في هذا الملف
_وفد عسكري أميركي يبدأ زيارة لمصر
_مقتل ثلاثة شرطة وتواصل العملية الأمنية بسيناء
_مظاهرات بمصر وجبهة قضائية تدعو للتحقيق في "جرائم"
_تغريدة البرادعي "حملة فاشية" تثير غضب المصريين
_قاض: محكمة مصرية تؤيد حكم السجن عاما على قنديل رئيس الوزراء السابق
_عاشور ينفي إسقاط قيد البرادعي بـ"المحامين"
_«الإخوان» تدعو لمليونية «إسقاط السيسى» و«بلا عنف» تتضامن بـ«إحنا معاكم»
_قوات الأمن المصرية تكثف من تواجدها في العياط بعد مشاجرة أسفرت عن سقوط 3 قتلى
وفد عسكري أميركي يبدأ زيارة لمصر
الجزيرة
وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة اليوم الاثنين ديريك تشوليت مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الأمن الدولي، قادما على رأس وفد عسكري من واشنطن في زيارة لمصر تستغرق يومين، في إطار جولة بالمنطقة تقوده غدا الثلاثاء إلى الأردن.
وقالت مصادر في مطار القاهرة إن الوفد الأميركي سيلتقي خلال زيارته عددا من كبار المسؤولين لبحث سبل دعم علاقات التعاون المصري الأميركي خلال الفترة المقبلة، خاصة المساعدات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة لمصر.
وبحسب المصادر، يبحث المسؤول الأميركي دعم التعاون الأمني بشأن التطورات الأخيرة في المنطقة على ضوء إشراف المسؤول الأميركي على برامج التعاون الأمني والمبيعات والمساعدات العسكرية الخارجية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وكان وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي قد تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الأميركي تشاك هيغل قبل أيام بحثا خلاله الوضع الأمني للأقباط في مصر، وكذلك الوضع في سيناء، وحث فيه هيغل السيسي على مواصلة القيام بخطوات لإظهار التزام الحكومة الانتقالية بالمضي قدما في خريطة الطريق السياسية.
وشهدت العلاقات بين واشنطن والقاهرة فتورا منذ أن أقدم الجيش المصري في الثالث من يوليو/تموز الماضي على عزل الرئيس محمد مرسي أول رئيس منتخب في البلاد، ثم قام بعد ذلك بحملة قمع دموية ضد مناصريه من جماعة الإخوان المسلمين.
وفي 25 سبتمبر/أيلول الجاري قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن مرسي انتخب بشكل ديمقراطي، لكنه لم يتمكن من الحكم بشكل شامل لكل الأطراف، محذرا في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من أن استمرار دعم بلاده لمصر يتوقف على تقدمها نحو العودة إلى الديمقراطية.
وشدد على أن الولايات المتحدة تجنبت عن عمد الوقوف مع أي جانب بعد عزل مرسي، وأنها اهتمت في السنوات الأخيرة بتشجيع قيام حكومة تجسد شرعيا رغبة الشعب المصري وتعترف بالديمقراطية الحقيقية.
مقتل ثلاثة شرطة وتواصل العملية الأمنية بسيناء
الجزيرة|رويترز
قتل ثلاثة من أفراد الشرطة في هجوم شنه مسلحون صباح اليوم الاثنين على مركز شرطة في العريش بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق)، حسب ما قال مصدر طبي. يأتي ذلك فيما تواصل قوات من الجيش والشرطة المصرية حملتهما الأمنية في شبه جزيرة سيناء لليوم الـ24 على التوالي.
وقال شهود عيان إن مجهولين أطلقوا الرصاص بكثافة على مركز شرطة "ثالث العريش" وردت عليهم قوات الأمن قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار.
ونقلت سيارات الإسعاف عددا من المصابين من الشرطة إلى المستشفى العسكري بالمدينة ليتبين، مقتل ثلاثة شرطة في هذا الهجوم، بحسب مصدر طبي بالمستشفى.
وتزامن الهجوم على مركز شرطة ثالث العريش مع هجوم مسلح أخر على مركز شرطة بمنطقة المساعيد غرب مدينة العريش، وفق شهود عيان.
يأتي ذلك فيما أعلنت أجهزة الأمن بشمال سيناء اليوم عن القبض على سبعة من المطلوبين أمنيا بينهم اثنان متهمان بالمشاركة في هجمات تمت ظهر أمس الأحد على نقطة ارتكاز أمنى وسط مدينة العريش وأسفرت عن إصابة شرطي وفتاة (مدنية)، وشخص أخر متهم بالضلوع في عملية إحراق كنيسة وسط العريش الشهر الماضي وأربعة من المشتبه في انتمائهم لعناصر "مسلحة وتكفيرية".
عمليات أمنية
وتواصل قوات الجيش بمعاونة الشرطة عمليتها الموسعة التي بدأتها في السابع من الشهر الجاري في عدة مناطق حدودية بشمال سيناء لتصفية ما تسميها "البؤر الإجرامية والإرهابية والتكفيرية" التي تشن هجمات على أهداف عسكرية وشرطية وحكومية داخل سيناء ومحافظات أخرى.
وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية إن طائرات عسكرية قصفت مناطق في قرى رفح والشيخ زويد ومناطق متفرقة من قرى مدينة العريش (عاصمة محافظة شمال سيناء) من الجهتين الغربية والجنوبية. وأفاد الشهود بتصاعد أعمدة الدخان في عدة قرى جراء القصف المتواصل.
وتشهد محافظة شمال سيناء عامة تصاعدا في أعمال العنف -منذ عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو/تموز الماضي- على يد جماعات مسلحة تشن هجمات على أهداف للجيش والشرطة وهيئات حكومية، مما أسفر عن مقتل العشرات معظمهم من أفراد الجيش والشرطة.
على صعيد آخر، واصلت السلطات المصرية فتح معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي من الاتجاهين، وهو اليوم الأخير لفتح المعبر وفقا للاتفاق المبرم بين السلطات المصرية والسفارة الفلسطينية بالقاهرة.
ومن المقرر استئناف فتح المعبر مرة أخرى بعد غد الأربعاء لعبور الحجاج الفلسطينيين القادمين من غزة.
مظاهرات بمصر وجبهة قضائية تدعو للتحقيق في "جرائم"
الجزيرة
خرجت مسيرات ليلية في عدة محافظات مصرية كسرا لحظر التجول ورفضا للانقلاب العسكري، وذلك بعد يوم من الاحتجاجات في الجامعات والمدارس رغم الحملات القمعية ضد الطلبة. يأتي ذلك بينما طالبت جبهة استقلال القضاء لرفض الانقلاب بالتحقيق في "جرائم متواصلة بحق المعتقلين".
ففي حي الزيتون بالقاهرة خرجت مظاهرة لكسر حظر التجول، جابت شوارع الحي للمطالبة بعودة الشرعية. ورفع المتظاهرون لافتات تحمل شعار رابعة العدوية وصورا للرئيس المعزول محمد مرسي، مطالبين بالقصاص من قتلة المتظاهرين السلميين.
كما نظم التحالف الوطني لدعم الشرعية مظاهرة ليلية في مدينة المنيا بصعيد مصر، جاب المتظاهرون فيها الشوارع وهم يرددون هتافات تندد بالانقلاب العسكري. كما طالبوا بوقف الاعتقالات والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.
وقد استمرت المظاهرة لساعات بمشاركة واسعة من الأهالي الذين رفعوا شعار رابعة العدوية وصورا للرئيس المعزول.
وفي مدينة السويس خرجت مسيرة مؤيدة للرئيس مرسي، رافعة شعارات مناهضة لحكم العسكر ومنادية عبر مكبرات الصوت بسقوط وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي. ولوحظ أن المسيرة لم تتعمد إغلاق الشوارع، فبقيت حركة سير السيارات متاحة رغم مشاركة المئات في المسيرة.
جرحى بمظاهرات طلابية
وكانت جامعات ومدارس في العديد من المحافظات المصرية قد شهدت أمس مظاهرات تخللتها اشتباكات، أسفرت عن العديد من الإصابات في صفوف الطلاب المؤيدين للرئيس مرسي ومعارضيهم.
فقد خرجت مظاهرات في جامعات القاهرة وعين شمس والشرقية وبني سويف وحلوان وسوهاج والمنيا ودمنهور والدقهلية، وجامعات أخرى.
ففي جامعة القاهرة، نظم طلاب مسيرة داخل الحرم الجامعي رددوا خلالها شعارات تندد بالانقلاب العسكري. وارتدى بعض الطلاب أقنعة مطالبين بعودة الشرعية وتأكيد رفضهم لخريطة الطريق.
ورفع المتظاهرون لافتات أمام المكتبة المركزية في الجامعة طبعوا عليها شعار رابعة العدوية، في حين كثف الأمن الإداري بالجامعة وجوده في محيط مسيرة لمؤيدي مرسي.
وبالتزامن مع إعادة افتتاح ميدان نهضة مصر الذي كان أحد مقرات الاعتصام المؤيد للرئيس المعزول، شارك طلاب مؤيدون لمرسي من جامعة القاهرة في مسيرة وصلت إلى الميدان، مرددين هتافات منها "السيسي الخائن"، و"الانقلاب هو الإرهاب"، و"مرسي هو رئيسي".
وفي جامعة عين شمس اندلعت اشتباكات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه. وانطلقت في الجامعة مسيرتان، إحداهما مؤيدة "لخريطة الطريق" التي أعلنها السيسي يوم الإطاحة بمرسي، والأخيرة مؤيدة للرئيس المعزول. وأسفرت الاشتباكات عن وقوع إصابات في الجانبين لم يتسنَّ تحديد عددها.
وفي جامعة حلوان استقبل الطلاب يومهم الأول بمسيرة حاشدة تنديدا بالانقلاب، بينما تظاهر طلاب آخرون تأييدا للسيسي. وفصل الأمن الجامعي بين المسيرتين بعد مشادات كلامية بين الجانبين.
وفي محافظة الشرقية، نظم طلاب جماعة الإخوان المسلمين في جامعة الزقازيق مسيرة انطلقت من أمام كلية الهندسة مطالبين بعودة الشرعية. وأسفرت تلك الفعالية عن وقوع اشتباكات بين المتظاهرين وطلاب آخرين معارضين لمطالبهم، تمَّ فيها الرشق بالحجارة والعصي الخشبية وأسلحة بيضاء، وأسفرت عن إصابة 12 طالبا من الطرفين بإصابات تنوعت بين الجروح والحروق.
دعوة للتحقيق
هذا وقد أصدرت جبهة استقلال القضاء لرفض الانقلاب بيانا حملت فيه النيابة المسؤولية عن انتهاكات الانقلابيين ضد من سمتهم "رهائن الثورة في السجون والمعتقلات".
وطالبت الجبهة بفتح تحقيق فوري في ما قالت إنها جرائم متواصلة بحق المعتقلين بعد حدوث ثاني حالة وفاة في السجون.
كما طالبت الجبهة بإعلان سير التحقيقات في ما قالت إنها مجزرة سجن أبو زعبل التي اتهمت الشرطة بارتكابها بحق المعتقلين بعد فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان نهضة مصر.
وأشادت الجبهة باعتذار بعض أعضاء النيابة عن المشاركة في التحقيقات، وأكدت أن في مصر قضاة لا يخشون إلا الله ويعلمون أن القضاء سلطة وليس ملكا لسلطة أو أفراد.
في غضون ذلك قررت نيابة شمال القاهرة تجديد حبس 304 من معارضي الانقلاب لمدة 45 يوما على خلفية أحداث مسجد الفتح وقسم الأزبكية.
ومن ضمن من تم تجديد حبسهم كنديان مضربان عن الطعام بسبب اعتقالهما منذ أكثر من شهر، وفق ما أعلنته محاميتهما. واعتقل الكنديان جون غريسون -وهو مخرج سينمائي وأستاذ جامعي في تورونتو- وطارق لوباني -وهو طبيب أسنان من جنوب أونتاريو- يوم 16 أغسطس/آب الماضي في القاهرة. وقال الكنديان في رسالة نشرت على الإنترنت إنهما تعرضا "للصفع والضرب والسخرية" من قبل الشرطة بعد اعتقالهما، واتهما بأنهما مرتزقة أجانب.
تغريدة البرادعي "حملة فاشية" تثير غضب المصريين
العربية
شنّ إعلاميون وسياسيون مصريون هجوماً عنيفاً على الدكتور محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد تغريدته المنتقدة مصادر سيادية وبعض وسائل الإعلام المصرية.
فمن جانبه، أعرب الدكتور عفت السادات، رئيس حزب "السادات الديمقراطي"، عن استيائه ودهشته من أقوال البرادعي الأخيرة، والتي قال فيها إن هناك حملة فاشية ممنهجة من "مصادر سيادية" وإعلام "مستقل" ضد الإصرار على إعلاء قيمة الحياة الإنسانية وحتمية التوافق الوطني".
واعتبر السادات في تصريحات لـ"العربية.نت" أن سفر الدكتور البرادعي للخارج وابتعاده عن المشهد السياسي في مصر، جعله لا يقرأ الوضع بشكل سليم، مما دفعه لإطلاق الاتهامات والمعلومات المرسلة بدون سند، مؤكداً أنه لا خلاف على ضرورة التوافق الوطني وإعلاء قيمة الحياة الإنسانية لكن في إطار المصلحة العليا للوطن، واصفاً ما قاله البرادعي بـ"الخيالات المريضة".
أما طارق الخولي وكيل مؤسسي حزب "6 أبريل" فيؤكد للعربية.نت "أن البرادعي يحاول من خلال هذه التغريدة أن يعيد نفسه للمشهد السياسي بعد أن تخلى عن الثورة المصرية وعن الشعب المصري باستقالته".
وأضاف الخولي "البرادعي يحاول تبرير فعلته الأخيرة بالهروب من مسؤوليته ويحاول أن يثبت وجهة نظره في أسباب استقالته بأن العنف لا يولد إلا العنف عندما اعترض على فض اعتصامي رابعة العدوية، فهو يريد أن يقول لنا إنه على حق، وأن يثبت وجهة نظره ولكننا نقول له إن نظرية العنف لا يولد إلا العنف هي صحيحة، ولكن عنف الإخوان حتى قبل فض اعتصام رابعة كان واضحا وعنفهم ولد عنف المجتمع ضدهم، والملاحظ أن حالة العنف بعد إنهاء حكم الإخوان اندثر تقريباً".
ويلفت الخولي النظر إلى أن فكرة البرادعي الآن التي يريد الترويج لها أن استخدام القوة ضد فصيل الإخوان أدى إلى متاعب كثيرة يعاني منها الوطن الآن، ولكننا نقول له هذا غير صحيح لان الوطن بدأ يتعافى من إرهاب الإخوان، ونحن في نفس الوقت لن نسكت على أي انتهاك لأهداف الثورة ".
وعن إمكانية عودة البرادعي للمشهد من جديد يرى طارق الخولي أن الغضبة الشعبية ضد البرادعي لن تهدأ ولن نسمح بأي ميوعة سياسية يحاول البعض استخدامها لعودة الإخوان المسلمين للمشهد، كما أننا لن نسمح بأي محاولة لجرنا في معركة ضد السلطة الحالية أو الجيش".
وقال الدكتور أحمد دراج، وكيل مؤسسي حزب الدستور: إن تغريدة البرادعي الأخيرة تحمل أكثر من وجه ونحن في حاجة منه إلى توضيح ما هو مفهومه عن التوافق الوطني، كما أنه مطالب أيضا بالدفاع عن نفسه قبل اتهام الآخرين بغير دليل، خاصة بعد خروج شائعات كثيرة حول علاقاته بالإخوان.
وكان البرادعي الذي شغل منصب نائب رئيس الجمهورية عقب عزل الرئيس محمد مرسي كتب على موقع "تويتر": "حملة فاشية ممنهجة من مصادر سيادية وإعلام مستقل ضد الإصرار على إعلاء قيمة الحياة الإنسانية وحتمية التوافق الوطني. العنف لا يولد إلا العنف".
التغريدة رغم قصر كلماتها جدا فإنها حملت في تفاصيلها انتقادا حادا للسلطات المصرية، خاصة أنها جاءت بعد شهرين من تقديمه استقالته من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية وغيابه عن المشهد السياسي.
قاض: محكمة مصرية تؤيد حكم السجن عاما على قنديل رئيس الوزراء السابق
رويترز
أيدت محكمة مصرية حكم السجن عاما الصادر على هشام قنديل رئيس الوزراء السابق في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي وقال القاضي ان الحكم واجب التنفيذ الان.
وصدر الحكم على قنديل في ابريل نيسان الماضي بينما كان لا يزال رئيسا للوزراء لعدم تنفيذه حكما قضائيا بإلغاء خصخصة شركة نسيج تم في عهد الرئيس الاسبق حسني مبارك.
وقال القاضي خالد حسن في جلسة يوم الاثنين ان الحكم واجب التنفيذ.
وعين مرسي عضو جماعة الاخوان المسلمين الذي فاز في انتخابات الرئاسة قنديل في يوليو تموز 2012. وعزل مرسي في الثالث من يوليو تموز بعد احتجاجات حاشدة على حكمه. وهو محتجز الآن في اتهامات بجرائم منها التحريض على قتل المتظاهرين.
ويرجع الحكم الصادر على قنديل إلى حكم محكمة صدر عام 2011 يطالب الحكومة بإعادة شراء شركة طنطا للكتان والزيوت من مستثمر سعودي كان اشتراها عام 2005.
وقال مسؤولون في حكومة قنديل إن عملية إعادة تأميم الشركات الحكومية ليست عملية مباشرة وان هذه الشركة قسمت منذ بيعها للمستثمر الاجنبي.
وأصدرت المحاكم المصرية 11 حكما على الأقل منذ الثورة التي أطاحت بحكم مبارك تقضي بالرجوع عن صفقات بيع شركات حكومية ابرمت في عهد إدارة الرئيس المخلوع. وكان نشطاء ومحامون قد رفعوا هذه الدعاوى القضائية قائلين أن الشركات بيعت بالبخس وان الصفقات هي مثال على ممارسات الأعمال الفاسدة في عهد مبارك.
وأدخلت هذه الأحكام عددا من الشركات الأجنبية العاملة في مصر في مأزق قانوني مما قد يلجيء الحكومة إلى تحكيم دولي مكلف قد يبعد الاستثمار الأجنبي المطلوب بشدة عن البلاد.
عاشور ينفي إسقاط قيد البرادعي بـ"المحامين"
CNN
سارع نقيب المحامين المصريين، سامح عاشور، إلى نفي أنباء تواردت الاثنين، عن إسقاط عضوية نائب رئيس الجمهورية السابق للشؤون الخارجية، محمد البرادعي، ورئيس حزب "غد الثورة" أيمن نور.
وأكد عاشور، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن ما نشر في هذا الصدد "غير صحيح جملةً وتفصيلاً"، مشيراً إلى أن مجلس نقابة المحامين لم يناقش أي طلبات أو مقترحات لإسقاط عضوية أي عضو من أعضاء النقابة.
ماذا قال البرادعي برسالة استقالته من منصبه؟
وكان تلفزيون "النيل" الرسمي قد نقل عن عضو مجلس نقابة المحامين ومقرر لجنة تنقية جداول القيد، صلاح صالح، قوله إن اللجنة قررت إسقاط قيد وعضوية البرادعي من جداول عضوية النقابة، بسبب "انقطاعه عن ممارسة المهنة."
وأثارت تغريدة للبرادعي على حسابه بموقع "تويتر"، قال فيها: "حملة فاشية ممنهجة (من مصادر سيادية) وإعلام (مستقل) ضد الإصرار على إعلاء قيمة الحياة الإنسانية وحتمية التوافق الوطني"، جدلاً في الشارع المصري.
وبينما استنكر أحمد ماهر، مؤسس حركة "6 أبريل"، هجوم "الفاشيين الجدد"، على البرادعي "رمز 25 يناير وموجة 30 يونيو"، رد حسن شاهين، المتحدث باسم حملة "تمرد" بأن مواقف البرادعي "أصبحت مخزية لكل من كانوا يثقون فيه."
«الإخوان» تدعو لمليونية «إسقاط السيسى» و«بلا عنف» تتضامن بـ«إحنا معاكم»
الوطن
واصل تنظيم الإخوان تحريضه على التظاهر خلال احتفالات ذكرى نصر أكتوبر ضد الجيش والشرطة فى كل الميادين، تحت شعار مليونية «إسقاط السيسى».
وقالت صفحة «ثورة 6 أكتوبر»، التى أسسها شباب الإخوان على «فيس بوك»، فى بيان أمس: «لن نتنازل عن عزل الفريق عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، ومحاكمتهما، وسنصمد فى الميادين حتى يتحقق ما قمنا من أجله، ولن يستطيع الجيش والشرطة والبلطجية مواجهة إرادة الملايين، انفروا من كل حدب وصوب فى كل شوارع وميادين مصر، من يتخلف يوم الأحد 6 أكتوبر عن مليونية (إسقاط السيسى) هو مؤيد ومشارك فى القتل».
وكشفت مصادر أن «الإخوان» تخطط لتنظيم وقفات احتجاجية أمام المتاحف والمنشآت العسكرية فى القاهرة وسيناء، كما ستبدأ لجنة «الشعارات» فى كتابة عبارات مناهضة للقوات المسلحة بداية من يوم 2 أكتوبر المقبل.
وأضافت أن التنظيم يخطط لمسيرات من مساجد «الفتح، والنور، وآل رشدان» إلى قصرى «الاتحادية» و«القبة»، ووزارة الدفاع، فضلاً عن مسيرات إلى النيابة العسكرية فى سيناء، والمنطقة الشمالية العسكرية.
فى المقابل، قال حسين عبدالرحمن، منسق حركة «إخوان بلا عنف»: إن الحركة حصلت على فتوى من الشيخ محمد المرزوقى، القيادى الإخوانى، تؤكد أن الخروج ضد الجيش فى 6 أكتوبر هو خروج عن ملة الإسلام، يخدم مصالح اليهود، مضيفاً: «بدأنا حملة (إحنا معاكم) للتضامن مع القوات المسلحة ورفض الخروج عليها».
من جهة أخرى، طرح عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، فى تسجيل صوتى بثته قناة «الجزيرة مباشر مصر» أمس، مبادرة للخروج من الأزمة الراهنة تقوم على اعتراف من سماهم «الانقلابيين» بـ«أخطائهم» خلال الفترة الماضية، ثم بدء حوار على أساس «خارطة الطريق» التى أعلنها محمد مرسى، الرئيس المعزول، قبل مظاهرات «30 يونيو».
قوات الأمن المصرية تكثف من تواجدها في العياط بعد مشاجرة أسفرت عن سقوط 3 قتلى
روسيا اليوم
شهدت مدينة العياط المصرية في الساعات الأولى من صباح الاثنين 30 سبتمبر/أيلول تعزيزات أمنية، وذلك غداة مشاجرة عنيفة أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى واحتراق 15 محلا ومنزلا. وانتشرت قوات الجيش والشرطة على مداخل المدينة لإعادة الانضباط والبحث عن المتورطين في المشاجرة. وانتقل فريق من نيابة العياط لمعاينة موقع الأحداث. وأظهرت التحريات أن مشادات كلامية دارت بين شخصين بسبب خلافات مالية وتطورت إلى مشاجرة استعان فيها كل شخص بأقاربه، وجرى تبادل لإطلاق الرصاص وإحراق منازل ومحلات.