النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 24/07/2014

  1. #1

    الملف العراقي 24/07/2014

    الخميس 24/07/2014
    الملف العراقي
    صورة أرشيفية
    في هــــــــــــذا الملف:
    مقتل 51 سجينا وتسعة من رجال الشرطة في هجوم على حافلة بالعراق
    100 مرشح لرئاسة العراق.. وعطا يهاجم مؤتمر عمّان: ضم بعثيين و"هيئة علماء المنافقين"
    صحيفة عراقية ترجح انتخاب فؤاد معصوم رئيسا جديدا للعراق
    جلسة جديدة لبرلمان العراق اليوم لانتخاب رئيس للبلاد
    خلافات الأكراد تبقي منصب الرئاسة العراقية شاغرا
    المرجعية الشيعية في العراق تعزز دورها بعد هجمات "الدولة الإسلامية"
    العراق: ممثل الأمم المتحدة يطالب بوقف فوري لـ"فظائع" تنظيم الدولة الإسلامية
    رحلات للسياحة وشهر العسل في أرجاء "خلافة" داعش
    مخالب الأحزاب الدينية تنهش مسيحيي الموصل
    براميل المالكي المتفجرة تقتل 609 في مدينة الفلوجة
    مقتل 51 سجينا وتسعة من رجال الشرطة في هجوم على حافلة بالعراق
    المصدر: رويترز
    قالت مصادر من وزارة العدل العراقية ومسعفون إن هجوما بالقنابل والرصاص على حافلة في العراق تسبب في مقتل 51 سجينا وتسعة من رجال الشرطة اليوم الخميس.
    وذكرت المصادر ان الحافلة كانت تقل سجناء من قاعدة عسكرية في بلدة التاجي الى العاصمة بغداد حين استهدفتها قنابل على الطريق. وبعدها فتح المسلحون النار.
    وغالبية أعمال العنف واراقة الدماء في العراق مرتبطة بالتوتر الطائفي المتنامي منذ ان سيطر مسلحون متشددون سنة على مناطق من شمال العراق الشهر الماضي وأعلنوا قيام الدولة الاسلامية.
    وفي يونيو حزيران قتل 69 سجينا اثناء نقلهم من بلدة بعيدة الى سجن في بغداد قبل وصولهم الى السجن.
    وجاء في الرواية الرسمية على لسان حاكم الحلة على بعد 92 كيلومترا جنوبي بغداد بعد ساعات من الهجوم ان المسلحين المتشددين هاجموا القافلة وقتلوا عشرة سجناء وضابط شرطة في تبادل لاطلاق النار.
    لكن ضابط شرطة برتبة نقيب وضابط شرطة آخر ومسؤولا محليا كبيرا قالوا لرويترز إنه لم يقع أي هجوم وان الشرطة العراقية أعدمت الرجال وعددهم 69 رجلا.

    100 مرشح لرئاسة العراق.. وعطا يهاجم مؤتمر عمّان: ضم بعثيين و"هيئة علماء المنافقين"
    المصدر: CNN
    هاجم اللواء قاسم عطا، المتحدث الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، نوري المالكي، المؤتمر الذي عقدته شخصيات معارضة في الأردن مؤخرا، معتبرا أن أغلب المشاركين فيه "متورطون بدعم الإرهاب" في وقت ينتظر فيه العراقيون انعقاد جلسة جديدة للبرلمان لانتخاب رئيس من بين مائة مرشح، وسط توقعات بتأجيلها.
    وأضاف عطا: "هناك اجراءات سياسية حول مؤتمر الاردن، مثلما هناك اجراءات امنية ضد الذين حضروا كونهم مطلوبين للقضاء العراقي وفق المادة أربعة ارهاب من بينهم ناصر الجنابي وحارث الضاري ما يسمى برئيس هيئة علماء المنافقين وليس المسلمين والمعروف بعدائه للشعب العراقي، وحسن البزاز وصباح العجيلي وبشار الفيضي واحمد الدباش واعضاء من البعث المقبور.. نطالب الاردن بتسليمهم للعراق كما سنصدر مذكرات القبض ونسلمها للانتربول."
    ونقلت صحيفة "الصباح" الحكومية العراقية عن عطا قوله إن "أغلب مؤتمري الاردن متورطون بدماء العراقيين" وذكرت أن المؤتمر حظي بدعم من الأمير السعودي، بندر بن سلطان وسيعقد جلسة ثانية في أنقرة الشهر المقبل، ووصفت المشاركين فيه بأنهم من "عصابات داعش الإرهابية في نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى والأنبار."
