النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 25-11-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]






    أجهزة السلطة تستدعي مواطنَيْن وتواصل اعتقال آخرين
    تواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية انتهاكاتها بحق المواطنين على خلفية انتماءاتهم السياسية، إذ استدعت لمقابلتها مواطنَين اثنين بينهما أسير محرر، فيما تواصل اعتقال آخرين دون سند قانوني.
    ففي رام الله استدعى جهاز الوقائي المهندس نجيب مفارجة للمقابلة في مقراته غدا الأحد، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق لدى أجهزة السلطة.
    وفي سلفيت استدعت المخابرات العامة الشيخ محمد مصطفى مرعي من بلدة قراوة بني حسان للمقابلة صباح اليوم.
    بدورها اعتقلت المخابرات في نابلس الأسير المحرر الطالب في جامعة النجاح عماد الدين بشارات بعد استدعائه للمقابلة يوم الثلاثاء الماضي، وذلك بعد أسبوعين من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
    وفي السياق مددت مخابرات السلطة في أريحا اعتقال الطالب في جامعة القدس إدريس حسن 15 يوما للمرة الثانية خلال اعتقاله.
    كما يواصل وقائي قلقيلية اعتقال الشيخ لؤي فريج لليوم الـ49 على التوالي، وفي طولكرم تستمر أجهزة السلطة في اعتقال الشاب صقر مناع لليوم الـ 50 تواليا.
    إلى ذلك، تواصل مخابرات السلطة اعتقال الأسير المحرر شادي النمورة لليوم الـ185 في سجن أريحا المركزي، بالرغم من صدور أربعة قرارات بالإفراج عنه.

    حماس تدين إدراج الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على قائمة الإرهاب
    استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إدراج الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمجلس الإسلامي الأعلى وعلماء آخرين ضمن قائمة الإرهاب.
    وقالت الحركة في تصريح صحفي، إن هؤلاء العلماء هم بمثابة منارات للأمة وشامات على جبينها وصخرة في مواجهة كل مشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني.
    وأكدت حماس على ضرورة أن تستعيد الأمة وحدتها وقوتها ووضع حد لخلافاتها وإلغاء كل هذه التصنيفات الجائرة بحق أهل العلم والعلماء.
    وشددت الحركة على أهمية وحدة الأمة ودَور العلماء في غرس مفاهيم الأخلاق في نفوس الشعوب وحضها على التمسك بالمبادئ والقيم والأخلاق والتضحية من أجل الذود عن حياضها في مواجهة الأعداء وكل أشكال الاستعمار.
    وأعربت عن بالغ أسفها لما اعترى الحالة العربية من ضعف ونزاعات وصراعات مزقت وحدتها وضيعت ثرواتها وجرأت عليها أعداءها.

    هنية يعزي مصر بضحايا جريمة مسجد الروضة
    قدم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، التعازي والمواساة إلى جمهورية مصر العربية رئاسة وحكومة ولشعبها العظيم في ضحايا الحادث الإجرامي الذي استهدف مسجد الروضة في منطقة بئر العبد.
    وعبر رئيس الحركة خلال اتصاله مع قيادة جهاز المخابرات المصرية، مساء الجمعة، عن إدانته لهذه الجريمة التي هزت وجدان كل فلسطيني وعربي ومسلم باستهداف المصلين الأبرياء في يوم مبارك.
    وعبر هنية عن أمانيه بالشفاء العاجل للجرحى وأن تنعم مصر بالأمن والأمان والاستقرار.

    حماس تدين جريمة استهداف مسجد في سيناء
    أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التفجير الإجرامي الذي استهدف المصلين في مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد في سيناء والذي أودى بحياة العشرات من المصلين.
    واعتبرت الحركة في بيان صحفي، أن استهداف المساجد والمصلين ودور العبادة تجاوز لكل التشريعات السماوية والقيم الإنسانية وتحدٍ صارخ لكل المسلمين في بقاع الأرض واستفزاز لمشاعرهم واستهداف لعقيدة الأمة، لما تمثله هذه الأماكن الطاهرة من رمزية دينية ومكانة كبيرة للإسلام والمسلمين.
    وتقدمت الحركة بالتعزية الحارة من مصر وشعبها وأسر الضحايا، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
    ودعت الله عز وجل أن يحفظ مصر وسائر بلاد المسلمين من كل سوء، وأن يقدر لها الأمن والأمان والخير والاستقرار.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    ادانت حركة حماس التفجير الاجرامي في سيناء، معتبرة استهداف المساجد والمصلين ودو العبادة تجاوز لكل التشريعات السماوية والقيم الإنسانية.
    قالت سفارة فلسطين في القاهرة ان السلطات المصرية ابلغتها بإرجاء فتح معبر رفح البري نتيجة للظروف الامنية التي تمر بها سيناء.
    ادان النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي احمد بحر، سعي عدد من الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال في ظل استمرار المعاناة الفلسطينية، وأشار بحر خلال خطبة الجمعة ان الاستيطان في الضفة المحتلة بلغ مساحة 60%.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    اكدت حركة حماس من جديد مضيها قدما في المصالحة، فقد أشار عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران الى ان الايام المتبقية من الشهر الجاري حتى الاجتماع الثنائي حماس وفتح مطلع الشهر المقبل، ستنتهي بتمكين الحكومة من العمل بكل حرية في قطاع غزة.
    اعتبرت قيادات فصائلية عدة ان اجتماعات القاهرة الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية خلصت الى نتائج مخيبة للأمال وأدنى من السقف المأمول.
    أشار النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي احمد بحر، الى ان تمكين الحكومة في قطاع غزة يكون من خلال 3 شروط تتمثل برفع الحصار ووقف التنسيق الأمني ودفع رواتب الموظفين، مؤكدا ان سلاح المقاومة هو السلاح الشرعي لتحير الاراضي المحتلة، لاقتا الى ان الكفاح المسلح حق كفلته القوانين الدولية.
    استيطان مقابل تبديل الاراضي، وسيلة جديدة تتبعها سلطات الاحتلال مع اهالي سلوان، اذ اصدرت ما تسمى المحكمة العليا قرارا يلزم الإحتلال الاسرائيلي وجمعية العاد الاستيطانية بتقديم اراضي مفتوحة لصالح السكان الفلسطينيين في سلوان، وذلك مقابل اغلاق مساحات من اراضيهم بإعتبارها اثرية لاقامة ما يسمى حديقة داؤد.
    ادانت الفصائل الفلسطينية ادانة واسعة الهجوم الدموي الذي استهدف مسجد الروضة في سيناء.
    أبرز ما قاله القيادي في حماس مشير المصري:
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لا شك ان ثمة اطراف غير معنية بأي توافق فلسطيني فلسطيني، وثمة اطراف غير معنية بأي حالة استقرار في المنطقة العربية بما فيها مصر، والطرف الذي يسعى دوما لافشال المصالحة الفلسطينية والطرف الذي يغذي الصراعات العربية دوما في المنطقة هو العدو الصهيوني، وهو المستفيد من حالة الارباك في الساحة العربية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اؤكد ان أي محاولات سواء من العدو الصهيوني او غيره من الاطراف للتأثير على مجريات المصالحة الفلسطينية ستبوء بالفشل، ونحن مصممون على استعادة الوحدة الفلسطينية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    البردويل: رئيس المخابرات الفلسطينية طلب إبعاد مصر عن ملف المصالحة
    سبوتنيك
    شهدت جلسات مباحثات المصالحة الفلسطينية في القاهرة، شد وجذب وتبادل اتهامات ما أصاب البعض بخيبة أمل في لم شمل الفرقاء الفلسطينيين.
    بعد جهود كبيرة بذلتها القيادة المصرية للاتفاق على حسم أبرز ملفات المصالحة، خرج البيان الختامي أمس الخميس 23 نوفمبر/ تشرين الثاني، بالاتفاق على ملفين فقط من أصل ستة، الأول إجراء الانتخابات العامة الفلسطينية خلال عام، والثاني حسم ملف الحريات العامة. "سبوتنيك" التقت عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، الدكتور صلاح البردويل للتعرف على ملابسات اجتماع القاهرة…إليكم نص الحوار:
    سبوتنيك: في البداية…ذكرت في أحد تصريحاتك الصحفية أن حركة فتح تتعمد إثارة اللغط. فماذا كنت تقصد؟
    اللغط لم يحدث في الاجتماع الأول للفصائل الفلسطينية، الثلاثاء الماضي، بل قبله بثلاث أيام، حين حضر ماجد فرج رئيس المخابرات الفلسطينية لقطاع غزة، وتمنى على حركة حماس تأجيل مناقشة ملفات المصالحة، وأن تتم المباحثات بين حركة فتح وحماس دون الوساطة المصرية، وأكد السيد فرج لرئيس حركة حماس في قطاع غزة الشيخ يحيى السنوار، أن فتح تستطيع مع حماس الوصول لاتفاق دون وساطة خارجية وحتى دون حضور باقي الفصائل الفلسطينية؛ لأنها تشوش وتزيد من تعميق المشاكل، هذا مضمون عرض ماجد فرج ونحن في حركة حماس قد رفضناها واعتبرناه تنصلا من المصالحة، فالفصائل الفلسطينية يجب أن تُحترم، وقد أبلغنا القيادات المصرية بتفاصيل عرض ماجد فرج رئيس المخابرات الفلسطينية، ولكن الجانب المصري لا يريد حدوث تشنجات، وأن تبقى زمام الأمور في يده..فقالوا لنا احضروا الاجتماع ونحن سنتعامل في هذا الأمر.
    سبوتنيك: كيف فسرتم كقيادات لحركة حماس هذا العرض من قبل السلطة؟
    نحن استفسرنا من ماجد فرج حتى لا نخضع للتحليلات، فقال رئيس المخابرات الفلسطينية "نحن في السلطة الفلسطينية نمر بظروف سيئة جدًا، الولايات المتحدة الأمريكية تضغط علينا وقد أغلقت مقر منظمة التحرير في وشنطن، والإسرائيليون يهددون بقطع أموال الضرائب عنا، إذا مضينا في طريق المصالحة، ونحن لا نستطيع أن نواجه". هكذا كان رد ماجد، فردت حركة حماس، بأن الشعب الفلسطيني وقياداته يتعرضون للضغط منذ 70 عاما، وتساءلنا ما الذي جد لنضيع فرصة وطنية من أجل ضغوط إسرائيلية، إسرائيل هي العدو والولايات المتحدة لا يمكن أن تكون نزيهةً، بالتالي لا يمكن أن نخضع لشروط هذا المنطق، جلسنا كحركة حماس مع كل الفصائل الفلسطينية ووضعناهم في الصورة، وقد رفضوا هذا الأسلوب وأصروا على تطبيق ماتم الاتفاق عليه في الرابع من مايو/ أيار 2011، حيث لايوجد وقت زائد للتهريج السياسي.
    سبوتنيك: علمنا حدوث شد وجذب في الاجتماع الأول للفصائل…هلا أطلعتنا على التفاصيل؟
    في الاجتماع الأول بدأ عزام الأحمد رئيس وفد فتح بالقاهرة، يقول إن حماس لم تمكن حكومة الوفاق في قطاع غزة، وكان هناك عبارات جيدة من وكيل المخابرات المصرية اللواء مظهر حين سأل الأحمد "ما المعوقات التى واجهتكم أعطني مثالا؟"، فارتبك الأحمد وقال "وزارة التعليم كانت تريد تعين ١٥٠ موظفا وحماس رفضت" فرد اللواء مظهر "ماذا حدث بعد ذلك؟"، فأجاب الأحمد "تم حل المشكلة وتم تعينهم"، فقال اللواء مظهر "إذًا قد حلت المشكلة لماذا تعتبرها معوقات"، فرد الأحمد "لأنها يمكن أن تتكرر".
    سبوتنيك: هل يوجد مؤسسة أو هيئة محددة رفضت حماس تسليمها لحكومة الوفاق؟
    العكس تمامًا، السلطة هي من رفضت أن تتسلم وزارة الخارجية في القطاع، وقالت نحن لا نريد مكتبًا لوزارة الداخلية في القطاع ولا نريد موظفين، وهذا نعتبره في حركة حماس نوعًا من الاستفزاز.
    سبوتنيك: اتفاق 12 تشرين أول/ أكتوبر2017 نص على رفع العقوبات عن قطاع غزة والتي فرضها أبو مازن من فترة…لماذا لم ترفع حتى الآن؟
    تم مناقشة هذا الملف في الاجتماع الأول للفصائل الفلسطينية يوم الثلاثاء الماضي، وحركة فتح رفضت أن تسمى هذه عقوبات بل إجراءات من أجل عودة قطاع غزة للشرعية، فقلنا له "غزة عادت"، فرد الأحمد "هذا غير كافٍ"، وأوضح أن حركة فتح لا تريد مواصلة اتفاق المصالحة، وهناك ضغط من الفصائل الفلسطينية والسلطات المصرية ولذلك وافقت فتح على مضض بأن يتم بحث رفع العقوبات وفقًا لجدول زمني، الخلاصة أن التأجيل قد حدث.
    سبوتنيك: الشيخ يحيى السنوار طالب الشعب الفلسطيني بالتظاهر للضغط على أطراف الحوار في القاهرة وقال إن هناك خطرًا كبيرًا على المصالحة…هل كان لديكم معلومات بوجود تهديد لمسار المصالحة؟
    نعم، كنا نعلم أن حركة فتح لا تريد مواصلة حوار المصالحة، وإن المخابرات المصرية تضغط وستبقي شعرة معاوية قائمة بين الأطراف، وقد تم الاتفاق على التقاء الفصائل الفلسطينية في الأول من شباط لمتابعة الملفات التي تضمنها البيان الختامي.
    سبوتنيك: تم الاتفاق على تشكيل لجنة من المخابرات المصرية لمتابعة تمكين حكومة الوفاق في قطاع غزة وتحديد جهة التقصير…هل جاء ذلك بطلب من حماس أو فتح؟
    عندما قال عزام الأحمد إنه لن يتم تمكين حكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة، نحن في حماس عرضنا تشكيل لجنة فلسطينية من الطرفين؛ للمراقبة وتحديد هوية المقصر، فتدخلت المخابرات المصرية وقالت لا ستكون اللجنة من جانبنا وستكون من ثلاث ضباط سيراقبون المرحلة، بالتالي لم يستطع أن يرفض مقترح المخابرات المصرية، في الحقيقة إسرائيل تعبث في جهود المصالحة والجانب المصري لا يستطيع أن يضغط بشكل كبير على الجانبين الأمريكي والإسرائيلي ويحاول أن يظل مهيمنًا على عملية المصالحة، باعتبارها مصلحة قومية مصرية.
    سبوتنيك: البعض يلمح إلى أن الجهود المصرية لإتمام المصالحة الفلسطينية جاءت وفق صفقة القرن الأمريكية…ما حقيقة ذلك؟
    غير صحيح على الإطلاق، نحن لدينا معلومات قوية جدًا أنه لا يوجد شيء مبلور اسمه صفقة القرن.
    "الصفقة النهائية"...ملامح المبادرة الأمريكية المرتقبة لإنعاش القضية الفلسطينية
    سبوتنيك: هل يوجد دول أخرى داعمة وراعية لجهود المصالحة الفلسطينية بجانب مصر؟
    الرعاية الحقيقية مصرية، هناك دول كثيرة تعلن عن دعمها للمصالحة ولكن لا يعدو كونه دعما كلاميا، الدعم الحقيقي يحتاج لمتابعة وتفرغ، نحن شاهدنا في نقطة صغيرة قد تتفلت الأطراف.
    سبوتنيك: ما طبيعة علاقتكم في حركة حماس بالقيادي الفتحاوي محمد دحلان؟
    لاشك أن بيننا وبين القيادي محمد دحلان خصومة كبيرة جدًا، بلغت حد الاقتتال، لكننا رأينا أنه لا بد من أن يحدث نوع من الوئام الاجتماعي الفلسطيني، فكان لقاؤنا مع دحلان بهدف تفكيك الحالة الاجتماعية العدائية بين أبناء الوطن الواحد.
    سبوتنيك: هل قدم لكم دحلان مساعدات مالية لحل أزمة القطاع بعد عقوبات أبو مازن؟
    بيننا نحن كحركة حماس ومحمد دحلان نوع من الاتفاق الشرفي، لمصالحة الأهالي لدينا ولديهم المتضررة من الاقتتال، دولة الإمارات دعمت ذلك الاتفاق بالمال، وعوضنا كل عائلة لديها فقيد في هذه الأحداث بـ50 ألف دولار.
    سبوتنيك: هل كان ذلك نوع الضغط على أبو مازن للجلوس معكم ومع دحلان أيضاً وإتمام المصالحة؟
    بعد تعويض أهالي الضحايا، بدأت الإمارات ضخ أموال في قطاع غزة لمساعدة الفقراء وشراء الأدوية منها الخاصة بأمراض السرطان، والذي يمنع أبو مازن دخولها للقطاع، هذه الجهود الإماراتية أصابتهم في فتح بحساسية شديدة جدًا، وقالوا في وسائل الإعلام "عن طريق مصر تدخل الأموال الإماراتية للقطاع، وإن مصر تنفس عن القطاع وتساعده على التمرد".
    سبوتنيك: ما موقع محمد دحلان من المعادلة الفلسطينية خاصة المصالحة؟
    محمد دحلان ساعد بالفعل في تقريب وجهات النظر بين القيادة المصرية وحركة حماس، وبالفعل بدأت عجلة العلاقات والحوار في الاندفاع بيننا وبين القاهرة، وقد تطورت فيما بعد إلى تعاون أمني على الحدود وهذا ملموس الآن، وقد دفعت حماس أرواح في هذا الاتفاق.
    سبوتنيك: البعض يقول إن دحلان تم إبعاده من المصالحة بعد أن أعاد علاقتكم مع مصر وحركة فتح…ما صحة هذه المعلومات؟
    دحلان لم يخرج من المعادلة…أنا عضو لجنة التكافل التى أسستها حماس مع دحلان، وما زلنا نسير ببرنامج جيد وعلاقتنا جيدة، وحققنا لهم الكثير من خلال تفكيك المشكلات بين جماعتنا وجماعتهم، نحن أفرجنا عن المعتقلين، منهم محكوم عليه بالإعدام في قضايا قتل أبناء حماس، هناك أيضًا أشخاص هربوا من مصر خلال الأحداث قد أعدناهم، جماعة دحلان تشعر بأن رام الله تحاول أن تقصيهم وتلتف على العلاقات.
    سبوتنيك: ماذا عن الملف الأمني بجناحيه دمج الأجهزة الأمنية وتقنين استخدام سلاح المقامة؟
    في اتفاق 2011 تحدثنا تفصيليلًا عن الملف الأمني، ومنه إعادة دمج الأجهزة الأمنية في الضفة والقطاع على أساس من العقيدة الأمنية الوطنية، لأن عقيدة غزة الأمنية تختلف تمامًا عن رام الله، فعقيدتنا هي مقاومة الاحتلال وقتاله، بينما رام الله حماية الاحتلال وفقا اتفاق "أوسلو".
    في النهاية اتفقنا على عقيدة إذا كانت مشكلة فتح أن حماس تقاتل الاحتلال الإسرائيلي، فنحن على استعداد لتقنين هذا القتال وأن يخضع السلاح لرقابة جماعية ولا نطلق طلقة واحدة دون قرار سياسي، ولكن مقابل هذا ألا تذهب فتح منفردة للمفاوضات دون توافق سياسي وطني، بهذا يخضع قرارا السلم والحرب للتوافق الوطني وتنص على ذلك وثيقة الوفاق الوطني الموقعة عام 2006.
    المصالحة الفلسطينية: هل دقت ساعة الحسم لإحياء الوحدة الوطنية؟
    سبوتنيك: المتابع لحركة حماس يلحظ مرونة لم نعتدها من قبل…هل لذلك علاقة بأن قيادات المرحلة جاءت من الداخل على عكس المألوف؟
    المرونة التي تقدمها حماس هذه الأيام ، قدمتها من قبل في اتفاق 2011 والسلطة وقتها لم تلتزم، وحتى إذا لم نقدمها مسبقًا وقدمناها الأن؛ طبيعي أن يحدث مراجعات ولا يوجد قوى حقيقية لا تقيم نفسها وعلاقاتها.
    سبوتنيك: علاقتكم مع الدولة السورية هل أوشكت على العودة…وهل إيران تضغط من أجل عودتها؟
    علاقتنا مع إيران و"حزب الله" جيدة جدًا، ونحن لا نملك تنظيمًا حقيقيًا داخل سوريا، أغلب تنظيماتنا في لبنان.
    سبوتنيك: سوريا قدمت لكم الكثير واعتبرت ما حدث منكم في مخيم "اليرموك" خيانة لها؟
    من تسبب في أزمة مخيم "اليرموك" أحد مرافقي موسى أبو مرزوق القدماء، وهي حوادث فردية ولا يمكن لحركة حماس أن تتخذ قرار خوض معركة داخل سوريا، المشكلة الحقيقية أننا لم نتخذ قرارًا يؤيد النظام السوري في بداية الأزمة وتعاطفنا مع المذابح هناك، وقد تدخلنا للصلح بين الأطراف ولكن الأمن السوري رفض وقال إما معنا أو ضدنا، هذا ما دفعنا للانسحاب من سورية تمامًا ولم نشارك في القتال داخل سوريا وما زلنا نكن لها كل احترام.
    سبوتنيك: رفضتم بيان الجامعة العربية الأخير والخاص بـ"حزب الله"…لماذا وقد يفقدكم ذلك دعم الخليج المالي وأنتم في أمس الحاجة له؟
    هذا البيان ليس موجهًا ضد "حزب الله" بل لحركة حماس، نحن وقفنا أمام "حزب الله" في معركة القصير وهاجمناه وإيران وكل من قاتل داخل سوريا وهذه مبادئنا، لكن حين يبدأ الكلام عن تصنيف "حزب الله" كمنظمة إرهابية والتخطيط لاستهدافه من جانب إسرائيل معنى ذلك أننا في نفس الخانة، والصمت صعب علينا.


    البردويل لـ «الشرق الأوسط»: علاقتنا العسكرية مع «حزب الله» قائمة ولا يمكن إنكارها
    الشرق الاوسط
    تعهد صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، بعدم الانفراد بتشكيل حكومة من أعضاء حركته حال تحقيقها الأغلبية في الانتخابات التشريعية المتفق على إجرائها قبل نهاية العام المقبل.
    وقال القيادي البارز للحركة، في حوار مع «الشرق الأوسط» أُجري داخل مقر إقامته بالقاهرة على هامش مشاركته ضمن وفد من حماس في مفاوضات المصالحة الموسعة التي ترعاها مصر: إن مشاركته الحركة في منظمة التحرير الفلسطينية لا يعني القبول ببرنامجها الحالي، الذي وصفه بأنه «أضاع 78 في المائة من أرض فلسطين»، مشدداً على تمسك «حماس بصياغة برنامج وبناء جديد للمنظمة».
    وأوضح البردويل أن «حماس» لا تُنكر «علاقة المقاومة» العسكرية مع «حزب الله» اللبناني، رافضاً الكشف عن تفاصيلها الدقيقة. كما تطرق إلى العلاقة مع قطر ومصر...
    وفيما يلي أبرز ما جاء في الحوار:
    - بموجب الاتفاق الأخير في القاهرة تقرر إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية والمجلس الوطني قبل نهاية العام المقبل. هل تخطط «حماس» للمنافسة على كافة مقاعد المجلس التشريعي، أم أنكم ستلتزمون بنسبة لتجنب تكرار سيناريو عام 2006 الذي أعقبته سنوات الانقسام؟
    - أريد أن أطمئن الجميع؛ لأننا حتى وفق الوضع الحالي الذي نمتلك فيه 60 في المائة من مقاعد المجلس ونمثل الأغلبية، من حقنا تشكيل الحكومة، وأن نفعل ما نريد، غير أننا لا نريد أن ندخل الشعب الفلسطيني في موجة جديدة من الضغوط اللاإنسانية التي تمارس، نحن على استعداد الآن لتفعيل المجلس التشريعي على قاعدة التوافق وليس الأغلبية، وتكون تلك الآلية التوافقية هي الملزمة في اتخاذ القرارات ولا تصدر من دونها، ونعمل على قاعدة لا غالب ولا مغلوب.
    - لكن ما تتحدث عنه يرتبط بالمجلس القائم، فماذا عن انتخابات العام المقبل؟ والسؤال هنا: هل تنوون المشاركة على كل المقاعد، أم أنكم ستتركون فرصة لبقية الفصائل؟
    - سنترك فرصة كبيرة للفصائل، وسنتعامل بقانون انتخابي لخفض نسبة الحسم في الانتخابات، ولن نعارض في أي شكل من أشكال التوافق، وحتى إذا فزنا بالأغلبية فإننا سنبادر بتشكيل حكومة تآلف وطني تمثل الجميع، وأن يكون القرار داخل المجلس الجديد بالتوافق وليس الأغلبية، ونحن ملتزمون بذلك.
    - على ذكر الانتخابات هل تطمح «حماس» للمنافسة على مقعد رئيس السلطة الفلسطينية بالانتخابات المقبلة؟
    - «حماس» لا تطمح كثيراً في المنافسة على منصب الرئيس، لكنها ستمارس حقها كاملاً في دعم الشخصية الوطنية القادرة على أن تقود هذه السفينة بطريقة ديمقراطية نزيهة، رغم قدرتنا على الفوز، أو تحقيقه لشخصيات محترمة ونزيهة.
    - ماذا تقصد «حماس» بأن «سلاح المقاومة» غير خاضع للنقاش، لكن استخدامه يخضع لقرار وطني؟ هل يعني ذلك أنكم قبل استخدامه يجب أن تحصلوا على موافقة كافة الفصائل؟
    - هذا يدخل ضمن رؤية أشمل بكثير. في عام 2006 اتفقنا على أن تكون هناك شراكة وطنية في قرار السلم والحرب، بمعنى أننا نؤكد على أن المقاومة هي حق للشعب الفلسطيني، لكن هذه المقاومة لا يقوم بها فصيل دون فصيل، بل نؤكد على ترشيد المقاومة وإخضاعها لقرار وطني شامل، وفي الوقت نفسه إخضاع المفاوضات والعملية السياسية لقرار وطني مماثل، فلا يجوز لأبو مازن (الرئيس محمود عباس) أن ينفرد بالتفاوض مع الاحتلال، رغم أنه لم ولن يلتزم ويريد الهيمنة على قرار الحرب كما هو الحال بالنسبة للمفاوضات، وهذه مسألة غير مقبولة، وبالتالي يكون من الصعب جداً إخضاع استخدام السلاح في المقاومة لقرار جماعي، إلا إذا وافق الرئيس الفلسطيني على أن يكون قرار الحرب والسلم بالشراكة... هذا ما نؤمن به.
    - في إطار دعوتكم لتمثيل «حماس» في منظمة التحرير الفلسطينية... هل نشب أي خلاف داخل الحركة بشأن ذلك، وبخاصة أن المنظمة ملتزمة باتفاقية أوسلو مع إسرائيل التي تتضمن اعترافاً متبادلاً بين الطرفين، بينما حركتكم تعارض هذا الاعتراف؟
    - المشكلة أن البعض يفهم دعوتنا لدخول المنظمة وكأنها دعوة لدخول المنظمة الحالية... نحن نقول بإعادة بناء وصياغة للمنظمة على برنامج وطني متفق عليه.
    - إذن، أنتم تتحدثون عن منظمة جديدة وبرنامج جديد؟
    - طبعاً؛ فالمنظمة الجديدة تحتاج إلى بناء وبرنامج جديدين، وبخاصة أن البرنامج الحالي تنازل عن 78 في المائة من أرض الشعب الفلسطيني، ولا علاقة له بالبرنامج القديم والميثاق الوطني الفلسطيني، وأنا عندما أدخل مؤسسة ما فإنني أساهم في برنامجها، ولا يُفرض عليّ برنامجها القديم... نحن نسعى لصياغة جديدة، ونحن في «حماس» متوافقون على ذلك.
    - أعلنتم تحفظكم على البيان الوزاري العربي، وبخاصة ما يتعلق باعتبار «حزب الله» اللبناني جماعة إرهابية... هل أثير ذلك على جدول الأعمال في اجتماع القاهرة الأخير للمصالحة، وبخاصة أن القيادي في الحركة موسى أبو مرزوق دعا إلى ذلك؟
    - لا، لم يحدث أن طرحت تلك النقطة على جدول أعمال المصالحة لأسباب مختلفة، أهمها أن مصر جزء من القرار، وأننا نجتمع في القاهرة، وعلى أي حال فتحفظنا لم يرتبط أبداً بمناكفة الدول العربية الراعية لإصداره، بل خوفاً من أن يأتي الدور علينا فوراً، وهذا ما لا نتمناه أبداً من الأمتين العربية والإسلامية، وما نرجوه هو أن تتوحد الجهود ضد «الكيان الصهيوني»؛ حتى لا يكون ذلك مقدمة للتطبيع مع الاحتلال.
    - في خطاب لرئيس «حزب الله» اللبناني حسن نصر الله مؤخراً، أعلن أنه أرسل صواريخ «كورنيت» إلى قطاع غزة لمقاومة إسرائيل. هل أنتم الطرف الذي تلقاها؟ وما طبيعة التنسيق بينكما؟
    - بغض النظر عن طبيعة الأسرار العسكرية، إلا أننا اختلفنا في لحظة معه فيما يتعلق بالشأن السوري، وقد غضب «حزب الله» وإيران، رغم أننا لم نرغب في أن يلوث نفسه بالتدخل في سوريا، وقدمنا ذلك كنصيحة، ومع ذلك فنحن لا ننكر أن التعاون قائم بين «حزب الله» و«حماس» وأطراف المقاومة وإيران، ولا يمكن إنكاره قديماً أو حديثاً.
    - هل تنسيقكم كحركة مع محمد دحلان (القيادي المفصول من فتح) وما قيل بشأن اتفاقكم على دور مستقبلي له يأتي في إطار محاولات تنسيقكم مع جميع الأطراف، وهل أثر على مفاوضاتكم مع ممثلي حركة فتح؟
    - لم يكن هناك اتفاق على دور لدحلان في المرحلة المقبلة، و«حماس» لا تملك منحه ذلك وهي محاصرة، لكن المبدأ الذي انطلقنا منه هو أن نستكمل المصالحة المجتمعية نحن ودحلان، وقد دفعت الإمارات عن طريقه وطريق مصر أموالاً جيدة لتعويض الناس عن خسائرهم في الأرواح والممتلكات، لكن دحلان كشخص له جمهور وأنصار في غزة، ورغم قرار أبو مازن بفصله أو اعتباره منشقاً فلا يمكن الحكم بالإعدام على دوره السياسي، وإذا دخل الانتخابات وفاز بأي منصب فسنحترم ذلك، لكننا لا نملك تقسيم وظائف أو منح أدوار.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-08, 10:14 AM
  2. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-03, 09:49 AM
  3. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-18, 10:20 AM
  4. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-18, 11:25 AM
  5. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-13, 10:22 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •