تصريحات *مركزية *نواب *اقاليم*الهيئة القيادية*مفوضية الاعلام *اخبار *مقالات
الســــــــــــــــــــــــيد الرئيـــــــــــــــــــــــس
السيد الرئيس
وفا 16-7-2014
استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مقر إقامته بقصر الضيافة في القاهرة، الليلة، أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي.
وأطلع سيادته، العربي والوفد المرافق، على آخر تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وترحيب سيادته بالمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار حفاظا على حياة أبناء شعبنا من الاعتداءات الإسرائيلية، بالإضافة إلى الطلب المقدم للأمم المتحدة بخصوص طلب حماية دولية للأرض والشعب الفلسطيني جراء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي لم تتوقف منذ احتلالها للأرض الفلسطينية عام 1967.
وحضر اللقاء، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية السفير محمد صبيح، ورئيس مكتب الأمين العام المستشار على عرفان، ومبعوث الجامعة العربية بشأن ليبيا ناصر القدوة، وإشراقة التميمي وميساء هدمي من مكتب الأمين العام، ومن الجانب الفلسطيني: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' عزام الأحمد، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي، والمستشار أول وفيق أبو سيدو، وسكرتير أول آسيا الأخرس من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.
وفا 16-7-2014
تفقد الرئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، في مدينة الحسين الطبية في العاصمة الأردنية عمان، جرحى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذين وصلوا إلى عمان لتلقى العلاج.
ورافق الرئيس، سفير دولة فلسطين بالأردن خيري عطا الله، وعضو اللجنة التنفيذية صائب عريقات، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وكان في استقباله مدير الخدمات الطبية اللواء خلف باشا.
وأثنى الرئيس على الجهود الأردنية تجاه الأرض الفلسطينية في كافة الظروف، قائلا: 'الدعم الأردني والعطاء والمساعدات الانسانية لا تتوقف سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة'.
وتابع: 'الخدمات الطبية الأردنية الموجودة لدينا والمستشفيات المتنقلة تقوم بواجباتها بأكمل وجه، وعندما تحصل أحداث تتضاعف هذه الجهود وبالذات في مثل هذه الأيام لاستقبال الحالات التي تحتاج لرعاية خاصة، وبالنسبة للموضوع السياسي رأيُنا واحدٌ ونتشاور بكل صغيرة وكبيرة بما يتعلق بالعملية السياسية'.
وعن موضوع التهدئة، قال الرئيس إن مصر قدمت مبادرة اعتمدتها الجامعة العربية بالكامل لان هذه المبادرة تعني وقف القتال وهدر الدم، والشعب الفلسطيني يدفع الثمن والآن لدينا حوالي 200 شهيد وأكثر من 1700 جريح وآلاف البيوت المدمرة وان شاء الله قريبا يكون هناك وقف لإطلاق النار.
وفا 16-7-2014
تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، رسالة شكر جوابية من نظيره المصري عبد الفتاح السيسي ردا على تهنئته له لمناسبة احتفال بلاده بالذكرى الأولى لثورة 30 يونيو.
وأكد السيسي في برقيته حرص مصر على دعم الشعب الفلسطيني ومساندته حتى يحصل على حقوقه المشروعة.
وفا 16-7-2014
استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس في مقر إقامته بالقاهرة، اليوم الأربعاء، وزير الخارجية المصري سامح شكري.
وتم خلال اللقاء بحث مجمل التطورات في الأرض الفلسطينية، والعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، وسبل تثبيت المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار التي أطلقت الاثنين الماضي.
وأكد سيادته ضرورة التزام كافة الأطراف بالمبادرة الساعية لتثبيت الوقف الفوري لإطلاق النار حفاظا على حياة أبناء شعبنا ووقف إراقة الدماء وتجنيب المنطقة مزيدا من التدهور وعدم الاستقرار.
وحضر الاجتماع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' عزام الأحمد، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى القاهرة جمال الشوبكي، وعن الجانب المصري، مساعد الوزير لشؤون مكتب الوزير السفير علاء يوسف.
وفا 16-7-2014
تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الليلة، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية النرويجي بورغ برانداه، جرى خلاله البحث في كيفية تثبيت التهدئة وإيجاد آليات لتطبيق ودعم المبادرة المصرية وحقن دماء الشعب الفلسطيني.
وفا 16-7-2014
التقى الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الأربعاء، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، وتم بحث ومناقشة معمقة حول موضوع التهدئة والمبادرة المصرية.
كما تم بحث كيفية إيجاد آليات لتطبيق ودعم هذه المبادرة، وذلك ضمن مساعي الرئيس لوقف شلال الدم الذي يتعرض له قطاع غزة.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة فيها، عزام الأحمد، التقى في وقت سابق من اليوم مع أبو مرزوق وذلك تمهيدا للقاء الرئيس.
اعضــــــــــــاء اللجنـــــــــــــة المركزيــــــــــــــــة لحركــــــــــــــة فتــــــــــــــــح
عزام الأحمد
اليوم السابع 17-7-2014
قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مسئول ملف المصالحة الفلسطينية، أنه يوجد طموح عربى فى ظل الظروف التى تواجهها أمتنا العربية، عقب انتشار الفوضى وتشويه الربيع العربى، وجعله حربا أهلية تقسيمية فى بعض الأقطار العربية، مشيرا إلى أنه يجب لملمة الموقف العربى لإفشال المخطط التقسيمى للوطن العربى.
وأضاف الأحمد، فى حوار على قناة "أون تى فى" فى برنامج "مباشر من العاصمة"، أن حماس لها نقاط ستبلغها لمصر اليوم فى اتصال مباشر بينهما، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية لها مشاورات مع القيادة المصرية حول المبادرة، مشيرا إلى أنه يجب وضع حد لحصار غزة، وتعنت الجانب الإسرائيلى، والتزامها بما وقعت عليه من
معا 16-7-2014
كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد عن سلسلة اجتماعات فلسطينية شهدتها العاصمة المصرية القاهرة في ال24 ساعة الماضية مشيرا الى ان الامور لا زالت معقدة على صعيد ملف التهدئة في قطاع غزة .
ففي حديثه مع الزميل محمد اللحام عبر فضائية معا قال الاحمد انه جرى بحث تفصيلي بين الرئيس محمود عباس وممثل حماس عضو المكتب السياسي موسى ابو مرزوق في القاهرة بعد ان ارسلت حماس للجانب المصري رسالة اعتذار عن قبول المقترح المصري للتهدئة .
وقد استمع الرئيس لملاحظات حماس وناقش مع ابو مرزوق افاق الحلول والخروج من تداعيات الموقف بغرض وقف العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة .
وكشف الاحمد ان حماس عبر ابو مرزوق طرحت تحفظات تمثلت بمطالبة حماس بالتعديل على المقترح ليشمل العودة لتفاهمات 2012 بين اسرائيل وحماس وكذلك رفع الحصار عن قطاع غزة واعادة العمل في النظام الذي يتيح للصيادين بحرية الحركة والصيد بعمق 12 ميل كما طالبت حماس في التعديلات ان تشمل الافراج عن ال57 معتقل محرر في صفقة شاليط اعادة اسرائيل اعتقالهم مؤخرا .
وبين الاحمد ان الرئيس عباس اجتمع مع وزير الخارجية المصري تبعه اجتماع مع امين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي فيما سيجتمع الرئيس يوم غد مع الرئيس المصري السيسي .
واكد الاحمد ان الليلة ستشهد سلسلة اجتماعات في القاهرة مع تواجد للواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية وموسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس وزياد النخالة نائب امين عام حركة الجهاد الاسلامي .
