في هذا الملف:

• إغلاق مداخل دمشق ومعارك بأحيائها

• صبرة يحذر النظام من استخدام الكيميائي

• قيادة موحدة لجماعات معارضة سورية مسلحة

• سي إن إن: أمريكا تحدّث خططاً لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا

• مقتل أكثر من 70 سوريا يوم الجمعة

• كلينتون تدعو كل من لهم تاثير في سوريا الى العمل معا

• بان كي مون: استخدام سوريا أسلحة كيماوية سيكون جريمة شائنة

• المعارضة السورية تطوق مطار دمشق

• سورية: مخاوف من هجوم واسع قرب دمشق والمعارضة تطالب بتحرك قبل "كارثة" الأسلحة الكيميائية

• مستشار كلينتون لـ"الحياة": من الأفضل لسوريا أن يسرع الأسد في الرحيل

• دبلوماسي أجنبي لـ"الجمهورية": موازين القوى في سوريا لم تتغير

إغلاق مداخل دمشق ومعارك بأحيائها

المصدر: الجزيرة

قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن قوات النظام تقوم بإغلاق جميع مداخل العاصمة دمشق فيما تدور اشتباكات بين الجيش السوري الحر وجيش النظام في حيي القدم والقابون ومنطقة المتحلق الجنوبي في دمشق. وقد وثقت لجان التنسيق سقوط 130 قتيلا أمس الجمعة بنيران قوات النظام معظمهم في دمشق وريفها ودير الزور وإدلب.

وقال الثوار إن اشتباكات جرت بين الجيش الحر وقوات النظام قرب مطار المزة العسكري، وفي حي كفر سوسة . وأفادت شبكة شام أن قوات النظام جددت قصفها العنيف صباح اليوم على معظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق

وسُجلت أمس اشتباكات عنيفة في بعض أنحاء دمشق وريفها، بالتزامن مع غارات جوية وقصف بالراجمات والمدافع حسب ناشطين.

وأعلن قادة ميدانيون أن الجيش الحر بات يطوق مطار دمشق الدولي الذي يقع على مسافة 20 كلم تقريبا من قلب المدينة، وقالوا إن المطار بات "منطقة حرب"، محذرين المدنيين والطائرات المدنية من الاقتراب منه.

ويقول أولئك القادة إن غايتهم محاصرة المطار لا اقتحامه لقطع إمدادات السلاح للنظام عبر الطائرات. وفي المقابل، تحدث خبراء عن هجوم كبير محتمل للقوات النظامية لتأمين حزام حول دمشق بعمق ثمانية كيلومترات.

وأشارت لجان التنسيق المحلية وناشطون إلى اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والجيش الحر على الطريق التي تصل حي القابون جنوبي دمشق بضاحية حرستا، وعلى طريق كشكول والدويلعة وجسر الكباس، وكذلك في محيط مطار المزة العسكري.

كما سُجلت اشتباكات عنيفة في بلدات بريف دمشق بينها زملكا وعربين، وأيضا في ريف اللاذقية وفي عدد من قرى الجولان، وفقا للمصادر ذاتها. وتزامنت الاشتباكات مع غارات جوية وقصف براجمات الصواريخ على حيّي الحجر الأسود والقابون بدمشق، وعلى بلدات في ريفها مثل يبرود والذيابية وحرّان العواميد وبيت سحم

مجزر بدير الزور

وذكرت لجان التنسيق المحلية أن القوات النظامية أعدمت أمس 51 شخصا في حي الجبيلة بدير الزور التي تصاعد فيها القتال في الأسابيع القليلة الماضية.

وكانت ناشطة ميدانية قالت في وقت سابق للجزيرة إن الضحايا الذين قتل بعضهم حرقا، كانوا معتقلين لدى القوات النظامية. وقالت لجان التنسيق من جهتها إن هؤلاء اعتقلوا قبل شهرين.

وقتل 43 آخرون في دمشق وريفها، بينما توزع بقية القتلى على درعا وحلب وحمص اللاذقية، وفقا للجان التنسيق.

الجيش الحر يقول إنه يطوق

وفي وقت سابق أمس الجمعة، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين القتلى 15 عسكريا نظاميا و24 من مقاتلي المعارضة.

كما أفادت لجان التنسيق بأن اشتباكات عنيفة اندلعت في محيط كتيبة مدفعية قرب بلدة عريقة في السويداء وسط انباء عن انشقاق داخل الكتيبة.

وشمل قصف قوات النظام أمس كذلك بلدات وقرى في درعا واللاذقية وحلب ودير الزور, في حين تجدد القتال في بلدة رأس العين بمحافظة الحسكة بين جبهة النصرة ومقاتلين أكراد وفقا للمرصد السوري.

وتظاهر آلاف السوريين أمس في عدد من المحافظات تحت شعار "لا لقوات حفظ السلام على أرض الشام"، رفضا لنشر قوات دولية يرون أن الهدف منها حماية نظام الرئيس بشار الأسد.

حصيلة القتلى

في هذه الأثناء، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حصيلة القتلى منذ بدء الاحتجاجات في سوريا منتصف مارس/آذار 2011، تجاوزت 42 ألف قتيل.

وأحصى المرصد أكثر من 29 ألف قتيل في صفوف المدنيين، بينما بلغ عدد القتلى من العسكريين النظاميين 10500، والمنشقين 1400. كما أحصى 652 قتيلا لم يتم بعد التعرف على هوياتهم.

ولا تشمل الحصيلة قتلى المليشيات الموالية للنظام (الشبيحة) والأشخاص الذين باتوا في عداد المفقودين.

صبرة يحذر النظام من استخدام الكيميائي

المصدر: الجزيرة

حذر رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرة من "النتائج الكارثية" التي يسفر عنها استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية في وقت صرح فيه الموفد الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي بأن الاجتماع الذي جمعه مع وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا اتفق على ضرورة العمل لإخراج سوريا من الوضع الخطير الذي تعيشه.

وقال صبرة في كلمة خلال زيارته لباريس إن "النظام لن يتورع عن استخدام هذه الفظائع وهو يقترب من نهايته المحتومة من موقع العداء للشعب ولسجله في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

وطالب العالم بمواجهة النظام "ومنعه من ارتكاب هذه الجريمة"، مشيرا إلى أن ذلك لن يتحقق إلا بموقف دولي حاسم قبل استخدامه لهذا السلاح لا بعده.

وحذر صبرة من أن آثار استخدم هذا السلاح لن تقتصر على سوريا فحسب وإنما كل منظومة الأمن العالمي.

خطة طوارئ

ومن جهته قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورر إن اللجنة تجري اتصالات بالحكومة

السورية بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية المحظور استخدامها بموجب القانون الدولي.

وبحسب المتحدثة باسمه فإن اللجنة على علم بالتقارير الخاصة بإمكانات الأسلحة الكيميائية التي لدى سوريا، مشيرة إلى أن اللجنة تحاول استكمال المعلومات بشأن تلك المواد الكيميائية وظروف استخدامها.

وذكرت اللجنة أنها تعكف على خطط طوارئ تحسبا لاستخدام أي أسلحة كيميائية لحماية ما يقرب من مائة من موظفي الإغاثة، إلا أنها أكدت أنها تركز على الاحتياجات الأوسع نطاقا للسكان المدنيين.

وصرح رئيس اللجنة لشؤون العمليات للصحفيين ريغيس سافيوز بأنه "إذا ما حدث شيء بشأن الأسلحة الكيميائية فأظن أن علينا بادئ ذي بدء توجيه الاهتمام لموظفينا، نحن ملتزمون ببذل قصارى جهدنا ونعمل على خطط طوارئ في المنطقة".

ومن جهته اعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير أن من يتحدثون عن احتمال استخدام السلاح الكيميائي في سوريا "يضمرون أهدافا مشؤومة"، واعتبر أن سوريا تجاوزت الأزمة الأمنية وليست بحاجة إلى استخدام السلاح الكيميائي.

إستراتيجية أميركية

ووسط تقارير عن أن الوضع في سوريا يتجه إلى نقطة الحسم وأن النظام قد يلجأ إلى استخدام مخزوناته من الأسلحة الكيميائية كملاذ أخير تسابق الولايات المتحدة الزمن لتضع اللمسات الأخيرة لعناصر إستراتيجيتها الخاصة بسوريا وتتضمن خطوات جديدة لتشكيل وتعزيز المعارضة.

وفي هذا الإطار ستجتمع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع ممثلين عن المعارضة في مدينة مراكش المغربية الأسبوع المقبل، ومن المتوقع أن تعلن اعتراف الولايات المتحدة بالائتلاف الجديد باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري في اعتراف رمزي بكيان تأمل الولايات المتحدة أن يتحول إلى حكومة انتقالية.

ومن المتوقع أيضا أن تعرض واشنطن تقديم المزيد من المساعدات غير القتالية للمعارضة في حين تدرج إحدى الجماعات المقاتلة وهي جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة على قائمتها للمنظمات الإرهابية.

أحوال النازحين

وبدوره صرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال زيارته لمخيم الصالحة للاجئين السوريين في تركيا إن استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية سيكون "جريمة مشينة".

ووصل بان إلى تركيا بعد زيارة قصيرة لمخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن عبر فيها عن صدمته لأوضاع اللاجئين، وقال إن ردّ الحكومة السورية بالقوة لا يتناسب مع تطلع المواطنين للحرية والكرامة.

وقد ناشد بان في نهاية الزيارة المجتمع الدولي بتقديم مساعدات عاجلة للاجئين السوريين وللدول التي تستضيفهم، مشيرا إلى أن ما تم تقديمه حتى الآن لا يلبي نصف الاحتياجات الضرورية للاجئين.

اجتماع دبلن

من جهة أخرى صرح المبعوث الدولي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي بأن الاجتماع الذي جمعه مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في دبلن اتفق على أن الوضع في سوريا "سيئ جدا جدا جدا".

وقال الإبراهيمي إن المجتمعين بحثوا "سبل التوصل لإبعاد سوريا عن شفير الهاوية"، وهي محادثات وصفها مسؤول في الخارجية الأميركية بأنها كانت "بناءة".

وأوضح هذا المسؤول أن "الخطوة التالية ستكون اجتماعا في الأيام القليلة القادمة بين الإبراهيمي ومسؤولين كبار من الولايات المتحدة وروسيا لمناقشة تفاصيل المضي قدما بهذا الجهد".

وأوضح الإبراهيمي أنه وكلينتون ولافروف اتفقوا على وضع عملية سلام على أساس اتفاقية جنيف التي تم التوصل إليها برعاية الموفد الدولي والعربي السابق كوفي أنان.

قيادة موحدة لجماعات معارضة سورية مسلحة

المصدر: الجزيرة

قال مبعوثون إن جماعات معارضة سورية مسلحة انتخبت في اجتماع بتركيا الجمعة، قيادة موحدة تتألف من 30 عضوا، وذلك خلال محادثات حضرها مسؤولون أمنيون من قوى عالمية.

وقال المبعوثون إن القيادة الجديدة تضم كثيرا من المرتبطين بجماعة الإخوان المسلمين والسلفيين، ولا تشمل أكبر الضباط المنشقين عن جيش الرئيس بشار الأسد.

وقال أحد المبعوثين الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز "نظمت القيادة في عدة جبهات.. نحن الآن بصدد عملية انتخاب قائد عسكري ومكتب اتصال سياسي لكل منطقة".

وقال مبعوث آخر إن ثلثي القيادة على صلة بجماعة الإخوان المسلمين أو حلفاء سياسيين لها، في تركيبة تشبه تركيبة الائتلاف المدني المعارض الذي شكل في قطر الشهر الماضي برعاية غربية وعربية.

وأوضح المبعوث أن أعضاء القيادة الثلاثين يشكلون مزيجا من ضباط انشقوا عن الجيش ومقاتلين كانوا مدنيين في الأساس.

ويحضر مسؤولون أمنيون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والخليج والأردن المحادثات التي تأتي قبل أيام من مؤتمر لمجموعة أصدقاء سوريا، وهي تجمع يضم عشرات الدول التي تعهدت بتقديم دعم غير عسكري -في الغالب- للمعارضين الذين يقاتلون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وتضم القيادة العسكرية الجديدة جمال معروف وهو قائد إسلامي، وأحمد العيسى وهو من الزاوية في إدلب، والعقيد عبد الباسط الطويل وهو على صلة بالسلفيين في المنطقة.

وهناك شخصيتان على الأقل تمثلان السلفيين في حلب ضمن تشكيلة القيادة، إلى جانب العقيد عبد القادر صالح وهو ضابط لا ينتمي إلى تيار محدد، وذلك وفق ما ذكرته مصادر شاركت في الاجتماع.

وغاب عن تشكيلة القيادة العقيد رياض الأسعد مؤسس الجيش السوري الحر والعميد مصطفى الشيخ وهو ضابط بارز معروف بمعارضته لجماعة الإخوان المسلمين.

ولم يحضر الأسعد والشيخ الاجتماع الذي شارك فيه 263 فردا في أنطاليا، كما لم يحضر اللواء محمد حسين الحاج علي وهو أعلى الضباط المنشقين عن الجيش رتبة منذ بداية الانتفاضة في مارس/آذار 2011.

سي إن إن: أمريكا تحدّث خططاً لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا

المصدر: القدس العربي

كشفت مصادر أمريكية مطلعة أن الجيش الأمريكي عمد إلى تحديث مخططات لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا. ونقلت شبكة (سي إن إن) الأمريكية عن المصادر توضيحها ان الجيش الأمريكي قام خلال الأيام الماضية بتحديث مخططات عسكرية تتعلق بتوجيه ضربة لسوريا، بعد تزايد التقارير الأمنية التي تشير إلى قيام نظام الرئيس السوري بشار الأسد بتزويد بعض القنابل المستخدمة في القصف الجوي بغاز السارين السام.

كما نقلت عن مسؤول أمريكي رفيع طلب عدم الكشف عن هويته ان القنابل موجودة في موقعين قريبين من قاعدتين جويتين في سوريا، ولكنه أضاف ان تلك القنابل ما زالت في مكانها وفق المعلومات المتوفرة لدى الجانب الأمريكي.

وذكر المسؤول ان الخطط العسكرية الأمريكية تحدّث شكل يومي، مشيراً إلى انه "كلما ازدادت المعلومات المتوفرة لدينا يزداد وضوح الخيارات التي يمكن أن نلجأ إليها".

ولكنه شدد على ان الوضع يحيطه الغموض، إذ لم يتضح بعد ما إذا كان النظام السوري سيلجأ بالفعل إلى السلاح الكيميائي أم انه سيتراجع بعد تهديدات الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وأكد المسؤول ان لدى واشنطن في منطقة الشرق الأوسط ما يكفي من القدرات العسكرية لتنفيذ عملية في سوريا إذا صدرت أوامر بذلك، مشيراً إلى وجود قاذفات قنابل وطائرات مقاتلة أمريكية في عدة قواعد بالشرق الأوسط، إلى جانب حاملات الطائرات والسفن المزودة بصواريخ موجهة.

وأشار إلى وجود مخاطر محتملة إذا ما جرى استهداف أماكن وجود الأسلحة الكيميائية، ما يرجح إمكانية استهداف مراكز الاتصال والقيادة، غير ان ذلك قد لا يعني بالضرورة القضاء على الخطر، إذ لا تعرف الولايات المتحدة مدى سيطرة الأسد على قواته وبالتالي احتمال أن تلجأ القيادات الميدانية إلى التصرف بمفردها.

وكان أوباما قال مؤخراً انه "في حال ارتكب نظام الأسد خطأ مأساوياً، واستخدم أسلحة كيميائية، أو لم يفِ بالتزامه بالحفاظ على أمن هذه الأسلحة، فستتم محاسبته".

مقتل أكثر من 70 سوريا يوم الجمعة

المصدر: القدس العربي

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل نحو 70 سوريا يوم الجمعة في حصيلة أولية في أنحاء متفرقة من سورية.

وذكر المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له في بيان وصلت نسخة منه لوكالة الأنباء الألمانية في القاهرة "ارتفع إلى 53 عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا الجمعة إلى قافلة شهداء الثورة السورية".

وأضاف المرصد: "قتل ما لا يقل عن 16 من القوات النظامية خلال اشتباكات في عدة محافظات بينهم 5 في ادلب و4 في ريف دمشق و2 في درعا و3 في حلب و2 في الحسكة و1 في حمص".

ويذكر أن السلطات السورية تمنع معظم وسائل الإعلام الأجنبية من دخول البلاد مما يجعل من الصعب التأكد من صحة التقارير الواردة بشأن أعمال العنف.

كلينتون تدعو كل من لهم تاثير في سوريا الى العمل معا

المصدر: القدس العربي

دعت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الجمعة في بلفاست بايرلندا الشمالية، كل من لهم نفوذ في سوريا الى العمل معا.

وقالت كلينتون خلال مؤتمر صحافي "ليس لدى اي احد اوهام حول مدى صعوبة المهمة. ولكن كل من له نفوذ ايا كان على العملية من بيننا، اي تاثير على النظام أو على المعارضة، عليه ان يعمل الى جانب (المبعوث الدولي الاخضر) الابراهيمي بهدف القيام بعمل مشترك صادق، لرؤية ما هو ممكن في مواجهة تطور الوضع على الارض".

واوضحت كلينتون ان محادثات دبلن الخميس مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف والابراهيمي لم تؤد الى تحقيق "اختراق"، ولكن من غير المقرر عقد اجتماعات اخرى.

واضافت ان "الوضع (في سوريا) يزداد خطورة، ليس فقط بالنسبة للسوريين وكذلك بالنسبة لجيرانهم". وقالت إن واشنطن وموسكو سترسلان موفدين للمشاركة في المباحثات مع الابراهيمي خلال الايام المقبلة.

ومع اقتراب اعمال العنف في سوريا من العاصمة دمشق، يخشى الغرب من استخدام النظام للاسلحة الكيميائية لردع المعارضة.

واعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الجمعة ان استخدام الحكومة السورية للاسلحة الكيميائية ضد معارضيها سيكون "جريمة مشينة". وقال بان كي مون خلال مؤتمر صحافي بعد زيارة مخيم للاجئين السوريين في مدينة الاصلاحية التركية الحدودية "اذا حصل ذلك، فسيكون عندها جريمة مشينة بحق الانسانية".

بان كي مون: استخدام سوريا أسلحة كيماوية سيكون جريمة شائنة

المصدر: القدس العربي

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة إنه ليس لديه علم بتقارير مؤكدة تفيد بأن الرئيس السوري بشار الأسد يعد لاستخدام أسلحة كيماوية لكنه اذا أقدم على هذا فإنها ستكون "جريمة شائنة لها عواقب وخيمة".

وقال بان بعد زيارة مخيم للاجئين السوريين في تركيا "تلقينا مؤخرا أنباء مثيرة للقلق تفيد بأن الحكومة السورية ربما تعد لاستخدام أسلحة كيماوية. ليست لدينا تقارير مؤكدة بهذا الشأن". وأضاف "اذا كان هذا صحيحا فإنها ستكون جريمة شائنة في حق الانسانية".

المعارضة السورية تطوق مطار دمشق

المصدر: : رويترز

أعلنت المعارضة السورية المسلحة التي تقاتل لاسقاط الرئيس بشار الأسد يوم الجمعة مطار دمشق الدولي منطقة حرب بينما بدت كل من موسكو وواشنطن متشائمتين بشأن احتمالات نجاح المساعي الدبلوماسية لانهاء الصراع.

وتصاعد القتال حول العاصمة طوال الأسبوع الماضي مما أثار تكهنات في الغرب بأن نهاية الاسد تقترب بعد 20 شهرا من الصراع الذي اسفر عن مقتل نحو 40 الف شخص.

لكن روسيا والولايات المتحدة اللتين تدعم كل منهما أحد طرفي الصراع قللا من شأن فرصة حدوث انفراجة دبلوماسية بعد محادثات تهدف إلى حل الخلافات بينهما.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بشأن الاجتماع بينها وبين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي "لا أظن أن أي شخص يعتقد أن هناك انفراجة كبيرة.. لا يمكن لأي أحد أن يتصور صعوبة ذلك لكننا جميعا نحتاج إلى المشاركة مع الابراهيمي من أجل جهود مشتركة ومخلصة."

وقال لافروف إن الجانبين اتفقا على إرسال مسؤولين إلى اجتماع آخر مع الابراهيمي لكنه في الوقت نفسه أبدى تشككا أيضا.

وأضاف "لن أدلي بتوقعات متفائلة ... ما زلنا ننتظر ما سيتمخض عنه ذلك" مشيرا إلى ان الابراهيمي يعرف ان فرص النجاح "بعيدة تماما عن نسبة المئة في المئة".

وسعت واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون والعرب إلى إسقاط الاسد بينما حرصت روسيا على دعمه في مجلس الامن الدولي. ورغم ظهور علامات تشير إلى قرب نفاد صبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما زالت موسكو ثابتة على دعمه.

وشهد الاسبوع المنصرم انتقال الصراع الذي كان مركزا حتى وقت قريب في الاقاليم والريف إلى محيط العاصمة دمشق.

ومن الممكن أن يمثل قطع الطريق إلى المطار الذي يقع على بعد 20 كيلومترا من وسط العاصمة ضربة رمزية مهمة. وتعترف المعارضة المسلحة أن المنطقة ما زالت تحت سيطرة الجيش السوري لكنها تقول انها تحاصر المطار من عدة جوانب.

سورية: مخاوف من هجوم واسع قرب دمشق والمعارضة تطالب بتحرك قبل "كارثة" الأسلحة الكيميائية

المصدر: الغد

استقدمت القوات النظامية السورية أمس الجمعة تعزيزات الى عدد من المناطق المحيطة بدمشق، فيما دعا المجلس الوطني السوري المعارض دول العالم الى التحرك قبل "كارثة" لجوء النظام الى الأسلحة الكيميائية.

في غضون ذلك، حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من "جريمة شنيعة" في حال استخدم النظام هذه الأسلحة في النزاع، بينما نفت موسكو وجود نية مماثلة لدى دمشق التي تفرض "رقابة مشددة" على هذه الأسلحة، في ما يشكل إقرارا ضمنيا بوجودها.

وفي بيان تلاه من باريس، طالب جورج صبرا، رئيس المجلس الوطني السوري وأبرز مكونات الائتلاف الوطني الذي تشكل الشهر الماضي في الدوحة، دول العالم الى "أن تتحرك قبل وقوع الكارثة لا بعدها، نطلب منهم التحرك على الفور لمواجهة هذا السفاح"، في إشارة الى الرئيس بشار الأسد.

وأضاف "نطلب أفعالا لا أقوالا فقط، نطلب تحركا جديا لا تحذيرات فحسب"، مؤكدا أن "الشعب السوري لن ينسى ولن يرحم كل من يأمر باستخدام أسلحة الدمار الشامل وكل من يشارك في تنفيذ الجريمة وكل من سيتحرك فقط بعد وقوعها".

ويأتي تصريح صبرا بعد تزايد الشكوك الدولية في احتمال لجوء الأسد الى الأسلحة الكيميائية في النزاع المستمر منذ 20 شهرا، وتصريحات أميركية تؤكد قيام النظام بتجميع الأسلحة الضرورية لتجهيز الأسلحة الكيميائية بغاز السارين.

وكان أحدث التحذيرات تأكيد كي مون أن استخدام النظام السوري السلاح الكيميائي سيكون "جريمة مشينة بحق الإنسانية"، وذلك بعد زيارته مخيما للاجئين السوريين في تركيا، وقبل لقائه رئيسها عبدالله غول ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته أحمد داود أوغلو.

وحاولت موسكو الحليفة الدولية الأبرز للأسد، التخفيف من المخاوف الدولية، فنقل سفيرها لدى حلف شمال الأطلسي الكسندر غروتشكو أن سورية أكدت لبلاده عدم وجود "أي نية" لاستخدام هذه الأسلحة في النزاع، وأنها "تخضع لرقابة مشددة".

وكانت دمشق أكدت مرارا أن هذه الأسلحة "إن وجدت" لن تستخدم ضد الشعب السوري.

وغداة لقاء مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف والموفد الدولي الى سورية الأخضر الإبراهيمي، دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون من بلفاست في ايرلندا الشمالية، كل من لهم نفوذ في سورية "الى العمل معا" الى جانب الإبراهيمي لرؤية "ما هو ممكن" في مواجهة الوضع على الأرض، مؤكدة إدراك كل الأطراف "مدى صعوبة المهمة".

وكان اجتماع بين الأطراف الثلاثة عقد الخميس في دبلن فشل في تحقيق "اختراق" بحسب كلينتون، مشيرة الى أنه من المقرر عقد اجتماعات أخرى، مع الأقرار بأن الوضع "يزداد خطورة، ليس فقط بالنسبة للسوريين وكذلك بالنسبة لجيرانهم".

وفي سياق متصل، وافقت هولندا أمس على إرسال بطاريتي صواريخ "باتريوت" المضادة للصواريخ الى تركيا لنشرها على الحدود مع سورية، إضافة الى 360 جنديا كحد أقصى لتشغيلهما.

وأتت الخطوة الهولندية غداة أخرى مماثلة من الحكومة الالمانية، وذلك إثر موافقة حلف شمال الأطلسي على الطلب التركي بنشر هذه الصواريخ على الحدود مع سورية بعد تكرار التوترات الحدودية جراء الاشتباكات بين النظام ومعارضيه في الأراضي السورية.

ميدانيا، أبدى الناشطون خشيتهم من قيام القوات النظامية باقتحام مناطق قريبة من دمشق بعد استقدامها تعزيزات برية، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن مدينة داريا وبلدة معضمية الشام جنوب غرب دمشق تعرضتا للقصف ورافق ذلك "تعزيزات عسكرية على الأطراف"، بينما دارت اشتباكات في محيط المنطقتين ومناطق أخرى من ريف العاصمة بينما الغوطة الشرقية ومدينتا دوما وحرستا شمال شرق دمشق.

وشنت القوات النظامية في الأسابيع الماضية حملة واسعة في محيط دمشق لتأمين شريط بعرض ثمانية كيلومترات، لاسيما بعد اقتراب المعارك من محيط طريق مطار دمشق الدولي.

وفي محافظة حلب، استمرت المعارك في محيط مطار منغ العسكري في ريف المدينة، والذي يحاصره المقاتلون المعارضون، بحسب المرصد.

وفي مدينة حلب، أفاد التلفزيون الرسمي السوري عن "بدء عودة التيار الكهربائي تدريجيا"، مشددا على أن الأولوية هي "لمضخات المياه والمشافي والمطاحن والمخابز".

وكانت الكهرباء قطعت في الأيام الماضية عن مناطق واسعة بعدما أفاد ناشطون عن سيطرة المقاتلين المعارضين على محطة حرارية في السفيرة بريف حلب، وهو ما نفاه الإعلام الرسمي، متحدثا عن "تعد" على المحطة التي تزودها بالغاز.

في محافظة الحسكة، تحدث المرصد عن مقتل 12 مقاتلا معارضا في اشتباكات مع "عشيرة الشرابين العربية في قرية المناجير"، بعدما هاجم المقاتلون هذه البلدة.

وأدت أعمال العنف أمس الى مقتل 52 شخصا، بحسب المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له ويعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف المناطق السورية.

وأحصى المرصد سقوط أكثر من 42 ألف شخص في النزاع المستمر منذ 20 شهرا.

وعلى عادتهم كل جمعة، خرج المعارضون في تظاهرات حملت هذا الأسبوع شعار "لا لقوات حفظ السلام على أرض الشام". وفي الحولة بمحافظة حمص، سار العشرات في تظاهرة رفعوا خلالها لافتة كتب عليها "ليست قوات حفظ سلام، بل قوات حفظ نظام".

وكان الناشطون أشاروا الى أن الدعوة تنطلق من كون هذه القوات "مهمتها الفصل بين "القوات المتحاربة" وبالتالي المحافظة على وضع اللاحسم وإبقاء وطننا الغالي في حالة من الفوضى والدمار والتمزق"، وأن نشر هذه القوات يعني "تقسيم سورية الى مناطق مؤيدة للنظام وأخرى معارضة له"، وهذا ما يرفضونه.

وأوضح الناشطون أن الشعار اعتمد انطلاقا من "تكرار الحديث في الفترة الأخيرة" عن نشر قوات كهذه في سورية. وكان الإبراهيمي شدد الجمعة قبل الماضي على أن إعلان وقف لإطلاق النار في سورية هو "ضرورة ملحة"، لكن لا يمكنه أن يصمد "إذا لم يراقب بشكل مكثف جدا، الأمر الذي يستدعي في اعتقادي بعثة لإرساء السلام".

مستشار كلينتون لـ"الحياة": من الأفضل لسوريا أن يسرع الأسد في الرحيل

المصدر: النشرة

إعتبر مستشار وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الديموقراطية وحقوق الإنسان مايكل كوزاك أن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم في سوريا لم يعد خياراً يمكن قبوله، مؤكداً أنه كلما أسرع في الرحيل كلما كان ذلك أفضل لسوريا.

وأوضح في حديث لصحيفة "الحياة" أن "إدارة الرئيس باراك أوباما ترى أن تشجيع التيار الذي يؤمن بمبادئ الديموقراطية في بلدان الربيع العربي هو أفضل حل لمواجهة تنامي المتشددين الذين وصفهم بـ "الأقلية". وتجنّب كوزاك توجيه انتقادات لحكم الرئيس المصري محمد مرسي، داعياً الحكّام الإسلاميين الجدد إلى عدم ارتكاب الأخطاء ذاتها التي أرتكبتها "الأنظمة الديكتاتورية التي وضعتهم في السجون".

وسُئل كوزاك عن الإتهامات التي تُطلق حالياً في بعض بلدان "الربيع العربي" في شأن عدم التزام الحركات الإسلامية الحاكمة بمبادئ الديموقراطية مثل حرية المعتقد والتعبير وقبول الرأي الآخر، فأجاب: "لديهم واجب أن يلتزموا بهذا المبادئ. وسنعمل معهم لمساعدتهم على الالتزام بها واحترام حقوق الإنسان. أعتقد أن الحكّام الجدد يجب أن يكونوا واعين لهذا الأمر. في العقود الماضية اتخذت أنظمة ديكتاتورية عسكرية - مثل الأسد في سورية وبرويز مشرف في باكستان وحسني مبارك في مصر - إجراءات بزعم حماية الدين ووضعت في السجون كثيرين من الناس (الإسلاميين) الذين هم الآن في السلطة. قالوا لهم إنهم سيدخلون السجون لأنهم يقولون أموراً ليست هي الإسلام الصحيح (بل الإسلام المتشدد). ونحن نأمل أن هؤلاء الناس (الحكام الجدد) سيفكرون ملياً قبل أن يكرروا هذه الأخطاء. من البديهي أنهم سيكونون حساسين إزاء من يهاجم رؤيتهم الدينية. ولكن النقطة المحورية هنا هي ماذا سيفعلون إزاء ذلك: هل سيرمونهم في السجن، أم سيقولون لهم إنهم مخطئون ويتحاورون معهم؟ هذا السبيل الأخير هو الصحيح للتعامل مع هذا الأمر".

وسعى كوزاك إلى النأي بإدارة الرئيس أوباما عن الدخول فريقاً في الأزمة المصرية الحالية على خلفية قرارات الرئيس محمد مرسي حصّن فيها أي إجراء يتخذه من الطعن فيه أمام الهيئات القضائية. وعندما سُئل هل يعتبر تصرف مرسي ديموقراطياً، رد قائلاً: "أعتقد أن رد الفعل في مصر هو الذين سيحدد ما إذا كان هذا التصرف ديموقراطياً أم لا"، مشيرا الى أن "الحكومات الديموقراطية يكون فيها قضاء مستقل، ويجب أن يكون فيها فصل للسلطات لضمان الضوابط والموازين. نحن ما زلنا في طور مراقبة كيف ستسير الأمور في مصر، ولكن في العموم يمكننا القول إن عدم وجود آليات لضمان الضوابط والموازين بين السلطات ليس تصرفاً ديموقراطياً. النتيجة النهائية التي نود أن نراها هو أن يكون هناك رئيس منتخب وبرلمان منتخب وسلطة قضائية مستقلة".

وعن رأي واشنطن في قيام الأعضاء الإسلاميين في الهيئة التأسيسية بالتعجيل في إصدار مسودة دستور ستعرض على استفتاء شعبي من دون مشاركة الأعضاء المسيحيين والليبراليين في إقرارها، لفت الى أنه "لقد شجعنا منذ البداية على إشراك كل الناس في هذا الأمر. المصريون أنفسهم هم من سيتعاطى مع هذه القضية (من دون تدخل من الخارج)، ولكن ليس أمراً صحياً أن يتم دفع الأمور بسرعة (كما حصل في الهيئة التأسيسية عند إقرار الدستور بليلة واحدة)، وفي الغالب التصرف بهذه الطريقة لا تكون نهايته جيدة. ليس دورنا أن نحدد السياسات التي يجب أن تُتخذ في مصر. ولكن نستطيع أن نقول إن هناك مبادئ عامة تنطبق على مصر كما تنطبق علينا وعلى كل دول العالم، ومن هذه المبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وبعض مبادئ الديموقراطية مثل القضاء المستقل والانتخابات وغيرها. ولكن عند تطبيق هذه المبادئ على الواقع الشعب المصري هو من سيقرر ماذا إذا كان ذلك يتم فعلاً، وليس دورنا نحن أن نمس بحقه".

وعن شكاوى الأقباط من القيود على بناء الكنائس، أوضح أنه "لدينا سياسة عالمية تنطبق على مصر كما تنطبق على غيرها. نقول إنه يحق للحكومات أن تبدي تحفظات معقولة عن بناء دور عبادة لأسباب قد تتعلق بتصنيف المنطقة عقارياً أو التصميم أو الموقع إذا كان وسط منطقة مكتظة، ولكن يجب أن لا يكون ذلك نابعاً من سياسة تمييز. فكيف يكون عندك حرية معتقد للتعبير عن دينك إذا لم يكن عندك مكان تُعبّر فيه عن ذلك؟".

ورفض كوزاك طرح إمكان لجوء إدارة أوباما إلى "سلاح المساعدات" التي تقدمها لمصر إذا ما مارست حكومتها تمييزاً ضد الأقباط. وقال: "بمكن أن نمارس ضغوطاً ديبلوماسية بالطبع. ولكن دعونا لا ندخل في تكهنات. لدينا مبادئ عامة تنطبق على كل الدول. وأعتقد أن مصر تمر حالياً في فوضى كبيرة، ومشكلة الترخيص لبناء الكنائس موجودة منذ سنوات طويلة تسبق وصول الحكومة (الإسلامية) الحالية إلى السلطة".

دبلوماسي أجنبي لـ"الجمهورية": موازين القوى في سوريا لم تتغير

المصدر: النشرة

نقلت "المجهورية" عن دبلوماسي أجنبي مقيم في سوريا إشارته إلى ان "موازين القوى في سوريا لم تتغير، وربما يكون الذي تغيّر هو التكتيكات المعتمدة لدى الجيش السوري والقوى الامنية".

ولفت هذا الديبلوماسي إلى أنّ" الجيش السوري يعتمد حالياً على تكتيك يعتمد شقين، الاوّل هو الإمساك بالمدن جمعاء، والثاني إخلاء بعض المواقع الثانوية لكي يستدرج مسلّحي المعارضة اليها ثم يُمعن فتكاً بهم".

ولا يستبعد هذا الديبلوماسي ان "تتعاظم الحرب الاعلامية والنفسية على النظام السوري لتغطية العجز في تحقيق مكاسب جدية على الارض والقدرة على الاحتفاظ بها".


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً