النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس

العرض المتطور

  1. #1

    تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 08-11-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]






    قال سامي أبو زهري خلال ندوة في العاصمة التركية أنقرة، بمناسبة مرور 100 عام على وعد بلفور ،: "نقول اليوم هنا في تركيا إن حماس لم ولن تعترف بإسرائيل في أي يوم من الأيام، ولا يمكن أن تتخلى عن سلاحها وندرك أن الظروف صعبة، ولكننا على يقين أن النصر من عند الله لهذه الأمة".(الأنضاول)
    أطلق "المركز الفلسطيني للإعلام"، التابع لـ حماس ملفا خاصاً يرصد من خلاله "قادة الفساد" في الاحتلال الإسرائيلي.ويستعرض الملف من خلال 4 حلقات خارطة قادة الفساد المتربعين على عرش القيادة في "إسرائيل".(المركز الفلسطيني للإعلام)
    اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأسير المحرر والقيادي في حركة "حماس" باجس نخلة (50 عامًا) من منزله في مخيم الجلزون للاجئين بعد قرابة شهرين من الإفراج عنه.(فلسطين اون لاين)
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]

    أكد سامي أبو زهري :"أن الفلسطينيين لم يبيعوا أراضيهم لليهود، كما يزعم البعض، وإنما أُخذت منهم بالقوة".(الأناضول)
    قال القيادي في حركة حماس حسن يوسف حول الحديث عن غضب سعودي من حركة حماس بسبب تقاربها مع ايران :"ان حركة حماس لم يصلها اي رسالة شفوية او مكتوبة من الرياض حتى اللحظة تحذرها من مغبة التقارب مع ايران وعلى السعودية ان تعذر الفلسطينيين من دخول المحاور لان للقضية الفلسطينية خصوصيتها وحماس تقف على مسافة واحدة من الجميع".(راية اف ام )
    بدأ وفد من حركة حماس بقيادة عزت الرشق زيارة إلى لبنان يلتقي خلالها الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.وأوضح ممثل حماس في لبنان، علي بركة، أن الوفد سيطلع القيادة اللبنانية على تطورات الأوضاع الفلسطينية، ونقل رسالة مفادها أن حماس تدعم وحدة لبنان وأمنه واستقراره، وحريصة على السلم الأهلي، وأنها ترفض استخدام المخيمات في الأزمة اللبنانية الداخلية. (المركز الفلسطيني للإعلام)
    قال علي بركة، أن وفد حماس برئاسة الرشق التقى اليوم الأربعاء مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، وكذلك مفتي لبنان عبد اللطيف دريان، والأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان، عزّام الأيوبي، وأطلعهم على تطورات الملف الفلسطيني عامة، والمصالحة منه بوجه خاص.(المركز الفلسطيني للإعلام)
    قال علي بركة، إن استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري شأن لبناني داخلي لا علاقة للفلسطينيين به، لافتاً إلى أن حركته حريصة على السلم الأهلي في لبنان، وأضاف: "نرفض استخدام المخيمات لضرب استقلال لبنان ".(دنيا الوطن)
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]

    قال سامي أبو زهري :" نحن في حماس معنيون بإنجاح جهود المصالحة وجوهر الخلاف مع الإخوة في الضفة هو عدم تعاملهم مع قطاع غزة على أنه جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني".واضاف ابو زهري :" أن البعض يتعامل مع حماس على أنها ذهبت إلى المصالحة من منطق ضعف، لكن هذا وهم مطلق".(الأنضاول)
    رفض الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم تصريحات رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله، التي قال فيها إنه لا يمكن الاستمرار في عملية إدارة معابر غزة التي جرى تسلمها، دون أن تكون هناك «حلول فعلية لملف الأمن»، وأكد برهوم أن عدم وجود الأمن يعود إلى قرار من السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن الحكومة هي من طلبت من القوات الأمنية التي كانت تشرف على توفير الأمن لمعابر غزة إخلاء المعابر بشكل كامل، ضمن عملية التسليم التي تمت مطلع الشهر الحالي.(القدس العربي)
    أكد فوزي برهوم أن حركته تعترض على خطط السلطة الفلسطينية، لإعادة تشغيل معبر رفح وفق اتفاقية 2005، وان هذا الملف سيطرح للنقاش خلال اجتماعات المصالحة التي ستعقد في العاصمة المصرية القاهرة يوم 21 نوفمبر/ تشرين الثاني. وقال إن السبب في ظهور "المشكلة الأمنية" على المعابر، يعود لقرار إخلاء الحكومة العناصر الأمنية التي كانت موجودة فترة سيطرة حركته. (القدس العربي)
    قال مسؤول العلاقات العربية في حركة حماس، علي بركة، إن موقف حكومة التوافق من فتح معبر رفح يمثل تنصلاً وتراجعاً عن موقفها السابق القاضي بفتح المعبر منتصف الشهر الجاري.(دنيا الوطن)
    أكد النائب عن حماس محمد فرج الغول أن اتفاق المعابر 2005 باطل ومرفوض شكلاً ومضمونا وأن من يريد تطبيقه لا يريد مصلحة الشعب الفلسطيني ويخدم أجندة خارجية تخدم الاحتلال.وقال الغول: "اتفاق المعابر 2005 باطل ولم يعرض على المجلس التشريعي وحدث بصورة فردية وهو يعد عقد اذعان واذلال للشعب الفلسطيني ".(كتلة التغير والاصلاح)
    قال حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة حماس: إن ما تتناقله بعض وسائل الإعلام، مساء الثلاثاء، حول وجود دعوة مصرية لحركتي فتح وحماس لاجتماع طارئ في القاهرة لا صحة له. (دنيا الوطن)
    قال علي بركة، إنه لم تتم حتى اللحظة دعوة أي من الفصائل الفلسطينية، مستدركاً: "إلا أن موعد اللقاء الفلسطيني الشامل في موعده، كما أن الفصائل ستبحث كافة الملفات المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية وتمكين الحكومة". (دنيا الوطن)
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    قال فتحي القرعاوي القيادي في حماس: في الضفة الغربية القوى الامنية هي المسيطرة على الشارع، والشارع الفلسطيني حذر، والشارع غير متفائل.(ق الاقصى) مرفق
    قال فتحي القرعاوي: أؤكد انه يوجد معتقلين سياسيين في الضفة الغربية، ويجب ان يعامل الجميع بالتساوي وعندما ترفع رايات لفصيل ان تسمح للجميع برفع الرايات.(ق القدس) مرفق
    ادعى اعلام حماس :" ان الأجهزة الأمنية في الضفة تواصل انتهاكاتها بحق المواطنين على خلفية توجهاتهم السياسية، إذ اعتقلت طالبا جامعيا وفشلت في اعتقال محامٍ عقب مداهمة منزله، فيما قامت بمصادرة موادا دعائية خاصة بالكتلة الإسلامية".(الموقع الرسمي لـ حماس)








    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]صالح الرقب
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
    يحيى موسى
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
    مصطفى الصواف
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]






    محمد فرج الغول / كتلة التغير والإصلاح
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG]

    لماذا يتطلب على فتح وحماس سويا إنجاح المصالحة؟
    عبد الله عقرباوي / المركز الفلسطيني للإعلام
    دخل المشهد الفلسطيني وبتدخل مصري كبير مربع إنهاء الانقسام والمصالحة، بحل حركة حماس اللجنة الإدارية التي شكلتها لإدارة قطاع غزة، ودعوة حكومة الحمد الله لتولي مسؤولياتها كاملة في القطاع. ورغم أنها ليست المرة الأولى التي تبدي حماس مرونة بل وتقدم تنازلات مهمة في مسار المصالحة الفلسطينية، إلا أن هذه المرة أبدت حركة حماس جدية واضحة في تبني مسار المصالحة وإنجازه. والجديرة بالملاحظة أن هذه الخطوة من حماس تأتي في ظل تحسن نسبي وملحوظ في علاقاتها الإقليمية. فقادة الحركة الفلسطينية اليوم باتوا قادرين على زيارة موسكو وأنقرة وطهران والقاهرة وبيروت والدوحة وعواصم أخرى عديدة. فحماس على ما يبدو قد نجحت في ترميم العلاقة مع حليفتها القديمة إيران، وحافظت في نفس الوقت على علاقتها المتينة بتركيا وقطر. إلا أن الجديد في المشهد هو النجاح في تطوير علاقتها بجمهورية مصر رغم ما بدا تدهوراً كبيراً في العلاقة بينهما في ظل تعقيدات المشهد المصري الداخلي والإقليمي.
    وقد يشار هنا إلى وضع قطاع غزة الصعب، جراء إجراءات السلطة في رام الله غير المسبوقة، والذي قد يكون أحد العوامل من وراء دفع الحركة لعجلة إنهاء الانقسام وما قد بدا تخلياً منها عن "سلطة غزة". في الواقع، لا يمكن إغفال هذا العامل تماماً، ولكن علينا أن نتذكر أن حماس تسيطر على قطاع غزة منذ عشر سنوات وشهدت فترات من الحصار الشديد، وخاضت على أرض القطاع ثلاث حروب قاسية. ورغم كل ذلك، استطاعت الحركة الصمود وتجنب حافة الهاوية. كما أنها استطاعت أن تتكيف مع سني الحصار، وبذلت جهوداً كبيرةً في التخفيف من وطأة الحصار على المواطن في غزة، وعملت على توفير عنصر الأمن والاستقرار الذي غاب طويلاً في غزة. ولم يحدث أن خرجت جماهير القطاع لتطالب الحركة بالتخلي عن حكم القطاع أو تطالب بعودة السلطة لإدارته. قد يكون من المحتمل أن الوضع الجديد الذي فرضه الرئيس عباس بإجراءاته العقابية على غزة استثنائياً وصعباً وفوق قدرة التحمل، إلا أن تجربة حماس في العشر سنوات الماضية أكسبتها مناعة معقولة.
    في الجانب الآخر، فإن الرئيس عباس وحركة فتح يمران في ظرف سياسي لا يحسدون عليه؛ فالمسار السياسي الذي يتبناه الرئيس عباس والمتمثل بحل الدولتين يشهد انسدادا يبدو محكماً ونهائياً. وقد عبرت قيادات عديدة في السلطة عن قناعتها بانتهاء حل الدولتين في ظل الغطرسة الصهيونية في الاستيطان والتهويد والتهجير. وفي ظل هذا الانسداد المحكم في مسار التسوية، تأتي إدارة الرئيس ترامب والذي يبدو، في أحسن الأحوال، لا يملك تصوراً واضحاً للصراع أو حتى سبل حله. وفي أسوء الاحتمالات وليس أبعدها متبنياً للرؤية الإسرائيلية للصراع. ورغم محاولات الرئيس عباس وفريقه الحثيثة لتقديم الرؤى والمقترحات لإدارة ترامب الجديدة؛ إلا أن أحدا لم يرَ طحيناً ولم يسمع حتى جعجعةً.
    وفي المشهد الإقليمي، يواجه عباس نوعاً جديداً من حلفائه "المعتدلين العرب". حيث يبدون علناً استعدادهم للبحث عن بدائل عن الرئيس عباس في المشهد الفلسطيني. فقد بدا محمد دحلان عنصراً فاعلاُ ومؤثراً في هذا التحالف ويلقى رعايةً خاصةً. فالطبقة الجديدة من الحلفاء "المعتدلين" قد بدوا يفضلون سياسة الإملاء وفرض المسارات. وهنا قد يكون لقضية دحلان حيزاً كبيراً في اللقاء "العاجل" الذي استدعي له الرئيس عباس مع الملك السعودي وولي عهده في الرياض. وليزداد وطأة المشهد على الرئيس عباس، استطاع دحلان أن ينفذ إلى المشهد الفلسطيني، ولو نسبياً، من بوابة حماس التي يحاول الرئيس عباس الضغط عليها في غزة. إلا أن الخطورة في مشهد حلفاء عباس الإقليميين، أنهم قد أعادوا ترتيب أولوياتهم في المنطقة بجعل إيران عدوهم الأول، وقد يكونوا راغبين أو مضطرين –أو كلاهما- للتحالف مع "إسرائيل" في سبيل مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة حيث يمتلئ المشهد بالدلالات على ذلك. الأمر الذي يلقى رعاية أمريكية خاصة. إن هذا التوجه يشكل خطراً بالغاً على القضية الفلسطينية بكل مساراتها، والتي قد تذهب "فرق عملة" في ظل ترتيبات إقليمية تراعى فيها مصالح "إسرائيل" بالدرجة الأولى.
    وفي ظل هذا الاستقطاب الإقليمي الحاد بين محورين أساسيين تقود أحدهما إيران وتقود السعودية وإسرائيل ثانيهما، فإن مساحات الاشتباك وتصفية الحسابات باتت محدودة في ظل اشتعالها أصلا في سوريا واليمن. فتبقى ساحات كلبنان وغزة وربما قطر لدرجة أقل مؤهلة لاشتباك المحورين. وما يزيد من حساسية لبنان وغزة هو دخول "إسرائيل" المباشر على خط المواجهة. الأمر الذي قد يظهر معالم الاصطفاف بشكل أكثر وضوحاً. بناءً عليه، فأن مصلحة القضية الفلسطينية اليوم تستدعي تجنيب القطاع هذه المواجهة ونزع مبرراتها السياسية والميدانية. وهنا قد يفسر سلوك حماس وفصائل المقاومة في غزة في احتواء الاستفزاز الإسرائيلي، وإبداء درجة عالية من ضبط النفس رغم محاولات "إسرائيل" المتكررة وحجم الضحايا في القصف الأخير لنفق المقاومة في غزة.
    إن طرفي المشهد الفلسطيني، فتح وحماس، بحاجة ماسة لترميم المشهد الداخلي وإنهاء الانقسام بأسرع ما يمكن لتفويت الفرصة على "إسرائيل" أو أي أطراف أخرى لجعل تصفية القضية الفلسطينية فاتورةً تدفع لإنشاء تحالفات جديدة أو مكاناً لدفع استحقاقات تودي بالقضية برمتها وتحولها لقضية مجاميع بشرية ينقصها الرعاية ومقومات العيش. إن حرص حماس على منع تفاقم الأمور في القطاع يجب أن يستمر، وأن تمارس قيادة حماس وكوادرها درجة عالية من الصبر واحتواء محاولات التعطيل والاستفزاز التي يمارسها طرف غير راغب بإنهاء الانقسام. وأكثر من ذلك بالنظر لسلوكيات سلطة رام الله بإظهار الأمر على أنه انتصار لطرف على طرف، أو أنه ابتزاز لحماس على أنها سلوكيات هامشية ستزول مع نجاح مسار إنهاء الانقسام. وفي نفس الوقت، يستوجب أن يرافق هذا الالتزام الحمساوي تجاوب فتحاوي ومن الرئيس عباس نفسه بضرورة إنجاز المصالحة - والتي ستقوي موقفه على أكثر من صعيد- لقطع الطريق على أي ترتيبات إقليمية تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني بكل سقوفه.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-09, 09:38 AM
  2. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-01, 11:22 AM
  3. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-01, 11:21 AM
  4. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-18, 11:25 AM
  5. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-14, 01:11 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •