النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف السوري 21/05/2014

  1. #1

    الملف السوري 21/05/2014

    الاربعاء 21-5- 2014
    الانتخابات

    اهم ما في هذاالملف:
    إيران تدرس إرسال مراقبين إلى الانتخابات السورية
    المرشح الرئاسي الدكتور حسان النوري في حوار مع «تشرين»: صوتي إلى العالم.. الانتخابات الرئاسية تعددية ديمقراطية ونزيهة
    مفجر أنفاق حلب يتوعد جنود الأسد: قادم إليكم
    بوتين وشي جين بينغ يؤكدان رفضهما المطلق لأي محاولات للتدخل في شؤون سورية الداخلية باستخدام القوة
    فرنسا تتوعد الأسد.. والجربا يطالب بأسلحة نوعية للحر
    تقدم للنظام شمال حلب ومعارك في درعا



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]

    إيران تدرس إرسال مراقبين إلى الانتخابات السورية
    المصدر: فرانس برس
    أعلنت إيران، الثلاثاء، أنها تدرس إمكانية إرسال مراقبين إلى الانتخابات الرئاسية السورية.
    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم في مؤتمر صحافي في طهران إن قضية إرسال مراقبين إلى الانتخابات الرئاسية في الثالث من يونيو "على جدول الأعمال ونحن نقوم بدراستها".
    ودعا رئيس البرلمان السوري محمد اللحام، الأحد الماضي، 13 برلماناً من "دول صديقة" إلى إرسال وفود مراقبين، من دون تحديد الدول المعنية.
    وأضافت أفخم أنه "منذ البدء، دعت إيران الى حوار سوري داخلي من أجل حل الأزمة والمجتمع الدولي بدأ يفهم ذلك تدريجياً أن إرادة الشعب السوري يجب أن تكون قاعدة كل قرار".
    وتابعت أن "تشجيع مجموعات المعارضة على القيام بأنشطة تتناقض مع إرادة الشعب لا تسفر عن أي نتيجة"، في إشارة إلى دعم الدول الغربية وبعض الدول العربية لمقاتلي المعارضة.
    وتتهم الدول الغربية ومجموعات المعارضة إيران بدعم نظام الأسد عسكرياً، الامر الذي تنفيه طهران مؤكدة أن ليس لديها سوى مستشارين عسكريين في سوريا.

    أولاند: الانتخابات السورية "مشاورات زائفة"
    المصدر: الوفد
    وصف الرئيس الفرنسى فرانسوا اولاند اليوم الثلاثاء الانتخابات الرئاسية السورية المقررة فى الثالث من شهر يوينو المقبل وصغها بانها " مشاورات زائفة" معروفة نتائجها مسبقا ومتوقعة مع بقاء بشار الاسد فى الحكم.
    وتساءل اولاند - فى تصريحات عقب مباحثاته مع احمد الجربا رئيس الائتلاف الوطنى السورى المعارض بقصر الاليزيه بباريس - عن كيفية تنظيم الانتخابات الرئاسية فى الوقت الذى يوجد فيه اكثر من 10 ملايين من النازحين وعلى الاقل 40 % من السكان خارج سيطرة النظام السورى.
    وقال الجربا ان بشار الاسد يرغب فى ان يبقى رئيسا للبلاد " على جثث السوريين، وتلك هى الكوميديا السوداء"، داعيا باريس الى ان تكون فى قلب التحرك وان تقول " لا للأسد".
    وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة اللجوء الى كافة الوسائل القانونية لادانة النظام السورى وتطبيق عقوبات وعلى دمشق اذا ما تبين استخدام السلحة الكيميائية مجددا.
    واعتبر اولاند ان هناك مجازر ترتكب يوميا فى سوريا وان نظام دمشق يستخدم كافة انواع الاسلحة الممكنة وفى بعض الاحيان الاسواء منها.
    وكان الرئيس الفرنسي قد استقبل رئيس الائتلاف الوطنى السورى المعارض بقصر الاليزيه بباريس حيث عقدا جلسة مباحثات شارك بها وزير الخارجية لوران فابيوس.
    وتركزت المناقشات على تطورات الازمة السورية لاسيما على ضوء الانتخابات الرئاسية المقبلة.

    المرشح الرئاسي الدكتور حسان النوري في حوار مع «تشرين»: صوتي إلى العالم.. الانتخابات الرئاسية تعددية ديمقراطية ونزيهة
    المصدر: تشرين
    القائد الخالد حافظ الأسد والزعيم جمال عبد الناصر قائدان عظيمــان في هــذه الأمــة ومنهما نهلنا مبـادئ القومية العربية
    الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك.. من هنا نبدأ، بل بدأنا. هذا ما يقوله الدكتور حسان النوري المرشح للانتخابات الرئاسية، معتبرا أن هذه الانتخابات ليست انتقالا رئاسيا فقط كما يصور البعض ويحرض. هذه الانتخابات ستوسع بها سورية دائرة الخروج من الأزمة ولا يهم من يربح فيها. كلنا رابحون في نهاية المطاف ما دمنا متفقين على الثوابت وحب الوطن والانتماء لسورية والتضحية بكل غال ونفيس لتنهض من جديد.
    أكثر ما تحتاجه سورية في المرحلة المقبلة إصلاح إداري واقتصادي حسب الدكتور النوري الذي يرى أنه آن الأوان للتخلص من المدرسة الكلاسيكية في الاقتصاد والانطلاق نحو «الاقتصاد الحر الذكي». هذا الاقتصاد الحر الذكي كان أحد ثلاثة محاور أساسية في الحوار الذي أجرته «تشرين» مع الدكتور النوري، فيما ركز المحوران الآخران على المواطن وأولوية استعادته إلى الدولة والمجتمع، وعلى العلاقات الخارجية باتجاهيها العربي والدولي.
    بداية الحوار انطلقت من شخص الدكتور النوري نفسه.. المواطن والاقتصادي.. ثم المرشح للانتخابات الرئاسية.
    • إذا تحدث الدكتور حسان النوري عن نفسه للسوريين، ماذا يقول؟
    •• أنا مواطن عربي سوري محب لوطني ومنتم له بالمطلق، وأنا مستعد وقادر على التضحية بكل شيء من أجله. أنا من أبناء حي الميدان الدمشقي. درست الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدرسة اللاييك بدمشق. حائز على بكالوريوس إدارة أعمال من كلية الاقتصاد بجامعة دمشق. حصلت على منحة للولايات المتحدة ودرست في جامعة ويسكونسن – أحد أهم جامعات العالم – وحصلت على درجة الماجستير في الإدارة العامة. انتقلت بعدها إلى جامعة كينيدي وحزت درجة الدكتوراه في الإدارة العامة. ثم عدت إلى دمشق في أوائل التسعينات وأسست مكتبا استشاريا ومجموعة صناعية تعمل بالصناعات الكيميائية والبلاستيكية. انتخبت أميناً عامّاً لغرفة صناعة دمشق وبعدها عضوا في مجلس الشعب في الدور التشريعي السابع وعضو مكتب في المجلس. ثم أصبحت وزير دولة لشؤون التنمية الإدارية (2000 – 2003) وكنت أول وزير مستقل ومن قطاع الأعمال. وضعت الخطة الوطنية للتنمية الإدارية وتم إقرارها في مجلس الوزراء في نيسان 2001 ولكن لم يكتب لها الحياة بوجود رفض للتغيير وتفضيل التكلس الإداري. رغم ذلك كانت هذه الخطة بداية تشكل نواة اللون الآخر في العمل الحكومي.
    بعد ذلك انتقلت إلى العمل الخاص حيث أسست مركزا للدراسات الإدارية والتسويقية الذي تطور تدريجيا لتصبح له فروع في عدد كبير من الدول وبشكل بات لدينا مجموعة مراكز تعمل تحت اسم المجموعة الدولية للإدارة والتسويق، مركزها في وارسو، وأنا الرئيس التنفيذي لها ومعي شركاء دوليين وتحالف جامعات دولية من 11 جامعة، وأنا اشرف على عمل هذا التحالف الجامعي في 27 دولة.
    وضعت برنامجا تنفيذيا للطاولة المستديرة في أوروبا، وتم فتح حوار مع البرلمان الأوروبي وصولا إلى تأسيس مشروع بعنوان «سورية.. الوجه الآخر للقصة» وبدأ العمل وبتنسيق كامل مع السفارات السورية في الخارج وقدمنا أفكارا وطروحات في الإصلاح وآليات قيادة البلاد.
    خلال الفترة الماضية عندما فكرت بالترشح للانتخابات الرئاسية وجدت أن هناك دستورا مناسبا وظرفا مناسبا، هذا عدا عن أني أجد في نفسي الإمكانية والقدرة التي تؤهلني لذلك، فأنا رئيس المبادرة الوطنية للإدارة والتغيير والتي كان لها باعتقادي دور ايجابي مهم وقد استمرت في العمل حتى في عز الأزمة بين 2012 و 2013.. عندما تقدمت بأوراق ترشحي كنت قد درست مسبقا إمكانيات ذلك لناحية قرار المحكمة الدستورية ولناحية الحصول على الأصوات البرلمانية اللازمة.. من هنا ندرك أن هناك تعددية وديمقراطية في سورية وإلا لما كنت أتحدث اليوم في الإعلام المحلي والعربي والدولي بصفتي مرشحا للانتخابات الرئاسية.
    الانتخابات تأسيس للخروج من الأزمة
    • كيف تنظر إلى هذه الانتخابات، وماذا تقول في دعايات خارجية حول أنها ستكون مرحلة انتقال رئاسي فقط من دون أي منعكسات ايجابية على الأزمة؟
    •• هذه الانتخابات تصب تماما في هدف الخروج من الأزمة. اليوم المنصب أو الكرسي لا يمثل شيئا مقابل أننا نعمل من أجل هذا الهدف، ومن أجل أن تكون سورية تعددية ديمقراطية، ومن أجل أن نستمع إلى بعضنا البعض ونتوافق مع بعضنا البعض. وما تعيشه سورية اليوم هو انتقال نوعي بطريقة الأداء السياسي. لقد وصلنا إلى قناعة بضرورة أنه لا بد أن تقاد البلاد بفريق عمل تعددي متناغم ومتجانس في الوقت نفسه، وعلى أرضية الثوابت الوطنية ومحبة الوطن والانتماء له. هذه الثوابت وهذا الانتماء هو ما تحتاجه سورية وهو كاف ليؤسس لمرحلة مقبلة جديدة كليا.. متطورة ومزدهرة بكل معنى الكلمة.
    استعادة الطبقة الوسطى
    • في بيانك الانتخابي تركز بشكل أساسي على الاقتصاد والإصلاح الإداري لماذا، ألا ترى أن هناك ملفات ربما تكون أكثر أهمية وضرورة؟
    •• أنا أرى أن الدولة لم تكن موفقة خلال العقد الماضي بالشأن الاقتصادي والإداري. كان هناك تخبطا ضاعت معه الهوية الاقتصادية لسورية. كنت أفضل أن نبقى اشتراكيون على أن نأتي باقتصاد ضبابي لا لون له ولا شكل، وساهم في انتشار الفساد واستشراسه. المسؤولون عن الاقتصاد كانوا بلا رؤية واضحة اعتمدوا على إحصاءات خلبية وبيانات بلا مصداقية وبشكل كرس ما أسميه «اقتصاد المئة عائلة» التي كانت تستحوذ على الاقتصاد والثروة الوطنية. هذا الأمر ساهم في انحسار الطبقة الوسطى عن الساحة الاقتصادية في سورية. علينا اليوم أن نبدأ عاجلا في استعادة الطبقة الوسطى. الدولة من دون طبقة وسطى هي دولة ضعيفة حكما. في أي دولة في العالم هذه الطبقة هي عماد وأساس الاقتصاد، والاقتصاد الحر الذكي – الذي أدعو إليه في برنامجي الانتخابي – يساعد في إعادة بناء الطبقة الوسطى، ما يوجب على الدولة هنا أن تكون عاملا مساعدا، بمعنى أن تسمح للمواطنين بالعمل الحر بغض النظر عن وجود مظلة الدولة. الدولة يجب أن يكون دورها دور الضابط للاقتصاد بشكل ذكي وليس تعسفياً ومزاجياً تحكمه محسوبيات ومصالح شخصية لهذا المسؤول أو ذاك. على الدولة أن تمارس دورا تدخليا ذكيا يضبط الأزمات الاقتصادية ولا يدفعها للاستفحال.
    يد طولى ذكية
    • ولكن هناك من يقول: لو لم تكن للدولة اليد الطولى في الاقتصاد لما استطاعت أن تصمد سورية اقتصاديا في هذه الازمة. الدولة كانت محرك الاقتصاد وضابطا له وفق قوانين ومعايير ودورها التدخلي لطالما كان ايجابيا. ماذا تقول حول ذلك؟
    •• هذا الكتاب الكلاسيكي في الاقتصاد. اليد الطولى لا يوجد لها تفسير. ماذا تعني اليد الطولى: أمنية مثلا أو تشريعية أو استثمارية. هذا كلام غير صحيح. اليد الطولى هي اليد الذكية. لا تكون طولى بشكل تعسفي وهي ما كانت عليه في المرحلة السابقة. نضرب مثلا على ذلك .. لجنة الترشيد – وهي لجنة لم تعد موجودة – كانت يدها طولى بشكل تعسفي. عندما كنت أمينا لغرفة صناعة دمشق كنا نذهب إلى لجنة ترشيد وكأننا نذهب إلى مخفر لنأخذ منه شهادة حسن سلوك. إذا أردنا أن نبني سورية فلا يكون بمثل هذه اليد الطولى. سورية لديها إمكانيات كبيرة وشعبها قادر على البناء وأبناؤها المستثمرون في الخارج مستعدون للعودة للمشاركة في هذا البناء لكنهم يحتاجون للأمان الاقتصادي..لاقتصاد حر ذكي ومنضبط . يد الدولة موجودة على الأكيد ولكنها يد طولى ذكية. هذا يستدعي طبعا ضرورة وجود حكومة تعمل ضمن فريق عمل متناغم ومتجانس على أساس الثوابت ومحبة الوطن والانتماء لسورية أولا وآخراً. والأهم حكومة تستطيع محاربة الفساد فهو ضرورة وأولوية كما هي محاربة الإرهاب.. كلاهما عدو للوطن والشعب.
    اقتصاد حر ذكي.. وتجانس حكومي
    • من هنا.. كيف ترى شكل الحكومة التي تحتاجها سورية، وهل يجب أن تكون بوجه اقتصادي باعتبار أن المرحلة المقبلة هي للاعمار والبناء والاستثمارات؟
    •• سورية تحتاج حكومة تلبي احتياجات الناس وتغلق أبواب الضائقة المعيشية التي فتحتها الأزمة. هناك حاجة ماسة إلى برامج تكتيكية تنفيذية قادرة على تنفيذ المشاريع الصغيرة التي تكفي احتياجات الناس. سورية تحتاج إلى حكومة تدفع بالحوار والمصالحة الوطنية قدما وهذا أمر أساسي. نحتاج إلى حكومة تساهم بدعم برنامج الدفاع الوطني واقتلاع الإرهاب من جذوره وتكون مشاركا أساسيا في انتصارات الجيش العربي السوري. هذه الحكومة يجب أن تكون من ألوان متعددة وطنية عاملها المشترك الثوابت الوطنية ومصالح الوطن العليا. يجب أن تكون حكومة متلونة بكفاءات وليس بالضرورة أن تكون اقتصادية بالدرجة الأولى. هنا أنا أقول: نحن لم نعد بحاجة إلى مسؤولين على نمط مسؤولينا السابقين. نحن بحاجة إلى قادة كلُّ في مجال عمله. علينا أن نبحث عنهم لنشكل فريق عمل قيادياً تحت قيادة رئيس هذا الوطن المنتخب. كلا الطرفين تحتاجهما سورية للنهوض، ولن تنهض سورية إذا عمل كل طرف لوحدة. هنا علينا بالدرجة الأولى أن نلغي المعيار الشخصي والمصلحي الذي كانت تتم على أساسه عملية اختيار المسؤولين أو القيادات المحلية (محافظين مثلا) هذا المعيار هو من أوصل بلادنا إلى حالة مؤسفة.. وباعتقادي هذا المعيار ذهب إلى غير رجعة. المعيار اليوم لاختيار قيادات يوحدها العامل الوطني والانتماء والولاء لسورية، ويوحدها هدف التعامل مع الأزمة وسلبياتها وهدف البحث عن مخرج حقيقي من هذه الأزمة. أي إن مشكلتنا هي مشكلة قادة وليس قائداً. القائد قد يكون جيدا ولكن القادة المحيطين به غير جيدين. القائد العظيم هو الذي يُنتج قادة مثله يشاركون بالعمل والنجاح. القائد العظيم هو من يدعو قادة قد يكونوا أكثر اطلاعا ومعرفة في بعض الملفات وهم في الوقت نفسه يؤمنون بقيادته لانجاز هذه الملفات.
    استعادة المواطن
    • هناك من يقول انه بعد ثلاث سنوات من الأزمة نحن بحاجة كأولوية إلى ترميم العلاقة بين المواطن والدولة باعتبار ما أصابها من ضرر.. إلى أي حد ترى هذا الأمر صحيحا، وكيف نعيد أو نبني علاقة سليمة بين المواطن والدولة؟
    •• في هذه القضية بالذات أنا أرى أنه علينا أن نعيد بناء العلاقة بين المواطن والمواطن وليس فقط بين الدولة والمواطن. كلا الجانبين من العلاقات أصابهما ضرر كبير، وبالتالي بات علينا استعادة المواطن باتجاهين: إلى الدولة وإلى المجتمع الكلي. في الاتجاه الأول .. أي دولة في العالم لا تستطيع أن تحظى باحترام ومحبة مواطنيها إلا من خلال توفير الأمان الاقتصادي لهم، بمعنى تأمين العمل الشريف، ومن هذا العمل الشريف تأتي كرامة المواطن التي هي من كرامة الدولة. علينا ألا ننسى أبدا أن الأزمة بدأت بحاجات اجتماعية ومطالب معيشية لم ننظر إليها بشكل صحيح ولم نعطها الاهتمام الكافي رغم أن المؤشرات والإنذارات حولها كانت بدأت قبل عامين تقريباً من بدء الأزمة. وعندما تنبهت الدولة كان الأوان قد فات وبما سمح بتمرير هذه المؤامرة وهذا العدوان على بلادنا. في الاتجاه الثاني وهو استعادة المواطن إلى المجتمع الكلي فيعني إعادة الثقة بين المواطن والمواطن، إذ لا نستطيع أن نغض النظر عن أن النسيج الاجتماعي أصابه ضرر مباشر في بعض المناطق. علينا أن نجد حلولا لإصلاح نظرة سلبية زرعتها الأزمة. نحن لا يمكننا بأي حال من الأحوال أن نبني وطنا من دون أن نجد حلولا لإصلاح هذا النسيج والعمل بكل المتاح لنا من أجل إلغاء تلك النظرة السلبية.
    هناك أيضا المواطنون الذين تركوا بيوتهم ومحافظاتهم للعيش في محافظات أخرى. هؤلاء يجب إيجاد حلول سريعة لهم. لا يكفي أن نوزع عليهم السلل الغذائية. المواطن يبحث عن لقمة العيش والعمل الشريف. ومن لقمة العيش والعمل تأتي كرامة المواطن. علينا أن نصون كرامة المواطن لأن كرامته من كرامة الوطن ومن كرامة الدولة.
    ما سبق لا ينطبق فقط على الداخل بل علينا أيضا استعادة المواطنين اللاجئين في الخارج إلى الدولة والمجتمع حتى وإن كان بينهم من له صلات عائلية مع جماعات مسلحة أو من غرر به أو من أجبر على حمل السلاح أو من ارتكب ممارسات خاطئة، هؤلاء أبناء سورية أيضا وعلينا أن نتواصل ونتفاعل معهم، وعلينا أن نستعيدهم مجدداً وهذا أساس المصالحات التي نشهدها اليوم.

    مجموعة من الأحزاب تؤكد أنها ستنتخب مَن حفظ عزة سورية وكرامتها ووقف بوجه أشرس الحروب
    المصدر: تشرين
    أكدت مجموعة من الأحزاب أن الاستحقاق الرئاسي يعبّر عن إرادة شعبية حرة ويسهم في رسم مشهد سياسي لسورية، معلنة دعمها لمن حفظ عزة وكرامة سورية ودافع عن أرضها، حيث أكد الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي صفوان قدسي أن الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية يعبّر عن إرادة شعبية حرة وطليقة ويسهم في رسم مشهد سياسي لسورية يجعل من هذه اللحظة الضاغطة عابرة ومؤقتة.
    وبيّن قدسي خلال ندوة فكرية أقامها الحزب بمناسبة الاستحقاق الدستوري في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة بدمشق رؤية الحزب لهذا الاستحقاق، مؤكداً أن الثالث من حزيران القادم سيكون يوماً نوعياً في تاريخ سورية، حيث يضع البلاد أمام قدرتها على تأكيد حضورها وعلى استعادة دورها القومي وأنه ما من أحد سوى المرشح بشار الأسد قادر على قيادة البلاد والانتقال بالوطن إلى ما نصبو إليه وهو المعادل الموضوعي للجغرافيا السورية.
    وأشار الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي إلى أن الحزب الذي اختار الوقوف تحت راية أعلام سورية وقيادتها الحكيمة تمكّن خلال الحرب الكونية على سورية من الحفاظ على وحدته الفكرية والسياسية.
    من جهته أكد الأمين العام للحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي فضل الله ناصر الدين أن الانتخابات الرئاسية القادمة تعكس العراقة الديمقراطية والسياسية التي ميزت سورية في التاريخ الحديث والمعاصر عربياً وإقليمياً وتثبت الوعي والفطنة السياسية اللذين يتمتع بهما الشعب السوري الذي نهج ومنذ الاستقلال نهجاً قومياً عربياً.
    وقال ناصر الدين في الاجتماع الاستثنائي الذي عقده الحزب في مقره أمس: إن الحزب سينتخب الرئيس الذي عمل على حفظ عزتنا وكرامتنا ودافع عن وحدة تراب وشعب سورية ووقف بوجه أعنف وأشرس الحروب التي تشن على سورية.
    وأوصى ناصر الدين كوادر وأنصار ومؤيدي الحزب بانتخاب المرشح الدكتور بشار الأسد الأمين المؤتمن على وحدة الصف في سورية والذي تنطبق عليه هذه المواصفات.
    إلى ذلك أكد أمين عام حركة الاشتراكيين العرب أحمد الأحمد أن المشاركة في الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية في الثالث من حزيران القادم هي رسالة واضحة للعالم عن وفاء الشعب السوري لوطنه وقيادته.
    وقال الأحمد في محاضرة نظمتها الحركة أمس في مقر نقابة الأطباء بدمشق: إن إنجاز الاستحقاق الرئاسي الدستوري هو الرد المزلزل على أعداء سورية وصفعة مؤلمة لقادة الغرب الاستعماري المعتدين دائماً على حقوق الشعوب.
    واستعرض الأحمد مجريات الأحداث منذ عام 2000 والمؤامرة على سورية حين سقطت كل الرهانات على تنازلها عن ثوابتها، مؤكداً أن سورية بأمسّ الحاجة إلى قيادة السيد الرئيس بشار الأسد لإعادة إعمار ما تهدم وترميم ما لحق ببعض النفوس الضعيفة من وهن وإصلاح ذات البين مع من التبس عليهم الأمر وغرر بهم ولتعود القلوب إلى نبضها القومي متآلفة متحابة.
    من جهته رأى أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة أبو حازم أن الاستحقاق الرئاسي في سورية ليس بمعزل عن الإنجازات التي تحققت على يد الجيش العربي السوري ضد الإرهاب الأسود أو من خلال إدارة القيادة السورية لما تمرّ به البلاد بحكمة وثبات وعلى يد الشعب السوري الشقيق الذي استطاع تسجيل نموذج فريد في التحدي لكل من حاول النيل من وحدته وسيادة بلده.
    وأشار الشيخ موفق غزال إلى أهمية إنجاز الاستحقاق الرئاسي لاختيار القائد الذي يحافظ على الثوابت الوطنية ووحدة الجيش والعَلَم، مؤكداً أن فلسطين والجولان ولواء اسكندرون أراض مغتصبة وعلى الجميع التكاتف لتحريرها.
    وقال أحمد الشمري من محافظة دير الزور: إنه يعلن باسم أبناء عشيرة الشمر دعمهم المرشح الدكتور بشار الأسد لأنهم تربّوا على الوطنية والتمسك بالأرض والكرامة.
    حضر المحاضرة ممثلون عن عدد من أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية والأحزاب الوطنية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة واللجنة الشعبية للدفاع عن سورية وعدد من أعضاء مجلس الشعب ورجال الدين والعشائر في الجولان ودرعا.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]



    مفجر أنفاق حلب يتوعد جنود الأسد: قادم إليكم
    المصدر: العربية.نت
    بات "أبو أسعد" المطلوب الأول في حلب من قبل نظام الأسد، فهو المخطط والمدبر والمنفذ لتفجير الأنفاق الذي هز فندق كارلتون في الثامن من مايو، مودياً بحياة 50 جنديا سورياً.
    ففي مقابلة حصرية لصحيفة الغارديان البريطانية، قال المقاتل الملقب بـ"أبو أسعد" "إنه ساعد على وضع 25 كيساً من المتفجرات في النفق الذي حفر تحت فندق الكارلتون الذي يقطنه العديد من السوريين العسكريين"، معرباً "عن سعادته عندما دوى الانفجار وهو على بعد15 كيلومتراً، وتطايرت الأنقاض عشرات الأمتار بعيداً عن الفندق".
    وأوضح أبو أسعد أن "فندق الكارلتون كان يستخدم كثكنة عسكرية للجنود السوريين وللشبيحة أيضاً"، مشيراً إلى أنه "منذ تنفيذ عملية تفجير فندق الكارلتون، ارتفعت معنويات المقاتلين الذين طالبوا بتنفيذ عمليات نوعية".
    إلى ذلك أكد أنه "لا يهاب كشف شخصيته، لأن ذلك سيعطي القوات العسكرية السورية الغاضبة سبباً لتصفيته"، مضيفاً "أريدهم أن يخافوا مني، وأريدهم أن يعلموا أني قادم إليهم".
    تفاصيل عملية حفر الأنفاق
    أما عن تفاصيل عملية الكارلتون، فكشف أبو أسعد أنه أقدم على حفر الأنفاق وتفخيخها، بغية تحقيق أهداف على الأرض، موضحاً أن طول النفق الذي تم حفره تحت فندق الكارلتون بلغ 107 أمتار، واستغرق حفره 33 يوماً. وأضاف "أن صديقاً فلسطينياً زاره العام الماضي في شمال سوريا، لفت نظره إلى فكرة حفر الأنفاق، وسمعت أنها لاقت بعض النجاح في فلسطين، لذا قررت توظيف هذه الفكرة، ولم يكن من الصعب إيجاد المتفجرات، وقد أشرفت بنفسي على حفر 9 أنفاق". وختم بالقول "لدينا مزيد من المفاجآت لهم، إن شاء الله، وهي تأخذ بعض الوقت لتحضيرها".
    يذكر أن 50 عنصراً من القوات الأسد قتلوا يوم الخميس في 8 مايو، بعد نسف مقاتلين معارضين لفندق أثري في حلب القديمة في شمال سوريا، تستخدمه القوات النظامية كمركز عسكري.
    وتبنت "الجبهة الإسلامية" التفجير، وهي أحد أبرز التشكيلات المقاتلة ضد نظام الرئيس بشار الأسد. وعرضت الجبهة شريطاً مصوراً للتفجير الضخم الذي أدى إلى قذف كتل كبيرة من الأتربة والحجارة على ارتفاع عشرات الأمتار في الجو، وتصاعد كميات هائلة من الغبار. كما أظهر الشريط في لقطات أخرى، سحب الغبار وقد غطت مساحات واسعة فوق حلب، تزامناً مع سماع أصوات إطلاق رصاص غزير.
    وكان الفندق الواقع جنوب القلعة أحد المعالم العريقة في المدينة التي كانت تعد بمثابة العاصمة الاقتصادية للبلاد قبل اندلاع النزاع منتصف مارس 2011. وكان الفندق يتألف من 90 غرفة، موزعة بين مبنى قديم كان خلال القرن التاسع عشر مستشفى، وبناء حديث.

    "جبهة النصرة" تهاجم ميثاق الشرف الثوري السوري
    المصدر: العربية نت
    أصدرت "جبهة النصرة"، اليوم الثلاثاء، بياناً هاجمت فيه "ميثاق الشرف الثوري" الذي وقعت عليه كبرى الكتائب الإسلامية، واعتبرت فيه أن الكتائب الموقعة غلبت "روح الأخوة الوطنية وروح المواطنة والانتماء إلى التراب والوطن على الأخوة الإيمانية"، بحسب ما ورد في البيان.
    واتهمت جبهة النصرة الكتائب الإسلامية الموقعة على الميثاق بالرضوخ إلى الضغوط والإملاءات الخارجية، ومساندة من يقفون في وجه عودة "الخلافة الراشدة". وانتقدت البند الذي تعهدت فيه الكتائب بإقامة دولة العدل والحرية والقانون، وأضافت في بيانها: "نعلنها بكل صراحة بأننا لن نقبل بأية دولة مدنية أو ديمقراطية أو أية دولة لا تقوم على حاكمية الشريعة".
    وتوعدت النصرة بالوقوف في وجه أي محاولة للإساءة إلى المهاجرين من المقاتلين، مشيرة إلى البند الذي يؤكد على العنصر السوري في الثورة السورية، كما هددت في بيانها: "إن ما يؤذي إخواننا المهاجرين يؤذينا، وما يصيبهم يصيبنا، ومن يهمزهم فقد همزنا، وأبواب الشام ستبقى مفتوحة على مصراعيها لكل من أراد نصرتها".
    كما انتقدت النصرة احتواء ميثاق الشرف على بند يطالب بتقديم النظام ومجرميه إلى المحاكمة العادلة بعيداً عن الثأر والانتقام، واعتبرت أن الثأر والانتقام من الشرع، وأن "أصحاب الردة المغلظة ليس لهم في الإسلام إلا السيف". وأكدت أن التعامل مع الفرق والأديان والطوائف يجب أن يختلف من طائفة لأخرى، ولا تجوز المساواة بينهم، منتقدة ما جاء في بنود الميثاق الثوري من ضرورة تحقيق الأمن لجميع مكونات المجتمع السوري.
    ونصح البيان في نهايته الموقعين على الميثاق بالرجوع عنه وتعديله وضبطه بألفاظ ومشاريع إسلامية واضحة.
    وكانت كبرى الفصائل الإسلامية قد وقعت على ميثاق الشرف الثوري، كـ"الجبهة الإسلامية" و"فيلق الشام" و"ألوية الفرقان"، إضافة لفصائل أكثر اعتدالاً كـ"جيش المجاهدين" و"الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام". وأكد الميثاق ضرورة احترام حقوق الإنسان، وإقامة دولة العدل والقانون والمساواة، وتحقيق الأمن للمجتمع السوري بنسيجيه الاجتماعي المتنوع بكافة أطيافه العرقية والطائفية.
    وتميز الميثاق بتغليب الخطاب الوطني السوري على الخطاب الديني، واستقبله السوريون بنوع من الارتياح، واعتبره أغلب الناشطين بأنه خطوة جديدة وثورية تحتاج إلى مراقبة للتأكد من صدق الكتائب المشاركة فيه، وهو ما يبدو أنه أثار حفيظة "جبهة النصرة" التي تتبع للقاعدة.
    ويعتبر بيان النصرة أول رد رسمي لها على ميثاق الشرف، لكن سبق أن استنكر قادتها هذا الميثاق في تغريدات لهم على موقع التواصل "تويتر"، ودعوا إلى التبرؤ منه وإلى توقيع ميثاق إسلامي بديل يتعهد بمحاربة النظام.

    تزايد أعداد القتلى في طرطوس يثير قلق النظام السوري
    المصدر: فرانس برس
    بدأت حالة من القلق تتسرب إلى الشارع في طرطوس مع تزايد عدد القتلى في منطقة تعتبر أصلاً معقلاً وخزاناً بشرياً يمدّ قوات النظام بالعناصر والجنود، وإضافة الى القلق تتخوف دمشق - وفق مراقبين - من بدء حالة استياء وتململ بين السكان جراء النزيف البشري الذي يفرضه الصراع منذ ثلاث سنوات.
    مقبرة للجنود السوريين في طرطوس (غرب البلاد) تضاف إلى مئات المقابر الجماعية على امتداد الأرض السورية.
    وظلت المدينة الساحلية التي تعتبر معقلاً رئيسياً للأسد على مدى أكثر من ثلاث سنوات في منأى عن العمليات العسكرية، غير أنها سجلت أعلى عدد لقتلى القوات النظامية.
    فمن طرطوس توافد جنود النظام للقتال في عدة مناطق ضد مقاتلي المعارضة، مثل اللاذقية غرباً وحلب شمالاً والقلمون شمال دمشق، خيارهم الوحيد إما الأسد أو نهايتهم.
    ويشير أهالي المدينة إلى أن أكثر من 10 سيارات إسعاف تتجه يومياً إلى مطار اللاذقية، لنقل جثث الجنود التي تصل من عدة مناطق.
    وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن نصف قتلى النظام البالغ عددهم نحو 61 ألف يتحدرون من طرطوس، غير أن رواية محافظ المدينة تقدرهم بنحو 4 آلاف قتيل و2000 مفقود.
    ويرى مراقبون أن تسويق النظام بأن الجماعات المقاتلة ضده تتبنى خطاباً طائفياً انعكس على زيادة انخراط وإقبال شباب طرطوس على القتال في صفوفه.
    ويتوزع سكان محافظة طرطوس البالغ عددهم 900 ألف، بنسبة 80% من العلويين، و10% من السّنة، و9% مسيحيين، و1% إسماعيليين. فيما تقدر نسبة العاملين في إدارات الدولة والجيش من العلويين 90%.
    ووسط الحرب المستمرة في سوريا يرى محللون أن النظام بات يخشى نضوب مقاتليه من المنطقة التي تعتبر خزاناً بشرياً للقوات النظامية.

    تقدم للنظام شمال حلب ومعارك في درعا
    المصدر: الجزيرة
    أفاد ناشطون سوريون بأن قوات النظام تمكنت من السيطرة على قرية حيلان الواقعة على بعد خمسة كيلومترات شمال مدينة حلب والقريبة من السجن المركزي الذي تتمركز فيه قوات النظام. في حين قتل عشرات الأشخاص بقصف للجيش النظامي على ريف حلب.
    وجاءت سيطرة قوات النظام على قرية حيلان بعد قصفها ببراميل متفجرة, كما أفاد ناشطون بأن الاشتباكات لا تزال دائرة بين قوات المعارضة وقوات النظام في محيط القرية في محاولة من فصائل المعارضة لاستعادة القرية الإستراتيجية القريبة من سجن حلب المركزي.
    في غضون ذلك أسفر قصف القوات النظامية على مدن أعزاز ومارع ومعرة الأرتيق بريف حلب أمس عن مصرع أكثر من أربعين، وتدمير واحتراق العديد من المباني السكنية، وقد قتل عدد من المدنيين -بينهم أطفال- إثر قصف مدينة مارع بصاروخ أرض أرض.
    وقال ناشطون إن العديد من المدنيين في مارع ما زالوا في عداد المفقودين، وأشاروا إلى أن نحو عشرين منزلا دمرت بشكل كامل في المدينة. وأفاد المركز الإعلامي السوري بأن صاروخا فراغيا استهدف طريقا في المدينة أثناء نزوح الأهالي نتيجة سقوط صاروخ سكود.
    وذكر المركز الإعلامي السوري أن غارة جوية استهدفت المستشفى الميداني في مدينة تل رفعت بريف حلب بشكل مباشر، ونتج عنها مقتل ممرض وإصابة عدد من الجرحى. وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن قرابة 11 طفلا قتلوا أمس في سوريا.
    معارك درعا
    في هذه الأثناء قال مراسل الجزيرة في درعا جنوب سوريا إن معارك عنيفة تدور في حي المنشية بدرعا البلد بين مقاتلي المعارضة السورية وقوات النظام. وكانت المعارضة قد أعلنت قبل أيام بدء معركة للسيطرة على حي المنشية، وهو يعد آخر معاقل قوات النظام في درعا البلد.
    وفي درعا أيضا أفاد نشطاء بأن الجيش الحر تصدى لمحاولة قوات النظام التسلل إلى مدينة نوى بريف المدينة، في حين جرت اشتباكات مماثلة في تل الجموع وبلدة بصرى الشام، وفي مدينة الصنمين استهدف الجيش الحر تجمعات قوات النظام في المستشفى العسكري بقذائف الهاون.
    وقالت شبكة شام الإخبارية إن قوات النظام المتمركزة في اللواء 12 قصفت بالمدفعية مدينة بصرى الحرير بريف درعا، كما قصفت قوات النظام بالمدفعية بلدة النعيمة ومدينة داعل، وقصفت بالهاون الحي الغربي لمدينة بصرى الشام.
    وأضافت الشبكة بأن طيران النظام ألقى براميل متفجرة على مدينة نوى بريف درعا.
    قصف وقتلى
    وفي حماة أفاد مراسل الجزيرة بأن شخصين قتلا وأصيب نحو مائة بحالات اختناق حاد إثر قصف جوي ببراميل متفجرة تحتوي على مواد كيميائية سامة على بلدة كفرزيتا بريف المدينة.
    صورة بثها ناشطون لطفلة أصيبت باختناق حاد جراء قصف كفرزيتا
    وكانت البلدة قد تعرضت أول أمس لقصف مماثل ببراميل متفجرة تحتوي على مواد سامة أسفر عن إصابة 35 بالاختناق، وقال نشطاء إن قوات النظام ألقت أمس قنبلة كلور على البلدة، مما أسفر عن مقتل شاب.
    وأشارت شبكة سوريا مباشر إلى أن قصف قوات النظام بالمدفعية الثقيلة على بلدة المقيليبة بريف دمشق أسفر عن قتيلين وعدد من الجرحى، كما قتل شاب وأصيب آخرون نتيجة استهداف قوات النظام بالصواريخ الفراغية مدينة خان شيخون في ريف إدلب.
    خسائر للنظام
    في المقابل، ذكر مركز صدى الإعلامي أن المعارضة السورية قتلت 25 جنديا في تلة البريج بريف حلب، وقالت شبكة مسار برس إن الجيش الحر غنم أسلحة وذخائر بعد سيطرة على مواقع جديدة كانت تتحصن فيها قوات النظام بمحيط التلة المذكورة، وتمكنت كتائب المعارضة من قتل سبعة عناصر من قوات النظام في حي الراشدين بمدينة حلب وسيطرت على مبانٍ جديدة في الحي.
    وأوردت الشبكة نفسها أن الجيش الحر قتل أربعة جنود في كمين ببلدة المليحة بريف دمشق الشرقي.
    وأفاد ناشطون بأن مقاتلي المعارضة قتلوا ثلاثة جنود كانوا طاقم دبابة "تي 72" تم تدميرها أثناء اشتباكات في الجهة الشرقية لمدينة مورك بريف حماة الشمالي، حيث تمكنت المعارضة من صد محاولة تقدم الجيش النظامي على جبهة الطريق الدولي.
    وأشار مركز حماة الإعلامي إلى أن الجيش الحر يسيطر على حاجز تل الطويل جنوب قرية الجلمة بريف حماة الغربي.
    وذكر مركز حماة الإعلامي أن أكثر من خمسين غارة جوية قام بها الطيران الحربي والمروحي على قرى وبلدات ريف حماة الشمالي والغربي.
    وقال ناشطون إن قوات من الجيش الحر هاجمت موقعا لقوات النظام في ريف حماة الغربي بقذائف صاروخية، وأضاف الناشطون أن الجيش الحر تمكن من تدمير دبابة لقوات النظام في قاعدة تل عثمان العسكرية.

    سقوط العشرات بحلب وحماة ودمشق ومقتل 39 جندياً
    المصدر: الجزيرة
    قتل أكثر من 43 إثر قصف الجيش السوري النظامي على ريف حلب وحماة ودمشق، بينما قتلت المعارضة أكثر من 39 جندياً في حلب وريفها وريف دمشق وحماة.
    وأسفر قصف القوات النظامية مدن إعزاز ومارع ومعرة الأرتيق بريف حلب عن مصرع أكثر من أربعين، وتدمير واحتراق العديد من المباني السكنية، وقد قتل عدد من المدنيين -بينهم أطفال- إثر قصف مدينة مارع بصاروخ أرض-أرض.
    وأضاف الناشطون أن العديد من المدنيين في مارع ما زالوا في عداد المفقودين، وأشاروا إلى أن نحو عشرين منزلاً دمرت بشكل كامل في المدينة. وأفاد المركز الإعلامي السوري بأن صاروخا فراغيا استهدف أحد طرق المدينة أثناء نزوح الأهالي نتيجة سقوط صاروخ سكود.
    غارات واختناقات
    وذكر المركز الإعلامي السوري أن غارة جوية استهدفت المشفى الميداني في مدينة تل رفعت بريف حلب بشكل مباشر، ونتج عنها استشهاد ممرض وإصابة عدد من الجرحى، وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن قرابة 11 طفلا قتلوا اليوم في سوريا.
    وأفاد مراسل الجزيرة في حماة بأن شخصين قتلا وأصيب نحو مائة بحالات اختناق حاد إثر قصف جوي ببراميل متفجرة تحتوي على مواد كيميائية سامة على بلدة كفرزيتا بريف حماة. وكانت البلدة قد تعرضت أمس لقصف مماثل ببراميل متفجرة تحتوي على مواد سامة أسفر عن إصابة 35 بالاختناق، وقال نشطاء إن قوات النظام ألقت أمس قنبلة كلور على البلدة مما أسفر عن مقتل مراهق.
    وأشارت شبكة سوريا مباشر إلى أن قصف قوات النظام بالمدفعية الثقيلة على بلدة المقيليبة بريف دمشق أسفر عن قتيلين وعدد من الجرحى، كما قتل شاب وأصيب آخرون نتيجة استهداف قوات النظام بالصواريخ الفراغية مدينة خان شيخون في ريف إدلب.
    مصرع جنود
    في المقابل، ذكر مركز صدى الإعلامي أن المعارضة السورية قتلت 25 جنديا في تلة البريج بريف حلب، وقالت شبكة مسار برس إن الجيش الحر غنم أسلحة وذخائر بعد سيطرة على مواقع جديدة كانت تتحصن بها قوات النظام في محيط التلة المذكورة، وتمكنت كتائب المعارضة من قتل سبعة عناصر من قوات النظام في حي الراشدين بمدينة حلب وسيطرت على مبان جديدة في الحي.
    وأوردت الشبكة نفسها أن الجيش الحر قتل أربعة جنود في كمين ببلدة المليحة بريف دمشق الشرقي، وأفاد ناشطون بأن مقاتلي المعارضة قتلوا ثلاثة جنود كانوا طاقم دبابة "تي 72" تم تدميرها أثناء اشتباكات في الجهة الشرقية لمدينة مورك بريف حماة الشمالي، حيث تمكنت المعارضة من صد محاولة تقدم الجيش النظامي على جبهة الطريق الدولي.
    وأشار مركز حماة الإعلامي إلى أن الجيش الحر يسيطر على حاجز تل الطويل جنوب قرية الجلمة بريف حماة الغربي، بينما تشكلت جبهة العز في شمالي سوريا وهي مؤلفة من عدة كتائب وألوية.
    وذكر مركز حماة الإعلامي أن أكثر من خمسين غارة جوية قام بها الطيران الحربي والمروحي على قرى وبلدات ريف حماة الشمالي والغربي، وقال ناشطون إن قوات من الجيش الحر هاجمت موقعا لقوات النظام في ريف حماة الغربي بقذائف صاروخية، وأضاف الناشطون أن الجيش الحر تمكن من تدمير دبابة لقوات النظام في قاعدة تل عثمان العسكرية.

    أكثر من 100 أميركي انضموا للجهاديين في سوريا
    المصدر: الشرق الاوسط
    تخشى واشنطن من تزايد أعداد المقاتلين الأجانب في سوريا واتصالاتهم بالجماعات الإرهابية وتلقيهم لتدريبات قتالية عالية، بما يجعلهم محل تهديد للأمن القومي عند رجوعهم إلى بلادهم مرة أخرى. وعلى الرغم من تصاعد تلك المخاطر فإن الأعداد الدقيقة لعدد الجهاديين الأميركيين في سوريا غير معروفة، ويكتنف الغموض ملف التعامل الأمني مع هؤلاء المقاتلين الأجانب وقدرة الأجهزة الاستخباراتية الأميركية على تعقبهم، وحصرهم بدقة وإفشال مخططاتهم.
    وأشارت مصادر بالمخابرات الأميركية إلى أن عدد الجهاديين الأميركيين الذين تدفقوا إلى سوريا هو رقم أعلى من التقديرات لدى الأجهزة الأميركية، وأن رجوعهم إلى الولايات المتحدة مرة أخرى يزيد من مخاطر انخراطهم في أعمال إرهابية داخل الوطن. وتعترف أجهزة الاستخبارات الغربية بوجود عدد كبير من الجهاديين الأجانب الذين يتدفقون من الدول الأوروبية والولايات المتحدة للقتال في سوريا، لكنها تحجم عن تحديد هذا العدد بدقة. وتقول أحدث تقديرات الاستخبارات الأميركية إن أكثر من 100 أميركي انضموا إلى الجهاد في سوريا إلى جانب «الإرهابيين» هناك.
    وأوضح مسؤولون بالمخابرات الأميركية لصحيفة «ديلي بيست» الأميركية أنهم يعتقدون أن ما بين ستة إلى 12 أميركيا من الذين ذهبوا للقتال إلى جانب المسلحين ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد عادوا بالفعل إلى الولايات المتحدة. وقال المسؤولون «نحن نعرف بعضهم وأين يعيشون، لكن القلق لدينا كبير من حجم المشكلة التي نتعامل معها». وأشار مسؤولو وكالة الأمن القومي إلى صعوبة تتبع الآلاف من هؤلاء ومعرفة نواياهم ومخططاتهم. وقال مسؤول كبير «المشكلة أن هناك عددا كبيرا من الجهاديين الذين يحملون جوازات سفر غربية يسافرون إلى سوريا للقتال، وما نخشاه هو عودة هؤلاء المقاتلين مرة أخرى إلى الولايات المتحدة دون أن يتم تعقبهم بدقة».
    وهناك بالفعل قلق أميركي بالغ من تلك المشكلة، وقد أشارت التقديرات الرسمية الأميركية في سبتمبر (أيلول) الماضي إلى أن عدد الأميركيين الذين انضموا للجهاد في سوريا كان في حدود العشرات من الأشخاص فقط. ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز» في يناير (كانون الثاني) 2014 أن 70 أميركيا على الأقل إما سافروا بالفعل إلى سوريا للقتال أو حاولوا السفر إليها. وفي بداية مايو (أيار) الحالي صرح جيمس كومي، المدير الجديد لمكتب التحقيقات الفيدرالي، للصحافيين بأنه يعتقد أن عشرات من الأميركيين قد انضموا للمقاتلين الأجانب في سوريا، لكنه امتنع عن إعطاء رقم أكثر دقة.
    ولم يكن القلق من نصيب الولايات المتحدة وحدها، بل إن مشكلة المجاهدين والمقاتلين الأجانب في سوريا قد أثارت قلق أجهزة الاستخبارات العربية أيضا، وتصدرت أولوية اهتماماتها في الملف السوري، وعززت من التعاون بين كل الأجهزة الاستخباراتية الأوروبية والأميركية لتتبع هؤلاء الغربيين. وقد أشارت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية إلى وجود 300 فرنسي يقاتلون في شمال سوريا إلى جانب 200 من بلجيكا ومائة من هولندا وما بين 300 إلى 400 بريطاني وعشرات الألمان، وما يصل إلى 100 أميركي، إضافة إلى 15 ألف مقاتل أجنبي من 70 دولة أخرى يوجدون في سوريا وينضمون إلى صفوف الجماعات الإسلامية الأكثر تشددا، مثل جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).
    وفي شهادته أمام لجنة الاستخبارات الأميركية بمجلس الشيوخ الشهر الماضي، أوضح ماثيو أولسن، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، أن سوريا أصبحت موقعا جاذبا للجماعات المتحالفة مع تنظيم القاعدة، وتقوم بتدريب وتجهيز أعداد متزايدة من المتطرفين، وبعضهم يسعون إلى شن هجمات خارجية.
    وفي سياق متصل، أدانت محكمة بريطانية لأول مرة رجلا (31 عاما) أمس بتهمة تتعلق بالإرهاب في سوريا، وذلك بعد محاكمة لمدة أسبوعين. وأدين ماشادور تشودري، وهو أب لطفلين، في محكمة التاج بكينغستون في جنوب غربي لندن، بالانخراط في سلوك تمهيدا لتنفيذ أعمال إرهابية. وخلال المحاكمة، أحيطت المحكمة علما بأن تشودري سافر إلى سوريا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي مع أربعة رجال آخرين، بقصد الانضمام إلى معسكر تدريب إرهابي، واعتقل لدى عودته إلى مطار غاتويك لندن في وقت لاحق من الشهر ذاته.
    ومن المقرر أن يصدر الحكم بحق تشودري في 13 من الشهر المقبل. واعتقل إجمالا 25 بريطانيا لدى عودتهم من سوريا إلى بريطانيا في 2013، وسجل هذا الرقم ارتفاعا هذه السنة لأن السلطات تحدثت عن اعتقال 40 شخصا في الأشهر الثلاثة الأولى من 2014.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]

    فرنسا تتوعد الأسد.. والجربا يطالب بأسلحة نوعية للحر
    المصدر: قناة العربية
    التقى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا في باريس، وخلال اللقاء حذر هولاند حكومة الأسد من أنه إذا تم العثور على آثار الأسلحة الكيمياوية في سوريا مرة أخرى، فإن كل الوسائل القانونية سوف تستخدم لإدانة النظام. في حين جدد رئيس الائتلاف طلب أسلحة نوعية لدعم المعارضة السورية .
    وقال هولاند: "إن نظام الأسد استخدم كل الأسلحة الخطيرة، ونحن نددنا باستخدامه السلاح الكيمياوي، وإذا تم العثور على آثار الأسلحة الكيمياوية في سوريا مرة أخرى، فكل الوسائل القانونية سوف تستخدم لإدانة النظام، بما في ذلك فرض مزيد من العقوبات."
    من جانبه طالب الجربا المجتمع الدولي بدعم المعارضة بسلاح نوعي لوقف إراقة دماء الآلاف من المدنيين، وندد بما سماه الإرهاب الذي دخل سوريا ليزيد الأزمة تعقيداً وطالب بمحاربته.

    لقاء يجمع الائتلاف السوري ووفد من “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة بفرنسا
    المصدر: القدس العربي
    أجرى وفد من الائتلاف الوطني السوري المعارض، ممثلا بالأمين العام للائتلاف بدر جاموس، يوم الثلاثاء، ومدير الإدارة السياسية في الائتلاف عبد الأحد أسطيفو، لقاء مع وفد من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة.
    وقال جاموس، في تصريح لوكالة الأناضول، عقب اللقاء، إن اللقاء كان للتعارف ولتنسيق الجهود وتبادل الخبرات.
    وأضاف “نحن و الشعب الإيراني نعاني من حكم أنظمة مستبدة وتنسيقنا مع المعارضة الإيرانية مطلوب”، مشيرا إلى أن اللقاء جاء بناء على طلب المعارضة الإيرانية، وتم في أحد الفنادق الباريسية ، دون الإشارة إلى ممثلي مجاهدي خلق في اللقاء.
    ولم يصدر عن الحكومتين السورية والإيرانية، أي تعقيب رسمي بشأن اللقاء، حتى الساعات الأولى من صباح الاربعاء.
    وردا على سؤال، من مراسلة (الأناضول)، حول الرد الفرنسي على طلب الائتلاف تزويده بالسلاح، أوضح جاموس أنهم ينتظرون ردا فرنسيا، قائلا إن “الفرنسيين في طور دراسة موضوع تزويد المعارضة بالسلاح”.
    وعن انواع الأسلحة التي طالب بها الائتلاف قال جاموس: “الثوار في الداخل والمعارضة تعاني من موضوع الطيران.. طلبنا أسلحة مضادة للطائرات أو حظر جوي في المناطق التي يوجد فيها الجيش الحر والحكومة وذلك كي تستطيع الحكومة العمل والسيطرة على الإرهاب الذي ينتشر في دير الزور والرقة وشمال سوريا آملا أن تلقى هذه المطالب التجاوب السريع″.
    والتقي في وقت سابق، الثلاثاء، أحمد الجربا، رئيس الائتلاف السوري المعارض، بقصر الإليزيه، بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، خلال الزيارة التي الذي بدأ زيارته للعاصمة الفرنسية باريس التي بدأها السبت الماضي وتستمر عدة أيام.
    وعقب اللقاء قال هولاند، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الجربا، إنه سيتم فتح سفارة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في باريس، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
    بدوره قال الجربا، خلال المؤتمر، إن “استقالة (المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا، الأخضر) الإبراهيمي دليل على أن العملية السياسية قد فشلت بسبب النظام المجرم”، حسب تعبيره .
    وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الثلاثاء الماضي، استقالة الإبراهيمي، بعد فشل مساعيه في إيجاد حل سياسي بين النظام والمعارضة عبر مفاوضات “جنيف 2″ التي عقدت جولتين منها في يناير/ كانون الثاني، وفبراير/ شباط الماضيين.
    ووصف الجربا ترشح الأسد للانتخابات الرئاسية بـ”الكوميديا السوداء”، معلنا أنه بصدد “اتخاذ إجراءات مع الحلفاء لإيقاف هذه المهزلة ولدعم القوى المعتدلة التي نمثلها ليكون هناك توازن وسلاح نوعي لوقف البراميل التي أمطرت ولا تزال تمطر المدنيين السوريين في جميع القرى والبلدات السورية”، على حد قوله.
    وحضر لقاء اليوم، في الزيارة الثالثة التي يقوم بها الجربا إلى باريس، وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وسفير الائتلاف في فرنسا منذر ماخوس وعدد من شخصيات الائتلاف.
    وتأتي الزيارة في أعقاب مؤتمر “أصدقاء سوريا”، الذي استضافته لندن الخميس الماضي، وقرر زيادة الدعم المقدم للمعارضة السورية.
    وفي الخامس من شهر مايو/ أيار الجاري، وخلال زيارة قام بها الجربا، قررت واشنطن منح الائتلاف السوري صفة البعثة الدبلوماسية، فيما اتخذت بريطانيا قراراها بالتزامن مع مؤتمر “أصدقاء سوريا”.
    بوتين وشي جين بينغ يؤكدان رفضهما المطلق لأي محاولات للتدخل في شؤون سورية الداخلية باستخدام القوة
    المصدر: تشرين
    أكد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ رفضهما المطلق لأي محاولات للتدخل في شؤون سورية الداخلية باستخدام القوة.
    الرئيسان بوتين وشي جين بينغ أعلنا في بيان مشترك صدر في ختام المباحثات التي جرت بينهما في مدينة شنغهاي الصينية أمس أن بلديهما يدعمان جهود الحكومة السورية وجهود الأسرة الدولية الموجهة إلى الإنجاز الناجح لعملية إتلاف الأسلحة الكيميائية في سورية.
    وأعرب بوتين وشي جين بينغ عن القلق العميق بخصوص الوضع الإنساني المتردي في سورية، داعيين إلى انتهاج مسلك غير مسيّس وغير منحاز من أجل حل مشكلات سورية الإنسانية ومشكلات المهجّرين السوريين في الخارج بشكل عاجل مع مراعاة معايير القانون الإنساني الدولي.
    كذلك أكد بوتين والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على الحل السياسي للأزمة في سورية وأوكرانيا.
    ونقل موقع «روسيا اليوم» عن الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك قوله أمس: إن بوتين بحث مع بان كي مون في العاصمة الصينية الوضع في سورية وإمكانية التسوية السياسية للأزمة فيها.
    وأضاف المتحدث: إن الأمين العام والرئيس الروسي اتفقا أيضاً على أن الأزمة في أوكرانيا يمكن حلها سياسياً فقط وعن طريق الحوار الشامل، موضحاً أن الأمين العام للأمم المتحدة أشار للرئيس الروسي إلى أن الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا ستتيح إمكانية لتتحرك نحو سلام واستقرار طويل الأمد في البلاد.
    في غضون ذلك أعلن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن روسيا ستصوت ضد أي مشروع قرار في مجلس الأمن ينص على نقل الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية.
    وذكرت «سانا» أن غاتيلوف قال في تصريح أمس: إن مشروع قرار بهذا الخصوص قدم إلى مجلس الأمن حالياً وهو غير مقبول بالنسبة لنا ولن نؤيده وسنستخدم حق الفيتو ضده في حال طرحه على التصويت.
    وأشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن مشروع القرار يتضمن دعوة إلى نقل القضايا إلى محكمة الجنايات الدولية، وقال: لقد أعلنا منذ البداية أننا نعارض مثل هذا الطرح في مجلس الأمن لأننا نعتبر ذلك غير مثمر في الوضع الحالي وتكمن الغاية الأساسية منه في اتخاذ قرار في مجلس الأمن تحت الفصل السابع كأساس للتأثير بالقوة فيما بعد على الحكومة السورية.
    وردّاً على سؤال حول تعيين مبعوث دولي جديد إلى سورية بيّن غاتيلوف أننا لم نسمع شيئاً عن تعيين مبعوث خاص جديد للأمم المتحدة إلى سورية، والأمين العام للأمم المتحدة لم يتخذ بعد قراراً بهذا الخصوص، معرباً عن أمل موسكو بأن يتم ذلك في وقت قريب.
    وتسعى مجموعة من الدول الغربية على رأسها فرنسا لاستصدار قرار من مجلس الأمن بخصوص سورية تحت الفصل السابع وبأي صيغة ممكنة ليكون مبرراً لها للتدخل في سورية بعد فشل مرتزقتها على الأرض في «إسقاط الدولة السورية» رغم الدعم الغربي بالتسليح والمعلومات الاستخباراتية وإرسال المرتزقة الإرهابيين من عشرات الدول للقتال ضد الجيش العربي السوري.
    إلى ذلك أكد ألكسي بوشكوف رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي أن الاستحقاق الرئاسي في سورية هو حق مشروع للشعب السوري ونصر جديد يندرج في سجل انتصارات الشعب السوري.
    وأعرب بوشكوف خلال لقائه السفير السوري في موسكو الدكتور رياض حداد أمس عن استعداد البرلمانيين الروس لمواكبة الانتخابات الرئاسية في سورية والمقررة في الثالث من حزيران القادم.
    ونقلت «سانا» عن بوشكوف قوله إنه من المزمع تشكيل وفد مشترك من نواب مجلس الدوما وأعضاء مجلس الاتحاد في روسيا للذهاب إلى سورية ومواكبة عملية الانتخابات الرئاسية هناك.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف السوري 20/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:13 PM
  2. الملف السوري 13/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:08 PM
  3. الملف السوري 12/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:08 PM
  4. الملف السوري 07/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:07 PM
  5. الملف السوري 03/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:05 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •