النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 31-10-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]





    هنية يهاتف شلح ويبحثان تداعيات جريمة الاحتلال بخانيونس
    هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، رمضان شلح أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، معرباً عن التضامن الكامل مع الإخوة في حركة الجهاد الإسلامي والوقوف إلى جانبهم في هذه المحطة المهمة.
    وشدد هنية أن ارتقاء الشهداء من كتائب القسام وسرايا القدس تأكيد على وحدة الطريق والهدف والمصير وصولا إلى تحقيق النصر والتحرير.
    واستعرض القائدان خطورة وتداعيات الجريمة الصهيونية وأهداف الاحتلال من ورائها في محاولة لخلط الأوراق في الساحة الفلسطينية، غير أن شعبنا ومقاومته الباسلة ستظل على عهد الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في معركة الإعداد للتحرير ودحر الغاصبين.
    كما بحثا التطورات الجارية في ضوء الاتصالات التي تلقتها الحركتان.
    وأكدا أن دماء الشهداء ستبقى تنير الطريق للأجيال الثائرة من أبناء شعبنا المرابط، داعين الله تعالى أن يتقبل الشهداء وأن يعافي الجرحى والمواساة لعائلاتهم الصابرة الأبية.

    هنية: سلاح المقاومة شرفنا والاقتراب منه خيانة
    أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، أن سلاح المقاومة شرفنا وأن الاقتراب منه خيانة لفلسطين والأمة، داعيا السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني.
    وقال هنية خلال مشاركته في مراسم تشييع شهداء نفق خانيونس، ظهر اليوم الثلاثاء، إن المقاومة وسلاحها وإمكاناتها ومكتسباتها ومورثها خط أحمر غير مسموح المساس به، مشيرا إلى أن الإستراتيجيات واضحة كلها تصل إلى نقطة النهاية إلى القدس و فلسطين.
    وخاطب هنية قيادة حركة الجهاد الإسلامي بالقول" الدم بالدم والهدم بالهدم"، لافتا إلى أن حماس وفصائل شعبنا أقدر على تنظيم الصراع وإدارته مع الاحتلال الإسرائيلي.
    وشدد على هذا الخط الأصيل الذي خطه الشهداء من السابقين واللاحقين سيظل خطا ثابتا لا اعوجاج فيه ولا تردد في سلوكه.
    خلط الأوراق
    وأكد هنية أن الاحتلال الإسرائيلي واهم إذا كان يعتقد أنه قادر على خلط الأوراق وتبديل الأولويات، فأولوياتنا واضحة وعلى رأسها المقاومة.
    وأضاف أن الاحتلال واهم إذا كان يعتقد أنه قادر على فرض قواعد اللعبة، فيدنا أعلى وسيفنا بتار وإرادتنا قوية وعزيمتنا أقوى من هذا المحتل.
    وقال هنية نحن اليوم أمام مشهد عظيم من مشاهد المقاومة المباركة، مشيراً إلى أنه حينما تمتزج الدماء على هذه الأرض فهي أعظم درجة من درجات التوحد والاعتصام والتماسك.
    ولفت إلى أن رجال المقاومة فوق الأرض وتحتها يسيرون بخطوات واثقة بأنفاقهم نحو القدس، يعرفون ما يصنعون، ويعرفون لماذا يرابطون، ليس من أجل مناصب الدنيا بل يقاتلون من أجل شرف الأمة وكرامتها وتحرير الأرض والمقدسات.
    المصالحة
    وأكد هنية أن الرد على هذه المجزرة هو المضي قدما نحو تحقيق المصالحة، مضيفا أنه لا يمكن لشعب أن ينتصر دون أن يكون موحدًا على أسس وإستراتيجيات وعلى رأسها المقاومة الشاملة.
    ودعا السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني، وضرورة الإسراع في رفع العقوبات عن قطاع غزة، وأن يكون لها موقف أمام هذه الجريمة النكراء.
    حماس: استمرار جرائم الاحتلال سيرفع تكلفة فاتورة الحساب
    نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهداء الميامين الذين ارتقوا جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي نفقا للمقاومة عصر اليوم شرق خانيونس.
    وأكدت الحركة في بيان صحفي مساء الإثنين، أن هذه الجريمة الصهيونية الجديدة تعد تصعيدا خطيرا بحق شعبنا ومقاومته، وتهدف للنيل من صموده ووحدته، مشيرةً إلى أنها محاولة يائسة لتخريب جهود استعادة الوحدة الفلسطينية وإبقاء حالة الانقسام.
    وشددت على أن مقاومة الاحتلال بأشكالها كافة وامتلاك أدواتها المختلفة حق طبيعي ومكفول لشعبنا.
    ولفتت إلى أن استمرار الاحتلال في تصعيده وارتكاب جرائمه لن يزيدنا إلا مضيا في طريق الوحدة وخيار المقاومة، بل سيرفع تكلفة فاتورة الحساب معه.
    وأشارت إلى أن اختلاط دماء الشهداء الزكية من كتائب القسام وسرايا القدس دليل جديد وواضح على هذه الأخوة الصادقة.

    القسام: نحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد ودماء الشهداء لن تذهب هدراً
    حمّلت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن التصعيد العدواني باستهداف نفق للمقاومة شرق مدينة خانيونس عصر اليوم الإثنين.
    وقالت الكتائب في بيان عسكري، إن دماء الشهداء لن تذهب هدراً بإذن الله، مشددة على أن محاولات العدو فرض قواعد جديدةٍ للاشتباك عبر ارتكاب جرائم واعتداءاتٍ على أرضنا ومجاهدينا وشعبنا هي محاولاتٌ بائسةٌ تعيها المقاومة جيداً وستبوء بالفشل.
    وزفت الكتائب كوكبةً من رجال المقاومة من سرايا القدس وكتائب القسام، لافتة إلى أن دماءهم الزكية اختلطت على أرض غزة الطاهرة، وجسدت وحدة الهدف والدرب والمصير، فرسموا لوحةً عظيمةً لإخوة الدم والسلاح والعقيدة والوطن.
    وذكر البيان أن قوة نجدةٍ وإنقاذٍ تابعة لكتائب القسام هرعت لمساندة وانتشال مجموعةٍ من مجاهدي سرايا القدس الذين احتجزوا داخل نفق للمقاومة إثر قصفٍ صهيونيٍ عدوانيٍ شرق خانيونس.
    وأردف البيان أن ثلة من رجال السرايا والقسام التحقت بركب الشهداء جنباً إلى جنبٍ في عمليات الإنقاذ.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]وفد مصري يصل غزة اليوم للإشراف على عملية تسليم المعابر
    قال المتحدث باسم هيئة المعابر في قطاع غزة هشام عدوان، إن وفداً سياسياً وأمنياً مصرياً سيصل قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون قبل ظهر اليوم الثلاثاء.
    وذكر عدوان لـ"الرأي" أن مهمة الوفد هي الإشراف على عملية تسليم المعابر الحدودية ( كرم أبو سالم، بيت حانون، معبر رفح ) لحكومة الوفاق الوطني.
    وأشار إلى أنه سيتم تسليم الجباية المالية الخاصة بمعبر رفح البري لحساب وزارة المالية في حكومة الوفاق الوطني، صباح اليوم، في صالة المعبر جنوب القطاع، عبر بنك فلسطين باعتباره الجهة المخولة بالتحصيل.
    وأكد عدوان، أنه وبحسب اتفاق القاهرة فإن آخر موعد لتسليم المعابر في غزة لحكومة التوافق يوم غد الأربعاء الأول من نوفمبر.
    وكانت هيئة المعابر في قطاع غزة، أعلنت عن جاهزيتها التامة لتسليم معابر القطاع إلى حكومة التوافق الوطني، وذلك حسب اتفاقات المصالحة بين حماس وفتح.

    الجهاد الإسلامي: كل الخيارات مفتوحة للرد على العدوان الإسرائيلي
    أكد داود شهاب مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي ان القصف الإسرائيلي الذي استهدف مجموعة من المجاهدين والمواطنين هو تصعيد خطير، وعدوان إرهابي، وانتهاك واضح، ومحاولة جديدة لخلط الأوراق.
    وشدد شهاب في بيان صحفيعلى أن حركة الجهاد تدرس كل الخيارات بما لا يفقدنا خيار الرد علي هذا العدوان "، قائلاً "لن نتهاون في الدفاع عن أرضنا وشعبنا.
    وأضاف شهاب "إن على حكومة الإرهاب الصهيوني أن تدرك أننا لن نتهاون في الدفاع عن أبناء شعبنا وحمايتهم وأننا سنواصل العمل ليل نهار من أجل تعزيز قدراتنا للتصدي للعدوان والإرهاب الصهيوني، مؤكداً أن سلاح الأنفاق هو جزء من سياسة الردع للدفاع عن الشعب الفلسطيني".
    فتح تدين الجريمة "الإسرائيلية" في قطاع غزة
    أدانت حركة "فتح"، مساء اليوم الاثنين، الجريمة "الإسرائيلية البشعة" والاعتداء الغاشم من قوات الاحتلال "الاسرائيلي" على شعبنا في قطاع غزة.
    وقال نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" فايز أبو عيطة في تصريح صحفي، "إن هذه الجرائم المتواصلة بحق شعبنا لن تنال من إرادة شعبنا ولا من عزيمته نحو التحرر وانهاء الاحتلال".
    وأكد أن هذه الجريمة تأتي في سياق خلط الاوراق وتوتير الاجواء لإفشال المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام على اعتبار أن الاحتلال هو المتضرر الأول من تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وان المضي في تنفيذ اتفاق المصالحة هو الرد الأمثل على هذه الجريمة.
    التصعيد في غزة رد هجومي لإفشال المصالحة
    أجمع محللون سياسيون ومراقبون بأن التصعيد الإسرائيلي في مدينة خانيونس بالأمس، واستهداف نفق للمقاومة الفلسطينية، ما هو إلا محاولة للرد على المصالحة التي لم يمض على توقيعها سوى ثلاثة أسابيع .
    وأكد المحللون أن التصعيد في غزة هو محاولة إسرائيلية لجر فصائل المقاومة للرد بشكل عنيف لتأخذه إسرائيل ذريعة للمواجهة مع غزة وضربها بكل ما أوتيت من قوة، موضحين بأن الاحتلال يريد فرض قواعد اشتباك جديدة مع فصائل المقاومة الفلسطينية عقب توقيع اتفاق المصالحة.
    واستشهد سبعة مقاومين بينهم قائد لواء الوسطى في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وأربعة عناصر آخرين، بالإضافة إلى اثنين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وأصيب 11 آخرين بجراح مختلفة، جراء قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لنفق للسرايا شرق دير البلح وسط قطاع غزة بخمسة صواريخ.
    رد ضد المصالحة
    وقال المحلل السياسي هاني البسوس في حديث للرأي:" إن إسرائيل تريد من الفصائل أن تتقبل الوضع الجديد وهو عدم الرد على اعتداءات الجيش الإسرائيلي تحسبا من قيام إسرائيل بعدوان على غزة، وهو مايعني فرض "سياسة ردع"وواقع جديد"،خاصة أن السلطة الفلسطينية تقوم باستلام مقاليد الحكم في غزة"، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي يريد فرض قواعد اشتباك جديدة مع فصائل المقاومة الفلسطينية عقب توقيع اتفاق المصالحة.
    وحول الرسائل التي تحملها مجزرة النفق بخان يونس وعلاقتها بمحاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم، ذكر البسوس أن العملية تحمل رسالة للسلطة الفلسطينية بأن إسرائيل لن تسمح ببقاء فصائل المقاومة وتعاظم قوتها، منوها إلى أن محاولة اغتيال اللواء أبو نعيم مازالت التحقيقات جارية فيه، وأنه لا يوجد تأكيدات ما إذا كانت إسرائيل تقف خلف محاولة الاغتيال، لكن الاحتمال وارد.
    وفيما يتعلق بإمكانية رد المقاومة على الجريمة، يضيف:" التوجه الغالب للفصائل الفلسطينية يتجه نحو عدم التصعيد العسكري وذلك لتفويت الفرصة على الاحتلال الإسرائيلي من القيام بعدوان موسع على قطاع غزة، مع أن التوجه الشعبي يبدو في الغالب مع الرد ولو بشكل محدود".
    3 رسائل اسرائيلية
    من جهته قال الكاتب والمحلل السياسي ناصر اليافاوي:" إن قصف النفق بخان يونس هو أمر مخطط له منذ فترة طويلة من الزمن، وأن النفق كان مراقب من قبل طائرات الاستطلاع الإسرائيلية التي تحوم بشكل مكثف في سماء غزة".
    ورأى اليافاوي في حديث للرأي، أن جريمة النفق تهدف لتوصيل عدة رسائل، للسلطة ولمصر وللفصائل الفلسطينية، وأن رسالة الاحتلال للسلطة فحواها أنه مهما فعلت من مصالحة مع حركة حماس فلن تتمكن من إنجازها، وأن إسرائيل ستقف بالمرصاد، أما فيما يتعلق برسالة الاحتلال لمصر-فمصر لم تشاور إسرائيل فيما يختص بالمصالحة وهو ما يعني أن مجزرة النفق هو عملية هجومية ضد المصالحة الفلسطينية وتحديدا ضد الدور المصري فيها.
    أما الرسالة الثالثة وفق اليافاوي فهي موجهة لفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، وهي أن إسرائيل قادرة على ضرب مواقع المقاومة.
    ووفق المحلل السياسي فإن اغتيال المقاومين داخل النفق بخان يونس له بعدين، وهو محاولة جر المقاومة لرد عنيف كي يكون ذريعة لإسرائيل لقصف غزة، وهدم البنية التحتية للقطاع المحاصر وضرب غزة بقوة، أما البعد الثاني فهو البعد القانوني، حيث يمنح السلطة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد لله لجمع مجموعة من الأوراق الثبوتية بالتشاور مع الفصائل تفيد بتورط إسرائيل باستخدام القوة المفرطة، واستخدام مواد سامة محرمة دوليا ضد غزة.
    وحول رد المقاومة على استشهاد سبعة شهداء داخل النفق، أضاف اليافاوي:" غزة عبارة عن رمال متحركة تشهد ظروف ومعطيات جديدة، ولذلك فإن المقاومة تفهم طبيعة اللعبة ومحاولة إسرائيل لاستدراجها للرد، ولكن القيادة بغزة تمتلك الحكمة الكاملة ولا تريد أن تجعل من غزة مسرحا لويلات جديدة"، متوقعا أن يكون الرد بالوقت والمكان المناسبين، وأن يكون الرد خارج غزة حتى لا تعطي المقاومة للاحتلال المجال لمواجهة غزة.
    محاولة لجر المقاومة للرد
    واتفق الكاتب والمحلل السياسي سميح خلف مع سابقيه بأن عملية النفق تأتي في توقيت دقيق، بحيث تستهدف المصالحة الفلسطينية بعد أن فشلت عملية اغتيال مدير عام قوى الأمن الداخلي توفيق أبو نعيم،موضحا أن توقيت تلك العملية جاء أيضا بعد تصريحات الرئيس عباس أمام الوفد الاسرائيلي مؤخرا، وهي تراكم لتصريحات متعددة وأهمها أنفاق المقاومة وسلاح المقاومة، واعتراف حماس بإسرائيل كشرط لدخولها العملية السياسية والنظام السياسي الفلسطيني.
    وقال خلف في حديث للرأي:" جريمة النفق هي رسالة مزدوجة في التشكيك بقدرات القوة التكنولوجية للمقاومة بادعاء أنهم قادرون على كشف الأنفاق وهو سلوك اسرائيلي معروف،أما الرسالة الثانية فهي لدول الاقليم لفرض الأنفاق وسلاح المقاومة على الطاولة بشكل مبكر، وهو بغير ماهو متفق عليه مع المصريين باستثناء سلاح المقاومة في الوقت الحاضر الىأن تتم العملية السياسية، ومن هنا اسرائيل تحاول فرض نظرية أمنها على التسوية والمصالحة".
    وعن أبعاد التصعيد الإسرائيلي بغزة على المستوى الداخلي والاقليمي والدولي،أكد المحلل السياسي أن ذلكإحراج قوي للمقاومةأمام حاضنتها الشعبية التي تطالب بالرد، وهو إجماع وطني خلف المقاومة، معتقدا أن المقاومة وفصائلها يجب أن تبتعد عن ردة الفعل، وأن تأخذ بالمصلحة العليا للشعب الفلسطيني وبحسابات دقيقة.
    ورأى خلف أن الاحتلال يريد أن يجر المقاومة في هذا التوقيت لمواجهة تخرج نتنياهو من مأزقه الداخلي ومن ضغوط أمريكية وآخرها كان إنذار نتنياهو بعدم اقرار مشروع القدس الكبرى، مشيرا إلى أنالمقاومة قادرة على اختيار الزمن والتوقيت والمكان التي يمكن أن ترد على الاحتلال فيه، فأرض فلسطين واسعة وليس بالضرورة أن تقوم المقاومة بالرد المباشر في الزمان والمكان المحدد الذي يريده الاحتلال.
    وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قال "إن (إسرائيل) لن تحتمل تهديد من قبل أعدائها سواء من فوق الأرض أو من تحتها أو من الجو"على حد تعبيره.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    زاهر الششتري: للمصالحة أعداء كثر في مقدمتهم الاحتلال
    أكد زاهر الششتري القيادي في الجبهة الشعبية أن المصالحة الفلسطينية تواجه تحديات جمة في ظل وجود أعداء كثر لها، وفي مقدمتهم حكومة الاحتلال الصهيوني التي لم يرق لها وحدة الدم والشعب الفلسطيني وطي صفحة الانقسام.
    وشدد الششتري خلال تصريح له وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه على أن الأحداث التي تجري وجرت عقب توقيع اتفاق المصالحة بمصر تشير بشكل واضح إلي أن المصالحة لها أعداء كثر تعرضت مصالحها للخطر فلسطينيا، وهذا ظهر من خلال تصريحات البعض التوتيرية.
    ورأى الششتري أن العدو الأبرز للمصالحة والذي لا يرضى بوحدة الشعب وإنهاء الانقسام هو الاحتلال الذي عبر عن معاداته ورفضه لاتفاق المصالحة إن كان عبر التصريحات من مسئولي الكيان الصهيوني، أو من خلال الممارسات العدوانية من محاولة اغتيال مسئول الأمن بغزة، أو من خلال استهداف نفق واستشهاد وإصابة عدد من مناضلي شعبنا بهذا القصف الهمجي الذي استعمل فيه الاحتلال غازات سامة أدت إلى هذا العدد من الضحايا.
    وتابع الششتري: "لم تتوقف محاولات الاحتلال إفشال المصالحة على الجانب الأمني فحسب بل إنه مستمر في إيقاع الحصار على قطاع غزة برا وبحرا، واستمرار التهديدات والتلويح بالحرب على القطاع تحت حجج واهية تارة حول سلاح المقاومة وتارة بسبب الانفاق".
    وأكد الششتري أن المطلوب فلسطينيا الآن يتمثل في عدة أمور؛ أولها الاستمرار بالمصالحة كمكسب ومطلب فلسطيني في ظل زيادة التهديدات والمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية محليا وإقليمية ودوليا، ومن ثم العمل على الشروع وفورا بحوار وطني شامل، والقفز عن الحوار الثنائي، والقفز عن كل التوقيتات للحوار الشامل.
    كما طالب الششتري بالبدء بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين مكونات الشعب الفلسطيني خصوصا اتفاق القاهرة ٢٠٠٥ ووثيقة الأسرى واتفاق القاهرة ٢٠١١، وأن تكون هذه الاتفاقيات ومخرجاتها هي الأساس للحوار الوطني الشامل.
    ويرى الششتري بأنه بات مطلوبا الآن رفع كل العقوبات المفروضة على قطاع غزة وفورا وبقرار من الرئيس لتعزيز صمود شعبنا بقطاع غزة أمام ما يتعرض له من اعتداءات إرهابية مستمرة ولم تتوقف، ومن ثم التأكيد على حق شعبنا بما أقرته الشرعية الدولية من حق شعبنا بمقاومة الاحتلال بكل الطرق المتاحة.
    إلى جانب ذلك قال الششتري: "مطلوب الآن رفض كل الضغوطات التي تعترض استمرار طريق المصالحة، وإنهاء الانقسام المدمر لقضيتنا أمام هذه التضحيات والدماء التي سالت من شعبنا".

    اتصالات مصرية لمنع اندلاع مواجهات بغزة
    أجرت القيادة المصرية، حتى فجر الثلاثاء، اتصالات مع الفصائل الفلسطينية والكيان الصهيوني لعدم اندلاع مواجهة جديدة في قطاع غزة إثر استهداف قوات الاحتلال نفقًا للمقاومة على حدود قطاع غزة أسفر عن استشهاد 7 مقاومين على الأقل.
    وأكد مصدر مصري مطلع وفقا لـ "قدس برس" أن القيادة المصرية واصلت طوال الليلة الماضية الاتصال مع الفصائل الفلسطينية كافة، وطالبتها بضبط النفس وعدم الانجرار لمعركة تخطط لها دولة الاحتلال من أجل تخريب جهود المصالحة الوطنية.
    وأكد أنه تم كذلك التواصل مع دولة الاحتلال؛ حيث طالبت القاهرة "تل أبيب" بعدم التصعيد ضد قطاع غزة.
    وكان الاتصال الهاتفي الذي جرى الليلة الماضية بين إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ورمضان شلّح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي تطرق إلى الاتصالات التي تلقتها الحركتان دون تحديدها.
    يشار إلى أن مصر رعت اتفاق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال عقب انتهاء الحرب الأخيرة على غزة في 26 آب/ أغسطس 2014، كما رعت اتفاق المصالحة الوطنية الأخير الذي وقع في القاهرة في 12 تشرين أول/ أكتوبر الجاري.
    واستشهد مساء أمس الاثنين، سبعة مقاومين فلسطينيين، وأصيب 13 آخرون بجراح جراء استهداف قوات الاحتلال نفقا للمقاومة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، في حين فقد الاتصال مع خمسة آخرين.

    الحكومة تطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني
    طالب رئيس الحكومة الفلسطينية، بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني من الاعتداءات الصهيونية المتكرّرة بحقه.
    وشدّد الحمد الله في بيان له، الثلاثاء، على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني؛ بما يضمن لجم العدوان المتواصل ضدّه وتوفير الحماية الدولية له.
    وقال "في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا في غزة الباسلة، أجدد تأكيدي على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية، وارتقاء الجميع إلى مستوى المسؤولية الوطنية، بتقوية الجبهة الداخلية، واستكمال المصالحة، والالتفاف حول القيادة الشرعية".
    واستشهد مساء الاثنين، سبعة مقاومين فلسطينيين وأصيب 13 آخرون بجراح جراء استهداف قوات الاحتلال نفقا للمقاومة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
    فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن خمسة مقاومين فلسطينيين آخرين ما زالوا مفقودين داخل النفق التابع لـ "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]ماذا كتبت وسائل إعلام عبرية حول قصف النفق؟
    اهتم معلّقون إسرائيليون ووسائل إعلام عبرية بحادث قصف نفق المقاومة جنوب قطاع غزة أمس الاثنين، الذي استشهد فيه 7 مقاومين وأصيب 12 آخرين.
    عضو الكنيست "حاييم يلين" قال لإذاعة الجيش هذا الصباح: "إن حماس الآن موجودة على مفترق طرق، وعليها أن تقرر ماذا تريد النور أم الظلام، الجيش موجود هناك لضربها، ولن تكون هناك طريق لإعمار غزة".
    الكاتب "آبي سخاروف" في موقع "واللا نيوز" قال ان هذا الأسبوع كان من المتوقع ان يكون أسبوعا احتفاليا بامتياز في غزة، حيث سيتم تنفيذ اول خطوة عملية على الأرض فيما يخص اتفاق المصالحة، غير إن تفجير النفق قلب الموازين، وحوّل غزة مرة أخرى إلى حالة من الوضع المتفجر.
    وذكر أن (إسرائيل) اختارت هذا التوقيت في عملية مبررة من قبلها، وضريت النفق في أرضها؛ مما يصعّب على الجهاد الإسلامي الرد في هذه الحالة، مضيفا: "الجهاد الان أكل ما طبخ، لذلك لن يقدم على الرد لأنه يعلم أنه دون حماس لن يستطيع مواجهة إسرائيل"، على حد وصفه.
    واعتبر أن الجهاد الإسلامي لا يمكن ان يغامر بمصير 2 مليون انسان؛ من أجل عملية تم إحباطها في داخل (إسرائيل)، "وحماس أيضا تعلم ذلك، ومعنية الآن بإتمام المصالحة كونها هدف مركزي بدأت خطواته العملية الآن".
    وأوضح موقع "واللا نيوز" أن الكشف عن النفق لم يحدث صدفة، إنما جاء نتيجة تطوير وسائل تكنولوجية لم يفصح عنها بدء منذ حرب "الجرف الصامد"، ومن المتوقع أن تستخدم هذه التكنولوجيا في الكشف عن أنفاق أخرى في المستقبل.
    صحيفة "يسرئيل هيوم" قالت، من جانبها، إن (إسرائيل) عالجت الموضوع بحيث لا تخاطر بتدهور واشتعال الأوضاع في الجنوب، حيث نفذت تفجيرا مسيطرا عليه، وفي مكان مختار داخل المنطقة الإسرائيلية قرب الحدود لأن الضرب في المنطقة الفلسطينية قد يجر ردا لأن الفلسطينيين في تلك الاثناء سيعتبرونه خرقا للهدنة، وعملت على أن تكون (إسرائيل) هي الضحية.
    واعتبرت أن الأمر الذي أدّى إلى التصعيد هو وجود أشخاص داخل النفق، "وهنا تعقدت الأمور، لذلك تم أمس نشر القبة الحديدية، واعلان حالة التأهب القصوى التي تم إلغاؤها فيما يتعلق بسكان الغلاف هذا الصباح".
    وأضافت الصحيفة أن (إسرائيل) عزت نتائج الكشف عن النفق إلى تكنولوجيا جديدة تستخدم على حدود غزة، مشيرة إلى أنه تم الطلب في "الاتحاد الوطني" بإجراء نقاش مستعجل، والتحقيق في "الاعتذار الغريب" بعد تصريحات المتحدث باسم الجيش من أنه لم تكن لدى الجيش نية لقتل مقاومين.
    ونقلت الصحيفة عن "أوفير سبير" من الاتحاد الوطني مطالبته بإجراء نقاش على مستوى قيادة الجيش لما حدث من اعتذار "حيث إن النفق لم يكن الهدف منه إدخال سياح"، وفق قوله.
    يديعوت احرونوت اعتبرت، من ناحيتها، أن تفجير النفق إنجاز لـ (إسرائيل) ولجيشها على عدة أصعدة، "فمن الناحية الاستخباراتية، استطاع الجيش الكشف عن النفق وتابع مساره الى أن دخل الحدود، ومن ثم نفذ التدمير، ومن الناحية التكنولوجية حيث لأول مرة استطاعت التكنولوجيا الكشف عن نفق وبشكل دقيق جداً، ومن الناحية الميدانية العملية على الأرض استطاع الجيش تدمير النفق في عمق الأرض".
    واضافت يديعوت أن الأجهزة التكنولوجية التي كشفت عن النفق تم تطويرها في "البيت معريخت" بالصناعات العسكرية الإسرائيلية التي تحتوي على مجسات عديدة، وتعتمد على خوارزميات وتحليل بيانات، وبما يسمح بتحديد دقيق للأنفاق.
    اليؤور ليفي من يديعوت احرونوت، قال ان الجهاد الإسلامي فقدت سلاحاً استراتيجياً أمس، حيث خسرت اول نفق هجومي لها؛ مما قد يدفعها الى الرد بعد الذي جرى، لكن النتيجة النهائية هي عدم القدرة على التنبؤ بخطوات "منظمة متطرفة" مثل الجهاد الإسلامي.
    وأضاف: "فرصة الجهاد تبدو قصيرة للرد، كما هو الحال في فتيله، ولكن منظمة خضعت للسيطرة الإيرانية يمكن أن تفاجئ الجميع -مصر وحماس وإسرائيل".
    يوسي ميلمان من صحيفة معاريف، قال إن الجانبين (إسرائيل) والمقاومة الفلسطينية غير معنيون بمواجهة عسكرية، "غير أنهم مستمرون بالاستعداد لها".
    بينت: نفق خانيونس لم يعد يشكل تهديداً لأمن الإسرائيليين
    رحب وزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينت، بتدمير طائرات الاحتلال نفقاً للمقاومة توغل إلى الأراضي الإسرائيلية، حسب زعمه.
    وقال بينيت كما أوردت القناة العبرية السابعة: "إن هذا يعد انتهاكا خطيرا للسيادة الإسرائيلية"، مضيفاً: "أعدائنا لا يتوقفون عن محاولة إساءة معاملة المواطنين الإسرائيليين".
    وادعى أن الجيش بواسطة استخباراته والتكنولوجيا والهندسة والتشغيل يسعى لإحباط هكذا محاولات وتوفير الأمن للإسرائيليين في غلاف قطاع غزة.
    وأوضح بينت أنه تم تحييد النفق المستهدف ولم يعد يشكل تهديدا لأمن الإسرائيليين.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]الحية: لن يكسر المحتل وحدة شعبنا ولن يفرض توقيت المعركة
    قال خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن الاحتلال واهم إن ظن بجريمته باستهداف المقاومين بنفق شرق دير البلح أن بإمكانه كسر وحدة الشعب الفلسطيني وفرض توقيت المعركة.
    وأضاف الحية خلال تشييع جثمان الشهداء الذين قضوا في نفق شرق دير البلح أن "لدينا مقاومة راشدة وتعلم متى ترد ومتى تؤلم العدو".
    وتابع الحية: "لن ينجو العدو من جرائمه بحق شعبنا، ونحن مقاومة تعرف كيف تدير صراعها مع العدو وكيف ترد بالزمان والمكان المناسبين".
    وأكد أن الاحتلال لن ينجو من جرائمه في قطاع غزة، وقال: "امتلاكنا للسلاح حق طبيعي ، واختلاط دم الشهداء دليل على وحدة المقاومة".
    واستشهد سبعة مقاومين وأصيب 11 آخرين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي لنفق للمقاومة، أمس الاثنين، شرق دير البلح وسط قطاع غزة
    برهوم: الاحتلال يجهل قواعد الاشتباك الجديد لدى المقاومة
    أكد المتحدث باسم حماس فوزي برهوم، أن المقاومة واعية في كل مراحل التصعيد مع الاحتلال، مبينًا أن التعامل كان بحزم وقوة مع الاعتداءات الإسرائيلية.
    وشدّد أن المقاومة حاضرة في كل الميادين في غزة والضفة والقدس.
    وأوضح أنه لا يمكن للاحتلال أن يعرف كيف ستتعامل المقاومة مع قواعد الاشتباك الجديدة.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]​النائب فقهاء: الاعتقالات السياسية في الضفة تعكر أجواء المصالحة
    قال النائب في المجلس التشريعي عبد الجابر فقهاء: إن الاعتقالات السياسية المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة تؤثر سلبا على المصالحة الداخلية، داعيا قيادة السلطة وحركة "فتح" إلى تقديم مبادرات إيجابية تعزز من أجواء الوحدة الوطنية بدلا من تعكيرها.
    وأضاف فقهاء لصحيفة "فلسطين": "المصالحة الداخلية يجب أن تنعكس إيجابا على المواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية دون استثناء، وبما يضمن إزالة كافة آثار الانقسام الداخلي التي أضرت بالكل الفلسطيني".
    وأشار إلى أن "أهالي الضفة لم يشعروا بعد بأي انعكاسات إيجابية للمصالحة بالوقت الذي تعود فيه السلطة إلى غزة لبسط حكمها"، موضحا أن نواب الضفة يتلقون يوميا اتصالات وشكاوى من مواطنين إزاء ملاحقة الأجهزة الأمنية لهم.
    وتابع: "يتساءل المواطنون عن وجود المصالحة في الضفة وعن سبب ملاحقة أنشطة الطلبة في الجامعات واعتقال بعضهم بتهمة رفع راية "حماس" في الشوارع وعلى المنازل".
    وطالب النائب البرلماني قيادة حماس والفصائل الوطنية والإسلامية إعطاء قضايا الضفة أولوية أساسية على طاولة المحادثات المرتقبة في العاصمة المصرية القاهرة خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، بما يؤسس لمصالحة وطنية شاملة.

    ​فصائل تندد بعودة التنسيق الأمني وتطالب السلطة بوقفه
    نددت فصائل وقوى فلسطينية بعودة التنسيق الأمني ما بين الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، مطالبة بضرورة وقف هذه السياسة التي لا تخدم سوى الاحتلال ومشاريعه.
    وكشفت وسائل إعلام عبرية وفلسطينية النقاب مؤخرًا، عن عودة التنسيق الأمني، ما بين دولة الاحتلال، والسلطة الفلسطينية، بعد إعلان الرئيس محمود عباس توقفها قبل نحو ثلاثة أشهر ردًا على وضع الاحتلال بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى.
    وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية، أمس، أن رئيس الحكومة رامي الحمد الله، اجتمع أول من أمس، مع وفد إسرائيلي حكومي، لبحث عدة قضايا متعلقة بشؤون الضفة الغربية وقطاع غزة.
    حركة المقاومة الإسلامية حماس أكدت أن أي عودة للتنسيق الأمني مع الاحتلال هي مرفوضة فصائليًا وشعبيًا، مشيرةً إلى أن التنسيق الأمني لا يخدم سوى الاحتلال الذي يستبيح الأرض والمقدسات الفلسطينية ليل نهار.
    وقالت الحركة على لسان المتحدث باسمها عبد اللطيف القانوع، لـ"فلسطين"، إنه وإلى جانب كون التنسيق الأمني مرفوض فصائليًا وشعبيًا، فإنه يضر بالمقاومة والشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية.
    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بدورها، شددت على وقوفها بشكل مطلق ضد التنسيق الأمني مع الاحتلال، والذي يصب في مصلحة الأخير، مشيرة إلى أن الاتفاقات الأمنية هي فائدة كبرى للاحتلال.
    ولفت عضو المكتب السياسي للجبهة كايد الغول خلال حديثه لـ"فلسطين"، إلى أن الاتفاقات الأمنية تمكن الاحتلال ذاته من تعميق احتلاله للأرض الفلسطينية والمسارعة في تنفيذ مشروعه النقيض لحقوق لفلسطينيين دون مواجهة أو مقاومة مطلوبة.
    وطالب السلطة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، والالتزام بما تقرر في المجلس المركزي الفلسطيني، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، للتخلص من اتفاقات أوسلو وما ترتب عليها من قيود على الفلسطينيين.
    وأكد الغول أن التنسيق الأمني يضعف من قدرات الشعب الفلسطيني في مواجهة كامل السياسة الإسرائيلية التي تقوم بنفي حق للفلسطينيين في وطنهم، إلى جانب أن استمرار العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية أن تؤدي لتأزم في العلاقة الوطنية الداخلية.
    من ناحيتها، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنها تنظر بخطورة بالغة جدًا على عودة سياسة التنسيق الأمني ما بين السلطة والاحتلال، واستمرار تعاطي السلطة مع إفرازات اتفاق أوسلو ونتائجه، بما يتعاكس مع الإجماع الوطني الفلسطيني.
    وأضافت الجبهة على لسان عضو المكتب السياسي فيها، طلال أبو ظريفة، لـ"فلسطين" أن الاحتلال الإسرائيلي يريد أن يحول السلطة لوكيل ثانوي، يقوم بالمهام الأمنية التي يعجز القيام بها في مناطق السلطة، ومنع الاحتكاك الشعبي مع الاحتلال.
    ولفت إلى أن الاعتقال السياسي الجاري في الضفة الغربية هو ترجمات للتنسيق الأمني ما بين السلطة والاحتلال، مضيفًا: "الجبهة تعبر عن رفضها، وتطالب قيادة السلطة بالالتزام بالإجماع الوطني والوقف الفوري للتنسيق الأمني".
    إلى ذلك أشارت حركة الجهاد الإسلامي، إلى أن استئناف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال "ليس أمرًا مفاجئًا"، لوجود مؤشرات كثيرة على أن التنسيق لم يتوقف من الأساس.
    وأوضح مسؤول المكتب الإعلامي في الحركة داود شهاب، في تصريح إعلامي، أنه ربما كان هناك تجميد لبعض المستويات من التنسيق الأمني، لكنه لم يكن هناك وقف تام، مطالبًا في ذات السياق السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني، والالتزام بالإجماع الوطني الرافض لكل أشكال التنسيق.
    ولفت شهاب إلى أن "التقارير الصحفية رصدت العديد من الوقائع التي شهدت تنسيقًا أمنيًا بين السلطة والاحتلال بشكل واضح، كما أن التنسيق الأمني عاد بشكل تدريجي، والآن هناك ما يدلل على أنه قد عاد كما كان الحال عليه من قبل إعلان التجميد".

    الاحتلال يفتح "كرم أبو سالم" لإدخال 470 شاحنة
    فتحت سلطات الاحتلال الاسرائيلي معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق قطاع غزة صباح الثلاثاء، لإدخال 470 شاحنة محملة بالبضائع التجارية والاقتصادية.
    وذكر الناطق باسم هيئة المعابر والحدود هشام عدوان في بيان وصل "فلسطين أون لاين"، أن الاحتلال سيسمح اليوم بإدخال 140 شاحنة محملة بالبضائع للقطاعات التجارية والصناعية.
    وأوضح أنه سيتم اليوم إدخال 19 شاحنة وقود و44 شاحنة أعلاف و180 شاحنة حصمة، و12 حديد و60 شاحنة محملة بالإسمنت، فيما سيتم إدخال 15 شاحنة محملة بالفواكه.
    وأفاد عدوان أنه سيتم اليوم تصدير 8 شاحنات محملة بالخضار من غزة إلى أسواق الضفة.

    ​تحليل: المصالحة تحت "الاختبار الإسرائيلي"
    اختار الاحتلال توقيت استهداف نفق للمقاومة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة أمس، قبل يومين من عملية استلام الحكومة لمعابر القطاع الذي من المفترض أن ينعش الوضع في القطاع، والهدف من ذلك بحسب لواء عسكري متقاعد وخبير أمني، تثبيت قواعد ولعبة أمنية جديدة لصالح الاحتلال، ووضع سلاح المقاومة على طاولة المباحثات للتعرف على وجهة نظر السلطة، واختبار المصالحة الفلسطينية.
    التوقيت الحرج الذي اختاره جيش الاحتلال أراد من خلاله، وفقًا لحديث الخبراء لصحيفة "فلسطين"، اكتشاف مدى أثر المصالحة على عملية رد فعل المقاومة، في ظل وجود اتفاق مصالحة مع السلطة لتخريب المصالحة، محاولاً استدراجها لتصعيد مضمون بالنسبة له لا يقود لحرب من خلال تدخل الوسيط المصري لتهدئة الأوضاع، مؤكدين أن الرد الأمثل الاستمرار في الوحدة والاتفاق على رؤية موحدة تجاه شكل الرد.


    أبعاد سياسية وعسكرية
    وثمة هناك أبعاد سياسية وعسكرية من وراء الاستهداف، فيرى الخبير العسكري اللواء المتقاعد واصف عريقات، أن أبعاد الاستهداف الإسرائيلي لنفق المقاومة شرق خان يونس كبيرة، أولها البعد العسكري الذي يأتي ضمن سياسة الاحتلال باستهداف أي تطور يحدث في الجانب الفلسطيني، والبعد السياسي بأن الاحتلال معني بخلط الأوراق وقلب الموازين.
    وقال عريقات لصحيفة "فلسطين": "إن ما يجري بغزة من تطورات المصالحة ليس في صالح الاحتلال، الذي لا يريد تخفيف الضغط عن القطاع، ولا يريد أن يكون هناك علاقة جيدة بين مصر وحماس، وكذلك حماس وإيران، ولا أن يكون الفلسطينيون موحدين".
    كذلك أن الوضع الداخلي الإسرائيلي من وجهة نظر الاحتلال، كما تابع اللواء المتقاعد، بحاجة لرفع المعنويات المنهارة خاصة في المستوطنات المحاذية للقطاع، في ظل وجود معطيات إسرائيلية تفيد بتطور أداء المقاومة في انفاقها الهجومية.
    واختار الاحتلال توقيت الاستهداف قبل يومين من عملية استلام الحكومة لمعابر القطاع الذي من المفترض أن ينعش الوضع في القطاع، وعن ذلك يقول عريقات: "إن الاحتلال رصد الهدف بدقة ليوقع أكبر عدد من الخسائر، لاستدراج المقاومة لتصعيد، خاصة بعد حديث وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان، عن استعداد جيشه لكافة السيناريوهات الميدانية المتوقعة".
    وأكد الخبير العسكري أنه من حق الفلسطينيين إعلان النفير العام وأن تكون خيارات الرد مفتوحة أمامهم، كما اختار الاحتلال الهدف بدقة، ومن حق الفصائل الفلسطينية كذلك اختيار زمان وماكن الرد، إذ لم يتعود الشعب الفلسطيني التنازل عن دماء شهدائه، لكن الأفضل أن يتم تدارس الأمور، ويكون الرد الأولي المزيد من الوحدة وتشكيل غرفة عمليات موحدة لدراسة شكل الرد.
    وليس بالضرورة من وجهة نظر الخبير العسكري أن يكون رد المقاومة الآن، والمهم أن يكون الرد موجعا واتخاذ القرار الصائب والحكيم من قبل الفصائل الذي سيكون صادمًا للإسرائيليين، خاصة أن الشعب تواق للمصالحة، لتخفيف الضغط عن غزة.
    إذ أن الاحتلال – والكلام لعريقات – يريد استمرار الانقسام وأن يعمل كل فصيل على حذا، مشيرًا إلى أن الاحتلال قرأ المشهد في غزة والساحة العربية والدولية بطريقة خاطئة، أمام نجاحات من الفلسطينيين في قراءة المشهد.
    لعبة أمنية جديدة
    الخبير الأمني محمد أبو هربيد يرى أن الاستهداف لم يكن مصادفة، خاصة أنه جاء في توقيت أجواء المصالحة، وبعد محاولة اغتيال قائد قوات الأمن في غزة اللواء توفيق أبو نعيم الجمعة الماضية، واستهداف نفق بداخله مجموعة من أبناء المقاومة، في وقت ازداد حديث الاحتلال فيه عن الانفاق، باعتبار أن كل هذه القضايا لم تكن منفصلة عن بعضها البعض.
    وقال أبو هربيد لصحيفة "فلسطين": "إن الاستهداف دليل على مساعي الاحتلال لتخريب المصالحة، سيما أن المقاومة ستستفيد بشكل كبير من تحقيق المصالحة، ومن ناحية أخرى يريد وضع سلاح المقاومة على طاولة المباحثات للتعرف على وجهة نظر السلطة، ويريد إرسال رسائل أن الانفاق تشكل خطرًا عليها من خلال قصف نفق قريب من الحدود".
    ويريد الاحتلال تبعًا لكلام الخبير الأمني، تثبيت قواعد ولعبة أمنية جديدة لصالحه، باعتبار أن حماس سلمت الحكومة، واستهداف المقاومة بأكثر من اتجاه، خاصة أنه يعلم بوجود مقاومين داخل النفق، إذ تهدف هذه القاعدة بأن يقوم بضرب المقاومة متى يشاء دون أن يكون هناك رد، وتخريب المصالحة في حالة رد المقاومة باعتبار أن ذلك "قد يزعج السلطة".
    وبطبيعة الحال هناك ثلاثة أشكال للرد الفلسطيني، والكلام لأبو هربيد، الأول التمسك باتفاق المصالحة، والاتفاق على شكل وتوقيت الرد بإجماع وطني لردع الاحتلال حتى لا تتكرر المسألة، لافتًا إلى أن الوسيط المصري يجب أن يكون له دور بالعمل على لجم الاحتلال خاصة في ظل وجود اتفاق تهدئة منذ انتهاء حرب 2014.
    ورأى الخبير الأمني كذلك أن الاحتلال يريد تصعيدًا مضمونًا، بمعنى أن يتدخل المصريون لتهدئة الأوضاع وضمان عدم رد المقاومة، لافتًا أن الاحتلال أراد من خلال الاستهداف اختبار المصالحة الفلسطينية.
    والسيناريوهات التي يتوقعها أبو هربيد أن يكون هناك رد سريع من قبل المقاومة، أو أن لا يكون هناك رد مباشر، أو تفويت الفرصة على الاحتلال ضمن الرؤية الفلسطينية نحو المصالحة، بمعنى أن المصالح الفلسطينية العليا هي التي ستحدد طبيعة وشكل وتوقيت الرد.
    وبين أن الاحتلال اختار توقيتًا حرجًا يريد من خلاله اكتشاف، مدى أثر المصالحة على عملية رد فعل المقاومة، أو أنها سترد وتتجاهل السلطة، أو أن غزة تخضع للحكومة من عدمه، مؤكدًا أن الرد الأمثل الاستمرار في الوحدة والاتفاق على رؤية موحدة تجاه شكل الرد.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    قال القيادي في حماس مشير المصري خلال اتتصال هاتفي معه للحديث حول قصف الإحتلال لنفق في خانيونس:
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ننعى كوكبة شهداء الانفاق الذين قضوا في ميادين الجهاد وهو يؤكدون على ان فلسطين تستحق كل شيئ، حيث كانوا يبحثون في باطن الارض عن وطن قد فقد ويؤكدون على ان البوصله متجه نحو القدس.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحمل العدو الصهيوني مسؤولية ما جرى، والعدو يحاول خلط الاوراق الفلسطينية وحرف بوصلة الشعب المتجهة نحو الوحده، ويحاول العدو فرض قواعد اشتباك جديده في ساحة غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] المقاومة في حالة تعاقد مستمر لتحديد طبيعة التعاطي الميداني مع هذا التصعيد الخطير الذي مارسه العدو، المقاومة هي خيارنا الإستراتيجي وهذه الجرائم تزيد من فاتورة الحساب.

    تغطية لاخر التطورات في خانيونس وارتقاء الشهداء
    قال داوود شهاب الناطق باسم الجهاد الاسلامي
    · الاحتلال يرسل رسالة انه يتحكم بكل تفاصيل المشهد داخل فلسطين الحتلة ونفذ تهديدات قديمة كان يلوح بها ضد المقاومة والشعب الفلسطيني.
    · يجب الرد على هذا العدوان ومن حق الشعب الفلسطيني الرد والخيارت كلها قائمة ومفتوحة.
    · المصالحة الفلسطنية امام اختبار في توحيد الشعب الفلسطيني وحماية منجزات الشعب الفلسطيني.
    قال اسامة الحاج أحمد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية.
    · نطالب بوحدة وطنية فلسطينية تطالب بمقاطعة كافة انواع التعاون مع الاحتلال وندعو السلطة الفلسطينية الى مقاطعة كل اشكال الاتصال بالكيان الصهيوني ومؤسساته ووقف التنسيق الامني.
    قال ياسر خلف الناطق باسم حركة الاحرار.
    · يحاول الاحتلال التاثير على المصالحة الوطنية وخاصة ان المعابر ستلسم غدا بشكل كامل.
    · المقاومة تمتلك الامكانيات التي لا تفاجئ الاحتلال وحدة، وانما ستفاجئ العالم.
    · المطلوب من السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الامني الذي استأنفته منذ يومين، ويجب ان ترفع العقوبات عن غزة فورا.
    قال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس
    · هناك تحرك من قبل قيادة حركة حماس لوضع الفصائل في الصورة التطورات، والكل يتعامل مع الموضوع بحكمة واقتدار، ونؤكد ان القيادة والمقاومين لا ينسوا دماء الشهداء وهذا عنوان الصراع الدائم مع الاحتلال.
    · اذا كان العدو يريد القطع على الوحدة والمصالحة ، فنحن ماضون في المصالحة والوحدة.
    قال خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خلال كلمة له في مراسم تشييع شهداء نفق خانيونس ، ظهر اليوم الثلاثاء
    · إن العدو الصهيوني إذا كان يريد بأفعاله الخسيسة أن يوقف سيل المقاومة فهو واهم، وإذا كان يريد أن يعيق وحدة شعبنا فهو واهم.
    · إن هذه الجريمة النكراء تجعلنا نزيد من يقظتنا، ويجعل المعركة بيننا وبين العدو تستعر، ويجعل فاتورة الحساب تتعاظم، ولن ينجو العدو من جرائمه فنحن شعب يأبى الضيم والانكسار.
    · أن المقاومة الفلسطينية مقاومة راشدة تعرف كيف تدير صراعها مع العدو وتعرف كيف تنتقم وتضرب في المكان والزمان المحدد الذي يؤلم العدو.
    · أن امتلاك القوة العسكرية وكامل أدوات المقاومة حق طبيعي مكفول لنا، وإن الرد على العدو الصهيوني حق مكفول لشعبنا تقدره المقاومة فهي الجديرة بتقدير الرد ونوعه ومكانه وزمانه.
    · أن دماء شهدائنا غالية، فهي غالية عند الله وغالية عندنا، ولكن المعركة طويلة وهي في استعار وتأجيج كل يوم على طريق الخلاص من الاحتلال.
    · أننا نعتز بأن دماء أبناء القسام تختلط مجددا مع دماء أبناء السرايا على طريق الوحدة الحقيقية، فنحن إخوة دم ورفقاء سلاح ورفقاء في الجنان بإذن الله تعالى.
    · أن الشباب المجاهدين الذين ارتقوا إلى العلا وهو يشاركون في إنقاذ إخوانهم دلالة واضحة على مدى الحب والمبادرة في سبيل الله.

    قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" مراسم تشييع شهداء نفق خانيونس ، ظهر اليوم الثلاثاء
    · نحن اليوم أمام مشهد عظيم من مشاهد المقاومة المباركة، وحينما تمتزج الدماء على هذه الأرض فهي أعظم درجة من درجات التوحد والاعتصام والتماسك.
    · نخاطب قيادة حركة الجهاد الإسلامي بالقول" الدم الدم والهدم الهدم"، و أن حماس وفصائل شعبنا أقدر على تنظيم الصراع وأدارته مع الاحتلال الصهيوني.
    · أن رجال المقاومة فوق الأرض وتحتها يسيرون بخطوات واثقة بأنفاقهم نحو القدس، يعرفون ما يصنعون، ويعرفون لماذا يرابطون، ليس من أجل مناصب الدنيا بل يقاتلون من أجل شرف الأمة وكرامتها وتحرير الأرض والمقدسات.
    · الاحتلال واهم إذا كان يعتقد أنه قادر على فرض قواعد اللعبة، فيدُنا أعلى وسيفنا بتار وإراداتنا قوية وعزيمتنا أقوى من هذا المحتل.
    · أن الاحتلال الصهيوني واهم إذا كان يعتقد أنه قادر على خلط الأوراق وتبديل الأولويات، فأولوياتنا واضحة وعلى رأسها المقاومة وسلاح المقاومة.
    · سلاحنا شرفنا ومن يقترب من هذا السلاح فهو خيانة لله ورسوله وفلسطين والشعب والامة.
    · أن الإستراتيجيات واضحة كلها تصل إلى نقطة النهاية إلى القدس وفلسطين.
    · المقاومة وسلاحها وإمكاناتها ومكتسباتها ومورثها خط أحمر غير مسموح المساس به او الاقتراب منه.
    · أن الرد على هذه المجزرة هو المضي قدما نحو استعادة الوحدة الوطنية.
    · أنه لا يمكن لشعب أن يتنصر دونما أن يكون موحدًا على أسس وإستراتيجيات وعلى رأسها المقاومة الشاملة.
    · ادعوا الى الاسراع في تحقيق المصالحة الوطنية.
    · ندعو إلى وقف التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال، فلا يجوز لفلسطيني وباي موقع كان ان ينسق او يتعاون مع العدو الذي يقتل شبابنا ويدنس مقدساتنا.
    · ادعو السلطة ان يكون لها موقف ضد هذه الجريمة النكراء، وان تتوقف عن التعاون الامني مع الاحتلال (عيب في ظل الحديث عن المجازر يعود الحديث عن التعاون الامني مع العدو والإسراع في رفع العقوبات عن قطاع غزة)


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]استشهد سبعة مقاومين فلسطينيين واصيب 12 اخرون على الاقل جراء الاستهداف الاسرائيلي لنفق يتبع لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، حسب ما اعلنت مصادر طبية وامنية.
    أكدت حركة حماس، أنها تُرحِب بأي وفد كان، لمرافقة وفد هيئة المعابر، لتسلم معابر قطاع غزة، مطلع نوفمبر/تشرين ثان القادم.
    أكد مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر، أن معارضة البيت الأبيض لمشروع القدس الكبرى شكلية لا يمكن الِبناء عليها، وليست بموقف رسمي أمريكي بقدر ما هو نفاق للفلسطينيين والعرب، مشدداً في ذات الوقت على أن المبادرة الأمريكية التي تسمى بصفقة القرن لن تقدم حلاً عادلاً للقضية الفلسطينية لقيامها على الحل الإقليمي وليس معالجة المسألة الفلسطينية الإسرائيلية بصورة مباشرة.
    قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، "لقد وضعنا في قطاع غزة، أولى لبنات مسيرة طويلة لإنهاء ومعالجة كافة القضايا العالقة التي خلفها الانقسام والحصار والعدوان".
    أكدت وزارة الداخلية بغزة أن التحقيقات في محاولة اغتيال رئيس قوى الأمن اللواء توفيق أبو نعيم، الجمعة الماضية، ما زالت جارية وهي مفتوحة على كل الاحتمالات دون استثناء.
    ذكر موقع واللا العبري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال خلال جلسة الليكود: "نحن نحمّل حماس المسئولية عن محاولتها المساس بسيادة "إسرائيل".
    قال القيادي في حماس يحيى موسى من غزة، خلال برنامج "قطة ارتكاز" حول استهداف العدو الاسرائيلي انفاق في غزة وارتقاء 7 شهداء:
    § هذه جريمة واضحة ومنظمة واختارت والوقت والزمان والظرف وحضرت لها من خلال اتصالات سياسية مع اطراف، لذا العدو يطلق النار الان على الوحدة الفلسطينية والجهود المبذولة ويحاول ان يكون قاطع طريق على وحدة شعبنا الفلسطيني.
    § على الجميع ان يكون الرد بالنسية لهم رد وطني، وهذا ما تم الاتفاق عليه فيما يتعلق بالمسؤولية العامة، فنحن شركاء في الدم والقرار، لذلك الجماعة الوطنية الفلسطينية مطلوب ان تتداعى الان للاجتماع والتفكير الجماعي.
    § ان جميع القوة الفلسطينيين هي في موقع المسؤولية والواجب الوطني،.. واثني على ان يكون هناك غرفة عمليات مشتركة وان يكون هناك يقرر وطني.
    § ان المستهدف من كل هذا العمل هو وحدة شعبنا الفلسطيني ومصالحته.
    § ان الرد المطلوب ان تتداعى له كل الاطراف، وان تتحمل السلطة مسؤوليتها التي تلتقي سياسيا وتنسق امنيا وتجري مفاوضات هنا وهناك، فهي مسؤولة الان امام شعبنا، باعتبار انتهى الانقسام وقطاع غزة من مسؤولية السلطة.
    § ان المقاومة جاهزة للرد على المحتل، وما اسهل الرد على هذا المحتل، لكن القضية ليست الرد، وانما لا بد من البحث في كل المآلات.
    قال نافذ عزام عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في كلمةٍ له أثناء تشييع جثامين الشهداء الذين قضوا في نفق للمقاومة
    إن حركة الجهاد الإسلامي كانت حاضرة دومًا في ميادين الشهادة والجهاد، وهي رأس الحربة في مشروع المقاومة على هذه الأرض.
    أن مشروع الجهاد والمقاومة هو المشروع الوحيد الكفيل برد الحقوق لأصحابها والرد على جرائم الاحتلال .
    فقدت الجهاد الإسلامي ثلة طاهرة من أبنائها الأطهار بالتزامن مع ذكرى استشهاد المؤسس فتحي الشقاقي، وهذا ثمن ندفعه مع اخوتنا في كتائب القسام على طريق استرداد حقوقنا.
    ما جرى أمس الإثنين من جريمة إسرائيلية نكراء تأكيد على ما يجري منذ 100 عاماً، ودليل جديد على تمسك شعبنا بحقوقه، وأنه منزرع في ارضه ويدافع عن كرامته وكرامة الامة.
    إن اللوحة التي جسدتها كتائب القسام وسرايا القدس في نفق خانيونس يطبقون قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ.
    أن دماء الشهداء الأطهار في نفق خانيونس ترسل رسالة إلى كل الاطراف بأن ما يسمى "صفقة القرن" وهم كبير ودماء الشهداء أكد ذلك وهي رسالة إلى كل من يفكر في الاقتراب من سلاح المقاومة.
    دماء الشهداء يجب ان توقف الجدل حول سلاح المقاومة.
    وكان سبعة مقاومين استشهدوا بينهم قائد لواء الوسطى في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بينهم اثنان من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وأصيب 11 آخرين بجراح مختلفة، جراء قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لنفق للسرايا شرق دير البلح وسط قطاع غزة بخمسة صواريخ.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]



    أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن محاولة الاقتراب من سلاح المقاومة يعتبر خط أحمر، داعيًا السلطة الفلسطينية إلى ضرورة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني.ونعى هنية ظهر اليوم شهداء الإعداد والتجهيز الذين ارتقوا جراء قصف طائرات الاحتلال لنفق يتبع للمقاومة في منطقة "كيسوفيم"، شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع، مشددا على أن الاحتلال لن ينجوا من جرائمه وحصاره وقتله لأبناء شعبا.
    استشهد الشاب محمد عبد الله موسى (26 عاماً)، وأصيبت شقيقته صباح اليوم برصاص الاحتلال الصهيوني، قرب مستوطنة "حلميش" وسط الضفة المحتلة.وأكد مراسلنا، أن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب المواطنين، بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس قرب المستوطنة التي تقع شمال مدينة رام الله.
    فتحت قوات الاحتلال معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق قطاع غزة صباح اليوم ، لإدخال 470 شاحنة محملة بالبضائع التجارية والاقتصادية.وذكر الناطق باسم هيئة المعابر والحدود هشام عدوان ، أن الاحتلال سيسمح اليوم بإدخال 140 شاحنة محملة بالبضائع للقطاعات التجارية والصناعية.
    اعتقلت قوّات الاحتلال فجر اليوم (23) مواطنا في مداهمات شنّتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية.وزعم الاحتلال أنّ كامل المعتقلين مطلوبون لديه، وجرى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية للتحقيق.
    اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم بلدة برطعة الشرقية المعزولة خلف الجدار العنصري جنوب مدينة جنين وهدم أربعة منشآت تجارية وصناعية.وقال مواطنون إن جرافة عسكرية وعدة دوريات داهمت المنطقة الصناعية في برطعة وهدم أربع بركسات لمنشآت لحجر الشايش وأخرى تجارية في البلدة.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]

    المتحدث باسم حماس يرفض التعليق على تصريحات عباس
    الدستور
    رفض المتحدث الإعلامى باسم حركة المقاومة حماس، حازم قاسم، التعليق على تصريحات الرئيس عباس حول عدم تعيين وزراء من حماس إلا بعد الاعتراف بإسرائيل.
    وقال قاسم، فى تصريحات خاصة لـ"الدستور"، إن المصادر التى نشرت الخبر عن عباس جميعها مصادر وصحف إسرائيلية ولم تثبت صحتها حتى الآن.
    يذكر أن صحيفة هآرتس العبرية نقلت عن الرئيس محمود عباس، خلال لقائه أمس الأول بمجموعة من أعضاء الكنيست السابقين لدى زيارتهم له بمقر المقاطعة برام الله، تعهده بعدم تعيين وزراء ينتمون لحركة حماس فى الحكومة الفلسطينية، وذلك فى إطار اتفاقية المصالحة، إلا إذا أعلنوا صراحة وعلى الملأ اعترافهم بإسرائيل.

    مدير عام الامن اللبناني يلتقي وفدا من حماس
    وطن للأنباء
    إستقبل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في مكتبه قبل ظهر اليوم، وفدا من حركة حماس برئاسة الوزير السابق الدكتور اسماعيل رضوان وبحث معه في الأوضاع الفلسطينية العامة والإنعكاسات الإيجابية للمصالحة الفلسطينية على المخيمات في لبنان.
    وفي نهاية اللقاء قدم الدكتور رضوان درعا تذكارية للواء ابراهيم عربون شكر وتقدير.

    الاحتلال يفرج عن قيادي في حماس بعد اعتقال دام 19 شهر
    الغد الأردنية
    أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي امس الإثنين، عن القيادي في حركة حماس عدنان عصفور (55 عامًا) من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بعد اعتقال إداري لمدة 19 شهرا.
    وكانت قوات الاحتلال اعتقلت عصفور من منزله في الرابع من أبريل 2016، وتم تحويله للاعتقال الإداري وتجديد اعتقاله عدة مرات، وأفرج عنه من سجن مجدو.
    يشار إلى أن القيادي عصفور تعرض للاعتقال مرات عديدة، وأمضى في سجون الاحتلال أكثر من 13 عاما.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-29, 09:53 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-13, 12:24 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-13, 12:23 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-08, 08:53 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-08, 08:52 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •