في هذا الملف
حرب شوارع بدمشق ومظاهرات بعشرات الآلاف تعم سوريا
ذبح وحرق 78 مدنياً في سوريا
مجلس الأمن يفشل في التوصل لحلول بشأن سوريا بعد ساعات من المشاورات أمس
أنان يدعو "لزيادة الضغط" لتنفيذ خطته
الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من حرب أهلية وشيكة في سوريا
كلينتون تتفق مع أنان على زيادة الضغط على النظام.. ودول غربية تعد مشروع عقوبات تحت «البند السابع»
الصليب الأحمر: الوضع في سوريا بالغ التوتر
واشنطن بوست: الاسد هرّب 6 مليارات دولار الى روسيا استعدادا للجوء اليها
الصدر ينفي مشاركة «جيش المهدي» في أحداث سوريا
روسيا: خطة نقل السلطة باليمن تلائم سوريا اذا أيدها الشعب
هولاند يدين "مواصلة القمع الدامي" في سوريا
ميركل: الوضع فى سوريا مروعا
ماروني: سوريا تمهد للقيام بعمل عدواني واسع النطاق بعكار والبقاع الشمالي
سوريا: إحباط تسلل 3 سيارات للمسلحين من لبنان!
فتوى سعودية تحرم "الجهاد في سوريا" بدون إذن السلطات
الجبالي: الحكومة غير مسؤولة عن ذهاب شبان تونسيين للقتال في سوريا
لبنان يرفض أى تدخل عسكرى فى سوريا
مطالب ماليزية بطرد سفير سوريا
سويسرا تفرض عقوبات جديدة على سوريا
حرب شوارع بدمشق ومظاهرات بعشرات الآلاف تعم سوريا
الشرق الاوسط
خرج السوريون في مظاهرات بعشرات الآلاف في كل المدن السورية أمس احتجاجا على قمع النظام.وشهدت العاصمة دمشق أمس حرب شوارع, ولم تكن جمعة «تجار وثوار يدا بيد حتى الانتصار» الذي اختيرت تسميته كتحية للتجار عموما وتجار دمشق خصوصا، بل شهد تطورا تصاعديا خطيرا، مع حصول اشتباكات عنيفة في حي كفرسوسة بين قوات الجيش الحر وقوات الأمن والشبيحة، استمر عدة ساعات، وكان قد سبقه هجوم للجيش الحر على حاجز أمني في ساحة شمدين بحي ركن الدين وسط دمشق. وفي السياق نفسه تجدد أمس القصف على حمص واشتدت حدّته لتصل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى سقوط خمس قذائف بالدقيقة الواحدة على أحياء المدينة.
في غضون ذلك أفاد دبلوماسيون أمس أن الدول الغربية ستتحرك «سريعا» لتبني عقوبات ضد النظام السوري في مجلس الأمن. وأوضح دبلوماسي غربي «سنتحرك سريعا لمحاولة التوصل إلى تبني قرار» يعاقب دمشق، مضيفا«ستطرح مبادرة خلال الأيام القليلة المقبلة للتوصل إلى تصويت يتضمن إجراءات تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، مما يعني عقوبات»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وتعمل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على إعداد مشروع قرار يتضمن التهديد بفرض عقوبات، حسبما قال دبلوماسي آخر.
إلى ذلك، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في ختام مشاورات روسية أميركية أمس في موسكو أن روسيا والولايات المتحدة توصلتا إلى «نقاط اتصال» تتعلق بتسوية الأزمة السورية.
إلى ذلك نقل دبلوماسيون عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه تحدث خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت أول من أمس عن أسلحة ثقيلة ورصاص خارق وطائرات من دون طيار استخدمت ضد مراقبي الأمم المتحدة المنتشرين في سوريا بشكل يومي أو شبه يومي. وقال الدبلوماسيون الذين شاركوا في الاجتماع المغلق بمجلس الأمن الذي استمر ثلاث ساعات، إن تلك الهجمات تهدف إلى إرغام المراقبين على الانسحاب من المناطق التي تتهم فيها القوات السورية بشن هجمات.
ذبح وحرق 78 مدنياً في سوريا
اخبار اليوم
ذكرت مصادر المعارضة السورية ان عشرات الاشخاص قتلوا ليلة الأربعاء إلى الخميس في منطقة القبير في محافظة حماة (وسط).
وكان المكتب الإعلامي (للمجلس الوطني السوري) المعارض اتهم في بيان القوات السورية و"ميليشيات موالية للنظام" بارتكاب مذبحة مزرعة القبير التي قال انه سقط فيها 78 شخصا "35 منهم من عائلة واحدة، وأكثر من نصفهم من النساء والأطفال".
وأضاف ان الضحايا قتلوا "بنيران قوات الأسد وحرقا وبالسلاح الأبيض من قبل ميليشيات موالية للنظام جاءت من قرى مجاورة".
وقال البيان انه "تم حرق الأطفال والنساء في داخل المنازل في القبير"، مشيرا الى أن "سكان القبير نحو 130 شخصا لم ينجُ منهم إلا نحو 10 أو 15 ".
وجاء ذلك بعد مجزرة راح ضحيتها 108 مدنيين في 25 ماي في الحولة بمحافظة حمص بوسط سوريا ايضا. ونسبت المعارضة السورية المجزرتين الى النظام.
ومن جهته نفى مصدر رسمي سوري كل الانباء المتعلقة بحصول المجزرة فجر الخميس، مشددا على انها "عارية عن الصحة تماما".
وقال التلفزيون إن "مجموعة ارهابية مسلحة ارتكبت جريمة مروعة في مزرعة القبير في ريف حماة ذهب ضحيتها تسعة مواطنين من النساء والاطفال".
إلى ذلك، افاد الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبين الدوليين في بيان له أن وفد المراقبين يواجه عوائق ولم يتمكن بعد من الدخول إلى مزرعة القبير في ريف حماة وسط سوريا، حيث اكدت مصادر المعارضة السورية وحقوقيون مقتل 49 شخصا.
وذكر مود ان "عدة عوامل عرقلت وفد المراقبين الدوليين من الوصول الى مزرعة القبير من اجل التحقق من تقارير عن عمليات قتل واسعة النطاق في القرية"، مشيرا الى ان "المراقبين لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى القرية".
واشار مود إلى انه "يجري توقيف المراقبين عند حواجز تابعة للجيش السوري وفي بعض الاحيان يعادون ادراجهم. ويجري توقيف بعض دورياتنا من قبل المدنيين في المنطقة".
واضاف مود "نتلقى معلومات من السكان تفيد بان هناك خطرا على سلامة مراقبينا في حال دخلنا مزرعة القبير".
واكد رئيس البعثة أن المراقبين "يواصلون سعيهم للدخول على الرغم من هذه الصعوبات للتحقق من الوقائع ميدانيا".
وعبر مود عن قلقه من التضييق المفروض على حركة المراقبين كونه يعيق قدرة المراقبين على الرصد والمراقبة والإبلاغ.
وذكر رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان في اتصال مع وكالة فرانس برس أن احد مرافقي البعثة اكد له "لم ندخل إلى القبير بعد، الا اننا بخير".
فيما نفى مصدر رسمي، في شريط عاجل ظهر على التلفزيون السوري الرسمي، ما تناقلته بعض وسائل الاعلام حول منع مراقبي الامم المتحدة من الدخول الى مزرعة القبير مؤكدا أن هناك تسهيلات كاملة للمراقبين بحرية التحرك والانتقال إلى أي مكان يختارونه.
واكد المصدر أن "بعثة المراقبين دخلت إلى مزرعة القبير بريف محردة (وسط) التي شهدت جريمة ارتكبها ارهابيون وراح ضحيتها 9 من النساء والاطفال".
من جهته، دعا وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله الأمم المتحدة امس الجمعة إلى فرض عقوبات عاجلة على سوريا.
وقال فيسترفيله خلال زيارته للعاصمة اللبنانية بيروت: "جهودنا الحالية لا تكفي"، مؤكدا ضرورة اتخاذ "إجراءات سياسية ودبلوماسية جديدة أكثر قوة الآن".
وأضاف فيسترفيله: "نعلم جميعا أن الوقت لا يمر فحسب، بل يجري".
وناشد الوزير الألماني مجددا روسيا التي تمتلك حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن بعدم الاستمرار في دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
كما أدانت رئيسة الحكومة الأسترالية جوليا جيلارد امس الجمعة استمرار أعمال العنف في سوريا وشددت على الإلتزام بالعمل مع المجتمع الدولي لوضع حد للعنف.
ونقلت وكالة الأنباء الأسترالية عن جيلارد قولها أن "الناس في أستراليا تأثروا بصور القتلى بما فيهم الأطفال".
وأضافت أن الوضع في سوريا "صعب جدا" مؤكدة "سنستمر في العمل مع باقي العالم لفرض الضغوط على سوريا لوقف العنف".
وشددت رئيسة الحكومة الأسترالية على "دعم خطة المبعوث الدولي كوفي عنان لحل الأزمة في سوريا".
وتواصل أمس الجمعة، قصف حي الخالدية في حمص من القوات النظامية التي تحاول اقتحامه، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بيان إن "حي الخالدية يتعرض منذ صباح الجمعة لقصف عنيف من القوات النظامية السورية، وتسقط نحو خمس قذائف بالدقيقة"، مشيرا إلى أن "القصف يتوقف لمدة ربع ساعة ويعود بالوتيرة نفسها".
واشار إلى أن "القوات النظامية تحاول اقتحام حي الخالدية في المدينة".
ومنذ سقوط حي بابا عمرو في بداية مارس، تتعرض احياء عديدة في مدينة حمص لقصف شبه متواصل من القوات النظامية، وقد شهدت عمليات نزوح واسعة.
ومن جهة ثانية، ذكر المرصد ان عنصرين من قوى الأمن قتلا في انفجار وقع في مدينة ادلب واستهدف قسما للشرطة. واورد معلومات اولية مفادها ان الانفجار نتج عن "انفجار سيارة مفخخة".
ودعت المعارضة السورية امس إلى التظاهر تحت شعار (ثوار وتجار يدا بيد حتى الانتصار)، في محاولة لحث الطبقة البورجوازية السورية ورجال الاعمال على الانضمام بفاعلية اكبر الى الانتفاضة ضد نظام الرئيس بشار الاسد.
مجلس الأمن يفشل في التوصل لحلول بشأن سوريا بعد ساعات من المشاورات أمس
الشروق
لم تفلح المشاورات المغلقة، التي عقدها مجلس الأمن الدولي، مساء أمس الخميس، وقبلها بساعات قليلة، اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة غير الرسمي، في تقريب وجهات نظر الدول الأعضاء بالجمعية العامة، بشأن سبل التعامل مع الملف السوري، وكيفية الخروج من الأزمة الحالية التي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 10 آلاف قتيل.
وبعد ساعتين من المشاورات المغلقة في قاعة مجلس الأمن الدولي، مساء أمس الخميس، انطلقت تصريحات متضاربة بين كوفي عنان والمندوبة الأمريكية سوزان رايس من ناحية، ومن ناحية أخرى، أوضح غالبية مندوبي الدول الأعضاء بالمجلس، العديد من النقاط، منها دور إيران وتركيا في الأزمة، واقتراح عنان الجديد، ودعوة موسكو لعقد مؤتمر دولي، واقتراح فرض عقوبات جديدة على سوريا، تحت البند السابع.
ومن جهته، أعرب المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، السفير فيتالي تشوركين، عن رفضه لأي حديث عن التهديد باستخدام القوة لتغيير النظام في سوريا. معربًا عن موافقة بلاده على اقتراح كوفي عنان، إنشاء مجموعة اتصال من دول مثل إيران والمملكة العربية السعودية وتركيا، وقال: "إن هذه الدول تستطيع أن تلعب دورًا في الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة في سوريا".
جامعة الدول العربية
أما الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي؛ فقد أكد أن الجامعة العربية ترغب في أن يتخذ مجلس الأمن إجراءات، لكنه لم يحددها لضمان التطبيق الكامل الفوري لخطة عنان، في إطار زمني محدد، عبر اللجوء إلى أحكام الفصل السابع من الميثاق، ثم أكد على نقطة هامة، وهي أن جامعة الدول العربية لا تدعو مجلس الأمن إلى استخدام القوة أو الخيار العسكري ضد سوريا.
وفيما يتعلق بدور إيران، فقد أعرب مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية، كوفي عنان عن أمله في أن تصبح إيران جزءًا من حل المشكلة في سوريا. وقال: "إن إيران دولة مهمة، ويمكن أن تلعب دورًا في هذا الحل"، وهو ما أكده بوضوح المندوب الروسي، السفير فيتالي تشوركن.
لكن المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، السفير سوزان رايس، انتقدت بشدة تصريحات كوفي عنان، وقالت: "إن بلادها ترى أن إيران جزء من المشكلة، ولا يمكن اعتبارها جزءًا من الحل".
أنان يدعو "لزيادة الضغط" لتنفيذ خطته
تحرك لعقوبات أممية جديدة ضد دمشق
الجزيرة نت
أفاد دبلوماسيون غربيون بأن دولا غربية ستتحرك "سريعا" لتبني عقوبات ضد النظام السوري في مجلس الأمن الدولي، بينما قال المبعوث العربي الدولي المشترك إلى سوريا كوفي أنان إن نقاشا يدور حاليا حول خيارات أخرى تسمح بتنفيذ خطته لحل الأزمة السورية.
فقد قال دبلوماسي غربي لوكالة الصحافة الفرنسية إن دولا غربية -بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا- تسعى للتوصل إلى تبني قرار يعاقب دمشق، مضيفا أنه خلال الأيام القليلة القادمة ستطرح "مبادرة للتوصل إلى تصويت يتضمن إجراءات تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مما يعني عقوبات".
وتعمل واشنطن وباريس ولندن على إعداد مشروع قرار يتضمن التهديد بفرض عقوبات، حسب ما قال دبلوماسي آخر. وأضاف الدبلوماسي "نأمل ألا يعارض الروس، والصينيون يبدون أكثر انفتاحا"، وذلك بعدما عارض هذان البلدان مرارا فرض عقوبات على حليفهما السوري.
وخلال اجتماع لمجلس الأمن الخميس، دعت بريطانيا وألمانيا بشكل واضح إلى فرض عقوبات، وفق ما أفاد به دبلوماسيون.
ويتضمن الفصل السابع إجراءات مثل الحظر الاقتصادي، وتجميد أرصدة مالية، وقطع علاقات دبلوماسية، وكخيار أخير يتم اللجوء إلى استخدام القوة لإجبار بلد على التقيد بقرارات مجلس الأمن إذا كان هناك تهديد للسلام.
في المقابل أكدت روسيا والصين أنهما ستستخدمان حق النقض (فيتو) بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن، ضد أي تدخل عسكري في سوريا بعد التدخل في ليبيا، حيث يعتبران أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) تجاوز المهمة التي كلفته بها الأمم المتحدة هناك.
خطة أنان
من جهة أخرى قال أنان إن نقاشا يدور حاليا للبحث عن خيارات أخرى تسمح بتنفيذ خطته المؤلفة من ست نقاط لحل الأزمة السورية، داعيا إلى "زيادة الضغط" على دمشق لتطبيقها، وذلك قبل لقاء مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في واشنطن.
وتابع أنان بالقول إن مشاورات مع عدة أطراف -بينها واشنطن- تبحث سبل "زيادة الضغط على الحكومة السورية وعلى باقي الأطراف لتطبيق خطة الخروج من الأزمة".
وأكد الأمين العام السابق للأمم المتحدة أن "الجميع يبحث عن حل"، وذلك بعدما ثارت شكوك حول إمكانية تنفيذ خطته التي تنص -من بين أمور أخرى- على وقف لإطلاق النار، وبدء حوار لوقف أعمال العنف المستمرة منذ 15 شهرا.
يشار إلى أن أنان أكد أول أمس الخميس أن هناك محادثات تجري تتعلق بإمكانية تشكيل مجموعة اتصال دولية بشأن سوريا، وأن هذه المجموعة يجب أن تضم دولا لها نفوذ على هذا الطرف وذاك (الحكومة والمعارضة)، ولكنه لم يوضح أعضاء هذه المجموعة.
موسكو وبكين
وفي روسيا، أعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أنه لا علم لبلاده بأن الرئيس السوري بشار الأسد يخطط للتنحي عن السلطة تحت ضغط الغربيين.
وأضاف في ختام اجتماع حول الأزمة السورية بين دبلوماسيين روس ووفد أميركي برئاسة موفد وزارة الخارجية الأميركي فريديريك هوف، أن بلاده مستعدة لدعم "تعديلات" محتملة على خطة أنان "لضمان أفضل الشروط الممكنة لتطبيقها من كافة الأطراف". ولم يوضح نائب الوزير طبيعة هذه التعديلات.
وجاء ذلك بعدما دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد.
وعلى صعيد ذي صلة، دعت الصين "طرفي الصراع" في سوريا إلى وقف العنف وتنفيذ خطة السلام التي وضعها أنان. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو وي مين "يتعين على الحكومة السورية والمعارضة أن تنهضا بحق بمسؤوليتهما لوقف إطلاق النار ومنع العنف، والمسؤولية تقع على عاتقهما لأنهما تعهدتا بهذا الالتزام".
الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من حرب أهلية وشيكة في سوريا
البلاد
قال الأمين العام للامم المتحدة بان جي مون انه يوجد تهديد متزايد لاندلاع حرب أهلية شاملة في سوريا حيث لم تظهر أي علامات على انحسار العنف الذي يدور منذ اكثر من عام بين قوات الحكومة ومقاتلي المعارضة.
وأبلغ بان الصحفيين بعد ان ألقى كلمة في جلسة مغلقة لمجلس الامن الدولي "الشعب السوري ينزف...هم غاضبون. هم يريدون السلام والكرامة. وفوق كل شيء فهم جميعا يريدون اجراء عمليا."
وقال بان "خطر الحرب الاهلية (في سوريا) وشيك وحقيقي" مضيفا أن "الارهابيين يستغلون الفوضى."
بان جي مون يقول خطر الحرب الاهلية في سوريا "وشيك وحقيقي" ويحذر من أن "الارهابيين يستغلون الفوضى"
بان جي مون يقول خطر الحرب الاهلية في سوريا "وشيك وحقيقي" ويحذر من أن "الارهابيين يستغلون الفوضى".
وسجلت وكالات الانباء ما يقوم به مليشيات بشار الاسد حيث يهبط شبان يغطي الوشم اذرعتهم ويحملون بنادق ايه كيه-47 من على التلال إلى القرى المحاصرة بالمدفعية السورية ويقتحمون المنازل ويذبحون النساء والاطفال او يضربونهم حتى الموت. ثم يغادرون القرى حاملين معهم الجثث لاخفاء آثار مذبحتهم.
تسمع روايات كهذه من شهود عيان ومعارضين بوتيرة متصاعدة في شمال ووسط سوريا معقل انتفاضة عمرها 15 شهرا ضد حكم الرئيس السوري بشار الاسد.
وفي العادة يلقي النشطاء باللائمة على "الشبيحة" وهم اكثر معارضي الانتفاضة ضراوة.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الانسان وهي جماعة معارضة تقوم بتوثيق حملة الاسد العنيفة ضد الانتفاضة ان عناصر الشبيحة دخلوا قرية مزرعة القبير السنية الصغيرة يوم الاربعاء بعد ان قصفت الدبابات منازل القرية وقطعت خطوط الهاتف.
وتقول المنظمة انهم قتلوا 78 مدنيا على الاقل وحملوا معهم 37 جثة.
وذكرت المنظمة ان قوات الامن استعانت بشبيحة من قرى علوية مجاورة وهو نفس النمط الذي شوهد في بلدة الحولة السنية التي تقع على اطراف حمص ثالث اكبر المدن السورية قبل اسبوعين على نطاق اخف وان لم يقل وحشية.
والقت السلطات السورية باللائمة على "جماعات ارهابية" تدعمها قوى اجنبية في اعمال القتل.
ومنذ البدايات المتواضعة لشبكات التهريب والابتزاز التي شكلها اقارب الاسد في مدينة اللاذقية الساحلية تحول الشبيحة إلى فرق موت رهيبة تحمل مسؤولية ابشع الاعمال الوحشية التي شهدتها الانتفاضة.
ويواكب الاحتجاجات الان تمرد مسلح ضد حكم عائلة الاسد المستمر منذ 42 عاما في مواجهة بين الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الرئيس والاغلبية السنية التي قادت حركة الاحتجاج.
واستعان الاسد بشكل متزايد باقاربه في تقوية قبضته على حكم سوريا ذات الاغلبية السنية بعد ان ورث السلطة عن ابيه عام 2000 . وبدأ ظهور الشبيحة في اللاذقية وفي الجبال العلوية القريبة.
ويقود اقارب الاسد سيارات مرسيدس زجاجها معتم من طراز معروف باسم (الشبح) بها ترسانة متحركة من الاسلحة يقتحمون بها الاختناقات المرورية في الشوارع. وتبعهم مسلحون اعجبتهم التسمية التي تصفهم بالشبيحة.
وتطور الشبيحة بدعم من الدولة ليتحولوا إلى ميليشيات حقيقية بعد الانتفاضة. واستخدم الشبيحة بتوجيه من مسؤولين في حزب البعث او من جانب قوات الامن في اخماد الاحتجاجات في مدن سورية غالبا عن طريق اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.
وحمل الشبيحة في مظاهرات موالية للحكومة في دمشق ومدن اخرى في وقت سابق من هذا العام لافتات تقول "يا اسد احنا شبيحتك للابد" وغيرها من اللافتات التي تؤكد ولاءهم للرئيس السوري.
وفي بداية الانتفاضة جندت قوات الامن آلاف من السنة لدعم القلب العلوي للشبيحة خاصة بعد ان افرج الاسد عن الالاف من السجون في عفو عام العام الماضي.
لكن الشبيحة اصبحوا اكثر اعتمادا على التجنيد من صفوف العلويين بعد ان تحولت الانتفاضة إلى تمرد مسلح وبدأ المعارضون المسلحون في استهداف قوات الاسد حسب ما تقوله مصادر بالمعارضة ودبلوماسيون يتابعون الانتفاضة.
كما ادت المذابح وتزايد مخاطر التعرض للاغتيال على ايدي المعارضة المسلحة إلى انسحاب كثير من السنة من ميليشيات الشبيحة على الرغم من ان راتب الواحد منهم بلغ مئة دولار يوميا وهو مبلغ كبير في بلد يبلغ متوسط الراتب الشهري فيه بين 200 و300 دولار.
وقال مصدر دبلوماسي "تحول الشبيحة إلى ميليشيا علوية توجد غالبا في المناطقة المختلطة. مهمتهم هي ارهاب السكان المدنيين والقيام بالتطهير العرقي."
ويقول نشطاء ان الاتجاه إلى تجنيد وتسليح وتدريب الشبيحة من القرى العلوية - وبعضهم يبلغ من العمر 15 عاما فقط - قد تزايد مع انسحاب مزيد من السنة من الميليشيا.
وقال فواز تللو الناشط المعارض المخضرم الذي فر من سوريا العام الماضي ان الشبيحة لديهم شعور بالحصانة بأنهم يمكنهم قتل اكبر عدد ممكن من السنة بينما يؤدي دعم روسيا للنظام السوري إلى القضاء على اي امكانية للتدخل الدولي.
لكن الميليشيا تتلقى بعض الضربات. فقد ادى نقص الدعم السني لها إلى اجبارها على الخروج من مدينة دير الزور التي شاركوا بقوة في اخماد الاحتجاجات ضد الاسد فيها العام الماضي.
وفي دمشق قال سكان ونشطاء ان نسبة السنة في الشبيحة تراجعت بعد اغتيال 11 من عناصر الشبيحة في حي الميدان المحافظ خلال الشهرين الماضيين.
وقال الناشط المعارض في مدينة دير الزور ابو قحطان "اصبح الشبيحة تقريبا مستبعدين من دير الزور. تقلص عددهم من عدة آلاف إلى بضع مئات."
واضاف "حتى العناصر الاجرامية بينهم غيرت انتماءها ولم تسمح الطبيعة القبلية لدير الزور بمرور القتل الذي تقوم به قوات النظام دون محاسبة ودون انتقام جدي."
وقال الناشط الذي يستخدم اسما مستعارا خوفا على نفسه من الاعتقال ان القلب العلوي لقوات الشبيحة "تسوقه ايديولوجية ان قتل السنة يصحح خطأ تاريخيا" هو تهميش الاقلية العلوية.
وقال "كان العلويون بشكل ما في الاغلب في ادنى درجات السلم الاجتماعي في سوريا لكن ذلك لم يعد صحيحا بعد ان سيطروا على السلطة منذ خمسة عقود ولا اعرف ما الخطأ الذي ارتكبه السنة الحاليون في حق العلويين."
من جهة أخرى أدانت استراليا استمرار العنف وسفك الدماء في سوريا، وشددت على الالتزام بالعمل مع المجتمع الدولي لوضع حد للعنف.
ونقلت وكالة الأنباء الأسترالية عن رئيسة الحكومة الأسترالية جوليا جيلارد قولها" إن الناس في أستراليا تأثروا بالصور التي رأيناها للقتلى بما فيها مقتل الأطفال"، واصفة الوضع في سوريا بأنه صعب جدا.
وأضافت إنها ستواصل العمل مع دول العالم لفرض الضغوط على سوريا لوقف العنف ودعم خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية لحل الأزمة في سوريا كوفي عنان.
كلينتون تتفق مع أنان على زيادة الضغط على النظام.. ودول غربية تعد مشروع عقوبات تحت «البند السابع»
مقترحات روسية بعقد مؤتمر دولي.. والولايات المتحدة تفشل في كسب تأييد روسيا لرحيل الأسد
الشرق الاسط
في لقاء استمر أقل من ساعة في وزارة الخارجية الأميركية صباح أمس، اتفقت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان على ضرورة زيادة الضغوط الدبلوماسية على النظام السوري، والعمل لتجنب سقوط سوريا في حرب أهلية تهدد استقرار المنطقة، وأن يقوم المجتمع الدولي بالتخطيط لسوريا ما بعد الأسد.
وقبل اللقاء أشار أنان للصحافيين بشكل مقتضب أنه سيبحث مع وزيرة الخارجية الأميركية كيفية التحرك لدفع خطة السلام المتعثرة إلى الأمام وقال: «سوريا هي تحد حقيقي وسأناقش مع وزيرة الخارجية كيف يمكننا ممارسة ضغوط إضافية على الحكومة والأطراف الأخرى، حتى يتم تنفيذ الخطة وكان لدينا نقاش جدي في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والجميع يبحث عن حل».
وأفاد دبلوماسيون، أمس، بأن الغربيين سيتحركون «سريعا» لتبني عقوبات ضد النظام السوري في مجلس الأمن الدولي. وأوضح دبلوماسي غربي: «سنتحرك سريعا لمحاولة التوصل إلى تبني قرار» يعاقب دمشق، مضيفا: «ستطرح مبادرة خلال الأيام القليلة المقبلة للتوصل إلى تصويت يتضمن إجراءات تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، مما يعني عقوبات». بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وتعمل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على إعداد مشروع قرار يتضمن التهديد بفرض عقوبات، حسب ما قال دبلوماسي آخر. وأضاف أن الدول الغربية تريد أن «تستخلص نتائج اجتماع الأمس (الخميس)».
وقال دبلوماسي غربي: «نأمل أن لا يعارض الروس، والصينيون يبدون أكثر انفتاحا».
في توقيت متزامن، شهدت موسكو مشاورات أميركية - روسية للتوصل إلى مسار لحل الأزمة السورية، حيث عقد مسؤول الملف السوري بوزارة الخارجية الأميركية فريدرك هوف اجتماعا مع ميخائيل بوغدانوف المبعوث الرئاسي إلى الشرق الأوسط وغينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي حول الوضع السوري وحشد الدعم الدولي لصالح تطبيق خطة كوفي أنان من قبل جميع الأطراف إضافة إلى مناقشة المقترح الروسي لعقد مؤتمر دولي حول سوريا في أسرع وقت.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن محادثات هوف تأتي في إطار جهد لوضع استراتيجية لنقل السلطة في سوريا، وتبادل الآراء مع الجانب الروسي بشأن التوصل إلى حل سلمي وحشد التأييد الدولي لتنفيذ خطة أنان من جانب جميع الأطراف، ودعوة موسكو لممارسة مزيد من الضغط على الأسد لوقف أعمال العنف.
من جهتها أعلنت مصادر الخارجية الروسية أن موسكو لا تعرف شيئا عن نوايا الرئيس السوري بشار الأسد بشأن البقاء في الحكم أو التنحي. ونقلت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية والمسؤول عن ملف البلدان العربية قوله «إنه لا علم لديه بشأن ما ينتويه الرئيس السوري». وكان بوغدانوف وعدد من المسؤولين الروس التقوا بالأمس مع فريدريك هوف المنسق الخاص في وزارة الخارجية الأميركية المسؤول عن الملف السوري في موسكو أمس حيث جرت مناقشة الأوضاع في سوريا. ولم تكشف مصادر وزارة الخارجية الروسية شيئا عما دار في هذه المباحثات مكتفية بالقول «إننا نتحاور بنشاط مع الإدارة الأميركية حول سوريا.. وهذا أمر طبيعي». وفيما نقلت وكالة «نوفوستي» عن «تقارير إعلامية» قولها «إن واشنطن سعت إلى إقناع موسكو بضرورة الضغط على دمشق لتنحي رئيس الجمهورية» أشارت الوكالة الروسية إلى أن موسكو عادت وأكدت «أن الشعب السوري هو الذي يقرر مصير رئيسه وأن مصير النظام في دمشق يجب أن يقرره السوريون وحدهم وأن روسيا لن تسمح بتكرار السيناريو الليبي في هذه البلاد». وتقول المصادر إن الجانبين تناولا أيضا فكرة عقد اللقاء الدولي التي سبق وأعلنها سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسية. وكان لافروف تندر باحتمالات تجاهل بعض الدول لفكرة اللقاء على اعتبار أن إطار «مجموعة أصدقاء سوريا» مريح أكثر لتنفيذ «تحولات سياسية» مربحة على حد قوله الذي نقلته وكالة أنباء «إيتار تاس».
كان المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان قد طرح مقترحا لإنشاء مجموعة اتصال لسوريا تشمل الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن والأطراف الإقليمية الرئيسية التي لها تأثير على دمشق وعلى جماعات المعارضة السورية مثل المملكة العربية السعودية وتركيا وإيران. ويكون مهمة المجموعة هي رسم خريطة للتحول السياسي بما يؤدي إلى استراتيجية لرحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة وإجراء انتخابات حرة.
على المسار نفسه، طرح المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين فكرة إقامة مؤتمر دولي حول الوضع في سوريا، رافضا بشدة أي حديث عن التهديد باستخدام القوة لتغيير النظام في سوريا، وقال في أعقاب جلسة مجلس الأمن مساء الخميس «الوضع معقد جدا في سوريا، ولا أحد يتحدث عن جماعات المعارضة المسلحة التي فشلت في الالتزام بخطة كوفي أنان وأعلنت عدم التزامها بالخطة وهذا هو الجزء الخطر في اعتقادنا مع قيام المجلس الوطني السوري بتكرار دعوات للتدخل العسكري مما يشجع على العنف وارتكاب الحوادث الإرهابية».
وأضاف تشوركين «اقترحنا مبادرة جديدة لإقامة مؤتمر حول سوريا يضم الدول التي يمكن أن تؤثر على الموقف في سوريا مثل المملكة العربية السعودية وقطر وإيران، وتنسيق كل المبادرات ومساعدة الحكومة والمعارضة لتجد مسارا لإنهاء العنف» وأشار إلى أنه تشاور مع كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمبعوث الأممي كوفي أنان في هذا المقترح وأنه وجد لديهما اهتمام مشجعا.
وأكد المندوب الروسي أن المؤتمر الدولي الذي تقترحه روسيا لن يحل محل مجلس الأمن لأن الهدف من المؤتمر هو دعم خطة كوفي أنان، رافضا المحاولات من الولايات المتحدة وحلفائها لتهميش إيران وقال: إن طهران ينبغي أن تدرج في الجهود المبذولة لإيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا. وأكد تشوركين أنه لا مجال لفرض عقوبات جديدة من مجلس الأمن تحت البند السابع لميثاق الأمم المتحدة.
ولا ترحب الولايات المتحدة بمشاركة إيران في مجموعة أو مؤتمر لمناقشة الأزمة السورية، لكنها في الوقت نفسه لم تعلن رفضها الصريح لتلك المقترحات. وقالت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس للصحافيين عقب جلسة مجلس الأمن «إيران جزء من المشكلة في سوريا في الوقت الحاضر، ولا جدال أنها تشارك بنشاط في دعم الحكومة السورية في ارتكاب أعمال عنف على الأرض ولم يظهر لديها أي ميل للتوقف ولا تزال تعمل بنشاط، نحن نعتقد أن إيران لم يظهر حتى الآن استعدادها لمساهمة بناءة في إيجاد حل سياسي سلمي».
وأضافت رايس «أن مجلس الأمن في حاجة للعمل معا وممارسة الضغط وفرض العواقب التي تترتب على عدم الامتثال من جانب النظام السوري. وخطة أنان لم تنجح لأن الحكومة السورية لم تف بالالتزامات المنصوص عليها في الخطة».
وبعد اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة ومجلس الأمن لم تفلح مناشدات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ولا دعوات رئيس الجمعية العامة ناصر عبد العزيز النصر في توحيد أصوات الدول الأعضاء بمجلس الأمن لمساندة مقترح كوفي أنان بإنشاء مجموعة اتصال وضم دول مثل إيران للتأثير على الحكومة السورية.
وقال كوفي أنان للصحافيين بعد الجلسة المغلقة لمجلس الأمن مساء الخميس «إن المناقشات جارية حول إمكانية إنشاء مثل هذه المجموعة التي لها تأثير حقيقي على الوضع للنظر في المشاكل بطريقة واقعية لأننا نواجه صعوبات على أرض الواقع ولدينا مصالح مشتركة في منطقة الشرق الأوسط وسوريا». وحذر أنان من مخاطر انتقال الأزمة السورية إلى الدول المجاورة، موضحا خشيته من أن الأزمة السورية بدأت تخرج عن نطاق السيطرة. وأعرب أنان عن أمله أن تكون إيران «جزء من الحل» للأزمة السورية وقال: «إيران دولة مهمة في المنطقة وآمل أن تكون جزءا من الحل».
فيما قال بان كي مون للصحافيين «إن الشعب السوري ينزف وغاضب وهو يريد السلام والكرامة» وأضاف: «خطر الحرب الأهلية بات وشكيا وحقيقيا والإرهابيون يحاولون استغلال الفوضى وإجمالي انتهاكات حقوق الإنسان يتزايد».
ونقل دبلوماسيون عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه تحدث خلال جلسة مجلس الأمن عن أسلحة ثقيلة ورصاص خارق وطائرات من دون طيار استخدمت ضد مراقبي الأمم المتحدة المنتشرين في سوريا بشكل يومي أو شبه يومي. وقال الدبلوماسيون الذين شاركوا في الاجتماع المغلق بمجلس الأمن الذي استمر ثلاث ساعات، إن تلك الهجمات تهدف إلى إرغام المراقبين على الانسحاب من المناطق التي تتهم فيها القوات السورية بشن هجمات. وقال مون أمام مجلس الأمن إن المراقبين شاهدوا قوافل عسكرية تقترب من القرى وحاولوا منعهم من شن هجمات ضد المناطق المأهولة لكن تم تجاهلهم. ونقل الدبلوماسيون عن الأمين العام للأمم المتحدة قوله: إن آمال دعم خطة السلام تتلاشى، وقال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة مارك ليال جرانت «الوقت قد حان لكي يتخذ مجلس الأمن خطوات لتعزيز الدعم لخطة كوفي أنان بما في ذلك إقرار جداول زمنية واضحة ومحفزات لفرض عقوبات في حال عدم الامتثال». وقال السفير الفرنسي مارتن برنينز «لقد طلب منا أكثر من مجرد كلمات، طلب منا العمل».
من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر «نحن بحاجة إلى أن يتحرك المجتمع الدولي بنفس الخطى لدعم خطة أنان ولدينا تحالف قوي لكننا بحاجة إلى المزيد، نحن بحاجة إلى روسيا وبحاجة إلى الصين حتى نتمكن من جلب قدر مناسب من الضغط على الأسد» وأشار تونر إلى محادثات أميركية مع جميع أعضاء مجلس الأمن بما في ذلك روسيا والصين.
الصليب الأحمر: الوضع في سوريا بالغ التوتر
العرب
حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس الجمعة من أن الوضع «بالغ التوتر» في العديد من مناطق سوريا ما يدفع إلى عمليات نزوح بين السكان.
وقال هشام حسن المتحدث باسم المنظمة في لقاء صحافي: «حاليا الوضع بالغ التوتر ليس فقط في الحولة أو حماة».
وأضاف: «أريد أن أتحدث عن إدلب وريف إدلب وريف دمشق القريبة من العاصمة وحماة ودير الزور في الشمال الشرقي واللاذقية على الساحل».
وتابع: «الوضع بالتالي عموماً متوتر لجهة المعارك في الكثير من المناطق في سوريا».
وأوضح المتحدث أن هذا الوضع يدفع إلى عمليات نزوح بين المدنيين الذين يهربون من أعمال العنف من قرية إلى أخرى أو من مدينة إلى أخرى.
وبحسب الصليب الأحمر فإن نحو 1.5 مليون شخص بحاجة إلى مساعدة.
ومنذ بداية قمع الاحتجاجات في مارس 2011 زار رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر ثلاث مرات سوريا. وتعود أول زياراته إلى دمشق إلى يونيو 2011.
وبعكس الأمم المتحدة يتمكن الصليب الأحمر بفضل الهلال الأحمر السوري من الوصول إلى كافة المناطق، حيث ترغب المنظمة في مساعدة الأهالي المتضررين. غير أن المتحدث أشار إلى أن حل الأزمة السورية لا يمكن أن يكون من طبيعة إنسانية. وقال: «هذا ليس الحل.. الحل سياسي» رافضاً القول أن خطة المبعوث الدولي كوفي عنان فشلت.
وأشار المتحدث من جانب آخر إلى أن موظفي الصليب الأحمر أنهوا زياراتهم للسجن المركزي في حلب ثاني أكبر المدن السورية من حيث المساحة. وهو السجن الثاني بعد سجن دمشق الذي يزوره الصليب الأحمر بموافقة من السلطات. ويعمل الصليب الأحمر على زيارة كافة السجون السورية.
ويوقع قمع المتظاهرين والمعارك بين القوات النظامية ومتمردين مسلحين عشرات القتلى يومياً في سوريا، وذلك رغم انتشار نحو 300 مراقب للأمم المتحدة مكلفين مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ نظرياً منذ 12 أبريل، لكنه يتعرض باستمرار للانتهاك.
واشنطن بوست: الاسد هرّب 6 مليارات دولار الى روسيا استعدادا للجوء اليها
العالمية
فجّر الكاتب الاميركي ديفيد اغناتيوس قنبلة من العيار الثقيل خلال مقاله في واشنطن بوست حيث ذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد هرّب اليها 6 مليارات دولارات من الاحتياطي النقدي السوري، استعدادا للهروب واسرته الى موسكو.
وذكر الكاتب أن بشار الاسد تلقى عرضين من روسيا وايران الا أنه فضل الهروب الى موسكو.
واوضح الكاتب أن مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان ينوي تقديم خطة جديدة لحل الأزمة السورية أمام مجلس الأمن، تقضي بانشاء "مجموعة اتصال" مؤلفة من الدول الخمس الدائمة العضوية وايران وتركيا ودولة ممثلة للجامعة العربية تكون اما السعودية أو قطر
ووفق ما ننقله لكم من العالمية (www.alamiya.org) فقد أشار الكاتب الى أن خطة انان الجديدة ستكون الحل الأخير "قبل أن تتأزم الأوضاع أكثر باتجاه حرب أهلية مفتوحة"، خصوصا بعدما "تبين أن وساطة انان للسلام وصلت الى طريق مسدود في دمشق"، وفي غياب الحلول الأخرى، اذ لا يبدو أن الغرب ينوي التدخل عسكريا لترجيح كفة الثوار في مواجهة بشار الأسد.
ويقول "اغناتيوس" ان المثير للاهتمام في خطة انان الجديدة أنها "تعطي روسيا وايران، الداعمين الأساسين لبقاء الأسد، بعض الحوافز لازاحته من السلطة، وبعض النفوذ لحماية مصالحهما في سوريا ما بعد الأسد"، لكنه اعتبر أن ترتيبا من هذا النوع قد يواجه اعتراضات من بعض الأطراف، ويطرح سؤالا مفاده: "لماذا تفتح الأمم المتحدة الطريق أمام طهران في المفاوضات الدبلوماسية بشأن سوريا؟".
ويضيف اغناتيوس ان "الغرب يريد من روسيا أن ترعى التوصل الى اتفاق" بين الأسد ومعارضيه، "لكن حتى الآن، لم ير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اي افادة عملية لتبني هذا الخيار".
وحسب الصحافي "اغناتيوس"، تعمل مجموعة الاتصال التي ينوي انان تشكيلها على وضع "خطة انتقالية" وعرضها على الأسد والمعارضة، وتقضي هذه الخطة بتنظيم انتخابات رئاسية لاختيار بديل للأسد، ترافقها انتخابات برلمانية ودستور جديد، مع جدول زمني لتنفيذ هذه الخطوات".
وأضاف "اغناتيوس": "ثم يغادر الأسد الى روسيا، التي يقال انها عرضت عليه منفى، ويقال أيضا ان الرئيس السوري قد أرسل ستة مليارات دولار من الاحتياطي السوري الى موسكو"، ويكشف "اغناتيوس" أن إيران عرضت أيضا على الأسد اللجوء السياسي له ولعائلته، ويضيف: "بموجب هذا العرض، يمكن للأسد تفادي الاتهامات الدولية بحقه بتهمة ارتكابه جرائم حرب".
ولاحتواء عمليات اراقة دماء محتملة بعد رحيل الأسد، يؤكد الكاتب إن انان ينوي تقديم خطة مفصلة لاصلاح الأجهزة الأمنية في سوريا، على غرار ما حدث في دول أوروبا الشرقية اثر انهيار الأنظمة الشيوعية فيها.
وتساءل الكاتب الأميركي: "هل تقبل روسيا أو ايران عرضا غير تقليدي كهذا؟"ويجيب قائلا: "من المستحيل معرفة الاجابة، ولكن في الأيام الماضية، يقال أن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع مسؤولين روس أبدوا اهتمامهم"، واشار الى ان وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف اكد قبل أسبوع ان روسيا ليست مصرة على بقاء الأسد في السلطة، الا ان الروس لم يفعلوا شيئا لإزاحة الدكتاتور السوري ودفعه للخروج.
أما ايران، فانها "أظهرت رغبتها عبر قنوات دبلوماسية متعددة أنه في مقابل التوصل الى تسوية دبلوماسية لملفها النووي، فانها ستتبنى مسارا موازيا للتعامل مع القضايا الاقليمية".
وختم اغناتيوس مقالته بالقول انه في حال اتضح أن فكرة انان لم تنجح هذه فلا توجد بدائل واضحة الا الحرب الأهلية.
الصدر ينفي مشاركة «جيش المهدي» في أحداث سوريا
سيعاقب من يثبت تدخله في الشأن السوري
الشرق الاوسط
جدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر نفيه مشاركة الميليشيا المعروفة بـ«جيش المهدي» والعائدة له قبل حلها من قبله عام 2011، في الأزمة السورية، مرجحا في الوقت نفسه مشاركة منشقين عن تياره بدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد بدعم خارجي.
وقال الصدر ردا على سؤال من أحد أتباعه، بشأن موقفه من الأنباء التي تتحدث عن تدخل أعضاء من «جيش المهدي» في الشأن السوري وصدر على شكل بيان أمس وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه - إن «كل هذه الادعاءات كاذبة وإن كانت مدعومة بالصور الفيديوهية، فهي موضوعة وليست حقيقية، بل هم غير تابعين لي، بل لعلهم من المنشقين المدعومين من جهات خارجية أخرى».
وتعهد الصدر بـ«معاقبة أي فرد محسوب عليه، إذا ثبت تدخله في الشأن السوري». وبينما لم يفصح الصدر عن الجهات الخارجية التي تدعم المنشقين عن تياره، إلا أنه سبق أن اتهم إيران بإيواء أبرز المنشقين عنه والمعروف بأبو درع الذي عرف بزرقاوي الشيعة أثناء سنوات العنف الطائفي في العراق خلال الأعوام 2005 - 2007. وفي هذا السياق، أكد عضو البرلمان العراقي عن التيار الصدري عدي عواد، في تصريح لـ «الشرق الأوسط»، أن «ما أعلنه زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر يؤيد ما سبق أن قلناه من قبل من أننا كتيار صدري لم ندعم في الماضي ولن ندعم في المستقبل أيا من طرفي النزاع في الأزمة السورية»، مشيرا إلى «إننا لم نرسل السلاح ولا الأموال ولا الرجال إلى أي من الطرفين، وقد حاولت جهات كثيرة إلصاق مثل هذه التهمة بنا، ولكنها فشلت في النهاية برغم كل الوسائل والأساليب التي تم اتباعها لهذا الغرض».
وأوضح عواد أن «ما أشار إليه الصدر بشأن المنشقين عن التيار ممن يقومون بدعم طرف في سوريا على حساب طرف آخر، لا نريد أن نشخص هذه الجماعة أو تلك من المنشقين، وهو ما ينطبق على الجهة التي تتولى الدعم لأن ما يهمنا هو سلامة موقفنا نحن كتيار صدري من الأزمة السورية»، معتبرا أن «ما يجري في سوريا شأن سوري بحت لا دخل للآخرين فيه». وكان الصدر اتهم في مارس (آذار) الماضي أطرافا من داخل العراق بإرسال مقاتلين وخبراء في صناعة المتفجرات للقتال إلى جانب المعارضة السورية، وبينما نفى تدخل «جيش المهدي» في النزاع الدائر هناك، اعتبر اتهام الصدريين بدعم الأسد «فرية تقف وراءها جهات تكيل بمكيالين».
روسيا: خطة نقل السلطة باليمن تلائم سوريا اذا أيدها الشعب
مصراوي
قال نائب وزير الخارجية الروسي يوم الخميس إن موسكو ستقبل انتقال السلطة في سوريا على غرار ما حدث في اليمن اذا قرر الشعب هذا وذلك في أحدث التصريحات التي تستهدف فيما يبدو إظهار أن الكرملين ينأى بنفسه عن الرئيس السوري بشار الأسد.
وتسعى الولايات المتحدة إلى الحصول على مساعدة روسيا في الضغط على الاسد من اجل التنحي لكن ميخائيل بوجدانوف قال ان مصير الرئيس السوري "ليس أمرا يتعلق بنا" بل أمر يرجع للسوريين أنفسهم.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن بوجدانوف قوله "تنفيذ ما يسمى سيناريو اليمن لحل الصراع في سوريا لن يكون ممكنا الا اذا وافق عليه السوريون انفسهم."
وأضاف "ناقش اليمنيون سيناريو اليمن بأنفسهم. اذا ناقش السوريون هذا السيناريو بأنفسهم وتبنوه فإننا لسنا ضده."
وتحولت الاحتجاجات السلمية ضد الاسد التي بدأت منذ 15 شهرا الى تمرد مسلح حين كثف جهوده لسحق المعارضة بالقوة العسكرية. ونتيجة ورود انباء عن ارتكاب القوات الموالية للأسد مذبحتين ضد المدنيين منذ 25 مايو ايار زادت النداءات الغربية للأسد كي يفسح الطريق امام انتقال سلمي للسلطة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش يوم الخميس ان روسيا "تندد بقوة بأعمال العنف الوحشية" في اشارة الى مذبحة مزعومة في قرية مزرعة القبير قتل فيها 40 من النساء والاطفال.
وكانت موسكو قد استخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لحماية الأسد الذي منح روسيا موطيء قدم مهم في الشرق الأوسط والذي يعد أحد أهم مشتري السلاح الروسي.
وقال الرئيس الأمريكي باراك اوباما لمجموعة الثماني إن على الأسد ان يترك الحكم وأشار الى اليمن باعتباره نموذجا لانتقال محتمل للسلطة.
وبعد عام من الاحتجاجات الحاشدة ضد حكمه سلم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الحكم في فبراير لإدارة انتقالية يقودها نائبه. ونقل مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الامريكية عن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قولها امام اجتماع لدول غربية وعربية في اسطنبول امس الاربعاء ان اي استراتيجية لنقل السلطة في سوريا يجب ان تتضمن تخلي الاسد عن السلطة بشكل كامل.
وقررت كلينتون ايفاد المسؤول الرفيع بوزارة الخارجية الامريكية فريد هوف المختص بالملف السوري إلى موسكو. وقال لوكاشيفيتش ان هوف سيلتقي بمسؤولين بوزارة الخارجية الروسية يوم الجمعة.
وتابع لوكاشيفيتش خلال مؤتمر صحفي اسبوعي ان روسيا "تجري حوارا نشطا مع الادارة الامريكية" بشأن سوريا وقال ان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يجري "اتصالات مستمرة ليس فقط مع عنان وانما ايضا مع هيلاري كلينتون."
وقال لوكاشيفيتش "هذه عملية طبيعية فيما يتعلق بالبحث عن البدائل الامثل لتعزيز التحالف الدولي الداعم لخطة كوفي عنان."
وتجنب لوكاشيفيتش الرد على سؤال بشأن ما إذا كانت روسيا عرضت على الأسد اللجوء اليها.
وعبر لافروف وهو يتحدث للصحفيين في استانة مجددا عن تأييده لعقد اجتماع موسع بشأن الازمة في سوريا يضم دولا غربية وقوى اقليمية مثل ايران وتركيا من اجل تشجيع سوريا على الالتزام بخطة عنان.
وقال "الهدف هو ... الاتفاق بين القوى الخارجية -بدون سوريا- على اننا مادمنا أيدنا خطة عنان فاننا جميعا سنستخدم نفوذنا على كل جماعة سورية وعلى الحكومة وجماعات المعارضة المختلفة لدفعهم في اتجاه وقف العمل العسكري (والدخول في) حوار."
وقال لافروف ان روسيا تحاول بنشاط اجتذاب المعارضة للضغط عليها للسعي من اجل التوصل لحل بشأن العنف.
ومن جانبه قال بوجدانوف إن مصير الأسد ليس في يد روسيا. وأضاف "هذا ليس سؤالا يخصنا بل هو سؤال للقوى السياسية والمجتمع في سوريا."
هولاند يدين "مواصلة القمع الدامي" في سوريا
ايلاف
ندد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خلال محادثة هاتفية مع نظيره اللبناني ميشال سليمان الجمعة باستمرار "القمع الدامي" في سوريا، على ما افاد بيان للرئاسة الفرنسية.
واكد بيان الاليزيه ان "الزعيمين تطرقا الى تفاقم الوضع في سوريا وتداعياته المقلقة على لبنان كما على المنطقة برمتها".
ودان هولاند "الاستمرار المضطرد للقمع الدامي من جانب نظام بشار الاسد وجدد تأكيد دعمه السلطات والمؤسسات اللبنانية، فضلا عن تمسكه باستقلال لبنان، وحدته واستقراره وسلامة اراضيه".
واضاف هولاند بحسب المصدر نفسه ان "احداث الايام الاخيرة في سوريا ولبنان تظهر مرة جديدة خطر الاستمرار غير المقبول للقمع في سوريا. وفي هذا الصدد، فرنسا كما شركاؤها في المجتمع الدولي، لن يقبلوا بالانتهاكات لسيادة الدول المجاورة لسوريا".
واشاد الرئيس الفرنسي "بالاستقبال الذي افرده لبنان للمواطنين السوريين الباحثين عن ملجأ بعيدا عن العنف"، وذكر بان "الاتحاد الاوروبي، بدع
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس