الملف الســـــــــوري

رقم ( 112 )

في هذا الملف:

 ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في سوريا الى 6 خلال اسبوع

 السعودية تستدعي سفيرها في سورية وتدعو الى وقف اراقة الدماء فيها

 بان كي مون يدعو الى وقف استخدام القوة العسكرية ضد المتظاهرين في سورية

 الجامعة العربية تعبر عن "قلق متزايد" تجاه الوضع في سوريا

 وزير الخارجية التركي يزور سوريا الثلاثاء

 شعبان: وزير خارجية تركيا سيسمع «كلاما أكثر حزما»

 الرئيس الأسد يؤكد لوزير خارجية لبنان أن سورية ماضية في طريق الإصلاح بخطوات ثابتة والتعامل مع الخارجين عن القانون لحماية أمن وحياة مواطنيها

ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في سوريا الى 6 خلال اسبوع

معا

أعلن في مخيم حماة وسط سوريا، فجر اليوم الاثنين، عن استشهاد شاب فلسطيني، ليرتفع عدد شهداء المخيم خلال الأحداث الجارية هناك إلى ستة خلال أسبوع، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية.

وكان شهود عيان اكدوا يوم الجمعة استشهاد خمسة لاجئيين فلسطينيين، وأصيب عدد آخر بجروح في قصف واشتباكات وقعت في محيط مخيم حماة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي اعلن فيه ثوار سوريون أن عدد القتلى قد ارتفع ليصل إلى 57 مدنيًا سوريًا على الأقل قتلوا في هجوم عسكري شنته قوات الرئيس بشار الأسد امس الاحد لإخماد احتجاجات شعبية ممتدة منذ 5 أشهر ضد حكمه.

وأعلن اتحاد تنسيقات الثورة أن من بين القتلى 38 في مدينة دير الزور و13 في سهل الحولة على بعد 30 كيلومترا شمالي مدينة حمص والتي اقتحمتها الدبابات والمدرعات في وقت مبكر من الأحد.

وقالت الناشطة سهير الأتاسي عضو اتحاد تنسيقات الثورة من دمشق إن هذه أرقام أولية وإن أعداد القتلى والجرحى تتزايد ساعة بساعة.

السعودية تستدعي سفيرها في سورية وتدعو الى وقف اراقة الدماء فيها

BBCعربي

استدعت المملكة العربية السعودية سفيرها في دمشق "للتشاور حول الاحداث الجارية" في سورية وطالب العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز القيادة السورية بـ "وقف آلة القتل واراقة الدماء".

ووصف الملك عبد الله في خطاب حول الازمة في سوريا نشرته وكالة الانباء الرسمية قمع المتظاهرين في سورية بأنه أمر "لا تقبل به السعودية" و"اكبر من ان تبرره الاسباب".

واضاف ان السعودية "تقف تجاه مسؤوليتها التاريخية نحو أشقائها، مطالبة بإيقاف آلة القتل، وإراقة الدماء وتحكيم العقل قبل فوات الآوان".

ودعا الملك عبد الله القيادة السورية الى "تفعيل اصلاحات شاملة سريعة"، مشيرا الى ان "مستقبل سورية بين خيارين لا ثالث لهما، إما أن تختار بإرادتها الحكمة، أو أن تنجرف إلى أعماق الفوضى والضياع، لا سمح الله".

ووصف الملك السعودي سقوط اعداد كبيرة من القتلى والجرحى في "تداعيات الاحداث التي تمر بها سورية" بأنه "ليس من الدين ولا من القيم والاخلاق".

واضاف ان "اراقة دماء الابرياء لأي أسباب ومبررات كانت، لن تجد لها مدخلا مطمئنا، يستطيع فيه العرب والمسلمون والعالم أجمع أن يروا من خلالها بارقة أمل، إلا بتفعيل الحكمة لدى القيادة السورية، وتصديها لدورها التاريخي في مفترق طرق الله أعلم أين تؤدي إليه".

وكان ناشطون معارضون في سورية قالوا إن أكثر من خمسة وسبعين شخصا قتلوا عندما هاجمت قوات حكومية مدينة دير الزور وبلدة الحولة.

وأشاروا إلى أن خمسين من القتلى سقطوا في دير الزور، بعدما اقتحمت قوات الأمن تلك المدينة التي شهدت عددا من التظاهرات الحاشدة منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في سورية منتصف مارس/آذار الماضي.

"قصف عنيف"

وكان رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبد الكريم ريحاوي قد أكد لوكالة فرانس برس في وقت سابق "مقتل 42 مدنيا وجرح اكثر من 100 شخص برصاص قوات الامن ووحدات من الجيش اثناء العمليات العسكرية التي يشنها الجيش على مدينة دير الزور".

وقال ناشطون آخرون إن دير الزور تعرضت لقصف عنيف وانفجارات شديدة القوة وقال هؤلاء إن قصف المدينة التي تبعد 450 كيلومترا شرق العاصمة دمشق قد بدأ فجر الأحد.

وأضافوا أن سكان المدينة لم يتمكنوا من الفرار منها لأن "القوات كانت موجودة في كل مكان ولأن بعض الجنود قد انشقوا بدل إطلاق النار على الناس".

وقال سكان من المدينة لبي بي سي أن عمليات تمشيط واسعة تتم منذ صباح الاحد في حي الجورة حيث يتم اعتقال أشخاص في تلك المناطق وفق قوائم معدة مسبقا.

وكانت المدينة قد شهدت ورغم التواجد الأمني المكثف مظاهرة حاشدة يوم الجمعة الماضي في ساحتها الرئيسية.

وقال شهود عيان إنه تم قصف بعض أجزاء المدينة مساء الخميس وصباح الجمعة وتحدث آخرون عن نقص الماء والغذاء.

وفي مدينة حماة اعلنت اللجان التنسيقية التي ترصد الاحتجاجات ضد النظام أن عدد الذين قتلوا منذ شن الجيش هجومه على المدينة الأحد الماضي قد بلغ 300.

وقد دخلت قوات الجيش مع 25 دبابة والية عسكرية صباح الاحد تجمع قرى منطقة الحولة (تلدو وكفر لاها وتل الذهب) في اطار عملية عمليات عسكرية في ريف حمص.

وافاد ناشطون على موقع فيسبوك ان عدد قتلى في قرى الحولة وصل الى 21 قتيلا بينما قالت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية ان عدد قتلى منطقة الحولة بلغ 17 قتيلا منذ الصباح.

وفي محافظة ادلب شمالي سورية قتل عدد من الاشخاص خلال تشييع قتلى سقطوا السبت برصاص قوات الامن خلال مظاهرة خرجت احتجاجا على اعتقال خمس نساء.

وقالت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان ان "عناصر الامن و“الشبيحة” قامت باطلاق النار على المتظاهرين من الخلف مما خلف ثمانية قتلى واربعين جريحاً الامر الذي دفع اكثر من خمسين عنصرا من عناصر حفظ النظام للانشقاق والحيلولة دون اطلاق النار فأطلقت عناصر الامن النار عليهم وقتلت عشرة عناصر من حفظ النظام".

واضافت "وقبل قليل واثناء تشييع بعض شهداء ادلب قامت اجهزة الامن وفرق موتها باطلاق النار على مواكب التشييع وقتلت عشرة اشخاص".

وفي القاهرة اصدر الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بيانا دعا فيه الحكومة السورية الى "الوقف الفوري" للعنف وذلك في اول موقف رسمي للجامعة حول الاحتجاجات في سورية.

وجاء في البيان ان الامين العام للجامعة يدعو "السلطات السورية الى الوقف الفوري لجميع اعمال العنف والحملات الامنية ضد المدنيين".

كما اعرب العربي عن "قلقه المتزايد" بسبب "تدهور الاوضاع الامنية في سورية من جراء تصاعد العنف والاعمال العسكرية الدائرة في حماة ودير الزور وانحاء مختلفة من سورية الشقيقة".

"واجب الدولة"

من جهة اخرى اكد الرئيس السوري بشار الاسد واجب حكومته التصدي لمن وصفهم "بالجماعات الخارجة على القانون" والسير قدما بالاصلاحات.

وقالت وكالة الانباء السورية الحكومية - سانا- ان الاسد اكد خلال اجتماعه بوزير الخارجية اللبناني عدنان منصور ان من واجب الدولة "التعامل مع اصحاب السوابق الذين يقطعون الطرقات ويغلقون المدن ويروعون الاهالي".

وردت الحكومة السورية على بيان مجلس التعاون الخليجي الذي صدر السبت والذي ادان فيه استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين.

ونقلت سانا عن مصدر رسمي ان البيان تجاهل "كامل المعلومات والوقائع التي تطرحها الدولة السورية سواء لجهة اعمال القتل والتخريب التي تقوم بها جماعات مسلحة تستهدف أمن الوطن".

وفي موقف استباقي اعلنت بثينة شعبان، المستشارة السياسية والاعلامية للاسد، قبل وصول وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو الى دمشق الثلاثاء المقبل ان الوزير التركي سيسمع "كلاما اكثر حزما بالنسبة للموقف التركي الذي لم يدن جرائم القتل الوحشية التي ترتكبها الجماعات الارهابية" وان على تركيا عدم التدخل في الشأن السوري.

جاء موقف الحكومة السورية في اعقاب اعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في ساعة متأخرة من أمس السبت أنه سيرسل داوود أوغلو إلى دمشق لنقل رسائل "تركيا إلى النظام السوري بشكل واضح وصارم، وعلى ضوء ردود دمشق ستتعامل أنقرة مع الموقف في سورية".

وقال اردوغان: "إننا لا ننظر إلى المسألة السورية على أنها مشكلة خارجية، فالمسألة السورية هي مشكلة داخلية بالنسبة لنا ولا يمكننا أن نبقى في موقف المتفرج مما يحدث هناك، على العكس تماما نحن مضطرون لأن نسمع للأصوات التي تخرج من هناك، ونستمع ومن الطبيعي سنفعل ما يجب علينا فعله."

وأضاف ان تركيا لا تستطيع "البقاء متفرجة" على الاحداث الجارية في بلد تجمعها به "حدود طولها 850 كلم وروابط تاريخية وثقافية وعائلية".

بان كي مون يدعو الى وقف استخدام القوة العسكرية ضد المتظاهرين في سورية

BBCعربي/رويترز

دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الرئيس السوري بشار الاسد الى وقف الحملة العسكرية واستخدام الجيش ضد المتظاهرين المدنيين المعارضين لنظامه.

واوضح بيان صادر من المكتب الصحفي في الامم المتحدة أن الامين العام أبلغ الاسد خلال محادثة هاتفية معه بقلق المجتمع الدولي العميق وقلقه شخصيا من "تصاعد وتيرة العنف وحصيلة القتلى في سورية خلال الايام الماضية".

ويمثل ذلك اول اتصال هاتفي من الامين العام للامم المتحدة مع الرئيس السوري منذ نيسان/ابريل الماضي، اذ تقول مصادر الامم المتحدة ان الاسد كان يرفض تلقي اتصالات من الامين العام.

واضح البيان ان بان شدد ايضا على ضرورة ايقاف الاعتقالات الجماعية التي تنفذها السلطات بحق المناوئين لها.

ويأتي هذا الاتصال بعد ايام من تمكن مجلس الامن التغلب على الخلافات بين اعضائه بشأن سورية واصدار بيان رئاسي عن المجلس الامن الدولي تضمن ادانة للقمع الممارس في سورية بحق المتظاهرين.

وقال المتحدث باسم الامين العام مارتن نيسيركي إن الامين العام "ابلغ الرئيس السوري بالرسالة الواضحة الصادرة عن مجلس الامن الدولي، وحض الرئيس على وقف استخدام القوة العسكرية ضد المدنيين فورا".

وبحسب المتحدث فان الاسد أشار خلال المكالمة الهاتفية إلى أن "عددا كبيرا" من قوات الامن والشرطة السورية قد قتل في الاحتجاجات، واضاف ان الامين العام اكد في مكالمته انه "يدين اعمال العنف ضد المدنيين وقوات الامن على حد سواء".

ضغوط متزايدة

وكان مجلس الامن الدولي طلب من الامين العام للامم المتحدة اعداد تقرير عن الاوضاع في سورية بحلول الاربعاء وقد وعد بان كي مون لهذه الغاية بالقيام بجهود جديدة للاتصال بالاسد.

ويواجه الرئيس السوري ضغوطا وادانات دولية متزايدة مع تزايد سقوط الضحايا بين المدنيين واستخدام القوة العسكرية المفرطة والدبابات لقمع الاحتجاجات المطردة في المدن السورية.

ويشير ناشطون حقوقيون الى مقتل نحو 1650 مدنيا واعتقال حوالي 10 الاف شخص منذ بدء حركة الاحتجاجات ضد النظام السوري في مارس/اذار.

وفي اول تعليق لها على دوامة العنف المتصاعدة في سورية اعربت الدول الخليجية عن "اسفها وقلقها البالغ" بشأن العنف واستخدام القوة المفرطة في سورية ودعا بيان اصدره مجلس التعاون الخليجي "الى وضع حد فوري للعنف واراقة الدماء في سورية."

كما حث مجلس التعاون النظام السوري على "اللجوء الى لغة العقل واجراء الاصلاحات الضرورية والجادة."

رسالة تركية

"نحن لا نعتبر المشاكل في سوريا مسألة سياسة خارجية بل مسألة داخلية"

رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان

وبدورها اعلنت تركيا على لسان رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان أن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو سيزور سورية الثلاثاء لتسليم رسالة تركية إلى النظام في دمشق.

وأضاف ان تركيا لا تستطيع "البقاء متفرجة" على الاحداث الجارية في بلد تجمعها به "حدود طولها 850 كلم وروابط تاريخية وثقافية وعائلية".

ونقلت وكالة انباء الاناضول عن أردوغان قوله خلال حفل افطار "لقد نفد صبرنا ولهذا السبب ارسل الثلاثاء وزير الخارجية الى سورية" موضحا ان داود اوغلو "سيجري هناك محادثات سينقل خلالها رسائلنا بحزم".

واضاف "نحن لا نعتبر المشاكل في سورية مسألة سياسة خارجية بل مسألة داخلية" مؤكدا ان "علينا الاستماع الى الاصوات الاتية من هناك، ونحن نستمع اليها ونفعل اللازم".

وكان قادة الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا ادانوا الجمعة استخدام القوة لقمع المتظاهرين مشيرين الى انهم ينظرون في اتخاذ اجراءات جديدة لتشديد الضغط على نظام الاسد.

وقال البيت الابيض في بيان اصدره ان اوباما اجرى اتصالين هاتفيين منفصلين مع ساركوزي وميركل وان "القادة ادانوا الاستخدام المتواصل والعشوائي للعنف ضد الشعب السوري" واتفقوا على النظر في اجراءات اضافية للضغط على نظام الرئيس الاسد ودعم الشعب السوري".

واوضح البيان ان القادة الثلاثة "رحبوا" بالبيان الرئاسي الذي صدر الاربعاء عن مجلس الامن الدولي والذي "يدين الانتهاكات الواسعة لحقوق الانسان واستخدام العنف ضد المدنيين من جانب السلطات السورية".

توغل في دير الزور

وعلى الصعيد الميداني افاد ناشطون معارضون للحكومة السورية بان قوات من الجيش مدعومة بالدبابات توغلت في مدينة دير الزور الواقعة شمال شرق سورية باقرب من الحدود العراقية، والتي تواصلت فيها حركة الاحتجاجات المناهضة للنظام السوري منذ بدء الاحتجاجات في مارس/اذار.

وقال الناشطون ان قصفا استهدف المدينة قبيل الفجر تلاه هجوم لقوات من المشاة في عدد من احياء المدينة التي تشهد حملة اعتقالات واسعة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن قوله "ان الدبابات منتشرة في شوارع واحياء من المدينة وعلى التلال المحيطة بها".

واشار عبد الرحمن نقلا عن سكان من المدينة الى سماع اصوات انفجارات واطلاق نار رشاشات ثقيلة، في بعض احياء المدينة لكنه اضاف انه لم يتسن حتى الان الحصول على معلومات عن سقوط قتلى وجرحى.

واوضح مدير المرصد السوري ان الدبابات والمدرعات التي قدر عددها بـ 250 ألية كانت انتشرت ليلا في وضعية هجومية في اربعة انحاء من مدينة دير الزور قبل ان تتقدم بأرتال في عدة محاور نحو وسط المدينة.

واضاف انها بدأت بقصف حي الجورة ثم توغلت داخل الحي وتمركز بعضها امام مبنى المحافظة فيه، وتقدم رتل اخر من الدبابات

الى حيي الموظفين والعمال، كما قصفت حيي الحويقة والكنامات في اطراف المدينة.

الجامعة العربية تعبر عن "قلق متزايد" تجاه الوضع في سوريا

رويترز

نقلت وكالة الانباء القطرية عن الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي قوله ان الجامعة تشعر "بقلق متزايد" بشأن التطورات في سوريا ودعا السلطات الى الوقف الفوري لجميع أعمال العنف ضد المحتجين.

وذكر نشطاء سوريون أن خسائر كبيرة في الارواح حدثت بين المدنيين السوريين بعد أن شنت قوات الجيش هجمات جديدة يوم الاحد على مدينة دير الزور التي تقع في شرق البلاد ومدن أخرى لسحق الانتفاضة المستمرة منذ خمسة أشهر.

وقالت الوكالة ان العربي أصدر بيانا نشرته وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية أيضا عبر فيه عن "قلقه المتزايد وانزعاجه الشديد من تدهور الاوضاع الامنية في سوريا من جراء تصاعد العنف والاعمال العسكرية الدائرة في حماة ودير الزور وأنحاء مختلفة من سوريا."

وجاء ارسال قوات الجيش الى دير الزور وهي عاصمة لمحافظة نفطية بعد أسبوع من بدء عملية عسكرية في حماه وهي مركز للاحتجاجات التي تطالب باسقاط الاسد.

وبيان العربي هو أحد أقوى البيانات العربية منذ بداية الانتفاضة السورية. وبقيت معظم الحكومات العربية صامتة خشية أن تنتقل الاحتجاجات الشعبية الى أراضيها.

وزار العربي دمشق في الثالث عشر من يوليو تموز بعد أقل من أسبوعين من شغله المنصب رسميا حيث أجرى محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد لمناقشة ما وصفه لاحقا بأنه "ضرورة" الاصلاح.

وقال الامين العام للجامعة العربية للصحفيين يوم 19 يوليو انه لا يستطيع الادلاء بتفاصيل عن محادثاته مع الاسد.

ويشير موقف الجامعة العربية الذي يبدو متحفظا من أحداث سوريا الى انقسام عربي بشأنها. وكان الامين العام السابق عمرو موسى قد عبر فقط عن القلق ازاء ما يحدث.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط أن بيان العربي تضمن أن "الفرصة ما زالت سانحة لانجاز الاصلاحات التي أعلن عنها الرئيس بشار الاسد استجابة لطموحات الشعب السوري ومطالبه المشروعة في الحرية والتغيير."

وزير الخارجية التركي يزور سوريا الثلاثاء

UPIعربي

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان ان وزير خارجيته احمد داود اوجلو سيزور سوريا الثلاثاء "لتسليم رسالة" من تركيا.

ونقلت وكالة "رويترز" عن الرئيس التركي عبد الله جول قوله: "انه شعر بالترويع من الهجوم السوري بالدبابات على مدينة حماة في وسط البلاد".

وقال اردوجان يوم السبت "ستسلم رسالتنا بحسم".

واضاف "سوريا مسألة داخلية لاننا نشترك في 850 كيلومترا من الحدود ولدينا علاقات ثقافية وتاريخية وقرابة.. لكن على الجانب الاخر ينبغي ان نسمع ما سيقولونه.. نحن نسمعهم.. وبالطبع يجب ان نفعل ما يلزم".

وارسل الاسد مبعوثا الى اردوجان في يونيو/حزيران بعدما انتقد رئيس الوزراء التركي الافعال "الوحشية" التي ارغمت الاف السوريين على الفرار الى تركيا.

وظلت تركيا حتى هذا العام تحتفظ بعلاقات وثيقة مع سوريا لكن انتقاداتها تزايدت لقمع الرئيس بشار الاسد لانتفاضة شعبية بدأت قبل خمسة اشهر.

وتفاقم التوتر في يونيو /حزيران حين فر اكثر من عشرة الاف سوري عبر الحدود الجنوبية لتركيا هربا من القوات السورية التي تحاول سحق المحتجين. وما يزال اغلب اللاجئين يلوذون بمعسكرات تركية.

شعبان: وزير خارجية تركيا سيسمع «كلاما أكثر حزما»

جريدة اليوم

انتقدت مستشارة الرئيس السوري للشؤون السياسية والاعلامية بثينة شعبان الاحد الموقف التركي تجاه ما يجري في سوريا مؤكدة ان وزير الخارجية التركي سيسمع لدى زيارته سوريا «كلاما اكثر حزما».

وقالت «ان كان وزير الخارجية التركي قادما لنقل رسالة حازمة الى سوريا فانه سيسمع كلاما اكثر حزما بالنسبة للموقف التركي».

وانتقدت شعبان الموقف التركي الذي «لم يدن حتى الان جرائم القتل الوحشية بحق المدنيين والامن والجيش» بحسب الشريط الاخباري.

الرئيس الأسد يؤكد لوزير خارجية لبنان أن سورية ماضية في طريق الإصلاح بخطوات ثابتة والتعامل مع الخارجين عن القانون لحماية أمن وحياة مواطنيها

سانا

بحث السيد الرئيس بشار الأسد خلال لقائه صباح أمس مع عدنان منصور وزير خارجية لبنان العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها.

كما تناول اللقاء الأوضاع اللبنانية بعد تشكيل الحكومة الجديدة إضافة إلى الأوضاع في سورية حيث أعرب منصور عن رفض بلاده الكامل لمحاولات التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية مؤكداً أن استقرار لبنان هو من استقرار سورية وأن ما يجمع البلدين أكبر بكثير من كونه علاقات بين بلدين متجاورين بحكم علاقات التاريخ والثقافة والأخوة.

بدوره أكد الرئيس الأسد أن سورية ماضية في طريق الإصلاح بخطوات ثابتة وأن التعامل مع الخارجين عن القانون من أصحاب السوابق الذين يقطعون الطرقات ويغلقون المدن ويروعون الأهالي واجب على الدولة لحماية أمن وحياة مواطنيها.

حضر اللقاء وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية وأحمد عرنوس معاون وزير الخارجية والسفير السوري في لبنان علي عبد الكريم والسفير اللبناني في دمشق ميشال خوري والوفد المرافق للوزير منصور.

كما بحث نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع مع الوزير منصور العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وآفاق تطورها المستقبلي والأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر اللقاء عرنوس والدكتور توفيق سلوم المستشار السياسي لنائب رئيس الجمهورية وسفيرا البلدين والوفد المرافق للوزير منصور.

وفي الإطار ذاته التقى الوزير المعلم وزير الخارجية اللبناني بحضور عرنوس وسفيري البلدين في دمشق وبيروت.

وفي تصريحات للصحفيين عقب لقاء الشرع قال الوزير منصور.. بحثت مع الرئيس الأسد مواضيع ثنائية تهم البلدين في مختلف الجوانب الأمنية والسياسية والاقتصادية.. ونحن في لبنان حريصون كل الحرص على أمن سورية واستقرارها لأن أمن هذا البلد واستقراره هو أمن واستقرار للبنان وما يضير سورية الشقيقة يضير لبنان.

ورداً على سؤال حول موقف الحكومة اللبنانية من مسألة تهريب أسلحة من لبنان إلى سورية.. قال الوزير منصور.. نحن ضد أي عملية تهريب ولا نرضى بها بأي صورة من الصور ونرفض رفضاً كاملاً التدخل بالشأن السوري وبشأن أي دولة عربية شقيقة.

وحول تدخل بعض أعضاء مجلس النواب اللبناني بالشأن السوري ومحاولاتهم التحريض على بعض الأعمال قال الوزير منصور.. نحن لا نعلق أي أهمية على التصريحات التي تصدر من هنا وهناك والتي تتناول سورية أو تسيء إليها.. وهناك موقف لبناني واضح متمثل بموقف الحكومة اللبنانية الداعم والمؤيد لسورية التي تجاوبت مع مطالب الإصلاح ولجأت إلى خطوات عملية بهذا الشأن.

ونفى وزير الخارجية اللبناني وجود نازحين سوريين في لبنان باستثناء البعض الذين التجؤوا إلى أقاربهم وان العدد الأكبر منهم عاد إلى الأراضي السورية.

وكان وزير الخارجية اللبناني وصف في تصريح للوكالة اللبنانية الوطنية للإعلام عند نقطة العبور اللبنانية السورية في جديدة يابوس صباح أمس العلاقات السورية اللبنانية بأنها ليست فقط علاقات بين بلدين متجاورين وإنما هي أكثر من ذلك بكثير كعلاقات التاريخ والجغرافيا والأمن والاستقرار في المنطقة وقال.. نجد أن سورية ولبنان بلدان يتقاسمان الهموم المشتركة والروابط المتينة التي تربطهما منذ مئات السنين.

وأضاف.. نحن نتابع باهتمام ما يجري في سورية ونتطلع إلى أن يستتب الأمن والاستقرار في هذا البلد الذي يضطلع بدور قيادي في المنطقة ودور وطني وعروبي مميز في الصراع مع إسرائيل.

وكان الرئيس الأسد بحث في تموز الماضي مع وزير الطاقة والمياه اللبناني جبران باسيل علاقات التعاون بين البلدين والأوضاع في لبنان والمنطقة كما بحث مع النائب اللبناني طلال أرسلان رئيس الحزب الديمقراطي في حزيران الماضي الأوضاع فى لبنان وأهمية تضافر جهود جميع اللبنانيين من أجل تعزيز وحدة لبنان ومنعته.