ملف المصالحة 25

في هذا الملف

ردود فـعـل حـركـة فـتــــح :

 هنية يبحث مع ممثل الرئيس عباس سبل دعم المصالحة

 عساف: التزامن بين هجمة 'حماس' على الرئيس والهجمة الإسرائيلية مشبوه

 المالكي : سبتمر يمكن تفاديه...وحماس تراجعت عن المصالحة

 عباس يشترط «فياض» للمصالحة ويهاجم الخضري والمصري

 فتوح : حماس تعتبر بقاء فياض ومغادرة هنية أمرا "مهينا"

ردود فــعــل حــمــاس :

 بركة: اتـصــالات عـربية مـع حمـاس لـبحث المصـالـحـة

 أبو مرزوق: عباس يعيد الوضع إلى ما قبل المصالحة

 الخضري: التصريحات المنسوبة لعباس تحتاج إلى توضيح

 نصر يحمّل عباس مسؤولية تعطيل حكومة الوحدة

ردود فـــعـــل مــتــفـرقــة :

 الادارة الاميركية: المساعدات المالية المقدمة للسلطة ضرورية لاستقرار المنطقة

 عشراوي: القضية ليست اسم شخص رئيس الوزراء

عباس يشترط «فياض» للمصالحة ويهاجم الخضري والمصري

صحيفة السبيل

كشفت مصادر فلسطينية النقاب لصحيفة «الحياة» اللندنية أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مصمم على التمسك بترشيح سلام فياض رئيساً لحكومة التكنوقراط التي تعطل تشكيلها منذ توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة في الرابع من أيار الماضي.

ونقلت الصحيفة في عددها الصادر أمس الثلاثاء عن الرئيس عباس قوله: «لن تكون هناك مصالحة وطنية ما لم يكن فياض رئيساً للحكومة المقبلة».

ويأتي ذلك فيما بحث إسماعيل هنية، رئيس الحكومة بغزة، مع روحي فتوح ممثل عباس، خلال لقائهما الاثنين في غزة، سُبُلَ دفع تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية.

وقالت المصادر إن عباس أوضح أثناء لقاء مع بعض الشخصيات في مدينة رام الله قبل أيام، تمسكَه بفياض مرشحاً وحيداً دون غيره، وأنه "الوحيد القادر على تجنيد الأموال للسلطة الفلسطينية لدفع الرواتب، وتسيير عجلة مؤسسات السلطة، في وقت تعاني فيه أزمة مالية خانقة لم تمكِّنها من دفع سوى نصف راتب الشهر الجاري لموظفيها.

كما عزا عباس إصراره على التمسك بفياض إلى "أنه الوحيد المقبول أمريكياً وأوروبياً من بين المرشحين".

واتهمت حركة حماس عباس مراراً بأنه يعطل المصالحة، من خلال إصراره على فرض فياض لرئاسة الحكومة استجابة لمطالب الولايات المتحدة ودول أوروبية.

وينص اتفاق المصالحة على أن يتم تشكيل حكومة التكنوقراط بالتوافق بين حركتي فتح وحماس، على أن تكون مهمتها التحضير للانتخابات العامة وإعادة إعمار قطاع غزة وتوحيد أجهزة السلطة في الضفة الغربية وغزة.

وأضافت المصادر أن عباس لا يرى أن أياً من المرشحين الآخرين من حركة فتح التي يرأسها، أو من حركة حماس مناسب لرئاسة هذه الحكومة.

واستعرض أسماء بعض المرشحين وأسباب رفضه ترشيحهم، قائلاً: "رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية النائب جمال الخضري، ورجل الأعمال الوزير السابق في الحكومة التاسعة مازن سنقرط ينتميان إلى حركة حماس".

وتساءل: "كيف سيدفع الخضري الرواتب ويجند الأموال التي تدفعها قطر وإيران؟ هل سيحضرها عبر أنفاق التهريب!؟".

من جهته نفى الخضري كل ما ورد في التصريحات المنسوبة للرئيس عباس، مؤكدا أن علاقته بالرئيس خلال مشاركته في الحكومة العاشرة وفيما بعد مبنية على الاحترام المتبادل.

وقال الخضري: "أعتقد أن هذا الأمر يحتاج إلى توضيح"، وأشار إلى أنَّ له علاقات واسعة مع الكثير من الشخصيات المسؤولة سواء في المواقع الرسمية أو المؤسساتية والشعبية على المستوي العربي والإسلامي والدولي.

وجدد الخضري تأكيده على أنه لا يسعى لأي منصب.

ورأى عباس أن مرشح فتح لرئاسة الحكومة مأمون أبو شهلا "غير معروف أميركياً أو أوروبياً. كما قال الرئيس إن هناك من يمتلك مملكة، وإن أصبح رئيساً للوزراء ستصبح عنده مملكتان، في إشارة إلى رجل الأعمال منيب المصري، الذي يملك إمبراطورية اقتصادية وتبلغ ثروته عدة بلايين من الدولارات، وهو مقرب من عباس، ومع ذلك رشحته حماس لرئاسة الحكومة.

ودعا عباس الوسطاء إلى نصح حماس بأن فياض هو الأنسب لرئاسة الوزراء ولا بديل منه، ولن تكون هناك مصالحة ما لم يكن رئيساً للحكومة المقبلة، محذراً من أن مشاريع إعادة الإعمار وإعادة بناء الاقتصاد الغزي لن تتم قبل تشكيل الحكومة.

وأدان النواب الإسلاميون في الضفة الغربية وبشدة تصريحات عباس بشأن إصراره على ترشيح سلام فياض دون سواه لرئاسة الحكومة القادمة.

وقال النواب في بيان تلقت "السبيل" نسخة منه:" إن إصرار أبو مازن على ترشيح فياض ورفض الآخرين وعدم طرح أسماء بديلة من قبله يعني أنه يرفض المصالحة ولا يريد إنهاء الانقسام الذي طال أمده".

وتساءلوا: "إذا كان فياض هو الوحيد الذي يستطيع تأمين رواتب الموظفين، فلماذا لم تصرف حكومته الموقرة سوى نصف راتب هذا الشهر؟!. مطالبين أبو مازن بالعدول عن شخص فياض وعدم وضع العصي في الدواليب أمام عجلة المصالحة التي تسير ببطء أصلاً".

وأضافوا: "سلام فياض وحكومته أساءوا لتاريخ الشعب الفلسطيني وقضيته من خلال الممارسات اللاوطنية عن طريق استهداف المقاومة والمقاومين وتسييس سلاحها عدا عن الاعتقالات السياسية والفصل من الوظيفة العمومية.. ومثل ذلك لا يصلح لأن يرأس حكومة الشعب الذي قدم ويقدم التضحيات الجسام في سبيل تحقيق حلم الدولة".

عساف: التزامن بين هجمة 'حماس' على الرئيس والهجمة الإسرائيلية مشبوه

ســمـا

استهجنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الحملة 'المشبوهة' التي تشنها حركة حماس بحق الرئيس محمود عباس، الذي يقود معركة الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال، في الوقت ذاته الذي تقوم به إسرائيل وحلفاؤها بالحملة ذاتها.

وقال المتحدث باسم حركة 'فتح' أحمد عساف، في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، اليوم الثلاثاء، إن الانتماء الوطني والواجب الديني والأخلاقي يحتم على حماس أن تتوحد مع بقية أبناء شعبنا الفلسطيني في هذه اللحظات المصيرية خلف القيادة الشجاعة والذكية للسيد الرئيس محمود عباس، فإذا بنا نتفاجأ 'بطعنة في الظهر باليد الحمساوية'.

وأضاف أن 'هذه الهجمة تمثل عودة سريعة من قبل 'حماس' للغة القديمة ذاتها التي لفظها شعبنا الفلسطيني يوم أن خرج ليعلن أنه ضد استمرار الانقسام الذي تسببت به 'حماس' يوم أن انقلبت على الشرعية الفلسطينية وتخلصنا منه باتفاقية المصالحة'.

ودعا عساف 'حماس' إلى 'اللحاق بركب الوطنية الفلسطينية بدلا من استمرار الارتهان لأجندات إقليمية مقابل حفنه من الدولارات جلبت الويل على شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية، وخصوصا في قطاع غزة، وإلى الكف عن هذه التصريحات التي تسمم الأجواء وتسعى لتشتيت جهودنا وحرف أنظارنا عن معركتنا الرئيسية مع الاحتلال الإسرائيلي'.

فتوح لـ"معا": حماس تعتبر بقاء فياض ومغادرة هنية أمرا "مهينا"

اكد روحي فتوح الممثل الشخصي للرئيس محمود عباس أن حركة حماس ليس لديها اعتراض على شخص الدكتور سلام فياض، في حين قال إذا أقرت اللجنة الرباعية خطة واضحة تعتمد المرجعيات الدولية في عملية المفاوضات كخيار سنذهب إلى المفاوضات، أما إذا بقيت حالة الاستعصاء دون اختراق للانسداد سنذهب إلى الأمم المتحدة.

وأوضح فتوح في مقابلة أجراها الزميل أيمن أبو شنب أن اللقاء الأخير الذي جمعه مع رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية يأتي انسجاما مع مناخ المصالحة لتبادل مزيد من الأفكار لعدم جمود عملية المصالحة وكيفية الخروج نحو الأفضل وتطبيق بنود الاتفاق.

الحوار مستمر:

وعن الأفكار التي طرحت قال فتوح: "إن الهم واحد يكاد الحديث عن الحكومة وان حركة حماس لها موقف من الحكومة كما أن حركة فتح لها موقف أيضا وجرى توقف في عملية تشكيل الحكومة لكن الحوار مستمر وما زال عزام الأحمد القيادي في حركة فتح وموسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس يبذلان جهدا لتذليل العقبات.

وأشار إلى أن بنود المصالحة خمسة وتأخر تشكيل الحكومة أدى إلى جمود في باقي الملفات، وقال :" استمعنا خلال اللقاء إلى حديث طيب وتحدثنا بنفس طيب والاهم أن كلا الحركتين متمسكين بالمصالحة باعتبارها خيار استراتيجي ولا رجعة عنه".

تمسك الرئيس بالدكتور فياض:

أوضح فتوح انه خلال حفل التوقيع على اتفاق المصالحة في العاصمة المصرية القاهرة قال الرئيس محمود عباس:" نريد حكومة لا تفرض علينا الحصار"، وهو يرى في الدكتور فياض باعتبار الفترة السابقة والحكومة التي تولاها قدم شيئا كثيرا وكان مريحا في أدائه سواء للرئيس أو بشكل عام في السلطة فهذا التمسك يأتي من قبل الرئيس حتى لا يكون هناك حصار على السلطة في حكومة المصالحة من هنا يأتي تمسك الرئيس بفياض، على حد قوله.

وتابع :"إن رأي الإخوة في حماس يقول تشكيل الحكومة يجب أن يأتي بالتوافق وأنهم على حد قوله يعتبرون بقاء فياض لرئاسة الوزراء ومغادرة إسماعيل هنية أمرا مهينا".

وأضاف:" كما فهمت ليس لهم اعتراض على شخص سلام فياض ولكنهم يعترضون على الطريقة والأداء باعتبار انها حكومات الأزمة" الحكومة المقالة، وحكومة فياض" جاءتا نتيجة الانقسام الذي جرى.

وأشار فتوح إلى أن الرئيس له تقديراته ورأيته وله الولاية في هذا الشأن ويريد حكومة تسهل على الشعب الفلسطيني كافة الأمور.

قرار مجلس النواب الأمريكي:

واعتبر الممثل الشخص للرئيس قرار مجلس النواب الأمريكي بتجميد المساعدات المقدمة للسلطة إذا استمرت بالتوجه للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة يعبّر عن وجه أمريكا المنحاز بشكل مطلق لإسرائيل، مؤكدا أن القيادة مستمرة قدما في قضية مجلس الأمن لنيل الحقوق الفلسطينية والاعتراف فيها وقال:" ندرك أن الولايات المتحدة ستستخدم حق الفيتو ولكن لسنا أول دولة، ومستمرون حتى نحصل على العضوية".

وأردف:" إن الرئيس له برنامج وذاهب في سبتمبر، أما إذا أقرت اللجنة الرباعية خطة واضحة تعتمد المرجعيات الدولية في عملية المفاوضات كخيار سنذهب إلى المفاوضات، أما إذا بقيت حالة الاستعصاء دون اختراق للانسداد سنذهب إلى الأمم المتحدة.

وأكد أن الرئيس محمود عباس "أبو مازن" جدي في زيارته إلى غزة.

المالكي لـ معا: سبتمر يمكن تفاديه...وحماس تراجعت عن المصالحة

قال وزير الخارجية الدكتور رياض المالكي ان القيادة الفلسطينية عازمة على الذهاب الى الامم المتحدة في شهر سبتمر المقبل لنيل الاعتراف بدولة فلسطين وفق المرجعيات المتفق عليها لا سيما حدود 67 ووقف الاستيطان .

لكن المالكي قال في حديث لغرفة تحرير وكالة معا "ان خطوة سبتمر يمكن تفاديها في حال ان المفاوضات قد بدات قبل سبتمر ضمن مرجعيات واضحة وجدول زمني" .

واضاف ":ان القيادة الفلسطينية لا زالت تنتظر ما يتمخض عنه اجتماع اللجنة الرباعية اليوم لا سيما وان اجتماع اليوم درس كل المواقف المختلفة بالامس وانه سوف يخرج بموقف متوافق عليه واعطاء رسالة واضحة بضرورة عودة المفاوضات ".

وبناء على ما سيحدده اجتماع الرباعية يقول المالكي انه سيبنى عليه قرار لجنة المتابعة العربية المزمع عقد السبت في القاهرة.

وسئل المالكي ماالذي يضمن ان يكون ذلك من اجل اجهاض خطوة سبتمر عبر الدعوة لمفاوضات على غرار سابقاتها؟

اوضح ان القيادة الفلسطينية استخلصت العبر من كل جولات المفاوضات السابقة. ويضيف ": البعض يحاول العمل على اثارة المفاوضات من اجل تجنيبنا خظوة سبتمر , فيما البعض الاخر يعتقد بجديةالمفاوضات التي تجعل منها مفاوضات ذات مغزى.... نحن واعون لذلك".

وسئل المالكي ماالذي يضمن موافقة نتنياهو على هذه المرجعيات؟ قال وزير الخارجية الفلسطيني "": اننا لا نربط مواقفنا بموافقة نتنياهو , في حال اقر المجتمع الدولي بعودة المفاوضات ضمن جدول زمني سنقول نعم, واذا قال نتنياهو لا فليتحمل قوله " لا".

ويؤكد وزير الخارجية ان الادارة الامريكية منذ اللحظة الاولى وهي تعارض خطتنا الذهاب للامم المتحدة وابلغتنا رسميا بذلك وتضغط على دول لعدم التصويت كذلك التلويح من قبل الكونغرس بقطع المساعدات ".

الازمة المالية:

قال المالكي اننا نتابع مع الدول العربية وطالبنا من مصر ان تتدخل ووعد وزير خارجيتها بان يبحث مع السعودية الموضوع لان الدول العربية عليها التزامات والتزام سياسي واخوي تجاه الفلسطينيين .

كما انه لا يوجد اي مبرر للدول العربية بتاخير دفع التزاماتها خاصة واننا نمر باوقات عصيبة.

المصالحة: حماس تراجعت

اشار المالكي ان المصالحة لم تفشل لكنها تواجه صعوبات . وان حركة حماس تراجعت وتعيد النظر في مواقفها من المصالحة وتتخبأ خلف اسم رئيس الوزراء وتستعمله كحجة .

تجربة السودان:

وسؤل المالكي عن مدى استفادة فلسطين من استقلال جنوب السودان والاعتراف بها كدولة رغم غياب المقومات؟

اجاب وزير الخارجية ان تجربة جنوب السودان مختلفة تماما لان قرار الانفصال سياسي بامتياز وليس له علاقة باستفتاء او وجود مؤسسات او بجاهزية السودان .

وقال ": انا لمست ذلك شخصيا حينما شاركت في احتفالات الاستقلال في السودان".

وعن احتمال ان تحل الدولة الجديدة في جنوب السودان بان تحل محل السلطة الفلسطينية في القاعة الرئيسية للجمعية العامة للامم المتحدة على ان تعاد "السلطة وهي بصفة مراقب" الى المقاعد الجانبية لان القاعة تمتليء عن اخرها؟

قال المالكي ": لا احد ياخذ مكان احد مكانها سوف يبقى وسوف تحصل فلسطين على عضوية الامم المتحدة ".

هنية يبحث مع ممثل الرئيس عباس سبل دعم المصالحة

اليوم السابع

بحث إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة مع روحى فتوح ممثل الرئيس محمود عباس، خلال لقائهما ظهر الاثنين، فى غزة، سبل دفع تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية.

وقال أشرف جمعة القيادى فى فتح والذى حضر اللقاء إن هنية "طرح أفكارا عديدة لكسر الجمود الذى ينتاب المصالحة"، وتابع أن فتوح سينقل هذه الأفكار للرئيس أبو مازن لدى عودته إلى رام الله، دون مزيد من التفاصيل.

وأضاف جمعة أنه "تم التأكيد مجددا على أن المصالحة خيار إستراتيجى وعلى ضرورة معالجة كافة القضايا التى تهم الجمهور الفلسطينى".

من جهته أكد هنية خلال اللقاء أنه "تم تحقيق المصالحة بإرادة فلسطينية، ولكن الآن يجب البحث فى التطبيق على الأرض"، كما جاء فى بيان تلقته فرانس برس.

ووقعت حركتا حماس وفتح مع فصائل فلسطينية أخرى فى أبريل الماضى فى القاهرة اتفاق مصالحة، أنهى أربع سنوات من الانقسام والقطيعة بين الجانبين، لكن الحركتين لم تتفقا بعد على شخصية لتولى تشكيل حكومة التوافق الوطنى التى يفترض أن تضم شخصيات مستقلة وتكلف الإعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية خلال عام.

أبو مرزوق: عباس يعيد الوضع إلى ما قبل المصالحة

المركز الفلسطيني للإعلام

دعا الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس سلطة رام الله، محمود عباس، إلى التفكير جديًّا في مستقبل المصالحة، محملاً إياه "مسؤولية موقف فشل المصالحة".

وقال أبو مرزوق في تصريح نشره الموقع الإلكتروني لجريدة فلسطين التي تصدر من غزة، ردًّا على إعلان عباس أنه "لن تكون هناك مصالحة ما لم يكن فياض رئيسًا للحكومة المقبلة" إن "عباس يضع المصالحة في "كفة"، وفي الكفة الأخرى يضع سلام فياض، وكأن المصالحة هي بين الشعب الفلسطيني وفياض، وهذا "أمر غير معقول".

وحذر من أن "عباس يريد الآن أن يفرض فياض أو أن يعيد الوضع الفلسطيني إلى ما قبل المصالحة"، وتساءل عن سبب إصراره على موقفه، مضيفًا: "لماذا يربط عباس المصالحة وإنهاء الانقسام بشخص واحد؟".

ورفض أبو مرزوق الأسباب التي ساقها رئيس السلطة حول تمسكه بـ"فياض"، ومن بينها علاقاته الدولية القوية، وقدرته على تجنيد علاقاته لتمويل موازنة السلطة المالية، وقال مفندًا كلام عباس: "إذا تحدث عن قدرته على إنهاء الأزمة المالية، فإن فياض هو الذي راكم الديون المالية على الخزينة".

وأوضح أن فياض أرهق الخزينة بديون داخلية تصل إلى ملياري دولار أمريكي، وديون خارجية تتجاوز المليار وربع المليار دولار أمريكي ، فضلاً عن عجز شهر يصل إلى نحو ثلاثين مليون شهريًّا.

وأكد عباس أثناء لقائه مع حشد من الشخصيات في مدينة رام الله، مؤخرًا، تمسكه بفياض مرشحًا وحيدًا دون غيره؛ لأنه "الوحيد القادر على تجنيد الأموال للسلطة الفلسطينية لدفع الرواتب، وتسيير عجلة مؤسسات السلطة".

وأشار أبو مرزوق إلى أن فياض لم يكتف بما أقدم عليه في الضفة الغربية، بل تصدى لكل محاولات إنعاش النظام المالي في قطاع غزة، " لقد تصدى لكل محاولات إنعاش الوضع المالي في غزة بالتعاون مع الإدارة الأمريكية"، في محاولة لإنهاء النظام البنكي برمته في غزة.

ودعا نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" ، فياض إلى النأي بنفسه عن التجاذبات الحاصلة، والابتعاد عن أن يكون شرطًا لإبقاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.

وحثّ أبو مرزوق، عباس على التفكير "جديًّا" في مستقبل المصالحة، معللاً بالقول: "هذا يدعم الاعتقاد الذي كان سائدًا بأن عباس عندما ذهب إلى المصالحة لم تكن الدوافع الداخلية هي التي دفعته لذلك، بل كان يراهن على أن "حماس" لن توقع المصالحة وورقة التفاهمات".

وينص اتفاق المصالحة على أن يتم تشكيل حكومة التوافق المقبلة، بين حركتي "حماس" و"فتح"، لكن عباس يصر على تسمية فياض، رئيسًا للحكومة المقبلة، ويرفض كل الأسماء الأخرى التي قدمتها "حماس" و"فتح".

وجدد أبو مرزوق التأكيد على أن فياض لم يكن مرفوضًا في البداية من "حماس" فقط، بل كان مرفوضًا من "فتح" أيضًا، مستدركاً: "في أول جلسة للحوار لم يكن اسمه مطروحًا البتة، لقد طرحه عضو من "فتح" في نهاية الجلسة، وقال له الأعضاء الآخرون إنه مرشحك فقط"، وشدد على أن وفد "فتح" كان يدفع باتجاه الرفض القاطع لفياض.

بركة: اتـصــالات عـربية مـع حمـاس لـبحث المصـالـحـة

الـرســالة نـت

كشف على بركة ممثل حركة حماس في لبنان، عن وجود اتصالات عربية ودولية مع حركته من أجل بحث المصالحة الفلسطينية، ودراسة سبل تفعليها من جديد، بعد الخلاف القائم مع فتح على اختيار شخصية رئيس وزراء الحكومة التوافقية المقبلة.

وقال في تصريحات إذاعية اليوم الثلاثاء، "حماس شرحت للعرب موقفها من الاتفاق، وتعهّدت بالالتزام به"، مؤكداً تفهم الدول العربية قاطبة لموقف حماس، ودعوتها لتشكيل حكومة توافقية من شأنها إنهاء الانقسام وكسر الحصار وإعادة إعمار قطاع غزة.

وفيما يتعلق بموقف رئيس السلطة محمود عباس المتمسك بترشيح سلام فياض رئيساً للحكومة، أوضح بركة، أن عباس يعطّل المصالحة ويدْخلها في "عملية جمود" لا تخدم الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن حماس قررت التوجه للقاهرة، ودعوة القيادة المصرية لتفعيل المصالحة من جديد، وإلزام الطرف الآخر بما جرى التوقيع عليه في الاتفاق، مبيناً أن حركته تعتزم إجراء جولة عربية وإسلامية تبدأ من القاهرة، تهدف إلى شرح موقفها من المصالحة والضغط باتجاه تطبيقها، لافتاً إلى أن الجولة قد تبدأ قبل حلول شهر رمضان المبارك.

ونوه بركة إلى أن عباس بتمسكه بفياض يخالف اتفاق القاهرة، الذي نص على أن اختيار رئيس الوزراء يكون بالتوافق، مستطرداً: "فياض مرشح الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، وترشيح عباس له جاء استجابة لضغوط خارجية، ولغرض الابتزاز السياسي والمالي".

وجدد رفض حماس تولي فياض رئاسة الحكومة، مطالباً رئيس السلطة بإيجاد بدائل "معقولة" تدفع باتجاه خدمة مصالح شعبنا.

واستدرك قائلاً: "فياض ينفذ أجندة خارجية في المنطقة، ولم يقدم هو وحكومته شيئاً للشعب والدليل الاعتقال السياسي الذي بات على أشده بالضفة الغربية المحتلة، علاوة على الفساد المالي والإداري المستشري هناك، ووجود ملاحقات قانونية بالجملة لحكومته".

وبخصوص ترشيح حماس لرجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري للرئاسة بديلاً لـ"فياض"، نفى بركة ذلك، وقال " المصري رفض الترشح، واعتذر من البداية، ونحن في حماس لم نرشحه مطلقاً، إنما اخترنا المهندس جمال الخضري -رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية- لتولي المنصب".

وكان عباس قد قال إن مرشحي فتح وحماس لتولي رئاسة الحكومة -بينهم الخضري- ليسوا مؤهلين لذلك، وتساءل: "كيف سيدفع الخضري الرواتب ويجند الأموال التي تدفعها قطر وايران؟ هل سيحضرها عبر أنفاق التهريب التي حفرها مهربون فلسطينيون منذ سنوات عدة أسفل الحدود مع مصر للتغلب على الحصار الذي تفرضه (اسرائيل) على غزة".

وفي سياق منفصل؛ أكد ممثل حركة حماس في لبنان أن جامعة الدول العربية تساند مصر -الراعي الرسمي للمصالحة- في تقريب وجهات النظر بين حركته ونظيرتها فتح، ومساعدة القاهرة في تنفيذ الاتفاق الموقع بين الطرفين.

الخضري: التصريحات المنسوبة لعباس تحتاج إلى توضيح

غزة- المركز الفلسطيني للإعلام

طالب النائب المستقل في المجلس التشريعي جمال الخضري، رئيس سلطة رام الله محمود عباس، بتوضيح التصريحات المنسوبة إليه حول موضوع ترشيحه لرئاسة حكومة التوافق.

وقال الخضري في تصريحٍ تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إنه فوجئ بما نقل عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بعض وسائل الإعلام، حول موضوع ترشيحه لرئاسة حكومة التوافق، مشددًا على أن العلاقة التي تربطه بالرئيس علاقة مبنية على أساس الاحترام والتقدير.

ونفى الخضري كل ما ورد في التصريحات المنسوبة لعباس، مؤكدًا أن علاقته بالرئيس خلال مشاركته في الحكومة العاشرة، وفيما بعد، مبنية على الاحترام المتبادل، وتابع "أعتقد أن الأمر يحتاج إلى توضيح".

وأشار النائب المستقل إلى أن له علاقات واسعة مع الكثير من الشخصيات المسؤولة، سواء في المواقع الرسمية أو المؤسساتية والشعبية على المستوى العربي والإسلامي والدولي.

وكان عباس برر رفضه اختيار الخضري ووزير الصناعة الأسبق مازن سنقرط بأنهما ينتميان لحركة "حماس".

وتهكم عباس في التصريحات التي نشرتها صحيفة الحياة السعودية التي تصدر من لندن، على الخضري مشككًا في قدرته على جلب تمويل للحكومة.

نصر يحمّل عباس مسؤولية تعطيل حكومة الوحدة

المركز الفلسطيني للإعلام

حمَّل عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمد نصر رئيس السلطة محمود عباس مسؤولية تعطيل إنجاز ملف حكومة الوحدة الفلسطينية، مؤكدًا رفض حركته ترشيح عباس سلام فياض لشغل موقع رئاسة الحكومة خلال الفترة الانتقالية.

وقال نصر في مقابلةٍ نشرتها صحيفة الحياة اللندنية اليوم الاثنين (11-7) إن "حماس" طرحت أسماء كثيرة خلال جلسات الحوار التي عقدت مع حركة "فتح" في القاهرة وأنها لم نتمسك باسم بعينه، لافتًا إلى أن الاقتصادي منيب المصري بين الأسماء التي طرحتها الحركة باعتباره شخصية معتدلة ومقبولة لها اتصالات دولية واسعة وعلاقات جيدة مع مختلف القوى.

وانتقد تمسك عباس بفياض من دون غيره على رغم أن الساحة الفلسطينية غنيةٌ بشخصياتٍ فلسطينيةٍ مؤهلةٍ لشغل هذا المنصب، معربًا عن دهشته إزاء ذلك الموقف، خصوصًا أن حركة "فتح" أيضًا لا تريد فياض، مبينا "أن هذا ما استنتجناه ولمسناه خلال المحادثات مع فتح".

وكشف نصر أنه خلال محادثاته مع رئيس وفد "فتح" عزام الأحمد واتفاقهما على اللقاء المرتقب بين عباس ورئيس المكتب السياسي لـ "حماس" خالد مشعل في القاهرة، أنه سأل الأحمد إن كانت "فتح" تتمسك بفياض كمرشحٍ وحيدٍ لها لشغل منصب رئيس الحكومة، فأجابه الأحمد بأن هناك شخصيات أخرى لدى حركة "فتح"، وأن الأمر "لا يقف فقط عند فياض"، بمعنى أنهم منفتحون على أي اسم غير فياض .

ودعا حركة "فتح" إلى "ضرورة التعاطي مع ملف الحكومة بشفافية وبوضوح، نظرًا الى أهميته البالغة، فهو عنوان للمصالحة".

وأشار إلى أن كل الملفات مرتبطة بإنجاز ملف الحكومة، وقال: "إن الحكومة هي التي ستتولى إدارة المرحلة الانتقالية، والإشراف على كل القضايا لمتابعة إنجاز المصالحة إلى حين عقد الانتخابات. والحكومة أيضاً هي التي ستقوم بتهيئة الأجواء وتوفير المناخ المناسب تمهيدًا لإجراء هذه الانتخابات"، محذرًا من أن إرجاء حسم ملف الحكومة سينعكس سلبًا على كل هذه القضايا المتعلقة بتحقيق المصالحة على أرض الواقع .

وفي سياقٍ آحر نفى نصر ما تردد حول وجود مساعٍ تركيةٍ لعقد لقاءٍ يجمع بين حركتي "فتح" و "حماس"، لافتًا إلى أن ملف المصالحة ترعاه مصر، وموضحًا أن الجانب التركي كان يريد فقط أن يستكشف مواقف الحركة إزاء ملف الحكومة.



عشراوي: القضية ليست اسم شخص رئيس الوزراء

شظايا الاخباري

"لا نريد المصالحة أن تكون محاصصة والقضية ليست قضية اسم شخص رئيس الوزراء، يجب أن تكون هناك ارادة حقيقية لتنفيذ المصالحة، وإذا لم ننفذ المصالحة ولم نعقد الانتخابات فإن نظامنا السياسي في خطر فالشرعية تأتي من الانتخابات والديمقراطية تأتي من المساءلة الشعبية."

هذا ما قالته د. حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اللقاء الذي عقده الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) في مقره برام الله وضم المؤسسات الشريكة بهدف توقيع اتفاقيات الشراكة والتعاون بين أمان و9 مؤسسات أهلية من مختلف محافظات الوطن.

وفيما يتعلق بالتوجه للأمم المتحدة أكدت عشراوي على أن الذهاب إلى الأمم المتحدة جزء من خطة متكاملة تشمل المقاومة الشعبية وملاحقة اسرائيل ومساءلتها في محكمة العدل العليا ومحكمة الجنايات الدولية ومجلس حقوق الانسان، بالإضافة إلى العمل مع المجتمع المدني الدولي وحركات التضامن في المقاطعة والمساءلة والتخلص من الاستثمار المربوط بالاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت أن الذهاب للأمم المتحدة ليس عملا أحاديا كما تدعي اسرائيل وأمريكا إنما تجسيدا للتعدية حيث نذهب إلى التجمع الأممي والعمل الأحادي هو ما تقوم به اسرائيل، وقالت "إننا قررنا الذهاب إلى الأمم المتحدة أي إلى مصدر الشرعية الدولية لنطالب بحقوقنا المكفولة بالمواثيق الدولية بعد أن وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود واستمرت اسرائيل باستخدام منطق القوة بالإضافة إلى الغطاء القانوني والسياسي لاسرائيل من الولايات المتحدة التي لم تتصدى للأعمال الاسرائيلية أحادية الجانب وخاصة الاستيطان. "

وبهذا الصدد، اشارت عشراوي إلى التهديدات الكثيرة التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية بقطع المساعدات المالية، منتقدة مواقف بعض الدول الأوروبية التي انحازت لإسرائيل ورضخت للضغوطات الاسرائيلية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار خطة وتوجه أمان لرفع عدد المؤسسات الأهلية القاعدية والوطنية المهتمة في مواضيع النزاهة والشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد بما يحقق انتشارا لرسالة أمان الهادفة لتنظيف المجتمع الفلسطيني من الفساد.

وافتتحت اللقاء الذي شارك فيه مدراء ورؤساء مجالس إدارة المؤسسات ومنسقي المشاريع المديرة التنفيذية لأمان غادة الزغير بمداخلة حول آليات التعاون والتوقعات المشتركة لأمان والمؤسسات المشتركة شددت فيها على احترام أمان استقلالية كل مؤسسة.

وأعربت الزغير أن أمان معنية بالشراكة الإستراتيجية في رسم سياسات مكافحة الفساد متمنية أن تكون هناك عشرات المؤسسات الأهلية التي تعمل في هذا المجال.

وفي إطار الشفافية والنزاهة، قدمت الزغير ملخصا عن عملية مراجعة المقترحات التي تقدمت بها المؤسسات الشريكة ومناقشتها وتطويرها مع المؤسسات للوصول إلى أفضل مبادرات يكون لها نتائج مؤثرة في مجال مكافحة الفساد.

الى ذلك قدم مفوض أمان لمكافحة الفساد عزمي الشعيبي مداخلة عرض فيها واقع الفساد في فلسطين منذ نشأة السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994؛ موضحا البيئة المساندة للفساد التي طغت على هذه الفترة كغياب النزاهة والشفافية وضعف وسائل المساءلة وإهدار المال العام وحالة الترهل التي لحقت بكافة مؤسسات القطاع العام الفلسطيني.

واعتبر الشعيبي أن أمان نجحت واستطاعت شق طريق في التأثير على مراكز اتخاذ القرار وستستمر في حصد نحاجها خصوصا مع عائلتها الجديدة " المؤسسات الشريكة".

في حين عرضت مديرة البحث والتطوير عبير مصلح أهم مخرجات المشاريع التي ستدعمها أمان ماليا وفنيا ولوجستيا كانتاج أفلام تسجيلية ودراما وسبوتات إذاعية ومسرحيات ومسابقات وامثال شعبية وزجل وأندية نزاهة ومخيمات صيفية للأطفال وإعداد تقارير استقصائية وغيرها.

هذا وقامت رئيسة مجلس إدارة أمان د. حنان عشراوي وممثلي المؤسسات الشريكة بالتوقيع على اتفاقيات التعاون .

يذكر أن أمان وقعت هذه الاتفاقيات مع 9 مؤسسات وهي: جمعية نبراس الأجيال الشبابية في بيت لحم، المركز الفلسطيني للاتصال الجماهيري في الخليل، المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية في جنين، مركز شمس ومؤسسة بيالارا ومركز ابداع المعلم في رام الله، مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني وجمعية اللد الخيرية في نابلس، المركز النسوي في مخيم شعفاط في القدس. وسوف يتم توقيع اتفاقيات مع 9 مؤسسات أخرى خلال الشهور القادمة. بالمقابل سيتم توقيع اتفاقيات مع 6 مؤسسات في قطاع غزة.

الادارة الاميركية: المساعدات المالية المقدمة للسلطة ضرورية لاستقرار المنطقة

الحياة الجديدة

دافعت ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما أمس عن موقفها المتمسك بتقديم الدعم المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية رغم اتفاق المصالحة الوطنية، بوصف هذا الدعم امرا ضروريا وحيويا للاستقرار في الشرق الوسط وحيويا لأمن اسرائيل والسلطة الفلسطينية على حد سواء.

ونقل موقع «هآرتس» الالكتروني عن مسؤولين كبار بالادارة الاميركية قولهم أمام لجنة تابعة للكونغرس الاميركي الذي اصدر قرارا بتجميد المساعدات المالية المقدمة للسلطة الفلسطينية ردا على اتفاق المصالحة قولهم «ان المساعدات المالية الاميركية المقدمة للسلطة الفلسطينية أمر ضروري وحيوي للاستقرار في منطقة الشرق الاوسط ولأمن اسرائيل والسلطة الفلسطينية وان استمرار الدعم الاميركي لبناء المؤسسات الفلسطينية ودعم السلطة الفلسطينية اقتصاديا أمر حيوي لأمن الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني» .

وجاءت أقوال المسؤولين الاميركيين في معرض دفاعهم امام الكونغرس عن موقف الادارة الاميركية المتمسك باستمرار تقديم الدعم المالي والاقتصادي للسلطة الفلسطينية رغم قرار الكونغرس نهاية الشهر الماضي والداعي لاعادة دراسة جدوى استمرار تقديم الدعم للسلطة في اعقاب توقيع اتفاقية المصالحة واصرار ها على تجاوز المفاوضات المباشرة مع اسرائيل من خلال توجهها للأمم المتحدة طلبا للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة .

واكد قرار الكونغرس في حينها على حل الدولتين باعتباره سياسة اميركية رسمية ومشددا على التزام الولايات المتحدة بهذا الحل بشرط ان يتحقق عبر المفاوضات المباشرة بين الاطراف .

وشدد الكونغرس في قراره المذكور على رفضه دخول حماس الى معترك حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية اذا رفضت الحركة التنازل عن العنف وقبول مبدأ السلام مع اسرائيل .

وهدد الكونغرس في قراره الذي أقر بأغلبية87 صوتا الجانب الفلسطيني من مغبة التوجه الى الامم المتحدة « ان محاولات الفلسطينيين التوجه للأمم المتحدة بهدف الحصول على اعترف بدولتهم خارج اطار المفاوضات المباشرة يشير بوضوح الى عدم التزامهم وسيكون لهذه الخطوة تأثيراتها على المساعدات الاقتصادية الاميركية.

وتصل قيمة المساعدات الاميركية السنوية حاليا الى 550 مليون دولار . أوساط دبلوماسية في نيويورك وصفت قرار الكونغرس بالخطوة الخاطئة والخطيرة والمتسرعة التي من شأنها ان تلحق ضررا بجهود دفع عملية السلام قدما وستؤدي الى نتائج سلبية كثيرة.