ملف رقم (29)

اخر تطورات الأوضاع في سورية

والملف التالي يرصد آخر التطورات على الساحة السورية ويشتمل على العناوين التالية:

• سوريا تدفن عشرات القتلى وتوقع مزيد من الاحتجاجات

• أوباما يدين أعمال العنف في سوريا التي حصدت أكثر من 70 قتيلا بحسب مصادر حقوقية

• 84 قتيلاً برصاص الأمن خلال مظاهرات "الجمعة العظيمة" في سوريا

• سجال أميركي بريطاني سوري في مجلس الأمن

• توقع مشاركة آلاف السوريين في تشييع ضحايا المظاهرات

• 303 قتلى حتى الآن في تظاهرات سوريا... تنديد دولي شديد اللهجة على استخدام العنف ضد المتظاهرين ومطالبة باحترام حقوق الانسان الدولية واجراء تحقيق شفاف لما جرى

• احداث سوريا في عيون الممثلات السوريات

سوريا تدفن عشرات القتلى وتوقع مزيد من الاحتجاجات

رويترز

يشيع اليوم السبت في شتى أنحاء سوريا عشرات من المحتجين المطالبين بالديمقراطية الذين قتلتهم قوات الأمن السورية في جنازات من المتوقع أن تجتذب حشودا ضخمة وتشعل التحدي المتزايد ضد الحكم المستبد.

وقال تجمع لنشطين يقوم بتنسيق المظاهرات إن قوات نظامية ومسلحين موالين للرئيس بشار الأسد قتلوا بالرصاص 88 مدنيا على الأقل امس الجمعة، وقالت جماعات حقوقية في وقت سابق إن عدد القتلى يبلغ 70 كحد ادنى.

وأرسلت لجنة التنسيق المحلية قائمة لرويترز بأسماء 88 شخصا صنفوا حسب المنطقة. وقالت اللجنة انهم قتلوا في مناطق تمتد من ميناء اللاذقية حتى حمص وحماة ودمشق وقرية اذرع الجنوبية.

وكان هذا حتى الان أدمى يوم خلال شهر من المظاهرات المطالبة بالحريات السياسية وانهاء الفساد في سوريا التي يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة.

وقال أحد نشطاء حقوق الانسان السوريين إن "الجنازات ستتحول إلى احتجاجات ملتهبة مثل الجنازات السابقة... عندما يكون لديك أجهزة أمن من السفاحين يصعب الاعتقاد بانها لن تطلق النار على الحشود. من المرجح أن يلي ذلك دورة اخرى من الجنازات والمظاهرات"، وأدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما العنف الذي وقع الجمعة واتهم الاسد بالسعي للحصول على مساعدة من إيران.

وقال اوباما في بيان "لابد من وضع نهاية الان لهذا الاستخدام المفرط للعنف لاخماد الاحتجاجات... بدلا من الاستماع لشعبه ينحى الرئيس الاسد باللائمة على اطراف خارجية في الوقت الذي يسعي فيه للحصول على مساعدة ايرانية لقمع المواطنيين السوريين من خلال نفس الاساليب الوحشية التي يستخدمها حلفاؤها الايرانيون".

والذين قتلوا الجمعة كانوا من بين عشرات الالاف الذين نزلوا الى شوارع مدن ومناطق ريفية في شتى انحاء سوريا مطالبين باسقاط النظام وهي مطالب تعززت خلال الاسابيع الاخيرة، ومضت احتجاجات الجمعة قدما على الرغم من قرار الأسد في الاسبوع الماضي بالغاء قانون الطوارئ المطبق منذ أن سيطر حزب البعث على السلطة قبل 48 سنة.

وقال بيان للجنة التنسيق المحلية ان الغاء قانون الطواريء عديم الجدوى دون اطلاق سراح الاف المعتقلين السياسيين وحل جهاز الامن، وفي أول بيان مشترك منذ تفجر الاحتجاجات قال النشطاء ان انهاء احتكار حزب البعث للسلطة وإقامة نظام سياسي ديمقراطي امر اساسي لانهاء القمع في سوريا.

وتجاهل الأسد (45 عاما) الذي تدعمه عائلته وجهاز أمني مهيمن بسلطة مطلقة في سوريا مطالب بتغيير النظام الاستبدادي الذي عفا عليه الزمن والذي ورثه عندما خلف والده الراحل الرئيس حافظ الاسد في عام 2000.

وقال نشطون حقوقيون انه بأعمال العنف التي وقعت امس الجمعة ارتفع الى نحو 300 عدد القتلى منذ اندلاع الاضطرابات في 18 مارس اذار في مدينة درعا بجنوب سوريا.

واجتاحت الاحتجاجات سوريا من بلدة بانياس المطلة على البحر المتوسط إلى بلدتي دير الزور والقامشلي في الشرق. وفي دمشق أطلقت قوات الامن الغاز المسيل للدموع لتفريق نحو ألفي محتج في حي الميدان، وقالت منظمة العفو الدولية ان السلطات السورية"ردت من جديد بالرصاص والهراوات على النداءات السلمية من اجل التغيير."

وقال مالكولم سمارت مدير منظمة العفو الدولية لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا"عليها (السلطات السورية) ان توقف فورا هجماتها على المحتجين السلميين وان تسمح بدلا من ذلك للسوريين بالتجمع بحرية مثلما يطالب القانون الدولي."

وقال التلفزيون السوري ان ثمانية اشخاص قتلوا واصيب 28 اخرون من بينهم افراد من الجيش في هجمات لجماعات مسلحة في اذرع. واضاف ان جماعة مسلحة هاجمت قاعدة عسكرية في ضاحية المعضمية بدمشق.

أوباما يدين أعمال العنف في سوريا التي حصدت أكثر من 70 قتيلا بحسب مصادر حقوقية

القدس العربي

دان الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة "الاستخدام الشائن للعنف" من جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بعد مقتل أكثر من 70 شخصا بحسب مصادر حقوقية في أعنف يوم من القمع الذي استهدف المتظاهرين الذين خرجوا في عدة قرى ومدن سورية.

وذكرت منظمة العفو الدولية في بيان أن "75 شخصا على الأقل قتلوا اليوم (الجمعة) في سوريا خلال تظاهرات الاحتجاج، كما أفاد ناشطون حقوقيون، في حين نفذت الحكومة اعنف حملة قمع على المتظاهرين المطالبين باصلاحات".

وقال أوباما في بيان إن "الولايات المتحدة تدين باشد العبارات استخدام الحكومة السورية للقوة ضد المتظاهرين. هذا الاستخدام الشائن للعنف لمواجهة متظاهرين يجب ان يتوقف فورا".

كما اعتبر الرئيس الامريكي أن أعمال العنف هذه تدل إلى أن اعلان النظام السوري رفع حال الطوارئ لم يكن "جديا"، متهما بشكل مباشر الرئيس السوري بالسعي للحصول على مساعدة طهران لقمع الاحتجاجات.

واضاف أوباما "عوضا عن الاستماع لشعبه، يلقي الرئيس الاسد باللائمة على الخارج ساعيا في الوقت عينه للحصول على المساعدة الايرانية لقمع السوريين باستخدام السياسات الوحشية نفسها المستخدمة من حلفائه الايرانيين".

وقال الرئيس الأمريكي "اننا نعارض بشدة المعاملة التي تتعاطى من خلالها الحكومة السورية مع مواطنيها ولا نزال نقف ضد موقفها الذي يزعزع الاستقرار، بما في ذلك دعمها للارهاب ولجماعات ارهابية".

واعتبرت لندن أن مقتل المتظاهرين في سوريا "غير مقبول"، في وقت دعت الخارجية الفرنسية السلطات السورية إلى "التخلي عن استخدام العنف ضد مواطنيها" والبدء بتنفيذ الاصلاحات.

كما اعتبر رئيس البرلمان الأوروبي جيرزي بوزيك أن أعمال العنف ضد المتظاهرين في سوريا "غير مقبولة"، داعيا إلى الافراج عن جميع السجناء السياسيين.

وأكدت منظمة العفو الدولية أن "قوات الأمن اطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين الذين تجمعوا اثر صلاة الجمعة في أنحاء مختلفة من البلاد".

وقالت المنظمة ان 30 شخصا قتلوا في ازرع، في محافظ درعا، و22 في محافظة دمشق، و18 في محافظة حمص، والباقون في مدن وقرى اخرى، في ما وصفته بانه "اعنف يوم" منذ بداية المواجهات في منتصف اذار/ مارس.

وأكدت أن بين القتلى في ازرع طفلان في السابعة والعاشرة من العمر ورجل في السبعين.

وحض مالكولم سمارت، مدير الشرق الاوسط وشمال افريقيا لدى منظمة العفو "السلطات السورية على وقف هجماتها على الفور على المحتجين المسالمين وان تسمح بدلا من ذلك للسوريين بحرية التجمع كما ينص عليه القانون الدولي".

وقالت اللجنة السورية لحقوق الانسان ومقرها لندن في بيان "ارتكبت قوات الامن السورية مجازر في العديد من المدن والمناطق السورية اليوم الجمعة سقط على اثرها حتى هذه اللحظة 72 مواطنا ومئات الجرحى".

وأوردت اللجنة في بيانها أسماء معظم القتلى الذين سقط 30 منهم في مدينتي حمص (وسط) وازرع في محافظة درعا (جنوب) وعشرات اخرون في منطقة دمشق وريفها.

ونشر ناشطون حقوقيون اخرون على الانترنت لوائح اسمية لاكثر من 70 قتيلا سقطوا في مظاهرات اليوم الذي اطلق عليه "الجمعة العظيمة".

ومن جانبه، أكد عمار القربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا ومقره القاهرة لفرانس برس، سقوط 49 قتيلا ونحو 20 مفقودا، خلال صدامات الجمعة، وافاد الناشطون والشهود عن سقوط عشرات الجرحى ايضا لدى اطلاق قوات الامن السورية النار لتفريق متظاهرين.

وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) أن ثمانية أشخاص قتلوا واصيب 28 بجروح بينهم عناصر من الجيش فى "هجوم لمجموعات مسلحة" على مديرية منطقة ازرع ونقطة عسكرية في محافظة درعا.

وأعلنت الوكالة "استشهاد اثنين من عناصر الشرطة واصابة 11 بجروح برصاص مجموعات اجرامية مسلحة" فى حمص ودمشق.

وقال ناشطون في اتصال هاتفي مع فرانس برس إن التظاهرات عمت كذلك مدينة الحراك في درعا، ودوما وحرستا القريبتين من دمشق، والمعضمية والبزرة والقابون وزملكا في العاصمة، ومدن بانياس واللاذقية وحماه.

وقال الشهود إن الآلاف خرجوا في شوارع دوما بعد صلاة الجمعة مرددين هتافات تدعو الى اسقاط النظام. واضافوا إن "قوات الأمن قامت باطلاق النار اولا في الهواء لتفريقهم ثم مباشرة على المتظاهرين".

وفي حمص، أفاد الناشط الحقوقي نوار العمر لفرانس برس ان "عشرات الالاف" ساروا في مسيرات نحو الميدان وسط المدينة وان قوات الامن "اطلقت النار" عليهم واصيب "شخصان على الاقل اصيبا بجروح".

وفي القامشلي (شمال غرب)، افاد شهود عيان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "ستة الاف تظاهروا انطلاقا من جامع قاسمو".

واضافوا إن التظاهرة تضم عربا واكرادا واشوريين ووجهاء من عشائر شمر وطي وهم يحملون أعلاما سورية ولافتات كبيرة كتب عليها "عرب وسريان واكراد ضد الفساد"، كما هتف بعض المتظاهرين شعارات باللغة الكردية "ازاتي، بيراتي" وتعني "حرية، اخوة".

وفي درعا (جنوب)، ذكر شهود عيان أن "بين سبعة وعشرة آلاف متظاهر خرجوا من جميع الجوامع باتجاه ساحة السرايا في مركز مدينة درعا"، مطالبين "بحل الأجهزة الأمنية واسقاط النظام"، و"الغاء المادة الثامنة من الدستور" التي تنص على أن "حزب البعث العربي الاشتراكي هو الحزب القائد في المجتمع والدولة".

وفي بانياس الساحلية (غرب) أكد الشيخ محمد خويفكية لوكالة فرانس برس ان "نحو عشرة الاف شخص تجمعوا في مركز المدينة يدعون الى الحرية والوحدة الوطنية"، مشيرا إلى "انضمام عدد كبير من اهالي قرية البيضا الى التظاهرة".

واضاف إن "المتظاهرين ثارت ثائرتهم عندما ظهر على المنصة ثلاثة معتقلين تم الافراج عنهم البارحة (الخميس) وبدت عليهم اثار التعذيب".

وتابع إن "المتظاهرين نادوا باسقاط النظام عقب رؤيتهم هذا المشهد"، وأشار الشيخ خويفكية إلى "انتشار أمني واقامة نقاط تفتيش على مداخل المدينة".

وفي دمشق وريفها، أفاد ناشط حقوقي أن نحو مئتي شخص خرجوا للتظاهر الجمعة في حي الميدان الواقع في قلب العاصمة دمشق بعد ادائهم الصلاة وهم يهتفون "حرية حرية".

وقال رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبد الكريم ريحاوي لوكالة فرانس برس إن المتظاهرين هتفوا "الشعب السوري واحد" و"بالروح بالدم نفديك يا شهيد".

واضاف ريحاوي إن "المتظاهرين مروا امام جامع الحسن في حي الميدان حيث تم تفريقهم من قبل رجال الأمن". كما تحدث عن "خروج نحو الف متظاهر في حرستا" في ريف دمشق، وقال إن تظاهرة جرت في مدينة الجديدة (10 كم غرب دمشق) شارك فيها نحو 150 شخصا هتفوا "الله سوريا حرية وبس".

وفي الزبداني (ريف دمشق) أفاد ناشطون حقوقيون أن أكثر من 3 الاف شخص خرجوا للتظاهر من جامع الكبير في منطقة الجسر في البلدة القديمة هاتفين بشعارات "الشعب يريد اسقاط النظام".

وفي الرقة (شمال) قال المحامي عبدالله الخليل ان "التظاهرات انطلقت من جامع الفردوس وجامع الفوال والجامع الكبير في الساحة الرئيسية" قبل ان يتم تفريقهم من قبل "بلطجية".

وفي اللاذقية، اشار الناشط رباح الشعار لوكالة فرانس برس الى ان "قوات الامن فرقت مظاهرات انطلقت في اغلب الاحياء باطلاق الاعيرة النارية والقنابل المسيلة للدموع"، واعتقلت نحو 15 شخصا.

وذكرت وكالة الانباء السورية ان "بعض الاصابات" وقعت عندما "تدخلت قوات الامن جزئيا في حرستا والحجر الاسود (ريف دمشق) وفي حماة (وسط) والقامشلي (شمال شرق) بواسطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لفض اشكالات وقعت بين المتظاهرين وبعض المواطنين".

واكدت الوكالة ان "مظاهرات محدودة خرجت في عدد من المحافظات" وذلك على الرغم من "الحملة التحريضية الواسعة التي تتعرض لها سوريا".

ونقلت الوكالة عن وزارة الداخلية حضها "للمواطنين عدم التظاهر الا بعد الحصول على اذن مسبق من الجهات المختصة وذلك تطبيقا لقانون التظاهر السلمي الذي اصبح معمولا به في البلاد وحرصا على ضمان سلامة المتظاهرين وممارسة هذا الحق بشكل حضاري"

واشارت الوكالة الى ان "بعض اللصوص استغلوا اجواء الفوضى في منطقة الحجر الاسود (ريف دمشق) وقاموا بنهب المحال التجارية وبعض البيوت".

ودعا ناشطون الى التظاهر اليوم "الجمعة العظيمة" على الرغم من صدور مراسيم اصلاحية تتعلق بانهاء العمل بحالة الطوارئ السارية منذ 1963 والغاء محكمة امن الدولة العليا وتنظيم حق التظاهر السلمي.

ورأى معارضون ان اصدار هذه المراسيم "غير كاف" ولا يلبي الا جزءا يسيرا من المطالب، مؤكدين ان الشارع السوري "لن يقف عند هذا الحد".

وتشهد سوريا موجة من الاحتجاجات للمطالبة باطلاق الحريات ذهب ضحيتها بحسب منظمة العفو الدولية نحو 300 شخص منذ اندلاعها منتصف اذار/ مارس.

84 قتيلاً برصاص الأمن خلال مظاهرات "الجمعة العظيمة" في سوريا

العربية نت

أفاد ناشطون ومنظمات حقوقية الجمعة 22-4-2011 بأن أكثر من 84 شخصا قتلوا وأصيب العشرات إثر إطلاق قوات الأمن السورية النار لتفريق متظاهرين في عدة مدن.

وذكرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان ومقرها لندن في بيان حصلت وكالة الأنباء السورية على نسخة منه، "ارتكبت قوات الأمن السورية مجازر في العديد من المدن والمناطق السورية يوم الجمعة سقط على إثرها حتى هذه اللحظة 72 مواطنا ومئات الجرحى".

وأوردت اللجنة في بيانها أسماء معظم القتلى الذين سقط 30 منهم في مدينتي حمص (وسط) وازرع في محافظة درعا (جنوب) وعشرات آخرون في منطقة دمشق وريفها.

ونشر عدة ناشطون حقوقيون آخرون على الإنترنت لوائح بأسماء أكثر من 70 قتيلا سقطوا في مظاهرات أمس الذي أطلق عليه "الجمعة العظيمة".

وكان مراسل العربية في دمشق قد أفاد في وقت سابق نقلاً عن حقوقيين سوريين بسقوط ما لا يقل عن 65 قتيلاً وإصابة العشرات بجروح إثر إطلاق الأمن السوري للرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع على متظاهرين في عدة مدن سورية, الجمعة 22-4-2011.

ففي دوما القريبة من العاصمة دمشق سقط على الأقل ثلاثة متظاهرين برصاص الأمن, فيما سقط قتلى وجرحى في منطقة القابون في ريف دمشق.

وفي بلدة ازرع والحراك التابعتين لمحافظة درعا سقط تسعة قتلى على الأقل فيما كان المتظاهرون يرددون هتافات تدعو لإسقاط النظام، وعبر متظاهرون في جاسم التابعة أيضاً لدرعا عن رفضهم للإصلاحات التي أعلنها الرئيس السوري.

وتحدث شهود عيان وحقوقيون عن سقوط خمسة قتلى في منطقة الحجر الأسود وثلاثة في جوبر قرب دمشق وثلاثة قتلى في المعظمية.

وانطلقت مظاهرات حاشدة الجمعة في دمشق وحمص ودرعا ودوما والحسكة والقامشلي وغيرها من المدن السورية وخلفت عشرات الجرحى بعد أن واجهها الأمن بالذخيرة الحية ومسيلات الدموع.

ونقل شهود العيان لـ"العربية" سقوط ستة جرحى في إطلاق نار وغاز مسيل للدموع في منطقة الحجر الأسود قرب دمشق وسقوط 5 جرحى في مدينة دوما السورية و3 آخرين في مدينة حمص، فيما تحدثت أنباء عن سقوط جريحين آخرين في مدينة درعا.

وكان ناشطون دعوا عبر مواقع الإنترنت السوريين بمختلف طوائفهم إلى التظاهر الجمعة في ما سمّوه يوم "الجمعة العظيمة"، غير عابئين بدعوة السلطات إلى إيقاف الاحتجاجات، نقلاً عن تقارير لوكالة رويترز ووكالة الصحافة الفرنسية.

وأكد شهود العيان أن الجيش السوري انتشر خلال الليل في مدينة حمص، وذلك قبل صلاة الجمعة التي كانت إيذاناً باشتداد الاحتجاجات على الحكم الشمولي خلال الأسابيع الخمسة الماضية.

"الجمعة العظيمة"

وترافقت الدعوة للاحتجاج مع صورة لجرس الكنيسة بين قبتي مسجد، تأكيداً على مخاطبة كافة طوائف الشعب السوري، وأرفق بالصورة شعار "معاً نحو الحرية، قلب واحد، يد واحدة، هدف واحد".

وأوضح المنظمون في صفحتهم الإلكترونية على الإنترنت أن "تسمية الجمعة العظيمة جاء بناء على طلب الشباب في سوريا، ووفاء لأهلنا من مسيحيي درعا وحمص والبيضا وكل سوريا البواسل، الذين سقط منهم العشرات من الجرحى مع المسلمين في مظاهرات الحرية والكرامة"، وأضافوا "نحن شعب واحد، كلنا سوريون، ولن يستطيع النظام الظالم أن يفرقنا رغم كل محاولاته المستميتة".

ووجهت الداخلية السورية نداء إلى المواطنين بالامتناع عن القيام بأي مسيرات أو اعتصامات أو تظاهرات "تحت أي عنوان كان"، مؤكدة أنها ستطبق "القوانين المرعية" من أجل استقرار البلاد.

دعوة أمريكية لوقف العنف

وفي واشنطن حث البيت الأبيض الحكومة السورية على وقف العنف ضد المتظاهرين ودعا دمشق إلى الوفاء بوعود الإصلاح.

وجاءت تلك التصريحات في الوقت الذي قتلت فيه قوات الأمن السورية بالرصاص عشرات المحتجين وفق ماذكره نشطاء في أكثر الأيام دموية خلال شهر من الاحتجاجات المتصاعدة ضد الرئيس بشار الأسد.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين أثناء عودة الرئيس باراك أوباما جوا من كاليفورنيا إلى واشنطن نأسف لاستخدام العنف.

ودعا كارني الحكومة السورية إلى التوقف والكف عن استخدام العنف ضد المحتجين والوفاء بوعود الإصلاح.

مناشدات دولية

ودعت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش السلطات السورية إلى عدم قمع التظاهرات المقررة الجمعة، والتي قد تكون بحسب هاتين المنظمتين المدافعتين عن حقوق الانسان "أكبر تظاهرات يشهدها البلد حتى الآن".

وذكرت منظمة العفو أن 228 شخصاً على الأقل قتلوا منذ منتصف مارس/آذار في سوريا، ويوم الجمعة "سيشكل اختباراً حقيقياً لصدقية الحكومة السورية في ما يتعلق بتطبيق الإصلاحات".

وقال مدير المنظمة في الشرق الأوسط مالكولم سمارت إنه "يتحتم التعاطي مع هذه التظاهرات بذكاء، واحترام القانون الدولي، لتجنب سفك مزيد من الدماء في شوارع سوريا".

وتشهد سوريا موجة من الاحتجاجات غير المسبوقة في عدة مدن منذ 15 مارس للمطالبة بإصلاحات، وإطلاق الحريات العامة، وإلغاء قانون الطوارئ، ومكافحة الفساد، وتحسين المستوى المعيشي والخدمي للمواطنين، ويملك الرئيس الأسد، الذي تدعمه عائلته وجهاز أمني مهيمن، سلطة مطلقة في سوريا.

سجال أميركي بريطاني سوري في مجلس الأمن

الأخبار اللبنانية

خرجت جلسة مجلس الأمن أول من أمس عن مسارها المخصّص لعملية السلام، لتتحوّل إلى الشأن السوري، ما أثار سجالاً بين مندوب دمشق في المجلس والمندوبين الأميركي والبريطاني..

استغلّت دول غربية الجلسة الفصلية لمجلس الأمن الدولي، التي استمرت حتى فجر أمس، لكي تصدر إدانات بحق سوريا، فيما كان يفترض أن تركّز الجلسة الخاصة بمناقشة الحالة في الشرق الأوسط على التعثر في عملية السلام، وتتخذ مواقف من استمرار احتلال الأراضي العربية.

وشنّت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن، سوزان رايس، هجوماً على ما وصفته «القمع الوحشي» في سوريا. وطالبت بالسماح لرجال الإعلام والدبلوماسيين ومنظمات حقوق الإنسان بالاطلاع باستقلالية على ما يجري هناك. وطالبت الحكومة السورية باحترام حقوق الإنسان وتطبيق إصلاحات ذات مغزى.

وتجاوز نائب المندوب البريطاني، فيليب براهام، ذلك إلى حد توجيه الإدانة لحكومتي اليمن وسوريا. وقال إن الأحداث تتبدل في الشرق الأوسط، «بما في ذلك في اليمن وسوريا». وأدان «من دون لبس، العنف وقتل المتظاهرين السلميين على أيدي قوات الأمن في كلتا الدولتين».

ووقف مندوب سوريا الدائم، بشار الجعفري، مستهجناً هذه الهجمة التي فسرها بأنها ترمي فقط إلى حرف الانتباه عن الإسرائيلي «الذي ارتكب جرائم كبرى في غزة من دون محاسبة أو عقاب». وعرض مجالات التمرد الإسرائيلي على الشرعية الدولية بما في ذلك رفض إعادة الجولان السوري، والانصياع إلى قرارات الشرعية الدولية، وخصوصاً قرار مجلس الأمن الرقم 497 لعام 1981، الذي عدّ قرار إسرائيل ضمّ الجولان السوري المحتل لاغياً وباطلاً وليس له أي أثر قانوني.

وفي معرض ردّه على مندوبة الولايات المتحدة ونظيرها البريطاني، أوضح الجعفري سير الإصلاحات السورية، مشيراً إلى أن الرئيس الأسد وقّع مراسيم الإصلاح بعد أربعة أيام فقط من إلقاء خطابه، وأصبحت نافذة المفعول. وأضاف «تعمل الحكومة حالياً على إعداد مشاريع قوانين جديدة للأحزاب السياسية والإعلام والإدارة المحلية بغية مناقشتها في أقرب وقت ممكن».

توقع مشاركة آلاف السوريين في تشييع ضحايا المظاهرات

موقع راديو سوا

من المتوقع أن يشارك آلاف السوريين السبت في تشييع عشرات من المحتجين المطالبين بالديموقراطية الذين قتلوا خلال مظاهرات أمس الجمعة، في جنازات قد ترفع من وتيرة التحدي المتزايد ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

وأفاد ناشطون ينسقون المظاهرات بأن قوات نظامية ومسلحين موالين للرئيس بشار الأسد قتلوا بالرصاص 88 مدنياً على الأقل خلال احتجاجات الجمعة.

وقالت وكالة رويترز للأنباء إنها حصلت من لجنة التنسيق المحلية على قائمة بأسماء القتلى الذين سقطوا في محافظات اللاذقية وحمص وحماة ودمشق وقرية إزرع الجنوبية، وكان يوم الجمعة حتى الآن أكثر الأيام دموية خلال أسابيع من المظاهرات المطالبة بالحريات السياسية والقضاء على الفساد في سوريا.

"المجازر لن تمر من دون محاسبة"

وعن الأحداث المتوقعة في اليومين المقبلين، قال الناشط الحقوقي السوري محمد العبد الله في حديث إلى "راديو سوا" "اليوم (السبت) عطلة رسمية في سوريا باعتبار أن الطائفة المسيحية الكريمة تحتفل بعيد الفصح. وسنشهد احتجاجات أكبر في الشارع وسنشهد نزول عدد أكبر من المواطنين وإعلان عام تجاه النظام بأن سياسة الرصاص الحي لا تفيد وأن المواطنين غير خائفين".

وأضاف "أعتقد أن الثورة تبني زخما أكثر فأكثر والنظام يخدم هذه الثورة بأخطائه الفادحة من خلال ارتكاب هذه الجرائم ضد المواطنين".

وتحدث العبد الله عن تجاوزات فادحة لحقوق الإنسان، وقال إن الشأن السوري سيكون حاضراً على جدول أعمال مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء المقبل.

وأضاف "إن استخدام الرصاص المتشظي أو المتفجر محظور دوليا، واستخدام الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين محظور، عادة يطلق الرصاص المطاطي في هذه الحالات".

وأكد أنه "تم استهداف المواطنين في رؤوسهم وفي القسم العلوي من أجسادهم بهدف إزهاق أكبر عدد من الأرواح لترويع الناس. هذه الجرائم ضد الإنسانية يتم توثيقها. وفي 26 ابريل/نيسان المقبل ستنعقد جلسة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تتحدث عن التظاهرات وعلى جدول أعمالها ثلاثة دول هي سوريا والبحرين واليمن، واعتقد أنه سيكون هناك تركيز على سوريا بعد هذا اليوم الدموي. ويتم الإعداد لملفات بشكل تقني وتوثيق بشكل قانوني لإحالة هذه الملفات من مجلس حقوق الإنسان إلى محكمة الجنايات الدولية. هذه المرة مختلفة لن تمر المجازر من دون محاسبة"، وأكد العبد الله سقوط أكثر من 112 قتيلا في مظاهرات يوم الجمعة الذي وصفه باليوم الأكثر دموية منذ بدء الاحتجاجات.

تغيير ديموقراطي كامل

من جهته، اعتبر المحامي عبد الله خليل عضو مجلس إدارة جمعية حقوق الإنسان في محافظة الرقة السورية إن إلغاء حالة الطوارئ لا يلبي مطالب الشعب السوري، وأضاف خليل في مقابلة مع "راديو سوا" أن الناس يطالبون بتغيير ديموقراطي كامل في سوريا.

تصعيد خطير

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد قالت إن 50 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في أعمال القمع الحكومية ضد التظاهرات التي شهدتها سوريا الجمعة.

ووصف كبير الباحثين بقسم المنظمة في بيروت نديم حوري أحداث الجمعة بالتصعيد الخطير ورسالة واضحة من الحكومة السورية للمتظاهرين.

وقال "استنادا لإفادات المتظاهرين، فإنه لم تكن هناك حتى أي طلقات تحذيرية ولكنهم عندما اقتربوا من القوات الأمنية تم استهدافهم وإطلاق النار عليهم. اعتقد أن ما حدث هو رسالة واضحة من الحكومة للمتظاهرين وهي إننا منحناكم ما نعتبره عرضا مشروعا وعليكم وقف التظاهر. وسنعتبر استمرار التظاهرات جزءا من عمل مسلح ضد الدولة".

دعوة أوروبية للتخلي عن العنف بدورها، دعت فرنسا السلطات السورية إلى التخلي عن استخدام العنف ضد مواطنيها والبدء بتنفيذ الإصلاحات.

وقالت مساعدة المتحدث باسم الوزارة كريستين فاج في بيان لها، إنه يتوجب على السلطات السورية التخلي عن استخدام العنف ضد مواطنيها، والى البَدء من دون تأخير بحوار سياسي شامل، وتنفيذ الإصلاحات التي تستجيب للتطلعات المشروعة للشعب السوري، مشيرة إلى أن رفع حال الطوارئ يجب أن يترجم بالأفعال.

بدوره، اعتبر رئيس البرلمان الأوروبي جيرزي بوزيك أن أعمال العنف ضد المتظاهرين في سوريا "غير مقبولة"، داعيا إلى الإفراج عن جميع السجناء السياسيين، وقال بوزيك إنه يتوجب على النظام السوري الاعتراف أخيراً بأن الأوضاع تتغير وأن يستجيب للتطلعات المشروعة لشعبه.

وبعد أن دعا رئيس البرلمان الأوروبي إلى وقف أعمال القتل والتعذيب والاعتقالات الاعتباطية، شدّد على أهمية إجراء "تحقيق مستقل" حول مقتل المتظاهرين وإطلاق ملاحقات قضائية بحق المسؤولين عن عمليات التعذيب والتجاوزات الأخرى.

303 قتلى حتى الآن في تظاهرات سوريا... تنديد دولي شديد اللهجة على استخدام العنف ضد المتظاهرين ومطالبة باحترام حقوق الانسان الدولية واجراء تحقيق شفاف لما جرى

الموقع الرسمي اللبناني

كان البيت الابيض عبّر، عن قلقه بشان العنف في سوريا ودعا الحكومة السورية وكافة الاطراف الى وقف الاضطرابات. واشتنكر المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني استخدام العنف، داعيا الحكومة السورية وجميع الاطراف الى الامتناع عن استخدام العنف.

وفي نيويورك، دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون استخدام العنف ضد المتظاهرين ودعا الى وقفه فورا واجراء تحقيق مستقل يتسم بالشفافية، مؤكدا ان حكومة الرئيس السوري بشار الاسد يجب ان تحترم حقوق الانسان الدولية بما في ذلك حرية التعبير والتجمع السلمي وكذلك حرية الصحافة، وداعيا مجددا الى اجراء تحقيق مستقل وشفاف وفعلي في اسباب القتل.

ونوه الامين العام للأمم المتحدة ببعض الاجراءات التي اتخذت مثل رفع حالة الطوارىء التي طبقت اكثر من اربعة عقود في سوريا، مؤكدا في الوقت نفسه ان وحده حوارا شاملا وتطبيقا فعليا للاصلاحات يمكن ان يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري ويؤمن السلام الاجتماعي والنظام.

من جهته، اكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ انه قلق للغاية من الانباء بشان القتلى والجرحى في انحاء سوريا، مدينا عمليات القتل غير المقبولة التي ترتكبها قوات الامن بحق المتظاهرين. وأضاف: "أدعو قوات الامن السورية الى ضبط النفس بدلا من ممارسة القمع، وأدعو السلطات السورية الى احترام حق الشعب في التظاهر السلمي وتلبية المطالب الشرعية للشعب السوري"، مشيرا إلى ضرورة تطبيق الاصلاحات السياسية من دون تاخير والغاء قانون الطوارئ بالفعل وليس بالقول فقط.

وفي باريس، قالت وزارة الخارجية الفرنسية انها قلقة للغاية حيال الوضع في سوريا والمعلومات التي تتحدث عن سقوط العديد من القتلى في مدن مختلفة من البلاد وتدين اعمال العنف هذه، مؤكدة ضرورة كشف حقيقة هذه الجرائم وتحديد المسؤولين عنها واعتقالهم واحالتهم للمحاكمة، لكنها دعت في الوقت نفسه السلطات السورية الى التخلي عن استخدام العنف ضد مواطنيها. وأضافت: "ندعو السلطات السورية الى البدء من دون تأخير بحوار سياسي شامل والبدء بتنفيذ الاصلاحات التي تستجيب للتطلعات المشروعة للشعب السوري. رفع حال الطوارئ يجب ان يترجم بالافعال".

وكانت مصادر حقوقية وشهود عيان افادوا ان اكثر من سبعين شخصا قتلوا وجرح عشرات آخرون الجمعة في اعنف يوم من القمع ضد متظاهرين خرجوا في عدة قرى ومدن سورية، رغم قرار السلطات انهاء العمل بحالة الطوارئ التي فرضت منذ حوالى خمسين عاما. وجرح مئات الاشخاص في التظاهرات التي جرت في يوم "الجمعة العظيمة". وتقول منظمة العفو الدولية انه بسقوط ضحايا الجمعة، يرتفع عدد الذين قتلوا في الحركة الاحتجاجية التي بدأت منتصف آذار في سوريا الى 303 قتلى.

احداث سوريا في عيون الممثلات السوريات

إيلاف

جاءت ردود أفعال الفنانات السوريَّات، تجاه الأحداث الَّتي إندلعت في بلدهن ولم تنته إلى حد الآن، واحدة تقريبًا مع اختلاف التَّعابير.

حيث دعت الفنانة السوريَّة، سلاف فواخرجي، بصفتها "مواطنة سوريَّة" إلى وضع الأيادي بيد الرئيس السوري، بشَّار الأسد، لئلا ينزلق الوطن إلى أماكن لا أحد يتمناها"، وقالت فواخرجي: "في الوطن، لك أن تعارض وتقول ما تشاء وتطلب ما تشاء، ولنا أن نكون مع، أو ضد ولكن لا يجوز لك، أو لي أن نترك الوطن ينزلق إلى أماكن لا يتمناها إلا عدو الوطن، عدو الحق والخير والجمال، علينا أن نكون يدًا واحدةً وروحًا واحدةً بوجه أعداء أمتنا".

وأضافت فواخرجي الَّتي أيدت ثورة الشَّباب المصري بتخفيض أجرها: "أنت تريد الإصلاح يا أخي، وأنا وهو وهي، ولكن ما جرى لم يكن إصلاحًا وثورةً، بل دمارًا وفتنةً وتخريبًا لا يقبل به أي مواطن شريف" وذلك وفق بيانها، وقالت فواخرجي: "لنضع أيدينا بيد رئيس شاب مؤمن، هو من نادى بالإصلاح أوَّلًا وقبل أي أحد، قد نختلف على أشياء كثيرة وعلى مطالب كثيرة، ولكننا اتفقنا على شيء واحد هو حب هذا الوطن العظيم، وحب هذا القائد الشريف".

من جهةٍ أخرى، قالت الفنانة السوريَّة، ميريام عطا الله، إنَّ الأجواء في سوريا طبيعيَّة، وإنَّ ما حصل هو محاولة بعض الأشخاص لزعزعة الأمن، معتبرةً إنَّ ما حدث في سوريا هو قيام مجموعة من الأشخاص بمحاولة تخريب وزعزعة صورة الأمان والحب والسلام الموجودة إلَّا أنهم فشلوا فشلا ذريعاً"، على حد تعبيرها.

وعلى الرغم من جنسيتها الأردنيَّة قالت الفنانة، صفاء سلطان، إن دموعها انهمرت تلقائيًّا بعد رؤية الرئيس السوري، بشَّار الأسد، يلقي خطابه في البرلمان بشأن الأحداث الأخيرة الَّتي تشهدها البلاد، وكشفت إنَّها انتهت من تحضير أغنية وطنيَّة لسوريا خاصَّة بالأحداث الجارية، وستقدمها من كل قلبها لكل سوري.

إلى ذلك، أكَّدت الفنانة، وفاء موصللي، أنَّ سوريا عصيَّةً على أية مخطَّطات تهدف إلى تفكيك الوحدة الوطنيَّة عن طريق زرع الفتنة والتخريب والإدعاءات الكاذبة، وأشارت موصللي إلى أنَّ الوحدة والألفة الوطنيَّة الموجودة بين أبناء البلد والَّتي تجلَّت في مسيرة التأييد الَّتي خرج بها الملايين من الشَّعب السوري بمختلف أجناسهم مؤيدين للرئيس بشَّار الأسد وقيادته الحكيمة هي الَّتي أسقطت المؤامرات.

وفي سياقٍ متصل، اعتبرت الفنانة، تولاي هارون، أنَّ سوريا تعيش اليوم مؤامرة كبيرة، مشيرة إلى أنَّ الصدمة في البداية لفت جميع أبناء الشَّعب السوري ومنهم الفنانون الذين لم يصدقوا أنّْ يحدث ما حدث في سوريا.

كما عبَّرت الفنانة، رندة مرعشلي، عن أسفها وحزنها الشديد على الدم الذي سفك خلال الأيَّام الماضية، مشيرةً إلى أنَّه يجب على جميع النَّاس مشاهدة المسيرات الَّتي خرجت من جميع أنحاء سوريا، كي ترى الحاقدين الذين يريدون هز أمان واستقرار سوريا، وحذَّرتهم في أنّْ يعيدوا الكرَّة مع الشباب السوري المؤمن تمامًا بكرامته ورئيسه.

وتوجَّهت الفنانة والمنتجة لورا أبو أسعد إلى كل صنَّاع الدراما في سوريا بضرورة مقاطعة القنوات الَّتي تبث السموم والفتنة ضد سوريا، ومنها فضائيَّة "المشرق" أو "أورينت" الَّتي لم تنقل حقيقة حول ما جرى ويجري من أحداث في سوريا منذ بدأت في مدينة درعا، وذلك في بيان صادر عن مكتبها، وتوجهت بالتحية والتقدير إلى الشَّعب السوري العظيم الذي يعبِّر في كل لحظة عن وحدته الوطنيَّة وتمسكه بمسيرة الإصلاح الَّتي يقودها رئيسنا الدكتور بشار الأسد.

وأوضحت الفنانة، نسرين الحكيم، موقفها من الأحداث الأخيرة قائلةً إنَّها لم تفاجأ بها لأنَّ سوريا من أولى الدول العربيَّة المستهدفة، وكونها الدولة المعبِّرة عن الموقف العربي المشرِّف الوحيد بقيادة الرئيس بشَّار الأسد، و قبله القائد حافظ الأسد