    من جانبه، أعلن مجلس الوزراء العراقي بختام جلسته أن استضافة الأردن للمؤتمر "عمل غير مقبول" وهو "معاد للشعب العراقي" مضيفة أنها قررت "استدعاء السفير العراقي في عمان للتشاور وطلبت من وزارة الخارجية "متابعة الموضوع وابلاغ مجلس الوزراء بتداعياته ونتائجه."
    وعلى الصعيد السياسي الداخلي، أكد رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري أن رئاسة البرلمان "عاكفة على تدقيق طلبات المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية" مضيفا أن ترشيح اكثر من 100 شخص يعد "ظاهرة حضارية ورغبة جادة في تصحيح المسار." بينما رجح سياسيون تأجيل عملية الانتخاب إلى ما بعد عيد الفطر "لوجود العديد من الاشكالات التي تعيق سير جدول اعمال الجلسة ابرزها وجود عدد كبير من المرشحين للمنصب وضيق الوقت امام الكتل للتشاور."
    دوليا، أعرب أعضاء مجلس الأمن في بيان صحفي، عن قلقهم العميق إزاء التقارير التي تفيد بوجود تهديداتٍ موجهة ضد الأقليات الدينية والعِرقية في الموصل وأجزاء أخرى من العراق تسيطر عليها الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) بما في ذلك الإنذار الأخير للمسيحيين بمغادرة المدينة، أو البقاء ودفع الجزية، أو اعتناق الإسلام، أو مواجهة الإعدام الوشيك.
    وأضاف البيان أن أكثر من 1.2 مليون شخص من ديارهم منذ اندلاع القتال الأخير في يونيو/حزيران. وشُرد أكثر من 2.2 مليون شخص الآن في العراق، بما في ذلك مليون شخص يبحثون بالفعل عن ملجأ في البلاد نتيجة للصراع السوري وللنزاعات السابقة.
    وأشارت التقارير إلى أن جميع الأقليات الدينية والعرقية في الموصل وفي أجزاء أخرى من العراق التي تسيطر عليها داعش، وأي شخص يعارض أيديولوجية داعش المتطرفة، "يواجهون عمليات الخطف والقتل أو تدمير ممتلكاتهم، وأن منازل بعض من السكان في الموصل قد وُسمت بعلاماتٍ دالة لتمييزها."

    صحيفة عراقية ترجح انتخاب فؤاد معصوم رئيسا جديدا للعراق
    المصدر: القدس العربي
    رجحت صحيفة عراقية ترشيح فؤاد معصوم القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني لمنصب رئيس الجمهورية كمرشح وحيد للكرد في جلسة البرلمان العراقي المقررة الخميس لانتخاب رئيس الجمهورية بعد انسحاب منافسية برهم صالح ونجم الدين كريم.
    وذكرت صحيفة (الصباح) الحكومية الخميس أن كلا من برهم صالح ونجم الدين كريم عضوا الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني انسحبا من المنافسة ليبقى النائب فؤاد معصوم المرشح الوحيد للتحالف الكردستاني في منافسات انتخاب رئيس الجمهورية المقبل.

    العراق: البرلمان يرجئ التصويت على اختيار رئيس للبلاد
    المصدر: الغد الأردني
    أرجأ البرلمان العراقي التصويت لانتخاب رئيس للبلاد أمس وهو ما يؤخر تشكيل حكومة لاقتسام السلطة، تحتاجها البلاد بشدة لمواجهة انتفاضة سنية.
    ومع تقدم مسلحين متشددين سنة وسيطرتهم الشهر الماضي على مناطق كبيرة من شمال البلاد أصبح وجود العراق مهددا. ومنذ الانتخابات التي جرت في نيسان (ابريل) دخل السياسيون في مأزق تشكيل حكومة جديدة.
    وأعلنت واشنطن ان تشكيل حكومة في بغداد تضم كل الاطياف هو شرط لتقديمها مساعدة عسكرية للتصدي للمقاتلين المتشددين.
    وبموجب نظام الحكم القائم في العراق منذ التصديق على دستور العام 2005 في فترة ما بعد اسقاط الرئيس السابق صدام حسين يجب ان يكون رئيس الحكومة شيعيا ورئيس البرلمان سنيا ورئيس البلاد كرديا.
    وأبلغ رئيس البرلمان سليم الجبوري أعضاء المجلس ان الاكراد طلبوا ارجاء التصويت يوما حتى يمكنهم الاتفاق على مرشح.
    وتقود الدولة الإسلامية حركة مسلحة سنية حققت الشهر الماضي انتصارات وأعلنت زعيمها "خليفة" لكل المسلمين.
    وتسيطر الدولة الاسلامية الان على أراض تمتد من حلب السورية قرب البحر المتوسط وتقف على بعد مئة كيلومتر من العاصمة العراقية بغداد.
    وتأمل واشنطن ان يؤدي تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة الى انقاذ العراق من خلال اقناع السنة المعتدلين بالانقلاب على المسلحين المتشددين كما فعل كثيرون في عامي 2006 و2007 حين أقنعتهم الولايات المتحدة بتغيير ولاءاتهم.

    جلسة جديدة لبرلمان العراق اليوم لانتخاب رئيس للبلاد
    المصدر: الجزيرة نت
    يعقد مجلس النواب العراقي اليوم الخميس جلسة جديدة لانتخاب رئيس جديد للبلاد بدلا من جلال الطالباني (80 عاما) المنتهية ولايته، بعدما فشل في ذلك الأربعاء، في حين كشف رئيس البرلمان سليم الجبوري عن وجود أكثر من مائة مرشح لمنصب رئيس الجمهورية.
    وجاء التأجيل من دون أن يتحدث المجلس عن إجراء العملية الانتخابية، حيث تم الاتفاق على استغلال الفرصة اليوم الخميس لانتخاب الرئيس قبيل عطلة عيد الفطر التي ستستمر طوال الأسبوع القادم.
    وينص الدستور على انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ثلاثين يوما من تاريخ أول جلسة يعقدها المجلس المنتخب، حيث سبق للبرلمان أن عقد جلسته الأولى في 1 يوليو/تموز الجاري.
    ويكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء خلال 15 يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية، على أن يتولى رئيس مجلس الوزراء المكلف بتسمية أعضاء وزارته خلال مدة أقصاها ثلاثون يوما من تاريخ التكليف.
    وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قد أكد في مؤتمر صحفي أن جلسة الأربعاء ستكون خالية من التوافقات السياسية.
    وأضاف الجبوري أن العديد من المرشحين قدموا سيرهم الذاتية، وأن المجلس ينظر إلى الجميع نظرة مساواة.
    واتفقت الكتلة البرلمانية الكردية في مجلس النواب العراقي على تقديم فؤاد معصوم مرشحا وحيدا لتولي منصب رئيس الجمهورية بأغلبية ثلاثين صوتا مقابل 23 لمنافسه على المنصب برهم صالح.
    ويطالب خصوم رئيس الوزراء نوري المالكي كتلة التحالف الوطني بترشيح سياسي آخر لرئاسة الوزراء، بينما يصر المالكي على أحقيته بتشكيل الحكومة مستندا إلى فوز لائحته بأكبر عدد من مقاعد البرلمان (92 نائبا) مقارنة بالكتل الأخرى.
    وبات المالكي يلقى معارضة قوية، ويتردد أن التحالف الوطني قد يرشح شخصية أخرى بدلا منه، وتم تداول اسم مدير مكتبه طارق نجم كأحد المرشحين لخلافته.

    خلافات الأكراد تبقي منصب الرئاسة العراقية شاغرا
    المصدر: العرب اللندنية
    أرجأ البرلمان العراقي أمس التصويت لانتخاب رئيس للبلاد، بناء على طلب من الكتلة الكردية لمهلة يوم إضافي للاتفاق على مرشّح يكون محلّ وفاق، كاشفة بذلك عن حجم الخلافات وشراسة التنافس على منصب رئيس الجمهورية والذي من الضروري شغله لفتح الطريق لاختيار رئيس للحكومة، وهي المهمـة المعقـّدة أصلا في ضـوء التناحر السياسي، وحجم الخلافات التي أذكاها تمسّك رئيس الحكومة المنتهيـة ولايتـه نوري المالكي بالمنصب رغـم فشلـه الذريع في إدارة شؤون البلاد على مـدى ولايتين سابقتـين في رئاسة الحكومة.
    ومن ضمن الرئاسات الثلاث (الحكومة، والجمهورية، والبرلمان) لم يتم إلى حدّ الآن التوصل سوى لاختيار رئيس لمجلس النواب، رغم مضي قرابة الثلاثة أشهر على إجراء الانتخابات العامّة في أبريل الماضي.
    ويواجه العراق فراغا دستوريا رغم الوضع الدقيق الذي يمر به بفعل استشراء العنف والحرب الدائرة بين القوات الحكومية وثوار العشائر والتي يذكيها دخول تنظيم الدولة الإسلامية على خطّها.
    وأبلغ رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري أمس أعضاء المجلس بأن الأكراد طلبوا إرجاء التصويت يوما حتى يمكنهم الاتفاق على مرشّح.
    وكان هذا التأجيل متوقّعا أصلا في ضوء الخلافات على المنصب، داخل الكتلة المعنية به أكثر من غيرها، وهي كتلة الأكراد التي يمنحها العرف السياسي السائد في العراق أحقية شغل منصب رئيس الجمهورية.
    وقبل جلسة الأمس كشف شيركو ميرزا النائب الكردي في البرلمان العراقي عن جهود من القيادة الكردية لدخول الجلسة بمرشح توافقي، مشككا في إمكانية التوصل إلى ذلك، مضيفا أن «الدفع بمئة مرشّح للرئاسة سيؤخر الحسم".
    ومن جهته قال النائب محسن السعدون عضو التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي إن: «ترشيح عشرات الشخصيات لرئاسة الجمهورية سيجعل من الصعب على مجلس النواب حسم هذا الموضوع بجلسة واحدة لوجود إشكالية صعبة لأن القانون ينص على أنه يجب على البرلمان إعلان أسماء المرشحين وعرضهم على التصويت”، مقترحا أن يعلن البرلمان أسماء المقبولين للترشيح من دون عقد جلسة وتعيين جلسة أخرى بعد عطلة العيد للتصويت".
    كما وصف السعدون عملية التصويت على الرئيس بـ«المعقدة وأن المرشح في الجولة الأولى يجب أن يحصل على ثلثي عدد أعضاء مجلس النواب فإذا لم يحصل عليها نذهب إلى جولة ثانية ليحصل على النصف زائد واحد".
    وينص الدستور العراقي على أن يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ثلاثين يوما من تاريخ أول انعقاد للمجلس. ويكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية، على أن يتولى رئيس مجلس الوزراء المكلف تسمية أعضاء وزارته خلال مدة أقصاها ثلاثون يوما من تاريخ التكليف.
    كما أعرب السعدون عن تخوّفه من دخول غير الأكراد على خط المنافسة على منصب الرئاسة ما يزيد الأمر تعقيدا، وذلك في إشارة ضمنية إلى ترشّح النائب الأكبرسنّا في البرلمان مهدي الحافظ.
    وفي هذا السياق هدد الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني، أمس، بأنّ الأكراد سينسحبون من العملية السياسية برمتها إذا تم تمرير مرشح غير كردي لرئاسة الجمهورية.
    وفي وجه آخر من أوجه احتدام الخلافات حول منصب الرئاسة بين السليمانية معقل الرئيس جلال الطالباني، وأربيل معقل رئيس الإقليم مسعود البارزاني، قالت صحيفة عراقية أمس إن الأخير اشترط تسمية الرئيس الجديد للعراق بموافقته. وذكرت صحيفة «الصباح» القريبة من الحكومة، نقلا عن مصدر لم تسمّه، أن «البارزاني هدّد بوقف تعامله مع الرئيس المقبل إذا لم يحظ بموافقته».
    وأضاف المصدر أن «البارزاني يريد أن يستأثر وحده بقرار تسمية المرشح الرئاسي كي يوهمه بأنه هو من اختاره للمنصب، فبعد فشل محاولته لإرغام الكتل السياسية الكردية على إجراء تصويت داخل برلمان كردستان، الذي يحتل حزبه الأغلبية فيه، على المرشح الرئاسي، بدأ بتهديد الاتحاد الوطني، بزعامة جلال الطالباني، بعدم التعامل مع مرشحه للمنصب الرئاسي إذا لم يكن ترشيحه بموافقته".
    ويخشى أنصار حزب الرئيس الطالباني أن يمثّل فقد منصب رئاسة العراق خسارة آخر موقع مهمّ لهم في ظل التراجع الشديد لحزبهم، مقابل الصعود الكاسح لحزب البارزاني وتعاظم نفوذ الأخير الذي أصبح يتزعّم المنزع الاستقلالي لإقليم كردستان عن العراق.
    كما نقلت الصحيفة عن المصدر قوله إن «البارزاني طلب من قيادة الاتحاد الوطني أن يكون له مرشح واحد وأن يكون هذا المرشح مقبولا من قبل جميع الكتل الكردية، وفي حال فاز أي مرشح خارج التوافق الكردي وبصوت النواب الآخرين من العرب فإنه لن يتعامل معه كرئيس للبلاد».

    المرجعية الشيعية في العراق تعزز دورها بعد هجمات "الدولة الإسلامية"
    المصدر: ايلاف
    تواصل السلطات العراقية منذ التاسع من حزيران/يونيو الماضي التصدي لهجمات "الدولة الاسلامية" التي تهدد بالزحف الى بغداد، تحولت النجف مركزًا لتطوع المدنيين الشيعة لدعم القوات العراقية.
    وشجعت فتوى للمرجع آية الله علي السيستاني هي الاولى من نوعها منذ اكثر من تسعين عامًا مئات الآلاف من الشيعة على التطوع للقتال الى جانب القوات الامنية.
    وتطوع خمسة آلاف من الرجال الشيعة لحمل السلاح والدفاع لحماية ضريح الامام علي ومدينة النجف التي تهددها هجمات الجماعات السنية المتشددة التي تصف الشيعة بـ"الروافض" وتتوعد بقتلهم.
    ويقول سيد شبر (42 عامًا) المسؤول عن تدريب متطوعين، وكان من افراد الجيش العراقي الذي تم حله بعد الغزو الاميركي للعراق في 2003 "استقبلنا اعدادًا كبيرة من طلبات التطوع".
    واكد شبر وهو احد المتطوعين للعمل الى جانب القوات الامنية تحت شعار "خدمة الامام الحسين" أنه رد الكثير منهم، متسائلاً: "اين يمكن أن نضع كل هؤلاء؟".
    واكد المرجع السيستاني في فتوى صدرت في العشرين من حزيران/يونيو الماضي، أن على كل طوائف المجتمع العراقي مقاتلة تنظيم "الدولة الاسلامية" معتبراً أنه اذا لم يتم طردها من العراق "فسيندم الجميع غدا"، من دون أن يتدخل في العملية السياسية مباشرة.
    ويقول الشيخ علي النجفي نجل بشير النجفي احد المراجع الشيعية الاربعة متحدثًا لفرانس برس أن "للعراق الجديد ظروفاً وطابعاً خاصاً والمرجعية هي التي ترسم خريطة العراق الجديد".
    واضاف أن "المرجعية لم ترغب أن تسيطر على البلاد لكن أن تعبر عن رأيها في الاوقات الحرجة والصعبة".
    واثر فشل مجلس النواب في الايام التي تلت هجوم "الدولة الاسلامية" المباغت، في عقد جلسة للتصويت على انتخاب رئيس للمجلس أو التوافق على تشكيل حكومة جديدة في البلاد، طالب السيستاني وبشكل متكرر مجلس النواب بالاسراع في اختيار الرؤساء الثلاثة، الجمهورية البرلمان ورئاسة الوزراء، ومواصلة سير العملية السياسية بما يخدم البلاد.
    ولم ينجح المجلس الا الاسبوع الماضي في انتخاب رئيس له.
    ومنتصف تموز/يوليو اعلنت مديرية شرطة محافظة النجف العراقية أنها بدأت تطبيق قرار صادر عن مجلس المحافظة بمنع بيع وشراء البضائع التركية والسعودية والقطرية، متهمة هذه الدول الثلاث بدعم وتمويل "الارهاب" في العراق.
    وكان مجلس المحافظة اصدر في التاسع من تموز/يوليو قرارًا اعلن فيه مقاطعة البضائع التركية والسعودية والقطرية والاستعاضة منها ببضائع من دول أخرى، موضحاً أنه اتخذ القرار بسبب "الدور السيئ الذي تلعبه هذه الدول في دعم وتمويل الارهاب في العراق (...) كون هذه الارباح تذهب لدعم الجماعات المسلحة في العراق".
    وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتهم في اكثر من مناسبة السعودية وقطر بدعم الجماعات المسلحة المتطرفة في العراق، بينما تشهد العلاقات العراقية التركية توترات بسبب عدة ملفات على رأسها الموقف من النزاع في سوريا المجاورة.

    العراق: ممثل الأمم المتحدة يطالب بوقف فوري لـ"فظائع" تنظيم الدولة الإسلامية
    المصدر: فرانس برس
    اتهم الممثل الخاص للأمم المتحدة في بغداد تنظيم "الدولة الإسلامية" بارتكاب "فظائع" في العراق، وطالب مجلس الأمن بالتحرك الفوري لإيقاف هذا التنظيم.
    طالب الممثل الخاص للأمم المتحدة في بغداد، نيكولاي ملادينوف، أمس الأربعاء، مجلس الأمن الدولي بالتحرك لوقف "الفظائع" التي يرتكبها تنظيم "الدولة الإسلامية" الجهادي في العراق.
    واتهم ملادينوف في كلمة أمام مجلس الأمن عبر الفيديو، تنظيم الدولة الإسلامية "بتجنيد واستخدام جنود أجانب وارتكاب عمليات قتل وخطف واحتجاز رهائن وانتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان".
    ولكل هذه الأسباب، كما قال، ينبغي على مجلس الأمن "المطالبة بدون مواربة بأن يوقف تنظيم الدولة الإسلامية الأعمال العدائية وفظائعه ومطالبة الدول الأعضاء بالتعاون لتطبيق العقوبات القائمة". وتنظيم الدولة الإسلامية مدرج على قائمة الأمم المتحدة للمجموعات المرتبطة بتنظيم القاعدة والخاضعة بهذه الصفة لعقوبات دولية.
    وقد سيطر المتمردون السنة على مناطق واسعة من الأراضي العراقية منذ إطلاق هجوم واسع النطاق في التاسع من حزيران/يونيو.
    واعتبر مبعوث الأمم المتحدة أن على مجلس الأمن أن يسعى لـ"محاسبة المسؤولين والداعمين لهذه الأعمال الإرهابية وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية"، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة قلقة بشكل خاص على الأكثر ضعفا مثل النساء والأطفال والمسنين والأقليات.
    وأضاف "إن تهديد تنظيم الدولة الإسلامية ليس ولن يكون محدودا بالعراق لذلك من الضروري أن يكون هناك التزام حازم وعاجل لمختلف الأطراف".

    رحلات للسياحة وشهر العسل في أرجاء "خلافة" داعش
    المصدر: فرانس برس
    بدأ تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش)، الذي ينفذ إعدامات ميدانية ويرجم النساء ويتطرف في تطبيق الشريعة الإسلامية، بتسيير رحلات "سياحية" لعناصره والمدنيين بين شمال سوريا وغرب العراق، لتعريفهم على الأراضي التي يسيطر عليها وأعلن فيها إقامة "الخلافة" قبل نحو شهر.
    ويستغل بعض الجهاديين هذه الرحلات، التي تتم في حافلات ترفع رايات التنظيم السود، لقضاء شهر عسل مع زوجاتهن في محافظة الأنبار العراقية، بحسب ناشطين من مدينة الرقة، أبرز معاقل التنظيم في شمال سوريا.
    ويقول ناشط، يقدم نفسه باسم هادي سلامة، لوكالة فرانس برس عبر الإنترنت، إن أبو عبدالرحمن الشيشاني (26 عاماً)، وهو مقاتل في صفوف التنظيم الجهادي، أمضى وزوجته الثانية شهر عسل في الأنبار.
    ويوضح الناشط أن الشيشاني شارك في إحدى هذه الرحلات برفقة زوجته السورية "بعد وقت قصير من زواجهما"، مضيفاً بسخرية "هؤلاء الجهاديون رومانسيون إلى حد كبير".
    إلا أنه، وبحسب الناشط، لم يجلس الشيشاني وزوجته جنباً إلى جنب داخل الحافلة، "لأن النساء يجلسن في الخلف، والرجال في المقدمة". ويشير إلى أن سائق الحافلة "يقوم ببث أناشيد جهادية طوال الرحلة".
    وسيطر التنظيم الذي كان يعرف سابقا باسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه إثر هجوم واسع شنه في شهر يونيو، كما تمدد في شمال سوريا وشرقها خلال الأسابيع الأخيرة. وأعلن إقامة "الخلافة الإسلامية" في 29 يونيو، ونصب زعيمه أبوبكر البغدادي "خليفة" عليها.
    ويوضح أحد مقاتلي المعارضة في شرق سوريا أن "الرحلات" بدأت بعد تسمية البغدادي "أميراً للمؤمنين".
    ويقول سلامة إن رحلة الحافلات "تنطلق من مدينة تل أبيض (في ريف الرقة على الحدود التركية) وصولاً إلى محافظة الأنبار، ويمكن للراغبين النزول في أي مكان يرغبون، ولا حاجة لجوازات سفر لعبور الحدود".
    وأكد أن هذه الرحلات "ليست مجانية، إلا أن السعر يختلف بحسب المسافة التي يعبرها الركاب".
    ويوضح أبو قتيبة العكيدي، وهو قائد ميداني لمجموعة مقاتلة معارضة في محافظة دير الزور، أن غالبية المشاركين في هذه "الرحلات" هم من الجهاديين الأجانب.
    ويقول عبر الهاتف "غالبيتهم أجانب. يتحدثون مع بعضهم البعض باللغة الإنجليزية ويرتدون ملابس أفغانية، ويرافقهم مترجم بالزي الأفغاني الأسود يشرح لهم عن المناطق التي يزورونها".
    ويضيف أن بعض هؤلاء شوهدوا وهم يحملون كتيبات عن "شعارات الخلافة الإسلامية وتاريخها وأسباب نشأتها وعودة أمجادها"، مؤكداً أن المقاتلين لا يحملون أسلحتهم في الحافلات، إلا أن عربات التنظيم المزودة أسلحة رشاشة تواكب الحافلات.
    ويوضح ناشط يقدم نفسه باسم أبوإبراهيم الرقاوي، أن الرحلات "تنظم مرتين أسبوعيا، يومي الأربعاء والأحد. وهي تشبه إلى حد كبير أي رحلة تنظمها شركة سياحية، باستثناء أنها تقتصر على مناطق سيطرة الدولة الإسلامية الموزعة بين بلدين، ويتم التعامل معها على أنها أرض واحدة".
    ويشير إلى أن هذه الرحلات بدأت تحظى ببعض "الشعبية" في أوساط المدنيين السوريين الذين لديهم أقارب على الجانب الآخر من الحدود.
    ويقول إن "العديد من الناس المقيمين (في شمال سوريا وشرقها) ينتمون إلى عشائر منتشرة في سوريا والعراق، ويستخدمون الحافلات لزيارة أقاربهم".
    ويضبف الرقاوي أن رحلات التنظيم إلى العراق بدأت تستقطب أيضا أشخاصا عاديين من سوريا "بعضهم يذهبون للقيام بأعمال تجارية، في حين أن آخرين يريدون فقط أن يأخذوا إجازة من القصف المتواصل في سوريا".
    ولم يكن في الإمكان الحصول على معلومات حول هذه الرحلات من تنظيم "الدولة الإسلامية" نفسه. إلا أن حساب "ولاية نينوى" التابع لـ"الدولة الإسلامية" على تويتر، نشر صوراً لحافلات كتب عليها "مشروع النقل المجاني الخيري"، وبدت صور أشخاص وهم يدخلون الحافلات التي ألصقت عليها أعلام "الدولة الإسلامية".
    وظهر التنظيم في سوريا في ربيع العام 2013، كامتداد لتنظيم "دولة العراق الإسلامية" بزعامة البغدادي. ولقي بداية ترحيبا من مقاتلي المعارضة السورية الباحثين عن أي مساعدة ضد القوات النظامية.

    مخالب الأحزاب الدينية تنهش مسيحيي الموصل
    المصدر: العرب اللندنية
    أوضاع المسيحيين أصبحت صعبة بعد ما حدث لهم في الموصل من تهجير، وبعد تخييرهم بين الدخول في الإسلام أو الجزية أو نزوحهم عن المدينة، وإذا لم يختاروا أمرا مِن هذه الأوامر سيكون مصيرهم القتل.
    صاحبة هذا القرار، أي الدولة الإسلامية أو خلافة داعش، أذاعت البيان من مكبرات الصوت من على منابر المساجد، التي يُرفع من عليها اسم الله، ولم تكتف بذلك إنما سلبت منهم ما يملكونه من النقد وحلي النساء، ولم يسلم من ذلك حتى جهاز الضغط الطبي الذي كان لدى أحد المرضى.
    هاجر مسيحيو الموصل، لربَّما بلا عودة، تاركين خلفهم ذكريات تمتد إلى قرون من الزمان، وكنائس وأديرة ومنازل عامرة.
    ما يمكن تأكيده أن ما فعلته داعش من سلوك ظالم في حقهم، وهم أصحاب المكان القدماء، بعد أن أجاز الإسلام السياسي هدم الأوطان، وأن الأفغاني أو الأردني تولى أمر الاستحواذ على تلك الممتلكات، لم يكن مقتصرا عليها ولا على الإسلام السياسي السُّني فقط، إنما سبق للأحزاب الدينية الشيعية أن تجاوزت على المناطق المسيحية بعذر إسكان الشبك.
    وهناك ببرطلة شيدوا مركزا إسلاميا تابعا للمجلس الأعلى، أُقيم عند بوابتها، وصارت مراسم عاشوراء فيها تذاع عبر سيارات متجولة.
    إنها الهيمنة على الأرض، وبعد فترة ليست بالطويلة ستصبح برطلة ذات التاريخ المسيحي العريق والقديم جدا منطقة شيعية، وهذا شكل آخر، يجري في الخفاء، ويُعلن شيئا فشيئا، فالأرض لمن يسكنها.
    كما تصرف أموال الفساد من الخزينة المركزية في هذه الأرض، فيُقدم ثمن مضاعف لدار المسيحي مع تهيئة الخروج من العراق، فيحتلها الشيعي التابع لتلك الجماعة.
    إن ما بين تهجير المسيحيين مِن قبل داعش والتضييق عليهم بشراء الأرض وبناء مراكز إسلامية شيعية غرض واحد، هو إخلاء العراق من سكانه الأُصلاء.
    فما بين داعش السُّنية وعصائب أهل الحق الشيعية آصرة الإسلام السياسي بفرعيه، تلك ميليشيا هجّرتهم بدافع ديني وهذه ميليشيا تعمل على إبادتهم بذريعة تطبيق الدين.
    لكن تبقى داعش معلنة ضد الحكومة في بغداد أما عصائب أهل الحق فهي شرعية مِن قِبل الحكومة نفسها، وأن ما حدث للمسيحيين في البصرة، ومحاصرتهم بطوق شيعي في برطلة كذلك لم يكن بفعل داعش.
    إن الهدف واحد، والنتيجة واحدة، يتمثلان في إخراج المسيحيين من ديارهم، والدوافع كثيرة، ومنها إعلان “نقاوة الدين”، ومنها الطمع في الأراضي والعقارات، ومحاولة تأسيس قرى وقصبات طائفية، تتواجه فيها طائفتا الشيعة والسُّنة، وهؤلاء هم أيضا ضحايا الإسلام السياسي.
    ما يحدث للمسيحيين العراقيين على يد ميليشيات الأحزاب الدينية الموجودة في السلطة، لا يعبر عنه إلا بفضيحة العصر.
    لقد مورس التهجير وسط سكوت مطبق، فنوري المالكي بعد هزيمته في الموصل ظهر وكأنه منشرح مما فعلته داعش، كان يتمنى ذلك لا لشيء إلا لتأكيد أن الموصل صارت تحت الإرهاب، وأنه كان على حق، في محاولة لمداراة هزيمته النكراء هناك.
    ليس هناك في الإسلام السياسي العراقي من يُصنف بالمعتدل، فيمكن القول كلهم داعشيون، ففي هذه النقطة بالذات، وإن لم يسموا بهذا الاسم، هناك تحرك مريب من قبل الأحزاب الدينية على أرض العراق.

    براميل المالكي المتفجرة تقتل 609 في مدينة الفلوجة
    المصدر: العربية نت
    في آخر إحصائيات مستشفى الفلوجة العام بلغ عدد قتلى المدينة 609 قتلى منذ اندلاع الحراك المناهض للمالكي بينما تسبب القصف العشوائي ببراميل الموت بجرح 2068 جريحا غالبيتهم من النساء والأطفال.
    المدينة التي تشتهر في أوساط العراقيين بمدينة المساجد حيث يبلغ عدد مساجدها 550 مسجدا، قصف قوات المالكي لها من الأرض والجو تسبب في أضرار لأكثر من 170 مسجدا، كما أعلن مركز الفلوجة للدراسات الاستراتيجية عن تدمير أكثر من 200 منزل بشكل كلي وأكثر من 400 منزل جزئيا بالإضافة الى نحو 250 محلا تجاريا و15 دائرة حكومية ومحطة طاقة كهربائية و3 محطات مياه ومعمل للطحين وآخر للغاز.
    وبلغت الخسائر المادية بالممتلكات العامة والخاصة بالفلوجة أكثر من 900 مليار دينار عراقي بينها مشاريع متوقفة تكبدت حكومة الأنبار شرطا جزائيا عليها مع تلك الشركات وفقا للمهندس بشير عيادة من ديوان محافظة الأنبار.
    الفلوجة أولى المدن التي خرجت عن سيطرة المالكي، كما شهدت الفلوجة مظاهرات حاشدة ضد سياسة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي متهمينه بسياسة التميز ضد أبناء المدينة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 23/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:40 AM
  2. الملف العراقي 16/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:14 AM
  3. الملف العراقي 15/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:14 AM
  4. الملف العراقي 14/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:13 AM
  5. الملف العراقي 12/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:12 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •