تاريخ النشر الحقيقي: 29-08-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
بدران يدعو لوقف الاعتقالات بحق طلبة الكتلة بجامعة النجاح
دعا الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران إلى التدخل ووقف الاعتقالات السياسية التي تشنها أجهزة السلطة بحق كوادر الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس.
وطالب بدران في تصريح صحفي الثلاثاء، إدارة جامعة النجاح بالتدخل الفوري لوقف مهزلة الاعتقال السياسي بحق طلبة الجامعة، مضيفاً "كيف يمكن لإدارة الجامعة أن تسمح للجهات الأمنية بالتدخل في شؤون الجامعة الخاصة، واعتقال طلبتها وملاحقتهم على بوابات الجامعة دون أن تحرك ساكناً حيال ذلك".
ودعا المؤسسات الحقوقية والقانونية ولجنة الحريات إلى التدخل للإفراج عن الطلبة المعتقلين وسائر المعتقلين السياسيين، مشيراً إلى ضرورة إغلاق هذا الملف الذي أرهق كاهل شعبنا، وضاعف من معاناته في ظل ما يتعرض له من انتهاكات متواصلة من الاحتلال.
وقال بدران إن هذه الاعتقالات محاربة ممنهجة لمنع نشاطات الكتلة الهادفة داخل حرم الجامعة، مؤكداً أن هذه الاعتقالات لا تخدم السلم المجتمعي، ولا تراعي المصلحة العليا لطلبتنا وجامعاتنا.
ولفت الناطق باسم حركة حماس إلى أنه من غير المقبول استمرار الاعتقالات والملاحقات بحق أبناء الكتلة في ظل أجواء الاعتقال والملاحقة التي يمارسها الاحتلال ضدهم.
حماس تطالب بالتصدي لقرار الاحتلال باقتحام الأقصى
طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالتصدي لقرار الحكومة الصهيونية بالسماح رسميا باقتحام المسجد الأقصى بقيادة وزراء وأعضاء كنيست صهاينة.
ودعا الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي الإثنين، الجميع إلى الاستبسال في حماية المقدسات والدفاع عنها وكسر معادلات الاحتلال بكل قوة مهما كلف ذلك من ثمن وتضحيات.
وعدّ برهوم الخطوة الإسرائيلية إمعاناً في سياسة التدنيس والاعتداء على المقدسات، محملاً حكومة الاحتلال كل ما يترتب على هذا القرار الخطير من نتائج وتبعات، ومحذراً من الاستمرار في هذه السياسة.
وحيا صمود أهلنا في القدس وكل أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج في الدفاع عن شعبنا ومقدساته وعن حقنا في القدس والمسجد الأقصى.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]مغادرة 1451 مسافراً و481 حاجاً عبر معبر رفح خلال يومين
غادر 1932 مسافراً وحاجاً عبر معبر رفح البري خلال يومي الأحد والاثنين، بعد فتح السلطات المصرية للمعبر بشكل استثنائي في كلا الاتجاهين لسفر الحجاج من مكرمة ذوي الشهداء وسفر الحالات الإنسانية والمسجلين في كشوفات هيئة المعابر والحدود بوزارة الداخلية والأمن الوطني.
وأوضحت إحصائية صادرة عن هيئة المعابر والحدود بوزارة الداخلية والأمن الوطني أن 1451 مسافراً من الحالات الإنسانية المسجلة في كشوفات وزارة الداخلية ومن حملة التنسيقات المصرية غادروا خلال اليومين الماضيين، إلى جانب مغادرة وفد حجاج المكرمة السعودية لأهالي الشهداء البالغ عددهم 481 حاجاً.
وبيَّنت أن 411 من العالقين في الجانب المصري وصلوا قطاع غزة، بينما أرجعت السلطات المصرية 95 مسافراً ومنعتهم من السفر دون إبداء الأسباب.
ولفتت هيئة المعابر والحدود إلى أن السلطات المصرية أعادت إغلاق المعبر صباح اليوم الثلاثاء بعد فتحه خلال اليومين الماضيين.
محلل: عباس عازم على عقد "الوطني" برؤية مخالفة للفصائل
قال المحلل السياسي، ذو الفقار سويرجو إن مصادر مقربة أكدت أن رئيس السلطة محمود عباس عازم على حل المجلس التشريعي، وعقد المجلس الوطني برام الله بما يخالف رؤية الفصائل الفلسطينية.
ويسعى عباس لعقد المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية الشهر المقبل لانتخاب هيئات جديدة للمنظمة بعيدا عن مشاركة الكل الفلسطيني.
حركة المجاهدين: عقد عباس "الوطني" بتركيبته القديمة تجاهل لإرادة شعبنا
قالت الأمانة لحركة المجاهدين الفلسطينية إن إصرار رئيس السلطة محمود عباس على عقد المجلس الوطني بالضفة المحتلة بالتركيبة القديمة، بمثابة تجاهل لإرادة شعبنا.
ويسعى عباس لعقد المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية الشهر المقبل لانتخاب هيئات جديدة للمنظمة بعيدا عن مشاركة الكل الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
السنوار: متمسكون بشروطنا لإتمام "صفقة تبادل" ولا نريد الحرب
قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار، اليوم الاثنين: إن أطرافا عربية ودولية عدة تدخلت مؤخرا لإجراء مفاوضات صفقة تبادل أسرى جديدة بين الحركة والكيان الإسرائيلي.
وأكد السنوار، خلال لقاء مع الصحافيين في مكتبه بغزة، أن حماس متمسكة بشرطها لإجراء مفاوضات صفقة تبادل جديدة بضرورة الإفراج عن 54 معتقلا كانوا حرّروا في صفقة "وفاء الأحرار" مقابل الجندي "جلعاد شاليط" التي عقدت عام 2011.
وقال قائد حماس في غزة: إن حركته لن تبدأ مفاوضات لصفقة تبادل جديدة قبل أن يفرج الاحتلال عن أسرى صفقة وفاء الأحرار الذين أعاد اعتقالهم.
وتابع قائلا: "لدينا من الأوراق في ملف الأسرى ما يجعلنا واقفين على أرض صلبة، والتزامنا ووعدنا للأسرى جميعا بأننا سنفرج عنهم في صفقات مشرفة، ونتنياهو يبيع الوهم لأهل الجنود الأسرى الإسرائيليين لدينا".
ونفى السنوار سعي حركته لخوض حرب في الوقت الحالي، وقال: "لا نريد الحرب، ونبذل كل جهد لدفعها للوراء لكي يلتقط شعبنا أنفاسه".
في الوقت ذاته أكد "لا نخشى الحرب، طائرات الاحتلال تحوم فوق منزلي على مدار الساعة، وهذا لا يخيفني".
وقال: إن حماس "راكمت قوة عسكرية محترمة، وستواصل الإعداد بهدف خدمة المشروع الوطني الفلسطيني"، مضيفا أن "حماس ليست هدفا أو غاية، وما يهمنا هو المشروع الوطني".
في سياق آخر جدد رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار، استعداد حركته لحل اللجنة الإدارية فهي، وفق تعبيره، ليست هدفا مقدسا، وحلها يتطلب إنهاء المبررات التي أدت لتشكيلها.
وقال السنوار: إن "اللجنة الإدارية جاءت لملء فراغ لم تسده حكومة الحمد الله".
وشدد السنوار على أن "حماس وضعت نصب أعينها هدفا استراتيجيا بأن يعيش أهل غزة حياة كريمة دون أن يتخلوا عن مشروعهم الوطني ودعم المقاومة"، مضيفا "سنطرق كل الأبواب باستثناء باب الاحتلال لحل مشاكل قطاع غزة".
ورفض مقايضة احتياجات المواطنين بالثوابت أو بمشروع المقاومة، وقال: إن "حكم حماس أتفه من أن يموت طفل في أحد المستشفيات بسبب الحصار أو إجراءات عباس العقابية ضد غزة".
وفي سياق آخر، دعا السنوار لتشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل الفصائل الفلسطينية كافة، وتحمل جميع المسؤوليات، وتأخذ الصلاحيات في الضفة والقطاع جميعًا.
وطالب نخب وشرائح الشعب الفلسطيني بأخذ دورهم في تقديم رؤية للنهوض بالمشروع الوطني الفلسطيني.
وحول العلاقة مع مصر، أكد السنوار وجود قنوات اتصال دائمة مع المصريين، مشيرا إلى أنهم وعدوا بفتح المعبر للأفراد والبضائع خلال الفترة المقبلة، مؤكداً حدوث اختراق حقيقي في العلاقة معها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
أبو جراد يدعو لتفسير "عودة الموظفين" براتب تقاعدي
أكد نقيب موظفي السلطة الفلسطينية بغزة عارف أبو جراد، أن قرار حكومة رام الله بعودة موظفي "الصحة والتعليم" الذين أحيلوا للتقاعد بغزة، إلى عملهم براتب تقاعدي "غير واضح"، مطالباً الحكومة بضرورة تفسيره.
وقال أبو جراد في تصريح لـ "الرسالة نت"، اليوم الثلاثاء: "إن قرار الحكومة بعودة الموظفين لعملهم لخدمة أبناء شعبهم براتب تقاعدي، مُبهم وغير معقول، لا سيما وأنهم لم يتركوا عملهم أصلاً"، متسائلا " المطلوب تفسير القرار، فهل التقاعد سيستمر ؟، وهل الموظفين سيبقون ضحية للمناكفات؟، وكيف لموظف على رأس عمله يعمل براتب تقاعدي ؟، وهذا الأمر لا يجوز".
وعن دور نقابته لمواجهة هذا القرار، أوضح أبو جراد أنهم مستمرون في فعالياتهم الاحتجاجية ضد القرارات المجحفة بحق الموظفين وخاصة قرار الخصومات على الرواتب.
وأضاف " لم ننقطع عن فعالياتنا ومراسلتنا التي كان آخرها مراسلة المندوب السامي والأمم المتحدة؛ للضغط على السلطة والحكومة برام الله من أجل العدول عن قرارتها الأخيرة".
وكان رئيس حكومة رام الله رامي الحمد الله قال خلال افتتاحه أقسام في مستشفى الخليل الحكومي: "قررنا في الحكومة وبموافقة من الرئيس محمود عباس السماح لموظفي وزارتي الصحة والتربية والتعليم الذين تمت إحالتهم للتقاعد في قطاع غزة بالاستمرار بالعمل وتقديم خدماتهم لإخواننا في قطاع غزة".
قائد حماس بغزة يمازح الصحفيين ويصارحهم
طغت روح الفكاهة والصراحة على أجواء لقاء رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار مع ممثلي وسائل الإعلام والصحفيين في القطاع، عاكسة بذلك صورة أخرى لشخصية الرجل الموسومة بـ"الجدية".
وبرزت خلال اللقاء الذي استمر لقرابة الساعتين في غزة، العديد من المواقف والطرائف، لاسيما أن السنوار استهله بدعوة الصحفيين لتجاوز الشكل التقليدي بطرح الأسئلة فقط، وأنّ يتحول إلى لقاء مكاشفة ومصارحة، وحثّ فيه مدير اللقاء حازم قاسم بترك الفرصة كاملة لطرح تساؤلاتهم وانتقاداتهم بدون تحفظ أو قيود.
وشددّ السنوار في لقائه على أنّ الصحفيين شركاء في الهم الوطني، مشيرا إلى عدم قبوله التعرض لهم على خلفية عملهم المهني، بل دعاهم لتكثيف الصحافة الاستقصائية المهنية؛ "لإبراز مواطن الخلل والتقصير والفساد"، مؤكدًا على ضرورة محاسبة كل من يتورط بجريمة فساد، بل إن "عقوبة المقربين من الحركة ستكون أشدّ".
وبرزت في اللقاء العديد من العلاقات الشخصية لصحفيين عايشوا السنوار على مقاعد الدراسة، في لقاء وديّ تطرق فيه الرجل لهموم وأوجاع القطاع، مذكّرا إياهم بمرحلة طفولته وشبابه التي عاشها في أرجاء المخيم، "وكيف كان يرتدي مثلهم –الشورت" الذي كانوا يحصلون عليه من اعانات الاونروا"، مضيفا: "جريت في وحل المخيم مثلي مثل كل لاجئ فلسطيني"، يقول السنوار.
وعاد السنوار بذاكرته لمرحلة الشباب عندما كان يعمل في مجال البناء، حيث سرد الصحفي زكريا التلمس حادثة بناء السنوار لغرفتين في منزله وأتم تشطيبهما كاملة في يوم وليلة فقط، كما أنّه ساهم في بناء الجامعة الإسلامية.
ومازح السنوار الحضور خلال اللقاء بقوله "بات طفلي الصغير إبراهيم ابن العامين والنصف قادرا على أنّ يفرق بين صوت الزنزانة فوق منزلنا وصوت التكتك في الشارع"، وذلك في سياق حديثه عن قدرات المقاومة في القطاع وتعليقًه على تحليق طائرات الاحتلال فوق منزله بشكل مستمر كرسائل من حكومة نتنياهو موجهة ضده.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]وسأل السنوار الصحفيين المشاركين في اللقاء إن "كانت النخب والشارع يقبل التخلي عن موظفي غزة الذين حموا القطاع من الانهيار لحظة استنكاف موظفو السلطة 2007، مشيرا إلى أن "هناك 18 ألف موظف من عناصر الشرطة نجحوا في حماية القطاع من التطرف والانحراف ومحاولة جرّه لحرب جديدة".
يوسف يدعو مصر لمزيد من التسهيلات لغزة وفتح معبر رفح
دعا عصام يوسف رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، الشقيقة مصر لمزيد من التسهيلات الممنوحة لقطاع غزة وفتح معبر رفح البري بصورة ثابتة.
وقال يوسف في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الثلاثاء: " نأمل تحقيق الوعود المصرية بعودة فتح المعبر وتفعيل الدور التجاري مع القطاع".
وأبدى يوسف تقديره وحجاج قطاع غزة فتح المعبر لتسهيل عبور الحجيج، إلى جانب فتحه استثنائياً لعدة أيام لسفر الحالات الإنسانية ما يعطي ارتياح كبير لأهالي القطاع.
وجدد تأكيده أن مصر تملك الكثير من المفاتيح لإعادة الحياة الطبيعية للقطاع المحاصر، انطلاقاً من واجبها القومي والأخوي والأخلاقي.
وقال "إن غزة تعيش حالة إنسانية غاية في الكارثية ونسبة فقر غير مسبوقة فرضها الحصار الإسرائيلي الظالم على مليوني مواطن، إلى جانب الأزمات المتفاقمة التي تطال مختلف نواحي الحياة".
وأضاف يوسف " تثبت مصر العروبة دوما أن فلسطين وشعبها ضمن أولوياتها، وأن مصر العروبة وفلسطين قلب ونبض واحد".
صحف عبرية: لا نية لـ "إسرائيل" بصفقة تبادل لأن جنودها ليسوا أحياء
قالت صحيفة"يديعوت" إلن مسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي، وخاصة في أجهزة الاستخبارات، يرون أن "إسرائيل" ليست معنية بالتوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، بموجب المطالب التي وضعتها الحركة، بتحرير قرابة ألف أسير، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، وذلك لأن حماس لا تحتجز جندي إسرائيلي على قيد الحياة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الثلاثاء، أن بحوزة حماس مواطن أثيوبي يدعى أبراهام منغيستو من مدينة أشكلون (عسقلان)، وآخر عربي يدعى هشام شعبان السيد من بلدة حورة، وكلاهما داخلا إلى قطاع غزة طوعا.
وبحسب الصحيفة فإنهما يعانيان من مشاكل جسدية ونفسية، وأن إسرائيل حاولت إيصال أدوية إليهما. كذلك تحتجز حماس جثتي الجنديين الإسرائيليين هدار غولدين وأورون شاؤول اللذين قتلا خلال العدوان على غزة عام 2014. كذلك تحتجز حماس مواطن عربي من إسرائيل يدعى جمعة إبراهيم أبو غنيمات.
وتصف الاستخبارات الإسرائيلية تواجده في غزة بأنه "قضية أمنية"، وليس مشمولا ضمن تعريف الأسرى والمفقودين وثمة شك في ما إذا كان يريد العودة إلى إسرائيل.
وعبر مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى ومطلع على الاتصالات بشأن تبادل الأسرى، بالقول إن "إسرائيل اليوم ليست إسرائيل نفسها عشية صفقة شاليط.
أولا لأن الصفقة التي أبرمت تسببت بانتقادات شديدة في الرأي العام.
ثانيا، لأن المواطنين على قيد الحياة، علقوا بطريقة ليست عادية في أسر حماس، وبقع بعض الذنب عليهم، ولا يعتبرون بالنسبة للجمهور كجنود وقعوا بالأسر عندما خرجوا للدفاع عن الجمهور.
ثالثا، لأنه بعد صدور توصيات لجنة شمغار توجد رغبة في المستوى السياسي والاستخباري والعسكري ولدى الجمهور أيضا باستبدال جثث مقابل جثث وعدم دفع ثمن بالإفراج عن أسرى أحياة لقائهما، وبالتأكيد ليس أسرى ملطخة أيديهم بالدماء".
ووفقا لتوصيات "لجنة شمغار"، برئاسة رئيس المحكمة العليا الأسبق، مئير شمغار، والتي صدرت في أعقاب صفقة شاليط، ويبدو أن الحكومة الإسرائيلية تبنتها، فإن إسرائيل تعيد جثامين شهداء فلسطينيين مقابل جثث إسرائيليين، وتفرج عن أسرى مقابل استعادة مواطنين إسرائيليين، شريطة ألا يكون الأسرى قد أدينوا بقتل إسرائيليين.
أما الثمن الأكبر، بحسب "لجنة شمغار"، فسيكون مقابل استعادة جندي على قيد الحياة وتفرج بالمقابل عن بضع عشرات من الأسرى.
وذكرت "يديعوت" وصحيفة "معاريف" أن منسق شؤون الأسرى والمفقودين في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، ليئور لوطين، أدرك أنه في الوضع الراهن وبتبني الحكومة لتوصيات شمغار فإنه لن يتمكن من فعل شيء باتجاه صفقة تبادل ولذلك قرر الاستقالة من منصبه.
وتكون عادة المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل حول تبادل أسرى طويلة ومضنية، ويحاول كل طرف كسب أكثر ما يمكن من الطرف الثاني. وفي هذه الأثناء، رفضت إسرائيل طلب قائد حماس قس القطاع، يحيى السنوار، بالإفراج عن الأسرى الذين عادت إسرائيل واعتقلتهم بعد أن أفرجت عنهم في صفقة شاليط، إثر اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة عام 2014.
وقال وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إنه "خلال ولايتي لن تكون هناك صفقة شاليط رقم اثنان".
وأشارت "معاريف" إلى أنه خلافا لمطالب ذوي جنود إسرائيليين أسرى لدى حماس أو حزب الله في الماضي، فإن عائلتي غولدين وشاؤول لا تطالبان بتحرير أسرى فلسطينيين من أجل استعادة جثتي الجنديين، وإنما تطالبان الحكومة الإسرائيلية بتشديد ظروف سجن أسرى حماس وتشديد الحصار على قطاع غزة.
لكن "يديعوت" نقلت عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن إسرائيل ليست معنية بتشديد الحصار على قطاع غزة، مثلما فعلت عندما كان الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط في أسر حماس. وأكد المسؤول نفسه أن أسباب ذلك تعود إلى أن تشديد الحصار "لم ينجح، ولم نستعد شاليط رغم كل الخطوات، وبينها اعتقال قادة حماس، أو قصف القطاع، أو تشديد الحصار.
والأمر الثاني هو أن الأزمة الإنسانية في غزة شديدة للغاية، وحال السكان هناك سيء للغاية، وأي تغيير قد يؤدي لانفجار وانهيار حكم حماس وإلى فوضى وحرب مع "إسرائيل".
المسؤول الإسرائيلي نفسه أنه "عمليا، إسرائيل معنية باستقرار حكم حماس في غزة لأن البديل أسوأ بكثير".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
بحر يحذر السلطة من التساوق مع المشاريع الأمريكية
حذر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر السلطة من التساوق مع الطروحات والمشاريع الأمريكية الهادفة إلى تصفية قضيتنا وتحويل الكيان الصهيوني المسخ إلى كيان شرعي مقبول في المنطقة.
وقال بحر خلال حفل تخريج دورة ضباط لقوات الأمن الوطن التابعة لوزارة الداخلية، إن استمرار السلطة في التعاطي واستقبال المبعوثين والوفود الأمريكية التي تتبنى مواقف متماهية مع مواقف الاحتلال من شأنه أن يمنح الغطاء لمزيد من السعار الاستيطاني في الضفة ومزيد من العدوان على الأقصى والمقدسات.
وحذر من خطورة سماح حكومة الاحتلال لعدد من الوزراء وما يسمى أعضاء "الكنيست" باقتحام الأقصى يوم الثلاثاء القادم، في إطار جس النبض وقياس ردة فعل شعبنا والأمة العربية.
ودعا لاستمرار معركة الدفاع عن الأقصى في وجه الهجمة والعدوان الصهيوني المتواصل.
وأشاد بحر بدور وزارة الداخلية في حفظ الأمن لأبناء شعبنا وحماية حدوده وأرضه، مؤكداً على ضرورة مواصلة مرحلة الإعداد والقوة والتدريب.
من جهته، ثمن اللواء محمود عزام جهود قوات الأمن الوطني في حماية الحدود وحفظ أمن الوطن من كل عابث.
وأكد أن الوزارة تبنت نهج التدريب والإعداد لجميع كوادرها وأجهزتها الأمنية بهدف تطوير المنظومة الأمنية والعسكرية بما يخدم أمن ومصالح شعبنا ومؤسساته المختلفة، وكذلك المحافظة على السلم الأهلي.
الداخلية بغزة: إصابة مواطن بعد محاولته التسلل لمصر
قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني إن الأجهزة الأمنية المختصة تعاملت، امس الاثنين، مع حدث أمني على الحدود الجنوبية الغربية لقطاع غزة، حيث رصدت قوة أمنية محاولة تجاوز أحد المواطنين للمنطقة الحدودية.
وأفاد المتحدث باسم الوزارة إياد البزم في تصريح له، بأنه بعد عدم استجابة المواطن للنداء المتكرر للقوة الأمنية واضطرارها لمنعه من التسلل، أُصيب المواطن بجروح ونُقل على إثرها إلى المستشفى الأوروبي جنوب القطاع.
وفتحت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها على إثر الحادث، حيث أظهرت التحقيقات الأولية أن المواطن -ويدعى (خالد محمد المصري)- يعاني من مرض نفسي منذ مدة طويلة، وما زال يتلقى العلاج في المستشفى.
الجيش المصري يعتقل حاجًا فلسطينياً ويحتجزه بمعسكر الكتيبة 101
كشفت عائلة الحاج الفلسطيني عبد القادر قشطة أحد حجاج مكرمة خادم الحرمين الشريفين لعوائل الشهداء، أن الجيش المصري اعتقل ابنها خلال سفره لأداء فريضة الحج بصحبة والدته.
وروى خالد قشطة شقيق المعتقل الغزي في تصريح لـ"فلسطين"، بأن الجيش المصري أوقف الحافلة التي كانت تقل الحجاج على أحد حواجز مدينة الشيخ زويد، حيث صعد ضابط مصري برتبة عقيد إلى الحافلة ونادى على عبد القادر.
وأوضح أن الضابط طلب من "شقيقي النزول معه وطمأن والدتي أن ابنها سيتم أخذه لمدة ساعة واحدة ثم سيعود إلى الحافلة، وبعدها أمر الجيش سائق الحافلة بالتحرك والضغط عليه من أجل ذلك".
ونفى خالد أن يكون الجيش قد أفرج عن أخيه، مؤكداً أنهم لم يحصلوا سوى على معلومات شحيحة من السفارة الفلسطينية في القاهرة والتي أفادتهم باحتجاز "عبد القادر" في موقع الكتيبة 101 بمعسكر حي الزهور.
وناشد شقيق المختطف قشطة، العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بصفته صاحب مكرمة الشهداء لأداء فريضة الحج بالتدخل لدى السلطات المصرية، من أجل الكشف عن مصيره وإطلاق سراحه وإلحاقه بالحجاج لأداء المناسك.
كما ناشد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتدخل للإفراج عن شقيقه.
وكانت والدة المُعتقل قشطة، سردت فور وصولها الديار الحجازية تفاصيل حادث اعتقال نجلها في الشيخ زويد.
وقالت عبر فيديو بُث عبر موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي: "خرجنا من معبر رفح بأمان وسلام، ولدى وصولنا نقطة تابعة للجيش المصري في الشيخ زويد، أوقف الجيش الباص، وتم النداء على اسم عبد القادر".
وتابعت قشطة: "نزل عبد القادر من الباص وأخذوه، فما كان مني إلا أن بكيت وصرخت في وجوههم، وقلت لهم ماذا تريدون منه؟ دون أن يستجيبوا لنداءاتي وصراخي، لأكثر من نصف ساعة".
وأضافت: "أركبوني الحافلة رغمًا عني، وأخذوا حقيبة نجلي، وحتى الآن لا أعرف أين هو؟"، متسائلة: "ماذا أفعل؟.. أريد ابني، أريده بجانبي".
ويتملك المرأة الستينية شعوراً بالقهر مما حدث قائلة: "جئنا كعائلة شهيد، ضمن مكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لأداء مناسك الحج، وأنا الآن لا أشعر بطعم أي سعادة أو ارتياح".
الفلسطيني قشطة ليس الأول الذي يختطف أثناء مغادرته لقطاع غزة، إذ سبق أن اختطف أربعة شبان لا يزالون محتجزين لديها دون أن يعرف مكان اعتقالهم.
وكان مسلحون اعترضوا في ساعة متأخرة من مساء 19 من آب/ أغسطس 2015، إحدى حافلات ترحيل المسافرين من معبر رفح، في منطقة شمال سيناء، وهي في طريقها إلى مطار القاهرة، وقاموا باختطاف الشبان.
والمختطفون الأربعة هم: ياسر فتحي زنون (26 عاما)، عبد الدايم عبد الناصر أبو لبدة (25 عاما)، حسين خميس الزبدة (29 عاما)، عبد الله سعيد أبو الجبين (23 عاما).
استشهاد مقاوم من سرايا القدس بـ "حادث عرضي" بغزة
أفادت مصادر صحية فلسطينية، بأن مقاومًا استشهد في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، بـ "حادث عرضي" شرق مدينة غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة،الثلاثاء 29-8-2017 ، إن الشاب صامد صلاح حجاج (25 عامًا) استشهد في ساعة متأخرة من الليلة الماضية بحادث عرضي.
ونعت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" في بيان لها الشهيد حجاج، من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، مؤكدة أنه "قضى جراء حادث عرضي".وشددت السرايا في بيانها، على أنها "ستمضي قُدمًا في نهج المقاومة حتى النصر والتمكين".
محاكمة رمزية لعدد من مسئولي الاحتلال بغزة
عُقد في قطاع غزة، الثلاثاء 29-8-2017 ، محاكمة رمزية لمسؤولين إسرائيليين، ارتكبوا جرائم حرب بحق الفلسطينيين ، تُحاكي جلساتها نظام المحكمة الجنائية الدولية.
وأشرف على نموذج المحاكاة، الذي سيستمر حتّى الساعة السادسة الواحدة ظهر اليوم، مؤسسة "الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني" (غير حكومية).
وأدار جلسة المحاكمة، التي عُقدت في قاعة فندق "المتحف" بمدينة غزة، طاقم مكوّن من 12 فرداً من محامين ومستشارين قانونيين، فيما حضر الجلسة ممثلون عن مؤسسات محلية، وقادة من فصائل مختلفة، وحقوقيون وإعلاميون.
وقال صلاح عبد العاطي، رئيس مجلس إدارة الهيئة، خلال مؤتمر عُقد على هامش افتتاح جلسة المحاكمة:" سيتم تسليم وقائع المحكمة إلى المدّعى العام في لاهاي، نحن نريد أن نُسمع أصوات الضحايا، ليتم محاسبة مجرمي الحرب".
وتابع، خلال حديثه:"(إسرائيل) ستستمر في ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين إذا أفلتت من العقاب الدولي".
من جانبه، قال سامر موسى، مسؤول دائرة البرامج في الهيئة:" هذا النشاط يهدف لتقديم محاكاة لنظام المحكمة الجنائية الدولية، لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين".
وأضاف موسى:" المحاكمة ستتخصص في 3 ملفات: الاستيطان و الجرائم المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين داخل السجون الإسرائيلية، وأخيراًالعدوان على قطاع غزة".
وأوضح أن عقد هذه المحكمة يأتي لـ"دعم الإجراءات المُتّخذة من قبل مكتب المدعي العام (في المحكمة الجنائية الدولية) لحثه للانتهاء من الدراسة التمهيدية ودعوته للانتقال لفتح تحقيق جنائي بحق الجرائم".
وذكر أن الهيئة ساهمت في "تدريب المحامين على إجراءات التقاضي أمام المحكمة الجنائية الدولية، فيما أعدّوا ثلاثة مذكّرات قانونية تتشابه مع المذكّرات التي تقدّم لدى الدائرة التمهيدية لها".
ومن أبرز المسؤولين الإسرائيليين الذين تمت محاكمتهم "رمزياً"، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، و وزير الجيش، أفيغدور ليبرمان، إلى جانب شخصيات أخرى.
وكان رئيس السلطة محمود عباس، قد وقّع نهاية ديسمبر/كانون الأول 2014 على نظام روما وكل الملحقات المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية.
ووافقت المحكمة على أن تكون دولة فلسطين عضواً فيها، منذ أبريل/نيسان 2015.
وقدمت فلسطين للمحكمة الجنائية ثلاثة ملفات للتحقيق فيها، وهي الاستيطان، والأسرى، و العدوان على قطاع غزة صيف 2014، وتم استكمال جميع الأوراق الخاصة بها.
وفتحت المدعية العامة، فاتو بنسودا، دراسة أولية، وهي مرحلة تسبق التحقيق، وغير محددة بسقف زمني، منذ 16 يناير/ كانون ثاني 2015، في الملفات التي قدمتها دولة فلسطين، والتي تتهم دولة الاحتلال بالقيام بجرائم حرب.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
أبرز ما قاله إسماعيل الأشقر القيادي في حركة حماس خلال برنامج هنا فلسطين، للحديث حول الأوضاع في قطاع غزة:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] سنقوم بالإفراج عن الغارمين والموقوفين على ذمم مالية، وذلك عشية عيد الأضحى المبارك، وجاء هذا القرار بالتنسيق مع التنظيمات والفصائل الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هناك لجنة مصرية إماراتية ستقوم بعدة مشاريع في قطاع غزة لدعم الشعب الفلسطيني أي أن المشاريع لم تتوقف في القطاع وذلك بهدف تخفيف المعاناة عن أهلنا في غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن في حركة حماس نريد أن نقف بجانب أبناء شعبنا الفلسطيني بمشاركة كافة الأطراف سواء كانت داخلية أو خارجية أو إقليمية، وبدأنا بالمشاريع الإغاثية قبل منذ 5 سنوات بقيمة 20 مليون دولار.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لا بد أن نساعد أبناء شعبنا الفلسطيني بغض النظر عن الخلافات السياسية ما بين حركتي فتح وحماس ولا بد أن نستأنف المشاريع الإغاثية للأسر الفقيرة والأسر التي لا دخل لها على الإطلاق والمشاريع المتعلقة بقطاع الصحة والتعليم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]منعت قوات الاحتلال يوم الاثنين اقامة ندوة بعنوان "الوصاية الاردنية على المسجد الاقصى في ظل ادارة الاتفاقيات" في مركز يبوس الثقافي الكائن بالقدس بقرار من قائد شرطة الاحتلال.
تمكن أصحاب مبنى ابو رجب في الخليل من انتزاع قرار قضائي يجبر المستوطنين على اخلاء المبنى، واكدت لجنة اعمار الخليل بأنها نجحت بأخذ قرار اخلاء المستوطنين من المبنى.
مددت محكمة الاحتلال في مدينة حيفا اعتقال الشيخ رائد صلاح حتى السادس من الشهر المقبل، وخلال المحاكمه قال الشيخ ان ظروف اعتقاله قاسية جدا وانه محتجز داخل مرحاض.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
نفذت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة اعتقالات طالت ثمانية مواطنين، بعد دهم منازلهم وتفتيشها، في مدن وقرى بالضفة والقدس المحتلتين.وأفادت مصادر صحفية بأن الاعتقالات طالت مواطنين من جنين وقلقيلية وبيت لحم والقدس المحتلة.
اقتحم عضو الكنيست الصهيوني "يهودا غليك" برفقة مجموعة من المستوطنين صباح اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.ونشرت قوات الاحتلال صباح اليوم عناصرها في باحات الأقصى وقرب أبوابه بشكل مكثف، لتأمين الحماية الكاملة للصهاينة المقتحمين.
اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم بلدة جيوس شرق مدينة قلقيلية واعتقلت مواطنا وهددت آخر بتسليم نفسه وفتشت منازل.وقال مواطنون إن عدة آليات عسكرية داهمت البلدة واقتحمت منزل المواطن عبد الحليم أحمد خالد وفتشت منزله ولم تجده في المنزل فسلمت ذويه بلاغا لمراجعة مخابراتها وهددتهم وفتشت المنزل وعبثت بمحتوياته.
أصيب شاب فجر اليوم خلال مواجهات رافقت اقتحام عشرات المستوطنين لقبر يوسف بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بحجة أداء طقوسهم التلمودية.واقتحمت أعدادا كبيرة من الآليات العسكرية المنطقة الشرقية من المدينة، وانتشرت في الشوارع المحيطة بقبر يوسف، ونصبت عدة كمائن في شارع عمان وشارع الحسبة وشارع المسلخ.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
إستضاف برنامج "قلب الحدث" القيادي في حماس مشير المصري، للحديث حول "عملية التسوية":
أبرز ما قاله مشير المصري:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لا شك أن زيارة الوفد الأمريكي الصهيوني الأكثر من الصهاينة يتبنى فكرة اليمين الصهيوني ويتبنى فكرة التطبيع مع الدول العربية، وهذه الزيارة لا تأتي بشيء لصالح أبناء شعبنا.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هناك دول تستظل في مظلة الإسلام وتهرول نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني لإرضاء الإدارة الأمريكية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لا أعتقد أن زيارة الوفد الأمريكي تحمل أي تصورات إيجابية، ولا يمكن أن يعول عليها ولا بد أن تخرج السلطة ومحمود عباس من دائرة المراهنة الأمريكية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الموقف العربي هو الأسواء في تاريخ القضية الفلسطينية، واليوم العرب يتحدثون عن التطبيع المجاني قبل الحديث عن أي حل للقضية الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] السلطة لا بد أن يكون لها موقف واضح بالإستناد إلى قرار المجموع الفلسطيني الذي يرفض أي عملية تسوية وعملية مفاوضات بعد وصول عملية السلام إلى طريق مسدود، وأن تبتعد عن الدجل السياسي والكذب.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ملحمة الأقصى إنتصر فيها المقدسيون المرابطون دون إسناد سياسي لا من قبل السلطة ولا من قبل العرب.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] تجربة المفاوضات تجربة مضرة ومريرة أضرت وضربت المشروع الوطني الفلسطيني وشرذمت أوصال الوطن، لذا يجب على السلطة وعلى قيادة حركة فتح أن تغادر مربع الإستفراد بالقرار السياسي الفلسطيني وأن تبتعد عن مسار التسوية ومسار المفاوضات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] من المهين أن يتم عقد المجلس الوطني تحت حراب الإحتلال وبعيدا عن مشاركة حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] على السلطة الفلسطينية أن تتعامل مع حركة فتح بغزة على أنها إمتداد لحركة فتح في الضفة الغربية لا أن تقوم بقطع رواتبهم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
أبرز ما قاله طاهر النونو القيادي في حركة حماس خلال برنامج نقطة حوار، للحديث حول أزمة قطاع غزة:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لا شك أن حركة المقاومة الإسلامية حماس تتحمل مسؤولية إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتقوم بدورها ولا تدع جانب من الجوانب إلا وأن دخلته من أجل التخفيف عن معاناة الشعب الفلسطيني في غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] من يتحمل مسؤولية معاناة الشعب الفلسطيني بالدرجة الأساس الإحتلال الإسرائيلي، وأيضا الممارسات العقابية التي تقوم بها السلطة وتحديدا إجراءات أبو مازن الأخيرة فيما يتعلق بملف الكهرباء والموظفين والأدوية وجميعها خطوات ضمن الحصار المفروض على القطاع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نأمل بأن نستعيد العلاقة مع الشقيقة مصر، ولكن للأسف أن هناك بعض الأطراف تحاول أن تفشل جهود إستعادة العلاقة مع الشقيقة مصر، سواء كان ذلك من قبل الإحتلال الإسرائيلي أو السلطة الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن سلمنا الحكومة في العام 2013 في إتفاق الشاطئ، وللأسف أن حكومة رامي الحمد الله إلى الآن ترفض تحمل مسؤولياتها في قطاع غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] سلطة فلسطينية تدعي بأنها تمثل الشعب الفلسطيني تقوم بدفع الكهرباء للإحتلال الإسرائيلي وتطالب بقطع الكهرباء مدفوعة الثمن عن أبناء شعبها في قطاع غزة علما أن ثمن هذه الكهرباء يخصم تلقيائيا من الضرائب التي يدفعها المواطنون من أبناء قطاع غزة، إذا هذا عبارة عن عقاب جماعي على أهلنا في قطاع غزة من قبل السلطة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن مستعدون لحل اللجنة الإدارية إذا باشرت حكومة رامي الحمد الله عملها في غزة، وتحملت مسؤوليتها عن القطاع، وتراجع أبو مازن عن إجراءاته العقابية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن في حركة حماس نحترم رأي الجمهور الفلسطيني وما ستفرزه صناديق الإقتراع، وندعوا لإجراء الإنتخابات، وأن الحل للإشكالية القائمة هي بتشكيل حكومة وفاق وطني وبعدها نذهب إلى إنتخابات شاملة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]
أحمد يوسف :تطورات حقيقية على ملف المصالحة بضمانات تركية
سـمـا
نفى القيادي في حركة حماس الدكتور احمد يوسف أن تكون حركته قد قررت وقف التواصل مع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.
ولفت الى أن حماس منفتحة على الكل الوطني وتقف على مسافة واحدة من الجميع.
كما اكد يوسف ان تطورات بضمانات تركية طرأت على ملف المصالحة وقد يلمسها الشارع خلال الايام القادمة .
وكشف يوسف اليوم الثلاثاء لـ "النجاح الإخباري" أن قيادات حركة حماس المتواجدة في تركيا على تواصل مستمر وستكون مسؤولة عن التنسيق مع الجهات التركية على ضوء الجهود التي يبذلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبدأت بدعوته للرئيس محمود عباس لإنهاء الإنقسام.
واستبعد يوسف في الوقت ذاته أن يتوجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية الى أنقرة خلال الفترة المقبلة، وذلك بسبب الترتيبات المعقدة لجهة معبر رفح.
وقال يوسف:"قد نكون أمام ضمانات تركية جديدة تقود لاتفاق بين حركتي فتح وحماس ما سيدخل الفرح على بيوت الفلسطينيين قبل عيد الأضحى المبارك".
واشار يوسف الى أن حماس مستعدة للجلوس مع أي وسيط عربي أو إقليمي واضعة كامل ثقتها بقدرة القيادة التركية في إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، متمنيا أن يضفي اجتماع الرئيس عباس مع أردوغان لنتائج مبشرة.
وجدد يوسف على توافق حركته مع دعوات الرئيس محمود عباس لجهة تشكيل حكومة وحدة وطنية ضمن توافق وطني، والدعوة لإجراء انتخابات وطنية شاملة، ودمج موظفي حكومة غزة في مؤسسات السلطة الوطنية أسوة بنظرائهم في الضفة الغربية.
وردا على سؤال يتعلق بتعاطي حركة حماس مع خطوة حكومة الوفاق الوطني بموافقة الرئيس والخاصة بإعادة الموظفين في قطاعي التعليم والصحة،وصف يوسف الخطوة بالإيجابية كضيفا "قد تكون الخطوة ناجمة عن ضمانات أبدتها القيادة التركية لحلحلة هذا الملف."
يشار الى ان الرئيس التركي التقى الرئيس عباس امس الاثنين في انقره في زيارة للرئيس تستمر ثلاثة ايام .
المدهون : الجهد التركي لم ينضج بعد وعلاقة حماس مع دحلان مستمرة والشاعر لا يمثل الحركة
سـمـا
اعرب المحلل السياسي والمقرب من حركة حماس ابراهيم المدهون، عن اعتقاده بان حركة حماس لن تقطع علاقتها مع النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان نهائيا مشيرا الى انه لا يوجد سبب محدد يجعلها تقطع العلاقه معه فهو لم يقترف شيء " الا اذا قام دحلان بقطع تلك العلاقة او قيامه بعمل تتطلب فعليا قطع العلاقة معه" .
وقال المدهون في تصريحات خاصة لوكالة " سما" ، ان استرايجية حماس القائمة في العلاقات حاليا هي التواصل مع جميع القوي، سواء كانت تختلف معهم ام لا، وحماس تعتبر النائب دحلان جزء من الواقع الفلسطيني وقد يقدم شيء ايجابي في بعض الملفات والقضايا العالقة".
واوضح المدهون ان حركة حماس ليست حركة اقصائية وتتعمد الابعاد والاقصاء موضحا " طالما ان دحلان يستطيع ان يكون شريكا وعاملا ايجابيا فالعلاقات معه ستستمر ولابعد مدى".
وحول التحركات الاخيرة لانهاء ملف الانقسام اكد المدهون " ان هناك جهودا ولكنها لم ترتق لانهاء الانقسام، والسبب اجراءات الرئيس محمود عباس ضد قطاع غزة" مؤكدا ان هناك حالة سخط وغضب من قيادة الحركة ضد تلك الاجراءات على اعتبار انها تمس المصالحة وماتم الاتفاق عليه سابقا.
وتابع: " الاحتلال الاسرائيلي غير راض عن أي محاولات لتنفيذ المصالحة الفلسطينية ويحاول عرقلتها بكافة السبل والطرق الممكنة " مشيرا الى ان هناك محاولات اقليمية من دول مثل مصر وتركيا ، والتحرك التركي لم ينضج بعد حتى اللحظة ولم يظهر بشكل مناسب مع تقديرنا الكامل لجهود انقرة والتي نامل في ان تكون قادرة على اقناع الرئيس عباس بالعدول عن اجراءاته وتمكين حكومة الوفاق العمل من العمل في غزة دون اقصاء أي من الموظفين او المساس بالواقع الموجود في القطاع.
وحول تراجع الرئيس عن بعض من اجراءاته الاخيرة قال المدهون "انها ايجابية ولكنها لم تدخل الى عمق الازمة الحقيقية، ولذلك المطلوب من الرئيس رفع المعاناة عن القطاع وهو بامكانه ذلك عبر اعادة الكهرباء لقطاع غزة وتوريد الوقود واعادة جميع الموظفين والغاء الخصومات التى قام بها وهذا سيرفع من اسهمه" موضحا "اذا حاول الرئيس محمود عباس التملص فان ذلك يعني اننا سندور في حلقة مفرغة".
وفيما يتعلق بتحركات الوزير السابق ناصر الدين الشاعر في تقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس والعمل على تحقيق المصالحة الفلسطينية، قال المدهون" ان الشاعر لايمثل حركة حماس ولا ارائها ولا حتى توجهاتها، هو احد النخب القيادية الفلسطينية، له وجهات نظر قد تتفق وتختلف مع قطاعات وهيئات في حركة حماس" مؤكدا ان الشاعر له جهوده الكبيرة والتى تصب في صالح ترميم بعض الخلافات "لانه يملك نوايا صادقة للتقارب وتحقيق المصالحة بين الطرفين ولديه وجهة نظر".
واضاف، " حركة حماس في الضفة افرزت قيادتها عبر الانتخاب ، ولها قيادات معروفة كالشيخ صالح العاروي في الضفة الغربية وبعض القيادات الغير معروفة نتيجة الملاحقة الامنية من الاحتلال الاسرائيلي" موضحا ان توجه حماس في الضفة واحد سواء في الضفة او الخارج ، وان كان هناك وجهات نظر مختلفة ولكن القرار الحاسم يصدر عن فقط عبر قيادتها السياسية او بياناتها الرسمية.
حماس: موقفنا ثابت برفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول المستضيفة
النشرة
أكد المسؤول السياسي لـ حركة حماس في إقليم الخروب الحاج خالد دعبس، "ثبات موقف حماس من القضية الفلسطينية ورفضها التدخل في الشؤون الداخلية للدول المستضيفة"، ودعا إلى "حماية الوجود الفلسطيني في لبنان وضرورة الحفاظ على المخيمات كمحطات في مسيرة العودة والتحرير وإعطاء الفلسطينيين الحقوق المدنية والإنسانية".
موقف دعبس جاء خلال زيارة وفد من حركة حماس، مركز الحزب التقدمي الاشتراكي في جدرا، وبحث الطرفان آخر المستجدات والأوضاع السياسية العامة والوضع الأمني في مخيم عين الحلوة وموقف حركة حماس مما جرى.
وأكد الطرفان ضرورة "التعاون والتنسيق من أجل المحافظة على الأمن والاستقرار في منطقة إقليم الخروب وخصوصا في منطقة وادي الزينة".
قطر: لا علاقة بيننا وجماعة الإخوان المسلمين
صحيفة الشرق،روسيا اليوم
أعلن سيف بن أحمد آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر، أنه لا توجد أي علاقة بين الدوحة والإخوان المسلمين حاليا، قائلا إن جميع الاتهامات لقطر بدعم هذه الجماعة ادعاءات مصرية.
وقال سيف آل ثاني، في مقابلة مع صحيفة "لوس أنجلس تايمز" الأمريكية، تم نشر نصها امس الاثنين: "لا توجد بيننا وبينها أية علاقة، وكل هذه الادعاءات هي ادعاءات مصرية، كما تعلم لما حدث الربيع العربي، وعندما كان العسكر في الحكم، بدأنا دعم مصر اقتصاديا، حيث قمنا بضخ أموال في البنك المركزي المصري والتزمنا بإرسال خمس شحنات من الغاز مجانا، إلى غير ذلك من أمور الدعم".
وأضاف آل ثاني: "هذه الالتزامات بدأت قبل وصول الرئيس محمد مرسي إلى السلطة، وتواصلت بعد أن غادرها، حيث كانت آخر شحنة غاز في نهاية عام 2016، ولم نوقف التزاماتنا لأنها كانت مقدمة للشعب المصري، لذلك فنحن في الحقيقة لا يهمنا مَن في السلطة، ولم ندعم الإخوان المسلمين".
وفي رده على سؤال آخر بخصوص وصول الرئيس المصري السابق، محمد مرسي إلى السلطة، والطريقة التي تغير بها الحكم في مصر، قال آل ثاني إن قطر تتعامل مع مَن اختاره الشعب، مضيفا أن بلاده لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
وأوضح مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري: "بالنسبة لنا ما حدث في مصر هو شأن داخلي، والشعب اختار أن لا يقوم بشيء إزاء هذه التطورات، ولذا نحترم اختيارهم".
كما شدد المسؤول القطري على أن بلاده لا تدعم جماعات أو أفرادا يتدخلون في شؤون دول أخرى، قائلا في هذا السياق: "عندما نتعامل مع التطورات في تونس أو سوريا أو ليبيا، لا نقوم باختيار حزب أو فرد، بل نركز على الرأي العام، ونحاول قدر جهدنا عدم الانحياز لطرف".
واستطرد آل ثاني: "هم يتهموننا بدعم جماعة الإخوان المسلمين، على سبيل المثال في تونس كانت الحكومة التي أدارت شؤون البلاد بعد الربيع العربي من جماعة الإخوان، وقد بدأنا التعاون معهم بعد أن تقلدوا الحكم، ولم نعمل معهم كحزب، بل تعاونّا معهم كحكومة، لدعمهم، وبعد ذلك فازت المعارضة، ونحن نتعاون معهم، وقد عقدنا مؤتمرا العام الماضي لمساندة تونس والاستثمار فيها، وفي إطار ذلك قمنا بإنشاء صندوق للمشروعات الصغيرة والمتوسطة".
حركة حماس
وفيما يتعلق بدعم قطر لحركة "حماس"، قال آل ثاني إن إدارة جورج بوش (الابن)، الرئيس الأمريكي الأسبق، دعمت فكرة إجراء انتخابات في قطاع غزة، وأرادت مشاركة جميع الأطياف السياسية في تلك الانتخابات.
وأضاف آل ثاني إن بوش الابن طلب من السلطات القطرية مشاركة حماس، لكن الدول العربية لم تساند فكرة إجراء الانتخابات، وذلك في الوقت الذي أرادت فيه الولايات المتحدة أن تدعم الدول العربية إجراءها.
وأوضح المسؤول القطري: "فقمنا بالمبادرة بهذا الشأن، وتبعتنا دول أخرى بعد ذلك، وقد فازت حماس في تلك الانتخابات، والآن يوجد أعضاء من مكتبها السياسي في الدوحة".
الإرهاب والأزمة الخليجية
كما نفى مدير مكتب الاتصال الحكومي بشكل قاطع أن تكون قطر تدعم الإرهاب، سواء على مستوى المنظمات أو الأفراد، قائلا إن الاتهامات الموجهة لقطر باطلة، وإن قطر لم تعط أي أموال للجماعات الإرهابية، ولا تدعم الإرهاب.
واعتبر آل ثاني أن الخطوة الأولى في سبيل تسوية الأزمة الخليجية الراهنة تكمن في رفع الحصار عن قطر، "لأنه لا يجوز أن يتم التنمّر على أي دولة بهذا الشكل"، فيما تتمثل الخطوة الثانية بعقد حوار في بيئة تسمح بذلك.
وشدد آل ثاني على أن دولة قطر مستعدة للحوار، لكنها لن تقبل بالتعدي على سيادتها أو استقلالية قرارها السياسي.
«حماس» تعيد الدفة إلى طهران... ودمشق
الأخبار اللبنانية
بعد سنوات من «الاختلاف» مع إيران حول الأزمة السورية، قررت قيادة حركة «حماس» إعادة العلاقات مع طهران إلى ما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. التوجه الجديد لـ«حماس» ظهر في تصريحات قادتها الذين أكدوا أهمية الدور الإيراني في دعم المقاومة، إضافة إلى ترؤس قادة آخرين، كانوا من أبرز المعارضين للعلاقة مع طهران، وفداً للمشاركة في تنصيب الرئيس حسن روحاني أخيراً، وخلال الزيارة، التقى الوفد، برئاسة عضو المكتب السياسي عزت الرشق، عدداً من المسؤولين والقادة الإيرانيين، بدءاً من رئيس مجلس الشورى، علي لاريجاني، وصولاً إلى مستشار المرشد الأعلى، علي أكبر ولايتي.
وعملياً، عندما تكون المقاومة الفلسطينية في طهران، فإن اللقاءات لن تنحصر في الشخصيات السياسية فقط، بل تشمل قادة عسكريين مسؤولين عن دعم المقاومة في كل من قطاع غزة والضفة المحتلة، إذ قالت مصادر قيادية إن «اللقاءات ستنعكس إيجاباً على العمل المقاوم، وإن المجتمعين أكدوا أن النار التي أشعلها العدو في المنطقة يجب أن تحرقه».
زيارة الوفد «الحمساوي» لطهران لن تكون الأخيرة، بل ستشهد الأشهر المقبلة زيارات لقادة آخرين، وذلك لتأكيد عودة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة السورية.
وقالت مصادر إنه «رغم التوتر الذي شهدته العلاقات، فإن التواصل لم ينقطع يوماً، وكذلك الدعم الإيراني للمقاومة لم يتوقف وعمليات نقل السلاح مستمرة»، وهو ما أكده علناً رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» في غزة، يحيى السنوار، أمس، حينما قال أمام صحافيين، إن «إيران أكثر من دعم الجناح العسكري بالمال والسلاح، وقد توترت العلاقات سابقاً بسبب الأزمة السورية، وهي تعود إلى سابق عهدها، وسينعكس هذا على المقاومة وتطوير برامجها».
وفي المعلومات، ستعقد «حماس» ندوات وحوارات مع أنصارها في غزة والشتات لوضعهم في صورة التحالفات «الجديدة ــ القديمة»، وقالت مصادر الحركة إن ما سيساهم في تفهم جمهورها هذا التحول هو «وضوح حجم تعاظم التدخل الأجنبي، وحرف المطالب الشعبية عن مسارها الحقيقي، وقرب انتهاء الحرب السورية». كما قالت إنه في النقاشات الداخلية «نعترف بفضل الجمهورية السورية على عملنا المقاوم، ولا ننكر المساعدات التي قدمتها دمشق، وكنا واضحين بأننا مع مطالب الشعب السوري، لكن المطالب الشعبية تحوّلت إلى صراع مذهبي وطائفي، وهو ما لا يخدم القضية الفلسطينية».
في هذا الصدد، أعلن السنوار، في المؤتمر نفسه، أن «حماس» لا تمانع إعادة علاقاتها مع سوريا، وقال: «لا جديد في هذا الأمر حالياً، لكن لا مشكلة لدينا في إعادة العلاقات مع الجميع... المهم هو التوقيت حتى لا ندخل في لعبة المحاور»، وتابع: «هناك آفاق انفراج في الأزمة السورية، وهذا سيفتح الآفاق لترميم العلاقات وعودتها». ومما تقوله المصادر أن تواصل الحركة مع دمشق سيكون في المرحلة المقبلة عبر حزب الله.
أما على الصعيد الفلسطيني الداخلي، فعاد ملف المصالحة إلى التحرك مجدداً بعد لقاء رئيس السلطة، محمود عباس، أمس، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان. ووفق قادة في «حماس»، فإن سبب الزيارة كان نية أردوغان طرح مبادرة جديدة تتضمن إلزام الحركتين بتطبيق «اتفاقية القاهرة»، على أن تُشكل لجنة دولية تضم: مصر، تركيا، قطر والأردن، كضمانة لمراقبة تنفيذ هذا الاتفاق.
وكان قادة «فتح» و«حماس» قد عقدوا طوال السنوات الماضية لقاءات عدة في عدد من العواصم العربية لإنهاء الانقسام بينهما، ووقع الطرفان على عدد لا يحصى من التفاهمات، منها: «وثيقة الأسرى»، «اتفاق الشاطئ»، «اتفاق مكة»، «اتفاق القاهرة»، «اتفاق الدوحة» و«اتفاق بيروت»، وفي المقبل من الأيام، ربما سيوقعان على اتفاق جديد في أنقرة.
لكن، لا يعوّل الحمساويون كثيراً على نجاح المبادرة، فهم يدركون أن الخلافات بين الدول المذكورة في بند رعاية الاتفاق عميقة، لكنهم يأملون أن «يتجاوزوا خلافاتهم لمصلحة القضية الفلسطينية»، كما قال أحد قادة الحركة. وبالنسبة إلى الفصيل الإسلامي الأكبر في فلسطين، فإن الخلاف مع رئيس السلطة «عميق ويتعلق بمبدأ وأصل المقاومة، فالسلطة تُصر على أن يكون سلاح الفصائل في غزة بيد الشرعية».
وأضاف المصدر نفسه: «اقترحنا في السابق على عباس تسلّم الحكم في غزة، على أن تُشكل المقاومة، بعد وقف السلطة التنسيق الأمني مع العدو، غرفة عمليات مع أجهزة السلطة للتنسيق في ما بينها، لكن أبو مازن رفض ذلك، وأصر على تسليم السلاح».
وبعد هذا السجال، وانسحاب حكومة رامي الحمدالله من غزة، كما تقول «حماس»، «أُجبرنا على تشكيل اللجنة الإدارية لتسيير حياة الناس». في المقابل، رأت السلطة أن الخطوة تصعيد في وجهها، لذلك عمد أبو مازن إلى معاقبة غزة بخفض ميزانية القطاع من موازنة السلطة.
خلال النقاشات التي أجرتها «حماس» لمواجهة تصعيد «أبو مازن»، اقترح القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، عزل عباس من منصبه، وذلك في اجتماع بينه وبين قادة الحركة في مصر، حيث قال الأخير إن «المجلس التشريعي (البرلمان) يملك صلاحية نزع الشرعية عن رئيس السلطة»، مقترحا أنه يمكن تأمين ثلث أعضاء المجلس لنزع الشرعية عن الرئيس من خلال «أعضاء كتلة حماس النيابية» بالإضافة إلى نوابه. لكن، تُدرك الحركة أن هذه الخطوة إعلامية، وهي لاستفزاز عباس، لكنها تعتبرها إحدى وسائل الصراع معه في حال اضطرارها إلى استخدامها.
وحالياً، تواجه «حماس» واقعاً صعباً في غزة. فهي المسؤولة عن حياة ما يقارب مليوني شخص. وتدرك الحركة هذا الواقع جيداً، فهو ما «أجبرنا على التقرب من دحلان»، كما يقول قادة فيها. ويرى مسؤولون في «حماس» أن العلاقة مع «أبو فادي» مؤقتة، وأنها قائمة على المصالح؛ «هو يريد أن يكون له موطئ قدم في غزة، ونحن نستفيد من علاقته مع المصريين»، لكن حتى في هذا الموضوع واجهت الحمساويين عوائق عدة، وذلك بسبب الدور السعودي المخرّب.
ففي الشهور الماضية، بعد تحسن العلاقة بين «حماس» والقاهرة بحكم التفاهمات لمواجهة خطر «داعش» في سيناء، تدخلت الرياض لمنع تطور العلاقة، وخصوصاً بعد وصول معلومات عن «انفتاح إماراتي عبر دحلان» على الحركة. تروي مصادر حمساوية أن السعوديين «ضغطوا على الإماراتيين والمصريين لتخفيف وتيرة التقارب معنا، فخلال اجتماعنا مع دحلان عرض علينا عقد لقاء مع الإماراتيين، قائلاً إنه يمكنه تأمين ذلك، لكن الضغط السعودي أوقف ذلك وخاصة أن المملكة والإمارات تخوضان معركة ضد الإخوان المسلمين في قطر، فكيف سينفتحون علينا».
وعما قيل عن وعود بفتح دائم لمعبر رفح، تعقّب المصادر المتابعة للقاءات أن «رئيس المخابرات العامة المصرية خالد فوزي، هو من عرض علينا فتح المعبر دائماً، لكنه لم يلتزم بوعده وخاصة ان موضوع المعبر مرتبط بالحصار الإسرائيلي، ولن ينجح الحصار إذا كان هناك منفذ بري لسكان غزة». لكن الحمساويين يقولون إنهم يعوّلون على الدور المصري في رفض الرضوخ للضغوط السعودية، وخصوصاً أن القاهرة «تسعى إلى لعب دور إقليمي ولا يمكنها أن تبقى تحت سيطرة دولة مثل الإمارات».
في سياق آخر، أكد قادة في الحركة أن ملف صفقة تبادل الأسرى مع العدو الإسرائيلي لا يزال عالقاً، وأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يرفض إتمامها خوفاً من ضغوط اليمين. وقالت مصادر في «حماس» إنه خلال النقاشات التي جرت في القاهرة، عرض المصريون التوسط لإتمام صفقة تبادل، مضيفة: «فاوضنا على الثمن الذي يجب على إسرائيل دفعه مقابل معرفة مصير جنودها، وتوافقنا على أن تتم عملية التبادل على مرحلتين: الأولى كشف مصير الجنود الأسرى الإسرائيليين، والثانية تنفيذ عملية التبادل الشاملة». لكن، بعدما «أتمت حماس كل شيء وكانت في انتظار الرد الإسرائيلي، جاءت استقالة المفاوض الإسرائيلي ليور لوتان، كدليل على أن نتنياهو لا يريد إتمامها». وتابعت المصادر: «جلعاد شاليط بقي عندنا خمس سنوات، ومضى على اعتقال الجنود ثلاثة أعوام، ويمكننا الانتظار سنتين إضافيتين، وعند ذلك لن يكون نتنياهو في السلطة، وأي رئيس حكومة جديد سيأتي ويقفل هذا الملف».
مقترح «القسام» بـ«الفراغ الإداري والأمني»
في مقابل إجراءات السلطة العقابية ضد غزة، درست «حماس» الخيارات المتاحة أمامها، وقالت مصادر في الحركة إن «حلّ اللجنة وإخلاء قطاع غزة أمنياً وسياسياً من الخيارات المطروحة جدي»، لكنها أوضحت أن «كتائب القسام (الذراع العسكرية للحركة) لم تقدم مبادرة، بل بحكم النقاشات الموجودة بين المكتب السياسي والجسد العسكري للحركة سُئلت الكتائب عن إمكانية حفظ الأمن في القطاع في حال قررت حماس حل اللجنة»، وبناءً عليه، أجابت «الكتائب» أنه يمكن ضبط الوضع في غزة، فالشرطة المدنية تقوم بمهماتها، فيما «تُشكّل لجان لإدارة المؤسسات وتسيير الشؤون الخدماتية للمواطنين، وتتولى فصائل المقاومة الحفاظ على الأمن العام في القطاع».
هذا الخيار لا يزال مطروحاً بقوة لدى قيادة «حماس»، ومن المحتمل تنفيذه في حال فشل الوساطات المطروحة حالياً. أما عن تبعات هذه الخطوة، فقالت المصادر: «خلال الاحتلال الإسرائيلي وقبل مجيء السلطة، كان القطاع يُدار بهذه الطريقة، لذلك لن تحدث أي فوضى، وسيكون أمن المؤسسات الحكومية من مسؤولية فصائل المقاومة».


رد مع اقتباس