[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
الكتلة والرابطة بـ"الأمريكية": 54% من الطلبة انحازوا لموقفنا وقاطعوا الانتخابات
قالت الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والرابطة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في الجامعة العربية الأمريكية في جنين بالضفة المحتلة، إن نسبة المشاركة المتدنية في الانتخابات الطلابية تمثل انتصاراً لوعي الطلبة وانحيازاً منهم لخيارهما بمقاطعة الانتخابات.
وجرت أمس الثلاثاء انتخابات مجلس الطلبة في الجامعة العربية الأمريكية وسط مقاطعة الكتلة الإسلامية والرابطة الإسلامية، بسبب عدد من الإشكالات في دستور مجلس الطلبة والقانون الانتخابي، حيث شهدت الانتخابات مشاركة متدنية من طلبة الجامعة لم تتجاوز نسبتها 46% من مجموع طلبة الجامعة.
ودعت الكتلة والرابطة في تصريح صحفي مشترك اليوم الأربعاء، إدارة الجامعة والكتل الطلابية بإعادة النظر في مقترحهما لتعديل دستور مجلس الطلبة، مع الدعوة لإجراء نقاش فوري حولها، مطالبين بتوفير الأجواء المناسبة والفرص المتكافئة لجميع الكتل الطلابية لممارسة أنشطتها في الجامعة.
ووجهت الكتلة والرابطة الشكر لطلبة الجامعة الذين لبوا دعوتهما بمقاطعة الانتخابات الطلابية، مؤكدين أن مقاطعة غالبية الطلبة للانتخابات تدعو إلى إعادة النظر في الأساس الذي قامت عليه، حيث تجاهلت إرادة غالبية الطلبة وغيبت شريحة كبيرة ومهمة منهم.
أمن السلطة يعتقل مواطنَين ويمدد اعتقال الصحفي أبو زيد
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية أسيراً محرراً وطالباً جامعياً، فيما مددت اعتقال صحفي، ورفضت إطلاق سراح أحد المعتقلين لديها رغم صدور قرار من المحكمة بالإفراج عنه.
ففي نابلس اعتقلت المخابرات العامة الطالب في كلية الهندسة بجامعة النجاح براء عصام ريحان من بلدة تل، وذلك بعد استدعائه إلى المقابلة.
كما مددت نيابة السلطة اعتقال مراسل فضائية الأقصى الصحفي طارق أبو زيد لمدة 48 ساعة لاستكمال التحقيق معه حول طبيعة عمله.
وفي الخليل اقتحمت قوات من أمن السلطة منزل الأسير المحرر أيمن القواسمي، نجل الشهيد عبد الله القواسمي، الساعة الواحدة والنصف ليلاً، واعتقلته وفتشت منزله وصادرت جهازه الحاسوب وهاتفه النقال.
وفي رام الله يواصل جهاز الأمن الوقائي اعتقال الأسير المحرر أيوب الخضور من بلدة بدو رغم صدور قرار بالإفراج عنه بكفالة مالية تقدر بـ300 دينار.
كما يواصل ذات الجهاز اعتقال الأسير المحرر رامي البرغوثي، الذي اعتقل لدى الاحتلال لما يزيد على 14 عاماً.
حماس تستهجن تصريحات الوزير أبو شهلا
استهجنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التصريحات التي تصدر بين الحين والآخر عن الوزير مأمون أبو شهلا والتي تتعلق بقضية الموظفين أو غيرها من الملفات المتعلقة بقطاع غزة والتي قصرت فيها حكومة الوفاق.
وقالت حركة حماس في تصريح صحفي، إن تصريحات الوزير أبو شهلا تستند إلى أرقام أو معلومات أو ادعاءات لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى تبرير فشل حكومته وتهميشها لأهل غزة.
ودعت حماس الوزير أبو شهلا إلى التوقف عن هذا السلوك.
حماس: الأجهزة الأمنية ضبطت خلية تهدد أمن بعض الساحات العربية
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن ما توفر لدى الحركة من معلومات من خلال الأجهزة الأمنية في غزة يشير إلى ضبط خلية تستهدف إثارة الفوضى في قطاع غزة والتهديد بالمساس بالأمن في بعض الساحات العربية، وقد جرى إطلاع بعض الفصائل الفلسطينية على فحوى ومضمون هذه المعلومات وخطورتها.
وأكدت الحركة في تصريح صحفي على مضمون ما ورد في تصريح د. صلاح البردويل بهذا الشأن، رغم ما تم من تحريف في بعض الألفاظ من قبل الصحفي محرر الخبر.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
إطلاق حملة عالمية لنصرة القوارب النسائية المتجهة لغزة
أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة ونصرة فلسطين، أمس الأربعاء، عن إطلاق "الحملة العالمية لنصرة القوارب النسائية المتجهة لغزة"، وذلك ابتداءً من الأسبوع الأخير من شهر أيار الجاري، وحتى انتهاء مهمة القوارب النسائية بنجاح.
وتصب الحملة في جهود اللجنة الدولية المستمرة منذ 10 سنوات لكسر الحصار عن غزة، ولتركيز الأضواء على معاناة سكان القطاع جراء الحصار الذي يتعرضون له، وعلى الأزمة الإنسانية التي حولت حياتهم إلى معاناة لا يحتملها البشر.
وقال زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية في تصريح صحفي، إن فعاليات الحملة ستشهد نشاطات لإحياء ذكرى أسطول الحرية الدولي الأول بقيادة السفينة التركية "مافي مرمرة"، التي تعرضت أواخر أيار من عام 2010 لهجوم من قبل البحرية الإسرائيلية أدى لمقتل 10 متضامنين أتراك وإصابة العشرات.
وأضاف، أن برنامج الفعاليات سيُعلن عنه خلال الأيام المقبلة، وسيشمل نشاطات متنوعة في العديد من دول العالم، "ولكنها من المؤكد ستشمل العديد من الفعاليات والتغطيات لأنشطة كسر الحصار سواء في قطاع غزة أو في مدن وعواصم عالمية"، وفق قوله.
وأشار بيراوي إلى أن من بين هذه الفعاليات تنظيم المسيرات والمظاهرات البحرية، وتسيير حافلات في عدة مدن تنادي بإنهاء الحصار الظالم على غزة، وتفعيل وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي للتضامن مع الشعب الفلسطيني عموما، ومع قطاع غزة على وجه الخصوص.
المباحث العامة تكشف خيوط جريمة قتل الطفل "نصلة"
كشفت المباحث العامة بالشرطة الفلسطينية – فرع شمال غزة، تفاصيل مقتل الطفل إبراهيم نصلة خنقاً ببلدة بيت لاهيا ظهر اليوم الأربعاء.
وقالت المباحث "إن الطفل إبراهيم جهاد يوسف نصلة (4 أعوام) وُجد مقتولاً في منزل والده اليوم الأربعاء، حيث تم الاشتباه بفعل جنائي وعلى الفور تم فتح تحقيق في الحادث".
وأضافت أنه خلال التحقيق مع أفراد أسرة الطفل المقتول، اعترفت أخت الطفل من أبيه (البالغة من العمر 19 عاماً) أنه قتلته خنقاً بيديها؛ عازية ذلك إلى التضييق عليها وسبها وشتمها هي ووالدتها من قبل والدة الطفل (زوجة أبيها)، فضلاً عن ضربها من قبل أشقاء الطفل المغدور باستمرار.ولفتت المباحث إلى أنه تم تحويل القضية إلى النيابة لاستكمال الإجراءات القانونية.
هل تنجح مصر في اختراق فيتو المصالحة؟
انتفاضة فلسطينية تراجعت..تراشق اعلامي بين الفينة والأخرى..أجواء مشحونة بالقلق والتوتر والوعود.. وأهداف متباينة ومختلفة واتهامات هنا وهناك.. والشارع الفلسطيني يغلي من شدة الوجع والألم نتيجة تراكم الأزمات الخانقة خاصة قطاع غزة المحاصر.
وفي الوقت الذي فقد فيه الفلسطينيين الأمل في تغيير حقيقي ينهي معاناتهم التي تفاقمت منذ الانقسام المشئوم، إلا أن المبادرات لإحياء المصالحة الفلسطينية لاتزال قائمة بدءا من المبادرة القطرية والتركية والفرنسية وصولا إلى دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأخيرة لإتمام مصالحة حقيقية وسريعة وتسوية القضية الفلسطينية التي طالت، فهل تنجح مصر هذه المرة في تحقيق اختراق واضح المعالم فيما يتعلق بالمصالحة والصراع مع الاحتلال.
ويؤكد محللون سياسيون أن إنجاز أي مصالحة حقيقية بين طرفي الانقسام يعود إلى صدق النوايا والإرادة السياسية الجادة في التقدم بأي إنجاز على أرض الواقع، موضحين أن دعوة السيسي لاتمام مصالحة جدية وسريعة ومدى نجاحها يتوقف على مدى الاستجابة والقبول لدى طرفي الخلاف وموافقة اسرائيل على إنهاء الصراع وتسوية القضية الفلسطينية.
تعنت وعزلة سياسية
المحلل السياسي حسن عبدو أكد أنه لاتوجد لدى حركتى فتح وحماس أي نية وإرادة سياسية ايجابية لإعادة إحياء ملف المصالحة التي طالت، مستدلا بذلك على الجهود الاقليمية والمحلية المختلفة والتي لم تؤت أكلها وفشلت في إنهاء الانقسام الفلسطيني، وهو ما أدى إلى كيل الاتهامات المتبادلة واتساع فجوة الخلافات بين الطرفين.
وقال عبدو في حديث خاص للرأي:" إن تعنت كل من حركتى فتح وحماس في بعض الأمور الهامة حال دون إتمام مصالحة واضحة في ظل استمرار حالة العزلة السياسية والإهمال الاقليمي والدولي للقضية الفلسطينية بسبب الانشغال في قضايا مصيرية بالمنطقة.
ووفق ماذكره عبدو في حديثه فإن المطلوب عدم خداع الرأي العام الفلسطيني بالحديث عن أي إنجاز يتعلق بالمصالحة والحوارات الداخلية، لأن الواضح عدم رغبة طرفي الخلاف في إنهاء القضايا العالقة والتي تهم كافة شرائح الشعب الفلسطيني وتحدد مصيرهم.
حراك لاقيمة له
من جهته أكد المحلل السياسي هاني حبيب أن أي حديث عن فرصة حقيقية لإنهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وإنهاء ملف الانقسام وإتمام مصالحة واقعية هو شكل من أشكال المراوغة والخداع، مشيرا إلى أن هناك فئات كثيرة لها مصلحة في بقاء الوضع الفلسطيني الراهن على ماهو عليه.
وفي تعليقه على دعوة الرئيس السيسي لإنجاح المصالحة الفلسطينية وإنهاء الصراع الطويل مع الجانب الإسرائيلي بالتزامن مع المبادرة الفرنسية، قال حبيب:" إن هذا الحراك لاقيمة له من الناحية الفعلية، لأن هناك حكومة يمينية اسرائيلية متطرفة وفاشية ومجتمع اسرائيلي يعتبر الفلسطينيون هم الذين يحتلون الضفة، وبالتالي أي حديث عن أي فرصة حقيقية هو مضيعة للوقت.
أجندات متباينة
وأوضح في حديثه للرأي، أنه من الأفضل ألا تجري أي لقاءات او حوارات تتعلق بالحديث عن مصالحة فلسطينية داخلية، لافتا إلى أنه كان من المفترض تنفيذ ماتم الاتفاق عليه في لقاءات الدوحة المتكررة واتفاق الشاطئ أيضا.
ولفت في ذات السياق أن تحقيق المصالحة يعود إلى صدق النوايا لدى الطرفين، ووجود أجندات متباينة وفئات ترغب بالوضع الراهن كما هو دون إحراز أي تقدم .
عودة مصر للصدارة
بدوره اعتبر المحلل السياسي د.ناصر الصوير أن هذه المرة الأولى التي يقوم بها الرئيس المصري بالتطرق بشكل مباشر لملف المصالحة والشأن الفلسطيني، وهو مايعتبر تغيرا نوعيا من جهة مصر، موضحا أن مصر في ظل التدخل التركي والقطري في الشئون الفلسطينية أصبحت عنصرا مهمشا.
وقال الصوير في حديث خاص للرأي:" إن مصر تريد تدارك خطر التهميش وتقليص الدور القطري والتركي خاصة في ظل وجود علاقات متوترة بين مصر وهذين البلدين "، مشيرا إلى أن الدعم المعلن على لسان القيادي في فتح محمد دحلان لدعوة السيسي يدل على أن المحور المصري الاماراتي يريد أن يفعل دوره في الشأن الفلسطيني الداخلي.
عزل قطر وتركيا
ولفت في حديثه إلى أن مصر قطعت وعدا لوفد حماس الذي زارها مؤخرا بإتمام المصالحة، لأن الظروف التي يعاني منها قطاع غزة تنعكس على مايدور في شبه جزيرة سيناء والتطرف والإرهاب الذي تعاني منه مصر في الآونة الأخيرة.
وتابع قوله:" إن مصر ترغب في وضع المعادلة الفلسطينية تحت إمرتها وعزل الدور التركي والقطري"، مؤكدا أنه سيكون هناك تحركا مصريا فعليا في المرحلة القادمة لجمع أطراف الخلاف" فتح وحماس" حتى تضمن مصر العودة لصدارة المشهد السياسي.
ترحيب ولكن؟
بدورها رحبت حركة حماس بالتصريحات المصرية الداعية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وأكد الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي له، أن الحركة جاهزة للتعاطي مع كافة الجهود لإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية، مضيفاً": تأمل الحركة أن تؤدي هذه التصريحات لإعادة الدافعية لتحقيق المصالحة الفلسطينية".
حركة فتح هي الأخرى رحبت بدعوة الرئيس المصري لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين ودعوة الفصائل الفلسطينية للمصالحة وتحقيق الوحدة.
وقال الناطق باسم الحركة، أسامة القواسمي:" إن ما قاله الرئيس السيسي يعبر عن حرص مصر الأكيد والثابت على مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه الوطنية، وعلى السلام والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره".
وأضاف القواسمي في تصريح صحافي:" إن حركة فتح تقدر عالياً حرص الرئيس السيسي على لم الشمل الفلسطيني، وإنجاز الوحدة الوطنية باعتبارها مصلحة وطنية فلسطينية عليا"،
مشيرا إلى أن حركته على استعداد كامل للتعاطي بكل مسؤولية وطنية، وحرص شديد على القضية الفلسطينية.
جدير بالذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعا خلال خطابه قبل يومين إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني، وأكد أنه لا يمكن تحقيق السلام أو تحقيق أي نصر في المنطقة دون حل القضية الفلسطينية التي طالت، وإنهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
وأبدى الرئيس المصري استعداد بلاده للعب دور الوسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين في هذا الصدد، معرباً عن أمله في وحدة الفصائل الفلسطينية، وتحقيق مصالحة حقيقية وسريعة.
ووقعت الحركتان وهما أكبر فصيلين على الساحة الفلسطينية، في 23 أبريل/ نيسان 2014، اتفاقاً للمصالحة، وفي 2 يونيو/ حزيران من العام نفسه، أدت حكومة الوفاق اليمين الدستورية، أمام الرئيس محمود عباس غير أنها لم تتسلم أيا من مهامها في قطاع غزة، بسبب الخلافات السياسية بين الفصيلين، وسط تبادل مستمر من الاتهامات والتراشق الإعلامي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
بحر: أحكام الإعدام ستُطبق في أقرب فرصة ممكنة
كشف النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، أحمد بحر، أن البرلمان سيعمل، بعد التشاور مع كافة الجهات المختصة، للإسراع في تطبيق أحكام الإعدام الصادرة بحق "المجرمين القتلة".
وقال بحر إن المجلس التشريعي لا يمكن أن يسمح بمضي هذا الأمر بدون تطبيق، مؤكدًا: "لن نترك الناس يقتل بعضهم بعضًا".
تصريحات بحر، جاءت خلال كلمة له ألقاها؛ اليوم الأربعاء، أمام المعتصمين والمتظاهرين من ذوي الذين قتلوا مؤخرًا في عمليات جنائية، في ساحة التشريعي، وبحضور رجال الإصلاح والمخاتير والوجهاء.
ووعد بحر أهالي المغدورين ببحث تنفيذ أحكام الإعدام بحق المجرمين "في أقصر وقت ممكن وأقرب فرصة".
وأثارت حوادث القتل الأخيرة في قطاع غزة موجة من الغضب الشعبي تجاه تأخر إصدار أحكام رادعة بحق القتلة، مع دعوة أهالي مغدورين لتنفيذ أحكام الإعدام والقصاص من القتلة والمجرمين.
وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، قد أكد أمس الثلاثاء، خلال لقاء جمعه بوفد من الوجهاء والمخاتير، أنه سوف يعقد اجتماعًا مع أحمد بحر، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء والقضاء الشرعي، لبحث آلية تنفيذ أحكام الإعدام، مشيرًا إلى وجود 13 حكمًا بالإعدام صدرت عن المحاكم الفلسطينية، وهي في انتظار المصادقة والتطبيق.
ومنذ بدء الانقسام عام 2007 نفذت وزارة الداخلية في غزة عدة أحكام بالإعدام بحق قتلة ومتخابرين مع الاحتلال، وذلك من خلال المصادقة على ذلك من المجلس التشريعي ومجلس الوزراء ومجلس القضاء الأعلى في ظل عدم توقيع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، على تنفيذ تلك الأحكام.
وكانت عدة جرائم قتل وقعت مؤخرًا في قطاع غزة، كان أبشعها مقتل المسنة السبعينية، ثريا البدري؛ خلال عملية سطو على منزلها.
نعيم يشجب اعتذار "هولاند" لإسرائيل عن قرار اليونسكو حول القدس
شجب رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين باسم نعيم الاعتذار الذي تقدم به الرئيس الفرنسي هولاند "لإسرائيل"، عن القرار الصادر من منظمة "يونسكو" الشهر الماضي، والقاضي بـ"عدم الاعتراف بأي صلة يهودية بالحرم القدسي".
وأوضح نعيم، في بيان صدر عن مجلس العلاقات الدولية اليوم الأربعاء، بأن المسجد الأقصى ليس له صلة باليهود تاريخياً، وليس هناك ما يثبت أي حق لليهود فيه، وهو ما أكد عليه قرار المنظمة الشهر الماضي، والذي وضع الأمور في نصابها الصحيح.
وأبدى نعيم خشيته من أن تؤثر سياسات الدول الكبرى على قرارات المنظمات الأممية، ما يؤدي إلى إلحاق الظلم بالدول التي تلجأ لهذه المنظمات.
وكشف نعيم عن أنّ نتنياهو شخصياً يقود حملة إسرائيلية لإجبار المؤسسة الدولية على تغيير قرارها لصالح الرواية الإسرائيلية المزيفة.
وطالب نعيم الدول العربية والإسلامية بالتحرك العاجل والجدّي لمواجهة هذه الضغوط الصهيونية، ومنع أي تراجع عن القرار، بل تثبيته وتعزيزه، واتخاذ خطوات عملية لدعم الحق الفلسطيني في القدس.
مختص لـ"المركز": هدم منازل المقدسيين تمهيد لمخططات استيطانية جديدة
تعرضت مدينة القدس المحتلة خلال الأيام الماضية لهجمة شرسة؛ بهدف تهجير أهلها المقدسيين الصامدين وتقليص وجودهم من خلال عملية هدم المنازل في ساعات الفجر الأولى دون سابق إنذار بحجة عدم الترخيص.
وقال زياد الحموري مدير مركز القدس مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن سياسة هدم المنازل مستمرة منذ العام 67 وحتى اليوم، موضحاً أن الاحتلال على وشك الانتهاء من المراحل الأخيرة نحو تهويد المدينة المقدسة.
وأشار إلى أن أبعاد هذه السياسة بدأت تتضح شيئاً فشيئاً، وأن سلطات الاحتلال تتذرع بعدم وجود تراخيص في إطار إنتهاجها لسياسة التهويد، وأكبر دليل على ذلك هدم المنزلين في حي الصوانة الذي يندرج ضمن مشروع ما يسمى بـ"الحدائق التوارتية" التي أعلن عنها، وفق قوله.
وتوقع الحموري أن تشهد المدينة خلال المرحلة المقبلة المزيد من عمليات هدم المنازل لتنفيذ المشروع الصهيوني الخطير وخاصة في المناطق المحيطة به، مستذكرا ما تسمى منطقة "الحوض المقدس"، مضيفا أن الاحتلال بدأ بتنفيذ مخطط الحدائق التوراتية والمسارات اليهودية المؤدية إلى حائط البراق.
وقال إن عملية الهدم التي جرت في حي الصوانة تقع ضمن المسار اليهودي ليرتبط بمسار الحي الاستيطاني الجديد في جبل الزيتون الذي باتت معالمه واضحة؛ بحيث أصبح ممراً للجماعات الاستيطانية أيام احتفالاتهم اليهودية.
وأكد الحموري أن الخطة الأساسية للاحتلال هي تهجير المقدسيين من خلال انتهاج سياسة الهدم، ووفق الإحصائيات الصهيونية هناك 25 ألف منزل صدرت بحقهم قرارات هدم صادرة عن محاكم الاحتلال ويمكن تنفيذها بأي وقت، حسب توقعاته.
ولم يخف الحموري مخاوفه من تنفيذ الاحتلال الهدم الجماعي وخاصة في سلوان، مؤكداً أن المسألة مسألة وقت فقط، مشيراً إلى ما صرح به رئيس الوزراء الصهيوني مؤخراً عن سعي حكومته لإخراج 200 ألف فلسطيني من القدس إلى خارجها، وأن إحدى الوسائل لتحقيق ذلك هي سياسة الهدم.
وأضاف إن الاحتلال بدأ محاولاته في السيطرة على قطعة أرض خاصة تابعة لعائلة مقدسية في سنوات التسعينيات بطريقة غير قانونية، مؤكداً أنه سيقام عليها مجمع استيطاني كبير لجمعية استيطانية.
ولم يستبعد الحموري أن يكشف الاحتلال المزيد من مخططاته التهويدية في القدس، مشيراً إلى إصدار محكمة "الصلح" الصهيونية قبل أيام أمراً يقضي بطرد ثلاث عائلات فلسطينية من ثلاثة عقارات تقيم فيها في منطقة الشيخ جراح، وتسليم هذه العقارات لليهود بحجة ملكيتهم لها وأن "العرب" احتلوها وتسللوا لها قبل حرب 1967.
وقال إن منطقة الشيخ جراح مستهدفة بغية بناء 280 وحدة استيطانية، معرباً عن اعتقاده بأن الفترة القادمة ستشهد تسارعا في عملية الاستيلاء على منازل أخرى في المنطقة لتنفيذ المشروع الاستيطاني.
ورأى الحموري أن المطلوب إزاء ما يجري من تهويد في القدس هو صحوة عربية وإسلامية؛ لأن ما ينشر في وسائل الإعلام المختلفة والفضائيات لا يحتاج إلى دراسات، فهي قدمت لمؤتمرات القمة والمهتمين في العالمين العربي والإسلامي حول احتياجات المدينة لمقدسة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
ضوء أخضر إسرائيلي لأمن السلطة بملاحقة الانتفاضة بشوارع القدس
في خطوة هي الأولى من نوعها، سمحت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة، بدخول الأحياء العربية شرقي القدس الخاضعة لسيطرة الاحتلال الأمنية.
دخول الشرطة الفلسطينية الأحياء العربية بالقدس، يهدف لمساعدة الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" في وقف العمليات الفدائية ضد المستوطنين وجيش الاحتلال، وتهدئة الساحة الفلسطينية من المظاهرات من خلال القمع واعتقال النشطاء، وليس حماية الفلسطينيين من انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه.
فمؤخرًا ارتفعت ثقة جيش الاحتلال بالأجهزة الأمنية الفلسطينية، بعد محاولاتها وقف العمليات الاستشهادية ضد الأراضي المحتلة عام 48، واحباطها عمليات خطف جنود الاحتلال بالضفة، إضافة لوضع يدها على وسائل قتالية وأسلحة.
آفي يسخاروف الخبير "الإسرائيلي" في الشؤون العربية بموقع ويللا الإخباري قال: إن الفلسطينيين يزيدون من نفوذهم في القرى والأحياء العربية شرقي القدس، وبات أفراد الشرطة الفلسطينية يعملون في مناطق خاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية.
وأوضح يسخاروف أن تحرك أفراد الشرطة الفلسطينية يتم بتصريح وموافقة إسرائيلية، مشيرًا إلى أنه وبالرغم من أن عمل أفراد الشرطة الفلسطينية يتركز في المجال الجنائي والشرطي فإنهم يقومون بمهام أمنية لملاحقة عناصر يعتبرون معادين لـ(إسرائيل).
وأضاف إن الشرطة الفلسطينية زادت من وجودها في الأسابيع الأخيرة بالبلدات العربية للقدس الشرقية بالتنسيق مع إسرائيل، وهذه البلدات موجودة بالمناطق المصنفة "ب" طبقا لاتفاق أوسلو حيث تخضع لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، ومنها أحياء عناتا والعيزرية وأبو ديس وبير نبالا والجيب وقطنا وغيرها.
جدير بالذكر أن صحيفة هآرتس العبرية أوردت، أن "تحسناً ملحوظاً" طرأ على علاقات التنسيق الأمني بين جيش الاحتلال "الإسرائيلي" والسلطة، مُشيرة إلى "تغيرٍ كبير" في موقف الأخيرة من "انتفاضة القدس".
السلطة أثبتت وفاءها للاحتلال
الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة، اعتبر أن سماح الاحتلال بدخول الشرطة لمدن القدس الشرقية، جاء بعد أن أثبت الأجهزة الأمنية والسلطة وفاءها للاحتلال بحمايته ووقف العمليات الفلسطينية ضد المستوطنين.
وقال أبو شمالة في حديث لـ"الرسالة": الموافقة الإسرائيلية دليل على أن السلطة وأجهزتها الأمنية شريكة مع الاحتلال الإسرائيلي في قتل الفلسطينيين ووقف العلميات الفدائية وإنهاء الانتفاضة".
وأوضح أن موافقة السلطة بدخول أجهزتها الأمنية لمدن القدس الشرقية له هدفان، الأول محاربة الفلسطينيين ومساعدة الاحتلال بوقف العمليات الفدائية وحماية المستوطنين الإسرائيلية.
وأشار إلى أن الهدف الثاني هو إثبات السلطة بقيادة رئيسها محمود عباس ولاءها للاحتلال ومستوطنيه على حساب الفلسطينيين، بهدف استمرار (إسرائيل) بتقديم مساعدتها المالية للسلطة، مبينّا أن تلك المحاولات نابعة من قناعة السلطة بأن أي تصعيد في الانتفاضة سيغير الوضع القائم في الضفة المحتلة.
وأوضح أن حرص السلطة على ضبط الأوضاع وفق "إيقاع" التنسيق الامني، كي لا تخرج الأمور عن سيطرتها بالدرجة التي يؤثر على وجودها، مشدداً على أنها معنية بمنع أي احتكاك بين الاحتلال والفلسطينيين.
ورأى أنه لا فرق بين العملاء الذين يتعاونون مع الاحتلال ويقدمون المعلومات عن رجال المقاومة بمقابل مادي، وما تفعله أجهزة أمن السلطة من تقديم اعترافات نشطاء حماس للشاباك "الإسرائيلي" بهدف وقف العمليات الفدائية.
ووصف أبو شمالة ما تقوم به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بأنه "خيانة عظمى" ومن نتائجها تصفية أفراد المقاومة في الضفة.
السلطة تسعى لوأد الانتفاضة
النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في الضفة المحتلة، سميرة الحلايقة، قالت، إن أجهزة السلطة تعمل بجهود جبارة لمنع استمرار الانتفاضة واحباط العمليات الفردية ضد المستوطنين وجنود الاحتلال.
وأضافت الحلايقة لـ "الرسالة" أن ممارسات السلطة والضغط على الفلسطينيين من خلال الاعتقال والتضييق يخلق حالة من الغليان ويدفع لتصاعد المواجهات"، مؤكدةً أنّه لن يؤثر على استمرار الانتفاضة.
وأوضحت أنّ موقف السلطة الضبابي في الضفة المحتلة وردة فعلها الضعيفة على الانتهاكات "الإسرائيلية" بحق الشعب الفلسطيني يدلل على أنها تسعى لوأد الانتفاضة، مبينة أن تميز الشباب الفلسطيني المنتفض بكونه غير مرتبط تنظيمياً بأي فصيل يجعل من الصعوبة بمكان حصر الانتفاضة.
وقد دأب المسؤولون الأمنيون والعسكريون الإسرائيليون على الإشادة بجهود التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، ودورها في وضع حد لتدهور الوضع الأمني في الضفة، واستمرار استهداف الجنود والمستوطنين، حتى بلغ عدد اللقاءات الأمنية بين الجانبين 140 لقاء منذ العام الماضي 2015، حيث تجري الاجتماعات بين ضباط فلسطينيين وإسرائيليين بصورة اعتيادية.
ويمكن تقسيم هذه اللقاءات الأمنية الـ140 إلى 80 لقاء أمنيا بين الجانبين على مستوى قادة ألوية، و60 لمناقشة قضايا تفصيلية ميدانية، عقدها الجانبان منذ اندلاع الانتفاضة أوائل أكتوبر/تشرين الأول 2015، كما أن جزءا أساسياً من إحباط الأجهزة الأمنية الفلسطينية للعمليات المسلحة كان بفضل معلومات استخبارية، أوصلها "الشاباك" إلى السلطة الفلسطينية، وجزءاً آخر بمبادرة من السلطة نفسها وأجهزتها الأمنية، مثلما حصل لدى اعتقالها شباناً فلسطينيين كتبوا على "فيسبوك" أنهم يريدون تنفيذ عمليات مسلحة ضد (إسرائيل).
التهدئة بين المقاومة والاحتلال رهن تقلبات الميدان
تتجه أنظار المراقبين والمتابعين صوب الحدود المختلفة لقطاع غزة لمراقبة حالة الهدوء التي تخيم في أعقاب عمليات التراشق الناري التي استمرت لعدة أيام بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.
وتتضارب التقديرات بعد العمليات الأخيرة بشأن مستقبل التهدئة بين حماس " وإسرائيل "، لكن ما تؤشر له الأحداث ومعطياتها ينبئ بأن الطرفين لا يريدان التصعيد وأن موجة التوتر الأخيرة عبارة عن "تبادل رسائل محسوبة دون إغفال أن معطيات الميدان وتقلباته الدائمة تلعب الدور الأكبر في صوغ معادلة الشدّ والجذب بين الطرفين.
وقد أجمعت فصائل المقاومة بشتى ألوانها واختلافاتها السياسية، على أن الوضع السياسي القائم في ظل استمرار حالة الحصار ومنع إدخال مواد البناء إلى القطاع المحاصر بما يعطل إعادة الاعمار، من شأنه أن يفجر الأوضاع في القطاع، ويعيد المواجهة من جديد.
موجة التصعيد الأخيرة بين الطرفين أقرب الى تبادل رسائل وليس مقدمة لحرب، وآية ذلك محدودية العمليات العسكرية والضحايا البشرية التي أوقعتها، ومحدودية الرد العسكري الفلسطيني المقاوم والذي اقتصر على عدد محدود من قذائف الهاون لم توقع أي إصابة ولم تلحق أضراراً تذكر.
ولفت محلل الشئون العسكرية في صحيفة "هآرتس" العبرية عاموس هرئيل إلى أن ما جرى أقرب إلى الرسائل المتبادلة، ولكنه بلغة أخرى في محاولة من حماس و"إسرائيل" لتجديد ميزان الردع الذي رسم في أعقاب الحرب الأخيرة.
التعاطي السياسي مع العمليات بين الطرفين وفقا للمراقبين لم يختلف، بل جاء بنفس الوتيرة ليؤكد نفس الفهم بان ما يجري "أقرب الى رسائل متبادلة ....".
وفي كل الأحوال، فإن جولة التصعيد الأخيرة ليست الأولى من نوعها منذ ابرام اتفاق التهدئة بعد الحرب الأخيرة، طوال تلك الفترة ظلت المقاومة الفلسطينية تتبع استراتيجية "خرق مقابل خرق"، وهي عمليات تكتيكية يسعى كل طرف من خلالها إلى إثبات جاهزيته واستعداده للمواجهة.
ثمة معطيات تشير إلى أن كل طرف يستبطن عدم نيته التصعيد والاتجاه لتثبيت التهدئة الهشة، فإسرائيل وعلى أكثر من مستوى سياسي أكدت بأن لا تخطيط ولا نية لديها لتوسيع العمليات العسكرية أو تطويرها إلى عدوان شامل على غرار عدوان عام 2014.
والعامل الرئيسي الكامن وراء عدم رغبتها بالتصعيد هو ارتياحها لوضع القضية الفلسطينية في موقع متأخر جدا في سلم اهتمامات الوضع العربي رسميا، وشعبيا أيضا، وليس من مصلحتها شن عدوان جديد يعيدها الى مقدمة الاهتمامات.
في الوقت ذاته، فإن شن مواجهة على القطاع حتى لو بدون إعادة احتلال القطاع ستعني تكبيد الجيش والمستوطنين خسائر كبيرة، ناهيك عن أن الجيش قد ألزم نفسه بإخلاء المستوطنين من غلاف غزة إلى عمق الكيان الصهيوني أثناء الحرب، وهو ما يرفضه المستوطنون.
لذلك فهي تحرص كما يشير المراقبون على التأكيد ان تقتصر عملياتها فقط على تدمير الأنفاق التي بنتها حركة "حماس" والمواقع المتعلقة بها وبإدارتها، بما يعزز امن مواطنيها، بالذات في المناطق الحدودية مع القطاع، وبما يقود أيضا الى فرض توازن ردع جديد. خصوصا وان العمليات تترافق مع تفاخرها بإعلان التوصل الى وسائل تكنولوجية تمكنها من كشف الأنفاق تمهيداً لتدميرها.
حركة حماس بالمقابل لا تبدو متحمسة للحرب أيضا رغم انها مستعدة لكافة الخيارات، وفي أكثر من مؤشر وتصريح من مسؤولين اكدت على موقف ورؤية مشابهة بأن لا نية لديها لأي تصعيد في الوقت الراهن.
المؤشر الأول جاء في تغريدة للقيادي في الحركة موسى ابو مرزوق عن نجاح الجهود المصرية في محاصرة الأمر لصالح تثبيت اتفاق الهدنة ومن ثم توالت التصريحات من قبل قيادات الفصائل الفلسطينية.
كما قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خليل الحية:" نحن من جهتنا لا نريد التصعيد وملتزمون ببنود اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقعت في القاهرة إبان العدوان على غزة صيف عام ٢٠١٤".
وعلى ضوء ذلك أجمع مراقبون سياسيون على أن التطورات الأخيرة لن تقود إلى سيناريو جديد من المواجهة العسكرية الشاملة أو الحرب، معللين ذلك بأن ليس من مصلحة (إسرائيل) والمقاومة الذهاب إلى حرب جديدة لاسيما وان تداعيات عدوان العام الماضي والذي استمر واحد وخمسين يوما مازالت قائمة.
لكن ثمة عوامل ربما تدفع باتجاه تآكل التهدئة وتجبر الطرفين الى المغامرة والدخول في مواجهة جديدة. فمنذ الحرب الأخيرة لم تتوقف الخروقات الإسرائيلية؛ لا يزال الصيادون الفلسطينيون يتعرضون للاستهداف المباشر والاعتقال في الحيز المائي المخصص لهم، ولا تزال التوغلات المحدودة على طول الشريط الحدودي مع القطاع متواصلة.
كذلك لا تزال المعابر الحدودية تغلق أبوابها أمام المؤن والبضائع، كما تواصل قوات الاحتلال منع دخول مواد البناء والاسمنت التي شلت عملية الاعمار ما دفع حركة حماس وجناحها العسكري للتحذير من الانفجار القادم.
خلاصة القول أن معطيات الميدان وتقلباته الدائمة تلعب الدور الأكبر في صياغة مستقبل التهدئة بين المقاومة و"إسرائيل".
تأجيل مؤتمر باريس للسلام صفعة جديدة لعباس
تلقى رئيس السلطة محمود عباس، صفعة جديدة على جبين خياره التفاوضي العبثي، وذلك بعد ترحيبه بعقد فرنسا لمؤتمر دولي للسلام، والذي سرعان ما أجله الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، الذي حاولت بلاده عقده في 30 مايو الجاري.
ويأتي التأجيل بعد أن وجهت (إسرائيل) انتقادات لاذعة للدعوة الفرنسية لعقد المؤتمر، ورأت أن المقترح محكوم بالفشل مسبقاً، حيث وصف رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" المبادرة الفرنسية بـ"المقلقة".
عوامل الفشل
وأرجع غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أسباب تأجيل فرنسا للمؤتمر الدولي للسلام، إلى عدة عوامل أولها تدخل الولايات المتحدة الأمريكية وعدم استعدادها لترك حلول في منطقة الشرق الأوسط دون أن يكون لها باع فيها، مشيراً إلى أن دول أوروبا تعاني من مشكلات قائمة سواء المتعلقة بـ"الإرهاب" أو بالخلافات والصراعات المهيمنة على المنطقة.
وأوضح الشكعة في حديثه لـ"الرسالة" أنه يجب الأخذ في الاعتبار بأن الموقفين العربي والفلسطيني يعانيان من مآزق حقيقية، لافتاً إلى أن "الوضع الفلسطيني هش وليس لديه أمل في الخروج من المأزق الذي اسمه الانقسام"، أما الوضع العربي فيحتاج إلى توحيد الجهود ليكون له دور وتأثير أكبر في إنهاء المعاناة الفلسطينية.
واعترف أن الطرف الفلسطيني المتمثل بـ"قيادة السلطة" أضعف من أن يقول "لا" في المبادرات التي تطرح عليه، زاعماً -في نفس الوقت- أنهم معنيون بمراكمة ما أسماها نجاحات على الأقل من خلال الترحيب حتى بالأفكار وليس فقط بالمبادرات والقبول بالحلول الدبلوماسية والسياسية، على حد تعبيره.
وبالمقابل، يرى الشكعة "أن الحلول العسكرية غير مقبولة لا عربياً ولا إقليمياً ولا دولياً، ولذلك فإن الفلسطينيون أضعف من أن يقودوا حرباً"، رافضاً الدخول في تفاصيل أسباب هذا الضعف قائلاً "يجب أن نكون إلى حدٍ ما واقعيين". وأضاف الشكعة " برأيي أن عدم نجاحنا في بناء المؤسسات هو أخطر من فشلنا في العملية السياسية".
تسويق للإحباط
من ناحيته، لم يستغرب يحيى موسى القيادي في حركة حماس تهكم من سبقه على المقاومة والتقليل من جدوى هذا الخيار في مواجهة الغطرسة الصهيونية، متسائلاً "ماذا نتوقع من الذين انهزموا في أنفسهم ويحاولون تسويق الإحباط واليأس في الوسط الفلسطيني؟".
وذكر موسى لـ"الرسالة" بأن المقاومة أثبتت أنها هي نهج الشعب الفلسطيني أمام غطرسة العدو الصهيوني الذي لا يريد أن يعترف بحقوقه، معتبراً أن البديل الذي لا يمكن أن يقبله شعبنا هو خيار الاستسلام ورفع الراية البيضاء أمام هذا العدو.
ويرى موسى بأن الاختلاف على أشكال المقاومة قضية يجب أن تخضع للتوافق الوطني مع الأخذ بالاعتبار أهمية التوظيف السياسي الحكيم، محملاً رئيس السلطة ودول الإقليم المتعاون مع الاحتلال قيامهم بعملية الإفشال السياسي للانتصارات التي تحققت بفعل صمود المقاومة وباعترافات الصهاينة وتقارير لجانهم التي كشفت عن إخفاقاتهم وفضائحهم المتوالية.
وعاد موسى إلى السبب الحقيقي من وراء التآمر على المقاومة وهو حتى لا يتم تحقيق أي إنجاز سياسي ويبقى الحصار الخانق ضد الشعب الفلسطيني لإيجاد حالة من اليأس والإحباط في أوساطه، مشدداً على أن "سلطة فتح" كانت ومازالت هي أهم أداة من أدوات هذا الحصار وتقوم بعملية كي لوعي شعبنا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها.
مقامرة خاسرة
وقال موسى معقباً على تأجيل فرنسا مؤتمر السلام " إن قيادة السلطة ومنظمة التحرير مفلسة من زمن بعيد واستخدمت كل ما في يدها من أوراق وضيعتها في مقامرات خاسرة بدفع الثمن مسبقاً دون استلام البضاعة، ولذلك أصبحت مثل الغريق الذي يتشبث بقشة، سواء كان ذلك بمبادرة تأتي من فرنسا أو غيرها"، لافتاً إلى أن الأخيرة تحاول أن تملأ الفراغ في الوقت الضائع وفي ظل الانتخابات والدعاية الأمريكية، حيث لا يمكن لفرنسا أن تقوم بأي عمل إلا ضمن الرؤية الأمريكية التي يمكن أن تسمح بهوامش في هذا الاتجاه.
وأضاف "عباس يقطع الزمن وهو يعلم تماماً أنه لا أفق حقيقي وأن هذه المبادرات الدولية مجرد مناورات، ولكنه يريد أن يعطي انطباعاً وكأنه في عملية نضالية شجاعة، ولكنها في الحقيقة هي عمليات وهمية يمارسها من عشرات السنين في التفاوض العبثي". وتابع " عباس يريد أن يحافظ على مصالحه الشخصية والفئوية، ولذلك هو يعمل في الهوامش المريحة له لإعطاء انطباع أن هناك عمل سياسي قائم على الأرض، ولكن في الحقيقة كل هذه أوهام يسوقها ضمن عملية خداع ممنهج ومنظم".
ويرى موسى أن الطريق الوحيد والصحيح هو في أن تتجه السلطة إلى شعبها لإحداث شراكة حقيقية في الساحة الفلسطينية وأن ترجع إلى الشعب الذي أعلن انتفاضة باسلة في الوطن المحتل وأن تأتي إلى حركة حماس كي تمثل رافعة فلسطينية بما لديها من قدرات في المقاومة، مشدداً على وجوب إعادة بناء المؤسسات وجعل كلفة الاحتلال كلفة كبيرة من خلال استنهاض المشروع التحرري من جديد.
عبء على السلطة
أما خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، فقد اعتبر -هو الآخر-أن فشل خيار التسوية واضح للعيان بالبرهان والتجربة من خلال السنين العجاف للمفاوضات، مشدداً على أن العدو الصهيوني لا يريد سلاماً ولا يريد حلاً للقضية الفلسطينية حتى لو رضي الفلسطينيون بأقل ما يمكن من حقوقهم.
ويرى حبيب في حديثه لـ"الرسالة" أن تأجيل فرنسا لمؤتمر السلام، لم يأت من فراغ وإنما جاء بضغوطات من الإدارة الأمريكية التي تقف خلف هذا الكيان الصهيوني وتشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم ونكران حقوق شعبنا الفلسطيني. وتابع "هذا دليل آخر على أن خيار التفاوض والمساومات على حقوقنا الفلسطينية هي خيارات فاشلة ولن ينال شعبنا من ورائها أي مردود إيجابي".
وعبر حبيب عن أسفه لأن الطرف فلسطيني المفاوض يريد إنهاء الملف التفاوضي بأي طريقة باعتباره أصبح بمثابة عبء عليه، حيث لم يحقق شيئا ضمن هذا الخيار الذي راهن عليه طوال هذه السنين العجاف، وخاصة أنه جرد نفسه من كل الخيارات الأخرى التي ربما تجدي نفعاً في المعركة مع هذا العدو الصهيوني الذي ينكر الحقوق ويصعد من هجمته وحصاره على شعبنا، على حد تعبيره.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
بحر يحمّل عباس تأخير تنفيذ أحكام الإعدام
حمّل النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد بحر، الرئيس محمود عباس، تأخر تنفيذ وتطبيق أحكام الإعدام الصادرة "بحق المجرمين القتلة".
وقال بحر، خلال كلمة له ألقاها؛ اليوم الخميس، أمام المعتصمين والمتظاهرين من ذوي المغدورين من عائلة المصري والتلباني، في ساحة التشريعي، وبحضور رجال الإصلاح والمخاتير والوجهاء، "إن الرئيس محمود عباس، هو الذي يؤخر تنفيذ أحكام الإعدام، من خلال تطاوله على القانون، وقرار مؤخرًا بتشكيل المحكمة الدستورية التي يتعالى فيها على القضاء بكافة أشكاله".
وأضاف،" أن المجلس التشريعي الفلسطيني لا يمكن أن يسمح بمضي هذا الأمر بدون تطبيق، مؤكدًا: "لن نترك الناس يقتل بعضهم بعضًا".
ووعد بحر أهالي المغدورين ببحث تنفيذ أحكام الإعدام بحق المجرمين "في أقصر وقت ممكن وأقرب فرصة".
وكانت وزارة الداخلية بغزة، نفذّت أحكام الإعدام بحق قتلة ومتخابرين مع الاحتلال، وذلك من خلال المصادقة على ذلك من المجلس التشريعي ومجلس الوزراء ومجلس القضاء الأعلى في ظل عدم توقيع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، على تنفيذ تلك الأحكام.
صحيفة:القاهرة تستقبل وفدي حماس وفتح نهاية الشهر
كشفت صحيفة "الجريدة" الكويتية، اليوم الخميس، أن القاهرة ستشهد حراكاً دبلوماسياً خلال الفترة المقبلة، باستقبال وفدي حركة "فتح" و"حماس"، نهاية مايو الجاري، لمناقشة المبادرة المصرية لإنهاء الانقسام، وإتمام المصالحة بين الحركتين.
ونقلت "الجريدة" عن مصدر مصري مسؤول أن القاهرة ستضغط على الجانب الإسرائيلي من أجل إتمام لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة محمود عباس في القاهرة.
ونوه المصدر إلى أن الوفد الإسرائيلي سيصل للقاهرة قريباً لمناقشة مبادرة السلام المصرية، موضحًا أن "مبادرة السلام ستتضمن الضغوط المصرية على حكومة تل أبيب وقف الاستيطان، ورفع الحصار عن قطاع غزة، والموافقة على بناء ميناء بحري في القطاع يساعد على عودة الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى".
في ذات الصدد، استبعد المصدر زيارة نتنياهو للقاهرة قريباً، على الرغم من إقرار تحسن العلاقات المصرية الإسرائيلية، نافياً أن تكون السلطات المصرية وجهت إليه دعوة لزيارة مصر ولقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي.
الحراك المصري تزامن مع ترحيب نتنياهو بالرسالة التي أطلقها الرئيس السيسي بشأن عملية السلام، معرباً عن استعداده لمشاركة مصر والدول العربية في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، أوفير جندلمان، في تصريحات سابقة، إن نتنياهو رحب بتصريحات السيسي، معرباً عن استعداده لبذل أي جهد مستطاع من أجل دفع عملية السلام.
جاء ذلك بعد ساعات من ترحيب عباس بجهود ومواقف الرئيس السيسي، واستعداده لبذل الجهود من أجل تحقيق السلام العادل وإقامة دولة فلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية"، وهو نفس ما أعلنته حركة "حماس"، التي رحبت عبر المتحدث باسمها سامي أبو زهري، بتصريحات السيسي، وأنها جاهزة للتعاطي مع كل الجهود لإنجاز المصالحة.
وفي السياق ذاته، استقبل الرئيس السيسي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أمس الأربعاء، في مقر الرئاسة المصرية بالقاهرة، لمناقشة جميع ملفات التعاون المشترك، بجانب آخر تطورات الأوضاع بالمنطقة، لاسيما القضية الفلسطينية في ضوء الدعوة، التي أطلقها السيسي بخصوص حلحلة الموقف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، منذ تعثر العلاقات في 2014".
الاحتلال يزعم ضبط "زنبركات" متجهة لغزة
زعمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية ضبطها حمولة "زنبرك" كانت معدة للتهريب لقطاع غزة.
ووفق صحيفة "معاريف" العبرية، فإن شرطة الاحتلال ألقت القبض على أحد سكان "راهط" كان ينوي تهريب حمولة "زنبركات" مكونة من 60 ألف زنبرك.
وادعت شرطة الاحتلال أن هذه الزنبركات يمكن استخدامها في تصنيع القنابل اليدوية وصواريخ "غراد".
هذا الادعاء الإسرائيلي جاء على الرغم من أن المضبوطات في مستوطنة باسم "عامي عوز" في فلسطين المحتلة 1948، وادعت الجهة نفسها أن المتهم بمحاولة التهريب كان ينوي تهريب 500 ألف زنبرك إلى قطاع غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
زعبي لـ"فلسطين": السلطة ليست جزءًا من النضال ولا تقود شعبنا
ذكرت العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي حنين زعبي، أن السلطة ليست جزءًا من النضال ولا تقود الشعب الفلسطيني.
وأضافت زعبي في تصريح خاص بصحيفة "فلسطين"، أن "السلطة مقادة من قبل شخص واحد، وأصبحت عائقا أمام نضال الشعب الفلسطيني"، مشيرةً إلى استفادة "السلطة من الوضع القائم، الذي لا تريد (إسرائيل) تغييره والتي تطمح ببقاء السلطة".
وفيما يتعلق بأوضاع فلسطينيي الداخل، أوضحت أن الاحتلال يستشري في محاصرة الوجود الفلسطيني في الداخل سواءً كان على مستوى مصادرة الأراضي وهدم البيوت، أو من خلال المخططات في النقب المحتل.
ولفتت النظر إلى وجود مخططات في النقب لتهجير 30 ألف فلسطيني ومحو خمس قرى واستبدالها بخمس بلدات يهودية، مشيرة إلى هجمة الاحتلال على المقابر، وعلى الوعي الفلسطيني من خلال استهداف الكتب والمنهاج التعليمي.
وأضافت زعبي: "نظام حكومة الاحتلال يتبنى عناصر فاشية في الحكم وهناك قوانين تستبعد الوجود السياسي الفلسطيني، وهذا يندرج تحت قوانين لعبة جديدة تستحدثها (إسرائيل)".
وتابعت: "(إسرائيل) عرفت أن الوعي الداخلي لم يتبنَّ القومية بالمفهوم الإسرائيلي، لأن خطابنا السياسي يعرفنا بأننا جزء من الشعب الفلسطيني مع المطالبة بالحصول على حقوقنا بالمواطنة في الداخل المحتل".
وعن حملات التحريض ضد أعضاء الكنيست العرب، قالت زعبي: "مشروعنا يتحدى الطبيعة الصهيونية، فهناك حملة إسرائيلية مدروسة ومحسوبة بدأت بالتحريض، ثم كانت الخطوة الأولى بإخراج الحركة الإسلامية في الداخل عن القانون، والثانية طرد الأعضاء العرب من الكنيست".
وأضافت فيما يخص خطورة إجراءات الاحتلال بحقهم: "سنت (إسرائيل) قانونا ينص على مقدرة 90 عضوا يهوديا في الكنيست التصويت على إبعاد عضو عربي بشكل دائم"، معتبرةً ذلك أنها إقالة عملية تستلزم إعادة العملية الانتخابية لذلك العضو.
وشارك 90 عضوًا يمينيًا متطرفًا في عملية التحريض على أعضاء التجمع العربي الذين التقوا أسر الشهداء الفلسطينيين.
وختمت زعبي بالقول: "إن حق الانتخاب ينتقل من الشعب إلى الكنيست"، متممة: "(إسرائيل) هي التي تحدد للفلسطينيين ممثليهم في البرلمان، وهذا مخطط تحاول من خلاله إعادة عجلة السياسة للوراء إلى 15 عاما عندما تقيَّد الفلسطينيون بممثلين وضعتهم (إسرائيل)".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
أصدرت سلطات الاحتلال الصهيوني، أوامر اعتقال إداري بحق 42 أسيرا، بينهم الأسيرة سناء نايف عبّاد من الخليل، والأسير عمر البرغوثي من رام الله بالضفة المحتلة.
أخطرت سلطات الاحتلال بهدم مدرسة غوين الأساسية جنوب السموع وعدد من مساكن المواطنين بالمنطقة وسلمت قوات الاحتلال وما يسمى بالتنظيم الاسرائيلي المدرسة والمواطنين بتلك المنطقة اخطارات تفيد بنيتها اخلاء تلك المنطقة من ساكنيها.
طالبت عائلات المغدورين في محافظة خانيونس المجلس التشريعي الفلسطيني بقطاع غزة بسرعة تنفيذ حكم الإعدام بحق القتلة، وتسريع اصدار الأحكام بحقهم من قبل الجهات القضائية وعدم التراخي في ذلك. وحذرت العائلات خلال وقفة احتجاجية أمام المجلس التشريعي صباح الثلاثاء، من قيام أولياء المغدورين باتخاذ إجراءات وخطوات قد لا تحمد عقابها في حال عدم تنفيذ حكم الإعدام بحق القتلة.
افرجت سلطات الاحتلال عن الاسر الصحفي محمد القيق من سجن نفحة، وتجري التحضيرات لاستقبال الاسير الصحفي القيق.
التقى اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قيادات وضباط الشرطة بمدينة غزة، واشاد هنية بدور الشرطة في ملاحقة المجرمين مثمن دورهم في الكشف عن الجرائم التي حدثت في قطاع غزة مؤخرا.
أكد أحمد بحر النائب في التشريعي ان احكام الاعدام بحق القتلة الذين ارتكبوا الجرائم بحق الابرياء في قطاع غزة ستنفذ قريبا لكنها تحتا الى بعض الدراسة، جاء ذلك خلال كلمة له في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها عائلات المغدورين صباح اليوم امام المجلس التشريعي في غزة.
مددت أجهزة امن السلطة اختطاف الزميل الصحفي "طارق ابو زيد" لـ15 يوم بزعم نشر اخبار كاذبة وذلك بعد عرضهم على محكمة الصلح في نابلس، وكان جهاز المخابرات اعتقل ابو زيد بعد اقتحام منزله يوم الاثنين الماضي، وتعليقا على الموضوع:
قال والد طارق ابو زيد في اتصال مع القناة خلال النشرة الاخبارية:
Ø تم التحقيق معه امس على انه يعمل صحفي في قناة الاقصى، وتم عرضه على نيابة نابلس، وتم توقيفه لمدة 15 يوم ووجهت تهمة له وهي (الاخبار الكاذبة).
Ø اريد ان اعلق، ان تزامن اعتقاله من قبل الاجهزة الامنية، يتزامن مع اعتقال قوات الاحتلال قيادات حماس والمشجعين على الانتفاضة، وهي كلها محاولات لوقف الانتفاضة، وكنت اتمنى لو أنها توجه هذه الجهود لضبط الأحوال الداخلية في البلاد، فتجار الأسلحة والمخدرات ينتشرون في البلاد نهارا جهارا.
Ø كان أجدر بالأجهزة الأمنية وأصحاب السلطة والقرار ان يوجهوا جهودهم تجاه الناس الذين هاجموا شركة كهرباء الشمال في جنين، بدلا من اعتقال الناس دون تهمة.
Ø هي مجرد تهمة (نشر الاخبار الكاذبة) لكي يبقى في التوقيف.
Ø نقابة الصحفين على علم من اول لحظة ولديهم محامي وصحفي اسمه جعفر اشتيتة كان يجري اتصالات مع الاجهزة الامنية ولا يردون عليه.
قال "خليل عساف" عضو لجنة الحريات العامة في مقابلة خلال نشرة الاخبارية:
Ø هذا اعتقال مؤلم واذا كان هناك اخبار كاذبة فهناك طريقة اخرى لعلاج الموضوع، وكان الأولى ان توجه التهمة له عن طريق الشرطة والمباحث العامة وتوجيه اتهام له، وذلك بعد مخاطبة نقابة الصحفيين، فلا يعقل ان يكون صحفي كفائة مثل ابو زيد ان ينشر اخبار كاذبة.
Ø يبدو ان طارق ابو زيد نشر اخبار لا تعجب بعض الاشخاص وهم لا يريدون ان يتناول الناس هذه الاخبار ويسمعها الناس.
Ø هذا اعتقال للصوت وهو اعتقال مؤلم، وكنت اتمنى ان لا يتم توقيفه، وعلينا ان ننتظر ليوم الاحد ليقدم له الكفالة ويخرج من السجن.
Ø طارق ابو زيد لا يسعى لفوضى او فتنة واستغرب ان توجه هكذا تهمة له، ولو وجهة لشخص اخر لكان الامر عادي.
Ø يمكن ان يكون هناك خبر كاذب ولكن بعض الناس لا يريدون ان يظهر ويتم نشره وبالتالي اتمنى ان ينتهي الاعتقال، وعلى الصحفي ان ينقل الاخبار بأمانة سواء كانت تزجع او تضر اي شخص من القيادة الوطنية.
Ø طارق اتصل بي عندما توجهت القوة الى بيته وانا طلبت منه ان يفتح الباب لهم، وتحدثت مع الضابط المسؤول واخبرني انه يحمل مذكرة تفتيش البيت واعتقال من النيابة العامة وهذا قانوني ومن حق جهاز المخابرات ان تقوم بهذا الدور التنفيذي، ولكن طريقة الاعتقال غير قانونية وما بني على باطل فهو باطل، وكان يجب استدعاء طارق للمباحث العامة لانها قضية مدنية واذا لم يستجيب للطلب تذهب الشرطةالى بيته وليس في ساعة متاخرة لن في ذلك ترويع لبيت ولجيرانه.
إعتصام لأهالي المغدورين أمام مقر المجلس التشريعي:
قال محمد المصري نيابة عن عائلة المغدور الأكاديمي أحمد المصري:
Ø نطالب الرئاسة والحكومة والمجلس التشريعي والفصائل بأن يقفوا عند مسئولياتهم في الحفاظ على السلم الاجتماعي، عبر تنفيذ القصاص والإعدام الفوري والعلني للمجرمين.
Ø إن غزة عاشت فترة ولا تزال تعيشها من الأمن والاستقرار والأمان الداخلي، وأهلها يرفضون أي سبب يؤدي لزعزعة الأمن، لأن الجريمة غريبة على هذا المجتمع بكل أشكالها
Ø إن هذه الجرائم أثرت على صفو العلاقات الاجتماعية، ولذلك نحن كعائلات ضحايا نطالب بالإسراع في ردع المجرمين وكل من تسول له نفسه بالعبث بأمن المواطن.
Ø نحذر من تباطؤ الإجراءات داخل المحاكم، داعية للإسراع فيها وصولًا لتنفيذ الأحكام.
قال عضو رابطة علماء فلسطين ماهر الحولي:
Ø إن الشعب الفلسطيني يعيش فترة ولا تزال تعيشها من الأمن والاستقرار والأمان الداخلي من خلال تضحيات جسام، وضحا الشعب الفلسطيني بمال وجهد ودم كبير من أجل الامن والاستقرار. وأهلها يرفضون أي سبب يؤدي لزعزعة الأمن، لأن الجريمة غريبة على هذا المجتمع بكل أشكالها.
Ø أن الشعب الفلسطيني أصيل ولذلك لا يمكن أن تتأصل فيه الجريمة، ولا يوجد بغزة جريمة مؤصلة أو منظمة، ولكن هناك تجاوزات من بعض المجرمين والأفراد.
Ø نشدد على أن إقامة العدل والعقوبة على المجرم مطلب وحياة، ومن أجل ذلك نطالب بإيقاع العقوبة على المجرمين، ونثمنً في ذات الوقت صبر واحترام أهالي المغدورين للقانون.
Ø إن هذا الصبر والإحترام لا بد أن يُقابل باحترام وتقدير وبإيقاع العقوبة على من اقترف الجرائم، وندعو المجلس التشريعي وعلى رأسه النائب الأول بحر، بأن تنتهي هذه المظالم وأن يكون هناك تسريع للإجراءات القانونية اللازمة لتنفيذ العقوبة بحق كل مجرم على ما ارتكب من جريمة.
Ø ان في إيقاع العقوبة ردع للمجرمين ولكل من تسول له نفسه ارتكاب اي جريمة، لأن القاتل حينما يعلم أنه إذا قتل قُتل، فذلك سيمتنع عن القتل، وامتناعه فيه حياة له ولغيره.
قالت شيماء التلباني، شقيقة عليان المغدور، كلمة بالنيابة عن والدتها نادية التلباني
أطالب السيد الرئيس بتنفيذ الحكم الصادر من محكمة غزة بالإعدام بحق من قتل ابني عليان العام الماضي المدعو "يوسف ابو شمالة".
قال أحمد بحر النائب في التشريعي:
Ø نقول لكم ان رسالتكم كأهالي مغدورين ورسالة شيماء التلباني قد وصلت، وسنمضي بتحقيق العدالة لأن فيها ردع للمجرمين وحياة للمواطنين.
Ø طريقنا هو طريق تنفيذ القصاص، ولكن نريد الإشارة إلى أن المسؤول عن تأخير تنفيذ أحكام الإعدام هو الرئيس محمود عباس عندما كان رئيسا عام 2005 و2009".، لم يصادق على أي قرار أو حكم إعدام، وحتى اللحظة لا ولن يصادق على هذه الأحكام، لأن هذا ليس من صلاحيته حاليًا، وإنما من صلاحية المجلس التشريعي برئاسة عزيز دويك وانتم تعرفون انه المحاصر من قبل السلطة الفلسطينية.
Ø أن تشكيل المحكمة الدستورية من قبل الرئيس عباس، جاء بهدف تجاوز المجلس التشريعي، وأن من ترأس هذه اللجنة لا يعترف بالمجلس التشريعي سابقًا.
Ø نحمل الرئيس عباس المسئولية مباشرة لعدم تنفيذ أحكام الإعدام خلال الفترة الماضية التي يجب ان تطبقق لان هناك احكام قد صدرت.
Ø نحن في قيد الدراسة، وهذا لا يعني اننا نسوّف القضية، وسننذف الاحكام باسرع وقت حتى يرتاح الناس والشعب الفلسطيني ويطمأن أهالي المغدورين وهذه امانة في اعناقنا ونتحمل المسؤولية امام الله، واننا نفتخر اننا ننفذ احكام الله في هؤلاء المجرمين من أجل أمن والامان في فلسطين.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
يتعرض مخيم خان الشيح لليوم الثاني على التوالي لقصف مدفعي مستهدف احياء مما ادى الى استشهاد 6 مواطنين يوم امس، واهالي المخيم يطلقون نداءات الاستغاثة جراء شدة القصف وتفاقم معاناتهن المعيشية والانسانية والصحية.
شارك عشرات المرضى بوقفة للمطالبة بمفتح ممر مائي للعالم الخارجي في ظل اغلاق كافة المعابر البرية واحكام الحصار المستمر منذ عام 2007.
عم غزة غضب شعبي واسع لم يكن هذه المره بسبب الحصار او دعوات لاعادة الاعمار بل لتنفيذ احكام رادعة بحق القتلة والمجرمين عاثوا فساد بالقطاع، اهالي المغدورين نظموا وقفة احتجاجية داخل مقر المجلس التشريعي في غزة من اجل الضغط على اصحاب القرار.
اختطفت قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال من القدس الشاب منذر ابو لحية من داخل محلة التجاري في بلدة الزعيم واعتقلته بطريقة وحشية.
افرجت قوات الاحتلال عن الاسير الصحفي محمد القيق من سجن نفحة لاطلاق سراحه بعد انتهاء فترة اعتقاله الاداري البالغة 6 أشهر وذلك بناء على اتفاق تم التوصل اليه مسبقا مع ادارة السجون وبعد اضراب عن الطعام استمر 94 يوم، ودعت عائلته الجماهير لاستقبال في احتفال يقام في بلدته دورا في الخليل.
كشفت صحيفة "هارتس" عن اعداد افغدور ليبرمان رئيس حزب اسرائيل بيتنا خطة امنية جيددة لمواجهة حركة حماس في غزة، وحسب الصحيفة فان ليبرمان قد يعود الى الاغتيالات ضد قادة حركة حماس في غزة، وان تصريحات ليبرمان قبل شهر قال ( لو كنت وزير للحرب لامهلت اسماعيل هنية يومين لاعادة جثامين الجنود المحتجزين في غزة).
اكد وزير الخارجية الامريكي جون كير يعلى دور مصر الاقليمي في عملية التسوية بين الكيان الاسرائيلي والسلطة الفلسطينيةجاء ذلك خلال لقاء بين الرئيس السيسي وكيري في القاهرة يوم امس، غداة اعلان السيسي عن وجود مبادرة عربية للسلام والجهود الامريكية لتحقيقة السلام.
أكدت نخبة من المثقفين وبعض المؤسسات الاهلية في غزة ان المستفيد من الانقسام هو الاحتلال داعين الى الاسراع في اتمام المصالحة،و جاء ذلك خلال ندورة نظمتها شبكة المنظامت الاهلية في القطاع بحضور ممثلين عن الفصائل.
اعتقلت قوات الاحتلال عدد من المواطنين خلال حملة مداهمات واقتحامات شنتها في انحاء متفرقة من الضفة المحتلة والقدس، وشملت مدن (مدن بيت لحم والخليل ورام الله والقدس).
استضاف برنامج "بلا تردد" كلا من علي بركة ممثل حركة حماس في لبنان، و تيسير نصرالله القيادي في حركة فتح، و وعنوان الحلقة (المصالحة الوطنية).
قال علي بركة ممثل حركة حماس في لبنان :
- المصالحة هي مصلحة وطنية لان التحرير يحتاج للوحدة الوطنية، ولدينا فرصة اليوم ونحن في ظل انتفاضة القدس الحالية المباركة وحدة شعبنا في الميدان، وهي فرصة للاستفادة منها سياسياً لترتيب البيت الداخلي.
- الفرقة والانقسام تضعف الموقف الفلسطيني، ولكن للاسف لم يحدد موعد للقاء قادم للمصالحة.
- حماس وفتح وكل الفصائل بحاجة للمصالحة لانها مدخل لتوحيد الجهود، والذي اخرها وجود اجندات خارجية تؤثر عليها.
- اجرينا محادثات مع قياديين في فتح (صخر بسيسو وعزام الأحمد) في الدوحة واقتربنا من الاتفاق ولكن للاسف لم يعودا لغاية الان لترتيب الاتفاق النهائي، واعتبروهم في فتح انهم قدموا تنازل لحماس، ووضعت بعدها المصالحة على الرف، وخرج علينا بالمبادرة الفرنسية.
- نأمل ان تكون الجولة القادمة من لقاءات المصالحة هي الاخيرة وننهي الانقسام ونحن في حماس نريد انهاء الانقسام، وتحديد موعد الانتخابات واعادة ترتيب منظمة التحرير وانهاء الملفات العالقة ومنها الموظفين في غزة واعادة بناء الاجهزة الامنية وتوحيد المؤسسات.
- مفتاح الحل (المصالحة الفلسطينية) بيد الرئيس ابو مازن ونحن ننتظره.
- كيف سنواجه الاستيطان ومشروع الاحتلال بشأن القدس 2020 وحصار غزة وقضية اللاجئين والاسرى، المدخل هو المصالحة وتوحيد البيت الفلسطيني.
- أنا كنت متردد بأن اشارك في هذا البرنامج وان نتحدث عن المصالحة في ظل بسالة الشهداء وامام تضحيات الاسرى والشعب الفلسطيني، فهذا الشعب يدعوا لترك الخلافات جانبا ووضع استراتيجية واحدة.
- نرحب باي دور عربي لتحقيق المصالحة ورحبنا امس بتصريحات الرئيس المصري وليس لدينا عقدة بالجغرافيا العربية لتحقيق المصالحة، لاننا ندرك ان هناك قرار امريكي لتعطيل المصالحة.
- نرحب باي جهد عربي لتوقيف الفيتو الامريكي على المصالحة، لاننا لن نستطيع وحدنا وقف هذا الفيتو على المصالحة.
- الحكومة فور تشكيلها تنكرت فورا لموظفي غزة ولا يجوز ان يأتي الوزير الى غزة ويفصل الموظفين ويعيد الموظفين الذين تركوا الوزارات.
- الانقسام يستخدم لزيادة الحصار على غزة، وهناك جهات عربية ودولية تضيف الحصار على غزة تحت ذريعة الانقسام، ومنها اغلاق المعبر بسبب الانقسام.
- السؤال، اذا جرت انتخابات جديدة وفازت حماس، من الذي يضمن ان يرفع الحصار عن غزة؟
قال تيسير نصرالله القيادي في حركة فتح:
- مسؤولية النكبة تقع على العالم لانهم لم يوقفوا الاحتلال الاسرائيلي.
- انهاء الانقسام واجب وطني والشعب الفلسطيني ضاق ذرعا بكل اللقاءات والمواطن الفلسطيني ينظر لنا بسخرية ونحن نتحدث عن المصالحة.
- انهاء الانقسام اسهل من اتمام المصالحة، فان تجري الانتخابات فستتم المصالحة.
- ما احوجنا لتنفيذ وثيقة الاسرى لانهاء الانقسام.
- نحتاج الى استراتيجية موحدة لنقصر عمر الاحتلال، لانه كل ما طال عمر الاحتلال يزيد استنزاف الانسان الفلسطيني والارض.
- أنا ارى ان الارادة موجودة لدى الجميع تجاه المصالحة، ولكن تخرج بعض الاصوات تعكر الجو، وكان من المفروض ان تتقدم الصفوف لتنهي الانقسام.
- الاخ علي بركة اثقل من الحمل على الرئيس ابو مازن بانه هو من يؤخر المصالحة، ونقول ان ان اسهل طريق للمصالحة هو صناديق الانتخابات، ولا اعتقد ان موضوع المبادرة الفرنسية هو من عطل لقاءات المصالحة كما قال الاخ علي بركة.
- الاخ الرئيس ابو مازن احرص الناس على المصالحة والوحدة الوطنية، وشكل الحكومة ولم تعمل في غزة وتقوم بدورها.
- نحن ندرك حجم الاوضاع الانسانية في غزة، والحكومة لن تعطى المساحة والامكانية لتنفذ دورها في غزة والذي يدفع الثمن في غزة هو المواطن، والكل الفلسطيني اصيب بالصدمة لما حدث لاطفال عائلة ابو هندي الذين احرقوا بفعل شمعة وانقطاع الكهرباء.
قال عائد ياغي القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية :
- موضوع الحلقة مهم جدا فقد مل شعبنا في النقاش والحديث عن المصالحة، فالمصالحة هي ضرورة وطنية، ونحن نعيش مرحلة تحرر وطني والتحرير علمنا اننا لن ننتصر على المحتل دون الوحدة الوطنية، ولكن للاسف وللعام العاشر نخوض في الموضوع ونبحث عن حل.
- لا تتوفر ارادة لدى حركتي فتح وحماس بانهاء المصالحة ونتج عن الانقسام قوى داخلية لها مصلحة في بقاء الانقسام.
- نرحب باي لقاءات لانهاء الانقسام، ولكن لا ارداة لدى فتح وحماس ولا يوجد ايمان بالشراكة السياسية.
- ونقول ان المسيطر على الضفة وغزة ليس فتح وحماس وانما حكومة الاحتلال التي تسيطر على المعابر وعلى كل شيء.
- صندوق الانتخابات هو الفيصل بين الجميع، ويجب تهيئة الاجواء للانتخابات.
- اوقعتنا القيادة الفلسطنيية في فخ اوسلو عند التوقيع عليه، وبعد 24 عام من توقيع اتفاق اوسلو، فان الوضع اسوء بكثير من الماضي، وزادت السيطرة الاسرائيلية على ارضنا، فيجب علينا التوحد ووضع استراتيجية لمواجهة الاحتلال.
- الاحتلال الاسرائيلي هو سبب كل المشاكل في قطاع غزة وحكومة التوافق وسلطة الطاقة تتحمل مسؤولية غزة والحصار المفروض على غزة ليس على حماس وانما على المواطن الفلسطيني، لان غزة ليس حماس.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
تضاربت الأنباء في وسائل الإعلام العبرية خلال الساعات الأخيرة، بشأن إمكانية تولي وزير الحرب موشيه يعلون حقيبة الخارجية بدلا من الجيش، التي سيتولاها زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفغيدور ليبرمان، بعد اتفاق سياسي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
قال زعيم المعارضة الصهيونية يتسحاق هيرتسوغ، إن تجمع المعسكر الصهيوني الذي يتزعمه سيناضل بلا هوادة من أجل إسقاط ما وصفها بـ"حكومة الجنون" الآخذة بالتبلور، في إشارة منه لانضمام حزب إسرائيل بيتنا للائتلاف الحكومي وتعيين زعيمه أفغيدور ليبرمان وزيرا للجيش.
فتحت زوارق الاحتلال صباح اليوم نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه مراكب الصيادين، قبالة سواحل المنطقة الشمالية لقطاع غزة، و استهدفت الزوارق مراكب الصادين قبالة سواحل منطقة الواحة المقابلة لبلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
قالت صحيفة هآرتس العبرية إنه آن الأوان لتحرير قطاع غزة من الأزمة الإنسانية الخانقة التي يعيشها، مشيرة إلى أن سكان القطاع سيحيون الشهر المقبل مرور عقد كامل على فرض الحصار المحكم عليه، في وقت يعيش فيه نحو مليوني إنسان يرون أنفسهم مسجونين في أجواء غير قابلة للحياة، وفق تعبير الصحيفة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
غير قلقين من التغيرات بإسرائيل ابو زهري: ترتيبات لزيارة وفد من حماس الى القاهرة
موقع بيلست الاخباري
قال الناطق باسم حركة حماس سامي ابو زهري، ان حركته غير قلقة من التغيرات التي تشهدها الساحة السياسية في اسرائيل، بعد الاعلان عن اتفاق على تولي زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" المتطرف افيغدور ليبرمان وزارة الجيش.
وقال ابو زهري في سياق لقاء تلفزيوني عبر قناة " هنا القدس" الفضائية :" لاشك ان الوضع السياسي في اسرائيل ينعكس تماما على الوضع الفلسطيني عبر الاستثمار في الدم الفلسطيني لخدمة الأغراض الحزبية الاسرائيلية، ولكن نحن لدينا القدرة على الصمود والثبات، وغير قلقين بهذه التغيرات في الساحة الاسرائيلية."
واشار ابو زهري الى ان وزير الجيش الاسرائيلي الحالي موشي يعلون اجرم بحق الشعب الفلسطيني ولافرق بينه وبين ليبرمان، الذي كان يتولي في السابق حقيبة وزارة الخارجية الاسرائيلية.
وحول العلاقة بين حركة حماس ومصر اشار ابو زهري الى التفاهم الاخير الذي تم التوصل اليه بين وفد من حركته وجهاز المخابرات المصرية عبر رفع وتيرة ضبط الحدود مع مصر من جهة قطاع غزة، اضافة الى الانضباط الاعلامي ،مؤكدا على الالتزام بالكامل بكل ما فيه المصلحة الفلسطينية والمصرية.
وكشف ابو زهري عن ترتيبات تجري لزيارة قريبة لوفد من حركة حماس الى القاهر للقاء المسئولين في جهاز المخابرات المصرية، وذلك في اطار رغبة الطرفين في تعزيز التفاهم المشترك الذي تم التوصل اليه خلال الزيارة الاخيرة لوفد من حماس الى القاهرة.
وعن مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لاستعادة دور القاهرة في دعم المصالحة الفلسطينية وعملية السلام قال ابو زهري " حماس بادرت الى الترحيب بدعوة الرئيس السيسي وجاهزون للذهاب الى طاولة المصالحة في اي مكان في العالم ومصر تعد الرقم (واحد) في رعاية المصالحة الفلسطينية وكل ما يتعلق بالقضية الفلسطيينة. وقال " اي مشروع يلبي حقوق الشعب الفلسطيني والمصلحة الوطنية نحن معه والمصالحة الوطنية بحاجة لتوفر الارداة ".
وعن المبادرة الفرنسية قال الناطق باسم حماس ابو زهري ان "هذه المبادرة لا تليق بالحقوق الفلسطينية ، اين حق العودة من هذه المبادرة ؟ نحن لن نسكت على ضياع حقوق شعبنا ، وهذا موقف الاجماع الوطني ، موقفنا هذا مرتبط بالمصلحة الفلسطينية".
وحول الجدل القائم بشأن تشكيل الرئيس محمود عباس للمحكمة الدستورية قال ابو زهري " تشكيل المحكمة الدستورية في هذا التوقيت عليه علامات استفهام ؟ خاصة فيما يتعلق بموقع الرئيس الجديد والتغطية على المؤسسات الفلسطينية سواء القضائية أو التشريعية" وقال " هذه المحكمة خطيرة جدا وغير شرعية وندعو اعضائها للاستقالة".
وانتقد ابو زهري تصريحات وزير العدل علي ابو دياك حول رفض حركة حماس تشكيل المحكمة الدستورية وقال "تفاجئنا بتصريحات وزير العدل لقد تبنى موقف طرف ضد طرف وهذا يسئ لحكومة التوافق الوطني المنوط بها ان تكون علي الحياد وليس مع طرف ضد طرف وغير متوازنة سياسيا واقتصاديا بين غزة والضفة وحركتي فتح وحماس".
حماس : توقيع الرئيس عباس على أحكام الإعدام شكلي نبحث في ايجاد بدائله
نداء الوطن
كشف مشير المصري القيادي في حركة حماس أن كتلة حركته البرلمانية "بصدد بلورة موقف قانوني يجد بديلًا في ظل غياب الرئيس محمود عباس؛ وإصراره على عدم التوقيع على تنفيذ الأحكام القضائية بقطاع غزة".
وقال المصري، لموقع "صفا" الإخباري الأربعاء على هامش وقفة احتجاجية لأهالي المغدورين بالتشريعي، إن: "المجلس سيجد الخيار البديل للتنفيذ الأسّلم لتلك الأحكام؛ ولاسيما أن العديد منها أخذت كل درجات التقاضي وتم الانتهاء منها بشكل نهائي".
ولفت إلى أن توقيع عباس على الأحكام القضائية "ما هو إلا أمر شكلي"، وتنفيذ القانون وإمضاء الأحكام القضائية هو الخيار الأسلم للحفاظ على الأمن المجتمعي.على حد تعبيره
وأوضح المصري أن الحالة الشعبية الجارية في القطاع بعد ارتكاب بعض الجرائم؛ يُشكل دافعًا للمجلس التشريعي لاتخاذ القرار الدستوري والقانوني للإسراع في تنفيذ هذه الأحكام.
"التغيير والاصلاح" تستنكر اعتقال نواب وقيادات حماس في الضفة
مـعـا
أكدت كتلة التغيير والاصلاح ان الاعتقالات التي طالت مؤخراً بعض النواب والوزراء السابقين وقيادات حركة حماس في الضفة الغربية، تأتي في ظلال الهبة الجماهيرية والحاضنة الشعبية التي تلتف حول رموز الشعب الفلسطيني الذين يتمسكون بحقوقه وثوابتة.
وقالت الكتلة في بيان وصل "معا" نسخة منه:" إن هذه الاعتقالات التي طالت هؤلاء القيادات، والذين أمضوا عقوداً في سجون الاحتلال لم تفت من عضدهم، ولم تحرف بوصلتهم المتجهة نحو القدس".
وشددت الكتلة، على أن أهداف هذه الاعتقالات التي طالت نحو 5000 فلسطيني منذ بداية الهبة الجماهيرية تهدف إلى توجيه الاحتلال ضرباته الاستئصالية للهبة الجماهيرية لكن التجربة أثبتت أن هذا الاجرام الاسرائيلي لم يجد من الشعب الفلسطيني إلا بطولةً وفداءاً والتفافاً حول قيادته الحقيقية التي تقدم نفسها على مسرح التضحية.
"حماس" تثمن تنظيم قطر يوماً لإحياء ذكرى النكبة
بوابه الشرق
ثمن رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة "حماس" عصام عدوان الدور القطري الداعم للقضية الفلسطينية، مشيدا في هذا الخصوص بتنفيذ فعاليات إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية الـ68، في الحي الثقافي "كتارا".
وأكد أن مثل هذه الفعاليات مهمة جدًا للفلسطينيين المهجرين في دول الشتات، أكثر من أهميتها للفلسطينيين داخل الوطن المحتل "لأنهم لا يرون فلسطين حتى بأعينهم، يعني بالكاد يسمعون شيئًا عن فلسطين، وإحياء هذه الذكريات في البلاد العربية والإسلامية مهم جدًا".
وقال عدوان في تصريحات لـ"الشرق" إن دولة قطر تقف دائمًا في صف الشعب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية، مضيفًا :"والسماح بإحياء ذكرى النكبة مهم لأنه يغرس حب فلسطين في نفوس الأجيال، وهذا العمل وحده لا يكفي، ففلسطين بحاجة إلى كل الجهود السياسية والاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية، وبالتالي هذا المجهود يجب أن يتبعه خطوات كثيرة".
وحول التحرك الدولي تجاه معاناة الفلسطينيين، أكد عدوان أن التحرك الدولي لصالح اللاجئين آخذ بالتناقص منذ فترات طويلة، وهو في هذه المرحلة متوقف تمامًا ويعمل ضد المصالح الوطنية الفلسطينية سواء المواقف الدولية أو العربية، ونشهد مشاريع قائمة تعمل على قدم وساق من أجل تدمير مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان، إضافة إلى توطين اللاجئين في الأردن، ومحاصرة اللاجئين وأهالي قطاع غزة، وتشريد الفلسطينيين في العراق، وظروف اللاجئين في مصر أكثر من سيئة.
وشدد على أن بالرغم من الظروف والآلام التي يعيشها اللاجئين، إلا أنهم لن يفقدوا الأمل، وإن النصر يخرج من قلب المعاناة، داعيًا الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بتكثيف الجهود والمزيد من الإصرار على حق العودة.
وطالب القيادي في حماس الفلسطينيين كافة بأن يعيدوا النظر في توقيع الاتفاقيات كأوسلو وما تلاها من اتفاقيات، مضيفًا: "وواضح تمامًا للعيان أن هذه الاتفاقيات لم تأت بخير، بل قدمت اعترافًا كاملا بدولة الاحتلال، وآن الأوان أن يصحح شعبنا هذا الخطأ التاريخي الفاحش، وأن يعيد الاعتبار للمقاومة المسلحة ووحدة قوى الشعب الفلسطيني ضد العدو الوحيد للفلسطيني".
اعترافات المتهمين باغتيال هشام بركات
الوفد المصرية
كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا في قضية مقتل المستشار الشهيد هشام بركات، النائب العام الراحل، أن المتهمين مرتكبي الجريمة هم من عناصر المجموعات المسلحة المتقدمة بجماعة الإخوان الإرهابية، بالتعاون مع حركة حماس الفلسطينية الجناح العسكري للجماعة، حيث عمل قادة الجماعة على تطوير لجان العمل النوعي وتأسيس تلك المجموعات المسلحة المتقدمة لثلاثة أسباب تتمثل في استهداف رموز الدولة، والاستفادة مما اكتسبه عدد من عناصر مجموعات العمل النوعي من خبرات، والتخفيف من الضغط على مجموعات العمل النوعي القائمة.
وأشارت التحقيقات إلى أنه تم تكليف أحمد محمد عبد الرحمن عبد الهادي مسئول مكتب متابعة شئون جماعة الإخوان خارج البلاد، بتطوير العمل النوعي وتأسيس هذه المجموعات في نهاية 2014 ، بالتعاون مع القيادي الإخوان جمال حشمت عضو مكتب الجماعة بالخارج، ومحمود محمد فتحي بدر من قيادات الجماعة وتحالفاتها.
وتمثلت أطر ومحاور تأسيس المجموعة الإرهابية، الاستعانة بالقيادات الميدانية الهاربة بالخارج وفي مقدمتهم يحيى السيد أبراهيم موسى مسئول العمل الطلابي بجامعة الأزهر وكارم السيد أحمد إبراهيم وقدري فهمي الشيخ وهم من القائمين على العمل النوعي منذ بداية تأسيسه عقب فض تجمهر الجماعة برابعة العدوية، والجناح العسكري للجماعة متمثلا في حركة حماس والتي تضم كلا من أبو عمر ضابط المخابرات بالحركة وأبو عبد الله القيادي بالحركة، واللذين قاما بتأهيل وتدريب عناصر داخل قطاع غزة ومتابعة نشاط المجموعات، واختيار العناصر الشبابية ومن لهم خبرة في مجال العمل النوعي، والتواصل مع قيادات العمل النوعي بالداخل، واختيار العناصر الشبابية ممن لهم خبرة في مجال العمل النوعي والمتأثرين بفض التجمهرات.
وأظهرت التحقيقات تواصل عناصر حركة "حماس" مع قيادات العمل النوعي بالداخل وهم كل من أحمد طه وهدان، ومحمد كمال، وصلاح الدين خالد فطين، وعلي السيد بطيخ.
وتبين من التحقيقات ان الغرض من تطوير جماعة الإخوان لمجموعات العمل النوعي يتمثل في إشاعة الفوضي وإسقاط الدولة المصرية من خلال تنفيذ عمليات عدائية ضد مؤسسات الدولة وفي مقدمتها اعضاء القضاء والنيابة العامة وضباط وافراد القوات المسلحة والشرطة وأفراد البعثات الدبلوماسية والمعارضين لتوجهات الجماعة وكشفت التحقيقات في واقعة اغتيال النائب العام الراحل المستشار هشام بركات أن تلك المجموعات الإخوانية المسلحة من المتهمين في القضية هم من نفذوا جريمة اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام في ذلك الوقت وعملية تفجير جراج قسم شرطة الازبكية حيث بدأ التخطيط لعملية الاغتيال مطلع عام 2015 بقيام قيادات الجماعة الهاربين بالخارج بتحديد الشخصيات التي تم رصدها وجمع المعلومات عنها وفي مقدمتهم المستشار هشام بركات .
وأكدت التحقيقات أن قادة جماعة الإخوان وضعوا مخططا لاغتيال النائب العام استعانوا فيه بعناصر من حركة حماس وفي مقدمتهم "أبو عمر" ضابط المخابرات بالاحركة و"أبو عبد الله" القيادي بها فيما تبين أن قيادات الجماعة محمد جمال حشمت وقدري محمد فهمي واحمد محمد عبد الرحمن ومحمود محمد فتحي وكارم السيد أحمد ابراهيم ويحي ابراهيم موسي هم من اشرفوا علي وضع المخطط والذي استهدف النائب العام نظرا لكونه أحد أهم رموز الدولة المصرية والتي من شأن تنفيذ عملية الاغتيال اسقاط الدولة الممصرية ومؤسساتها وفقا لمخططاتهم .
وكشفت التحقيقات أن قادة جماعة الإخوان أفتوا بين أعضاء الجماعة باستباحة دم النائب العام تحت زعم قاعدة شرعية تسمي "دفع الصائل" زاعمين أنه اصدر أمرا بفض تجمهري رابعة العدوية والنهضة ومسئوليته عمن قتل وأصيب به .
وأكدت التحقيقات أن قادة جماعة الإخوان اعتمدوا في وضع مخطط اغتيال النائب العام الراحل علي محوري يتمثل الأول في اصدار التكليفات لقيادات الجماعة بالداخل باختيار عناصر لرصد مسكن النائب العام وركبه وخطوط سيره ووجه تأمينه والثاني يتمثل في الاتفاق مع عناصر حركة حماس علي متابعة مخطط وتحددي طريقة التنفيذ والاشراف علي العناصر التي ستقوم بالتنفيذ واشارت التحقيقات الي أن خمسة من المتهمين قاموا بتنفيذ عملية رصد مسكن النائب العام في إطار مخطط تنفيذ عملية الاغتيال وهم كل من أحمد محمد طه وهدان وأحمد جمال محمود حجازي وأحمد محمد هيثم الدجوي وعبد الرحمن سليمان محمد كحوش ومعاذ حسين عبد المؤمن حيث قاموا بالوقوف علي مواعيد تحركاته والسيارة التي يستقلها وموقعها وأوجه تأمينها فيما نقلوا تلك المعلومات لقادة الجماعة وما ان تاكدوا من امكانية استهدافها حتى حددوا مع قياديي حركة حماس طريقة الاستهداف بعبوة مفرقعة توضع بسيارة تستهدفه حال تحركه من مسكنه.
وتبين من التحقيقات صدور تكليفات من قادة الجماعة إلى المتهمين محمود الأحمدى عبدالرحمن والذى قام بتصنيع العبوة المفرقعة المستخدمة فى عملية الإغتيال وابو القاسم على أحمد يوسف والذى تولي شراء سيارة لوضع العبوة الناسفة فيها ببقعة الاستهداف
وتضمنت اعترافات المتهمين كيفية تصنيع العبوة المتفجرة التى استهدفت حيث احضر المتهمون برميلا متفجرا ووضع فى منتصفه ماسورة حديديه معبئة بمادة بروكسيد الاسيستون وهى المادة المحفزة على التفجير وتم خلطها بنحو كيلو جرام من بدرة الالمونيوم ونترات الامونيوم المطحونه وملأوا محيطها بما يزيد عن 50 كيلو جراما من المواد المتفجرة حتى امتلئ البرميل واضافوا اليه سبعة جرامات من مادة أزيد الرصاص.
وأكدت التحقيقات ان اعترافات المتهمين ان تصنيع العبوة المتفجرة تمت تحت اشراف المتهم يحي السيد ابراهيم موسي وضابط بمخابرات حركة حماس يدعي ابو عمرو وأخرين وذلك من خلال لقاءات جمعتهم بالمتهم محمود الأحمدى عبدالرحمن عبر برنامج (تيم فيور) وهو أحد برامج مواقع التواصل الاجتماعى.
وجاء بالتحقيقات أن قادة جماعة الإخوان بالخارج حددوا عناصر تنفيذ الجريمة ومن بينهم المتهمين أبو القاسم أحمد يوسف ومحمود الأحمدى عبدالرحمن وأرسلوا لهما مكان وضع السيارة المتفجرة بتقاطع شارعي مصطفي مختار وسلمان الفارسي وحددا لهما دورهما بأن يقوم المتهم الثاني بتفجير العبوة على أن يقوم الأول بتصوير الواقعة وحددوا لهما صباح يوم 28 يونيو 2015 موعدا لإرتكاب الجريمة وأعلماهما بكيفية التواصل مع باقي عناصر التنفيذ.
وأكدت اعترافات المتهمين قيام المتهمين المذكورين بوضع السيارة المتفجرة ماركة اسبرنزا ونقلها يوم 28 يونيو حيث استلمها أحد المنفذين واسمه الحركي اسلام والذى قام بدوره بنقل السيارة إلى منطقة الاستهداف المحددة سلفا ثم التقي المتهمان محمود الأحمدى وأبو القامس احمد بالمتهم ياسر ابراهيم عرفات وانتقلا بسيارته إلى موقع التنفيذ غير ان تغيير سير ركب النائب العام فى ذلك اليوم حال دون ارتكاب الواقعة وهو الامر الذى دفع المتهم يحي موسي الى ارجاء التنفيذ الى اليوم التالي مباشرة.
وكشفت التحقيقات أنه فى يوم التنفيذ المحدد انتقل المتهمان المذكوران إلى موقع التنفيذ ومعهم المسمي حركيا إسلام حيث أوصل المتهم محمود الأحمدى دائرة التفجير فيما تولي المتهم أبو القاسم أحمد عملية التصوير واستقر متهم أخر يدعي يوسف أحمد محمود نجم بالقرب من بقعة استهداف للسيارة تمهيدا لتنفيذ عملية الهروب ومع بداية تحرك موكب النائب العام اخطر المسمي حركيا اسلام المتهم محمود الأحمدى بذلك الأمر وإتجاه الموكب نحو منطقة الإستهداف، وبمجرد وصول الموكب فجَّر المتهم محمود الأحمدى العبوة المتفجرة بمحازاة سيارة النائب العام وصور المتهم أبو القاسم عملية التفجير.
وتبين من التحقيقات أنه عقب ارتكاب الجريمة قام المتهم محمود الأحمدة بإخطار المتهم يحيى السيد إبراهيم موسي واخر يسمي حركيا بكريم وضابط بمخابرات حماس يسمي أبو عمرو بوقوع الإنفجار وقتل النائب العام وقام بإمدادهم بالمقطع المصور للجريمة حيث أحدث الانفجار بخلاف قتل المستشار هشام بركات اصابات في المكلفين بتأمين ركبه ومواطنين آخرين تصادف وجودهم بالطريق وتخريب سيارات ركب النائب العام وأيضا تخريب وإتلاف عدد من السيارات المتوقفة بمحل الانفجار وتخريب وإتلاف واجهات العقارات المطلة على موقع الانفجار.
وتضمنت تحقيقات النيابة العامة العديد من الأدلة التى تقطع بارتكاب المتهمين للجريمة المنسوبة إليهم وتتمثل فى اعترافات 7 من المتهمين وهم كلا: محمود الأحمد عبدالرحمن وأبو القاسم أحمد على وأحمد محمد هيثم ديجوى وأحمد محروس سيد عبدالرحمن وعبدالرحمن سليمان محمد وإسلام محمد مكاوى وأحمد جمال حجازى و اللذين ادلوا باعترافات تفصيلية خلال تحقيقات النيابة وفى حضور دفاعهم حيث قام المتهمان الأول والثاني المذكورين برسم كيفية ارتكابهما للواقعة بخط يديهما متضمنا مكانيهما ومرافقيهم اثناء التنفيذ.
كما تضمنت التحقيقات قيام المتهم محمود الأحمدى بإجراء عملية محاكاة بكيفية ارتكاب الواقعة وذلك اثناء معاينة النيابة العامة التصويرية وشرح الغرض من التنفيذ.
كما تمكن مالك السيارة المستخدمة فى تنفيذ التفجير من التعرف على المتهم أبو القاسم أحمد وكذلك مالك الوحدة السكنية بمدينة الشيخ زايد ومالك الوحدة السكنية الكائنة بالحي السادس بمدينة 6 أكتوبر واللذين استقرا بهما المتهم حيث تم إجراء عرضا قانونيا تمكن من خلاله الثلاثة من التعرف على المتهم المذكور.
هل اختارت حماس رفع الحصار بدل اطلاق سراح الاسرى؟
مـعـا
اجبرت الضائقة الخطيرة التي يعيشها قطاع غزة والتي تتعمق يوما بعد يوم حركة حماس على القيام بمحاولة يائسة تتمثل بطرح مبادرة سياسية من خلال حملة اعلامية عدوانية وعنيفة عبر مختلف وسائل الاعلام واضعة نصب عينها هدفا واحدة يتمثل برفع الحصار المفروض على غزة لذلك طرحت المعادلة التالية " اطلاق سراح مدنيين اسرائيليين مقابل رفع الحصار حسب قول " اوريت فرلوف " الباحثة المختصة في شؤون مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي العاملة في معهد ابحاث الامن القومي الاسرائيلي " INSS " .
وجاء في المقالة التي نشرتها الباحثة المذكورة اليوم " الأربعاء على موقع " يديعوت احرونوت " الناطقة بالعبرية .
" خاطب الناطق بلسان الذراع العسكري لحركة حماس ابو عبيدة مساء يوم الجمعة الموافق في الاول من ابريل نيسان الماضي الشارع الاسرائيلي ورئيس الوزراء الاسرائيلي من خلال رسالة مباشرة هي الاولى من نوعها بثتها محطة التلفزيون التابعة لحماس فيما ظهرت في الخلفية صورا للجنود الاسرائيليين هدار غولدن و ارون شاؤول ومدنيين اسرائيليين مفقودين هما ابرهام منغيستو وأخر لم تعرف هويته حتى الان .
وقال ابو عبيدة مخاطبا الاسرائيليين "ان نتنياهو يكذب عليكم ويجعل عائلات الجنود الاسرى تعيش في الاوهام حيث لا يوجد مفاوضات او اتصالات تتعلق بإطلاق سراحهم وإسرائيل لن تحصل على أي معلومات تتعلق بمصير الجنود دون ان تدفع الثمن قبل وبعد المفاوضات دون ان يشير ابو عبيد الى وضع الاسرائيليين الذين يحتفظ الجناح العسكري لحماس بهم وهل هم على قيد الحياة ام بين الاموات وحتى انه لم يفصل بين الجنود والمدنيين حين اطلق عليهم جميعا صفة جنود " .
وانطلقت بالتوازي مع بيان ابو عبيدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية على شبكة الانترنت حملتان كبيرتان ومتوازيتان وقف ورائهما الذراع الاعلامي لحركة حماس تحولتا وبسرعة كبيرة الى " فيروس" وحملت الاولى عنوان " عد جنودك " وتتحدث عن الثمن الذي يمكن لحماس ان تدفعه وتتوجه في الواقع الى نتنياهو لتلقي عليه وحده مسؤولية اسر الجنود .
وتحمل الحملة الثانية المكملة للأولى عنوان " بكفي حصار " وتتضمن صورا ورسوما كاريكاتورية توضح مدى الضرر الذي الحقته سنوات الحصار العشرة بقطاع غزة .
ويختفي وراء الحملتين الاعلاميتين المرتبطتين الواحدة بالأخرى عنوان كبير هو " الجنود مقابل رفع الحصار " .
اثار الاعلان الرسمي الذي صدر عن حماس وتدشين الحملتين الاعلاميتين جدالا فلسطينيا نشطا في مواقع التواصل الاجتماعي تناول القضية المركزية التي اثارها الاعلان والحملات الاعلامية .
وتمحور الجدال العام حول ثلاثة اسئلة هامة اولها وأكثرها جوهرية يتعلق بمضمون وكيفية تحقيق اهداف حماس والوسائل الكفيلة بذلك فيما اهتم السؤال الثاني بالتوقيت ولماذا اختارت حماس هذا الوقت بالذات لإعلان مسؤوليتها الرسمية والعلنية عن احتجاز الاسرائيليين ليتركز السؤال الثالث حول هل وما الذي تغير والمقصود هل حماس قررت تغيير شكل وطريقة عملها فيما يتعلق بإسرائيل ؟
نتنياهو هو العنوان :
يشير الجدال الفلسطيني الدائر عبر مواقع التواصل الى عدة امور اولها يتمثل في ابراز اختيار حماس لنتنياهو لتحميله المسؤولية المباشرة عن اطلاق سراح الجنود الاسرى بما يشير الى ان حماس لا زالت ترى في حكومة اسرائيل العنوان الرئيسي الذي يمكنها العمل معه ومفاوضته وليس الشارع الاسرائيلي لذلك يجب ممارسة الضغط وعلى رئيس الوزراء .
فيما تشرح حماس لعائلات الجنود كذب نتنياهو وتقول لهم بانه لا يعمل أي شيء لتقدم المفاوضات الخاصة بتحريرهم لا زالت حماس تمتنع عن استخدام وسائل كثيرة وطرق اخرى خاصة بمخاطبة الجمهور الاسرائيلي ما يشير الى ان هذا الجمهور لا يشكل حتى الان عنوان الحملات .
لهذا يتضح ان هدف الحملة الحمساوية هو نتنياهو والحكومة ليس الشارع الاسرائيلي .
تدير حماس من واقع فهمها لطبيعة الجمهور الاسرائيلي حربا نفسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت تركز خلالها على مسؤولية نتنياهو الشخصية عن اطلاق سراح الجنود وتدعي ايضا ان نتنياهو ترك جنوده يواجهون مصيرهم .
تركز حملة " عد جنودك " على قضية مسؤولية نتنياهو الذي ظهر في احد اعلانات الحملة وهو يسير في مقدمة الجنود ليكتشف حين يعد جنوده امر اختفاء اربعة منهم وهذا الاعلان يتماشى مع ما حصل في الماضي وطريقة عمل حماس التي تعطي العامل الشخصي العاطفي وزنا كبيرا في اتمام صفقات تبادل الاسرى .
ومن الحري بنا دراسة قضية توقيت الحملتين لنتوصل الى نتيجة واضحه مفادها ان هذا هو الوقت الملائم لحماس كي تعيد قضية رفع الحصار الى مقدمة الصورة وليس قضية الاسرى كثمن ترعب في الحصول عليه مقابل تقديم اشارة تتعلق بوضع الجنود الصحي " احياء ام اموات " خاصة وان مزاج الشارع في غزة يشير الى تحول قضية ادخال تسهيلات او رفع الحصار كاملا الى القضية رقم واحد على جدول اعمال حماس الساعية الى تقديم انجاز ما للجمهور في غزة .
لكن لماذا الان ؟ تطرح حماس تبريرا رسميا يربط بين اعلان ابو عبيدة وحلول الذكرى العاشرة لفرض الحصار على غزة لكن يتضح من خلال الجدال العام الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي ان هناك احتمالات اخرى يتمثل بمحاولة اسرائيل الاستعانة بمصر للحصول على تفاصيل تتعلق بالوضع الصحي للمفقودين الاسرائيليين وذلك عبر المحادثات " لا تتعلق بموضوع الجنود " الدائرة في القاهرة بين حماس ومصر .
وحسب ادعاءات المتجادلين على مواقع التواصل جاء اعلان الذراع العسكري لحمس ليقول لإسرائيل بأنها لن تنجح باستخدام مصر كأداة ضغط على حماس لإجبارها على الافصاح عن معلومات وان حماس لن تقدم مثل هذه المعلومات دون مقابل سواء استعانت اسرائيل بوسيط مصري او غير مصري.
نقطة ثالثة يجري طرحها تقول ان حماس اظهرت براغماتية عالية من خلال دمجها اعلان ابو عبيدة الذي انطلق عبر وسائل الاعلام التقليدية وإطلاق الحملتين الاعلاميتين عبر وسائل الاعلام الجديد " التواصل الاجتماعي" كما انها ادارة حملاتها باتزان بعديا عن التطرف على الرغم من التوجه م المباشرة لعائلات الجنود ورئيس الوزراء .
ورغم ادعاء نتنياهو اكثر من مرة انه لا فرق بين حماس وداعش نرى حماس في هذه القضية بالذات لا يستخدم تكتيكات يستخدمها داعش عبر مواقع التواصل الاجتماعي لانها بكل بساطة تدرك تماما تبعات كسر القواعد المقبولة للعبة لذلك تحاول استغلال الوسائل المتوفرة لديها اكثر ما يمكنها ذلك واستخدام الجنود والمدنيين الذين تحتفظ بهم كورقة مساومة فما يمثل تحقيق كسبا سياسيا اهم اهدافها العليا ويتمثل هذا الانجاز بإدخال تسهيلات انسانية وتخفيف وطأة الحصار.
واجملت الباحثة في معهد ابحاث الامن القومي مقالتها بقولها ان ثلاثة نتائج يمكن استشفافها من الحملة الدعائية التي اطلقتها حماس اولها ان الحركة تتعرض لضغط شعبي كبير يطالبها بتحقيق تسهيلات محددة على الحصار لذلك من المهم لحماس ان توضح للجمهور الفلسطيني في القطاع انها مستعدة لاستخدام الاوراق الاربعة التي تملكها لتحقيق هدف تخفيف الحصار حتى على حساب تحقيق مكاسب خاصة بالحركة كانت ستحصل عليها لو اطلقت سراح اسراها داخل السجون الاسرائيلية .
تحاول حماس عبر حملتها المباشرة ضد نتنياهو ان تكسر الثقة بينه وبين الشارع الاسرائيلي خاصة حين تشدد حماس على ان نتنياهو كاذب وانه لا يجري اية مفاوضات تهدف لإطلاق سراح الجنود الى جانب التشديد على تحميل نتنياهو دون غيره المسؤولية .
وأخيرا اظهرت حملة حماس اعتدالها الكبير واختيارها الحفاظ على براغماتية عالية وكسر قواعد اللعبة .
وهذا الاعتدال ينطبق ايضا على ادارة الحملة الاعلامية وعلى المستوى الاستراتيجي ايضا المتعلق بالحفاظ على قواعد اللعبة السياسية وهناك من يدعي ان حماس اختارت هذا النهج رغبة منها بالظهور كعنوان سياسي مسئول فيما هناك من يقول ان حماس غير مستعدة ولا ترغب حاليا في دفع الثمن الشعبي الباهظ في حال اختارت نهج التصعيد مع اسرائيل حسب تعبير الباحثة صاحبة المقالة .


رد مع اقتباس