النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: التقرير الاعلامي الاسرائيلي 132

  1. #1

    التقرير الاعلامي الاسرائيلي 132

    شأن اسرائيلي داخلي
    الثلاثاء/22/01/2013

    وجه بنيامين نتانياهو نداء الى المواطنين الاسرائيليين اكد فيه على اهمية التصويت في الانتخابات وجاءت اقوال نتانياهو خلال زيارة قام بها بعد ظهر اليوم لمدينة اشدود.(صوت اسرائيل)

    صرح وزير المالية يوفال شتاينتس بأن ظاهرة كثرة الاحزاب تشكل خطرا للنظام الديمقراطي لأنها تضع صعوبات امام تشكيل الحكومة الجديدة، خلال ادلائه بصوته في احد مراكز الاقتراع في بلدة مفيسرت تسيون غربي القدس.(صوت اسرائيل)

    أعرب مراقب الدولة القاضي يوسف شابيرا عن اعتقاده بوجوب تعديل قانون الدعاية الانتخابية والانظمة المعمول بها من اجل ملائمتها للواقع الاعلامي الحديث.(صوت اسرائيل)

    فيما اعتبر خطوة استفزازية زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حائط البراق وهو القسم الغربي من المسجد الأقصى المبارك في البلدة القديمة من القدس المحتلة برفقة قوات معززة ،وقد إستغرقت الزيارة 40 دقيقة .(وفا،سما)

    كشف مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، عن نهج مخابراتي جديد تقوم به وزارة الداخلية الإسرائيليّة، متمثلاً بطلب كشف المكالمات بين الأزواج مُقدمي طلبات لمّ الشمل، مما يعد مخالفة للقوانين .(معا)

    كشفت معطيات نشرها المكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل، لعام 2011،أن أكثر من ربع السكان لا يجيدون استخدام اللغة العبرية في معاملاتهم اليومية، وحوالي 30% من المهاجرين الجدد يجدون صعوبة في التعامل مع العبرية أو يجهلونها تماماً.(عكا)

    أحرق مجهولون محطة للحافلات في مدينة رمات غان وسط اسرائيل صباح اليوم بسبب ملصقات للدعاية لصالح حزب كاديما، وقد سيطرت وحدات الاطفاء على الحريق دون وقوع اصابات.(معا،عكا)

    أصيبت امرأة إسرائيلية بجراح طفيفة بعد ان سقطت عليها يافطة إعلانية، عندما حاول أحد نشطاء حزب "هناك مستقبل" بإزالة يافطات دعائية لقوائم أخرى في أحد مراكز الاقتراع بمدينة حيفا.(عكا،معا)




    شأن اسرائيلي خارجي


    ذكرت صحيفة إسرائيل اليوم أن بنيامين نتنياهو أرسل رسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما قدم خلالها التهنئة له بتجديد فترة ولايته الثانية لمنصب رئيس الولايات المتحدة والتي أجريت مراسم أداء القسم أمس الاثنين.(عكا)

    بعثت رئيس حزب العمل شيلي يحيموفيتش رسالة تهنئة للرئيس الأمريكي جاء فيها "صداقتك لإسرائيل صداقة حقيقية ونحن نقدر قيمة المساعدات الأمنية وغيرها التي قمت بتقديمها لإسرائيل خلال الفترة الأولى من حكمك. (عكا)

    ذكر موقع القناة العاشرة الإسرائيلية أن وسائل الإعلام الدولية لم تفرز، مساحة كبيرة في نشرات أخبارها لتغطية الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، وذلك خلافاً لما جرى في انتخابات الكنيست الماضية.(عكا)

    ذكرت صحيفة يديعوت احرنوت ان مخابرات الجيش اللبناني القت القبض على مواطن لبناني بتهمة التعاون مع اسرائيل وبحوزته الاف الدولارات واعترف انه يتعاون مع المخابرات الاسرائيلية منذ عام 1990 ووصف انه العميل الاكبر لدى اسرائيل.(PNN،سما)

    كشف وزير شؤون الاسرى في الحكومة الفلسطينية عيسى قراقع عن اجتماع مصري اسرائيلي عقد في 13 من الشهر الجاري تم خلاله بحث قضية الاسرى المحررين والذين تم اعتقالهم ضمن صفقة شاليط.(شاشة نيوز)

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلي، ييغال بالمور، إن أنقرة فوّتت فرصة كبيرة بعدم إجرائها اتصالات مع إسرائيل خلال الحرب الأخيرة على غزة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.(سما)

    نفى المتحدث بلسان الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان عبر حسابه الرسمي على تويتر تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول قبول إسرائيل مبدأ عودة 150 ألف لاجئ في سوريا إلى الضفة الغربية.(عرب48)

    كيف تحيي إسرائيل الذكرى السنوية للثورات العربية؟ (الجزيرة نت) ...مرفق









    انتخابات الكنيست الاسرائيلي


    من المقرر ان يتوجه 5 ملايين 650 ألفاً اسرائيلي اليوم للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الكنيست التاسع عشر والتي بدأت في تمام الساعة 7 صباحاً، فيما ستغلق الصناديق في تمام الساعة 10 من مساء اليوم .(عكا،معا)

    بلغ عدد الصناديق المخصصة لعملية التصويت أكثر من(1100) صندوق علما بان حوالي 1500 منها معدّة لذوي الاحتياجات الخاصة وسيوضع حوالي 200 صندوق في المستشفيات لتمكين المرضى من التصويت كذلك سيوضع 57 صندوقا في السجون.(صوت اسرائيل ،عكا ،شاشة نيوز)

    توجه الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس إلى صندوق الاقتراع في القدس، وأدلى بصوته وصرح قائلا "اليوم تطلب الدولة من المواطنين التصويت من أجل دولة ديموقراطية، حرّة، وجميلة، وحين سئل عن الادعاءات بأنه تدخل في الانتخابات الأخيرة قال نعم، تدخلت، لقد صوّتت الآن.(معا،PNN)

    ادلى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجتة باصوتهم في انتخابات الكنيست اليوم في مركز الاقتراع بمدرسة بولا بن غوريون في القدس، وحث المواطنين على ممارسة حقهم الديموقراطي.(صوت اسرائيل،عكا ،معا)

    قال أفيغدور ليبرمان عقب إدلائه بصوته: إن تيار اليمين سيهزم اليسار مثلما ألحق نادي بيطار الإسرائيلي لكرة القدم الإسرائيلي المعروف تقليديا باتجاهه اليميني هزيمة مفاجئة بفريق نادي هابوعيل تل أبيب اليساري التوجه.(شاشة نيوز)

    ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست على موقعها الإلكتروني أن إيلى يشاي وزير الداخلية وزعيم حزب شاس اليميني أدلى بصوته فى إحدى المدارس بالقدس وأعرب عن أمله بحصول حزبه على 11 مقعدًا فى الانتخابات.(شاشة نيوز)

    ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست على موقعها الإلكتروني ان رئيس حزب كاديما شاؤول موفاز اكد خلال إدلائه بصوته فى الانتخابات إن المواطن الذي يفضل اختيار الأمن والخبرة فعليه التصويت لكاديما.(شاشة نيوز)

    قال يئير لبيد رئيس حزب هناك مستقبل، عقب الادلاء بصوته قرب منزله في تل ابيب صوتت الان لنفسي وهي بحد ذاتها تجربة مغايرة عن العادي الى حد ما واضاف انا اقول للناس ، صوتوا لمن شئتم ، ولكن الاهم هو ان تتوجهوا وتصوتوا، هذا امر غاية في الاهمية. (عرب48،عكا)

    صرحت رئيسة حزب هتنوعا تسيبي ليفني عقب الادلاء بصوتها قرب منزلها بتل ابيب اشعر بالتأثر اليوم وامل ان يفكر كل مصوت ومصوتة في القرارات الصعبة التي يجب اتخاذها،وأضافت لفني ان البطاقة التي وضعتها بداخل الصندوق تشمل امال شعب اسرائيل بأكمله. (عرب48،عكا)

    اصدر رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي الياكيم روبنشتاين امرا الى احدى محطات الاذاعة التابعة للمتدينين المتزمتين يحظر عليها بموجبه بث مقابلات مع حاخامات تتعلق بالشان الانتخابي. (صوت اسرائيل)

    استنادا الى لجنة الانتخابات المركزية شهدت نسبة الإقبال على الاقتراع ارتفاعا ملحوظا قياسا بالانتخابات السابقة، الأمر الذي دفع زعيمة حزب العمل شيلي يحموفيتش للتفاؤل بامكانية هزيمة نتنياهو.(معا، شاشه نيوز)

    ذكرت صحيفة هآرتس أن القلق والتخوف يزداد يوماً بعد يوم في قائمة الليكود بيتنا لا سيما بعد نتائج الاستطلاعات الأخيرة التي أظهرت استمرار تراجع القائمة، مشيرة إلى أن أعضاء في الليكود يركزون في الآونة الأخيرة على وقف هذا التراجع.(عكا)

    وضعت المرشحة رقم 9 في قائمة "تنوعاه" مريف كهان 29 عاما مولوداً جديداً في ساعة متأخرة من الليل، ونقلت الى مستشفى تل هشموير في تل أبيب أثناء عملها في الحملة الانتخابية للحزب.(معا،عكا)

    طالب يهود متزمتون باستبدال احدى العاملات في مركز للاقتراع في احد احياء القدس للمتدينين بداعي عدم احتشامها الامر الذي يمنع الرجال من القدوم للتصويت.(صوت اسرائيل،عكا)


    إسرائيل سيناريوهات ما بعد الانتخابات. (شاشة نيوز) ...مرفق

    الانتخابات الإسرائيلية. بعض الحقائق والأرقام. (PNN) ...مرفق







    عرب الـــ48

    وجة القاضي الياكيم روبنشتاين رئيس لجنة الانتخابات المركزية خطاباً باللغة العربية للمواطنين العرب في اسرائيل مؤكداً اهمية ممارسة حقهم الديمقراطي وتحقيق المساواة لهم في ظل تصاعد الدعوات بين فلسطينيي ال 48 لمقاطعة الانتخابات.(سما ،عكا)

    قال عضو لجنة الانتخابات الاسرائيلية حمدان زميرو ان الاحزاب العربية قامت بتزويد مراكز الاقتراع في مدن الطيبة والطيرة وقلنسوة وتل ابيب يافا ببطاقات تصويت باللغة العربية بعد ان كانت جميع البطاقات مكتوبة باللغة العبرية.(عرب48،ص.اسرائيل)

    ادلى عضو الكنيست محمد بركة بصوته، في صندوق الاقتراع بمدرسة الكاثوليك في شفاعمرو برفقة زوجته وصرح قائلاً : اتوقع ان تكون النسبة في هذه المرة اعلى نسبة من بين جميع الدورات الانتخابية السابقة .(عرب48)

    قام النائب احمد الطيبي رئيس الكتلة الموحدة والعربية للتغيير بالادلاء بصوته في صندوق مدرسة الاخوة في الطيبة رافقه جمع من المؤيدين والنشطاء ، وصرح الطيبي قائلاً سننتصر على ليبرمان والفاشية ونعزز الوجود العربي في البرلمان.(عرب48)

    قام النائب جمال زحالقة بجولة ميدانية في مدينة الطيبة لتفقد سير العملية الانتخابية ،حيث طالب المواطنين العرب بالتصويت ،مؤكداً على وجود خطر على الاحزاب العربية بسبب تدني نسبة التصويت بينهم .(عرب48)

    شهدت مدينة سخنين العربية شمال اسرائيل عراكا بين أثنين من الناخبين، بسبب من سيدخل الى قاعة الاقتراع أولا، وتدخلت الشرطة بينهم دون وقوع اصابات الى ذلك قام احد سكان ام الفحم بركل صندوق اقتراع مما ادى الى تحطيمه .(معا،ص.اسرائيل،عكا)






    الانتهاكات الاسرائيلية


    أفاد نادي الأسير بأن إدارة سجن عسقلان شرعت ، بفرض سلسلة من الإجراءات العقابية بحق الأسرى، أبرزها وضع أفراد من الشرطة بشكل متواصل بالقرب من غرف الأسرى ليلا ونهارا.(وفا)

    اقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين وداهمت منزل المواطن عبد الجبار جرار في الحارة الشرقية، وعبثت بمحتوياته قبل ان تسلم نجله حذيفه تبليغا لمراجعة مخابرات مركز سالم.(شاشه نيوز)

    اقتحمت قوات الاحتلال قرية عابا بمحافظة جنين واعتقلت الشاب سليم سليمان هزهوزي (20عاما)، بعد ومداهمة منزل ذويه والعبث بمحتوياته.(وفا)

    داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن عبد الغني أبو الهيجاء في بلدة اليامون غرب جنين وفتشته بحجة البحث عن ابنه صامد بحجة أنه مطلوب لقوات الاحتلال، وقال صاحب المنزل إن قوات الاحتلال قامت بإلقاء القنابل الصوتية داخل المنزل.(وفا)

    داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن جمال أديب القط في الحي الشرقي بمدينة جنين وسلمت ابنه سامح (22 عاما)، بلاغا لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم.(وفا)

    اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، شابين من قرية برقة شمال نابلس بالضفة الغربية هم : منجد راغب صلاح (23 عاما)، وماهر أسعد صلاح (23 عاما) . (وفا)

    قام مستوطنون بشق طريقا وسط اراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم تبلغ مساحتها 35 دونما تقع في منطقة خلة الفحم وتعود للمواطن خالد صالح عبدالسلام صلاح، عدا عن تدمير 50 شتلة زيتون تم زراعتها حديثا .(وفا)

    اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين من بلدة بيت أمر شمال الخليل هم : ربيع محمد محمود أبو عياش(12 عاماً)، و يزن أشرف بدوي اخليل(15 عاماً)،و إبراهيم محمد ابريغيث (40 عاماً) . (وفا)

    سلمت قوات الاحتلال ، إخطارات بهدم 3 منازل مأهولة بالسكان في منطقة خربة الراس ومنطقة واد الناقة في بلدة اذنا بمحافظة الخليل وذلك بحجة عدم الترخيص وهي بيوت مأهولة بالسكان.(معا)

    اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي علاء أبو الهيجاء (28 عاما) داخل المسجد الأقصى بالقدس، وحوّلته إلى التحقيق في مركز 'القشلة' في باب الخليل بالبلدة القديمة.(وفا)

    حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من زيادة وتيرة الحفريات الاسرائيلية في طريق باب المغاربة الملاصق للمسجد الاقصى من الجهة الغربية وتدميره، إضافة لافتتاح كنيس للنساء .(ف.برس)



    عناوين الصحف العبرية






    مختارات من عناوين الصحف العبرية الصادرة اليوم الثلاثاء الموافق.22.1.2013

    تصدرت الانتخابات للكنيست عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم وفيما يلي أبرز العناوين...






    صحيفة 'يديعوت احرونوت':

    • 5.659.722 صاحب حق اقتراع
    • ناحوم برنع يكتب: إذا استطلاعات الرأي كانت دقيقة فإن الليكود لن يكون صاحب الأغلبية في الحكومة
    • شمعون شيفر: الصراع داخل الليكود يبدأ بعد منتصف الليلة، وكلما هبطت مقاعد الليكود لن يستطيع نتنياهو السيطرة على الائتلاف
    • نتنياهو يكتب: اعطوني القوة لتشكيل حكومة قوية
    • شيلي يحيموبيتش: اليوم الانقلاب
    • يئير لبيد: من أجل التغيير
    • ليفني: عدت للسياسة من أجل اتخاذ القرارات المصيرية
    • في الوسط العربي: المعركة على نسبة التصويت
    • أوباما يؤدي القسم الدستوري أمام أكثر من نصف مليون أميركي


    صحيفة 'معاريف':

    • 5.656.705 أصحاب حق الاقتراع الذين سيقررون الائتلاف الحكومي
    • الليكود في وضع حرج بسبب خسارة المقاعد
    • الليكود بين اليمين المتطرف والوسط
    • ياعل ديان تكتب: يجب تغيير السيئ بالأمل
    • في الوسط العربي: المعركة على 'اللامبالاة'
    • أوباما يؤدي القسم: بين الحلم والواقع


    صحيفة 'هآرتس':


    • ملايين الإسرائيليين يصوتون للكنيست الـ19
    • يوسي فرتير يكتب: دولة نتنياهو
    • أوباما في حفل القسم الدستوري يتحدث عن موقفه الليبرالي
    • أكثر من ربع الإسرائيليين يجدون صعوبة في اللغة العبرية
    • مجهود أخير لرفع نسبة التصويت
    • اكتشاف جرثومة في مستشفى عسقلان مقاومة للمضادات الحيوية
    • الرئيس عباس: طالبنا بإعادة 150 ألف لاجئ من سوريا
    • روسيا ترسل طائرات لإخلاء رعاياها من سوريا






    مقــال اليــوم



    تصوتون لليمين وتحصلون على اليسار

    بقلم: اليكيم هعتسني،عن يديعوت
    ستطلب وسائل الاعلام كما هي الحال بعد كل انتخابات من اليمين الذي سينتصر في هذه المرة ايضا ان يكون هو المنفذ لسياسة اليسار التي رفضها الشعب. إن مصوتي المعسكر الوطني لم يحلموا أن يُعينوا بورقة تصويتهم اهود باراك عدو المستوطنات وزير دفاع، وهو المنصب الأكثر تحديدا لمصير المشروع العزيز عليهم، وقد وضعوا على لسان رئيس الوزراء خطبة بار ايلان. إن توقع وسائل الاعلام يقوم اذا على حقائق وسيُستعمل في هذه المرة ايضا هذا الاختراع الاسرائيلي الذي يشوه الديمقراطية ويجعلها عقيمة. لكن هناك الجريمة وعقابها: فقد حصل الليكود عن خطبة 'الدولتين' لنتنياهو وعن تطوع ليبرمان لاخلاء بيته في مستوطنة نوكديم، في استطلاعات الرأي على 32 35 نائبا فقط. وما تزال شاس ايضا تدفع الى الآن عن تأييدها لاوسلو، وخسر عضو الكنيست أورليف مقعده برد متأخر على نصيبه من التصويت الحاسم على الانفصال.

    بماذا سنجيب الليكودي الذي سيسأل نفسه في الغد من اجل ماذا يصوت في الحقيقة هل من اجل دولة فلسطينية كما وعد رئيس الحزب في المقابلات الصحفية عشية الانتخابات، أم من اجل دفنها كما تُفسر تسيبي حوطوبلي ورفاقها وكما يُفهم ضمنا من عدم وجود برنامج عمل لليكود، ومن عدم القدرة على احراز أكثرية في الحزب تؤيد الدولة الفلسطينية؟
    إن البديل الجديد، 'البيت اليهودي' لا يزيل الشك تماما ايضا، ففي الحقيقة ان رئيس الحزب نفتالي بينيت يرفض دولة فلسطينية بكلام صريح لكن الحزب كما أعلن صاحب المكان الثاني أوري اريئيل سيشارك في الحكومة وسيضمن لنفسه فقط حرية التصويت في شؤون تتعلق بالاستيطان في يهودا والسامرة. فهل هذا ما يريده الناخب المشاركة في حكومة تفاوض في قلب البلاد والقفز منها حينما تكون الأكثرية الضرورية له مضمونة لنتنياهو من ميرتس واعضاء الكنيست من الاحزاب العربية؟.
    ومن جهة ثانية توجد هجمات على نتنياهو لا يحسن ان يقبلها الناخب مثل كونه مكروها لاوباما وغير محبوب عند عدد من قادة اوروبا. تذكروا متى تحول اريئيل شارون في الغرب من كريه مندد به الى بطل حقيقي؟ تحول في اللحظة التي قلب فيها جلده وبدأ يقتلع ما قد بناه. فاذا كان هذا هو المفتاح فان الهجمات من الخارج ينبغي ان تعطي نتنياهو نقاط استحقاق من شعبه.
    وجذب العجز المالي ايضا هجوما شديدا يقول: 'أين اختفت الـ 39 مليار شيكل؟' وكأن القبة الحديدية والغواصات والجدار الالكتروني على طول النقب والحرب المسماة 'عمود السحاب' لا تكلف مالا.

    ومضت مليارات اخرى لمحاربة ايران الذرية ـ التي يخالف اولمرت عن ضروريتها والاستجابة للاحتجاج العام في صورة تمويل تربية بالمجان من سن الثالثة، وتخليص الدراسات العليا من حضيض لسنين طويلة، واصلاح في التربية ورفع أجور الاطباء وعلاج أسنان الاولاد بالمجان واستعمال ضريبة دخل سلبية وخفض الضرائب والضريبة الجمركية. وفي الحاصل استجاب نتنياهو لمطالب اليسار 'أن يُحسن الى الشعب' بسياسة زيادة العجز المالي، فلماذا يشتكون؟.

    توجد مشكلة ايضا لمصوتي 'يوجد مستقبل'. اذا كان برج داود أهم من أبراج عزرئيلي كما أعلن لبيد فما قيمة دعوته الى تفاوض وانسحاب من يهودا والسامرة كلها ما عدا 'الكتل'؟ ومن سيصدقه أنه يؤمن حقا بأن يوجد فلسطيني واحد يتخلى عن القدس؟ هل يحيا هو وناخبوه في البلد نفسه؟ كل شيء واضح فقط عند الاحزاب الصغيرة العقائدية. لكنها لن تجلس في الحكومة وهي المكان الذي تؤثر منه. ومع ذلك لها دور في الديمقراطية وهو تحديد موقع الوسط لذلك المركز الاسطوري الذي يسعى الجميع لنيله. لأنه كلما زادت تطرفا تحرك المركز معها ايضا، وربما ينقسم الناخبون غدا على النحو التالي: المثاليون والبراغماتيون كل واحد منهم بحسب ميول قلبه.




    المرفقـــات





    كيف تحيي إسرائيل الذكرى السنوية للثورات العربية؟

    المصدر: الجزيرة نت / بقلم عدنان ابو عامر

    بعد مرور عامين على اندلاع الثورات العربية، بدا واضحاً أنه لم يعد ممكناً الاستخفاف بخطورتها الفائقة على "إسرائيل"، فقد تواصلت متابعاتها الحثيثة لتطوراتها الميدانية في العواصم العربية، على مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والعسكرية، وطغى مشهد الثائرين العرب في ميادين التحرير، على مجمل تحركاتها السياسية، ولم يبد ما يحصل في شوارع القاهرة وتونس وطرابلس ودمشق شأناً عربياً داخلياً، بل إسرائيلياً بامتياز!
    تقييم الثورات
    اعترفت إسرائيل بأن الثورات العربية جاءت بمفاجأة تامة لما يعرف بـ"مجتمع المخابرات"، مما تطلب الحاجة لمراجعة عميقة للأحداث التي قد تؤثر على مفهوم الأمن الإسرائيلي، خاصة أنها لم تتوقع شدة هذه الثورات، وقدرت بأن قوات الأمن في تلك البلدان، ستعرف كيف توقفها، مما شكل مفاجأة غير سارة لها، وسجلت أجهزة الاستخبارات في غير مصلحتها "قصوراً مجلجلاً".
    ولذلك عقدت المحافل السياسية ودوائر صنع القرار الإسرائيلي سلسلة طويلة من الجلسات لمناقشة التقديرات الخاصة بالثورات العربية، بمشاركة أعضاء مجلس الوزراء المصغر للشؤون السياسية والأمنية، وكبار ضباط هيئة الاستخبارات العسكرية، وجميع الجهات والمراجع المختصة في تقديرات الموقف، وأكدت جميع توصياتها على نتيجة خطيرة مفادها عدم معرفة مصير اتفاقات السلام مع الدول العربية، لاسيما مصر، أكبر دولة عربية، كونه أخرجها من دائرة الصراع، وغيّر قواعد اللعبة، مع حلول الإخوان المسلمين في مواقع صنع القرار.
    استيقظت "إسرائيل" على واقع جديد يتشكل في المنطقة، فاتسمت ردود مسؤوليها بالتخبط حيناً، وبإظهار اتزان مفتعل حيناً آخر، وتبادل الاتهامات بين المستويات الأمنية والسياسية والعسكرية حيناً ثالثاً
    وطالبت هذه الجهات في توصياتها بوجوب قيام الحكومة بخطوة دراماتيكية تؤدي إلى حل النزاع مع الفلسطينيين، لتقوية ما توصف بـ"الدول المعتدلة" في المنطقة أمام "المخاطر المحدقة"، في ظل التخوف من تداعيات هذه الثورات، باعتبار أن الأنظمة "الإسلامية" الجديدة ستكون منشغلة بتحقيق استقرار شعوبها وتطلعاتها، مما قد يؤثر على استقرار "إسرائيل" في المنطقة.
    ولفتت بعض الأوساط الدبلوماسية الإسرائيلية إلى أنه منذ اندلاع الثورة المصرية، ازدادت "برودة السلام البارد أصلاً" مع القاهرة، ويمكن ملاحظة المؤشرات الدالة على ذلك مما دفع بها للتأكيد أنها تعيش فترة من انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط، في ضوء "الزلزال الإسلامي" الذي يضرب العالم العربي حالياً.
    ولعل ما جعل الثورات العربية تشعل المزيد من الأضواء الحمراء لدى صناع القرار في تل أبيب إظهارها بما لا يدع مجالاً للشك أن سلامها كان مع شخوص الحكام، وليس مع الشعوب العربية، وإدراكها متأخراً أن موقف الرأي العام العربي أبعد كثيراً عن التطابق مع رأي الأنظمة، وبدأت تتحسس الآثار المحتملة على تسارع تدهور العلاقات العربية الإسرائيلية، واحتمالات تراجعها، ما يعني أن وتيرة التطبيع ستتراجع، في ظل حكم الإسلاميين، وأي علاقة معها ستكون محفوفة بالمخاطر في المدى الزمني المنظور.
    ولذلك وصفت إسرائيل ما يحدث في عواصم العرب، بأنها "مأساة" تحل بها نتيجة تغيير أنظمة حكمها، ما يعني ترجيح عودة العلاقات الثنائية لما كانت عليه قبل عدوان 1967، ويطرح تخوفاً كبيراً، بالنظر لتبعاته بعيدة المدى، حين تتوجه الشعوب العربية لصناديق الاقتراع، وانتخابها للقوى الإسلامية المعادية لـ"إسرائيل".
    بصورة أكثر تفصيلاً، تفترض "إسرائيل" أنّ القوى المعادية، خاصة الإخوان المسلمين، سيسيطرون على مقاليد الحكم، وبعد مرور فترة زمنية سيمتدون للجيوش، لتشكل تهديداً لجيشها الأقوى في المنطقة، وهنا تكمن مشكلتها الكبيرة، لأن ذلك سيعني بصورة أو بأخرى تحديد الإسلاميين في العقود القادمة القريبة للأجندة السياسية في هذه البقعة الجغرافية الأكثر سخونة في العالم.

    وطالما أن "إسرائيل" مسكونة بالمخاوف الأمنية المتواصلة، فإنها ستبقى تعادي كل التحركات الثورية العربية، من خلال استمرارها بالتلويح بما تسميه "فزاعة الإسلاميين"، ومع توالي الأحداث في الشرق الأوسط، وتداعي الأنظمة العربية مثل أحجار "الدومينو"، استيقظت "إسرائيل" على واقع جديد يتشكل في المنطقة، فاتسمت ردود مسؤوليها بالتخبط حيناً، وبإظهار اتزان مفتعل حيناً آخر، وتبادل الاتهامات بين المستويات الأمنية والسياسية والعسكرية حيناً ثالثاً.
    التهديدات الإستراتيجية
    شعرت إسرائيل منذ اللحظة الأولى للثورات العربية أنها بصدد "هزة أرضية" تضرب منطقة الشرق الأوسط لم تشهد لها مثيلا منذ عشرات السنين، مما جعل صناع القرار فيها يحثون الخطى لفهم المعاني الناشئة عن التطورات في المنطقة، مع منح التغيرات الحاصلة في الدول المجاورة حيزاً أكبر من البحث والتحليل، خاصة مع قدوم فاعل جديد فيها بقي مغيباً طوال عقود ماضية، وهم الإسلاميون.
    وتعلقت مخاوفها العسكرية من تبعات الثورات، لاسيما المصرية، بفرضيات أساسية رافقتها في الـ32 سنة الأخيرة، تتمثل بأنه في كل سيناريو محتمل، من غير المتوقع مواجهة عسكرية مع مصر، مما سمح لها بالخروج إلى حربين في لبنان 1996، 2006، وتنفيذ عمليتين واسعتين في الأراضي الفلسطينية، ممثلة بالسور الواقي في 2002، ورصاص مصبوب في 2008، انطلاقاً من المعرفة بأنها لن ترد بصورة عسكرية.
    وفي الوقت الذي اعتبرت "إسرائيل" السلام مع مصر مكسباً إستراتيجياً، سرت مخاوف من تعزز المعسكر الإسلامي المعادي لها، ما يحتم على الجيش أن يكون مستعداً، ويقاتل على جبهات عدة في وقت متزامن، في ظل خشية حقيقية من تحول الجيش المصري إلى مناوئ لها، وألا تتمكن من الاعتماد عليه في أوقات الأزمات، ما يجعلها تبحث عن بدائل له، لتعزيز استقرارها، باعتبار أن ما شهدته المنطقة من تغيرات كبيرة تحدث حولها، تزيد "سحب الضباب المتلبدة في سمائها".
    وكل ذلك سيتطلب منه أن يجعل واجبه الأساس الحفاظ عليها قوية وجاهزة، وهو ما تحقق فعلاً بحملة الإقالات التي قام بها الرئيس المصري بحق جملة القادة العسكريين القدامى، واستبدالهم بقادة جدد، لم يبدوا تلك الحميمية في العلاقات مع نظرائهم الإسرائيليين.

    ويمكن اعتبار الانعكاس الفوري لنجاح الثورات العربية، وصعود الإسلاميين عقبها، أشبه بـ"قطار تحت الأرض لتهريب وسائل قتالية"، لتوسيع قوى المقاومة في غزة، وتحول "الجبهة الجنوبية إلى نقطة ذات خطورة عالية جداً، أكثر من القطاع اللبناني، ويكفي أن المصريين سينقلون الجيش إلى سيناء بشكل دائم، فيما سيعود الإسرائيليون لوطأة أيام الاحتياط كما السنوات السابقة لحرب الأيام الستة عام 1967.
    يمكن اعتبار الانعكاس الفوري لنجاح الثورات العربية، وصعود الإسلاميين عقبها، أشبه بـ"قطار تحت الأرض لتهريب وسائل قتالية"، لتوسيع قوى المقاومة في غزة
    كما أن مستجدات الواقع المحيط بـ"إسرائيل"، وتعزّز قوة المعسكر الإسلامي المعادي لها في المنطقة، تنطوي على مخاطر جمة، مما يتعين عليها أن تكون مستعدة في أكثر من جبهة، ما يحمل دلالات مهمة بالنسبة للجيش، وفي الوقت نفسه تجهيز الجبهة الداخلية لتصبح أفضل مما كانت عليه أثناء حربي لبنان الثانية في صيف 2006، وغزة في شتاء 2008، 2012، وهو ما يستلزم قيامها باستعدادات سياسية وعسكرية لمنع هذه التغيرات من التحوّل إلى تهديدات إستراتيجية.وهو ما دفع بوزارة الخارجية الإسرائيلية للتحذير من تبعات وآثار نفوذ الإخوان المسلمين في مصر والبلاد العربية الأخرى جيداً، وحماس جزء منهم، لأنهم يريدون القضاء على "إسرائيل"، ما يعني أن المنطقة برمتها تتوجه نحو صفحة جديدة، مما يحتم عليها أن تحافظ على قوتها، والسعي لإيجاد الطرق الملائمة لدفع المسيرة السياسية، بعد أن تسببت الثورات العربية بإحداث "خلل إستراتيجي" أصاب المنطقة، بفعل تنامي الحركات الشعبية والتيارات الإسلامية، وانتكاس العلاقات الإسرائيلية العربية، والتململ من "الرعونة" الإسرائيلية في مجال التسوية السياسية.



    الثورة المضادة
    في ضوء التطورات "الدراماتيكية" الحاصلة في دول الربيع العربية، وكيفية تعامل إسرائيل معها، بذلت بعض الدوائر الإسرائيلية جهوداً كبيرة وحثيثة على صيغة "الثورة المضادة"، على أمل أن تنجح في اختراق بعض الجماعات، والاندساس بينها.
    في هذا السياق، رصدت الكثير من الدوائر الإعلامية والبحثية الإسرائيلية أنشطة هذه الجماعات المعارضة منذ فترة طويلة، لمعرفة طبيعة نشاطها بالصورة التي أهلتها لإسقاط الحكم في بلدان الثورات، في ظل حالة الاحتقان الشعبي الذي يتصاعد بصورة "دراماتيكية"، ووصولها إلى تحديد بعض سماتها، على النحو التالي:
    أ‌- سوادها الأعظم من الشباب الذين لا تتعدى أعمارهم الـ35-40 عاماً.
    ب‌- يتميزون بالمهارة في استخدام وسائل الاتصال والتقنيات المتقدمة، سواء "الفيسبوك" أو الإنترنت، والتكنولوجيا بصورة عامة.
    ت‌- دخول عدد من المستخدمين الإسرائيليين إلى غرف ومنتديات الدردشة السياسية، التي أقامها هؤلاء الشباب المعارضون للدعوة للتغيير، وتابعوا ما كتب فيها، ورصدوا، ووضعوا الكثير من التعليقات عليها، بل ونجحوا بالانضمام إلى تلك المجموعات مستخدمين أسماء مستعارة لمراقبة تطورات الموقف، ورصد جميع التعليقات والأنشطة الاحتجاجية التي ينوون القيام بها.
    ث‌- أعضاء هذه الجماعات الاحتجاجية من مختلف الطبقات الاجتماعية، لكنهم يعانون من نفس حجم المشاكل، والأزمات بصورة أو بأخرى.
    وقد بلورت أجهزة المخابرات الإسرائيلية خطة لزرع عدد كبير من الإسرائيليين في عدد من الدول العربية الملتهبة سياسياً من أجل متابعة تطورات الموقف السياسي بها، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين رئيسيتين:

    1صحافيون يتابعون ما يجري، وينقلونه إلى صحفهم، أو القنوات الإعلامية التي يعملون بها.

    2- نشطاء دوليون يسافرون إلى هذه الدول، تحت غطاء بعض المنظمات الدولية.

    لا يمكن وصف حسرة إسرائيل على مغادرة أصدقاء مخلصين لها عروش الحكم العربية، إلا أنها تخاف منها، ومن نتائجها العكسية بين الشعوب العربية
    "
    وبالفعل، فقد تدفق هؤلاء على العواصم المشتعلة بالثورة بداية من تونس ثم مصر وليبيا والعراق وعمان والبحرين واليمن، لمتابعة تطورات الموقف السياسي بها، وبات من الطبيعي، ومع متابعة الصحف أو القنوات التلفزيونية الإسرائيلية اكتشاف مراسلين ينقلون رسائل حية من الدول العربية، وقد دخلوها باعتبارهم صحفيين أجانب مستغلين حالة الارتباك السياسي هناك, مما سهل لهم دخولها، ونقل ما يجري فيها بالصوت والصورة.
    أخيراً.. فلا يمكن وصف حسرة إسرائيل على مغادرة أصدقاء مخلصين لها عروش الحكم العربية، وقرب زوال آخرين، مقابل تولي أعدائها الإسلاميين لسدة الحكم، ورغم أنها تتشدق بالديمقراطية، إلا أنها تخاف منها، ومن نتائجها العكسية بين الشعوب العربية، التي لو أدت لانتخابات حقيقية على موقف سياسي، ستكون فيه بالتأكيد أول الخاسرين، وهو ما أثبتته الثورات العربية في العامين الأخيرين، بقدوم الحركات الإسلامية بصورة جماعية إلى منابر البرلمانات ومجالس الشعب والمقاعد الوزارية.
    كما أن حقيقة مخاوف الموقف الإسرائيلي من تعاظم "كرة الثلج الإسلامية" رويداً رويداً، وتغير الأنظمة العربية المقربة منها، يعود إلى ما سيسفر عنه من تغير جذري في الموقف الإقليمي، لأنه لن يكون بوسع الأنظمة الجديدة تجاهل مشاعر جماهيرها فيما يتصل بالعلاقة مع تل أبيب، حتى الدول التي قد لا تتغير أنظمتها بالكامل لاعتبارات معينة، ستضطر لتغيير موقفها من القضية الفلسطينية، والصراع العربي الإسرائيلي.









    إسرائيل سيناريوهات ما بعد الانتخابات.

    المصدر:شاشة نيوز

    يتوجه الناخبون الإسرائيليون (اليوم) ٢٢ يناير/كانون الثاني إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء الكنيست التاسع عشر، في انتخابات تبدو نتائجها محسومة مسبقاً لصالح تشكيل بنيامين نيتانياهو حكومته الثالثة، ويظل السوال الرئيس المطروح اثناء الانتخابات وبعدها هو: كيف سيشكل نيتانياهو حكومته الائتلافية الجديدة في ظل متغيرات الخريطة الحزبية في الدولة العبرية.

    وهو ما تسعى هذه الورقة للإجابة عليه من خلال رصد وتحليل التحولات الحزبية التي شهدتها الساحة السياسية الإسرائيلية خلال الشهرين الماضيين و"التوليفات" المحتملة للحكومة الجديدة.

    شهدت الساحة الحزبية والانتخابية في إسرائيل تحولات عميقة خلال الشهرين الماضيين، حيث دشنت الحملة الانتخابية انتهاء العمر الافتراضي لحزب "كاديما" الذي أسسه رئيس الوزراء الأسبق آريئيل شارون العام ٢٠٠٥، في مقابل ظهور حزبين رئيسيين جدد هما "هناك مستقبل" العملاني بزعامة يائير لبيد وحزب "الحركة" بقيادة تسيبي ليفني.
    بالتوازي، أظهرت استطلاعات الرأي - التي بلغ عددها نحو ٦٠ استطلاعاً خلال شهرين - صعود حزب "البيت اليهودي" اليميني المتشدد بزعامة نفتالي بينيت، وسط توقعات بحصوله على المرتبة الثالثة في الكنيست الجديد بنحو ١٤ مقعداً. وفي نفس الوقت استعادة حزب "العمل" جزءا من شعبيته بارتفاع نصيبه الانتخابي من ١٣ إلى ١٧ مقعداً تحت زعامة شيلي يحيميوفيتش.
    وعبر نظرة بانورامية للمشهد الانتخابي الراهن في إسرائيل، خلال الشهرين الماضيين، نجد أنه في نهاية أكتوبر ٢٠١٢ ومع إقرار حل الكنيست الثامن عشر وإعلان نيتانياهو عن تحالفه مع زعيم "إسرائيل بيتنا" ووزير الخارجية المستقيل أفيجدور ليبرمان في تكتل "الليكود - بيتنا"، كانت الاستطلاعات تشير إلي فوز "مريح" لنيتانياهو وليبرمان بنحو ٤٢ إلى ٤٥ مقعداً وحصول "كاديما" على ١٠ مقاعد والعمل على ١٩ مقعداً و"هناك مستقبل" على ١٥ مقعداً.

    ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي "سفينة نيتانياهو"، حيث اصطدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بعدد من العوامل التي اعاقت تقدمه واضطرت شعبيته للتراجع في مقدمتها العوامل الآتية:

    1-تراجع اهتمام الناخب العبري بملف التهديد الإيراني، والذي كان يمثل القضية الرئيسية لتحالفه تحت شعار "حكومة قوية لمواجهة التهديدات". فقد ركز نيتانياهو على قدرته على مواجهة البرنامج النويي الإيراني المثير للجدل وإظهار نفسه بمظهر "الزعيم القوي" الذي يمكنه التصدي للتحديات الأمنية التي تواجه الدولة العبرية في ظل التحولات الدرامية في المنطقة ونشوب الحرب الأهلية في سوريا وصعود الإسلام السياسي للسلطة في مصر.

    2- في المقابل، قادت الحرب علي غزة واعلان التهدئة مع "حماس" مبكراً، وتراجع الجدل بشأن البرنامج النووي الإيراني، واستبعاد مخاطر انتقال تداعيات الحرب السورية إلى إسرائيل، إلى صعود القضية الاجتماعية إلى مقدمة اهتمامات الناخب الإسرائيلي.

    3- توازي ذلك مع توجيه ضربة غير متوقعة لأفيجدور ليبرمان الحليف الرئيسي لنيتانياهو، عبر اتهامه بخيانة الأمانة في قضية تعيين سفير في بيلاروسيا قدم له معلومات بشأن تحقيقات للشرطة مما أجبر ليبرمان على الاستقالة من منصب وزير الخارجية.

    هذه العوامل/ التحولات دفعت الناخبين الإسرائيليين إلى إعادة توجيه الأصوات بعيداً عن تكتل "الليكود -بيتنا"، وكان الخيار الرئيسيي للناخبين اليمنيين هو حزب "البيت اليهودي" الذي استعاد عافيته مجدداً عبر قيادة نفتالي بينيت الذي نجح في مخاطبة جمهور اليمين بشعاراته المتشددة، التي تلخصت في رفض إخلاء المستوطنات والهجوم على السلطة الفلسطينية والترويج لحل الدولة الواحدة، ويشير المحللون في هذه النقطة إلى أن نفتالي بينيت نجح في الحصول على أصوات الناخبين - غير الروس- الذين صوتوا لصالح ليبرمان في انتخابات ٢٠٠٩. وهم الناخبون الرافضون لعملية السلام والتعامل مع السلطة الفلسطينية وأغلبهم من قاطني المستوطنات في الضفة المحتلة والمناطق القريبة من قطاع غزة وعلى حدود جنوب لبنان.

    وبالفعل أصبح "البيت اليهودي" المتقدم في استطلاعات الرأي في انتخابات يناير ٢٠١٣، نتيجة تراجعات منافسيه، حيث انتقل من مصاف الأحزاب الصغيرة (٣ مقاعد فقط في الكنيست الثامن عشر) إلى حيز الأحزاب الكبيرة إلى مركز متقدم وبتوقع حصوله على ١٤ مقعداً. و"البيت اليهودي" هو وريث حزب "المفدال" وحركة "جوش امونيم" الاستيطانية في الأراضي المحتلة. ويتبني الحزب خطاب الحاخامين كوك الأب والابن الذي يدافع عن دولة إسرائيل كجزء من "الحل الإلهي"، فيما يعرف بـ"الصهيونية الدينية"، إلى جانب الدعم المطلق لمشروعات الاستيطان في الأراضي المحتلة والدفاع عن شعار "إسرائيل الكاملة" الذي يضم الضفة وغزة للدولة العبرية.

    وبالتوازي، صب صعود الخطاب الاجتماعي في صالح حزب "العمل" الذي نجح في جذب قسم من جمهوره القديم من أبناء الطبقة الوسطى في المدن الكبرى مثل تل أبيب وحيفا، إلى جانب دفاعه الواضح عن النساء في مواجهة الهجمات "اللفظية والجسدية" من قبل "الحريديم" المتشددين. وقاد عودة اهتمام الطبقة الوسطى وشباب الجامعات بخطاب زعيمة "العمل" شيلي يحيموفيتش إلى ارتفاع نصيب الحزب في الكنيست - بحسب الاستطلاعات - إلى ١٧ مقعداً. ولكه ظل بعيداً عن العودة كحزب قائد في الدولة العبرية. وهي الوضعية التي فقدها في انتخابات ٢٠٠٣ مع انهيار عملية السلام ويبدو أنه لن يكون قادراً على العودة لها في ظل الظروف الراهنة.

    وفي المقابل، كان قرار تسيبي ليفني للعودة إلى الحلبة السياسية عبر حزب "الحركة" بمثابة "رصاصة الرحمة" التي وجهتها إلي حزب "كاديما". فقد قاد تأسيس ليفني لحزب "الحركة" إلى خروج البقية الباقية من قيادات حزب شارون وتحول مؤيدو خطاب "كاديما" الوسطي إلى حزب ليفني في ظل عدم قدرة شاؤول موفاز على الحفاظ على التوليفة الشارونية الخاصة بخطاب "الأمن والسلام معاً" وتردده في التعامل مع حكومة نيتانياهو عبر دخوله وخروجه من الائتلاف الحكومي في أقل من شهرين. مما جعله يظهر بمظهر "القائد المتردد".

    ورغم صعود بورصة التوقعات بشأن قدرة ليفني على الحشد الانتخابي، فإن دخولها المتأخر ساهم في انخفاض نصيبها الانتخابي المحتمل إلي ٧ مقاعد، حيث كانت في منافسة شرسة على جمهور المدينة والطبقة الوسطى والشباب مع "العمل" وحزب "هناك مستقبل".
    و"هناك مستقبل" يمثل الحزب الليبرالي التقليدي الذي يدافع عن القيم العلمانية وتمثل العلاقة بين الدين والسياسة قضيته الرئيسية. فزعيم الحزب يائير لبيد نجح في حشد أصوات العلمانيين الغاضبين من تزايد نفوذ اليهود المتشددين من الحريديم في المدن الصغيرة والمجال العام وتحديهم لحكم "المحكمة العليا" بتجنيد طلاب التوراة في الجيش الإسرائيلي، ووفقاً للاسطتلاعات فإن جمهور الشباب العلماني و"الملحد" سيمنح "هناك مستقبل" نحو ١١ مقعداً في الكنيست.
    في المقابل، فإن أنصبة الأحزاب الآخرى ظلت ثابتة، وسط توقعات بحصول "شاس" الحريدي علي ١١ مقعداً و"يهدوت هتوراة" الديني المتشدد على ٦ مقاعد ومثلهم لحزب "ميريتس" اليساري و١١ مقعداً للأحزاب والقوائم العربية.
    سيناريوهات الحكومة الائتلافية الجديدة




    وفقا لنتائج انتخابات الكنيست الثامن عشر المتوقعة حسب استطلاعات الرأي الأخيرة، ليوم الجمعة 18 يناير فإننا أمام برلمان منقسم بين الأحزاب اليمينية والحريدية المتشددة وبين أحزاب اليسار والوسط ومعها القوائم العربية..

    نتيجة انتخابات 2013 كما رسمتها استطلاعات 18 يناير:

    *حزب الليكود بيتنا ..... عدد المقاعد 35
    *حزب العمل ..... عدد المقاعد 17
    *حزب البيت اليهودي ..... عدد المقاعد 14
    *حزب هناك مستقبل ..... عدد المقاعد 12
    *حزب شاس ..... عدد المقاعد 12
    *حزب الحركة ..... عدد المقاعد 7
    *حزب يهدوت هتوراة ..... عدد المقاعد 6
    *حزب ميريتس ..... عدد المقاعد 6
    *حزب القوائم العربية ..... عدد المقاعد 11

    وبحسب النتيجة المتوقعة للانتخابات فإن أحزاب وتكتلات اليمين (الليكود- بيتنا، البيت اليهودي) ستحصل على 49 مقعداً مقابل 42 مقعدا لأحزاب اليسار والوسط (العمل، هناك مستقبل، ميريتس) و18 مقعداً للحزبين الحريديين شاس ويهدوت هتوراة و11 مقعداً للاحزاب العربية.
    وبحسب هذه النتيجة فإن نيتانياهو لا يمكنه الاعتماد على التحالف مع الأحزاب الحريدية فقط كما كان يسعى في بداية الانتخابات لتشكيل الحكومة الائتلافية حيث سيكون لديه في هذه الحالة 53 مقعداً فقط. مما يجعل هذا السيناريو "المثالي" لرئيس الوزراء الإسرائيلي مستبعد ويصبح أمام سيناريوهين فقط لتشكيل الحكومة. وهو الأمر الذي يجعل نيتانياهو مقيد الحركة خلال الفترة المقبل. ويزيد من احتمال فشل تشكيله الحكومة أو عدم القدرة على الاستمرار للسنوات الأربع كاملة مما يرجح إجراء انتخابات مبكرة جديدة
    خلال العامين المقبلين.

    أولاً: سيناريو الحكومة اليمينية المغلقة

    وهو السيناريو القائم على التحالف مع حزب "البيت اليهودي" اليميني المتشدد وأحزاب الحريديم ليصبح لدى الحكومة الائتلافية 67 مقعداً في الكنيست الإسرائيلي، وهذا التحالف يوفر لنيتانياهو أغلبية مريحة في البرلمان وحكومة يمينية واضحة المعالم.
    ولكن هذا السيناريو به عدة سلبيات – بالنسبة لنيتانياهو وليبرمان –أبرزها أن الاضطرار لطلب تحالف الأحزاب الحريدية سيقوي شوكة هذه الأحزاب والمعروفة بـ"الجوع المالي"، حيث إن الحريديم يدخلون الائتلافات الحكومية على قاعدة زيادة مخصصات العائلات الكبيرة– عدد افراد الأسرة الحريدية في المتوسط 7 افراد – أو ما يعرف في الميزانية بمخصصات الأطفال.
    وبالتوازي فإن "شاس" و"يهدوت هتوراة" لن ينضما للحكومة دون ضمان عدم انخراط شباب الحريديم في الخدمة العسكرية وهو الأمر الذي سيحبط بالضرورة جمهور "إسرائيل بيتنا" من الروس الذي دخلوا عبر السنوات العشر الأخيرة في "حرب مفتوحة" مع اليهود المتشددين.
    وأخيراً فإن ضم الحريديم للحكومة سيتوافق مع معركة حول وزارة الإسكان. وهي قضية انتخابية رئيسية لتحالف "الليكود – بيتنا"، حيث يستحوذ حزب "شاس" خلال الحكومات الأخيرة على منصب وزير الاسكان عبر القيادي في الحزب اريئيل اتياس. ووجه "الليكود" و"إسرائيل بيتنا" والصحف العبرية انتقادات حادة لاتياس بشأن توجيهه ميزانيات الوزارة لصالح توفير مساكن للحريديم على حساب الروس والفئات الأخرى داخل الدولة العبرية. وتعهد ليبرمان بوضوح خلال المعركة الانتخابية بتولي أحد اعضاء قائمة "الليكود – بيتنا" وزارة الاسكان في الحكومة المقبلة.

    بالتوازي، فإن ضم حزب "البيت اليهودي" كشريك رئيسي في الحكومة سيفرض على نيتانياهو منح الحزب المتشدد وزارات رئيسية من ضمن وزارات ما يسمي بـ"الحكومة المصغرة". وهي الوزارات التي توزعت بالأساس بين اعضاء تحالف "الليكود – بيتنا"، مما يهدد التحالف بالتفكك والدخول في صراعات زعامة خلال الفترة المقبلة.
    في الوقت نفسه، فإن حزب "البيت اليهودي" سيمثل عبئاً على نيتانياهو بسبب رفضه الحاد لأي محاولات لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين مع معارضته لما يعرف بتعهدات "بار ايلان"، في إشارة لخطاب نيتانياهو في جامعة بار ايلان قبل عامين والذي تحدث فيه عن قبول حل الدولتين.
    وفي ظل هذه الموقف المتعنت من "البيت اليهودي"، فإن نيتانياهو سيجد نفسه في مأزق انعدام مساحة الحركة بشأن المفاوضات مع الفلسطينيين، وهو الأمر الذي قد يزيد من حجم الفجوة بينه وبين الإدارة الأمريكية الحالية.
    وفي هذا السياق، فإن الحكومة اليمينية المغلقة هي حكومة تسير على سلك رفيع من الحسابات المعقدة، ولعل امكانية انهيار الائتلاف الحاكم اليميني المغلق تظل قائمة في حالة الخلاف على توزيع الوازرات أو إجبار واشنطن نيتانياهو على خوض اي شكل من اشكال المفاوضات خلال العام الحالي.

    ثانيا: سيناريو التحالف مع ليفني ولبيد
    تبدو إمكانية تحالف شيلي يحيموفيتش زعيمة "العمل" مع نيتانياهو مستبعدة خلال الفترة الراهنة، حيث إن يحيموفيتش تسعى لخوض معركة المعارضة من أجل العودة بـ"العمل" إلى قيادة الدولة العبرية. وقد أعلنت زعيمة "العمل" أكثر من مرة خلال الأسابيع الأخيرة رفضها التام الانضمام لحكومة ائتلافية مع تكتل "الليكود – بيتنا".
    وفي هذا السياق، لا يكون هناك بديل لنيتانياهو من أحزاب اليسار والوسط لدعوتهم لدخول الائتلاف الحاكم سوى تسيبي ليفني ويائير لبيد، وبحسب المحللين الإسرائيليين فكل من الخيارين "احلاهما مر".
    بالنسبة للتحالف مع يائير لبيد العلماني يعني مباشرة خسارة الحليف الحريدي المتمثل في "شاس" و"يهدوت هتوراة" مما يعني أن التحالف الحاكم سيكون بين "الليكود – بيتنا" و"البيت اليهودي" و"هناك مستقبل" بإجمالي 61 مقعداً فقط مما يخلق ما يعرف عبرياً بـ"ائتلاف على المحك" يعتمد على اغلبية صوت واحد فقط في الكنيست وهي وضعية لا تمكن الحكومة من خوض معارك واضحة المعالم في البرلمان. فحزب "هناك المستقبل" مثل حزب "شينوي" العلماني - الذي برز في انتخابات 2003 قبل ان يختفي مع اعتزال زعيمة تومي لابيد العمل السياسيي- رفض الشراكة مع الأحزاب الدينية المتشددة ويشترط لدخوله أي ائتلاف حكومي استبعاد هذه الأحزاب وتجنيد الشباب الحريدي في الجيش.
    وبالتالي فإن ثمن ضم "هناك مستقبل" سيكون باهظاً جداً بالنسبة لنيتانياهو ويهدد حكومته بعدم البقاء لأكثر من أشهر قليلة، مما يحتم في حال الميل لهذا السيناريو ضم حزب تسيبي ليفني للائتلاف الحاكم. وهو الخيار الذي يتعارض مع سياسات نيتانياهو الخاصة بالتسوية السلمية ورفض اخلاء مستوطنات الضفة الغربية. ولعل حديث نيتانياهو – بداية الشهر الحالي – عن أن انضمام ليفني للحكومة يعني خضوعها لسياساته فيما يتعلق بالسياسة الخارجية قد أظهر أن وجود ليفني في الحكومة الجديدة شبه مستحيل.














    الانتخابات الإسرائيلية.... بعض الحقائق والأرقام.
    المصدر:PNN


    • عدد المقاعد في الكنيست120 مقعداً.
    • عدد الناخبين: 5,659,560 ناخباً، أي بزيادة نسبتها 7.2%في عدد الناخبين مقارنة بالانتخابات السابقة التي جرت عام 2009
    • عدد مراكز الاقتراع 10,235 منها:
    • توفر 1552 مركز اقتراع لذوي الإعاقات بحيث يمكنهم الإدلاء بأصواتهم في أي مركز من هذه المراكز.
    • 194 مركز اقتراع في المستشفيات.
    • 94 مركز اقتراع في البعثات الدبلوماسية الخارجية.
    • 99 مركز اقتراع في السجون.
    • ميزانية الانتخابات: 246,781,000 شيكل إسرائيلي (حوالي 65 مليون دولار).
    • يحق لكل مواطن إسرائيلي يبلغ من العمر 18 عاما المشاركة في الانتخابات. يحق لكل مواطن الإدلاء بصوت واحد. جميع الناخبين متساوون في صلاحياتهم من اجل التأثير في الانتخابات.
    • تعتبر الدولة بأكملها مقاطعة انتخابية واحدة.
    • تطبق إسرائيل نظام التمثيل النسبي، وهذا يعني أن كل ناخب يقترع بورقة واحدة تتضمن قائمة بأسماء المرشحين.
    • يتم الانتخاب بالاقتراع السري. السرية مضمونة، وذلك لأن كل ناخب يستخدم مغلفاً مختوماً ومغلقاً بحيث لا يمكن لأحد أن يشاهد ورقة الاقتراع الموجودة في الداخل. يدلي الناخب بصوته من خلال ورقة الاقتراع داخل حجرة انتخاب تحجب الآخرين عن مشاهدته عندما يقوم باختيار ورقة مرشحيه ويضعها داخل المغلف.
    • يحق لكل قائمة مرشحين تحصل على نسبة لا تقل عن 2% من أصوات الناخبين أن تشارك في توزيع المقاعد في الكنيست. يُقسم إجمالي عدد أوراق الاقتراع الصالحة على العدد 120 والعدد الناتج يعرف باسم "مؤشر"، تحصل كل قائمة مرشحين على مقاعد في الكنيست بناء على العدد الإجمالي للأصوات التي حصلت عليها كما تم تقسيمها بواسطة "المؤشر".
    • يوم الانتخابات هو يوم عطلة رسمية مع أن حركة النقل والمواصلات تعمل كالمعتاد في هذا اليوم.
    • تُفتتح مراكز الاقتراع في يوم الانتخابات من الساعة 7 صباحاً وحتى الساعة 10مساء، أما التجمعات الصغيرة التي يبلغ عدد الناخبين فيها أقل من 350 ناخباً، تكون ساعات الانتخاب من الساعة 8 صباحاً وحتى الساعة 8 مساء.
    • يسمح للمواطنين المنتظرين في الطابور بالانتخاب عندما يتم إغلاق مراكز الاقتراع، ولكن لا يسمح لأي شخص يصل بعد إغلاق مراكز الاقتراع بالإدلاء بصوته.
    • الإقبال على الانتخاب: في انتخابات عام 2009 ، أدلى 3,416,587 ناخباً مؤهلاً بأصواتهم من أصل 5,278,985 ناخباً، حيث بلغت نسبة المشاركة في التصويت في ذلك العام 65%.
    • هذه الانتخابات هي الانتخابات التاسعة عشرة للكنيست منذ عام 1948.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 131
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-19, 11:54 AM
  2. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 112
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-16, 12:59 PM
  3. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 111
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-16, 12:58 PM
  4. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 110
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-06, 01:59 PM
  5. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 109
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-06, 01:58 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •