آخر التطورات على الساحة البحرينية
ملف رقم ( 11 )
تتجه الازمة البحرينيه بقوه نحو الفتنة الطائفيه تحت غطاء الاصلاحات السياسيه وقد تدخل مجلس التعاون الخليجي عسكريا لاول مره اليوم في البحرين .
يشتمل الملف على العناوين التالية:
عشرات الجرحى في مواجهات مع المعتصمين في المنامة
ولي عهد البحرين وافق على ما تم طرحه من مبادئ للحوار الوطني
مقتل شاب بحريني متأثرا بجروح أصيب بها لدى تظاهره بالمنامة
محتجون يغلقون طرقا بالبحرين والاسرة المالكة تدعو للحوار
صحيفة بحرينية تتحدث عن إرسال قوات خليجية إلى البحرين
ولي العهد البحرين : الحق في الأمن والسلامة فوق كل اعتبار
سلطات البحرين بدأت تضيق ذرعا بتعنت المعارضة ورفضها الحوار
الفايننشال تايمز: البحرين طلب دعم جيرانه بعد طرد المتظاهرين للشرطة
ولي عهد البحرين يدعو لحوار شامل
قتيل ثامن في البحرين و"تجديد" مبادرة الحوار
عشرات الجرحى في مواجهات مع المعتصمين في المنامة
العرب أون لاين
13/3/2011
تسود اجواء توتر في قلب العاصمة البحرينية المنامة مع قيام محتجين بقطع طرق رئيسية وفرعية بعد انباء عن استعداد مجموعات مسلحة بالعصي والقضبان بالهجوم على المعتصمين قرب مرفأ البحرين المالي الذي عاد عشرات من المحتجين للاعتصام فيه ظهر الاحد.
واغلقت جميع المحلات الواقعة في منطقة باب البحرين في قلب المنامة ابوابها منذ وقت مبكر من بعد الظهر وخلت الشوارع من المارة.
وكان العشرات قد اصيبوا بجروح الاحد خلال قيام القوى الامنية بتفريق معتصمين بالقرب من مرفأ البحرين المالي قبل ان تطلق قنابل مسيلة للدموع على المعتصمين في دوار اللؤلؤة المجاور، حسبما افادت مصادر امنية وطبية وشهود عيان.
وجدد ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة الاحد الدعوة للاسراع في بدء الحوار الوطني. ونقلت الوكالة البحرينية عن العاهل البحريني لدى استقباله وزير خارجية الاردن ناصر جودة تأكيده ان "مبادرة الحوار الوطني تستهدف الحفاظ على مكتسبات الشعب البحريني ".." والانطلاق الى المزيد من الاصلاحات السياسية والتنموية".
وللمرة الاولى منذ 17 شباط/ فبراير، اطلقت قوات مكافحة الشغب البحرينية الاحد قنابل مسيلة للدموع على المعتصمين في دوار اللؤلؤة بوسط المنامة بعد ان تمركزت على جسر يطل على الدوار، بحسب الشهود.
وانسحبت القوى الامنية من الجسر في وقت لاحق فيما شوهدت سيارات الاسعاف تنقل المصابين من الدوار الى المستشفى.
ووقعت مواجهات قوية في وقت سابق الاحد عندما قامت قوات الامن البحرينية بتفريق معتصمين بالقرب من المرفأ المالي في المنامة، حسبما افاد شهود عيان ووزارة الداخلية التي اشارت الى سقوط 14 جريحا في صفوف رجال الامن. لكن المعتصمين تمكنوا من استئناف اعتصامهم في وقت لاحق.
وقال مصدر طبي ان عدد المصابين الذين ادخلوا للمستشفى بلغ 207، من بينهم ثلاث حالات حرجة، وقال المصدر الطبي ان هؤلاء المصابين تم نقلهم من المرفأ المالي ودوار اللؤلؤة، وانتزعت الشرطة الخيام التي نصبها محتجون بالقرب من المرفأ المالي القريب من دوار اللؤلؤة.
وحول المواجهة بالقرب من المرفأ، اعلنت وزارة الداخلية البحرينية في بيان، ان مجموعة من المتجمهرين بلغ عددهم 350 شخصا "قامت حوالى الساعة الخامسة بتوقيت البحرين بقطع شارع الملك فيصل "المؤدي الى ميناء البحرين المالي" بالوقوف بوسط الطريق بهدف منع الموطنين من الوصول الى اعمالهم"، كما نقلت وكالة انباء البحرين، وقالت ان القوات الامنية سعت "لفتح الطريق والتفاوض مع المتجمهرين الا انهم لم يستجيبوا لذلك".
واضافت ان "عددا من المتجمهرين قاموا بالاعتداء على افراد الامن الذين لم يكونوا حاملين لاي سلاح وأسفر ذلك عن اصابة 14 من رجال الامن احدهم اصيب باصابة بليغة بالرأس كما تعرض آخر للطعن".
وقد تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج و"اضطرت قوات حفظ النظام إلى استخدام عدد من طلقات مسيلة للدموع لتفريق المتجمهرين"، حسب البيان.
وقال ايمن عباس احد المعتصمين في دوار اللؤلؤة، ان "الشبان المعتصمين عند المرفأ قرروا قطع الطريق لمدة ساعتين من الساعة السادسة الى الثامنة بعد ان تعرضوا لاعتداء خلال الليل من قبل اشخاص يرتدون زيا مدنيا"، حسب تعبيره.
واضاف ان "قوات مكافحة الشغب قامت بتفريق المعتصمين عند المرفأ المالي "شرق الدوار" في الساعة الثامنة والنصف فيما قامت قوات اخرى بالوصول الى الدوار من جهة منطقة السيف "غرب" قبل ان تتجمع على الجسر المطل على الدوار وتبدأ اطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي على المعتصمين في الدوار بشكل متقطع"،وذكر الشاهد انه "حوالى الساعة الحادية عشرة انسحبت قوات مكافحة الشغب من على الجسر".
وعاد الوضع طبيعيا على الدوار الذي ازدحم بشكل اكبر من المعتاد في الصباح، فيما بقيت بضع سيارات اسعاف تنقل بعض الجرحى الذين اصيبوا بحالات اختناق جراء تعرضهم للغاز المسيل للدموع.
وفي وقت لاحق، عاد عشرات المتظاهرين للاعتصام بالقرب من مرفأ البحرين المالي بعد ساعات من تفريقهم، دون اغلاق مدخل المرفأ، حسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وتوجه المئات من المعتصمين في دوار اللؤلؤة القريب حيث الاعتصام الرئيس لمعارضي الحكومة، الى مكان الاعتصام بالقرب من المرفا المالي بناء على معلومات عن وجود هجوم وشيك لمن يسموا "البلطجية"، بحسب متظاهرين. الا ان المشاركون في المسيرة عادوا بعد ذلك الى دوار اللؤلؤة.
من جهة اخرى، هاجم ملثمون الاحد طلابا معارضين معتصمين في جامعة البحرين بالعصي والسيوف، حسبما افاد موظفون في الجامعة لوكالة فرانس برس.
وذكر احد الموظفين ان "اشخاصا مسلحين بعصي وسيوف وقضبان هاجموا طلابا معارضين للحكومة معتصمين في جامعة البحرين" التي تقع في منطقة الصخير جنوب المنامة.
وعمت حالة من الفوضى في الجامعة بحسب الموظفين. ولم يتسن الحصول على اي تاكيد حول سقوط جرحى.
كما ذكر شهود عيان لوكالة فرانس برس ان عددا من المعتصمين في دوار اللؤلؤة اتجهوا الى الجامعة عند سماعهم انباء الهجوم.
ومن جهتها، حملت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية "التيار الشيعي الرئيسي" وزير الداخلية "المسؤولية عن أية إصابات او نتائج تحدث للطلبة والطالبات في جامعة البحرين".
وقالت الوفاق في بيانها "ان الوزير يتحمل كامل المسؤولية القانونية والأدبية والمعنوية عن إيقاف البلطجية الحاملين للأسلحة البيضاء والأدوات الحادة وايقافهم عن الاعتداء على طلبة الجامعة".
ومن جهته، اعلن الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين في بيان الإضراب العام اعتبارا من اليوم 13 اذار/مارس وذلك "بسبب التداعيات الأمنية والاجتماعية على السلم الأهلي على اثر قيام رجال الأمن بتفريق المعتصمين قرب المرفأ المالي ودوار اللؤلؤة باستخدام القوة المفرطة".
ولي عهد البحرين وافق على ما تم طرحه من مبادئ للحوار الوطني
النشرة اللبنانية
13/3/2011
أعلن ولي عهد البحرين الامير سلمان بن حمد آل خليفة الموافقة، على ما تمّ طرحه من مبادئ للحوار الوطني من ضمنها "مجلس نواب كامل الصلاحيات وحكومة تمثل ارادة الشعب ودوائر انتخابية عادلة".
واضاف الامير سلمان في تصريح بثته "وكالة الانباء البحرينية" أنه "تمت الموافقة ايضا على فتح ملف "التجنيس والفساد المالي والاداري وقضية املاك الدولة ومعالجة الاحتقان الطائفي" وغيرها من مبادئ للحوار الوطني.
واكد "عدم الممانعة من عرض ما يتم التوافق عليه في الحوار الوطني في استفتاء خاص يعكس كلمة الشعب الموحدة"، مشددا على "ضرورة الاستجابة الفورية للدعوة للحوار لكل من يريد السلم والامن والاصلاح".
وأوضح أننا "عملنا جاهدين على خلق تواصل فاعل بين مختلف الافرقاء والفاعليات الوطنية للتعرف على وجهات النظر والاراء حول الشأن الوطني التزاما منا بالبدء في اقامة حوار وطني شامل".
وأعلن الامير سلمان أننا "ما زلنا في تواصل مع من يرغب في الحوار من جميع القوى الفاعلة في المجتمع البحريني بحيث يفتح الباب لعرض القضايا الدستورية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. وإن الحق في الامن والسلامة فوق كل إعتبار وإن مشروعية المطالبة يجب ان لا تتم على حساب الامن والاستقرار، خصوصا بعد ما شهدته البحرين من أحداث مؤسفة".
وبيّن أن "الدعوة الى التهدئة كان الهدف منها الإفساح في المجال للعمل على الحفاظ على الامن وتحقيق الاستقرار وليس ترك الامر لمن يريد المساس بمصالح الاخرين وحقوقهم ومستقبلهم".
مقتل شاب بحريني متأثرا بجروح أصيب بها لدى تظاهره بالمنامة
النشرة اللبنانية
13/3/2011
كشفت مصادر "المنار" عن "مقتل شاب بحريني متأثرا بجروح التي أصيب بها لدى تظاهره بالمنامة بعد تعرض القوى الأمنية للمتظاهرين اليوم".
محتجون يغلقون طرقا بالبحرين والاسرة المالكة تدعو للحوار
رويترز
أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه يوم الاحد على متظاهرين يحتجون على الاسرة المالكة في البحرين في واحدة من أعنف المواجهات منذ أن قتل الجنود سبعة محتجين الشهر الماضي.
وقدم ولي عهد البحرين للمعارضة -وأغلبها من الشيعة- ضمانات بأن يتناول الحوار الوطني مطالبها بعد ساعات من قيام المحتجين وأكثرهم من الشباب بوضع حواجز على الطريق السريع المؤدي إلى مرفأ البحرين المالي.
وقال علي وهو محتج في المرفأ المالي الذي أصبح رمزا لما يصفه المحتجون بالتجاوزات الملكية "الاستثمار في البحرين للجميع لا لشخص واحد... لذلك لدينا مشاكل. المسألة ليست السنة والشيعة."
وكشف محتج عن علامة حمراء مستديرة على صدره قال انها بسبب قنبلة غاز مسيل للدموع أطلقت عليه مباشرة. وعرض اخرون على مراسل لرويترز طلقات مطاطية قالوا ان الشرطة استخدمتها.
وشهدت البحرين أسوأ اضطرابات منذ التسعينات بعد أن خرج محتجون الى الشوارع الشهر الماضي مستلهمين الانتفاضتين اللتين أطاحتا برئيسي مصر وتونس.
وعلى مدى أسابيع نظمت الاغلبية الشيعية تجمعات حاشدة اذ تقول ان أسرة ال خليفة السنية الحاكمة تمارس تمييزا ضد أفرادها. وتراقب السعودية التي يشكل الشيعة زهاء 15 في المئة من سكانها الاضطرابات عن كثب.
وحث البيت الابيض البحرين التي تستضيف الاسطول الخامس الامريكي على ضبط النفس والدخول في حوار.
ووعد ولي العهد الشيخ سلمان ال خليفة بأن تتناول المحادثات تعزيز سلطة البرلمان وبأن يطرح أي اتفاق في استفتاء عام.
وأضاف في بيان أن المحادثات ستنظر أيضا في اصلاح الدوائر الانتخابية وتكوين الحكومة بالاضافة الى محاربة الفساد والتمييز الطائفي. وستتصدى المحادثات ايضا لاتهامات من جانب الاغلبية الشيعية بان الدولة تقوم بتجنيس أجانب من السنة لتغيير التوازن الطائفي.
وقال البيان ان هناك عملا نشطا يتم لاقامة اتصالات تهدف للتعرف على اراء مختلف الاطراف فيما يظهر التزام الحكومة بحوار وطني شامل وجامع.
وبعد لحظات قال متحدث في دوار اللؤلؤة الذي يمثل مركزا للاحتجاجات "لا للحوار.. لا للحوار" على وقع هتافات من الحشد.
وقال ابراهم مطر وهو متحدث باسم جمعية الوفاق الوطني أكبر جماعة شيعية ان هذه ليست خطوة الى الامام مضيفا أنهم يريدون أن يعرفوا ما هي الية الحوار ومن الذي سيشارك فيه.
وعرض حكام البحرين الحوار الشهر الماضي. وطلبت جمعية الوفاق من الحكومة تقديم بوادر حسن النية مثل اقالة الحكومة التي يهيمن على المناصب الرئيسية فيها أعضاء من الاسرة المالكة.
وقال مطر لرويترز في وقت سابق إن متظاهرين نقلا إلى المستشفى مصابين بجروح خطيرة في رأسيهما واصيب العشرات بالاختناق بعد استنشاق الغاز المسيل للدموع يوم الاحد.
وقالت وزارة الداخلية ان قوات الامن تحركت لازالة خيام الاحتجاج من المرفأ المالي بعد أن تعرض شرطي للطعن ونقل اخر الى المستشفى مصابا بجروح في رأسه،وكان المحتجون قطعوا الطريق الرئيسي لمنع الموظفين من الوصول الى مكاتبهم.
وقال مصرفي غربي رفض ذكر اسمه ان المحتجين منعوه من دخول المرفأ مضيفا "لم يسمحوا لي بالدخول وكانوا عدوانيين للغاية. لم يعد هذا الامر سلميا. ان الاوان لان تمنع الشرطة هذا."
ولم تقع مواجهات كبيرة تذكر بين الشرطة والمحتجين منذ الشهر الماضي لكن اشتباكات وقعت بين معارضين للحكومة أغلبهم من الشيعة وبين مؤيديها السنة.
وفي منطقة الحد قرب مطار البحرين الدولي رأى شاهد من رويترز مجموعة من السكان السنة تفحص هويات من يدخلون المنطقة. وعند بعض المداخل ارتدى أعضاء اللجان الشعبية سترات برتقالية ليتعرفوا بعضهم على بعض.
وفي حادث اخر قال شهود عيان ان الشرطة أطلقت يوم الاحد الغاز المسيل للدموع لتفصل بين مجموعة من المحتجين الشيعة ومجموعة من السنة في جامعة البحرين. وقال شهود ان بضعة أشخاص أصيبوا في الاشتباكات.
وقالت غرفة التجارة والصناعة في بيان ان هذا الموقف الحساس الذي تمر به المملكة لا يحتمل مزيدا من التوتر والتصعيد مضيفة أن الخاسر الاكبر من هذا هو الاقتصاد الوطني الذي تكبد خسائر كبيرة في الفترة الاخيرة.
صحيفة بحرينية تتحدث عن إرسال قوات خليجية إلى البحرين
القدس العربي
قالت صحيفة الأيام البحرينية الاثنين إن قوات خليجية أرسلت إلى البحرين للمشاركة في حفظ الامن في المملكة التي تشهد تحركات احتجاجية مطالبة بالتغيير ووسط توتر امني وطائفي متصاعد.
وذكرت الصحيفة التي تعد مقربة من السلطات انه "علم من مصادر مطلعة أن قوات من مجلس التعاون لدول الخليج العربي تصل البحرين للمشاركة في حفظ الأمن والنظام"،ونقلت عدة مواقع اخبارية خليجية معلومات مشابهة وتحدث بعضها بالتحديد عن "قوات سعودية".
وكان ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد ال خليفة أكد الأحد الاستعداد لطرح مسألة توسيع صلاحيات مجلس النواب وأن تكون الحكومة تمثل إرادة الشعب، مجددا الدعوة إلى البدء بالحوار الوطني بأسرع وقت.
واصيب العشرات في مواجهات الأحد بين المتظاهرين وقوات الأمن في دوار اللؤلؤة في وسط صنعاء حيث مقر الاعتصام الرئيسي للمطالبين بالتغيير، وبالقرب من مرفأ البحرين المالي، فيما شهدت جامعة البحرين مواجهات ذات طابع طائفي.
ولي العهد البحرين : الحق في الأمن والسلامة فوق كل اعتبار
العرب أون لاين
اكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى الاحد على أن الحق في الأمن و السلامة هو فوق كل إعتبار و أن مشروعية المطالبة يجب أن لا تتم على حساب الأمن و الاستقرار.
ونقلت وكالة انباء البحرين الرسمية "بنا" عن ولى العهد البحريني قوله " من واجبنا أن نبين أمرين هامين ، أولا: ان أمن البحرين و سلامة مواطنيها و وحدتهم الوطنية لم و لن يكونوا محلا للمساومة من قبل أي طرف. ثانيا: أنه و خلال الفترة السابقة ، عملنا جاهدين على خلق تواصل فعال بين مختلف الأطراف و الفعاليات الوطنية للتعرف على وجهات النظر و الآراء حول الشأن الوطني و ذلك التزاما منا بالبدء في اقامة حوارٍ وطني شامل".
و أضاف "قد قمنا بما يمليه علينا الواجب و ما زلنا في تواصل مع من يرغب في الحوار مع جميع القوى الفاعلة في المجتمع البحريني بحيث يفتح الباب لعرض كافة القضايا الدستورية و السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و قد بينا موافقتنا على ما تم طرحه للحوار من مبادىء".
واستطرد ان هذه المبادئ هى مجلس نواب كامل الصلاحيات و حكومة تمثل ارادة الشعب و دوائر انتخابية عادلة و التجنيس و محاربة الفساد المالي و الاداري وأملاك الدولة و معالجة الاحتقان الطائفي و غير ذلك من مبادىء و محاور للحوار الوطني.
وأوضح عدم الممانعة من عرض ما يتم التوافق عليه في الحوار الوطني في استفتاء خاص يعكس كلمة الشعب الموحدة.
سلطات البحرين بدأت تضيق ذرعا بتعنت المعارضة ورفضها الحوار
النشرة اللبنانية
إرتفعت أجواء التوتر في البحرين، في أعقاب مواجهة بين قوات الأمن ومحتجين قطعوا طريقا رئيسا، قبل أن تنتقل المواجهات بين طلاب سنة وشيعة في جامعة البحرين، وهو ما أفضى إلى توتر عم البلاد بعد أنباء عن مواجهات طائفية محتملة.
وبحسب مصادر مطلعة تحدثت لصحيفة "الشرق الأوسط"، فإن "السلطات البحرينية بدأت تضيق ذرعا برفض المعارضة الشيعية الدخول في الحوار الوطني، خصوصا بعد التنازلات "المتعددة" التي قدمتها السلطة، ومنها الموافقة على طرح التعديلات الدستورية في استفتاء عام، وتأكيد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البلاد، أن الحوار سيغطي القضايا الأساسية الخاصة بتشكيل حكومة تمثيلية والفساد والتجنيس والطائفية".
وبحسب المصادر، فإن "شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين بدأت تضغط على الحكومة من أجل إعادة فرض هيبة الدولة التي يقول هؤلاء إنها غابت منذ نزول المحتجين للشارع، وهو ما أفضى إلى تعدد المواجهات الطائفية في الشارع بين المحتجين الشيعة ومواطنين سنة".
ومن المنتظر أن تتخذ السلطات البحرينية، وفقا للمصادر، قرارات حاسمة خلال اليومين المقبلين "في حال استمرت موجة التصعيد غير المبررة من قبل المحتجين، وعدم انصياعهم للقانون".
الفايننشال تايمز: البحرين طلب دعم جيرانه بعد طرد المتظاهرين للشرطة
الشرق الأوسط
يتحدث التقرير عن الوضع الصعب الذي باتت تعاني منه مملكة البحرين بسبب الاضطرابات التي تشهدها، وعن سر طلبها النجدة من شقيقاتها الأعضاء الخمس الأخرى في دول مجلس التعاون الخليجي.
كشفت صحيفة "الفايننشال تايمز" البريطانية ان "البحرين طلب دعم جيرانه الخليجيين، بعد أن طارد المتظاهرون المناوئون للحكومة شرطة مكافحة الشغب في معركة ضارية غُطِّيت على أثرها أجزاء من العاصمة بالغازات المسيلة للدموع".
ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطَّلعين على مجريات الأحداث في الجزيرة الصغيرة تأكيدهم "ان المملكة طلبت دعم القوات الأمنية في الدول الخليجية الأخرى، بمن فيها السعودية، بعد أن اجتاح المتظاهرون المطالبون بالديمقراطية صفوف الشرطة يوم الأحد".
ويروي التقرير كيف أن "شرطة مكافحة الشغب البحرينية قامت في وقت مبكر من صباح الأحد بتفكيك وإخلاء مخيم صغير للمتظاهرين خارج ميناء البحرين المالي، مستخدمة بذلك الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي"، ويضيف انه "بعد ساعات عدة من القتال، طرد المتظاهرون المناهضون للحكومة الشرطة وبسطوا سيطرتهم على معظم حي المال والأعمال وسط العاصمة".
ومضت الصحيفة بالإشارة الى ان "المراقبين باتوا يخشون الآن، من أن البلاد تتجه نحو حرب أهلية تواجه فيها الشرطة من المسلحين السنة والموالين للحكومة الغالبية الساحقة من المتظاهرين الشيعة".
ورأى أن "هذا الواقع الامرّ هو الذي حدا بالأسرة المالكة في البحرين إلى الطلب من الدول الخمس الأعضاء الأخرى في دول مجلس التعاون الخليجي تقديم المساعدة الأمنية لها لمساندة قوات الشرطة لديها على ضبط الأمن في الجزيرة الصغيرة".
ونقلت الصحيفة عن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية "رفضه القوي لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للبحرين"، مؤكدا أن "أي أفعال ترمي إلى زعزعة استقرارها وزرع الشقاق بين مواطنيها يمثِّل نهجا خطيرا على أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي برمَّتها".
كما لفتت الصحيفة أيضا إلى أن "من شأن أي تدخل من قبل دول الخليج في البحرين أن يثير المخاوف من أن تتدخل إيران بدورها إذا ما أدََّى الأمر إلى وقوع قتلى في صفوف الشيعة في الجزيرة".
ولي عهد البحرين يدعو لحوار شامل
الجزيرة نت
جدد ولي عهد البحرين دعوته إلى إجراء حوار وطني يشمل المطالب الأساسية للمعارضة، ووعد بإجراء استفتاء على أي اتفاق يتم التوصل إليه في ذلك الحوار. وردت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية البحرينية المعارضة بتحفظ على الدعوة إلى الحوار.
وقال الشيخ سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة إن الحوار الذي يعرضه سيغطي القضايا الأساسية الخاصة بتشكيل حكومة تمثيلية، وسيتناول أيضا الفساد والتجنيس والطائفية وإصلاح الدوائر الانتخابية، وأضاف البيان أن هناك عملا نشطا يتم لإقامة اتصالات تهدف للتعرف على آراء مختلف الأطراف.
وبدا الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية البحرينية الشيخ علي سلمان متحفظا بشأن دعوة ولي العهد، ففي حين رحب "بأي دعوة تقربنا من الحل"، شدد على أن المطلوب هو انتخاب هيئة تأسيسية جديدة تشرف على صياغة دستور جديد للبلاد، على غرار ما جرى في تونس.
وكان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة كلف الشهر الماضي ولي عهده ببدء حوار مع جميع الأطراف والفئات بهدف الخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد.
في هذه الأثناء وقعت مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين معارضين للحكومة خلفت عددا من الجرحى.
وقد استخدمت الشرطة الغاز المدمع والرصاص المطاطي وأعيرة نارية لتفريق حشود المحتجين قرب دوار اللؤلؤة بوسط العاصمة البحرينية.
وقالت السلطات إن المتظاهرين سدوا طريق الملك فيصل السريع، وهو الطريق الحيوي الرئيسي في المنامة، ومن جهته أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين إضرابا مفتوحا دعمته النقابات الرئيسية في البلاد.
وقد أدانت الولايات المتحدة بشدة "استخدام العنف" في البحرين، وحثت حكومتها على إجراء حوار سلمي وحقيقي مع المعارضة، بدلاً من اللجوء إلى استخدام القوة.
كما ندد حزب الله يوم الأحد "بالعنف المفرط" الذي استهدف "المتظاهرين السلميين" في البحرين من قبل عناصر الأجهزة الأمنية البحرينية، ورفضت دول مجلس التعاون الخليجي في بيان أي تدخل خارجي في شؤون البحرين.
قتيل ثامن في البحرين و"تجديد" مبادرة الحوار
CNN
تجددت المواجهات بين المعارضين والمؤيدين للحكومة البحرينية الأحد، مما أسفر عن سقوط قتيل واحد على الأقل، هو الثامن منذ اندلاع الاحتجاجات في المملكة الخليجية، بالإضافة إلى جرح نحو 20 آخرين، فيما أعلن ولي العهد، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، موافق الحكومة على الشروط السبعة التي أعلنتها المعارضة، تمهيداً للحوار بين الجانبين.
وشدد ولي العهد البحريني، على أن "أمن البحرين، وسلامة مواطنيها، ووحدتهم الوطنية، لم ولن يكونوا محلاً للمساومة من قبل أي طرف"، وأكد أنه "خلال الفترة السابقة، عملنا جاهدين على خلق تواصل فعال بين مختلف الأطراف والفعاليات الوطنية، للتعرف على وجهات النظر والآراء حول الشأن الوطني، وذلك التزاماً منا بالبدء في إقامة حوار وطني شامل."
وتابع آل خليفة، الذي يشغل أيضاً منصب نائب القائد الأعلى، في بيان نقلته وكالة أنباء البحرين الرسمية، أن "الحق في الأمن و السلامة هو فوق كل اعتبار، و أن مشروعية المطالبة، يجب أن لا تتم على حساب الأمن والاستقرار"، مضيفاً قوله "إننا ما زلنا في تواصل مع من يرغب في الحوار، مع جميع القوى الفاعلة في المجتمع البحريني، بحيث يفتح الباب لعرض كافة القضايا الدستورية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية."
وفيما يتعلق بالشروط التي أعلنت عنها المعارضة البحرينية لبدء الحوار مع الحكومة، قال آل خليفة: "لقد بيّنا موافقتنا على ما تم طرحه للحوار من مبادئ، ومن ضمنها: مجلس نواب كامل الصلاحيات، وحكومة تمثل إرادة الشعب، ودوائر انتخابية عادلة، والتجنيس، ومحاربة الفساد المالي والإداري، وأملاك الدولة، ومعالجة الاحتقان الطائفي"، داعياً إلى "ضرورة الاستجابة الفورية للدعوة للحوار، لكل من يريد السلم والأمن والإصلاح."
إلى ذلك، قررت السلطات وقف الدراسة بجامعة البحرين "حتى إشعار آخر"، بعد اندلاع مواجهات دامية "على أساس طائفي"، بين مجموعات من الطلبة تنتمي للمعارضة وأخرى موالية للحكومة، مما اضطر مسؤولي الجامعة إلى وقف الدراسة، وإخلاء الجامعة من الطلبة وأعضاء أطقم التدريس والإداريين.
وقال رئيس الجامعة، الدكتور إبراهيم محمد جناحي، إن "قرار وقف الدراسة صعب ومؤلم، ولكن لم يكن من بد من اتخاذه، بعد أن حدثت مواجهات بين الطلبة أنفسهم، ومع أولياء الأمور وغيرهم من الذين تسللوا إلى الجامعة، وما حدث من إصابات وأضرار للمباني الأكاديمية والإدارية."
وأورد تلفزيون البحرين، في تقرير له، أن "مجموعة من المتجمهرين الخارجين عن القانون" قاموا بإغلاق عدد من طرق وشوارع العاصمة المنامة، "بهدف تعطيل السير وشل الحركة العامة"، وتابع أنه "عندما حاولت قوات الأمن التفاوض معهم لفتح الطريق، قام المتجمهرون بالاعتداء على أفرد الأمن العام."
وأضاف التلفزيون الرسمي أنه "في الوقت نفسه، توجهت مجموعة من المتظاهرين نحو حرم جامعة البحرين بمنطقة الصخير، وقامت بالاعتداء على الطلاب والهيئة التدريسية وقوات حفظ الأمن، وإتلاف وتدمير بعض مرافق الجامعة."
وقال إن "ما حدث في مملكة البحرين خلال الساعات الماضية، لا يمكن أن يوصف إلا بالتصعيد المخطط والمتعمد للأحداث، من جانب الفئة التي تصر على عدم منح الفرصة للوقوف حتى على أعتاب باب الحوار، الذي لم يبدأ بعد، للتغلب على الأزمة الراهنة، وذلك بالخروج الواضح والصارخ عن القانون، وحق الاعتصام السلمي المشروع، والتعدي السافر على الأمن وعناصره."
إلى ذلك، أفادت الوكالة الرسمية بأن "كتلة المستقلين النيابية"، ناشدت العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، "اتخاذ الإجراءات اللازمة بفرض الأحكام العرفية، وتدخل قوة دفاع البحرين، من أجل حفظ أمن واستقرار الوطن، وحماية الممتلكات العامة والخاصة."
كما دعت الكتلة النيابية، في البيان المنسوب إليها، دون أن يتسنى لـCNN بالعربية التأكد من صحته بصورة مستقلة، إلى "حظر أي ممارسات غير مشروعة، من شأنها التحريض على العنف والإرهاب وترويع الآمنين، أو إثارة الفتنة الطائفية، وتهديد السلم الأهلي والأمن الاجتماعي، أو الإضرار بالاقتصاد الوطني والمصالح العليا للوطن."
يُذكر أن البحرين تشهد اعتصامات واحتجاجات واسعة، تتركز في دوار "اللؤلؤة"، الواقع في وسط العاصمة المنامة، حيث تسيطر قوى المعارضة على الميدان، مطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية، وقد سبق أن وقعت صدامات بين المحتجين وأجهزة الأمن، أدت لسقوط عدد من القتلى وعشرات الجرحى.
ورغم أن القلاقل الأخيرة تأتي مستوحاة من انتفاضتي تونس ومصر، إلا أن الشباب من الطائفة الشيعية، الذين يقودون الاحتجاجات التي يغلب عليها أحياناً طابع العنف، يقولون إنها صرخة تذمر من البطالة والتمييز والفساد.


رد مع اقتباس