ترجمات

(131)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية تقريرا بعنوان "الاتحاد الأوروبي يضع منطقة ج في مجال اللعب" للكاتب تيد بيلمان، ويقول فيه إن الاتحاد الأوروبي يقدم المساعدة للسلطة الفلسطينية للسيطرة على مناطق "ج"، وتلك المناطق تابعة لإسرائيل وفقا لاتفاقية أوسلو الموقعة بين الطرفين، وتضم مستوطنات إسرائيلية في (يهودا والسامرة). وفي عام 2011 أصدر الاتحاد الأوروبي تقريرا يعتبر مؤشرا بأن الاتحاد يريد تغيير الوضع في مناطق ج، وانتقد التقرير الذي صدر يوم الاثنين الماضي إسرائيل فيما يخص قضية المستوطنات، وقد عبر الاتحاد الأوروبي في التقرير أيضا عن قلقه من أن حل الدولتين أصبح بعيدا، وتشكل مناطق ج أكثر من 64% من الضفة الغربية وهي تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة. وسيستمر الاتحاد الأوروبي في تقديم الدعم المالي للفلسطينيين لتنمية وتطوير مناطق ج، ووفقا للتقرير فإن إسرائيل دمرت العديد من مرافق البنية التحتية التي مولها الاتحاد الأوروبي، وخلال الشهور الأخيرة عملت السلطة الفلسطينية على تطوير مناطق ج وذلك لعزل المجتمعات اليهودية الموجودة فيها، وفي بعض الحالات حصلت السلطة الفلسطينية على موافقة من الإدارة المدنية الإسرائيلية. وفي نهاية التقرير يقول الكاتب أنه يعتقد أن الاتحاد الأوروبي يريد أن يقول بطريقة أو بأخرى بأن مستوطنات إسرائيل غير شرعية ومخالفة للقانون الدولي، ويريد منع اليهود من الاستقرار على الأرض، ولهذا فإن الاتحاد بخطوته هذه يريد تغيير الوضع في الضفة الغربية وهذا يعتبر خرقا لاتفاقية أوسلو.

 نشرت مجلة (تايمز أوف إسرائيل) تقريرا كتبه جيورجي بوتر يتحدث فيه عن "عضو الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي الذي يحث إسرائيل على الاعتراف بمعاناة الفلسطينيين". تحدث الكاتب عن مشاركة أحمد الطيبي عضو الكنيست في احتفال بمناسبة ذكرى النكبة في أم الفحم، وقال إن هذه المشاركة تأتي في اليوم الذي يتذكر فيه الفلسطينيون "كارثة" إنشاء دولة إسرائيل في عام 1948، حيث وجه الطيبي دعوة لإسرائيل للاعتراف بألم ومعاناة الشعب الفلسطيني. ألمحت تعليقات الطيبي إلى أن "الدولة اليهودية" ارتكبت الظلم الملحوظ تاريخيا ضد السكان الفلسطينيين الأصليين. وقد أشار عضو الكنيست إلى أن استراليا وكندا تتذكران السكان الأصليين، وأن ممثل الولايات المتحدة شاركت في اليابان في مراسم ذكرى تدمير هيروشيما وناغازاكي. قال الطيبي: "أنا فخور بأن أكون في هذا الجانب"، في إشارة إلى ضرورة الاعتراف بمعاناة الفلسطينيين. وأكمل قائلا بأن "هذا الجانب يضم اليهود والعرب".

 نشرت صحيفة (إسرائيل هيوم) مقالا بعنوان "المطلوب: مشروع سلام حقيقي" للكاتب زلمان شوفال، ويقول فيه إن هيلاري كلينتون أبلغت نتنياهو بأنه -بعد أن انضم كاديما للتحالف- ليس هناك أي عذر لنتنياهو لعدم استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين، ويمكننا أن نستنتج من هذا القول أن الولايات المتحدة ترى بأن إسرائيل هي سبب تعثر المفاوضات، وإذا ما أراد نتنياهو أن يكون قائدا تاريخيا لإسرائيل فعليه أن يعمل بشكل جدي من أجل حل مشكلة الفلسطينيين. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تعلم بأن إسرائيل ليست سبب تعثر المفاوضات إلا أنه من المتوقع أن يعود أوباما لممارسة الضغط السياسي على إسرائيل في حال تمت إعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، وسيستغل الفلسطينيون هذه الفرصة من أجل العودة للساحة السياسية، والعودة للشروط المسبقة من حدود (الخط الأخضر) والقدس وقضية اللاجئين. حان الوقت للولايات المتحدة وغيرها من منتقدي إسرائيل أن يزيلوا "الغشاوة" عن أعينهم ويدركوا الحقيقة، ويضغطوا على الفلسطينيين حتى يقدموا تنازلات أيضا، وليست إسرائيل وحدها التي يجب عليها أن تقدم تنازلات، وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أن التحالف الوطني الإسرائيلي أنشئ لاعتبارات سياسية قبل ذلك، ولكن من أهدافه السعي لدعم وتحقيق السلام مع الفلسطينيين.

 نشرت صحيفة جوردان تيمز الأردنية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "الربيع العربي والنكبة" للكاتب أسامة الشريف. ويقول فيه إن الربيع العربي لم يكن جيدا للقضية الفلسطينية، لأنه أبعد الضوء عن تحرك إسرائيل في توسيع المستوطنات ليجعل حل الدولتين أمرا شبه مستحيلا. وفي اليوم الذي يحيي فيه الفلسطينيون الذكرى الرابعة والستين للنكبة ذكرى سرقة أراضيهم وتشريدهم يجد الفلسطينيون أنفسهم اليوم وحيدين يصارعون الاحتلال الإسرائيلي لنيل حريتهم، وكانت اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل بمثابة تعهد بتخلي العرب عن فلسطين وعدم مسؤوليتهم عن تحريرها، وكانت حرب الخليج الأولى ضربة أخرى للفلسطينيين عندما أبعدت الدول العربية عن القضية الفلسطينية، ومنذ ذلك الوقت أصبحت المسؤولية تقع على الفلسطينيين لتدبر شؤونهم، وفقط من خلال قيادتهم، وقد تنحى العرب جانبا. وحتى قبل حدوث الربيع العربي كان واضحا بأن القيادة الفلسطينية لم يعد لديها أية من الحلول الممكنة، وحرب العراق وأفغانستان أيضا أبعدت الضوء عن القضية الفلسطينية. وبعد أن جاء الربيع العربي كانت الدول العربية منشغلة في ثوراتها وابتعدت مصر التي اعتادت على لعب دور حيوي في دعم القضية الفلسطينية لحل مشاكلها الداخلية، وغيرها من الدول العربية أيضا شهدت اضطرابات وكانت القضية الفلسطينية غائبة عن أجندتها. وما زاد الطين بلة هو فشل الفلسطينيين في لم شملهم، حيث وصلت المصالحة إلى طريق مسدود وبقيت حماس في غزة والسلطة في الضفة، والسلطة الفلسطينية نفسها منقسمة وتعتمد بشكل كلي على المساعدات المالية الأوروبية. وما تعانيه القضية الفلسطينية اليوم هو بسبب غياب الموقف العربي وتخليه عن مسؤوليته تجاه الفلسطينيين. ويختم الكاتب بالقول إن الربيع العربي لم يكن "لطيفا" بالنسبة للفلسطينيين ويحتاج العرب لفترة طويلة حتى يتجاوزوا ما يحدث في بلدانهم ويعيدوا القضية الفلسطينية إلى رأس أجندتهم.

 نشر موقع "القسام" الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "نضال الأسرى لم ينته بعد"، للكاتب خالد عمايرة، ويقول فيه بأن الصفقة بوساطة مصرية بين دولة الفصل العنصرية الإرهابية إسرائيل والمضربين عن الطعام السجناء الفلسطينيين القابعين في سجون الباستيل الصهيونية ليست أفضل صفقة بكل تأكيد، ولكنها على الأرجح أفضل صفقة للأسرى العاجزين والتي يمكن أن يتم التوصل إليها في ظل الظروف الراهنة. ويكمل بالقول بأن موازين القوى والصراع بين الطرفين غير متساوية فالصهاينة يمتلكون قوة كبيرة في حين أن السجناء لا حول لهم ولا قوة سوى حياتهم للتضحية فيها أملا في إجبار العدو القاسي على التنازل. ويمضي الكاتب بالقول بأن حقيقة الأسرى تبرهن عمليا على استعدادهم الجدي للموت من أجل الحصول على حد أدنى من الكرامة والإنسانية من نازيين هذا العصر، وهنا يتساءل الكاتب، ألا يجب أن يتمتع الأسرى الفلسطينيين مثل باقي الأسرى حول العالم بحقوقهم الأساسية مثل الزيارات العائلية المنتظمة، و المحاكمات العادلة، وأن ينعموا بحياة كريمة خالية من الممارسات القمعية، بما في ذلك التعذيب، والحبس الانفرادي لفترات طويلة دون تهمة أو محاكمة. ويضيف أيضا أنه من المثير للاهتمام سعي إسرائيل المتواصل إلى الفرار من المسؤولية القانونية حيال مصير هؤلاء السجناء السياسيين، ومقاومة هذا الواقع من خلال التذرع بشعار "الإرهاب" لتبرير تصرفاتها الإجرامية والخارجة عن القانون، فإسرائيل نفسها هي تجسيد لمدى وحشية الإرهاب في أبشع صوره؛ فإسرائيل كدولة في الواقع جريمة ضد الإنسانية، فقد سرقت الأرض، ودمرت البيوت وجرفت الحقول وطردت الملايين من أبناء شعبنا. وأضاف الكاتب بالقول بأنه "ولسوء الحظ، يجب علينا أن نستعد للجولة الثانية من الصراع، والتي قد تأتي في وقت أقرب مما يعتقده الكثيرون"؛ فالشعب الفلسطيني يتعامل مع عدو مشين يخلو من الإنسانية، والأخلاق أو الحشمة، فهي قوة لا تختلف كثيرا عن النازيين في أوروبا منذ عدة عقود مضت. وأنهى الكاتب بالقول بأنه يأمل في تحسن في الوضع الراهن في مصر حيث سيسهم ذلك في دعم دورها الاستراتيجي للعب مواقف أكثر إيجابية في ردع الغطرسة الإسرائيلية، وفي حال عدم وجود تغييرات ذات مغزى في السلوك الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني، ستقوم القيادة المصرية الجديدة بإعادة التفكير وبشكل جدي في معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية. وفي الواقع، فإن الربيع العربي كله سيكون بلا معنى إذا كانت الحكومات العربية الجديدة لم تتطرق لمسألة التعنت الإسرائيلي والإجرام.

 نشر موقع (بالستينيان ميديا ووتش) مقالا بعنوان "السلطة الفلسطينية تسرد حكاية: كل أرض إسرائيل محتلة"، للكاتبة ايتمار ماركوس، تقول فيه الكاتبة بأن أحدى أهم العوائق أمام السلام على المدى الطويل بين إسرائيل والفلسطينيين هي رفض السلطة الفلسطينية الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ، وتركيز السلطة على شريحة الأطفال في تعليمهم بأن كل إسرائيل "محتلة". وتضيف الكاتبة أن الفلسطينيين يعلمون أبنائهم بأن دولة إسرائيل الحالية مقامة على أرض قامت باحتلالها في عام 1948 من خلال ما يطلقوا عليه اسم "النكبة"، حيث يهدف الفلسطينيون من خلال استخدام هذا المصطلح إلى نزع الشرعية عن الدولة الإسرائيلية، ناهيك عما تقوله السلطة الفلسطينية عن احتلال إسرائيل لباقي الأراضي عام 1967 خلال حرب الأيام الستة، أي كل ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، فمجرد استخدامهم لكلمة "الاحتلال" يجعل الدولة الإسرائيلية دولة غير شرعية. وأنهت الكاتبة المقال بالإشارة إلى عدد من البرامج التي يبثها التلفاز التابع للسلطة الفلسطينية والذي ينتج برامج ترويجية لتوثيق الممارسات الإسرائيلية، بالإضافة إلى الكتب المدرسية الفلسطينية والتي لا تخلوا من نقل رسالة قيام الدولة الإسرائيلية منذ عام 1948 على أساس "الاحتلال".

الشأن الإسرائيلي

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "قوة الشتات" للكاتب مانفريد غيرستانفيلد، وقال فيه إن الشتات اليهودي يمثل أحدى أعظم الأصول التي تمتلكها إسرائيل؛ فقد وفرت للمهاجرين الدعم السياسي والمستشارين والمتطوعين والمستثمرين والقروض والتبرعات والتقنيات والاتصالات التجارية. لقد أدت إلى وجود مساهمات ثقافية، وعززت النشاطات الرياضية والمراكز الرياضية. إن قائمة مساهمات الشتات طويلة، وتوجد أمثلة عديدة يمكن ذكرها في مجالات إضافية كثيرة. يمكن أن تكون علاقات الشتات بإسرائيل نموذجا ليتم نسخه باعتباره أصول قيمة لترويجها في الدول الأخرى. عندما التقى نائب وزير الخارجية الإسرائيلي دانيال ايالون مع نظيره اليوناني في وقت سابق من هذا العام، قررا عقد مؤتمر مشترك حول الفوائد التي يمكن استخلاصها من علاقات الشتات، لكنه ألغي بسبب الأزمة التي تعاني منها الحكومة اليونانية. لقد تم تطوير العديد من الممارسات حول علاقات الشتات- إسرائيل في إسرائيل. إن تشغيل البرامج بشكل منهجي لتحسين علاقات الوطن بالشتات في الخارج لن يكون مكلفا بالنسبة لإسرائيل. والمستفيدون الرئيسيون من هذا هي تلك البلدان التي تستفيد من مواردها الخاصة بالشتات، الأمر الذي سيعود بالنفع على إسرائيل من خلال كسب صداقات جديدة في جميع أنحاء العالم والدعاية الجيدة من خلال الخدمات الاستشارية المفيدة التي يمكن أن توفرها.

 نشرت مجلة القناة السابعة الإسرائيلية مقالا بعنوان "النكبة: 1967 بدلا من 1947" للكاتب جوليو ميوتي. ويقول أنه في الوقت الذي يحيي فيه الفلسطينيون والعرب ذكرى ما يسمونه "النكبة" والمقصود به هو يوم قيام دولة إسرائيل، تقوم إسرائيل بالتجهيز لهدم مستوطنتي ميجرون وألبنانا هيل، وهو ما يريده الفلسطينيون بناء الدول الفلسطينية على أنقاض مئات المستوطنات الإسرائيلية، وهم لا يرونها مستوطنات بل مدن وقرى لهم سرقها اليهود منهم وطردوهم، وبهذه الخطوة تجهز إسرائيل الأرض للعرب الذين سيغزونها في المستقبل، ولا يعني اعتراف الأمم المتحدة بإسرائيل شيئا لهم، وإذا أردنا الحديث بصدق حول من جعل إحياء ذكرى النكبة يتم على الأراضي الإسرائيلية فالجامعات هي الملام الأول، وفي نهاية مقاله يقول الكاتب إن حل الصراع بين اليهود والعرب سيكون عن طريق ما قاله الصحفي الأمريكي المخضرم هيلين ثوماس الذي قال : "على اليهود أن يغادروا فلسطين وأن يعودوا إلى موطنهم في بولندا".

 نشر موقع انترناشونال ميديل إيست ميديا سنتر تقريرا بعنوان "إسرائيل تغلق مدرسة لتقيم قاعدة للتدريب العسكري"، للكاتب سعيد بنورة، يقول فيه الكاتب بأنه وخلال الأسبوع الماضي ذكرت مصادر إسرائيلية أن الجنود الإسرائيليين قاموا بإغلاق مدرسة ابتدائية في قرية خربة جبنا الواقعة إلى الجنوب من الخليل، من أجل استخدام المنطقة كقاعدة عسكرية. ويكمل الكاتب بالإشارة إلى ما ورد في صحيفة هآرتس الإسرائيلية ، والتي قالت بأن "الإدارة المدنية" الإسرائيلية، والتي تعمل تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، هي الجهة التي أصدرت أمرا بهدم المدرسة على الرغم من كونها المدرسة الوحيدة في المنطقة، وأقرب مدرسة إلى قرية يطا والواقعة على بعد 20 كيلومترا تقريبا. ويستهل الكاتب بالقول بأنه من الجدير بالذكر أنه في عام 1999، أعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة "منطقة عسكرية مغلقة"، وبدأ استخدامها كقاعدة لتدريب الجنود بعد إقصاء السكان من المنطقة. ويكمل الكاتب بالقول بأن السكان وجهوا بدورهم نداء إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، التي أصدرت أمرا مؤقتا يسمح للسكان بالعودة إلى قريتهم حتى يتم التوصل إلى قرار نهائي؛ ولا تزال القضية قيد الدراسة منذ ذلك الحين، في حين وعدت السلطات الإسرائيلية باتخاذ قرار نهائي بشأن هذه القضية في غضون 30 يوما، ويرى ممثل سكان القرية المحامي الإسرائيلي شلومو ليكر بأن الأوامر العسكرية لهدم المدرسة " تشكل انتهاكات خطيرة ومباشرة على قرار المحكمة العليا، ويلقي الكاتب الضوء على قرار الجيش الإسرائيلي الأخير الذي تم بموجبه إغلاق الطريق الرئيسي الذي يؤدي إلى القرية وجعله منطقة عسكرية مغلقة لتحويله إلى قاعدة عسكرية أيضا، وهكذا سيمنع السكان من الدخول إلى قريتهم، وكما سيسحق حق الأطفال في الحصول على التعليم. وأنهى الكاتب بالإشارة إلى تفشي ظاهرة البؤر الاستيطانية غير القانونية والتي تقام في المنطقة ، حيث يتمتع المستوطنون بحرية الحركة في المنطقة من دون أي قيود مفروضة عليهم من الجيش الإسرائيلي.

 نشر موقع انترناشونال ميديل إيست ميديا سنتر تقريرا بعنوان "المحكمة الإسرائيلية تحكم بشأن الحصول على الجنسية الإسرائيلية على أساس النسب اليهودي وليس الدين أو مسقط الرأس"، للكاتب سعيد بنورة، يقول فيه الكاتب بأن أحد التقارير الصحيفة المنشورة في صحيفة هآرتس صرحت بأن المحكمة المركزية في حيفا رفضت الاستئناف المقدم من الأستاذ عوزي أورنان الذي سعى لإجبار وزارة الداخلية الإسرائيلية على الاعتراف بجنسيته بناء على حقيقة انه ولد في إسرائيل وليس على أساس أنه يهودي، ويضيف الكاتب بأن البروفيسور أورنان لا يتبع لأي ديانة ولكنه ولد في إسرائيل، ويكمل بالقول أن قرار المحكمة تلخّص في منح أورنان الجنسية لأنه مولود من أم يهودية وحسب القانون في إسرائيل يحق له الحصول على الجنسية. ويتساءل الكاتب عن تأثير هذا القانون على كل من المواطنين المسيحيين والمسلمين والملحدين في إسرائيل، والذين يشكلوا حوالي 20 في المائة من سكان إسرائيل... إسرائيل عبارة عن جالية يهودية وليست دولة مدنية، وهذا يبرهن على أنها تفتقر إلى النظام الديمقراطي. وأنهى الكاتب بالحديث عن "قانون العودة" والذي يجسد حق كل يهودي مولود من أم يهودية في العودة إلى الديار، ومن أي مكان في العالم، للمطالبة بالجنسية الإسرائيلية.

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "الأوساط اليهودية الكارهة لليهود"، للكاتب عساف ريموريسكي، وتحدث فيه عن تصريحات عالم الاجتماع النرويجي يوهان غالتونغ الخاصة بمقتل شباب في النرويج، وقال الكاتب إن غالتونغ ألقى محاضرة مؤخرا في جامعة أوسلو، حيث صرّح فيها إن هناك علاقة محتملة بين الإرهابي المسؤول عن ذبح الشباب في النرويج الصيف الماضي والموساد، فقد قال: "اليهود يسيطرون على وسائل الإعلام الأمريكية لاستغلالها في مصلحة إسرائيل". أضاف غالتونغ في محاضرته قائلا إن أحدى العوامل الكامنة وراء المشاعر المعادية للسامية التي أدت إلى معسكر أوشفيتز (رمز للمحرقة) كانت حقيقة أن اليهود شغلوا مناصبا مؤثرة للغاية في المجتمع الألماني. وقد أوصى أيضا بقراءة البروتوكولات الشائنة لحكماء صهيون. يضيف الكاتب أن وجهات نظر غالتونغ قد تكون مثيرة للقلق، لكن الأدلة تشير إلى أن أنها بعيدة للغاية عن غير المألوف في الأوساط الأكاديمية الأوروبية. فعلى سبيل المثال، في الماضي شهدنا 123 أكاديمي يوقعون على رسالة مفتوحة حسبما نشرت صحيفة الغاردين البريطانية؛ رسالة تدعو إلى تعليق نشاط كل الروابط الثقافية مع إسرائيل. وفي الآونة الأخيرة، أغلقت جامعة باريس أبوابها لتجنب اتخاذ موقف ضد مؤتمر مقرر ضد الدولة اليهودية.

الشأن العربي

 نشر موقع الأخبار الإنجليزية مقالا بعنوان "شمال لبنان: دولة تبيع شعبها للشيطان" بقلم إبراهيم الأمين، يُشير الكاتب إلى أن الشخصيات في طرابلس انتفضت لقيام أجهزة الأمن باعتقال زعيم سلفي في طرابلس. حاول القادة احتواء الغضب الشعبي لكنها لم تكن قادرة على التعامل مع قضية المعتقلين الإسلاميين دون محاكمة. المشكلة بالنسبة للعامة ليس اعتقال شادي مولوي، بل رد الحكومة بأن مولوي "متورط بأنشطة غير مشروعة في لبنان والخارج". عبر أهله وأقاربه عن خشيتهم من بقائه في السجن لمدة طويلة دون الخضوع لمحاكمة. يضيف الكاتب أن عناوين الصحف تُشير إلى أن الشعب في الشمال يتقاتلون دفاعا عن الشعب السوري ولكل منهم طريقته ورأيه الخاص. الآثار المترتبة على الأزمة السورية تم التعبير عنها من خلال الاحتجاجات والاشتباكات المسلحة والغضب. الناس الذين يعيشون في تلك القرى والمدن اللبنانية لا يتمتعون بحقوقهم في لبنان باستثناء بطاقات الهوية وجوازات السفر الخاصة بهم. ينهي الكاتب مقاله مشيرا إلى أن البعض يعتقد بأن الإدارة السورية هي الوحيدة القادرة على وقف ما يجري في لبنان.

 نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "حرب باردة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية حول الخليج العربي" للكاتب أرمين أريفي، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الدعوات التي أطلقنها المملكة العربية السعودية لدول الخليج الست من أجل إنشاء توحد سياسي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويقول الكاتب هذا يتزامن مع التراجع في حركة الاحتجاجات في البحرين، حيث أن الطائفة الشيعية في البحرية هي المحرك الأساسي لما يجري من مظاهرات في البلاد، ويقول الكاتب إن السعودية لديها خطة من أجل وقف المد الشيعي في الدول العربية السنية وكذلك تسعى إلى حماية الخليج العربي من نفوذ السيطرة الإيرانية. ويضيف الكاتب أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تملك القوة الكافية التي تمكنها من وضع يدها على المنطقة، وهذا برأي الكاتب يثير مخاوف المملكة العربية السعودية إذ أن الولايات المتحدة في الوقت نفسه تحاول تجنب الخيار العسكري ضد إيران وبرنامجها النووي، وهذا أيضا يزيد من قلق السعودية التي تريد حماية دول الخليج العربي من مطامع إيران. وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن إيران لا تريد أن تخلق أعداء لها في المنطقة وتحاول التعامل مع السعودية ودول الخليج بسلاسة كي لا يكون ذلك سببا لحرب مقبلة ضدها على غرار ما حدث مع العراق واجتياح الكويت.

الشأن الدولي

 قال الصحفي سويمس ميلن على صحيفة الغارديان "لو كانت هناك عدالة عالمية لأصبح حلف شمال الأطلسي في قفص الاتهام بشأن ليبيا"، وأضاف إن هدف الأمم المتحدة تمثل في حماية المدنيين هناك، لكن التحالف حول هذه المهمة رأسا على عقب، فقد ألقى بثقله وراء جانب واحد في حرب أهلية للإطاحة بنظام القذافي، لذا أصبحت الميليشيات المتمردة مسيطرة على أرض الواقع. ربما كان عدد القتلى يتراوح بين 1000 و 2000 قتيل عندما تدخل حلف شمال الأطلسي في شهر آذار، لكن وبحلول تشرين الأول قدّر عدد القتلى من قبل المجلس الانتقالي الليبي ليصل إلى 30.000- بما في ذلك الآلاف من المدنيين. كانت هناك أيضا آثار أقدام حلف شمال الأطلسي ودولة قطر على الأرض، بما فيهم القوات الخاصة البريطانية لتنسق عمليات المتمردين. لذا فإن الحلف بالتأكيد يتقاسم المسؤولية عن مقتل المدنيين أكثر مما حرقته صواريخه مباشرة. يقول الكاتب إن ما يؤكد بأن ما يسمى القانون الدولي ببساطة لا ينطبق على الدول الكبرى أو قادتها السياسيين. وخلال السنوات العشر من وجود هذا القانون وجهت المحكمة الجنائية الدولية لـ 28 شخصا من سبعة بلدان تهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وكان كل واحد منهم أفريقي. لكن لم يتم توجيه أية تهم أو محاكمات لقوات الدول الكبرى التي شاركت في العراق أو أفغانستان؛ تلك الدولتان اللتان تعانيان إلى الآن من هذا الذي يسمى التدخل الإنساني. التدخل العسكري الأجنبي ليس طريقا مختصرا للحرية، وهو بعيد جدا عن إنقاذ الأرواح، ويعمل مرارا وتكرارا على تصعيد المذابح.

ما الذي حدث لسمعة إسرائيل؟

مايكل أورين (السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة)

صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية

تحتفل إسرائيل بإنجازاتها هذه السنة حيث أنها من أكثر الدول نفوذا عبر التاريخ، بعد أن تمكنت من أن تنهض وتبني دولة عظيمة على الرغم مما تعرض له الشعب اليهودي من اضطهاد وظلم. لا أحد يركز على هذه الصورة وإظهارها بل الجميع ينظر إلى الحواجز والجنود وعمليات إسرائيل العسكرية ومحاربتها أعدائها واعتقالها الفلسطينيين وتعنتها ووحشيتها ولا يرى غير ذلك، لماذا تدهورت صورة إسرائيل أمام العالم؟ على الرغم من أنها اليوم أكثر ديمقراطية، وأكثر سعيا للسلام من أي يوم مضى.

يرى العديد بأن إسرائيل اليوم هي تهديد لجيرانها وأنها أساس سياسة التوسع الاستيطاني وسرقة الأراضي، وقد اغفلوا آلاف الصواريخ في غزة وصواريخ حزب الله الموجهة جميعها باتجاه إسرائيل، وتناسوا أن إيران التي تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل، لكنهم تذكروا إسرائيل فقط.

لقد كانت ممارسات إسرائيل جميعها تهدف لحماية أمنها والدفاع عن نفسها، نعم لقد شنت حربا ضارية على من تهجموا عليها، وحقها في الدفاع عن نفسها حق مشروع لكن الكثيرين أغفلوا ذلك ونظروا بعين واحدة. وبعد أن كانت إسرائيل في عام 1973 ترى بأن الدولة الفلسطينية تشكل تهديدا لوجودها، أصبحت الدولة الفلسطينية اليوم سياسة تريدها إسرائيل، واعترفت إسرائيل بمنظمة التحرير وأزالت بعض المستوطنات لتعزيز السلام، وسلمتها مساحات كبيرة من الأرض وخففت الحصار على غزة ولكن الفلسطينيين اختاروا الإرهاب.

وبعد كل هذا استمرت وسائل الإعلام في التشهير في إسرائيل ونشر الكراهية ضدها حول العالم، واستمروا في الحديث عن "اللوبي الصهيوني" وانتقاد إسرائيل واتهامها بالتمييز العنصري. الجواب يكمن في النهج الذي تسير فيه العديد من الأطراف من خلال محاولة نزع الشرعية عن الدولة اليهودية من خلال طرق ممنهجة بعد أن فشلت الطرق التقليدية والأسلحة في فعل ذلك، حيث ساروا في نهج أكثر "خبث ودهاء" لمحاولة تقويض دعائم الدولة اليهودية.

بدأ كل شيء مع خطاب ياسر عرفات عام 1974 في الأمم المتحدة، وقد استقبل خطابه بحفاوة عندما قارن بين الصهيونية والعنصرية، ومنذ ذلك الوقت شرعت الجماعات المعادية لإسرائيل في حرب إعلامية ضدها وخاصة في الحرم الجامعي في جامعات العالم، حملات كان هدفها تشويه صورة إسرائيل واتهامها بالتمييز العنصري، ويجب على إسرائيل الآن أن تكون حذرة لأن هذه الحملات قد تنزع شرعية فشلت جيوش في نزعها من خلال مهاجمتها لروح دولة إسرائيل.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً