النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف السوري 659

  1. #1

    الملف السوري 659

    في هذا الملف:

    1. بحضور سياسيين ورجال دين....الأسد: سنضرب الإرهاب بيد من حديد
    2. رسالة من الرئيس الأسد إلى الرئيس الإيراني حول تطوير العلاقات الثنائية....روحاني: علاقاتنا الراسخة والاستراتيجية لا يمكن لأي قوة في العالم أن تزعزعها
    3. وزيرا الخارجية التركي والبوسني يدعوان المجتمع الدولي الى الوقوف الى الجانب الصحيح في سوريا
    4. ناشطون: النظام استخدم غازات سامة بريف دمشق
    5. "الحر" يدافع عن المطاحن منعاً لانهيار الغوطة غذائياً....مطاحن المرج تتمتع بموقع جغرافي مهم نظراً لقربها من مطار دمشق
    6. هيومن رايتس تدين استخدام نظام الأسد لصواريخ "بالستية"


    بحضور سياسيين ورجال دين....الأسد: سنضرب الإرهاب بيد من حديد
    (الجزيرة نت)
    اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد ألا حل ممكنا للأزمة السورية المتواصلة منذ أكثر من عامين سوى "بضرب الارهاب بيد من حديد"، في إشارة إلى المعارك مع مقاتلي المعارضة الذين يصنفهم النظام "إرهابيين".
    وقال الأسد في خطاب ألقاه في حفل إفطار أقامه مساء الأحد إن "المعاناة الاقتصادية التي نعاني منها جميعا، الخدمات المتراجعة، كل الأمور اليومية التي نعاني منها كسوريين مرتبطة بالوضع الأمني، ولا حل لها سوى بضرب الإرهاب"، مشددا على أن "لا حل مع الإرهاب سوى أن يضرب بيد من حديد".
    وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الرئيس شارك مساء الأحد في إفطار بحضور سياسيين ورجال دين ألقى خلاله كلمة أشاد فيها "بوقوف الشعب السوري صفًا واحداً مع القوات المسلحة".
    وقالت الوكالة التي لم تذكر المكان الذي أُقيم فيه الإفطار إن الرئيس السوري تشارك عشية ليلة القدر طعام الإفطار مع فعاليات المجتمع السوري من أحزاب وسياسيين ومستقلين ورجال دين مسلمين ومسيحيين ونقابات واتحادات ومجتمع مدني".
    وأضافت الوكالة أن الأسد تحدث عن "آخر مستجدات الأزمة التي تتعرض لها سوريا والبطولات التي يسطرها أبطال الجيش العربي السوري في الدفاع عن البلاد ووقوف الشعب السوري صفاً واحداً مع القوات المسلحة لحماية سورية ومقدراتها".
    وجاءت مشاركة الأسد في مائدة الإفطار الرمضاني عقب فرض الحكومة السورية في وقت سابق الأحد قيوداً على استخدام العملة الصعبة.
    فقد أعلنت الحكومة أن التجار السوريين الذين يسعّرون البضائع بالعملة الصعبة سيواجهون عقوبة السجن لمدة تصل إلى عشر سنوات، وذلك في خطوة تهدف إلى كبح جماح "الدولرة" المتنامية في اقتصاد يعاني تحت وطأة حرب أهلية مستمرة منذ عامين.
    ويحظر مرسوم صادر عن الرئيس بشار الأسد استخدام أي عملة غير الليرة السورية في المعاملات التجارية والتسويات النقدية.
    ويواجه التجار الذين يخالفون القانون عقوبة السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، وغرامة تعادل مثلي قيمة المبلغ المدفوع بالعملة الصعبة. وقد تزيد العقوبة إلى السجن عشر سنوات مع الشغل إذا تجاوزت القيمة خمسة آلاف دولار حسبما أفاد المرسوم الذي نشرته وسائل إعلام رسمية.
    وقال مصرفيون إن قرار اليوم يعزز القيود المفروضة بالفعل على تسعير البضائع بالدولار، وهو القانون الذي يجري خرقه على نحو متزايد إثر التراجعات الحادة والتقلبات الشديدة في الليرة السورية.
    وأدت التراجعات الحادة وتقلبات العملة السورية إلى تزايد استخدام الدولار الأميركي في كل مناحي الحياة من جانب باعة الأطعمة والمصنعين وسائقي الأجرة والمستوردين.
    وقبل اندلاع الاحتجاجات على حكم الأسد في مارس/آذار 2011 كان سعر العملة 47 ليرة للدولار. ويقول متعاملون إنه بعد عامين من الحرب والانهيار الاقتصادي يبلغ سعر العملة حالياً نحو مائتي ليرة للدولار، وكانت تراجعت لفترة وجيزة إلى ثلاثمائة ليرة الشهر الماضي.
    وتضرر الاقتصاد بشدة من جراء الدمار الذي لحق بمدينتي حلب وحمص اللتين تتركز فيهما التجارة والصناعة، إلى جانب فقدِ إيرادات العملة الصعبة مع نضوب صادرات النفط والسياحة. وتقدر الأضرار بعشرات المليارات من الدولارات، ومن المتوقع تراجع محصول القمح بمقدار النصف هذا العام. وأدى ضعف العملة المحلية وعدم استقرارها إلى ارتفاع التضخم وصعوبة تسعير البضائع بالعملة المحلية.
    رسالة من الرئيس الأسد إلى الرئيس الإيراني حول تطوير العلاقات الثنائية
    روحاني: علاقاتنا الراسخة والاستراتيجية لا يمكن لأي قوة في العالم أن تزعزعها
    (سانا)
    عث السيد الرئيس بشار الأسد رسالة إلى رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني، تتعلق بتطوير العلاقات الثنائية في جميع المجالات والإرادة المشتركة في مواجهة المخططات الغربية والأمريكية وأدواتها في المنطقة والتي تستهدف إضعاف محور المقاومة، نقلها الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء.
    وعبر الرئيس روحاني خلال اللقاء عن شكره للرئيس الأسد على رسالته وما تضمنته من مواقف ومشاعر صادقة تجاه القيادة والشعب الإيراني، مشدداً على إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تعزيز علاقاتها مع سورية والوقوف معاً في مواجهة التحديات كافة، وأكد أن العلاقات الراسخة والاستراتيجية والتاريخية، التي تربط بين الشعبين والبلدين الصديقين سورية وإيران والمبنية على أسس التفاهم والمصير المشترك وتلبية طموحات وتطلعات الشعبين لا يمكن لأي قوة في العالم أن تزعزعها أو تنال منها.
    وأدان الرئيس روحاني التدخل الأجنبي في شؤون سورية الداخلية، وشدد على أن التحالف الإيراني السوري في كافة المجالات والمبني على أسس متينة وثابتة ومستقبلية يهدف إلى المحافظة على استقرار المنطقة ودعم القضايا المصيرية المحقة والعادلة لشعوبها بالإضافة إلى تحقيق تنمية شاملة في البلدين الصديقين، وقال: إن ما يحدث حالياً في سورية هو محاولة فاشلة لإسقاط وضرب محور المقاومة والصمود والممانعة للمخططات الصهيوأمريكية في المنطقة من خلال دعم الإرهابيين والتكفيريين.
    كما أدان الرئيس روحاني الأعمال الإجرامية التي تتعرض لها سورية أرضاً وشعباً من قبل الإرهابيين وداعميهم، مؤكداً ثقته بأن سورية بعزيمة وإرادة وشكيمة أبنائها المخلصين والشرفاء والأوفياء ستخرج منتصرة قريباً وبعزيمة وإرادة أكبر على البقاء، معرباً في الوقت ذاته عن دعم إيران الثابت والراسخ لسورية حكومة وشعباً لإعادة الاستقرار ومواجهة التحديات ودعم جهود الإصلاح والحل السلمي للأزمة وخاصة تنفيذ البرنامج السياسي الذي تعمل الحكومة السورية على إنجاحه.
    ولفت الرئيس روحاني إلى وجود رغبة حقيقية لدى حكومته لإحداث قفزات نوعية وكبيرة على صعيد العمل المشترك وفي كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية من أجل مساعدة الشعب السوري على الخروج من الظروف الآنية التي يمر بها.
    من جهته قدّم الدكتور الحلقي التهنئة للرئيس روحاني على فوزه بالانتخابات الرئاسية الإيرانية الديمقراطية والحرة والنزيهة والشفافة، والتي أبهرت العالم وأعطته دروساً في معنى الديمقراطية الحقة التي تلبي طموحات شعبها، حيث حققت إيران وعلى مدى عقود مضت نهضة اقتصادية واجتماعية وعلمية وعسكرية نادرة تستحق التقدير والاحترام، ونوّه بوقوف الشعب الإيراني والقيادة الإيرانية إلى جانب الشعب والقيادة في سورية من أجل الخروج من الأزمة التي يمر بها، وقال: إن الشعب السوري لن ينسى وقوف أصدقائه إلى جانبه، خاصة وقت الشدائد والمحن، حيث أثبتت إيران وبحق ومنذ قيام الثورة الإسلامية الإيرانية بقيادة الإمام الراحل الخميني أنها دولة ذات سيادة تنصر الحق وتدافع عنه وتقف ضد الباطل، وأنه لا يوجد قوة في العالم تستطيع أن تثني إيران عن مواقفها الوطنية والإنسانية والأخلاقية المشرّفة، كما أنه لا يوجد بيت في سورية إلا ويكن كل حب واحترام وتقدير لإيران وشعبها العظيم على مواقفها وتقديمها الدعم والمساندة للشعب السوري من أجل مساعدته على الخروج من محنته، وأشاد بدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لسورية على الصعد كافة، خاصة المجال الاقتصادي في ظل الحرب الكونية التي تواجهها سورية وتعزيز قدرات الاقتصاد السوري على الصمود والنماء، مثمّناً وقوف إيران ودعمها للشعب السوري من أجل تعزيز قدراته على تحقيق العيش الكريم والبناء والإعمار.
    وأكد الحلقي أن الشعب السوري بكافة مكوّناته حزم أمره وصمم على المضي قدماً في مواجهة الحرب الكونية التي يواجهها، مشيراً إلى قدرته على مواجهة كافة التحديات وتجاوزها بفضل تماسكه ووحدته الوطنية وتضحيات جيشه الباسل، الذي يسطر يومياً الانتصار تلو الانتصار وأروع ملاحم العز والبطولة، بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة السورية لمواجهة الحرب الاقتصادية التي تريد النيل من الاقتصاد الوطني الصامد والتي أثرت سلباً على الحياة المعيشية للمواطن السوري. وتمنى الحلقي للرئيس روحاني وحكومته النجاح والتوفيق بما يلبي طموحات الشعب الإيراني الصديق الذي يكن له الشعب السوري كل محبة وتقدير واعتزاز وفخر.
    كما جرى خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون الثنائي في المستقبل القريب وخاصة في مجال التعاون الاقتصادي والمالي وتأمين المواد الغذائية والطبية والمشتقات النفطية ودعم منظومة الطاقة الكهربائية إضافة إلى تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين وتوقيع اتفاقيات جديدة بهدف تعزيز مقومات صمود الشعب السوري في مواجهة المؤامرة التي يتعرض لها وتحقيق الانتصار.
    وكان الرئيس روحاني استهل أول لقاءاته الرئاسية بلقاء الوفد السوري برئاسة الدكتور الحلقي، ما يعبر بشكل واضح عن مدى عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين والشعبين الصديقين ووجود رغبة حقيقية في تنميتها وتطويرها على الصعد كافة. حضر اللقاء منصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية وتيسير الزعبي الأمين العام لمجلس الوزراء والدكتور عدنان محمود سفير سورية في طهران.
    وكان الحلقي، وبتكليف من الرئيس الأسد، مثّل الجمهورية العربية السورية بمراسم أداء روحاني اليمين الدستورية رئيساً لإيران، والذي قال بعد أدائه اليمين الدستورية: إن النظام السياسي لأي بلد يجب أن يتحقق عبر الشعب بعيداً عن أي تدخل أجنبي، ونحن مع أي تغيير في الأنظمة السياسية ولكننا نعارض التدخل الأجنبي، ولا نقبل باستخدام القوة أو الاحتلال العسكري، ونراهما النقطة الضد لتقرير مصير الشعوب، ورأى أن الاستقرار والثبات في المنطقة والعالم هما أمران ضروريان، ويمثلان أملاً لإيران وكل البلدان المجاورة، ولذلك يجب السعي الحثيث لإنهاء الاضطرابات والقتال والعنف بين الأخوة في كافة أرجاء العالم، وهذا يعتبر من المطالب المحقة للشعوب.
    وحضر مراسم أداء اليمين الدستورية أكثر من 55 وفداً أجنبياً بينهم 11 رئيس جمهورية وعدد من رؤساء الحكومات وسبعة رؤساء برلمانات و11 وزير خارجية.
    سورية وكوريا الديمقراطية.... تواجهان عدواً مشتركاً
    بدوره، أكد كيم يونغ نام رئيس برلمان جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية خلال لقائه الحلقي بمقر إقامته في طهران وقوف بلاده قيادة وشعباً إلى جانب الشعب والقيادة في سورية من أجل القضاء على الهجمة الإمبريالية الشرسة التي تتعرض لها، وشدد على أن سورية وكوريا الديمقراطية تواجهان عدواً مشتركاً يسعى لزعزعة استقرارهما بهدف كسر إرادة الحياة والنماء والتحدي ونهب ثرواتهما وخيراتهما.
    ونوّه المسؤول الكوري الديمقراطي بعمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، والتي أسست على أرض صلبة بقيادة قائدي البلدين العظيمين القائد الخالد حافظ الأسد والرئيس كيم جون إيل، مؤكداً أن تلك العلاقات تزداد رسوخاً في ظل القيادة الحكيمة للسيدين الرئيسين بشار الأسد وكيم جونغ اون، ولفت إلى ضرورة زيادة التعاون والتنسيق بين البلدين في مواجهة العدو المشترك المتمثل بأمريكا وإسرائيل بهدف عدم تمكينه من تحقيق مخططاته الإجرامية.
    من جهته نوّه الحلقي بالمواقف المبدئية والثابتة للقيادة والشعب في كوريا الديمقراطية ووقوفهم إلى جانب الشعب السوري في المحافل الدولية إضافة إلى تعزيز العلاقات بين البلدين وخصوصاً التجارية والصناعية وفي مجال الطاقة الكهربائية والأدوية وغيرها.
    وتناول الجانبان خلال اللقاء السبل الكفيلة لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية والصناعية والتنموية بين البلدين والشعبين الصديقين.
    وزيرا الخارجية التركي والبوسني يدعوان المجتمع الدولي الى الوقوف الى الجانب الصحيح في سوريا
    (سيريا نيوز)
    انتقد كل من وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، والبوسني، زلاتكو لاغومجيا، عدم تحرك المجتمع الدولي إزاء الأزمة السورية، ودعياه إلى أداء دوره و"الوقوف إلى الجانب الصحيح من التاريخ".
    ودعا داود أوغلو، ولاغومجيا، في مقالة مشتركة، نشرت في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، يوم الجمعة، المجتمع الدولي إلى "الوقوف إلى الجانب الصحيح من التاريخ"، معتبرين بأنه "آن الأوان ليؤدي السوريون والمجتمع الدولي دورهم ويقفوا إلى الجانب الصحيح من التاريخ".
    وتساءل الوزيران في المقالة "لماذا يسمح المجتمع الدولي المؤلف من جهات عطوفة ومسالمة بتكرار سيناريو" البروسنة والهرسك في سوريا".
    وكان الوزير التركي قال في وقت سابق "رأينا كم خسرت الأمم المتحدة من هيبتها لموقفها من أزمة البوسنة والهرسك آنذاك، وإذا استمرت في صمتها تجاه الأزمة السورية، فمن حقنا مساءلتها وتحميلها المسؤولية عن العواقب".
    يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي فشل إلى الآن بوقف العنف والعمليات العسكرية التي تشهدها عدة مناطق من سوريا، والتي ترافقت بسقوط ألاف الضحايا ونزوح مئات الآلاف داخل وخارج البلاد، الأمر الذي تعيده دول إلى عرقلة روسيا والصين اتخاذ قرار في مجلس الأمن يلزم أطراف الصراع بوقف العنف، فيما ترى الأخيرتين أن الأزمة داخلية ويجب حلها بالحوار.
    ناشطون: النظام استخدم غازات سامة بريف دمشق
    (الجزيرة نت)
    سقط عشرات المصابين في قصف من قوات النظام السوري على عدرا ودوما بريف دمشق فيما اتهم ناشطون القوات النظامية باستخدام غازات سامة.
    فقد قال المركز الإعلامي السوري إن قوات النظام السوري استهدفت عدرا ودوما في ريف دمشق بالغازات السامة.
    وأضاف المركز أن أكثر من 30 شخصا أصيبوا في عدرا نتيجة القصف، حيث تم نقلهم على الفور إلى أقرب مشفى ميداني، وكانوا يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي.
    وقال محمد السعيد عضو مجلس قيادة الثورة إن نحو 30 شخصا أصيبوا بحالات اختناق شديدة صباح اليوم جراء الغازات السامة التي أطلقها النظام في عدرا ودوما.
    في هذه الأثناء، جددت قوات النظام السوري قصفها الأحد على عدة أحياء في العاصمة دمشق، تزامنا مع اشتباكات وصفت بالعنيفة بينها وبين مقاتلي الجيش الحر الذي أعلن عن سيطرته على قرى بريف اللاذقية.
    وقال ناشطون إن قوات النظام قصفت مجددا أحياء جوبر والقابون في دمشق، مما أوقع قتلى وجرحى، في حين ترافق ذلك مع اشتباكات "عنيفة" في حي برزة وفي محيط مخيم اليرموك. كما استهدف قصف النظام عربين وداريا والمعضمية بريف دمشق.
    وبحسب الهيئة العامة للثورة السورية، فإن عدد ضحايا قصف النظام وعملياته العسكرية بلغ الأحد 35 قتيلا، معظمهم في ريف دمشق، بينهم ثلاث سيدات وطفلان، واثنان قضيا تحت التعذيب.
    وفي جنوب دمشق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عبوة ملصقة بسيارة استهدفت حاجزا للقوات النظامية واللجان الشعبية الموالية لها بين حي الصناعة وبستان الدور، دون أن يتحدث عن إصابات.
    وأعلن الجيش الحر الأحد أنه سيطر على قرى في ريف اللاذقية، حيث قال مصدر في قوات المعارضة للجزيرة إنها تمكنت من السيطرة على قرى أبراج بارودة وانباته واستربة والحمبوشية وبلوطا في ريف اللاذقية.
    وأضاف أن مقاتلي الجيش الحر اقتحموا أحد مقار القوات النظامية في جبل الأكراد، ودمروا دبابة بصاروخ كونكورس الموجه عن بعد. وفي هذا الإطار، تحدثت شبكة شام عن اشتباكات عنيفة قرب موقع عسكري يطلق عليه "مرصد 45" في جبل التركمان. ويشهد ريف اللاذقية منذ شهور قتالا متقطعا يرافقه قصف جوي يستهدف أساسا قرى مصيف سلمى وجبل الأكراد، كما قصفت فصائل سورية مرارا بلدة القرداحة مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد. وقال ناشطون إن قوات النظام قصفت بالمدفعية مصيف سلمى بالتزامن مع الاشتباكات الدائرة، وإن الطائرات المروحية التابعة للنظام شاركت في الاشتباكات التي تصاعدت حدتها منذ يومين في ريف اللاذقية.
    وقال الناشط الإعلامي سليم العمر للجزيرة إن نحو خمسين من الجنود النظاميين قتلوا في الاشتباكات بريف اللاذقية. وفي شمال البلاد، قال المرصد إن اشتباكات عنيفة دارت ليل السبت عند أطراف بلدتي نبل والزهراء في ريف محافظة حلب، بين مسلحين من اللجان الشعبية الموالية للنظام والمقاتلين المعارضين الذين يحاصرون البلدتين منذ أشهر. وأشار إلى أن الاشتباكات "أدت إلى مقتل ما لا يقل عن عشرة من مسلحي اللجان الشعبية واستشهاد ما لا يقل عن 11 من الكتائب المقاتلة".
    وفي ريف دمشق الغربي، قالت شبكة شام إن الجيش الحر يقوم بتدمير الفوج 136 بعد إصابة مستودعات الذخيرة.
    وأضافت الشبكة أن الطيران الحربي التابع للنظام يشن غارات على مزارع مدينة رنكوس بريف دمشق. وفي ريف حلب، أكد ناشطون أن الجيش الحر يقصف بالأسلحة الثقيلة مطار منغ العسكري، وسط اشتباكات عنيفة في محيطه، وعلى أطراف حي الخالدية بمدينة حلب. أما في إدلب، فتحدثت الشبكة عن سقوط "خمسة شهداء" وعدد من الجرحى جراء قصف وصفته بالعنيف على مدينة أريحا. ومع استمرار القصف الجوي والمدفعي على مدينة حمص وما سببه من دمار واسع، نزح عدد كبير من السكان إلى قرى ريف حمص، لكنهم هربوا من القصف، إلى قصف آخر يترافق مع حصار خانق وقطع للماء والكهرباء عن معظم القرى.
    "الحر" يدافع عن المطاحن منعاً لانهيار الغوطة غذائياً
    مطاحن المرج تتمتع بموقع جغرافي مهم نظراً لقربها من مطار دمشق
    (العربية نت)
    يخوض الجيش الحر معارك ضارية في المطاحن الواقعة في منطقة المرج على طريق المطار في ريف دمشق، المؤدي إلى ما يُعرف بالوادي الأخضر.
    وأشعلت المعارك العنيفة والقصف المركّز الطابق الأول من المطاحن. واتهم الجيش الحر قوات النظام بإشعال المبنى منعاً لنقل الطحين والدقيق للغوطة الشرقية التي تعاني من الحصار المحكم منذ أشهر.
    وتحدثت منظمات حقوقية عن اعتماد قوات النظام أساليب انتقامية بعد فقدانها السيطرة على المطاحن، حيث تعمدت إشعال النيران في الطابق الأول من المبنى على الرغم من وجود مدنيين في داخله.
    وباتت المطاحن تشكل المصدر الغذائي الوحيد لسكان وأهالي الغوطة الشرقية. ويخوض الجيش الحر معارك ضارية بعد سيطرته على المطاحن لمنع قوات النظام من التقدم باتجاهها واستعادتها، لتجنب انهيار الغوطة الشرقية غذائياً أولاً وبسبب موقعها الاستراتيجي على طريق المطار ثانياً.
    وعمد الجيش الحر إلى استنفار عدة ألوية له إضافة إلى بعض الكتائب الإسلامية لتأمين نقل الدقيق والطحين بمساعدة المدنيين إلى الغوطة الشرقية المحاصرة. إلا أن الغطاء المدفعي والقصف العنيف الذي تشنه قوات النظام على هذه المنطقة رفع حصيلة القتلى الى نحو 100 في ظل معاناة أكثر من 1000 جريح من إصابات مختلفة تتراوح بين الحرجة والطفيفة.
    هيومن رايتس تدين استخدام نظام الأسد لصواريخ "بالستية"
    (فرانس برس-العربية نت)
    دانت منظمة هيومن رايتس ووتش الاثنين استخدام النظام السوري صواريخ بالستية ضد المعارضة، ما أدى إلى سقوط العديد من المدنيين ومن بينهم أطفال، وذلك بعد التحقيق حول 9 صواريخ أطلقت في الفترة بين فبراير/ شباط ويوليو/تموز.
    وأكدت هيومن رايتس ووتش التي زارت 7 من المواقع التسعة المشار إليها في سوريا، أن تلك الصواريخ قتلت ما لا يقل عن 215 شخصا بينهم 100 طفل.
    وقالت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها في نيويورك إن "على القادة العسكريين الامتناع عن استخدام الصواريخ "البالستية" في المناطق التي يسكنها مدنيون".
    وأضافت أن تكرار استعمال تلك الصواريخ في المناطق الآهلة "تدفع إلى الاعتقاد بقوة أن الجيش يستخدم طوعا تقنيات حرب لا يمكنها التمييز بين المدنيين والمقاتلين مما يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الإنساني الدولي".
    وأطلق عدد كبير من هذه الصواريخ من قاعدة متمركزة في منطقة القلمون بريف دمشق، وقام نشطاء معارضون يسكنون بالقرب من القاعدة بتصوير إطلاقها ونشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب المنظمة.
    ونقلت المنظمة عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أن القوات النظامية السورية تملك مخزونا من صواريخ سكود وإس إس 21 توتشكا ولونا-إم.
    ميدانيا، حصلت المنظمة على شهادات لنشطاء وسكان تفيد باستخدام هذه الصواريخ في حادثة مقتل حسن ياسين وزوجته وأطفالهما السبعة إثر سقوط صاروخ على الحي الذي يقطنوه في حلب.
    وأعلن السبت عن سيطرة مقاتلين معارضين على مخازن للذخيرة تابعة للقوات النظامية السورية في منطقة القلمون قرب دمشق، تحتوي على أسلحة مضادة للدروع وصواريخ غراد، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف السوري 576
    بواسطة Aburas في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-21, 10:11 AM
  2. الملف السوري 575
    بواسطة Aburas في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-21, 10:10 AM
  3. الملف السوري 384
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-28, 10:06 AM
  4. الملف السوري 100
    بواسطة Haidar في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-07-12, 01:08 PM
  5. الملف السوري 99
    بواسطة Haidar في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-07-11, 01:08 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •