[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
حماس تقيم بيت عزاء للشهيد أبو صبيح في صيدا
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بين عزاء للشهيد مصباح أبو صبيح، أمس الإثنين في قاعة بلدية صيدا، شارك فيه ممثلون عن القوى والأحزاب اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية ولفيف من العلماء، وحشد من أبناء مخيمات صيدا ومنطقة وادي الزينة.
وقال ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة إننا نحي أهلنا في القدس والأقصى ونشكرهم على هذه الهدية المباركة، عملية القدس والتي أرسلت رسالة للعدو قبل الصديق أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم ولن يتخلى عن الأقصى، وأن الشعب الفلسطيني يعرف طريقه جيداً، طريق الجهاد والمقاومة والتحرير والعودة،
وأكد بركة أن هذه العملية النوعية هي رسالة للعدو الصهيوني، بأن لدينا رجال وأسود مثل "أسد الأقصى" مصباح أبو صبيح، الذي رفع رؤوسنا عاليا وهو يؤكد أن الشعب الفلسطيني معطاء وسيواصل الطريق حتى القدس إن شاء الله.
وتحدث في هذا اللقاء عدد من ممثلي الأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية وبعض المشايخ والعلماء والذين أكدوا جميعهم على دعم ومباركة هذه العملية ومواصلة المقاومة حتى تحقيق النصر والتمكين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
الشاباك يزعم: اعتقال مقدسي خطط لتنفيذ عمليات "صعبة"
كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" عن اعتقال شاب مقدسي الشهر الماضي بزعم الاشتباه بتخطيطه لتنفيذ عمليات بالمدينة بتوجيه من حركة حماس في قطاع غزة.
وقالت وسائل إعلام عبرية إن الشاباك بالتعاون مع ما تسمى بالوحدة المركزية بالقدس، اعتقل الشهر الماضي الشاب محمد فواز إبراهيم الجولاني من سكان مخيم شعفاط للاشتباه بتخطيطه لتنفيذ عمليات وصفها "بالصعبة" من ضمنها إطلاق نار وعملية استشهادية داخل حافلة بمستوطنة "سجات زئيف" بالقدس.
وادعت أنه يستدل من خلال التحقيق مع الشاب الجولاني بأنه كان يخطط لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، وتواصل مع نشطاء بالخليل لشراء المواد الخام، ومع حركة حماس بغزة عبر الانترنت.
وذكرت أنه تم اعتقال مقربين له وهما: محمد روبين جولاني، وإياد جولاني للاشتباه بإخفائهما وسائل قتالية.
الحكم بالحبس10 سنوات لتاجر مخدرات بخان يونس
حصلت نيابة خان يونس الكلية، على حكم بحبس المدان (م. أ) لمدة 10سنوات مع النفاذ ومصادرة المواد المخدرة المضبوطة امام محكمة بداية خان يونس هيئة المستشار محمود بركه
وأفاد النائب العام د اسماعيل جبر،أنه تم إدانة المتهم بتهمة جلب مواد مخدرة من نوع ترامادول، وحشيش، وافيون.
وشدد على مطالبة القضاء بإيقاع أقصي عقوبة بحق مروجي المخدرات وصولا ً الي الاعدام لتطهير المجتمع الفلسطيني من السموم الخطرة وإنقاذ الجيل من الوقوع في مستنقع المخدرات.
العدل والداخلية تناقشان معايير وآليات تصنيف الجمعيات النقابية
عقدت وزارتا العدل والداخلية لقاءً تشاورياً في مبنى وزارة العدل من أجل مناقشة معايير وآليات تصنيف الجمعيات النقابية وفقاً لمعايير التصنيف القطاعي الجديد.
حيث حضر اللقاء من طرف وزارة العدل أ. محي الدين الأسطل القائم بأعمال مدير عام النقابات والجمعيات والشؤون المهنية، بالإضافة إلى مسئولي دوائر النقابات وشؤون الجمعيات والمساعدين والباحثين القانونيين بالإدارة، فيما حضر من طرف وزارة الداخلية أ. صهيب الدوس مدير دائرة الأبحاث والدراسات، والمستشار القانوني للإدارة العامة للشؤون العامة والمنظمات الحكومية أ. محمد الدوس.
واستعرض الطرفان، معايير وآليات تصنيف الجمعيات النقابية، ومناقشة آليات التعامل مع الجمعيات النقابية التي لم تقم بتسوية أوضاعها وفقاً لقانون النقابات، بالإضافة إلى مناقشة قرار مجلس الوزراء بخصوص تحديد المهن والحرف والأعمال التي يحق لأصحابها ممارسة العمل النقابي.
كما تم مناقشة ضرورة رفع التوصيات اللازمة للجهات المختصة لإبلاغ الجمعيات النقابية التي قامت بتسوية أوضاعها لدى وزارة العدل بحلها من قبل وزارة الداخلية.
واتفقا الطرفان على تكليف دائرة النقابات في وزارة العدل بتجهيز كشف يشمل الجمعيات النقابية المسجلة لدى وزارة الداخلية، والتي قامت بتسوية أوضاعها وتحولت إلى نقابات.
وتطرقا إلى موضوع تعديل التصنيف القطاعي للجمعيات النقابية الأخرى التي لم توفق أوضاعها لدى وزارة العدل، وكذلك تغيير الوزارات المختصة المشرفة عليها وفقاً للتصنيف القطاعي الجديد وذلك بالتشاور بين وزارتي العدل والداخلية والوزارات المختصة.
وفي نهاية اللقاء، تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لدراسة ملفات الجمعيات النقابية التي لا يمكن تحويلها إلى نقابات من أجل تغيير تصنيفها القطاعي والوزارة المختصة بها.
واتفقا ايضاً على تحديد الجمعيات النقابية التي تمارس نشاطاً نقابياً لمخاطبة جهات الاختصاص بشأن توسيع دائرة الحرف والمهن والأعمال التي يحق لأصحابها ممارسة العمل النقابي من أجل تسوية أوضاعهم وفقاً للقانون.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حملة اعتقالات واسعة تستهدف نشطاء حماس في الضفة
شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات، طالت نشطاء في حركة حماس في مناطق بالضفة الغربية المحتلة، تخللها مداهمات للمنازل واعتداء على المواطنين.
ففي جنين، قالت مصادر محلية، لمراسلنا، إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل "المحرر" عبد السلام أبو الهيجاء (نجل القيادي البارز في حركة حماس الشيخ الأسير جمال أبو الهيجاء)، وعاثت به خرابا، قبل أن تعتقله.
وأشارت المصادر إلى أن "عبد السلام" قضى في سجون الاحتلال (11عاما) وأفرج عنه مؤخرا، وتعرض منزله وعائلته ومحل الهواتف النقالة الخاص به، للدهم والمصادرة قبل نحو شهرين من قوات الاحتلال.
ثامر سباعنة
كما اعتقلت قوات الاحتلال نجل المطارد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ بسام السعدي، الشاب "يحيى" ونكلت به وفتشت منزله بطريقة استفزازية، علما أنه لم يمض عن الإفراج عنه من سجون الاحتلال سوى فترة وجيزة.
وكذلك اعتقلت قوات الاحتلال في مخيم جنين الشاب محمد الصباغ، وهو نجل الشهيد معتصم الصباغ، كما داهمت منازل في "المخيم" ونكلت بأصحابها.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم، مدير لجنة أموال الزكاة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية الشيخ أحمد سلاطنة.
وقالت مصادر محلية، لمراسلنا، إن عدة آليات عسكرية داهمت فجرا بلدة جبع جنوبي جنين، واقتحمت منزل الشيخ أحمد سلاطنة (52 عاما) وفتشته وصادرت مقتنياته الشخصية قبل اعتقاله، ونقلته إلى جهة مجهولة.
أحمد سلاطنة
ويعتبر الشيخ "سلاطنة" أحد الوجوه الإسلامية البارزة في جنين، ويعمل مديرا للجنة أموال الزكاة، وتعرض للاعتقال عدة مرات لدى قوات الاحتلال، كما أنه يعاني من أمراض مختلفة في الرأس ويحتاج لعناية صحية مستمرة.
وفي ذات السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم، المعتقل السياسي سيف الدين الإدريسي، (أفرج عنه مؤخرا من سجون السلطة)، بعد مداهمة منزله في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية ونقلته إلى جهة مجهولة.
كما طالت الاعتقالات فجر اليوم، الناشط في قضايا الأسرى ثامر سباعنة، خلال مداهمات في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية بعد أشهر على خروجه من سجون الاحتلال.
وقالت مصادر محلية، لمراسلنا، إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل سباعنة (39 عاما) في الثانية من فجر اليوم، وفتشته وعبثت بمحتوياته واستجوبته ميدانيا قبل نقله إلى جهة مجهولة.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت شابا آخر في البلدة خلال عملية الاقتحام، فيما داهمت عدة منازل سيما في دبة أبو حويلة في البلدة.
وينشط "سباعنة" في المجال الإعلامي المناصر للأسرى، وله عدة مؤلفات وعشرات المقالات حول الأسرى، كما يعمل مدرسا للعلوم في بلدته قباطية، وهو أسير محرر قضى عدة سنوات في سجون الاحتلال بتهمة النشاط في حركة حماس، وأفرج عنه مؤخرا.
مخابرات السلطة تعتقل نجل نائب من الخليل
اعتقل جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية، مساء أمس، الشاب مالك أبو جحيشة، نجل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، محمد مطلق.
وبحسب ما نقل، مراسلنا، عن شقيقه معاذ، فإن "مالك" ذهب إلى مقر المخابرات بعد استدعائه لمقابلة مسؤول الجهاز، إلا أنه اعتقل.
واستهدفت أجهزة أمن السلطة والاحتلال أبناء النائب أبو جحيشة عشرات المرات، فيما اعتقل النائب لدى الاحتلال عدة مرات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]حماس: استبدال الانتخابات بتعيينات يخدم مصالح فتح الفئوية
أكدت حـركة المقاومة الإسلامية حمـــاس، اليوم الثلاثاء، رفضها استبدال عملية الانتخابات البلدية بتعيينات وصفتها بأنها "لا شرعية" و"من شأنها ترسخ الانقسام، وتخدم أجندات حركة فتح ومصالحها الفئوية".
وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع، في تصريحات صحفية، أنها تدعم التشاور مع الفصائل للخروج برؤية موحدة، مؤكدة أنها ترفض أي تلاعب ومحاولة لتعديل القوانين بعيداً عن التوافق الوطني أو بما يخدم أجندات حركة فتح فقط.
وتابعت القول أنه كان الأولى احترام قانون الانتخابات وإجراء العملية الانتخابية في موعدها وإعطاء شعبنا فرصته في ممارسة حقه القانوني والوطني دون التلاعب والعبث بالقوانين والانقلاب على ما اتفق عليه.
وقدمت وزارة الحكم المحلي في رام الله، مقترحات لمجلس الوزراء بشأن البلديات في الضفة المحتلة وقطاع غزة معا، من بينها تعيين مجالس لإداراتها، إلى حين إجراء الانتخابات المحلية بعد 4 أشهر.
وأعلنت وزارة الحكم المحلي، السبت، عودة رؤساء البلديات، الذين تقدّموا باستقالاتهم من أجل استحقاق الانتخابات المحلية التي تمّ تأجيلها، إلى مزاولة عملهم بشكل رسمي، اعتباراً من يوم غد الأحد.
يذكر أن حركة فتح كانت قد دعت حكومة الحمد الله إلى تعيين مجالس للهيئات المحلية في قطاع غزة.
وكانت الحكومة برئاسة رامي الحمد الله أعلنت تأجيل إجراء الانتخابات المحلية، التي كانت مقررة يوم الثامن من أكتوبر الجاري، بعد قرار محكمة العدل العليا في رام الله باقتصار إجرائها في الضفة المحتلة، واستثناء قطاع غزة.
القوى الوطنية: تقليصات الأونروا تضاعف معاناة اللاجئين
حذرت القوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية للاجئين الفلسطينيين في غزة، اليوم الثلاثاء، من خطورة تقليصات الأونروا في الفترة الأخيرة، معتبرة إياها "مؤشر خطير يضاعف من معاناة اللاجئين".
وأكدت خلال في مؤتمر صحفي أمام مقر الوكالة بغزة، أن تقليصات الأونروا تأتي في وقت يعيش فيه اللاجئين بغزة أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة بسبب الحصار الإسرائيلي، مما يشكل خطر كبير على حياة المواطنين.
وطالبت الأونروا بإلغاء قرار تجميد الوظائف الذي صدر عام 2015 وفتح باب التوظيف أمام الخرجين اللاجئين في قطاع غزة، إضافة إلى تنفيذ نتائج مسح الرواتب للموظفين كما تم الاتفاق عليه مع إدارة الوكالة.
ودعت القوى الوطنية الوكالة إلى عدم العمل على فصل دوائر الوكالة وإبقاءها على ما هي عليه، كوحدة إدارية واحدة وخاصة دائرة الصحة، وتوفير أطباء متخصصين في كافة عيادات الأونروا وتمديد العمل في العيادات للفترة المسائية، وتوفير الأدوية اللازمة على مدار الشهر.
كما طالبت بفتح أكشاك الولادة في كافة العيادات وتغطية بدل التحويلات الطبية للمستشفيات للجميع، وملئ جميع الوظائف في كافة دوائر الوكالة بالوظائف الثابتة وعدم اللجوء لنظام العقود المؤقتة.
وأكدت القوى الوطنية على ضرورة الالتزام باتفاق عام 2014 الخاص بالتعداد الطلابي في الصفوف، وإعادة الوجبة الغذائية لطلاب المدارس كما وعدت إدارة الوكالة في حينه، مطالبة بتزويد المخيمات بالمياه الصالحة للشرب، وتوسيع برنامج خلق فرص العمل ليشمل الجميع.
وأهابت القوى بمسؤولي الوكالة للتدخل الفوري والعاجل لتلبية مطالب المواطنين اللاجئين في غزة، قائلة "نحن لا نرغب بتدهور الأوضاع بالقطاع ونحرص على الاتفاق وعلى استمرار تقديم الخدمات للاجئين بشكل جيد".
وكان رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس د. عصام عدوان، قال لـ"الرسالة نت" في وقت سابق: "إن وكالة الغوث وتشغيل الفلسطينيين "أونروا تقلص خدماتها منذ بداية العام بطرق ذكية حتى تتجنب ردات فعل اللاجئين".
الرجوب: دويك الرئيس القادم ومنصب النائب غير قانوني
أكد نايف الرجوب، القيادي في حركة حماس أن رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك الرئيس القادم خلفا لمحمود عباس، وفق القانون الفلسطيني.
وقال الرجوب، وهو نائب في المجلس التشريعي بالضفة المحتلة، في تصريح لـ "الرسالة نت"، الثلاثاء، إن القانون الفلسطيني واضح في هذا الجانب، وينص على تعيين دويك خلفا للرئيس عباس في حال وفاته أو عدم قدرته على تقديم مهامه كرئيس للسلطة الفلسطينية، لكن حركة فتح لا تريد ذلك.
وأضاف: "فتح تحاول دائما البحث عن مخارج تتماشى مع مصالحها الحزبية بعيدا عن المصلحة الوطنية، فتحاول الآن استحداث منصب نائب الرئيس، لقطع الطريق أمام أي شخصية أخرى تتولى منصب الرئاسة بعيدا عن مخططاتها".
وحذر القيادي بحماس من مخطط فتحاوي لتعيين نائب للرئيس عباس، معتبرا استحداث هذا المنصب دون عرضه على التشريعي، والتصويت عليه بثلثي الأعضاء، تجاوزا خطيرا لا يتوافق مع القانون الفلسطيني، ولا يمكن القبول به.
وأكد أن ذلك هروب من فشل أبو مازن، ويضر بالوضع القائم، ويكرس الأزمات الداخلية، خصوصا أنه لم يجد أي حلول لحالة الانقسام، وكذلك فشله في ترتيب البيت الفتحاوي الداخلي، الأمر الذي يزيد المشهد الداخلي تعقيدا بعد رحيله.
وتعرض الرئيس عباس -82 عاما- قبل أيام لانتكاسة صحية إثر مشاكل مزمنة يعاني منها في القلب استلزمت دخوله للمستشفى، وسط غموض في الأنباء عن حالته الصحية، ليتم الإعلان بعدها أنها أزمة بسيطة وانتهت بعملية قسطرة قلبية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
الحكومة تقرر عودة رؤوساء وأعضاء البلديات لأعمالهم
قال المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود، إن مجلس الوزراء ناقش، اليوم الثلاثاء، الإجراءات الواجب اتخاذها بعد قرار تأجيل انتخابات الهيئات المحلية، وقرر عودة كافة المجالس المحلية إلى أعمالها كالمعتاد كما كانت قبل السادس من آب الماضي.
وأوضح أن القرار يشمل رؤساء وأعضاء الهيئات المحلية الذين تقدموا باستقالاتهم بسبب الترشح للانتخابات، واعتبارها مجالس تسيير أعمال لحين إجراء الانتخابات.
وأضاف المحمود ، إنه تم تكليف وزير الحكم المحلي باتخاذ الإجراءات القانونية وفق صلاحياته في قانون الهيئات المحلية وقانون انتخابات الهيئات المحلية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
نائب: التشريعي صاحب الحق بتقرير مصير منصب رئيس السلطة
أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د. حسن خريشة، أن رئيس المجلس له الحق في ممارسة سلطات رئيس الدولة في حال شغور منصب الأخير، وفقا للقانون الأساسي الفلسطيني، مشيراً إلى وجود محاولات لتجاوز التشريعي وتغييبه عن الساحة الفلسطينية.
وذكر في حديث لصحيفة "فلسطين"، أن بعض الأنباء التي راجت حول عزم رئيس السلطة محمود عباس تعيين نائب له، لا يمكن التعويل عليها ما لم يصدر تصريح رسمي من قيادة السلطة حول ذلك.
ولفت خريشة النظر الى أن القانون الاساسي للسلطة الفلسطينية في الفقرة الثانية من المادة رقم 27 يقول :"إنه اذا شغر مركز رئيس السلطة الوطنية في أي من الحالات السابقة (الوفاة، الاستقالة ، فقدان الاهلية) فيتولى رئيس المجلس التشريعي مهام رئاسة السلطة مؤقتا لمده لا تزيد عن ستين يوما تجري خلالها انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد".
ونوه الى أن هذه الفقرة تم تفعليها مسبقا عند وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، حيث حاول الكثيرين تجاوز هذا القانون وطرح ان يتم الاختيار من خلال المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، مبيِّنا أنه في النهاية انتصرت فكره الالتزام بالقانون الاساسي.
وطالب خريشة رئيس السلطة، بالدعوة لدورة برلمانية جديدة في إطار روح الاتفاقات الموقعة والمتفق عليها بين حركتي حماس وفتح، ويتم فيها انتخاب هيئة مكتب جديد وتفعيل دور المجلس على كافة المستويات.
وشدد خريشة على أن التشريعي يعد أساس النظام السياسي الفلسطيني، منبها الى أن تفعيله يعني إنهاء حالة التفرد والهيمنة من قبل السلطة التنفيذية، باعتباره أحد أهم الأدوات لاستقرار الوضع الداخلي.
وحول احتمال تعيين الرئيس عباس نائبا له، ذكر خريشة أن هذه الفكرة تعد خطوة غير مبررة وغير واقعية، لافتا الى أنه يمكن الدعوة لعقد المجلس التشريعي وانتخاب هيئة رئاسية جديدة له وتكون مهمة رئيسه شغل منصب رئاسة السلطة في حال شغوره.
وأكد خريشة انه حتى في حال قيام عباس بتعيين نائب له، فيجب على المجلس التشريعي أن ينعقد ويقر هذه الخطوة، منوها الى أنه يمكن حينها نقل بعض سلطات رئيس السلطة له، مؤكدا أن تعديل القانون الاساسي لاستحداث منصب نائب رئيس السلطة وتحديد صلاحياته والتصويت عليه هو من مهام اعضاء المجلس التشريعي كما حصل عند استحداث منصب رئيس الوزراء في عام 2003.
وشدد على أن المجلس التشريعي يعد ممراً اجباريا لإجراء كل التغييرات والمقدمات لاختيار نائب للرئيس، مضيفا: "الاصل الاحتكام للقانون الذي ارتضيناه جميعا كأساس لإدارة العلاقات الداخلية، واذا لم نستطيع فلنقبل بما احتكمنا اليه سابقا".
وقال: "إنه يجب على الفصائل أن تمتلك رؤية وإرادة حقيقية لكيفية الخروج من المأزق الداخلي الذي نعيشه ويحمل اسم الانقسام، وإذا لم نستطيع فعل شيء ستبقى كل الاجراءات والتصريحات والاحاديث تكريسا للانقسام وتعميقا له من خلال الفعل ورد الفعل المضاد".
وذكر خريشة أنه في ظل الحديث عن نائب الرئيس، فيفترض برئيس السلطة وهو رئيس أيضا لحركة فتح أن يعين نائبا له داحل الحركة، فضلا عن تعيين نائب له في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.
ولفت الى أن استمرار تعطيل عمل المجلس التشريعي في ظل الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة يعد خطوة سلبية وصفحة سوداء في تاريخ النضال الفلسطيني.
مسؤول: لا معلومات رسمية عن فتح معبر رفح قريبا
قال مدير عام معبر رفح البري هشام عدوان: "إنه لا معلومات رسمية عن فتح معبر رفح في الأيام القادمة لسفر الحالات الإنسانية وعودة العالقين خارج قطاع غزة".
وطالب السلطات المصرية بضرورة فتح معبر رفح البري الواصل بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية، من أجل التخفيف من أزمة السفر، نافيا صحة الأخبار المتداولة عن فتحه في الأيام القريبة القادمة.
وأشار عدوان في حديث خاص بصحيفة "فلسطين" إلى أن سكان القطاع يعانون أزمة سفر كبيرة، تطال جميع فئاته خصوصا المرضى وطلاب العلم وأصحاب الإقامات في الخارج وحملة الجوازات الأجنبية والزوجات العالقات.
وقال: إن "25000 حالة إنسانية مسجلة في كشوفات هيئة المعابر والحدود، مقسمة إلى فئات، ينتظرون فتح المعبر لإنهاء معاناتهم".
وأوضح عدوان أن استمرار إغلاق المعبر لفترات طويلة يؤثر بالسلب على هذه الشرائح التي هي بحاجة ماسة للسفر، ويفاقم معاناتهم، كما أن ذلك يضيع مستقبل الطلبة وأصحاب الإقامات، ويهدد العلاقات الاجتماعية، ويؤدي إلى تدهور حالات المرضى الصحية.
وأكد وجود تواصل مستمر مع السلطات المصرية بخصوص معبر رفح والمناداة دوما بفتحه للتنفيس عن سكان القطاع المحاصرين، خصوصا أنه –المعبر- نافذة غزة الوحيدة إلى العالم.
ولفت عدوان إلى أنه في حال فتح المعبر سيتم الإعلان عن ذلك عبر وسائل الإعلام، قائلاً: "ستكون عملية السفر منظمة، وسيتم نشر كشوفات المسافرين عبر موقع وزارة الداخلية، ليعرف كل مسافر دوره ويومه المخصص له في السفر".
هكذا فاجأت عملية القدس الاحتلال وأدخلته في متاهة
قطعت عملية القدس، أول من أمس، الطريق على مزاعم وزيري جيش الاحتلال السابق موشيه يعلون، والحالي أفيغدور ليبرمان، عن قدرتهما على التصدي للعمليات الفدائية الفلسطينية، في تطورٍ يؤكد الخبراء في الشأن الإسرائيلي، أنه فاجأ سلطات الاحتلال، وأدخلها في متاهة.
ويقول الخبير في الشأن الإسرائيلي، أنطوان شلحت، إن سلطات الاحتلال تفاجأت من عملية القدس، خصوصا أن أغلب مسؤولي الاحتلال كان يتحدثون قبل العملية عن أن هناك تراجعا كبيرا في الانتفاضة الفلسطينية، زاعمين أن ذلك يدل على نجاعة الإجراءات التي تتخذها شرطة وجيش الاحتلال وأجهزته الأمنية في مواجهة الانتفاضة.
وأدت العملية الفدائية التي نفذها المقدسي مصباح أبو صبيح، من خلال إطلاق الرصاص شرقي القدس المحتلة، إلى مقتل إسرائيليين، قبل أن يستشهد هو برصاص الاحتلال.
وكان مسؤولو الاحتلال قبل هذه العملية الفدائية يزعمون- يقول شلحت لصحيفة "فلسطين"- أن بإجراءاتهم نجحت في ردع الفلسطينيين عن ارتكاب عمليات مقاومة.
وينوه إلى أنه يلاحظ أن مسؤولي الاحتلال كانوا يحاولوا من خلال تصريحاتهم أن ينزعوا عن عمليات المقاومة أي طابع سياسي أو أهداف قومية يتطلع الشعب الفلسطيني إلى تحقيقها من وراء هذه العمليات، وأن يربطوا الأمر بمسلكيات فردية أو شخصية للفلسطيني الذي ارتكب العملية، وهذه هي السياسة المنهجية التي اتبعتها سلطات الاحتلال تجاه كل عملية تم القيام بها منذ اندلاع انتفاضة القدس مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2015.
وبشأن ردود الاحتلال على هذه العملية الفدائية، يوضح شلحت أنه "لم تبق هناك إجراءات يمكن أن تقوم بها (إسرائيل) لوأد هذه الانتفاضة ولم تقم بها حتى الآن، بالتالي كل هذه الإجراءات لم تنجح في أن تضع حدا مرة واحدة للانتفاضة".
ويعتقد شلحت أن عملية القدس "أعادت دولة الاحتلال برمتها إلى نوع من المتاهة التي تجد نفسها فيها، في مواجهة" هذه الانتفاضة.
وعن استخدام السلاح الناري في هذه العملية، يقول الخبير في الشأن الإسرائيلي: "إن مسألة السلاح تتحدث عنها (إسرائيل) منذ فترة طويلة، كل التحليلات الإسرائيلية التي تستند إلى تقديرات الأجهزة الأمنية تقول: إنه في منعطف ما، تحولت هذه الانتفاضة من عمليات طعن ودهس إلى مسار آخر، ليتميز ببحث الفلسطينيين عن استعمال السلاح الناري، سواء من خلال أسلحة تقليدية أو من خلال أسلحة ذات صنع محلي ليتم إنتاجها في ورش محلية".
ويتابع شلحت: "لذلك نلاحظ أن هناك تركيزا من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على ما تسميه ضبط الأسلحة الموجودة في مناطق الضفة الغربية، ولا يكاد يمر يوم إلا وتعلن فيه هذه الأجهزة أنها ضبطت مثل هذه الأسلحة في الضفة الغربية، وأن الفلسطينيين لا يعدمون الوسائل والخطوات التي يمكن أن يلجؤوا إليها لضمان استمرار هذه الانتفاضة في حال مثلا وصول كل عمليات الطعن والدهس إلى طريق مسدود".
إن هذا يثير قلق الأجهزة الأمنية التابعة للاحتلال، والكلام لا يزال لشلحت، مبينا أن ما يتم نشره في هذا الشأن هو "غيض من فيض الأمور التي لا تُنشر وتفرض عليها الرقابة سرية تامة، بالتالي الأمر الأساسي في هذا الموضوع أن كل التحليلات الإسرائيلية التي قالت: إن الانتفاضة وصلت لنهايتها هي تحليلات سابقة لأوانها".
عوامل ضغط
وأضاف: "يجوز أن هناك بعض (الأفول) في هذه الانتفاضة لكن بشكل ربما يبدو مفاجئا للأجهزة الأمنية التابعة للاحتلال ومؤسسته السياسية تأتي عملية مثل عملية القدس أول من أمس وتثبت أن هذا (الأفول) هو مرحلة ربما مؤقتة وأن الانتفاضة مازالت مستمرة بل ويمكن أن تتصاعد".
من جهة ثانية، لا يعتقد شلحت أن سلطات الاحتلال ستلجأ في الأفق المنظور، لتقديم شيء للفلسطينيين في الواقع السياسي تحت تأثير الانتفاضة، مرجعا ذلك لعدم وجود ضغوط عليها.
ويفسر بأن من الصحيح أن الانتفاضة شكلت ورقة ضغط على دولة الاحتلال، لكن "الوضع الفلسطيني نفسه" لا يشكل عامل ضغط على دولة الاحتلال، كما أن الوضع الإقليمي لا يشكل عامل ضغط عليها بالعكس عامل "تنفيس"، وفق اعتقاده.
ويلفت إلى أن سلطات الاحتلال تبني علاقات في الإقليم أكثر مما بنته قبل ذلك، كما أن الوضع الدولي مريح بالنسبة لها، لذا لا يتوقع شلحت أن تقدم سلطات الاحتلال شيئا سياسيا للفلسطينيين.
ويوضح أن "الشيء الوحيد الذي تحاول (إسرائيل) أن تقدمه أو تلوح به للفلسطينيين في مقابل وقف الانتفاضة هو بعض التسهيلات، التي تعتبر فتاتا، وبعض الأمور الاقتصادية".
وبناء على ذلك، يرى شلحت أنه من غير المتوقع أن تقدم سلطات الاحتلال في الأفق المنظور شيئا للفلسطينيين، "إلا إذا تعرضت لمقاومة ميدانية أكبر بكثير مما جرى حتى الآن وتسبب ذلك بدفعها ثمن باهظ أكثر من الثمن الذي دفعته وتدفعه وإذا تعرضت لضغوط دولية شديدة الوطأة ولاسيما من جانب الولايات المتحدة، لكن لا يبدو أن مثل هذه الضغوط يمكن أن تكون في الأفق المنظور".
أما المتخصص في الشأن الإسرائيلي عباس ذكور، فيؤكد أن عملية القدس التي استخدم فيها المنفذ السلاح الناري، "تقلق الجانب الإسرائيلي".
ويقول ذكور لصحيفة "فلسطين"، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتوقع كل الاحتمالات بشأن انتفاضة القدس، وتهيئ نفسها لما هو أشد.
ويضيف أن الإسرائيليين في الشارع يشعرون بأنهم ليسوا بوضع مطمئن أو مريح كما يحاول أن يصور ذلك بعض ساسة الاحتلال.
ويتوقع أن سلطات الاحتلال ستزيد التضييق على الفلسطينيين وخاصة في فترات ما يعرف بـ"الأعياد" لدى الإسرائيليين.
وفي نفس الوقت، يتمم ذكور بأن الاحتلال سيعمل على سن المزيد من القوانين والتشديد والإغلاقات والحصار على الفلسطينيين وكذلك على كل من هو عربي في الداخل المحتل.
"مصانع باطون" في غزة تنتج خرسانة "مغشوشة"
اضطر أحمد عمر لهدم أعمدة بيته بعد 30 يومًا من إنشائها، لاكتشافه غشاً في "الباطون" المستخدم ثبت عدم صلاحيته أو مطابقته للمواصفات الفلسطينية، حسب نتائج فحص مخبري لـ(10) عينات تم إخضاعها في أحد المختبرات لمدة 28 يوماً من الصب وقد رسبت جميعها في الفحص.
وتوصل عمر إلى اتفاق ودي مع مصنع "الباطون" الموجود في شمال قطاع غزة الذي ورّد له "الباطون" الجاهز، يقضي بهدم تلك الأعمدة وإعادة بنائها من جديد على نفقة المصنع دون الذهاب إلى المحاكم.
إبراهيم حمادة مواطن آخر من جنوب قطاع غزة اكتشف وجود غش في الخرسانة التي اسُتخدمت في سطح منزله البالغ مساحته 180 مترًا، وحسب نتائج فحص مخبريّ لمكعبات أُخذت وقت الصب لم تحقق فيها العينات الجهد المطلوب بعد 28 يوماً.
بعد عدة استشارات هندسية لمجموعة من المختصين أجمعوا على إجراء فحص الـ (core test ) ويتم من خلاله معرفة قوة تحمل الباطون الفعلية على أرض الواقع عبر جهاز يقوم بقص عينات أسطوانية الشكل من السقف ومن ثم كسرها والحصول على النتائج، تبين بعد هذا الفحص المكلف أن العينات رسبت مرة أخرى كما توقع حمادة.
وحصل حمادة على مبلغ مالي كتعويض من مصنع "الباطون" الذي تعاقد معه لتوريد الخرسانة لسقف بيته، دون هدم السطح أو إعادة تشييده من جديد، مقابل إيقاف القضية وعدم ذكر اسم المصنع عند أي جهة.
غش في الخرسانة
توصل معد التحقيق إلى أن عدداً من المصانع التي تورد "الباطون" لصالح بيوت المواطنين والمساجد في قطاع غزة، تغش في الخرسانة التي ترسلها من خلال تقليل كميات الإسمنت والحصمة لكل طلبية يتم توريدها، وذلك وفقًا لنتائج فحص مخبريّ لـ(10) عينات أخرى لمنازل مواطنين ومساجد، وتأكيدات موثقة من مسؤولين في وزارة الأشغال العامة والإسكان المسؤولة عن ترخيص المصانع والرقابة عليها، واتحاد الصناعات الإنشائية الجهة التي تمثل المصانع.
ويقتصر دور وزارة الأشغال العامة والإسكان في الرقابة فقط على إعداد الموازين الخاصة لكل مصنع مرة واحدة كل 6 أشهر، دون أخذ عينات بشكل دوري من كل مصنع، وهو ما يترك مجالاً واسعًا للمصانع في التلاعب والغش في الخرسانة، حسب أمين سر اتحاد الصناعات الإنشائية محمد العصار.
المفارقة أن وزارة الأشغال تؤكد أن غزة يوجد بها 30 مصنعًا "للباطون" 10 منها غير مرخصة، فيما يؤكد اتحاد الصناعات الإنشائية الجهة التي تمثل المصانع وجود 38 مصنعًا في غزة وجميعها مرخصة وحاصلة على شهادات اعتماد.
فحوصات مخبرية
أظهرت نتائج الفحص المخبريّ لعشر عينات خرسانية لأعمدة وأسطح منازل، من مناطق قطاع غزة، عدم تحقيقها للجهد المطلوب بعد 28 يومًا.
حصلت العينة الأولى لخرسانة من نوع B300أعمدة, على (172 Kg/cm2 ) حسب نتائج الفحص المخبريّ، فيما تنص المواصفة الفلسطينية على ضرورة حصولها في الفحص على (300 Kg/cm2 ).
وحصلت العينة الثانية لخرسانة من نوع B250 على (157 Kg/cm2 )، وذلك يعني رسوبها في الفحص، كذلك العينة الثالثة خرسانة من نوع B250 حصلت على 229Kg/cm2، فيما أظهرت نتائج العينة الرابعة حصول الخرسانة من نوع B300 على 269Kg/cm2.
وبشأن نتائج العينة الخامسة لخرسانة من نوع B300 حصلت على 219Kg/cm2، فيما نتائج العينة السادسة لخرسانة من نوع B300 حصلت على 232Kg/cm2، وجاءت نتائج العينة الخرسانية السابعة من نوع B300 , إذ حصلت على 185.17.
وأظهرت نتائج الفحص للعينة الخرسانية الثامنة من نوع B250 حصولها على Kg/cm2 204.44، ، فيما حصلت العينة التاسعة لخرسانة من نوع B300 على نتيجة 255.41 Kg/cm2، فيما جاءت نتائج العينة العاشرة لخرسانة من نوع B250 على 194 Kg/cm2.
انهيارات وتشققات
ويرجع رسوب عينات الفحص المخبريّ للخرسانة إلى عدة أسباب أبرزها تقليل المصانع لكميات الإسمنت الخاصة بكل خلطة، وعدم استخدام الحصمة التي تنص عليها المواصفة، وذلك يعتبر غشاً وفقاً لما قاله بروفيسور هندسة الإنشاءات في الجامعة الإسلامية د. سمير شحادة لـ"فلسطين".
و"الباطون" إذ لم يحقق النتائج المطلوبة في الفحص حسب المواصفة الفلسطينية في قوة الخرسانة فذلك قد يؤدي إلى تشققات وتصدعات وانهيارات في أي عنصر خرساني، حسب شحادة.
ويؤكد شحادة الذي أشرف على حل عدة إشكاليات لمواطنين وقعوا ضحية لغش بعض المصانع، أن العينات التي تحقق نسباً متدنية في الفحص تحتاج الأعمدة والأسقف المأخوذة منها إلى إزالة وإعادة تشييد من جديد على نفقة المصنع.
ويلفت إلى أن المواطن الذي يطلب باطون B300، من حقه أن تحصل عينات الفحص في المختبر على هذه النسبة، وإن حصلت غير ذلك فعلى صاحب المصنع القيام بتعويضه بأي شكل يتم التوافق عليه.
حق التعويض
المحامي عبد الكريم شبير شرح كيف تتعامل المحاكم الفلسطينية مع الغش في حالة تم إثباته من قبل مختصين أو وثائق، حيث تستند المحكمة إلى تقارير من قبل مختصين معتمدين يحددون قيمة الضرر الذي لحق بصاحب البيت أو المشروع نتيجة الغش، وعليه يتم اتخاذ القرار بتحديد قيمة التعويض.
ويوضح شبير لـ"فلسطين" أن التعويض يكون هنا حق الشخص الذي وقع عليه الغش، ويتم تقديم دراسة معتمدة للمحكمة المختصة بقيمة التعويض الذي لحق به.
ويؤكد أنه في حالة كان مبلغ التعويض أكثر من 10 آلاف دينار أردني يتم إسناد القضية لمحكمة البداية, لأنه يكون من اختصاصها، وإذا مبلغ التعويض أقل من ذلك يتم إسناد القضية لمحكمة الصلح المختصة.
تبادل للاتهامات
اتحاد الصناعات الإنشائية وهي الجهة التي تمثل مصانع الخرسانة في قطاع غزة ومن خلال أمين سر الاتحاد محمد العصار، أكد لـ"فلسطين" أنه بالفعل يوجد مصانع خرسانة تغش في الخرسانة من خلال عدة عوامل أبرزها تقليل كميات الإسمنت التي تحتاجها الخرسانة.
ويقول العصار إن: "المصنع لو قلل من كمية الاسمنت الخاصة بالخرسانة تصبح نسبة الخطورة عالية, ولا يوجد نسبة أمان وقد تحدث انهيارات"، مؤكدًا ورود عدة شكاوى على عدد من المصانع وصلت للاتحاد من خلال مواطنين تعرضوا للغش.
وأضاف أنه يتم التعامل مع تلك الشكاوى من خلال تشكيل لجنة هندسية من عدة جهات تقوم بأخذ قرارها، سواء بالطلب من المصنع تعويض المشتكي من خلال تقديم خرسانة جديدة له، أو دفع مبلغ مالي كتعويض مقابل تلك الخرسانة المغشوشة.
ويتهم العصار وزارة الأشغال العامة والإسكان بعدم القيام بدورها الرقابي على المصانع, الأمر الذي يترك للمصانع التلاعب في الخرسانة، بحيث لا تقوم طواقم الوزارة بأخذ العينات من سيارات الخرسانة بعد خروجها من المصانع، للتأكد من قوة الخرسانة وعدم وجود غش.
وتابع: "المصانع تعمل الآن هي وضميرها، أي أن أصحاب المصانع هم من يحددون نسب كل كمية من الإسمنت على كل خلطة".
ويشير إلى أنه في بداية عام 2007، وقبلها، كانت وزارة الأشغال تقف في سياراتها أمام المصانع، وبمجرد خروج سيارات الخرسانة تقوم بأخذ عينات ويتم فحصها، ولكن هذه الإجراءات لم تعد قائمة الآن.
ويبين العصار أن اتحاد الصناعات الإنشائية قام مؤخرًا بتوقيع اتفاقية تعاون مع شركة سند الخاصة بتوريد الإسمنت لقطاع غزة، وبموجبها ستقوم الشركة بتزويد مصانع غزة بـ21 مختبراً لفحص الخرسانة للتأكد من قوتها وعدم وجود غش فيها ولكن اجراءات الاحتلال تسببت في توقف المشروع حتى الآن.
ويشير إلى أن قطاع غزة يوجد فيه 38 مصنعًا مرخصاً وجميعهم أعضاء في اتحاد الصناعات الإنشائية، مبينًا أن الاتحاد ليس جهة تنفيذية ولكن لديه إجراءات عقابية بحق المصانع المخالفة مثل تعليق العضوية.
تلاعب مكشوف
صلاح الحتو مدير دائرة الجودة في وزارة الأشغال العامة والإسكان وهي الجهة التي تشرف على متابعة جودة انتاج مصانع الخرسانة المسلح (الباطون) ومنحها التراخيص في قطاع غزة، أكد أن مصانع الخرسانة في غزة تقوم بالفعل بإنتاج خرسانة غير مطابقة للمواصفة الفلسطينية ومغشوشة للمواطنين.
وقال الحتو إن "مصانع الباطون وفي ظل ارتفاع أسعار الإسمنت، تقوم بتخفيض كميات الإسمنت المطلوبة لقوة كل خرسانة، وزيادة كميات الرمل على الإسمنت، فعلى سبيل المثال الخرسانة من نوع B250، تحتاج إلى 6 أكياس إسمنت يقوم المصنع بوضع كميات أقل".
وكشف الحتو أن وزارته رصدت تلاعب بعض أصحاب مصانع الخرسانة في العينات الخاصة بمصانعهم، حيث يقوم المصنع بوضع كمية من الإسمنت والحصمة على المكعب دون علم صاحب العينات وذلك بهدف إنجاح العينات الخاص به.
وعن دور وزارته في متابعة ورقابة المصانع، أوضح الحتو أن طواقم الوزارة دورها فقط ضبط الموازين الخاصة بالخلطة بكل مصنع، ولا يوجد طواقم رقابية عند عملية انتاج الخرسانة، مبيناً أن وزارته تلقت العديد من شكاوى المواطنين الذين تعرضوا للغش من قبل مصانع الخرسانة، وقاموا بهدم أسقف بيوتهم وإعادة بنائها لعدم صلاحية الخرسانة التي تم استخدامها وعدم مطابقتها للمواصفة ورسوبها في الفحص المخبريّ.
ونوه الحتو إلى أن الوزارة قامت بإرسال إنذارات شفوية للمصانع تطالبهم بضرورة الالتزام بالمواصفة الفلسطينية الخاصة بتصنيع الخرسانة، وحل مشاكل المواطنين، مشيرًا إلى أن المصانع تعمل على حل تلك المشاكل خوفًا من السمعة السيئة لمصانعهم.
ويضيف: "العقوبة التي ينص عليها القانون الأساسي الفلسطيني الخاصة بالمصانع التي تغش بالخرسانة تنص على إغلاق المصنع لمدة 6 شهور متتالية، بعد إرسال إنذارات شفوية، لافتًا إلى أن وزارته قامت سابقًا بإغلاق مصانع بسبب الغش.
ويلفت إلى أن قطاع غزة يوجد به 30 مصنعًا للخرسانة، 20 منها فقط حاصلة على ترخيص وشهادة اعتماد من الوزارة، و10 غير مرخصة، مبينًا أن وزارته تجد صعوبة في إجبارهم على الترخيص، رغم إقرار القانون ضرورة الترخيص.
وفي ظل استمرار مصانع "الباطون" انتاج خرسانة غير مطابقة للمواصفات للمواطنين ومغشوشة، وعدم قيام الجهات المختصة بدورها الرقابي، يبقى خطر الانهيارات والتشققات يهدد مباني المواطنين الذين وقعوا ضحية لغش تلك المصانع، الأمر الذي يتطلب تحركاً سريعاً من الجهات المختصة في غزة قبل وقوع الكارثة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
خليل الحية يكشف علاقة حماس بإيران ومصر والسعودية ويتحدث عن انتخابات حماس والجنود الأسرى
أكد د.خليل الحيَّة رئيس كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية وعضو المكتب السياسي لحركة حماس، وأن أي حديث عن الجنود الأسرى مرهون بسلوك الاحتلال، معتبراً أن قادة الاحتلال أصبحوا عاجزين عن المطالبة بأسراهم.
وقال الحية في حوار خاص بالدائرة الإعلامية لكتلة التغيير والاصلاح ، أن حركة حماس حريصة على طي الخلافات مع إيران وتطوير العلاقة معها، مؤكدا سعي حركة حماس لذلك بعيداً عن الطائفية.
وعن العلاقة مع مصر، أوضح الحية أن العلاقة مع مصر تراوح مكانها وأن حماس لا تتدخل بالشؤون الداخلية لمصر، منوها الى أن حركة حماس تمد يدها لتطوير العلاقة مع مصر، مشدداً على أن مصر اليوم أسيرة معلومات مضللة من الاحتلال والأجهزة الأمنية الفتحاوية.
وعن العلاقة بالمملكة العربية السعودية، قال د.الحية : "لم تعلن السعودية عداوتها لحماس ونقف معها أمام الظلم الأمريكي الذي يبتزها في مالها ومواقفها".
وأشار الحية الى أن فشل الانتخابات المحلية سيؤثر على المصالحة الفلسطينية، مؤكدا عدم وجود لقاءات قريبة.
وعن ما أشيع من مبادرة للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان: "لا مبادرات رسمياً قدمت لنا من دحلان، وخصومتنا معه كما مع عباس فهم يشتركان معاداة المقاومة" .
وعن منصب رئيس المكتب السياسي لحماس، أكد الحية أن مشعل يغادر موقعه وحما مودة وقوية وأن وصندوق الاقتراع يحدد خليفته، مشيراً أن لا تعديلات على صلاحيات رئيس الحركة ومكتبها السياسي. وفيما يلي نص الحوار كاملاً :-
س1 / الانتخابات المحلية الفلسطينية فشلت بمجل تفاصيلها, ماذا بعد؟
الواقع الفلسطيني واقع معقد في ظل ظروف المنطقة والاقليم والوضع الداخلي ، وللأسف الشديد مجريات الانتخابات المحلية من أولها لنهايتها كانت مجريات أشبه بدراما لأن منطلق رئيس السلطة محمود عباس والحكومة وحركة فتح جاءت خدمة لحركة فتح وليس للحالة الفلسطينية، ورغم ذلك الانتخابات جرت بدون توافق ولكننا أعلنا مساندتنا ودعونا الجميع لعمل قوائم وطنية مشتركة لكن حركة فتح أصرت إلا أن تخوض هذه العملية منفردة ، وبدأ فشل حركة فتح في تقديم قوائم خالية من الطعون وقوائم ملتزمة بقانون الانتخابات، كان القرار الفتحاوي إلغاء هذه الانتخابات بحجج واهية وتم استغلال المؤسسات الفلسطينية كالقضاء وتسيسه واستغلال باقي المؤسسات في هذا الموضوع.
كلنا أسف وكلنا استهجان واستغراب للحالة الفتحاوية التي وصلت ولحالة رئيس السلطة محمود عباس المترددة المتهاوية المتهالكة التي لا تشعر ولا تتحسس هموم الشعب الفلسطيني ولا اتجاهاته ولا حتى نفسيته، لذلك نراه يشارك في جنازة المجرم شمعون بيريز قاتل الأطفال ولا يراعي لا مزاج الناس ولا دماء الشهداء التي أريقت.
في ظل انسداد الأفق السياسي وفي ظل تعنت العدو الصهيوني أقول فشل الانتخابات المحلية يعيد إلى الطاولة ويعيدنا إلى ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس من الشراكة واستراتيجة وطنية متوافق عليها سياسياً وعلى المقاومة والحفاظ على الثوابت، هذا هو المخرج الحقيقي أن نتوافق فلسطينياً لإعادة ترتيبنا للبيت الفلسطيني بعيداً عن الضغوط الإقليمية والمحلية والضغوط الحزبية والفصائلية.
س2/ما هو المخرج من لقاءات مصالحة لا تطبق عملياً على أرض الواقع؟
المخرج هو التوافق وإعادة بناء البيت الفلسطيني لأن حركة فتح تستغل وجودها ممتلكة المال والسيطرة على الضفة الغربية وسيطرتها على كل مؤسسات الشعب الفلسطيني ولديها على الأقل الموافقة الإقليمية والمحلية لأنهم أعطوا الإقليم والاحتلال كل ما تمنوه بالمقابل لم يعطوه شيئاً للشعب الفلسطيني لذلك حركة فتح جاهزة في سلوكها ومعطياتها وأدبياتها أن تعطي الاحتلال أكثر مما يتوقع.
لذلك أقول ليس أمامنا أمام هذه الحالة وأمام تفرد حركة فتح وعدم الإيمان بالشراكة والتهرب من المصالحة إلا وثيقة الاتفاق الوطني التي وقعناها مع الكل الوطني عام 2006 وعندنا اتفاق المصالحة الذي وقعناه في القاهرة في مايو 2011 ، وبالتالي اذا ضممنا هاتين الوثيقتين مع وجود الإرادة الفتحاوية والتوافق الوطني سنصل لشيء حقيقي .
لذلك حماس مصممة في أي حوار فلسطيني فلسطيني أن يكون حواراً شاملاً لنتفق جميعاً وليظهر للكل الفلسطيني من الذي كان يعطل بين الحين والآخر، ويجب على الكل الفلسطيني أن يجلس بكل موضوعية وأمانة ومسؤولية لنبحث كيفية الخروج أمام حالة الاستعصاء الفتحاوي والعباسي وأمام هذه الشخصية والحزبية، فنحن أمام حالة صعبة وخطيرة قد تودي بالقضية الفلسطينية جمعاء.
لا يوجد خيار أمام الشعب الفلسطيني إلا ان نتوافق مع بعضنا البعض، إذا لم نفعل هذا سنبقى نراوح مكاننا ننتظر، الاقليم مشغول والمنطقة مشغولة بذاتها، العالم كله مشغولاً بذاته، فعلينا أن نعيد بيتنا الفلسطيني ونقتنص فكرة انشغال الآخرين بذاتهم ونقدم نموذجاً فلسطينياً موحداً حتى إذا ما تهيأت المنطقة في أي ظرف نكون جاهزين كيف نواجه العدو ونكبح جماح هذه الغطرسة والسيطرة الصهيونية على الحالة الفلسطينية وللأسف حالة التطبيع العربي أو الإقليم التي بدت واضحة للعيان.
س3/ كيف ترى تأثير ذلك على ملف المصالحة؟
بالتأكيد سيؤثر على مجريات المصالحة ، حيث تأكد للجميع أن فتح لا تؤمن لا بشراكة ولا بانتخابات يعني أحد عناوين ومسارات ترتيب البيت الفلسطيني بعد الاتفاق على الرؤية العامة أن نذهب لانتخابات المجلس الوطني وتشكيل مجلس وطني جديد والانتخابات الرئاسة والسلطة فإذا كان هؤلاء لا يؤمنون بذلك مجرد انتخابات محلية ، فعلوا ما فعلوا فكيف سنذهب لهذه الانتخابات إلا إذا كانوا يريدوا انتخابات على مقاسهم وحينها لن تقبل حماس وكل أحرار الشعب الفلسطيني والذين يحترمون أنفسهم.
أيضاً سيؤثر على مجريات الثقة القائمة بين الطرفين ، الاتفاق الذي وقع في القاهرة اعترف بكل المؤسسات الفلسطينية في الضفة وغزة ، لكن حركة فتح أخطأت خطئاً استراتيجيا وضربت المصالحة في عمقها عندما استغلت القضاء وأعلنت أن القضاء في غزة ليس شرعياً، ونحن اتفقنا على أن المؤسسات شرعية ونعمل على التوحد بينها.
س4/ هل قدمت لكم مبادرات من القيادي المفصول محمد دحلان؟ وهل أنتم مستعدون لتوافق مرحلي معه ؟
هذا السؤال يعيدنا مجدداً لخلافات فتح الداخلية ، وما يجري الحديث عنه يدل على هشاشة وضعف وخلافات حركة فتح الحزبية الذي انعكس على الانتخابات المحلية، لم يعد خافياً أن هناك توجه في الإقليم لتوحيد حركة فتح لمواجهة حركة حماس، للأسف هناك توجه في الإقليم وبدأ واضح من التسريبات والمعاملات والمعلومات نحن نأمل أن تتوحد حركة فتح لأن وحدة الفصائل الفلسطينية وقوتها هي رافعة للفلسطينيين بشكل عام ونحن نريد فتح الموحدة لنتحالف مع فتح الموحدة أفضل أن نتحاور مع فتح المترهلة المنقسمة المختلفة على مصالح شخوصها وقياداتها.
قضية دحلان هي قضية تخص حركة فتح داخلياً وإن كان هذا الخلاف ينعكس على الساحة الفلسطينية ، وبالتالي لا علم لدي بهذه المبادرة ولم تقدم لنا من أي جهة، وربما هذه تسريبات من بعض الأطراف من قبل فريق دحلان أو غير دحلان لمزيد من ارباك الساحة وإخافة محمود عباس، نحن نتمنى أن تتوحد حركة فتح وهذه مصلحة فلسطينية عامة ومصلحة فتحاوية ليتوحدوا ، أما حماس تتعامل مع الفصائل الفلسطينية دون أن تتدخل في واقعها الداخلي ، فلم يثبت على حماس أنها تدخلت هنا أو هناك، لذلك من المستبعد أن تدخل حركة حماس في خصومة مع هذا الطرف أو ذلك إن كان في حركة فتح أو أي حركة أخرى الفلسطينية.
نتمنى على محمود عباس أن يتعالى وأن يضم كل الفتحاويين تحت جناح حركة فتح وهي أمنيتنا أن يضم كل الفلسطينيين تحت جناح فلسطين وليس جناح حركة فتح، لكن مشكلة محمود عباس القائمة ، أن محمود عباس لم نشعر يوماً انه رئيس للشعب الفلسطيني أو أنه يرأسنا أو أنه يتعامل معنا كرئيس لنا، من يوم أن عرفنا محمود عباس عرفناه رئيس لجهة واحدة بل هو رئيس لجزء من هذه الجهة الفلسطينية وليس رئيس للشعب الفلسطيني.
دحلان كباقي قيادات السلطة وفتح الذي لا يختلف واحد منهم على الآخر في التعامل معنا، إن كان في عام 96 أو بعدها فهو جزء من مؤسسة حزبية تعاملت معنا في كل المحطات نحن نتعامل مع الجميع وأنا قلت قبل قليل لا نتعامل مع واحد على حساب آخر، من المعلوم أن دحلان يعلن خصومته للإسلاميين ويعلن عداوته للمقاومة وبالتالي دحلان بسلوكه الشخصي والذاتي يغلق الأبواب بين الحين والآخر حتى في التحالف مع الساحة الفلسطينية، وبالتالي هو يقطع الخطوط على نفسه عندما يعلن عداوته للإسلاميين وحماس جزء من هذا الإسلام السياسي ويعلن عداوته للمقاومة ولا يترك مجال في بقاع الدنيا إلا ويعلن ذلك، وبالتالي من يريد أن يتصالح مع شعبه ويتحالف مع القوى الفلسطينية على أن يكون متصالح مع مكونات الشعب الفلسطيني السياسية والمقاومة ومكوناته وهذا طبعاً من إشكاليات محمد دحلان مع الحالة الفلسطينية ، نحن ليس لنا عداوات مع شخص بل لنا ربما تحفظ وخصومة مع منهج كما نتحفظ على محمد دحلان أنا قلت قبل قليل تحفظنا على محمود عباس بسلوكه السياسي ويشترك الاثنان في عداوته للمقاومة وخصومتهم مع حماس بطريقة او بآخري .
س5/ هل ستسمحون لعناصر دحلان بحرية الحركة والنشاط السياسي لو طلب ذلك؟
حالة قطاع غزة مسموح أن يعمل أبناءهم بكل مكوناتهم لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني نحن لم نتدخل في صراعات حركة فتح الداخلية في قطاع غزة، نحن في حماس نرحب بالتعامل مع الجميع على قاعدة أننا أبناء وطن واحد نعيش في ظروف واحدة، خلافات فتح الداخلية لا نتدخل فيها، وعند حدوث خلافات الشرطة تفصل بينهم، لكن الغير مسموح العبث الأمني من أي جهة من الجهات في الحالة الفلسطينية في الداخل، نحن نرحب بأي جهد من أي طرف فلسطيني أو غير فلسطيني بأن يقدم أي خدمة للشعب الفلسطيني لذلك نحن رحبنا باللجنة الوطنية التي قدمت بعض المساعدات للشعب الفلسطيني في غزة للشهداء والجرحى ولبعض المكونات والشباب الذين تزوجوا وأي بعد انساني ممكن أن يخدم الشعب الفلسطيني نرحب به دون أن ندفع أي أثمان سياسية ولا غيره هذه هو علاقتنا بمكونات شعبنا الفلسطيني.
س6/ أعلن السيد خالد مشعل مؤخراً أنه لن يترشح كرئيس لحماس، وترددت أنباء على أن إسماعيل هنية يعد الأوفر حظاً لخلافته في رئاسة المكتب السياسي ما صحة ذلك؟
من الانصاف بعد ما يقرب من 20 سنة قاد الأخ خالد مشعل المكتب السياسي لحركة حماس وشهادة حق نقولها خلال 20 سنة قاد الحركة بحكمة وحنكة ورؤية في كل المحطات وفي كل المفاصل تعاملنا معه أخاً وحبيباً وقائدا ً، وللحق بصمات الأخ أبو الوليد على حركة حماس في أعمالها في الداخل والخارج قائمة وواضحة.
قاد حركة حماس بروح الأخ الكبير والأب الحاني على كل مفردات الحركة ، بالتالي يغادر الأخ أبو الوليد قيادة المكتب السياسي لأن النظام نظام حركة حماس ينص على ذلك ، يغادره بطواعية وهذه مفخرة لحماس وإضاءة من إضاءاتها المتكررة ، أن حماس فيها رئيس وزراء سابق ورئيس حركة سابق ورئيس وهذه مكرمة تقال لحماس، لذلك يغادر خالد مشعل موقعه وحركة حماس متعافية وحركة حماس قوية وحركة حماس موجودة في كل الساحات ورايتها مرفوعة ورايتها بيضاء يتسلمها من بعده راية بيضاء ناصعة ونسأل الله أن يعين من يأتي خلفه ليواصل.
أما حظوظ الآخرين نحن في حركة لها نظام ولها قانون، وبالتالي سواء الأخ أبو العبد وهو أخ كريم وحبيب نكن له كل الحب والاحترام وأيضا كان على رأس الحركة في الدورة الماضية وأيضا له من المكانة ومن الحب والتقدير والمكانة ما يؤهله لذلك أو لغيره، لكن من السابق لأوانه أنه نبدأ نقول فلان أو علان، كل قيادات الحركة قيادات محترمة وقيادات وازنة ولها حضور محترم سواء ما هو معلن منهم أو ما هو غير معلن، وصندوق الاقتراع الداخلي هو من سيوصل فلان أو علان لهذا المنصب ، إن وصل إليه الأخ إسماعيل هنية فأهلا وسهلاً به أخاً وحبيباً وقائداً سنكون عونا ًله ، وإن وصل غيره سيكون أخا ًحبيباً رائداً وقائداً ونكون عونا ًله نحن والأخ إسماعيل هنية من موقعه ، وبالتالي لا خوف على حركة حماس، نطمئن الجميع نحن نسير وفق قانون موجود نلتزم به بشكل موضوعي وطبيعي، لذلك نتمنى من كل الأطراف ومن كل المراقبين ألا يأخذوا بعيداً هذا الأمر هناك استحقاق انتخابي واستحقاق تنظيمي تقوم به حماس كلما جاء هذا الاستحقاق بعيداً عن التحليلات السياسية هنا وهناك.
س7/ هل ترى أن انتخاب هنية سوف يكون أكثر إيجابية في العلاقات بين حماس والدول كمصر والسعودية وايران؟
تقديري وحبي للأخ أبو العبد كونه له شخصية ، واخوانه شخصيات وازنة كاريزمية عالية لكن هو يحظى باحترام وتقدير دولي ومحلي وشعبي، إذا ما قدر للأخ إسماعيل هنية على رأس الحركة باعتقادي سيواصل نفس منهاج الأخ خالد مشعل لربما لهم تقارب في الكاريزما والشخصية، في نهاية المطاف ليس الشخصية هي من تحدد المسار واستراتيجية ، فالحركة تحكمها استراتيجية مقرة، يحكمها برنامج لكل مرحلة انتخابية وتحكمها قيادة ومؤسسة هي ما تلتزم بها رأس الحركة، بلا شك الأخ إسماعيل هنية له كاريزما معينة في هذا الموقع فهو موقع مهم ومفيد لكن لو كان غيره سيقود الحركة بنفس السياسة والاستراتيجية .
س8 / علاقة حماس في إيران؟ أين وصلت وإلى أين ستنتهي؟
حركة حماس تدير علاقاتها مع الدول والأحزاب ومكونات الأمة العربية والإسلامية وفق ما يخدم مصلحة القضية الفلسطينية، ما يربطنا بإيران فهي علاقة فيها دفء ولكن ليس كسابق عهدها، ونحرص على تطوير هذه العلاقة مع ايران ومع باقي الدول العربية والإسلامية على قاعدة أننا أمة واحدة وأن أمتنا لها مصالح مشتركة وعدوها واحد، لذلك ما يربطنا بإيران وغيرها مصلحة واحدة كأمة إسلامية وهي رفعة الإسلام والمسلمين ووحدة الامة على الإسلام، ومصالح الامة واستراتيجيتها ثم عداوة أعداء الامة ثم قضية فلسطين، هي القضايا الثلاث التي ستبقي العلاقة مع ايران نحو الأفضل، نحن نسعى للعلاقة مع إيران وغير إيران لمصلحة الأمة ومصلحة القضية الفلسطينية ومصلحة الإسلام بعيداً عن الطائفية والحزبية.
اليوم تحارب الأمة في دينها هناك من يحاول ان يشوهوا الإسلام بصورته الإرهابية وتقسيماته الطائفية ، وهذا ما حذرنا منه مراراً ونحذر منه اليوم، ندائنا لأمتنا ودولنا الإسلامية الإسلام مستهدف بكل طوائفه وأحزابه ومشارفه تعالوا إلى كلمة سواء نعلي أمر ديننا وإسلامنا ونقف سداً منيعاً أمام تقسيمات الدين بين إرهابي وطائفي، وبين هنا وهناك لأن ذلك لا يخدم مصالح الأمة ثم بعد ذلك كيف نحمي مصالح الأمة ومقدراتها على قاعدة حماية قضية الأمة المركزية قضية فلسطين وكيف نواجه العدو الصهيوني.
نأمل أن تتطور العلاقة نحن نسعى لذلك ومطلوب أن نتوافق والخلافات نضعها جانبا، ًوهناك قواسم كثيرة ممكن أن نتوافق عليها أما ما يختلف عليها فيمكن أن يعذر بعضاً البعض، بل بالعكس ما نختلف عليه ممكن أن نصل إلى قواسم مشتركة في الخلاف لما يخدم مصالح الامة وقضية فلسطين.
س9/ ترددت أنباء عن وجود تعديلات في النظام الداخلي للحركة والذي يعطي لرئيس المكتب السياسي الجديد صلاحيات أوسع؟ ما صحة ذلك؟
لا يوجد تعديل يذكر على النظام الداخلي يمس جوهر النظام الداخلي، ونحن كحركة من حقنا كحسب النظام والقانون إذا رأينا مصلحة ممكن أن نغير بعض البنود بما يخدم أليات العمل ولكن في ابعاد استراتيجية الحركة السياسية والتنظيمية وبنيتها المركزية وغيره لا تعديل عليه ، لا يوجد أي تعديل حقيقي عليه، لكن نحن في كل دورة انتخابية نعمل تعديلات طفيفة لها علاقة بآليات عمل الحركة وليس في بنيتها وليس في سياساتها.
س10/هل يوجد تعديلات على صلاحيات المكتب السياسي؟
انا قلت لا يوجد أي تعديلات على صلاحيات رئيس الحركة ولا حتى صلاحيات المكتب السياسي، الصلاحيات والسياسات المقرة لا تعديلات عليها.
س11 / هل أنتم مستعدون لمفاوضة الاحتلال؟
لا يوجد أي تغير على سياسة حماس في رفض التفاوض مع الاحتلال بشكل أساسي.
س12/ ما هي طبيعة العلاقات بين حماس ومصر ؟
العلاقة مع مصر على ما هي عليه منذ فترة لا تعديل عليها منذ ستة أشهر، الاتصالات لا تنقطع لكن العلاقة في حدها كما هي، لا تراجع ولا تقدم حقيقي يذكر، ونحن نتمنى تطويرها وأن تكون العلاقة في أحسن أحوالها لخدمة قضيتنا وبرنامج المقاومة وخدمة لشعبنا الفلسطيني عامة وفي قطاع غزة بشكل خاص لكن هذا الأمر مناط بالأشقاء في مصر.
مصر دولة وازنة لا يوجد فلسطيني لا في الأمة ولا في الشعب الفلسطيني ولا في حماس من يفكر بالتغاضي عن هذا الدور وعن مكانة مصر، لكن مصر ومنذ الأحداث الأخيرة اختلقت لنفسها علاقة تحت مبررات ، نحن نمد أيدينا للأشقاء لمصر لإقامة علاقة وأعلننا مراراً وتكراراً أننا نحافظ على أمن مصر ولا نتدخل في شأنه ، وبالتالي نحن على هذه السياسة ثابتون والآن الكرة في ملعب الأشقاء في مصر ، إن رغبوا أن تتطور العلاقة خدمة لشعبنا والشعب المصري في هذا الصدد فنحن جاهزون ونأمل ذلك ونرغب به.
لكن للأسف ..مصر أسيرة معلومات مضللة من العدو الصهيوني ومن الأجهزة الأمنية الفتحاوية حيث تصل معلومات مكذوبة بين الحين والآخر تؤثر على علاقة حماس وتحديداً غزة مع مصر وهذا ما يبنى عليه سياسته.
أيضا النظام المصري الحالي يضع حماس في خانة الإسلام السياسي أو الإخوان المسلمين ونحن أوضحنا مراراً أننا إسلاميون ونفخر إننا ننتمي لمدرسة الإسلام الوسطي، ونحن بالبعد الفكري والبيولوجي ننتمى للفكر الوسطى الذي هو الاخوان، لكن قلناها مراراً نحن لا تربطنا علاقة تنظيمية خارج فلسطين، لكن لديهم هم تفكير واستراتيجية وقناعة، ونحن قلنا أننا في حماس إسلاميون وسطيون مقاومون على أرض فلسطين للاحتلال.
س13/ السلوك السعودي الرسمي تجاه حركة حماس حتى اللحظة هو سلوكاً معادياً، لماذا أصدرتم بياناً مؤخراً داعم للسعودية ضد قانون "جاستا" الأمريكي؟
نحن مع أمتنا ومع شعوب المنطقة ومع دولنا عندما تواجه تحدياً ظالماً، والسعودية لم تعلن عداوتها مع حماس، بيننا وبين السعودية توجد علاقة ربما تكون العلاقة فاترة لكنها ليست قائمة على العداوة، السعودية مشغولة بذاتها عندها ظروف داخلية ومحلية في اليمن هنا وهناك، وربما تكون مشغول عن الشأن الفلسطيني بشكل عام وبالتالي هذا هو طبيعة العلاقة مع السعودية بشكل عام وهي ليست متفرغة للمنطقة بشكل كبير وتدير علاقتها بما يخدم مصالحها.
نحن نكن للسعودية كل التقدير والاحترام، الدول تقودها سياسات وضمن مصالحها وضمن رؤيتها ، ونتمنى أن تتعامل معنا السعودية على ما نحن حماس حركة إسلامية وسطية ، تعمل في فلسطين تقاوم الاحتلال، ولا تتدخل في شؤون احد ، ونأمل أن تتعامل معنا السعودية كما في السابق قبل احداث المنطقة قبل 5 سنوات، لكن ما حدث في المنطقة من الربيع العربي يبدو أثر على قناعات الأنظمة كلها بمكونات الامة.
أما موقف حماس من السلوك الأمريكي الفج الظالم المنحاز الصادم لكل الأنظمة والقوانين الدولية فهو سلوك مرفوض، فالسعودية وقفت مع أمريكا في كل الاحداث خاصة مثل أحداث سبتمبر وقدمت لها المال، واليوم تتبدل المصالح الامريكية والتحالفات وإذ بأمريكا تنقلب وقرار الكونجرس الأمريكي هو سابقة خطيرة والأولى من نوعها ولم يحترم فيتو الرئيس الأمريكي.
لذلك نحن نقف مع السعودية أمام هذا الظلم الذي يريد أن يبتز المال العربي والإسلامي ويبتز السعودية في مواقفها أكثر وأكثر لتنحاز لتحقيق المصالح، هذا هو موقفنا من أمريكيا الدولة الظالمة التي ترعى الإرهاب في كل مكان، وسلاحها يقتل أطفال فلسطين وتدفع المليارات للاحتلال الصهيوني، هذه الدولة اليوم أصبحت تعادي بعض الدول التي كانت حليفة بالأمس.
س14/هل هنالك حراك تجاه قضية أسرى جنود الاحتلال؟
لا حديث في هذا الموضوع ولا نحب أن نتحدث في
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
اختطفت قوة من المستعربين الصهاينة 8 اطفال من مخيم عايدة شمال بيت لحم مساء اليوم، وقال شهود عيان ان مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في محيط المقبرة وبالقرب من مفتاح العودة في مخيم عايدة، وان قوة من المستعربين تسللت الى وسط الشبان والاطفال واختطفت 8 منهم.
مددت قوات الاحتلال اعتقال الفتاة ايمان ابنة الشهيد مصباح ابو صبيح الى الخميس المقبل، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت ايمان بعد مداهمة منزلها في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة.
هاجم عددا من المستوطنين اليوم عائلة وقاموا بتحطيم مركبتهم خلال عملية قطف للزيتون بالقرب من قرية قريوت جنوب نابلس.
اعلنت قوات الاحتلال الصهيوني انها ستفرض اغلاقا شاملا على قطاع غزة ومدن الضفة الغربية واغلاق معابر القطاع والضفة اعتبارا من منتصف هذه الليلة وحتى ليل الاربعاء وذلك بسبب حلول عيد الغفران اليهودي.
نظمت القوى الوطنية والاسلامية عصر اليوم وقفة احتجاجية على دوار المنارة في مدينة رام الله، وذلك رفضا لممارسات الاجهزة الامنية في الضفة الغربية، فيما عقد عددا من الاسرى المحررين مؤتمرا صحفيا للتنديد بإعتداءات عددا من افراد الاجهزة الامنية باللباس المدني عليهم في قرية صرة قضاء نابلس، من جانبها ادانت حركة حماس عمليات البلطجة التي تمارسها مجموعات فتح ضد قيادات الفصائل الفلسطينية في الضفة.
قال القيادي في الجهاد الاسلامي، خضر عدنان حول "اعتداء الاجهزة الامنية عليه في بلدة صرة بنابلس"، خلال برنامج "هنا فلسطين":
§ توجهنا اسرى محررين وقيادات من الجهاد الاسلامي إلى بلدة صرة، واستقبلنا بترحيب من أهالي الاسير المحرر والقيادي في الجهاد الاسلامي عبيدة ابو حسين، وصعدنا الى المنصة وهنئنا الأسير، ومن ثم مكثنا جانبا على المنصة، وبعد فترة قصيرة حصل اشكال لا نعرف بين من ومن على المنصة.
§ بدا الاشكال بازالة عنصر من الامن الفلسطيني بلباس مدني الوشاح عن رقبة الاسير عبيدة ابو حسين، وبهذه اللحظة حدث المشادة بعيدا عنا كـ ضيوف.
§ لم يحدث اي تماس، وغادرنا، ومن ثم تهجم عليا بعض الاشخاص وزاد العدد وكانوا السحيجه زادو وسقطت النظارة مني، ولم يستهدفوا احد غيري، ونحن عرفناهم بالضبط وتقصينا جيدا، وهم اشخاص مقربين الى مستويات عليا في السلطة وقسم اخر هم في الاجهزة الامنية.
§ هم اكثر من زعران، فلماذا يعتدى علينا نحن فقط عشرات المرات والتهجم عبر مواقع التواصل الإجتماعي على القيادي في الجبهة الديمقراطية تيسير خالد واعتقالي والاعتداء بالعصي علينا في جنين وغيره.
§ ان الاجهزة الامنية حضرت بعد وقت طويل نسبيا، وتدخل قسم من الاهالي في صرة لتوفير الحماية اللازمة، لان قوات الشرطة في صرة دخلوا واخرجونا، ونحن لا نريد حماية الاجهزة الامنية، واذا اراد احد منا شيء فنحن موجودين ونحن ليس عملاء لنهاجم، لكن الذي حصل هو حقن للدم الفلسطيني وتوفير الفرصة لهذه الفرقة المرقة.
§ كيف ساعة ونص او ساعتين لا يوجد اجهزة امنية او قيادات من اجل التدخل؟؟، وعدما سالنا الأجهزة الامنية لماذا تاخرتو، قالوا بان الاحتلال اعاق وصولنا، والسؤال المنطقي لماذا الاجهزة الامنية لم تعتقل من كان يحاصر المكان؟!.، والسؤال الثاني لماذا لم نسمع ادانة فلسطينية لما حدث؟؟
§ لقد كذبوا عليا في المرة الماضية، وقالوا انني ازلت العلم الفلسطييني عن حسن الترابي ومزقته ودسته باقدامي، وهذا كذب وافتراء كبير علي وحرضوا علي وكله كذب، واحيان يكذبوا علي ويكتبوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بانني داخل على اجتماع فصائلي في جنين، وبانني أقول لماذا تضعون صورة ابو مازن هنا وهنا.
§ ان التحريض هو للقتل، لتتزعزع الثقة فينا كأسرى محررين ويخوفوا من يتوقفوا معنا، وهذا التحريض يراد به القتل بإسم الثورة وليس بإسم السلطة، ومن يخطط يعرف جيدا ماذا يفعل وهناك تحريض سياسي.
§ ان الضابط في الامن الفلسطيني اسامة ابو عرب الذي اعتقل لتكلمه بالشان السياسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فلماذا ضباط الاجهزة الامنية يعتدوا علينا بالتهديد والوعيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يتحدث احد مع هؤلاء الضباط ونحن نعرفهم بالاسم ومنهم من من هو في مقر الرئاسة ويتحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
زعمت القناة الثانية العبرية، صباح اليوم، أن قوات الاحتلال، اعتقلت مواطنا فلسطينيا بحجة نيته تنفيذ عملية في مدينة القدس المحتلة ووفق القناة العبرية، فإن قوات الاحتلال بالتعاون مع جهاز "الشاباك" اعتقلت المواطن محمد الجولاني، من قرية شعفاط بمدينة القدس المحتلة، قبل شهر من الآن، مدعية أن حركة حماس جندته، وكان ينوي تفجير حافلة في مدينة القدس.
قال عاموس هارئيل الخبير العسكري الصهيوني في صحيفة هآرتس إن نجاح عملية القدس الأخيرة قبل أيام سيجعلها تتحول إلى نموذج كفيل بالمحاكاة والتقليد من قبل الشبان الفلسطينيين في الفترة القريبة القادمة.
حولت قوات الاحتلال مدينة القدس، خاصة وسطها وبلدتها القديمة ومحيطها، إلى ثكنة عسكرية تغيب عنها مظاهر الحياة الطبيعية وتغلب عليها المظاهر العسكرية بفعل الانتشار الواسع لقوات وآليات الاحتلال، تزامناً مع بدء الاحتفالات اليهودية بما يسمى عيد الغفران.
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، محال تجارية لبيع الحلوى تعود للشهيد مصباح أبو صبيح منفذ عملية القدس البطولية الأخيرة، في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، وسط مواجهات عنيفة استمرت حتى ساعات الصباح.
قال صلاح البردويل القيادي في حماس، خلال برنامج "ملفات" مايلي :
· الشهيد مصباح ابو صبيح جاء اسمه ليضيئ، ويستحق ان يكون اسمه مسجل في قائمة الابطال وان يدرج مع اسماء شهداء سجن عكا الثلاثه، والعملية التي قام بها مصباح هي عملية امنية وسياسية بامتياز، فحركة حماس تفخر به.
· هذه العملية محورية كما قال الاحتلال ونقول له سيكون هناك عمليات اكبر وعلى العدو ان يتوقع عمليات محورية اكبر من ذلك، وعلى الشعب ان يزيل كل من يقف امام طريق التحرير، وان يزيل كل المشاريع التي تسعى لتصفية القضية.
· طيلة فترة الانتداب وطيلة فتره الاحتلال لن يستطع احد ان يؤثر على سير الانتفاضة التي يقوم بها فلا احد يؤثر على ارادة الشعب لانه صاحب حق وحرية، والدول الغربية هي من زرعت نبتة خبيثة " الاحتلال" وكل من يعوق ومن يساهم في اقتلاعه يصفيونه بالارهابي.
· الارهاب الذي يتحدثون عنه هو الجبن والنذالة التي يمارس بحق الشعب الفلسطيني اما الذي يدافع عن نفسة فهو بطل وشريف ويستحق التحية من جميع دول العالم.
الملف الثاني: حماس تأسف لاستثناء وفد محكمة الجنايات الدولية زيارة غزة.
· محكمة الجنايات الدولية ترضخ لاملاءات الاحتلال، والمواطن الفلسطيني يفقد الثقة بمثل هذه المؤسسات لانها تنتقي العدالة انتقاء.
الملف الثالث: عباس يدعي ان حرية الرأي والتعبير مكفولة في الاراضي الفلسطينية.
· كل الكلمات المعنوية" الحرية ، الحب ، وغيرها " هي من الكلمات الغامضة وتحتمل تفسيرات عدة، ومفهوم الادب عند ابو مازن فنقول كما قال الشاعر نزار قباني: "ماذا سأقرأ من شعري ومن ادبي حوافر الخيل داست عندنا الادب ... حاصرتنا واذتنا فلا قلم قال الحقيقة الا اغتيل او صلب" مثال على ذلك خروج مسيرة ضد التنسيق الامني تعتبر قله ادب، مسيرة ضد الاعتقال السياسي تعبر قلة ادب اذن على الحرية السلام عندما يضع ابو مازن لها حدود الادب.
· عند ابو مازن حدود الادب هو ان يتقلع من الشعب الفلسطيني الادب هو ترباة الشعب غير الادب الذي تربى عليه عباس
الملف الرابع عدنان الضميري
المذيع :" عدنان الضميري يقول لخضر عدنان "احزاب الاسلام السياسي محظورة في مناطق السلطة بقرار وطني فلسطيني ولن نسمح بعدم عودة الانقلابيين تحت اي عباءة جديدة واذا اردتم الاسترزاق باسم هموم شعبنا عليكم بشد الرحال الى عواصمكم المعروفة".
· اريد ان استنتج لك فلا يمكن لعدنان الضميري ان يقول كلام كبير مثل هذ، الكلام المنمق هذا كلام شخص اكثر ثقافة من الضميري، وانا ابرء عدنان الضميري لانه غير قادر على صايغة هذه العبارات.
· الضميري نائب في التشريعي؟؟ .. جرى التحقيق معه قبل هيك؟؟؟؟
الملف الخامس: ابو مازن طلب من رياض الملاكي بملاحقة الناشطين على صفحات الفيس خارج البلاد.
· انا لم اعرف ان مصدر هذا الخبر صحيح ام لا. ولكن لا يستطع احد ان يوقف نشطاء الاعلام الجديد، ولكن يمكن ان بنفذوا عمليات اغتيال كما حدث مع عمر النايف ويمكن ان يسعدو بمثل هذه القضايا.
الملف السادس : قمع الاجهزة الامنية لمسيرة في نابلس.
· ليست المرة الاولى التي نشاهد مثل هذا ، ولكن دور الاجهزه الامنية هو قمع الشعب الفلسطيني وليس حمايته.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
مددت محكمة صلح الاحتلال بالقدس المحتلة اعتقال (17) مواطناً من بينهم ابنة الشهيد مصباح أبو صبيح وأوضح محامي نادي الأسير مفيد الحاج ، أن المحكمة مددت اعتقال إيمان مصباح أبو صبيح (17 عاماً) وهي ابنة الشهيد أبو صبيح، بالإضافة لناصر إبراهيم، وعمر إبراهيم، ومحمد خويص، وذلك حتى يوم الخميس القادم الموافق 13 أكتوبر الجاري.
أعلنت قوات الاحتلال اليوم، قرار فرض إغلاق أمني شامل على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة ونقلت المواقع العبرية بيان لسلطات الاحتلال،أشارت أن الإغلاق يشمل المعابر في الضفة المحتلة وقطاع غزة وذلك بسبب حلول عيد الغفران اليهودي، وسيبدأ منتصف ليلة الإثنين على أن ينتهي منتصف ليلة الأربعاء.
قال محامي نادي الأسير الفلسطيني مفيد الحاج، إن "محكمة صلح الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، قررت الإفراج عن مدير نادي الأسير ناصر قوس، وذلك بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة 45 يوماً، بالإضافة لكفالة مالية بقيمة 500 شيقل.
دعا الناطق الرسمي بايم حركة حماس سامي ابو زهري إلى توفير جميع المقومات الوطنية والشعبية لتبقى انتفاضة القدس مشتعلة في وجه الاحتلال، وأكد ابو زهري ان الفصائل الفلسطينية متفقة على ضرورة الحفاظ على الانتفاضة ودعمها، مطالبا بإطلاق حوار وطني حولها.
اعتقلت قوات الاحتلال ابنة الشهيد مصباح أبو صبيح، بعد اقتحام منزلها والعبث بمحتوياته في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة وقالت مصادر إن قوات الاحتلال عاثت خراباً واسعاً في المنزل ودمرت محتوياته، وانسحبت مع ساعات الفجر الأولى بعد اعتقال ابنته.
اقتحم عشرات جنود الاحتلال مدرسة "دار الأيتام" في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، واعتقلت قوات الاحتلال 3 طلاب من المدرسة في باب المجلس واستدعت مديرها للتحقيق، وفي السياق ذاته، لاحقت قوات الاحتلال طلبة المدارس في شارع الشهيد أيمن العباسي في بلدة سلوان وتمركزت في عدة أحياء دون الإعلان عن اعتقال أي من الطلبة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
أكد فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس أن حركته تدرس تشكيل مجالس محلية جديدة في قطاع غزة، بما يحقق الشراكة الوطنية لتقديم خدمات أفضل للسكان، لكنه رفض طريقة التعيين التي ستلجأ إليها الحكومة الفلسطينية، ونفى في الوقت ذاته تلقي حماس أي اتصالات بشأن ترتيب زيارة قريبة لرئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله للقطاع.
هدمت قوات الاحتلال الصهيونية اليوم منزل الأسير أمجد عليوي من سكان مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، لضلوعه بعملية "ايتمار" العام الماضي.واقتحمت قوة عسكرية صهيونية في نابلس بعد منتصف الليل، وحاصرت منزل الأسير عليوي في خلة الإيمان وجمعت سكان البناية في شقة واحدة، قبل أن يبدأ الجنود بهدم جدران المنزل في الطابق الثاني من الداخل باستخدام مطارق ومعدات يدوية.
أغلق الاحتلال، صباح اليوم محل "بيع حلوى" يعود لأحد أقارب الشهيد مصباح أبو صبيح في بلدة الرام بالقدس بحجة "التحريض".وبحسب ادعاءات وسائل إعلام عبرية، فإن صاحب المحل أقدم على توزيع "الحلوى" ابتهاجا بالعملية التي نفذها الشهيد أبو صبيح، وهو ما يعتبر "تحريضا على الإرهاب".
قال محامي نادي الأسير الفلسطيني مساء امس، أن محكمة صلح الاحتلال في القدس، مددت اعتقال (17) مواطناً من بينهم ابنة الشهيد مصباح ابو صبيح.
فكاك قيد الأسرى وإخراجهم لنور الحرية بعد ظلام السجن، كان ولا زال هماً لدى كتائب الشهيد عز الدين القسام، همٌ بذلت فيه الغالي والرخيص والدماء بمحاولات متكررة كتب النجاح لبعضها، لن يكون آخرها عمليات الأسر خلال معركة العصف المأكول .منذ بداية عملها، كانت كتائب القسام صاحبة عمليات الأسر الموجعة، فليس ابتداءً بأول المحاولات وهي أسر الرقيب "آفي سبورتس" وليس انتهاء ليومنها هذا بأسرى الجيش الصهيوني خلال الحرب الأخيرة على غزة وغيرها.
قال رئيس لجنة الغاز في جمعية أصحاب شركات الوقود سمير حماة "إن أزمة الغاز ستتفاقم خلال فترة الإغلاق وذلك بسبب شح الكمية الموجودة منذ الإغلاق الأخير".وأشار حمادة إلى أنه لن تفتح سلطات الاحتلال المعابر استثنائيًا.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم 7 مواطنين من مدن شمال الضفة بينهم اسرى محررون وناشط في شؤون الاسرى من جنين، فيما اغلقت محل تجاري للشهيد مصباح أبو صبيح بالقدس.وأعلن الاحتلال في بيان له ان قواته اعتقلت 3 شبان من مخيم جنين وواحد من بلدة قباطية وآخر من جبع، و2 من طولكرم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
حماس: ندرس تشكيل مجالس محلية جديدة ولا ترتيبات لزيارة الحمدالله لغزة
سـمـا
أكد فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس لـ «القدس العربي» اللندنية، أن حركته تدرس تشكيل مجالس محلية جديدة في قطاع غزة، بما يحقق الشراكة الوطنية لتقديم خدمات أفضل للسكان، لكنه رفض طريقة التعيين التي ستلجأ إليها الحكومة الفلسطينية، ونفى في الوقت ذاته تلقي حماس أي اتصالات بشأن ترتيب زيارة قريبة لرئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله للقطاع.
وقال إن حماس تريد «مجالس متجددة» تقوم بحمل هم المواطن الفلسطيني وتقديم أفضل الخدمات له. وأشار إلى أنه في هذا الإطار تقرر إعادة الهيئات المحلية التي استقالت من أجل الترشح للانتخابات بممارسة عملها، بعد قرار إلغاء هذه الانتخابات، حيث حمل السبب إلى حركة فتح واتهمها بـ»إفشال العملية».
وبذلك تكون حماس التي أعلنت رفضها لمخطط الحكومة، قد قطعت الطريق أمام أي خطوة من هذا القبيل.
وكانت حكومة الحمد الله بعد أن قررت تأجيل الانتخابات في الضفة الغربية، عقب قرار محكمة العدل العليا جواز عقدها هناك دون غزة، قال إن قرار التأجيل لأربعة أشعر في الضفة وغزة جاء بالتشاور والتنسيق الكامل مع الرئيس محمود عباس، على أن يتم العمل خلال هذه الفترة على توفير البيئة القانونية والقضائية الملائمة لضمان إجرائها في كافة المجالس المحلية الفلسطينية في يوم واحد.
وضمن قرار التأجيل قررت تكليف وزير الحكم المحلي باتخاذ الإجراءات اللازمة للتنسيب لمجلس الوزراء بتعيين لجان لتسيير الأعمال في المجالس المحلية، نظرا لاستقالة عدد كبير من رؤساء وأعضاء مجالس الهيئات المحلية بهدف الترشح للانتخابات.
وقال برهوم معلقا على قرار تكليف وزير الحكم المحلي بتشكيل مجالس محلية جديدة إن حماس «ترفض هذا الأمر»، مشيرا إلى أن تعيينات الحكومة ستكون وفق ما قال «محكومة لصالح لحركة فتح»، وأضاف «ستكون عملا فئويا وحزبيا ترفضه حماس». وأشار إلى أن قرار الحكومة يمثل «التفافا» على عملية إجراء انتخابات ديمقراطية لانتخاب مجالس محلية جديدة. وأكد أن أي اتصالات بين وزير الحكم المحلي وحماس بعد إصدار قرار الحكومة الأخير التي قال إنها «غير شرعية» لعدم عرضها على المجلس التشريعي «لم تتم»، وعاد وأكد على موقف حماس الرافض لذلك.
يشار إلى أن حركة حماس رفضت أي محاولة لـ «التلاعب بالقوانين» ومحاولة تعديلها «حسب مقاسات حركة فتح». وكان مسؤول في وزارة الحكم المحلي في غزة، قد قال إن وزارته شكلت لجاناً جديدة لإعادة تسليم واستلام ست بلديات في قطاع غزة، بعد شهر ونصف من الاستقالة، لأجل استحقاق الانتخابات البلدية. وذكر أن قرار لجنة الانتخابات المركزية بإلغاء العملية الانتخابية وإعادة رسوم المرشحين تعني بما لا يدع مجالا للشك عودة المستقيلين من البلديات إليها.
وكان ذلك ردا على مسؤول من الوزارة من الضفة الغربية، قال إن الوزارة ستقدم مقترحات لمجلس الوزراء بشأن البلديات في الضفة المحتلة وقطاع غزة معا، من بينها تعيين مجالس لإداراتها، إلى حين إجراء الانتخابات المحلية بعد أربعة أشهر.
يذكر أن ملف تأجيل الانتخابات المحلية التي كان مقررا عقدها يوم الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، فتح خلافا شديدا بين حركتي فتح وحماس، حيث تبادلت الحركتان الاتهامات بشأن الجهة المعطلة.
جاء ذلك بعدما ألغت محكمة العدل العليا إجراء الانتخابات في غزة، مقابل سماحها في الضفة، على اعتبار أنه لا توجد جهات قانونية في القطاع، وهو أمر أغضب حماس كثيرا.
إلى ذلك نفى برهوم وجود أي اتصالات حالية مع فتح لعقد لقاء جديد يبحث ملف المصالحة، واتهمها بـ «إفشال» اللقاءات التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة سابقا، مشيرا إلى أن فشل إجراء الانتخابات المحلية أثرت على المصالحة. وأشار الى أن حركة حماس سمعت عن عقد جولة حوار جديدة مع حركة فتح في الدوحة عبر وسائل الإعلام فقط. وكان مسؤولون في حركة فتح قد أعلنوا أن قطر أرسلت دعوة لعقد اجتماع جديد للمصالحة، للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، بعد فشل ثلاثة لقاءات سابقة. واعتبر حديث فتح عن لقاء مصالحة جديد جاء لـ «التغطية على إفشال فتح عملية إجراء الانتخابات البلدية».
وكانت لقاءات المصالحة التي عقدت في قطر بين الحركتين، وجرى في مطلعها التوافق على «تصور عملي للمصالحة» قد فشلت لاحقا في التوصل الى تفاهم لتشكيل حكومة وحدة وطنية تحل بدل الحكومة الحالية، وذلك بسبب استمرار الخلاف حول برنامج هذه الحكومة، الذي تريده فتح أن يكون برنامج المنظمة، في حين ترفض ذلك حماس، خاصة لعدم اعترافها باتفاقيات المنظمة السياسية مع إسرائيل. كذلك لا يزال هناك خلاف على كيفية حل مسكلة الموظفين الذين عينتهم حركة حماس بعد سيطرتها على قطاع غزة.
وفي سياق متصل نفى برهوم وجود أي اتصالات مع حركته، لترتيب زيارة قريبة لرئيس الحكومة للقطاع. جاء ذلك بعدما أعلن الدكتور مفيد الحساينة وزير الأشغال العامة والإسكان، أن الحمد الله سيزور قطاع غزة قريبا، لافتتاح مشاريع إسكانية جديدة في القطاع دون أن يحدد موعد الزيارة. وقال إن الزيارة ستشمل لقاء الفصائل الفلسطينية، للتشاور معها حول الانتخابات المحلية المؤجلة.
وكان الحمد الله قد زار قطاع غزة مرتين فقط منذ تشكيل حكومة التوافق الوطني في أبريل/ نيسان 2014، الأولى كانت بعد انتهاء الحرب الأخير على القطاع.
حماس: الاعتداء على عدنان استمرار للانتهاكات السياسية
الـحـدث
استنكر الناطق الرسمي لحركة حماس حازم قاسم الاعتداء على الشيخ خضر عدنان قائلاً :"إن هذا العمل خارج المبدأ الوطن وعمل لا أخلاقي ".
وأشار قاسم في تصريح خاص لـ"حدث" أن استمرار العربدة من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية هو السلوك الحقيقي لتعامل السلطة مع غيرها من فصائل المقاومة الوطنية.
وأوضح قاسم أن الاعتداء شمل مختلف الفصائل والاحزاب الوطنية مشيراً أن هذه العربدة هي استمرار للانتهاكات السياسية التي تقوم بها السلطة مضيفاً أن من أهمها تخريب العملية الانتخابية وإلغائها .
وأكد أن السلطة مصرة على عدم فتح باب الشراكة مع الفصائل الفلسطينية وعلى الاستمرار في التفرد في اتخاذ القرارات.
عملية القدس ستزيد من الهجمات بالأسلحة النارية
الجزيرة نت
قال عاموس هارئيل الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة هآرتس إن نجاح عملية القدس الأخيرة قبل أيام سيجعلها تتحول إلى نموذج كفيل بالمحاكاة والتقليد من قبل الشبان الفلسطينيين في الفترة القريبة القادمة.
ويضيف هارئيل أن هذا التوقع يأتي رغم أن توقف موجة العمليات الفلسطينية في الأسابيع الأخيرة جاء عن طريق تنسيق أمني مشترك بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، لكنه يقول إن ضعف موقف السلطة وتنامي قوة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الأراضي الفلسطينية مؤخرا من شأنهما أن يعملا على اندلاع موجة أخرى جديدة من الهجمات الفلسطينية، وحينها سيكون صعبا على إسرائيل استيعابها أو امتصاصها.
ويرى الخبير العسكري الإسرائيلي أن "ظاهرة العمليات الفردية الفلسطينية التي اندلعت بقوة كبيرة قبل عام، ما زالت مستمرة في ذروة الاحتفالات بالأعياد اليهودية، وبدلا من أن يمسك المسلح الفلسطيني بسكين أو القيام بعملية دعس، فقد ذهب منفذ عملية القدس إلى استخدام بندقية رشاشة ليقتل اثنين من الإسرائيليين، بعد أن اقتنع أخيرا بأن عمليات الطعن والدعس لا تؤدي في كثير من الأحيان إلا إلى إصابات طفيفة بين الإسرائيليين، والغريب أنه لم يجد صعوبة في الوصول بسيارته إلى قلب القدس لتنفيذ هجومه".
من جانبه، أشار المراسل العسكري لموقع "إن آر جي" يوحاي عوفر إلى أن هناك تخوفات إسرائيلية جدية في أوساط أجهزة الأمن من تزايد عمليات إطلاق النار من قبل الفلسطينيين، مما يشير إلى احتمال أن تنخفض وتيرة عمليات الطعن والدعس مقابل زيادة الهجمات بالسلاح الناري، ويدفع المنظمات الفلسطينية لاستغلال مثل هذه الحادثة لإعداد جيل فلسطيني جديد من المسلحين.
معقل حقيقي
ورغم نجاح قوات الأمن الإسرائيلية في إحلال الهدوء النسبي بالقدس، وفقا لعوفر، فإن هذه المدينة ما زالت تثبت أنها معقل حقيقي للهجمات الفلسطينية، وتشير معطيات الأرقام الإسرائيلية إلى أن عدد منفذي العمليات من شرقي القدس يحافظ على ارتفاعه من بين شبان المدن الفلسطينية، في حين أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية المتزايدة توضح أن عملية القدس ستزيد من حماس الفلسطينيين لتنفيذ المزيد على شاكلتها.
وكشف عوفر أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) عثرا في الآونة الأخيرة على كميات كبيرة من الأسلحة التي تحوزها المنظمات الفلسطينية سواء في الضفة الغربية أو القدس، ورغم الجهود الكبيرة التي يقوم الجيش بتنفيذها ضد أماكن تصنيع السلاح في الضفة منذ بداية العام الجاري، فإن هذه المناطق ليست نظيفة تماما من الوسائل القتالية.
كما أحبطت قوات الأمن الإسرائيلية نهاية الأسبوع الماضي عدة عمليات تهريب سلاح من منطقتي غوش عتصيون والخليل، وهو ما يشير لوجود رغبات قوية لدى المنظمات الفلسطينية في التسلح بكميات كبيرة من الوسائل القتالية، حسب تحليل المراسل العسكري.
أسئلة صعبة
وأشار عوفر أيضا إلى أن عملية القدس تطرح العديد من الأسئلة الصعبة على أجهزة الأمن الإسرائيلية، أولها: كيف نجح منفذ العملية في الحصول على بندقية أم 16؟ ولعل الإجابة التلقائية هي أنه حصل عليها من إحدى القواعد العسكرية الإسرائيلية، مع أن وصول مثل هذا السلاح الأوتوماتيكي الرشاش إلى أيدي الفلسطينيين في شرق القدس يجب أن يقلق الأمن الإسرائيلي، كما أن حيازة مثل هذا السلاح يعني أن هناك استعدادا مسبقا لتنفيذ العملية، وهو ما يستبعد فرضية العملية العفوية.
والسؤال الثاني الذي يطرحه عوفر هو كيف نجح منفذ العملية في تنفيذ هجومه تحت أنظار الشرطة والشاباك الإسرائيليين؟ كونه كان ناشطا معروفا في حماس لديهما، وقد سبق له أن اعتقل عدة مرات في إسرائيل، بل إنه تقدم للمحاكمة بسبب تحريضه على تنفيذ عمليات مسلحة ومهاجمة أفراد الشرطة، وبسبب انخراطه في التحريض على ما تقوم به إسرائيل من أعمال في المسجد الأقصى فقد تم إبعاده من المكان، ومع كل ذلك فقد نجح في تنفيذ عمليته في قلب المدينة المقدسة.
أما السؤال الثالث فهو كيف تمكن المسلح من الإفلات من أيدي قوات الأمن الإسرائيلية لدى إطلاقه النار في المرة الأولى، ثم استئنافه في المرة الثانية؟ مما يشير إلى تقليد عمليات نارية سابقة في تل أبيب قبل أشهر.
هل حماس على أبواب مراجعة فكرية وسياسية؟
ميدل ايست أونلاين
النبأ الذي نشرته بعض المواقع عن أن حماس تجري خلف الأبواب مراجعة لسياستها، سوف تبلورها في وثيقة خاصة، أثار بلبلة في صفوف الحركة وفي الرأي العام الفلسطيني. فعدا عن النفي الذي ورد على لسان صلاح البردويل، أحد قادة حماس، يرد فيه على أن حماس مازالت على ثوابتها، وأنها ليست بصدد أية مراجعة لهذه الثوابت، فإن ما جاء في أكثر من مقالة للدكتور أحمد يوسف، المقرب من حماس، والمستشار السياسي السابق لنائب رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، أوحى بما لا يدعو للشك أن الحركة تقف عند مفترق طرق، وأنها بصدد إعادة قراءة المشهد السياسي الإقليمي، والعربي والفلسطيني، ورسم السياسات المطلوبة على ضوئه. ومن الطبيعي أن تكون حركة كحماس، تعيش مثل هذه الأجواء. وهي أجواء تعيشها ربما معظم القوى السياسية الفلسطينية والعربية في ظل تدافع الأحداث في المنطقة.
ثم جاءت تصريحات خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة ليعترف بالفم الملآن أن الحركة أخطأت في العديد من المحطات، وربما في محطة الإنقسام والإستفراد بالسلطة على قطاع غزة.
وهو الأمر الذي شجع أحمد يوسف على الكتابة مرة أخرى، مؤكداً صحة تقديراته، ومخطئاً، ضمناً، تقديرات ونفي البردويل وكل الذين إنبروا من حماس ليدافعوا عن الحركة الإسلامية بإعتبارها محصنة ضد الأخطاء. فحركة حماس، وهي الفرع الفلسطيني للإخوان المسلمين، تتأثر كثيراً وكثيراً جداً، ليس بتطورات الحالة الفلسطينية وحدها بل ويشكل مباشر، ومن موقعها «الإخواني» بمجمل تطورات المنطقة التي تربطها ببعض محاورها علاقات وثيقة. فلا بد أن تكون حماس بصدد إعادة قراءة المشهد التركي، بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة على أردوغان وحزبه الذي ترتبط معه حماس بعلاقات سياسية وفكرية متشعبة، خاصة في ظل الإستدارات السياسية لنظام أردوغان، على الصعيد الدولي والإقليمي، ولمصير تجربته الخاصة، في إدارة الشأن العام في تركيا، قبل الإنقلاب الفاشل وبعده.
ومن الطبيعي أن تكون حماس بصدد التوقف أمام التجربة الإسلامية في تونس، متمثلة في حزب النهضة برئاسة راشد الغنوشي، وما أقره في مؤتمره الأخير من فصل السياسي عن الدعوي في بنية الحزب وآليات عمله، بالتالي إنعكاس هذا الأمر على تركيبته، وعلى علاقته بحركة «الإخوان» التي يحاول الغنوشي أن يتظاهر بالإبتعاد عنها، وفصل علاقته بها، مراعاة منه لمجتمع راسخ في العلمانية، منذ سنوات، شكل فشل القوى السلفية في شق طريقها في صفوف المواطنين عنصراً لا بد للغنوشي أن يأخذه بعين الإعتبار، خاصة وقد بات لقب السلفي، في تونس، يرتبط إلى حد كبير بالإرهابي.
والأمر نفسه ينطبق على تجربة «الإخوان» في الأردن وهم الفرع الأقرب إلى حماس جغرافياً وفكرياً، وحتى إجتماعياً، في ظل إنشقاق الحركة الأردنية على نفسها، وفشل المبادرات لإعادة توحيدها، وهو إنشقاق يحمل في طياته مراجعة لدى «الحزب الإخواني الجديد» أساسها فك الإرتباط بالإخوانية الدولية، التي باتت تجربتها تشكل إثقالاً سياسياً يكلف فروع الإخوان، خاصة في الأردن (وقبله في تونس) ثمناً باهظاً.
ولعل أبرز عنوان لهذا الفشل هو التجربة المصرية، وسقوط حكم مرسي، وإنحياز إخوان مصر إلى العنف الدموي، وتشتتهم، وفشلهم في إعادة لملمة صفوفهم، وإستقالة موقعهم المؤثر، بل والمقرر في التجارب والتوجهات الإخوانية في المنطقة. ولا بد أن يكون على جدول أعمال حماس تجربة «الإخوان» في سوريا، وتراجع موقعهم في صفوف المعارضة بعد ان احتلوا لفترة زمنية طويلة الموقع الأول فيها، وباتوا هم الناطقين شبه الوحيدين بإسمها. بالمقابل لا بد أن يكونوا قد توقفوا أمام تجربة «الإخوان» في الجزائر، والتي زارها مؤخراً نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق وإلتقى فيها قادة الحركة الإسلامية (حمس) وأجرى معهم محادثات معمقة، لا بد أنها تناولت بالضرورة واقع الحركة الإخوانية بما فيها تجربة حزب العدالة والتنمية في المغرب المجاور الذي يترأس الحكومة المغربية، بزعامة عبدالإله بن كيران، الذي عاد مرة أخرى إلى موقعه هذا، بعد الإنتخابات التشريعية الأخيرة في البلاد.
هل تشكل هذه المراجعات مدخلاً لإجراء مراجعة معمقة لتجربة حماس نفسها في ظل سلطتها على قطاع غزة. فها هي في موقع المسؤولية المباشرة عن القطاع بعد حوالي عشر سنوات من الحكم المنفرد له. وكل المؤشرات تؤكد فشل تجربتها في إدارة الشأن العام فيه. فعلى الصعيد الإقتصادي تشهد الأوضاع تراجعاً إلى الخلف. ولم تنجح المصالحة التركية الإسرائيلية في إنعاش الإقتصاد في غزة، أو في تخفيف إجراءات الحصار الإسرائيلي عليه. بل على العكس من ذلك فقد سحبت إسرائيل مؤخراً تصاريح حوالي 500 تاجر من غزة لإستيراد البضائع من إسرائيل أو من الخارج عبر معبر كرم أبو سالم، وما زالت نسبة العاطلين عن العمل في تصاعد ملموس، يترافق ذلك مع تراجع في الخدمات كالكهرباء والماء، ونظافة البيئة، بإنعكاس ذلك على حركة الإنتاج وعلى قطاع الزراعة. فضلاً عن ذلك يعيش القطاع في حالة توتر دائم بين حماس والقوى السلفية المتهمة بدعم المسلحين في شبه جزيرة سيناء، عدا عن التوتر الدائم بين حماس وفتح، وحالة الإحتقان التي يعكسها الحصار على الجو العام، بما في ذلك إغلاق معبر رفح مع مصر، وبيت حانون مع الضفة. كما تشكو حماس من عجز مالي حاد عكس نفسه سلباً على قدرتها على صرف رواتب المفرغين في صفوفها، مدنيين وعسكريين، بشكل منتظم. وكلما تعطلت عملية الصرف، كلما إنعكس ذلك ركوداً في الأسواق، باعتبار أن الموظفين هم المحرك الرئيس لأنشطة الأسواق على إختلاف أنواعها.
أما في السياسة فقد فشلت حماس في تقديم البديل للسلطة الفلسطينية في رام الله، وتحاول على الدوام أن تلقى بمسؤولية الفشل في إدارة القطاع على هذه السلطة، وفي الوقت نفسه تمارس على الوزارات الرسمية هيمنة كاملة، بحيث باتت حماس نفسها، وليست حكومة رام الله، هي المرجعية اليومية للوزارات الخدمية وغيرها في القطاع.
أما على الصعيد العربي والإقليمي، فالتباين واضح في مواقف قادة حماس إن من القاهرة أو طهران أو أنقرة، وهو تباين يعكس وجود خلافات داخل الحركة حول تحالفاتها المحورية، وحول إرتباطها بالإخوانية الدولية وأثر ذلك على تجربتها الفلسطينية التي يصفها الكثيرون بالفاشلة.
حماس، كما تؤكد مصادرها، مقبلة على إنتخاب رئيس جديد لمكتبها السياسي. والمرشح الأبرز لهذا المنصب هو إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي، حالياً، دون أن تسقط من حساباتها خيارات أخرى. كما أن حماس تدرس جدياً إمكانية ترشيح خالد مشعل، بعد إنتهاء ولايته في المكتب السياسي لرئاسة السلطة الفلسطينية، ما يعني ترشيحه كذلك لرئاسة اللجنة التنفيذية، إذا ما جرت إنتخابات لإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني. وكلها خطوات ليست معزولة عن تفكير سياسي جديد يطرق أبواب حماس. ما يؤكد مرة أخرى، وخلافاً لما صرح به البردويل، أن الحركة مقبلة على مراجعة سياسية سوف يكون لها آثارها على أوضاعها الداخلية وعلى دورها الفلسطيني، وعلى علاقاتها الإقليمية.
أحمد يوسف : أمثّل نفسي في تصريحاتي ولا أتحدّث باسم حماس
المونيتور
أصدرت حركة حماس بياناً صحافيّاً في 17 أيلول/سبتمبر الماضي استهجنت فيه استمرار بعض وسائل الإعلام في نسب مواقف المستشار السياسيّ السابق لرئيس الوزراء أحمد يوسف إلى الحركة، وأكّدت أنّه يعبّر عن نفسه وآرائه الشخصيّة، ولا يمثّل في مواقفه حماس من قريب أو بعيد.
جاء بيان حماس الرسميّ والأوّل من نوعه في حقّ عضو قياديّ فيها، في أعقاب مقال وتصريحات صحافيّة ليوسف تحدّث فيها عن الانتخابات الداخليّة لحركة حماس وموعدها، إضافة إلى كشفه عن انتهاء حركة حماس من إعداد وثيقة سياسيّة جديدة تتضمّن مواقف الحركة من مجمل الجوانب المتعلّقة بالقضيّة الفلسطينيّة، والصراع مع إسرائيل، والعلاقة مع الدول العربيّة والإسلاميّة والأجنبيّة.
أحمد يوسف من مواليد 27 كانون الأوّل/ديسمبر 1950، متزوّج وله 8 أبناء (3 ذكور و5 إناث) يسكن في مدينة رفح في جنوب قطاع غزّة. زار أكثر من 30 دولة عربيّة وإسلاميّة وغربيّة، وهو حاصل على درجة الماجستير في الهندسة الصناعيّة من جامعة كولورادو الأميركية عام 1984، وماجستير آخر في الإعلام من جامعة كولومبيا الأميركية عام 1987، ودرجة الدكتوراه في العلوم السياسيّة من جامعة كولومبيا الأميركية عام 2004.
يرأس حاليّاً مجلس أمناء مؤسّسة بيت الحكمة في غزّة وهو أستاذ جامعيّ، عمل عام 2006، مستشاراً سياسيّاً لرئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينيّة العاشرة والحادية عشرة بين عامي 2006 و2008، ووكيلاً لوزارة الخارجيّة في عام 2009. له أكثر من 30 كتاباً في القضيّة الفلسطينيّة والصراع العربيّ الإسرائيليّ، إضافة إلى قضايا الإسلام والغرب وشؤون الحركة الإسلاميّة، وهو عضو في العديد من الاتّحادات والروابط الفكريّة والسياسيّة حول العالم، أهمها مجموعة أكسفورد للدراسات الاستراتيجية (ORG)، اللجنة الأمريكية العربية لمناهضة التمييز (ADC)، رابطة دراسات الشرق الأوسط (MESA).
وأكد يوسف في الحوار الذي أجراه معه "المونيتور" أنه يتحدث في الإعلام بصفحته الشخصية وليس كناطق باسم حركة حماس، مشيراً إلى أن الأصوات داخل حركة حماس المطالبة بإجراء مراجعات سياسية وفكرية داخلية تزداد، ولا أدل على ذلك من حديث رئيس المكتب السياسيّ لحركة حماس خالد مشعل في مؤتمر علميّ في الدوحة في 25 أيلول/سبتمبر الماضي، وقوله: "لقد أخطأنا في العلاقة مع حركة فتح".
المونيتور: ما هي صفتك التنظيميّة في حماس؟ وهل تتحدّث نيابة عنها؟
يوسف: صفتي التنظيميّة في حماس هي عضو قياديّ. أتحدّث في الإعلام باسمي الشخصيّ، فأنا رجل صاحب فكر ولديّ أكثر من 30 كتاباً، والجميع يعرفني مثقّفاً حمساويّاً، صاحب اطّلاع ومعرفة داخل الحركة، ولكنّني أتحدّث كباحث ومفكّر وسياسيّ سابق، فأنا لست ناطقاً باسم الحركة التي لها موقع إلكترونيّ رسميّ خاصّ بها وناطقان رسميّان.
المونيتور: لماذا طالبت حركة حماس الإعلام عدم التعامل معك كقياديّ فيها أو ناطق باسمها؟ ماذا حدث؟
يوسف: بيان الحركة جاء كرسالة إلى وسائل الإعلام تقول فيها إنّ الدكتور أحمد يوسف ليس ناطقاً رسميّاً باسم الحركة وإنّما يتحدّث بلسان حاله وشخصه، وإن كان شخصاً قياديّاً، وهذا ما أكّدته أكثر من مرّة في الإعلام. عندي رأي وفكر ربّما أتّفق فيه مع الحركة أو أختلف، إلّا أنّ ذلك يعكس حجم الانفتاح داخل حماس، فهناك تيّار معتدل وآخر متشدّد داخلها.
والحادثة الأبرز التي دفعت بالحركة إلى إصدار ذلك البيان الرسميّ هي إجرائي مقابلات صحافيّة عدّة تحدّثت فيها عن الانتخابات الداخليّة المقبلة لحماس، وانتهاء الحركة من إعداد وثيقة سياسيّة تعكس تطوّراً في فكر الحركة وعلاقاتها الداخليّة والخارجيّة، ربّما ستظهر مستقبلاً.
المونيتور: هل في اعتقادك أنّ حركة حماس تسعى إلى إقصائك من المشهد السياسيّ؟
يوسف: لا أعتقد ذلك. حماس تعرف أنّني رجل من الجيل المؤسّس في هذه الحركة، وعمري التنظيميّ تجاوز الـ45 عاماً، وأجد بما أحمل من فكر، حالة من القبول في قواعد الحركة، وبعض مستوياتها القياديّة المتوسّطة. حماس أرادت لفت انتباه الإعلام كي لا يتمّ الخلط بين ما أتحدّث به كمفكّر وبين الموقف الرسميّ لحماس.
المونيتور: في مقال لك أثار ضجّة إعلاميّة كبيرة داخل صفوف حماس، قلت إنّ انتخابات حماس الداخليّة في عام 2008، شهدت تجاوزات قانونيّة. ما هي هذه التجاوزات؟ وهل طالبت بالتحقيق فيها؟
يوسف: لا أريد أن أدخل في التفاصيل. أصبحنا الآن نعيش فترة نضوج الحركة في شكل كبير، والمفترض أنّ يكون هناك طرح لرؤى وبرامج وأفكار لكلّ الشخصيّات القياديّة والمعروفة داخل حماس، والتي يجب أن تطرحها تلك الشخصيّات حال فوزها في الانتخابات، وتعمل على تطبيقها خلال فترة وجودها في سلمّ قيادة الحركة في المرحلة المقبلة، كي يتمّ محاسبتها عليها مستقبلاً. فلا يصح أن يتمّ انتخاب شخص ما على أقدميّته في التنظيم، بل يجب أن يكون هناك تنافس بين الجميع في تقلّد المناصب داخل الحركة.
المونيتور: تعدّ من الأصوات القلائل في حماس التي تنادي بمراجعات سياسيّة وإيجاد برنامج سياسيّ جديد للحركة واضح الرؤية والأهداف، ويراعي التغيّرات الحاصلة في العالم. ما هو مضمون ذلك البرنامج؟
يوسف: الأصوات التي تنادي بإجراء تلك المراجعات تزيد في شكل كبير ولست وحدي من ينادي بها، وتحديداً بعد ما تحدّث به رئيس المكتب السياسيّ لحركة حماس خالد مشعل في مؤتمر علميّ في الدوحة في 25 أيلول/سبتمبر الماضي، وقوله: "لقد أخطأنا في العلاقة مع حركة فتح". وهذه جرأة غير معهودة في خطابات قيادات الحركة، وأعتقد أنّ تلك التصريحات لمشعل لها ما بعدها من مراجعات ستحدث داخل الحركة، فالمزاج العامّ في المنطقة العربيّة والمتعلّق بحركات الإسلام السياسيّ هو أنّ الكلّ يجري مراجعات لا سيّما بعد الربيع العربيّ، للتعامل والتعايش مع الأنظمة السياسيّة في البلدان العربيّة الحاكمة في ظلّ الهوامش التي تسمح للإسلاميّين بالمشاركة في السلطة.
لا تعني المراجعات أن تتخلّى الأحزاب السياسيّة الإسلاميّة عن ثوابتها، بل هي مراجعات من أجل معرفة ما تريده تلك الحركات لتحقيق قفزة إلى الأمام في التعامل مع الأنظمة السياسيّة القائمة حاليّاً، ومن أكثر النماذج وضوحاً للحركات التي أجرت مراجعات، هي حزب العدالة والتنمية في المغرب، وحزب النهضة في تونس، والميل الآن داخل حماس إلى القيام بتلك المراجعات والعمل على الدخول في تحالفات سياسيّة مع الأحزاب الفلسطينيّة الأخرى.
المونيتور: الكثيرون في حماس (قيادات وأعضاء) ينتقدونك بسبب مواقفك المتصالحة مع حركة فتح (الخصم السياسيّ لحماس)، لماذا تتّخذ تلك المواقف؟
يوسف: الحركة تنظر إلى نفسها على أنّها تعرّضت إلى مظلوميّة كبير جدّاً من قبل السلطة الفلسطينيّة وحركة فتح أثناء وجودها في المعارضة، وهي (حماس) غير مسؤولة عن الأخطاء التي قامت بها السلطة عقب فوز حماس في الانتخابات التشريعيّة في عام 2006، من قتل لبعض عناصر حماس في غزّة، وعدم تسليمها الحكم بعد ذلك، ودفعها إلى المواجهة المسلّحة.
المونيتور: غزّة تعاني من أزمات كثيرة أبرزها الجانب الخدماتيّ والاقتصاديّ بفعل الحصار، هل تؤيّد إجراء حوار مع الإسرائيليّين لمحاولة حلّ تلك الأزمات؟
يوسف: لا أؤيّد الحوار مع الإسرائيليّين، ولم أدع إلى ذلك يوماً، ولسنا في حاجة في حماس إلى مثل هكذا حوارات، فالمؤسّسات الدوليّة العاملة في قطاع غزّة تقوم بالتفاوض والاتّصال بالإسرائيليّين، وتضغط عليهم لفكفكة حصار غزّة والسماح بدخول المساعدات الإنسانيّة. تجربة السلطة الفلسطينيّة في المفاوضات والاتّصالات مع الإسرائيليّين ليست مشجّعة وغير مريحة، بل تفقد أيّ تنظيم شعبيّته وأوراقه التي بين يديه.


رد مع اقتباس