واوضخ الاحمد ان هنالك جهد من الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية للعمل الجاد لفتح كافة الملفات المتعلقة بالقضية الفلسطينية بما فيها ملفات الاستيطان والاسرى وخاصة الدفعة الرابعة التي لم تتم وان الرؤية الحالية تتعامل مع ضرورة احلال التهدئة وفق شروط تحفظ دم وكرامة الشعب الفلسطيني وتكون جزء من استراتيجية فلسطينية لفتح ابواب احياء عملية السلام من جديد وفق اصطفاف فلسطيني عربي دولي مساند لحقوق شعبنا في بناء دولته واستقلاله .
قبل، وعلى المجتمع الدولى توفير الأمن لدولة فلسطين ومساعده الشعب الفلسطينى على العيش فى بلد مستقل.
سلطان ابو العنين
معا 16-7-2014
طالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سلطان ابو العنين كافة من يمتلك القدرة على استعمال السلاح ان يرد بالسلاح على المستوطنين في حالة استعمل المستوطنين السلاح ضد ابناء الشعب الفلسطيني .
ودعا ابو العينين في تصريح خاص عبر فضائية معا كافة النشطاء في المدن والقرى والمخيمات والحارات لتشكيل لجان حراسة مهمتها التصدي للمستوطنين وردعهم عن اي اعتداء بكافة الوسائل المتاحة وعدم التردد باستعمال السلاح لردعهم اذا استعملوا السلاح .
وفيما يتعلق باجتماعات المجلس الثوري التابع لحركة فتح التي تنطلق الليلة في مدينة رام الله قال ان الاجتماع تم التداعي له خارج سياق الدورات الرسمية وهو اجتماع طارئ بغرض تدارس الموقف والمستجدات على صعيد الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة والاستماع لتقيم موقف من قبل اعضاء في اللجنة المركزية . وبين ابو العينين ان الاجتماع لن يخرج بقرارات وسيكتفي ببيان عنه مع ختام الاجتماع .
الطيب عبد الرحيم
ت فلسطين 16-7-2014
• نحن لم نكن على اطلاع بالتفاصيل الاخيرة التي خرجت بها المبادرة المصرية لكننا كنا على اطلاع بمضمونها او بناء على طلبنا نحن تم اعلان هذه المبادرة فالرئيس بعد اتصالات عديدة واجتماعات مع القيادة الفلسطينية طلب من مصر ان تتدخل بثقلها لوقف العدوان على قطاع غزة.
• ان الحديث مع الرئيس عبد الفتاح السيسي جاء مع اتصال من السيد خالد مشعل مع السيد الرئيس يوم 5/7 حيث طلب السيد خالد مشعل من السيد الرئيس بسرعة تحركه لأنه هو العنوان ورئيس الشعب الفلسطيني وقال ايضاً "نحن ليس لدينا رغبة بالتصعيد ولا نريد حرب ولا يوجد لنا مصلحة في ذلك ولكن يوجد هناك مجاميع على الارض تقوم باستدراج اسرائيل للاعتداء على غزة ونحن معنيون بالانضباط ونرجوك ان تطمأن في هذه النقطة"
• ان هذا الاتصال شجع السيد الرئيس بأن يطمئن من موقف حماس وإنها لا تريد التصعيد وإنها تريد التهدئة وبالتالي عندما اجتمعت القيادة الفلسطينية كان الهم الاساسي هو وقف العدوان وبعد ذلك نبحث القضايا الأخرى فالرئيس لم يكن وسيط وإنما طرف لان العدوان حصل على شعبه.
• ان القرار الذي اتخذناه في القيادة الفلسطينية والذي تحرك السيد الرئيس على اساسة جاء من الاتفاق الذي تم بين السيد الرئيس وخالد مشعل حيث قال نريد وقف العدوان وليس لدينا رغبة بالتصعيد وحصر الموضوع في مجاميع صغيرة ترفض وقف العدوان وكل هذا الكلام مسجل، ولكن ما جرى بعد ذلك يدل ان خالد مشعل لم يكن لديه قرار من حركة حماس او انه كان يتصرف بشخصه او لم يتم الانضباط له.
• بعد اجتماع القيادة الفلسطينية وبدأ تحرك الرئيس على مختلف الصعد نتفاجئ بأن القسام تقوم بتصعيد الموقف، وهذا عكس ما قاله خالد مشعل بأن هناك مجاميع صغيره تريد التصعيد، بل اصبح فصيل بأكمله يقوم بالتصعيد.
• بعد هذا التصعيد قمنا باتصالات مع كافة الفصائل وعقدنا اجتماعات اخرى مع القيادة وقلنا للفصائل لا تعطوا مبررات لإسرائيل للقيام بجرائم ضد شعبنا، وبعد القصف الاسرائيلي لقطاع غزة لجئ السيد الرئيس الى منظمات الامم المتحدة وطلبنا الحماية الدولية امام هذا العدوان.
• نحن بالمضمون موافقون على المبادرة المصرية ولا يوجد احد مختلف عليها وهي وقف العدوان وبعد ذلك نبحث القضايا الاخرى فنحن لدينا مطالب اكثر من المطالب التي تطالب بها حماس، فمطالب حماس التي اعلنتها كشرط لقبول الهدنه هي استحقاق وليس كشرط للهدنة.
• قيادة حماس تعتقد بأننا قمنا بصياغة الورقه فنحن لم ننظر الى الورقه لأننا نعرف مضمونها بأن الهم الاساسي لنا هو وقف العدوان بالتالي الاخوة المصريين وضعوا فيها البند الاول هو وقف الاعمال العدائيه وبعد ذلك وضعوا نقاط اخرى وهي نقاط اتفقت عليها الفصائل عليها بما في ذلك حماس والجهاد.
• حماس تعتبر الحصار على قطاع غزة هو قفل معبر رفح ولكن المعابر الاخرى التي مع اسرائيل جميعها مفتوحة فكل المواد الغذائية تدخل، اما معبر رفح فيفتح استثنائياً على ضوء الاوضاع الامنية الموجودة في غزة فمصر تخوض حرب شرسة ضد الارهاب في سيناء وأيضا ان مصر لديها معلومات وابلغنا بها بأن قطاع غزة كان مأوى او منطلق لمجموعة ارهابية تقوم بإعمال ارهابية في سيناء ثم تعود الى قطاع غزة ومصر طلبت من حركة حماس اشخاص مطلوبين لمصر.
• معبر رفح معبر دولي له شروطه الخاصة غير المعابر مع الدوله القائمة بالاحتلال وهي اسرائيل فهي لا يمكن ان تغلق المعابر.
• فنحن عندما كنا نطلب من اخواننا المصريين بأنه يوجد لدينا حالات انسانية ومعتمرين ومرضى كان يفتحوا المعبر بالرغم من كان يوجد معارك او تفجيرات في سيناء كما كان المصريين يقومون بحماية من يدخل الى مصر من غزة او من خارج من الى غزة، كما ان مصر ليست طرف في اتفاقية معبر رفح التي تتطلب جهات معينه لعمل المعبر رفح في الجانب الفلسطيني وهذه الجهات ليست موجودة مع هذا تتجاوز مصر ذلك وفتح المعبر من جهتها.
• ان الوضع القائم في غزة لا تعترف به مصر فهي تعترف بالسلطة الوطنية الفلسطينية فالتالي لا بد ان يكون هناك اشخاص من السلطة الوطنية الفلسطينية على المعبر وعلى الحدود ايضاً لان هذه مسؤولية علينا في السلطة الوطنية الفلسطينية .
• تعتقد اسرائيل ان رفض احد منا المبادرة المصرية بأن الكرة ستكون في مرمانا وليس في مرماها وإنها تستغل هذا لرفض المبادرة لتبشع في شعبنا وان تمارس ابشع انواع الجرائم خاصة ضد المدانين.
• ما دام القيادة الفلسطينية اخذت قرار بأن الهم الاساسي هو وقف العدوان يعني وقف شلال الدم حيث اننا نريد منع المزيد من الدم لان الكثيرين يحذروننا من هذا الوضع بأن هذه الضحايا سوف تتضاعف لذلك ما يهمنا الان هو وقف شلال الدم وبعد ذلك سوف نحاسب اسرائيل على هذه الجرائم.
• ان الامر الذي جعل حماس توافق على المصالحة الشكلية لحتى الان هو وجودها في عزلة سياسية نتيجة التطورات التي حصلت في مصر ووجود عزلة اقتصادية عليها فلذلك حاولت ان تستضل في مظلة الشرعية الفلسطينية لكي تخرج من هذه العزلة، وللأسف هناك اشخاص في حماس وخاصة الذين يملكون السلاح كانوا ضد المصالحة لأنهم اعتبروا المصالحة تأخذ منهم السلطة بالتالي لجائوا الى كل الوسائل بما في ذلك التصعيد العسكري من افشال المصالحة وان ما حدث مع وزير الصحة جواد عواد هو احد مظاهرها الصغيرة.
• ان الكلام الذي يقال عن السيد الرئيس بأنه من الليكود وانه وسيط اقل ما يقال عنه بأنه وقح وكلام يكشف النوايا الحقيقية بأن هناك قوى على الارض في حماس تعتقد بأن حكومة التوافق الوطني سوف تأخذ منها السلطة.
• ان بعض القيادات السياسية لحماس ارادوا من المصالحة اشياء كثيرة بأن يفكوا العزلة السياسية والاقتصادية عن الحركة وان يضعوا فاتورتهم على فاتورتنا وهي الرواتب، فهذه النوايا ليست صادقة لإعادة الوحدة بل هي نوايا تكتيكية، وذلك لأنه يوجد اشخاص في حماس ما زالوا يؤمنوا بمشروع الدوله الفلسطينية في غزة او الدوله ذات الحدود المؤقتة.
• يوجد اشخاص في حماس يعملوا على ان تقوم الدولة الاسلامية التي بمفهومهم هم حتى لو تكون على متر واحد، وربما يكون هذا سبب في التصعيد.
• بعد فشل المخطط الاسرائيلي والبعض في حماس، بتفجير وضع الضفة انتقل التصعيد الى غزة وذلك لعدة اسباب ولتحقيق عده اهداف وهي احراج السلطة الفلسطينية بهذه الاعمال وإحراج مصر كما جاءتهم اوامر من قيادة الاخوان المسلمين بأن يقوموا بعمل لخبطة في المنطقة.
• استطيع ان اقول بكل تأكيد ان ما يحدث في غزة ليس لان هناك شروط وشروط عادلة او استحقاقات عادلة وإنما لان حماس او بعض القوى على الارض في حماس قد تحولت الى اداه في مشروع اقليمي لخدمة مشروع اقليمي.
• تركيا غير راضية على عودة الدور المصري كدعامة او صمام امان للأمن القومي العربي، وحماس تعمل ورقه في هذا الموضوع خاصة وإنها على تناقض مع مصر.
• السيد الرئيس اجتمع مع السيد موسى ابو مرزوق في القاهره وتكلم معه بكل صراحة وقال له هل انتم تريدون المزيد من الدم، فنتم ماذا تريدون، انتم طلبتم مني وقف الدم وكانت جميع المساعي تصب في ذلك والعالم جميعه تجاوب معنا، فهل الان تريدون المتاجرة بالدم على حساب المصالح العليا للشعب الفلسطيني.
• هذه الاعمال التي قوم بها حماس تدل على نوايا بأن لا يريدون المصالحة وأنهم لا يعملون لها وان الكثيرين منهم ما زالوا متمسكين بمشروعهم بأن تقوم الدوله الفلسطينية الاسلامية في غزة التي تعطي المبرر لإسرائيل لان تقول على نفسها الدوله اليهودية.
• طرح الغنوشي قائد حزب النهضة التونسي بعمل كونفدرالية بين غزة والضفة وتم رفض ذلك فهذا يدل انه يوجد دوليتين ويقوموا بعمل نوع من العلاقات مع بعضهم البعض ويمكن ان ينفصلوا في اي وقت، فبالتالي هم ليس لديهم محرمات اتجاه نقطة اقامة دوله في غزة.
• نريد ان نوصل للمواطن عده حقائق اولاً يجب ان يفهموا حقيقة هذه الحركة وبأن رفض المبادرة المصريه هو متاجرة بدم الشعب من اجل تحقيق مطالب خاصة لهم وثانياً بأننا نرفض ان نكون اداه في تنفيذ اجندات اقليمية فنحن لدينا مطالب.
• احد اسباب رفض اسرائيل للمصالحة بأنه كان يوجد اتفاق لإقامة دولة فلسطينية في غزة لغاية العريش وان بعد تنفيذ المصالحة سوف يلتغي هذا الاتفاق ولهذا اسرائيل انفعلت ضد المصالحة واستجلبوا ردود فعل.
المجلس الثوري
وفا 17-7-2014
بحث أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح، بحضور عضوي اللجنة المركزية للحركة محمد اشتيه، ونبيل شعث، آخر التطورات والتحركات التي واكبت العدوان الإسرائيلي الدموي ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة.
واستعرض المجتمعون مجمل الخطوات والقرارات والتحركات التي قامت بها القيادة الفلسطينية، وكذلك المسيرات والمواجهات ضد الاحتلال الإسرائيلي وضد العدوان الهمجي والتي عبر أبناء شعبنا في المحافظات الشمالية من خلالها عن تضامنهم ودعمهم لأهلنا في القطاع.
واعتبروا العدوان الإسرائيلي على المحافظات الجنوبية استكمالاً للعدوان الذي جرى في الخليل والقدس وبقية مدن وقرى ومخيمات المحافظات الشمالية مروراً بجريمة القتل والحرق البشعة للطفل محمد أبو خضير، وبالتالي فإن هذا العدوان لا يستهدف فصيلاً معيناً أو جهة معينة بل يستهدف كل الشعب الفلسطيني وقيادته وفصائله.
وأكد المجلس أن العدوان الإسرائيلي جرى التخطيط له والتحضير له مسبقاً، خاصة بعد إعلان حكومة الوفاق الوطني وانجاز الوحدة والمصالحة الفلسطينية، وكذلك بعد توقف المفاوضات وتحميل العالم مسوؤلية فشلها لحكومة تل أبيب، وان العدوان يأتي في محاولة يائسة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وقيادته الحكيمة ومقاومته الباســـلة، ومحاولة لنزع القرار المستقل، الذي تمثل بالمصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.
وأعرب عن اعتزازه وتقديره للمقاومة الفلسطينية الباسلة بكل فصائلها وأجنحتها ودورها في الرد القوي على العدوان الإسرائيلي، وكذلك التطور النوعي لوسائل المقاومة والدفاع عن النفس، في محاولة لبناء إستراتيجية ردع فلسطينية.
وحيا المجلس موقف القيادة الفلسطينية التي وضعت نفسها في حالة انعقاد دائم وعلى رأسها الرئيس محمود عباس وتحركاتها وجهودها المتواصلة منذ اللحظات الأولى للعدوان سواءً على صعيد الأمم المتحدة أو الجامعة العربية أو المجموعة الإسلامية والدول العربية والصديقة بهدف وقف العدوان الغاشم ووقف نزيف الدم الفلسطيني وجرائم الحرب الإسرائيلية.
وثمن دور الحكومة ومسارعتها لإرسال كل ما يمكن من دعم ومساندة مالية وعينية لشعبنا في قطاع غزة، كما ثمن دور وزراء حكومة الوفاق الوطني المقيمين في غزة، ودور وزير الصحة الذي ذهب إلى غزة وهي تحت القصف، واستهجن بشدة الاعتداء الآثم والجبان الذي تعرض له الوزير على يد مجموعة من المارقين العابثين بوحدة شعبنا.
وأكد المجلس الثوري تمسكه بالوحدة الوطنية ودعمه لحكومة الوفاق الوطني والمصالحة الوطنية المستهدف الأول لهذا العدوان، كذلك تمسكه بثوابتنا الوطنية وبالموقف الوطني الثابت للرئيس محمود عباس.
وناشد شعبنا الفلسطيني بكل فئاته وقواه على وحدة الصف الفلسطيني ونبذ أشكال محاولات الكسب الحزبي على حساب دماء الشهداء وعذابات شعبنا، وتعزيز كل أشكال التضامن والتكافل والتوحد بين كل فئات وشرائح شعبنا.
وثمن المجلس الدور المصري وتحركاته من أجل وقف العدوان الإسرائيلي ودعمه المادي والمعنوي لشعبنا في غزه، وأكد أن الهدف الأول والأساس الآن هو وقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا، مع أهمية تحقيق المطالب الفلسطينية التي لا بد من تنفيذها، معربا عن أمله بالقيادة المصرية وحرصها على حقوق شعبنا وفي مقدمتها العمل على رفع الحصار عن شعبنا في قطاع غزه.
وحيا كوادر وأبناء حركة فتح وجماهير شعبنا في المحافظات الشمالية على وقفة العز والفخار في تصديهم لجنود الاحتلال ومستوطنيه وكل المشاركين في المقاومة الشعبية ولجان الحراسة والدفاع عن أهلنا في مواجهة اعتداءات المستوطنين.
كما حيا هبة أهلنا في القدس المرابطة وأهلنا في الداخل وكل أحرار العالم الذين وقفوا منددين بالعدوان يساندون شعبنا، وأكد بطلان المحاكمات الزائفة وغير القانونية لمحرري صفقة شاليط باعتبارها مخالفة للأعراف والقوانين الدولية.
الناطقين باسم الحركة
أسامة القواسمي
وفا 16-7-2014
استنكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' على لسان المتحدث باسمها أسامة القواسمي، الخطاب الإعلامي لحركة حماس، والقائم على التحريض والتخوين والتكفير بحق حركة فتح والرئيس محمود عباس.
وأدان القواسمي في تصريح صحفي له اليوم الأربعاء، استمرار المتحدثين باسم حماس بحملة التحريض والتخوين بحق حركة فتح ورئيسها وحكومة الوفاق في الإعلام المحلي والعربي.
واستغرب القواسمي خطاب حماس التحريضي بحق القيادة الفلسطينية، في الوقت الذي يمثل إفشال حكومة الوفاق الوطني وجهود المصالحة أحد أهم أهداف عدوان الاحتلال على فلسطين وخاصة في غزة، متسائلاً: 'كيف يمكن أن تفسر حماس تصريحات وخطاب بعض متحدثيها عبر الفضائيات العربية وتحريضهم وتخوينهم للقيادة الفلسطينية بلغة هابطة أخلاقياً ووطنياً وتبعث على الاشمئزاز، في الوقت الذي يتناسون فيه أن الاحتلال الإسرائيلي هو السبب الحقيقي لما يجري بحق شعبنا من عدوان؟!'.
ودعا القواسمي حماس لعدم حرف الأنظار عن معاناة شعبنا في قطاع غزة، وتوجيه سهامها للقيادة الفلسطينية، مؤكداً أن حركة فتح آثرت السكوت وفضلت الحديث بخطاب وحدوي لتمتين الجبهة الداخلية في مواجهة عدوان الاحتلال على الشعب الفلسطيني.
وتساءل القواسمي عن الأهداف الحقيقية لمثل هذا التحريض الممنهج من قبل حماس، في الوقت الذي يبذل الرئيس محمود عباس جهوداً كبيرة لوقف شلال الدم النازف في غزة.
احمد عساف
وفا 16-7-2014
قال المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف، إن الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية تركز بشكل أساسي وثابت على وقف العدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة، وتجنيب شعبنا في القطاع المزيد من الويلات والمآسي.
وأضاف عساف خلال مقابلة تلفزيونية على 'فضائية الحدث التابعة للعربية' فجر يوم الخميس، أن جمهورية مصر العربية لا تلعب دور الوسيط في وقف العدوان على غزة، وإنما تنحاز إلى أهداف شعبنا وتعمل على إلزام إسرائيل لوقف عدوانها المتصاعد، معتبرا أنه من غير المقبول وضع الشروط على مصر وكأنها طرفا في العدوان!.
وقال، 'سنواصل العمل لوقف اعتداءات الاحتلال الهمجية، والهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، والمهم هو وقف العدوان الآن وهذا ما نواصل السعي إليه'.
اقالـــــــــــــــــيم فــــــــــــــــــــتح
دنيا الوطن 17-6-2014
استنكرت حركة فتح في الضفة الغربية على لسان امناء سر الاقاليم الاعتداء الآثم الذي تعرض له د.جواد عواد وزير الصحة
في حكومة التوافق الوطني والوفد المرافق له في أثناء وصولهم إلى قطاع غزة .
واعتبرت حركة فتح ، أن هذا الاعتداء تصرف خارج
عن إرادة وقيم شعبنا الذي يتعرض لأبشع جرائم حرب وعدوان اسرائيلي متواصل وهو في أمس الحاجة إلى وحدة الصف الوطنى وتعزيز الوحدة الوطنية .
وثمنت حركة فتح "توجه وزير الصحة والوفد المرافق إلى قطاع غزة ليكون بين أهله في إطار عمل حكومة التوافق الوطنى ، و ليقوم بدوره ويتحمل مسؤولياته تجاه أهلنا في القطاع ، مؤكدةً
أنه "عمل وطني يحتاج من الكل الوطني كل تقدير واحترام ، لتتكاتف الأيدي وتتضافر الجهود لتأمين احتياجات الجرحى والمصابين والمرضى في قطاع غزة ، وتوفير الاحتياجات الطبية للمستشفيات والمؤسسات الطبية ، لتعزيز صمود شعبنا وثباته
في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس في وجه مخططات حكومة الاحتلال التي لم يرق لها إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة التوافق". وعبّرت حركة فتح عن رفضها الشديد لما تعرض له الدكتور جواد عواد والوفد المرافق، مؤكدةً على وحدة الوطن والوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد.
وطالبت حركة فتح الكل الوطنى بالعمل على إنجاح حكومة التوافق الوطنى وتسهيل عملها ، وإعلاء الصوت بموقف واضح لمحاسبة كل من يسعى لشق الصف الوطنى وزرع بذور الفتنة وتعكير الأجواء الوطنية .
اقليم مصر
محيط 17-7-2014
قال الدكتور جهاد الحرزاين القيادي بحركة فتح، إن سبب الهدنة التي عقدت من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بناء على مبادرة الأمم المتحدة هو الوضع الإنساني السيئ في قطاع غزة.
وأضاف الحرزاين من خلال مداخلة هاتفية في برنامج “مباشر من العاصمة” المذاع على قناة “أون تي في لايف” اليوم الخميس، أن إسرائيل التزمت بالهدنة ليس من أجل الهدف الإنساني، ولكن لكي تثبت للعالم أنها تلتزم بالمواثيق والمعاهدات الدولية.
وأشار إلى أن لقاء الرئيس الفلسطيني أبو مازن بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم يأتي في إطار جهود أبو مازن من أجل وقف الدم الفلسطيني.