المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 53
29/5/2013
أزمة "الإخوان":دحلان السوبر ودور الإمارات
فراس برس / اشرف العجرمي29-05-2013
من الواضح أن حركة "الإخوان المسلمين " بعد فوزها بالسلطة في مصر تواجه مشكلات حقيقية في إدارة الحكم تصل إلى مستوى الأزمة المستعصية هذه الأيام . وهي على ما يبدو لا تستطيع التمييز بين إدارة حركة معارضة في ظروف ملاحقة وسرية وبين إدارة دولة بحجم مصر العظيمة، قلب الأمة العربية، التي تظلم اليوم بحكم جاء على صهوة حصان الثورة ولا علاقة له بأهدافها ومطالب وحاجات ثوارها من الشباب الواعي والطموح. ولا تعرف الحركة أنها لكي تنجح في مهمة إدارة هذه البلاد العملاقة لابد من الاعتماد على طاقات مختلف فئات وقطاعات الشعب وهذا يعني وجود شراكة في الحكم والإدارة، وهذا ما لا يوجد في قاموس " الإخوان" الذين تعلموا من تجربة "حماس" أسوأ الدروس بعدم الاكتراث بالآخرين بل والسعي إلى إقصاء كل من هو غير"حماس" وعندما واجهت مشكلة في السيطرة السريعة على كل شيء في السلطة وخاصة الأجهزة الأمنية قامت بالانقلاب على السلطة التي تقود حكومتها.
وتجربة "الإخوان " في مصر خلال عام من ولاية الرئيس محمد مرسي لا تختلف كثيراً عن تجربة"حماس" في الإقصاء وحوالة السيطرة على مفاصل الحكم بسرعة قصوى ودون اكتساب الخبرة التدريجية المطلوبة خصوصاً وان حركة" الإخوان المسلمين" كانت بعيدة عن الحكم منذ نشوءها. بل كانت على عداء مع كل الرؤساء السابقين باستثناءات قليلة في فترات استخدمت فيها ضد الحركات اليسارية والتقدمية. من هنا كان مصدر المشكلات، فعندما يتم إقصاء الخبراء والعارفين بأمور الإدارة واستبدالها بأناس ليس لديهم خبرة كافية تحدث الأخطاء والقرارات الارتجالية التي لا يكفي معها الاعتراف بالخطأ .
الآن بات المصريون يميزون أن الرئيس مرسي يقود البلاد بطريقة خاطئة وبالتالي لا ينبغي أن يستمر هذا الوضع، وهذا بالضبط ما تحاول حركة"تمرد" التي يقودها الشباب المصري فعله في إطار حملة لجمع تواقيع المواطنين على موضوع إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، و يعتقد القائمون على الحركة أن بمقدورهم أن يحصلوا على توقيع خمسة عشر مليون مصري أي ما يظهر فقدان الرئيس دعم الأغلبية ويعكس أنكشافه أمام الرأي العام. وهذه الحركة تقلق الرئيس مرسي كثيراً ليس فقط لانها تعبير عن نوع من حجب الثقة الشعبي به، ولكن أيضاً لانها تحرجه أمام العالم بصفته رئيساً لا يحظى بدعم شعبه.
ولكن ما يحصل في مصر على مستوى الرأي العام لا يمنع مرسي ومن خلفه مكتب إرشاد الجماعة من المضي قدماً في عملية إرساء السيطرة على مفاصل السلطة. ويبدو أن الهم الأكبر بالنسبة لمرسي في هذه المرحلة هو تغيير قيادات الجيش بعد أن سيطر على الداخلية. وهناك من يعتقد ان "الاخوان" يقفون وراء خطف الجنود للمساس بالجيش ولكن هذا ليس بالأمر اليسير وبحاجة لجهود كبيرة تجعل الناس تفقد ثقتها بقيادات الجيش. وهو يواجه مشكلة جديدة الآن بقرار المحكمة الدستورية بالسماح لأفراد القوات المسلحة والأمن التصويت في الانتخابات. ف"الاخوان"يرون في المؤسسة الأمنيةجهة غير موالية لهم ويخشون تصويت حوالي مليون وستمائة ألف مواطن ضدهم. على الرغم من أن هذا منصوص عليه في الدستور الذي صاغه وأقره "الإخوان"، حيث يمنح الدستور المواطنين جميعاً المساواة في الحقوق والممارسة الديمقراطية دون استثناء.
الغريب في سلوك وممارسة " الإخوان أنهم يحاولون إلقاء تبعات ما يفعلون على غيرهم يصورون كل شيء بمؤامرة خارجية، فخطف الجنود المصريين السبعة في سيناء حاولوا إلصاقها بعدو خارجي وهذه المرة كان الفاعل محمد دحلان القيادي الفلسطيني. مع أن الجمهور المصري لم يعد مقتنعاً برواية السلطة الرسمية فما قاله محمد مرسي في مؤتمره الصحفي لم يكن جيداً بما يكفي ليجيب على التساوءلات الجوهرية حول الجهة المنفذة ولماذا لم يكمل الجيش عمليته بالقبض على المنفذين خاصة وان بعض القيادات تقول أن المنفذين معروفون للجهات المعنية. ويبدو سخيفاً إلصاق التهمة يدخلان في ظل معرفة الجميع بان من يسيطر على سيناء هم الإسلاميون المتشددون الذين على علاقة ب"الإخوان" و"حماس" ولا وجود لقوى أخرى فاعلة هناك وقادرة على القيام بمثل هذا العمل.
لقد أصبح الناس مع كثر الاتهامات لشخص دحلان مرة على يد "حماس" ومرة أخرى على يد السلطة الفلسطينية ومرة ثالثة على يد "الإخوان " يرون فيه سوبر مان أو سوبر بور قادر على كل شيء ومشارك في لعبة الامم والمؤامرات الدولية الكبيرة. "حماس" ادعت انهاقامت بالانقلاب بسبب دحلان وجماعته، ليكتشف الناس بسرعة أن الهدف هو الحصول على السلطة وان حركة "فتح" كلها مستهدفة، وصدقت تحذيرات دحلان بخصوص"حماس" . وبعد ذلك اتهم دحلان بارتكاب جرائم قتل و بالفساد من قبل متنفذين في السلطة و"فتح"، وتم الاعتداء على حصانته االبرلمانية ولكن حتى الأن لم تقدم ورقة واحدة لإدانته للنيابة العامة وجهاز القضاء، بل هناك من يروج انه يملك برجاً في الإمارات وحتى اللحظة لم يجدوا هذا البرج، كما لم يعثر على أكثر من ٥٠٠ مليون دولار التي يقال انه يملكها، واتهم في أحداث داخلية لها علاقة بألفلتان وثبت أنها اتهامات باطلة .والان أتي دور " الإخوان". لا شك أن الكثيرين يحسدون دحلان ليس فقط بسبب قدرته على التنبؤ بأمور صدقتها الوقائع على الأرض، بل كذلك لاحاطته بهذه الهالة التي يخلقها خصومه، وكما يقول المثل الفلسطيني يبدو أن "امه دعت له".
دحلان محظوظ باحتضانه من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة التي تقوم الآن بدور عظيم وراءع في خدمة قضايا الأمة العربية على عكس الدور الذي تقوم به كل من السعودية وقطر اللتين تدعمان حركة"الإخوان" والحركات السلفية، وبدا واضحاً الدور السعودي الذي يأخذ موقفاً مناقضاً ل"الإخوان" وقطر تدعمهم. أما الإمارات فقد رأت أنها يجب أن تقف في صف الشعوب وتدعم القوى الليبرالية والمتنوعة.ولا شك أن الدعم الإماراتي للشعب الفلسطيني وخاصة في المجالات الاجتماعية والإغاثية يستحق كل التقدير. كما أن موقف الإمارات يبقى من الثورات العربية التي تبحث عن الديمقراطية والتنمية وليس عن حكم الظلاميين والتخلف.
لماذا يتواجد نجل الرئيس عباس في بيروت
فراس برس 29-05-2013
تواجد نجل الرئيس الفلسطيني 'ياسر محمود عباس' في مسرح آرب أيدول لدعم الفنان الفلسطيني محمد عساف، وقبيل بدء البرنامج في حلقته التي عرضت مساء السبت الماضي رحب مقدموا البرنامج بنجل الرئيس الفلسطيني ياسر، الذي جاء خصيصا لبيروت لدعم ابن فلسطين محمد عساف .
الزيارة التي قام بها ياسر عباس لإستديوهات البرنامج في بيروت لدعم عساف لاقت إنتقادات واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل، والخارج .
نجل الرئيس عباس ظهر وكأنه العرب آيدول، وحاول إظهار صورة أن ليس هناك مايشغله، ويشغل حاليا الرئيس الفلسطيني غير قضية التصويت للفنان عساف ودعمه باعتباره ثروة فلسطينية حسب تعبير والده.
دعم الفنان الشاب عساف هي من واجب أبناء الشعب الفلسطيني وهذه حقيقة واضحة، ولكن أليس هناك مايشغل بال ياسر عباس سوى السفر لبيروت وحضور المنافسات في إستوديو البرنامج، والإلتقاء بالمعجبين .
من هو ياسر عباس
ياسر محمود عباس النجل الأكبر للرئيس عباس في أواخر الأربعينات من العمر، يدير ثروة ضخمة هو وشقيقه طارق عباس، وأصبحت مصدر حديث في الشارع والمجتمع الفلسطينيين منذ سنوات .
فياسر يملك شركة فولكن توباكو التي تحتكر مبيعات السجائر الأميركية بالضفة الغربية، ويرأس مجموعة فولكن القابضة، وهي شركة هندسية أسست عام 2000 ولديها مكاتب في غزة والأردن وقطر والإمارات والضفة الغربية.
وكانت مجلة إماراتية أفادت بأن شركات ياسر حققت عائدات بلغت 35 مليون دولار سنويا.
ويشغل ياسر أيضا المدير الإداري لشركة فيرست أوبشين كونستركشن مانيجمنت التي تقوم بتنفيذ مشاريع أعمال محلية مثل الطرق وإنشاء المدارس باسم السلطة الفلسطينية، وتستفيد الشركة من المعونات الحكومية الأميركية.
أما شقيقه طارق فيملك شركة سكاي أدفيرتايزينغ التي حققت عام 2010 مبيعات بقيمة 5.7 ملايين دولار، وهي شركة عملت أيضا مع الحكومة الأميركية، حيث تلقت عام 2009 -وفق رويترز- مساعدات تقدر بمليون دولار لدعم الرأي العام الأميركي بالأراضي الفلسطينية.
إحدى الرسائل التي وصلت الكرامة برس تعليقا على خبر لقاء ياسر عباس بالشاب عساف في بيروت لدعمه في برنامج آراب آيدول عبرت عن إنزعاجها من تصرفات نجل عباس وحسب الرسالة التي قالت ' يؤسفنا أن نجد نجل الرئيس عباس وهو حاضر في برنامج 'آراب آيدول' ويتلقى التحيات من القائمين على البرنامج ومن المعجبين والمعجبات، ولكن نسأله الا يعلم بأن هناك مئات العائلات الفلسطينية التي هجرت من سوريا وتتواجد في مصر والأردن ولا تجد من يتابع همومها وأخبارها .
وتسائلت الرسالة لماذا يتواجد ياسر عباس في بيروت، لدعم الفنان عساف، مع إحترامنا الكبير لموهبة عساف، ولكن هناك أشياء أكبر يجب أن توليها القيادة الفلسطينية ونجل الرئيس إهتمامهم غير هذه البرامج.
دعوى قضائية ضد الرئيس محمود عباس في المحاكم الاردنية
الكرامة برس 29/5/2013م
رفع طبيب تجميل فلسطيني عمل في 'جيش التحرير الفلسطيني' منذ عام 1968، دعوى ضد الرئيس محمود عباس في المحاكم الأردنية، فيما وجّه محامي الطبيب، إنذاراً قانونياً له، حسب ما أوردته صحيفة الحياة اللندنية.
وقال طبيب جراحة التجميل والترميم زياد الكيالي لصحيفة 'العرب اليوم' الأردنية، 'خدمت 40 عاماً في المنظمة، وناضلت خلالها ولم أحصل على تقاعد، وهو حق لي حرمني منه عباس'، مضيفاً إنه 'تعرض لظلم وإجحاف من عباس باعتباره مسؤولاً للسلطة، ولأسباب شخصية'.
وعن سبب رفع الدعوى في المحاكم الأردنية، قال الكيالي، إن عباس 'يحمل الرقم الوطني والجنسية الأردنية، لذلك يحق لي أن أقاضيه أمام المحاكم الأردنية كونه مواطناً أردنياً، كما أنه رئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية، وله الحق بمقاضاته كمسؤول اغتصب' حقه.
وأشار الكيالي إلى أنه 'اتصل بالجهات المعنية كافة بهذا الموضوع، بما فيها السفارة الفلسطينية، وحين لم يلق استجابة، قرر مقاضاة الجهة التي قامت بهذا الفعل، فوجه محاميه صلاح أحمد الحياصات إنذاراً قانونياً، لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس'.
ويعتبر الكيالي نفسه مؤسس الخدمات الطبية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، إذ أنه عمل فيها منذ عام 1968، وكانت بداية عمله التطوعي من خلال 'جيش التحرير الفلسطيني'، ولاحقاً قام بتأسيس الهلال الأحمر الفلسطيني.
رحل أبو علي شاهين .. رحل آخر الكبار !
ان لايت برس / محمد رشيد 29-5-2013
رحل أبو علي شاهين ، وطويت صفحة من صفحات الكبار المؤسسين ، كبار بقوا على " فتح " كما ولدت على ايديهم من رحم الشعب ، وبقيت " فتح " عليهم ، فبرحيل ابو علي فقدت الحركة ، كما فقدت الثورة الفلسطينية إحد اهم دروعها الصلبة والمجربة ، بل فقدت فلسطين فيلقا مقاتلا ومدرسة وطنية عريقة .
مات ابو علي شاهين على فراش مرض طال واستقوى عليه ، وهو الذي اقتدى دوما بالقائد التاريخي خالد بن الوليد ، ومثله ذلك الصحابي المقاتل ، تمنى ابو علي دوما ان يموت في مواجهة اخرى غير مواجهة المرض ، مع ان المرض لم ينتزعه من بيننا الا في الاسابيع الاخيرة .
الثورة الفلسطينية فقدت برحيل ابو علي إحد اهم دروعها الصلبة والمجربة ، بل فقدت فلسطين فيلقا مقاتلا ومدرسة وطنية عريقة
ربما اكثر ما يعزينا جميعا ان ابو علي مات وهو يكتب ويدون بغزارة ، يكتب ليس للماضي المجيد الذي عاشه ، بل لواقع مؤسف ومرير تبدلت فيه الاشياء ، وقلبت راسا على عقب ، ولا شك عندي بان هناك من يخشى مما سطرت انامل ابو علي على اخر اوراقه ، وبمعنى ادق اخر منشوراته السرية .
مات ابو علي تحت وطأة اهمال رسمي فلسطيني مقصود ومتعمد ، بل حاقد وشامت من حالته الصحية المتدهورة ، حتى أن راس السلطة الفلسطينية كان يتساءل دوما ، الم يمت بعد ؟ لا لشيء .. الا لان أبو علي كان رجل كلمة وموقف ، وفقط لانه كان تجسيدا للكرامة الشخصية والثورية الفلسطينية ، كرامة البندقية المقاتلة من اجل تحرير فلسطين ، مات ابو علي ورحل وهو لم يخفض راسه يوما إلا أمام الله ، وأمام علم فلسطين وأضرحة الشهداء .
هناك من يخشى مما سطرت انامل ابو علي على اخر اوراقه ، وبمعنى ادق اخر منشوراته السرية
فترة وقوع أبو علي اسيرا بيد المرض كانت قاسية ومحزنة ، بل ومخزية في احيان كثيرة ، ليس فقط بالمعايير الوطنية والحركية ، بل حتى بابسط المعايير الاخلاقية والانسانية ، فقد حرم ابو علي شاهين رحمه الله تماما وعمدا مما شرعته الثورة الفلسطينية لكل ابنائها وابطالها ، بل كان هناك في قمة الهرم الفلسطيني المغتصب من يدعو له بالموت في عجالة ، لعل ذلك الموت يعجل في انطفاء شعلة الرجولة ، ويكسر اخر كلمة مقاتلة تتصدى للظلم والاستخفاف والهوان .
فترة بقاء ابو علي اسيرا للمرض كانت قاسية عليه للغاية ، بل كانت أكثر ايلاما من فترات وجوده اسيرا في سجون المحتل الاسرائيلي ، لان ابو علي رحمه الله هو من اسس نظرية تحويل سجون اسرائيل وزنازينها الى مدارس للوطنية وبناء الرجال ، وابدع في ذلك ليصبح رمزا ونبراسا لاجيال واجيال من القيادات الفلسطينية .
كان هناك في قمة الهرم الفلسطيني المغتصب من يدعو له بالموت في عجالة ، لعل ذلك الموت يعجل في انطفاء شعلة الرجولة
ابو علي شاهين كان قارئا نهما وكاتبا غزيرا ، عشق فكر اليسار لانه وببساطة اعتبره فكر الفقراء والمحرومين ، لكنه كان ايضا عميق الالمام بالفكر الاسلامي ، وبمصادر الفقه والشريعة ، فوضع نفسه في منطقة وسطى بين الدين والدنيا ، واعتبر طاعة الوطن من طاعة الله عز وجل ، واراح نفسه بذلك من التشدد والانغلاق ، وحصن نفسه من الهزيمة والاستسلام للمحتل او للحاكم بامر المحتل .
رحل أبو علي عن هذه الدنيا وهو يسارع الخطى إلى من أحبهم وأحبوه ، إلى من استوثقهم واستوثقوه ، إلى ثالوث الحرية والكرامة الوطنية ، لينضم الى أبو عمار و أبو جهاد وأبو أياد ، وفي آخر مرة تحدثت اليه قبل شهرين تقريبا بدا لي ان أبو علي يشتعل شوقا إلى لقاء الأحبة ، وقال لي " لم يخذلوني يوما ، ولن اخذلهم " .
في تلك المكالمة التليفونية الطويلة نسبيا استعاد أبو علي وهجه وحيويته ، فبالنسبة اليه كان الحديث مع القياديين الفلسطينيين محمد الدحلان وسمير المشهراوي أكثر من تواصل مع رفاق درب أو أخوة أحبة ، بل بمثابة اجتماع خلية قيادية قتالية من " فتح " ، أوصى محمدا بسمير ، ثم أوصى سميرا بمحمد ، وقال "لو كنت أقوى لجئت في الحال إلى أبو ظبي ، وقبلت راس شيخ شباب العرب محمد بن زايد وزينتهم على احتضانه لكما ، ولقلت له " انك فارس الشهامة والرجولة ، والعروبة لم تمت " .
استشهد أبو جهاد وهو يحب أبو علي ويجله ، واغتيل أبو أياد وهو يعشق معاكسات أبو علي وطهريته العفوية ، وقتل أبو عمار وهو يرى في أبو علي قائدا ومعلم أجيال ، ثم مات أبو علي ليودعه الشعب كله بالحب والحزن ، بالحسرة والشوق إلى بندقية فلسطين ، بندقية عجز المحتل عن كسرها ، فتكفل بالأمر المرض ومن كرهوا أبو علي ، كرهوا دربه ورفاقه على الدوام ، بئسهم ما أصغرهم ، وطوبى له ما اكبره .


رد مع اقتباس