آخر المستجدات على الساحة السورية
(439)
ــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
قصف واشتباكات فى حمص وانتشار أمنى فى حى المهاجرين بدمشق
AFP
قتل عشرة أشخاص صباح اليوم، السبت، فى قصف واشتباكات فى قرية بريف حمص وسط سوريا، مع استمرار استهداف القوات النظامية لحى الخالدية وسط المدينة، بحسب ما أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان.
وقال المرصد، "ارتفع إلى عشرة عدد الشهداء الموثقين الذين سقطوا خلال الاشتباكات والقصف الذى تتعرض له بلدة الطيبة الغربية، والتى نزح عنها غالبية سكانها"، مشيراًَ إلى أن من بين هؤلاء "ستة مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة سقطوا خلال اشتباكات مع القوات النظامية التى تحاول اقتحام البلد".
وكان المرصد أفاد صباح اليوم بأن خمسة أشخاص قتلوا وجرح 20 آخرون جراء الاشتباكات والقصف.
كما ذكر المرصد أن حى الخالدية يتعرض لقصف عنيف من قبل القوات النظامية "التى تحاول اقتحامه من عدة محاور وتشتبك مع مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة على أطراف الحى"، وكانت القوات النظامية استخدمت الجمعة الطيران الحربى للمرة الأولى فى هذا الحى.
وتعد حمص، ثالث كبرى مدن سوريا، معقلا أساسيا للمقاتلين المعارضين، وكانت شهدت معارك عنيفة استمرت أشهر، ولا تزال مناطق فيها تحت الحصار وتخضع للقصف.
وفى دمشق يشهد حى المهاجرين انتشارا كثيفا لعناصر الأمن مع تمركز عدد من القناصة "رافقها عمليات دهم وتفتيش للمنازل فى الحى"، بحسب المرصد. وفى ريف دمشق تعرضت بساتين الغوطة الشرقية للقصف بحسب المرصد، الذى أشار إلى تركيز القوات النظامية على بلدة اوتايا "التى استهدفها الطيران الحربى".
ورافق القصف على المنطقة "تحليق لمروحيات مقاتلة فى سماء المنطقة"، بحسب المرصد، غداة إسقاط مقاتلين معارضين طائرة مروحية فى الغوطة الشرقية، بحسب أشرطة مصورة بثها ناشطون على شبكة الإنترنت. وفى حلب، كبرى مدن شمال سوريا، تعرضت أحياء السكرى والعامرية والمرجة ومساكن هنانو والفردوس والصالحين والسكرى والفردوس للقصف، بحسب المرصد.
وتشهد المدينة منذ 20 يوليو الماضى أعمال عنف، منها اشتباكات وقصف، كما شهدت سلسلة تفجيرات الأربعاء الماضى أدت إلى مقتل 48 شخصاً غالبيتهم من القوات النظامية، بحسب المرصد.
وأحصى المرصد الجمعة سقوط 133 شخصاً فى أعمال العنف فى المناطق السورية المختلفة، هم 70 مدنياً و24 مقاتلاً معارضاً و39 جندياً نظامياً. وأدى النزاع المستمر فى سوريا منذ أكثر من 18 شهراً إلى سقوط أكثر من 31 ألف قتيل، بحسب المرصد.
نائب الرئيس الإيرانى: يمكن حل الأزمة السورية عن طريق "الرباعية"
اليوم السابع- الشرق الاوسط
أكد النائب الأول للرئيس الإيرانى محمد رضا رحيمى اليوم السبت، عدم إمكانية التوصل لحل الأزمة السورية بالطرق العسكرية، لأن إرسال أسلحة ومعدات عسكرية لسورية بمثابة "صب البنزين على النار".
وقال المسئول الإيرانى إنه "لا يمكن التوصل لحل أى مشكلة عالقة عن طريق استخدام السلاح، ونحن نعتقد بأنه من الممكن التوصل لحل الأزمة السورية بالطرق السلمية".
وأكد رحيمى ضرورة وضع الآلية الرباعية التى تضم "إيران، تركيا، السعودية ومصر" بحيز العمل، موضحا أن "بعض الدول أبدت استعدادها للاشتراك بهذه الآلية، ومن الممكن اشتراك العراق والبرازيل لهذه الآلية الرباعية، ونحن نعتقد أنه من الممكن للمبادرة الرباعية التوصل لحل الأزمة السورية من خلال بدء مفاوضات سلمية وحوار بين الأطراف السورية المتنازعة".
وطالب رحيمى المسئولين والشعب التركى بضبط النفس، خاصة بعد مقتل خمسة أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح مختلفة إثر سقوط قذيفة مدفعية على بلدة "أقتشة قلعة"، مضيفا أن "بعض الأطراف تحاول إثارة الفتنة والتحريضات بين البلدين الجارين تركيا وسوريا، لهدف فتح ساحة الحرب بين الطرفين المسلمين لذا من الضرورى الابتعاد عن هذه الأعمال الشريرة".
تركيا ترد بإطلاق النيران بعد سقوط قذيفة مورتر من الجانب السورى
رويترز
قالت وكالة الأناضول التركية للأنباء، إن الجيش التركى رد بإطلاق النيران بعد سقوط قذيفة مورتر من الجانب السورى، فى منطقة ريفية فى جنوب تركيا اليوم السبت.
وهذه هى أحدث ضربة من الجانب التركى ردا على سقوط قذائف مورتر، وقصف من القوات السورية، والتى أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين أتراك. ولم يذكر التقرير المزيد من التفاصيل بخصوص الضربة التركية.
دير شبيجل: العنف المتزايد على الحدود السورية قد يتحول إلى حرب إقليمية
الشرق الاوسط
ذكرت مجلة "ديرشبيجل" الألمانية أمس الجمعة،" أن زيادة التوترات على مختلف الحدود السورية، والتى تتمثل فى ازدياد المناوشات على الحدود الأردنية واحتدام المصادمات على الحدود التركية والقصف السورى للداخل اللبنانى، تعكس احتمالية تحول الحرب الأهلية السورية إلى حرب إقليمية".
وقالت المجلة - فى تعليقها الذى أوردته فى موقعها على شبكة الإنترنت- إن الأحداث التى شهدتها الأيام الماضية كشفت عن مدى السرعة التى يمكن أن يتطور بها العنف داخل سوريا ليتحول إلى حرب إقليمية، مضيفة أن الاعتداء السورى الثانى على تركيا، والذى تسبب هذه المرة فى مقتل خمسة مدنيين أتراك، أجبر رئيس الوزراء التركى رجب طيب أرودغان على اتخاذ رد فعل انتقامى خلال اليومين الماضيين، الأمر الذى أثار دهشة وحذر المجتمع الدولى.
وأضافت أنه على الرغم مما سبق، فإن الإجراءات التى اتخذتها تركيا ضد سوريا تعكس قدرًا من الحذر فى تعامل أنقرة مع هذا الملف، حيث إنها ردت على الهجمات السورية المتكررة على أراضيها بطلقات مدفعية قليلة دون استخدام للقذائف، مشيرة إلى أن الإذن الذى منحه البرلمان التركى لأردوغان باتخاذ إجراءات عسكرية إضافية، كان القصد منه فى المقام الأول هو الترهيب فقط، ولم يتضح من رد الفعل التركى أن أنقرة بصدد خوض الحرب على الأقل فى الوقت الراهن.
ورأت المجلة أنه كلما استمرت حدة الحرب الأهلية داخل سوريا، كلما تكررت مثل تلك الحوادث خاصة على الحدود مع الدولتين الجارتين لسوريا تركيا ولبنان، الأمر الذى يؤكد أن جزءًا كبيرًا من المناطق الحدودية الإقليمية حول سوريا يتحول تدريجيًا لمنطقة حرب.
وأشارت إلى سابق قلق المجتمع الدولى من أن التدخل العسكرى فى سوريا من الممكن أن ينتج عنه حرب إقليمية أو دولية شرسة، غير أن الأمر فى الوقت الراهن يجبره على مراقبة الأوضاع الفعلية متزايدة الخطورة، بغض النظر عن رغبته فى المشاركة فيها من عدمها.
المعارضة السورية تسقط مروحية للجيش النظامى فى دمشق
AFP
تمكن المقاتلون السوريون المعارضون من إسقاط مروحية للجيش النظامى فى ريف دمشق، فيما استمر التوتر على الحدود التركية السورية مع إعلان أنقرة أنها ردت على قصف سورى جديد لأراضيها، وفق التلفزيون التركى.
وذكرت قناة "أن تى فى" التركية أن القصف الذى مصدره سوريا استهدف قرية التينوزو الحدودية التركية فى محافظة هاتاى، ما استدعى ردا فوريا من الجيش التركى.
وبث ناشطون على موقع "يوتيوب" الإلكترونى أشرطة مصورة لسقوط الطائرة، يظهر فى إحداها مقاتلون يحتفلون بسقوط الطائرة.
أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان أن 12 جنديًا نظاميا على الأقل قتلوا فى ريف دير الزور فى هجوم استهدف حاجزًا لهم.
ولفت المرصد إلى مقتل 99 شخصًا فى أعمال عنف فى مناطق سورية مختلفة هم 38 مدنيًا و24 مقاتلاً معارضًا و37 جنديًا نظاميًا.
ومن ناحية أخرى، أعلن رئيس المجلس الوطنى السورى المعارض عبد الباسط سيدا عن "إعادة هيكلة" للمجلس تشمل بشكل خاص توسيع مشاركة القوى الميدانية الموجودة فى الداخل وزيادة عدد أعضائه من 300 إلى 600 عضو.
ومن ناحيته، أعلن وزير الخارجية الفرنسى لوران فابيوس فى رسالة سلمت فى أبو ديس فى الضفة الغربية إلى مشاركين فى مسابقة حول حقوق الإنسان، أن "جرائم النظام السورى لن تمر من دون عقاب".
مصدر سورى: الجيش يقوم بعمليات نوعية فى ريف دمشق
الشرق الاوسط
ذكر مصدر رسمى سورى، أن وحدات من الجيش حررت فى عمليات نوعية ثمانية مدنيين اختطفتهم مجموعات مسلحة فى قدسيا بريف دمشق.
وقال المصدر، إنه فى عملية أخرى حررت وحدة من الجيش مخطوفين اثنين اختطفتهما مجموعة مسلحة قبل خمسة أيام، كما تم فى المنطقة ذاتها تحرير ثلاثة مخطوفين.
وقال المصدر، إن وحدات من الجيش السورى صادرت اليوم فى بلدتى الهامة وجمرايا بريف دمشق/ رشاشات وبنادق آلية وقناصات وقذائف هاون وعددا من العبوات الناسفة فى عمليات نوعية نفذتها ضد أوكار ما وصفها بالمجموعات المسلحة.
مجلس الأمن يدين "الاعتداءات الإرهابية" التى استهدفت حلب الأربعاء
AFP- اليوم السابع
دان مجلس الأمن الدولى، الجمعة، "بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية" التى خلفت نحو خمسين قتيلا معظمهم من الجنود السوريين النظاميين الأربعاء فى مدينة حلب بشمال سوريا.
وذكر المجلس أن هذه الاعتداءات تبنتها "جماعة جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة"، مقدما "تعازيه الصادقة إلى عائلات ضحايا هذه الأعمال الشنيعة وإلى شعب سوريا".
الطيران السورى يقصف حمص والجيش التركى يعزز وجوده على حدود هادئة
AFP- اليوم السابع
جددت القوات النظامية السورية الجمعة، قصفها لمناطق يسيطر عليها المقاتلون المعارضون ولاسيما فى حمص، حيث استخدم وللمرة الأولى منذ اندلاع النزاع الطيران الحربى فى قصف هذه المدينة الواقعة فى وسط البلاد، فى حين عزز الجيش التركى وجوده على الحدود مع سوريا والتى استعادت هدوءها.
وتأتى هذه التطورات غداة إدانة مجلس الأمن الدولى القصف السورى لقرية تركية حدودية أدى الأربعاء الماضى إلى سقوط خمسة قتلى مدنيين أتراك، ورد عليه البرلمان التركى بتفويض الحكومة بشن عمليات عسكرية داخل سوريا، فى حين نفى رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان وجود نية لدى بلاده بشن حرب على جارتها الجنوبية.
وقال المرصد السورى لحقوق الإنسان صباح اليوم الجمعة، إن حى الخالدية بحمص تعرض "لقصف هو الأعنف منذ خمسة أشهر حيث شاركت طائرة حربية لأول مرة باستهداف الحى"، تزامنا مع قصف بالمدفعية وقذائف الهاون وتعزيزات فى محيطه، كما أوردت "الهيئة العامة للثورة السورية" أن الحى يتعرض لقصف عنيف "بقذائف الهاون والمدفعية ومن قبل الطيران الحربى (الميغ) التابع لقوات الأمن وجيش النظام، بالتزامن مع انفجارات هائلة تهز الحى وتصاعد أعمدة الدخان فى سماء المدينة".
وقال مدير المرصد رامى عبد الرحمن "يبدو أن (مجال) استخدام الطيران الحربى ليس مفتوحا، لذا يحاول النظام أن يحقق مكاسب قدر الإمكان"، وقال ناشط فى حمص عرف عن نفسه باسم "أبو رامى" لوكالة فرانس برس عبر سكايب، أن الأيام القليلة الماضية شهدت "عدة محاولات من النظام لاقتحام أحياء حمص القديمة".
وشهدت مناطق سورية عدة أعمال عنف الجمعة، غداة يوم دام راح ضحيته 170 قتيلا هم 74 مدنيا و48 مقاتلا معارضا و48 جنديا نظاميا، بحسب المرصد، وفى حلب (شمال) العاصمة الاقتصادية للبلاد، يتعرض حى الصاخور شرق المدينة لقصف عنيف "بالتزامن مع اشتباكات عنيفة" قرب دوار الصاخور، بحسب المرصد.
وتشهد المدينة منذ 20 يوليو الماضى قصفا واشتباكات، بعدما بقيت مدة طويلة فى منأى عن أعمال العنف المستمرة فى سوريا منذ منتصف مارس 2011.
وفى ريف دمشق قصفت القوات النظامية مدينة حرستا وضاحية قدسيا، غداة مقتل 21 عنصرا على الأقل من قوات الحرس الجمهورى فى تفجير وإطلاق نار، وتقوم القوات النظامية بتشديد حملتها على مناطق فى ريف العاصمة حيث عزز المقاتلون المعارضون وجودهم.
وفى محافظة الرقة (شمال)، أفاد المرصد عن اشتباكات فى بلدة معدان بريف الرقة، فى حين نفذت القوات النظامية حملة اعتقالات فى مدينة الرقة، وتبعد هذه المنطقة نحو 50 كيلومترا إلى الجنوب من تل أبيض ورسم الغزال، اللتين تعرضتا لقصف تركى الخميس ردا على القصف السورى على قرية اكجاكالى الحدودية التركية والذى أدى إلى مقتل خمسة مدنيين أتراك بينهم أم وأطفالها الثلاثة.
وعاد الهدوء النسبى إلى الحدود بين البلدين الجمعة لاسيما فى هذه البلدة الواقعة فى جنوب شرق تركيا حيث عزز الجيش التركى وجوده، وانتشرت دبابات وقطع مدفعية وجهت فوهاتها إلى الأراضى السورية، كما جابت آليات عسكرية شوارع البلدة المقابلة لمعبر تل أبيض الحدودى، الذى يسيطر مقاتلون معارضون على الجانب السورى منه منذ منتصف سبتمبر الماضى.
مظاهرات بجمعة "نريد سلاحاً لا تصريحات" ؛؛؛ قتلى بسوريا والحر يسقط طائرتين
الجزيرة
ارتفع إلى 127 على الأقل عدد قتلى أمس الجمعة بنيران القوات النظامية السورية التي خسرت أمس طائرة ميغ فوق دير الزور ومروحية عسكرية بريف دمشق، تزامنا مع خروج مظاهرات بمعظم المناطق السورية في جمعة "نريد سلاحاً لا تصريحات".
وأوضحت لجان التنسيق المحلية أن بين قتلى أمس عشرة أطفال وأربع نساء، معظمهم في دمشق وريفها وحلب ودرعا.
وقال ناشطون سوريون إن عناصر الجيش الحر تمكنوا من إسقاط طائرة ميغ فوق دير الزور شرق البلاد. وكان الجيش الحر قد أسقط في وقت سابق مروحية عسكرية تابعة للنظام في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وبث ناشطون صوراً للمروحية أثناء سقوطها فوق قرى الغوطة الشرقية، في الوقت الذي ما زالت تتعرض فيه المنطقة لقصف متواصل من طائرات النظام.
وفي شمال غرب سوريا، أشار ناشطون سوريون إلى تصاعد التوتر في مدينة القرداحة مسقط رأس الرئيس بشار الأسد، حيث استمرت الاشتباكات بين آل إسماعيل وآل الأسد وسقط فيها عدد من القتلى والجرحى.
إعدامات ميدانية
وأفاد الناشطون بأن حالة من الفوضى أصبحت تعم القرداحة، وأن ثلاث فتيات من عائلة الخير اختطفهنّ الشبيحة واقتادوهن إلى جهة مجهولة.
وحسب الناشطين، فقد أرسل النظام تعزيزات عسكرية ضخمة إلى المنطقة بهدف الحفاظ على الاستقرار في المدينة.
وفي ريف درعا أعدمت القوات النظامية 11 شخصا ميدانيا في بلدة المسيفرة، كما قتل سبعة أكراد وأصيب آخرون في قصف طائرة حربية لحافلة ركاب بريف حلب.
وفي محافظة حمص ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أربعة مواطنين من عائلة واحدة -بينهم سيدة- قتلوا، وأصيب آخرون بجروح، إثر القصف الذي تعرضت له قرية البويضة الشرقية بريف مدينة القصير.
وأوضح المرصد أن حي الخالدية تعرض "لقصف هو الأعنف منذ خمسة أشهر، حيث شاركت طائرة حربية لأول مرة في استهداف الحي"، تزامنا مع قصف بالمدفعية وقذائف الهاون وتعزيزات في محيطه.
وذكرت شبكة سوريا مباشر أن الجيش السوري الحر سيطر على مخفر حدودي قرب حمص على الحدود مع لبنان. وأظهر فيديو نشر على موقع يوتيوب عشرات من مسلحي المعارضة وهم يرتدون زيا عسكريا ويحتفلون، وقد تصاعد الدخان الأسود من منشأة عسكرية خلفهم.
كما تحدث ناشطون عن تكثيف القوات النظامية حملتها العسكرية على قدسيا ومدن الغوطة الشرقية.
وفي شرق دمشق قال مسلحو المعارضة إنهم اعتقلوا العقيد الركن أحمد الرعيدي من الحرس الجمهوري أمس الجمعة.
ملاحقة "الإرهابيين"
في المقابل قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن القوات النظامية تواصل "ملاحقة فلول الإرهابيين في عدد من المناطق، وتمكنت من القضاء على عدد كبير منهم".
وأشارت سانا إلى أن القوات السورية حررت ثمانية مدنيين اختطفتهم مجموعات "إرهابية" مسلحة في قدسيا بدمشق.
ونقلت الوكالة السورية عن مصدر عسكري القول إنه تم ضبط كميات كبيرة من البنادق الحربية الآلية والرشاشات والقناصات والذخيرة وأجهزة اتصالات في أوكار مجموعات مسلحة بمنطقة السلمية في ريف حماة الشمالي.
مسؤول أوروبي رجّح حصول توافق روسي غربي و مجموعة علوية تدعو للانتفاضة ضد الأسد
الجزيرة
دعت مجموعة صغيرة من الناشطين العلويين الأقليةَ العلوية في سوريا إلى الانضمام إلى الاحتجاجات ضد نظام بشار الأسد، في وقت رجّح فيه مسؤول أوروبي رفيع تحقيق توافق روسي غربي يتضمن تنحي الرئيس السوري.
وتحدثت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان تلقته من مجموعة علوية تشكلت حديثا تطلق على نفسها "العلويون الأحرار" دعا العلويين في كل سوريا للثورة على نظام الأسد.
وجاء في البيان "يا علويي سوريا كفى. ثوروا متّحدين ضد العائلة الفاسدة التي تبحث فقط عن الخيانة والمال والسلطة".
الورقة الطائفية
ويقود ناشطون سنة بالأساس الاحتجاجات ضد نظام الأسد، الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية التي تشكل نحو عُشر السكان. ومنذ بدء الاحتجاجات في مارس/آذار 2011 خلفت -حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان- أكثر من 30 ألف قتيل.
ونقلت الوكالة عن ناشط علوي يطلق على نفسه اسم أبو جلال قوله في اتصال معها إن النظام يستعمل الورقة الطائفية.
وأقر الناشط بأن من عانوا من عنف النظام قد يستهدفون أفراد الأقلية العلوية، لكنه أكد ثقته في أن "الطائفية ستنتهي عندما يسقط النظام".
وينفي النظام السوري وجود احتجاجات واسعة ضده، ويتحدث عن مؤامرة أجنبية تنفذها "عصابات إرهابية مسلحة".
توافق
وحتى الآن ظل الأسد يرفض فكرة التنحي رغم العقوبات الأوروبية والأميركية، وهي عقوبات يعارضها أبرز حلفائه وبينهم إيران والصين وروسيا.
لكن مصدرا أوروبيا رفيعا تحدث عن احتمال وقوع توافق روسي غربي ينهي الصراع ويسرّع التحول الديمقراطي في سوريا.
ونقلت وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء عن المصدر الذي لم تكشف هويته قوله إن هناك مشاورات روسية غربية، وإن كل الأفكار مطروحة فيها بما فيها تنحي الأسد.
وقال "زار مسؤولون روس ذوو مستوى رفيع فرنسا الأسبوع الماضي لبحث أفكار جديدة تخص الأزمة السورية". كما يزور -حسبه- مسؤول روسي هام فرنسا الأسبوع المقبل لبحث الأزمة.
وتحدث المسؤول الأوروبي عن تغير في الموقف الروسي، حيث "أصبحت هناك قواسم مشتركة، خاصة حول مسألة حتمية تغيير النظام".
كما رجح -استنادا إلى معلومات أولية- موافقة الروس على مقترحات أوروبية أميركية لها علاقة بتغيير النظام السوري وبالأشخاص والمراحل والأفكار، قائلا "غالبا ما سيتم بحث تنحي الأسد والضمانات التي ترافق ذلك".
روسيا والإبراهيمي
من جهتها قالت روسيا إنها تأمل أن يزور المبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي موسكو قريبا.
وقال ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي لوكالة إيتار تاس على هامش منتدى رودس إنه يأمل أن يزور الإبراهيمي موسكو في القريب العاجل وربما الشهر الجاري، معتبرا أن عامل الوقت "مهم للغاية".
معلومات عن تورط بثينة شعبان بمؤامرة سماحة
الجزيرة – النهار اللبنانية
كشفت صحيفة النهار اللبنانية اليوم عن معلومات بتورط مستشارة الرئيس بشار الأسد الإعلامية والسياسي بثينة شعبان فيما عرف بمخطط تفجير أماكن عامة واغتيال شخصيات بشمال لبنان الذي اتهم بمحاولة تنفيذه وزير الإعلام اللبناني الأسبق ميشال سماحة الموقوف منذ أغسطس/ آب الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر لبناني قوله إن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي سلمت إلى النيابة العامة العسكرية ملفا إضافيا يتضمن محضرا حرفيا مفرغا لمكالمات هاتفية أجراها سماحة مع بثينة شعبان تثبت أن مستشارة الرئيس السوري متورطة في مخطط التفجير من خلال علمها به.
واعتقل سماحة منذ 8 أغسطس/ آب الماضي بتهمة التآمر على أمن الدولة اللبنانية بعد أن ضبطت قوى الأمن بمنزله عبوات وصواعق اعترف بتسلمها من مدير أمن الدولة السوري علي المملوك بأمر من الرئيس بشار الأسد ليتم تفجيرها في موكب للبطريرك الماروني بشارة الراعي خلال زيارته لمناطق سنية في شمال لبنان.
ويشير محضر شعبة المعلومات -حسب الصحيفة- بوضوح في ضوء تحليل المكالمات إلى أن سماحة أخبر بثينة شعبان بما كان ينوي القيام به وأن الحوار بينهما تناول هذا المخطط.
ونقلت النهار عن المصدر ذاته أن ثمة إشارات أولية كانت قد ظهرت في بداية التحقيقات التي أجرتها شعبة المعلومات إلى احتمال تورّط بثينة شعبان، وقد أمكن التأكد من ذلك بعد عمل طويل على المكالمات المسجلة التي ضبطت في سيارة سماحة وفي هواتفه.
وقالت "النهار" إن ضبط مضمون المكالمة بين سماحة وبثينة شعبان حصل أثناء تفريغ التسجيلات الشخصية لسماحة من هاتفه الخليوي، مضيفة أن المحضر سلم إلى النيابة العامة العسكرية قبل زهاء عشرة أيام.
وأضافت أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر قرر إحالة المحضر إلى قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا تمهيدا لتحديد موعد لجلسة يستجوب فيها سماحة مجددا حول ما ورد في المحضر.
لماني: الحل بسوريا يستغرق وقتا
الجزيرة
اعتبر مختار لماني، ممثل المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أن الانقسامات "الشديدة" في صفوف المعارضة والمجموعات المسلحة تشكل "العقبات الرئيسية" لعمل البعثة التي تحاول التوسط لإنهاء الأزمة. من جانبه, اتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم الولايات المتحدة باستخدام موضوع الأسلحة الكيميائية غطاء لـ"حملة" مشابهة لما فعلته بالعراق.
وفي مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس, قال لماني إن هناك الكثير من أحزاب المعارضة داخل سوريا وخارجها بالإضافة إلى الجماعات المسلحة، مشيرا إلى أن العلاقات بين هذه المجموعات يشوبها الخلاف والاقتتال والاتهامات بالخيانة، واعتبر أن ذلك يعقد المهمة.
حل صعب
وأقر لماني -الذي يمثل الإبراهيمي في دمشق- بصعوبة التوصل إلى حل للأزمة بسبب وجود "مستوى عال من عدم الثقة بين جميع الأطراف"، حيث ترفض أكثر فئات المعارضة أي حل لا يقل عن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، في حين أن النظام يتهم خصومه بالعمل كجزء من مؤامرة خارجية.
وأشار إلى أن الإبراهيمي -الذي زار دمشق الشهر الماضي- سيقوم بزيارة ثانية إلى سوريا قريبا تشمل جولة في البلاد.
وكان الإبراهيمي -الذي عين خلفا لكوفي أنان مطلع الشهر الماضي- حذر من تفاقم النزاع السوري وتحوله إلى أزمة إقليمية ودولية، مشيرا إلى أنه سيضع خطة بناء على اتصالات يجريها مع الأطراف المحلية والإقليمية والدولية.
وقال لماني إنه يعتقد أن الحل السياسي ربما يأخذ وقتا طويلا، لكنه بدا متفائلا قائلا "لهذا أنا موجود هنا لأنني آمل في النهاية أن يكون هناك بعض الضوء". وزار لماني مؤخرا محافظتي حمص ودرعا, والتقى ممثلين عن الكتائب المسلحة في مدينة الرستن التي تعتبر معقلا قويا للجيش الحر، لكنه رفض الإدلاء بتفاصيل عن اللقاءات.
نجاح المهمة
من جهته, ألمح وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى أن "مفتاح" نجاح مهمة الإبراهيمي "هو في دمشق وخارجها، أي في دول الجوار التي تأوي وتسلح وتدعم بالمال والإعلام الجماعات الإرهابية المسلحة".
وجدد المعلم في حديث لقناة "الميادين" الفضائية ومقرها بيروت -يبث كاملا اليوم- دعوة "كل أطياف المعارضة الوطنية للاجتماع في دمشق في إطار حوار وطني شامل وجدول أعمال مفتوح وليس له من شروط مسبقة"، من دون أن يستبعد إصدار "قرار بعفو عام وشامل يمهد للمصالحة الوطنية".
وحذر المعلم الدول الداعمة للمعارضة المطالبة بإسقاط الأسد من أن "الإرهاب" سيرتد عليها، في إشارة إلى المقاتلين المعارضين الذين يعتبرهم النظام السوري "جماعات إرهابية مسلحة", معتبرا أن "الجزء الأكبر من العنف مصدره تركيا". وفي هذا الإطار, تتهم سوريا دولا غربية وعربية بدعم المعارضة بالمال والسلاح، منها تركيا المجاورة وقطر والسعودية.
الأسلحة الكيميائية
وفي المقابلة ذاتها, اتهم وزير الخارجية السوري الولايات المتحدة باستخدام موضوع الأسلحة الكيميائية لشن "حملة" تشبه تلك التي سبقت الغزو في عام 2003, في إشارة إلى اتهام العراق بامتلاك أسلحة دمار شامل.
وأبقى المعلم على الغموض في ما يتعلق بامتلاك سوريا هذا النوع من الأسلحة، رغم تأكيد وزارة الخارجية ببيان رسمي هذا الأمر في يوليو/تموز الماضي.
وقال المعلم في المقابلة -التي أجريت معه في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة- إن "موضوع الأسلحة الكيمياوية إذا وجد في سوريا وأنا أضع خطا تحت إذا وجد، فهل معقول أن نستخدمها ضد شعبنا؟ هذا هراء".
وفي 23 يوليو/تموز الماضي, قال المتحدث باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي إنه "لن يتم استخدام أي سلاح كيميائي أو جرثومي أبدا خلال الأزمة في سوريا مهما كانت التطورات الداخلية" وأن "هذه الأسلحة لن تستخدم إلا في حال تعرضت سوريا لعدوان خارجي".
وكان وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أكد في 28 سبتمبر/أيلول الماضي أن دمشق "نقلت أسلحة كيميائية إلى مواقع أكثر أمنا".
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس