أجهزة السلطة تعتقل مواطنَين وتستدعي آخر للتحقيق
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة مواطنين اثنين على خلفية انتمائهما السياسي، فيما استدعت آخر للتحقيق.
ففي محافظة رام الله، اعتقلت مخابرات السلطة الشاب محمد خالد الهودلي، علماً بأنه أسير محرر من سجون الاحتلال.
وفي محافظة الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر جمال عثمان كرامة (45 عاماً)، فيما أبلغ عائلته خلال عملية الاعتقال بأنه سيبدأ بالإضراب عن الطعام منذ اللحظة الأولى لاعتقاله.
يذكر أن مخابرات السلطة لا تزال تحتجز البطاقة الشخصية والهاتف الخاص بجمال كرامة، وذلك بعد الاعتداء عليه بالضرب قبل أشهر خلال مشاركته في مسيرات الجمعة المناصرة للأقصى.
كما استدعى جهاز الأمن الوقائي في الخليل الطالب والأسير المحرر عوني الخضور، لمراجعة مقراته في المحافظة.
وفي محافظة سلفيت، فقد مددت محاكم السلطة اعتقال صهيب أحمد مرعي من قراوة بني حسان لمدة 48 ساعة، وهو شقيق الشهيد محمد مرعي.
وفي محافظة طولكرم، تواصل مخابرات السلطة اعتقال الأسير المحرر محمد نجدي لليوم السادس والأربعين على التوالي، في حين تواصل أجهزة السلطة في قلقيلية اعتقال الأسير المحرر قصي أبو شهاب من عزون شرق قلقيلية لليوم الـ21 على التوالي بعد أسبوع واحد من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
سنوات عجاف 11 عاما على رئاسة عباس.. هل تنتهي بإنهيار السلطة؟
بالانقسام والإقصاء ينهي الرئيس الفلسطيني محمود عباس العقد الأول من فترة حكمه، التي شهدت أكبر عدد من الانقسامات في التاريخ الحديث للقضية الفلسطينية، ويضع قدمه في العقد الثاني الذي يبدأ بمرحلة جديدة عنوانها الأبرز "الانهيار". والانهيار هنا لا يشمل فقط السلطة التي تشكلت بعد اتفاقيات أوسلو في العام 1993، انما انهيار المنظومة السياسية التي نشأت بموجبها السلطة، بمعنى انهيار منظومة التسوية التي استمرت عقدين من الزمن، ولم تنتج للمواطن الفلسطيني إلا المزيد من جبروت الاحتلال وسطوته على كل الارض الفلسطينية.
سنوات عجاف قاد خلالها ابو مازن القضية الفلسطينية، وليس من المبالغة القول إنه أوصلها إلى مرحلة غير مسبوقة من التراجع.
سلاح الاقصاء خلال سنوات حكم أبو مازن تعزز حكم الفرد والاستحواذ على المناصب الرسمية وجمعها بيد الرئيس وحاشيته والإطاحة بأي آراء تتعارض مع توجهات هذا الفريق، إلى جانب تهميش منظمة التحرير وتحويلها إلى بند مصروفات تابعة للسلطة وليس العكس ضمن مكانتها التي تنص على أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتحويل المؤسسات الوطنية إلى وسيلة لتصفية الحسابات بين الرئيس وخصومه.
الانقسام والاقصاء هما اللعبة التي أتقنها عباس في ادارة الملف الفلسطيني الداخلي، واعتمدها كنهج ومبدأ في حربه الداخلية، سواء مع خصومه السياسيين من الفصائل وأبرزهم حماس، أو في داخل حركة فتح، خاصة غريمه محمد دحلان. ومن المفارقة أن عباس اعتمد سياسة السلام الفائض مع الاحتلال والولايات المتحدة، التي قبل بها كوسيط أوحد في المفاوضات، وحاول أن يحافظ على استمراريتها وبقائها ولو شكلياً للتغطية على فشل مشروعه السياسي، بينما خاض حربا بلا هوادة طوال فترة حكمه ضد خصومه، الذين كان بعضهم حلفاءه سابقاً.
حرب الاقصاء الأبرز خاضها ضد دحلان الذي جرده عباس من جميع مواقعه السياسية، ثم أتبعه رئيس الوزراء السابق سلام فياض، وأخيرا ياسر عبد ربه الذي أقاله من أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وأغلق العديد من المؤسسات المحسوبة على خصومه، وتشير التوقعات أن الباب لا يزال مفتوحاً امام إقصاء خصوم جدد. السلاح الوحيد الذي امتلكه الرجل وخاض به كل حروبه هو المال السياسي، فحرص على تركيز كل الصلاحيات في يده، وزاد من نفوذه وخاصة المالي ووظفه في تهديد خصومه، وشن حملة لقطع رواتب كل معارضيه.
ويبدو أن الحديث العلني عن خليفته ووريثه في مناصبه الثلاثة الأهم وهي "رئاسة السلطة ومنظمة التحرير وحركة فتح" فيه استفزاز واضح له، لذا يرفض أن يكون خارج هذه اللعبة، ويحاول أن يرتب كرسي الرئاسة لمن سيأتي بعده، وهذا ما يفسر اصراره حتى النهاية على طرد كل المغضوب عليهم من قبله خارج مراكز التأثير والنفوذ في السلطة والمنظمة.
ويقول مراقبون إن الرئيس الفلسطيني يخطئ كثيراً باستثمار نفوذه وما تبقى له من وقت في موقعه كرئيس للسلطة، في صراعاتٍ داخليةٍ سواءً مع أشخاص أو تيارات أو فصائل سياسية أخرى، فاستثمار كهذا سيعزز الانقسام إلى درجة يمكن أن تكون السمة الوحيدة لإرثه السياسي.
هذا الصراع والانقسام إلى جانب أزمة القضية الفلسطينية ومواقفه المعادية للمقاومة والمقدِسة للتنسيق الأمني جعلت شعبيته تنخفض لأدنى نسبة منذ دخوله مبنى المقاطعة مطلع العام 2005. فقد أظهرت نتائج استطلاع الرأي الأخيرة في الاراضي الفلسطينية ان أكثر من ثلثي الفلسطينيين ما نسبته 65% يطالبونه بالاستقالة ويؤيدون المقاومة المسلحة وهو ما يظهر حجم الرفض الشعبي لمسيرته ونهجه السياسي.
السخط الشعبي على عباس تزايد مع اندلاع احداث الانتفاضة الثالثة أكتوبر الماضي، والتي زادت من الحديث عن فرص انهيار السلطة، خاصة وأن كل انتفاضة فلسطينية كانت تنتهي بأحداث تاريخية يكون لها تأثير كبير على القضية الفلسطينية. الانتفاضة الأولى في العام 1987 والمتشابهة إلى حد كبير مع الانتفاضة الحالية أنتجت اتفاق أوسلوا وقيام السلطة، بينما انتهت انتفاضة الأقصى عام 2000 باغتيال ياسر عرفات، فهل تنتهي الانتفاضة الحالية بانهيار السلطة؟ اجابة هذا التساؤل والتي ستتبلور بوضوح أكثر في قادم الأيام مرهونة بمجريات وتطورات الأوضاع على الأرض خاصة في مدن الضفة الغربية معقل السلطة والتي تشهد عمليات مقاومة شبه يومية، ومن المتوقع في حال استمرارها ان تضعف القبضة الأمنية للسلطة وتؤدي تدريجياً إلى انهيارها خاصة اذا ما أقدم الاحتلال على اجتياح الضفة بالكامل على غرار عملية السور الواقي عام 2002 للقضاء على العمليات والتي ستنهي فعلياً وجود السلطة.
الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري أكد أن حدوث تطورات دراماتيكية، مثل مجزرة إرهابية إسرائيلية، أو تغيير جوهري في وضع ومكانة الأقصى الشريف، أو عملية استشهادية تؤدي إلى عدد كبير من القتلى في صفوف الإسرائيليين، أو وفاة الرئيس أو استقالته قبل الاتفاق على الخلافة، أو تغيير السياسة الفلسطينية الحاليّة من المناوشة إلى المجابهة للاحتلال؛ كل هذه التطورات أو بعضها قد تؤدي إلى انهيار السلطة.
وبين أن الانتفاضة الحالية من اهم التحديات التي تواجه السلطة لأنه في حال قمعت أجهزة السلطة التحرك الشعبي مثلما كانت تفعل سابقًا يمكن أن ترتد الانتفاضة عليها، وفي هذه الحالة يمكن أن تنهار السلطة. وقال المصري في مقال له " انهيار السلطة في الضفة لا يعني انهيارها في غزة، لأن انسحاب القوات الاحتلالية من داخل القطاع ومحاصرته من الخارج تجعل من الظروف مختلفة بين الضفة والقطاع، بحيث من المرجح أن تبقى السلطة في غزة حتى لو انهارت في الضفة". وذهب المصري بعيداً في توقعاته موضحاً أنه من الضروري إعادة بناء منظمة التحرير على أسس جديدة وتحضيرها لتأخذ مكان السلطة إذا انهارت، أو قام الاحتلال بحلها، وذلك بأن تضم مختلف أطياف الشعب الفلسطيني لتصبح في هذه الحالة سلطة مقاومة، أو مجاورة للمقاومة، أي سلطة تخدم البرنامج الوطني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
رضوان : "إغلاق معبر رفح قرار إسرائيلي أمريكي"
قال إسماعيل رضوان، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن إغلاق معبر رفح البري الواصل بين قطاع غزة، ومصر، هو "قرار إسرائيلي أمريكي".
وأضاف رضوان في مقابلة مع "الأناضول":" الاستمرار في إغلاق معبر رفح، من أجل التحريض على حركة حماس، والمقاومة في قطاع غزة".
وتابع:" هذا القرار يأتي ظنا من (إسرائيل) وأمريكا، أن زيادة الضغط على الشعب الفلسطيني، سيدفعه نحو الانتفاض في وجه حماس، بعد أن فشلت الحملات المتعاقبة من الحصار، والحروب المتتالية التي شنتها (إسرائيل) على قطاع غزة، في كسر الحركة والتحريض على المقاومة".
غير أن رضوان، استبعد أن يؤدي تفاقم أزمة معبر رفح إلى حراك شعبي ضد حركة حماس، مستدركا بالقول:" لن تفلح كل محاولات الضغط الإسرائيلية والأمريكية في ذلك"".
وقال:" الشعب الفلسطيني يدرك تماما أن حركة حماس ليست هي المعطل أمام فتح المعبر، وأن المشكلة ليست لدينا".
واندلع سجال فلسطيني داخلي، في الأيام القليلة الماضية حول أزمة معبر رفح البري الواصل بين قطاع غزة (المحاصر) ومصر.
وفي وقت حمّل فيه نشطاء، حركة (حماس)، التي تتولى مقاليد الحكم في قطاع غزة، مسؤولية أزمة المعبر، بسبب إدارتها له، مطالبين إياها بتسليم الإشراف عليه لحكومة التوافق، رأى آخرون أن أزمة المعبر "إنسانية" وأن على السلطات المصرية، أن تبادر لفتحه بشكل مستمر ودائم.
وبشأن الدعوات الموجهة لحركة حماس، من أجل تسليم معبر رفح، قال رضوان:" لا نفهم لغة تسليم المعبر، لسنا قوة احتلال، ومن يتولى إدارته هم فلسطينيون مهنيون يقومون بواجبهم، وهذه اللغة مرفوضة، فالأمر هنا يتعلق بالشراكة السياسية والتوافق الفلسطيني".
وقال إن الدواع الأمنية التي تتعلل بها مصر، تقف ضمن الأسباب الرئيسية في الاستمرار بإغلاق معبر رفح.
وأضاف:" نتفهم ضرورة محافظة مصر على أمنها، وطبيعة الأحداث التي تجري في سيناء، ونحن حريصون على استقرار مصر، لكن أملنا بمصر، ودورها التاريخي والحضاري، بأن تقوم بفتح المعبر، وتطبيق قرارات القمة العربية المطالبة بكسر الحصار عن قطاع غزة".
وقال رضوان، إن الاتصالات مع السلطات المصرية لم تنقطع، من أجل المطالبة بفتح المعبر، والتخفيف عن معاناة آلاف الحالات الإنسانية.
وتابع:" نحن حريصون على علاقات متوازنة مستقرة تخدم الشعبين، و مصر لها دور مركزي ولا بد أن يستمر كحاضنة للشعب الفلسطيني".
واتهم المسؤول في حماس، حكومة التوافق الفلسطينية بالتسبب في أزمة معبر رفح، بسبب عدم قيامها بمسؤولياتها ومهامها تجاه قطاع غزة.
وأضاف:" مشكلة معبر رفح، أنه لا ينفصل عن الإشكالية السياسية، وحماس خرجت من الحكومة من أجل تطبيق المصالحة مع حركة فتح، وتشكيل حكومة توافق تتولى إدارة وشؤون قطاع غزة وخاصة مسألة المعابر، (...) للأسف هي لم تقم بأي من أدوارها".
وتشترط حكومة التوافق لإدارة المعبر، استلامها المسؤولية عنه بشكل كامل، وهو ما ترفضه حركة حماس، التي تطالب بـ"الشراكة"، في الإشراف عليه.
وتشكلّت حكومة التوافق في الثاني من يونيو/ حزيران 2014، لكنها لم تتسلم مهامها في القطاع، بسبب استمرار الخلافات السياسية بين الحركتين.
وعقب سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، في صيف عام 2007، أغلقت مصر معبر رفح، وأبقته مفتوحا فقط للحالات الإنسانية، على فترات متباعدة، واشترطت لفتحه عودة السلطة للإشراف عليه كما كان سابقا.
وجدد رضوان تأكيد حركة حماس، على أنها منفتحة مع أي مبادرة فلسطينية تكفل "الشراكة السياسية" بعيدا عما وصفه بـ"التلاعب بمشاعر الحالات الإنسانية".
وحتى اللحظة لم تقدم أي جهة فلسطينية، مبادرة رسمية متكاملة إلى حركة حماس، وفق تأكيد رضوان.
وأضاف:" ما يتم تداوله من قبل الفصائل، هي أفكار، ووضع محددات، وهناك بعض الفصائل قالت إنها استكملت مبادرة لطرحها، ونؤكد أننا سندرس أي مبادرة تقدم لنا، وسننظر إليها بإيجابية شرط أن يكون عنوانها الشراكة والتوافق، بعيدا عن سياسة الإحلال والإقصاء".
وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في 15 ديسمبر/كانون أول الجاري إنها استكملت بلورة "مبادرة"، لحل أزمة معبر رفح.
وقالت الجبهة (تنظيم يساري، وتعتبر ثاني أكبر فصيل في منظمة التحرير):" المبادرة هي نتاج حوار بين عدد من القوى الفلسطينية، وقد جرى استكمالها مع غالبية الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، لتقديمها إلى حركتي فتح وحماس، والسلطة الفلسطينية، والجهات الرسمية المصرية".
وأعرب رضوان عن رفضه لأي مبادرات تقترح تولي "الصليب الأحمر"، أو منظمات دولية إدارة المعبر، مؤكدا:" معبر رفح هو معبر مصري فلسطيني، ولن نقبل بتدويله أبدا".
وتقول وسائل إعلام مصرية، مقربة من الحكومة، إن فتح المعبر من قبل السلطات المصرية، مرهون بتولي السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن المعبر، وانتهاء سيطرة حركة حماس عليه.
ووفق إحصائية أصدرتها مؤخرا وزارة الداخلية في غزة، فإن المنفذ لم يفتح سوى 21 يوماً استثنائياً، خلال عام 2015، وعلى فترات متفرقة، للحالات الإنسانية، والمرضى وحاملي الإقامات والجوازات الأجنبية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
أكدت عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم في محافظة نابلس رفضهم المطلق للشروط الصهيونية، من أجل تسلم جثامينهم، وقال طه قطناني والد الشهيدة أشرقت قطناني إنه أبلغ محافظ نابلس رفضه ورفض عائلته للشروط الصهيونية لتسليم جثمان ابنته الشهيدة أشرقت.
قالت والدة الشهيدة مرام حسونة في اتصال هاتفي:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] اليوم في تمام الساعة الرابعة سيتم استلام جثمان الشهيدة على حاجز حوارة .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] الاحتلال وضع شروطا للتسليم كما فعلت مع باقي الشهداء من هذه الشروط ان تدفن ليلا وان لا يكون عدد كبير من المشاركين في الجنازة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] نحن سنفعل بكل ما يليق بالشهيدة ونحن لن (نرد) ولن نقبل بشروط الاحتلال.
اعتقلت قوات الاحتلال اليوم فتاة فلسطينية قرب المسجد الابراهيمي في الخليل واعتدت عليها بالهروات وغاز الفلفل بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن.
قرر الاحتلال الصهيوني تحويل الشيخ بسام حماد الى الاعتقال الاداري 6 اشهر وهو والد الاستشهادي انس حماد الذي نفذ عملية دهس قبل اسبوعين في بلدة سلواد.
اقتحم 31 مستوطناً صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية من قوات الاحتلال الصهيوني، وأفادت مصادر، بأن 15 مستوطناً اقتحموا باحات الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال، ثم أعقبهم مجموعة أخرى مكونه من 16 مستوطنا.
كشفت القناة السابعة العبرية أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لا ينوي إزالة الحصار عن قطاع غزة كجزء من الاتفاق مع تركيا.
قال نادي الأسير إن الأسير علاء الهمص من غزة، شرع بإضراب مفتوح عن الطعام في سجن ريمون، للمطالبة بتوفير العلاج اللازم له.
أفادت وزارة الصحة بغزة أن عدد المرضى المحتاجين للسفر للخارج عبر معبر رفح البري، بلغ 4 ألاف مريض غالبيتهم يحملون أمراضا مُزمنة.
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع حصيلة الشهداء منذ مطلع أكتوبر الماضي إلى 129 شهيداً بينهم 26 طفلاً و6 سيدات.
تراجعت سلطات الاحتلال، عن قرارها بتسليم جثمان الشهيدة المسنة ثروت شعراوي 72عاما هذه الليلة.
هدد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني، بالرد على جريمة اغتيال الكيان الصهيوني للقيادي بالحزب سمير القنطار في دمشق.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
اقدم مستوطنون فجر اليوم على القاء قنبلتي غاز داخل منزل لاحدى العائلات في قرية "بيتللو" قرب رام الله بعد خط شعرات عنصرية على جدرانه اوضحت المصادر ان المنزل يعود الى عائلة النجار حيث كان متواجد فيه طفل رضيع ولم يصب احدى بأذى.
حمل النائب العربي في الكنيست احمد الطيبي رئيس الحكومة نبيامين نتنياهو كامل المسؤولية الاعتداء الذي طال عائلة النجار، ودعا الطيبي من امام بيت عائلة النجار جميع الفلسطينيين الى استخدام كل الوسائل المتاحة للدفاع عن عائلاتهم من اعداءات المستوطنين.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم حملة اعتقالات طالت عدد من المواطنين في مختلف مدن ومحافظات الضفة.
إعتقلت قوّات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم، فتاة فلسطينية على أحد الحواجز العسكرية المؤدية إلى المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن، وأفاد مراسل وكالة "صفا" باعتقال جنود الاحتلال للفتاة، بعد رشّها بغاز الفلفل، ومن ثم نقلوها إلى جهة مجهولة، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن لأحد الجنود في المكان.
قال نصر ابو جيش منسق هيئة التنسيق الفصائلية في نابلس ان عوائل الشهداء لن تساوم على قطرة دم لهؤلاء الشهداء وخلال مؤتمر صحفي عقد في نابلس لأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال، اكد ابو جيش ان فصائل العمل الوطني ملتزمة بوقوفها الى جانب الاهالي في عدم الرضوخ الى شروط الاحتلال في استرداد الجثامين.
طالب مجلس اتحاد الطلبة في جامعة بيرزيت بالافراج الفوري عن الطلاب المعتقلين في سجون الاحتلال وخلال وقفة تضامنية نفذها المجلس داخل الجامعة شدد المشاركون على ضرورة الافراج عن سائر المعتقلين وعلى راسهم الطالبة اسراء قدح.
إعتقلت قوات الإحتلال طفلة بزعم حيازتها سكين في حي الشرف في البلدة القديمة، وإدعت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها أنها اشتبهت في الطفلة التي تبلغ من العمر 15 عاما.
في يطا جنوب الخليل إعتقلت قوات الإحتلال فتاتين بحجة حيازتهما سكينا عند حاجز زيف على مدخل المدينة.
رفضت عائلة الشهيدة أشرقت قطاطنة الرضوخ لشروط الاحتلال لتسليم جثمان إبنتهم والمتمثلة بالدفن ليلا وعدم تشريح الجثمان.
طالب مجلس الطلبلة في جامعة بيزيت في رام الله الإفراج عن الطلاب المعتقلين في سجون الإحتلال، جاء ذلك خلال إعتصام لهم داخل حرم الجامعة.
وافقت ما تسمى محمكة الصلح الإسرائيلية على الإفراج عن 2 من المتهمين بحرق وقتل عائلة الدوابشة ووضعهما تحت الإقامة الجبرية، لمدة 15 يوما في منزليهما.
دعت هيئة شوؤن الأسرى إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة الإسيرين المضربين عن الطعام عبد الله أبو جابر ومحمد القيق القابعين في مشفى الرملة.
نفى المتحدث بإسم حركة حماس سامي أبو زهري رفض الحركة مبادرة الفصائل المتعقلة بمعبر رفح وشدد أبو زهري أن ما ورد عن الناطق بإسم حركة فتح فيصل أبو شهلا غير صحيح مؤكدا أن حماس لم تتطلع على المبادرة حتى اللحظة لا زالت تنتظر إجتماع الفصائل المقبل لمناقشة الموضوع.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
أبرز ما قاله غازي حمد:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] على رامي الحمد لله أن يتولى المعابر ولا يحتاج لإذن من حركة حماس، وأن يتولى كل شيء في غزة وهذا ما قلته لرامي الحمد لله عندما جاء إلى غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حماس ليست معنية أن تظل مسيطرة على معبر رفح ولا قطاع غزة لذا نحن تنازلنا عن الحكومة ولكن لا يوجد هناك إرادة حقيقية من قبل أبو مازن لينهي الإنقسام، والوصول إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حماس تريد أن تسلم مسؤولية المعابر لحكومة الوفاق الوطني، لأن المعابر مسؤولية الحكومة، ولكن هناك مماطلة ومناكفة وتسويف من قبل الحكومة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لا بد أن يكون هناك دمج للموظفين على أساس الشراكة منهم الموظفين القدامى والجدد سواء كانوا في المعابر أو الوزارات المدنية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حماس لديها المرونة بأن تتعاطي مع مسـألة المعابر بشكل كبير جدا، وهذا الأمر ما لمسناه خلال إجتماعات الحركة للحديث حول هذا الموضوع.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] من يريد أن يعقد الأمور هي حركة فتح ومن يريد أن يضع الأعذار والحجج والمبررات هي حركة فتح.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أنا شخصيا قلت هذا الكلام بشكل واضح للإخوة المصرييين إذا كانت لديكم الحجة في حركة حماس في إغلاق المعبر فامنعوا أي أحد من حركة حماس من السفر حتى لو كان مريضا من عمر سنة إلى 99 سنة وابقوا المعبر مفتوحا أمام الشعب الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حماس لا تريد أن تبقى في المعبر وليس صحيا بأن تبقى في المعبر ولا مانع لدينا أن تتسلم حكومة الوفاق المعبر.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
قيادي في حماس ينتقد وصف نائب رئيس العدالة والتنمية لإسرائيل بـ «الصديقة»
سما
عقد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ثاني اجتماع خلال 24 ساعة، مع ثاني أكبر مسؤول تركي، رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو، عقب اللقاء الأول مع الرئيس رجب طيب أردوغان، لبحث سبل فك حصار غزة، ضمن الاتفاق الآخذ بالتبلور لإعادة العلاقات بين أنقرة وتل أبيب، وإنهاء أزمة العدوان على أسطول الحرية عام 2010 في الوقت الذي انتقد فيه أحد قادة حماس في غزة وصف المسؤول الثاني في حزب «العدالة والتنمية» التركي إسرائيل بـ «دولة صديقة».
وقالت حماس في بيان لها إن وفدا قياديا رفيع المستوى منها، برئاسة مشعل، التقى داوود أوغلو مساء أول من أمس في قصر «جان قايا» في العاصمة أنقرة.
وضم وفد حماس إلى جانب مشعل موسى أبو مرزوق رئيس المكتب السياسي ، وسامي خاطر، وجهاد يغمور عضوي المكتب السيساسي. وذكرت أن الجانبين ناقشا آخر المستجدات في المنطقة خلال اللقاء الذي استمر لمدة ساعتين ونصف الساعة.
جاء ذلك بعد اللقاء مع رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان مساء يوم السبت في قصر «يلدز» في مدينة إسطنبول، حيث ناقشا آخر المستجدات السياسية في المنطقة، وجرى الاتفاق بين الطرفين على عقد لقاءات موسعة خلال الأيام المقبلة.
ويفهم أن استقبال أردوغان ومن ثم أوغلو لقيادة حماس في أنقرة، بأنه يحمل رسائل طمأنة للحركة، بعدم إغفال ملف رفع الحصار عن قطاع غزة.
وفي خضم المشاورات التي تدور في أنقرة، وعقب لقاء مشعل بأوغلو، انتقد الدكتور باسم نعيم القيادي في حماس، نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» التركي الذي يرأسه أوغلو، وهو الحزب المقرب من حماس، على خلفية تصريحاته التي اعتبر فيها إسرائيل وشعبها «أصدقاء لتركيا».
وكتب على صفحته على موقع «فيسبوك» تحت عنوان «غير مقبول» «أن تراعي الدول مصالحها في علاقاتها الدولية فهذا أمر مفهوم، ولكن أن يصرّح نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، السيد عمر تشيليك أن دولة إسرائيل وشعبها أصدقاء لتركيا، فهذاغير مقبول البتة، ويتنافى مع السياق العام للسياسة التركية». وأكد أن إسرائيل «لن تكون صديقاً لشعب مسلم»، في إشارة إلى تركيا.
وضع نعيم أسفل التعليق الذي كتبه على صفحته تصريحات منسوبة لهذا المسؤول التركي، جاء فيها «لم نصل إلى اتفاق ما بخصوص المصالحة مع إسرائيل، ويجري العمل على مسودة اتفاق»، مشيرا إلى أن اللقاءات ستستمر حتى التوقيع على الاتفاق.
وأشار إلى أن لتركيا ثلاثة شروط، وأنه بدون تحقيقها لن تكون هناك مصالحة، وختم المسؤول التركي تصريحاته بالقول «دولة إسرائيل وشعبها أصدقاء لتركيا، وكل ممارساتنا حتى اللحظة كانت ردا على ممارسات الحكومة الإسرائيلية التي رأيناها قاسية وغير مشروعة.»
وتريد حماس أن لا يغفل الاتفاق التركي الإسرائيلي المتوقع رفع الحصار عن غزة، وأن تستمر حليفتها تركيا في وضع هذا الشرط كأساس لإنهاء أزمة العلاقات المتردية مع إسرائيل، وهو ما سيسجل مكسبا كبيرا للحركة حال تم، خاصة في ظل التقارير التي أشارت مع بداية الكشف عن الاتفاق المتوقع أن تركيا تنازلت عن هذا الطلب، مقابل تخفيف الحصار وليس إنهاؤه، والأخذ بمطلب إسرائيل إبعاد القيادي في حماس صلاح العاروري عن أراضيها.
وتعد تركيا من أكثر الدول الإقليمية في المنطقة الداعمة سياسيا على الأقل لحركة حماس، حيث تقيم الحركة علاقات قوية مع الحزب الحاكم وكثيرا ما يلتقي مشعل مع الرئيس أردوغان والمسؤولين الأتراك.
وفي هذا السياق قال القيادي في حماس الدكتور أحمد يوسف، إنهم سمعوا من أطراف متابعة لطبيعة التحركات والمستجدات بأنه سيكون هناك «تأثير إيجابي» على قطاع غزة ومحاولة تخفيف الحصار إن لم يكن رفعه بعد فترة من الزمن. وأكد أن ما سمعوه في حماس «يبعث على الطمأنينة»، وأنه «لن تكون هناك أي تسوية على حساب غزة وكرامة أهلها.» وأضاف «نحن مطمئنون أنه سيكون لتحسن العلاقات بين تركيا وإسرائيل، بالرغم من تحفظنا على ذلك، أثر طيب في جهود إعادة الإعمار وتسريع المشاريع التي رصدتها تركيا لقطاع غزة».
وأشار إلى أن العلاقات بين تركيا وإسرائيل «ليست جديدة»، مشيرا إلى اعتراف تركيا بإسرائيل في الخمسينيات من القرن الماضي.
ويدور الحديث حول أن تركيا تريد قبل تطبيع العلاقات أن تشمل الصفقة مع إسرائيل، الاعتذار عن قتل المواطنين الأتراك الذين كانوا على متن «سفينة مرمرة» ضمن «أسطول الحرية»، ودفع تعويضات لأسر الضحايا، وسبق أن اشترطت رفع الحصار عن غزة.
وشهد الأسبوع الماضي الكشف عن اجتماع سري جرى بين رئيس الموساد ومساعد وزير الخارجية التركية في سويسرا، انتهى بورقة تفاهمات أولية، لإنهاء الأزمة. وخلال الهجوم الذي نفذته وحدات الكوماندوز الإسرائيلية ضد السفينة مرمرة، لصد قافلة «أسطول الحرية» قتل عشرة متضامنين أتراك، وأصيب العشرات منهم بجراح، وقدمت إسرائيل عبر رئيس وزرائها في وقت سابق اعتذارا لتركيا، بعد تدخل الرئيس الأمريكي باراك أوباما.


رد مع اقتباس