تاريخ النشر الحقيقي:
28-06-2018
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
|
الخميس:28-06-2018
-12-2015
|
ال
الفضائيات
ت فلسطين
ابرز ما قال جمال الشوبكي سفير فلسطين لدى المغرب حول اعمال المؤتمر الدولي بشأن قضية القدس :
- هذا مؤتمر دولي تشرف عليه احد لجان الأمم المتحدة هذه اللجنة ثابته لحقوق الشعب الفلسطيني وتترأسها السينغال وتعقد اجتماع سنوي لها في كل عام من البلاد الاسلامية.
- تستمر اعمال المجلس لليوم الثاني حيث افتتحت الجلسة بكلمة رئيس اللجنة ثم كلمة باسم فخامة السيد الرئيس محمود عباس.
- الادارة الامريكية لم تعطي انحيازها للاحتلال الاسرائيلي بل اصبحت جزء من الاحتلال الاسرائيلي.
استضاف برنامج ملف اليوم د.صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية للحديث عن تمرير صفقة القرن بدأ من غزة من خلال طرح مشاريع وميناء.
قال د. صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية :
- زيارة كوشنير وجرينبلات للمنطقة لها 4 اهداف هذه المرة، الاول العمل على اسقاط وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين خاصة بعد قرار ترامب، في هذه المرة الولايات المتحدة عرضت على الدول المضيفة بدلا من ان تدفع للانورا ان تدفع للدولة بشكل مباشر، وهذا يعني اسقاط ملف اللاجئين.
- الدول المضيفة جميعها دول الاتحاد الاوروبي جميعها ردت على ذلك وكان الرد البريطاني اليوم بعد لقاء السيد الرئيس محمود عباس سمو الامير وليام وشكره على تقديم بريطانيا 50 مليون دولار لوكالة الغوث وهذا الشيء مميز .
- هم يريدون خنق الانوروا هناك تهديدات بقطع المساعدات وقطع خدمات لذا علينا ان نعمل جهد كبير لتمكين وكالة الغوث من عملها.
- هم يريدوا تأييد عربي لما يروجون له من املاءات وأصدقك القول ان مصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات والدول الذي قابلوها او استمعوا لسفرائها كان الجواب واضح ومحدد كما قال كوشنير ان قادة العرب في هذه البلدان انهم لن يكون الا مع دولة فلسطين على حدود 67 والقدس الشرقيه عاصمة لها.
- الرئيس محمود عباس يتعرض لتحريض الادارة الامريكية وصل الى مرحلة الانحطاط والوقاحة جراء طلبها بتغير القيادة الفلسطينية، لنجد البعض منا في هذا الوقت بالذات يهدد ويتوعد ويصرح ويقول ان القانون الاساسي للمجلس التشريعي ينص على كذا وكذا.
- نحن الان امام معركة هادفة من قبل اسرائيل وأمريكيا لتصفية القضية، اقول لمن قدم ورقة اعتماد للأمريكيين بأنه الرئيس القادم للشعب الفلسطيني من خلال تصريحاته "لا احد في الشعب الفلسطيني جاهز لتولي الرئاسة ولن يكون احد في الشعب الفلسطيني جاهز".
- تعليقا على تصريحات حماس بشأن التفاوض، أقول " نحن في منظمة التحرير في تاريخ 14 -5 اجتمعت القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس وأنشأت لجنة عليا لطرح حل جذري لكل قضايا قطاع غزة برئاسة عزام الاحمد وأمل ان يطرحوا التوصيات خلال ساعات وأيام، وآمل من حماس ان تستجيب الان لتكون الى الجانب الصحيح الى جانب المشروع الوطني الفلسطيني والى جانب شعبها في اسقاط المشروع الامريكي.
- امل من قيادات حركة حماس بان تدرك تماما الان بأن هناك مشروع جذري للتعامل مع قطاع غزة للمصالحة ولإنهاء الانقسام للتمكين السياسي لتحقيق الشراكة السياسية فلا احد يستطيع الغاء الاخر.
- القيادة اتخذت العديد من القرارات وتم تنفيذها منها الانضمام لعديد من المؤسسات الحقوقية والمواثيق الدولية.
- السيد الرئيس في الاسبوع الماضي وقع على الانضمام لـ 8 وكالات دولية جديدة وسيوقع في الاسبوع القادم على عدد اخر.
- السويد في الشهر القادم ستتسلم رئاسة المجلس الامن الدولي وأول ما ستقوم به هو انهم يريدون تقرير خطي من سكرتير العام للأمم المتحدة حول قرار 2434 الخاص في الاستيطان.
- قرارات المجلس الوطني هي حوالي 15 قرار تنفذ بالكامل.
- هناك من يحاول ان يدعو الى مشاركة الشعب الفلسطيني في انتخابات القدس فهذا من المحرمات، والمشاركة يعطي الشرعية لمن يحاول ان يجعل من القدس الشرقية جزء من عاصمة اسرائيل وهذا امر مرفوض.
- الدول التي نقلت سفارتها للقدس هي 3 دول ونأسف لذلك والـ 191 دولة رفضت، فقد وصلت عديد من الرسائل الرسميه مثل كندا بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولم ننقل السفارة للقدس ونحن مع حل الدولتين على حدود عام 67.
- الادارة الامريكية لن يتوقعوا ان نثق فيهم بل هم يتوقعون منا ان ننصاع لهم وان نستسلم لهم.
- بشأن خصوص المشاريع المطروحة على قطاع غزة،قال " نحن نبذل جهد كبير من اجل تحقيق متطلبات ابناء شعبنا في اي مكان"، ولكن هناك عنوان لهذه وهي السلطة الوطنية.
- اذا كانت الولايات المتحدة تعتقد انها تستطيع ان تشتري وتستبدل حق السيادة الفلسطينية بالأموال فهي مخطئة تماما فهي لا تعرف ابناء شعبنا.
- لا يمكن ان تكون هناك دولة فلسطينية دون قطاع غزة ولا يمكن ان تقوم دولة فلسطينية في قطاع غزة لذلك تبدأ وتنتهي المسائل بنا كفلسطينيين ان نضع فلسطين والقضية الفلسطينية فوق اي اعتبار وان نزيل الانقسام وان نؤسس لشراكة سياسية قائمة على القانون الدولي والشرعية وان نعود للانتخابات.
قناه الكوفية
قال نبيل عمرو عضو المجلس المركزي الفلسطيني:
- الكلام الذي يقال عن استبدال التشريعي بالمركزي اعتبره كلام فارغ وخطاء الحكي فيه، فالتشريعي منتخب ولا يمكن ان يحل محلة مجلس معين، فالعالم كله لن يقبل فكرة استبدال صلاحيات التشريعي بالمجلس المركزي.
- الانتخابات هي استحقاق وطني وليست مزاجي ويجب ان لا تكون خاضعة لحسابات اي فصيل ويجب ان تكون دورية.
- نحن بحاجة الى اجراء انتخابات لتثبيت نظام سياسي محترم للشعب الفلسطيني سواء كان هناك حل ام لم يكن، وبالتالي انا من الذين يدعون ليل نهار لإجراء انتخابات وأنا لا ارى جدية عند كل الاطراف في اجراء الانتخابات.
- اتحدث بشكل شخصي عن المفاوضات حماس مع امريكيا وإسرائيل، موضوع التفاوض اصبح من سنن الحياة ولكن المهم هو على ماذا يجري التفاوض وبماذا تنتهي المفاوضات!!!.
- باعتقادي حماس تفاوض وليس من الضرورة ان تجلس على الطاولة مباشرة مع الاسرائيليين وربما تكون الاتصالات غير مباشرة وهذا امر مشروع وحقيقي، ومن هذا الزاوية نفهم الامور وأنا ادعو الاخوة في حماس الى ان ينتبهوا جيدا لأنهم هم المسؤولون الرئيسيون عن الوضع في غزة وعليهم ان يتصرفوا ليس كطرف وإنما يوجد طرف اخر يتنافسون معه فيما يتعلق بالأوضاع في غزة.
- انا لا اجد كارثة في التفاوض سواء مع الامريكيين او الإسرائيليين وإنما ان تكون حماس ان تتفاوض باسم الشعب الفلسطيني وهذا استبعده فهذا لا يجوز لان هناك شرعية معترف فيها عالميا.
- على حركة حماس ان تجد صيغة للاندماج في الوضع الفلسطيني الشرعي لكي تكون هي وليست بديلا واعتقد ان ذلك ممكن اذا ما خلصت النوايا.
المرفقات
مسؤولون في فتح يستبعدون نشوب صراع عنيف على خلافة أبو مازن
لبنان الجديد 28-6-2018
بالرغم من التحسن الملموس الذي طرأ على حالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الصحية منذ خروجه من المستشفى فان الحديث الإعلامي حول مرحلة ما بعد تركه منصبه الرئاسي ما زال يتصدر عناوين كبرى الصحف ووسائل الاعلام.
هذا وتشير مصادر في رام الله الى أن جهات في السلطة الفلسطينية أعربت عن تخوفها مؤخرا من أن الصراع المتوقع على خلافة الرئيس أبو مازن قد يتطور الى نشوب صراع عنيف الأمر الذي سيعيد منطقة الضفة الغربية بأكملها عقودا الى الوراء.
مع ذلك فقد صرحت مصادر من جهات مقرّبة من مفاصل القوة الأكثر أهمية في حركة فتح أنهم يعتبرون فرص اندلاع صراع مسلح بين مسؤولي فتح بعد ترك أبو مازن لمقاليد الحكم ضئيلة جدا.
وتضيف الجهات المنوه عنها أن هناك اجماع بين قادة فتح على أن مثل هذا الصراع قد يؤدي الى اضعاف الحركة وتفكّكها وهو ما سيفسح المجال أمام أعدائها لتعزيز قوتهم بل والسيطرة على السلطة الوطنية الفلسطينية.
وأشارت المصادر في هذا السياق الى توفّر معلومات مؤكدة حول وجود جهات خارج السلطة الوطنية في حالة ترقب الفرصة المواتية لمحاولة جرّ المشهد الفلسطيني كله الى هاوية الفوضى والدم. وعليه تصرّ جهات قيادية في فتح على أن الطريق الصحيح هو عكس ذلك تماما أي رصّ الصفوف والتعامل مع بعضهم البعض بطرق الحوار السلمي والتفاهم المتبادل انطلاقا من المصالح والأهداف المشتركة بينهم.
وذكرت مصادرنا ترجيح البعض من مسؤولي السلطة بان اندلاع صراع مسلح على خلافة أبو مازن سيؤدي بأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح الى نهاية طريقهم السياسي وعليه فانه لا بد من بذل قصارى الجهد لمنع الأمور من التدهور الى مثل هذا الوضع.