النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 10/08/2014

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 10/08/2014

    تقرير اعلام حماس اليومي

    الاحد–10/08/2014
    شأن خارجي

    قال أحمد بحر، ان معظم الدول العربية والاسلامية لم تعقد جلسة برلمانية خاصة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ولم تسع لممارسة ضغوط على حكوماتها لإجبارها على اتخاذ مواقف جادة تجاه ما يحدث في غزة وأضاف أن مواقف بعض البرلمانات الأجنبية كانت مواقفاً مشرفة لم تتخذها الدول العربية والاسلامية، وطالب بعض البرلمانات العربية والإسلامية بوقف التعاون مع البرلمان الاسرائيلي. (قدس برس)
    قال سامي ابو زهري ان فرص نجاح مفاوضات القاهرة ضئيلة جداً في ظل المماطلة الإسرائيلية واضاف ان الاحتلال يرتكب حماقة كبيرة في حال استمراره في هذا السلوك. (معا)
    قال سامي ابو زهري ان تصريحات نتنياهو بأن العملية مستمرة تحمله المسؤولية الكاملة عن عدم نجاح مفاوضات القاهرة وعن كل التداعيات المترتبة على ذلك واضاف ان نتنياهو فشل في المعركة وليس للمهزوم فرض أي شروط مسبقة وشعبنا صامد ولن يخضع للحماقات الإسرائيلية. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك)
    استبعد عزت الرشق صباح اليوم التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وقال الرشق توجد "احتمالات ضعيفة للتوصل لاتفاق والوفد الفلسطيني قد يغادر القاهرة في أية لحظة". (فلسطين برس)
    اكد موسى أبو مرزوق إنه ليس هناك جدية حقيقية في المفاوضات من قبل الاحتلال الإسرائيلي وأضاف لن نبقى طويلا إذا لم تكن هناك مفاوضات جدية؛ والساعات الـ24 القادمة سيتقرر خلالها مصير المفاوضات بأكملها وقال نحن لا نريد تصعيدا ولكننا لن نقبل أن لا يتم الاستجابة لمطالب شعبنا المظلوم. (فلسطين برس)
    قال موسى أبو مرزوق إن الوفد الفلسطيني لا يعلم بموعد اسئناف المفاوضات مع الإسرائيليين، متوقعا أن يشهد اليوم تطورات في هذا الصدد.(الأناضول)
    قال سامي أبو زهري إن فرص نجاح مفاوضات القاهرة ضئيلة جداً في ظل المماطلة الإسرائيلية بالموافقة على المطالب الفلسطينية، ورأى أبو زهري أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب حماقة كبيرة جراء استمراره في التعنت.(الرسالة)
    رأى مشير المصري أن الفلسطينيين اليوم أقوى لأنهم موحدون، زاعما أن الضعف كان عندما كان السيد الرئيس يفاوض لوحده، واعتبر المصري أن الوحدة غير المسبوقة للفصائل المقاتلة في الميدان، جاءت ثمرة من ثمرات وجود حركة حماس في الحكم.(الميادين) مرفق
    قال موسى أبو مرزوق إن ما تناولته وسائل الإعلام حول التهدئة منذ ساعات بأنه غير دقيق وكانت وسائل إعلام محلية ودولية قالت إن تهدئة مدتها 72 ساعة سيتم إعلانها خلال ظهر اليوم من أجل استكمال مفاوضات التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي. (فلسطين اون لاين)
    قال أسامة حمدان إن الوفد الفلسطيني الذي يفاوض في القاهرة موحد ويضم، في سابقة لم تحدث منذ سنوات، كل القوى الفلسطينية، مبينا أن الشعب والقيادة الفلسطينية مصرة على التمسك بالوحدة، ورأى حمدان أن "العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة يهدف إلى ضرب المشروع الوطني الفلسطيني ويسعى إلى القضاء على أمله في التحرير".(فلسطين الآن)
    قال اسماعيل رضوان إن الوفد الفلسطيني في القاهرة لم يتلق ردا إسرائيليا رسميا على المطالب التي تسلمها قبل انتهاء الهدنة، ونبه رضوان إلى أن الوفد قد يضطر إلى اتخاذ خطوات والعودة للمشاورات في حال استمر الاحتلال في تعنته.(الجزيرة)
    قال مصطفى الصواف ان الوفد الفلسطيني يهدد بالانسحاب من مفاوضات القاهرة واصفاً اياه بعين العقل ووجه سؤال الى الجمهور انه اذا تم فعلا وقف المفاوضات فهل سيقبل الشعب بدفع الثمن للحصول على الحقوق التي ايدها ام القبول بوقف اطلاق النار فقط. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك)
    قال أسامة حمدان، إن "موازين القوى على الأرض بين المقاومة وإسرائيل تغيرت"، وإن "المقاومة في المعركة القادمة ستعبر إلى جنود العدو الإسرائيلي لقتالهم"، جاء ذلك في كلمة لحمدان خلال مشاركته في التجمع العام الرابع لحركة التوحيد والإصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية، بالعاصمة المغربية الرباط.(فلسطين الآن،فلسطين أون لاين)
    رأى أحمد عبد الهادي نائب المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان، أن العداون الذي شنه الاحتلال على قطاع غزة له علاقة بسياق إقليمي يتم من خلاله تنفيذ مخطط في المنطقة لإعادة صياغتها من جديد وتصفية القضية الفلسطينية.(ق.القدس) مرفق
    قال محمود الزهار، "إن أي مبادرة دولية بشأن العدوان على قطاع غزة يجب أن تتناسب وتضحيات أبناء الشعب الفلسطيني، والقدرة المتميزة للمقاومة الفلسطينية".(قدس برس،المركز الفلسطيني للإعلام)
    قال مشير المصري إن المقاومة لا تريد ترك الشعب الفلسطيني رهينة لمعبر وحيد يغلق أكثر مما يفتح، واشار المصري إلى وجود "بوادر تفهم دولي لضرورة وجود ميناء في قطاع غزة".(فلسطين الآن)
    قال موسى أبو مرزوق إن تصريحات تسيفي لفني في القناة الثانية العبرية تحتاج إلى رد من في مصر، خاصة مع تكرار الإشارات المشابهة، وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن ليفني قولها "إن الحكومة الإسرائيلية تؤيد المصريين وكل الذين لا يريدون دفع أي مبلغ لحماس ويضيقون الخناق عليها".(فلسطين الآن)
    اعتبر مشير المصري أن تصريحات لفني عن وجود تحالفات إقليمية مع إسرائيل ضد حماس محاولة لصنع الوقيعة بين الشعب الفلسطيني ومصر، وقال المصري إن على الدول التي يذكر الاحتلال وجود تحالفات معها أن تثبت عكس ذلك من خلال مواقف جريئة مسؤولة للشعب الفلسطيني.(الميادين)
    اعتبر سامي أبو زهري أن تصريحات ليفني عن حركة حماس والتي ادعت خلالها وجود اتفاق مع مصر لخنق حماس هي تصريحات قذرة ومعادية للأمة العربية ولا يجب السكوت عليها.(ق.القدس)
    قال فوزي برهوم إن المظاهرات الحاشدة التي خرجت في معظم الدول الأوروبية امس نصرة لغزة، هي عمل مميز وبمثابة انتكاسة إضافية لإسرائيل ورأى أن هذه المظاهرات تعكس التحول الكبير في الرأي العام العالمي لصالح غزة وعدالة قضايا شعبنا. (الرسالة نت)
    زعم موقع “والا” الإسرائيلي، صباح اليوم، أن الأسير المحرر في صفقة شاليط والناشط في حركة حماس، محمود علي القواسمي، هو الذي على ما يبدو مول ودعم عملية اختطاف المستوطنين الثلاثة في الخليل في الثلاثين من حزيران الماضي. (سما)

    مزاعم وتحريض



    طالب ايهاب الغصين وزراء حكومة التوافق في غزة بتقديم استقالتهم من الحكومة والخروج منها كأبطال واتهمهم بالسكوت على المتآمرين وان الشعب لن يرحمهم مطالبهم اياهم بالرحيل فوراً، وتضمنت صفحته الشخصية على الفيسبوك هجوماً حاداً على حكومة التوافق ورئيسها رامي الحمدالله في منشورات عديدة. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك)

    تقارير مرفقة




    كيف عجز5من قادة الشاباك عن اغتيال الضيف؟ (الرسالة نت)
    مفاوضات وقف النار.. حرب حقوق وشروط (فلسطين اون لاين)


    مقال اليوم




    حماس وحرب «الجرف الصامد»: حسابات الربح والخسارة
    أشرف الهور عن القدس العربي
    خلال ثلاثين يوما متواصلة برا وجوا وبحرا، لم يستطع جيش الاحتلال الإسرائيلي منع مسلحي حركة حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة، من إطلاق رشقات صاروخية على المدن والبلدات الإسرائيلية، بدءا من بلدات غلاف القطاع، حتى مدن العمق والشمال، فسجلت بذلك الفصائل أول نقطة في الإنتصار على آلة التكنولوجيا الإسرائيلية التي كانت ترصد قطاع غزة بل تفاصيله على مدار الساعة.
    فرغم أن طبيعة قطاع غزة الجغرافية السهلية، تمكن رصد كل هدف يتحرك بداخلها بسهولة، من قبل مئات الطائرات الحربية والاستطلاعية، علاوة عن مناطيد المراقبة والأقمار الصناعية، إلا أن إسرائيل لم تتمكن من منع مسلحي غزة من الخروج والتحرك بطرق خاصة ابتدعوها خلال مراحل «التدريب والتجهيز» للمعركة، من الخروج يوميا عشرات المرات، لرشق مدن إسرائيل بالصواريخ تارة، والمواجهة بالأسلحة الخفيفة «وجها لوجه» مع الجنود المتوغلين على أطراف غـزة، موقعــين في صفوفهم الخسائر من قتلى ومصابين.
    وحسب اعترافات إسرائيل الرسمية قتلت المقاومة الفلسطينية 67 جنديا وضابطا من قوات النخبة التي كانت تنفذ هجمات على حدود غزة. لكن جناح حركة حماس المسلح أكد أنه قتل في المعركة 110 من الجنود والضباط، بينهم قتلى أجهز عليهم مسلحو حماس في عمليات جرت داخل حدود إسرائيل عبر أنفاق شيدت في أوقات سابقة استعدادا للمعركة الحاسمة، لتشكل هذه العمليات النوعية «التسلل عبر الأنفاق» الضربة الثانية للجيش الإسرائيلي والحكومة اليمينية التي يقودها بنيامين نتنياهو.
    فنتنياهو الذي دخل الحرب معلنا أن هدفها تدمير قدرات حماس والفصائل المسلحة الصاروخية، تراجع مع اشتداد عمليات القصف التي طالت مدن المركز تل أبيب، والشمال حيفا وما بعدها، وفي الجنوب بئر السبع وديمونا النووية، وأقصى الجنوب إيلات، لتغطي الصواريخ الفلسطينية كل إسرائيل، ليعلن أن هدف الحرب القضاء على أنفاق المقاومة التي تمتد من عمق قطاع غزة إلى ما بعد الحدود مع إسرائيل.
    فكرر رئيس الوزراء الإسرائيلي أكثر من مرة هو وقادة في الجيش أن القوات المتوغلة على حدود غزة الشرقية والشمالية دمرت العديد من الأنفاق، قبل أن يخرج مسلحو حماس على جنوده من هذه الأنفاق أكثر من مرة يجهزون عليهم، ويستولون على أسلحتهم، ما دفعه حسب تصريحات وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، للاتصال به خمس مرات طالبا منه العمل على إحلال تهدئة.
    أهم ما استفاد منه الجناح المسلح لحركة حماس في الحرب «كتائب القسام» وباقي فصائل المقاومة، مثل «سرايا القدس» الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، كان تجريب القدرة الصاروخية التي بنتها هذه الفصائل في الفترة ما بين حرب «عامود السحب» التي شنتها إسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، والحرب الحالية.
    ففي تلك الحرب كان أبعد مدى تصل إليه صواريخ المقاومة هو قطعها مسافة 75 كيلومترا، وهو ما أتاح لكل من «كتائب القسام» و»سرايا القدس» ضرب مدن تل أبيب والمركز والقدس الغربية بصواريخ «M75» وصواريخ «فجر». لكن التطور ما بين الحربين في امتلاك السلاح أتاح لنشطاء حماس تصنيع صاروخ جديد أطلقت عليه اسم «R 160»، وكثيرا ما أعلنت إسرائيل أن تجارب صاروخية أجريت قبل الحرب في اتجاه البحر، لكن الفصائل المسلحة لا تمتلك القدرات التكنولوجية التي تبين لها مدى وصول الصاروخ بحرا، لكن إندلاع الحرب مكنها من قياس القدرة الحقيقية، حين دوت لأول مرة صفارات الإنذار في حيفا، لتعرضها لقصف من غزة.
    هناك حطت صواريخ المقاومة، وبعضها ضرب مناطق أبعد من حيفا، وضربت إلى أقصى الجنوب إيلات المدينة المطلة على البحر الأحمر، وبالتأكيد استفاد المسلحون كثيرا من عمليات إطلاق الصواريخ، واكتسبوا خلال المعركة تجارب وخبرات حية، ما يمكنهم مستقبلا من تطوير القدرات بشكل أكبر وأنجح.
    وقد جربت الفصائل المسلحة صواريخ مضادة للدروع، وبنادق القنص، وسير الجناح المسلح لحماس طائرة بدون طيار حلقت فوق أجواء المدن الإسرائيلية.
    قادة كثر في حماس وفي الجهاد الإسلامي أكدوا أن لديهم العديد من المفاجآت، التي لم تستخدم في الحرب، وأن مخزون الصواريخ المستخدم في المعركة لم ينقص شيئا من سلاح المقاومة.
    فلم يعد نتنياهو الذي خرج في الحرب الماضية «عامود السحب» محرجا وخائبا، وفسر ذلك في الجملة الشهيرة لأحد مقدمي الأخبار في التلفزيون الإسرائيلي حين قال «نأسف لقد ضربت تل أبيب» قادرا على تقديم ضمانات الأمن لمواطنيه، فقد دخل الحرب لينعم سكان غلاف غزة بالأمن من صواريخ المقاومة، لكن الحرب جعلت كل سكان إسرائيل من الشمال إلى الجنوب بحاجة إلى الحماية.
    كل التحليلات في إسرائيل تشير إلى أن نتنياهو والجيش خرجا بهزيمة، وكثير من ساسة تل أبيب من طالبوا مبكرا بالإقرار بالفشل، غير أن تركيبة الحكومة اليمينية المتطرفة كانت تمنع الحل في الأيام الأولى، وداومت على قتل المدنيين في غزة للانتقام من ما ألم بها من خسائر فادحة.
    في غزة يقيس السكان الآن الربح والخسارة، بقدر ما ستحققه نتائج المفاوضات غير المباشرة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية، من خلال قدرتها على إنهاء حصار غزة بالكامل، وإعطاء مجال كبير من الحرية لتنقل المواطنين خلال السفر، وإعادة ترميم وبناء وإعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية، وهو ما سيسهل تنفيذه على الأرجح في ظل الانتقادات الدولية لحكومة تل أبيب، حتى من أقرب المقربين وتحديدا من الإدارة الأمريكية التي اضطرت بسبب فظاعة المجازر ضد المدنيين العزل في غزة إلى توبيخ حكومة تل أبيب.
    وفي تصريحات شككت في تأكيدات نتنياهو بأنه تمكن خلال الحرب من ردع الفصائل المسلحة وحركة حماس، قال رئيس الدولة رؤفين ريفلين أن الأيام المقبلة ستبين ما إذا كانت الانجازات العسكرية التي حققها الجيش في قطاع غزة ستردع حماس أم لا.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 30/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 11:41 AM
  2. تقرير اعلام حماس 16/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 11:35 AM
  3. تقرير اعلام حماس 15/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 11:20 AM
  4. تقرير اعلام حماس 14/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 11:19 AM
  5. تقرير اعلام حماس 13/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 11:19 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •