ملف 61
اخر المستجدات على الساحه السورية
في هذا الملف:
مقتل 804 مدنيين و134 من الجيش وقوات الامن منذ بداية الاحتجاجات في سوريا
هيومن رايتس ووتش تنتقد اعتقال السلطات اللبنانية لاجئين سوريين
الشروط متوافرة لسلة ثانية من عقوبات أوروبيّة على مسؤولين سوريين
«المرصد السوري»: قلقون على مصير شاب أدلى بشهادة مصورة عن التعذيب في البيضا
تحليل إخباري: الأسد يرفض عرضاً حمَله عرب أميركا
العراقيون في سورية يعودون الى بغداد «الأكثر أماناً»
الأقلية المسيحية في سوريا تخشى تغيير النظام
الجيش السوري يلقي القبض على مجموعة ' إرهابية ' قرب دمشق
الفضائية السورية تتعاطى مع المظاهرات لكنها تصف الوضع بـ«الهادئ»
تشافيز: كان الله في عون سوريا
مقتل 804 مدنيين و134 من الجيش وقوات الامن منذ بداية الاحتجاجات في سوريا
روسيا اليوم
اعلن رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق لانسان يوم الجمعة 20 مايو/أيار ان 804 مدنيين و134 من الجيش وقوات الامن قتلوا خلال الاحتجاجات في سوريا منذ اندلاعها في منتصف مارس/آذار الماضي، كما تم اعتقال اكثر من 9000 شخص.
واضاف عبد الرحمن قائلا "ان اسماء الضحايا موثقة لدى المرصد بقوائم باسمائهم وتاريخ استشهادهم، وكان اخر الضحايا المسن محمد حسن الزغبي من درعا والشاب عبد القادرصطيمة من بانياس".واكد مدير المرصد على ان هناك معلومات عن شهداء مدنيين في مختلف المدن السورية لم يستطيعوا من توثيق اسمائهم ، وان عدد المعتقلين اكثر من 9000 شخص بسبب ورود معلومات يومية لم يستطع المركز احصاءها.
واشار الى ان القوات السورية اعتقلت مجموعة كبيرة من الشباب في منطقة البيضا المجاورة لمدينة بانياس، منهم الاشخاص الذين بثت صورهم على شبكة الانترنت التي اثارت الراي العام. وحسب بيان للامم المتحدة ان حوالي 4000 شخص غادروا البلاد الشهرين الماضيين نحو البلدان المجاورة كلبنان وتركيا هروبا من قمع السلطات السورية ،منهم 1400 شخص معضمهم نساء واطفال فروا الى لبنان هروبا من مدينة تلكلخ في الاسبوعين الماضيين، حيث نفذت القواة السورية سياسة التطهير في المنطقة. وكانت بداية اعمال الشغب الواسعة النطاق بسوريا في منتصف مارس/اذارالماضي على الحدود مع الاردن بمدينة درعا، ثم عمت المدن الاخرى كاللاذقية وبانياس وحمص وحماة وبعض ضواحي العاصمة دمشق للمطالبة بمجموعة من الاصلاحات والديمقراطية السياسية في البلاد. كما رجحت السلطات السورية العنف والفساد في البلاد الى جماعة ارهابية مسلحة، و دعم قوى خارجية، لهذا استخدمت السلطات السورية الجيش والامن لقمع المظاهرات.
هيومن رايتس ووتش تنتقد اعتقال السلطات اللبنانية لاجئين سوريين
القدس العربي
نددت منظمة هيومن رايتس ووتش بتوقيف السلطات اللبنانية لاجئين سوريين عبروا الحدود إلى الأراضي اللبنانية هربا من "العنف والقمع"، على ما جاء في بيان للمنظمة، وجاء في البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "ينبغي على القوى الامنية اللبنانية الكف عن اعتقال النازحين السوريين الذين هربوا من اعمال العنف والقمع في بلدهم".
واضاف "على السلطات اللبنانية في المقابل أن تؤمن لهم ملجأ مؤقتا، وأن تمتنع في المقام الأول عن اعادتهم إلى سوريا"، وامتنع الجيش اللبناني، في اتصال مع فرانس برس، عن التعليق على الموضوع، واكدت المنظمة انها "وثقت اعتقال القوى الامنية اللبنانية تسعة رجال وطفل منذ 15 ايار/ مايو" عبروا الحدود بين البلدين "هربا من الاعتقال او التعرض لاطلاق النار من قبل الجيش السوري وحرس الحدود".
واشارت إلى أن "سبعة منهم على الاقل باتوا في عهدة جهاز الأمن العام اللبناني" بحسب اقرباء أو أصدقاء لهؤلاء الأشخاص، وذكر البيان ان السوريين استقبلوا اللبنانيين الذين نزحوا خلال حرب تموز/ يوليو 2006، مضيفا "حان الوقت ليقوم اللبنانيون برد الجميل" من خلال تقديم الملجأ للسوريين "الفارين من الموت أو التعذيب في بلادهم".
وحذر البيان من أن لبنان قد يعتبر شريكا في المسؤولية "عن اي ضرر قد ترتكبه قوات الأمن السورية" بحق هؤلاء الاشخاص في حال اعادتهم الى سوريا، كما ذكر البيان ان لبنان عضو في اتفاقية مناهضة التعذيب التي تحظر المادة الثالثة منها تسليم أي شخص الى بلد قد يتعرض فيه للتعذيب.
وتستمر التظاهرات المناهضة للنظام في سوريا منذ 15 آذار والتي تواجه بالقمع، وقد تسببت حتى اليوم بمقتل مئات الاشخاص ونزوح حوالى خمسة الاف سوري الى لبنان، وفق تقديرات وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية.
وخرج الاف المتظاهرين الجمعة في مدن سورية عدة إلى الشارع للمطالبة باطلاق الحريات. وقتل خمسة اشخاص في حمص في الوسط ومنطقة درعا في الجنوب برصاص قوات الامن، كما افاد شهود عيان وناشطون حقوقيون وكالة فرانس برس.
الشروط متوافرة لسلة ثانية من عقوبات أوروبيّة على مسؤولين سوريين
الشرق الأوسط
قالت مصادر دبلوماسيّة فرنسيّة إن "الشروط أصبحت متوافرة لكي يقرر وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي الذين سيجتمعون في بروكسل بعد غد، فرض عقوبات إضافية على مجموعة من المسؤولين السوريين يفترض أن يكون أولهم الرئيس بشار الأسد"، مشيرة إلى أن "العقوبات الإضافية ستقرّ بعد زوال الموانع التي حالت دون صدورها حتى الآن".
ورأت المصادر الفرنسية أن "قرار واشنطن فرض عقوبات مالية على الرئيس السوري وعلى عدد من كبار المسؤولين منهم نائب رئيس الجمهورية (فاروق الشرع) ووزيرا الدفاع (علي حبيب) والداخلية (محمد الشعار) شكّل عاملاً أساسياً في تشجيع
الدول الأوروبية المترددة على السير في العقوبات"، مضيفة إنه "إذا تم ذلك، فإن الاتحاد الأوروبي يكون قد فرض سلة عقوبات ثانية بعد العقوبات التي طالت 14 شخصاً بينهم ماهر الأسد، شقيق الرئيس وابن خاله رامي مخلوف وعدد من قادة الأجهزة الأمنية والإستخباراتية".
وبحسب المعلومات فإن "الأوروبيين الـ27 لن يفرضوا عقوبات غير العقوبات الأولى بل جُلّ ما سيقومون به هو إصدار لائحة ثانية عارضتها بعض الدول الأعضاء الأسبوع الماضي"، موضحة أن "اللائحة التي يعمل عليها الأوروبيون تضم عشرة أسماء
بينها العديد الوارد على اللائحة الأميركية، فضلاً عن ذلك، سيكون الملف السوري على طاولة البحث لرؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني الإقتصادية في قمتهم التي ستعقد يوميّ الخميس والجمعة المقبلين في مدينة دوفيل (شمال غربي فرنسا) حيث سيسعى الغربيون إلى إقناع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بالتزام موقف متشدد من سوريا لدفعها إلى وقف القمع وأعمال القتل والإعتقال التعسفيّة والإفراج عن الموقوفين وإتاحة حرية الرأي والتظاهر والسير بإصلاحات حقيقية".
وأشارت معلومات إلى أنه "بالنظر إلى التطورات المتسارعة الجارية في العالم العربي، فقد قررت فرنسا، البلد المضيف، جعل "الربيع العربي" طبقاً رئيسياً على مائدة محادثات الثماني الكبار مع إهتمام أولي بليبيا وسوريا وإطلاق شراكة مع مصر وتونس".
«المرصد السوري»: قلقون على مصير شاب أدلى بشهادة مصورة عن التعذيب في البيضا
الحياة اللندنية
أبدت منظمة حقوقية مخاوفها على حياة معتقل أدلى بشهادة مصورة عن التعذيب في مقطع فيديو أثار الرأي العام وتكلم فيه عن التعذيب والإهانات التي حصلت لدى اقتحام قوات الأمن السورية لقرية البيضا في نيسان (أبريل)، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقراً له في بيان «أن الأجهزة الأمنية السورية لا تزال تعتقل منذ 8 أيار (مايو) الشاب أحمد بياسي من قرية البيضا التابعة لمدينة بانياس»، شمال غربي سورية، وأشار المرصد الى أن البياسي «ظهر في مقاطع فيديو في 16 نيسان وأدلى بشهادته عن التعذيب والإهانات التي حصلت لدى اقتحام قوات الأمن السورية للقرية 12 نيسان ونشرت في مقطع فيديو أثار الرأي العام».
وأبدى سكان من قرية البيضا «خشيتهم من أن يكون أحمد قد فارق الحياة بعد تعرضه للتعذيب الشديد وخصوصاً بعد أن وصلتهم معلومات عن نقله إلى مقر جهاز أمني في العاصمة دمشق» بحسب البيان، ونقل المرصد عن أهالي القرية أنه أعيد مجدداً في 7 و8 أيار اعتقال «الكثير ممن ظهروا في مقاطع فيديو نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان منتصف الشهر الماضي وتحدثوا فيها عن التعذيب الذي تعرضوا له أثناء اعتقالهم». وأشار الى أن مصيرهم «لا يزال مجهولاً حتى تاريخ» إصدار البيان.
وذكر البيان «أن الأجهزة الأمنية السورية اعتقلت أكثر من 10 آلاف مواطن في إطار حملتها لإنهاء التظاهرات التي انطلقت منتصف آذار (مارس)». ودان المرصد «بشدة» استمرار السلطات الأمنية السورية ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمتظاهرين السلميين على رغم رفع حالة الطوارئ.
وجدد المرصد مطالبته السلطات السورية «بالإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي والضمير في السجون والمعتقلات السورية احتراماً لتعهداتها الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها».
تحليل إخباري: الأسد يرفض عرضاً حمَله عرب أميركا
جريدة الأخبار
سيظل كثيرون يرفضون فكرة أنّ حجم التخطيط الغربي بوجه سوريا صار يتجاوز حجم الاحتجاجات القائمة. صحيح أنّ الاحتجاجات قائمة في قسم كبير منها على يد مواطنين يريدون إحداث تغييرات جوهرية في النظام وإدارة الدولة، وبعضهم يريد تغيير النظام كله، وصحيح أيضاً أن الغرب وإسرائيل ودولاً عربية عملت خلال العقد الأخير بقوة على إسقاط النظام السوري، وصحيح أن الولايات المتحدة ومؤيديها زادوا من ضغوطهم في الفترة الأخيرة استناداً إلى الحركة الاحتجاجية، لكنّ الصحيح أيضاً أن في سوريا، وفي العالم العربي وفي العالم من يستعجل إنهاك النظام وإجباره على الاختيار بين حلّين: إما السقوط بضغط من الشارع، وإما السير في الإملاءات الأميركية. وبالطبع فإن هذه الإملاءات سوف تلتف شكلاً إلى بعض العناصر الإصلاحية، لكنها تستهدف ما تصر عليه الولايات المتحدة منذ زمن بعيد، وهو أن تسير سوريا في نفس الخط الذي تديره الولايات المتحدة، سواء في ما خص الصراع مع إسرائيل، أو الحملة على إيران.
وبهذا المعنى، فإن على المتابع، أو على من يجد نفسه في موقع المعني، والمدافع عن حق الشعب السوري في التغيير، أن يضع في الحسبان الحركة الأميركية والغربية والعربية الحليفة لأميركا، وأن يدقّق ولو قليلاً، في نوع الرسائل التي سعى موفدون، مباشرةً، أو بالواسطة، إلى نقلها الى القيادة السورية خلال الشهرين الماضيين، لأن في ذلك ما يوفر أرضية لمقاربة مختلفة لما يجري في سوريا.
اليوم، يمكن القول بوضوح، إن مجموعة الواقعيّين من أركان النظام في سوريا، يعرفون جيداً أنه لا مجال لبقاء الأمور على ما كانت عليه، وثمة نقاش صاخب، وإن ظل صامتاً بالنسبة إلى الخارج، بشأن ما يجب فعله، وثمة معركة حقيقية حول هذا الأمر. هذا لا يعني أنّ هناك أكثر من قرار في سوريا، بل يعني أساساً، أنه برز إلى السطح، فريق جدي، قوي، واقعي يدرك أنه لا بد من إطلاق ورشة إصلاحات عميقة لمنع الانفجار، أو لمنع سقوط الهيكل على الجميع. وهذه المجموعة، التي تتصرف على أساس تراجع الدور التخريبي بمعناه الأمني والسياسي، تتصرف أيضاً على أساس أن الحركة الاحتجاجية سوف تتواصل، وسوف يمر وقت غير قصير قبل أن يعود الهدوء العام إلى البلاد، وأنّ السباق مستمر بين الإصلاحات ومشروع إدخال سوريا في الفتنة.
وإذا كان هناك من يرى قيمة فعلية لموقف سوريا من الصراع مع إسرائيل، فعليه أن يدرك أن حماية هذا الموقع تتطلب في مكان ما، دفع المحتجين إلى إبراز القضية الوطنية، ليس من خلال لافتات، ولا من خلال بيانات على طريقة 14 آذار ورغبتها الدائمة
في الإشارة الى العدو، عند الحديث عن إسرائيل، بينما تُستنفَر كل قواعد هذا الفريق وقواه رفضاً لمجرد تنفيذ أبناء المخيمات الفلسطينية مسيرة الى الحدود لتذكّر بلدهم في ذكرى اغتصاب فلسطين، وبالتالي، يصبح مشروعاً السؤال: أيّ بوصلة يريدها
الثوريون العرب ليس في سوريا فقط، بل في كل العالم العربي... والسؤال الآن موجّه إلى مصر أولاً: إذا كانت الجماهير لم تسر نحو فلسطين في ذكرى النكبة بحجة أو بغيرها، فهل يكون هناك مجال لجمعة رفض الوصاية والتدخل الأجنبي رداً على خطاب باراك أوباما، العائد الى أولى سنوات جورج بوش وكونداليزا رايس؟
بهذا المعنى، يمكن فهم طبيعة الضغوط القائمة الآن في سوريا، وهي ضغوط تفرض على النظام هناك سياسات ومواقف، وهي لا تبرّر له تحت أي ظرف، اللجوء الى مزيد من القمع للاحتجاجات التي تنفّذها مجموعات تريد التغيير، علماً أنّ هذه الضغوط تستهدف، بحسب معلومات مصادر ليست بعيدة عن المناخ الأميركي، تحقيق أشياء كثيرة، نُقلت الى سوريا أخيراً ومنها:
إجبار الرئيس بشار الأسد على الخضوع للمشروع الأميركي، من خلال المبادرة إلى خطوات عملية تتضمن حل الحزب الحاكم والتخلص من كل الشخصيات التي قرر الغرب معاقبتهم، والعمل على سحب قوات الجيش من الشارع، والمسارعة الى إرضاء الجمهور بخطوات إصلاحية في مجالي الأحزاب والإعلام.
إطلاق عملية استدارة سياسية من خلال الدخول في مفاوضات مباشرة ومكثفة مع إسرائيل، تنتهي سريعاً الى توقيع اتفاقية سلام ضمن مدى زمني لا يتعدى الأشهر القليلة، على أن يضمن الغرب إلزام إسرائيل التخلي عن الجولان ضمن شروط معينة، وأن يكون الغرب قد أتاح للأسد حجة للتخلي عن تحالفه مع حزب الله وحماس، في ما خص موضوع المقاومة، وقطع هذا الشق من العلاقة مع إيران.
وفي المقابل، فإن ملوك ورؤساء معظم الدول العربية الحليفة للغرب، والدول الأوروبية والولايات المتحدة، سوف يقدّمون مساعدات مالية تفوق العشرين مليار دولار، تمكّن الأسد من إطلاق عملية تنمية واسعة، وتتيح له أيضاً التخلص من كل العلاقة مع إيران، على أساس أن الأخيرة توفر له دعماً اقتصادياً.
بالطبع، لا حاجة إلى الإشارة إلى أن الأسد رفض هذه العروض، وهو رفض حتى مبدأ أن يناقشه الآخرون من الخارج في الملف الداخلي من زاوية الوسيط، وهو قال لموفدين عرب، إن إيران وقوى المقاومة هي الحليف الثابت له، وهذا ما أظهرته التجربة، وإنه يريد المضيّ في عملية إصلاحية، لكن وفق برنامجه هو.
كل ذلك يقود مرة جديدة، الى البحث عن صيغة تجعل دعم مطالب الشعب بالتغيير لا تقع فريسة النهم الأميركي للاستيلاء على الأنظمة، وعلى أحلام الشعوب أيضاً.
العراقيون في سورية يعودون الى بغداد «الأكثر أماناً»
الحياة اللندنية
قالت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن أكثر من أربعة آلاف شخص فروا من سورية خلال الأيام القليلة الماضية بسبب أعمال العنف في البلاد. وتزداد الأوضاع صعوبة بالنسبة للسوريين بسبب تأثير العنف المتنامي على الأعمال وعلى السياحة ويخشى كثيرون على حياتهم وعلى مصاعب اقتصادية ربما قادمة في الطريق إذا استمرت الاضطرابات الحالية.
وقالت مفوضية اللاجئين إن الفارين من سورية يتوجهون الى الدول المجاورة ومنها لبنان وتركيا بالخصوص. وذكرت المفوضية أن نحو 1400 امرأة وطفل وصلوا الى لبنان خلال الأيام الماضية، فيما فر 270 الى تركيا. كما أن المئات فروا أيضاً ولكن الى العراق وغالبيتهم من اللاجئين العراقيين الذين فروا الى سورية بعد الحرب الأميركية على العراق بسبب العنف في بلادهم.
ويقول نائب وزارة الهجرة العراقية سلام الخافجي: «لا شك في أن وضع العراق الآن أفضل من أوضاع بلاد عربية عدة، وهذا شجع بعض العراقيين على العودة الى بلادهم».
في ظل حالة اقتصادية غير مستقرة يبدي هاني أبو ناصر تذمره فيما يشير الى متجره الخالي في سوق دمشق القديم «لم أربح قرشاً واحداً منذ أربعة أيام» فقد هجر السياح سورية بسبب أعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ شهرين. وأضاف أبو ناصر (64 سنة): «لم يعد هناك عمل، لقد رحل السياح». ويردد كل التجار الكلام نفسه في السوق الذي يعج عادة بالزوار الباحثين عن وشاحات أو مصاغ أو أغطية أو بهارات.
ويخيم صمت غريب بدل الضوضاء التي كانت تميز السوق. وبعد أن كان الباعة ينادون على السياح بالفرنسية والإنكليزية والألمانية أو العربية، باتوا يكتفون بالجلوس أمام متاجرهم وهم يلعبون طاولة النرد أو يتبادلون الأحاديث حول الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ 15 آذار (مارس)، واضطر عدد كبير من المطاعم والفنادق والمتاجر الى صرف موظفين أو حتى الى إغلاق أبوابه إزاء التراجع الكبير في عدد الزوار في فترة تشكل عادة أعلى معدلات الإقبال، من آذار الى حزيران (يونيو).
الأقلية المسيحية في سوريا تخشى تغيير النظام
جريدة البيان الاماراتية
تراقب الأقلية المسيحية في سوريا عن كثب الاحتجاجات التي تجتاح بلادهم بقدر من الخوف من احتمال ان تتهدد حريتهم الدينية في حالة الإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد.
تتردد أصداء الاذان في الوقت الذي تقرع فيه الكنائس أجراسها في دمشق حيث ظل المسيحيون يباشرون شعائرهم الدينية طوال ألفي سنة. لكن بالنسبة للكثير من المسيحيين السوريين فإن الاضطرابات الطائفية التي يعاني منها العراق المجاور والهجمات التي تعرض لها مسيحيون في مصر في الاونة الاخيرة أبرزت المخاطر التي يخشون منها في حالة اذعان الاسد لموجة من الانتفاضات التي تجتاح العالم العربي. وقال مطران السريان الارثوذكس في حلب يوحنا ابراهيم :«بالتأكيد المسيحيون بشكل عام هم مع بشار الاسد ومع النظام ويتمنون ان لا تمتد هذه الزوبعة كثيرا».
وعلى الرغم من أن بعض المسيحيين ربما شاركوا في الاحتجاجات فإن المؤسسات الكنسية لم تعلن تأييدها لها. وقال مسيحيون اتصلت بهم «رويترز» انهم يؤيدون مطالب الاصلاح لكنهم لا يؤيدون مطالب «تغيير النظام» وهو ما قالوا انه سيؤدي الى تفتت سوريا وربما يعطي اليد العليا لجماعات تحرمهم من حرية العبادة.
وقال حبيب افرام رئيس الرابطة السريانية وأمين عام اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية ورئيس سابق للاتحاد السرياني العالمي :«المسيحيون هم مع الحوار ودفع البلاد في طريق الاصلاح بدون استخدام العنف الذي يمكن ان يولد ردود افعال في كثير من الحالات. المشكلة مع الاضطرابات الاخيرة في سوريا هو ان الامر يأخذ بصورة غير مباشرة الهوية الدينية اكثر من المدنية».
ومضى يقول :«المسيحيون في سوريا على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم او قومياتهم او لغاتهم يعتبرون أنفسهم أولا مواطنين.. ابناء الارض.. من روم أرثوذكس الى سريان الى أرمن الى موارنة الى انجيليين الى أشوريين الى روم كاثوليك». وأضاف :«نعم هناك خشية من سقوط النظام. ان اي انقسام طائفي أو مذهبي في اي وطن ليس في مصلحة المسيحي. ان المصلحة الاولى للمسيحي هو دولة قانون ومساواة وأمن واستقرار». ويعتقد أن المسيحيين يمثلون ستة في المئة من سكان سوريا بعد ان كانت نسبتهم 10 في المئة في مطلع القرن. وللمسيحيين حقوق متساوية مثل المسلمين وكذلك يخضعون للقيود ذاتها المفروضة على المسلمين لكن هناك بندا في الدستور ينص على أن رئيس البلاد لابد أن يكون مسلما.
وقال مصدر كنسي :«ربما لا تكون المجموعة العرقية التي ننتمي لها أو لغتنا معترفا بها ولا يسمح لنا بتشكيل حزب لكن هذا هو حال كل السوريين»، مضيفا أن الاختيار المتاح أمام الاقليات في الشرق الاوسط :«هو اما الخضوع لحكم الجيش أو العمائم»، ومضى المصدر الكنسي يقول :«التغيير الذي جاء على يد الجيش الاميركي في العراق لم يحم المسيحيين والتغيير الذي جاء على يد الشعب في مصر غير قادر على حماية المسيحيين»، وتابع :«الأقليات هي التي تدفع ثمن تلك الثورات».
وقال مدير العلاقات المسكونية والتنمية في بطريركية الروم الارثوذكس في دمشق سامر لحام ان مسألة انطلاق الاحتجاجات بعد صلاة الجمعة -التي تتيح ملتقى نادرا بين السوريين بشكل مشروع- أدى الى اضفاء هوية دينية على المظاهرات.
وتابع أن المسيحيين لا يمكن ان يكونوا جزءا من مثل تلك الممارسات لكنهم يؤيدون اجراء اصلاحات ملموسة على مختلف المستويات وأن تكون تلك الاصلاحات ببطء ومتواصلة.
الجيش السوري يلقي القبض على مجموعة ' إرهابية ' قرب دمشق
موقع UPI الاخباري
ذكر مصدر عسكري سوري إن وحدات من الجيش القت القبض على مجموعة "ارهابية" قرب العاصمة دمشق بحوزتها كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات.
وقال مصدر عسكري مسؤول لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن " وحدات الجيش والقوى الأمنية ألقت القبض على خلية إرهابية أمس في منطقة الضمير قرب العاصمة دمشق وضبطت بحوزتها كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات المعدة لاستهداف منشآت حيوية ومؤسسات رسمية حكومية بحسب ما كشفت عنه الاعترافات الأولية لعناصر الخلية الإرهابية ".
وأضاف المصدر العسكري إن "هذه العملية جاءت في إطار استمرار الجيش والقوى الأمنية بتعقب المجموعات الإرهابية المسلحة التي روعت المواطنين الأبرياء وعكرت صفو أمن الوطن"، وكانت "سانا" ذكرت أن عدداً من المدنيين وقوات الشرطة السورية سقطوا بين قتيل وجريح جراء إطلاق "مجموعات مسلحة" النار عليهم اليوم.
في تطور لافت لتعاطي الاعلامي السوري الرسمي مع مايحدث
الفضائية السورية تتعاطى مع المظاهرات لكنها تصف الوضع بـ«الهادئ»
جريدة الوئام الالكترونية
فى بروفة مماثلة لما بدر من التليفزيون المصرى قرب نهاية نظام مبارك بدأ الاعلام السورى الرسمى فى عمل تغطية ممنهجة للمظاهرات التى تجتاح اجزاء من اراضى سوريا للمطالبة برحيل بشار الاسد وذلك لاول مرة منذ اندلاع الاحتجاجات التي تدخل شهرها الثالث.
وقال مذيع الاخبار فى “الفضائية السورية” ان هذا الانقلاب فى التعاطى مع الثوار ينطلق من حرص الاعلام الرسمي على إظهارالحقيقة بكل شفافية .
وكان الرئيس السوري بشار الاسد اعترف بوجود اخطاء في تعامل قوات الأمن مع بعض المتظاهرين مؤخراً معللاً ذلك بنقص الخبرة والتدريب وواعدا بتصحيح هذه الاخطاء.
تصريح بشار الاسد والتحول فى التغطية الاعلامية جاء متزامنا مع فرض عقوبات على النظام السوري وخطاب الريس الامريكى أوباما الذي المح فيه الي رحيل بشار .كما ان التعاطى المختلف لوسائل الاعلام ظهر بعد ان وصفت القناة اليوم ثورة جمعة أزادي “وتعني الحرية ” بانها تجمعات سرعان ما نتهت لكن احد مراسلي القناة قال ان الوضع متوتر فيما عاد مراسلون اخرون ووصفوا الأوضاع بالهادئة والتجمعات بالقليلة جداً .
والواقع أن النظام السوري يعانى حرجا فى التعامل الاعلامى فينما يزعم اعلام “بشار” هدوء الاوضاع تنقل تؤكد وكالات الانباء مصرع العشرات برصاص الأمن في الصنمين وحلب وحمص ودمشق ومدن سورية اخرى.
تشافيز: كان الله في عون سوريا
CNN
قال الرئيس الفنزويلي الجمعة في رسالة له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، إن سوريا تواجه عقوبات أمريكية جراء العنف المستخدم بحق المتظاهرين هي "ضحية لهجمة فاشية."
وكان تشافيز، الرئيس اليساري الذي تحالف مع دول معادية للولايات المتحدة، إنه تحدث الجمعة مع الرئيس السوري، بشار الأسد، الذي وصفه بـ"الشقيق"، وكتب على صفحته في تويتر: "كان الله في عون سوريا."


رد مع اقتباس