط الأميركية التركية، إن قطع أحد شرايين الحياة للتنظيم سيمثل عاملا مهما في تغيير قواعد اللعبة في هذا الجزء من الحرب السورية.
    وتأتي تصريحات كيري وسينيرلي أوغلو بعد نحو أسبوع من تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال فيها إن حلفاء بلاده يقتربون من فكرة إقامة منطقة عازلة شمال سوريا.

    روسيا وفرنسا تتفقان على التعاون عسكريا واستخباريا في العمليات في سوريا
    بي بي سي 18-11-2015
    http://www.bbc.com/arabic/middleeast...t_coordination
    اتفق الرئيسان الروسي، فلاديمير بوتين، والفرنسي، فرانسوا هولاند، على زيادة التعاون بين قواتهما المسلحة ووكالاتهما الاستخبارية في عملياتهما في سوريا، في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها باريس، وتحطم الطائرة الروسية، بحسب ما ذكره الكرملين.
    وجاء ذلك في بيان أصدره الكرملين الثلاثاء بعد مكالمة هاتفية بين الزعيمين.
    وكان بوتين، الذي تحدث بعد أربعة أيام فقط من الهجمات على باريس التي قتل فيها 129 شخصا، قد أمر البحرية الروسية بالتواصل مع حاملة الطائرات الفرنسية الموجودة في المنطقة، والتعامل مع الفرنسيين باعتبارهم حلفاء.
    وأضاف أن روسيا قد تطور خطة مشتركة بشأن سوريا مع البحرية الفرنسية.
    وقالت روسيا الثلاثاء إنها شنت هجوما قويا على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، في تصعيد لحملتها الجوية.
    وأكد وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، التقارير الأمريكية والفرنسية التي تفيد بأن موسكو استخدمت في الهجوم قاذفات طويلة المدى، وصواريخ كروز.
    وأضاف أن الطائرات الروسية أطلقت صواريخ على مواقع التنظيم في الرقة، معقله القوي، ودير الزور شرقي سوريا، بينما استهدفت القاذفات المنطقة الشمالية.
    وقال رئيس الأركان للرئيس الروسي الذي كان يزور مركز القيادة في وزارة الدفاع الروسية، إن القوات الجوية شنت 2300 طلعة في سوريا خلال الثماني وأربعين ساعة الماضي.
    وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد حذر في وقت سابق، "بانتقام وشيك" من تنظيم "الدولة الإسلامية"، عقب إعلان التأكيد بأن سبب تحطم الطائرة الروسية في مصر الشهر الماضي كان قنبلة زرعت فيها.
    وقد لقي ركابها وطاقمها الـ224، ومعظمهم من الروس، حتفهم.

    المقاتلات الفرنسية تدك معاقل «داعش» في سوريا
    البيان 18-11-2015
    http://www.albayan.ae/one-world/arab...1-18-1.2508334
    في ردّ على التفجيرات الإرهابية التي استهدفت أراضيها قبيل أيام قلائل، دكّت فرنسا معاقل تنظيم داعش في سوريا بما دمّر مراكز تدريب وقيادة، فيما أبدى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تصميمه على إقناع النواب بجدوى توسيع نطاق ضربات بلاده ضد التنظيم في سوريا.
    وأعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أمس، أنّ القوات الفرنسية نفذت الليلة قبل الماضية هجمات جوية للمرة الثانية استهدفت تنظيم «داعش» في سوريا.
    وقالت الوزارة في بيان لها إن 10 طائرات أقلعت من قواعد في المنطقة، وأسقطت 16 قنبلة على مركز قيادة وساحة تدريب تابعين لتنظيم داعش.
    وقصف الطيران الفرنسي مجدّداً ليل الاثنين - الثلاثاء معقل المتطرّفين في الرقة شمالي سوريا، ودمّر مركز تدريب ومركز قيادة.
    ومن المقرّر أن تبحر حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» غداً في اتجاه الشرق الأوسط ويرتقب أن يضاعف ذلك بمعدل ثلاث مرات قدرات التحرك العسكرية للجيش الفرنسي.
    أسابيع تحضيرات
    في السياق، أكّد القائد العسكري الفرنسي الأميرال انطوان بوسان أمس، أنّ بلاده ستواصل بعزم غاراتها ضد تنظيم داعش، مشيراً إلى أنّ «تكثيف الضربات ضد المتطرّفين أتى ثمرة تحضيرات استمرت أسابيع». وقال بوسان: «داعش» هو عدونا، وهو عدو محدد بشكل واضح، مضيفاً: «هذه المكافحة التي بدأت منذ عام، سنستكملها بعزم، اليوم نكثف ملاحقتنا، ضربنا في الأيام الماضية لكن عملنا، انخرطنا به منذ أشهر طويلة».
    وأوضح بوسان أنّ الأهداف التي قصفت أمس هي أهداف تمّ العمل عليها أسابيع، بعد مقاطعة معلومات أتاحت الاقتراح على الرئيس فرانسوا أولاند إصدار أوامر بإقلاع مقاتلات «رافال» و«ميراج 2000» المتمركزة في الشرق الأوسط.
    موارد أخرى
    ولفت وبسان إلى وجود موارد أخرى لتوفير الدعم بشكل دوري، كطائرات التزود بالوقود في الجو، وطائرات «اواكس» وطائرات تجسّس أخرى، مردفاً: «ستنشر حاملة الطائرات في شرق المتوسط، لكن تكفينا بضعة أيام لنقلها من البحر المتوسط إلى الخليج العربي، هذا الأمر مرتبط بالوضع العملاني والطريقة التي نريد أن نعمل من خلالها».
    وردّاً على سؤال عن تعاون دول الخليج، أكّد الضابط الفرنسي، أنّ «الإمارات والسعودية وقطر كانت من أولى الدول المشاركة في الائتلاف»، مضيفاً: «اليوم دول الخليج منشغلة بالوضع في اليمن، وقواتها تركّز بشكل أكبر على العمليات، هي لا تزال في الائتلاف ولم تفقد اهتمامها، لاسيما لجهة توفير الموارد الجوية للائتلاف بشكل دوري»، مشيراً إلى أنّه وحال تطور الوضع الميداني لاسيما في اليمن، يمكن لهذه الدول تقديم جهد إضافي في الائتلاف ضد «داعش».
    إقناع نواب
    من جهته، أبدى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تصميمه على إقناع النواب بجدوى توسيع نطاق ضربات بلاده ضد تنظيم داعش في سوريا.
    وقال كاميرون للنواب البريطانيين في وستمنستر: أعتقد حازماً بضرورة التحرك ضد «داعش» في سوريا، بلادنا تواجه تهديداً مباشراً ومتزايدا، ويتعين علينا مواجهته، ليس في العراق فقط بل في سوريا أيضاً، مردفاً: «لا يمكننا، ويتعين علينا أن لا ننتظر تحمّل آخرين المسؤولية وأن يتعرّضوا للمخاطر من أجل حماية بلادنا».
    وذكر كاميرون بأن معقل «داعش» في الرقة موجود في سوريا، معتبراً أنّ «الحجج المؤيدة لخطوة تقوم بها بريطانيا في سوريا باتت أقوى بعد اعتداءات باريس»، مشيراً إلى أنّه سيقدّم في الأيام المقبلة استراتيجية شاملة لقتال تنظيم داعش، يفترض أن تتضمن أعمالاً في سوريا.

    إجراءات أمنية جديدة في المخيمات الفلسطينية وتدقيق الوافدين من سوريا
    18-11-2015 lebanonfiles
    http://www.lebanonfiles.com/news/963558
    تنكب الفصائل الفلسطينية بالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية والأجهزة الحزبية٬ على تعزيز الإجراءات المتخذة داخل المخيمات الفلسطينية في معظم المناطق اللبنانية٬ مع تركيز الجهود على مخيمي برج البراجنة وشاتيلا في العاصمة بيروت٬ وذلك بعيد التفجير الإنتحاري المزدوج الذي هّز أحد معاقل “حزب الله” في الضاحية الجنوبية المتاخم لمخيم البرج للاجئين الفلسطينيين الأسبوع الماضي.
    ونجحت القيادات الفلسطينية ونظيرتها اللبنانية٬ بالقفز فوق الألغام التي أعدها المخططون للتفجير والذين سعوا ومباشرة بعد إتمام العملية٬ لتعميم أسماء 3 انتحاريين لفلسطينيين وسوري٬ معولين على فتنة سنية – شيعية٬ فلسطينية – لبنانية – سورية٬ لم تجد أرضا خصبة بعد مسارعة الجهات المعنية على دحض المعلومات المتناقلة والتأكيد على أن الأسماء المتداولة هي لأشخاص سبق أن قضوا في سوريا.
    وسارع مستشفى حيفا التابع للهلال الأحمر الفلسطيني٬ وفور وقوع التفجير٬ لإعلان حالة الطوارئ والمشاركة في عمليات الإنقاذ٬ واستنفر عناصره وممرضيه وأطباءه٬ بينما توجه العشرات من اللاجئين للتبرع بالدم٬ علما أن 3 فلسطينيين كانوا في عداد قتلى التفجير الذي ذهب ضحيته ما يزيد على 43 شخصا.
    وعلى الرغم من كشف التحقيقات عدم تورط أي من اللاجئين الفلسطينيين بالتفجير الأخير٬ فإن الإستنفار الذي حصل في صفوف عناصر حزبية تابعة لـ”حزب الله” وحركة “أمل” من جهة٬ مقابل إستنفار عناصر فلسطينية متعددة الانتماءات مباشرة بعد وقوع الإنفجار٬ دفع القيادات الفلسطينية لتعزيز إجراءاتها في إطار عملية استباقية لتفادي ضلوع أي لاجئ فلسطيني أو استخدام المخيمات في أي عمل تخريبي٬ خاصة وأن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق نّبه مؤخرا من تفجيرات جديدة قد تستهدف مناطق لبنانية.
    وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري وأمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله قد دخلا على خط تهدئة النفوس٬ فرفضا تحميل اللاجئين السوريين والفلسطينيين مسؤولية تفجير برج البراجنة٬ وحذر الأخير من أن هناك من يحاول إحداث فتنة بين أهل الضاحية ومخيم برج البراجنة.
    وتشمل الخطط الأمنية الجديدة التي وضعتها الفصائل الفلسطينية بالتنسيق مع الجهات اللبنانية المعنية كل المخيمات٬ إلا أنها ترّكز بشكل خاص على مخيم برج البراجنة باعتباره متداخلا مع منطقة الضاحية الجنوبية حيث معقل “حزب الله” في بيروت.
    وعُقد أكثر من اجتماع في الأيام القليلة الماضية داخل المخيم المذكور بهدف التوافق على خطوات تنفيذية سريعة للخطط التي تم اقتراحها. وقد تمت المباشرة بتعزيز القوة الأمنية المنتشرة في برج البراجنة (المخيم) على غرار ما حصل قبل نحو عام في مخيم عين الحلوة ٬ وهو ما أشار إليه أمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير فتحي أبو العردات ٬ الذي تحدث أيضا عن إجراءات جديدة تمثلت بتفعيل دور اللجنة المشتركة مع الجهات المعنية في الضاحية الجنوبية (بإشارة إلى حزب الله)٬ كما عمليات التنسيق مع أجهزة الدولة اللبنانية.
    ولفت أبو العردات في تصريح إلى صحيفة “الشرق الأوسط”، إلى أّنه تم أيضا تفعيل لجنة إحصاء الوافدين إلى المخيم والتي يتركز عملها على التأكد من هويات وانتماءات من يقصدون المخيم للسكن فيه٬ وقال: “معلوماتنا تؤكد ألا وجود لقواعد أو مراكز لتنظيم “داعش” في أي من المخيمات.. ونحن حريصون كل الحرص على عدم السماح لهؤلاء باستخدام المخيمات كمنطلق لأي عمل تخريبي”.
    وأشار ممثل حركة “حماس” في لبنان علي بركة ٬ إلى سلسلة إجراءات يتم اتخاذها للحفاظ على أمن المخيمات وجوارها٬ تشمل تكثيف الدوريات وإحصاء النازحين الذين جاءوا من سوريا والتثبت من هويات كل الذين نزحوا من سوريا إلى المخيمات اللبنانية.

    الجيش يسيطر على قرية الحدث بريف حمص ويقضي على عشرات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماة
    تشرين 18-11-2015
    http://www.tishreen.news.sy/tishreen/public/read/350726
    أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها الكاملة على قرية الحدث بريف حمص بعد أن دمرت العديد من آليات وتجمعات إرهابيي تنظيم «داعش» وأوقعت بينهم قتلى ومصابين في القرية وتابعت تقدمها باتجاه قريتي حوارين ومهين ومدينة القريتين، بينما نفذت وحدة ثانية من الجيش عملية نوعية في ريف السويداء أسفرت عن تدمير تجمعات ومقرات بما فيها من إرهابيين وأسلحة وذخيرة في قرية خربة سمر المتاخمة للحدود الإدارية مع محافظة درعا، في حين أكدت مصادر أهلية مقتل وإصابة أكثر من 14 إرهابياً مما يسمى «حركة المثنى الإسلامية» في بلدة طفس بالريف الغربي لدرعا نتيجة انفجار عبوات ناسفة كانوا يقومون بتصنيعها داخل أحد أوكارهم، مشيرة إلى تجدد الاقتتال بين تنظيمي «جبهة النصرة» وما يسمى «لواء شهداء اليرموك» الإرهابيين في منطقة العلان في الريف الغربي للمحافظة ما تسبب بسقوط عشرات القتلى والمصابين بين أفرادهما.
    وتفصيلاً، قال مصدر عسكري: إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية والقوى المؤازرة أحكمت سيطرتها الكاملة على قرية الحدث على بعد 82 كم جنوب شرق مدينة حمص.
    وأضاف المصدر: إن وحدات الجيش والقوات المسلحة دمرت العديد من آليات وتجمعات إرهابيي تنظيم «داعش» وأوقعت بينهم قتلى ومصابين في القرية وتابعت تقدمها باتجاه قريتي حوارين ومهين ومدينة القريتين، لافتاً إلى أن وحدات الجيش قامت بعملية تمشيط دقيقة للقرية فكّكت خلالها عشرات العبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو «داعش» بين المنازل والأراضي الزراعية.
    إلى ذلك ذكرت مصادر ميدانية أن وحدات من الجيش دمرت مقراً لما يسمى«جند الأقصى» في بلدة التمانعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة إدلب بنحو 70كم وقضت على 35 إرهابياً من بينهم مساعد متزعم «جند الأقصى» الإرهابي عماد الدين البكري كما دمرت أكثر من أربع آليات لهم.
    وأفادت المصادر الميدانية بأن نيران الجيش طالت تجمعات وأوكاراً لإرهابيي «جند الأقصى» في بلدة مورك بريف حماة الشمالي ما أسفر عن تدمير مصفحتين وسيارة «فان» ومقتل من فيها من إرهابيين بينهم الإرهابي الملقب بـ«النمس» مسؤول العمليات الانتحارية لدى تنظيم «جند الأقصى» الإرهابي.
    وفي بلدة عطشان بريف حماة الشمالي أوضح مصدر ميداني أن وحدة من الجيش دمرت سيارة «بيك آب» وخمس دراجات نارية لإرهابيي ما يسمى «أحرار الشام» بمن فيها وقضت على سبعة منهم وأصابـت 5 آخرين.
    أما في حلب فقد أقرت التنظيمات الإرهابية بمقتل 15 إرهابياً من بينهم متزعمان في ريف حلب.
    وأشارت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقتل من سمته «القائد العسكري لحركة نور الدين زنكي» حسن معيكة و«القائد العسكري في لواء الحرية الإسلامي» أحمد محي الدين عمرو في ريف حلب.
    وفي درعا أكدت مصادر أهلية مقتل وإصابة أكثر من 14 إرهابياً مما يسمى «حركة المثنى الإسلامية» المرتبطة بالنظام السعودي الوهابي في بلدة طفس بالريف الغربي نتيجة انفجار عبوات ناسفة كانوا يقومون بتصنيعها داخل أحد أوكارهم.
    ولفتت المصادر إلى تجدد الاقتتال بين تنظيمي «جبهة النصرة» وما يسمى «لواء شهداء اليرموك» الإرهابيين في منطقة العلان في الريف الغربي ما تسبب بسقوط عشرات القتلى والمصابين بين أفرادهما.
    أما في السويداء قال مصدر عسكري: إن وحدة من الجيش نفذت عملية نوعية أسفرت عن تدمير تجمعات ومقرات بما فيها من إرهابيين وأسلحة وذخيرة في قرية خربة سمر المتاخمة للحدود الإدارية مع محافظة درعا.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف السوري 20/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-19, 11:40 AM
  2. الملف السوري 13/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-19, 11:40 AM
  3. الملف السوري 09/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-19, 11:39 AM
  4. الملف السوري 25/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-28, 01:07 PM
  5. الملف السوري 23/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-06, 11:31 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •